لماذا فشلت المعارضة السودانية في أحداث التغيير؟؟؟
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-28-2017, 09:59 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

حوار مثير مع الأستاذ كمال عمر المحامي

03-23-2014, 08:03 PM

فتح الرحمن شبارقة
<aفتح الرحمن شبارقة
تاريخ التسجيل: 02-28-2014
مجموع المشاركات: 41

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
حوار مثير مع الأستاذ كمال عمر المحامي

    مع كمال عمر بعد الحوار مع الوطني:

    متصالح جداً مع الموقف الجديد ولا أشعر بأية أزمة نفسية

    دفعت ثمناً غالياً لتعبيري عن خط الحزب و لست نادماً

    مسحنا كل المرارات القديمة من دواخلنا

    التقيت البشير بالأحضان ولم أشعر بغبن تجاهي من قيادات الوطني

    النظام قدم تنازلات كبيرة جداً للحوار

    حاوره: فتح الرحمن شبارقة

    أين سيهرب كمال عمر من أرشيفه الحافل بشيطنة المؤتمر الوطني بعد أن تغيرت لغته تجاهه بصورة مربكة؟.. ألم يحرق في السابق كل مراكبه مع الحزب الحاكم، كما يحرقها الآن مع تحالف المعارضة برأي البعض؟.. هل بإستطاعة الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي المعارض، تخيّل نفسه قيادياً في حزب حاكم ربما بعد التطورات الأخيرة، أم أن فترة كمال الذي صعد على أكتاف العداء للمؤتمر الوطني انتهت الآن وآن له أن يترجل؟.. ثم، ألا يشعر كمال عمر بشىء من وخز الضمير وهو ينتقل بهذه الصورة الدراماتيكية من الإمساك بملف المواجهة والصدام إلى الحوار مع الوطني؟.

    كل تلك التساؤلات، وأخرى تفرعت منها بالطبع، طرحتها (الرأي العام) على كمال عمر الذي شغل تبدل خطابه مجالس المهتمين في المدينة منذ قال في صحف الخرطوم إن المؤتمر الوطني قد تغيّر ولم يعد كما كان في السابق، فكانت إجابات كمال، ومرافعاته حاضرة ومتماسكة على كل الأسئلة، ورغم ما ببعضها من إحراج، إلا أن كمال لم يسلك منعطفات لغوية للهروب من صيغة الأسئلة، بل آثر أن يواجهها على هذا النحو:

    *هل آمن المؤتمر الوطني أم كفر كمال عمر؟

    - آمن المؤتمر الوطني، وآمن كمال عمر بقضية الحوار باعتبار أنها المخرج لأزمة البلد.

    *ولكن إيمانك لم يكن متوقعاً لجهة أنه جاء بعد معارضة هى الأشرس من نوعها للمؤتمر الوطني؟

    - أنا منذ ميلاد المفاصلة، والخلاف بين الشعبي والوطني، قدر الله لي أن أكون على سدة التعبير عن الخط السياسي للحزب، والكل يعلم أن ما كنت أُعبر عنه كان هو خط المفاصلة بدءاً بالمحاكم التي نُصِبت في يوم من الأيام للمؤتمر الشعبي، فشراسة الدفاع عن براءة المؤتمر الشعبي قادتني لاعتقالات، وبعد ذلك تطورت المعركة من قانونية إلى سياسية، والله قدر لى أن أكون على رأسها في تصريف خط الحزب السياسي في كل القضايا السياسية، ولذلك أنا في الفترة التي مضت كنت أُعبر عن موقف كلي لهيئة قيادة وليس موقفاً خاصاً بي، وكنت سعيدا لأن أخواني قدموني لهذا الموقف ودفعت ثمنا غاليا جداً في هذا الموقف و(ما ندمان عليه) بل سعيد جداً.

    * لكن يبدو أنك حرقت كل مراكبك مع الوطني في السابق كما تحرقها مع المعارضة الآن؟

    - البعض يقول لى أنك حرقت مراكبك في مرحلة من المراحل حيال علاقتك بالمؤتمر الوطني وحيال علاقتك الآن بتحالف المعارضة، ولكن حقيقة هذه مراكب خير ومراكب حق لا يمكن أت تُحرق أصلاً وإنما توجه ببوصلة الرحمن في إحقاق الحق، وأنا الآن سعيد جداً بموقف المؤتمر الشعبي في قضية الحوار لأن الشعبي اختار الحوار في وقت الناس في أمس الحاجة إليه.. المؤتمر الشعبي عودنا دائماً أن يختار (الموقف الصاح في الوقت الصاح)، والله قدر لى أن أعبر أنا عن هذا الموقف وبنفس القدرة.

    * إلى أى مدى استطاع كمال عمر استيعاب التغيرات الدراماتيكية في مواقف حزبه من قضية الحوار المفاجئ مع الوطني؟

    - حقيقة موقف الحزب لم يكن مفاجئاً بالنسبة لي، فالحزب لكى يأخذ هذا الموقف من الحوار تدرج بعد بحث مُضْنٍ شاركت فيه آليات التنظيم كلها وأنا كنت جزءاً من هذه الآليات، وإشتغلت فيها كل الأمانات، وأنت تعرف أننا (ما شغالين سياسة بس) فنحن شغالين علاقات خارجية وعلاقات تنظيم داخلي وشغالين ثقافة وفنون وفي كل القضايا، وبالتالي نحن قرارنا دائماً تحكمه إعتبارات التدين وأصول الدين.

    وأنت أقرأ موقف الربيع العربي كله وما الذي حدث في حركة الثورات التي إنتصرت وأتى بها الربيع العربي؟ وماذا حدث لهذه البلدان حتى الآن؟ وحالتنا هنا في المعارضة اتفقنا على البديل الديمقراطي وهو أحسن حالاً من الربيع العربي، ولكننا لم نتفق حول مشروع الدستور الإنتقالي. وكلنا نتكلم ونقول في خطابنا: (إذا قبلت الحكومة فكرة الوضع الإنتقالي الكامل) باعتبارها بديلا للثورة التي تخرج إلى الشارع، ولكننا غير متفقين حولها، ولم نتفق على وسائل للوصول لهذا الغرض بشكل واضح..

    *هل يمكن أن يتحقق هذا التحول عبر الحوار كما يُفهم من حديثك؟

    - أنا في تقديري عبر الحوار يمكن أن يلتئم هذا الجرح الوطني، هذا الجرح الذي ظل يضرب الحياة السياسية في السودان منذ الإستقلال.

    *ولكن الحوار بهذه الطريقة سيعمق جراحاً أخرى مع حلفائكم في تحالف المعارضة؟

    - حتى لا نعمق الجراحات بيننا وبين تحالف المعارضة، فنحن في غالب الأحوال لا نرد على الهجوم الذي يأتي من أخواننا في تحالف المعارضة ونقوم بامتصاص الهجمة ونرد عليهم عبر التلفونات والعلاقات بيننا وبينهم، وإلى حد كبير جداً نحن وُفقنا في أن نتواصل مع أخواننا في تحالف المعارضة لأننا نعتقد أن مرحلة الحوار القادمة هى ليست مرحلة حوار بين المؤتمر الوطني والشعبي، وإنما حوار شامل.

    *كمال عمر الذي صعد على أكتاف العداء للمؤتمر الوطني وانتقاده وشتيمته كما يقول البعض.. أما آن له أن يترجل؟

    - طبعاً أنا جندي في هذا التنظيم، ومن قدر الله سبحانه وتعالى بقدرما أنا كنت الأشد إنتقاداً والأشد بتوصيف الأخير عداءً، أمسك اليوم من خلال الأمانة السياسية التي أترأسها بملف الحوار مع المؤتمر الوطني، وبالتالي التكييف هو تكييف دين وليس تكييفا شخصيا. وبنفس القدر نحن ندافع عن قضية الحوار بشكل أساسي وندافع عن قضية الحل الشامل وندافع عن الرؤية المشتركة بين الذين اتفقوا على الحوار بما فيها رؤية المؤتمر الوطني.

    *المواقف دائماً ما تنبني عليها مشاعر وأحاسيس بالضرورة، ألا تشعر بشىء من وخز الضمير وأنت تنتقل من الإمساك بملف المواجهة إلى ملف الحوار؟

    - والله شوف يا شبارقة، الضمير والأحاسيس والمشاعر والرؤى والأفكار والتدين كل هذه القضايا مرتبطة مع بعض، و(أنا عمري ما شعرت إنى برتكب في خطأ، وما شعرت أن حزبي دا إرتكب خطأ عشان نجي نصححو نحن ونشعر بندم) فمواقفنا تصب في مصلحة الشعب السوداني، وبنفس القدر النظام قدم الآن تنازلات كبيرة جداً للحوار، وقدم تنازلات لنا في المؤتمر الشعبي وعلاقته معنا، وأنا لازم أكون منصف وعادل وقلت إن هنالك تغيرات كبيرة جداً حصلت فيه فيما يتصل بالحوار وفي علاقته معنا وفي إستعداده لتقديم تنازلات، وهذا يكفي اللهم إلا إذا كان عندنا حقد داخلي ونريد أن ننتقم من المؤتمر الوطني. لكن إذا كانت القضية قضية بلد ودين، فأنا (ما حاسي بأى ندم وما شاعر بأي أزمة نفسية) وأنا متصالح مع الموقف الجديد بشكل لا يمكن أن تتخيله.

    *إذا كنت أنت متصالحاً مع الموقف الجديد لكن كيف يتصالح الناس مع تناقض لغتك الجديدة هذه بعد أن تعودوا منك على وصف الوطني بصفات شديدة القسوة؟

    - هل ممكن الآن يا شبارقة أحاسب سيدنا عمر بن الخطاب بعد أن إنتقل لرحلة الهداية الكبيرة جداً من عدائه السافر للإسلام عندما كان شايل صنمه، هل يمكن أن أحاكم سيدنا عمر بكفره قبل الإسلام؟!.

    *ولكنك لست سيدنا عمر بالطبع؟

    - أنا أتكلم عن قضية حوار..

    *هل تقصد بإشارتك للهداية بأن كمال عمر هو الذي هُدي أم المؤتمر الوطني ربما؟

    - هذه هداية مشتركة ما بين كمال عمر والمؤتمر الوطني.

    * أين ستهرب من أرشيفك الكبير في الهجوم على المؤتمر الوطني يا أستاذ كمال؟

    - دعني أحكى لك شيئاً، فعندما تمت المقابلة يوم الجمعة كنت أنا أكثر شخص شكله مختلف بناءً على أسئلتك هذه، وأنا كنت عائش في نفس أسئلتك هذه وتخيل إن كمال عمر من مرحلة إنتقال من الشعب يريد إسقاط النظام، وإسقاط بقوة، وبعد أن كنت ضد كل مواقف المؤتمر الوطني، أجد نفسي فجأة وأنا مترجل من العربية ومواجه قيادات المؤتمر الوطني وعلى رأسهم الرئيس البشير، وأنا لم يكتب لى الله في يوم من الأيام أن أمد يدي للرئيس البشير كى أسلم عليه بالمواقف المتطرفة، فسألت نفسي عدة أسئلة وأنا مقبل على هذه المرحلة، وناقشت واحدا من الأخوان فقال لي: (ياخى إنت مأزوم مالك ما الحركة الإسلامة دى إتخذت قرار ودخلت الإتحاد الإشتراكي). وأن واجهت هذا القدر الإلهي بصبر وبقوة، وتعاملت معهم. وهم بنفس القدر لم أشعر من واحد منهم أنه يحتفظ لى بغبن في دواخله.

    *كيف كان لقاؤك بالرئيس البشير؟

    - السلام كان بالأحضان، وسلام كان يعبّر عن مناسبة كبيرة عبر بها الناس وتناسوا الإشكاليات إلى حد كبير جداً.

    *عندما تقول لي بأن هذا قدر إلهي كأنه لم يكن لديكم مفر أو خيار آخر غير الحوار؟

    - والله شوف نحن لأننا نخطط حتى لآخرتنا، فربنا علمنا إن المؤمن ينبغي ان يخطط حتى لآخرته، فلو خططت سوءاً ستدخل النار ولو خططت تخطيطا قرآنيا ودينيا ستدخل الجنة، ونحن علمتنا الحركة الإسلامية وعلمنا شيخ حسن إن المرارات والغبائن ما عندها علاقة بالدين، فإذا كنت أنت تتحدث عن منهج ديني فلا بد أن تبعد عن الغبائن. وأنت هل تعتقد أن هناك شخصا دفع ثمن هذه المفاصلة مثل شيخ حسن بعد التنكيل الذي حدث له؟ لكن بنفس القدر نحن بالنسبة لشيخ حسن تلاميذ فكرة..

    *بوصفك تلميذاً لشيخ حسن هل تستطيع أن تجزم بتجاوزه للغبائن والمرارات التي أعقبت المفاصلة؟

    - أنا أستطيع أن أقول لك من واقع التجربة اليومية المباشرة إن شيخ حسن تجربته في الحياة أنه لا يلتفت للوراء، وأصلاً لا يتحدث عن غبائن، وشيخ حسن لم ينتقد في يوم من الأيام جعفر نميري إلى أن أنتقل الى جوار ربه رغم كل تاريخ معاملته مع شيخ حسن، فما بالك بهؤلاء وهم كانوا أبناءه في يوم من الأيام وشركاء في مشروع إسلامي واحد، فأنا أود أن أقول لك إن شيخ حسن ونحن جميعاً مسحنا كل المرارات القديمة من دواخلنا، ونتعامل الآن بعقل وقلب مفتوحين.

    *يعيب البعض على شيخ حسن أنه يقفز قفزات هائلة مثل قبوله بالحوار مع الوطني دون أن يضع حتى قادة حزبه في الصورة وهذا يعني ربما أنك ذهبت مع شيخ حسن للقاء الرئيس (صحبة راكب)؟

    - والله يا شبارقة كل من يظنون ذلك يجب أن يستغفروا إلى الله سبحانه وتعالى، فشيخ حسن يشاورنا في أدق القضايا حتى القضايا الشخصية المتعلقة ببيته، وأنت لا تتخيل إن هذا القرار أُتخِذ وذهبنا إلى بيت الضيافة (ساكت)، فهو كان سلسلة شورى كبيرة جداً جداً تمت من أول يوم، فشيخ حسن لا يعمل شيئاً بمفرده والشورى بالنسبة له قضية جوهرية في حياته الخاصة وحياته العامة.

    *أيعنى ذلك أنك مُلِمٌ بالأشياء التي إنبنى عليها ذلك اللقاء والخطوة القادمة ربما؟

    - كل الرؤية حول الحوار نحن ملمون بها.

    *يقال إن نجم كمال عمر صعد بعد المفاصلة لأنه لم يكن أمام الترابي الكثير من القيادات ليختار منها، فإن صح هذا الزعم فإن نجمك مرشح للأفول بعد إنهاء القطيعة أى أنك ستكون ضحية لهذا الحوار لعدم قدرتك على منافسة الكبار؟

    - أنا أحمد الله سبحانه وتعالى أنى جئت في وقت أحسب أنه وقت إمتحان ووقت إبتلاء، وما كانت هناك وزارات توزع ولم تكن هناك مؤسسات ومناصب يغدق بها على الناس، فأنا جئت في وقت صعب هرب فيه عدد كبير من الأخوان، وكانت الشُقة بعيدة لم يستطع بعض الناس أن يصبر عليها، وقدر الله لي أن تنبني شخصيتي السياسية والتنظيمية بصورتها القيادية في هذه المرحلة ، وأنا لا أريد أن أتكلم عن نفسي وأقول لك (كبرتني قدر شنو) ،وأطمئنك بأنى غير متخوف من أى نتائج مستقبلية لأى شكل من أشكال التغيير.

    *ولكن هناك من يرى أن مرحلة كمال عمر انتهت؟

    - والله أنا أشعر بعد هذا الحوار أن مرحلتي (يادووب بدت) ليس لأنى أريد أن أتولى وظيفة، لكن أريد بهذا الحوار أن أحقق فيه الوفاق السياسي، وأنا أشعر الآن بأني الأمين السياسي لكل السودان وليس للمؤتمر الشعبي لوحده، فأنا مهموم بمعاني الحوار التي تنتقل السودان من مرحلة الحرب والأزمة إلى مرحلة الوفاق السياسي المفضي إلى ديمقراطية حقيقية.

    *هل لديك القدرة على تخيّل أنك قياديٌ في حزب حاكم؟

    - والله حقيقة ما قادر أتصور هذا، وأنا حتى الآن قادر على تكييف نفسي كحزب معارض، لكن (إن شاء الله اليوتيرن ما يبقي سريع عشان ما ترتبك الإشارات كلها). وزمان الإمام الصادق المهدي قال: (ناس الشعبي بأشروا يمين وبلفوا شمال) وأنا أتمنى أن تستعدل الإشارات.

    =يضحك=

    *الإمام الصادق المهدي يبدو أنه يتخوف من اتفاقات وتفاهمات تحت الطاولة حتى بات ينظر للحوار بأنه حوار بين الوطني والشعبي فقط؟

    - أنا أريد أن أطمئن أخوانا في حزب الأمة والإمام الصادق بأن الحوار حول الأجندة الوطنية التي يتحدث عنها، حوار حول الأجندة الوطنية للبلد، وهو ليس حوارا بين الشعبي والوطني، هو حوار بين الشعبي والأمة والإتحادي والإمام سبقنا في مقابلة مع المؤتمر الوطني، ونحن لم نعط تلك المقابلة توصيفا أكثر من أنها مقابلة في إطار حل أزمة البلد. وبنفس القدر مقابلتنا تمت في إطار توصيف حل لأزمة البلد، وبالتالي إن العامل المشترك بينا وحزب الأمة في لقاء المؤتمر الوطني واحد.

    * علاقاتك الإجتماعية مع تحالف المعارضة هل تأثرت بعد دخولكم في الحوار؟

    - أنا أكاد أكون متواصلا مع تحالف المعارضة بشكل أساسي لم ينقطع في يوم من الأيام، فأول أمس كنت أتحدث مع أخونا إبراهيم الشيخ، وأمس شربت شاي مع ساطع أحمد الحاج، واليوم -الإثنين الماضي- سأشرب شاي المغرب مع الشفيع خضر، وبعد غدٍ عندى نية أمشي للسنهوري ومحمد ضياء الدين، ونحن لا ننفك أصلاً من هذا التحالف، وهو بالنسبة لنا تحالف لأهل السودان وليس تحالفا من أجل إسقاط النظام فقط.

    *ألا ترى أنكم أصبحتم تحاولون الجمع بين الأختين (الحوار مع الحكومة والتشبيك مع تحالف المعارضة)؟

    - توصيفك للجمع بين الأختين جميل ولكنه غير وارد، فنحن لا نتكلم الآن عن حوار من أجل المشاركة في السلطة حتى يكون الأمر جمعاً بين الأختين، فإذا كان الحوار بيننا والمؤتمر الوطني للوحدة وللمشاركة في السلطة فسيكون الحوار جمعاً بين الأختين، لكن نحن ماشين نحاول حول القضايا المتفق عليها بيننا وبين تحالف المعارضة.

    *كمال عمر كان يقود المعارضة لمحاصرة المؤتمر الوطني، فهل يمكن أن يقود كذلك تياراً داخل التحالف بهدف الجلوس للحوار مع الحكومة لإنقاذ البلد؟

    - هذا الرجاء لم ينقطع، فنحن نريد من القوى السياسية أن تسندنا في الحوار، فنحن لا نريد أن يكون الحوار بيننا والمؤتمر الوطني ولا حوار بين المؤتمر الوطني وحزب الأمة والإتحادي، نحن نريد كل هذه القوى السياسية، وأقول لك الآن حقيقة أنا أخطط في لقاءات مستمرة مع كل قوى المعارضة من أجل إقناعها بمشروعنا وموقفنا نحن بضرورة مشاركتهم في الحوار.

    *لكن قيادات تحالف المعارضة عاتبة عليكم ويرى رجل مثل الأستاذ فاروق أبو عيسى مثلاً أنكم بعتم المعارضة؟

    - هذا تقدير ورأي نحن نحترمه، ويبدو عليهم أنهم تفاجأوا بموقفنا رغم أننا اتخذنا هذا الموقف وأبلغنا قيادة التحالف، فنحن لم نعمل هذا الموقف وذهبنا للمؤتمر الوطني ثم بعد ذلك رجعنا للمعارضة حتى نحدثها عن موقفنا، نحن عندما أُتخِذ هذا الموقف أبلغنا قيادة المعارضة في إجتماع للرؤساء وفي إجتماع للهيئة العامة بأن الحزب اتخذ القرار بالحوار، فنحن نحترم عهودنا معهم..

    *ولكن موقفكم هذا متناقض مع موقف تحالف المعارضة فيما يبدو؟

    - الموقف الذي اتخذناه من الحوار لا يتناقض أصلاً مع موقفنا معهم في المعارضة، فنحن لم نتخل عن ثوابتنا في الحرية أو النظام الفيدرالي أو النظرة المتفق عليها في دارفور أو حول القضايا المتفق عليها بيننا وبينهم، فقط نحن قلنا ننقل القضايا المتفق عليها بيننا وبينهم لطاولة حوار مع المؤتمر الوطني حتى نصل لوفاق سياسي، وهم وضعوا إشتراطات للحوار، ونحن لسنا مع هذه الإشتراطات وإنما مع الحوار المباشر حول هذه القضايا، ولكن المؤتمر الوطني لا يساعدنا، فالموقف الذي حصل في ندوة يوم السبت بشمبات أحرجنا نحن الناس الذين وافقوا على الحوار، يعنى ما معقول أنت تطرح قضية حوار وتمشي ندوة معارضة تفضها بالقوة وبالبمبان، وهذه مواقف متناقضة وتكلمنا مع ناس المؤتمر الوطني كلام مباشر فيها، فنحن لا نقبل بأن يُضْرب حلفاؤنا في الشوارع، ولا نقبل أصلاً أن يُذل حلفاؤٍنا، فهم محل احترام وتقدير.

    andnbsp;

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de