رؤية الحركة حول تقييم وتقويم تجربة السلطة الاقليمية في دارفور

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 00:54 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-10-2015, 06:04 PM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 3073

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رؤية الحركة حول تقييم وتقويم تجربة السلطة الاقليمية في دارفور

    06:04 PM Oct, 08 2015
    سودانيز اون لاين
    اخبار سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    بسم الله الرحمن الرحيم

    حركة العدل والمساواة السودانية

    رؤية الحركة حول تقييم وتقويم تجربة السلطة الاقليمية في دارفور

    لقد شهدت دارفور تجربتي اتفاق ابوجا ووثيقة الدوحة ؛ وبالرغم من الجهد الذى بذل والدعم الذي قدم من قبل الدولة والمجتمع الاقليمي والدولي لهاتين التجربتين، الا ان المحصلة النهائية لم تكن على قدر الطموح وأن التجربتين لم تستطيعا ان تحدثا الاختراق المطلوب في محاور الازمة المختلفة ، وذلك لاسباب عدة و ياتي في مقدمتها غياب الشفافية في ادارة السلطة والتوظيف الامثل للإمكانيات التي توفرت في تحريض مجتمع دارفور نحو السلام ، وفي كلتا التجربتين حيث شكلت نهايات امد السلطة صدمة موجعه لأهل دارفور وخيبة امل كبيرة للدولة وللاشقاء والمانحين والاصدقاء الذين وقفوا وما زالوا يقفون مع السلام والتنمية فى دارفور.

    المرحلة الراهنة تختلف عن المراحل السابقة من حيث التحديات والفرص المتاحة لاستكمال السلام في دارفور،وهذا يحتاج الى رؤى وترتيبات واليات تكون لها القدرة لتحريض المجتمع والالتفاف حول وثيقة الدوحة وانزالها الى ارض الواقع باعتبارها المرجعية والاطار الذي يؤسس للسلام المستدام فى دارفور. ومن هنا فإن الوضع يتطلب المراجعة الشاملة لتجربة السلطة الاقليمية في تجربتها خلال السنوات الاربع الماضية واجراء التقويم الرصين والجاد لتجربة ادارة ازمة تزيد عن العقد من الزمان منذ انطلاق العمل المسلح في دارفور، ومن ثم استخلاص تصور علمي وعملي لادارة السلطة الاقليمية على النحو الذى يستعيد ثقة الدولة والمجتمع الاقليمي والدولي لمجتمع دارفور وقدرة ابنائه وبناته فى الاضطلاع بمسئولياتهم تجاه المساهمة فى تحقيق السلام والاستقرار الذي اصبح مطلبا عاجلا للمواطن واستراتيجية ظلت الدولة تعمل لها بكل ما اوتيت من قوة .

    وقبل الشروع فى الترتيبات القادمة لهيكلة السلطة الاقليمية فإن الامر في حاجة ماسة للتدوال الواسع لهذة التجربة وماسبقها من تجربة ابوجا لاخذ العظات والعبر مستصحبين رغبة المواطن العادي وتطلعه للسلام ، واليقين الذي ترسخ لدى الجميع بان الحرب لا تنتج الا الخراب والدمار.

    واستنادا على ماسبق من هذة الرؤية واسهاما نطرحه كمدخل للحوار والتداول مع كافة الشركاء وصناع السلام فى دارفور وفق ما هو ات:-

    - 1 ضرورة تلافى حالة الازدواجية بين السلطة الاقليمية والولايات حيث ان الازدواجية قد اثرت في التجربة من حيث توظيف الموارد المالية في الوظائف الدستورية والخدمة المدنية بصورة مزدوجة ولم يكن عائدها في خدمة المجتمع و تمكين السلام بالصورة المطلوبة .

    2- التفاوت في المفاهيم والذى قاد الى قدر من التنافس بدل التكامل، والتهاتر بدل الانسجام بين الولايات والسلطة الاقليمية لتخوف الولايات من السلطة الاقليمية كنمط جديد، والمحاولات الناغمة من السلطة الاقليمية للتغول على سلطات الولايات الاصلية ولو من خلال تجيير المشروعات على قلتها ولمصلحتها.

    3- ضعف التنسيق بين السلطة الاقليمية والاجهزة المركزية فى شتى المجالات .

    4- ضعف دور مجلس السلطة وعجزه عن القيام بدوره الرقابي حيث اصبح دوره شرفيا لا يكاد يذكره الناس الا لماما.

    5- العجز فى تحريك مجتمع دارفور باعتباره صاحب القضية والمعني بالسلام وعدم تعمير سبل التواصل مع القيادات والكوادر الدار فورية والزهد في استقطاب طاقاتها وقدرتها فى دعم مسيرة البناء والسلام.

    6- تباطؤ دور السلطة في التخفيف من حدة الصرعات القبلية والعجز عن طرح روئ وافكار جديدة توفر المناخ المؤاتى للسلام الاجتماعى

    7- إفتقرت مشروعات النماء واعادة الاعمار الى الشراكه الذكية بين الجهد الشعبى والرسمى القائم على الاولويات سواء فى نوع المشروع او موقعه مما اثار العديد من التسأؤلات .

    8- تباطؤ دور السلطة فى الاهتمام بظاهرة النازحين واللاجئين والرحل وظلت تتعامل معهم بصورة هامشية وبالتالى لم تتمكن من خلق قنوات للتواصل والتحاور حول مسائل العودة الطوعية والاستقرار

    9- إهمال المقاتلين فى الميدان وعدم الالتفات بالصورة الجادة الى قضاياهم و على راسها الترتيبات الامنية

    10- عجز السلطة الاقليمية فى تحويل الفصائل المنضوية تحت لوائها الى افاق جديدة من التوحد وتقوية الصف والارتقاء بالمفاهيم المشتركة التى تؤدى الى العمل المشترك الامر الذى قاد الى الاتهامات والصراعات والانقسامات .

    11- شاعت الاتهامات المتابدله بالفساد من قبل قيادات السلطة وعبر الوسائط الإعلامية المختلفة مما قدح فى مصداقية السلطة واعطت رسائل سالبة للاشقاء والاصدقاء والمانحين الحادبين على دعم السلام والتنمية والاستقرار فى دارفور.

    12- آن الاوان ان يتولى حزب المؤتمر الوطنى كحزب حاكم وصاحب أغلبية في الجهازين التنفيذي والتشريعي المسئولية بالصورة التي تصون الشراكة مع الحركات المنضوية والمنحازة للسلام وفق وثيقة الدوحة ،اخذين فى الاعتبار ان الصراعات التى انتهت اليها تجربة السلطة الاقليمية والاتهامات المالية والتنظمية والادارية والتى تم تبادلها بين القيادات تقدح فى قدرة هذه القيادات فى تقديم ما يتطلع اليه اهل دارفور فى المرحلة القادمه.

    13- إن الحركات التى انحازت للسلام بالرغم من صراعاتها الداخلية مازالت تتمتع بقواعد شعبية وقيادات سياسية وعسكرية ظلت تنظر فى تصرفات القيادات التى اضرت بالتجربة والتضحيات الغالية التى قدمت ،وان هذه القيادات والقواعد مازالت تتنظرفى صبر نبيل لاعادة ترتيب الاوضاع على النحو الذى يعيد الثقة فى النفوس وتجدد الامل وتفتح الافاق لتجربة جديده ذات مقومات وموجهات حقيقية تنطلق من وثيقة الدوحة وتنتقل بدارفور من واقع الاحباط والاحتراب والانقسام الى رحاب التوافق والعمل على ترسيخ السلام والوئام.



    المعاير المطلوبة لإنجاح وتقويم السلطة الاقليمية بدارفور



    1- الابتعاد عن الحزبية الضيقة والقبلية والجهوية ونهج المساومات والترضيات وخدمة اغراض الذات.

    2- يجب على من يرشح لتولى المسؤلية فى السلطة الاقليمية ان يحظى بالقبول من الجميع ولاسيما مجتمع دارفور والحكومة والحركات الموقعة على السلام وان يكون من الشخصيات المؤهلة ذات الخبرة والنزاهه والتى تملك قدراً عاليا من وضوح الرؤية والشفافية والانحياز للسلام والاستقرار ، وقدرة على التواصل لاحداث الاختراق المطلوب فى كافة محاور الازمه

    3- ينبغي ان يراعى التوازن والشمول والواقعية والفاعلية في كافة شئون السلطة الاقليمية بدءاً بالشخيصات التي تتولى المسؤوليات مرورا بوضع الخطط والبرامج وانتهاء بالآليات التي تقوم بمراقبة الاداء وإنفاذ البرامج والخطط.

    4- مراعاة السيرة الطيبة والشفافية وطهارة اليد والقدرة على العمل الجماعي عبر المؤسسات التي ترسخ تجربة القيادة الجماعية والمسؤلية التضامنية ،وهى المقومات التي افتقرتها التجارب السابقة ولذلك يجب الحرص عليها فى التجربة المرتقبة حتى لاتكون تكرار لذات العجز والاخفاق الذى لازم التجارب السابقة

    5- بما ان التجربة السابقة قد عجزت ان تكون نموذجا جاذبا فى تحقيق النجاحات التى تشكل دعوة قوية للحركات التى مازالت تحمل السلاح لتجنح نحو السلام ،فإن التجربة المرتقبة ينبغى ان تتمتع بالقدرة وإتساع الافق لتحقيق تلك المعادلة الهامه.

    6- إن فرصة تعين ولاة من خارج دارفور تشكل سانحة طيبة وفرصة ذهبية يجب أن تكلل بكل عوامل النجاح ،ومن بين ذالك وجود سلطة اقليمية ذات قدرة ومصداقية بالتعاون والتكاتف مع الولاة والاجهزة الولائية والرسمية فى الدولة للانتقال بمجتمع دارفور الى افاق التراضي والنماء والاستقرار.

    7- بالنظر الى التحديات التى تواجه الوطن داخليا وخارجيا فان الفترة القادمة تشكل مرحلة هامة فى تاريخ السودان لانها تجسد الامل فى العبور من الواقع الراهن الي افاق النهضة والتقدم والازدهار بعد انجاز اجندة الوطن التي تتمثل في الاصلاح والحوار الشامل والسلام والنماء المتوازن.

    لا شك ان هذه القضايا الحيوية في حاجة لحراك وطني ليس على المستوى القومي فحسب وانما على مستوى الولايات ولاسيما في الولايات التي شهدت الحروب وعلى راسها ولايات دارفور . ومن هنا فان على السلطة الاقليمية القادمة تقع مسئولية كبيرة على ان تكون مؤهلة لاحداث الحراك مع الولايات الذى يفضى الى تهيئة المناخ الوطني للتراضي والتواصي على امهات القضايا التي ذكرناها وان تقدم اسهاما قويا يدعم خطى الوطن للعبور الي بر الامان.

    8- إن الفشل الذى رافق السلطة الاقليمية لإنزال وثيقة الدوحة الى ارض الواقع قد افرز احباط واسع فى مجتمع دارفور ،الامر الذى يتطلب العمل على محاصرة هذا الاحباط واحياء الآمل فى امكانية تحقيق السلام والتنمية،وهذا يتطلب الى رؤى جديدة وسلطة اقليمية مؤهلة وفاعله لتجاوز كل الاخفاقات السابقة والانطلاق بقوة نحو المستقبل بكل ثقة واقتدار .

    9- يجب ان توفر كل الضوابط والنظم المالية التي تحكم العلاقات المالية بين المركز والسلطة الاقليمية من جهة وبين السلطة الاقليمية والولايات من جهة اخرى وداخل أجهزة السلطة، وتكفل حسن ادارة موارد السلطة والتي ينبعي ان تخضع للمراجعة العامة في نهاية السنة المالية.

    10- هناك حديث تناولته المنابر والمنتديات حول مشروعات التنمية وكيفية طرح عطاءتها ومراقبتها ومدى وجودها على ارض الواقع , وماهى حقيقة الموارد المالية التي تدفقت على السلطة سواء من الحكومة او المجتمع الاقليمي والدولي. فى كل الاحوال ما كان ينبغي ان تظل مثل هذه الامور الهامة مجرد مادة سائبة دون ان تكون هناك وقفة جادة ومخلصة وامينة من قبل سلطات الدولة الولائية والاقليمية والمركزية. هذا الامر خلق واقعا مؤلما اصاب كل المهتمين والحاديبين علي السلام في دارفور في مقتل. والان جاء الوقت لكي تكون هنالك سلطة اقليمية ترسم نهجا جديدا وسلوكا شفافا يستعيد الامل والثقة في المستقبل ، طالما ان السلام لا ياتي بالشعارات والامنيات التي يهزمها الواقع الاليم.

    11- يجب على السلطة الاقليمية المرتقبة ان تتجاوز الحساسيات وان تبنى على ما تحقق وان تبدا من حيث انتهى الاخرين اخذا فى الاعتبارالايجابيات وتاركاً السلبيات التي لازمت الفترة السابقة.

    12- امد السلطة الاقليمية من حيث الزمان والسلطات والصلاحيات يجب ان ترتبط بالمهام والمسئوليات المنتظر انجازها وان تحاط بالامكانات والاليات اللازمة لجعل وثيقة الدوحة منطلقا للسلام للذين لم يلحقوا بركب السلام من خلال الانجاز على ارض الواقع ،وهذا يتطلب نظرا عميقا في المدى الزمني والموضوعي الذي يمكن من تحقيق تلك الطموحات والغايات واستمراريتها

    وفي الختام : تمثل هذه الرؤية الموجزة التي اردنا لها ان تشكل مبادرة لابتدار الحوار بين صانعي السلام في دارفور ، وان تطرح القضايا بصورة واسعة وشاملة بحيث تعبر ان كل التطلعات الصادقة لكل القابضين على جمر القضية من قيادات وقواعد الحركات الموقعة بكل انتمائتها وتكويناتها واطروحاتها ،لانهم جميعا اصحاب قضية والمساهمين في صنع السلام . إن مجتمع دارفور بأسره الذي يتطلع للسلطة الاقليمية المؤهلة لصناعة السلام . وفوق هذا وذاك فاننا طرحنا هذه الرؤية على النحو الذى يشكل دعوة صادقة ونابعة من سويداء القلب لأهل دارفور ورفقاء الدرب الذين تقاسمنا معهم خنادق النضال والتضحيات والذين ما زالوا يحملون السلاح- فنقول لهم هلموا الينا لنصنع السلام المستدام معا بعد تجاوز كل الصعاب والعقبات التي كانت تعترض سبل السلام ومن بينها الاخفاقات التي رافقت انزال السلام الى ارض الواقع من خلال تجربتي ابوجا والدوحة. هذه بكل المقاييس ، مرحلة فارقة من

    مسيرة السلام في دارفور وليس هناك من مجال للتقاعس او التهاون او التواني في امر السلام ورفع المعاناة التي تتفطر لها القلوب عن كاهل اهل دارفور . تلك امنية غالية وهدف منشود تكون ضربة البداية لتحقيق اصلاح حال السلطة الاقليمية ودعمها بكل المقومات والمطلوبات لتحقيق السلام الذي هو غاية مبتغاة للمواطن في دارفور واولى الاولويات للدولة والوطن .







    والله المستعان والهادي الى سواء السبيل







    حركة العدل والمساواة السودانية (تيار الاصلاح)

    الامانة السياسية

    25/7/2015م

    0123900597 – 0114239054 - 0129070591





    أحدث المقالات
  • تقرير اداء آليات الضمان (2) الصرف خارج نطاق القانون نتيجة الانهيار.. 10-08-15, 05:27 PM, محمد علي خوجلي
  • لماذا لا تفتح السلطة الحوار مع الجماهير رأساً ؟؟؟ بقلم صلاح الباشا 10-08-15, 05:26 PM, صلاح الباشا
  • خربشات مسرحية (8) شاي مقنن ومعاهو كيكة بقلم محمد عبد المجيد أمين (براق) 10-08-15, 05:25 PM, محمد عبد المجيد أمين(عمر براق)
  • أتحدى من يقول هناك أحزاب فى السودان بقلم عمرالشريف 10-08-15, 05:24 PM, عمر الشريف
  • بعد هجومه العنيف وانتقاداته اللاذعة بقلم مصطفى خليل حسن 10-08-15, 05:21 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • الشهداء الإسرائيليون والقتلى الفلسطينيون بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 10-08-15, 05:20 PM, مصطفى يوسف اللداوي
  • بين حادثة منى و الدور الروسي بقلم سعاد عزيز 10-08-15, 05:19 PM, سعاد عزيز
  • طلاب المؤتمر الوطني هددوا بتفجير جامعة مدني الأهلية ونسفها..!! بقلم عبدالوهاب الأنصاري 10-08-15, 03:16 PM, عبد الوهاب الأنصاري
  • لماذا لا يشارك حزب البهجة في الحوار المرتقب؟!! بقلم فيصل الدابي/المحامي 10-08-15, 03:14 PM, فيصل الدابي المحامي
  • تراجي مصطفي !! بقلم راشد عبد الرحيم 10-08-15, 03:13 PM, راشد عبد الرحيم
  • الجِبْت بقلم بابكر فيصل بابكر 10-08-15, 03:06 PM, بابكر فيصل بابكر
  • رؤية سمير المشهراوي لفتح ما تحت السطور بقلم سميح خلف 10-08-15, 03:04 PM, سميح خلف
  • تعميد الوحدة الوطنية في حرب أكتوبر بقلم د. أحمد الخميسي 10-08-15, 03:03 PM, أحمد الخميسي
  • (غنماية) حاج أحمد!! بقلم عثمان ميرغني 10-08-15, 01:37 PM, عثمان ميرغني
  • من يدري؟! بقلم صلاح الدين عووضة 10-08-15, 01:34 PM, صلاح الدين عووضة
  • الطامة (الكبرى ) جداً ..!! بقلم عبد الباقى الظافر 10-08-15, 01:32 PM, عبدالباقي الظافر
  • عثمان ميرغني .. هل هو غرور ونرجسية ؟! بقلم الطيب مصطفى 10-08-15, 01:31 PM, الطيب مصطفى
  • سلامة نظرك ..!! بقلم الطاهر ساتي 10-08-15, 01:29 PM, الطاهر ساتي
  • التصريحات التطمينية ومفارقة الواقع بقلم نورالدين مدني 10-08-15, 06:03 AM, نور الدين مدني
  • لاخير فى الحاكم ولا المحكوم بقلم عمرالشريف 10-08-15, 06:01 AM, عمر الشريف
  • قال البشير ان من يرفض الحوار في يوم 10/10/2015 انه سيحسمه بقلم جبريل حسن احمد 10-08-15, 05:53 AM, جبريل حسن احمد
  • الحوار ،الهلال ، المريخ ، كمال عمر: السقوط!! بقلم حيدر احمد خيرالله 10-08-15, 05:43 AM, حيدر احمد خيرالله
  • غياب الدستور وممارسة حقوق المواطنة الحوار بقلم بدوى تاجو 10-08-15, 05:41 AM, بدوي تاجو
  • لماذا ارتفع حجم الكراهية في السودان إلي هذا المستوي المخيف ؟؟؟؟؟؟ بقلم هاشم محمد علي احمد 10-08-15, 05:34 AM, هاشم محمد علي احمد
  • وزارة الصحة تجود بغير مالها على المصابين اليمنين! بقلم عثمان محمد حسن 10-08-15, 05:29 AM, عثمان محمد حسن


  • بيان من حركة تحرير السودان للعدالة حول وصول وفد الحركة الي انجمينا للقاء بدبي 10-08-15, 03:57 PM, بيانات سودانيزاونلاين
  • بيان هام رقم (26 ) الخيانة العظمي تلاحق القيادة المكلفه في الحركة الشعبية لتحرير السودان 10-08-15, 03:55 PM, بيانات سودانيزاونلاين
  • نواب: الحكومة تجري خلف العجائز وناشطات الأسافير لإنجاح الحوار 10-08-15, 03:54 PM, اخر لحظة
  • الجبهة الوطنية العريضة ترد على دعوة رئيس الحكومة السودانية لها للحوار 10-08-15, 03:51 PM, الجبهة الوطنية العريضة
  • بيان صحفي إن لم يكن الحل في الإسلام فأين يكون؟! 10-08-15, 03:49 PM, حزب التحرير في ولاية السودان
  • الحزب الإتحادي الموحد نرفض حوار التمكين 10-08-15, 03:00 PM, بيانات سودانيزاونلاين
  • برلماني مستقل: لا يمكن للمهدي والميرغني أن يعملا ضد حكومة أبنائهما 10-08-15, 02:49 PM, صحيفة التيار
  • ابوعبيدة الخليفة : البشير يسعى لإعادة انتاج مشروع ﺍلإبادة الجماعية عبر الحوار 10-08-15, 02:44 PM, ابوعبيدة الخليفة عبد الله التعايشي
  • مصر ع وإصابة (4) أطفال في حادث سقوط قطار بمنتزه ببحري 10-08-15, 02:42 PM, اخر لحظة
  • بدء محاكمة المتورطين في فضيحة مدرسة الريان الوهمية 10-08-15, 02:39 PM, صحيفة الصيحة السودانية
  • كاركاتير اليوم الموافق 08 اكتوبر 2015 للفنان عمر دفع الله عن حقوق الانسان فى السودان 10-08-15, 02:35 PM, Sudanese Online Cartoon
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de