تعرّف علي عبد الله عزّام وبايع بن لادن أبو الهدي السوداني حكاية مقاتل تسبب في إحداث أزمة بين القاع

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 11:41 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-09-2014, 04:50 PM

الهادي محمد الأمين
<aالهادي محمد الأمين
تاريخ التسجيل: 13-03-2014
مجموع المشاركات: 24

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تعرّف علي عبد الله عزّام وبايع بن لادن أبو الهدي السوداني حكاية مقاتل تسبب في إحداث أزمة بين القاع

    تعرّف علي عبد الله عزّام وبايع بن لادن
    (أبو الهدي السوداني) ... حكاية مقاتل تسبب في إحداث أزمة بين القاعدة وداعش ..!!
    الخرطوم : الهادي محمد الأمين
    ألقي مقاتل سوداني يتخذ من خراسان موقعا لتنفيذ عملياته العسكرية ضد الوجود الغربي والقوات الأمريكية بأحد أسلحته الثقيلة داخل ساحة تنظيم القاعدة وداعش علي حد سواء وفتح نيران مدفعيته وصوبها تجاه أمير القاعدة أيمن الظواهري ولم يكتف المقاتل السوداني بهذا فحسب بل أكّد أن الرجل انحرف عن مسار القاعدة وطالب (أبو الهدي السوداني) الظواهري بإقامة الحدود ومحاربة الشيعة ومضي الرجل أبعد من ذلك حينما أعلن نفض يده من بيعة الظواهري مؤكدا بيعته لأبي بكر البغدادي خليفة للمسلمين وأميرا للجهاد ونعت قائد جبهة النصرة أبو محمد الجولاني بالمرتد المتحالف مع قوي الشر وشدد (أبو الهدي السوداني) في إصدارة صوتية مدتها 20 دقيقة بثت علي اليوتيوب وتناقلتها عدد من المواقع الألكترونية ومنتديات شبكات المجاهدين علي الإنترنيت مثل (أنا المسلم – أنصار المجاهدين وشبكة شموخ الإسلام) وتم تداولها علي نطاق واسع في في مواقع التواصل الإجتماعي (تويتر – فيس بوك) - أن البيعة لداعش قوامها لواء كامل من مجاهدي خراسان الذين قاتلوا مع أسامة بن لا دن خلال حرب القاعدة والمجاهدين العرب لقوات الإتحاد السوفيتي بأفغانستان – سابقا-
    ربما تكون حالة نادرة وحدث غير مسبوق حينما يوجه مقاتل ويفتح النيران علي رجل مخيف ومرعب ومهاب مثل أمير القاعدة أيمن الظواهري من غير وضع أي حسابات واعتبارات لهذه الخطوة ولا خشية العواقب والتأثيرات التي قد تنجم جراء هذه الجرأة التي قد تجلب عليه السخط والغضب والإنتقام الذي يقود لعملية الإغتيال والتصفية الجسدية – في حال توجيه إنتقاد أو أي تناول سلبي للظواهري ...
    = شرارة الحرب الباردة :
    وميض تحت نار وحرب صامتة أو مكتومة ربما تتحول في المستقبل القريب إلي مواجهة مباشرة بين تنظيم القاعدة بقيادة أيمن الظواهري وداعش التي يقف علي زعامتها أبو بكر البغدادي حيث لا زالت ردود الافعال الغاضبة واصداء تصريحات أحد قدامي المجاهدين السودانيين ويدعي أبو الهدي السوداني – 56 عاما - المنضوي تحت تحت لواء القاعدة منذ عقد الثمانينات من القرن الماضي والتي هاجم فيها الظواهري وبايع أبو بكر البغدادي كخليفة للمسلمين لا زالت ردود الافعال تسيطر وتستحوذ علي اهتمامات الجهاديين في مسارح العمليات بعدد من المواقع والإرتكازات صراع مستشر بين القاعدة وداعش تحول الى ملاسنات في المواقع الألكترونية وحرب كلامية بين قيادات التنظيمين وزاد من شقة وهوة الخلاف نظرا لموقف (أبو الهدي السوداني) ومجموعته بخراسان رغم أن حالة عدم الارتياح بين القاعدة وداعش بدأت منذ إعلان الظواهري براءته وإلغاءه لداعش بجانب الاتهامات المتبادلة بين التنظيمين حول العلاقة مع إيران غير أن خطوة (أبو الهدي السوداني) خلقت أجواء من القطيعة والتوتر والجفاء بين الجهاديين المنضوين تحت مظلة داعش والقاعدة ...
    = الرجل الخفي :
    معلومات نادرة وشحيحة عن شخصية (أبو الهدي السوداني) وأغلب من تحدثوا عنه أكدوا أن الرجل تتسم حياته بالغموض والابتعاد عن دائرة الأضواء ولا يظهر في وسائل الإعلام رغم أنه يعتبر من قدامي المجاهدين السودانيين الذي هاجروا للقتال في أفغانستان أواخر عقد الثمانينات من القرن الماضي والتقي بأمير المجاهدين عبد الله عزّام وبايع فيما بعد أسامة بن لادن وكان من العناصر المقربة منه طيلة وجوده في أفغانستان وتصل السنوات التي قضاها في أرض الرباط إلي 27 عاما حينما كان عمره 25 عاما حيث التحق (أبو الهدي السوداني) بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان – كلية اللغة العربية ويعد من رفقاء حمزة الجوفي المصري الخبير في مجال تصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات والذي لقي مصرعه خلال الضربات الجوية التي وجهها سلاح الطيران الباكستاني علي معاقل الطالبان والقاعدة في العام 2010م وأسندت لـ(أبو الهدي السوداني) مهمة استقطاب وتفويج عددا من الشباب السودانيين والأفارقة للإلتحاق بكتائب القاعدة وكانوا يسمون بـ(بالأسود المزمجرة) وأتاحت له هذه المهام والتكاليف فرصة التحرك في المثلث الجغرافي الذي يربط بين إيران – باكستان وأفغانستان وبعد العام 2009م استقر بباكستان وكان يقوم بمهنة بيع الملابس والأقمشة عبر الحدود غير أنّ المقربين منه ذكروا أن عملية التجارة في الملابس كانت عبارة عن غطاء وساتر لتمويه وتضليل أجهزة المخابرات والعمل علي تدويخ وتعمية العيون التي كانت تراقبه وترصد تحركاته الميدانية فالرجلبجانب بيع الملابس يقوم بشراء وتهريب قطع السلاح للمجاهدين بمناطق الشيشان – البوسنة والهرسك وجبال البلقان وخلقت له هذه التجارة أواصر صلة وعلاقة بمجاهدي خراسان الذين انضم إليهم بعد خروجه من باكستان للبقاء في معسكرات الجهاد بخراسان في مرحلة الشيخ أيمن الظواهري وبعد عملية مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن في العام 2011م ...
    = أسلحة مضادة :
    هجوم (أبو الهدي السوداني) علي القاعدة والظواهري بالراجمات الثقيلة لم يجد ترحيبا أو ارتياحا من منسوبي القاعدة وجعل خصومه يتصدون لهذه الحملة بتجهيزات قوية ومضادة تصد وتبطل مفعول هذه الضربات فدوّن مقاتلون ينتمون للقاعدة في تغريداتهم علي توتير مؤكدين أن الرجل (نكرة) ولا يعد من قيادات الجهاد وإنما هو جندي من جنود التنظيم في خراسان وقال أبو حنظلة السوداني أحد المقاتلين بخراسان علي صدر صفحته الشخصية بتويتر (أنّ الرجل ليس له تاريخ أو مكانة داخل التيار الجهادى فى قاعدة الجهاد فى خراسان إلا كونه كان جنديا من الجنود المقاتلين فى صفوف التنظيم فى خراسان) وأضاف أبو حنظلة السوداني قائلا : (أبو الهدي السوداني) استغل الاحداث والخلافات الجارية فى الشام بين الدولة و جبهة النصرة ليتسلق على الظهور حباً فى الشهرة وطمعاً ليكون نجم من نجوم التيار الجهاد مشيرا إلي أن (أبو الهدي السودانى) من خلال معرفته به كان معزولا عن الساحة الجهادية طوال السنوات الماضية فى أفغانستان وكان جالسا فى باكستان يمارس التجارة الذى شغلته عن الجهاد فى خراسان) واختتم (أبو حنظلة السوداني) تغريدته بسؤال استنكاري قائلا : (تعجبت عندما سمعت تسجيله الأخير يتكلم عن انحراف الشيخ / الظواهري واعجباه لم يبق إلا أبو الهدي السوداني الذى فرّ من ساحات الجهاد لكي يتطاول على عمالقة الجهاد أمثال الظواهري) غير أن ديباجة الإصدارة الصوتية التي أنتجتها (شبكة لواء المجاهدين) و(مؤسسة القابضون علي الجمر الإعلامية) وصفت (ابو الهدي السوداني) بأنه عضو قديم في تنظيم القاعدة بأفغانستان ومن القيادات المخضرمة وأنه كان في طليعة المجاهدين الذين قاتلوا الصليبيين والمرتدين وأنّ بيعة (أبو الهدي السوداني) ومعه 9 من مقاتلي القاعدة من بينهم أبو حامد البرقاوي لداعش تعد قاصمة ظهر وضربة قوية للتنظيم الجهادي الذي يقف علي قيادته الظواهري يحمل مؤشر أن داعش استطاعت سحب البساط من تحت أقدام القاعدة وخطف الاضواء ولفت أنظار العالم لقوتها وقدرتها في إعلان الخلافة بالعراق في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد عكس القاعدة التي لم تعلن الخلافة رغم وجودها في رقعة جغرافية مريحة بتحالفها مع حركة الطالبان في أفغانستان ...
    = تجاوز الحدود :
    الشريط الصوتي الذي استمر لقرابة الـ20 دقيقة من رجل تردد أنه قاتل 27 عاما في صفوف القاعدة ويعد من خبراء التصنيع الحربي في مجال تخصصه النادر في تصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات بجانب تفننه وخبراته في عمليات القنص واستخدام الأسحلة الثقيلة سيكون له ما بعده علي صعيد داعش والقاعدة علي حد سواء فعلي مستوي داعش فإن (أبو الهدي السوداني) يعد إضافة نوعية لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام هو وكتيبته الخراسانية التي بايعت أبو بكر البغدادي وانضمام قاعدة الجهاد في خراسان لداعش يفتح ممرات ومحميات طبيعية لقوات داعش في حالة تعرضها لحصار أو شن حرب عليها من قبل أمريكا وحلفاءها بالمنطقة فان فك الحصار يكون عبر الخروج من العراق والتوجه نحو خراسان كحاضن يؤمن ظهر التنظيم الجهادي أمّا علي مستوي القاعدة التي فقدت منطقة خراسان فالخيار أمامها هو محاولة الوصول لخراسان للحفاظ عليها ولتأكيد تبعيتها لها ومطاردة الرجل الذي تجرأ علي الظواهري والجولاني وتجاوز الحدود والخطوط الحمراء وخان التنظيم وأن عقوبة الخيانة في نظر القاعدة هي الإعدام والقتل والتصفية الجسدية ..
    مصير مظلم سيخيم علي خراسان في المستقبل القريب ومصير أسود ينتظر (ابو الهدي السوداني) لكن يصعب التنبؤ والتكهن بنهايات هذا السيناريو حينما يكون طرفا النزاع مقاتلين دخلوا حلبة الصراع ضد بعضهم في جبهة واحدة مثل تصادم جبلين فالزلزال والهزة الارضية ستكون هي سيدة الموقف ..!!






                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de