البيان الصحفي لخبير الأمم المتحدة المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، السيد أريستيد نونون

فى القرن 21 طالبات فى الخرطوم يصلن من اجل ان لا تقع فيهم المدرسة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-08-2018, 09:13 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-02-2017, 04:54 AM

بيانات سودانيزاونلاين
<aبيانات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1876

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


البيان الصحفي لخبير الأمم المتحدة المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، السيد أريستيد نونون

    03:54 AM February, 23 2017

    سودانيز اون لاين
    بيانات سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر

    Press Statement of the UN Independent Expert on the Situation of Human Rights in the Sudan, Mr. Aristide Nononsi

    الخرطوم 22 فبراير 2017

    السيدات والسادة
    بصفتي الخبير المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، فقد أجريت زيارتي الثالثة للسودان في الفترة من 10 إلى 22 فبراير 2017. أود أن أشكر حكومة السودان على دعوتها وتعاونها أثناء هذه الزيارة. وأود أيضاً أن أشكر مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة، ومنسق الشؤون الإنسانية في الخرطوم، واليوناميد، على دعمهم وتسهيلهم لزيارتي.
    وفي أثناء هذه المهمة، زرت ولايات الخرطوم، وشمال دارفور، وغرب دارفور. والتقيت بمجموعة واسعة من الأطراف المعنية، بما في ذلك السلطات الحكومية والوحدات الحكومية المتخصصة، والوكالات، وقادة المجتمع، والأكاديميين، وأعضاء المجتمع المدني، والطلاب، وأجهزة الأمم المتحدة، والهيئات الدبلوماسية في الخرطوم.
    بعد زيارتي الأخيرة التي أجريتها في أبريل 2016، كان السودان يعتبر تحت عملية المراجعة الدورية الشامل من مجلس حقوق الإنسان في مايو 2016. ومن بين 244 توصية، وافق السودان على 180 توصية. وقد كانت التوصيات التي وافقت عليها الحكومة ذات صلة رئيسية بالإصلاح الدستوري والقانوني، والمصادقة على المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وتعزيز إقامة العدل. وأنا متحمس لالتزام الحكومة بتنفيذ معظم التوصيات النابعة من المراجعة الدورية الشاملة UPR، إضافة إلى التوصيات الأخرى التي يتضمنها تقريري الذي قدمته إلى مجلس حقوق الإنسان في سبتمبر 2016. وفي هذا الصدد، أرحب بقرار الحكومة الخاص بتمديد وقف إطلاق النار في المناطق المتأثرة بالصراع في دارفور، وفي منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، ذلك القرار الذي وجد حفاوة واسعة من المجموعات المسلحة المعارضة. وأنا أيضاً متحمس بقرار الحكومة الخاص باستئناف محادثات السلام مع عدد من المجموعات المسلحة المعارضة، بهدف الإصلاحات التي إتخذتها.
    وأخيراً، أشيد بالحكومة على الإصلاحات التي اتخذتها لضمان تحقيق المزيد من فصل السلطات بين وزارة العدل ومكتب النائب العام. ولاشك أن هذا الإصلاح سيعزز من سيادة القانون والأداء الفعال للسلطة القضائية.
    وعلى الرغم من هذه التطورات الإيجابية الجديرة بالملاحظة التي أشرت إليها للتو، إلا أنني لا أزال أشعر بالقلق حيال حالات المضايقات، والاعتقالات، والاحتجازات المطولة التي تستهدف ممثلي منظمات المجتمع المدني، من غير الحصول على التمثيل القانوني، أو السماح لهم بمقابلة عائلاتهم. ولقد عبرت عن قلقي هذا لمدير جهاز الأمن و الإستخبارات الوطني، أثناء لقائي به قبل عدة أيام، وأنا أرى أن ذلك اللقاء كان لقاءً بناءً. وقد أثرت بشكل خاص على حالات: دكتور مضوي، والسيدة تسنيم طه، والسيد حافظ إدريس، من بين آخرين، و طالبت الحكومة باحترام حقوق الحريات الأساسية المنصوص عليها في الدستور الوطني الانتقالي، والسماح للمواطنين السودانيين بممارسة هذه الحريات ممارسة تامة. وبالإضافة إلى ذلك، فإنني أحث الحكومة على الإفراج العاجل عن جميع أعضاء المجتمع المدني المعتقلين تعسفيا. وقد تلقيت تأكيدات من السلطات المعنية بالسماح لي بزيارة بعض المعتقلين من المجتمع المدني، والذين تم تحويل قضاياهم إلى مكتب المدعي العام قبل وقت قريب وسوف تكون الزيارة بعد هذا المؤتمر الصحفي. وقد أبلغت أن المجلس الوطني بصدد النظر في تعديلات على الدستور ومجموعة من القوانين، من بينها قانون الأمن الوطني، والقانون الجنائي، وذلك لجعلها تتماشى مع معايير حقوق الإنسان الدولية. وأود أن أحث المجلس الوطني على النظر بصورة شاملة، وإلغاء جميع الأحكام -التي تتضمنها تلك القوانين- و التي تتعارض مع حقوق الإنسان الدولية للمواطنين السودانيين.

    وفيما يتعلق بإقليم دارفور الذي زرته الأسبوع الماضي، فإنَّ الأوضاع الأمنية لاتزال مستقرة، ولكن ذلك الاستقرار. ومن المخاوف الرئيسية التي لا تزال تؤثر على السلام والأمن والتعايش بين المجتمعات المحلية، قطع الطرق والنهب المسلح، والاعتداءات، وجرائم القتل، والاغتصاب، وعمليات الاختطاف التي يتعرض الأشخاص النازحون داخلياً، والصراعات بين الجماعات السكانية المختلفة بسبب الأراضي الزراعية، والاعتداءات الجنسية، والاعتداءات على أساس النوع، كل ما سبق يعتبر من المخاوف الرئيسية التي لا تزال تؤثر على السلام والأمن والتعايش بين المجتمعات المحلية. حيث أن وتيرة حجم القتل في نطاق العنف بين الجماعات السكانية المختلفة، تشير إلى أن القتل صار سمة أساسية للصراع الدائر في دارفور. ولذلك، فقد قامت الحكومات الولائية، والإدارات الأهلية والزعماء التقلديين، باتخاذ جهود ملحوظة في سبيل تجنب حدوث تلك الحالات، والاستجابة لها من خلال اتخاذ الإجراءات الأمنية، والمشاركة مع الأطراف المعنية، وتسهيل عمليات الصلح في بعض مناطق إقليم دارفور. وعلى الرغم من ذلك فإن الأسباب الكامنة لتلك الصراعات المتعلقة بالوصول إلى الأراضي والمياه وغيرها من الموارد، لم تتم معالجتها، وقد تفاقم الوضع بسبب الإفلات الشامل من العقاب، وضعف سيادة القانون، وضعف المؤسسات القضائية.
    وفي النقاشات التي أجريتها مع رئيس القضاء والمدعي الخاص لجرائم دارفور، قد اتفقنا على ضرورة الالتزام الجاد بمكافحة الإفلات من العقاب مكافحة فعالة. وقد تم إبلاغي بالعديد من الخطوات التي اتخذتها السلطات في هذا الشأن، لا سيما في منطقة دارفور، حيث قامت الحكومة بنشر أعداد إضافية من وكلاء النيابة، والقضاء، وضباط الشرطة في جميع أنحاء إقليم دارفور كجزء من الجهود المبذولة في تحسين الوصول إلى العدالة.
    وقد التقيت أيضاً بالمجتمعات المحلية في ادي كونق في ولاية غرب دارفور. ولا تزال تلك المجتمعات قلقة بشأن الأوضاع الأمنية في المنطقة. وقد عبرت عن حاجتها في تعزيز حماية المدنيين بواسطة السلطات، وحاجتها أيضاً في توفير الخدمات الأساسية، ويشتمل ذلك على الحصول على المياه، والتعليم، والرعاية الصحية. ولابد للحكومة -بدعم من شركائها الدوليين- أن تحمي حماية فعالة حقوق المدنيين بطريقة مستدامة.
    وقد قمت أيضاً بزيارة سورتني والتقيت بممثلين من معسكر النازحين الذين أبلغوني بحالة انعدام الأمن التي يعيشون فيها بسبب وجود العناصر المسلحة المختلفة، والأعمال الإجرامية داخل المعسكر وخارجه. ويعتبر العنف الجنسي والعنف على أساس النوع، من المخاوف الأساسية التي لا تزال قائمة في معسكر سورتني للنازحين. ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها، فإنَّ تلك الأحداث ترتكب بواسطة أفراد مسلحين عند خروج النساء من المعسكر للمشاركة في أنشطة كسب العيش، أو داخل المعسكر أثناء ساعات الليل. وقد تم إبلاغي بنحو تسع حالات اغتصاب ارتكبت رصدتها التقارير في معسكر سورتني للنازحين، في الفترة من 27 يناير حتى 18 فبراير 2017. ولكن هناك العديد من حالات الاعتداء الجنسي لم ترصد، وذلك بسبب الخوف من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالاغتصاب، والخوف من الانتقام، وعدم وجود مؤسسات تطبيق القانون في سورتني بالشكل الذي يؤدي إلى التحقيق مع الجناة وملاحقتهم ملاحقة فعالة. وأنا أحث الحكومة التي تتحمل المسؤولية الأساسية في حماية المدنيين في أراضيها، بإجراء تحقيقات عاجلة لتقديم الجناة للعدالة. وأحث الحكومة أيضاً للالتزام بدعوة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في تعزيز التعاون مع اليوناميد في جهودها المبذولة لحماية المدنيين في دارفور.
    وأنا أشعر بالقلق نتيجة لعدم إصدار تأشيرات العمل لموظفي حقوق الإنسان التابعين لليوناميد، وذلك من شأنه أن يؤثر على مقدرة البعثة في تنفيذ ولايتها على حقوق الإنسان، وبالتالي يؤثر على مطالبة السلطات السودانية باتخاذ التدابير التصحيحية اللازمة، لضمان استمرار ولاية حقوق الإنسان في دارفور. حيث لا يمكن أن تتحقق ولاية البعثة في السودان، ولا حتى دورها في عملية السلام في دارفور، إلا من خلال زيادة التركيز على نشر حقوق الإنسان، حيث تعتبر حقوق الإنسان مسألة ضرورية لعملية السلام، كما يتضح ذلك من وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، في الفصول المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، والعدالة والصلح.
    وفي أثناء هذه الزيارة الثالثة التي أجريتها للسودان، فإن العديد من الأطراف المعنية التي التقيها أعربت عن الحاجة إلى المساعدات الفنية وبناء القدرات لعدد مختلف من المؤسسات، الحكومية وغير الحكومية.
    وفي لقاءاتي بأجهزة الأمم المتحدة، وأعضاء السلك الدبلوماسي، أعربوا عن دعمهم للهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية فيما يتعلق بتمويل أنشطتهم أو تقديم المساعدات الفنية والخدمات الاستشارية.
    يدعو قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم 33-26 الصادر بتاريخ 28 سبتمبر 2016 المجتمع الدولي المواصلة في تقديم الدعم و المساعدات الفنية للسودان في مجال حقوق الإنسان. و أشجع حكومة السودان على السعي للحصول على العون الفني و المساعدات من الشركاء الدوليين و الإقليميين المعنيين خاصة هيئات الأمم المتحدة و المانحين الثنائيين لدعم و تقوية المؤسسات الوطنية.
    و ختاماً أود التشديد على مركزية حقوق الإنسان و سيادة حكم القانون في تحقيق السلام و الإستقرار في السودان و في هذا الخصوص أحث و اشجع حكومة السودان على بذل الجهود الرامية لتحسين اوضاع حقوق اللإنسان في البلاد.






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 22 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • توقف المعارك البرية وإستمرار القصف المدفعي في منطقة كادقلي ورسالة من الحركة الشعبية للقوات المس
  • اول زراعة قلب صناعي ناجحة لطفل بمشاركة جراح سوداني
  • مؤتمر رؤساء وممثلي الجاليات السودانية بالخارج يختتم أعماله ويصدر بيانه الختامي و توصياته
  • نتاليا يعقوب تقول:لماذا ناس تعيش في القصور وناس تعيش في الكوش؟
  • كاركاتير اليوم الموافق 22 فبراير 2017 للفنان عمر دفع الله بعنوان البشير يبع السودانيين فى سوق النخا
  • السلطات السودانية تضبط قائد شبكة تخابر تعمل لصالح منظمات أجنبية
  • الممثل المصري محمد رياض لــ(المجهر): تزوجت رانيا محمود يس عن حب والشعب السوداني مثقف
  • وفد أوربي يستفسر البرلمان عن المعتقلين السياسيين وسيداو وداعش
  • ضبط شبكة تخابر تعمل لصالح منظمات أجنبية
  • حوار استثنائي مع الرئيس البشـير من أبـو ظبي:موعدي 2020م .. قدمت ما عندي وحان التنحي
  • الجيش يصد هجوماً لمتمردي (الشعبية) بجنوب كردفان
  • تنسيقٌ رفيعٌ بين جوبا والخرطوم لمكافحة تهريب الذهب والصمغ العربي
  • الخرطوم تتجه لإلغاء عطلة السبت في العام الدراسي الجديد
  • البرلمان يعد مسؤولين أوروبيين بتقليص فترة الاعتقال
  • برلمانيون يطالبون بزي موحد للمعلمين بمرحلتي الأساس والثانوي
  • المؤتمر الشعبي: مجمع الفقه وهيئة علماء السودان مؤسسات كهنوتية
  • الهند تعتزم توسيع نطاق التعاون مع السودان
  • ضبط (137) جوال مخدرات بالخرطوم
  • لجنة التحقيق في وفاة المعلمة تحمل الدفاع المدني وإدارة المدرسة المسؤولية
  • استثناء المغتربين من قرار إيقاف التمويل العقاري
  • الأمن السودانى يحرِّر 29 رهينة من تجار البشر في كسلا
  • بدء فعاليات مؤتمر الخبراء والعلماء السودانيين بالخارج بعد غدٍ الجمعة
  • إبراهيم محمود: لن نسمح بتحقيق مكاسب سياسية عبر السلاح
  • الاتحاد الأوروبي يقدم مساعدات طارئة لجنوب السودان تقدر ب 82 مليون يورو
  • برلماني ينتقد تربية الخرطوم بسبب مدرسة تضم مشردين


اراء و مقالات

  • د. النور محمد حمد الفكر ومعايير القيم (6-8) تشريح العقل الرعوي بقلم خالد الحاج عبد المحمود
  • الحركة الشعبية بين الطوفان وإنتهاكات حقوق الإنسان بقلم آدم جمال أحمد - سيدنى – استراليا
  • معرض القاهرة الدولي للكتاب القمر العربي المضيء بقلم بدرالدين حسن علي
  • نطالب لجنة التعديلات الدستورية تعديل لفظ غير المسلمين الي المسيحيين بقلم ايليا أرومي كوكو
  • الوسطية في مواجهة التطرف والعنف بقلم نورالدين مدني
  • رسالة وداعية كتبها لاجئ سوداني من دارفور خالد أحمد شطة‏ إلى راكوبة دار حمر بقلم نجم الدين نهار
  • قدرُ السودان أنَّ المُوْكلَ إليهم حلّ مُشكِلته، هم أنفُسهم المُشكِلة! بقلم عبد العزيز عثمان سام
  • الفونج: نهضة نوبية أم كارثة رعوية؟ (العقل الرعوي 18) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • الأمين العام المكلف والإنحراف عن أهداف الحركة الشعبية.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • عبيد ابراهيم ونصف قرن من التحكيم بقلم عبد المنعم هلال
  • ترامب ونتنياهو يتبنّيان الأوهام ويتجاهلان الواقع بقلم أ.د. ألون بن مئيــــر
  • لاتبكوا مرة واحدة بقلم حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك
  • قضايا ليست كذلك كاثوليك أكثر من البابا بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان
  • الإرهاب والفتنة سياسة حزب الحركة الإسلامية السلفية التي تبقيه مسيطر على مقاليد السلطة في السودان
  • وأعرض عن الجاهلين بقلم عمرالشريف
  • قصة الحركة الاسلامية في السودان بقلم عبدالعليم شداد
  • فاطمة أم الكاردينال نفسه!! (2من2) بقلم كمال الهِدي
  • عقول الهدم ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • ولماذا النخيل؟؟ بقلم عثمان ميرغني
  • مُنازلة ودّ التُرابي بقلم عبد الله الشيخ
  • بلداً متين بقي للسفر والدردرة بقلم إسحق فضل الله
  • حكم الردة في الإسلام من الثوابت في دين الإسلام بقلم د. عارف الركابي
  • آن لهذا الفريق أن يترجل..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • خلينا نتسلى !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • التعديلات الدستورية واعتراضات بعض الجماعات والهيئات بقلم الطيب مصطفى
  • تهديد الصحفين في السودان بين الامس واليوم بقلم محمد فضل علي ... كندا
  • الحملة الوطنية لإنقاذ أهلنا في جنوب السودان هل من مشارك ؟ بقلم : السر جميل
  • إحتلال العاصمه الخرطوم ــ والولايات الوجود الأجنبى العشوائى فى السودان ـــ السودان فى خطر (1
  • جلب الحبيب بقلم ماهر طلبه
  • القُدوة و المثلُ الأعلى .. !! بقلم هيثم الفضل
  • جذور ظاهرة توحش الجيش الإسرائيلي بقلم د. غازي حسين
  • الجهل والتضليل : صولات وجولات حراثة العقل العربي!! بقلم د.شكري الهزَيل
  • أساطير ابن تيمية وَضعت إستراتيجية التكفير والإرهاب لتشويه الفكر الإسلامي..!! بقلم: معتضد الزاملي
  • عندما تشيخ اللعنات بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • ايديولوجية التوحيد بين اهل النفي و اهل الاثبات بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • 5 أسباب وراء أزمة الصحف المصرية
  • اللهم لا شماتة.. صدر عن باقان اموم في مثل هذا اليوم قبل ٥ أعوام( ﺍﻻﺭﺑﻌـﺎﺀ 22 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2012 )
  • الحكومة البريطانية تجدد قلقها من سجن القساوسة بالسودان
  • نداء للإنسانية.. هبوا لدعم أخوتكم في الصومال وتشاد ونيجيريا الجوع يتربص بهم
  • النفيدى يفضح الحكومة ويبين عدم جديتها فى علاج مشكلة المواصلات
  • إثم الشغف --- جريرة التمنى
  • البشير : مصر تدعم سلفا كير بالسلاح والزخيره
  • التيار تفتح ملف السودان ما بعد البشير هل صنع الإسلاميون دولة عميقة..؟!
  • هل صحيح بأن عدد أعضاء هيئة علماء المسلمين بالسودان 606 عضو
  • تجار عملة: زيارة البشير للإمارات تُعزِّز موقف النقد الأجنبي
  • البشير: المحكمة الجنائية ماتت سريرياً، (الحمد لله.. هبشونا نحنا.. وكتلناها ليهم)
  • حالة فصام آخري ! الكوز فرانكلي يتمسك بتربية ابنائه في دولة علمانية !!!!
  • زول
  • جاءت الترقية لمجهوداتها في الطب النفسي..نور الهدى السودانية أول إمراةعربية تحصل على رتبة الفريق أول
  • التحالف الصهيوني السوداني الخليجي ضد ايران ! صور فيديو .
  • شوفوا قلة العقل ! فرحانيين عشان الصين الشيوعية دايرة تعمل ليهم مسلخ !
  • حالة فصام: الشيوعي والعلماني في الغرب : راجع السودان نهائي عشان بنتي كبرت
  • الرئيس البشير: الأمريكيون تاكدوا ان السودان لا يهدِّد مصالحهم، ومخابراتهم انقذت السودان...؟!
  • حملة قذرة من الكيزان لمنع دعم الجنوب في محنته : امثلة ( صور )
  • شوفو كمية المخدرات التي دخلت السودان لصالح نافذين ( صور )
  • موافقة الصين علي انشاء مسلخ متكامل لتصدير اللحوم للخارج
  • جدل زواج التراضي: هو راضي وانا راضي.. اقصاء ولي الامر .. هل توافق؟ (فيديو)
  • من الذي قدم التعديلات المتعلقة بزواج المراة/الفتاة دون ولي؟ و لماذا هذا التوقيت؟
  • اصابة العشرات بالعمى بمستشفى مكة للعيون بعد تلقيهم حقنة من عقار "الأفاستنين"
  • ﺃﻏﺮﺏ ﻗﺼﺔ ﺯﻭﺍﺝ
  • د. مضوى ابراهيم سلم عدد (١٩١) تقريراً مفبركاً لمنظمات أجنبية وجهات خارجية
  • اطفال الشوارع ... ابطال الشوارع
  • عضو جديد
  • أنا معجبة بأبي له الرحمة و المغفرة( قٌصاصاتُ أبي التي ورثت)
  • الفتر زاتو انواع ،،،،
  • أزمِنةُ الرِّيبةُ، اِحتِماءُ الظِلُّ بِالظِلِّ
  • المؤتمر الشعبي يدين اعدام محمود محمد طه
  • من نتائج الإنفصال مجاعة في جنوبنا الحبيب دولة جنوب السودان- الوحدة قـــوة
  • هل من المعقول 200 مليون نخلة .. يمكن بالجديد .. ( ممكن أشجار الهشاب)
  • جـــــــــــــاك ســـــــــــــبارو
  • كارثة الوجود الأجنبي في السودان
  • غناء البنات
  • شعار اذاعة كسلا ...
  • المخرج الامريكى ( بنتلى براون ) الذى احب السودان واتقن لهجته ..
  • الخرطوم.. مقتل شخص وإصابة آخرين بانفجا(جسم غريب)
  • المطلوب من جميع السودانيين والحكومة السودانية الإستنفار لإغاثة إخواننا في الجنوب من المجاعة ..
  • شرح كريكاتير عمر دفع الله أعلى المنبر .. بتاع PVV
  • الوهابي محمد الزبير محمود ، تعال بي جاي
  • الحملة الوطنية لإنقاذ أهلنا في جنوب السودان هل من مشارك ؟
  • يا حبيبي و أملي و مناي .. شرحبيل أحمد
  • اخرجوا من أميركا 11 مليون مهاجرسيُطرَدون من الولايات المتحدة.. إليك تفاصيل إحدى أكبر عمليات
  • اهداف.. مانشسترسيتى وموناكو..مباراة للتاريخ.
  • عملية المسيح -أضخم نقل جوي فى تاريخ السودان لنقل قوات الدعم السريع لمدن السعوديةالحدودية واليمن
  • هل بلع الشعبي الطعم؟-مقال شمائل النور
  • دينفر تكرم وفد ادارة السجل المدني الزائر للولاية
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de