منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 15-12-2017, 10:35 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الاحتلال البطئ في شمال السودان «3» «حلايب» أرض البشاريين تخشى الضياع!!

20-10-2015, 04:32 PM

صحيفة الانتباهة
<aصحيفة الانتباهة
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 557

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الاحتلال البطئ في شمال السودان «3» «حلايب» أرض البشاريين تخشى الضياع!!

    04:32 PM Oct, 20 2015
    سودانيز اون لاين
    صحيفة الانتباهة-الخرطوم-السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    نشر بتاريخ الثلاثاء, 20 تشرين1/أكتوير 2015 14:37
    تقرير:
    عوضية سليمان-
    تقع «حلايب» على الحدود الشمالية مع الجارة مصر، وهي منطقة تعاني الأمرين، فمصر لا تعترف بسودانيتها، والسودان يمارس عليها قدراً من التهميش.. ومواطنوها يبحثون عن جنسيتهم السودانية، وأطفالهم ينهشهم المرض ويطرقون بوابات المشافي بدول الجوار.. فهي إذن منطقة منسية كما يعتقد أهلها، لكنها أصبحت معبرًا للتهريب وملاذاً للسلاح، والمواطنون ينتظرون الاهتمام.. والحقيقة هي أن هناك تجاهلاً وتهاوناً لقبيلة ذات أصول سودانية. فالمواطنون هناك مسالمون وضعفاء وليس لديهم من يسندهم.
    مدخل
    بعيداً عن توتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.. وبعيدًا عن لغة التصعيد بين المسؤولين في تأجيل حسم ملف حلايب الذي وصل إلى مرحلة بالغة من التعقيد، وأصبح الحديث عنها صعباً رغم الأهمية.. وقريباً جداً عن الإنسانية والرحمة على قبيلة ذات جذور وأصول سودانية تعيش في وسط مضغوط واستعمار من يحتلون أراضيهم التي لا يدخلونها إلا عبر تصريح، هذا حال البشاريين في الحدود، وهذا ما كشفت عنه بعض قيادات المنطقة لـ«الإنتباهة» بعد أن تقدموا بمذكرات إلى رئاسة الجمهورية مطالبين بمعالجة هذه القضية والنظر لهؤلاء المتضررين بعين العقل والرأفة.
    حصار وعدم حرية
    من داخل مثلث حلايب، ومن المواطنين الذين يعيشون مأساة المثلث، استنطقت «الإنتباهة» عبر الهاتف العضو البرلماني السابق ونائب دائرة حلايب سابقاً وأحد أعيان قبيلة البشاريين، الأستاذ عثمان أوكير الذي كان شاهد عيان على ما يدور في مثلث حلايب منذ الاحتلال الأول وحتى الأخير على المنطقة. تحدث بلهجة حادة جداً، وقال نحن حاضرين الاحتلال الأول والأخير والمحاولة الأخيرة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وقتها تم أسرنا بدبابات تابعة لجيش مصر وتم قتل أربعة من الجيش السوداني ضباطاً وعساكر، وأخرجونا من المثلث، والآن نحن بعيدون عنه ومحاصرون في الدخول والخروج إلا عبر تصريح مختوم، ونحن سودانيون وليست هنالك حرية مطلقة إلى درجة تفتيش الجيش السوداني الذي يقود عربة الماء، والجيش السوداني عند التبادل يخرج بحالة صعبة جداً، والبعض منا استقر في سامرين جبل أبو علامة جنوب حلايب بحوالي خمسة كيلو مترات، وأطلق عليها المصريون حلايب الجديدة بعد أن ادخلوا فيها التنمية وتمثيل القبائل في الحكم القضائي والاستخبارات. وقال أوكير بعد الاحتلال فقدنا ممتلكاتنا، ووقتها تبرع النائب الأول الأستاذ علي عثمان بمبلغ مليار جنيه، ولكن لم يصلنا حتى الآن، وبعدها جاء دعم من هيئة الموانئ البحرية مبلغ «500» ألف جنيه لم يصل الى المتأثرين، وكانت من نصيب من لديهم حصانة، ونحن لا نستطيع تقديم أي شكوى لأن هناك حصانات. وأقول ذلك ولدي المستندات التي تثبت ذلك. والسودانيون والمصريون يعاملوننا مثل الكماشة. وفي عام«1996» أثناء الانتخابات قمت بمحاولة إدخال بطاقات الترشيح بواسطة الجيش السوداني إلى داخل المثلث وتم التصويت للبشير. فقام المصريون باحتجاز المراقب الدولي للانتخابات.
    حكم قرقوش
    ويواصل أوكير حديثه لـ«الإنتباهة» وقال من المواقف المؤثرة جداً أن امرأة قادمة من خارج المنطقة من أجل أن توضع ابنتها حملها في حلايب، فتم القبض عليها وأدخلوها السجن وألزموها بدفع غرامة ألف جنيه. لذلك نحن مضطهدون من المصريين، وهنالك مجموعة منهم ينفذون أسلوب الضرب ورفع السلاح والتهديد ضد السودانيين داخل المثلث. وهذا في تقديري حكم قرقوش واستعمار جديد. وكشف أوكير ان أولادهم أصبحوا يتعاطون المخدرات والحبوب المنشطة القادمة من مصر مما تسبب في حدوث أمراض نفسية وجنون قادهم إلى مصحة العلاج النفسي ببورتسودان، وهذه ظاهرة أصبحت مزعجة لهم، وأضاف أوكير: كما أن هنالك سودانيين ماتوا أثناء السيول، ومنهم من مات أثناء التعذيب وهناك تائهون وجدت جثثهم في العراء وهي متعفنة.
    وكشف أوكير عن فساد مالي كبير جداً من قبل بعض الضباط الإداريين المعروفين بالاسم عندما أخذوا مبالغ طائلة موجهة من حكومة السودان الى المتضررين بمثلث حلايب، حيث تم فتح حساب ببنك السودان باسم محلية حلايب بغرض التنمية ولكن لا توجد تنمية، وايضاً مدير هيئة الموانئ أخذ دعم المتضررين وفتح به حساباً ببنك أم درمان الوطني وكان تاريخ فتح الحساب 5/9 /2009، وهكذا هو حال البشاريين.
    نحن قادرون على التفاوض
    «والحديث الذي يصدر من جانب حكومتنا استفزازي جداً لمواطن المثلث». هذا ما ابتدر به حديثه لـ«الإنتباهة» محافظ البشاريين السابق نافع إبراهيم نافع. وقال الآن الحكومة تقول حلايب سودانية دون ان تحرك شيئاً وكل ما يذهب مسؤول أو وزير الى المنطقة يقول نحن والمصريين إخوان وعلاقتنا أزلية وهذا كلام حميمي. والمصريون يفصلهم عن السودان خط وهمي. وهم أصحاب قضية ويعتبرون أنفسهم سودانيين، وقال لا بد من تشكيل وفد لحل مشاكل أهلنا هناك عبر التفاوض المباشر، واذا الحكومة السودانية لا ترغب في حل المشاكل نحن قادرون على حلها وكثير من قياداتنا يدفعون ناظر القبيلة دفعاً لحل مشكلاتهم مع مصر.
    عصابات متفلتة
    ويواصل نافع في حديثه قائلاً: من الناحية الأمنية وبحسب وجودنا هناك لا توجد جرائم ولا معوقات رغم التجارة العابرة بالجمال وتجارة الحدود التي تمر من شلاتين والعبيدية وأبوحمد الى دنقلا وخط البترول الناقل يمر بقطاع 160 كيلو الى ان يصل الأراضي الأخرى لا توجد به مشاكل. وهنالك مواطنون لا يعرفون الاعتداء ما عدا مشاكل التعدين التي ذكرتها، ولكن حصلت حوادث من بعض العصابات المتفلتة وهي سرقة بعض الأجهزة من المعدنين، ولكن تم احتواء هذه الظاهرة، وهذا ما ذكره المعدنون بأنهم يجدون الأمان في منطقة البشاريين. أما بشأن بئر أبو طويلة فهو تقع على خط 22 عابر من حلفا في خط مستقيم الى أن يصل خط وادي العلاقي، ومنها جنوب خط 22 الى أن يصل الحد الفاصل بين مصر والسودان هي منطقة بئر طويل لأنها تنزل في حدود العلاقي، وهذه المنطقة هي حدود أهالي العبابدة، وأن أراضي البشاريين تتبع الى السودان بفصل هذا الخط، والآن تبعوها الى مصر، وآخر المستجدات أن الجانب المصري ادعى أن كل الأراضي التي تقع شمال خط 22 هي أراضي مصرية وذلك بهدف ضم هذا المثلث الى مصر، والمثلث مساحته 20 ألف كيلو متر مربع، ومنطقة بئر طويلة صغيرة جدا في منطقة العلاقي وربما يقولون إنها مصرية لذلك ظهرت فجوة في بئر طويلة تكاد تكون ظاهرياً مسكوت عنها، وتوجد بها حركة مصرية علنية ولم يذكروا أنها مصرية، بدليل أن هنالك معدنين تم القبض عليهم وتم ترحيلهم الى سجون مصر، والسودان لم يدع أن منطقة بئر طويل تتبع له، رغم أن مصر سكتت عن ذلك باعتبار أنها تتبع للسودان والسودان لم يدع ذلك وأبو طويلة بها حركة معدنين كثيفة وهذه المنطقة تبعد من الساحل 190 كيلو ومن النيل 120 كيلو، وهذه المنطقة يصعب الوصول إليها ومراقبتها، وهي معبر لتهريب السلاح والبشر وغيره، لذلك اخيرًا ظهرت المشاكل. والعلاقي وادٍ كبير، جزء منه يقع في السودان وأجزاء منه داخل مصر. ويوجد فيها العالياب من قبيلة البشاريين وهي تاريخياً معروف أنه كان يتردد عليها الرحالة منذ الفترة الأموية وتوجد هنالك آثار قديمة جدًا ومشهورة بالإبل وحركة القوافل بين الساحل الفاصل ولكن تنقصها التنمية، فلا توجد غير مدرسة واحدة شيدها صندوق إعمار الشرق في الفترة الأخيرة وظهر التعدين والشركات التي تحاول أن تبعد المواطنين من العمل وتتغول عليه، ولابد للحكومة أن تلتفت وبصورة جادة لطي ملف حلايب بكل تبعاته وحسم قضية الحدود بصورة واضحة، فلا يمكن الانتظار بعد ذلك ولا يمكن إلا أن يكون هنالك تمثيل دستوري لهذه المناطق لأنه من الصعب أن تحكم من بورتسودان، ولا بد من كيان مدروس تدار من بعد 400 كيلو ونحن نعشم في علي حامد والي البحر الأحمر وهو متفهم لقضيتنا، أن يصادق بمحلية لمناطق البشاريين بالبحر الأحمر.
    ارتفاع عدد الضحايا
    مذكرة شديدة اللهجة من نظارة قبيلة البشاريين محمدين أحمد كرار ناظر عموم البشاريين، موجهة إلى مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات، حصلت عليها «الإنتباهة» من مصادرها الخاصة، فحواها مخاطبة المشاكل التي أصبحت أكثر تعقيداً، ومؤرقة لقيادات القبيلة منذ احتلال حلايب، وتزايدت الأسر المبعدة من حلايب إلى بورتسودان بسبب تصريح إجراء التواصل إضافة إلى العطالة الذين أجبروا على الدراسة داخل مصر و«50 %» منهم يقضون نهارهم في المقاهي وليلاً على سطوح بعض عمارات المحسنين السودانيين إضافة الى المعتقلين من المشايخ والتجار داخل السجون المصرية دون محاكمة أو تهمة معينة لانهم كانوا أعلى صوتاً أمام السلطات المصرية في المطالبة بحقوقهم، إضافة الى ارتفاع عدد الضحايا من السجون، وأصبح كل عام يصل الى أبو رماد وشلاتين ما بين 2 إلى 3 توابيت للذين ماتوا داخل السجون المصرية. وكان آخرهم طاهر هساي قبل ثلاثة أشهر. وهذا أسلوب أقرب لتصفية مواطني حلايب الذين كانوا يسكنون في منازل من الحجر والخشب لكنهم هجروها ولم يأخذوا منها شيئاً بسبب الهلع، ولم يسمح لهم بالعودة، ولم تلتفت لهم الحكومة السودانية بالتعويض أو جبر الضرر والخاطر، وأن المشايخ والعمد داخل المثلث يمثلون النظام الإداري السوداني الوحيد داخل المثلث الذي يتعامل مع المواطن. نرجو ترتيب وضع خاص لهم لحركتهم داخل وخارج المثلث، وبالرغم من تحركات الناظر من حدود أبو دليق في البطانة الى الحدود المصرية شمالاً وشرقاً لحل مشاكل أهله، لم تقدم الدولة له معينات كعربة وغيرها لتسهيل مهامه لتفقد أهله الذين أصبح الطيران الإسرائيلي يهددهم، وهناك عصابات التهريب المسلحة تخترق قراهم الآمنة، فيما لا يوجد تمثيل من أبناء القبيلة في الأجهزة العسكرية والأمنية، ومن الملاحظ انه لا يوجد ولا ضابط واحد في جهاز الأمن أو الجيش أو الشرطة وهذا أثر على الشباب ويفسرون هذا الوضع على أنهم مشكوك في ولائهم.
    الحلقة القادمة
    > طعن في عدم تمثيل مواطني حلايب في الانتخابات!
    > ماذا قالت مذكرة ناظر البشاريين عن مصفوفة المجلس الأعلى للحكم اللامركزي؟
    > لماذا يتراخى البرلمان في حسم ملف حلايب؟


    أحدث المقالات
  • أطروحة حركة تحرير البجا السلمية بقلم آدم أركاب 10-20-15, 03:18 PM, آدم أركاب
  • اكتوبر تنهار.. بهذه الأفعال بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 10-20-15, 03:16 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • ثوار قال.. قال ثوار! بقلم عثمان محمد حسن 10-20-15, 03:14 PM, عثمان محمد حسن
  • الشيخ..هل يكون الضّحية..!؟ بقلم عبد الله الشيخ 10-20-15, 03:13 PM, عبد الله الشيخ
  • مطلوب عشرة مليارات دولار..!! بقلم عثمان ميرغني 10-20-15, 01:57 PM, عثمان ميرغني
  • أسئلة للبشير!! بقلم صلاح الدين عووضة 10-20-15, 01:53 PM, صلاح الدين عووضة
  • الجيش والسلطة وإشراقة..!! بقلم عبد الباقى الظافر 10-20-15, 01:51 PM, عبدالباقي الظافر
  • الجبهة الثورية السودانية والفضيحة المدوية بقلم الطيب مصطفى 10-20-15, 01:49 PM, الطيب مصطفى
  • ورشة ملوثة ..!! بقلم الطاهر ساتي 10-20-15, 01:47 PM, الطاهر ساتي
  • زيادة الأجور بقلم حامــــد ديـــــدان محمـــد 10-20-15, 06:19 AM, حامـد ديدان محمـد
  • معذورون بقلم كمال الهِدي 10-20-15, 05:57 AM, كمال الهدي
  • إيران ودعاية ظريف بقلم طارق الحميد 10-20-15, 05:52 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • هذا ليس المخرج سيد/عقار!! بقلم حيدر احمد خيرالله 10-20-15, 05:40 AM, حيدر احمد خيرالله
  • سياحة في قرية أوربي – أرض الملوك العظماء بقلم عباس حسن محمد علي طه – جزيرة صاي 10-20-15, 05:38 AM, عباس حسن محمد علي طه
  • بابكر عوض الله: سارق "نار" الشيوعيين إلى الانقلابيين بقلم عبد الله علي إبراهيم 10-20-15, 05:10 AM, عبدالله علي إبراهيم
  • أغنية قديمة لشهر متجدد بقلم د.جعفر محمد عمر حسب الله 10-20-15, 05:06 AM, جعفر محمد عمر حسب الله
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (10) أقوالٌ وتعليقات من الشارع الإسرائيلي بقلم د. مصطفى يوسف ال 10-20-15, 01:17 AM, مصطفى يوسف اللداوي
  • تغيير السودان المتاريس والفرص القادمة.(3) بقلم فيصل سعد 10-19-15, 10:07 PM, فيصل سعد
  • لو كنت الرئيس: أما آن لعباس حتى أن يصقل سيفه؟! بقلم الدكتور أيوب عثمان 10-19-15, 10:03 PM, أيوب عثمان
  • تائه بين القوم/ الشيخ الحسين/ وضحك المرغني ....... أخيرا 10-19-15, 10:01 PM, الشيخ الحسين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de