ألوان في حوار مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 07:47 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-11-2016, 02:59 AM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 3073

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ألوان في حوار مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي

    02:59 AM November, 04 2016

    سودانيز اون لاين
    اخبار سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر

    ما ان أعلن حزب الأمة القومي في الاحتفال بذكري أكتوبر عن عودة زعيم الأنصار الصادق المهدي قبل نهاية العام حتى انطلقت التكهنات والتوقعات بان عودته لمنصب رئيس الوزراء الشي الذي نفاه الإمام بقوله لا يمكن أن اقبل بعد (27) عاماً رئاسة بالتعيين وقد نلتها بالانتخاب الحر؛ وظللت أرفض للكل من عرض علي منصباً تنفيذياً بالتعيين؛ قلتها للمرحوم جعفر نميري وللرئيس الحالي( أني أرفض حتى منصب رئيس الجمهورية بالتعيين)؛ استنطقت (ألوان) الإمام الصادق المهدي من مقره بالقاهرة في حوار هو حوار الأحداث الساخنة؛ فالى مضابط الحوار:

    حوار : مشاعر دراج

    هل هناك علاقة بين توقيت عودتك والنشاط الذي يقوم به مبارك الفاضل باسم حزب الأمة حول الموقف من الحوار؟

    عودتي للوطن تتعلق بانتهاء المهام التي قمت بها في الخارج وطنياً وإقليمياً ودولياً، كذلك رأينا تنشيط التعبئة السياسية بالداخل سواء لدعم الحوار باستحقاقاته أو للتعبئة من أجل انتفاضة سلمية، أما المذكور فقد درج على التآمر ضد حزب الأمة القومي، فعل ذلك عام2002م وكون حزباً ضراراً، ثم قام بالمزايدة على حزب الأمة القومي بالتوقيع على ميثاق الفجر الجديد، والآن يقوم بدور مخلب قط للمؤتمر الوطني؛ كل هذا صار واضحاً ومكشوفاً وهو من دارج أسلوب المؤتمر الوطني وآلياته مجربة الفشل،وفي هذه الزوابع فإن أجهزة حزب الأمة القومي جعلته ينطح صخرة لم يؤثر على صمودها وحراستها للمبادئ الوطنية. وإذا كان لهذه الزوابع أي معنى فهي مفيدة لنا لأنه: بضدها تتبين الأشياء.

    تحدث البشير عن تنازل حزبه عن المناصب لعدد كبير من قياداته ما مدى مصداقية الوطني في ذلك؟

    ما معنى مشاركة حكومة ذات سياسات هي نفسها التي أوصلت السودان لما يعاني منه الآن، وما معنى المشاركة في حكومة وكافة أجهزة الدولة بالتمكين خاضعة للحزب الحاكم، والمشاركة في هذه الحكومة تظل اسمية لا تثمر ولا تغني من جوع فمهما كانت نسبة وزرائهم في النهاية مثل شاهد مسرحية عادل إمام (شاهد ما شافش حاجة) المطلوب عملية حوار حقيقي باستحقاقاته تتم فيه الموافقة على سياسات جديدة تماماً ومراجعة أجهزة الدولة لكفالة قوميتها.

    هناك أنباء أن عودتك مرتبطة بالتشكيل الوزاري القادم، منصب رئيس الوزراء؟

    صحيح تحدث البعض عن أني أعين رئيساً للوزراء، وأنا كذلك بالانتخاب الحر الذي لا يبطله الانقلاب الذي هو إجراء غير شرعي، فلا يمكن أن اقبل بعد (27) عاماً رئاسة بالتعيين وقد نلتها بالانتخاب الحر، وظللت أرفض للكل من عرض علي منصباً تنفيذياً بالتعيين، قلتها للمرحوم جعفر نميري وللرئيس الحالي (أني أرفض حتى منصب رئيس الجمهورية بالتعيين)،لا تسمعي أنني أقبل أي منصب دون انتخاب بموجب دستور شرعي، ولكن إذا اتفق على وضع انتقالي قومي فإنني أرى أن يكون الشخص المختار لمثل هذه الرئاسة شخصاً محايداً حزبياً أي تكنوقراطي، وفي البلاد كثيرون من قضاة وضباط وشرطة وساسة ونقابيين وأكاديميين يمكن أن يختار أحدهم لهذه المهمة، أما أنا فلا.

    سبق وعدت من الخارج ولفظت التجمع الوطني الديمقراطي مقابل توقيعك اتفاق مع الحكومة (نداء الوطن) والآن أنت تكرر نفس السيناريو لتعود وتلفظ نداء السودان، ما تعليقك؟ وهل مؤتمر الحوار هو سبب في العودة؟

    لم الفظ التجمع الوطني الديمقراطي كما زعمت بل انتقد حزبنا التفاوض بين الحركة الشعبية والحكومة في غيبة التجمع ولكن طرفي التفاوض أصرا على ثنائيته ما جعلنا نقبل الحوار الثنائي. يومئذٍ اتهمونا بأننا فعلنا ذلك للمشاركة مع النظام، ولكننا حاورنا النظام ولم نشاركه وكل الذين اتهمونا هم الذين اشتركوا مع النظام. وكلهم أيدوا اتفاقية السلام (2005م) باعتبارها سوف تحقق الوحدة الجاذبة، والسلام العادل الشامل، والتحول الديمقراطي. ولكننا وحدنا الذين وضعنا الاتفاقية في الميزان وقلنا إنها صفقة ثنائية لن تحقق الوحدة الجاذبة، ولا السلام، ولا التحول الديمقراطي. وقد كان، أرجو أن تراجعي التاريخ الموثق والشهادة لنا بالموقف العقلاني الوطني الصحيح، أما عودتي الآن للسودان فهي في إطار التزام مشترك بنداء السودان، وبتأكيد سعينا الجماعي لتحقيق التغيير المنشود إما عبر حوار باستحقاقاته، أو عبر انتفاضة شعبية موجهة بميثاق وسياسات بديلة وتوافق قومي، ومهما كان موقعنا داخل وخارج الوطن فنحن ضد أية تسوية ثنائية وملتزمون بنداء السودان، وبالتنسيق مع حلفائنا فيه في كل الخطوات، بل ملتزمون بتوسيع قاعدة النداء ليشمل الشعب كله.

    ما هو رأيك في ما يقال بأن ثمة اتفاق خفي بينكم والحكومة حول مشاركة أبنائك في السلطة، ولو لم تكن قد أعطيتهما الضوء الأخضر لما تجرأ أي منهما في ذلك؟

    عندي ابن واحد شريك في السلطة وقد كان ضابطاً في القوات المسلحة وابلغني رئيس الجمهورية أنه يريد أن يكلف الضابط عبد الرحمن الصادق بمهمة عسكرية في الجنوب، قلت له عبد الرحمن عضو في القوات المسلحة يدفع به حيث توجب المهام العسكرية، ولكن لا أوافق على تكليفه بأية مهمة سياسية فإن كلف بها ووافق على ذلك فهذا اختياره ولا يمثلني ولا يمثل حزب الأمة القومي. وعندما عين مساعداً أعلنت ذلك وهو نفسه أكد هذا المعنى، إن انتماءه لهذا النظام قرار يخصه هو ولا يمثلني من قريب أو بعيد، ولك أن تتحري عن هذه الحقائق من الأسماء التي ذكرتها هنا،الذهنية العشائرية في السودان لا تفهم أن يسمح أب لولده باختيار موقفه دون أن يعلن عقوقه والتبرؤ منه، ولكنني أنشأت أولادي بدرجة من حرية الاختيار لذلك استطاعوا كلهم أن تكون لهم في مناخ حرية الاختيار شخصيات مستقلة لا كما يفعل كثير من الآباء فيصيروا أولادهم نسخاً باهتة لا لون ولا طعم ولا رائحة لهم، سوف تجدين أبنائي وبناتي شخصيات حرة، صحيح أكثرهم متفانين في خطنا السياسي والأنصاري باختيارهم ما يفسر قوة عطائهم، وحتى عبد الرحمن الذي شق طريقاً مختلفاً فإنه شق طريقا مستقلاً من حزب الأمة القومي ومن المؤتمر الوطني ولا يستطيع أحد أن يتهمه بالدور الباهت، فهو حتى في بعده عنا محافظ على استقلاله النسبي.

    يعاني حزب الأمة من هشاشة تنظيمية وضبابية في خطه السياسي، وربما يفسر ذلك تفتت الحزب لأكثر من ثمانية أحزاب القاسم المشترك فيها ظهور قيادات من آل المهدي على سدتها، مثل عمك أحمد المهدي، مبارك الفاضل.. الخ، ما هو تعليقك؟

    ما أبعد ما قلت من الحقيقة، فحزب الأمة يقود الآن فكراً وسياسة هي «البرنجي» في الساحة الوطنية في السودان، وهو الآن مصنع الأفكار والأخبار، وحضوره الوطني، والإقليمي، والدولي، لا يجارى، وهو تنظيماً يعتمد على سلسلة مؤتمرات عامة لا يضاهيها حزب آخرها السابع والثامن في الطريق، أما الأحزاب المسماة بالأمة فهي كلها نتيجة لمؤامرة بين المؤتمر الوطني والمرحوم القذافي نفذها السيد مبارك في عام 2002م وكل هذه الأحزاب المسماة أمة هم ما تفتت من تلك الجماعة وأهم دليل على تماسك الحزب الشرعي أن كل تلك الحزبيات هي من تفتت الحزب الضرار، أما موضوع اسم المهدي فقد قمنا بثورة هادئة نقلت الممارسة من الأبوية والعائلية التقليدية إلى مرحلة المؤسسية، ففي انتخابات 1986م تقدمت (3) أحزاب يقودها من انتهى اسمه بالمهدي وفي كل دوائر الانتخابات لم يردوا تأمينهم، بينما حقق حزب الأمة القومي الأكثرية، كذلك في حزب الأمة القومي الآن يتنافس الأعضاء وقد يفوز أحدهم دون انتماء للعائلة وحتى في كيان الأنصار بلغ التطور درجة أن حفيد المهدي المباشر يأمر فلا يُطاع، وأن أحد «الغبش» يأمر فيطاع، هذه حقائق موثقة والآن حزب الأمة القومي يحظى باحترام كبير في أحزاب المعارضة. وحتى الحزب الحاكم رغم معارضته يعمل له حساب لشرعيته الشعبية ولعطائه الفكري واجتهاده السياسي، في الواقع أن محاولات الذين يتسلقون العمل السياسي باسم المهدي البائسة إنما تدل أن من ليس له عطاء كما قال الإمام المهدي «من لم يسعفه عمله لن يسعفه نسبه» والحكمة التي حرصت على تربية أولادي بها:
    إذا أنت لم تحم القديم بحادثٍ من المجد لم ينفعك ما كان من قبل
    ولكن سيظل أصحاب الأسماء بدون عطاء يعيشون خصماً على أسمائهم.

    في ختام مؤتمر الحوار الوطني تمت دعوة مبارك الفاضل أنه ممثل لحزب الأمة القومي ما الغرض من ذلك رغم أن حزبكم تبرأ منه؟

    لا أدري لماذا تصرين على ذكر من ليس له وجود إلا في مؤامرات المؤتمر الوطني فأرجو بعد كل التوضيح الإمساك عن هذه الأسئلة، إنه الآن من أدوات المؤتمر الوطني، فقد قالوا لنا عندما أعفوه بضاعتكم ردت لكم قلنا لهم هذه بضاعة زايد يساوي ناقص فامسكوها مشكورين (مسألة البضاعة هذه نقلها لنا عن رؤسائه د. مصطفى عثمان).

    في حديث سباق للإمام ربطت عودتك مع حملة السلاح هل معنى ذلك أن هناك حركات مسلحة ستأتي معك للخرطوم؟

    نعم قلت أنني سأعود فوراً إذا اتفق على وقف العدائيات ويصحبني زملاء من الجبهة الثورية، ولكن إذا تعذر ذلك فسوف تكون العودة كما قلت من أجل التعبئة وإذا تحقق وقف العدائيات وسائر إجراءات بناء الثقة فسوف يعود ممثلون منهم معي للوطن.

    ما مصير قوى نداء السودان بعد دخول المهدي للخرطوم؟ كيفية التنسيق معها؟

    نداء السودان مستمر في عمله سواء كنت داخل أو خارج السودان. والتنسيق مستمر بين النداء داخل وخارج السودان بغض النظر عن موقعي.

    حزب الأمة في الفترة الأخيرة حاول يبعد الأحزاب ويلعب أدوار منفردة؟ ما هو تعليقك؟

    ما هو الدليل على قيام حزب الأمة بأدوار منفردة؟ حزب الأمة يبادر نعم ولكنه يحرص على الموقف الجماعي.

    ما موقف حزب الأمة من تجميد قوى الإجماع الوطني للأحزاب التي وقعت خارطة الطريق؟

    قوى الإجماع وقعت على نداء السودان، وخريطة الطريق مما يأذن به نداء السودان وهو الحوار باستحقاقاته، والأحزاب التي وقعت على خريطة الطريق على حق فيما فعلت.

    الشيوعي حاول لعب أدوار للأحزاب الموقعة على خارطة الطريق كيف تنظر لموقف الحزب الشيوعي؟ و ما هي الاختلافات بينكم وبينهم؟

    أهم اختلاف بيننا وبين الحزب الشيوعي بالنسبة للمستقبل فإنه يرفض أن يكون للإسلام دور في الشأن العام ونحن نعتقد أن أصحاب المرجعية الإسلامية إذا التزموا بحقوق الإنسان والمساواة في المواطنة والآلية الديمقراطية لهم حق المشاركة في العمل العام. والاختلاف الآخر أننا نؤيد الحوار باستحقاقاته وهم يرفضون الحوار من حيث هو.

    هناك اتفاق بين قوى الإجماع ونداء السودان في إسقاط النظام إذا على ماذا يختلفون؟

    نختلف على أن الحوار الوطني باستحقاقاته وسيلة مشروعة لإقامة نظام جديد.

    البشير تحدث في آخر حوار معه ان المهدي اكبر من التحالف مع عرمان ومالك عقار؟ لماذا هذا التحول في المسيرة السياسية للإمام الذي ظل ينادي بإسقاط النظام بالاعتصام والعصيان المدني؟

    نعم ذكر الرئيس البشير ذلك ولكننا في مرحلة نحتاج أن نضم الجميع إلى معنى أن كل ذرية آدم عليه السلام مكرمة وكلهم لأبوة نبي أشراف، وأقول لك إن مالك معتدل وعرمان اكتسب تجارب مفيدة، وخير لنا أن نعمل على إقامة خيمة واسعة لوطن جامع واعتقد أن دوري في التمهيد لذلك يجب أن يقدر فقد وافقوا جميعاً على عدم محاولة إسقاط النظام بالقوة والتخلي عن تقرير المصير لصالح سودان عادل جامع.

    هل مقولة الصادق المهدي التي ظل يرددها على مدى الزمان (من فش غبينتو خرب مدينتو) قد عفى عليها الزمن؟

    هذه المقولة من الحكمة (وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا). وقديما قال نبي الرحمة: «مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ، وَلا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلا شَانَهُ». وقالت السيدة عائشة: «مَا خُيِّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأْثَمْ». وهي مقولة تحكم خياراتنا الحالية (الجهاد المدني)، وتدفعنا إلى تفضيل الحل السلمي المتفاوض عليه، وإذا استكبر النظام إلى انتفاضة شعبية تعيد الأمور إلى نصابها.

    كل المؤشرات تؤكد وجود ضغط على حملة السلاح للدخول في عملية السلام وأخيراً تصريح الولايات المتحدة للوسيط الأفريقي بالضغط على الممانعين؟

    نعم يمكن أن تمارس ضغوط ولكن لا حل للبلاد إلا بإقامة سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل، لقد وقعت (16) اتفاقية حتى الآن لم تحقق ذلك والمطلوب الآن التخلي عن المحاصصات والصفقات للاتفاقيات الإستراتيجية وما دامت كل الأطراف الآن تدرك أنه لا يوجد حسم عسكري للقضايا فهي فرصة لإيجاد مخرج حقيقي للبلاد لا تسويات تسكينية، والممانع الآن هو الطرف الحكومي الذي تنكر لتوقيعه على خريطة الطريق في مارس 2016م وقال في مخالفة لتعهداته فيها إنه اختتم الحوار بشكل نهائي هذا الشهر.


    ألوان


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 03 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان صحفي حول مخرجات حوار الوثبة وما يسمي بالوثيقة الوطنية
  • بيان هيئة محامي دارفور في التضامن مع الأطباء
  • حوار إستثنائي مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي في الصيحة
  • كاركاتير اليوم الموافق 03 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن الحزب الشيوعى السودانى
  • بيان حول الأحداث المؤسفة في منطقة كوكري بولاية سنار التي ارتكبتها قوات الاحتياطي المركزي
  • تدشِّين كتاب السّايكُوباتية بين الطب النفسِي والقّانون الطبعة الثالثة ـ للدكتور شّعراني


اراء و مقالات

  • أيها الحاكم، إذا ردت أن تهدم حضارتنا فعليك بثلاث...! بقلم د. محمد بدوي مصطفى
  • دوران مصنع الأكاذيب ومحاولة ترهيب وتركيع الأطباء لن يزيدهم إلا صمودا بقلم الصادق حمدين
  • عيب العبوب بقلم عبد المنعم هلال
  • مشروع نموذجي للمستقبل - الموقع: المغرب بقلم د. يوسف بن مئير
  • قوانين برلمان ادينى فى الهايف المصرى - محمد وعلى وعبد النبى وطه المسيحى بقلم جاك عطالل
  • هل حقيقه انت ابن آدم بقلم سعيد شاهين
  • أمام الحرم المكي (باب النجار مخلّع)! بقلم المثني ابراهيم بحر
  • تااااني يا حاج آدم؟!.. تاني جيت تهترش.. إخجل! بقلم عثمان محمد حسن
  • رسالتى الى السيدين بقلم عمر الشريف
  • استفزازيون ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • في البحرين أزمة من الطبل والزمر! بقلم د.أحمد الخميسي. كاتب مصري
  • عميد الفن السوداني يموت مرتين ! بقلم بدور عبدالمنعم عبداللطيف
  • العقوبات الأمريكية، وحكومة تدفن راسها!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • دمج الصحف أم هدم الصحف..! بقلم عبدالباقي الظافر
  • حكومة الجوع !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • عندما يهاجم أولاد عرمان الشريعة!! بقلم الطيب مصطفى
  • **تبخيس وبعض مساحيق لتجميل الوطن**
  • الأسعار تكسح.. و لا خط أحمر أمام بلدوزر البشير الكاسح! بقلم عثمان محمد حسن
  • نظرية الاحتلال ومشروع السودان الجديد سيظل هو العلاج لبناء دولة مستقرة .(3) بقلم محمود جودات

    المنبر العام

  • حفل ميلاد وليد الفنانة ندى القلعة بحضور شريف نيجيريا ... كاملا ...؟
  • ما أبشع الجهل.. كنت معتقدا ببشاعة الحداثة -كلام سلفي تائب
  • من أين يأتي الفرج
  • ما يحدث في المنبر ومواقع التواصل الاجتماعي عبارة عن اثبات حالة وتنفيس..الانقاذ باقية
  • *** أنا سعودي.. وانت أجنبي *** مقال يستحق القراءة وكاتب يستحق الاحترام
  • ***بسرعة تضاهي سرعة طائرة.. هذا أسرع قطار في العالم ***
  • جنازة الأبيض
  • تصريح نائب رئيس الجمهورية السابق لصحيفة اخر لحظة بتحرير التعليم
  • تصريح نائب رئيس الجمهورية السابق لصحيفة اخر لحظة بتحرير التعليم
  • القبض على سوري في برلين.. و .. مرحبا بكم في دولة ألمانيا الإسلامية!! DW
  • نورت وشرفت.. قصتي مع العطبراوي كمال حامد
  • السوري مزور العملات الذي تم القبض عليه في الخرطوم يرشد المباحث لشقته (صورة)
  • و عماد عبد الله تالت مرة...
  • قبل الطوفان - Before the Flood
  • المحاربون الغاضبون - الاعصار السلفي - وثائقي DW
  • "نافع" و"علي عثمان" //"غندور" و"حسبو"..بطاقات لعب المسرح السياسي.. ما هي الورقه الرابحه!!
  • سويسرا- توقيف إمام حرض على قتل من لا يؤدي صلاة الجماعة!!!! DW
  • مستجد النعمةالكوز الانتهازى الحاج آدم: مافى تعليم مجانى... من الروضة وحتى الجامعة كله بقروش والماعن
  • شَوارِعٌ خَفيّةٌ and غناءٌ ضَالّ إلى سلمى سلامة and عبد العظيم فنجان...
  • دكتور عبدالملك ابراهيم خلف الله ينال جائزة المراعي للطبيب البيطري لعام 1437 ه
  • في تسجيل جديد البغدادي يوجه بمهاجمة تركيا والسعودية.. رويترز
  • مزرعة فى مشروع سندس معروضة للبيع
  • د. الأبوابي مناضل آخر في مواجهة النظام.
  • تشفير علوي
  • بك نستنير. تقرأ ب ك
  • وزارة الواتساب والميديا بوست
  • الما بدورك فى الضلمة يحدر ليك
  • إعتقال د. الابوابي عضو المنبر وأفراد أسرته.. سنقوم بحملة عالمية لإطلاق سراحهم
  • عندي شعور انو ود الباوقة ده حيطلع البرادعي في النهاية ...
  • إليك 17 كتاباً يرشّحها "بيل غيتس".. هل قرأت أحدها
  • انجاز سوداني جديد في المجال الطبي مبروك للدكتور محمد أحمد صالح
  • عبدالقادر العشارى يكتب ميزانية مابعد الانهيار 2017
  • رجل الألاعيب القذرة.. مستشار ترامب يكشف كيفية اطلاعه مبكراً على رسائل كلينتون المخجلة قبل نشرها في
  • مدني يخرج عن صمته الذي أعقب واقعة ثلاجة السيسي والماء.. ويدلي بأول تصريح منذ استقالته
  • روسيا العظمى تطرد منظمة العفو الدولية وتغلق مكاتبها في موسكو..من يجرؤ؟!
  • روسيا العظمى تخترق مايكروسوفت ويندوز والبريد الإلكتروني للحزب الديمغراطي الأمريكي!
  • ابحث عن وسيلة اتصال بابنة الكابتن أدم نوح
  • الكونغرس الأمريكي يطالب رسميّاً بفتح تحقيق في جرائم الكيماوي بدارفور
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de