الجبهة الوطنية العريضة تعلن تمايز الصفوف وانحسار المنطقة الرمادية وتدعو كل من يسعى حقا لإزالة النظ

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-11-2018, 02:20 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-08-2016, 11:05 PM

على محمود حسنين
<aعلى محمود حسنين
تاريخ التسجيل: 14-05-2014
مجموع المشاركات: 17

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجبهة الوطنية العريضة تعلن تمايز الصفوف وانحسار المنطقة الرمادية وتدعو كل من يسعى حقا لإزالة النظ

    00:05 AM August, 10 2016

    سودانيز اون لاين
    على محمود حسنين-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الجبهة الوطنية العريضة تعلن تمايز الصفوف وانحسار المنطقة الرمادية وتدعو كل من يسعى حقا لإزالة النظام للتوحد في قوي المقاومة

    تخاطبكم الجبهة الوطنية العريضة بحديث الصراحة والصدق والوضوح :-

    1- لقد تأسست الجبهة الوطنية العريضة في عام 2010 كوعاء جامع لكل من يؤمن بإسقاط نظام الإنقاذ ويرفض أي تحاور أو تسوية معه، إذ أن الحوار مع النظام والسعي لإسقاطه خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا. ولقد ظلت الجبهة الوطنية العريضة تنشر الوعي والاستنارة لجماهير شعبنا وتحارب الإنكسار والتخاذل والعجز ومشاعر الإحباط التي يطلقها من يدعون إلى التعايش مع النظام تحت دعاوي الإصلاح والتحسين والتحذير من الفوضي، كما ظللنا نبصر وننور القوى السياسية بأن الحوار مع النظام يحصنه من أي مساءلة أومحاسبة قانونية علي كل جرائمه في حق الوطن والمواطن ويُبقي علي الطغمة الإنقلابية الفاسدة كيانا سياسيا مؤثرا بأمواله المنهوبة وإعلامه الممتد الضليل، وظلت مواقف الجبهة ومبادؤها في قلب كل معارض ينتفض ضد النظام.

    2- تفاوتت مواقف القوى السياسية الأخرى بين مؤيد للحوار مع النظام دونما شروط ومؤيد له بشروط تؤدي إلي تهيئة المناخ وتحقيق تكافؤ لا يتحقق.

    3- أعلن النظام رغبته بعد انتفاضة سبتمبر 2013 المجيدة والتي قتل فيها النظام بدم بارد خيرة شبابنا وشاباتنا بالدخول في حوار، فأطلق حوار الوثبة في 27 يناير 2014 شارك فيه عدد من قادة القوى السياسية ومن بينها رئيس حزب الامة القومي. وأعلنا حينها إنطلاقا من موقفنا المبدئي الثابت رفض ذلك الحوار أو غيره ودعونا شعبنا لمواصلة نضاله لإزالة النظام.

    4- اجتمعت الجبهة الثورية مع رئيس حزب الامة القومي بباريس في أغسطس 2014 واصدروا إعلان باريس الذي دعا إلى الحوار مع النظام ولم ترد في ذلك الإعلان أي إشارة إلي السعي لإسقاط النظام.

    5- رأت الوساطة الأفريقية بتحريض دولي أن تجمع بين حوار الوثبة وإعلان باريس فكان اللقاء في 04.09.2014 بأديس أبابا بين الكيانين، فوقعت قوى إعلان باريس مع لجنة 7+ 7 المنبثقة من حوار الوثبة علي خارطة الطريق برعاية الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي.

    6- قدم الوسيط الأفريقي خارطة الطريق تلك إلى الإتحاد الأفريقي وصدر بموجبها القرار رقم (456) بعد أسبوع واحد وذلك في 12.09.2014 أشاد فيه بحوار الوثبة وإعلان باريس معأ ودعى إلى لقاء تحضيري في أديس أبابا للوصول إلى تسوية سياسية مع النظام ولم يشر القرار الافريقي رقم (456) إلي أي إحتمال لانتفاضة تزيل النظام.

    7- لحقت بعض قوى الإجماع الوطنى وبعض منظمات المجتمع المدني بقوى إعلان باريس ووقعوا على نداء السودان في 05.12.2014 وجاء في وثيقة نداء السودان الاعتراف الكامل بالقرار الأفريقي رقم (456) وبالتالي الاعتراف بحوار الوثبة مع إعلان باريس ودعت إلى تبني هذا القرار الذي يدعو الي التسوية السياسية مع النظام عبر الحوار ولكنها أكدت بقاء خيار الانتفاضة اذا ما فشل الحوار، وبالتالي كانت الدعوة للإنتفاضة خيارأ ثانيأ ووسيلة ضغط لإنجاح الحوار مع النظام.

    8 - أعلنت الجبهة الوطنية العريضة موقفها الثابت برفض حوار الوثبة ورفض إعلان باريس ورفض القرارين الإفريقيين رقم (456) ورقم (539) ورفض نداء السودان لانها كلها تدعو للحوار والتسوية مع النظام، وأكدنا قدرة شعبنا علي الانتفاضة لإزالة النظام ومحاسبة ومحاكمة من قام بالانقلاب أو شارك فيه أو ارتكب جرما في حق الوطن والمواطن.

    9 - رفض النظام حضور اللقاء التحضيري متعللأ بإنتخابات الخج التي أجراها في أبريل 2015 ورأت الوساطة الأفريقية إعادة الحوار بين النظام وبعض قوى المعارضة حددتها في أربعة فصائل دون غيرها هي: الحركة الشعبية شمال، حركة العدل والمساواة، حركة تحرير السودان بقيادة مناوي وحزب الأمة القومي، وأجرت حوارا مع هذه الفصائل الأربعة والنظام انتهي بإعداد خارطة الطريق في 21.03.2016 وقع عليها النظام و رفضت الفصائل الأربعة التوقيع عليها.

    10 - حاول بعض من هذه الفصائل الأربعة لاحقا التوقيع بعد إجراءات تحفظ ماء الوجه كاعداد ملحق لخارطة الطريق يوافق عليه الوسيط الأفريقي دون النظام وسعت الفصائل الأربعة الي إقحام قوي نداء السودان الأخرى معها، رغم أنها غير معنية مباشرة بخارطة الطريق المذكورة وفق خيار الوسيط الأفريقي، وذلك توسيعا لدائرة الهرولة نحو الحوار ولكن باقي قوي نداء السودان وقوي الإجماع الوطني رفضت أن تكون جزءاً من هذه الهرولة.

    11 - كان اليوم المشهود هو يوم الاثنين 08.08.2016 باديس أبابا حيث ذهب أركان الفصائل الأربعة ومعها بعض قوي نداء السودان مكابرة ومسايرة لهم وطلبوا من الوسيط الأفريقي أن يعلن موافقته علي الملحق المقترح، فأكد أن ذلك مكانه طاولة الحوار بعد التوقيع على خارطة الطريق.

    12 - وقع قادة الفصائل الأربعة علي خارطة الطريق نفسها دون أي إضافة أو تعديل وهي نفس الوثيقة التي رفضوا التوقيع عليها في 21.03.2016 وبدأت في اليوم التالي إجراءات تنفيذ أحكام خارطة الطريق.

    13 - لابد أن نشير إلى أن الفصائل الأربعة التي وقعت علي خارطة الطريق كان قد سبق لها التحاور مع هذا النظام، فرئيس حزب الأمة القومي الذي اشتهر بإطلاق الأوصاف علي الاتفاقات حاور النظام في جيبوتي عام 1999 وقال إنه ذهب ليصطاد ارنبا فاصطاد فيلا وحاور ووقع علي إتفاق التراضي الوطني، وقال انه سفينة نوح من ركب فيها قد نجا والآن وقع علي خارطة الطريق وقال انها عرس السودان. كما سبق ان كانت الحركة الشعبية شمال جزءاً من إتفاق السلام الشامل/نيفاشا ولاحقا جزءاً من اتفاق نافع/عقار، وحركة العدل والمساواة كانت جزءاً من حوار في الدوحة ووقعت علي إعلان مبادي مع النظام، أما حركة تحرير السودان/ مناوي فقد كانت طرفا في إتفاقية أبوجا 2006 وجزءاً من السلطة، هولاء الأربعة يعيدون تجاربهم في الحوار مع النظام.

    ماذا تنص عليه خارطة الطريق:-

    اولأ : خارطة الطريق اتفاق بين النظام وأربعة فصائل هي : حزب الامة القومي، الحركة الشعبية شمال، حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان/ مناوي، وبالتالي ليست اتفاقا مع الجبهة الثورة ككيان وليست اتفاقا مع نداء السودان ككيان، وزج إسم نداء السودان إنما يقصد به التضليل والتمويه واستدعاء قوي ليست طرفا فى الاتفاق.

    ثانيأ : تتكون خارطة الطريق من سبعة بنود تنص علي سرعة التفاوض لوقف الأعمال العدائية يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار وإبرام اتفاق للمساعدة الإنسانية العاجلة، والإتفاق علي المسائل السياسية ذات الصلة والترتيبات الأمنية ويكون ذلك بالنسبة لدارفور بين النظام وحركتي دارفور، وبالنسبة للمنطقتين بين النظام والحركة الشعبية شمال، ولا وجود لحزب الأمة القومي في كل ذلك.

    ثالثا : تنص المادة (3) من خارطة الطريق علي اعتراف الأطراف الموقعة بحوار الوثبة الذي دعا له النظام، وبما أن ذلك الحوار لم يشمل الاطراف الأربعة تحديدا وبالاسم فإنها ستجتمع مع لجنة (7+7)المنبثقة من حوار الوثبة (للنظر في الخطوات التي ينبغي أتخاذها لتحقيق شمولية الحوار الوطني التي يتفق الأطراف علي انها أمر حيوي) كالحاق بعض قوي نداء السودان الأخرى وأن كل ما يتم الإتفاق عليه في الحوار الوطني المذكور أي حوار الوثبة سيكون بمثابة أساس الدستور الوطني وسيتم الحوار بين النظام والفصائل الأربعة في أطر زمنية محددة برعاية الوسيط الأفريقي.

    ياجماهير شعبنا

    اولأ: لقد ظل شعبنا يعاني من إجرام نظام الإنقاذ أكثر من (27) عاما، ولم يعد في حاجة الي من يبصره بحتمية إزالة النظام، وأن الإصلاح لايمكن ان يبدأ إلا بإسقاط هذا النظام وإقامة البديل علي انقاضه، فقد ظل كل مواطن يعاني ويتجرع الأسى والألم ولا حاجة بنا للإشارة إلى ما هو معلوم بالضرورة، ولعله من سؤ التقدير والعبث أن نشرح مقدار الحسرة والألم للثكالي واليتامي والجوعي والمشردين والعطالة والمهجرين والمكابدين العيش وضحايا الحرمان والجهل والمرض وهم أصحاب الوجعة الذين يطأون الجمر، وليس في سوداننا كله بخلاف المنتفعين وأعوان السلطان من لا يعاني وطأة الألم.

    لقد تجاوز الأمر البصر والبصيرة إلي الإحساس ولانحسب أن سودانيا واحدا غير منتفع من النظام لايسعي إلي إزالة النظام ومحاسبة رموزه.

    ثانيأ: لقد تمايزت الصفوف وفرزت الكيمان وتلاشت المنطقة الرمادية التي دائما ما يلج إليها المترددون والمنافقون والعاجزون واصحاب الهوي والمصالح والذين يتصدرون الحديث عن ظلم النظام وجرمه وفي نفس الوقت يسعون للجلوس مع النظام والتحاور معه وفي كل مرة لايعجزون عن التبرير لهذا الموقف أو ذاك في لجاجة.

    ثالثأ: نحن ندرك تماما أن جماهير وقواعد القيادات التي وقعت علي خارطة الطريق هي جماهير وطنية راغبة في إسقاط النظام ونحن نشيد بها وشعبنا يتوقع منها تقدم الصفوف ، فإنها تعاني من النظام كما يعاني الآخرون وبالتالي لابد من الفرز الوطني مع قياداتها.

    رابعأ: أصبح الآن أمام شعبنا معسكران لا ثالث لهما :- معسكر النظام ومن والاه من بعض القوي السياسية حبيسة اهوائها وعجزها، ومعسكر الشعب الذي لا يقبل بغير إزالة النظام.

    إن الجبهة الوطنية العريضة تدعو الكيانات والأحزاب في قوي الإجماع الوطني والكيانات الشبابية والطلابية والنسوية والنقابية والمهنية والموظفين والتجار والمزارعين والعمال وكل المواطنين غير المنتمين لأي كيان في كل قرية ومدينة وفي كل مناطق واقاليم السودان وفي كل بلاد المهجر وكل الشرفاء في القوات النظاميه أن يصطفوا في منبر جامع هو منبر قوي المقاومة لتحرير وطننا من هذا النظام الشمولي الدكتاتوري بالانتفاضة الشعبية السلمية.

    إن قوي المقاومة لاتمثل حزبا ولا كيانا ولكنها تضم بين حناياها كل الكيانات الوطنية الجادة وكل المواطنين الشرفاء وتعبر عن معاناة الوطن والمواطن.

    إننا نحي حركة تحرير السودان بقيادة المناضل عبدالواحد محمد نور لمواقفه الوطنية المشهودة الثابته.

    ياجماهير شعبنا:-

    لاخير في حوار يبدد الوقت ويحقق الخسران ويثبت الظلم والفساد والطغيان وعلي الجميع أن يتحرر من ضغوط لاتحقق مصلحة لشعبنا ولاتحقق غير أجندة من يقوم بتلك الضغوط.

    علي محمود حسنين

    رئيس الجبهة الوطنية العريضة

    الثلاثاء الموافق 09.08.2016


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات
  • نداء السودان في لقاء مكاشفة بأديس أبابا
  • ياسر عرمان:لن نفكك الجيش الشعبي قبل الحل السياسي
  • بيان من حركة تحرير كوش حول توقيع قوى نداء السودان
  • تصريح صحفي من الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة الأستاذ سليمان صندل حول توقيع قوى نداء السودان ع
  • عزاء هيئة محامي دارفور في رحيل الناظر سعييد مادبو
  • الجالية السودانية بواشنطن تقيم حلقة نقاش حول كتاب انفصال جنوب السودان
  • الاتحاد الأوروبي يرحب بالتوقيع على خارطة الطريق في بيان مشترك مع مجموعة الترويكا
  • زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي: التوقيع على الخريطة (عرس ) للسودان
  • حشود ضخمة تشهد محاكمة عاصم عمر حسن في جلستها الإفتتاحية
  • حركة تغيير السودان: فصول مسرحية حوار البشير تتواصل باديس اببا بخبير مكياج
  • عضو المجلس القيادي بحركة تحرير السودان للعدالة إسماعيل ابوه يوضح موقف الحركة من نداء السودان والحرك


اراء و مقالات

  • الرشيد نايل / شاعر كلية غردون بقلم مأمون الرشيد نايل
  • طلاب للتمويل ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • التعليق على الأنباء بقلم فيصل محمد صالح
  • ثُمّ ماذا بعد هذا؟ بقلم عثمان ميرغني
  • الخـدعة بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • دفاعا عن السيد وزير العدل د. عوض الحسن النور بقلم المهندس مصطفى مكي العوض- عضو المجلس الوطني
  • خارطة الطريق كلام في كلام ياعوض دكام بقلم عبير سويكت
  • محطات من الأزمة السودانية.. بقلم نور الدين عثمان
  • السودان : هواءنقياً بلاساسة !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • عطبرة: الجو جو نقابة (2-4) النقابة: قطار الهم بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • ما هو مأخذكم علي مولانا الدكتور عوض حسن النور بقلم حسين الزبير
  • خارطة الطريق وحدها لاتكفي بقلم نورالدين مدني
  • قصيدة جديدة من وحى دراما الغربة شعر عثمان الطاهر المجمر طه
  • خارطة الطريق الدروس والعبر المستفادة بقلم مبارك قادم النور
  • الصادق المهدي أصبح عالة على المعارضة وعميلا للنظام بقلم محمد القاضي
  • (إسرائيل)، وحملة تزوير الحقائق .. بقلم د.مازن صافي

    المنبر العام

  • الحركة الشعبية - قطاع الشمال تُعلن عن تنازلات بشأن مفاوضات المنطقتين
  • اميرة السيد وبسمات الشيخ
  • يا كمال فرانكلى محاربتك لنظام السيسى فى مصر ليس حبا فى الشعب السودانى ولا كرها للديكتاتوريات !!!
  • الحجامة الآن على قمة العالم فى اولوبياد Rio
  • يا سلام لو ينقلب هذا السلام قُفة مُلاح .
  • المعارك تتجدد بين الجيش والمتمردين في جنوب السودان
  • ***** اللهم أكتب النجاح لأي حل سلمي يكفل السلام و الأمن للسودانيين *****
  • الصادق / عقار / عرمان / جبريل / مني ,,, إنهم قتله ومجرمون
  • *دكتورة داليا الكباشي السودانية*
  • الي الشرفاء من جلابة المنبر والعنصريين الناغمين على الانقاذ
  • فجيعة السودانيين بمدينة ناشفيل- تينيسي/ رحيل الفارس البجاوي الشاب عيسى محمد هيكل حمد
  • خريطة طريق سلام السودان (بطاقة معلوماتية)
  • خريطة الطريق الإفريقية لا تعترف بـ"نداء السودان"
  • مظاهرة حاشدة حاصرت محكمة عاصم عمر الذي رغم السلاسل رفع علامة النصر(صور)
  • من كل قلبي
  • الحكومة ترفض دفع حقوق المفصولين من البنوك الحكومية وتمتنع عن تنفيذ قرار المحكمة الدستورية
  • الحٌب ... والزمان - شعر : هاشم صديق
  • اكلت المعارضة الطعم الذي دسه الصادق المهدي لها نيابة عن الإنقاذ
  • الجواز الالكتروني الجديد كارثة وانتهاك لحقوق الانسان و مجالف للقانون و الدستور
  • خدعة مفاوضات أديس أبابا الجارية: هل هي إنتاج جديد أم إعادة إنتاج للأزمة؟ بروف محمد جلال هاشم
  • عيال السمسار امبيكي و العميل الصادق يبيعون الوطن
  • عفواً! إلي الموقعين علي خارطة الطريق باديس اببا 8 اغسطس 2016م
  • أحذروا المبيدات والكيماويات الزراعية .. أحذروا الطماطم
  • الأوضاع الاقتصادية الصعبة تؤرق المصريين حتى الأغنياء (تقرير)
  • هذه الكلمات هدية للامام وجحافل خارطة طريق امبيكى
  • إردوغان يزور روسيا !!!!!!
  • دكتور منصور خالد .. ما اشبه الليلة بالبارحة....
  • هدية من عمر البشير للصادق المهدي
  • عضو المنبر قاســـــــم المهــــــداوي مسجون في مصر!
  • مغتربين السعودية .. هل قرأتم هذا الخبر ؟؟؟
  • القاتل الصامت
  • توقعات بانهيار الدولار امام الجنيه بعد توقيع خارطة الطريق.
  • الصادق المهدي سيملأ الفراغ الذي تركه الترابي
  • خبراء جمهوريون: ترامب سيكون أخطر رئيس في التاريخ الأمريكي
  • وين أردول ؟
  • التضخم يتجاوز 660% في دولة الحركة الشعبية "جنوب السودان"
  • هل تعتبر مداخلة مولانا الملك مرجعية للامضاء علي الحوار .. يوجد اقتباس ..
  • خارطة الطريق مشاكوس الثانية وفشل الطبقة السياسية في السودان " حكومة علي معارضه"
  • احالة بربار وآخرين الى الشيخ كركار اب عنقريبا طار .......
  • وفود المنافي وأحزاب الفكة حتمشي وين
  • دعوة للمشاركة فى استفتاء افضل اغنية سودانية على قناة sympatic000 باليوتيوب
  • جرائم النازيين الجدد بالسودان من ابادة وقتل وافتخار بالاغتصاب
  • تفكيك في المتناول أم إسقاط في المخيلة؟!
  • العايز جنون البقر لهتيفة واذناب النظام يدخل هنا
  • دواعش في السودان
  • وين ناس زمان
  • فضيحة: حكومة الإخوان المتأسلمين تتعمد جعل الخرطوم عفنة
  • الجعليون وفق كتاب فتحي الضو صنو النازية والخمير الحمر فى السادية بالسودان بالأدلة
  • لا لحوار الكيزان ولا لنداء السودان !!!
  • نسخة جديدة من صقر قريش .. والضحية مستثمر سعودي
  • الصراعات السياسية وتشويه الروح الديني «حقول الدم: الدين وتاريخ العنف» للبريطانية كارين أرمسترونغ
  • اتلمت اوساخ المعارضة الصادق و عرمان والاشياء المشابهة مع حكومة الكيزان
  • شيخ الأزهر لا يصافح سيدات أسرة زويل والمفتي يصافحهن… والسيسي عصبي ولا يتحمل النقد
  • مبروك التوأم الأخ عمار والاخت ولاء
  • الوطن على ( قارعة ) الطريق- lrhg




    Latest News

  • European Union welcomes the signing of the roadmap in a joint statement with the Troika
  • Second spike in Darfur airfares this year
  • African Mechanism Holds Consultations with Parties Prior to Commencement of Negotiations
  • Three farmers killed, repeated nightly shootings in Sudan
  • National Congress Party Welcomes Signing of Roadmap by Sudan Call Forces
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de