اساطير النزاعات فى بلاد الرافدين والنيل(الجزءالآخير):الشمعة والدهليز

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 07:30 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عادل محمود احمد الامين(adil amin)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-12-2004, 01:48 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اساطير النزاعات فى بلاد الرافدين والنيل(الجزءالآخير):الشمعة والدهليز

    النزاعات فى بلاد الرافدين والنيل(الجزء الآخير):الشمعة والدهليز

    ومن تجربة الهند وامريكا نستخلص الاتى ،ان هناك مفتاح رئيسى للتطور وانتاج القيم الجديدة و قدرتها على الاسهام الخلاق فى الثقافة والحضارة الانسانية كعلامة على الهوية الايجابية..هذا المفتاح هو الحرية بمعناها الشامل(الحرية من شنو وليس من منوا)..لن تستطيع شعوب مكبلة بالقوانين المقيدة للحريات وبالفقر والبطالة والاستبداد السياسى والاجتماعى تتحكم فيها نخبة فاسدة وراسمالية طفيلية تابعة وضعيفة ان تنتج ثقافة جديدة وهوية عصرية متطورة حتى ولو كانت هذه الامة صاحبة اسهام مرموق فى الماضى بل تبقى مثل هذه الثقافة الجديدة والعصرية اما فى حالة كمون جنينى او فى حالة دفاع عن النفس ضد اعدءها من الطابور الخامس والسادس من انصاف المثقفين والاكادميين الايدولجيين الفاشلين وللاسف على الرغم من المعارف التكنلوجية والادارية والسياسية التي تلقوها فى درساتهم العليا، بل على الرغم من اقامتهم ردحا من الزمن فى بلاد الفرنجة واستفادتهم من كل الامتيازات المعيشية التى وفرتها لهم هذه المجتمعات الحرة يظل اللاوعى البدائى السايكوباتى وكراهية الشعوب والحرية وتمجيد الطواغيت هو السمة غالبة فى ممارسة جهلهم النشط..بينما تتجمد كل هذه المعارف المعاصرة فى ثلاجة الوعى المعطلة
    **************
    هناك شمعة فى نهاية الدهليز...اذا ما استطاعت القوى الحية(الديموقراطيون الحقيقيون) فى كلا من البلدين ان تستجمع صفوفها وتحتشد فى جبهة ديموقراطية موحدة لهزيمة المعوقات وتخطيها بعقل مفتوح وبرنامج علمى/بيئى/سياسي..ومتطلعة لافق جديد..ستتمكن هذه الجبهة الديموقراطية ا لموحدة والتى قوامها من كافة المثقفين من ابناء الشعب افقيا/الاعراق ورأسيا/الاديان..ان تنمى بذرة لشجرة هوية موحدة..لانه ستكون مبدعة وحرة وتتحقق فى المستقبل لا فى الماضى وتتجاوز ضعف الراسمالية البنيوي ومنفتحة على عالم جديد ومشروع متكامل لتجاوز الراسمالية الدولية ذاتها وسبق ان نوهنا فى هذا المنبر الحر بان الراسمالية ليست نهاية التاريخ..مهما روج لها انبياء امريكا الجدد...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2004, 03:37 PM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اساطير النزاعات فى بلاد الرافدين والنيل(الجزءالآخير):الشمعة والدهليز (Re: adil amin)

    مقدمة:لان العراق يشبه السودان كثيرا فى التركيبة الجيو بلوتيكية..نجد ان هناك تشابه فى النظامين الفاشيين اللذان يسيطران على السلطة دون شرعية..ونجد ان غياب مشروع حقيقي موحد لمعارضة البلدين ادى الى استمرار الانظمة الحاكمة ..حتى جاءت امريكا تحمل عصاها(رامسفيلد)..وجذرتها (كولون باول)...
    ************
    طبيعة النظام فى البلدين المدمرة تقودنا الى حافة حرب اهلية ..وذلك يعزى الى
    1-التغييب الاعلامى المتعمد..منع وسائط ووسائل الاتصال
    2- غياب المشروع السياسى البديل والموحد للمعارضة وتشرزمها
    3- عدم الوعى الجماهيرى بالدولة المدنية..الفدرالية..الديموقراطية..وحتى لايظن الناس فى السودان انه كانت هناك ديموقراطية حقيقية فى السودان..ان غياب الديموقراطية داخل الاحزاب السياسية السودلنية والعراقية ادى الى زوالها من البلدين
    4-فى العراق يعتقد الناس ان الفيدرالية من اختراع الاكراد وليس منظومة سياسية وادراية حديثة..وفى السودان فدرالية شمولية قد تؤدى الى تفكيك السودان اسوة بيغوسلافيا السابقة والاتحاد السوفيتى
    5-لا يوجد حتى الان فى الدولتين الحزب الجماهيرى الذى يعبر عن كافة المواطنين بكل اعراقهم واديانهم حتى يحافظ على وحدة تراب البلد
    **********
    نتعمد الاسراف
    كى نستر الفاقة
    الزاد خبز حاف
    و النفس افاقة

    العراق والطريق الطويل الى الديموقراطية

    ---------
    في أرض وادي النيل شديدة الخصوبة كانت الحياة تتبع نظاماًً ثابتاً ومبتكرا باسطة في الزمن ما كان مقدراً منذ الأزل. كان الآلهة أقوياء دون أن يكونوا مفرطين في العنف. وكانت الخلافات فيما بينهم وخلافاتهم مع البشر ( غير الخالدين ) تحل عادة بالطرق السلمية. لكن في بلاد مابين النهرين ( ميسوبوتاميا ) الوعرة التي تنهبها الرياح , فان المجلس المقدس للآلهة والبطلة الإله مردوك اضطر لخوض غمار حرب يائسة ومسعورة ضد القوى الهائلة للفوضى والتحلل التي تمثلها تيامت, الأم التي أنجبت الآلهة والشياطين بطريقة مسرفة جعلت عطاءها اللامحدود يبلغ حد الكون نفسه, إلى أن قتلها مردوك ومزق جسدها إربا.
    ذلك يعيننا على أن ندرك أن الحضارتين لم تتوصلا, حتى في مهد الإنسانية, إلى رؤية متطابقة لمعنى الكون وبالطبع لم تعانيا من المشكلات الوجودية نفسها؛ كما أنهما بالتأكيد لم تتفقا تماماً على أنجع الطرق لمعالجتها . ففي وادي النيل كان الحل المتدرج الودي بين التنازعين والمتنافسين والخصوم من الممارسات المعتادة في مواجهة النزاعات, بينما سادت المذابح وعمليات الإبادة بلاد مابين النهرين منذ تلك الحقب والى يومنا هذا. وفي وادي النيل أعتبر " أغدود" إله الفوضى والتحلل صديقاً ومتعاوناً اذ انه هو الذي أنجب الشمس الخالقة مانحة الحياة؛ بينما كانت قوى الفوضى في بلاد مابين النهرين تعتبر قوى معادية للحياة. لقد هاجم مردوك الأم العظمية تيامت بوحشية ومزق جسدها إلى الآف الأشلاء.
    إن الحضارتين, وادي النيل وبلاد مابين النهرين, تمثلان طريقتين ( أو آليتين , إن شئت ) شديدتي التعارض في حل النزاعات. كيف في إمكاننا إذن, ونحن نعيش في زمننا المضطرب والمعقد هذا , أن نعثر على الخيط الأحمر الرفيع الذي يجمع ويمر عبر كل مظاهر هذا السلوك الاجتماعي شديد التعقيد والمتنوع مثل الصراع الجماعي المسلح؟
    بالطبع, فأن التعقيد والتنوع في الأسباب وأشكال الإدراك والتجليات لعنف الجماعات يتعب ويتخطى المعالجة العقلانية. كما أن العمليات والظواهر الاجتماعية المعقدة,والتي تعتمد هي نفسها على العديد من العوامل الذاتية والموضوعية تضفي سراباً من عدم اليقين على فهم دوافع العنف وتفجر عمليات الصراع المسلح وبالتالي علي قدرتنا بل محاولاتنا لفهم هذه النزاعات بوصفها سلوكاًً فعلياًً لبشر حقيقيين.
    وعلى أعتاب الألفية الثالثة, السابعة في تقويم حضارة وادي النيل الزماني, كنا نعتقد بأننا سائرون نحو التقدم والعيش الرغيد إلى ما لا نهاية, وإن عهد المجاعات والحروب الهمجية والعصبية المقيتة قد ولى إلى غير رجعة. ولكن استمرار مسلسل المجازر التي ذهب ضحيتها الملايين من الناس زعزع ثقتنا بإمكانيات التقدم الاجتماعي السريع الوتائر. ففي المقاربة الأولية يبدو العنف سلوكاًً همجياً لاعقلانياً وكارثياً لا ينزعه منازع. يؤكد من ذلك بشاعته على المستوى الإقليمي كما شاهدنا في القرن الإفريقي, وعلى الساحة الدولية كما عاصرته الشعوب الأوروبية والآسيوية اللاتينية خلال حروب عالمية ومنازعات داخلية دامية. لكننا الآن ندرك أن الكارثة تدل على وضع متأصل يسمح لنا يتبين نسق متكرر وأن الصدفة والضرورة تعملان, بكل تأكيد, متلازمتين في نسيج جدلي شديد الاتساق,وحتى على المستوى الاجتماعي فان الضرورة الباطنية المتأصلة تقدم نفسها على شكل صدفة. لذلك فليس من المستغرب أن نجد أنه وفي النطاق نفسه الأكثر تعقيداً للعنف الاجتماعي فان البعد الذاتي لم يقض تماماً على البعد الموضوعي, وان انساقا معتادة ومألوفة وسمات متشابهة ربما يصبح من الممكن إدراكها وتمييزها.
    ونحن لا نعتقد بان البشر يحملون بشكل فطري في أعماقهم جرثومة التصفية الذاتية والاستمتاع بفواجع مجتمعاتهم, بقدر ما لا نفهم لماذا يعتقد بعض أن روح الانتقام والتشاؤم تسيطر على مستقبل حياتنا وعلى أبعادها المادية والروحية. حقيقة أننا لا نستطيع تقديم تبريرات عقلانية للعنف على مستوى الأفراد, لكننا نملك حظا أوفر في سبر غور الظاهرة إذا حاولنا فهمها كسلوك جماعي وإذا ربطنا المناهج المتعلقة بالبحث الاجتماعي بتطورات النظريات العملية العامة مثل "نظرية الفوضى"؛ إن ذلك يمنحنا فرصة مناسبة لفهم بعض جوانبها الغامضة بوصفها سلوكاًً ذي وتائر منتظمة, لكنه سلوك يمكن فهمه واستيعابه, أيضاً, كرد فعل لأوضاع الجماعات الإنسانية التي تتعرض لشتى أنواع الضغوط والتميز والعنف.

    نتعمد الاسراف
    كى نستر الفاقة
    الزاد خبز حاف
    والنفس افاقة

    اساطير النزاعات من بلاد الرافدين الى النيل

    -----
    كما بحثنا التماثل بين حضارة الرافدين(العراق) وحضارة وادى النيل(السودان)...دعونا نتماهى مع حضارتين معاصريتن هما الهند وامريكا فاذا بحثنا عن المشترك بين كل من الهند وامريكا كنموزجين متطرفين للتنوع الاثنى واللغوى والدينى والطائفى الذى يؤسس لهويات صغرى ومع ذلك تتعايش وتتفاعل هذه الهويات الصغرى فيما بينها صانعة هوية عامة مفتوحة على المستقبل..سوف نجد ان عنصرين رئيسيين هما الديموقراطية والراسمالية الرشيدة عملا معا بلا سقف محدود وكلتاهما آليتان لاطلاق روح ابداع الذات فى الحاضر والمستقبل..بينما عطل الاستبداد والقيود للنظامين الشموليين والراسمالية الطفيلية فى العراق والسودان مسيرة التنمية فى البلدين..وهذين العاملين وثيقا الصلة بتدهور الانتاج المادى والمعرفى ايضا ..نعود للعنصر الثانى بصورة اكثر تفصيلا مع ذكر الامثلة..فى حالة الهند وامريكا التوظيف الجيد للثروة ونشؤ طبقة راسمالية قوية ومنتجة تهتم بالبحث العلمى والمعلوماتية وظفت واحترمت قواعد اللعبة السيا سية(الحرية والديموقراطية) انعكس ايجابا على مجتمعيهما..بينما فى البلدين المنكوبين(العراق/النفط والسودان المزارع /المراعى/النفط) هيمنت الراسمالية الطفيلية التى تمثلها النخبة الحاكمة على مواردالبلدين الثابتة والمتحولة ورسختها فى المركز وعملت على تهميش الاطراف(الاهوار/الاكراد /العراق،اقاليم السودان/السودان)..بينما كان يعيش سكان المركز(بغداد/الخرطوم) فى قمة البزخ والاستهلاك الحضارى..وهذا الانسان المترف الفريد افرزته الداروينية السياسية العالمية فى النظام العالمى القديم من فصيلة الانسان الاستهلاكى(homo consumatus)..كان سكان الهامش يصارعون من اجل البقاء..واستمرارهم احياء فقط لان الموت لم ياتى بعد..نهبة للمرض والجهل والتخلف وقسوة الاوضاع البيئية ..لعب النظامين الجشعين دور كبير فى مفاقمة الاوضاع البيئية نفسها لسكان الهامش بتخريب البيئة والابادة والقتل والتشريد والتهجير القسرى والاستبدال باثنيات مكان الاخرى..بعد ظهور النفط فى الاونة الاخيرة فى السودان وبدات نزاعات الموارد والهوية..فكان تجفيف الاهوار فى العراق وماساة الاكراد فى الشمال وصمة سوداء فى تاريخ النظام العراقى ..وايضا اندلاع الحروب بين الرعاة والمزارعين كانت ناجمة من استهلاك الارض الزراعية بصورة مجحفة(الزراعة الآلية)..ادت الى تدمير منطقة السافنا الغنية فى الحزام الاوسط للسودان وزحفت جحافل الرمال جنوبا للتضيق الحياة على الرعاة فى الشمال وتفجر االوضع الماساوى فيما يعرف باحداث دارفور..قادت السياسات الهدامة للنظامين الى بروز كل النزاعات الظاهرية التى تغطيها الاخبار الان..وان اختلفت الاسباب التى ينعق بها انصاف المثقفين والاكادميين العاطلين عن المواهب الان..عن مؤآمرة ضد العروبة/العراق او الاسلام/السودان..وكأن العروبة او الاسلام هى الفشل والفساد والاستبداد..
    ***************
    مدن يضربها الزلزال
    واخرى بالطاعون تموت
    والطاووس بلا خجل
    يظهر عورته
    للناس
    (البياتى)


    اساطير النزاعات فى بلاد الرافدين والنيل(الجزء الثانى): قصة بلدين



    الفاضل عادل أمين..

    ســـلام..

    تقلت كل الأجزاء هنا للقراءة المتكاملة.. ويرفع لمزيد من الفائدة..

    تحياتي..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2004, 05:44 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اساطير النزاعات فى بلاد الرافدين والنيل(الجزءالآخير):الشمعة والدهليز (Re: Raja)

    الاخت العزيزة رجاء
    تحية طيبة
    طبعا بحسك الوطنى المقدر والمعروف فى المنبر تبزلين جهود مقدرة لتوصيل وجهة نظرنا الى دوائر القرار(استمرى والارشيف تحت امرك)..واشكرك على اعادة العرض لهذا الموضوع الذى قلنا نستهل به العام المقبل..الا ترين يا اختي رجاء ان الاعلام القادر علىتوصيل البرنامج الهادفة الىوعى الشعب السودانى بالكامل..هو ازمة المعارضة السودانية والحكومة ايضا ...وحتى تتاكدى
    1- لماذا لم تصدر صحيفة سودانية دولية طيلة السنوات الماضية للتعريف بالسودان(او حتى الكتابة فى صحيفة القدس لعربى(عبد البارى عطوان) او نشر الكتب القيمة فيها فى صفحة مذكرات وكتب حتى يعرف العرب الازمة السودانية بابعادها العلمية
    2- مجلة شهرية للحراك الثقافى الكبير خارج وداخل السودان
    3- فضائية سودانية حقيقية توضح الهوية المشتركة للمجتمع السودانى ..العراق فىظرف وجيز صار له 8 فضائيات...وارجو منك ان تتابعى اداء فضائية الفيحاء بالذات
    4-رغم الجهود المقدرة والتضحيات فان الشعب السودانى المغييب هو ازمة المرحلة القادمة..
    5-كتب يجب ان يقرءاها الجميع..وتبرز فى الساحة الاعلامية السودانية فى الخارج والداخل
    1- مشكلة جنوب لسودان الازمة والحل(الفكرة الجمهورية)
    2- حروب الموارد والهوية(د.محمد سليمان)
    3- الديموقراطية فى الميزان(المحجوب)
    4- كل كتب منصور خالد
    5-......
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2004, 05:36 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اساطير النزاعات فى بلاد الرافدين والنيل(الجزءالآخير):الشمعة والدهليز (Re: adil amin)

    ونواصل مع قصة بلدين...طبعا كلما كانت الفجوة بين الوعى السائد والديموقراطية كبير ...كلما كانت الخسائر فى الارواح والممتلكات كبيرة..كان على الشعب العراقى ان يدفع ثمن العزلة غير المجيدة التى ادخله فيها نظام صدام الشوفينى الفاشى..وان يدفع ايضا ثمن اللابتزال السياسى الذى تمارسه الانظمة الشمولية فى الجوار سواء كانت ثيوقراطية/ ايران/السعودية او عنصرية/سوريا/الاردن..وما اكثر الجيران الذين لا يؤمن بوائقهم فى المنطقة..وهنا فى الوصلة ادناه مقال لصديقى د.عبدالخالق حسين عراقى مقيم فى لندن والذى يقدر السودانيين كثيرا...ويتمنى ان ينضم الى منتداكم العامر..وكما يقول المثل السودانى قالو سمح القول فوق خشيم سيدو...

    لماذا يخاف العرب من الديموقراطية فى العراق؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de