رئيس مبادرة المجتمع المدني الدكتور امين مكي مدني: موقفنا في نداء السودان ثابت وعنف النظام كبير

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 09:03 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-09-2015, 06:28 PM

حسين سعد
<aحسين سعد
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 575

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رئيس مبادرة المجتمع المدني الدكتور امين مكي مدني: موقفنا في نداء السودان ثابت وعنف النظام كبير

    06:28 PM Sep, 16 2015
    سودانيز اون لاين
    حسين سعد-الخرطوم-السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين





    دفعت بإستقالتي من كونفدرالية منظمات المجتمع المدني
    السودان سيعود للبند الرابع،وحوار الوثبة لاجدوي منه
    القرار(539) انذار للحكومة وله مابعده
    نداء السودان فرصة تاريخية والمعيشة قاسية
    أكد الدكتور امين مكي مدني رئيس مبادرة المجتمع المدني الضلع الرابع الموقع علي وثيقة نداء السودان استمرار الانتهاكات وغياب الحريات ورجح في ذات الوقت عودة السودان الرابع في اجتماعات مجلس حقوق الانسان بجنيف،وقلل الناشط الحقوقي والخبير القانوني من وجود اي تأثيرات من قبل الصين وروسيا للوقوف الي جانب السودان الذي كان سخيا مع البلدين ومنحهما إستثمارات وعطاءات للتعدين والنفط.وأوضح ان الحكومة ابلغت امبيكي في زيارته الاخيرة للخرطوم وقالت له(شكرا جزيلا وكتر خيرك)ولفت رئيس مبادرة المجتمع المدني الي ان مبررات الحكومة لعدم حضورها للاجتماع التحضيري في مارس الماضي بأنها كانت واهية وغير موضوعية ،وقال امين ان النظام صار أعنف في قمع الحريات و التسلط.
    حاوره:حسين سعد


    دكتور امين وقعت باسم مبادرة المجتمع المدني التي تترأسها علي وثيقة نداء السودان في أديس أبابا كضلع رابع هناك من يقول بان المجتمع المدني تيار عريض وهناك من يرفض انخراط المجتمع المدني في العمل السياسي وهناك من يري بل يدعو بصوت عالي بأن يكرس المجتمع المدني وقته وجهده في قضايا حقوق الانسان والتنمية والدفاع عن الديمقراطية والحريات وقضايا المراة وغيرها شنو بالضبط الحصل ؟خاصة منذ التوقيع وحتي اليوم تتحدث الصحف ووسائل الاعلام عن دكتور امين بقبعة كونفدرالية منظمات المجتمع؟
    عند توقيع نداء السودان بين الاضلاع الاربعة وهي الجبهة الثورية وقوي الاجماع الوطني وحزب الامة القومي ومبادرة المجتمع المدني النقطة المهمة هي ان قيادات نداء السودان جميعها كانت متمسكة بضرورة توقيع المجتمع المدني علي وثيقة نداء السودان وكان هذا الحديث يوجه لي بشكل مباشر فقلت لهم أنا لا أدي بانني أمثل المجتمع المدني وذلك تفادياً (للقيل والقيال) ومن هو الذي يدعي تمثيل المجتمع المدني وعندما اصروا علي ذلك قلت لهم وقعوا براكم،ولضرورة توقيع المجتمع المدني واحترام موقفي الذي أشرت له إقترحت القيادات السياسية أسم مبادرة المجتمع المدني،للخروج من هذا المأزق باعتبار ان المبادرة كمقترح يتم طرحه علي الناس لانه منذ التوقيع وحتي اليوم مافي حاجة يمكن النظر اليها ان القول ان هذا هو المجتمع المدني الذي يضم العديد من المنظمات الخاصة بحقوق الانسان والنقابات والاتحادات والجمعيات والاطباء والمحاميين والرعاة والمزارعين الخ ، وعقب التوقيع والحضور للخرطوم واعتقالي مباشرة( هذه الخطوة التي انتهكت حريتي لكنها أراحتني من سؤال انت القال ليك وقع منو) هذه القضية لها جانب أخر سلبي وهو ربط اسمي في كل تصريح صحفي او مقابلة صحفية بكونفدرالية المجتمع المدني ومنذ تأسيس الكونفدرالية قبل نحو ثلاث سنوات كان عملها في حقوق الانسان والتصدي للانتهاكات الواسعة والعمل الانساني النازحين والمرضي والمراة والعاملين في حقوق الانسان وقد تصدت بل قادت الكونفدرالية عمل واسع ضد الهجمة الحكومية علي المنظمات والجمعيات واغلاقها ، الكونفدرالية بها نحو 24 منظمة وفكرتها أشبه بهيئة الدفاع عن تلك المنظمات وفي ذات الفترة التي تم تأسيسها تم اغلاق مركز الخاتم عدلان ومركز الدراسات السودانية وبيت الفنون وسالمة وغيرها. عندما كنت في المعتقل بعد تحويلنا من مباني جهاز الامن عقب اعتقالي مع فاروق ابوعيسي كنت اقراء الصحف اسمي مقرونا بكونفدرالية المجتمع المدني هذه الحكاية كانت غير مريحة بالنسبة لي باعتبار ان الكونفدرالية لم تفوضي للتوقيع نيابة عنها وهي في ذات الوقت لاتمثل المجتمع المدني لكن المناخ كان غير مواتي لنفي ذلك وقتها فضلت الصمت،وبعد خروجي من المعتقل نشطت المبادرة واعضائها في عملها واستقطاب الجمعيات والاتحادات والمنظمات وغيرها لكن استمرار نشر اي مادة صحفية وربطها باسمي والكونفدرالية كانت غير مريحة بالنسبة لي وبصراحة أكثر انني قبل ثلاثة اسابيع تقدمت باستقالتي من رئاستها،لكن طلب مني أرجاء وتجميد الخطاب وهذا ماتم بالفعل الا ان قاصمة الظهر كانت عقب مهاتفتي لاجتماعات الجبهة الثورية بباريس مؤخرا حيث ذكر إسمي مرة أخري بالكونفدرالية، لذلك تقدمت بإستقالتي لازالة هذا اللبس،وخاطبت بعض قيادات الكونفدرالية بذلك لانني اعرف تماما اهداف الكونفدرالية وغاياتها واحترمها ومستعد للعمل فيها للاخر،وفي ذات الوقت اعرف المبادرة التي أترأسها وهي لها عمل وتشارك في الاجتماعات السياسية بالداخل والخارج ،لكن كما قلت مسبقا هذا الوضع جعلني غير مرتاح طوال الفترة الماضية واليوم أنا في حل عن رئاسة الكونفدرالية التي تربطني بها زمالة واسعة مع اعضائها وقياداتها.في الماضي كان التجمع الوطني وجبهة الهيئات والاخيرة عند قيامها كنت حينها في المنظمة السودانية لحقوق الانسان وفي ذات الوقت كنت في نقابة المحاميين لكنني شخصيا كنت شغال بين النقابات وكنا نقابل الراحل محمد ابراهيم نقد وكان وقتها مختفي وكان يرسل لنا أحيانا الراحل محجوب عثمان وأخرين وفي ذات الوقت كنت أقابل الراحل صلاح عبد السلام الخليفة وهو ابن خالي.
    هل تتوقع عودة السودان للبند الرابع في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التي انطلقت في جنيف مؤخرا؟
    اتساع دائرة الانتهاكات وغياب الحريات ومصادرة الصحف واعتقال الصحفيين فضلا عن انتهاكات حقوق الانسان في مناطق الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق واستهداف الطلاب واعتقالهم وجلد السياسيين كل هذه الانتهاكات ستعيد السودان للبند الرابع هذه العودة (أكيدة)لاسيما اذا نظرنا لاتساع حجم الانتهاكات في العاصمة والاقاليم.
    الرئيس البشير قال في زيارته الاخيرة للصين بأنه سيمزق اي قرار حال صدوره من مجلس الامن الدولي واذا نظرنا لمكان صدور هذا التصريح هل هذا يعني بان هناك تفاهمات تحت الطربيزة بين بكين والخرطوم للتصويت ضد صدور اي قرار متوقع من مجلس الامن الدولي ؟
    الصين امتنعت عن التصويت في قضية احالة ملف المحكمة الجنائية ،هذا الحديث ستكون له انعكاسات خطيرة سياسية واقتصادية الدولار الان (اسعاروا) في السماء وهناك حديث عن الدقيق والغذاء وقفة الملاح
    مقاطعة الاستثمارات الصينية والروسية الا تعتبرها مساندة للحكومة في مجلس الامن ووقوفها الي جانب الحكومة؟
    ظهر الحكومة مكشوف وإنتهاكاتها لحقوق الانسان فظيعة ولن تكون هناك اي تأثيرات من قبل الصين وروسيا للوقوف الي جانب السودان الذي كان سخيا مع البلدين ومنحهما إستثمارات وعطاءات للتعدين والنفط. الموقف العربي واضح فيما يتعلق بمساندة السودان وهو غير مخفي ولذلك الدول الكبري لن تنحاز لنظام متسلط.كذلك الدول الافريقية موقفها اصبح واضح بعد مشاركة الحكومة في عاصفة الحزم وادارة ظهرها للافارقة الذين وقفوا معها كثيرا
    قبل ان نذهب الي سؤال أخر كيف تري اوضاع حقوق الانسان في السودان؟
    الانتهاكات مستمرة والحريات غائبة والنظام صار أعنف في قمع الحريات والنظام بدل اتاحة الحريات صار يمضي في الاتجاه المعاكس هناك تسلط والاجهزة الامنية يدها مطلقة وتعمل ماتريده بدون مساءلة،العنف ضد الإنسان الذي كرمته كل الأديان السماوية واسع ومستمر وهناك شعوب كثيرة ناضلت وكافحت من اجل حقوق الإنسان. وفي بريطانيا بدا ذلك منذ القرن الثاني عشر والثالث عشر وفي فرنسا كانت الثورة الفرنسية في 1876 ثم جاء بعد ذلك كيف تكون نظم الحكم سواء كان في روسيا أو فرنسا وكانت البداية الحقوق الأساسية للإنسان وخلاصة ذلك كله تبلور في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948 وبعدها جاءت النظم السياسية ولكي يكون هنالك التزام وتنفيذ لهذه الحقوق من قبل الدول صدرت المواثيق فكان العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،حرية الأديان ،السفر والحق في العمل و اتفاقية خاصة بالطفل وأخرى خاصة بالمرأة "سيداو"واتفاقية منع التعذيب،وأيضا يوجد الميثاق الأفريقي والمحكمة الأفريقية وعلى الصعيد الدولي توجد محكمة العدل الدولية هذه لحسم الصراع بين الدول والمحكمة الجنائية الدولية التي صدرت أخيرا بخصوص جرائم الحرب ضد الإنسانية والنزاعات المسلحة .
    الدستور ووثيقة الحقوق ؟
    السودان منذ 1986 ملتزم بالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وكذلك الخاص بالحقوق الاقتصادية والميثاق الافريقى لحقوق الإنسان والشعوب وملتزم أيضا باتفاقية حقوق الطفل ورافض إلى الآن أن يلتزم باتفاقية مناهضة التعذيب والاتفاقية الخاصة بحقوق المرأة "سيداو" وهذا اتفاقيات أساسية السودان رفض التوقيع عليها .وعلى الصعيد المحلى يوجد دستور فيه وثيقة تتحدث عن عدد من الحقوق، وهذا الدستور نص علي أن الاتفاقيات الدولية التى صادق السودان عليها تعتبر جزء من الدستور فأذن حقوق الإنسان بالمعايير الدولية وبالمعايير المحلية نحن ملزمين بها فأية انتهالك لحقوق الإنسان على ارض الواقع مخالفة للدستور، في السودان هناك عدد من الالتزامات وفي ذات الوقت يوجد قصور كبير في الالتزام بالتنفيذ بماورد في الدستور فهناك انتهاكات صريحة لحقوق الإنسان هنالك قوانين تعسفية مخالفة للدستور والمواثيق الدولية وقانون جهاز الأمن هو قاصمة الظهر لكل شئ فقانون الامن أعطي عناصر الجهاز صلاحيات التفتيش والاعتقال واحتجاز الناس وأعطى ايضا ذات القانون حق التجديد لفترة أطول فالجهاز متحكم في كل شئ بسبب هذه الصلاحيات أصبحت التجاوزات كبيرة جدا فمثلا مصادرة 14 صحيفة بعد الطبع تجاوز مثل هذا لا يحدث في أية بلد في العالم الصحفيين كل يوم او اسبوع يصدروا بيان يحكي تفاصيل واقعة اعتقال او استدعاء صحفي او صحفية وكذلك لا توجد حرية العمل النقابي وكذلك العمل الطوعي عليه رقابة وتدخل غير حميد وممكن يتم حل المنظمات الطوعية كما حدث لمركز الدراسات السودانية هناك سيف مسلط على العمل الطوعي .عناصر الأمن عندهم حصانة وإذا حدث منهم تجاوز لا تستطيع أن تفتح فيهم بلاغ إلا بموافقة مدير الجهاز .
    قرار مجلس السلم والامن الافريقي 539 الاخير هناك ترحيب واسع به من قبل المعارضة بشقيها المدني والمسلح بينما تنتقده الحكومة وبعض المراقبين يصفوا ذلك القرار بالواضح في بنوده والتي أعتبروها بأنها موجهها للحكومة بشكل خاص؟
    موقف الحكومة من قرار مجلس السلم والامن الافريقي 539 يتناقض مع نفسه وهي تعاملت مع القرار 456 الصادر من ذات المجلس في وقت سابق والذي يتحدث عن مؤتمر تحضيري في اديس ابابا لجهة التحضير للحوار الشامل ذات المطلب تكرر في القرار الاخير 539 ،مجلس السلم من حقه معرفة وجهة نظر الطرف الاخر وهي المعارضة المدنية والسلمية والحكومة لم تحضر المؤتمر التحضيري في مارس الماضي ودفعت بمبرارت واهية وغير منطقية لعدم حضورها للاجتماع التحضيري تمثلت في حديثها بأنها مشغولة بالانتخابات وأحيانا تقول بانها تم ابلاغها في وقت متأخر ومرة أخري تقول إنها لاتعرف الطرف الاخرمن يمثل، في النهاية أعرب امبيكي عن خيبة امله وأكد علي معرفة الحكومة وإلمامها بكافة التفاصيل الخاصة بمواعيد وأطراف المؤتمر التحضيري وتاريخه ومكانه.الاجراءات التي قامت بها من مقاطعتها للمؤتمر التحضيري واجراء الانتخابات وحديث الحكومة ونقدها لجلسة الاستماع التي عقدها مجلس السلم والامن الافريقي للمعارضة يطعن في صلاحيات المجلس الذي لايقبل توجيه لطمة له من قبل الحكومة في حاجة تعتبر من صلاحياته وكأنها تريد ان تقول له كما قالت لامبيكي في زيارته الاخيرة للخرطوم(شكرا جزيلا وكتر خيرك وان الحوار سيكون سوداني سوداني ومادايرين تدخل من الخارج)هذه قضية أمن وسلم في القارة الافريقية والمجلس لن يقبل بذلك كما قلت.
    ماهي الحكمة من مهلة التسعين يوم التي حددها المجلس؟ هل هي مهلة للحكومة ام لامبيكي لرفع تقريره للمجلس؟
    فترة التسعين يوما التي حددها القرار الافريقي بأنها (إنذار) للحكومة وأتوقع مضي مجلس السلم الافريقي أكثر من ذلك. في اشارة الي رفع تقريره وتوصياته الي مجلس الامن الدولي ، القرار 539 موجه للحكومة. مجلس السلم والامن الافريقي تعامل مع ماحصل في السودان واعلان موعد من قبل الحكومة منفردة من غير اتفاق مع اي زول كأنما هو تجاوز للقرار 456 وهو يعلم –اي- القرار ان هناك حاجة اسمها نداء السودان وهو مرتبط ويتحدث عن وقف الحرب واغاثة النازحيين المتضررين واتاحة الحريات والغاء القوانيين المقيدة للحريات فضلا عن الاوضاع الاقتصادية والديون وغيرها مثل تاجيل الانتخابات وتشكيل حكومة انتقالية كان احد شروط نداء السودان الحكومة تريد ان تضع الناس امام الامر الواقع وذلك نظرا لقيامها للانتخابات.
    الحكومة حددت العاشر من اكتوبر القادم لانطلاقة جلسات الحوار؟
    الحوار بدون المعارضة السلمية والحركات المسلحة لاقيمة له ولا جدوب منه وعقد الحوار بحسب مواعيد الحكومة وغياب القوي الفاعلة مافي زول بحضر وماهي مخرجات هذا الحوار هل سيتم الغاء الانتخابات والغاء القوانيين المقيدة للحريات وعلي راسها قانون الامن الوطني وغيرها .موقف المعارضة قوي ولديها سند اقليمي ودولي وداخلي من قبل الشعب الرافض لمسرحية الحوار. نحن في قوي نداء السودان متمسكون بمطالبنا الخاصة بتهيئة المناخ واطلاق سراح المعتقليين واتاحة الحريات واغاثة المدنيين المتضررين ووقف الحرب وتعديل القوانيين المقيدة للحريات وعلي راسها قانون الامن الوطني (هذه هي شروطنا وموقفنا واضح وثابت ولم يتغيير)
    كيف تري الاوضاع الاقتصادية والهجرة الكبيرة للسودانيين خارج البلاد؟
    الاوضاع الاقتصادية قاسية والمعيشة صارت باهظة ومكلفة والناس مخنوقين وماقادرين علي لقمة العيش.
    سؤال أخير نداء السودان والمستقبل؟
    نداء السودان فرصة تاريخية ومظلة واسعة.




    أحدث المقالات

  • الشاعرة والكاتبة إيزابيل بيليكى Isabelle Bielecki بقلم الهادى عجب الدور 09-16-15, 05:05 PM, الهادى عجب الدور
  • مواسم حج حقوق الإنسان : ويبقى ماينفع الناس! بقلم فيصل الباقر 09-16-15, 05:01 PM, فيصل الباقر
  • حكايات الحلة الدبيب والشوال حكاية جديدة بقلم هلال زاهر الساداتي 09-16-15, 04:59 PM, هلال زاهر الساداتى
  • موسيفيني ظلت العلاقات السودانية اليوغندية متوترة لفترة طويلة وكل محاولات تحسين بقلم راشد عبدالرحيم 09-16-15, 04:56 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • البشير أعلن وقفاً لأطلاق النار وخرقه ثم رقص بقلم الفاضل سعيد سنهوري 09-16-15, 04:53 PM, الفاضل سعيد سنهوري
  • إلى أين يقودنا الإعلام الرياضي؟؟!! بقلم كمال الهِدي 09-16-15, 02:46 PM, كمال الهدي
  • (كرعين) الوالي!! بقلم صلاح الدين عووضة 09-16-15, 02:39 PM, صلاح الدين عووضة
  • صنم العجوة..!! بقلم عبد الباقى الظافر 09-16-15, 02:37 PM, عبدالباقي الظافر
  • بين الموفِّقين والحوار الوطني بقلم الطيب مصطفى 09-16-15, 02:35 PM, الطيب مصطفى
  • محو الأمية أم..الأمي ؟ بقلم الطاهر ساتي 09-16-15, 02:33 PM, الطاهر ساتي
  • لا ياسيادة وزير البيئة ، إنه الفساد!!(1) بقلم حيدر احمد خيرالله 09-16-15, 07:06 AM, حيدر احمد خيرالله
  • خامنئي ومسرحية زوال إسرائيل! بقلم عقل العقل 09-16-15, 06:55 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • إحساس مضطرب بقلم الحاج خليفة جودة 09-16-15, 06:46 AM, الحاج خليفة جودة
  • جور السلطات وظلم الحكومات بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 09-16-15, 06:41 AM, مصطفى يوسف اللداوي
  • حكايات الحلة شقاوة عيال حكاية جديدة بقلم هلال زاهر الساداتى 09-16-15, 03:48 AM, هلال زاهر الساداتى
  • حوار الطرشان السودانى مرة اخرى ! بقلم د على حمد إبراهيم 09-16-15, 02:18 AM, على حمد إبراهيم
  • السوريون الهاربون ومافيا البشر ! بقلم عثمان الطاهر المجمر طه / لندن 09-16-15, 02:16 AM, عثمان الطاهر المجمر طه
  • غجر مصر بقلم محمد رفعت الدومي 09-16-15, 02:15 AM, محمد رفعت الدومي
  • التنقيب عن الذهب و الوزارة بقلم عمر عثمان-Omer Gibreal 09-15-15, 10:58 PM, عمر عثمان-Omer Gibreal
  • أمسية سودانية صوفية في سدني بقلم نورالدين مدني 09-15-15, 11:03 PM, نور الدين مدني
  • السيدة/تراجي مصطفي بقلم التاج عبد الرحمن فرتي 09-15-15, 11:14 PM, التاج عبد الرحمن فرتي
  • الي اين يقودنا الاعلام الرياضي بقلم عبد المنعم هلال 09-15-15, 11:09 PM, عبد المنعم هلال
  • ليس من حق الحكومة حظر سفري كطبيب بقلم د محمد علي سيد الكوستاوي 09-15-15, 11:02 PM, محمد علي سيد الكوستاوي
  • ثم ماذا بعد قرار مجلس السلم والامن الافريقي!! بقلم ادم ابكر عيسي 09-15-15, 11:00 PM, ادم ابكر عيسي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de