رئيس حركة «العدل» السودانية المعارضة: الهجوم على أم درمان قابل للتكرار ...

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 00:52 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-05-2014, 08:05 AM

جريدة الشرق الأوسط
<aجريدة الشرق الأوسط
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 59

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رئيس حركة «العدل» السودانية المعارضة: الهجوم على أم درمان قابل للتكرار ...





    ونشر قوات الدعم السريع في الخرطوم آخر فصول انهيار النظام

    جبريل إبراهيم
    الخرطوم: أحمد يونس
    وصفت حركة العدل والمساواة التي تقود معارضة مسلحة ضد الحكومة السودانية في إقليم دارفور المضطرب،
    استعانة نظام الحكم بـ«قوات الدعم السريع»، بأنه آخر فصول انهيار نظام الحكم في الخرطوم،

    وقالت: إنها نقلت قواتها من دارفور إلى وسط السودان لتكون قريبة من مقر السلطة،

    وهددت بتكرار الهجوم على أم درمان مثلما فعلت سنة 2008.

    وقال رئيس الحركة «جبريل إبراهيم» في حديث عبر الوسائط لـ«الشرق الأوسط» إن الاستعانة بالميليشيات الخاصة الخارجة عن القانون دليل على أن نظام الحكم يشهد آخر فصول انهياره، وأن ما يسمى بقوات الدعم السريع عبارة عن قوات خاصة بالرئيس عمر البشير تعمل على حماية كرسيه،

    وأضاف تعليقا على إعلان نشرها في الخرطوم:
    «يبدو أن هناك قرارا بحل الجيش السوداني لصالح الميليشيات الخاصة التي تعمل خارج القانون»،

    وفي ذات الوقت عد اعتقال زعيم حزب الأمة الصادق المهدي استجابة لقرار اتخذته هذه القوات.

    ولم يستبعد إبراهيم تكرار الهجوم على العاصمة على غرار «عملية الذراع الطويل» التي هاجمت خلالها حركته مدينة أم درمان بقوله:
    «من المؤكد أن العملية قابلة للتكرار وبصورة أكبر، سيما بعد أن صارت حركة العدل والمساواة السودانية جزءا من الجبهة الثورية السودانية، ونقلت عملياتها لمواقع قريبة من مقر السلطة، بدلا من القتال في الصحارى البعيدة التي لا يشعر أهل الحكم بآثارها».

    وهدد إبراهيم بـ«الثأر» لاغتيال مؤسس الحركة خليل إبراهيم قائلا:
    «ما زال التحقيق في عملية اغتيال الشهيد مستمرا، وسنكشف خيوط هذه الجريمة وأطرافها، وستقتص الحركة والأسرة من المجرمين فردا فردا».

    ونفى إبراهيم بقوة أنباء ترددت عن عزم حركته المشاركة في الحوار الذي دعا له الرئيس البشير، بقوله:
    «لم تقل الحركة يوما بأنها عائدة إلى الخرطوم للمشاركة في وثبة النظام، حركة العدل والمساواة السودانية من القوى الأساسية التي تتكون منها الجبهة الثورية السودانية التي طرحت رؤيتها للحل السياسي الشامل».

    وجدد نفي وجود أي علاقة لحركته وحزب المؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي، وأضاف:
    «ماذا نفعل إن صدّق النظام كذبته، ونقلها للدوائر الغربية والإعلام عموما، لوضع المتاريس أمام الحركة، لأن هذه الدوائر تملّكتها الإسلاموفوبيا عقب أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001. وللتقليل من شأن الحركة واستقلالية قرارها».

    وجزم إبراهيم بأن اتهامات الخرطوم لحركته بالمشاركة في حرب جنوب السودان إلى جانب القوات الموالية للرئيس سلفا كير، مجرد وسيلة للتغطية على دعم النظام لنائب رئيس الجنوب السابق رياك مشار، وقال:
    «قتلت قوات رياك مشارك بدم بارد الآلاف من المدنيين العزّل من عدد من الجنسيات بمن فيهم ما يقارب الألف من التجّار السودانيين، وانبرى نظام الخرطوم للتغطية على هذه الجريمة البشعة باختلاق أكاذيب تعرّض حياة المزيد من المدنيين السودانيين في دولة جنوب السودان للخطر».

    وتعهد إبراهيم بالعمل على إسقاط نظام الخرطوم مهما كانت نتائج الحوار بين الحركة الشعبية وحكومة الخرطوم، وقال:
    «الحركة الشعبية حريصة على موقعها في الجبهة الثورية، ومتمسّكة بمشروعها للحل الشامل ونبذ الحلول الجزئية، ولو اختارت طريق الحلول الجزئية الثنائية المجرّبة، ستبقى الجبهة متمسّكة بمشروعها».

    وجدد إبراهيم موقفه من الحوار بالقول:
    «العاقل الذي يمتهن السياسة لا يرفض الحوار مبدأ»،

    بيد أنه اشترط أن يكون جادا يدفع من أجله «عربون الثقة»، وأضاف:
    «حتى اللحظة النظام لم يوفر هذه المتطلبات، قلنا ما رأيناها عوامل تساعد على التهيئة لحوار حقيقي عبر خارطة الطريق التي طرحتها الجبهة الثورية السودانية للحل السياسي الشامل في السودان، وننتظر من النظام الأخذ بها، أو على أقل تقدير، محاورتنا فيها».

    ورفض تسمية المجموعة التي ألقت قوات حركته القبض عليها بعيد توقيعها على اتفاق مع الخرطوم «مجموعة أركو ضحية»، بالأسرى، وقال:
    «هؤلاء ليسوا أسرى، بل أعضاء في الحركة خرقوا نظامها الأساسي، وارتكبوا جُرما تعاقب عليه قوانين الحركة التي صاغوها بأيديهم وحكموا بها على الآخرين».

    وطمأن أسر المعتقلين بقوله:
    «أنتهز هذه المساحة لأطمئن أسرهم، لأننا أرحم بشبابنا مما يشيعه النظام عنّا زورا وبهتانا، ولن ننسى أفضال بعضهم على الحركة وسبقهم فيها رغم ما ختموا به عملهم من سوء».

    وعد ازدياد النزاع في الإقليم ضراوة دليلا على أن الحلول الجزئية لا تحل المشكلة، وقال:
    «الاتفاقيات الرخيصة التي يلجأ فيها النظام إلى شراء الذمم وتحقيق مصالح الأشخاص بالوظائف والدنانير، تهربا من دفع فاتورة السلام الحقيقي الشامل، لا تحل مشكلة الوطن وإنما تطيل أمد الحروب والمعاناة الناجمة عنها».

    وفيما يتعلق باتفاقية سلام «الدوحة» على ضوء المستجدات الخليجية، قال إبراهيم، إن مشكلة حركته مع القطريين تتمثل في تمسكهم بما سماه «اتفاق أثبتت الأيام أنه لا يستطيع تحقيق سلام على أرض الواقع»،

    واستطرد: «الأوضاع في الإقليم ساءت بدرجة مريعة بعد توقيع وثيقة الدوحة، ونصيحتنا للإخوة في قطر أن يقبلوا الحقيقة ويراجعوا موقفهم ويؤسسوا علاقتهم الاستراتيجية مع الشعب السوداني، أما المراهنة على نظام الخرطوم فهو قرار يحتاج لمراجعة حقيقية»،

    وأضاف: «قطر دولة مهمة ومؤثرة، وإن اعترت علاقتها مع شقيقاتها في مجلس التعاون الخليجي بعض الهنات العابرة، ونحن حريصون على علاقة وشراكة اقتصادية كبيرة في سودان المواطنة الحقة».
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de