الأستاذ على محمود حسنين يفتح النار على الصادق المهدي و من أسماهم بجماعته و يكشف الستار عن أجندة بعض

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 05:02 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-04-2018, 00:55 AM

عبير سويكت
<aعبير سويكت
تاريخ التسجيل: 07-08-2016
مجموع المشاركات: 241

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الأستاذ على محمود حسنين يفتح النار على الصادق المهدي و من أسماهم بجماعته و يكشف الستار عن أجندة بعض

    00:55 AM April, 17 2018

    سودانيز اون لاين
    عبير سويكت-France
    مكتبتى
    رابط مختصر

    الأستاذ على محمود حسنين يفتح النار على الصادق المهدي و من أسماهم بجماعته و يكشف الستار عن أجندة بعض المعارضين الخفية و الإتفاقات السرية 3_1.

    حاورته عبير المجمر (سويكت)
    في edgware road ببريطانيا


    نداء السودان جاء بناءاً على حوار الوثبة الذي دعا له البشير كثيرين على رأسهم الصادق المهدي و نسيبه حسن الترابي فحضروا اجتماع البشير و أستمعوا له.

    حميدتي قائد الدعم السريع أصدر أوامر بإعتقال المهدي و شدد على عدم إطلاق سراحه أن لم يصدر الصادق إعتذارا و بالفعل أصدر الصادق إعتذاراً و أطلق سراحه بعد فترة قاربت الشهر.

    الصادق المهدي أجتمع بالجبهة الثورية المتكاملة و أصدر نداء باريس الذي هدفه إسقاط فكرة إسقاط النظام و إسقاط فكرة مساءلة النظام عن جرائمه و تحصينه و عدم تقديمه لأي محاكمة و جعل الحوار و الجلوس معه السبيل و الحل الوحيد.

    الشعب السوداني محبط لأن من كانوا يرون فيهم رموز المعارضة و غدوة لهم فجأة و في ظل المظاهرات الشعبية يناير الماضي هرولت هذه القيادات و الرموز إلى أديس أبابا بحثاً عن الحوار و حماية لمصالحها الشخصية.

    إجتماعات نداء السودان بباريس يمولها الغرب و تحضرها مخابراته و هم مبسوطين من نداء السودان الذي يهدف لإبقاء النظام و غضبانين من موقف الجبهة الوطنية لأنها تريد إسقاط النظام.

    الصادق المهدي و جماعته في نداء السودان أرادوا أن يوسعوا لعبتهم لعبة الدمج بين حوار الوثبة و أرادوا توسيع اللعبة بضم عناصر أخرى فجاءوا بفاروق أبو عيسى و أمين مكي مدني و ذهبوا إلى أديس أبابا.

    امبيكي فرح بخارطة الطريق أخذها و هرول بها للإتحاد الإفريقي لأنها دمجت بين حوار الوثبة و نداء السودان بهدف إسقاط فكرة إسقاط النظام و أقامت لجنة تحضيرية للحوار الخارجي تنتقل بأجندتها للحوار الداخلي الكبير في الخرطوم مع النظام.


    الأساس عند جماعات المهدي في نداء السودان الجلوس مع النظام و التحاور معه فإذا لم يجدوا ما يشتهوه و يبتغوه تحولوا للإنتفاضة فهم يعتقدون أن الشعب السوداني المسكين تأمره و يثور هو حتى ينالوا هم مطالبهم الشخصية هذا هو نداء السودان و من عنده كلام غير ذلك ليطلعنا عليه أنا لا أتكلم عن فراغ لدى الأدلة و الإثباتات و جميع الأوراق.

    فكرة نداء السودان قامت على ترقيع المرقع فالمتحاورين في نداء السودان بقيادة الصادق المهدي يريدون التعايش مع النظام و أن يبقى المؤتمر الوطني و يصبحوا جزءاً منه بطريقة و أخرى مع إجراء بعض التحسينات و التعديلات الشكلية حتى يقبله الشعب .

    يجب تمييز المعارضة و فرز الكيمان لأن المعارضة التي رهنت القضية السودانية للمجتمع الدولي و تقولوا لهم تدخلوا في أمرنا هي من أبقت على النظام ثلاثين عاماً بينما نحن في الجبهة الوطنية العريضة نقول لهم ارفعوا أيديكم عن القضية الوطنية بتدخلكم هذا أبقيتم على النظام.

    يجب تمييز الصفوف من يسعون و يهرلون للحوار مع النظام و يسعون لتحصينه من المساءلة القانونية ليسوا بمعارضين و إن إدعوا ذلك و على الشعب الإلتفاف حول المعارضة الجادة فسيسقط النظام و يسقط معه زمرة المعارضين الذين نادوا بالحوار معه.

    على عكس المهدي و جماعته في نداء السودان أبناء الشعب السوداني و المتظاهرين الذين خرجوا للشارع لم يقولوا الشعب يريد التحاور أو التفاوض مع النظام و لا تحسينه لكن قالوا الشعب يريد إسقاط النظام.

    الجزء الأول


    الاستاذ علي محمود حسنين القانوني و القاضي و المحامي الوطني المتصوف الزاهد العابد البسيط المتواضع السوداني الأصيل كالنخيل المرتوي من مياه النيل لهذا أضحى شغله الشاغل السودان الديمقراطي الحر الأبي و قضيته الرئيسية عودة الحريات و الديمقراطية و محاربة الديكتاتورية الفاشستية الإستبدادية و القضاء على الفساد و الإستبداد.
    قصة مولانا على محمود حسنين تذكرك بقصة المهتاما غاندي الزعيم المحامي الذي حرر الهند و طرد الإستعمار البريطاني و حاربه بالزهد و التقشف و أن لا يلبس إلا ما هو وطني هندي أصلي نبذ ملابس الموضة الإنجليزية الحديثة و هو خريج أكبر الجامعات البريطانية و فضل أن يلبس قماش يستر جسمه النحيل و يعتز به لأنه قماش هندي وطني و لهذا صار أيقونة الهند الوطنية و الثائر الذي يحتذى به الشعب الوطني و سطر أروع الجهاد الوطني في محاربة الفساد و الإستبداد.
    و مولانا الاستاذ علي محمود حسنين الذي كان أصغر قاضياً في السودان سجن أكبر وزراء فاسدين في عهد الحكم العسكري الديكتاتوري عهد الجنرال عبود، و للأستاذ على محمود حسنين بطولات و صولات و جولات مع نظام الإنقاذ الإجرامي الحرامي، فالاستاذ يرفض الضحك على الدقون و لعب الثلاث ورقات مع بعض المعارضين و هو واضح وضوح الشمس في منتصف النهار، و هكذا صار الاستاذ متشددا في رفض الحوار مع النظام و شرطه الرئيس إسقاطه و عدم الحوار معه و أصبحت مبادئ ثابتة بالنسبة له كقول لا إله إلا الله و محمد رسول الله (نعم لإسقاط النظام، و لا للحوار معه).
    عزيزتي القارئة و عزيزي القارئ لكي تتعرفوا على تباين المعارضة و مواقفها و أمثال مولانا المعارض الوطني الأصيل النبيل مولانا على محمود حسنين الذي يرفض أن يبيع القضية و قابض على زناد البندقية الفكرية بندقية القلم و الفكر و الرأي

    احيلكم إلى مضابط الحوار :


    مولانا على محمود حسنين هل قدمت لكم دعوة لحضور إجتماعات نداء السودان؟ و إذا كان الأمر كذلك فما هي أسباب مقاطعتكم؟ و ما هي تحفظاتكم ؟
    لا، لم تقدم لي أي دعوة لحضور إجتماع باريس الأخير 2018 عن نداء السودان ، أولاً لابد أن أوضح أن نداء السودان قد صدر و تم تأسيسه في ديسمبر 2014 و هو لم يأتي من فراغ، هذا النداء إنما جاء بناءاً على ترتيبات سابقة له ، فهناك حوار الوثبة الذي أطلقه البشير في 27/11/2014 دعا البشير لهذا الحوار الكثيرين على رأسهم السيد الصادق المهدي و نسيبه حسن عبدالله الترابي و آخرون حضروا ذلك الإجتماع و استمعوا إلى البشير و في مرحلة لاحقه الصادق المهدي أصدر بياناً إعترض فيه على بعض ممارسات الدعم السريع فتم أعتقاله بسبب ذلك، و أعترض حميدتي قائد الدعم السريع على إطلاق سراحه ما لم يقدم السيد الصادق المهدي إعتذاراً و بالفعل قدم السيد الصادق المهدي إعتذاراً و تم إطلاق سراحه بعد فترة قاربت الشهر.

    إذن أنت بحديثك هذا تؤكد على أنه تم اعتقال السيد الإمام بأوامر صادرة من حميدتي؟
    أكيد طبعاً حميدتي هو من وراء الإعتقال لكن الموضوع شكلاً يبدو و كأنما أعتقله جهاز الأمن و لكن الحقيقة أن حميدتي هو من كان وراء ذلك و أصدر بيانات كثيرة في هذا المعنى و أصر على أن لا يتم إطلاق سراح الصادق المهدي أن لم يصدر منه إعتذار رسمي و بالفعل إعتذر الصادق المهدي و بعد ذلك تم إطلاق سراحه.

    لكن أنا في حواري الأخير مع السيد الإمام طرحت عليه سؤال عن إصدار حميدتي أوامر بإلقاء القبض عليه و الزج به في السجن و السيد الإمام نفى هذا الموضوع جملة و تفصيلاً؟
    لا طبعا موضوع حميدتي هذا صحيح و حتي الصادق المهدي أصدر إعتذار كما طلب حميدتي و اشترط ، و هذا الموضوع معروف لدى الجميع حتى و إن نفاه هو و أطلع عليه الكثيرين، و بعد ذلك سافر السيد الصادق المهدي إلى خارج السودان و كانت وجهته القاهرة ثم باريس حيث أجتمع هناك مع قوى الجبهة الثورية المتكاملة التي أجتمعت في باريس و تم الإتفاق بينها و بين الصادق المهدي على بيان أسموه إعلان باريس في 14/08/2014 و إعلان باريس هذا خطير جداً فقط أسقط فكرة إسقاط النظام و جعل أن السبيل الوحيد هو الحوار مع هذا النظام و أسقط فكرة مساءلة النظام.

    لكن الاستاذ حسنين بتخطيط من تمت جميع هذه الأشياء؟
    طبعا وقعت على هذه الأمور الجبهة الثورية و وقع عليها رئيس حزب الأمة الصادق المهدي و صدر إعلان باريس في 14/08/2014 و هذا البيان موجود و يمكنك الإطلاع عليه، لكن نحن أصدرنا بيان كجبهة وطنية عريضة و اعترضنا على نداء الوثبة في 27 يناير و اعترضنا على نداء باريس ، فنحن نرفض فكرة الحوار مع النظام و مبدأ الحوار مع النظام مرفوض، فالجبهة الوطنية العريضة تأسست في عام 21/10/2010 و قامت على أساس مبدئين أساسيين هما إسقاط النظام و عدم التحاور مع النظام شأنها شأن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله، و أيضاً لا يمكن أن نكون في خط الجبهة الوطنية العريضة ما لم نؤمن بإسقاط النظام و عدم التحاور معه لا يمكن أن ننادي بإسقاط النظام و نتحاور معه، لماذا؟ لأن إسقاط النظام و التحاور مع النظام خطأن متوازيان لا يلتقيان أبدا، من يحاور النظام يريد أن يتعايش مع النظام و يريد أن يبقى النظام و تبقى هيكلة النظام يعني أنه يريد أن يتعايش مع النظام يريد أن يبقى المؤتمر الوطني و يبقي النظام فالمحاورين يريدون أن يكونوا جزء من هذا النظام مع إجراء بعض التعديلات.

    لكن يا مولانا هل هذا يعني أن كل من جلس و شارك في إجتماعات نداء السودان مشاركته تعني أنه يريد أن يكون جزء من هذا النظام؟
    نعم كل الذين جلسوا و شاركوا في نداء السودان بلا استثناء يريدون أن يكونوا جزء من النظام مدعين بأنهم بهذه المشاركة سوف يحدثون تعديلاً و تحسنياً في بنية النظام لكن الحقيقة هم يريدون أن يبقى النظام مع بعض التعديلات.
    و النظام في جميع حواراته منذ حواره مع الحركة الشعبية في إتفاقية السلام الشامل 2005 مروراً بإتفاقيه أبوجا، إتفاق الشرق، إجتماع التجمع الوطني في القاهرة و كذلك إتفاق الدوحه و خلافه جميع هذه الاتفاقيات أبقت على النظام، و النظام في الحوار لا يعطي إلا الفتات و لكن مفاصل السلطة الرئيسية المتمثلة في الإقتصاد و الأمن هذه المفاصل يحتفظ بها النظام لنفسه، فبقاء النظام يتمركز على أمرين الإقتصاد و الأمن لذلك النظام لا يفرض في هذه المفاصل أبدا و يعطي المتحاورين الفتات، فالنظام مستعد أن يتنازل لهم عن وظائف ديكورية و هامشية حتى و أن تعذر ذلك كما حدث في حوار الوثبة الأخيرة، و كذلك يعطيهم النظام بعض الأموال و العربات و بعض المصالح الشخصية و الوظائف الدستورية و الرسمية فيعطوهم من الهوامش و هذا حال كل من تحاور مع النظام حتي الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق عندما جاءوا للخرطوم أعطوهم نسب فقط و لكن الوظائف كانت جميعها وظائف هامشية أما جون قرنق فقد اكتفي بالجنوب، اكتفي بأنه مسك الجنوب كله و أحتفظ بجيشه و أبعد الجيش الشمالي من الجنوب و احتفظ بمفاصل الإقتصاد في الجنوب و بعد أن أحتفظ بكل هذا أدى الموضوع في نهاية المطاف إلى أن تمكنت الحركة الشعبية في الجنوب و بعد ذلك فصل الجنوب أو كما يحلو للجنوبيين أن يقولوا استقلال الجنوب ، لذلك فإن أي حوار مع النظام يعني الإبقاء على النظام و تحصين النظام من أي مساءلة مطلقة ،هذا النظام الذي ارتكب جرائم عديدة منذ عام 1989 من قتل و اغتصاب و جرائم تمزيق النسيج الاجتماعي و جرائم الفساد و الإفساد المهول و الثراء المذهل الفاسد لكل رجالات الدولة و أعوانها و محاسيبهم و ذويهم و أهلهم من قمة رئيس الجمهورية حتى أصغر موظف في هذا النظام و كلها طبقة فاسدة مفسدة ، فأنت بحوارك مع النظام يعني أنك تريد تحصينه من أي مساءلة ، فإذا رضينا بمحاورة النظام لا يمكننا أن نقول له أننا سنحاكمه على الإنقلاب و على الجرائم المتعددة التي ارتكبها فهذه الجرائم لا تطرح على طاولة الحوار ناهيك على أن يتم الإتفاق عليها ، فالحوار يعني تحصين النظام من جميع هذه المساءلات يعني بحوارنا معه يظل النظام سليماً من كل الجرائم التي ارتكبها منذ عام 1989 و حتي الآن، أي لا يمكن لأي إنسان أن يقول لهم أنكم سرقتم و نهبتم و قتلتم و مزقتوا النسيج الإجتماعي و اغتصبوا ،هذا أمر غير وارد من المتحاورين معه الذي سوف يحصنوه من أي مساءلة.
    و نحن في الجبهة الوطنية العريضة نؤمن بمحاسبة النظام، و محاسبة كل من أجرم في حق المواطن و الوطن منذ 89 و حتي الآن، بل نذهب إلى أبعد من ذلك و نحاسب من ارتكبوا جرائم قبل 89 و أعددنا قانون القصاص الشعبي أي قانون الفساد السياسي و الاقتصادي و الإعلامي و القانوني بشكل متكامل و مصاغ صياغة قانونية شاملة كاملة، قانون كامل و عادل يحاسب و يحاكم كل من أجرم في حق الوطن ،هذا القانون حدد المحاكم، حدد قانون الإثبات و قانون الإجراءات و قانون العقوبات، هذا القانون ينص على العزل السياسي لكل من يتم إدانته وفق أحكام هذا القانون، و هذا القانون أنشأ ما لا يقل عن 500 محكمة تمارس نشاطها يومياً في كل مدن و قرى السودان المختلفة من الجنينة حتى بورتسودان و من حلفا حتى حدود السودان الجنوبية، محاكم منتشرة و في مدة لا تتجاوز شهرين ينتهي فيها هذا الأمر و يظهر من البرئ و من الظالم ،قانون عادل لا يقوم على الإنتقام و لا التشفي ، لا هو قانون يقيم العدل و القصاص على كل من أجرم حتى نبدأ صفحة جديدة تقوم على الطهارة و على النزاهه.
    هذا جزء من مبادئ الجبهة الوطنية العريضة، و هذا قانون منشور و تم توزيعه على كافة وسائل الإعلام و القوي السياسية و موجود على موقعنا ،و إذا أردتي أن تتعرفى على جميع هذه الأشياء أدخلى على موقعنا BNFSUDAN. COM ، BNF BROAD NATIONAL FRONT ، إذا دخلتي على موقعنا ستجدي برنامجنا بالتفصيل.
    ففكرة الحوار تتعارض كلياً مع فكر و مبدأ الجبهة الوطنية العريضة لأن الحوار يعني إسقاط أهم مبدأ و ركن من أركان الجبهة و هو القصاص و الطهارة للنظام الجديد، فنحن ضد الحوار مبدئاً و لا أقول ضد الحوار تكتيكياً ،علماً بأن الحوار جرب و لم يأتي بنتيجة منذ 89 هذا النظام يتكلم عن حوار حتى يجمل بها صورته أمام الناس و يمزق المعارضة و يقسمها و يضم جزء كبير منها إلى النظام، لذلك النظام يدعو و يسوق للحوار و لكنه لا ينفذه، و لا ينفذ ما اتفق عليه، فجميع هذه الاتفاقيات التي ابرمها النظام إن كان في أبوجا أو في اسمرا أو في القاهرة أو في الدوحه و غيرها من الاتفاقيات لم ينفذ منها شئ، و الهدف من كل ذلك أن يعطي المتهافتين المهرولين لكسب الوظائف و الأموال، فهم يريدون بعض المصالح و النظام يعطيهم هذا، يعطيهم من الفتات لذلك نحن ضد فكرة الحوار ، فنحن اعترضنا على حوار الوثبة في 27 يناير، و اعترضنا على إعلان باريس في 14/08/2014 و بعد ذلك كان لابد من الدمج بين حوار الوثبة و إعلان باريس و الجمع بينهما فقد قام بذلك امبيكي الذي أراد أن يجمع بين الطرفين في أديس أبابا في يوم 05/09/2014 بعد أسبوعين من إعلان باريس و ركزى في هذا الكلام فأنا أعطيك تواريخ و كلام محدد ، في 05/09/2014 اجتمعوا جاء حوار الوثبة و مثل لجنة سبعة سبعة التي كانت تتحدث عن حوار الوثبة، و جاء غازي صلاح الدين و أحمد سعد عمر ممثلين لحوار الوثبة سبعة سبعة في أديس أبابا ، و جاء ممثلاً لإعلان باريس كل من الصادق المهدي و مالك عقار ممثلين لإعلان باريس، و اجتمعوا في أديس أبابا يوم 5/09/2014 و أبرموا خارطة الطريق في 5/09/2014.
    و خارطة الطريق تعني أن الناس تتحاور و تعمل لجنة تحضيرية في الخارج و بعد أن ينتهي هذا الحوار في الخارج، ينتقل الجميع إلى الخرطوم و ينتقل حوار الخارج و أجندته إلى الداخل في الخرطوم ، حيث يتم الحوار الكبير في الخرطوم ، و هذا حوار 05/09/2014 الذي جمع الوثبة و نداء باريس ، فامبيكي أخذ خارطة الطريق التي جمعت بين حوار الوثبة و إعلان باريس و فرح بها كثيراً و ذهب بها للإتحاد الإفريقي الذي أجتمع و أصدر قرار بعد أسبوع بالتحديد يوم 12/09/2014 أصدر قرار 4،5،6 الذي قام بناءاً على خارطة الطريق التي أبرمت بناءاً على حوار الوثبة و نداء باريس، و هذا القرار ماذا يقول؟ القرار أشاد بحوار الوثبة و نداء باريس و أقر ما اتفق عليه في 12/09/2014 بواسطة الفريقين (الوثبة و نداء السودان) ،و أقر القرار بأن يكون هناك لجنة اجتماع في الخارج يعني نداء باريس و يقوموا بوضع حوار و هذا الحوار ينتقل من الخارج إلى الداخل يعني ينتقل حوار الخارج إلى الخرطوم فهذا قرار خمسه تسعة ،و السيد الصادق المهدي و مجموعته أرادوا أن يوسعوا هذا الأمر و يضموا عناصر أخرى إلى هذه اللعبه لعبة حوار الوثبة و إعلان باريس معاً فأرادوا أن يوسعوا هذه اللعبة....

    عذراً على المقاطعة مولانا إذن أنتم تصنفون نداء باريس و تعتبرونه عبارة عن لعبة فقط؟
    نعم أكيد نداء باريس عبارة عن لعبة فارغة و تخدم النظام في نهاية المطاف، و الصادق المهدي و مجموعته أرادوا أن يضموا ناس لهم و يوسعوا اللعبة فأرادوا أن يضموا قوي الإجماع الوطني و هذه قوة ليست تابعة لحوار الوثبة و لا لإعلان باريس و أرادوا أيضاً ضم منظمات المجتمع المدني لتوسيع اللعبة أكثر و أكثر و عندما فكروا كيف أن تضم جميع هذه المجموعات لتوسيع اللعبة جاءت فكرة نداء باريس لإدخال قوي الإجماع الوطني و منظمات المجتمع الوطني ، فجاءت قوي الإجماع الوطني بقيادة فاروق أبو عيسى و منظمات المجتمع المدني بقيادة دكتور أمين مكي مدني و ذهبوا إلى أديس أبابا، و من كان معهم آنذاك؟ كان معهم قوي إعلان باريس اجتمعوا في أديس أبابا يوم 5/12/2014 و هذا العام أنا إسميه عام السوء عام الحوار 2014 ، في 5/12/2014 عملوا نداء و قال نحن نؤيد قرار 4.5.6 الذي أصدره الإتحاد الإفريقي فأنت عندما تتفق على هذا القرار تتفق على حوار الوثبة و على إعلان باريس، و نداء السودان قال أنه يعترف بالقرار 5.4.6 و يطالب بتنفيذه، اذن نداء السودان يؤيد الحوار كما ينص عليه في حوار الوثبة مع البشير و أيضاً في إعلان باريس، و جماعات المهدي في نداء باريس قالوا إذا الحوار فشل نلجأ للانتفاضة، اذن الانتفاضة لنداء السودان هي خيار بديل و ليس أصيل فالاساس عندهم الجلوس مع النظام و التحاور معه فإذا وجدوا ما تبتغيه و تشتهيه أنفسهم في هذا الحوار كان بها و أن لم يجدوا ذلك يمكن أن يفكروا في الانتفاضة فهم يعتقدون الشعب المسكين جاهز تأمره و سوف يثور لهم ،يثور لفشلهم في إبتغاء مطالبهم و ليس لانهم ضد النظام، هذا هو نداء السودان، و الذي عنده كلام غير ذلك ليطلعنا عليه فأنا عندي جميع الأوراق و الإثباتات و لا أتكلم عن فراغ.

    إذن السيد حسنين انت بهذا الكلام تتهم جميع من هم في نداء السودان بأن هدفهم محاورة النظام و الجلوس معه و ليس إسقاط النظام؟
    أنا قلت لك لا أتحدث عن فراغ جميع الأوراق و الإثباتات عندي، الأساس عندهم هو محاورة النظام و يقولوا للشعب المسكين تحسين النظام يعني أنهم عندما يحاوروا يقولوا لك تحسين النظام.

    لكن يا مولانا الشعب لما يطلب منكم كمعارضة تحسين النظام، الشعب يريد اسقاط النظام لا تحسينه؟
    أكيد طبعاً و نحن في الجبهة العريضة ننادي بإسقاط النظام، هذا النظام فاسد و مشوه بحيث لا تستطيع أصلاحه (كالجلبه المصدفه) يعني لابد أن تلقى بها في الزبالة و تعمل لك لباس جديد أليس كذلك؟ "هذا هو النظام لا يمكن أن ترقع المرقع هذا نظام منتهي ، نداء السودان قام على فكرة ترقيع المرقع و قام على أساس أن يجد نصيب في هذا النظام و عندما يصبحون جزءاً من هذا النظام كما قلت لك في بداية حديثنا يحصلون على الفتات و لا يغيرون مفاصل السلطة لأن السلطة الحاكمة ليست بغبية، السلطة الحاكمة تدخلت و
    أوغلت في دماء الشعب حتى اخمص قدميها ملطخة بدماء الشعب السوداني و في الجرائم لذلك لا يمكن أن تتنازل الحكومة على مفاصل السلطة و ما يبقى ها في السلطة حتى الآن هي المفاصل الأمنية و الاقتصادية.

    لكن بعض قادة نداء السودان قالوا أن الناس تتكلم و لكن هم لا يعلمون بالضغوط الخارجية و الدولية على المعارضة و على نداء السودان؟
    هذا سؤال عظيم منك، لكن أنا قلت منذ أن تأسست الجبهة الوطنية العريضة و حتي الآن و أنا شخصياً ذهبت إلى أوربا عشرات المرات و قابلت وزراء و حكام و لدى علاقات خارجية في جميع أوربا و قلت لهم أن أن مأساة السلطة السودانية أن قادتنا رهنوا القضية الوطنية للجانبين والأجنبيين لن يحل لك قضيتك ،الأجنبي يتدخل لمصلحته ،هو لا يهمه أن يتحرر هذا الشعب السوداني من النظام أو لا يتحرر هو له أجندته و مصالحه يريد أن يحققها فأن حققها له هذا النظام أبقى عليه و أن لم يحققها له هذا النظام ساعد على رفع عصا المعارضة حتى يضغط على عصا النظام، و لكن الغرب لا يريد أن يسقط هذا النظام و قلت ذلك في المغرب و في جميع الدول التي قمت بزيارتها ،قلت لهم ارفعوا أيديكم عن السودان و القضية السودانية، هذه القضية لن يحلها إلا الشعب السوداني ،فالشعب السوداني هو من يحس بالألم و يعرف مفاصل الألم و مقداره لكن الاجنبيين ينظرون لنا كصورة معلقة لكن نحن الذين داخل هذه الصورة، و أنا قلت لهم ذلك بوزارة الخارجية الفرنسية و الهولندية و بلجيكا و ألمانيا و السويد و في جميع هذه الدول قلت لهم هذا الكلام ، لأن القضية السودانية هي قضيتنا قضية الشعب السوداني اذن نحن إذا أصبحنا غير قادرين عليها يأتي جيل من بعدنا ليحمل الرأية و يحل القضية، لكن هذه القضية حقتنا أساساً لا يحس بها إلا الشعب السوداني لا يحس بها إلا نحن، اذن يجب أن لا نطلب من الغرب أن يساعدنا، فالغرب بالنسبة لنا وسيلة من وسائل الإعلان لأن أساساً عندما يسقط النظام نريد أن نبني معهم علاقة جيدة علاقة متكافئة مع جميع دول العالم على أساس الندية و على أساس الكرامة و العزة و الإحترام المتبادل نريد هذا النوع من العلاقات مع المجتمع الدولي و لا نريد منهم أن يتدخلوا في قضايانا ،فالمجتمع الدولي هو من أبقى على هذا النظام ثلاثين عاماً و ساعدت على ذلك المعارضة أمثال نداء السودان التي رهنت نفسها للمجتمع الدولي فهم يقولون للمجتمع الدولي تدخلوا في أمرنا تدخلوا و اضغطوا على هذا النظام ،بينما أنا كنت اقول العكس أنا كنت اقول للمجتمع الدولي ارفعوا أيديكم عن السودان ارفعوا أيديكم عن القضية الوطنية بتدخلكم هذا أبقيتم على النظام.
    و في الجوله الأخيرة التي كانت قبل عدة أشهر قلت لأوروبا أنتم بتدخلكم هذا تدعمون حميدتي الدعم السريع في سبيل حماية أجندة الهجرة الغير شرعية لأوروبا، و من أجل هذه الأجندة التي تهم الغرب تتعاونوا مع عمر البشير، و قلت لهم لن تقف الهجرة قلت هذا في فرنسا و هولندا و ألمانيا و في كل بلدان الدنيا و في الاتحاد الأوروبي قلت لهم الهجرة لن تتوقف و سوف تزيد و تتدفق طالما أن هناك مثل نظام البشير الإستبدادي القمعي و طالما أن هذه الأنظمة القهرية الإستبدادية موجودة فالناس سوف يخاطرون بحياتهم و سيجعلون أرواحهم غذاء للسمك لأنهم يهربون من وحش أكبر يهربون من الموت المحقق يهربون من هذا النظام و يضحون بحياتهم لعل بعضهم ينجو و يصل إلى أوروبا فالسبب الأساسي في الهجرة هو النظام القهري نظام عمر البشير و أمثاله فإذا أنتم أبقيتم عليه حتى توقفوا الهجرة ستتضاعف الهجرة...

    اعذرني على المقاطعة مولانا و لكن في هذه الحاله كيف يمكن للمعارضة أن تستقل بكيانها حتى لا تصبح رهينة المجتمع الدولي الذي أصبح يحركها حسب أجندته على حد قولكم ؟
    نحن في الجبهة العريضة معارضة مستقلة لسنا رهن أجندة أحد.

    و لكن أنتم تحدثتم عن المعارضة التي رهنت أمرها للمجتمع الدولي، و معلوم لدى الجميع أن حتي إجتماعات المعارضة التي تعقده و تكاليفها يمولها المجتمع الدولي و تمولها جهات بعينها فكيف تكون المعارضة مستقلة إذن؟

    رد السيد علي محمود حسنين قائلاً :عن أي معارضة تتكلمين يا أستاذة ؟
    قلت له : عن نفس المعارضة التي تكلمتم عنها أنتم في البداية و قلتم أنها رهينه المجتمع الدولي و رهينة أجندته.

    رد الأستاذ علي محمود حسنين قائلاً : نعم لكن أنا لم اتكلم عن الجبهة الوطنية العريضة فنحن في الجبهة الوطنية العريضة مستقلين وأنا عندما أتكلم عن المعارضة اقول دائماً : (يجب تمايز الصفوف و فرز الكيمان) ،فأنا أدعوا دائماً إلى فرز الكيمان في المعارضة و تمايز الصفوف، فهذا النظام لن يسقط إلا إذا فرزنا كيمان المعارضة و تمايزت الصفوف ، فاجتماعات نداء السودان إجتماعات باريس يمولها الغرب و تحضرها المخابرات الغربية ،و الغرب و مخابراته مبسوطين جداً من نداء السودان لأن نداء السودان يهدف لإبقاء النظام، و الغرب يريد هذا لتنفيذ أجندته ، أما الجبهة الوطنية العريضة لا تريد غير إسقاط هذا النظام فهذا خيارها الأول و الأخير و لا خيار لنا غير إسقاط النظام و اليوم الذي سنعجز فيه عن إسقاط النظام نكون قد عجزنا عن قيمنا الإنسانية.
    فالغرب الآن ليس بسعيد من موقف الجبهة الوطنية العريضة لأنها تريد إسقاط النظام و نحن نعتمد على قدرات الشعب السوداني ،فهذا النظام السوداني هش و ضعيف و نظام لصوص متأكل فيما بينه و مختلف بين ذويه، و اللصوص عندما ينفذ المال المنهوب يتصارعون فيما بينهم و هذا ما يحدث الآن، فهذا النظام ضعيف و الآن يجب علينا أن تتوحد الوجوه و القبلة فإن توحدت جماهير شعبنا على إسقاط هذا النظام و نحن عندما نقول قولنا هذا نعمل أن الشعب موحد في هذا الهدف و لكن المعارضة ليست متوحدة، لذا فأنا أعتقد أن شعبنا إذا ما خرج و أعلن للجميع على أنه قد أختار خيار إسقاط نظام فلا بد للأجهزة القمعية الأمنية أن تنحاز للشعب في مرحلة ما لاحقاً عندما تضح هذه الرؤية ، و لكن الأجهزة الأمنية مرتزقة من هذا النظام و تقتاد منه فهى مموله من هذا النظام و تنفذ تعليمات هذا النظام.
    لكن الشعب عندما يعلن عن رأيه و إرادته بطريقة حاسمة و قاطعة فلا بد للجيش و الأجهزة الأمنية و الشرطة و جميع هذه الأجهزة القمعية أن تقيف مع الامة السودانية و ينحاز للشعب، لأنهم في أعماقهم غير مقتنعين بهذا النظام و لا أعتقد أن هناك شرطياً واحداً أو حتى في جهاز الأمن المستبد هذا أو القوات النظامية من يؤمن بسلامة هذا النظام، فهم أنفسهم يعانون حتى و إن كانوا يأخذون بعض الأموال و الرشوه من هذا النظام فأهليهم و ذويهم يعانون و كذلك جيرانهم يعانون و أهاليهم في القرى يعانون، و هم يعلمون أن الناس تعاني لذلك القوات النظامية لن تتحرك ضد هذا النظام إلا إذا أقتنعت أن الشعب السوداني قد حسم أمره و قد خرج خروجاً لا رجعة فيه.

    إذن السيد علي محمود حسنين أنتم تعتمدون على الشعب السوداني في إحداث التغيير ؟و لكن كيف لكم أن تقنعوهم و تحركوهم ؟
    الشعب السوداني مقتنع تماماً بفكرة التغيير و إسقاط النظام.
    إذا كان الأمر كذلك و هو مقتنع تماماً كما تكرمتم و قلتم فماذا ينتظر ليخرج؟
    المشكلة القيادات المعارضة و بين قوسين أقول القيادات المعارضة...........
    عذراً السيد حسنين على المقاطعة لكن حديثنا كان عن الشعب السوداني و ليس قيادات المعارضة طالما أنكم تنتظرون ثورة شعبية فكيف لكم أن تحركوها و تقنعوا الشعب ؟
    الثورة الشعبية و الجماهيرية نحن نعد العدة لها و شغالين على هذا الموضوع و لم نتوقف أصلاً، فنحن في الجبهة الوطنية العريضة نعمل على هذا الموضوع و لم نتوقف أبداً و نحن عملنا ليس إعلامي و لا نحب الإعلام.

    قلت له : هذا الأمر معلوم لدى الجميع و لي أنا شخصياً أنكم لا تحبون الأضواء الإعلامية.

    رد قائلاً : نعم نحن شغالين على ذلك و بطرقنا المختلفة نعمل على تحريك جماهير الشعب السوداني، لكن الشعب السوداني و كثير منهم يرون في بعض الرموز الظاهرة هذه مثالاً لهم أو غدوة لهم و فجأة عندما يرون أن بينما الناس تخرج في مظاهرات يناير الماضي فبعض هذه القيادات ذهبت إلى أديس أبابا و هرولت بحثاً عن الحوار هذا ما أشعر الشعب السوداني بالإحباط.

    و لكن مولانا ما يحبط الشعب السوداني ليس فقط هرولة رموزه لاديس أبابا بحثاً عن الحوار و لكن أيضاً فقدان الثقة في المعارضة و في أنها يمكن أن تأتي له بالحل فقد مرت ثلاثين سنة و هم يسمعون فقط أقوال و لا يرون أفعال واقعية ملموسة لذلك الشعب صار لا يسمع نداءات المعارضة و بات يظن أنها تريد منه فقط أن يتحرك هو إلى الشارع و يجلب لها السلطة على صحن من ذهب و ليس من خلال عمل مشترك بين الطرفين و تضحية و تفاني ؟
    هذا بالطبع كلام صحيح و أنا لا ألوم الشعب السوداني على ذلك، و كما قلت لك نحن نعتمد على فرز الكميان في المعارضة و تحديد من هو المعارض و من هو غير المعارض، و في رأيي و أقولها بصوت عالي من لا يسعى إلى إسقاط هذا النظام خياراً وحيداً أوحداً لا يمكن أن نصنفه كجزء من المعارضة حتى و إن أدعي غير ذلك ، لذلك نحن نريد أن نمييز الناس و أوضاعهم و أركانهم ، أما الذين يعارضون هذا النظام هم نوعين :
    _ نوع يريد أن يجلس مع هذا النظام و أن لا يغيره و هذا نوع من الأنواع التي تدعي المعارضة و أنا لا اعتبرهم جزء من المعارضة .
    _ و هناك نوع أخر يريد إسقاط هذا النظام دون التحاور معه و هذا النوع أعتبره معارضة جادة و على شعبنا السوداني أن يلتف حول هذه المعارضة الجادة و يعمل معها فهي التي تسعى إلى إسقاط هذا النظام ، و هذه مسيرة نحن شغالين فيها و الإعلام أمثالكم عندكم دور كبير جداً في تثقيف و تنوير شعبنا بأن عليهم أن يتوحدوا على مبدأ واحد و هو إسقاط النظام.
    فالشعب الذي خرج إلى الشوارع و المتظاهرين حتى الآن لم نسمعهم يرددون الشعب يريد التحاور مع النظام أو تحسين النظام أو التفاوض معه ليس هناك شخص قال مثل هذا الكلام فهم يريدون إسقاط النظام.
    لذلك لابد من أن تكون هناك تنسيقيات و تربيطات بين الشعب و فصائل المعارضة الجادة، و أنا على يقين أن الشعب السوداني عاجل أم أجل سوف يخرج جميعه بهدف واحد هو إسقاط هذا النظام و سوف يسقط معه المعارضين الذين ينادون بالحوار مع النظام.

    تابعون للحوار بقية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2018, 02:54 AM

محمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الأستاذ على محمود حسنين يفتح النار على ال� (Re: عبير سويكت)

    الصادق المهدي هو أداة الحكومة لتفتيت المعارضة من داخلها.

    المعارضة الكسيحة المتبلدة لا تملك من يقودها أو يفكر لها فكلهم
    أعجز من أن يقودوا أنفسهم دعك من أن يقودوا شعب ويصنعوا ثورة.

    هم يعرفون عجزهم وخواءهم هذا والشعب يعرف خيبتهم فهو قانع منهم
    والحكومة تعرف ضعفهم فهي مطمئنة تماما.

    الصادق والحكومة إستغلوا هذا الموقف كل لمصلحته.

    فبعثت الحكومة بالصادق كمعارض ظاهريا للحركات بالخارج ليكسرها
    من الداخل فوجدت الحركات فيه قائدا في وقت ليس لديها من يقودها
    ومفكرا لإنعدام الفكر عند رؤسائها.
    فابتلعت الحركات الطعم وسلمت أمرها له لينفذ فيها ما اتفق عليه مع الحكومة
    لقاء الأجر المعلوم وبقاء إبنه في القصر متمعا بإمتيازات ومخصصات وعربات
    وفي نفس الوقت أتاح للحكومة ذلك أن يكون الإبن تحت رقابة تامة من قبل حراسه.
    والإبنة تدعي المعارضة - في قسمة الأدوار- في حين أنها تحضر للقصر ومعها تورتة للإحتفال
    بعيد ميلاد الإبن بداخل القصر مع الذين ظاهريا تعلن معارضتهم.

    الحكومة الذكية ضربت عصافير جشعة عديدة وحزبا مخدوعا ومعارضة
    كسيحة بحجر واحد فقط!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de