سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-11-2018, 00:11 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عادل محمود احمد الامين(adil amin)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-04-2007, 07:00 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16529

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل

    كل ما استيقظ صباحا على صوت ثلاث عصافير تغرد فى نافذة الفصل الذي اتخذه مسكننا فى مدرسة على تخوم قرية فى سهول تهامة فى اليمن ، قرية مظلمةحسبها من الحضارة ان تظهر على الخارطة ولكنهاتضى ء بقلوب اهلها الطيبين ..اسال نفسى(لماذا انا هنا؟؟
    ويطوف بى الخيال في اروقة الذاكرة واتداعي
    ****************




    كنا ناتي لزياتهم في الخرطوم حيث جنتها الهادئة في الكلاكلة صنقعت بعد ان طافت مع ابنائها وزوجها الضابط في الشرطة السودانية كل اصقاع السودان...المرحومة الخالة حليمة امراة من الزمن الجميل ،تحتل سقف الذاكرة..تدير الامور في مملكتها الصغيرة بمؤسسية يحسدها فيها الكثير من حكومات دول العالم الثالث..فمنذ البكور الاولى عندما يتنفس الصبح يستيقظ الجميع لصلاة الفجر...ثم يبدا كل باداء دوره المرسوم..البنات يعددن شاي الصباح والاب الفاضل عم محمد يذهب للجزارة والسوق وعلي وانا الي الفرن للخبز ..والعزيز عثمان ياتي بالعلف للماعز..ثم يلي لك بعد الافطار نتجمع نحن ابناء الخالات في الصالة حيث تجلس الخالة حلمية تورق الخضرة..وتستمع للرجرجة والدهماء من امثالنا يتثاقفون في حضورها البهيج والخالة حليمة تحب الثقافة والوعي وتلزم ابنها احمد الصغير ان يعد لها الراديو صباحا للتستمع الى اذاعة لندن..واراد يوم احد ابناءها ان يضرب مثل مشهور في مناطقنا في الشمال واضطر لتغيره وقال(العندو حنة يحنن ضنب حمارو)..انبرت له الخالة الحليمة التي لا تحب ان يعبث احد بتراث الامة(يا ولدي مو ضنب حمارو...جعزو*...جعزو)..ووجمنا جميعا وفر لون ابنها وهرب ..وبان عليه الامتعاض العميق امام ضحكاتها المجلجلة.. فهي لا تتورع في استخدام ((اسلحة الشمار الشامل)) في مثل هذه المواقف...
    .........
    حاولنا يوم انت نتجاوز المؤسسية انا وابنها عثمان بعد ن ازعجها فار يسكن شوال البصل في غرفة المعيشة ،اشترينا شرك فيران..ونصبناه داخل الشوال...ولم تمض لحظات حتى سمعنا صرخة الم وصوت الشرك وجئنا للغرفة نتخافت لنجد الشرك قد امسك باصبعها الدامي وهي تنظر لنا في عتاب ممزوج بالالم.. وبختنا بانه كان يجب علينا ان نخطر الجميع بخطتنا وعدم القيام بالمجهودات الفردية لانها تاتي بنتائج عكس التوقع
    ..........
    وفي مرة زرنا نحن ابناء الخالات بيتهم عصرا..في شكل وفد كبير يضم ((الجبهة المعادية للهلال)) في العائلة عادل ولد امنة عبدالبديع ود السيدة وفؤاد ود زكية..وعندما دفعنا باب الدخول شاهد عادل اللمبة الباهتة التي يضيؤنها عصرا قبل حلول الظلام..وردد بسخرية دون ان ينتبه لعم محمد الذى كان يجلس في الجوار يتلو القران..(خلاص جينا لبيت ناس خالتي حليمة المضلم زي استاد الهلال)....انفعل العم محمد الهلالابي المخضرم واخز يسب ويلعن المريخ ويبين مثالب المريخ الممتدة الي يوم هرب الرئيس نميري وترك قفطانه في الاستاد في مبارة كاس الذهب الشهيرة..جاءت الخالة الحليمة ووبختنا بان لا نتطاول على بعلها ،واعتذرنا لها لاننا كن نقصد ابناءها الهلالاب الاوغاد ولم نكن ندري ان عم محمد يجلس في الجوار
    .............
    كانت الخالة الحليمة تؤمن بالتنافس الشريف..عندما ختم زوجها القران ..وتناولنا نحن اللقيمات ذالك اليوم اعلنت انها ايضا ستسعى لذلك وبدات المشوار بجزء عم..وغادرت انا السودان الي اليمن..انذاك لاعرف لاحقا بحديث تلفواني معها ان مرض السكر اللعين هزمها وكف بصرها وقعدها عن الحركة...وبقيت بصيرتها النافذة..ويقينها الجميل تنتظر الاقدار...وللخالة حليمة يقين لا يتزعزع وهي تعرف تماما الى اين الت الامور خارج ابواب مملكتها الصغيرة..فمذ امد بعيد في الثمانيات وجدتها صائمة وعندما سالتها لماذا اخبرتني..(انه اذا توقف تدمير المنازل في الكلاكلة القطعية بامر الدولة قبل ان يطال بيت ابنها بابكر الذى بناه ن غربة طويلة في الارض التي بارك الله من حولها ستصوم ثلاث ايام شكرا لله)..انتصر يقين الخالة حليمة وتوقفت الحكومة المختلة الوعي والشعور عن تكسير المنازل فقط على بعد امتار من بيت بابكر...المرض وحده هزم الخالة الحليمة واقعدها عن الحركة بعد قامت بدورها خير قيام طيب الله ثراها..فهي امراة من الزمن الجميل..ومن كائنات الرمال البديعة ....زمن كان فيه النساء نساء والرجال رجال...
    ...................
    الجعز:عضو الذكر في الكائنات الحية ...كلمة عامية في منطقة الشايقية


    ******************
    كل ما استيقظ صباحا على صوت ثلاث عصافير تغرد فى نافذة الفصل الذي اتخذه مسكننا فى مدرسة على تخوم قرية فى سهول تهامة فى اليمن ، قرية مظلمةحسبها من الحضارة ان تظهر على الخارطة ولكنهاتضى ء بقلوب اهلها الطيبين ..اسال نفسى(لماذا انا هنا؟؟
    ويطوف بى الخيال في اروقة الذاكرة واتداعي ...

    (عدل بواسطة adil amin on 19-04-2007, 07:02 AM)
    (عدل بواسطة adil amin on 19-04-2007, 07:08 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-04-2007, 07:56 PM

othman mohmmadien
<aothman mohmmadien
تاريخ التسجيل: 13-12-2002
مجموع المشاركات: 4673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: adil amin)


    عادل مودتي
    أمي حليمة الله يرحمها تحمل ذات الإسم
    بنفس حنانها وطيبتها
    لها الرحمة سأعود لك مجددا
    وحتى نلتقي في كل هذا الجمال الغالي
    لكي مودتي
    أندرو والأسد
    عشت يا صديقي

    (عدل بواسطة othman mohmmadien on 19-04-2007, 07:59 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-04-2007, 11:49 AM

othman mohmmadien
<aothman mohmmadien
تاريخ التسجيل: 13-12-2002
مجموع المشاركات: 4673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: othman mohmmadien)

    حليمة دي يا عادل
    لو قالو ليك أوصف جمالها تفتكر تقول كل الحقيقة
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
    ما أفتكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-04-2007, 12:17 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: othman mohmmadien)

    اللهم ارحم الخالة حليمة واسكنها جناتك وصبرنا على فقدها العظيم..

    اكبر الجندريات السودانيات عمرا.. تعلمت القراءة والكتابة على يد اولادها البررة
    وكانت هي التي تنتهرهم لبرهة تظن انها هي التى تعلم وليس العكس...

    على رغم من حنانها الدافق الا انها صريحة وواضحة تقول كل ما يعن لها..
    ولا تهتم باثر حديثها مادام تظنه حق..
    ولديها كثير من الطرائف في هذا الامر...
    في مرة تجمعت العائلة في مجلس رجالي للاصلاح بين بنتها وزوجها
    لم تعجبها الشروط وما رأته من تفريط من الاب الذي يريد ان يعز
    اخوته.. فقد كانت تتسمع من الشباك
    وعندما كاد المجلس ان ينفرط ادخلت راسها بالشباك وقالت بلهجة شايقية قحة
    " انكان قايلين روحكم يتسوقو بتا لي تاني فراغكم ساوين حلاليبكم وعممكم"..
    وانفض ذلك المجلس وسط حرج زوجها واولادها وبقيت بنتها معها..
    لخالتي حرنات غريبة جدا.. يوما كانت في المستشفى
    عليها باعطاء عينة بول كل فترة لمراقبة السكر
    فجأة قررت ان تضني بهذا البول وقالت : " كان العنتير جا بولا لي
    ما بدي زول" كل التحانيس راحت ادراج الرياح. ثم رن جرس الهاتف
    وردت ابنتها وجدته رجل المعمل يريد العينة
    فقالت لها: يمة دا بتاع المعمل عايز البول
    فردت بملاحتها تلك: في سيدي؟؟!! ضربلك تلفون فيشان البول؟
    ردت ابنتها : ايوة
    فتزحزحت من سريرها يالبنيات جيبن لي الفتيل النديهم البول بالضربولو التلفون
    دا ساوينلو راس وقعر..

    وهي صاحبة اجمل مقولة منتشرة بين كل صديقاتنا ونصبناها بعدها ملكة للجندريات
    و الفمنست..
    ( ايتها مرة دخلت ليها فاخورة راجل في بيتها تاني السعادة افرقتها)

    عاشت حياتها بالحق والصدق لا تماري ولا تداهن فيما تراه صحيحا..
    ذهبت العطلة الفائتة لتقديم واجب العزاء كل الكلاكلة تغيرت
    والبيت اصبح لا يطاق.. لم تنفطع دموعي طيلة بقائي هناك.

    آمممممممانة ما كانت مرة عليها الرحمة..

    (عدل بواسطة bayan on 20-04-2007, 12:20 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-04-2007, 01:08 PM

othman mohmmadien
<aothman mohmmadien
تاريخ التسجيل: 13-12-2002
مجموع المشاركات: 4673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: bayan)

    حليمة يا بسمة الحزن، وحزن الفرح
    هما إمرأتا الغياب وقتاًـ بين حلمين "أمي وخالتك"
    وهاهي د.بيان بيننا جميعاً......

    عادل أنا أحترف الحزن أنت تحترف الانتظار..وأختك بيان تحترف الذكرى العميقة مع فارق بسيط، أني ارتقب الآتي.. وأعرف أنه آتٍ .. وأنت تتنتظر وبيان تستجمع الذكرى!

    أنت تعرف سحر الكتابة وتخاطب أشخاص يبتعدون عنك آلاف الأميال ، ولكنك -رغم ذلك- تستشعر بأناملك حواسهم .. وتسمع ضحكاتهم المكتومة وحينما أقرأ جملة أنت كاتبها وأعرف أن أي شخص غيري حينما يقرأها يستقبلها بنفس المشاعر الدفينة..
    أنت تعرف.. وأنا أعرف.. وهي تعرف..
    لذا سنختصر الأمر ببساطة ونقول.. أننا جميعا نحبهما وسنراهما.. لا بد ان نراهما!

    كشجرة نخيل أو سيال استنبتها.. فوقفت أمامي.... كالضوء.. كالبنيان..
    صار لها ظل على الأرض.. وعلى الروح.. طبعاً بحكاويكما أنت ود. بيان .. عنها

    جمال روح مثل هذا تراه في عيوننا العسلية في تلعثمنا حينما يحيط بنا الحياء في تلعثم متكرر ونحن في إماراة طفولة بريئة في كتب مبعثرة.. في نفس مبعثرة ! ... فهلا أستجمعنا جميعنا هذه النفس المبعثرة...
    لكم تقديرنا واحترامنا وللوالدة حليمة الرحمة وحسن المآب .. والحمد لله على كل حال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-04-2007, 03:03 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: othman mohmmadien)

    الاخ العزيز عثمان

    تعجبني كتابتك الآسرة المؤثرة
    فهي تخلق نصا موازبا اجمل من النص الاصلي..

    التحية لكل الامهات الجميلات.. الاتي على ظهر الارض
    او باطنها.. فقد تركن تركة كبيرة من الذكريات
    تغذينا في غيابهن الابدي او الجغرافي..
    يسلم قلبك الجميل..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-04-2007, 12:14 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16529

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: adil amin)

    الاخ العزيز عثمان
    الاخت نجاة
    تحية طيبة
    السودان بلد المعاني
    كان كل حياة زول فيه معنى
    حياة الفكر والشعور
    بيوت الطين
    مدن كعلب الماكنتوش
    تبدا الحياة فيها
    عندما الصبح يتنفس
    بفتاح يا عليم
    رزاق يا كريم
    وتنتهي بالليل اذا عسعس
    باللهم
    اعشنا سلام
    وامتنا في سلام
    وادخلنا دارك
    دار السلام
    تباركت وتعاليت
    يا ذو لجلال والاكرام
    ..........
    الاخت نجاة وصلي التحية للاخ المبدع ابراهيم محمد زين
    والاسرة وخصوصا القرد ونور وضحى وملاذ ومحمد في مليزيا
    ...........
    وفعلا يا عثمان
    كل الجمال
    كان المرحومة امك وخالتي حليمة..طيب الله ثراهما....نساء الزمن الجميل
    ويا نسمة يا جاية من الوطن
    بتقولي لي ايام زمان ما برجعن
    ...........هذه محاولة لتجميل هذا الوطن المتخيل
    واعرف انا هذا النوع من الكتابات يضمد جراحات الكثيرين في منافيهم الباردة...مثل العم ارنست وابوعبيدة ابوبكر ورافت ميلاد والقائمة تطول
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-04-2007, 12:44 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: adil amin)

    الامهات الجميلات يتمتعن بهذه البديهة الحاضرة
    والملاحة...

    امي اطال الله عمرها وحليمة على النقيض في السلوك
    امي طيبة ومجاملة جدا وتعيش حياتها من خلالنا
    وهناك حليمة التى تؤمن ايمانا قاطعا ان لها حياتها
    التي تخصها ويجب ان تعيشها كاملة بصورة فردية..
    كان ولدها يمزح مع جدتي قائلا غشيتي ابوي اديتي
    حليمة وعشان محمود ود اخوك اديتي فاطمة,,
    رغم ان حليمة امرأة صارخة الجمال,,,واكثر مرحا..
    يوما اشترت حليمة ارض في الدخينات ودعت امي لان تفعل ذات الشئ
    بالفعل ارسلت امي لاختي واشترت ثلاثة قطع ارض..
    اتت الحكومة المجحفة ابدا و انتزعت الاراضي ثم بدأت في تقسيمها بصورة
    غريبة مثلا فقط النساء الارامل او المطلقات. جن جنون حليمة على هذا
    الاجحاف كيف ان تشتري ارض بحر مالك وتنتزع منك هكذا..
    وقدمت اقتراحا طالما ضحكنا فيه: يا فاطني اختي وكتين
    الحكومة بتديها للمطلقات وين نوديهن التلاتي حبال
    انت تقولي ليمحمود يطلقك تحفضي واطتك وبعدين يرجعك
    وانا كمان اقول لمحمد يطلقني...
    تهولت فاطني من هذا الطلب العجيب وقالت لها : كيفن يا حليمي
    وليداتنا؟.. ردت حليمة: الداير يجيهوم شنو لا فيهم الفي الشطر
    ولا البتاتو..
    تدخل عدد ضخم من الاجاويد لاثناء حليمة من هذه المخاطرة..
    وكم ضحكنا في هذا الاقتراح.. وقلنا انه الجماعة
    كان محمود كان محمد كانوا فرحوا فرحا عارما...
    ناضلن حليمة في ارضها سنوات حيث ابتنت غرفة
    وصارت تمشي لها من الصباح تبقى فيها الى المساء
    حتى تغش اللجنة الشعبية..و مرة اخرى اتت لزيارة وقدمت اقتراح
    معدل: يا فاطني اختي قالو كان الزول ساكن ما بيمرقو
    اها تعالي نمشي نسكن نقرا القرآن و نتعبد..
    فكرت فاطني وردت: البمسك بنيات نجاة و ولد سعاد منو وكتين يمشو
    الجامعة يا حليمي انا قفاي اعوج..
    حليمة: والله انتي ياكي العاوجاه وبتريدي الدوشي
    بناتك يقعدت يمكسن بطانهن ما تمن قرايتن زمانك..
    لزومو شنو القشران البسون فيه دا...الو.اطة اخيرلك..

    سكنت حليمة في ارضها في الدخينات كان عثمان ولدها يذهب للمبيت معها
    ولم اتابع ما حدث لتلك الارض هل هزمت حلمية ناس اللجنة الشعبية
    ام هزموها...
    الله يرحمها ويغفر لها.. فقد كانت فريدة في عصرها..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-04-2007, 12:49 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: adil amin)

    Quote: الاخت نجاة وصلي التحية للاخ المبدع ابراهيم محمد زين
    والاسرة وخصوصا القرد ونور وضحى وملاذ ومحمد في مليزيا


    الجميع يقرونك السلام.. وهم بخير..
    التي تظهر صورتها هذه امنية الجنيد حسن مصطفى
    ويقال انها تشبه زاريا (القرد)
    مع التحية...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-04-2007, 01:01 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16529

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: bayan)

    Quote: سكنت حليمة في ارضها في الدخينات كان عثمان ولدها يذهب للمبيت معها
    ولم اتابع ما حدث لتلك الارض هل هزمت حلمية ناس اللجنة الشعبية
    ام هزموها...
    الله يرحمها ويغفر لها.. فقد كانت فريدة في عصرها..


    والغريب في الامر هذا الصراع كان زمن ديموقراطية ناس لنا مهدي(1988)
    وكل الامر ان لا القوات النظامية بكل انواعها في السودان ولا ساسة كانت وكانو مؤهلين لا اخلاقيا ولا ديموقراطيا وحتى الان

    قطعة ارض امي اقنعتها بتركها لاني لقيت واحد مسكين من جبال النوبة قعد فيها مع مرتو وحكى لي الماساة الجابتو من جبال النوبة قبل ان اقرا كتاب السودان حروب الموارد والهوية والنوبة وحروب الابادة لافريكاا وتش
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-04-2007, 01:06 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16529

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: adil amin)

    Quote: ها انا الان فى الخرطوم....بعد غيبة طويلة قضيتها مدفونا فى رمال الشمال فىمدرسة كريمة الصناعية...نزحت اسرتنامن عطبره نزوح فاخر واقامت فى التخوم الشمالية للخرطوم بحرى ...تحديدا فى الدروشاب التى لا يعترف بها اليسارى السابق سبدرات فى ايام لها ايقاع ..انى اعمل اليوم فى امدرمان الفنية ..ادرس الفيزياء التى لغاهاالوزير المخضرم عبد الله محمد احمد كبداية لعبقريات العهد الانقاذى الميمون..وما جدوى الفيزياء ونحن قد بدانا زمن الكوليرا والمظاهرات اليومية التى تخرج تايدا لصقر الخليج صدام ومعركته الكبرى ضد دولة الكويت الشقيقة"ام المعارك" وتزوجت كل النساء الا ام المعارك كما قال الشاعر المرهف نزار قبانى
    ********
    كانت معاناتى الكبرى هى عند العودة الى موقف باصات الدروشاب ظهرا...بحكم تكرر المشهد اليومى تعرفت على الاخوان الطيب من ابناء الجزيرة الخضراء وله كشك يبيع اشرطة الكاسيت والى جواره صديقى الاخر من غرب السودان محمدان وهو صاحب كشك للمشروبات الباردة..كانا ودودين للغاية بل بلغ الكرم بمحمدان ان يتحفنى بكوب ليمون زيادة ويعطينى كرسى من الداخل لاجلس بين الكشكين ويحكيا لى طموحاتهم الصغيرة واحلامهما الغضة..كنت انظر عن كثب الى سرب حمايم ...الموظفات فى دار الوقائق القومية مع زميلى بكور وهن يقفن تحت شجرة فى انتظار الباص باثوابهن البيضاء الجميلة وليس هناك فى الدنيا اجمل من الموظفة السودانية والمراة السودانية العاملة..وعبرالاسفلت الممتد امامى فى ظل البعيد ..كانت ..غابة الابنوس الجميلة .....سرب من بنات الدينكا بملابسهن الغنية التلون ..يقفن مع شباب من ابناء الدينكا يتحدثون وتنبعث اصواتهن واصواتهم لتعزف سيموفنية المكان ومدرسة الغابة والصحراء ...عن كثب موظفين يتصببون عرقاويتحدثون فى سخط ...وامراة تبيع الشاى الانيق تحت شجرة فى الركن امام مركز شباب بحرى
    *************
    كانت احاديث صديقاى البسيطة الطيبة تنساب على اذناى وانا اتامل هذه البوتقة من ناس الخرطوم..والتى كان يعكرها مرور عربة مجروس محملة بالجنود..لتعيد وتذكرنى اننا فى زمن الكوليرا..ان هؤلاء الناس الطيبون واحاديثهم البسيطة التى استمع لها يوميا وانا اجلس على الكرسى بين الكشكين وتنساب دائما الاغنية التى اطلبها من صديقى الطيب"يا زمن" للفنان الذرى ابراهيم عوض والتى اضحت الموسيقى التصويرية للمكان..لا زلت احتفظ بهذا الشريط الذى اكرمنى به الطيب
    *********
    فى ذلك الوقت كنت اجلس على الكرسى واتأمل هذا الخليط المتجانس من البشر وكنت ايضا ارى شجر يسير!!...لانى اعرف الكثير الذى لا يعرفه هؤلاء..صديقاى واحلامهما الصغيرة..اسراب الحمائم...غابةالابنوس..ست الشاى الانيق..الموظفين الساخطين الذين يتصببون عرقا
    *************
    كما قلت لكم انى كنت ارى شجر يسير..غادرت السودان وعدت لمرة الاخيرة عام1993 وجئت ابحث عن اصدقائى...اختفت الاكشاك وازيلت ايام رامبو..احترقت غابة الابنوس الجميلة...اختفى جل الموظفين واسراب الحمايم تحت نير قانون الصالح العام..اما ست الشاى فقد انهكتها الكشة واصبحت تمارس عمل اخر يمزقها ويهدر ما تبقى من انسانيتها...لنعيش نحن فى المنافى يجللنا الاحساس بالعار ونقاوم هذا الاحساس بالكتابة غير المجدية
    هذه هى الخرطوم1991 التى اعرفها او عرفتها...ولو تفندون!!!!!!!!!!أ
    *************
    يا نسمة يا جاية من الوطن
    بتقولى لى ايام زمان ما برجعن


    من ارشيف(2003) سودانيز اون لاين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-04-2007, 01:59 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: adil amin)

    اتمنى لو احضرت بوست العم عمر...
    قد تزوج صالح قبل شهر..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-05-2007, 09:33 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16529

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: bayan)

    Quote: سيرة مدينة(4)ا: اولاد المرحومة-السكة حديد-ا
    عادل الامين
    [email protected]
    الحوار المتمدن - العدد: 1817 - 2007 / 2 / 5


    كان عمى عمر الموظف فى السكة حديد من الرجال اللذين تعلق قلوبهم بالمساجد..كان ختمى معتدل وفى الماضى عندما كنا اطفال يحملنى بدراجته يوم الجمعة الى مسجد العمدة السرور السافلاوى فى الداخلة ..كان المسجد تحيط به حدائق غلبا ولشد ما كان يبهرنى الزخارف الجميلة والبخور المعطر والرجال الشديدى بياض الثياب والقلوب اللذين يتقاطرون على المسجد من كل حب وصوب ..شد ما كان يسعدنى انذاك بائعى النبق والقنقليز اللذين يجلسون فى الطريق بعد الصلاة ويشترى لى عمى منهم واعود سعيدا الى البيت..وعندما كبرنا كان عمى يخبرنى بكل ما يصادفه وفى زمن انقلاب هاشم العطا فس السبعينات اخبرنى بان احد المحسوبين على الحزب الشيوعى .جاءه فى المكتب وشد لحيته بطريقة مهينة وردد فى مسا معه"خلاص نحن مسكنا البلد وذى نوعك ده حنختو فى الزرايب" وكان لهذه الحادثة المشينة اثرها فى نفسه الحساسة وكانت كافية لان تدفعه الى اقصى اليمين المتطرف واصبح من غلاة الاخوان المسلمين..وظل يخبرنى عن اعمال الشيوعيين فى تخريب مرفق السكة حديد نكاية بالنميرى وتمزيق المفارش وتكسير لمبات الاضاة فى عربات الدرجات الممتازة التى استوردتها الحكومة من المجر كان عمى يقول"ان الاعمال التخريبية ضد الدولة من نسف الجسور وانبابيب النفط وغيره تكون مشروعة عندما يكون النضال ضد مستعمر اجنبى ينهب خيرات البلد وليس ضد نظام محلى ولعبة الكراسى غير المجدية التى تمارس فى السودان ويدفع ثمنها الشعب
    ********
    مضت السنين تباعا..وفى يوم انقلاب البشير 30 يونيو 1989جاء عمى الى البيت والسعادة تكاد تقتله وطلب منى ان اخرج معه واشاهد الدنيا التى تغيرت وذهبت معه الى سلاح المدفعية وسمعنا خطبة الحاكم العسكرى بالنيابة ثم عرجنا الى السوق ..كان عمى من سعادته لا يرى النهب المؤسس لمحلات تجار معينين تحت اشراف الجنود والبعض ذهبت نفسه حسرات وكنت اقول له:يا عمى الاخوان المسلمين بشر وليس ملائكة ويرتكبون الاخطاء والاخطاء الفادحة احيانا"وعمى السعيد بالمدينة الفاضلة التى سينعم بها السودان لايعيرنى سمعا ونختم جولتنا بالعودة الى بيتهم ونسمع الرائد يونس وعمى فى قمة نشوته ويتحفنى بغداء فاخر خمس نجوم..لم اطق ان اجهض احلام عمى وانا الذى يعرف ان الكيزان(الاخوان المسلمين) والشيوعيين وجهين لعملة واحدة..وبعد ذلك غادرت السودان 1990 وانقطعت اخبار عمى عنى لان ناس البيت رحلو الى الخرطوم.وفى عام 1998وبعد ان فصلوه للصالح العام جاءنى نباء وفاته الفاجع عبر اسلاك التلفون الباردة
    ((أذهب عمي الي الخرطوم متسائلا لماذا تم فصله للصالح العام مافى زول اشتغل بيهو قام طوالى سافر الخرطوم مشى القصر عشان يقابل عمر البشير وناس الامن جلدوه وجاء مجنونا الى ان مات))ا
    اخبرتنى امى انه فى ايامه الاخيرة ..ظل يسالهم "وين عادل؟
    كنت اعرف لماذا كن يسال عنى ..كان يريد ان يخبرنى بعد ان جاءه الابصار: بان الاخوان المسلمين بشر وليس ملائكة ويرتكبون الاخطاء والاخطاء
    الفادحة احيانا
    ..................
    كنت امشي فوق اشواك الليالي
    صابرا مهما نأى ود النهار
    مؤمنا بالانتصار...
    اوقفتني ثورة واقفة فوق الطوار
    حلفت بالشعب ان تنقلني بالطائرة
    ثم من بعد سنين اقبلت معتذرة
    لعنة الله على النسيان
    ما عندي مطار!!!
    حلفت بالشعب ان ترسل لي سيارة
    لكنها ما ارسلت بعد سنين الانتظار
    غير هذا الاعتذار
    اصبحت سياراتي حامية منذ الحصار
    سوف اعطيك قطارا يا اخي
    لكنها لم تعطي الا الغبار
    والصفير المستثار
    الف بشرى
    تم اعدام القطار
    وجدت الكلب انتهازيا ثنائي المسار
    راقصا بين يمين ويسار
    انتظر لا تحمل الهم...ساعطيك حمار!!!
    ولفرط الاضطرار
    قلت لا بأس
    فجاءتني به منكسرا
    تحت ملايين النياشين واطنان الوقار
    *******
    تقرير:
    لم ازل امشي ببطء
    فوق اشواك الليالي
    وعلى ظهري حمار!!!
    ..........................
    الشاعر احمد مطر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-05-2007, 11:24 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16529

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: adil amin)

    Quote: سيرة مدينة :تيس عبدالمعروف(1)ا
    عادل الامين
    [email protected]
    الحوار المتمدن - العدد: 1804 - 2007 / 1 / 23


    كنا نراه يجوس في طرقات مدينتنا،يمشى بخيلاء تسبقه رائحته النتنة في كل مكان،تلك الرائحة القبيحة التي يمكنها أن تسقط صقرا من ارتفاع عشرة ألف قدم فوق سطح البحركان لا يتوانى في الإعلان عن فحولته أمام الآخرين بإصدار تلك الأصوات العالية التي يسمعها كل سكان الحارة..كان يسبب لنا فزع رهيب نحن الأطفال،متخصص في مطاردة الأطفال خاصة الإناث ولا يتركهن حتى يلوثهن ببوله النتن..انه أحد معالم مدينتنا في تلك الفترة في السبعينات..انه تيس عبد المعروف سمعنا نحن الصغار أن عبد المعروف رجل من ولياء الله الصالحين فكان لابد لهذا التيس الضخم الجثة أن يستمد قدسيته،من ذلك الولي..يدخل بيوت المواطنين يعيث فيها فسادا..يلتهم كل شيء ولا أحد يستطيع أن يزجره حتى لا تذهب البركة من البيت..أحيانا يغزو السوق الصغير ويتناول الحبوب في الفراشات..هذا التيس يتجول في كل طرقات المدينة يعاشر كل الماعز ولا يجد من يقف في طريقه حتى جاء ذلك اليوم المشهود وكنت قد غبت عن المدينة طويلا بحكم عمل الوالد في وزارة التربية وتنتقل عبر مدن السودان المختلفة أخبرني صديقي عوض(طقش) في يوم كانت مباراة حاسمة لفرقة كرة القدم (نادى الوادي)
    الذي يشجعه أبناء حارتنا أدت النتيجة إلى هزيمة فرقتنا وسقط إلى درجة الثانية،خرجت الجماهير الغاضبة تندب حظها العاثر وكان تيس عبد المعروف..الذي دب فيه الكبر لا يعرف ذلك،اندفع خارجا من زقاق يسير بخيلائه المعهود أمام الشباب اللذين لم يعاصرو الأسطورة ونشأوا في ثورة مايو الاشتراكية،ما كان منهم إلا أن اندفعوا يرجموه بالحجارة ويضربوه بالهراوات والسيخ حتى اسلم الروح وسحبو ا جثته بالحبال والقوه في مزبلة المدينة مع القوى الرجعية المرتبطة بالاستعمار وانتهت أسطورة التيس الذي لا يقهر ،التيس المقدس..تيس عبد المعروف,الذي قضى عليه حظه العاثر ولم يمتد إلي عصرنا هذا الذي أصبحت فيه التيوس من أرباب المجالس

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-05-2007, 07:18 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16529

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: adil amin)

    Quote: فى محطة القطار في مدينة الدامر...فى بيوتها تقيم الحاجة دار النعيم وزوجها الطيب حسين..هذه الاسرة صاحبة اشهر ديك فى المنطقة..ديك بلدى اسود وشرس.(موبوتو شسسيكو) .يعاشر كل الدجاج فى داخل سور المحطة ويمتدد نفوذه الى الجوار احيانا الى حلة الموظفين والتى يفصلها عن المحطة طريق الاسفلت الوحيد فى المدينة والذى يربط بين المحكمة والسجن ويستطيل كحبل سرى لربط مدينة الدامر بمدينتنا عطبره
    فى الحقيقة ديك ناس دار النعيم معجزة..ومقاتل شرس..كان يطير على ارتفاع ثلاث امتار وينقض على عدوه ملحقا بها هزيمة نكراء..كان يطير قبل ان تدخل رياضة الكارتيه السودان وهناك اسطورة داروينية تقول ان جدوده فى الماضى كانو صقور جديان ..
    للتخلص من الديوك المنافسة..كان يدبر سباقات مهلكة..مع الديوك الجديدة فى حلة المحطة ..دائما ما تنتهى بوفاة الديك المنافس محشورا تحت عجلات القطار وتتسع دائرة زوجاته..فهو ديك قديم وصاحبه عم حسين ناظر المحطة يعرف مواعيد القاطرات..هذا الديك المشبوه لا ينام ليلا ..الديك الوحيد فى العالم الذى لا ينام ليلا..زودته (الموساد) بمنظار رؤية ليلية يرتديه عندما يعسعس الليل ويعبر السلك الشائك الذى اقامته (الامم التى ما تحدت يوما) للفصل بين القوات المتحاربة .. حلة المحطة وحلة الموظفين حيث الدجاج البيطرى الجميل...لقد سبب هذا الديك المحمى من (اسرائيل) الكثير من الخروقات مستغلا (الفيتو الامريكى)..وكثرة الوفايات الغامضة و(التطهير العرقى) للكثيرمن ديوك البيطرية البيضاء الجميلة فى حلة الموظفين التى تقع (غرب) المحطة والذى استرعى التدخل الدولى الاول من نوعه فى السودان..واقامة (نقاط المراقبة) المذكورة اعلاه ..و(القوات المتعددة الجنسيات)
    ***********
    ومن اعماله الرعناء والتى اغضبت عم حسين الطيب ولاول مرة يفكر فى التخلص منه او ذبحه..عندما كان عم حسين يجلس مع صديقه عبد الماجد الجعلى.امام البيت يحتسيان الشاى.اراد هذا الديك ان يظهر تفوقه..واندفع فى معركةشرسة مع ديك عبد الماجد..تجمع المسافرين وكل العابرين فى ذلك اليوم المشهود...انزل بالعدو هزيمة نكراء ..اثارت فرح حسين و غضب الجعلى ...فاندفع الى بيته وعاد يحمل عصاه..ويلوح بها امام حسين الذى صعقته الدهشة وهو رجل مسالم فى منظمة (السلام الاخضر)..ردد الجعلى والشرر يتطاير من عينيه :معركة الدجاج(ام المعارك) قد انتهى امرها...واستعد (لام الحواسم) يينى وبينك..!!
    .وهاجت الدنيا وماجت مما استدعى التدخل الثانى من (الامم المتحدة)..والرئيس (القذافى ) ..وجاء وفد على مستوا عال من( جامعة الدول العربية) ايضا..واقنعو الجعلى بان ديكه بيطرى مستورد من هولندا وهو ابدا لا يعبر عن ثقافة المنطقة وقبيلة الجعليين وتراثها الاصيل الحافل بالشجاعة والكرم..وكانت قطيعة طويلة بين الرجلين..لم تنتهى الا بعد زواج حمزة ولد الجعلى من ابنة حاج حسين سعاد..واصبح الديك المهزوم وجبةعشاء للمطربين اللذين احيو الحفل البهيج. وتحولت الحادثة الى نكتة يتداولها السودانيين سنين عددا فى ذلك العصر الغابر فى الثمانينات .كانت دار النعيم الفخورة بديكها تقف دائما امام كل محاولات ذبحه او بيعه حتى بعد ان شوهد هذا الديك فى ظروف غامضة يراود حدية عن نفسها فى مزبلة فى الجوار..ولا تثريب فى ذلك فقد (عولم )هذا الديك نفسه قبل (انهيار الاتحاد السوفيتى) وابتداء (الزمن الامريكى )حيث الفضيحة هى الحرية الوحيدة التى يمكننا ممارستها
    *************
    لاحقا وجد ديك ناس دار النعيم ميتا.. بعد ان دهسته سيارةمسرعة ليلا اثناء غزوه لحلة الموظفين..حمله طلاب المدارس والقوه فى (حفرة.).كانت مثواه الاخير بعد حياة حافلة ومبتزلة و مجللة بالعار
    ***********
    هذه القصة خيالية طبعا..لانه ..لا يوجد فى الاصل بلد يسمى (السودان)..حتى توجد مدينة يكون اسمها (الدامر.) او (عطبره).قد تكون حدثت فى (ام قصر) ..او (الفلوجة)...اذا لا يوجد فى (العالم اليوم) سوى (العراق )و(امريكا)..هكذا تحدثنا الاخبار فى (فضائية الجزيرة)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-05-2007, 07:59 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سيرة مدينة: المرحومة الخالة حليمة...واسلحة الشمار الشامل (Re: adil amin)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to ba[email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de