منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 18-02-2018, 10:35 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

القيادية الأنصارية صفية ترد على الأسئلة النارية. أخطر حوار مع القيادية صفية الأنصارية

07-02-2018, 10:32 PM

عبير سويكت
<aعبير سويكت
تاريخ التسجيل: 07-08-2016
مجموع المشاركات: 188

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


القيادية الأنصارية صفية ترد على الأسئلة النارية. أخطر حوار مع القيادية صفية الأنصارية

    10:32 PM February, 07 2018

    سودانيز اون لاين
    عبير سويكت-France
    مكتبتى
    رابط مختصر




    حاورتها عبير المجمر ( سويكت)

    الجزء الثاني

    المفاهيم المرسخة في حزب الأمة لا تفرق بين ذكر و أنثى، بل الفرق يكون في الإحسان في العطاء و التجديد و الإصلاح و التمييز و الابتكار و الإبداع.

    أنا شخصياً كمرأة أدعم و أشجع القيادة النسوية لأن المرأة الأنصارية قادرة على الريادة.

    مشاركة مبارك الفاضل لمرتين في الحكومة لم يستفيد منهما المواطن بل شخصه فقط.

    مبارك الفاضل وجوده في وزارة الاستثمار شكلياً و قد فشل فشلاً ذريعا في جلب المستثمرين و وضع خطط إقتصادية إسعافية.

    حزب الأمة كان و مازال يعمل على توحيد الكيانات المعارضة لإيماننا بأهمية التوحد من أجل إسقاط النظام.

    القيادة ليست من أولوياتنا و لا من أهدافنا يكفينا فخراً و عزاً أن نخلص شعبنا من القهر والظلم.

    جميع كوادر حزب الأمة في السجون و هذه ضريبة بسيطة لن نتردد في دفعها لنرفع الظلم عن شعبنا الأبي و ننال حلم الحرية الأعظم.

    هناك تغييب لدور المرأة و جهل بحقوقها ،أن لم تكن محزبة لن تع سياسياً و تصل مرحلة المطالبة بهذه الحقوق و الصمود.

    المعارضة الداخلية تواجه ضغوط و محاولات عرقلة نشاطها لكن لن يزيدها ذلك إلا صمودا و صلابة.

    حزب الأمة ديمقراطي لا يمكن أن ينادي بالديموقراطية خارجياً و يقزمها داخلياً لذلك احترم الإمام قرار عبدالرحمن.

    الحزب حمل قوافل دعم و مساعدة لمناطق الهامش لكن مشلكة الهامش مشكلة دولة لن تحل إلا بإسقاط هذا النظام.



    صفية الفضل عبدالحميد أو كما يلقبونها بصفية الأنصارية أو أميرة الشمال هذا اللقب الذي قوبل باعتراض من قبل بعض الفئات التي فضلت أن تناديها صفية السودانية باعتبارها مناضلة قومية تمثل السودان بأكمله، صفية الأنصارية هي تلك المرأة التي لم تتردد في التشمر و التأهب لمساعدة و حماية امرأة سمعت صرخاتها و نداءها من على البعد، بعد أن تفرقت المسيرة التي نظمها الحزب الشيوعي يوم 16 /01 /2018، و عندما سمعت أصوات الصراخ و تقدمت رأت امرأة تضرب من قبل أربعة رجال من الأمن فتقدمت لحمايتها و وقفت أمامهم لتشتت انتباهم عنها و تخفف عنها الضرب بالخراطيم و العصي الكهربائية فتصدا لها رجال الأمن بكل عنف و ضربوها هي الأخرى بالعصا الكهربائية إلى أن أصيبت يدها بشلل مؤقت.
    صفية كانت إحدى المعتقلات آنذاك و شاهدة عيان على الانتهاكات و التجاوزات الأمنية و منها استخدام العنف المفرط مع الناشط الدكتور أحمد السر الي درجة ضربه علي رأسه من قبل ضابط الأمن، وقد تم إطلاق سراح السيدة صفية في اليوم التالي الساعة الثانية صباحاً.


    الآن إلى مضابط الحوار :


    لا مانع في أن تكون القيادة نسوية فالمرأة في حزب الأمة تتم مساواتها في جميع المجالات و الحقوق.
    ----------------------------------------------------------
    ما مدي صحة الأحاديث المتناقلة عن إمكانية إدارة الحزب مستقبلاً بقيادة السيدة سارة نقد الله أو السيدة مريم الصادق ؟
    كما سبق و ذكرت حزب الأمة حزب ديمقراطي يتم اختيار القيادة فيه عن طريق القواعد فإذا أجمعت القواعد على ترشيح السيدة سارة نقد الله أو السيدة مريم الصادق فلا مانع أن تكون قيادة الحزب نسوية فالمرأة في حزب الأمة تتم مساواتها في كافة المجالات و الحقوق، كما أن السيد الامام كان و مازال يؤكد على أن المرأة ليست ناقصة عقل و دين و الحديث الذي يقول : ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة هما حديثان غير صحيحان أيضاً، و السيد الامام حرص دائماً على ترسيخ هذه المفاهيم حتى تصبح قاعدة يعمل بها في وجوده و في غيابه لا فرق بين المرأة والرجل من حيث الجنس ذكر أو أنثى و إنما الفرق في الإحسان في العطاء، و الإبداع والابتكار و التمييز و التجديد و الإصلاح في ما يقدمه الفرد قل أو كثر، و بناءاً على هذه المبادئ التي نعمل بها كأنصار فليس هنالك إشكالية أن تكون القيادة نسوية إذا أحسنت المرأة القيادة الرشيدة و كانت مؤهلة للإدارة.
    و أنا شخصياً كامرأة أدعم و أشجع القيادة النسوية لأني متأكدة أن المرأة السودانية بصفة عامة و الأنصارية بصفة خاصة إذا أتيحت لها الفرصة لقيادة حزب بحجم حزب الأمة السياسي و الشعبي فهي قادرة على ذلك.


    الدولار يرتفع بشكل مخيف و كذلك الأسعار و الأعباء تزداد على عاتق المواطن الضعيف.
    ----------------------------------------------------------
    كيف تنظرون إلى تطورات الوضع في الشارع السوداني؟
    الشارع ماضي في المسار الصحيح، و لا بد من إستمرارية الحراك الشعبي و المظاهرات الليلية و ابتكار آليات مقاومة جديدة ، فالوضع في السودان أصبح في تدهور مستمر و دائم ففي كل صباح تزداد الأسعار و الدولار ماضي في ارتفاع مخيف بينما تزداد الأعباء على المواطن.
    إذن لم يعد هناك مجال للصمت أكثر من ذلك لا بد من إستمرارية الحراك حتى نسقط هذا النظام.

    عقيدتنا الإسلامية الوسطى الصحيحة و كذلك العقيدة الأنصارية الإنسانية لا تسمحان لنا بالتطبيع مع الظالم ضد المظلوم.
    ----------------------------------------------------------
    كأنصارية كيف تنظرون إلى إلتحاق مبارك الفاضل بالنظام و دوره كوزير استثمار في ظل هذا التدهور الاقتصادي الكارثي ؟
    أولا إلتحاق مبارك الفاضل بحكومة المؤتمر الوطني كان خصماً عليه و على مواقفه الوطنية السابقة، و إضافة إلى ذلك فهو لم يقدم أي شئ لمصلحة المواطن السوداني البسيط خلال إلتحاقه بالحكومة مرتين ، عمل من خلالهما لمصلحته الشخصية و لم يقدم أي شئ للشعب و الوطن، و باعتباره وزير للإستثمار لم يقدم أي مشاريع أو أطروحات أو خطط تسعف الوضع الاقتصادي الكارثي بالسودان، و حتي أكون صريحة معك السيد مبارك الفاضل وجوده في الحكومة و في وزارة الاستثمار بالتحديد شكلي فقط هو وجود تشريفى لا غير ، و قد فشل فشلاً ذريعا في أن يطبق مبادئ الاستثمار الصالح الذي يستفيد منه المواطن و لا يذهب عائده لجيوب النظام و مواليه ، فقد فشل حتى في أن يجلب المستثمرين للسودان لأن الوضع الأمني في السودان طارد و غير مشجع أو محفز للمستثمرين كما يقول المثل الشعبي (رأس المال جبان).
    فكل ما استطاع فعله مبارك الفاضل و من غير خجل كانت دعوته للتطبيع مع إسرائيل من أجل جذب الأضواء الإعلامية نحوه مع علمه المطلق بأن التطبيع مع إسرائيل ليس الحل لأزمة السودان التي مفتاحها هو إزالة هذا النظام ، لكنه حاول أن يصور للشعب أن حل أزمتهم تكمن في التطبيع مع إسرائيل، هذا التطبيع الذي ترفضه العقيدة الإسلامية الصحيحة التي تمنع مناصرة الظالم على حساب المظلوم.
    قضية فلسطين التي ناصرها حتى الغربيين و كذلك بعض من اليهود المعتدلين، و كل من بداخله ضمير إنساني حي يرفض التطبيع مع إسرائيل إلا مبارك الفاضل، و قد رأينا في الاعلام مواقف البرلمانيون الغربيون على الهواء مباشرةً و رفضهم لما يحدث في فلسطين ، لذلك نحن في حزب الأمة القومي بقيادة السيد الامام كان موقفنا واضحاً من عملية التطبيع و قلنا قولة حق للتاريخ إرضاءاً لضميرنا الإنساني، بدلاً من السعي وراء المصالح الشخصية الدنيوية الزائلة، فنحن كأنصار لا تسمح لنا عقيدتنا الإسلامية الوسطى الصحيحة بالتطبيع ناهيك عن العقيدة الأنصارية التي تنادي بمناصرة أي مظلوم و مقهور على مر السنين، و التاريخ يشهد بذلك ، إذن لا تطبيع مع الظالم ضد المظلوم.

    لابد من عمل مشترك بين الشعب و قوي المعارضة الداخلية و الخارجية و التجرد من الإنتماءات الحزبية في الوقت الحالي.
    ----------------------------------------------------------
    ما مدي فعالية المعارضة الداخلية و دورها في المساهمة في إحداث التغيير؟
    بدايةً إذا تكلمنا عن المعارضة بصفة عامة نصل إلى نقطة مهمة متفق عليها و هي أهمية توحد جميع الكيانات المعارضة (أحزاب سياسية و حركات مسلحة)، و حزب الأمة كان و مازال يحرص على العمل عل توحيد الكيانات المعارضة لإيماننا بأهمية التوحد من أجل إسقاط النظام.
    المحور الثاني يتمثل في توحد المعارضة الداخلية مع المعارضة الخارجية و أهمية العمل المشترك النشط.
    ثالثاً لا بد من عمل جميع قوي المعارضة مع الشعب.
    ففي الوقت الحالي يتوجب علينا كقوي معارضة أن نترك الخلافات جانباً ، و أن نتوحد حول هدف واحد هو إسقاط النظام، و نترك الإنتماءات الحزبية .
    صحيح أن المعارضة الداخلية تتعرض لضغوط أمنية كبيرة ، و محاولات لعرقلة نشاطها من بطش أمني و قمع و محاولات كبت الحريات، لكنها مع ذلك تعمل بجد و جهد عالي، و لن يزيدنا هذا البطش إلا قوة و صمودا و مطالبة بحقوق شعبنا.
    فبعض قيادات الأحزاب و على رأسهم حزب الأمة موجودون الآن بالمعتقل، و بالنسبة لنا السجن و الإعتقال ضريبة بسيطة لن نتردد في دفع ثمنها لرفع الظلم عن شعبنا المظلوم ، و حتي ننال حلم الحرية الأعظم.
    لذلك لابد من تضافر الجهود داخلياً و خارجياً لإسقاط هذا النظام.
    فنحن كمعارضة داخلية تمارس علينا ضغوط داخلية كثيرة و تسلب أقل حقوقنا من إقامة ندوات و أحيانا بعد إنتهاء الندوات يتم القبض على بعض القادة إذا كان خطابهم ضد الحكومة و ينادي بإسقاط النظام، فعلى سبيل المثال الأميرة سارة نقد الله التي كانت قد صرحت تصريحا في إحدى الفاعليات تم إلقاء القبض عليها و كذلك اللواء فضل الله برمة ناصر أعتقل من داخل منزله بسبب تصريحات قد أدلى بها.
    كذلك تمارس علينا عمليات قمع داخل دور الأحزاب حيث نمنع من الكلام و التصريح الأمر الذي يتعارض مع حرية التعبير، و بالرغم من ذلك لن تؤثر هذه الممارسات على الحراك ، و لن يزيدنا ذلك إلا إصراراً و عزيمة، و كلما اعتقلوا قيادة ستظهر قيادة جديدة تقود الشارع.

    السيد الامام بإعتباره زعيم المعارضة و قائدها و جوده داخلياً مهم جداً و فعال.
    ----------------------------------------------------------
    صرح السيد الإمام قبل عودته الي أرض الوطن بأن في انتظاره مهمة وطنية في الداخل، فهل جنت معارضته من الداخل ثمارها ؟
    السيد الإمام أدى دوره الذي كان يجب أن يؤديه في الخارج و إنتقل إلى الخطوة التالية المتمثلة في وجوده في الداخل، فمشاركته في المعارضة الداخلية مهم جداً باعتباره زعيم المعارضة و قادها لذلك وجوده داخلياً مهم جداً و فعال.

    العمل المشترك مع المعارضة الخارجية و توحيدها.
    ----------------------------------------------------------
    قلتم أن السيد الإمام أدي مهمته بالخارج، فما هي تلك المهمة؟
    أولا تواجده مع المعارضين من أجل تقارب وجهات النظر و العمل المشترك مهم جدا ، ثم العمل على توحيد المعارضة ، و كذلك مهامة الوطنية و العمل لما فيه خير الشعب، و لا يمكنه أن يقوم بهذه المهام على أكمل وجه من الداخل نسبة للضغوط الأمنية و عدم حرية التنقل، و انتم تعلمون جيداً ما حصل للحبيبة مريم و منعها مرات عديدة من السفر و ايقافها على متن الطائرة.

    على المرأة أن تعلم أنها مكرمة لها حقوق و عليها واجبات.
    ----------------------------------------------------------
    بما أنكم تطرقتم لما تعرضت له السيدة مريم، هل حدثتينا قليلاً عن وضع المرأة في السودان؟
    المرأة في السودان أن لم تكن منظمة سياسياً تحت لواء اي حزب سواء كان حزب الأمة أو غيره يكون من الصعب عليها أن تفطن لحقوقها و تطالب بها، لأن هنالك عملية تغييب كامل لدور المرأة، و حتي تصل المرأة إلى مرحلة الوعي و الصمود للمطالبة بحقوقها لابد أن يكون هناك وعي سياسي ، أو تربية أسرية على أساس أنها امرأة كرمها الله لها حقوق و عليها واجبات.
    فالمرأة السودانية تتعرض لانتهاكات متعددة الأشكال، على سبيل المثال ستات الشاي يتم إيقافهن من قبل الأجهزة الأمنية، و تصادر معداتهن، و يجبرن على دفع غرامة مالية كبيرة تفوق دخلهن المتواضع و تضطر الواحده منهن إلى شراء معدات جديدة بالشئ الفلاني و مع ذلك عندما يتم إطلاق سراحهن تقول لك الواحدة منهن :(الحمدالله تم إطلاق سراحي)، و هذا دليل على تغييب الوعي ، و جهلهن بحقوقهن ، فالمرأة تجهل أن من حقها أن تعمل ، و ليس من حق رجل الأمن إلقاء القبض عليها و مصادرة معداتها، و تدفيعها غرامة تفوق قدرتها المالية.
    و الآن ظروف العيش الصعبة و ضغوط الحياة اضطرت النساء إلى العمل في الأسواق العامة، و بيع الملابس القديمة و التسالي، و مع ذلك لم يسلمن من مداهمة ما يسمى بالكشة و هي عربات كبيرة تقوم برفع النساء و بضاعتهن و تدفيعهن غرامات ، و كل ذلك نتيجة لغياب الوعي و جهلهن بحقوقهن.

    السيد عبدالرحمن رأي ان المهمة الوطنية يمكن تنفيذها من جانبين.
    ----------------------------------------------------------
    نعم ، السيدة صفية الشعب السوداني يأخذ على حزب الأمة إلتحاق السيد عبدالرحمن و بشري بالحزب الحاكم كأنصارية ما تعليقكم على ذلك؟
    أولاً بشرى كان ضابطاً في الجيش و تم تسريحه من قبل الحكومة، أما السيد عبدالرحمن فقد كان في الأساس ظابط في القوات المسلحة ثم تمت إقالته و بعدها دخل في سلك المعارضة و قاد الجيوش العسكرية ضد الحكومة، و بعد أن تمت المصالحة عاد لقوات المسلحة و استقال من كل مناصبه السياسية و التحق بالقوات المسلحة و بعدها الأكاديمية العسكرية العليا، و واصل دراسته العسكرية و بعد تخرجه كلف بمناصب سياسية، و السيد عبدالرحمن بطبيعته متفائل و كان يرى أن من الممكن أحداث عملية إصلاح و تغيير إلى الأفضل داخل الحكومة و هو يحتفظ دائما بالأمل و يقول (الأمل من مطايا الإصلاح و التشائم والإحباط من مطايا الفساد) لذلك هو كان يرى أنه يمكنه أداء واجبه الوطني اتجاه الوطن و الشعب من الجانبين (معارضة أو حكومة) .
    و بما أن السيد عبدالرحمن أختار وجهته فالسيد الإمام رجل ديمقراطي لا يتحكم في توجهات أي شخص حتى و إن كان إبنه، و نحن كحزب أمة نستند في الإدارة على مبادئ ديمقراطية فلا يصح أن ننادي بالديمقراطية خارجياً و نقزمها في بيتنا الداخلي و نمارس الديكتاتوري مع الأعضاء ، مع العلم أن السيد عبد الرحمن لم يعد عضوا في حزب الأمة فقد أختار توجهه و نحن نحترم رأيه حتى و إن كان مخالفاً لنا .
    أما من يحاولون استخدام كرت التحاق عبدالرحمن بالحكومة لاغتيال حزب الأمة فلن ينجحوا في ذلك و هم أناس فيهم جهاله، فحزب الأمة ليس أول أو أخر حزب يختار أحد أعضائه أن يسلك مسار مخالف له ، مثل هذه الأحداث كانت و ما زالت موجودة سياسياً حتى في بلاد العالم الأول سمعنا و رأينا من كان يساريا و أصبح يمينيا ، و من كان منادياً بالمساواة الاجتماعية ثم أصبح رأس ماليا، و لكن هذا لم يحدث في حزبنا عبدالرحمن رأي فقط انه يمكن أن يؤدي واجبه الوطني من الجانبين ، و هو لم يعد عضوا في حزب الأمة.
    ثم أن حزب مثل حزب الأمة لا يمكن اغتياله بهذه الأساليب الرخيصة لأن الحزب له تاريخه الوطني الغني عن التعريف، و لا ينتهي الحزب بانشقاق مجموعات صغيرة أو مغادرة أشخاص للحزب، فنحن في الحزب لا نمجد الشخصيات أو المجموعات بل نمجد قيم و مبادئ الحزب الوطنية و الإنسانية و القومية و الديمقراطية التي مازالت راسخة و قوية صلبة.

    إذا كانت الخرطوم و أطرافها و مناطق أخرى تعاني ارتفاع أسعار الدواء ففي الهامش الدواء منعدم تماماً .
    ----------------------------------------------------------
    ماهي مساهمات حزب الأمة في حل أزمة الهامش؟
    معظم قواعد حزب الأمة الشعبية متواجدة في مناطق الهامش، يعني نحن أكثر من يعاني من سياسات الحكومة الحالية، لأن معظم عضوية حزب الأمة في مناطق الهامش، فإذا كان السودانيون في الخرطوم و أطرافها و مناطق السودان الأخرى يعانون من إرتفاع سعر الدواء فليعلموا أن في مناطق الهامش لا يوجد فيها دواء نهائياً الدواء منعدم في تلك المناطق.
    و قد قمنا بإرسال قوافل دعم و مساعدة محملة بالكساء و الغذاء و الدواء لكنها مجرد مجهودات حزبية لا تكفي لحل مشكلة الهامش فمشكلة الهامش مشكلة دولة لن تحل إلا بزوال هذا النظام.

    أطروحات حزب الأمة السياسية و الاقتصادية و قدراته و كفاءاته و شعبيته تؤهله للقيادة الوطنية الديمقراطية الرشيدة العادلة.
    ----------------------------------------------------------
    إذا نجح الحراك و تهيأت الأجواء لانتخابات نزيهة حره ديمقراطية هل وضع حزب الأمة الحالي يؤهله للقيادة؟
    صراحةً نحن حالياً لا نفكر في هذا، و القيادة ليست من أولوياتنا، يكفينا عزا و فخراً أن نشارك في تحرير هذا الشعب الأبي المظلوم من قبضة الظالم و القيادة ليست مطلبنا، نأمل في أن نخلص الشعب من الظلم و القهر و القمع الذي يعيشه حالياً، فإذا تحقق ذلك و كانت هناك مرحلة أخرى متمثلة في انتخابات نزيهة حره ديمقراطية وطنية ،فصناديق الإقتراح عبر أصوات الشعب هي التي ستحدد من هو المؤهل للقيادة.
    و أنا كقيادية في حزب الأمة و ملمة باطروحاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، و أعرف مزايا هذا الحزب و قدراته، و أعرف كفاءات و مقدرات كوادره و قيادته و تاريخه و شعبيته فأقول بقلب قوي أن حزب الأمة مؤهل للقيادة إذا كان هذا خيار الشعب، فهو لا تنقصه الإمكانيات الأكاديمية و الفكرية و الثقافية و السياسية و المادية لإدارة البلاد إدارة وطنية رشيدة نزيهه عادلة ديمقراطية، و لكن الإختيار و التقييم يرجع للمواطن.

    لا بد أن تنصر المنظمات المظلوم و تقتص حقه من الظالم و تكون حليفا للإنسانية.
    ----------------------------------------------------------
    ما هو تقييمكم للمنظمات الإنسانية و الحقوقية في السودان؟
    لا يوجد حراك فعلى من قبل هذه المنظمات في التصدي للانتهاكات الإنسانية التي يتعرض لها الشعب السوداني بصفة عامة و المرأة و الطفل بشكل خاص.
    أرجو أن لا تكتفي هذه المنظمات بأن تكون مجرد شعارات فقط فنحن ننتظر منها الكثير، ننتظر منها أن تنصر المظلوم و تقتص حقه من الظالم ،نتمني أن تكون حليفة للإنسانية و تعكس ما يحدث لأهلنا بشفافية و مصداقية.

    الإعلام السوداني مسيس، ساكت عن الحق و الساكت عن الحق شيطان اخرس.
    ----------------------------------------------------------
    كيف تنظرون للإعلام السوداني؟
    الإعلام السوداني عجز عن يؤدي مهمته الوطنية، هو إعلام مسيس من الدرجة الأولى، لا يتكلم و لا يسلط الضوء على معاناة الإنسان السوداني و لا الإنتهاكات التي يتعرض لها، هو إعلام ساكت عن الحق و الساكت عن الحق شيطان اخرس ،لكنه اعلام صنع ليكون بوقا للحكومة ليزين أعماله الباطلة و الفاسدة.


    الحكومة وصلت مرحلة اللاوعي و لا تسمع لنداءات الشعب لذلك إزالتها أصبح مطلباً وطنياً .
    ----------------------------------------------------------
    ما هي رسالتكم الأخيرة؟
    رسالتي أولاً للشعب السوداني الحبيب :التعليم و الصحة و الحرية هي أدنى مقومات الحياة الكريمة و قد انعدمت في السودان الحبيب لذلك لا بد أن نخرج للمطالبة بحقوقنا و لا بد أن يستمر الحراك الشعبي حتى النصر.
    رسالتي الثانية للأجهزة الأمنية :البطش و القمع و التسلط لن يوقفنا عن المطالبة بحقوقنا ،و أقول للشرطة والجيش مشكلتنا ليست معكم و لكن مع هذا النظام الظالم و عليكم ان تنحازوا للشارع لصوت الحق.
    رسالتي الثالثة لمعارضة الداخلية و الخارجية لا بد من التوحد من أجل إسقاط هذا النظام توحدوا فوحدة المعارضة صارت مطلب شعبي
    (تابى الرماح اذا اجتمعن تكسرا واذا افترقن تكسرت أحادا)
    أما الحكومة لا أعتقد أنها تسمع لنداء الشعب لأنها وصلت مرحلة اللاوعي لذلك لن نطالبها بالتنحي فوقت المطالبة فات و ازالتها أصبح مطلباً وطنياً .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de