منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان لمن تدق الاجراس نحو ثقافة التعدد و السلام
قناة المقرن تعانق ذكرى السادس من أبريل بقلم صلاح شعيب
نساء حول الرئيس...
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 03-27-2017, 08:49 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

خطب الجمعة 6-6-2014م التي ألقاها محمد موسى محمد أمين العلاقات الخارجية بهيئة شئون الأنصار

06-07-2014, 02:53 PM

هيئة شئون الأنصار
<aهيئة شئون الأنصار
تاريخ التسجيل: 04-04-2014
مجموع المشاركات: 13

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
خطب الجمعة 6-6-2014م التي ألقاها محمد موسى محمد أمين العلاقات الخارجية بهيئة شئون الأنصار

    قال خطيب مسجد الإمام عبد الرحمن بودنوباوي في خطبة الجمعة أمس أن الشعب السوداني يعيش في حاله من الظلم لا مثيل لها و أن الإنقاذ رفعت شعارات لتبرر إنقلابها على الشرعية القائمة أنذاك و فعلت عكس شعاراتها ، وأيزاء تحويل قضية الإمام الصادق المهدي للمحكمة قال أن القضية ليست جنائية بل سياسية الهدف منها تعطيل الحلول السلمية و أكد أمين العلاقات الخارجية بهيئة شئون الأنصار للدعوة و الإرشاد محمد موسى محمد حرص الانصار على إحترام دولة المؤسسات و إستغلال القضاء و تطبيق القانون على الجميع وطالب بمحاكمة الذين خرقوا الدستور بالإنقلاب على النظام الشرعي و الذين نهبوا المال العام و الذين أنتهكوا كرامة الإنسان. وأضاف أن الهيئة سوف تتابع الموقف و مستعدة لاي موقف.





    أدناه نص الخطبة

    خطبة الجمعة6-6-2014م بمسجد الإمام عبد الرحمن بودنوباوي التي ألقاها الحبيب محمد موسى محمد أمين العلاقات الخارجية بهيئة شئون الأنصار للدعوة و الإرشاد



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الذي حرم الظُلم على نفسه و جعله محرماً بين خلقة و أشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له القائل (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ) و أشهد أن سيدنا محمداً رسول الله القائل (مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)و بعد

    قال تعالى : (فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ) صدق الله العظيم .

    أحبابي في الله هذا النظام عندما أنقلب على السلطة الديمقراطية المنتخبة كانت حجته أن النظام الديمقراطي قد فرط في أرض الوطن و عجز عم مواجهة التمرد و أن الإقتصاد متدهور بحيث لو لم يقوموا بإنقلابهم لوصل سعر الدولار عشرين جنيهاً و أن علاقات السودان الخارجية متذبذبة و هكذا قال في تبريرهم ورفع النظام الشعارات التالية :-

    1- تطبيق الشريعة الإسلامية

    2- حسم التمرد خلال عام واحد سلماً أو حرباً

    3- النهوض بالإقتصاد و توفير كفاية المواطنين

    4- إصلاح علاقات السودان الخارجية .

    5- فرض هيبة الدولة .

    فماذا حقق النظام من هذه الشعارات ؟؟

    أولاً: الشريعة الإسلامية

    أن أول بند في تطبيق الشريعة الإسلامية هو إقامة نظام الدولة على الشورى و أي نظام قام على الغلبة شرعيته باطلة و البند الثاني بسط العدل و الواقع أن الظُلم في هذا النظام لا حد لهُ فاق حد الوصف إننا نعيش في حالة من الظُلم لو رأيناها في المنام لفزعنا، فمن منا يستطيع ان يوفر قوت أبنائه دون عناء ؟ومن منا يستطيع ان يعالج مريضه في المستشفيات الحكومية ؟ ومن منا يستطيع أن يقدم في وظيفة و ينافس فيها منافسة شريفة ومن منا تتوفر له الضروريات الأربعة الامن و الغذاء و التعليم و الكساء فضلاً عن المأوى ؟ أن الظُلم في الإنقاذ سار برجلية و باض و فرخ و طار و الظالمون يحسبون انهم يحسنون صنعاً



    لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدراً



    فَالظُلْمُ مَرْتَعُهُ يُفْضِي إلى النَّدَمِ



    تنامُ عَيْنُكَ والمَظْلومُ مُنَتَبِهٌ



    يدعو عليك وعين الله لم تنم

    قال صلى الله عليه و سلم الظلم ظلمات يو م القيامة .وقال تعالى (أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ‏).

    ثانياً: إيقاف الحرب و تحقيق السلام :هذا الشعار الذي رفعه النظام حقق نقيضه فبعد ان أستنفر أبناء السودان لحرب الجنوب على أساس ديني وفقد السودانيون مئات الألاف من فلذات أكبادهم أنفصل الجنوب و اندلعت حروب أخري في غرب السودان و جبال النوبة و النيل الأزرق بل دخل المحاربون إلي قلب العاصمة و أصبح المواطنين غير أمنين على أنفسهم و عيالهم و مالهم .و انفتحت البلاد للجيوش الأجنبية لحفظ الأمن فيها و قبل مئة عام أخرجت المهدية المستعمر بالقوة بجهاد قادتها العظام ود النجومي و أبو عنجة و النور عنقرة الذي قال فيه ود سعد

    النور عنقره جرعة عقود السم

    دخل المحاصي يضحك و يتبسم

    جسمه بالرصاص بحاله موسم

    الروح سبلها إلا الأجل ما تم

    و الإستعمار الثاني أخرجه السودانيين بالجهاد المدني ، لكن الإنقاذ أستجلبت جنوداً أجانب لمحاربة المواطنين ومع ذلك يتحدثون عن سيادة الدولة ، أي سيادة في ظل هذا الواقع المرير و البلاد مقطعة الأوصال ؟؟

    ثالثاً :-الإصلاح الإقتصادي: عندما جاء هذا لنظام وجد قيمة جوال الذرة سبعين جنيهاً و وجد 13 مليون جوال ذرة مخزون إستراتيجي قامت بتوفيره الحكومة الديمقراطية ،و الإنسان السوداني ضرورياته من المأكل و الملبس و المسكن متوفرة و معقولة و الصادرات السودانية تغطي جزءً كبيراً من حاجة البلاد ،و اليوم فإن واقع الحال يغني عن السؤال و المقال ، سنين اللإنقاذ العجاف أكلت لحم السودانيين و أتجهت للعظم ، و جعلت الناس يهيمون في الطرقات لا يدرون إلي اين يذهبون ، لا يوجد في كل بلاد العالم مواطنون يحملون همّ لإفطارهم غداً إلا السودانيون و يكفي تدمير المشاريع الإقتصادية في الجزيرة و الفاو و القضارف و غيرها من المشاريع الزراعية التي كانت تمثل عظم الظهر للإقتصاد الوطني فضلاً عن تدمير السكة حديد و الخطوط الجوية و البحرية و الصناعات السودانية .

    قال تعالى (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ).

    رابعاً : إصلاح العلاقات السودانية الخارجية . عندماء جاء هذه لانظام وجد ان علاقاتنا الخارجية موصولة بكل دول العالم أللهم إلا تلك الدول التي له أجندة خاصة و حتى هذه ما كانت بيننا و بينهم قطيعة أما الأن العلاقات جيدة مع تشاد و إيران و جزر القمر و بوركينا فاسو وأمثالهم من الدول أما أمريكا فهي تعادينا لاننا نطبق الاسلام و كذلك كل الدول الأوربية و اليابان ، هل الإسلام يدعوا للقطيعة مع العالم؟، رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم بعد صلح الحديبية أرسل سفراء إلى فارس و الروم و مصر و البحرين و كل دول العالم في ذلك الزمان يدعوها للإسلام و يفتح أفاق أمام المسلمين ، قال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ).

    خامساً فرض هيبة الدولة : يظن الإنقاذيون أن هيبة الدولة تبسط بالقهر و بالتخويف و تجيش الجيوش و ملاحقة الرأي الأخر ، نحن نعرف أن هيبة الدولة في الإسلام تكون ببسط العدل و المساواة و محاربه الفساد ودونكم أبن الخطاب الذي كان مهاباً من كل دول العالم لكنه كان يمشي بدون حراسة فلما راه رسول كسرى نائماً في ظل شجرة بكى و قال عدلت فأمنت فنمت يا عمر ، وقال شاعر النيل فيه

    وَراعَ صاحِبَ كِسرى أَن رَأى عُمَراً
    بَينَ الرَعِيَّةِ عُطلاً وَهوَ راعيها
    وَعَهدُهُ بِمُلوكِ الفُرسِ أَنَّ لَها
    سوراً مِنَ الجُندِ وَالأَحراسِ يَحميها
    رَآهُ مُستَغرِقاً في نَومِهِ فَرَأى
    فيهِ الجَلالَةَ في أَسمى مَعانيها
    فَوقَ الثَرى تَحتَ ظِلِّ الدَوحِ مُشتَمِلاً
    بِبُردَةٍ كادَ طولُ العَهدِ يُبليها
    فَهانَ في عَينِهِ ما كانَ يَكبُرُهُ
    مِنَ الأَكاسِرِ وَالدُنيا بِأَيديها
    وَقالَ قَولَةَ حَقٍّ أَصبَحَت مَثَلاً
    وَأَصبَحَ الجيلُ بَعدَ الجيلِ يَرويها
    أَمِنتَ لَمّا أَقَمتَ العَدلَ بَينَهُمُ
    فَنِمتُ نَومَ قَريرِ العَينِ هانيها


    أحبابي في الله إن التجربة الإنقاذية شوهت الإسلام و أضرت بالسودان و فرقت كلمة أهله و نشرت في ربوعه الحروب فلما وأجهت هذه الحقائق أرادت ان تعالجها بإسكات صوت الحق و إعتقال الناصحين و إغلال الصحف و التضييق على الحريات و نسينت أن الله يملي للظالم في عاجلة و آجله حتى إذا أخذه لم يفلته قال تعالى (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ)

    أحبابي في الله إننا نهنئ إخواننا في الشقيقة مصر بنيلهم لهذا الإستحقاق الإنتخابي الغالي و نتمني للشعب المصري و رئيسه الجديد عبد الفتاح السيسي التقدم و النمو و الإستقرار و الإزدهار و نتمني ان تكون العلاقات بين الشعبين كما كانت و أحسن .

    احبابي في الله البر لا يُبلى و الذنب لا ينسى و الديان لا يموت أعمل كما شئت كما تدين تدان أقول ما تسمعون و أستغفر الله العظيم لي و لكم من كل ذنب فأستغفروه أنه هو الغفور الرحيم .

    الخطبة الثانية

    الحمد لله الوالي الكريم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آله مع التسليم و بعد قال تعالي(وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىand#1648; مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىand#1648; أَتَاهُمْ نَصْرُنَا and#1754; وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ and#1754; وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ) أحبابي في الله الإمام الصادق المهدي يعتبر نموذجاً متفرداً لقيادات الإصلاح و البعث الإسلامي فقد درس الحضارة الإسلامية في كل مراحلها و أدرك عوامل القوة فيها و الثغرات التي يمكن ان تؤتى من قبلها ودرس الحضارات المعاصرة دراسة و اعية و إدراك مُتفتح و ادرك النافع منها و الضار و درس أدبيات الدعوة المهدية و خرج منها برؤية متكاملة لمشروع إحياء إسلامي و درس الواقع بكل جوانبه فأدرك سننه و عوامل نهضته هذا العالم بكل هذه الخبرات و الميزات قال لأهل الإنقاذ عندما انقلبوا على هذا النظام الديمقراطي في عام 89 معكم القوة و معنا الحق و سوف ينتصر الحق على القوة مهما طال ليل الباطل و قال الإمام الصادق كيان الأنصار بشقيه الديني و السياسي ينتهج نهجاً أستبطاُه المتعجلون و لكنه حقق نجاحاً ستشهد حقائقه بصحته .قال تعالي (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) لقد مر صراع بيننا و بين نظام اللإنقاذ بمراحل هي :-

    المرحلة الأولي منذ عام 89 و حتى 97 هذه المرحلة جاء نظام الإنقاذ يهدف لإستصال الكيان ولكن صمود الأنصار و وعي قيادتهم أبطل كيد الساحر فبعد الملاحقات و المصادرات و الإعتقالات و التشويه الإعلامي عجز النظام عن الإستصال فتعامل النظام مع الإمام على أساس انه درع بشري يعاقبه بما تفعل المعارضة في الخارج .

    المرحلة الثانية بين تفلحون و ترشدون فأجا الإمام النظام بهجرته التى أكدت قدرة شباب الأنصار على الإبداع في ظل المحنة فالبرغم من الحصار و الملاحقة اللصيقة و المراقبة الدقيقة تمكن الإمام من الهجرة لا إقتناعاً بجدوى الحرب و إنما إبطالاً لسلاح الخصم و قاد الإمام المعارضة من الخارج فحاصر النظام إعلامياً و عالمياً ، فتحركت الوساطات و الوفود إلى ان تم نداء الوطن في جيبوتي عام 2000م.

    المرحلة الثالثة مرحلة العودة الى الداخل أن وطنية الإمام جعلته يقبل بالعودة إلى الوطن للمارسة العمل من الداخل ، و العمل على توسيع الحريات بعد ان أقتنع ان النظام نظرياً بجدوى الحوار و لكن النظام لم يكن جاداً فسار نحو إتجاه إستقطابي و إنشقاقي فعطل مسيرة الإصلاح السياسي التي كانت نتيجتها تشظي القوى السياسية و الرجوع للتعصب القبلي و الجهوي و أنتشار الحروب الاثنية فدخلت البلاد في جحر ضب خرب .

    المرحلة الرابعة :- الإستفادة من هامش الحريات النسبي هذه المرحلة كثف فيها الإمام من النشاط السياسي و الفكري داخلياً و خارجيا ، ناقداً للنظام الشمولي نقداً علمياً ومقدماً البديل الديمقراطي فحققت نجاحات كبيرة منها بسط الوعي بأن الحل لا يكون إلّا بالإنحياز للنظام الديمقراطي الذي يسمح بالتداول السلمي للسلطة و تكون المواطنة أساسً للحقوق و الواجبات، ولا أمل في الحلول الثنائية و البعد عن وسائل العنف و الإستنصار بالأجنبي ، أدرك عدد كبير من قادة النظام ومناصريه أهمية التحول من دولة الحزب لدولة الوطن و برز إتجاه قوى يدعم الحوار لإحداث هذا التحول ، هذا الإختراق هو الذي حرك صقور النظام لإيقاف هذا المد .

    وفي تطور جديد أحالت النيابة الحبيب الإمام إلى المحكمة وفي ذلك نقول الاتي :-

    اولاً:- أن ما قاله الإمام لا يشكل قضية جنائية و إنما هو من باب النصيحة و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ، قال تعالى (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)

    ثانياً: كل الوقائع تثبت أن الهدف سياسياً و ليس قانونياً لتعطيل الحلول السلمية و فتح باب للحلول الأخري التي عملنا لتجنبها .

    ثالثاُ:

    نحن من أحرص الناس على إحترام دولة المؤسسات و إستغلال القضاء و ان تطبيق القانون على الجميع دون إستثناء فالذين خرقوا الدستور بالإنقلاب على النظام الشرعي و الذين نهبوا المال العام و الذين أنتهكوا كرامة الإنسان هم الاولى بالمحاكمة لا أولئك الشرفاء الذين يقولون كلمة الحق .

    رابعاً: سنتابع الموقف و نكون مستعددين لأي طارئ ولن يهداء لنا بال حتى نرى الإمام حراً بين أحبابه و كل الشرفاء الذين يقبعون في السجون كذلك نطالب بإطلاق سراحهم فوراً .

    خامساً : قال تعالي وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ () إننا نتوجه إلى الله القاهر فوق كل قاهر و الجبار فوق الجبارين و المنتقم من الظالمين أن يرد كيد أعدائنا في نحورهم (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).

    أرجو من الأحباب الجلوس في مصلاهم بعد السلام و قراءة سورة الفيل 41 مره بالنية و ما رميت إذ رميت و لكن الله رمي.

    يغفر الله لي و لكم و لسائر المسلمين



    قوموا لصلاتكم يرحمكم الله







    >
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de