منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-20-2017, 00:27 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

اليوم التالي في حوار مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي

01-10-2017, 06:17 PM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 2615

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اليوم التالي في حوار مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي

    06:17 PM January, 10 2017

    سودانيز اون لاين
    اخبار سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تبقت (16) يومًا على عودة الصادق المهدي إلى البلاد، وتجري الترتيبات لاستقباله من قبل حزب الأمة القومي، رغم أن البعض ما زال يتشكك في عودته بالتاريخ المحدد، لكونه عدّل توقيتها عدة مرات.
    في هذه المقابلة التي تمت في القاهرة، يجيب المهدي على الأسئلة المتعلقة بالراهن السياسي الحالي، وتوقعاته لما يمكن أن يجري في المستقبل، مثلما أنها امتدت إلى بعض دفاتر الماضي واستنطاقه حول بعض الأسرار التي طرفها الراحل الدكتور جون قرنق زعيم الحركة الشعبية، والدكتور منصور خالد، كما لم يخلُ الحديث مع المهدي من تناول التقاطعات السياسية مع غريمه السياسي مبارك الفاضل.. فإلى حيثيات المقابلة:

    حاورته في القاهرة - أميرة الجعلي


    * هل ما زال الحل السلمي قائمًا، رغم أن الحركات المسلحة لم تسقط الخيار العسكري؟

    الحل السلمي هو الأصل، وأخشى أن تلجأ بعض الأطراف في المعارضة، إلى العمليات الإرهابية والمتطرفة في حالة انسداد الأفق السياسي، وقد بذلت جهداً مقدراً لإقناع هؤلاء بالتخلي عن هذه الأفكار؛ لأن السودان، في تاريخه، لم يتعرض لأي اغتيالات سياسية أو عمليات إرهابية، لكن مع انعدام فرص الحل السلمي ربما تدفع بعض أطراف المعارضة للتفكير في استخدام هذه الأساليب التي لن تحقق سوى الفوضى، لذا أدعو إلى الحل السلمي.

    * هل تنظر إلى الرئيس عمر البشير كضامن للتحول السلمي الديمقراطي؟

    رغم خلافي السياسي مع الرئيس البشير، إلا أنني أحفظ له بعض الإيجابيات، منها أنه رجل سوداني أصيل، وقد اعترضت من قبل، في تصريح صحفي منشور، على محاولة توقيفه في إحدى الدول الأفريقية؛ لأن توقيف الرئيس البشير لن يؤدي إلى حل مشاكل السودان؛ لأن انتقال السلطة من يد الرئيس البشير، دون ترتيبات، سيؤدي إلى فوضى. لكن في المقابل، لا بد أن يعمل البشير على الحل السلمي الديمقراطي، وأن يدفع متطلبات المرحلة السياسية عبر إتاحة الحريات، وتهيئة المناخ للتحول الديمقراطي، ووقف الحرب، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وأن تقوم انتخابات حرة ونزيهة ليقرر الشعب السوداني من يحكمه، وفق نظام سياسي متفق عليه.

    * يلاحظ أن علاقتك بجون قرنق شابها التوتر والخلاف العميق، وظهر ذلك في خطابات متبادلة، هل هناك أي أسباب أو خلفيات لذلك؟

    تأكدت من مصدر موثوق به أن جون قرنق كان مهمومًا، بعد عودته إلى الخرطوم نائبًا أولَ للرئيس بعد اتفاقية السلام، بالتخلص السياسي مني، وربما الجسدي، باعتبار أن حزب الأمة هو المهدد السياسي لمشروعه، خاصة وأننا قدمنا نقدًا موضوعيًا وقويًّا لاتفاقية السلام والمخاطر المترتبة عليها.. ولعل من الغريب أن جون قرنق، في بداية تأسيس حركته، كان راغباً في بناء تحالف سياسي قوي مع حزب الأمة، وظهر ذلك التوجه في اتفاقية شقدم، لكن بعد انضمام منصور خالد إلى الحركة الشعبية، بدأت الأمور تتغير لمعاداة حزب الأمة وبناء تحالف سياسي مع الحزب الاتحادي، ربما لأنه هو الأقل كلفة سياسية للحركة الشعبية.

    * هل تتهم منصور خالد بأنه وراء المخاشنات في الخطابات المتبادلة بينك وبين جون قرنق؟

    لا شك في وجود بصمة قوية لمنصور خالد في خطابات جون قرنق المتبادلة بيننا، هذا إذا لم يكن هو نفسه من كتبها، وليس جون قرنق، ولعل التوجهات المعادية من الحركة تجاه حزب الأمة، ربما تكون استجابة لمؤثر خارجي.

    * على ذكر العامل الخارجي، هلا حدثتنا عن مقابلتك للوفد الغربي قبيل تسلمك منصب رئيس الوزراء في الديمقراطية الثالثة؟

    طلب مني وفد غربي نافذ مقابلته في دولة أوروبية قبيل تسلمي منصب الرئاسة في عام ١٩٨٦، وفِي المقابلة طلبوا مني عدداً من القرارات والإجراءات خاصة بعلاقتنا مع بعض دول الجوار، وأكدت لهم استقلالية قرار المؤسسات السياسية السودانية المنتخبة، وتظاهروا بموافقتي لكنهم كذبوا عليّ وقاموا بمحاصرة النظام الديمقراطي.

    * يلاحظ وجود توتر في علاقتك مع علي عثمان محمد طه، وهل صحيح أنك اعترضت على توليه منصب زعيم المعارضة لصغر سنه أثناء الديمقراطية الثالثة في البرلمان؟

    لم تجرِ علي لساني هذه العبارة مطلقاً، ولم أعترض على تسمية علي عثمان زعيمًا للمعارضة، وأكنّ له كل تقدير، لكن أراد الدكتور حسن الترابي أن يحتكر علاقتنا به شخصيًا، دون تفويض أحد نوابه أو مساعديه، وأراد أن يشوِّش على علاقة المهدية بتلك القبيلة الكبيرة، هذا علمًا بأن للإمام المهدي صلة عميقة وعريقة مع كل قبائل السودان.

    * يلاحظ أن عداءً سياسيًا بينك وبين مبارك الفاضل، هل تخشى أن يسحب مبارك البساط السياسي؟

    مشكلتنا في السودان أن لنا (اتنين منصور خالد)، واحد أخضر والثاني أبيض. منصور الأبيض هو مبارك الفاضل، وهو يظن في نفسه زعامة شعبية لا يملكها، وقد استخدمه نظام الإنقاذ ضدنا، لكنه فشل في تحقيق مآربه، وهو بطبعه مغامر دون حكمة، ومن مغامراته التي أطاحت به وزعزعت ثقة الإنقاذ فيه، هي أنه أراد من قبل أن يخلق تحالفاً بين الرئيس البشير وجون قرنق ونفسه، مدعيًا أنه يمتلك الشعبية والرئيس يملك الجيش، وأن جون قرنق يمثل جنوب السودان، وذلك من أجل استبعاد الحركة الإسلامية، لكن قيادات نافذة في الإنقاذ حاسبته على هذا التفكير التآمري وأقصته من كرسي السلطة.

    * من حين إلى آخر تحدد موعدًا لعودتك إلى الداخل، ما مدى جديتك هذه المرة؟

    أنا لم أحدد موعداً من قبل، ومنذ وقت مبكّر قلت إن مهامي في الخارج انتهت، لذلك الآن أنا مستعد للعودة في السادس والعشرين من يناير الجاري.

    * هل يفهم من عودتك في هذا التوقيت أنك تتخلى عن تحالفاتك مع الحركات المسلحة؟

    لا.. لا أريد أن يفهم من هذه العودة التخلي عن تحالفاتنا، ولا بد أن تكون العودة ذات طابع قومي، وليس كما لو أن لدينا عملاً ثنائياً، وتركنا الأمر لمشاركة الآخرين، وفي النهاية استقر الأمر بأن تكون العودة في السادس والعشرين، باعتباره التوقيت الأنسب.

    * هل تتوقع أن ترسل إليك الحكومة طائرة خاصة، أو تسمح بحشود لاستقبالك؟

    لا أدري ما ستفعله الحكومة، وحتى الآن أسمع تصريحات متضاربة، كما أنني لا أدري ما إذا كانت تنظر لعودتي بصورة سلبية أم إيجابية، ولكن أوقن أن الحكومة لن ترسل لي طائرة خاصة.

    * قلت من قبل إنك لن تعود إلى البلاد إلا ومعك الحركات المسلحة، ولكن يبدو أنك ستعود لوحدك؟

    سأدعو من يذهب معي منهم، ولكن هذا كان تصوراً بأن يكون هناك وقف للعدائيات والتطبيع؛ لأن هناك أشياء نسميها (إجراءات بناء الثقة، وكفالة الحريات، وإطلاق سراح المعتقلين، وتبادل الأسرى) وهكذا؛ فكان تقديري، عندما أعود، ستكون هذه الأشياء قد اكتملت، وإذا حدث هذا ستكون الأحكام الصادرة على الناس المعنيين قد أُلغيت، لذلك سيعودون، وإذا لم يحدث ذلك سوف أصطحب معي عدداً في مستوى أقل.

    * يفهم من حديثك أنك ستقدم إليهم الدعوة من أجل العودة إلى البلاد؟

    على كل حال، سأدعوهم، ويمكن أن يقبلوا أو يتحفظوا، لا أعرف! لكنني سأدعوهم؛ لأنني أعتبر أن هذا سيكون نقلاً للمسرح السياسي إلى الداخل.

    قلت أيضًا، في مرة سابقة، إنك ستسلِّم ثامبو أمبيكي رؤية لتقريب وجهات النظر بين الحكومة و"قطاع الشماع"؟

    نعم، اقترحنا على أمبيكي خطة خلال زيارتنا الأخيرة إلى ألمانيا، وكان قد جاء إليها عبدول محمد، كبير مساعدي أمبيكي، وسلّمناه رؤى، وإذا تجاوب الطرف الآخر، يستطيع أمبيكي ترتيب لقاء بين الأطراف، ونحن نقول: "مش مستعدين للدخول في أي حوار خارج خارطة الطريق".

    * هل يعتقد الإمام الصادق أن الحكومة أغلقت باب الحوار أمامكم بإجازتها للتعديلات الدستورية واقتراب موعد التشكيل الحكومي الجديد؟

    ما أريد أن أقوله بوضوح هو: إذا اعتبرت الحكومة أن حوارها في الداخل هو نهاية المطاف؛ فهذا يعني إخلافها لما وقّعت عليه في خارطة الطريق، وبالتالي، قفل باب الحوار معنا، وسنبحث عن وسائل أخرى لتحقيق مطالب الشعب.

    * ماذا تقصد بالوسائل الأخرى؟

    مهما كانت تلك الوسائل؛ فإنها ستتجنب العنف، إلا في الدفاع عن النفس، والمدهش أن المعارضة تتحدث عن اللغة السلمية، بينما تتحدث الحكومة وتتوعد بالعنف.

    * في تقديرك، إلى أي مدى يمكن للتعديلات الدستورية التي تمت إجازتها مؤخرًا والحكومة الجديدة التي ستتشكل قريبًا أن تحققا تغييرًا حقيقيًا؟

    في رأيي أنهما لا يمكن أن تحققا شيئاً؛ لأن نتائج ما تم، يلزم من اشتركوا فيه، ولكن هناك كثيرين لم يشتركوا فيه، بحسب توصيات الحوار نفسها، تلزم بمحاورة الآخرين ممن لم يشتركوا. الآن هم يريدون أن يستغنوا عن رأي الناس الذين لم يشتركوا في الحوار بالاكتفاء بالمشتركين فقط، وهذا خطأ كبير ومتناقض مع التوصيات التي اشتركوا فيها.

    * هناك حديث بأنك ستشارك في اجتماع لنداء السودان في باريس قبل عودتك، ما الغرض من هذا الاجتماع وما هي أجندته؟

    سأغادر إلى باريس في الخامس عشر من الشهر الجاري، وستكون الاجتماعات من (١٦-٢٠)، ومن الأهداف المهمة توحيد موقف نداء السودان وتوسيعه ليشمل كافة قوى المعارضة، والاتفاق على ميثاق بناء الوطن في المستقبل، والاتفاق على وسائل تحقيق مطالب الشعب المشروعة في سلام عادل وشامل، وتحول ديمقراطي كامل.

    * ما الوسائل التي تريدون الاتفاق عليها؟

    الوسائل هي حوار وطني باستحقاقاته عبر خريطة الطريق، على طريقة (كوديسا جنوب أفريقيا في ١٩٩٢)، أو تعبئة لانتفاضة على سنة الشعب السوداني في أكتوبر ١٩٦٤ ورجب أبريل 1985.

    * هل تعرضت لأي مضايقات من قبل الحكومة المصرية في الفترة التي قضيتها هنا؟

    لم نتعرض لأي مضايقات أو مساعدات.

    * لكن وزير الخارجية إبراهيم غندور كشف عن تعاون استخباراتي بين مصر والسودان حول المعارضة في البلدين؟

    وجودنا عادي، ولا توجد أي تفاهمات على أي شيء، ولا توجد مضايقات معينة، لكن الموقف الأساسي هو أن النظام في السودان ذو مرجعية إخوانية، والإخوان في مصر مصنفون كمجموعة إرهابية، وهذه هي العقبة، ولا توجد طريقة لتخطي هذه العقبة.

    * لكن الجانبين "السوداني والمصري" يؤكدان على أن علاقات البلدين في أحسن حالاتها؟

    العلاقات الخارجية للسودان فيها قطر وتركيا، والآن سوء العلاقات بين مصر وقطر وصلت درجة غير مسبوقة؛ ففي هذا الواقع، العلاقة ما بين مصر والسودان ستكون فيها مجاملات، ولكن في المسائل الأساسية لن يكون هناك تغيير لهذا السبب.




    اليوم التالي

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 10 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • الوطني: تحركات الحزب الشيوعي السودانى والحركة الشعبية قطاع الشمال لن تؤثر على الشارع
  • اجتماع عاصف لآلية الحوار واحتجاج على إضافة الطيب مصطفى ومبارك الفاضل
  • العدل: عارف الكويتية طلبت مهلة لتسوية ملف هيثرو
  • مباحثات سودانية بريطانية بالخرطوم اليوم
  • المستشار القانوني لاتحاد الكُتّاب السودانيين كمال الجزولي: تصريح وزارة الثقافة تغولٌ على دور القضاء
  • إبراهيم غندور: أراضــي الســـودان ليست للبيــع
  • وكيل الخارجية البريطاني يزور نيالا لندن تتوقع "أخباراً سارة" عن السلام في السودان قريباً
  • وزير العدل يقترح فتح حساب بنكي لأموال التحلل
  • قيادي سابقٌ بالشعبي: لن يبقى أثر للترابي إلاّ بهذه الشروط
  • توقع اختراقاً في لقاء المبعوث الأمريكي مع المعارضة في باريس بلال:تشكيل الحكومة الجديدة سيأخذ وقتاً
  • بيان من تحالف قوي المعارضة السودانية بكندا


اراء و مقالات

  • الحزبُ الشيوعي السوداني وحقُّ تقريرِ المصير ومسئولية انفصال جنوبِ السودن 2-2 بقلم د. سلمان محمد أح
  • الشعب السودانى أكثر الشعوب ضياعا للوقت بقلم عمر الشريف
  • «الكيْتَة»! بقلم عبد الله الشيخ
  • الكادر البشري بقلم فيصل محمد صالح
  • تصريحات الجنرال قوش! بقلم عثمان ميرغني
  • حرب الأحزاب أشد سعاراً! بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • وهذا الأثر ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • ماذا لو أصبح قوش اتحادياً..! بقلم عبدالباقي الظافر
  • الفرعنة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين سلفاكير والميرغني والوحدة! بقلم الطيب مصطفى
  • تبحر سفينة نضال شعب جبال النوبة بلا بوصلة وربانها صم بكم عمى فهم لا يبصرون بقلم محمود جودات
  • الوحْشِيّة في تَصْفيّة المَناضِل المَهنْدِس: دَاؤود يَحْي بُولاد مَاذا تعْرفُون عن المَناضِل الفذ؟
  • منظمة ( لا للإرهاب الأوربية ) تشيد ببسالة وبطولة العريف جبران عواجى الذى سجل ملحمة تأريخية فى مواجه
  • ... الهوه الرقميه وقاع المدينه ـ ما وراء فيلم الـ ( XXX ) بقلم ياسر قطيه
  • باعوك تجار الدين المن الله ما خائفين!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • أسواق الإشارات .. !! بقلم هيثم الفضل
  • فادي قنبر يدمي قلوب الإسرائيليين بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • the-pyramids few tourists have-seen
  • لاول مرة رئاسة المسجد الحرام تعرض ما يوجد داخل قبر الرسول ...
  • هذه واحدة من حكايات الفساد المالي داخل منظمة العفو الدولية.
  • فضيحة : القبض علي دبلوماسي سوداني بامريكا في وضع فاضح ...
  • نسيب الحاج ساطور يهدد اصحاب المهن الطبية والصحية وهكذا يتم الحشد للبشير(صور)
  • مستشفى البلك يعاني...
  • إنفانتينو يعبث بكرة القدم ويمرر زيادة عدد منتخبات كأس العالم إلى 48 منتخباً
  • الأحد 10 يناير 1982 ذكرى إستشهاد طه يوسف عبيد.
  • موضوع جميل للقراءة:هل نعيش الحب أم نقرأه؟!
  • نسالكم الدعاء .. وفاة والدة حرمنا المصون ...
  • الموتُ لي..
  • هالة عبد الحليم أمل لاح ثم انطفأ
  • بابكر بدري نموذج للإنسان البسيط العميق متعدد المواهب و التجارب و الإنجازات من خلال قراءت متعددة و إ
  • إنفلونزا الصقور - تراجيكوميديا الضحك و الدموع - هاشم صديق
  • سيرة مدينة :الاستاذ محمود ووحيد القرن...الحيوان الصميم
  • انتهى الدرس يا "أبو حمالات"مقال يهاجم أبراهيم عيسي المصري
  • الداخلية المغربية تمنع خياطة وبيع البرقع الإسلامي هل تتجه لمنع ارتدائه في الشارع العام؟
  • مسؤلين من الخير و دبلّه العوقه !! فين هشام هبّاني ؟؟
  • قائمة المعتقلين حتي الآن - أطلقوا سراح الشرفاء
  • أول بيان رسمي..."موسكو" تكشف حقيقة مقتل القنصل الروسي في أثينا
  • محمد الحسن الامين.. هل يستقيل أم يقال؟
  • غاب عن ندوة (الأثر الباقي) بصورة مفاجئة السنوسي.. خليفة الترابي يترك أثره في صورة (تساؤلات)
  • مصير البشير حسب ما قال العراف المغربي وزوجته -كر
  • مبروك وسعيد يا فاطنة شاش عليك المستشارية وقناة الهلال
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de