منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 19-11-2017, 03:27 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

السفيرد. أحمدالتجانى سوار يشيد بالتعاون بين الدبلوماسيتين الرسمية والشعبية فى المملكة لخدمة الوطن ع

11-11-2017, 06:08 PM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 2698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السفيرد. أحمدالتجانى سوار يشيد بالتعاون بين الدبلوماسيتين الرسمية والشعبية فى المملكة لخدمة الوطن ع

    06:08 PM November, 11 2017

    سودانيز اون لاين
    اخبار سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر




    حواربمناسبة إنتهاء فترةعمله في الرياض
    السفيرد. أحمدالتجانى سوار يشيد بالتعاون بين الدبلوماسيتين الرسمية والشعبية فى المملكة لخدمة الوطن عبر العلاقات السودانية –السعودية
    الطيب شبشه
    بلغنى أن نائب رئيس بعثتنا الدبلوماسية في السعودية السفيرالدكتور/التجانى أحمد سوارسيغادرنا إلى الخرطوم في شهر ديسمبر2017م بعد إنتهاء مدة عمله بالرياض، لذلك بادرت بطلب مقابلته لقراءة (محصلته) لمسارالعلاقات الثنائية بين الرياض والخرطوم، ورؤيته لمستقبل تعاونهما في شتى مجالات التعاون وكان لقائى به في مكتبه بالسفارة الساعة العاشرة والربع من صباح يوم الأربعاء 12/ صفر/1439هـ- الموافق الأول من/ نوفمبر/ 2017م،قلت له: لن أطيل معك الحوار تقديراً لمشاغلك، ولذلك سأبدأ معك من مرحلة ما بعد نيل الدكتوراه، وليس من مرحلة الخلوة وما بعدهما (قاطعنى) قائلا:لا، بل من الخلوة ولكن دعنا نقدم الحاضرعن محصلة عملى هنا ، ثم رؤيتى المستقبلية للعلاقات الثنائية،قلت له : لك ما تريد!
    إشادة صادقة بوطنية الجالية السودانية
    قال:أكون مقصراً في حق المقيمين والمقيمات من أعضاء الجالية السودانية، أفرادأ وأسراً وجماعات إن لم أبدأ حديثى باشادة صادقة بما يتكبدونه في غربتهم من هموم عميقة بأحوال الوطن والمواطنين في الداخل بسبب الحصار الأقتصادى الجائر، ولاتقتصر همومهم على معاناة ذويهم الأقربين ، بل تشمل كل أهلهم في السودان العزيز، إذ يسهمون في بناء المستشفيات ، والمدارس وخدمات المياه والكهرباء ، رغم ما يتكبدونه من ضراب ،ورسوم تنموية، وخدمية ، فإسهامات الجالية السودانية الوطنية في السعودية عبر (منظمات مجتمعهم المدنى) مقدرة من القيادة والحكومة، لأنها تشكل نسبة(70%) من المغتربين السودانيين فى الخارج، وكلهم في خدمة الأقتصاد الوطنى.
    أما ماوجدتهم عليه فيما بينهم في السعودية، فقد أدهشنى تضامنهم ، وتآزرهم، وتواصلهم، وتعاونهم في الحلوة والمرة، وفوق ذلك (وطنيتهم السودانية) التي جعلتهم يضعون السودان الوطن ، والسودان الأهل فى حدقات عيونهم،فقد وجدتهم على ما كنت أثق بأنهم عليه من وطنية صادقة تعلوعلى كل الخلافات السياسية والحزبية ، والقبلية والجهوية ، وكانت وطنيتهم تعبرعن فاعلية المكون الوطنى، رغم أنهم بعيدون مكانا عن حكومة الوفاق الوطنى التي جاءت نتيجة "الحوار الوطنى، والحوار المجتمعى،وينبغي أن يكونوا في الخارج أكثر قرباً وتماسكاً بإعتبار الروح الوطنية ،أكبرتاثيرا ممن هم في الداخل لأن اشواق الناس للوطن أكبر.
    كما وجدتهم (إنسانياً وتكافلياً) يتقاسمون اللقمة مع الخزانة العامة للدولة بدوافع ذاتية للإسهام في تعزيز نهضة الأقتصاد الوطنى، و تفعيل الجمعيات الخيرية في الداخل لدورها الكبير في (التكافل الإجتماعى) ومساعدة الأسر الفقيرة، خاصة العفيفة منها.
    رؤية للعلاقات الرسمية والشعبية فى السعودية
    كما أننى سعيد جداً بالحضورالصحفى والوسائط الإعلامية السودانية والسعودية لتغطية الكثير من الإتصالات بين القيادتين والحكومتين في الخرطوم والرياض، بحرفية مهنية عالية وكذلك نشاطات الإعلاميين الهواة في التعريف بالسودان والدفاع عن العلاقات السودانية السعودية، وعن الحرمين الشريفين، الأمر الذى يترجم عمق وقوة أثرالتاريخ المشترك بين السودانيين والسعوديين الذين تجمعهم العروبة، ويوحدهم الدين الإسلامي ، والتراث الحضارى العريق ، حتى أن البحر الأحمر أصبح (معبراً ) وليس (حاجزا ) يمنع التواصل بين بلدينا.
    ولقد جئت في مرحلة تشهد فيها العلاقات السودانية-السعودية تطوراً كبيراً، جديداً، خاصة بعد مشاركة السودان في قوات التحالف العربى، أيضاً سعيد بالمرحلة التي تشهد السعودية نفسها في الداخل نهضة أقتصادية، وزيادة عالية في السوق السعودية للعمالة السودانية، وهذه تعكس تطور العلاقات، وثقة السعوديين في العمالة السودانية، خاصة العمالة المتخصصة، مهنياً وفنياً، مثل الأطباء والمهندسين والقانونيين.
    لمحات من السيرة الذاتية الدراسية والعملية
    سألته: الآن، من أنت غيرما قلت عن العلاقات السودانية والسعودية؟
    قال: نشأت في بيئة شكلت شخصيتى هى مدينة( كادقلى) حاضرة ولاية جنوب كردفان، وتمثل (حزام السافنا) بموارده ،وجمال طبيعته، والدنا جاء من منطقة جنوب دارفور بدافع الدعوة، حيث إلتقى بالشيخ محمد الأمين القرشى الداعية الذى عمل فى جبال النوبة للدعوة الإسلامية بنهج سلمى وإجتماعى.
    في هذه البيئة الدعوية نشأنا نشأة أبناء الشيخ، وفى خلوة الشيخ (فتح الجليل) وذلك في عقد الستينات من القرن الميلادى الماضى، ومن هذا الجوالروحى دخلت الجامعة الإسلامية بأمدرمان(كلية الآداب) وبعد التخرج فيهاعملت في المرحلة الأولى بالتدريس في اليمن،وعدت للسودان لأعمل لفترة في الوكالة الإسلامية، بعدها حصلت على(دبلوم في العلوم السياسية) ثم (ماجستير فى نفس التخصص،ثم الدكتوراه فى العلاقات الدولية من (أكاديمية السودان للعلوم) .
    إلتحقت بوزارة الخارجية عبر لجنة الإختبارات العامةعام1991م،
    وعملت بعدد من السفارات ،أولها سفارتنا بلبنان، ثم عملت قنصلاً عاماً فى بنغازى بليبيا، ثم نائبا لرئيس البعثة في كل من موريتانيا وغانا، ثم هنا في المملكة العربية السعودية نائباً للسفير، وقد أستفدت من هذا النقل والتنوع إلتصاقاً بالثقافات، والتنوع الفكرى، وبالنسبة لنشاطى الفكرى والثقافى، فقد ألفت كتابين أوًلاً:عن السودان النيلى، والسودان الغربى، (غرب أفريقيا مالى وموريتانيا)، إذ يوجد تأثر كبير بين السودان والمغاربة، فهناك آثار للحضارة الكوشية السودانية، وفى حوض السنغال، وجعفر ميرغنى يرى التشابه الفنى " السلم الخماسى"، ثم الثوب النسائى.
    أما الكتاب الآخر فهوع " رسالتى للماجستير عن النزاع السودانى: (إشكالية الهوية) الطاغية على محركات العناصر الأخرى للصراع، وعندى " رسالة صغيرة عن" جسر التواصل بين موريتانيا والسودان، وبعض القصائد التي نظمت بمناسبة زيارة الرئيس البشير لموريتانيا.
    حواربمناسبة إنتهاء فترةعمله في الرياض
    السفيرد.أحمد التجانى سواريشيد بالتعاون بين الدبلوماسيتين الرسمية والشعبية فى المملكة لخدمة الوطن عبر العلاقات السودانية –السعودية
    عاشق (كادقلى) النشطة التي كانت لا تنام
    قاطعت إسترساله في الحديث عن نشأته في مدينة كادقلى، لأستعيد بعض ما سبقت لى قراءته عن هذه المدينة العريقة ( كادقلى)، ومما قرأته عنها أنها:
    (حاصرة ولاية جنوب كردفان ،وتقوم على سفوح جبل يحمل اسمها بارتفاع 499 متر (1637.14 قدم) فوق سطح البحر، وتبعد عن الخرطوم العاصمة حوالي 589 كيلو متر( 365.9 ميل ) ومنطقتها غنية بثرواتها الطبيعية الزراعية والمعدنية، كما ويرجع أصل تسميتها(كادوقلي )إلى اسم إحدى مجموعات قبائل النوبة التي تقطن المنطقة وهو أيضاً اسم الجبل الذي تقع المدينة على سفوحه، وكانت كادوقلي سوقاً للمحاصيل الزراعية والإنتاج الحيواني في عهد التركية السابقة بالسودان، ومن المعروف أن المنطقة شهدت قيام (مملكة تقلي الإسلامية )التي استمرت زهاء قرنين من الزمان، وخضعت كادوقلي للدولة المهدية منذ سنواتها الأولى، إذ تحصن قائد الثورة المهدية محمد أحمد المهدي في جبل القدير قبل انطلاقه نحو مدينة الأبيض كما انسحب إلى المنطقة الخليفة عبد الله التعايشي بعد معركة كرري ليعيد تنظيم قواته قبل مقتله في واقعة أم دبيكرات.
    وشهدت كادوقلي إبان الحكم الثنائي كغيرها من مناطق جبال النوبة ثورات ضد الإنجليز بسبب سياساتهم الاستعمارية ومن بينها سياسة العزل التي مارسوها ضدهم، وابرزها كان في عام 1904 في منطقة الداير وفي الليري في عام 1906 م. ولم تتمكن الإدارة البريطانية من القضاء على تلك الثورات إلا في عام 1929 ، و شهدت كادوقلي طفرة اقتصادية واجتماعية عندما تم إنشاء محالج القطن فيها والمناطق المجاورة لها مثل تلودي ولقاوة والدلنج وأم برمبيطة وكالوقي وأبي جبيهة،وتقع كادقلي في الحزام السوداني المطير في منطقة السافانا الغنية، وهي بذلك تتميز بصيف حار ممطر تتراوح أعلى درجات الحرارة فيه ما بين 39 درجة مئوية في شهر أبريل / نيسان و31 درجة مثوية في اغسطس / آب، وتتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 23 درجة في مايو / أيار و17 درجة مثوية في يناير / كانون الثاني، وفي الفترة ما بين مارس / اذار ونوفمبر / تشرين الثاني تهطل الأمطار التي يصل معدلها إلى 722 مليمتر سنوياً، كما تعتبر كادوقلي احد المراكز المهمة في تجارة الصمغ العربي والمواشي، وتوجد بها بعض الصناعات الخفيفة مثل الغزل والنسيج والصابون ودباغة الجلود، كما أن لرياضة في كادوقلي مكانة بارزة وسط انشطتها الإجتماعية والشبابية. ومن كادوقلي قدم الكثير من نجوم كرة القدم في الأندية الكبيرة بالعاصمة المثلثة مثل نادي المريخ و الهلال و ردة ، كما ينتمي إليها العداء السوداني العالمي الشهير والحائز على الميداليات الذهبية أبوبكر كاكي.، ويبلغ عدد أحياء كادقلى السكنية(30) حياًً ما يدل على مدى مابها من كثافة سكانية لمختلف القبائل والأعراق السودانية التي تمتعت فيها بتعايش سلمى حتى اليوم، وتناول الحديث بشغف عن مدينته " كادقلى"
    أضاف: كادقلى مدينة متحضرة منذ عقود
    فبعد أن وافقنى على ما تذكرته من بعض معلوماتى عن كادقلى ،قال السفير التجانى سوار مستانفاً الحديث عن كادقلى: إنها مدينة متحضرة منذ وقت مبكرمن تاريخها الحديث والمعاصرإذ أنشئت بها دار( سينما) سنة 1956م، أنشأها عمر الخليفة وإبنه البكر،هو بكرى الذى أستشهد في حادث طائرة، والسينما كانت واحدة من أدوات الترفيه الأساسية لأنها واحدة من أدوات التعليم، كما أن مدرسة كادقلى الشرقية أنشئت عام 1928م.
    وكان هناك إهتمام كبير من الكنيسة الكاثوليكية التي تشكل مركزا للتنصير، وكانت (أعياد الكريسمس)تقام فيها ،وتحضرها وفود من الفاتيكان، ومن بريطانيا.
    ويسترسل: المك رحال ناظر عموم جبال النوبة هو من ضمن المكوك الذين منحتهم الملكة" أليزا بث الثانية"(كسوة شرفية) كادقلى مدينة للتعايش، إذ بها قبائل النوبة، والعرب الحوازمة، ومن قبائل الشماليين، والأقباط ، والشوام ،واليهود، ولقد تربينا في هذ البيئة بين الخلوة والكنيسة ، والمجتمع المتعايش سلمياً يمتد من كادقلى إلى الأرياف.
    ويستطرد: يقال دائماً إن (حزام الموارد، هو حزام يمتد من جنوب كردفان
    ودارفور، والنيل الأزرق، وما يسمى ( الجنوب الجديد للسودان) بثرواته الحيوانية والمعدنية، بما فيها حفرة النحاس ، واليورانيوم ،مع وجود كتلة سكانية هي الأكبر في السودان، و عرفت صراع الهويات ، خاصة السودان الجنوبى، والسودان الشمالى، ودول جنوب السودان الآن، ولكن في جو صراعات الهويات، (لعبت الإدارة الأهلية دوراً إيجابياً كبيراً في تثبيت العلاقات الإنسانية ،والتعايش السلمى).
    أقتصادياً: كانت المنطقة تنتج القطن (طويل التيلة) فى كادقلى ، والدلنج.
    وكانت كادقلى (مدينة لاتنام) بسبب حركة السيارات التي تنقل القطن والدليب، بجانب المشاريع الزراعية في منطقة " هبيلا" ،ولكن الحرب اللعينة
    التي إمتدت للمنطقة من ( بانتيو في الجنوب) التى تبعد (200) كيلو فقط من كادقلى التي إنطلقت منها أول كتيبة دعمت " جون قرنق" فكانت الحرب سبباً في التراجع الأقتصادى، والآن أدرك أبناء جبال النوبة قيمة الأمن والسلام للتطور، وهذا المكون الوطنى كله تؤسس مرحلة جديدة للسودان-إنتهىى-.
    خاتمة الحوار
    أختم هذا الحواربالقول:أن السفيرالدكتور أحمد التجانى سواريمثل -في تقديرى-أحد أكثر وجوه جيل الشباب السودانى الطموح الذى يشكل نسبة62%من إجمالي تعدد السودانيين، إنه جيل العلوم ،والتخصصات العلمية في عالم يعيش قرناً لامكان فيه لأمة جاهلة، ومتخلفة، وكسولة، وإتكالية تنتظر عطاء الآخرين!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de