حسن أبو سبيب القيادي بالحزب الاتحادي الأصل بعد قفل الأبواب: مؤسسات الحزب مغيّبة ومولانا قابض على ك

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 12:54 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-11-2013, 03:15 AM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 3042

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حسن أبو سبيب القيادي بالحزب الاتحادي الأصل بعد قفل الأبواب: مؤسسات الحزب مغيّبة ومولانا قابض على ك

    sudansudansudan1620sudansudansudansudansudansudansudan.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    حسن أبو سبيب القيادي بالحزب الاتحادي الأصل بعد قفل الأبواب:

    طالبنا بمناصفة في جهاز الأمن!!

    مؤسسات الحزب مغيّبة ومولانا قابض على كل الأمور

    الاتحادي الأصل يفتقد للمؤسسية والديمقراطية

    حاوره : فتحالرحمنشبارقة

    الشيخ حسن أبو سبيب، من قيادات الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل البارزين، ومن المقربين من زعيمه مولانا محمد عثمان الميرغني فضلاً عن عضويته في اللجنة التي كوّنها مولانا لبحث مشاركة الحزب في الحكومة، تلك اللجنة أوصت بعدم مشاركة الحزب بالحكومة قبل أن يضرب بتوصيتها تلك عرض الحائط، كان ذلك في وقتٍ سابق بالطبع، لكن حوائط الحزب وأبوابه جديدة الأقفال، حالت مطلع الأسبوع الفائت دون دخول أبو سبيب وقيادات إتحادية أخرى إلى دار الحزب بالخرطوم بهدف تأكيد ودعم إنسحاب الحزب من الحكومة. لكن أبو سبيب ومن معه تفاجأوا بإحكام إغلاق أبواب الحِزب بطِبل جديدة وهو الأمر الذي جعل البعض يفكر في كسر الأبواب لولا إقتراح من أبو سبيب بنقل الإجتماع إلى داره، فماذا قال الرجل عن تلك القصة، وقصص المشاركة وقيادة مولانا للحزب الذي يفتقد للديمقراطية وللمؤسسية كما يقول أبو سبيب نفسه في هذا الحوار:

    *جاء في الأنباء أنكم طُرِدتكم من دار الحزب في ولاية الخرطوم وغيّرت الأقفال للحيلولة دون دخولكم .. ما هي حكاية ما حدث وقتها؟

    - نحن حقيقة في المقام الأول لسنا تياراً منشقاً من الحزب إطلاقاً، ونعمل تحت مظلة الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل وتحت قيادة السيد محمد عثمان الميرغني ، وبالمناسبة هنالك اجماع عليه من القواعد والقيادات. و مهما كانت الخلافات في الآراء فلا بديل للسيد محمد عثمان الميرغني حتى قيام المؤتمر وبعد قيام المؤتمر لن يكون هنالك بديل له في قيادة الحزب ، فهو رحب الصدر طويل البال و يتحمل كل الآراء الساخنة و يتيح الفرصة لمن يريد أن يتحدث..

    *عفواً شيخ حسن سنأتي للحديث عن مولاناandnbsp; ،لكن ما الذي حدث لكم على وجه الدقة؟

    - أصلاً السيد محمد عثمان هو سبب الموقف، فهو ذهب إلى لندن وكوّن لجنة من هناك برئاسة الفريق عبد الرحمن سعيد وهو واحد من نوابه، ودعا هذه اللجنة التي كونها من خمسة وعشرين شخصاً لعمل تقييم للمشاركة، وهم اجتمعوا وكلهم قالوا إن هذه المشاركة مشاركة هامشية وضعيفة لم يستفد منها الحزب ولا المواطن ولذلك أضرت بالحزب وأوجدت خلافات، وأخذ هذه التوصيات حاتم السر وأوصلها له في لندن وهو موجود هناك الآن.. والذين كانوا معارضين في هذا الاجتماع هم أحمد سعد عمر وتاج السر محمد صالح وعثمان عمر الشريف وبعض من هم وزراء في الحكومة لم يكونوا يرغبون في الانسحاب، واللجنة التي كونها مولانا كونها للانسحاب .. بعد ذلك جئنا نحن المشرفين السياسيين للحزب في محليات ولاية الخرطوم السبع لإسناد قرار اللجنة التي كونها مولانا وعقدنا اجتماعنا الأول واتفقنا على أن نعقد اجتماعاً آخر يوم السبت الماضي لنضع ميثاقاً ونضع فيه ملاحظات ونؤيد فيه قرار اللجنة التي أوصت بالانسحاب ونبعثandnbsp; صورة منه الى مولانا وصورة الى هيئة القيادة..

    *ما الذي حدث بعد ذلك؟

    - الذي حدث بعد ذلك عندما ذهبت يوم السبت متأخراً قليلاً وجدت كل الجماعة (حوالي ثلاثين من مندوبي الفئات والمحليات) متجمهرين خارج الباب، فقلت لهم لماذا أنتم متجمهرون خارج الدار؟ فقالوا وجدنا الدار مغلقة بـ (طِبل جديدة)..

    *وكيف تصرفتم مع الطِبل الجديدة؟

    - كان هناك اقتراح من أحد أخوانا بكسر الأبواب ولكن أنا منعتهم وقلت لهم لا يمكن أن نكسر باباً أو شباكاً واقترحت أن يتحول الاجتماع إلى منزلي هنا وقد كان حيث اتفقنا على كل النقاط التي اجتمعنا من أجلها مع توقيعات عليها.

    *ألا يمكن أن يكون قفل الأبواب في وجوهكم تم بعفوية من خفير الدار مثلاً أم أن الإغلاق كان عملاً مدبراً؟

    - لا.. هو عمل مدبر، فقبل هذه المرة كانت لنا تجربة سابقة مع ميرغني مساعد حارس هذه الدار والمشرف عليها، فقد أرسلنا له قبل هذا الاجتماع اثنين من إخواننا وأخبراه بأن لدينا اجتماعاً يوم السبت ونريد أن تكون الدار مفتوحة، فقال لهما أنا أريد أن تطلعوني على أجندتكم، وهذا لا يعقل، فمن هو ؟.. هل هو رئيس الحزب حتى نطلعه عليها؟!

    *لماذا يفعل ميرغني مساعد ذلك.. هل لأنه مع مشاركة الحزب الاتحادي في الحكومة ربما؟

    - هو مع المشاركة و مدافع عنها.

    *لكن من الصعب أن يقوم ميرغني مساعد بمثل هذا الإجراء من غير أن يكون هناك ضوءandnbsp; أخضرandnbsp; من مولانا ؟

    - نحن الآن نعلم تماماً أن ميرغني كحارس لهذه الدار، لن يستطيع أن يفعل ذلك وليس من لوائح الحزب الاتحادي الديمقراطي ما يجعل ميرغني يتخذ هذا القرار و يقفل الدار، وعندما قال إنه يريد الأجندة نحن شككنا في هذه الحكاية، ومعنى ذلك أن الذين يريدون المشاركة يديرون ميرغني و يأمرونه بهذا..

    *وماذا عن مولانا ؟ ألا يمكن أن يكون هو نفسه وراء هذه المسألة؟

    - هذا أيضاً وارد جداً، فهناك أكثرية معارضة وأقلية مؤيدة للمشاركة في الحكومة.

    * العكس تماماً هو الصحيح برأي البعض، فقرار المشاركة في الحكومة كان بأغلبية ساحقة من الهيئة القيادية حسب وصف الوزير أحمد سعد عمر؟

    - لا لم يكن بأغلبية، لأنه عندما رفعنا نحن السبعة في لجنة التفاوض مع المؤتمر الوطني تقريرنا عن المشاركة، تم عقد اجتماع كبير تحدث فيه علي السيد وتحدثت فيه أنا وكان كل الناس معارضين فيه للمشاركة..

    *هل تريد أن تقول إن قرار مشاركة الحزب في الحكومة لم يتم بصورة ديمقراطية؟

    - لم يكن قراراً ديمقراطياً، لأننا بعد أن سلّمنا مولانا التقرير وقفلنا الباب بيننا وبين ناس المؤتمر الوطني بعد تسع جلسات من الحوار معهم استغرقت شهراً كاملاً، أمسك مولانا بالتقرير وسكت. وعلمنا فيما بعد أنه تم اجتماع مع مولانا وكان فيه عبد الرحمن الخضر ومصطفى إسماعيل وأحمد سعد عمر وآخرون في ظل تغيبنا نحن كلجنة معنية بهذا الأمر وتمت المشاركة بهذه الصورة.

    *كيف يكون اسمكم الحزب الاتحادي (الديمقراطي) بينما تتخذ القرارات في الحزب بطريقة غير ديمقراطية؟

    - الحزب باختصار يا أخي يفتقدandnbsp;andnbsp; للمؤسسية وللديمقراطية، وهذا الشعار المرفوع غير معمول به في الحزب الاتحادي الديمقراطي.

    *من الملاحظ أن قرار الحزب النهائي هو بيد مولانا وليس عند أي جهة أخرى؟

    - الآن مولانا ، وأغرب حاجة أن الأسماء التي كُونت منها هذه اللجنة ودفع بها من لندن كان الغالبية فيها من المعارضين للمشاركة، ولأول مرة يكوّن لجنة ويقول: قيّموا هذه المشاركة، وقيّمنا له المشاركة وأخذ حاتم السر هذا التقرير وسلمه لمولانا، ومولانا حتى الآن (لا قال آي لا قال لا).

    *ما هو تفسيركم لهذا الأمر؟

    - والله أنا ما عارف هل هو تأني للدراسة أم أنه بيعمل في مشاورات مع الآخرين وبعض القيادات، لكن نحن ما زلنا ننتظر وقد مضى الآن أكثر من أسبوعين لهذا التقرير الذي ذهب إلى مولانا ولم يأتِandnbsp; رد حتى الآن..

    *رد مولانا لم يأتِ ، ولن يأتي على الأرجح فيما يبدو؟

    - احتمال كبير جداً، لكن ماذا يفعل الناس إذا كان الرد سلبياً وغير متفق مع هذه التوصياتandnbsp; ، فالناس عندهم خيارات ستقدم في حينها واحتمال كبير جداً أن يتقدم الناس باستقالاتهم من المناصب القيادية في الحزب لكن لن نكون تياراً منفصلاً عن الحزب.

    *برأيك .. ما هي المخاطر على الحزب في حال الإصرار على المشاركة؟

    - المخاطر هي لن يكون هنالك حزب اتحاديandnbsp; ديمقراطي ، وفي حال الإصرار فإن المشاركة ستؤدي إلى (فرتكة) الحزب نهائياً.

    *هل يمكن أن تحدثنا بصراحة عن رأيك في قيادة مولانا للحزب؟

    - والله شوف، مولانا عنده دائماً أشياء معينة ويقول لك (إن البلد مستهدفة ونظرتنا يجب أن لا تكون ضيّقة ونفكر في أمر الحزب يجب أن نفكر في أمر البلد). وهذا الكلام هو طبعاً رأيه الشخصي فهو عنده آراء و يتحدث عن مصلحة الوطن والمواطن والآن ليس هنالك مصلحة للوطن أو المواطن وهذا ما ثبت لنا فماذا يفعل؟

    *هذه إجابة دبلوماسية جداً فأنت لم تقل رأيك بصراحة؟

    - أقبلها كده.

    =يضحك=

    *في ظل امساك مولانا بخيوط الحزب هل تستطيع أي من مؤسسات الحزب أن تتحرك بصورة فاعلة؟

    - المؤسسات الآن تتحرك كلها لكي تفعل شيئاً، ومولانا الآن هو القابض على الأمور كلها لأن مولانا هو الذي كوّن لجنة للتفاوض مع المؤتمر الوطني ، و قال حكومة القاعدة العريضة لأنها حكومة المؤتمر الوطني وحكومة أحزاب التوالي التي هي أصلاً من المؤتمر الوطني، والجديد في حكومة القاعدة العريضة هو دخول الحزب الاتحادي الديمقراطي، لكنه لا يوجد شىء آخر.

    *ماذا عن دور الهيئة القيادية للحزب ومكتبه السياسي ، فالبعض يرى أن الدور الذي تقوم به هذه المؤسسات أشبه بدور الكومبارس؟

    - مع الأسف الشديد وهذا كلام خطير جداً، إن الحزب الاتحادي الديمقراطي منذ عام 1967م لم يعقد مؤتمراً حتى الآن وهذه كارثة، وعقد مؤتمراً استثنائياً لأول مرة في القاهرة سنة 2004م (مؤتمر المرجعيات)، وهذا المؤتمر توافق على مكتب سياسي مكوّن من (114) شخصاً، وتوافق على أن يكون هناك رئيس حزب وله نائبان السيد محمد عثمان رئيساً ونوابه السيد المرحوم أحمد الميرغني والسيد علي محمود حسنين، وتوافق على أن سيد أحمد الحسين هو الأمين العام للحزب، والمؤتمر لأول مرة اختار بالانتخاب نواباً ، اثنين للأمين العام هما تاج السر محمد صالح والمرحوم فتحي شيلا، وبعد أن جئنا من القاهرة انتهى المكتب السياسي ولم يعقد اجتماعاً واحداً حتى ذهب إلى رحمة مولاه، وجاءت الهيئة القيادية وهي لم تعقد اجتماعات أو شيئاً حتى الآن، والقرار الذي قرره مولانا أن قيام المؤتمر في أول يناير ومضى يناير، ويناير الثاني آتٍ ومافي أي حاجة. فمؤسسات الحزب مُغيّبة وغير فاعلة.

    *لماذا أنتم ضد المشاركة ، ما هي مساوئها برأيكم ؟

    - من مساوئها أنها أحدثت انشقاقات وعطلت المؤتمر العام وكثر الخلاف، وآخر المساوئ التي وضحت أن هذا الحزب يعاني من أزمة في المؤسسية والديمقراطية.

    * من واقع مشاركتك السابقة في هذه الحكومة وبرلمانها على وجه التحديد فقد يقول قائل إن موقفك ليس مبدئياً من مسألة المشاركة وأصبحت تهاجمها بعد أن فقدت موقعك ومخصصاتك؟

    - موقفي مبدئي .. والذي حصل وقتها أن التجمع الوطني الديمقراطي هو الذي قرر تلك المشاركة بهدف الوصول لتحول ديمقراطي ، و قالوا هذه فرصة لأن السنين التي أمضوها في المواجهة العسكرية بين التجمع والنظام لم تفضِ إلى شىء فوقعوا اتفاقية القاهرة، واتفاقية القاهرة هي التي جاءت بنا وجاء بنا التجمع ولم يجىء بنا الحزب الاتحادي الديمقراطي.

    * لكنك في النهاية شاركت في هذا النظام الذي تصفه بأنه ديكتاتوري وشمولي؟

    - شاركنا لسبب وهو الوصول للتحول الديمقراطي عن طريق اتفاقية القاهرة فقط.

    *للذين يشاركون الآن أسبابهم أيضاً؟

    - لا أبداً، أسبابهم تختلف تماماً.

    * هل تريد أن تُكفِر عن مشاركتك في الحكومة بموقفك الأخير الداعي لانسحاب الحزب منها؟

    - لا، فأنا لا أحس بذنب في مشاركتي لأن تلك المشاركة أتت من التجمع الوطني الديمقراطي والتجمع يضم الشيوعيين و البعثيين و غيرهم..

    *أياً كانت الجهة التي شاركت باسمها.. لماذا تُحرِّم المشاركة على الآخرين وتحللها لنفسك؟

    - أنا حرمتها على المشاركين لأنها مشاركة هامشية وأنا كنت في اللجنة المفاوضة ولجنة التفاوض هذه قدمت رؤية لمشاركة حقيقية..

    *ما الذي اقترحتموه أنتم في لجنة التفاوض من قبل الاتحادي على المؤتمر الوطني حتى تكون المشاركة حقيقية وغير هامشية؟

    - نحن قدمنا ورقة اقتصادية توضح رأي الحزب في الاقتصاد، و ورقة عن قضية دارفور توضح رأي الحزب في حلها، و ورقة حول القوانين المعدلة لأنه طبعاً ما في دستور في البلد حتى الآن، وحدثت اختلافات. وفي ورقة المشاركة نحن طالبنا بوزارات الخارجية والعدل والصناعة والزراعة ومناصفة في جهاز الأمن، وأن يكون لنا وجود في كل المؤسسات حتى تكون مشاركة حقيقية.

    *علمت أن لديكم مطالب في حواركم مع المؤتمر الوطني بشأن بعض السفارات والجامعات والمؤسسات.. ماذا بشأنها؟

    - في السفارات مثلاً، طالبنا بسفارة القاهرة وسفارة أثيوبيا، وفي الجامعات قلنا كل الجامعات الحكومية التي يعينون فيها مديرين نحن من حقنا أن نعيّن فيها مديرين، وكذلك رؤساء المؤسسات والشركات وغيرها قلنا نعيّن فيها مثلما هم يعيّنون، وهم رفضوا كل هذا طبعاً، وقالوا اعطونا فرصة نعرِض هذا على قيادتنا، وعندما اعطيناهم الفرصة جاءوا وقالوا لنا سنعطيكم وزارة الشباب و وزير في مجلس الوزراء فقلنا لهم هذا مرفوض، واجتمعنا في مكتب طه علي البشير في بحري وقررنا أن نكتب تقريراً لمولانا بعد تسعandnbsp; جلسات مساءً وصباحاً حول هذه المشاركة ، وقلنا في نهاية التقرير (عليه ترى اللجنة عدم المشاركة للأسباب التي ذكرناه).

    *إذن خلافكم كان حول الحصة وليس حول مبدأ المشاركة كما يردد البعض الآن ممن يتحدثون عن أن الحزب يجب أن لا يشارك في هذه الحكومة أبداً؟

    - نعم، فنحن قلنا إذا كانت المشاركة تقود في النهاية الى ديمقراطية حقيقية نحن نشارك ونقاتل من الداخل في هذا، لكن في الآخرandnbsp;andnbsp; المشاركة تمت، وكل هذه اللجنة التي كونها مولانا أُبعِدت تماماً وهي تمت بطريقة ما زلنا نتساءل عنها.. كيف ولماذا؟!.

    * ما الذي تود أن تقوله في نهاية هذا اللقاء؟

    - بعد الآن لن يستطيع حزب بمفرده أن يحكم السودان أبداً، لأن في السودان الآن أكثر من سبعين حزباً ولذلك رأيي الشخصي أنه إذا كان ثمة ائتلاف بين الأحزاب الكبيرة مثل (الأمة و الشعبي و الاتحادي الديمقراطي، وحتى المؤتمر الوطني نفسه) ويتم الاتفاق على برنامج مشترك فإن هذا سيؤدي لاستقرار هذا البلد، وإلا فإنه (سيروح في داهية).

    andnbsp;

    andnbsp;

    andnbsp;

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de