الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 09:48 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة صلاح شعيب(صلاح شعيب)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مباركة ترشيح البشير لرئاسته محض غش ديني

10-26-2014, 03:40 AM

صلاح شعيب
<aصلاح شعيب
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 113

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
مباركة ترشيح البشير لرئاسته محض غش ديني

    صلاح شعيب
    أمر طبيعي أن تعجز الحركة الإسلامية الحاكمة عن ممارسة سنة التغيير في قادتها الرئاسيين حتى تقدم نموذجا من الإيثار السياسي، إن لم يكن الديني. ولا يحق لمنظري، وكتاب، الحركة أن "يتفاخروا" بأنهم استطاعوا أن يخلفوا تنويرا لقاعدتهم كي تدرك أهمية التداول الخلاق للسلطة القيادية داخل التنظيم، وتدرك أيضا حاجة البلاد إلى دماء جديدة من الرؤساء الذين هم حقا رجال دولة، إن لم يكونوا رجال عصر. والرجال النبلاء مفقودون في مشهد الاسلام السياسي.
    وإذ جددت الجماعة الآن للبشير الذي حكم البلاد لربع قرن، لأربع سنين عجاف أخرى، فإن أزمة الإسلاميين الحاكمين ستظل كل يوم متجوهرة في قصر بعد النظرية أكثر من العجز في أدوات التطبيق. والدليل أن الغرس الطيب، دائماً، سينتج ثمارا طيبة، والمقدمات المتعقلة تقود حتما إلى نتائج إيجابية، ولكن العكس تمثل في هذا الحضيض الذي انتجته بذرة الإسلام السياسي السوداني في معظم المجالات التي سيطر عليها.
    بكثير من الموضوعية يمكن القول إننا غالبا نحمل مسؤولية خطايا سياسة الحركة الإسلامية، والأحزاب الأخرى، للزعامات، والقادة، أكثر من ردها لأسباب موضوعية "تاريخانية"، على لغة الاكاديميين المدققين. ففكر الحركة الإسلامية الذي يحكمها لنصف قرن، ويحكمنا بالاستبداد لربع قرن، إنما هو نتاج للسياق الثقافي في المحيط الإقليمي الذي يرفض التجديد الديني الذي يتوائم مع حكم الوقت. والترابي الذي غرس شجرة الإسلام السياسي في جانبها الوصولي الانتهازي بمقاييس الإضافة والتجديد هو رجل موت، وليس رجل حياة، ذلك الذي يرزق معرفيا بالحكمة، والبصارة، والخلق القويم.
    إنه برغم بعده من السلطة ما يزال يحكمنا من المقابر عبر تلاميذه، إذ امتلأت ذهنيتهم آنذاك بتفاسير قديمة للدين تتناقض مع الواقع، ومصالح الناس، واستقرار، وسلام، وتقدم، وطنهم. لقد نهض الشيخ لتسنم مواقع السياسة، والعمل الديني، دون أن يكون مقداما في الاستفادة من أكاديمياته في السوربون، ومن أجوائها، ومن أجواء التنوير في أوروبا. كان ينبغي أن يفعل ذلك من أجل تخصيب القانون، والفكر الديني، في محيطنا بالتحديث العلمي الذي حصل عليه، وإلا ما فائدة ذهابه إلى هناك أصلا؟. ولكن يبدو أنه دخل التاريخ كميكافيلي مجدد. فهو تجاوز مشقة التحديث الفكري الخلاق، واستمرأ الوصول بأقصر الطرق ميكافيلية للقبض على جسد، وروح، السلطة. فعل هذا دون أن يدرك أهمية تثقفه بالحاجيات المحلية الملحة لبلاده المعقدة إثنيا، وتاريخيا، ومذهبيا، ولغويا، ودينيا، واجتماعيا. ولعلنا ندرك فوق هذا أن هذه البلاد المتعددة في معطياتها تلك محاطة بجوار يؤثر سلبا، وإيجابا، من الزوايا الثقافية، والأمنية، والجيوبوليتيكية. كل الامكانيات للاستلهام من هذه المعطيات تركها خريج السوربون جانبا، وأهمه السعي إلى السيطرة علي السلطة بأي ثمن. ولذلك كان لا بد للحواريين أن يكونوا غرسا مضرا. والبشير ليس استثناء.
    إن اختياره - او بالأحرى اختيار نفسه - مرشحا للحزب الحاكم في انتخاباته الرئاسية سبقته إجراءات شكلانية توحي للعامة بوجود ديموقراطية داخل التنظيم الإسلاموي. ولكن المشكلة أن الإسلام السياسي عموما لا يأخذ من الديموقراطية إلا شكلها. ولا يبحث عنها إلا حين يفتقدها، وحين يجد السلطة بواسطة الشمولية، أو الديموقراطية، يسيئ استخدامها ضد خصومه. وأحيانا يتجاوز التنظيم في فرعه السوداني الشكل التخريجي الديموقراطي ليؤكد ثيوقراطيته، وديكتاتوريته نحو نفسه. والمثال الحي لذلك هو حل ذاك البرلمان الذي أعقبته المفاصلة. وكان ذلك القرار ضرورة ضمن ضرورات اكتمال نمو التجربة الاسلاموية القبيحة في البلاد ليتضح للناس انقلابها هي نفسها على ما عدته ديموقراطية لممارستها. وليتضح للناس أيضاً أن الدين عند الإسلاميين هو المال، والقمع، والفساد، والتزوير، والاستمتاع بالزيجات، وسفك الدماء لا غير.
    والذين يتجادلون الآن حول دستورية انتخاب البشير من عدمها إنما ينسون أن الموضوع الأساس لا ينبغي أن يسوق، ويسوغ لنا هكذا، وكأن هناك التزامات دستورية بادية للعيان داخل منظومة العمل الإسلاموي، من جهة، ومن الجهة الأخرى داخل سلطتهم المتسيدة بقمع المواطنين الضعفاء، والمساكين الذين تمنى رسول الإسلام أن يحشر معهم. فتجربة الإسلام السياسي في شمولها لا تقوم على هدى أخلاقي في المقام الأول برغم شكلانية ارتباطها بالدين. ولكنها تجربة متجذرة في الأصولية الفقيرة بطبيعتها إلى التطور، والاستنفاع من جماع الأفكار الإنسانية التي لا تتناقض أصلا مع الدين. فليس هناك مأثرة للأصوليات الإسلامية المتطرفة في اتخاذ أشكال مبدعة للتناوب في ممارسة السلطة. وهذا الغياب في الفصل بين المؤسسات التشريعية، والتنفيذية، والقضائية، وسلطة الرأي العام، هو نتيجة للاعتماد على الفكر السلفي بشكل عام، والذي خدم زمانه، ولكنه يتمدد في نسخته الإخوانية الان إرهابيا، واستبداديا، ونازيا.
    فالمؤسس للمذهبية الدينية السلفية المعاصرة، مثلا، هو الذي يملك الكلمة الأخيرة. ودوننا التاريخ الإسلامي، والتجارب الحية من حولنا، ومضافا لهذا توطن العشائرية في تفكير النخب القائدة، والمنقادة، سلفيا. ولهذا السبب يبقى التداول السلمي للسلطة داخل الأوطان المسلمة فقيرا الي التقعيد المنهجي المستلهم من تجارب المجتمعات المتقدمة، وفقيرا إلى رضا المجتمع، وفقيرا أيضا الي المراجعة الصارمة، والحرة، والعميقة. بل يغدو المجتمع في واقع كهذا محكوما بالأصوليات المتنوعة المشارب، وتابعا إلى سلطة أهل الحل، والعقد. وهؤلاء هم الذين يجتمعون في أركان قصية، كما يحصل في مؤتمرات الحركة الإسلامية ليفرضوا على قاعدتها بهيكليات ديموقراطية مغشوشة القرارات العليا. فمن أين، إذن، لهذه المجتمعات الطاقات المعرفية، والسلطوية، والأخلاقية، في فرض أنظمة قادرة على تجديد قياداتها، أو ضبط المسارات الهوج للزعماء، أو حتى التجرؤ على محاسبتهم.
    إن علي المنتمين للحركة الاسلامية الحاكمة أن يخجلوا من أنفسهم إن لم يدسوها في الرمال، ضعفا في الحيلة، ولو صدق الواحد منهم لمرة لرأى في رئاسة البشير بضعفه، وجهله، وعنصريته، وكذبه، وجرائمه، نموذجا للنفاق السياسي المتدين شكليا في انصع صوره.
    بكل ما اقترفته رئاسات البشير من قتل، وفساد، وتهجير الملايين من مواطنيه، وتشريدهم داخليا، وفصل الجنوب، وغياب العدالة، وتدمير الروابط الاجتماعية، وغيرها، فإن اسلاميي الحكم بما فيهم من علماء سلطان، وجامعات، لم يروا فيه شيئا مهينا سوى دعم فكرته في الحكم علي أنقاض بلد ظل واقعه مهددا بسوء المآل.
    السؤال هو كيف لمتعقلن، إن وجد، من الإسلاميين بمختلف مشاربهم أن يقبل تزوير البشير، وغشه الواضح لرعيته في إجراءات انتخاباته المقبلة، والتي هي مزورا سلفا، وهل ما يضخه من كذب عيانا بيانا يجافي ما تواثق عليه الإسلاميون قبلا لتثبيت ما سموه دعائم الحكم الرشيد عبر تلك المقدمات النظرية؟. الحقيقة أنه ما كان للحركة الإسلامية إلا أن تنتج أمثال البشير، وأعوانه الذين يفتقدون الاستقامة الروحية، والأخلاقية، ورجاحة التفكير السياسي. والسؤال الثاني لماذا يصمت الإصلاحيون الإسلاميون - كما قدموا أنفسهم ـ دون نقد فكرة الإسلام السياسي من جذورها عوضا عن نقد شخوص التجربة؟. الإجابة ببساطة هي أنهم لا يرون عيبا في الفكرة، ويتصورون أن ما يصدر من البشير لا علاقة له بمضمون المشروع الإسلاموي الذي يمكن أن يطبق بشكل آخر إذا لاحت أمامهم الفرصة.
    التاريخ وحده هو الذي سيقنع الإسلامويين الحاكمين أن نموذج البشير سيكون مطابقا لتجارب الطغاة الآفلين ان عاجلا أم آجلا. وما هذه المسرحيات التي نشهدها حتى يؤكدوا لنا أنهم يديرون دولة وفق ما اتفقوا عليها من دساتير، وقوانين، ليست سوى غطاء من تحته ينهبون البلد بعد أن أحالوها إلى غنيمة حرب. ولذلك حق للبشير أن يختار الذين يشرعون له قوانين الانتخاب، ويجمعون له المال، ثم يصنع من الرجال من يخرج له حبكاته الديموقراطية عبر الحركة الإسلامية، وعبر الدولة.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

10-27-2014, 10:34 AM

عمر الفاروق عبد الله الشيخ
<aعمر الفاروق عبد الله الشيخ
تاريخ التسجيل: 04-19-2011
مجموع المشاركات: 3301

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: مباركة ترشيح البشير لرئاسته محض غش ديني (Re: صلاح شعيب)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de