العنوان الجديد للمنبر العام
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-19-2017, 10:12 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

رسالة من علماء اليمن إلى علماء السودان

08-13-2017, 09:30 PM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 2657

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رسالة من علماء اليمن إلى علماء السودان

    09:30 PM August, 13 2017

    سودانيز اون لاين
    اخبار سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين ونصلي ونسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن الصحابة الراشدين.
    سادتنا الأفاضل علماء السودان الشقيق
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نكتب إليكم رسالتنا هذه وقلوبنا تقطر دماً وتعتصر ألماً والأسى والحزن يخيم على رؤوسنا جميعاً جراء ما يحدث على الأمة العربية والإسلامية عموماً، وعلى ما يحدث على إخوانكم وأشقائكم في اليمن خصوصاً، والأمر ليس بخافٍ عنكم، ولسنا ندري أين غاب الرشد عن زعماء الأمة العربية والإسلامية؟ وأين ذهب الضمير الإنساني، وأعظم من ذلك ذهاب الوعي والإدراك عن علماء الأمة العربية والإسلامية، الذين يفترض منهم أن يكونوا أعقل الناس وأبصر الناس وأفهمهم بكل ما يدور حولهم وبكل المؤامرات التي يحيكها أعداء الإسلام والمسلمين متمثلين في أمريكا وإسرائيل، وسائر دول الاستكبار العالمي، حتى صار الكل يخدم مشاريع الكفر في البلاد العربية والإسلامية ويسهلون لهم الطريق إلى الوصول إلى مآربهم الجهنمية والخبيثة.
    لقد جُنَّد في هذه المؤامرة أبناء الإسلام واستحُضر فيها النفس الطائفي تارة والمناطقي تارةً أخرى، وكل عناوين الفرقة والشتات واستُنفذَ فيها المسلمون كل طاقاتهم المادية والبشرية والعسكرية لقتل بعضهم بعضاً نيابة عن دول الكفر والإستكبار العالمي.
    وصدق الله حيث قال: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِين﴾
    يا ناعِيَ الإِسْلامِ قُمْ فانْعَهُ
    قَدْ ماتَ عُرْفٌ وَآتى مُنْكَرٌ

    علماءنا الأجلاء العقلاء في السودان الشقيق: إننا جميعاً أمام مسئولية كبيرة لا يمكن لنا أن نتنصل عنها أو نفر منها أمام هذا المشهد المأساوي والحال المخزي والمذل، وإننا في بلدكم الثاني اليمن الجريح والمظلوم نكتب إليكم ونود التواصل معكم رغم الألم والأسى الذي يعتصر قلوبنا ورغم بشاعة العدوان وكلنا أملٌ في رحابة صدوركم ووعي عقولكم وحياة ضمائركم، إخوتنا الكرام تعلمون أن الشعب اليمني يكنّ للشعب السوداني الشقيق كل الحب والمودة وعبر التأريخ كانت أواصر المحبة والإخاء تجمعنا تحت راية العقيدة الإسلامية السمحة ووشائج الجوار والقربى.
    فهل ترون من الحكمة أن تعبأ صدور المسلمين ويجيش أبناؤهم وتملأ صدورهم بغضاً وحقداً وكراهيةً ضد إخوانهم المسلمين من أهل اليمن أهل الإيمان والحكمة؟ كما شهد لهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بذلك من قِبل أنظمة فاسدة وعلماء سوء اتخذهم سلاطين الجور مطيّة للوصول إلى مآربهم وقضاء حوائجهم.
    وهل ترون من الحكمة أن يزجّ بأبنائكم وإخوانكم من شباب السودان لقتال إخوانهم في اليمن تحت ذرائع كاذبة وحججٍ مفضوحة؟ وهي ما يسمى بإعادة الشرعية تارةً، أو الدفاع عن بلاد الحرمين الشريفين تارة أخرى، أو إعادة اليمن إلى حضن الوطن العربي تارة ثالثة وهلّم جرا من هذه العناوين الكاذبة والمفضوحة التي يسوِّقها تحالف الشر والعدوان خدمة لأعداء الإسلام من صهاينة وأمريكان وعملائهم ومرتزقتهم من الحكام بغرض السيطرة على بلاد وثروات المسلمين.
    وأنتم أعرف الناس بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، فهل تجدون في كتاب الله وسنة رسوله شرعيةً لجاهلٍ عَيٍّ وظالم ومفسدٍ ودميةٍ في يد الأعداء يتخذونه مطيةً وذريعةً لضرب الشعب اليمني وقتل أهله بكل وحشية وضراوة، وهل تعتقدون حقاً أن أبناء الشعب اليمني يشكلون خطراً على مقدسات المسلمين وهم الذين قال النبي في حقهم: »أولئك ليس على أهل هذا الدين منهم بأسٌ« قالها النبي عنهم حين قالت له أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها (كيف لو اجتمع أهل اليمن مع هوازن وغطفان في غزوة الخندق) قالها قبل أن يدخل أبناء اليمن في الإسلام فما بالكم بعد دخولهم الإسلام وهم مدد رسول الله وحصن هذا الدين المنيع منذ فجر الإسلام الأول إلى اليوم، وهل تظنون حقاً أن الشعب اليمني قد خرج من حضنه العربي والإسلامي؟ إن كنتم تظنون ذلك فليس لنا إلّا أن نقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.
    ولنا الحق أن نسأل من يعيد من إلى حضن الإسلام والعروبة؟ ومن يطلب من للعودة إلى حاضنة العروبة والإسلام؟
    هل ترون القواعد الحربية الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية في اليمن؟ أم هل ترون اليمن قد عقد تحالفات استراتيجية كما يقال مع دول الكفر؟ أم أنه قد طبّع مع إسرائيل أو سعى للتطبيع؟ وتبادل السفراء معها مقابل التخلي عن أرض فلسطين كما هي حال دول العدوان اليوم؟
    أم أنه ضخ أموال المسلمين ومقدراتهم بمئات المليارات إلى خزائن دول الكفر ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾.
    أيها العلماء في بلادنا الحبيبة في السودان، يا إخواننا في الدين والعقيدة، يا جيراننا وأشقاءنا في السودان الحبيب إننا نحمّلكم المسؤولية أمام الله وأمام رسوله وأمام المؤمنين جراء السكوت عن الجرائم التي ترتكب بحق إخوانكم في اليمن ليلاً ونهارا، سراً وجهارا، على مدى أكثر من عامين ونصف من قِبل ما يسمى بقوات التحالف التي لم تجد من تتحالف عليه سوى الشعب اليمني المؤمن والصادق الذي أراد أن يخرج من تحت عباءة الوصاية الدولية والاستعمار الأمريكي الصهيوني البريطاني الذي حرص على التدخل في كل شيءٍ في اليمن وأراد تقسيمه إلى عدة دويلات، وأراد وما زال يريد نهب خيراته وثرواته ومصادرة حقه في تقرير مصيره وحكم نفسه بنفسه.
    فهلا حشدت كل هذه الجنود وسخّرت كل هذه الطاقات وبُذلت كل هذه الأموال ووظفت كل هذه الأبواق المأجورة في سبيل استرداد الأراضي العربية المغتصبة من قِبل الصهاينة والأمريكان؟
    هلا كانت هذه التضحيات الجسيمة التي تبذل يومياً في سبيل تخليص مقدسات المسلمين من أيدي إخوان القردة والخنازير؟
    هلا وظف العلماء مادتهم العلمية في سبيل حشد الطاقات وتجميع الجهود لجمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم أمام المؤامرات الخبيثة والمستمرة من قبل أعداء الإسلام والمسلمين؟
    إخواننا العلماء في السودان الشقيق إننا نعوّل عليكم كثيراً بعد الله سبحانه وتعالى في السعي لإيقاف هذه الحرب الظالمة التي يشنّها عبيد الصهاينة والأمريكان ضد بلدكم الثاني وشعبه المظلوم في يمن الإيمان والوقوف بجدٍ وعزيمة دون تحشيد وإرسال أبنائنا وإخواننا من شباب السودان للحرب ضد إخوانهم في اليمن بعد إيهامهم وتغريرهم بأنهم يحاربون روافض ومجوس، ولقد علم الله وشهد أن أبناء اليمن المستهدفين بهذه الحرب الظالمة ليسوا روافض ولا مجوساً، ولا يمثلون أو يشكلون أي خطرٍ على الإسلام والمسلمين، اللهم إلا ما بذلوه من أرواحهم ودمائهم وأموالهم وكل ما يملكون في سبيل هذا الدين لإعزازه وإعلاء كلمة الله وتحكيم شرعه بين خلقه، وما تسمعونه وتستنكرونه من رفع شعار البراءة من أعداء الله ورسوله إنما جاء بعد ظلمٍ مرير ومؤامرات سعى العدو وما زال يسعى لتحقيقها في الوطن العربي على جهة الخصوص وسائر بلاد الأمة الإسلامية على جهة العموم لاسيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م كما هو معلوم لديكم، ولا يتصور أحد أن بإمكان أحد أن يسكت الشعب اليمني أو يخضعه بعد أن وضح الحقُ واستبان السبيلُ، وبعد أن عُرفت مخططات الأعداء وبعد أن عرف الجميع التكليف الشرعي أمام هذه المؤامرات التي يسعى الأعداء لتنفيذها عبر أياديهم القذرة في المنطقة، وإننا لعلى استعداد للحضور إليكم إن رأيتم ذلك أو لحضوركم إلينا لمناقشة الوضع وتبادل الرأي فيه للخروج بما تبرأ الذمة به أمام الله في الدنيا والآخرة على ضوء كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، فالله تعالى يقول: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين﴾ ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: »المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره، التقوى ها هنا، ويشير إلى صدره ثلاث مرات . بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم« ويقول: » ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً عند موطن تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله عزوجل في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موطن يُنتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلَّا نصره الله في موطن يُحبُّ فيه نُصرته«.
    فـأين موقفكم يا علماء ووجهاء وحكماء الشعب السوداني المؤمن بالله وكتابه ورسوله من هذا العدوان الغاشم؟ وكيف تسمحون أن يزج بأبنائكم إلى محارق الموت خدمة لأعداء الإسلام وتحالف البغي والعدوان؟ وكيف تصمتون وتسكتون وأنتم ترون دماء أبنائنا وأبنائكم تسفك على أرض يمن الإيمان والحكمة المعتدى عليه؟ أليس هذا الصمت والسكوت والرضى مشاركة في الإثم والعدوان؟ وهل يعفيكم هذا الصمت من المسئولية الكبرى أمام الله سبحانه وتعالى؟ ألا تتحملون الحجة أمام الله إن لم تتحركوا وتجهروا بكلمة حق في وجه الذي يسوق أبناء الشعب السوداني للقتال بغياً وعدواناً مع تحالف أعداء الأمة من الطغاة والمستكبرين مقابل ثمن بخس؟
    أليس في قدرتكم الضغط على هذا النظام الذي يتاجر بدماء أبنائكم في سبيل الباطل؟
    أليس في قدرتكم الدعوة إلى تحرك شعبي ضاغط يمنعه من الاستمرار في الدجل والتضليل والتغرير وتزوير الوعي وسوق شعب السودان إلى الموت في معركة خاسرة بعيدة كل البعد عن معركة الأمة التي يجب أن تكون ضد أعدائها وفي سبيل تحرير مقدساتها وأرضها وثرواتها واستعادة حريتها وعزها وكرامتها؟
    وهل وصل بكم الحال إلى هذا الضعف والهوان وأنتم الأباة الكماة الأماجد المؤمنون الذين عرفتم عبر تاريخكم المشرق بالجهاد ضد الطغاة والمستكبرين؟
    ألم يكتو شعب السودان الشقيق وتقسم أرضه وتستهدف وحدته بالغطاء والمال السعودي المسخر لتفكيك العالم العربي والإسلامي وإشعال الحروب بين أبنائه؟ ألم تستهدفكم أمريكا التي يعمل تحالف العدوان تحت خدمتها فضربت مصانعكم وانتهكت وما زالت سيادة بلدكم ومارست ولا زالت حصاراً خانقاً على شعبكم وحالت وتحول دون نهوض الشعب السوداني الشقيق وشعوب الأمة العربية والإسلامية؟
    فكيف تحول نظامكم إلى حليفٍ لها ولعملائها من أمراء وحكام الجور والفسوق والفساد؟
    وكيف يشاركهم اليوم في بغيهم وعدوانهم وتنفيذ مخططاتهم ومؤامراتهم على الشعب اليمني المسلم المسالم وعلى شعبكم وسائر الشعوب؟
    أليس الأولى أن تكون دماء أبنائنا وأبنائكم التي يراد لها أن تسفك بين أبناء الإسلام وقوداً لتحرير المسجد الأقصى والقدس الشريف؟
    أليس الأولى أن توجه بوصلة العداء لأعداء الإسلام الذين قال الله فيهم: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ .
    ختاماً: نجدد خطابنا النابع من أفئدة مكلومة ملؤها الحزن والأسى على حال الأمة وما يجري من عدوان الجار اللصيق ومشاركة الأخ الشقيق وصمت وسكوت علماء ووجهاء وحكماء ومفكري الأمة وأنتم في مقدمتهم.
    وإذ نؤكد حزننا وأسفنا على كل قطرة دم من دماء أبناء السودان الشقيق الذين يواجههم أبناء جيشنا ولجاننا الشعبية اضطراراً ودفاعاً عن عرضنا وأرضنا وسواحلنا ضد الغزاة والبغاة والمعتدين، نحملكم المسئولية أمام الله في القيام بواجبكم وكشف حقيقة المؤامرة للشعب السوداني الذي كنا ولا زلنا نكن له كل الحب والاحترام ونحرص على دماء أبنائه كحرصنا على دماء أبنائنا، ونأمل منكم أن تقفوا وقفة جادة تمنع النظام من زج أبنائكم في صفوف تحالف الشر والعدوان.
    نقولها نصيحةً وبراءة للذمة وحرصاً لا خوفاً ولا هلعاً من المواجهة مع كل الغزاة والمعتدين أيًّا كانوا ومهما كان حشدهم وعددهم وعدتهم فنحن على يقين بوعد الله القائل: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين﴾ والقائل: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيم * إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين﴾.
    وفقكم الله إلى حقن دماء أبنائنا وأبنائكم وإلى جمع الكلمة وتوحيد الصف ضد أعداء الأمة.
    والله الهادي إلى سواء السبيل.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إخوانكم
    علماء اليمن
    عنهم مفتي الديار اليمنية
    رئيس رابطة علماء اليمن
    السيد/ شمس الدين محمد شرف الدين





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • انشاء نيابة معلوماتية بجنوب دارفور لمكافحة الشائعات والتحريض
  • القوى السياسية تعدد مآثرهارحيل رائدة العمل النسوي فاطمة أحمد ابراهيم
  • الأعاصير والأمطار تقتلع أسقف عنابر الأطفال بمستشفى جبل أولياء
  • وفاة وإصابة اثنين من المعدنين الأجانب في البلاد
  • ضبط (15700) حبة ترامادول وعملات وأجهزة كهربائية مهربة
  • الحكومة تتوعد بترحيل لاجئي دولة جنوب السودان
  • أحزاب الوحدة تُشكِّل لجنة للدعم حركات دارفورية تستنفر قواعدها لحملة جمع السلاح
  • البشير يأمر بطائرة خاصة لنقل جثمان فاطمة أحمد إبراهيم من لندن
  • الطيب مصطفى : (الواتساب شغل الناس)
  • رئاسة الجمهورية تنعي فاطمة أحمد إبراهيم
  • الصرف علي بنود دعوية وخالفات مالية في ديوان الذكاة بالجزيرة
  • التحالف الديمقراطي بالولايات المتحدة ينعى المناضلة الأستاذة فاطمة أحمد ابراهيم
  • الجزيرة:عقودات تنموية بدون عطاءات وتعاقدات من الباطن
  • العدل والمساواة.. فالنكرم الراحلة فاطمة احمد ابراهيم بالوحدة على الاسس التي آمنت بها


اراء و مقالات

  • فاطمة احمد ابراهيم ايقونة نضال المراة السودانية بقلم حسين الزبير
  • أيام مع فاطمة احمد ابراهيم .. وعزاء لعموم النساء ولتراب الوطن بقلم عواطف عبداللطيف
  • أسماك سندس ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • (رِهاب العِطر)..! بقلم عبد الله الشيخ
  • مهمات ينبغي للحاج إدراكها قبل سفره للحج بقلم د. عارف الركابي
  • جمع السلاح ..(1) بقلم الصادق الرزيقي
  • رفع العقوبات في خطر..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • (نطيط) بفن !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين قضية الشرطي والدعوة إلى الفوضى!!! بقلم الطيب مصطفى
  • التعديل المطلوب على سلطة الإعتقال في قانون الأمن بقلم نبيل أديب عبدالله
  • يتيم العمة بقلم حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك
  • تزوير التاريخ لمن غنت مهيرة ؟ بقلم محمد آدم فاشر 3-5
  • لو لحقنا شليل الشالوا التمساح الدولة غير مهتمة لأنها ليست جمعية خيرية (3) بقلم كنان محمد الحسين
  • ليلة هروب محافظ البصرة الاسترالي بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • الدوافع المبرارت للمطالبة بحق تقرير المصير لإقليمي النيل الأزرق وجبال النوبة بقلم محمود جودات
  • اللهم فأشهد .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • تيارات الفكر و أثرها علي مشروع النهضة في السودان 2 – 6 الحزب الشيوعي السوداني و دوره في النهضة

    المنبر العام

  • بداية موفقة للمحترف السوداني محمد سعيد الضو في أولى مباريات فريقه احد في الدوري السعودي. فيديو+صور
  • زعيم عصابة الوطاويط ... الذي صار "شيخا"
  • اللوحات الاعلانية خطر يهدد المواطنين ....
  • رحل عمدتنا البعدل المايل
  • مجموعة دال : إفتتاح أول مصنع لتجفيف الألبان وأكبر مصنع لتجفيف الصمغ العربي بالبلاد
  • عندما يغتصب الرجل زوجته
  • تنبيه هام
  • ..يا ام احمد السيدة فاطمة احمد ابراهيم
  • رحبوا معى..باحد قامات الحصاحيصا الاستاذ عبد الوهاب احمد صالح
  • أيا فاطم مهلاً ... تلويحاتُ الحنينِ ... القاتِلُ والقتيلُ
  • خط سير موكب تشييع المناضلة فاطمة أحمد ابراهيم ...
  • مستشفي القمبرات والاهمال القاتل......!!!!
  • فاطنه السمحه
  • فاطمة السمحة لا يشرفها تكريم وتشيع القتلة يا هؤلاء
  • نحن ما عندنا معارضة
  • لا قربك يفرحني، لا بعدك يريحني... خواطر من الوطن
  • فاطمة أحمد ابراهيم كانت تقود ربات المنازل السودانيات ليهتفن ضد الامبريالية!
  • فاطمة والبشير والعفوية السودانية
  • السودان يتلقى دعوة للمشاركة في مناورات مصرية-أمريكية
  • مدير الأخبار بالتلفزيون يطلق منصة إخبارية
  • ورحلت المناضلة فاطمة
  • ضو فاطنه
  • هل لازالت إدارة الري بمشروع الجزيره تستثمر في الكمائن ؟!!!
  • إلي جنات الخلد المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم
  • سكتيها القالت احييي!.. فاطمة.. يتكرمون بنقل جثمانها لوطن شردوها منه بحياتها!
  • الرئاسة تنعي.... وتشييع رسمي
  • أرحكم نجاهد نقبض الأمريكيات سبايا يعصروا لينا ضهرنا وإذا طقتك فلسة تبيع ليك عبين تسترزق
  • فلنُعــزي عضــوة المنبر سلمى الشيخ سلامة في وفاة خالتها المناضلة فاطمة احمد ابراهيم
  • فاطمة احمد ابراهيم شمعة نضال ،،
  • سيرة كفاح المناضلة فاطمة احمد ابراهيم ..
  • أرقدى بسلام أيتها الشامخة.....
  • هل من سبيل لتظليل هذا المنبر بالسواد (إستثناءا) ... فقد رحلت فاطمة ... أعظمنا

    Latest News

  • Sudan, U.S. discuss resumption of military cooperation
  • US AFRICOM Deputy Commander in Sudanese capital
  • First batch of regional troops arrive in South Sudan
  • Cholera still a scourge in Sudan
  • The US Treasury Lift Ban on Amount of Money Belongs to Sudanese Embassy in Seoul
  • Aid vehicle hijacked in North Darfur capital in front of Sudan’s V-P’
  • Sudan and Jordan to hold Joint Talks Tomorrow
  • Anger over spoiled grain in Sudan’s El Gedaref
  • Joint Chief of Staff meets Deputy Commander-in-Chief of AFRICOM
  • Sudan V-P in Darfur for arms, vehicle collection campaign
  • Arrangements for Sinnar Islamic Capital, Hosting of 10 th Conference of Culture Ministers of Islami
  • Darfur movements cannot be disarmed: Minni Minawi
  • Plans for Early Production from Oil Exploration of Al- Rawat Field
  • Al Mahdi case: ICC Trial Chamber VIII to deliver reparations order on 17 August 2017
  • Unamid appoints new head, coordinates exit strategy
  • Deputy Chief of Staff Informed on Preparations of Sudanese Civilian Component for Participation in
  • Civil society supports Port Sudan workers
  • Aboud Jaber: Citizen Security is Red line
  • Part of Sudan’s gold revenues to be allocated to states
  • Speaker to visit Kuwait on invitation by his counterpart
  • Cholera spreads in northern Sudan
  • Al-Baher Receives Invitation to participate in Africa Forum for 2017 in Sharm Al-Sheikh
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de