منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 16-12-2017, 10:57 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الجوع يجبر المئات للنزوح إلى مناطق المعارضة بدولة جنوب السودان

03-11-2015, 03:31 PM

صحيفة الانتباهة
<aصحيفة الانتباهة
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 557

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجوع يجبر المئات للنزوح إلى مناطق المعارضة بدولة جنوب السودان

    03:31 PM Nov, 03 2015
    سودانيز اون لاين
    صحيفة الانتباهة-الخرطوم-السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    المثنى عبدالقادر-
    لقي سبعة أشخاص على الاقل مصرعهم في حادثين منفصلين لاطلاق نار في ولاية البحيرات بينهم أطفال ونساء، وفقاً لمسؤولين محليين وقادة المجتمع، وقتل ثلاثة أشخاص في منطقة «رومبان برواك» أثناء مرورهم على الطريق الرئيس من مقاطعة «ولو» إلى ثكنة «ملو» العسكرية بالقرب من عاصمة الولاية رمبيك. وقال محافظ مقاطعة «ولو» بنيامين أكول مورويل أن الاشخاص الثلاثة قتلوا اثناء ركوبهم دراجة نارية وتم نقل جثثهم إلى مستشفى رمبيك، وفي حادث منفصل قتل أربعة أشخاص بينهم طفل وامرأة بعد أن اطلق عليهم الرصاص وأصيب آخران على يد مسلحين مجهولين في مخيم «اميط» للماشية. من ناحية أخرى كشف محافظ مقاطعة تونج الجنوبية بولاية وارب، جوزيف ميوم عن مقتل مواطن في هجوم لمجموعة مسلح لسارقي الأبقار بمنطقة «تم توك» في حدود ولاية البحيرات. فيما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
    إتهامات بانتهاك وقف النار
    جدد المتحدث العسكري باسم المعارضة المسلحة في جنوب السودان، وليم قاد جاز، اتهامه لقوات الجيش الحكومي، بقصف مناطق تتبع لها جنوب ملكال صباح الأحد، بينما نفت الحكومة الاتهامات، وأوضح جاز أن قوات الجيش الحكومي قصفت مناطق، أعشاب النيل وخور فلوس ودوليب جنوب ملكال، نافياً اتهامات القوات الحكومية القائل بأن المعارضة المسلحة شنت هجمات بمنطقة وداكونا، مضيفاً أن ما يجري في ودكونا شأن داخلي بين قوات الجيش الحكومي نفسها، متهماً الحكومة بخرق وقف إطلاق النار. وفي الأثناء أتهم القيادي بمليشيا الشلك المعارضة حسن أوتور قوات الجيش الحكومي بشن قصف مدفعي في المناطق المذكورة، كما نفى هو الآخر عدم ضلوعهم في الأحداث بمنطقة ودكونة، مشيراً إلى أن الاشتباكات في ودكونة اشتباكات داخل قوات الحكومة، مؤكداً عدم وجود اتصال بين قواتهم وقوات يوهانس أوكيج الذي انشق مؤخراً على الجيش الحكومي، مجدداً التزامهم باتفاقية تسوية الأزمة في جنوب السودان التي تم توقيعها في أغسطس الماضي، بينما فليب أقوير المتحدث باسم الجيش الحكومي من جانبه، نفى وقوع هجمات بالمناطق المذكورة وقال ليس هنالك هجمات في منطقة الغابات، مبرراً أن المنطقة تقع تحت سيطرة الحكومة فكيف للحكومة أن تشن هجمات على مناطق تتبع لها، وجدد أقوير زعمه بأن المتمردين هاجموا منطقة وداكونا نهاية الأسبوع الماضي، وقلل أقوير من الانشقاق الذي تم مؤخراً في صفوف الجيش الشعبي بقيادة يوهانس أوكيج.
    توتر مندري مستمر
    أكد المتحدث باسم الجيش الحكومي بدولة جنوب السودان العقيد فليب أقوير تواصل الاضطرابات الأمنية بمناطق غرب الإستوائية، وقال أقوير إن الأوضاع مازالت مضطربة بمنطقة مندري بولاية غرب الإستوائية، مشيراً إلى أن المواطنين مازالوا خارج منازلهم بسبب الأحداث بمنطقة مندري، وتمنى أقوير عودة الهدوء إلى طبيعته بغرب الإستوائية حتى يتسنى للمواطنين العودة إلى منازلهم وخاصة بمنطقة مندري، ويشار إلى أن مناطق متفرقة بغرب الإستوائية شهدت توترات أمنية بين الجيش الشعبي والأهالي أجبر المئات للفرار إلى الغابات وسط أوضاع إنسانية قاسية، ومطالب من السلطات المحلية للجيش الشعبي بالكف عن الانتهاكات ضد الأهالي بولاية غرب الإستوائية بجنوب السودان.
    الإفراج عن «13» موظفاً
    أعلنت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، أمس عن إطلاق سراح «13» من موظفيها كانوا محتجزين لدى المعارضين منذ أسبوع. وكان المتعاقدون الـ«13» قد اختطفوا في الـ26 من أكتوبر، مع «18» جندياً من بنغلاديش من عناصر قوة حفظ السلام، سبق أن أفرج عنهم في الـ29 من الشهر الماضي، بأيدي مقاتلين من حركة التمرد التي تواجه الحكومة منذ سنوات. وعملية الخطف جرت قرب مدينة ملكال، واستهدفت قارباً ينقل وقوداً وأسلحة ومعدات لقاعدة تابعة للأمم المتحدة. وكانت مبعوثة الأمم المتحدة إيلين مارغريت لوي، قد دعت إلى الإفراج فوراً عن المتقاعدين محذرة من أن ذلك قد يعد (جريمة حرب) تتطلب فرض عقوبات.
    اختطاف ثلاثة أفراد
    قال محافظ مقاطعة يامبيو بولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان، حسين انوكا ابراهيم إن مجموعة مسلحة نفذت هجوماً على معسكر السجون بمنطقة ناسورو بالقرب من انذارا ومنطقة قانقوراء واختطفت ثلاثة افراد تابعين للسجون واستحوذت على «11» قطعة سلاح ليلة أول أمس، ونفى المحافظ إنوكا إبراهيم ان يكون الشباب قد استولوا على المنطقة كما أوضح انه لم يكن هناك اية ضحايا في الهجوم، وكشف المحافظ انه قام بمبادرة من اجل احلال السلام في ولاية غرب الاسوائية وعلى مستوى المقاطعة، وذلك بتكوين لجنة الشفاء والمصالحة والسلام بقيادة من الشباب والنساء ورجالات الدين وكبار اعيان المنطقة للتوسط ما بين الحكومة ومجموعة المسلحين ولمعرفة الاسباب التي يشنون هجمات على المواقع الحكومية بولاية غرب الاستوائية، وزعم المحافظ أن الأوضاع الامنيية عادت الى طبيعتها وأن المواطنين يمارسون نشاطاتهم بصورة عادية.
    الجوع يجبر المئات
    كشف محافظ مقاطعة دوك في ولاية جونقلي بجنوب السودان مايكل وور ان المقاطعة استقبلت اكثر من 24،000 نازح عبروا من مناطق سيطرة متمردي جنوب السودان بمنطقتي ايود و ارور. حيث اوضح المحافظ أن اعداد النازحين في تزايد يومي، مبيناً أنهم استقبلوا عدد 12،000 نازح في منطقة بوكتوك وعدد 4000 في ايويلديت وما يقارب 6000 في منطقة فاتوناي معظمهم من النساء والأطفال فروا من مناطق سيطرة المتمردين المتاخمة لمقاطعة دوك، كاشفاً عن وجود مساعٍ مع وكالات الإغاثة الأممية لتسجيل النازحين، مشيراً إلى أن النازحين لم يتلقوا مساعدات بخلاف بعض المساعدات البسيطة من قبل المجتمع المحلي في الوقت الذي توقع فيه تدفق اعداد أخرى، هذا وأكد المحافظ استقرار الأوضاع الأمنية بالمنطقة خاصة في الحدود بين المناطق المذكورة ومقاطعة دوك في إشارة إلى تحسن العلاقات بين المجتمعات المحلية.
    توقف (200) متجر
    أعلنت ادارة الغرفة التجارية بولاية غرب بحر الغزال بدولة جنوب السودان عن توقف 200 محل تجاري عن العمل بمختلف الاسواق بمدينة واو بسبب الاوضاع الاقتصادية الحالية بالدول. وأوضح رئيس الغرفة التجارية بالولاية، وول شارلس في تصريحات صحافية، أن معظم التجار في مجال بيع الاقمشة وبعض البقالات تخلوا عن العمل بسبب ضعف القوى الشرائية بينهم تجار اجانب ومحليين. وتوقع وول زيادة عدد المحلات التجارية التي قد تتوقف عن العمل في الفترة المقبلة اذا واصلت الاسعار في الارتفاع وعزوف المستهلاكين عن شراء المواد غير الضروية للحياة، وكشف عن مواجه بعض تجار القطاعي خسائر بسبب ارتفاع اسعار السلع الاستهلاكية بجنوب السودان.
    أسرة تفقد طفليها
    كانت الساعة حوالي الحادية عشر صباحاً، حيث سنحت لي الفرصة أن أصل إلى هذا المنزل الذي يقع بمحلية مونكي حي الجزيرة بالقرب من كنيسة السبتية؛ وكانت التساؤلات تدور بمُخيلتي حول كيف سيكون الوضع بعد هذا الخبر الحزين الذي أريد أن أعرف تفاصيله، ملامح الحريق واضحة على المنزل، ولكن بكاء الناس زرع الشفقة في قلبي عندما رأيتُ وسمعت بموت طفلين بسبب الحريق مع الظروف الحالية، جلست في المنزل لأتحقق عن تفاصيل الحادثة، تحدثت مباشرةً مع شاهد عيان يدعى جوناري صمويل الذي كان في مكان الحادث حيث روى تفاصيل ما شاهده في المنزل الصغير مع دموع تنزل من عينيه وبصوتٍ خافضٍ من الحزن الذي سكن جميع أركان البيت، أيضاً شقيقة المرحومة ووالدة الطفلة ضحية الحريق، أيضاً والد الطفل المتوفى حيث الحزن هو من يقف أمام الجميع. اندلع حريق أول أمس بحي مونكي جزيرة قرب صينية سفن ديز، حيث أفاد شهود عيان بأن الحريق وقع عند الساعة السابعة والنصف تماماً، مما أدى إلى مصرع الطفلة سليدار، التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات، وشقيقها عباس جمعة ذو الـ12 سنة وهو بدوره كان يحاول جاهداً أنقاذ شقيقته التي تصغره سناً، ولكن شاءت الاقدار له وشقيته وتوفيا معاً متأثرين بالحريق. ويقول جوناري صائمويل ملازم أول وهو أحد شهود عيان الحادثة في حديثه، إن سبب الحريق الذي أدى إلى وفاة شقيقين اثنين، يعود إلى وجود بنزين مخزن داخل غرفة بالمنزل الذي حدث فيه الحريق، حيث أمرت والدة الشقيقين ـ حينما أظلم الليل ـ طفليها باشعال شمعة منيرة تضئ بها غرفتهم من ظلام الليل الدامس، مما أدى إلى نشوب حريق بالغرفة أودى بحياة الطفلة سيليدار وشقيقها عباس الذي يكبرها بسبع سنوات، فيما تم نقل فاطمة والدتهما وهي وتعمل ممرضة في مستشفى جوبا التعليمي. وأوضح عثمان جمعة والد الابن عباس جمعة المتوفي، بأنه لم يكُ متواجداً في المنزل اثناء وقوع الحادثة، ولكن شهود عيان أخبروه بأن الحادثة وقعت في تمام السابعة والنصف، حين أمرت خالة الابن عباس بالدخول إلى المنزل وإشعال شمعة، ولم يكونوا يعلمون بأن هنالك شخص بالداخل فدخل عباس إلى الغرفة وقام بإشعال الشمعة، بينما كانت أخته سليدار ترقد بالداخل، فشبَّ حريق في الحال مما أدى إلى مصرعهما في الحال، وبينما كانت خالته فاطمة قد أصيبت بجروح خطيرة، فحاولوا إلحاقها بالمستشفى تواً كما أوضح جمعة لم أكن أعلم أن هنالك شخص في المنزل يقوم ببيع البنزين، ربما فاطمة هي التي تقوم ببيع البنزين، كما قال عثمان جمعة بأن الجثمانين سنقوم بترحيلهما إلى مقاطعة تركيكا لتتم مراسم الدفن هناك، ولكن في النهاية كل شيء مقدر ومكتوب، والأعمار بيد الله سبحانه وتعالى. وفيما يقول آخر شهود عيان، ماهي الأسباب التي أدت إلى وفاة هؤلاء الابرياء، لا أحد يعلم، وكلنا نعلم تماماً أن الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد الآن هي التي أدت إلى مثل هذه الحوادث، الحكومة غير قادرة على إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية الطاحنة الحالية التي قادت البلاد إلى ماهو عليه الآن، هنالك العديد من الأسر تقوم ببيع البنزين لتوفير لقمة العيش الكريمة؛ وزاد قائلاً على السلطات منع بيع البنزين وتخزينه داخل الاحياء حتى لا نعرض حياة المواطنين وأطفالنا للخطر، كما نناشد المواطنين بعدم المخاطرة بحياتهم والمجازفة بحياة أولادهم في سبيل مبلغ معين من المال، فحياة الإنسان لا تُقدَّر بثمن، فلا تعرض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وأفاد شاهد عيان آخر بأن بيع وتخزين البنزين داخل المنازل يعرض حياتهم للخطر ولكن ما عسى هؤلاء الأسر أن تفعل، حتى توفر لأبنائهم لقمة العيش، الأوضاع الاقتصادية التي نعيشها هي التي دفعتنا لبيع البنزين والمخاطرة بحياتنا.
    تحقيق العدالة
    قال موقع «إمنيستي انترناشيونال» إن كين سكوت الذي يعمل في منظمة العفو الدولية أكد أنه يجب أن تبدأ التحقيقات في جرائم الحرب بجنوب السودان والتي تأخرت حتى الآن. وتابع كذك يجب أن يسلم التقرير الذي طال انتظاره للاتحاد الإفريقي والذي يبحث في الصراع بجنوب السودان ويحتوي على استنتاجات صادمة ولكن ليس من المستغرب على الوضع الحالي للبلد أن يحتوى على تلك الاستنتاجات، حيث يحتوي التقرير على أدلة دامغة من القتل والتعذيب والتشويه والاغتصاب ضد المدنيين، وكذلك أكل لحوم البشر القسري، ويعمل على تسليط الضوء على الحاجة الملحة إلى إجراء تحقيقات محايدة في جرائم الحرب، بتلك الفظائع وسيتم ردع المشتبه في مسؤوليتهم الجنائية عن الجرائم المنصوص عليها في القانون الدولي الذي عقد للمساءلة. في 15 شهر منذ خلص باحثون اللجنة من تحقيقاتهم تكثف الصراع مع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والانتهاكات التي ارتكبها كلا الجانبين في نزاع مسلح شهد قتل عشرات الآلاف ومليوني شخص أجبروا على مغادرة منازلهم في حين أن نشر التقرير يعتبر خطوة نحو للمساءلة في جنوب السودان، وتأثيرها يتوقف على مدى سرعة إطار منهجي في التحقيق والذي بموجبه يمكن ضبط هذه الجرائم كما يحط الأدلة والاحداث المنصرمة، وكل يوم يمر في تأخير نشر التقرير يؤخر نشر العدالة ويضيع حق الضحايا.
    المعلمون يرفضون
    اعرب عدد كبير من معلمي ولاية شرق الإستوائية بجنوب السودان، عن سختطهم الواسع لقرار حاكم ولاية شرق الإستوائية القاضي باستقطاع مرتبات المعلمين لدعم الولاية الجديدة التي من المنتظر إنشائها حسب قرار رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير ميارديت. وقال الأستاذ تعبان أولفير من إدارية باقيري أن هنالك سقط واستنكار وسط غالبية المعلمين نتيجة لقرار الحاكم بعد زيادة رواتب المعلمين، كاشفاً أن هنالك (200) جنيه جنوب سوداني كان من المفترض أن تزاد للمعلمين في شهر سبتمبر الماضي إلا أن الحاكم رفض ذلك بحجة أن (200) جنيه تذهب لصالح الولاية الجديدة التي من المنتظر إضافتها بشرق الإستوائية بجنوب السودان، مضيفاً أن المعلمين ليس لهم دخل بإنشاء الولايات، وطالب الحاكم بالعدول عن قرار استقطاع رواتب المعلمين.
    الاتفاق حيز التنفيذ
    بعد توقيع طرفي الصراع في جنوب السودان على اتفاق سلام ينهي الحرب الأهلية التي استمرت نحو عامين، ظلت انظار الناس تنتظر بترقب الإسراع في تنفيذ السلام وإنزاله على أرض الواقع فعلياً، وخاصة بأن الحرب التي طال مداها نحو عامين أرهقت الدولة اقتصادياً مما ألقى بتأثيراتها السالبة على كاهل المواطنين البسطاء، ويعلق مواطنو جنوب السودان آمالهم وتطلعاتهم لمستقبل أفضل كسائر الشعوب الأخرى، على ايجاد سلام عاجل يوقف نزف الدم بعد معاناة طويلة، نتائجها الكارثية لا يحتمل استمرارها. وبعد توصل الأطراف إلى اتفاق للترتيبات الأمنية يتوقع من الدوائر السياسية بالبلاد أن يتم تطبيق السلام في وقته لانهاء معاناة ملايين من ابناء شعب جنوب السودان.
    ووقعت المعارضة المسلحة على الاتفاق النهائي للترتيبات الأمنية ووقف اطلاق نار دائم خلال الفترة الانتقالية في جنوب السودان مدتها ثلاث سنوات بعد توقيع الأطراف المتحاربة على اتفاق سلام لانهاء الحرب الأهلية التي امتدت عامين بالبلاد، وقد نص الاتفاق على ترتيبات أمنية خلال الفترة الانتقالية. وينص اتفاق الترتيبات الأمنية على تحديد حجم القوات خلال الفترة الانتقالية، وتم الاتفاق على تحديد حجم القوات الشرطية المشتركة بنحو 3آلاف جندي لتأمين العاصمة جوبا، بواقع1500 جندي من قوات الشرطة لكلا الطرفين خلال الفترة الانتقالية في العاصمة جوبا. ووقع رئيس وفد الحركة الشعبية في المعارضة للجنة العسكرية المشتركة، الجنرال جيمس كونق شول على الاتفاق الذي تضمن نصوصه على أن يكون حجم قوات الحرس الرئاسي 100 جندي لحماية الرئيس، و300 جندي لحماية النائب الاول لرئيس الجمهورية الذي سيشغل المنصب زعيم الحركة الشعبية في المعارضة. ونص اتفاق الترتيبات الأمنية على ابتعاد قوات الطرفين إلى الثكنات العسكرية خارج العاصمة جوبا وعواصم الولايات على بعد مسافة 25 كيلو متر، بجانب الاتفاق على 5 آلاف جندي من قوات الطرفين لحراسة المرافق العسكرية والحيوية بالبلاد. واعرب رئيس وساطة الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق إفريقيا إيقاد السفير سيوم مسفن، في تصريحات صحافية له، عن سعادته جراء الاتفاق، واعتبر أن توقيع اتفاق للترتيبات الامنية بين الاطراف المتحاربة في جنوب السودان يمثل انطلاقة لتنفيذ اتفاق السلام وبدء الترتيبات الانتقالية. وأوضح مسفن، أن طرفي الصراع في جنوب السودان سيلتزمان بتنفيذ الاتفاق، وحل جميع الإشكالات التي تحدث خلال تنفيذ الاتفاق عبر الحوار والنقاش، واشار إلى أن الحكومة كانت قد وقعت على اتفاق الترتيبات الامنية في وقت سابق قبل توقيع المعارضة عليه. وكانت الحكومة ومجموعة السياسيين المعتقلين السابقين قد وقعا اتفاق الترتيبات الامنية في الثامن عشر من شهر سبتمبر الماضي في اطار اتفاق السلام، حيث رفضت المعارضة المسلحة في ذلك الحين وابدت تحفظاتها عليه قبل أن توقع عليه بحضور وسطاء الإيقاد. واعتبر المتحدث الرسمي باسم تحالف الاحزاب السياسية ديفيد وليم توت توقيع الحركة الشعبية في المعارضة على اتفاق الترتيبات الامنية في الورشة التي عقدت باديس ابابا، بأنها خطوة مهمة في دخول الأطراف إلى عمق تفاصيل الترتيبات الأمنية خلال الفترة الانتقالية التي نص عليها اتفاق السلام الذي وقعه الاطراف شهر اغسطس الماضي، وأشار وليم إلى أن بنود الترتيبات الأمنية التي اتفقت عليها الاطراف في وثيقة السلام لم تكن مفصلة انما تحدثت فقط عن سحب القوات من العاصمة جوبا على بعد 25 كيلو متر ولم تورد تفاصيل ذلك الانسحاب. وتابع قائلاً لذلك من الضرورة عقد ورشة عمل للجنة العسكرية المشتركة للاتفاق على تفاصيل كل بنود الترتيبات الأمنية. وناشد وليم الاطراف بالاسراع والشروع في تنفيذ الترتيبات الامنية بعد اكتمال التوقيع على اتفاق الترتيبات الأمنية بغية تسهيل عملية تنفيذ اتفاق السلام في البلاد. ورحبت الحركة الشعبية- التغيير الديمقراطي بالاستوائية الوسطى بتوقيع الأطراف المتحاربة على الترتيبات الأمنية في اديس ابابا، واعتبر رئيس الحزب بالولاية الفونس لاكو، ذلك بأنها بداية لتنفيذ اتقافية السلام، وطالب شركاء الإيقاد بممارسة العديد من الضغوط على الأطراف المتحاربة للإسراع في تكوين الحكومة الانتقالية بغية إيصال المساعدات الانسانية للمواطنين الذين تضرروا جراء استمرار الحرب في البلاد. واعتبر المتحدث الرسمي باسم حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان التغيير الديمقراطي محجوب بيل تروك توقيع اتفاق الترتيبات الامنية بداية لتنفيذ اتفاق السلام في جنوب السودان، وقال في حديثه لـالموقف بأن وقائع الترتيبات الامنية التي نصت عليها وثيقة السلام الأخرى أدت إلى تأخير تنفيذ اتفاق السلام، ولكنه زاد قائلاً انه بعد توقيع كل الأطراف على اتفاق للترتيبات الأمنية في ورشة عمل اللجنة الامنية المشتركة باديس ابابا، هذه بداية للتنفيذ الفعلي لسلام ينهي الحرب الحالية. واضاف بيل ان الفترة ما قبل الانتقالية ستنتهي في السادس والعشرين من شهر نوفمبر المقبل وثم الشروع في الفترة الانتقالية وانزال وثيقة السلام إلى ارض الواقع، واشار بيل إلى ان لجنة مراجعة الدستور ستبدأ عملها فعلياً في إدخال بنود اتفاق السلام إلى دستور البلاد الانتقالي. واعرب بيل عن ترحيب الحزب بالاتفاق على الترتيبات الامنية والجهود الرامية إلى تحقيق السلام لوقف معاناة شعب جنوب السودان. واعتبر المتحدث الرسمي باسم الجبهة الديمقراطية المتحدة ايليا سبت، توصل الاطراف وتوقيعها على اتفاق للترتيبات الامنية بأنه يخلق ارضية خصبة لتنفيذ اتفاق وثيقة السلام الذي وقع نهاية أغسطس الماضي، وقال في حديثه لـالموقف ان تنفيذ اتفاق السلام في البلاد يتوقف على جدية الطرفين المتحاربين وإحساسهم بروح المسؤولية الوطنية بأن البلاد اصبحت على حافة انهيار حقيقي سياسياً واقتصادياً، بجانب إحساسهم بان وضع شعب جنوب السودان أصبح لايطاق بسبب الضائقة الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها بسبب استمرار الحرب، وناشد سبت الاطراف بالاحتكام إلى صوت العقل من أجل انقاذ شعبه من الحرب.



    أحدث المقالات
  • ثورة الديموقراطية والسيادة الوطنية ونظريات النخب الجديدة بقلم محمد علي خوجلي
  • السائحون وإعترافات الرجال الشجعان بقلم عوض أمبيا
  • يا ( رجال الدين) ان الخروج على الاخوان المسلمين هو الدين! بقلم بثينة تروس
  • التداعيات المستقبلية للتدخل الروسي في سوريا على الشرق الأوسط
  • لاتزال ابداعات احمد المصطفي تسكن الوجدان ( 2 – 2 ) بقلم صلاح الباشا
  • مرجع ديني أم مستشار الأمين العام للأمم المتحدة؟ بقلم علي الكاش مفكر وكاتب عراقي
  • رسالة للرئيس السوداني عن جريمة بشعة 2 قريمانيات .. يكتبها الطيب رحمه قريمان
  • ما تحت عمامة الشيخ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • ونتألم !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • قانون الشطة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • إنها مجرد قلة أدب ! (3) بقلم الطيب مصطفى
  • هذا لايشبه الفريق / مالك عقار !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • حافة ذاكرة قصة بقلم أحمد الخميسي. كاتب وقاص مصري
  • حكم الديش وخديجة الوقعت من الشباك بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • قصص الحرامية بقلم شوقي بدري
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (24) إسرائيل تخشى الجنائز وتخاف من الشهداء بقلم د. مصطفى يوسف ال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de