قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 08:24 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة ضياء الدين ميرغنى الطاهر(altahir_2&ضياء الدين ميرغني)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-07-2005, 07:39 PM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟

    قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟
    2005/07/07

    سامي محمد القرعان
    تمثل أزمة دار فور، نموذجاً حياً للواقع السوداني بالخصوص، والواقع العربي بالعموم، من حيث شكل العلاقة بين المركز والأطراف، تجسدت في أحايين كثيرة، في صراعات مسلحة، بسبب سيطرة المركز علي مخرجات الدولة، الأمر الذي فتح المجال للقوي الخارجية للنفاذ إلي الداخل العربي، تحت مسميات شتي أبرزها التدخل الإنساني، التي أصبحت وسيلة لتطويع سلوك الدول العاصية بما يقتضي ومصالح الدول الخارجية.
    حين نشبت أزمة دار فور، أثير العديد من التساؤلات حول سر الاهتمام الأمريكي بأزمة دار فور، هل يعود ذلك لأسباب إنسانية خصــــوصاً وأن فظـــاعات ارتكبت فعلاً بحق الســــكان من أصل إفريقي؟ أم يعود لمصالح أمريكية في السودان والقارة الإفريقية؟.
    في التقرير الذي أعده مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن في كانون ثاني 2004م، بناء علي قرار صدر عن الكونجرس بتكوين لجنة استشارية للسياسة الأمريكية في القارة الإفريقية، أوصي التقرير اعتبار السودان قاعدة انطلاق جديدة للسياسة الأمريكية في القارة الإفريقية، يكون السودان بموجبه نموذجاً للديمقراطية بعد إحلال السلام فيه، ينتقل صداه فيما بعد من دول القرن الإفريقي وصولاً لدول الشرق الأوسط عبر البحر الأحمر، كون السودان يشكل نموذجاً للدول الإفريقية بالعموم من حيث الصراعات الداخلية، والمشاركة السياسية. لهذا الحال يجد التقرير أن المصالح الأمريكية في أفريقيا تكون مهددة باستمرار إذا استمرت تلك الصراعات في القارة، لذا يجب أن يشكل السودان ـ حسب التقرير ـ بلداً رئيساً في الحرب الأمريكية ضد الأنظمة الفاشلة ، والنزاعات المتصلة بالإرهاب في القرن الإفريقي ومنطقة البحر الأحمر.
    هذا التقرير، يرتبط بشكل أو بآخر، بسياسة اللااستقرار البنّاء التي بشَّر بها روبرت ساتلوف مدير مؤسسة واشنطن لشؤون الشرق الأدني، القاضية بإحداث هزات عنيفة في دول المنطقة لخلخلة أوضاعها وإعادة بنائها علي أساس ديمقراطي، كون النظم الديمقراطية هي الحامي الفعلي للمصالح الأمريكية في المنطقة.
    ما ذكر سابقاً، يعد أداة تنفيذية لمشروع القرن الأمريكي الجديد، الذي تشكل القارة الإفريقية بمقتضاه واحدة من أهم بؤر الاهتمام الأمريكي نظراً لثرواتها الهائلة، وتحديداً النفط الذي يشكل قاعدة الارتكاز في مشروع القرن الأمريكي الجديد، حيث تسعي أمريكا إلي رفع نسبة استيرادها من النفط الإفريقي بحلول عام 2015م إلي 50% من مجموع نفطها المستورد.
    وعلي ما يبدو كانت أمريكا تسير في خطوات عملية حتي تهيئ الوضع في السودان بحيث يكون بموجبها نقطة الانطلاقة الأولي في مشاريعها الإفريقية، بدأت بفرض العقوبات الاقتصادية، مروراً بتوحيد فصائل الجنوب المتقاتلة، والتنسيق مع باقي حركات التمرد في الشرق والغرب، وقد أدي ذلك إلي توقيع الاتفاقية بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان وصولاً إلي هدف نهائي يتمثل في تحجيم أو القضاء علي نظام الإنقاذ تمهيداً لإقامة نظام ديمقراطي، كما عبرت عن ذلك صراحة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة أولبرايت. يعزز من السلوك الأمريكي هذا عامل النفط، الذي تشير مصادر الحكومة السودانية إلي أن الاحتياطي الإجمالي منه قد يصل إلي 3 مليار برميل.
    أزمة دار فور مثلت فرصة مناسبة للولايات المتحدة لإتمام ما تبقي من مشروعها في السودان والمنطقة خاصة وأن الإقليم يشرف علي القرن الإفريقي من خلال تشاد وأفريقيا الوسطي، ويمثل الحد الفاصل بين أفريقيا العربية وأفريقيا السمراء التي مثلت نقطة العبور للعروبة والإسلام، ويشرف علي بحيرة النفط الممتدة من إقليم بحر الغزال مروراً بتشاد والكاميرون، ليستق بذلك مع مخطط شركات النفط الأمريكية، ويقضي هذا المخطط مد خط بترول الخليج العربي، في حال استقر الوضع في العراق، عبر ميناء ينبع السعودي إلي ميناء عرس السوداني، مخترقاً دار فور إلي تشاد ليلحق بالأنبوب الحالي الذي يبدأ من تشاد ليصب في المحيط الأطلسي. هذا إذا ما أضفنا النفط والحديد والنحاس واليورانيوم والجير الذي يتواجد في الإقليم ذاته.
    كما عكست أزمة دار فور رغبة الإدارة الأمريكية في محاصرة وتطويق النفوذ الفرنسي والصيني في السودان ودول القارة الإفريقية، باعتبارهما المنافسين الأساسيين للولايات المتحدة في السيطرة علي العالم بشكل منفرد، وقد بدا ذلك واضحاً من طبيعة التفاعلات الأمريكية ـ الفرنسية ـ الصينية، حيال أزمة دار فور.
    ففي حين حصلت شركة توتال الفرنسية علي امتياز استكشاف واستخراج النفط من البلوك 15 في دار فور، فإن إقليم دار فور ذاته يشرف علي مناطق النفوذ الفرنسي، وتحديدا في تشاد وغرب أفريقيا، لكن الولايات المتحدة استطاعت مد نفوذها إلي تلك الدول، حيث حلت شركات النفط الأمريكية ايكسون موبيل محل الشركات الفرنسية أبها . وازداد التعاون الأمريكي التشادي في مكافحة الإرهاب بعدما تم نشر قوات مكافحة الإرهاب الأمريكية علي الأراضي التشادية، كما استطاعت سحب مشاريع البترول الفرنسية في البلوك (ب) من جنوب السودان، استعدادا لمنحها لشركات أمريكية.
    أما الصين التي رشحها الرئيس بوش سنة 2000 علي أنها المنافس الإستراتيجي الأول لأمريكا في المستقبل، فقد أرادت الولايات المتحدة خنقها اقتصادياً ـ بعد أن حاصرتها عسكرياً علي حدودها المباشرة ـ لاسيما وأنها تشهد معدلات نمو اقتصادية مرتفعة، حيث تُعد ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم بعد أمريكيا ومن المتوقع أن يرتفع استهلاكها من البترول سنة 2010، إلي عشرة ملايين برميل يومياً. لذا كانت الصين من أوائل الدول التي نشطت اقتصادياً في السودان بعد مجيء الإنقاذ، فكان نصيب شركة النفط الوطنية الصينية حوالي 40% من التحالف النفطي المسمي مشروع نفط النيل الكبير ، وهذا ما يفسر تهديدها باستخدام حق النقض إزاء مشروع القرار رقم 1556 إذا فرض عقوبات نفطية علي السودان.
    الولايات المتحدة وجدت في الوضع الداخلي، سواء علي صعيد السودان ككل، أو علي صعيد حركات التمرد التي تنادي بتدخل ودور أمريكي فاعل، فرصة مناسبة لفرض أجندتها الخاصة علي السودان، بدليل أنها لم تعط فرصة كافية للحكومة السودانية لتنفيذ الاتفاق الذي وقِّع بين كوفي عنان والحكومة السودانية بتاريخ 3/7/2004م، من أجل إنهاء الصراع، حين قدمت مشروع قانون إلي مجلس الأمن، صدر بمقتضاه القرار رقم 1556، الذي أمهل الحكومة 30 يوماً فقط لتسوية الأزمة، وافترض أن القبائل العربية والجنجويد هم المسؤولون عن الأزمة، وأن الحكومة هي التي تديرهم، وبالتالي تستطيع أن توقف العنف متي أرادت. أما علي أرض الواقع فالأمر يختلف، إذا قد ترفض قوي التمرد وقف القتال، وبالتالي تكون الحكومة هي المسؤولة حسب القرار، الذي لا يطالب أساساً قوي التمرد بوقف القتال. في هذه الحالة ستستمر الضغوط بقرارات أخري من مجلس الأمن استناداً إلي المادة 41 من ميثاق الأمم المتحدة التي تجيز اتخاذ إجراءات عقابية أخري غير عسكرية .
    وبناء علي ما سبق فقد صدر قرار مجلس الأمن رقم 1564، الذي اعتبر الوضع في السودان يمثل تهديداً للسلم والأمن الدوليين، ولاستقرار المنطقة، ويتهم الحكومة بعدم التزامها بما ورد في القرار السابق. كما هدد بفرض عقوبات اقتصادية علي الحكومة السودانية، لم تطال هذه التهديدات حركات التمرد. ولأن القرار جاء لمصلحة حركات التمرد، منحها ذلك قوة في عرقلة أي مفاوضات مع الحكومة في المستقبل هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن إدانة الحكومة السودانية فقط من الممكن أن تخلق نوعاً من الإحباط عند الحكومة، قد يجبرها علي اتخاذ مواقف متشددة إزاء مطالب حركات التمرد، والأمم المتحدة فيما بعد، خاصة وأن قرار مجلس الأمن أبقي الباب مفتوحاً أمام فرض عقوبات لاحقة، من حيث أنه لم يحدد فترة محددة لتنفيذ مطالب مجلس الأمن، علي غرار القرار السابق، نجم عنها الأيمان الثلاث الغليظة التي أقسمها الرئيس عمر البشير، في ردة فعل علي قرار مجلس الأمن رقم 1593، الذي وضع السودان تحت الوصاية الدولية بشكل أو بآخر، حين أحال الوضع العام في دار فور إلي المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، وفرض حظر السفر وتجميد أرصدة المسؤولين عن ارتكاب جرائم بحق المدنيين في دار فور، ومن ينتهك الهدنة، وفرض حظراً علي الطيران الحكومي فوق الإقليم إلا بإذن من الأمم المتحدة.
    كل ذلك مؤشرات علي أن أمريكا تسعي إلي جعل السودان رهينة لمطالبها من أجل تنفيذ الإستراتيجية إزاء القارة الإفريقية، هذا الأمر يتطلب حسب المصالح الأمريكية القضاء علي نظام الإنقاذ الإسلامي أو علي الأقل تحجيمه، حيث سعي إلي التوسع شرق وجنوب وغرب القارة الإفريقية، ولعل الشهادة التي قدمها نائب وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية تشارلز سنايدر أمام الكونجرس في 16 أيار 2004م، وتحدث فيها عن التوجه الإسلامي لحكومة الخرطوم، والمصالح الأمريكية في أفريقيا ما يثبت ذلك.
    ولأن نظام الإنقاذ يشكل الوجه العربي علي الحد الفاصل مع دول القارة السمراء، تسعي الولايات المتحدة إلي إبعاد العنصر العربي عن القارة، وذلك عن طريق أولاً: دار فور التي تمثل مفتاح العروبة والإسلام في غرب أفريقيا، وإذا ما سيطرت الولايات المتحدة علي ذلك الإقليم، بقيام شكل ما من الحكم في الإقليم، فإنها تستطيع أن تمنع المد العربي عن غرب أفريقيا. وثانياً: عن طريق جنوب السودان، وتم ذلك من خلال تبني الإدارة الأمريكية لمطالب الجيش الشعبي لتحرير السودان، حيث يمكن للجنوب بحكم الواقع، أن يلعب دوراً ضاغطاً علي حكومة الخرطوم، ومن كل ذلك تسعي أمريكا إلي إيصال رسالة لدول الجوار العربي، وخاصة مـــصر، أنها ليست بمنأي عن التهديد الأمريكي لو حاولت الخروج علي المصالح الأمريكية.
    لكن الرؤية الأمريكية لمستقبل السودان، لا يعني بالضرورة فصل إقليم دار فور بشكل نهائي، وإنما الحفاظ علي وحدة السودان بطريقة شكلية، مع تجزئته من الداخل في كيانات متعددة تربطها علاقات كنفدرالية هشة تتيح لأمريكا إدارتها جميعاً بسهولة، وبعد ذلك يتم ربط السودان بالقرن الإفريقي وشرق أفريقيا.
    وأخـــيراً، صحيح أن قضايا حقوق الإنسان أصبحت واحدة من أجندات السياسة الخارجية الأمريكية تبني سياستها إزاء هذه الـــدولة أو تــــلك بناء علي تعاملها وقضايا حقوق الانــــسان، إلا أن التاريخ لم يدل علي حالة واحـــدة فقط تشير إلي اهتمامها بالقضايا الإنسانية في الوطن العربي.

    ہ كاتب من الأردن
    8
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2005, 08:36 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 19232

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: altahir_2)

    Quote: أثير العديد من التساؤلات حول سر الاهتمام الأمريكي بأزمة دار فور،


    Quote: ولأن نظام الإنقاذ يشكل الوجه العربي علي الحد الفاصل مع دول القارة السمراء،


    Quote: دار فور التي تمثل مفتاح العروبة والإسلام في غرب أفريقيا،


    Quote: تسعي أمريكا إلي إيصال رسالة لدول الجوار العربي، وخاصة مـــصر، أنها ليست بمنأي عن التهديد الأمريكي لو حاولت الخروج علي المصالح الأمريكية.


    Quote: وبعد ذلك يتم ربط السودان بالقرن الإفريقي وشرق أفريقيا



    عزيزي القارئ،
    من حيث لايدري بعاتي البعث هذا، بورينا من خلال المقال المنقول ده طريقة عمل عقل بعاعيت البعث، من زنوجة السودان!

    واضح تماما، كيف السودان وشعب السودان لايعني القومي العربي في شئ الا مااتصل بمهددات امن ومصالح امتهم العربية!

    لذلك كاتب المقال السيد " قرعان" يختزل محرقة التطهير العرقي هناك، بواسطة وكلاءهم من مدعي العروبة، ومستعبدي العرب، في كون دارفور بوابة وجسر للمصالح العربية بغرب افريقية!

    ولهذا فهو وبقية العرب يتعجبون من سر اهتمام امريكا بالفور والزغاوة في دار فور بدلا عن الاهتمام بعرب فلسطين الاشراف، {حسب اعتقاد زنوجة السودان}!

    طبعا من جانبنا نقدر تماما، ونتفهم مثل هذه النظرة للسودان والسودانيين، كمجرد ادوات لصون المصالح العربية!

    ولكن المبكي والمضحك هو تفكير السودانيين "افتراضا"، انفسهم، عن انفسهم، بهذه الطريقة الماحية واللاغية لي وجودم المستقل!

    اهو ده ذاتو "سندروم" الHouse Niger بتاع مالكوم اكس الاتكلمنا عنو، حيث تذوب وتتلاشي شخصية العبد في سيده، ليري بعينه، ويسمع باذنه كما في ادب التوحيد فيما اتصل بعلاقة العبد بالمعبود!

    في الختام يروي عن بابكر عوض الله، القومي العربي، ورئيس وزراء انقلاب تحالف الشيوعيين مع مواهيم القومية العربية، بقيادة ابعاج في مايو 69، قوله، عندما سئل لماذا قبل العمل تحت امرة صعلوك كنميري:

    من اجل مصر!

    نعم الرجل رئيس وزراء، قبل العمل تحت امرة نميري، لامن اجل السودان، وانما من اجل مصر!

    فقط تخيلوا!

    لمان نقول ليكم احنا مستعبدين، يقولوا ليك بشاشا مريض!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2005, 05:40 AM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: Bashasha)

    ساعود لك يا جهلول باشا بردى المفصل واصلوا قالوا مرمى الله ما بترفع لكن ببنحاول نبذل معاك جهدنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2005, 05:08 AM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: altahir_2)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2005, 07:21 AM

hamid hajer
<ahamid hajer
تاريخ التسجيل: 12-08-2003
مجموع المشاركات: 1508

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: altahir_2)

    الأخ ... الطاهر
    تحياتي ...
    بالطبع كما هو حال كاتب السطور أعلاه ، يتناغم عروبيو السودان مع كل مقال فيه "نفس عربي"
    المتماهي مع " خط القومي" لأنه أي المقال"القراءة" ، يعوض عن ما موجود أنتلوجيا ومضمضات الأيديولوجيا"يستنصر الدم الفسفوري " حتي في مجاهل أفريقية .. معتدا بنظريات أباء العروبة-
    الحصري- العفلقي ،وبالتالي قياس الأمور في كل الدول التي بحكم "أحداث التأريخ" أصبحت جزء
    من جامعة الدول العربية ، وبالتالي كانت فترة الخمسينيات و الستينيات من القرن المنصرم
    سنوات حضانه للفكر القومي الذي فشل في توحيد "الجمهورية العربية المتحدة"ومن ثم تشذي
    البعثيين الي عفالقة وشباطيين عام 1966 .
    فالكثيرون من القوميين العرب ومنهم "القرعان" الأردني الذي يقول بذات المقولات التي يجترها
    من خطابات الهزائم التي لحقت بتجارب "القوميين" أبتداء من تحالف ميشيل عفلق عبد الناصر
    وأنتهاء بتحالف بعث الأسد مع أيات الله الخميني ضد بعث صدام حسين .
    هذا الخطاب الذي يسعي الي "المد" بأتجاه أفريقية الذي أفترض دارفور بوابتها ، هو ذات
    الأسقاط المعرفي الذي عجز عن "جس " نبض الشارع العراقي الذي كان رافضا لعروبة البعث
    القصرية مما جعل من بغداد عاصمة الرشيد تستباح نهارا من قبل مغول العصر "أميركا" .
    تأسيا علي ما سبق نحن في دارفور لسنا مع "التعنطز" الأميركي ضد العرب ولسنا طرفا في
    المعارك الوهمية لعروبيي السودان ضد عدو مجهول لا يستطيعون هم تحديده ، وهذا يفسر
    العلاقات ذات بعد أريحي بين الدول العربية "سرا و علنا" والدولة العبرية .
    وبالتالي لا يزايدن أحد في أن "أزمة معاناه أهلنا في دارفور" بأنها جزء من مشكلة كراهية أميركا
    للعرب ، لأن مشكلة دارفور منفصلة عن تلك "فلسطين" وبالتالي أميركا وغيرها ليسوا أصدقاء
    أو أعداء لدارفور وشعبه المغلوب علي أمره من قبل حكومة "الجانجويد" . أما اذا كانت الفرضية
    الدفاع عن العروبة التقليدية "العنصرية" من جانب مستعربي السودان بنخوة التيار القومي "الأردني"
    كما يستوحي بين سطور كاتب "القراءة" ، فنقول هلا .. بأميركا في هذه الحالة .
    وتبا للعروبة التقليدية التي تستنصر فيه أخاك ظالما رغم أن سكان درفور مسلمون .
    ومن قال للقرعان أن الجنجويد عربا "أقحاحا" حتي ينبري جنابه للدفاع عنهم عبر تحميل ما حدث
    في دارفور الي أميركا ناسيا "نظام الجانجويد" الذي هو من رفض حل الأشكالية باكرا في مؤتمر
    الفاشر التشاوري في 14-15 -2-2003 وبسببها أندلعت ثورة التحرير في دارفور .
    أرأيت أخي الطاهر .. كيف أن هناك فزاعة تخيف العرب أسمعا أميركا أو أسرائيل !!
    دوما تكون حاضرة في مخيلة "القومي" العربي حتي يفقده أتجاه البوصلة ...!
    وللأسف أنتم كبعثيين سودانيين يعجبكم "الخط القومي" مما يجعلكم في خط واحد مع نظام الجانجويد
    بلأشارة الي مالات دارفور ، التي تبدو لكم وكأنها ليست فعلا شعبيا مناهضا لعقلية "الأثني عشر " في
    نظام الأنقاذ وبالتالي ليست جزؤا من الحراك الجماهيري ضد الظلم .
    هل يستوي ؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2005, 08:14 AM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: altahir_2)

    الاخ العزيز حامد حجر تحياتى طولت الغيبة
    ياخى هنالك العديد من نقاط الاتفاق وقليل من نقاط الاختلاف ولكن اسمح لى ان اشيد بسلاسة وعذوبة الطرح العميق والموضوعى الذى يجعل الحوار مفتوحا وقابلا للإضافة والتعاطى مع الموضوع . ساعود بشئ من التفصيل شكرا للمداخلة
    رسالة اخري لجهلول باشا ارجو ان تستفيد من مثل هذه المداخلات فى أدب الاختلاف .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2005, 10:04 AM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: altahir_2)

    خالص التحايا
    صديقى العزيز
    الطاهر..
    واصل عزيزى
    حققيقة لااشعر برغبة النقاش
    لكن حلما تنفك عقدة تلك الرغبه ساتيك
    بالاضافه اقل ما افعله دفع هذا البوست الى المقدمه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2005, 10:48 AM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: altahir_2)

    فى انتظارك صديقى معتز اتمنى ان تراودك الرغبة من جديد شكرا للمرور الجميل فقط هل لاحظت شيئا فى هذا البوست ?
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2005, 03:00 AM

hamid hajer
<ahamid hajer
تاريخ التسجيل: 12-08-2003
مجموع المشاركات: 1508

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: altahir_2)

    الأخ الفاضل الطاهر ..
    في مرحلة مبكرة جدا من عمر ثورة المهمشين في دارفور ، وفي الوقت الذي كنا نحاول فيه ..
    شرح "مشكلة الثورة مع النظام" أرسلت ملفا ذات بعد أنساني صادر من منظمة "هيومن رأيت" تدين ..
    فيها الفظاعات التي ترتكبها "نظام الجانجويد" ضد المدنيين في دارفور ..
    أرسلتها عبر السايبر الي أكثر من موقع الكتروني "كملكية للرأي العام " ومن ضمن المواقع ..
    بالطبع "جريدة الهدف " وقد قامت مشكورة بتخصيص "ملف دارفور" في الركن الأيسري من الصفحة ..
    وبعد أن علقت علي تقرير "خاصة هيومن رايت" بما يفهم منه علي أن هناك شرا أميركيا يمكن ..
    أن تكون من وراءها ، ولم يجرؤ "الرفيق" كاتب التعليق علي أدانة (نظام الجانجويد) التي هي ..
    من أستقدمت (الأستهجان العالمي) بتصرفاتها الي السودان عبر "أزمة دارفور" من دون أرفاق التعليق ..
    المعيب في حق أهلنا في دارفور من مدنيين و ثوار ..
    حتي لا تقول لي أخي الطاهر ..
    بأنك لست مسوؤلا بالضرورة عن ما يبدر من "الهدف" لأنها تابعة للأستاذ أبورأس ..
    وأنك جناح الأستاذ جادين (كما فهمتها من بوستاتك السابقة) !
    فأنني أريد ان أبين لك ما فعلته "وحدة الأيديولوجيا القوموجية" في أدمغة العروبيين ..
    مما جعل رؤية (القرعان) من الأردن يتشابه مضمونا مع ما قالته (بثينة الشعبان) البعثية الشباطية ..
    ليتناغمان مع بيانات (حزب البعث) جناح القيادة القومية - العراق والذي هو موجود في قائمة ..
    البيانات في موقع سودانيزاونلاين الغراء أذا أردت الرجوع اليه ..
    ليأتي أختيارك للقراءة بمثابة "القدر المحبب" لأن العربي الأردني مصدق أن السودان بلد عربي ..
    وبالتالي الأستنصار للنظام الجانجويدي جزء من "الواجب القومي" الذي يجب ربط مألاته مع العراق ..
    الذي فشل "القوميون العرب" الدفاع عنه حتي دكت حوافر خيل جورج بوش مبني القيادة القومية للحزب ..
    في حي الكندي ، ويجرف مقبرة الرجل الهادي المرحوم ميشيل عفلق (كفعل بربري ندينه) ..
    دون أن يحرك ذلك ساكنا من القوميين الذين يدافعون عن عروبتهم المنثلمة في سواد الجنجويد !!
    ويعيبون علي الخواجات الذين فيهم "نفس أنساني" من تقديم العون للجوعي في المخيمات ..
    أرأيت سماكة "نضارات" الأيديولوجيا الذي يتكلم عنه الأخ بشاشا (لكن بأسلوبه الدغري) ..
    عجبي !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-08-2005, 06:35 AM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: hamid hajer)

    الاخى العزيز حامد حجر تحياتى
    من الطبيعى ان تأتى الرؤى متشابهة فيما يختص بالتحليل وحتى ولم اكن مسئولا عنها ولكنى كنت اتمنى ان تؤشر الأخطاء بعينها فى هذا الشأن . والسِؤال الم ترتفع اصوات من ضمن هذه التيارات لدعم دارفور وقضيتها

    Quote: حتي لا تقول لي أخي الطاهر ..
    بأنك لست مسوؤلا بالضرورة عن ما يبدر من "الهدف" لأنها تابعة للأستاذ أبورأس ..
    وأنك جناح الأستاذ جادين (كما فهمتها من بوستاتك السابقة) !
    فأنني أريد ان أبين لك ما فعلته "وحدة الأيديولوجيا القوموجية" في أدمغة العروبيين ..
    مما جعل رؤية (القرعان) من الأردن يتشابه مضمونا مع ما قالته (بثينة الشعبان) البعثية الشباطية ..
    ليتناغمان مع بيانات (حزب البعث) جناح القيادة القومية - العراق




    ولكن لا احسب ان المرارات التى اقدرها قد دفعت بك الى تبنى فهم غير دقيق فيما يختص بعروبة السودان وانت كنت احد المؤمنين بها قبل ذلك
    Quote: ليأتي أختيارك للقراءة بمثابة "القدر المحبب" لأن العربي الأردني مصدق أن السودان بلد عربي ..
    وبالتالي الأستنصار للنظام الجانجويدي جزء من "الواجب القومي" الذي يجب ربط مألاته مع العراق ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2005, 03:21 AM

abuarafa
<aabuarafa
تاريخ التسجيل: 20-05-2003
مجموع المشاركات: 962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: altahir_2)

    الاستاذ/الطاهر
    بعيدا عن المقال ودوافع كاتبه هناك ماساة انسانية حقيقية فى دارفور وتقاعست قطاعات كبيرة و مستنيرة من السودانيين عن مجرد الادانة فقط بل وقفوا فى صفة الحكومة و اصبحوا يتحدثون عن امبرالية و صهوينية وخلافه ولكن المهم الاوضاع فى دارفور اصبحت معلومة والمواقف تحددت والنقاشات حسمت .
    ولكن لى سؤال لم اتلقى الاجابة عنه حتى الان وهو هل لا زال شعار حزب البعث امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ام تغير واذا كانت الاجابة بنعم او موقع بقية شعوب السودان الغير عربية من البعث
    ودمت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2005, 02:38 AM

hamid hajer
<ahamid hajer
تاريخ التسجيل: 12-08-2003
مجموع المشاركات: 1508

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: abuarafa)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2005, 02:55 AM

A.Razek Althalib
<aA.Razek Althalib
تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 11818

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: hamid hajer)

    الطاهر2.
    تحياتي..
    Quote: نظام الجانجويد

    العرب..
    الجنجويد..
    العرب..
    الجنجويد..
    العرب..
    الجنجويد..



    يا أخي..
    العزيز..
    أنت بصدد إسطوانة مشروخة..





    وخلفك بحر مالح...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2005, 08:30 AM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: A.Razek Althalib)

    UP
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2005, 07:05 PM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: altahir_2)

    <وحتى اتمكن من العودة للمنزل لعدم وجود استعمال الكتابة بالعربى غير الممل اشكر كل المساهمين
    مرحب اخونا العزيز عبد الرازق الطالب وشكرا للمرور الجميل
    وشكرا للصديق البهى معتز تروتسكى لرفع البوست
    ووعدا للاخ العزيز حامد حجر بالعودة لمناقشة ما كتب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-08-2005, 06:05 AM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: altahir_2)

    مداخل دارفور على الأمة

    د. علي عقلة عرسان/الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب

    دارفور دار الحزن والأسى اليوم، دار المجاعة والتشرد والقتل والمعاناة وفقدان الأمن والأمان، وأحد المداخل على الأمة، وهذا مؤلم ويشكل مسؤولية إنسانية ووطنية وقومية على كل من ينتمي لأرض البشر ولقيم العروبة والإسلام، ولكن دارفور اليوم مغتسَل الذين يتاجرون بآلام الشعوب ودماء أبناء البشر، وهي بوابة الدخول إلى الفتنة الأوسع التي تحصد الناس والبلاد فيما تحصد، ومدخل الاستعمار الأميركي والمشروع الصهيوني إلى منطقة من أوسع البلدان العربية والإفريقية وأكثرها أهمية من حيث الموقع والثروات الطبيعية والمداخل الاستراتيجية على قلب القارة السوداء والاتحاد الإفريقي والدول العربية وديار الإسلام في إفريقيا كلها.

    تبلغ مساحه دارفور (510‏آلاف كم2) ‏أي ما يقارب خمس مساحة السودان الذي تتجاوز مساحته الكلية مليونين ونصف المليون كم2، وتساوي مساحة بلاد الشام: سوريا ولبنان والأردن وفلسطين تقريباً. ويصل عدد سكان منطقة دارفور إلى سبعة ملايين نسمة أي ما يشكل أقل من ربع عدد سكان السودان بقليل، وهي أكثر مناطقه الجغرافية كثافة سكانية، وتضم ثلاث ولايات هي: شمال دارفور وجنوبها وغربها، وتشكل منطقة حدودية مع ليبيا وتشاد وإفريقية الوسطى.

    وسكان دارفور من المسلمين السنة بنسبة 99% منهم، وهم ينتمون إلى 85 قبيلة من أصل 570 قبيلة أو تفرّع قبيلي يتوزع عليها سكان السودان. وقبائل دارفور عربية وإفريقية من أهمها: الفور، والزغاوة، والمساليت، والداجو، والتنجر، والتامة، وهي من القبائل ذات الأصول الإفريقية؛ والبقارة، الرزيقات، بني هلبة، وبني فضل، التعايشة، والهبانية، والزيادية، أبالة، زيلات، محاميد، مهرية، بني حسين، والمعاليا، وهي قبائل ذات أصول عربية. ولهذه القبائل المتصاهرة والمتداخلة فيما بينها تقاليدها وعاداتها ومشكلاتها المزمنة وصراعاتها المتجددة أيضاً حول المرعى والماء وشؤون وشجون أخرى مما يفرضه العيش في الإقليم الذي يغلب عليه التصحر والإهمال وينتشر فيه الفقر، ويعاني مما يسمى التهميش الذي لا تنجو الخرطوم ذاتها من صفاته ونتائجه إذا ما دققنا في وضع عاصمة لها حزام واسع جداً من الفقراء، وتتحمل مسؤوليات ونتائج حروب منذ عام 1955، ولم تتمكن من معالجة قضايا رئيسة في العاصمة والأقاليم تتصل بالبنية الأساسية في المجالات كلها لشح الموارد أو سوء التدبير لا ندري، فأهل مكة أدرى بشعابها، على الرغم من إمكانيات السودان وثرواته الكبيرة التي تحتاج إلى استثمار، وهو بلد لم يستند إلى عائدات نفطية إلا مؤخراً، وفرضت عليه عقوبات أميركية مرهقة منذ عقود لأسباب تتصل بالمعيار الأميركي الذي لا يستند إلى أي معيار سليم أو قانون دولي أو شرعية خُلُقية من أي نوع.

    ولأهل دارفور تقاليد عريقة ومرجعيات اجتماعية يلجأون إليها لحل مشكلاتهم المتجددة وصدامات المستقرين منهم بالرحل أصحاب القطعان والمواشي من أبناء منطقتهم الأصليين، وعند أهل دارفور رسوخ عقيدة وعمق إيمان، وحركة ثقافية وفكرية أثرت إيجابياً في تخفيف حدة الصراعات التي لم ينج الناس من شرورها في عهود مختلفة، وهي صراعات تفرضها ظروف العيش والفقر والأمية حتى لا نقول الجهل والتخلف، والتدخلات الخارجية أحياناً. وكان لأهل دارفور أو باسمهم رواق خاص في الأزهر الشريف يُعرَف برواق دار فور يلتقي فيه طلاب العلم من أبناء تلك المنطقة، وكان سلطان دارفور قديماً، قبل أن تصبح جزءاً من السودان المعاصر عام 1916 السلطان على دينار يكسو الكعبة المشرفة، ويقدِّم المساعدات للحجاج ويوفر لهم الغذاء والماء، وقد اشتهرت في تلك المناطق آبار علي التي كان يحفرها لتزويدهم وتزويد أهل المنطقة بالماء وهي تنسب لذلك السلطان. مما يشير إلى أوضاع الإقليم ومكانته وتاريخه ونوع مشكلاته ومعاناة سكانه المزمنة.

    توفر لدارفور بعض الانتقال من أوضاع سيئة إلى أوضاع أقل سوءاً في عهد حكومة الإنقاذ، وذلك بتحقيق عدد من الإنجازات في البنيات التحتية من مدارس ومستشفيات ومراكز صحية للرحَّل وآبار وارتفع عدد المدارس الثانوية في دارفور الكبرى من (15) مدرسة إلى (145) مدرسة وتم إنشاء جامعة في كل ولاية من ولايات دارفور الثلاث حسب أحد المسؤولين السودانيين. إن هذا لا يكفي ولكنه شيء يذكر في واقع السودان ذي المساحات الشاسعة والتوزع السكاني، والمشكلات والصراعات والمعاناة المتنوعة الأسباب: وسطاً وجنوباً وشمالاً وشرقاً.

    دخلت دارفور مدار أزمة جديدة أو أدخلتها هذا العام 2004، وربما كان لتنازع أجنحة الإنقاذ التي أوجدت لها أنصاراً في ذلك الإقليم أثراً قوياً ومباشراً في انتشار تلك الأزمة أو في استحكامها على هذا النحو، واستغلال أطراف داخلية وخارجية لها؛ فمن يؤيد الدكتور الترابي من أبناء الإقليم لا يرضى بسجن الحكومة له ويكون على استعداد للخروج عليها، ومن يؤيد الحكومة يكون على استعداد لمواجهة من يخرج على سلطتها لأنه مع جناحها الحاكم تنظيمياً وربما من المستفيدين منها أو المقتنعين بصواب سياستها، ومن يعادي الإنقاذ بجناحيه الترابي والبشير ـ رغم التسميات الجديدة لكل جناح بعد الانقسام فالإنقاذ السوداني يبقى عندي طائراً بجناحين ـ يخرج عليه ويتآلف مع سواه ويستفيد من كل الفرص للتخلص من الإنقاذ وحكومته والمعارضة النابتة على ساقه.

    لقد أضعف الإنقاذ نفسه في وضع الانقسام الذي وصل إليه، وفتح الأبواب عليه من الجهات كلها فأخذت الجوارح تنوشه من أطرافه والقلب، وحاول قرنق استقطاب عناصر من دارفور ضد الحكومة في أثناء الحرب ولم يفلح ولجأ الآن إلى المصالحة وفي النفس ما تخفيه، وربما أفلح هو أو من يسوس له ويحميه ويهيئ له التربة الاجتماعية والسياسية والمال والمعدات العسكرية ويوظفه لأغراضه ومصالحه واستراتيجيته، ربما أفلح في ذلك الآن فاستقطب بعض أهل دارفور ومناطق أخرى في السودان ليكون ومن معه، أو ليكون من يناديه ويستحثه على طلاق نيفاشا وماشاكوس وما نتج عن ذلك كله، ليكون أقوى في الضغط على الحكومة سلماً وحرباً، وليقلب نظام الحكم من يريد قلبه، ولتصل الجهات التي تقف وراء هذا كله إلى أهدافها القريبة والبعيدة.

    في يوم من أيام الخلاف أراد الدكتور الترابي أن يتوجه بالطائرة إلى دارفور فلم يُسمح له بذلك وأودع السجن، لأن القراءة الحكومية للوضع كانت تشير إلى أنه سوف يحرك أنصاره هناك وربما يتخذ من مكان حصين ما مثل جبل مرة موقعاً يعاند منه الحكومة ويتحداها بأنصاره المنتشرين هنا وهناك، ويصبح قوة لا طاقة للحكومة في مواجهتها وهي تواجه ما تواجه ومن تواجه في الجنوب والشرق وفي الداخل والخارج. واليوم أطلق الرئيس البشير سراح الدكتور الترابي في ظل تصاعد التأزم في دارفور لأن ذلك يمكن أن يؤثر إيجاباً في تغيير الظروف والمناخ العام والحسابات الخاصة، ولأن القراءة السياسية تغيرت بحكم المعطيات والمستجدات.. ولكن مازال طائر الإنقاذ مستمراً في إضعاف جناحيه وهو الحال الذي ينبغي ألا يستمر الآن ولا تحمد عقباه أبداً.

    في دارفور دفعَ الأبرياء بالدرجة الأولى ثمن الاقتتال، قتلى وجرحى ومشردين وقرى مدمرة أو محروقة في الجانبين، جنجويد وأجاويد وبسطاء وقطاع طرق ومتآمرون أو مدعوون للتآمر، ولم تعط الحكومة اهتماماً كافياً لمشكلة قد تحلها القبائل معتمدة على عاداتها وتقاليدها وخبراتها في حل مثل هذه المشكلات المتجددة. وكان يمكن أن يبقى هذا الأمر محصوراً في نطاق ضيق وتحسم المشكلة بتدخل السلاطين وأهل الرأي والمسؤولين المحليين، لولا الاستثمار السياسي الخارجي والداخلي للموضوع من قوى تريد للسودان الشر وتريد لنفسها أن تسيطر على خيراته وجغرافيته البشرية والطبيعية وعلى كل إمكانية في أن يكون قوياً بذاته وأهله وأصدقائه وإخوته من العرب والمسلمين، وفاعلاً في محيطه ثقافياً وسياسياً. واستطاع الأميركي من خلال المتعاملين معه والمرتبطين به والمؤتمرين بأمره أن يقفز بالمشكلة من مشكلة محلية إلى مستوى التدويل، واستصدر قراراً من مجلس الأمن الدولي على الباب السابع ـ أي أن القرار المتخذ ملزم دولياً ـ يمنح السودان شهراً لحلها وإلا فالعقوبات والتدخل العسكري المباشر. ويبدو أن التدخل المباشر أحد أهم الاختيارات في الاستراتيجية الأميركية الحالية للسودان لأنها حشدت وتحشد قوى داخلية وتوظفها وترسم لها خرائط الطرق للتحرك، على نمط ما اتبعته في العراق لتشكل من ذلك تمرداً عاماً ينضم فيه سكان مناطق سودانية أخرى في الشرق والوسط إلى جانب متمردي دارفور وجيش قرنق، ليتم تنصيب قوى توالي الأميركيين والصهاينة وتنفذ المشروع الأوسع والأشمل ضد العرب والمسلمين في القارة الإفريقية ابتداء من السودان وانطلاقاً منه.

    وفي هذا السياق يمكن التوقف عند المؤشرات المستقاة من الوقائع والمعطيات والمداخل الآتية النابعة من دارفور أو المتجهة إليها:

    1 ـ النداء الموجه إلى أهل كردفان من أحد أبنائها، وقد جاء فيه: .. وننادى مثقفين كردفان وزعاماتها بأن يحرروا أولا أنفسهم من تبعية زعامات الخرطوم الفاشلة (...) وتوحيد الجهود بين دارفور والشرق والجزيرة ومهمشى الإقليم الشمالي حتى تسقط الحكومة.

    2 ـ التصريح الرسمي الذي جاء فيه: .. أن متمردي مؤتمر البجا في شرق السودان ـ ولشرق السودان بنية عرقية شبيهة ببنية دارفور ـ يستعدون لتوسيع نطاق مواجهاتهم مع قوات الحكومة المركزية السودانية. خصوصاً وأن قادة تمرد البجا أجروا أخيراً اتصالات مع خبراء أميركيين لإطلاعهم على تفاصيل الأوضاع في منطقتهم مطالبين بأن يتبنى الغرب قضيتهم، وسط تقارير عن كميات كبيرة من الذهب والنفط واليورانيوم في جبال البحر الأحمر. كما صرح بذلك وزير الداخلية السوداني.

    3 ـ التهديد القادم من ارتيريا التي دخلت على الخط عملياً مع تكتم وإخفاء، ونفي لأي تدخل من جانبها في الأزمة. وقد لخص السفير السوداني في أثيوبيا والاتحاد الإفريقي عثمان السيد الوضع بقوله: إن الحكومة الإريترية دربت ولا تزال تدرب حتى اليوم محاربي حركة تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة لزيادة قوتهم العسكرية وللتدخل في القرارات التي يتخذها قادتهم.. وكل من الحركتين تملك قوة فحركة العدالة والمساواة تملك حوالي تسعة آلاف، والجناح العسكري لحركة تحرير السودان يملك حوالي (16) ألفاً.

    4 ـ استثمار الأميركيين والصهاينة والمبشرين المرتبطين ببعض الكنائس للأوضاع الحالية في دارفور سياسياً ودينياً على مستويات مختلفة ولأغراض متعددة: داخلية في الحملات الانتخابية الأميركية والممارسات العنصرية الصهيونية، وتحت شعارات إنسانية في: فحيح أفاعٍ و بكاء تماسيح مكشوف وقبيح، لستر العورات البادية في سجون أبو غريب، وغوانتانامو، وسجون أنصار الصهيونية، ومعبر رفح الذي حصر فيه 3500 فلسطيني في العراء والقيظ الشديد لتسعة عشر يوماً وأكثر من دون أن تتاح لهم العودة إلى بيوتهم...إلخ استثمار كل ذلك لتغطية العيوب الذاتية وتحقيق مكاسب مادية ومعنوية من جهة، ولإشعال حرب على أسس عرقية ودينية في السودان لا تنجو منها القارة الإفريقية بكاملها من جهة أخرى. وقد سارع الكونغرس الأميركي لتسمية ما يحدث بـ: إبادة جماعية في كذبة تضم إلى سلسلة الأكاذيب الأميركية، ولم يثبت ذلك، وقد نفاه كل من كوفي انان وكولن باول في زيارتهما المشتركة للإقليم. وفي تحرك غريب مريب ذي دلالات عميقة في هذا المنحى أعلن "الحاخام ديفيد سبارستين" رئيس (مركز العمل اليهودي) "أن الإدارة الأميركية لا يجب أن تقلق هذه المرة من التدخل العسكري لأن الدعم الدولي في صفها"..؟! في تشجيع (...) صارخ لتدخل عسكري أميركي تتوفر له الأغطية الملائمة.؟!

    إن هذه المؤشرات وسواها تضعنا أمام: واقعة إنسانية، وحوادث سياسية، ولعب أوراق عدة، لتحقيق مصالح واستراتيجيات وتدخل مباشر خارجي مباشر في شؤون السودان، لإسقاط الحكومة، وإعادة احتلال للسودان، وتقسيمه إلى دويلات تابعة، والقضاء على دوره الثقافي المحتمل في القارة الإفريقية وعمقها السكاني، الذي يجري التخطيط الغربي والأميركي والصهيوني للسيطرة عليه.

    وخلف كل ذلك دوافع منها مصالح ظاهرة مثل النفط والذهب واليورانيوم والمعادن الأخرى والموقع الاستراتيجي والثروات الطبيعية، ومنها أو على رأسها: القضاء على مركز عربي وإسلامي يمكن أن ينشأ من دولة ذات إمكانيات وثروات وموقع هام، ودخول أميركي تبشيري وثقافي خاص إلى السودان والقارة السوداء من مداخل لا يسيطر عليها الأوروبيون عامة والفرنسيون خاصة.

    لقد سارعت الحكومة لتبني قرار مجلس الأمن الدولي وتنفيذه على ما فيه من ظلم وإجحاف وتوطئة للتدخل الخارجي، ونتمنى لها النجاح وسد الذرائع بقوة أمام عدو خارجي لا يرحم، ومتعاونين معه هجروا مركبهم الوطني وربما أحرقوه، ومشكلة مستعصية أو مزمنة تحتاج إلى مال ووقت وقوة، وفي ظروف يتربص فيها بالسودان المتربصون.

    ولنا أن نسأل أو نتساءل في ظل هذا الوضع: ما الذي يفسر لنا غياب العرب والمسلمين عن مشكلة دار فور خاصة ومشكلات السودان عامة منذ عقود وعقود من الزمن، وبهذا الشكل المثير للأسى والأسف؟ هل هو امتلاك الإدارة الأميركية للقرار العربي والإسلامي على نحو أصبح التحرك الحر معه مستحيلاً، ورغبة تلك الإدارة الجامحة في تفجير الصراع في السودان لتدخل هي من أوسع الأبواب إلى تحقيق سياساتها واستراتيجياتها ضد العرب والمسلمين في حرب معلنة على العروبة والإسلام؟؟ العرب خارج التاريخ، والعرب داخل الجغرافية، والعرب مستهدفون بشكل شامل من قوى وسياسات، والعرب مطية لقوى وسياسات.. إلى أي شيء يمكن أن نعزو ضعف العرب وهزال مواقفهم وغيبوبتهم شبه المستمرة عن الذات والعالم، وكيف نفسر التضارب الكبير في مواقفهم وتوصيفهم والهجوم عليهم ومحاولة تشويه كل ما يمت إليهم بصلة: الدين والثقافة والحضارة والحضور؟! ومتى يبدأ الخطو الجاد على طريق مواجهة ذلك بقوة واقتدار؟!

    إن الكلام العجيب المسموم يتواتر في بلاد عربية، ومن بعض سكانها، عن إنهاء الاستعمار المحلي وهو موجه إلى العرب في ديارهم في مواقف وحالات كثيرة؟! ورَدَ ذلك في العراق ومن عراقيين يرون في عراقيين آخرين مستعمِرين!؟ وورَد في أثناء أحداث القامشلي السورية، وورَد في السودان من بعض أطراف قادة تمرد دار فور.. وورد.. وورد.. وكل ذلك يشير إلى مخطط واحد وتوجيه واحد ومعلم واحد وأهداف شريرة محددة ضد العرب الذين يتعرضون، في ديارهم، لغزو واحتلال واضطهاد حقيقي، وتشويه متعمَّد تقوده الولايات المتحدة الأميركية والحركة الصهيونية ومن يدور في فلكهما من المرتبطين بهما وممن يسمون مثقفين يرطنون بالعربية؟! وتتصاعد وتائر ذلك ضد بلدان عربية ما زالت تأخذ بالموقف العربي وثوابته وبالإسلام ومبدئيته وبالاستقلال وسيادته، وبالحق العربي في فلسطين وقدسيته. وعلينا أن نواجه ذلك المد المريض، والاضطهاد، والتشويه، وأشكال الإبادة المادية والروحية التي نتعرض لها وتتركز على أجيالنا الصاعدة، علينا أن نواجهه بصلابة ووعي وعلم ووحدة موقف ورؤية قبل فوات الأوان، ومدخل ذلك العدل، واحترام الإنسان، وصون الحرية والكرامة، وتوفير سبل العيش الكريم والأمل، والقضاء على الفساد، وتحمُّل المسؤولية من خلال الانتماء، وإعلاء سلم القيم الصحيحة والاحتكام إليه، بعيداً عن الشعارات والمواقف الاستهلاكية، ولا بد من أن نحاصر شرور الأشرار بسد الذرائع من جهة وإصلاح ذات البين وامتلاك القوة بمفهومها الشامل وبكل مقوماتها ومعطيتها، وخوض المواجهة المجدية داخلياً وخارجياً ابتداء من مواجهة الذات.

    ونتمنى للسودان ولأهله الخيرين الأمن من جوع وخوف وكل خير بعون الله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-08-2005, 05:12 PM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: altahir_2)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-08-2005, 05:52 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 19232

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: altahir_2)

    Quote: ولكن دارفور اليوم مغتسَل الذين يتاجرون بآلام الشعوب ودماء أبناء البشر،

    هذا البعثي التكريتي، المؤلف قلبه، لازال ومافتئ يري وجودنا بعيون سادته العرب، علي طريقة سندروم The House Niger للمصادم مالكوم اكس!

    الحرج جدا في الامر، انو ذهنية هذا التكريتي، نسخة طبق الاصل، للذهنية القابضة بزمام الامور في وطنا المنكوب والمحتل بواسطة اذيال الانظمة العربية، ووكلاء صهاينة قوميتها!

    حزب بعاعيت نازية البعث والي تاريخ قريب، كان في صدارة المتصدين لمشروع البديل الثوري، انجازا!

    وقد كان علي وشك الانفراد بالسلطة علي ايام مايو!

    ياالهي!

    الغريب رموز ثورة السودان الجديد الدارفورية، لازالو وبحسن نية مبالغ فيها، يخاطبون افاعي البعث، بكثير من التبجيل، باعتبارهم مستنيرين وتقدمييين وثوريين، والي اخر الاقنعة والمساحيق!

    الكوز والبعثي، وجهان لذات العملة النتنة، المهترئة، الكريهة-اللتي اورثت بلادنا محارق التطهير العرقي!

    انت بعثي، انت ابارثيدي!

    انت عروبي، انت عنصري، وانت اجنبي!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2005, 11:54 AM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قراءة في موقف واشنطن من أزمة دار فور: هل تحوّل السودان الي رهينة امريكية؟ (Re: Bashasha)

    طبعا فاقد الذات (بشاشا) يقراء بعين واحدة لذلك لم يرى فى المقال سوى

    Quote: ولكن دارفور اليوم مغتسَل الذين يتاجرون بآلام الشعوب ودماء أبناء البشر،


    وربما زاغت عيناه عن قضيته الاساسية التى يتحرك او يحركونه من خلالها ولعله هرب من التعليق بعد ان اصابته فى الصميم
    Quote: إن الكلام العجيب المسموم يتواتر في بلاد عربية، ومن بعض سكانها، عن إنهاء الاستعمار المحلي وهو موجه إلى العرب في ديارهم في مواقف وحالات كثيرة؟! ورَدَ ذلك في العراق ومن عراقيين يرون في عراقيين آخرين مستعمِرين!؟ وورَد في أثناء أحداث القامشلي السورية، وورَد في السودان من بعض أطراف قادة تمرد دار فور.. وورد.. وورد.. وكل ذلك يشير إلى مخطط واحد وتوجيه واحد ومعلم واحد وأهداف شريرة محددة ضد العرب الذين يتعرضون، في ديارهم، لغزو واحتلال واضطهاد حقيقي، وتشويه متعمَّد تقوده الولايات المتحدة الأميركية والحركة الصهيونية ومن يدور في فلكهما من المرتبطين بهما وممن يسمون مثقفين يرطنون بالعربية؟! وتتصاعد وتائر ذلك ضد بلدان عربية ما زالت تأخذ بالموقف العربي وثوابته وبالإسلام ومبدئيته وبالاستقلال وسيادته، وبالحق العربي في فلسطين وقدسيته. وعلينا أن نواجه ذلك المد المريض،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de