المثقفون والمبدعون مع حريَّة التفكير وضَدَّ جزِّ الرؤوس

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 08:46 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-12-2018, 03:52 PM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 3085

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المثقفون والمبدعون مع حريَّة التفكير وضَدَّ جزِّ الرؤوس

    03:52 PM December, 04 2018

    سودانيز اون لاين
    اخبار سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر


    صُعقوا حين سمعوا الآنسة وئام شوقي وزميلاتها، صُعقوا من مفارقة فقههم الانكفائي لمطالب الأجيال الجديدة بالحرية والكرامة والمساواة، ولأنهم يفتقرون للتأهيل اللازم وللحُجج والمنطق فإنهم لم يتساءلوا عَمَّا يوائم بين تديّن المرأة المعاصرة وبين بحثها عن الكرامة والمساواة، بل سعوا لإخراس وئام وزميلاتها بالزعيق الصَخَّاب عن "المروق" من الدين في حملةٍ هوجاء غَمَرَت وسائل التواصل الاجتماعي والمساجد، ثم تلمَّظوا فَرِحين بما اعتبروه فتحاً مبيناً، متناسين عبرة محاكم تفتيش القرون الوسطى: حيثُ، رغم الملاحقة والإحراق والخوازيق، ظلَّت الأرض مع ذلك تدور.
    ثم تواصلت الهوجة التكفيرية من أعلى مرجعيات النظام، حين برزت أصوات نقدية ذات مصداقية بين الإسلاميين، متماشية مع ما يشهده غالبية السودانيين، عياناً بياناً، من عبقريَّةٍ في الفشل وفساد وخراب وانتهاكات جسيمة، فدعا بعض الإسلاميين، من بينهم المحبوب عبد السلام وخالد التجاني والسر السيد، إلى مراجعة تجربتهم مراجعةً جذريةً حقيقية؛ فخرج عليهم علي عثمان محمد طه بنفسه يتبرَّأ منهم، وليس البراء في الفقه السلفي الانكفائي سوى دعوة للتكفير وإهدار الدم. ثم، في تساوقٍ مع ذلك، انبرى (محمد وقيع الله) ليدمَغ عدداً من المثقفين بالإلحاد، من بينهم السر السيد وبابكر فيصل ومحمد وداعة، مع الإيحاء بأن تأويلات المحبوب عبد السلام ومحمد مجذوب يمكن أن تُفضي كذلك إلى الإلحاد، ثم ضمَّ لاحقاً لهوجة تكفيره الحداثيين والعلمانيين والجمهوريين والشيوعيين وأشباه الشيوعيين!
    وغنيٌّ عن القول إن التكفيريين، حين يَصِمُون أحداً بالكفر، فإنهم لا يهدفون إلى تصنيفٍ فكريٍّ أو محاججةٍ فقهية، وإنما كخطوةٍ أساسية لإنكار الحقوق بما فيها الحق في الحياة، ذلك أن فقههم لا يعترف بحرية الاعتقاد ولا بالمساواة في الكرامة الإنسانية غضَّ النظر عن العقيدة. ثم إنهم، وبحسب مقاييسهم الشائهة، لا يُكَفِّرون أصحاب الاجتهادات الجديدة وحسب؛ وإنما كذلك معتنقي كل مَذهَبٍ مغاير، بل ويُكَفِّرون بعضهم البعض، مما يؤكد أن التكفير سلاح ذو ارتدادٍ ذاتيٍّ يبدأ بتكفير الخصوم ليَرتدَّ لاحقاً نحو النحر، وكذلك بما يعني أن المجتمعات التي يسود فيها مثل هذا الفقه تتحول إلى طاحونة دمٍ تدور بلا قرار.
    وفي عصر داعش، حيث وُضِعَ هذا الفقه موضع التطبيق على نطاقٍ واسع بلا لَبسٍ أو مواءمات؛ شهدنا التلذُّذ بجَزِّ الرقاب والحرق المَشهَدِي وأكلَ الأكباد وسَبي النساء وبيعهنَّ في أسواق النخاسة. ذات التوحش، الذي بَرَزَت نذره في السودان بقتل 15 مصلياً بمسجد الثورة الحارة الأولى (فبراير 1994)، وقتل عشرين مصلياً بالجرافة (ديسمبر 2000)، وذبح الصحفيّ محمد طه محمد أحمد (سبتمبر 2006)، فضلاً عن استباحة المدنيين في مناطق النزاع وفي أقبية التعذيب التي أُسمِيت –للمفارقة- بيوت التوبة، وفي ملاحقة النساء بكرابيج النظام العام وغيرها من الانتهاكات التي تَخِزُ كلَّ ضميرٍ حيّ.
    في مواجهة هذا التوحش، ما من عاقلٍ يمكن أن يُشيح بوجهه غير عابئ، فجميعنا معرضون أن نُرَصَّ في صفوف الذبح.
    إننا كمثقفين ومبدعين نُدين بشدة خطاب التكفير، ونعلن كامل تضامننا مع التيارات التي تم تكفيرها، ومع الأساتذة: وئام شوقي وبابكر فيصل والسر السيد ومحمد وداعة والمحبوب عبد السلام ومنى مجدي وخالد التجاني. كما نُحَذِّر من تهديد هذه الدعاوى للسلم الاجتماعي وللعيش المشترك ولحرية الاعتقاد وحرية التعبير والتنظيم، وهي الحريات الضرورية لأيّ مجتمع لا يودّ القبوع في كهوف مخاضات الدم والركود والتعفُّن. وندعو إلى مواجهة جذور هذا التوحش في الخطابات القائمة على الكراهية والتعصب، وفي نُظُم التعليم التي تقمَعُ التفكير المستقل والنقدي، وفي سيادة الاستبداد وانسداد الآفاق الاقتصادية والاجتماعية، وفي القوانين التي تقمع الحريات كالمادة "126 "من القانون الجنائي وقانون النظام العام. كما نؤكد تمسّكنا بالقيم الإنسانية العامة من حقوقٍ وحريات، وقبولٍ للتعدد والاختلاف والمساواة في الكرامة الإنسانية غضَّ النظر عن العقيدة أو العنصر أو النوع، وهي القيم التي تُعبِّر عن جوهر الدين ومقاصده.
    نوفمبر 2018م

    التوقيعات:
    هادية حسب الله
    أسماء محمود محمد طه
    بروفيسور منتصر الطيب
    الشفيع خضر
    الحاج وراق
    السر السيد
    تاج السر الملك
    جمال عبد الرحيم عربي
    خالد التجاني
    المحبوب عبد السلام.
    أنور الحاج
    عبد المنعم الجاك.
    بشرى الفاضل
    عادل القصاص
    فتحي الضو
    مجدي الجزولي
    بحيري بحيري
    سعد الدين ابراهيم
    خالد مصطفي أبراهيم - براغ
    حمدي سليمان النوبي - فيينا
    عمر صالح محمد نور
    الهادي تيه - فيينا
    رمضان سعيد
    عمر يوسف - فيينا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de