برعايتها مباحثات السلام الصين ترفع الكرت الأحمر فى وجه جنوب السودان

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 12:29 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-01-2015, 04:26 PM

منى البشير
<aمنى البشير
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 58

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


برعايتها مباحثات السلام الصين ترفع الكرت الأحمر فى وجه جنوب السودان

    تقرير / منى البشير
    وصل الى البلاد فجر أمس الأحد وزير الخارجية الصينى وانغ يى لأجراء مباحثات مشتركة مع نظيره السودانى على كرتى ، ولرعاية مباحثات السلام بين الفرقاء الجنوبيين والتى من المقرر ان تنطلق اليوم الاثنين بمبادرة من دولة الصين نفسها ، وقد تم تكوين لجنة سداسية من الصين ، والسودان ، وجنوب السودان ، واثيوبيا والهيئة الحكومية للتنمية في دول شرق أفريقيا "الإيغاد "، بالإضافة إلى رياك مشار زعيم المتمردين والذى من المتوقع ان يصل الخرطوم لحضور المباحثات ، وذلك من اجل ايجاد طرق كفيلة بحل النزاع فى جنوب السودان .
    واكد الناطق الرسمى باسم وزارة الخارجية السودانية يوسف الكردفانى فى بيان له أنّ اجتماع اللجنة السداسية، سيبحث قضية التسوية السياسة الشاملة في جنوب السودان ، مشيرا الى انعقاد مباحثات ثنائية بين وزيرى الخارجية السودانى والصينى تتناول التنسيق في كافة المجالات وفي المحافل الدولية في القضايا ذات الاهتمام المشترك .
    واعتبر مراقبون ان قرار الصين برعاية مباحثات الفرقاء الجنوبيين بانه نهاية الصبر الذى تحلت به الصين وهى تراقب عن كثب ازدياد حدة التوتر بين سلفا ومشار ، وفشل جولات المباحثات السابقة فى اديس ابابا ، وفى غضون كل ذلك تتوقف مصالحها النفطية والتى انفقت فيها ملايين الدولارات جراء الصراع فى مناطق البترول .
    قرار الصين التواجد فى المشهد الجنوبى بهذه القوة له مدلولاته السياسية والاقتصادية .
    نتائج المباحثات
    كل العالم تتجه انظاره نحو الخرطوم اليوم ، ويحبس انفاسه وهو يرى جولة جديدة لمباحثات الفرقاء الجنوبيين تنتقل من اديس ابابا للخرطوم ، سيما ان الخرطوم تمثل لجنوب السودان العدو والصديق الذى لا ستغنى عنه .
    الدكتور عبد اللطيف محمد سعيد الاكاديمى والخبير الاستراتيجى ، بدا غير متفائل بنتائج هذه المباحثات رغم ما للصين من ثقل سياسى واقتصادى ، ولخص عبد اللطيف ان غياب الثقة بين الفرقاء الجنوبيين لن يمكن هذه المباحثات من النجاح ، وقال للمستقلة أمس : طالما الثقة غائبة فليس بمقدور احد مهما كان ان يقود هذه المباحثات الى بر النجاح ، وزاد : ان صراع الفرقاء يتمحور حول السلطة وليس هنالك اتفاق يمكن ان يصاغ بحيث يمكن الطرفان من حكم جنوب السودان ولذلك سيظل الصراع على حاله ولو دخلت الصين ، او الامم المتحدة كلها ، او مجلس الامن الدولى .
    لكن الاستاذ محمد حسن حرق الباحث والخبير الاستراتيجى اختلف مع دز عبد اللطيف ، وقال ان فرص نجاح هذه المباحثات كبيرة لحرص الصين على الاستقرار فى جنوب السودان ولأجل مصالحها واستثماراتها النفطية هناك ولذلك ستبذل الصين اقصى مالديها لقيادة هذه المحادثات الى النجاح وتوقيع اتفاق تفاهم .
    وقال حرقة للمستقلة أمس : الصين تحظى باحترام فى كل افريقيا وخاصة دول الايغاد ، كما ان السودان سيلعب دورا مهما فى هذه المحادثات ، لأن استقرار جنوب السودان يعنى استقرار السودان .
    الكرت الأحمر
    تعتبر الصين عضو دائم فى مجلس الامن الدولى وتمتلك حق النقض ( الفيتو ) وبحكم علاقاتها الاستراتيجية مع السودان وجنوب السودان كثيرا ما استخدمت الصين الفيتو لصالح السودان ، ولكن فى بحسب مراقبين فمن المرجح ان تغض الصين الطرف عن استخدام هذا الحق اذا تضررت مصالحها ، ولذلك من المرجح ان تقوم الصين بتهديد الفرقاء الجنوبيين بالتخلى عنهم اذا لم يستطيعوا التوصل الى تسوية سياسية فى مباحثات الخرطوم اليوم .
    وفى سابقة الصراع بين الشمال والجنوب وعندما قررت الخرطوم اغلاق انابيب النفط وعدم السماح بمرور البترول الجنوبى عبر الاراضى السودانية ، ماكان من الصين الا ان رفعت الكرت الاحمر فى وجه الخرطوم حفاظا على مصالحها الاستراتيجية النفطية ، مما حدا بالخرطوم اصدار قرار آخر بفتح الأنابيب ، وقد كتب الدكتور خالد التجانى النور رئيس تحرير صحيفة ايلاف مقالا نشر بسودانايل فى 4 ديسمبر 2011 تحت عنوان (حرب النفط تضع الخرطوم في مواجهة بكين ) قال فيه : ملف النفط لا يحتمل ترف التفريط في عامل الوقت, لأسباب اقتصادية ملحة سواء بالنسبة للصين المستثمر الأكبر في قطاع الصناعة النفطية, أو بالنسبة للطرفين السودانية, فضلاً عن أن خبراء مختصون أعلنوا أن توقف تدفق النفط سيتسبب في أعطاب فنية مكلفة للغاية ، واستطرد ولعل هذا الأمر بالتحديد هو الذي أثار إنزعاج الصين ومخاوفها إذ أن الصين لا تحتمل الانتظار حتى ترى التهديدات المتبادلة بين الخرطوم وجوبا, في معركة كسر عظم غير آبهة بالتبعات العواقب الوخيمة, تتحقق باستخدام النفط في عملية أذى متبادل, لا يدفع الطرفان ثمنها فحسب, بل ستكلف دولة مثل الصين خسائر استراتيجية لا ينتظر أن تقف مكتوفة الأيدي تتفرج على ما يحدث, لقد انتظرت تسوية المسألة بغير تدخل منها, لتنتقل إلى مرحلة فرض ضغوط مباشرة على الطرفين في أمر بالغ الحيوية بالنسبة لها, ليس فقط في ما يتعلق بصناعة النفط السودانية, ولكن أيضاً خشية أن يتحول خسارة رصيدها الاستثماري الضخم في السودان والتفريط فيه إلى مثل قد يتكرر في مناطق آخرى من العالم في وقت تنتشر فيه الاستثمارات الصينية في مناطق ملتهبة كثيرة محفوفة بالمخاطر السياسية وتقبل على تلك المخاطر لأنها في حاجة ماسة للطاقة والمواد الخام لإدارة عجلتها الصناعية الجبارة النامية بقوة متزايدة .
    حديث الدكتور خالد عاليه صالح للتطبيق على المسالة الجنوبية الماثلة الآن ، فالصين لن تقف مكتوفة الايدى وهى ترى استثماراتها تضيع تحت اقدام هواة السلطة ، ولذا فمن المرجح ان تشهد مباحثات الغد لهجة حاسمة من الصين من شانها ان تحمل طرفى الصراع لاعادة النظر فى مواقفهما القتالية .
    الاستاذ محمد حسن حرقة يميل الى هذا الاتجاه ، وقال للمستقلة أمس : الصين لها مصالح كبيرة وانفقت اموالا طائلة فى البترول ، ولذلك من المرجح ان تمارس ضغوطا جبارة ، وتهدد بكرت التخلى عن جنوب السودان داخل مجلس الامن فى حال فرضت امريكا العقوبات المتوقعة على الدولة الوليدة .
    وكانت امريكا حذَّرت رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة دكتور رياك مشار، من عقوبات دولية محتملة ما لم يتوصلا إلى اتفاق سلام لإنهاء الصراع .
    قوات صينية لحماية حقول النفط
    تعد الصين الوجهة الرئيسية لصادرات النفط الخام للسودان وجنوب السودان، وتعتبر الصين شريكاً أساسياً للخرطوم وجوبا ،وتقوم بعمليات إستخراج النفط فى الجنوب، والذي تضاءلت انتاجيته بسبب الحرب ، حيث ووصل إنتاجه البالغ نحو 350 الف برميل يوميا الي النصف ففي عام 2011 شكلت صادراتهما 5 % من إجمالي واردات الصين من النفط الخام، ولكن في عام 2012 انخفضت هذه النسبة إلى أقل من 1% بسبب إغلاق آبار الإنتاج في جنوب السودان، وقد بلغ متوسط صادرات الدولتين من النفط الخام والمكثفات في عام 2011 نحو 337 ألف برميل يوميا، واستوردت الصين نحو 260 ألف برميل يوميا خلال نفس العام، وذلك حسب Global Trade Atlas and FACTS Global Energy، وفي عام 2012 انخفضت صادرات النفط الخام من السودان وجنوب السودان إلى النصف تقريبا، ورغم ذلك فإن الصين مازلت تسحوذ على حوالي 80% من صادرات النفطية للدوليتن.
    وكانت الصين ارسلت الصين 700 جندي ضمن قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان لحماية حقول النفط والعمال الصينيين في البلاد ، ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولون بالأمم المتحدة في وقت سابق إن هذه المرة الأولى التي تساهم فيها الصين بكتيبة في مهمة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة.، ممايؤشر على حرصها لحماية مصالحها الاستراتيجية فى جنوب السودان
    اتفاقية التسليح
    فى اطار صداقتها مع جنوب السودان عقدت مؤسسة تشاينا نورث انداستريز كورب الصينية العامة في يوليو من العام 2012 صفقة للأسلحة مع دولة جنوب السودان وذلك قبل اندلاع الصراع بين سلفا ومشار ، وأشارت وكالة بلومبرغ إلى تسليم أكثر من 100 قاذفة صواريخ مضادة للدروع "اتش حاي 73 و1200 صاروخ".
    ومن الأسلحة الأخرى الصينية التي تلقاها جيش جنوب السودان أكثر من 9 آلاف بندقية هجومية "اي كاي 56" النسخة الصينية لكلاشنيكوف "اي كاي 47" وأكثر من ألفي قاذفة قنابل وأكثر من 300 قاذفة صواريخ "آر بي جي" و80 رشاشا و600 مسدس مع الذخائر.
    وأوضح وزير الدفاع الجوبى وقتذاك كول مانيانغ جوك "أن العقد الذي أبرم في 2012 لجعل جيشنا جيش محترفين" بعد أن كانت حركة تمرد حاربت الخرطوم لعقود حتى الاستقلال في 2011.
    وأضاف الوزير الجنوبي"والآن كدولة مستقلة علينا بناء جيشنا وبالتالي شراء أسلحة. علينا الدفاع عن البلاد وعن دستور البلاد".
    ويخضع جنوب السودان لحظر أوروبي عن الأسلحة.
    بعد تنامى الصراع شعرت الصين بخطور الاستمرار فى اتفاقية التسلح فما كان منها الا وان اصدرت قرارا أوقفت بموجبه بيع الاسلحة لدولة جنوب السودان وفق تصريحات للسفارة الصينية في كينيا، ورأت الصين أنه من غير المناسب الآن تنفيذ الجزء المتبقي من العقد الذي وقع في يوليو،
    وقال الملحق العسكري الصيني في نيروبي لان كون : أن بلاده سوف تنفذ سياسات جديدة في المنطقة وانه من غير المناسب تنفيذ ما تبقى من عقد التسليح لصالح حكومة جنوب السودان .
    وقال رئيس القسم السياسي في السفارة يو رونوج إن الحكومة الصينية قد طلبت من جميع الشركات الصينية ذات الصلة وقف تجارة الأسلحة مع جنوب السودان، يذكر أن القرار جاء بعد محادثات بشأن القضية بين الحكومتين الأمريكية والصينية، وقال المبعوث الأميركي الخاص للسودان وجنوب السودان دونالد بوث، الذي زار بكين ، وتلقى تاكيدات من قبل الحكومة الصينية أنها جمدت تسليم أية أسلحة أخرى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de