حوار عجيب مع وزير المالية علي محمود بعد إبعاده من الوزارة

فى القرن 21 طالبات فى الخرطوم يصلن من اجل ان لا تقع فيهم المدرسة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-08-2018, 12:02 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-12-2013, 06:18 PM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 3002

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حوار عجيب مع وزير المالية علي محمود بعد إبعاده من الوزارة

    (الرأي العام) تُقلِّب ملفات الوزراء السابقين (1):

    علي محمود: أنا راضٍ وسعيد جداً بالتغيير

    andnbsp;لم أندم على قرار اتخذته والإجراءات الاقتصادية لم تكن لتعذيب الشعب

    حاوره: فتح الرحمن شبارقة

    كيف تلقى علي محمود عبد الرسول نبأ إبعاده من وزارة المالية، وهل هو عاتب على أحد أو ربما غاضب لطريقة إبعاده المتوقعة من الوزارة؟.. ما هو المشروع الذي كان علي محمود يتمنى أن ينجزه قبل أن يمضي، وما هو القرار الذي اتخذه وندم عليه بعد أن مضى؟.. أين أخفق الوزير علي محمود، وماذا سيفعل على المستوى الشخصي بعد أن أُضيف لاسمه صفة (وزير سابق)؟.

    هذه التساؤلات، وأخرى تفرعت منها، طرحتها (الرأي العام) على الأستاذ علي محمود عبد الرسول صبيحة أمس بهدف التوثيق وتقديم إضاءات ضرورية عن تجربته في قيادة وزارة المالية في فترة بالغة التعقيد، فأجاب عليها دون تحفظ، وكان في مزاج معتدل شجّعني على طرح بعض الأسئلة التي كانت على مشارف الإحراج:

    * الوزراء الذين يتم إعفاؤهم من مناصبهم غالباً ما يكونوا غاضبين، ماذا عن علي محمود بعد أن لحقت باسمه منذ الأمس صفة (وزير سابق)؟

    - أنا والحمد لله راضٍ جداً بهذا التغيير الذي حَدَثَ، وليس لديّ أيِّ تحفظ عليه على الإطلاق، بل سعيدٌ بأن يأتي طاقم آخر يتولى المسؤوليات، وأتمنى للشعب السوداني وللاقتصاد السوداني كل ازدهار وكل توفيق، وأعتقد ان كل عوامل نجاح الاقتصاد متوافرة.

    * الحديث عن الرضاء في هذا التوقيت غالباً ما يختبئ وراءه شعور آخر ربما كان على النقيض من ذلك؟

    - أولا أنا شخصياً شاكر للسيد رئيس الجمهورية الذي أولانا الثقة لفترة طويلة في مواقع نعتقد أنها حساسة، ولم نختلف أبداً في عمل ووجدنا منه كل مُساندة وكل دعم في أداء وجباتنا، وأقدر له حتى الطريقة التي تم إعفاؤنا بها، وهي طريقة جيدة جداً وفيها روح عالية، وكذلك الأخ النائب الأول السابق علي عثمان محمد طه، والأخ النائب السابق الحاج آدم، والأخ د. نافع رئيس المؤتمر الوطني ومساعد رئيس الجمهورية السابق، وأنا حقيقةً عملت مع هؤلاء الناس في وئام وتوافق تام، وكان الهدف الذي نعمل هو تحقيق مصلحة للشعب السوداني، على الأقل فيما يليني أنا في مجال المال والاقتصاد، ووجدت منهم كل تعاون، لذلك أنا والله راضٍ أيما رضاء عن الفترة التي قضيتها في الوزارة رغم كل المعاناة والتعب والشدة التي واجهناها وتداعيات انفصال الجنوب على الاقتصاد، وحقيقةً أنا شاكرٌ للناس وقوفهم معي طيلة الفترة الفائتة.

    *ما هو رأيك في التغيير الذي حدث أخيراً على وجه الدقة؟

    - هذه أول مرة تتجدد الإنقاذ ببنيها بهذه الطريقة، وهذه طريقة جديدة ودرس تقدمه الإنقاذ للآخرين بأن يأتي طاقمٌ آخر ليقود دفة البلد ويتغيّر النائب الأول ونائب الرئيس ويتغيّر عدد من الوزراء المخضرمين الذين ظلوا لفترة طويلة، فإنّ هذا سيؤدي إن شاء الله إلى مزيدٍ من ترسيخ نظام الحكم، ويشير إلى أنّ التغيير يمكن أن يحدث من داخل المؤتمر الوطني إلى ما هو أفضل.

    * هل السيد علي محمود عاتبٌ على أحدٍ في خروجه من الوزارة؟

    - لا لا لا.. أنا لست عاتباً على أي شخص، بالعكس أنا شاكر لكل الناس، ومثلما قلت لك، لرئيس الجمهورية ونوابه والمساعدين وكل الإخوة الذين تعاملوا معي في القطاع الاقتصادي، وإخواننا في البنك المركزي وحتى إخواننا في الأمانة الاقتصادية في المؤتمر الوطني، وأنا الحقيقة ما زعلان، وكيف أزعل وأنا جئت للوزارة وجلست في مكان شخص آخر ولابد أن يأتي يومٌ وأذهب فيه ويجلس شخص في نفس الموقع، وبدر الدين هو أخ وزميل منذ أيام الدراسة وأنا أعرفه جيداً، وأعتقد أنّ هذه طريقة طبيعية ولابد أن يحدث تغييرٌ في النظام وفي الطاقم الحاكم في البلد بصورة جديدة وروح جديدة يغلب عليها الشباب وتعطي دفعة للعطاء وأملا للشعب السوداني، وإسهام الإنسان ليس مربوطاً بوجوده في الموقع التنفيذي الأول بالوزارة، فهذا ليس بالضرورة ويمكن جداً أن يسهم الشخص من خارجها، وأنا مثلا كنت أستعين بوزراء المالية السابقين.

    * الآن، وقد أصبحت وزيراً سابقاً هل لديك استعدادٌ لتقديم المشورة لوزير المالية الجديد؟

    - طبعاً، وأنا أصلا سأقدم تقريري للتسليم والتسلم سأضمن فيه كل النقاط الضرورية التي أعتقد أنها ستعين وزير المالية الجديد على أداء مهمته.

    * كيف تنظر إلى القادمين بعدكم في الوزارة وما هي فرصة تحقيقهم لنجاحات برأيك؟

    - اسأل الله أن يوفق أخواننا القادمين الجدد ويعينهم ونحن إن شاء الله لن نبخل عليهم بأي رأي أو معلومة توافرت لنا خلال الفترة التي قضيناها في الوزارة، فحقيقة نحن نتكلم عن دولة وأمة ومجتمع، وأنا عندي ثقة كبيرة في أنهم سيحققون نجاحات كبيرة جداً. وكل هؤلاء الناس معروفين بالنسبة لنا وهم أصحاب خبرة ودراية وتجربة.. والأخ بدر الدين محمود، وزير المالية الجديد هو زميل بالنسبة لنا منذ الجامعة وعمل في مرافق متعددة في القطاع المصرفي، وكان نائبا لمحافظ بنك السودان، وبنك السودان و وزارة المالية هما الفريق الذي كان يدير دفة الاقتصاد في البلد (السياسة المالية والنقدية) ولذلك أنا أثق تماماً في أنه سيعبر بالبلد إلى بر الأمان، ونسأل الله له العون والتوفيق ونحن أيضاً سنكون له عون متى ما طُلب منا ذلك، فنحن ننظر للشعب السوداني وللمجتمع كله وللمصلحة العليا، وإن شاء الله سيكون في التغيير الذي حصل مصلحة للبلد ونسأل الله أن يؤمنها ويوفقها ويجعلها مزدهرة وأن يكون السودان دائماً في الأمام.

    *بصراحة.. هل كنت تتوقع أن تغادر كرسيك في الوزارة؟

    - نعم، فالظروف السياسية والمطالبة بالتغيير والجو العام كله كان يوحي بأن هناك تعديلا كبيرا في الطاقم الذي يدير دفة البلد بطاقم آخر عسى ولعل أن يقدم أفضل مما قدمنا نحن.

    *أي الملفات أو المشروعات كنت تود أن تستكملها قبل أن تغادر كرسي الوزارة؟

    - أنا أتخيل إن يتم تجاوز الأثر السالب لانفصال الجنوب بصورة نهائية، وأعتقد نحن الآن قطعنا شوط. وأنا الآن أُسلم وزارة المالية ومعدل النمو ارتفع إلى (3,6) بعد أن انخفض لـ (2%)، وبدأت بوادر الاستقرار الآن في الاقتصاد، وخاصة في الموازنة الجديدة، ففي هذه الموازنة الجديدة التي تركتها وسيدفع بها وزير المالية إلى البرلمان فيها بشريات كثيرة جداً ونمو في الإيرادات ونمو في الناتج المحلي الإجمالي وفيها استقرار في سعر الصرف وعوامل كثيرة، فأنا كل همي كان تجاوز الأثر السالب للانفصال وتحقيق معدلات موجبة في كل مكونات الاقتصاد.

    * الإيجابيات وما تم إنجازه لا يُسأل عنها المغادرون حتى لا يقال ان في ذلك ترويجا للشخص لذلك دعني أسألك عن اخفاقك، أين أخفق علي محمود عندما كان وزيراً للمالية؟

    - أفتكر إن هنالك بعض الأشياء فرضتها الظروف، يعني ليس إغفالا من شخصي وأنه كان هناك أشياء علىّ أن أعملها ولم أقم بها، وذلك مثل أثر الأزمة المالية العالمية زائدا أثر الانفصال والحرب التي نشبت بعد انفصال الجنوب في جنوب كردفان والنيل الأزرق والمقاطعة الاقتصادية التي تفرضها علينا الولايات المتحدة، كل ذلك شكل معوقات لم تمكنا من تحقيق بعض ما كنا نصبو إليه، لكن أنت إذا أخذت الأمر وفق المعطيات الموجودة الآن والمعوقات المفروضة علينا فرضاً ستجد أن الأمر معقول لكن مسألة النجاح والفشل هذه نتركها لتقييم الآخرين.

    *ألا تشعر الآن بأن هناك قرارا اتخذته وندمت عليه فيما بعد؟

    - لا أرى أن هنالك قرارا اتخذته وندمت عليه.

    * كيف كنت تتخذ قراراتك في الوزارة؟

    -andnbsp; كنت لا أتخذ أي قرار إلا بعد تشاور واسع وعندما يكون هناك موضوع معيّن أقوم بطرحه للدراسة، مثلاً حزمة الإصلاحات المختلفة نقوم بطرحها على الإدارات المختصة مثل إدارة الإيرادات وإدارة السياسات والتخطيط وإدارة التعاون الدولي، وبعد دراسة الإدارات المختلفة تقوم برفع دراستها، وعندنا عمل على مستوى مجلس الوزير وهو فيه كل رؤساء الإدارات، وبعد ذلك عندنا الوزير و وزراء الدولة والوكيل، وأحياناً نأتي بعدهم بالمجلس الإستشاريandnbsp; للوزير الذي يضم عددا من الخبراء، ثم بعد ذلك يتخذ القرار حسب طبيعته، فإذا طبيعة القرار يمكن أن يتخذه الوزير فإنه يقوم بإتخاذ القرار. وإذا كانت طبيعة القرار يتخذه مجلس الوزراء فإنه يمر عبر اللجنة الفنية للقطاع، ثم عبر القطاع الاقتصادي يمضي إلى مجلس الوزراء ويتخذ فيه القرار، فالطريقة كانت مؤسسية وفيها شورى، وكنا نتحاور حوارا شديدا جداً مع رؤساء الإدارات.

    * البعض يرى أنك كنت سببا لكثير من المتاعب للشعب السوداني من خلال الإجراءات الاقتصادية التي قمت بها، ما الذي يمكن أن تقوله له بعد كل الذي حدث؟

    - المتاعب على الشعب السوداني فرضتها ظروف انفصال الجنوب الذي أدى إلى خروج موارد تقدر بـ (50%) من الميزانية وخرجت أكثر من (80%) من مصادر النقد الأجنبي، وهذا هو الذي انعكس على شعب السوداني ونحن لم نفعل هذه الإجراءات حباً في التعذيب، وإنما فُرِض واقع وأصبحنا أمام واقع جديد، فنحن منذ يوم 9/7/2011م بدون صادرات بترول وأنا كنت أتلقى (300) مليون دولار توقف فجأة يوم 9/7، وبعدها تحطمت هجليج بالحرب، و(دورت) حرب في هجليج وفي كادوقلي وفي الدمازين وكل هذه الظروف خلقت هذا الوضع وأثرت على الاقتصاد ومعدلاته الأساسية. والاقتصاديون يقولون إن أية معالجة عندها ثمن، فهناك ثمن تدفعه الحكومة وثمن آخر يدفعه المواطن..

    *وماذا عنك شخصياً.. هل تعتقد أنك دفعت ثمناً كذلك بأن أصبحت هدفاً لإنتقاد الإعلام؟

    andnbsp;- نعم، ومن الثمن الذي دفعته الهجوم الشخصي علىّ في الإعلام، فأنا بشر ولدى أسرة صغيرة وأبناء وبنات وزوجات وطلبة يقرأون في المدارس ويجدون هذا الكلام الذي ينشر في وسائل الإعلام المختلفة ويؤثر عليهم. لكن أنا احتسبت ذلك لله سبحانه وتعالى، وهذا ثمن المنصب العام، فأنت عندما تكون في منصب عام وتصدر قرارا يؤثر في حياة الناس فمن حق الناس الطبيعي أن يتكلموا وينتقدوا ويوجهوا وهذا لا شىء فيه وإنما المشكلة في الهجوم الشخصي.

    * بعد أن غادرت الوزارة.. في أي مجال ستعمل في المرحلة المقبلة وما هي وجهتك القادمة؟

    - هذا من السابق لأونه ، وأنا أعتقد أنني قادر على العطاء في مجالات متعددة، وقد عملت كثيراً في المجال الاقتصادي وكنت رجلا مصرفيا سابقا وعملت في شركات تجارية ولن يغلبني أن أجد عملا ولدى أسرة سأتفرغ لها، فعلى المستوى الشخصي ليست لدى مشكلة.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de