يا أيها الباحثون عن العلاج بمصر : إحترسوا من مراكـز " النصب " الطــبي فالثقة باتت معــدومة !!!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 10:15 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-05-2010, 03:38 PM

عاصم الحاج
<aعاصم الحاج
تاريخ التسجيل: 16-11-2006
مجموع المشاركات: 679

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يا أيها الباحثون عن العلاج بمصر : إحترسوا من مراكـز " النصب " الطــبي فالثقة باتت معــدومة !!!

    الحقيقة بلســان أهلـــها!!!



    بقلم: عماد الدين السيد
    القاهرة

    تمتلئ مصر بالمراكز الطبية الخاصة التي تستوعب أعداداً هائلة من المرضى ، وأغلبية هذه المراكز تمارس عملية نصب منظمة بطريقة شرعية أمام القانون.يتم الأمر غالباً بهذه الطريقة: طبيب أو مجموعة أطباء ينشئون مركزاً طبياً لجميع التخصصات. ولابد طبعاً من إنشاء مركز أشعة ومعمل للتحاليل بداخله. هكذا تكتمل أدوات النصب. ففي أي حالة طبية ولو كانت بسيطة جداً فإن الطبيب سيهول للمريض حالته ويقنعه بضرورة عمل الفحوصات اللازمة. الأشعة والتحاليل طبعاً. ولا مانع من عمل رسم قلب طبعاً بالمرة.وهكذا يجد المريض أنه دفع مائتي جنيه كحد أدنى قبل أن نبدأ أي شيء. ثم يكتب الطبيب تبعاً للتحاليل وصفته العلاجية.
    هنا يقع الطبيب في مأزق، فكيف سيقنع المريض أن دواءه بسيط للغاية وهو قد أوهمه من قبل أن الأمر خطير ويستدعي الأشعة والتحاليل. وهكذا يكتب الطبيب وصفة علاجية طويلة جداً جداً بها خمسة أصناف على الأقل. الطريف أن الدواء لا علاقة له بنتائج التحاليل ولا الأشعة.
    سيدة سافرت من مطروح حتى الاسكندرية بالسيارة. تارة تُعمل التكييف وتارة توقفه، تارة تفتح زجاج السيارة وتارة تغلقه. أصابها لذلك مغص. ذهبت إلى أحد المراكز الطبية "الشريرة" فقام بعمل أشعة وتحاليل. وكانت كل نتائجها سليمة. كتب لها الطبيب وصفة علاجية بأكثر من مائة جنيه وكانت كالآتي: مضاد حيوي، وعلاج للأميبا، وفوار للأملاح، ونوعين من الحقن المسكنة، وأقراص للدوار وفيتامينات.
    لما تقرأ التحاليل والأشعة تجد أنك أمام أمرين. إما أن معمل التحاليل والأشعة زورها ووضع فيها أي نتائج والسلام بينما الطبيب يعرف التشخيص بمجرد النظر وكتب العلاج على تشخيصه فقط. وإما أن الطبيب لا يجيد قراءة التحاليل والأشعة . ثم إن العلاج لا يوجد به أي تشخيص محدد.
    هذا طبيب يلقي بستة أحجار وواحد منها يصيب العصفور. ما فائدة المضاد الحيوي في الوصفة السابقة بينما نسبة الصديد في البول عادية. ما فائدة فوار الأملاح ونسبة الأملاح طبيعية جداً. فتخيل إذن أن كل مريض يأتي، ولو كان طفلاً، يتم اصطياده بهذه الطريقة.
    مريض آخر يشتكي من ألم في صدره، بعد عمل رسم قلب وأشعة قرر الدكتور أن أمامه احتمالات عدة. فألقى بأحجاره ووصف علاجاً للضغط وآخر للسيولة وآخر للذبحة الصدرية. لم يرتح المريض للدواء فذهب لأستاذ كبير في كلية الطب فقال للمريض : ما كل هذا الكلام الفارغ. أنت تعاني من أزمة صدرية فقط ولا داعي لكل هذا العلاج. وكتب له بخاخة للأزمة وارتاح المريض.
    المشكلة أن الطبيب في مصر له سلطة مطلقة. لا راد لحديثه. يتكلم معه المريض بمقابل مادي، ويستعين بخبرته بمقابل مادي. والمريض جاهل ولو كان عالماً في الفلك. لأن ما بداخل الجسد لا يُفهم، وما بداخل الأقراص مجهول. الساحر فقط أو الطبيب هو من يعرف، هو من يجيد وضع صورة الأشعة أمام النور ويقرأها. هو من يجيد قراءة هذه الخطوط المنكسرة في رسم القلب. ماذا يعرف الجزار أو الموظف أو المدرس أو الممثل أو الكاتب عن صورة الأشعة ورسم القلب. الطبيب فقط يعرف ولا يوجد من يراجع خلفه. وأطباء هذه المراكز دوماً كلامهم معسول. يتميزون باللباقة ويكادون يوصفون بأنهم "تجار شطار".
    أمر أخير. بعض الأقاويل من مصادر موثوقة تؤكد أن الأطباء يكتبون علاجاً ضخماً في الوصفات العلاجية لأنهم يتحصلون على "خدمات" من شركات الأدوية، أعرف طبيباً يتحصل على ثلاثة آلاف جنيه شهرياً مقابل كتابة منتج لشركة عالمية. فيكتبه في كل مناسبة بسبب أو بدونه. احسب عدد شركات الأدوية ومقدار الخدمات المقدمة من كل منها. واحسب مدى لباقة الطبيب وقدرته على جذب عشرات المرضى يومياً لعيادته، ثم ترحم على الطب في هذا البلد.
    أعرف أطباء ومستشفيات "خيرية" وعيادات ومراكز خاصة تقوم بهذه السرقة الشرعية. وغيري يعرفون. لو كان هناك من يهتم من المسئولين فنحن قادرون على إبلاغه بأماكن هذه الأوكار الطبية الفاسدة. ولكني أدرك –كما يدرك غيري- أن أحداً لن يهتم وأن أصواتنا عند المسئولين ستضيع قطعاً هباءًاً.

    ==============================================
    قديماً قال سيدي رسول الله في معني حديثه (( من غشنا فليس منا ))
    و أجاب علي سائله الذي سأله
    جاء رجل الى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال هل الرجل يصرق قال عليه الصلاة والسلام (نعم)
    قال هل المسلم يزني قال(نعم)
    قال هل المسلم يكذب قال (لا)
    وهذا ان دل دل على ان الكذب من أكبر الكبائر
    حيث قدم النبي صلى الله عليه وسلم
    قدم الكذب على هاتين الكبيرتين
    وللاسف ان الكذب في هذي الايام انتشر وأصبح هو أساس الحياة و سمة التعامل و المعاملة
    و يجب ان نتحلي الكياسةو المشورة و التحري
    فلقد بتنا في زمن صعب
    يحتاج فيه المرء منا
    في أبسط حوائجه لجهد جبار من أجل النجاح في حوجته
    أنعدم الضمير و مات الوازع
    فأنقلبت حياتنا لمسرحيةهزيلة يضحك الجميع من هول بلاويها
    فيجب علينا ان ننتبه قبل ان نقع في حفر الطريق
    وقانا الله و أياكم
    من شرور النصابين و الكذابين
    عديمي الوزاع و الضمير

    (عدل بواسطة عاصم الحاج on 01-05-2010, 05:54 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de