السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-10-2018, 02:02 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة أسامة خلف الله مصطفى(أسامة خلف الله مصطفى)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-02-2007, 08:29 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى

    السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى

    اسامه خلف الله مصطفى-ميل بيزين-نيويورك
    [email protected]

    أحاول جادا أن أنتقى عباراتى وأخاف أن أصيب أنسانا فى شخصه ولكن أعرف أن الكثيرون قد لا يجدون متنفسا ومساحة للعقلانية والتهذيب حينما يذكر إسم "السيد محمد عثمان الميرغنى". حتى لقب " السيد" الذى يكن عن الإحترام أخاف أن يوخذ بما هو معهود عند البعض بأنه مشتق من "السيادة" والتى توحى بأن طبقة الساده لا بد أن توجد فى وسط للعبيد. فى وسط هذه الأجواء والإنفعالات أحدث نفسى بصوت خافت أن تلزم المنطق وأن لا تكون رهينه لمشاعر الغضب فى تحليل هذه الشخصية.
    فى البداية كانت توصية مفتش مركز أم درمان الى مدير المديرية فى 13-10-1935وقد تقدم رئبس مكتب الأمن العام وقتها(ج.س.بنى) بمقترحات جديدة قضت بضرورة إنعاش الوضع الإقتصادى والإجتماعى للطائفه الختمية وذلك بمنح السيد على الميرغنى منزلا ومكاتب رئيسية والسماح له بإقتراض أموالا للاستثمار فى زراعة القطن أو شراء مزرعة لاولادة بدنقله*. إذ لم يكن بمقدور تلك القيادة أن تسخر جماهيرهافى العمل الزراعى المجانى أو جمع الذكاة منهم كما كانت تفعل قيادة الأنصار التى تتميز جماهيرها بنوع من البداوة النسبية*. بهذه الإكرامية من الحاكم الإنجليزى وذلك عقب زيارة السيد على الميرغنى لبريطلنيا لتهنيئة الملك جورج الخامس بالنصر، تبدأ مرحلة التمييز الإقتصادى لإسرة السيد محمد عثمان الميرغنى وهذا التمييز سوف يؤثر على مجريات الإمور السياسة حتى كتابة هذه السطور.
    هكذا بدأ التمييز الإقتصادى لاسرة السيد محمد عثمان ، أما ظهوره الجماهيرى ،فحدث ولا حرج ، ففى صبيحة يوم إنقلاب الفريق إبراهيم عبود يذيع السيد محمد عثمان الميرغنى بيانا نيابة عن أبيه ، بيانا يحبس الأنفاس ، هذه مقتطفاته ( نتقبل نبأ تسلم الجيش بقيادة ضباطه العاملين زمام السلطة فى بلادنا، وأننا نأمل أن تتضافر الجهود وتخلص النوايا لتحقيق الطمأنينه فى النفوس وتوطيد الأمن والإستقرار فى ربوع البلاد). بهذه الكلمات بدأ السيد محمد عثمان الميرغنى مشواره السياسى والتى من خلالها نتعرف على مدى تمسل وإيمان السيد محمد عثمان بمفاهيم " الديمقراطية- والوقوف بمبدئية ضد الأنظمه الأحادية كما سنرى فى ختام هذا المقال.
    وفى عام 1977 نرأه يتقدم صفوف المصافحين لجعفر نميرى ثم يخرج من القصر تاركا أخاه السيد أحمد الميرغنى لكى يمثل التنظيم الختمى فى اللجنه المركزية للإتحاد الإشتركى بينما كان الحزب الإتحادى الديمقراطى بقيادة الشريف حسين الهندى يرفض مصالحة النظام الإحادى حتى تحت ضغوط الملك فيصل فى قصر الحمراء بجده. ثم يثتأثر بقيادة الحزب فى غياب مؤتمره عام بعد إنتفاضة رجب - أبريل 1985 بعد أن خلت الساحة الإتحادية من قيادات بموت الزعيم الأزهرى والشريف حسين الهندى. وتنقسم الساحة الإتحادية ما بين رافض لهمينته الغير شرعية ومؤيد له لاسباب دينية أو من أجل لقمة العيش، وقد ظهر ذلك جليا فى إنتخابات الديمقراطية الثالثة بتعدد مرشحى الحزب الإتحادى لخلافهم حول شرعية القيادة .
    ثم يغادر السيد محمد عثمان الوطن بعد إنقلاب يونيو 89 ويلحق بركب المعارضة ويتوج زعيما للتجمع الوطنى الديمقراطى. وتبدو عنتريته فى مقاومة النظام بإطلاقة شعار " سلم تسلم" كشرط واحد لا غير فى مجابهة هذا النظام. ثم ننظر إليه نحن بعيون " عمرالمختار" وسبارتاكوس محرر العبيد ، ثم يصبح الحديث عن شرعيته فى رئاسة الحزب كواحداً من الموبقات السبع. ثم يروج الملتفون حولة من أجل لقمة العيش لشعار"المرحلة مرحلة نضال، لا مرحلة شرعية قيادة". ويثبت السيد محمد عثمان للجميع فى ذلك الوقت بأنه جاد فى تطبيق شعار "سلم تسلم" وأنه لن يسمح لاحد بأن يمد يد السلام لهذا النظام فيطالب بمسألة مبارك الفاضل ( الأمين العام للتجمع أنذاك) فى جلسة مارس 2000 لان حزب الأمة وقع وثيقة تفاهم مع النظام فى 1999 بعيدا عن التجمع. وهنا يصفق أعضاء التجمع بحرارة للسيد محمد عثمان لعدم تسامحه مع أى فصيل يتقارب مع النظام ، ويشبث بمقولنته" سلم تسلم".
    ثم نصحى نحن وفى ليلة شتوية قارسة من ليالى ديسمبر 2003 بمصافحة السيد محمد عثمان الميرغنى لعلى عثمان محمد طه وتوقيعه إتفاق جده الإطارى التى خلت بنوده لاى شىء من مأثورات السيد النضالية "سلم –تسلم". بل يصيب السيد محمد عثمان الميرغنى الشعب السودانى بحالة من التقىء من وجود بند من بنود الإتفاق هذا نصه: اخامساً: انتهاج سياسة اقتصادية متوازنة تراعي إمكانيات الوطن مع التأكيد على المضي قدماً في سياسات الانفتاح ورفع يد الدولة ومؤسساتها عن الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية والخدمية بما يصل بالاقتصاد الوطني الى اقتصاد السوق الحر وما يوفره من منافسة لا تعرف الاحتكار " . كيف بالله تنكر السيد محمد عثمان لمبادى النضال وحماية الطبقة العاملة بتوقيع ذاك الإتفاق وإحتوائه على سياسة السوق المفتوحه؟؟؟.
    ثم يفض السيد محمد عثمان الميرغنى ذاك الصرح الوطنى للمعارضه " التجمع الوطنى الديمقراطى" منذ أكتوبر 1989 بقراره بقبول التجمع بالمشاركة فى حكومة العسكر بحصاد 3 وزراء وعودة أملاكه الميمونه. . هذا القرار الذى أربك حتى الأحزاب والمنظمات المشاركة فى التجمع، فأصيب بعضهم بالذهول والأخر بحالة إنعدام الوزن.

    ثم فى لمح البصر يتحول السيد محمد عثمان الميرعنى من معارض لسفير النوايا الحسنه لهذا النظام الذى عجز عباقرة السياسة فى تجميل وجهة القبيح. يتحول السيد محمد عثمان ليلعب دور مصطفى عثمان إسماعيل النظام ويطوف بأرتيريا ويطالبها بطوى صفحة الماضى بغير مقابل، ثم يقف على باب مباحثات جبهة الشرق مع النظام فى أرتيريا ويوبخ كل من لم يمد يديه لمصافحة النظام.

    من هو هذا الرجل الذى يبدو أنه الأمر الناهى فى وسط حزب يرفع شعارات الديمقراطية الداخلية قبل المطالبة بها جماهيريا؟؟؟ من هذا الرجل الذى تتكرس لديه جميع السلطات والقرارات الحزبيه والماليه؟؟؟ من هو هذا الرجل الذى بجره قلم مسح حصاد معارضة ستة عشر عاما وأصبح فارس أحلام هذا النظام الأحادى وربما إندماجه معه فى حزب واحد؟؟؟ كيف سلم هذا الرجل شعار "سلم تسلم" للبشير، ثم استخدم البشير ذاك الشعار فى مباحثاته مع السيد محمد عثمان الميرغنى؟؟؟. أهل صحيح أن مأساة السياسة السودانية تتمثل فى حربائية وعدم مبدئية وعدم إيمان الأسرتين الطائفئتين بمفاهيم الديمقراطية سلوكا وتطبيقاً؟؟؟. الى متى تظل طموحاتنا الديمقراطية مرهونةً بمن لا يؤمنون بها ولم يطبقونها لحظة فى حياتهم؟؟؟.

    (عدل بواسطة أسامة خلف الله مصطفى on 20-02-2007, 08:33 AM)
    (عدل بواسطة أسامة خلف الله مصطفى on 20-02-2007, 06:26 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2007, 02:24 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)



    Last Update
    كواليس اجتماع المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي
    كتبت سحر رجب- القاهرة
    افتتح الاجتماع السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي بخطاب ضافي عدد فيه إنجازات الحزب في الفترة الماضية وتطرق إلى رؤى المستقبل ، وكان اللقاء ليس فيه روح وأداء الجماهير المتعطشة لسماع أنباء جديدة من رئيس الحزب لتطفئ ظمأها من عناء المشوار ومشقة السفر عبر قارات العالم الخمس إلى قاهرة المعز.
    فشل المنظمون في تحديد مواعيد افتتاح الجلسة الافتتاحية يوم الخميس 30نوفمبر 2006 حيث تمت دعوة وسائل الإعلام المختلفة بأن جلسة الافتتاح الاجتماع ستكون في تمام لساعة 12 ظهرًا وتغيير الموعد من ساعة إلى أخرى حتى افتتح المؤتمر الساعة 7.35 مساءًا ، مما جعل الملل يتسرب للنفوس منذ الوهلة الأولى للاجتماع وامتلئ الجميع بحالة التشرذم والاحباط بعدم احترام المواعيد للمؤتمرين ووسائل الإعلام ، وانصراف الإعلاميين رويدًا رويدًا.
    أما منصة الاجتماع يوم الافتتاح جمعت السيد محمد عثمان الميرغي في المنتصف وعلى جانبيه نائبيه ، والأمين العام ونائبيه ألقى الخطاب السيد الميرغني ، ولم يعط لبقية المنصة رغم تاريخهم النضالي المعروف لدى الحزب وأهل السودان ولو دقيقتين لكل منهما ؛ بل كان وجودهم في المنصة ديكورًا ليس إلا.
    بعد إلقاء خطاب السيد الميرغني تخبط الجميع فترة من الزمن ، وقام أحد أعضاء المكتب السياسي بإلقاء قصيدة شعرية تحث فيها رئيس الحزب للعودة والتسامح مع الآخرين ، ألم يكن الأولي في اجتماع مكتب سياسي سنوي يقام في دولة غير الدولة؟! أن يتحدث فيها الأمين العام أو نائب الرئيس ولو بكلمة ترحيب للحضور وتاريخهم النضالي المعروف لدى الحزب وأهل السودان مع احترامنا للشعر والشعراء ، ثم دعو بعد ذلك أعضاء المكتب السياسي والتنفيذي لتكملة اليوم.
    ويأتي موسم الهجرة من البرلمان حيث خرج من إحدى الجلسات جعفر أحمد عبدالله البرلماني وعضو المكتب السياسي باعتراضه على المشاركة في السلطة وصرح بأنه سيخرج من البرلمان ويعتبر أول برلماني في كتلة التجمع الوطني الديمقراطي يعلن استقالته من البرلمان مع استمراره في الحزب.
    وكذلك أعلن علي محمود حسنين نائب رئيس الحزب وعضو البرلمان باستقالته من البرلمان لأنه من أنصار الخروج من حكومة الوحدة وانسحب من الجلسة قبل الختامية وغادر القناطر الخيرية إلى القاهرة لمسكنه الخاص ولم يحضر اليوم الختامي بأكمله.
    كما أعلن استقالته أيضًا الشرتاي عمر عبد الله من أبناء الشرق ، وكذلك التوم هجو العضو البرلماني قدم استقالته من المكتب السياسي.
    كما قدم استقالته من المكتب السياسي عادل سيد أحمد ، والمعروف أنه قدم مذكرة من قبل حول "تنظيم الحزب" وإشراك القدرات والكفاءات النضالية في الحزب ولم يلتفت إلي هذه المذكرة.
    أما دكتور الباقر أحمد عبد الله رئيس مجلس إدارة جريدة الخرطوم وعضو المكتب السياسي الجديد الذي عين مؤخرًا بقرار من الرئيس حيث دخل في مشادة كلامية بينه وبين التوم هجو وجعفر أحمد عبدالله على رئاسة لجنة السلطة وحدثت ملاسنات كادت أن تصل إلى التشابك بالأيدي حيث وصف الباقر التوم هجو بأنه من أنصاف المتعلمين وأنه أحد أسباب انهيار الحزب وضعف اتفاقية القاهرة وبنودها ، واستقام الأمر في النهاية بتعيين رئيس لجنة محايدة هو سليمان دقق.
    لم يوزع خطاب السيد الميرغني كما وعد المنظمون إلا بعد حين ، وكذلك البيان الختامي لم يوزع قط بسبب صعوبة وجود آلات تصوير.
    ديكتاتوري .. عنيف .. حاسم .. بهذه الألفاظ خرج معظم أعضاء المكتب السياسي غاضبين من الجلسة القبل الختامية حيث أدار الميرغني الجلسة بدكتاتورية وعنف شديدين – كما يقول أعضاء المكتب السياسي- ومحي بجرة قلم رصاص معظم ما اتفقت عليه اللجان لأنه الآمر والناهي باسم الحزب فالقرارات موجودة بالحزب بالتمام والكمال في راس الرئيس في القاهرة قبل انعقاد الاجتماع لأنه حزب رئاسي -كما يقولون- ، ولم يوافق إلا على اقتراحات وتصور لجنة العودة له.
    الغريب في الأمر أن معظم المؤتمرين نصَّبوا أنفسهم ناطقين رسميين باسم اجتماع المكتب السياسي لأخبار اللجان والحصول على أدق الأسرار داخل اللجان تصل للصحفيين دون معاناة أو مشقة.
    لم تقم الصحافة المصرية بتغطية الحدث السياسي بسبب الخلل الذي أصاب تحديد مواعيد الجلستان الافتتاحية والختامية.
    أحرج السيد عثمان الميرغني بعض الصحفيين عندما وجهوا له بعض الأسئلة ونهرهم بقوله بأن هناك ناطقين باسم الحزب أليس الأجدر أن يتحدث إليهم ولو بتصريحات قليلة لتطييب الخواطر لأنه مؤتمر سياسي يعتمد على التصريحات.
    ووافق المكتب السياسي على إضافة 36 عضو من أعضاء الحزب من الكوادر النشطة والكفاءات المؤهلة بحيث يصبح عدد أعضاء المكتب السياسي 150 بدل من 114 بعد اقتراح اللجان بإضافة 60عضو.
    ________________________________________

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2007, 05:07 PM

Abureesh

تاريخ التسجيل: 22-09-2003
مجموع المشاركات: 19467

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    Quote: أهل صحيح أن مأساة السياسة السودانية تتمثل فى حربائية وعدم مبدئية وعدم إيمان الأسرتين الطائفئتين بمفاهيم الديمقراطية سلوكا وتطبيقاً؟؟؟


    الأخ أسـامـة،

    الف حمـدالله عسسلامــة..



    مشــوار طويل!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2007, 05:26 PM

أبو الحسين
<aأبو الحسين
تاريخ التسجيل: 07-11-2006
مجموع المشاركات: 7798

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    Quote: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى

    اسامه خلف الله مصطفى-ميل بيزين-نيويورك
    [email protected]

    أحاول جادا أن أنتقى عباراتى وأخاف أن أصيب أنسانا فى شخصه ولكن أعرف أن الكثيرون قد لا يجدون متنفسا ومساحة للعقلانية والتهذيب حينما يذكر إسم "السيد محمد عثمان الميرغنى". حتى لقب " السيد" الذى يكن عن الإحترام أخاف أن يوخذ بما هو معهود عند البعض بأنه مشتق من "السيادة" والتى توحى بأن طبقة الساده لا بد أن توجد فى وسط للعبيد. فى وسط هذه الأجواء والإنفعالات أحدث نفسى بصوت خافت أن تلزم المنطق وأن لا تكون رهينه لمشاعر الغضب فى تحليل هذه الشخصية.





    حقيقة إنتقيت عباراتك يا أخي يا أُسامة... وأخترت أجودها كمان!!!

    مودتي...


    أبو الحســــــــــين...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2007, 06:00 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أبو الحسين)

    أخى الفاضل أبو الريش

    تحياتى

    Quote: الأخ أسـامـة،
    الف حمـدالله عسسلامــة..
    مشــوار طويل!!


    دعنى أشركك فى هذه المقتطفات من مقال لد.على عبدالله عباس -محاضر سابق بكلية الأداب جامعة الخرطوم....
    فى مقاله :حول الثقافة السياسية لبعض الأحزاب السودنية فى يوليو 1993:

    Quote: يدعو بعض الكتاب الى عدم المبالغة فى رصد مثالب الديمقراطية والمبالغة لضررها بلا شك لانها تزود أعداء الديمقراطية بمعاول يستخدمونها بمهارة لتدمير كل مبادرة على طريق إحلال الديمقراطية محل الأنظمة القمعية التى تغطى خارطة العالم الثالث. لكن لا بد من أن نفرق بين الديمقراطية وبين نقد تطبيق الديمقراطية مع الإعتراف بأهمية تطوير المفهوم وتأصيله.


    مشوار الوعى يبدأ وينتهى بأن الإنتماء الحزبى ليس مرهونا بالإعتقاد الوهمى فى المكانة الدينية لقيادة الحزب....
    وهذه المكانة الدينية هى التى تشل العقل الإنسانى وتحول العضو الحزبى الى مريد أو أحدى الحيران....
    أتمنى أن يفتح هذا باب نقد التجارب الديمقراطية على مصراعية...
    فلم يعد فى عمر الوطن بقية....
    فالعسكر والإنفصاليين القبليين والمتطرفون الدينيون والعائلتين المقدستين قد نهشوا جسد هذا الوطن...
    تحت دعاوى: الإنقاذ-الوطنية الخالصه-السودان الجديد-الديمقراطية-الإسلام هو الحل.....
    فهلا خرجنا من دائرة التفرج على الأحداث الى صناعها...

    مع فائق إحترامى وتقديرى

    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2007, 06:12 PM

Wathig Makki
<aWathig Makki
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
مجموع المشاركات: 394

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    Quote: ثم فى لمح البصر يتحول السيد محمد عثمان الميرعنى من معارض لسفير النوايا الحسنه لهذا النظام الذى عجز أن عباقرة السياسة فى تجميل وجهة القبيح. يتحول السيد محمد عثمان ليلعب دور مصطفى عثمان إسماعيل النظام ويطوف بأرتيريا ويطالبها بطوى صفحة الماضى بغير مقابل، ثم يقف على باب مباحثات جبهة الشرق مع النظام فى أرتيريا ويوبخ كل من لم يمد يديه لمصافحة النظام.



    أخي أسامة
    يعجبني دائما تحليلك للاحداث السياسية


    لا أدري .. ولكن نحن السودانيين وتحديدا سياسييننا لدينا طبع غريب !! حب المال والسلطة والاستعداد عن التنازل عن المبادئ والشعارات .. وهذا منذ الازل .. ربما هي جينات انانية ثوارثناها عن جدودنا
    الامثلة كتيرة وتخص رموزنا السياسية كافة وبدون فرز
    الحكومة الحالية فطنت لهذه النقطة جيدا . فبعد أن كانت الاحزاب مجتمعة وبخاصة ( الاتحاديين ) معارضين وبوسائل مختلفة : سلمية - عسكرية .. فقد تنازلت الحكومة طواعية عن بعض المناصب الادارية و ( الاستشارية ) لقيادات المعارضة مع مخصصات وامتيازات عالية

    والنتيجة كما تراها اليوم احزاب معارضة للنظام ولكن قياداتها مندمجة ومشاركة في الحكومة الحالية
    لا اريد سرد أمثلة وأظنك فهمت مقصدي

    أخوك واثق مكي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2007, 06:24 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Wathig Makki)

    أخى الكريم أبوالحسين

    سلامى

    Quote: حقيقة إنتقيت عباراتك يا أخي يا أُسامة... وأخترت أجودها كمان!!!


    شكرا على تكرمك بإفصاحك عن تضجرك من كلمة "العبيد" فى هذا المقطع من مقالى:

    Quote: حتى لقب " السيد" الذى يكن عن الإحترام أخاف أن يوخذ بما هو معهود عند البعض بأنه مشتق من "السيادة" والتى توحى بأن طبقة الساده لا بد أن توجد فى وسط للعبيد


    وتجاوبا مع إحساسك المرهف أرجو فهمها فى مرادفات "الحيران" " المريدين" "حارقى البخور"

    وبعد أن إستجبت لرغبتك ....
    أرجو أن أسمع رأيك فى ما كتبته أعلاه.....

    مع خالص الشكر والتقدير

    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2007, 06:49 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    أخى العزيز الواثق

    سلامى

    Quote: يعجبني دائما تحليلك للاحداث السياسية


    أنا وأنت والملايين من جيلى وجيلك تحولنا قسرا الى متفرجين أو محلليين للاحداث....
    بلد أبت أسرها المقدسة إلا وأن تسرق الديمقراطية وتكرس حكم أبناء العم والجد والأحفاد ....
    وأبأ عسكريوها إلا وأن يقمعوا الجميع.....
    وأبأ إنفصاليوها إلا وأن ينظروا إلينا ويحاكمونا جميعا بحكم اللون والقبيلة....
    تخيل أن عمدة مدينة ديترويت فى الثلاثينات من عمره....
    من يتيح الفرصة فى بلادى لشباب فى سن الثلاثين أن يحكموا بلادهم....
    فالمتاح الوحيد لهم أن يغسلوا أيادى المعزيين بعد الغداء فى المأتم....
    فيا لتعس الزمن وتبا لمحاولات دفننا ونحن على قيد الحياة...


    Quote: ولكن نحن السودانيين وتحديدا سياسييننا لدينا طبع غريب !! حب المال والسلطة والاستعداد عن التنازل عن المبادئ والشعارات .. وهذا منذ الازل .. ربما هي جينات انانية ثوارثناها عن جدودنا

    لم يكن مانديلا متاجرا بشعارات الدين كما أنه لم يكن مسلما....
    ولكن إخلاصه وتمسكه بقضيته فافت كل مقامات تجار الدين ومدعى القداسة الأسرية فى وطننا الحبيب...
    وإيمانه بإحلال الأجيال ومغادرة الحلبة قبل القاضية لهو فخر لاجيال قادمه...
    أما فى بلدى وكما قال الشقيق بابكر فيصل أن الساسه السودانيون يمارسون فقه "الكنكشه"....

    مع فائق تقديرى وأحترامى
    أخوك
    اسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2007, 07:00 PM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    الاخ / أسامه

    اكاد أحس بيك انك جلست فى كرسى عاجى وانتفخت شدقيك ،، أشعلت غيلونك

    وجلست قباله الكى بودر منتظراً الكثير من المؤيدين لنقدك للميرغنى !!!

    ونجى ونشوف أولى التناقضات

    Quote: اسامه خلف الله مصطفى-ميل بيزين-نيويورك


    هذا عنوانك ،،، ونشوف نقدك لاتفاق جدة ( الاطارى )

    Quote: انتهاج سياسة اقتصادية متوازنة تراعي إمكانيات الوطن مع التأكيد على المضي قدماً في سياسات الانفتاح ورفع يد الدولة ومؤسساتها عن الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية والخدمية بما يصل بالاقتصاد الوطني الى اقتصاد السوق الحر وما يوفره من منافسة لا تعرف الاحتكار " . كيف بالله تنكر السيد محمد عثمان لمبادى النضال وحماية الطبقة العاملة بتوقيع ذاك الإتفاق وإحتوائه على سياسة السوق المفتوحه؟؟؟.


    لا أدرى هل محتاج لتوضح أم لا ،،، فقط دون شرح ،،،، انت فى قارة وتستفيد

    من كل محاسن ومميزات أقتصاد السوق الحر ،،، فاين انت من هذة الطبقه التى

    تدافع عنها ،،،،، هل دفاعك عنها يمثله نقدك للميرغنى ؟

    الاخ / أسامه

    لا تفتكر اننى أعترض على نقدك للميرغنى ( ولا أستطيع الاعتراض ) ولكن هنالك

    أسئله اعتقد انها مشروعه

    1/ هل مشاكل الحزب الاتحادى جميعها ممثله فى الميرغنى كما كتبت ؟

    2/ كم عدد المسميات والكتل الاتحاديه ؟ بالرغم من ان الجميع يوجهون نفس

    النقد للميرغنى !!

    3/ من من (بكسر الميم ) القادة والزعماء السياسيين لم يؤيد مايو أو يشارك

    فى حكم مايو ،،، وهل هذا يعنى نهايه المطاف ؟

    4/ الا ترى اى محاسن للميرغنى ،،، هل هذة الشخصيه تحمل كل هذا السوء

    الذى ذكرت ؟

    5/ هل مثل هذا النقد يؤدى الى أصلاح الحزب الاتحادى ؟

    6/ أتعتقد أن كل المؤيدين للميرغنى وكل اعضاء المكتب السياسى بهذة

    السذاجه وعدم المعرفه والانقياد الاعمى للميرغنى ،، وانت العارف

    والفاهم ورافض الانقياد للميرغنى ؟

    ولنا عودة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2007, 07:28 PM

Abureesh

تاريخ التسجيل: 22-09-2003
مجموع المشاركات: 19467

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: كمال مبارك)

    الأخ أسـامـة،

    الطائفيون يلعبون فى الزمن الضـائع.. يجوز أنو الصـادق المهـدى عنده المقـدرة على التكيف مع البيئـة أكثر من الميرغنى، وهـو عنده الإستـعداد ليغيـر، نسبـة لموروثه وثقافـة الأنصـار القائمـة على الثورة والتجـديــد، لو كان توجهـه فى هـذا الإتجاه جادا وحقيقيـا.. أما وقت اللعب والبهلوة فقـد إنتهى، والميرغنى ليس عنده أى شئ ليقدمـه، فإن الإنقاذ خيـر منه، (الافضل خير من السئ، والسئ خيـر من لا شئ!!)
    دائمـا أكـرر أنى اقدر واقيم للصـادق مخاطبتـه للناس فى الأماكن العامـة.. فهل شـاهدت يا اخى أسـامـة السيـد محمـد عثمان الميرغنى يحدث الناس فى أى مكان عام، أو حتى فى التلفزيون، (فى عمرك)؟.. أما أنا فلم أشـاهـد الا صـورتـه فقـط..
    إذا فهـو ليس زعيمـا سـودانيـا.. هـو زعيـم من يتحدث اليهـم من أعضاء لجنته أو حزبه أو طائفتـه، أو من التف حوله من زعماء الأحزاب.. ولكنه ليس زعيمـا قوميـا.. أعتقـد أنه لا يعرف كيف يتحـدث للجمهـور لذلك يمنعـه من حوله من الحديث للشعب.. ولقـد أضطـر أحمـد الميرغنى أن يتحدث للشعب بحكم منصبـه الدستـورى، فكانت النتيجـة (أحمـد منتشــة) صحيح الله نزع الملك من منتشــة، وأداه لمنتشــة تانى.. وصار الشعب ملطشــة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2007, 08:00 PM

Mohamed Doudi
<aMohamed Doudi
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 2863

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Abureesh)

    Quote: أو جمع الذكاة منهم كما كانت تفعل قيادة الأنصار التى تتميز جماهيرها بنوع من البداوة النسبية*.

    الاخ اسامه
    اه ناس البداوه ديل ما عندهم مال عشان يخرجوا زكاتو ناس الصدقات والزكاه ديل اهلك الختميه

    دودى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2007, 08:58 AM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Mohamed Doudi)

    Quote: الطائفيون يلعبون فى الزمن الضـائع.. يجوز أنو الصـادق المهـدى عنده المقـدرة على التكيف مع البيئـة أكثر من الميرغنى، وهـو عنده الإستـعداد ليغيـر، نسبـة لموروثه وثقافـة الأنصـار القائمـة على الثورة والتجـديــد، لو كان توجهـه فى هـذا الإتجاه جادا وحقيقيـا.. أما وقت اللعب والبهلوة فقـد إنتهى، والميرغنى ليس عنده أى شئ ليقدمـه، فإن الإنقاذ خيـر منه، (الافضل خير من السئ، والسئ خيـر من لا شئ!!)
    دائمـا أكـرر أنى اقدر واقيم للصـادق مخاطبتـه للناس فى الأماكن العامـة.. فهل شـاهدت يا اخى أسـامـة السيـد محمـد عثمان الميرغنى يحدث الناس فى أى مكان عام، أو حتى فى التلفزيون، (فى عمرك)؟.. أما أنا فلم أشـاهـد الا صـورتـه فقـط..
    إذا فهـو ليس زعيمـا سـودانيـا.. هـو زعيـم من يتحدث اليهـم من أعضاء لجنته أو حزبه أو طائفتـه، أو من التف حوله من زعماء الأحزاب.. ولكنه ليس زعيمـا قوميـا.. أعتقـد أنه لا يعرف كيف يتحـدث للجمهـور لذلك يمنعـه من حوله من الحديث للشعب.. ولقـد أضطـر أحمـد الميرغنى أن يتحدث للشعب بحكم منصبـه الدستـورى، فكانت النتيجـة (أحمـد منتشــة) صحيح الله نزع الملك من منتشــة، وأداه لمنتشــة تانى.. وصار الشعب ملطشــة
    .

    يا أبو الريش ،،، وسع فهمك ،،،، ولا تضيع زمنك وزمن غيرك ،،،،، واكتب المفيد

    هل تختزل مسيرة حزب الحركه الوطنيه ،،،، فى شخصيه الميرغنى؟ ،،،، هل هذا كل ماجادت

    به قريحتك !!!

    يا أبوالريش لا تلعب بالماء العكر ،،،، أصمــــت وتعلم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2007, 11:24 AM

هشام مدنى

تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 6667

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Abureesh)

    Quote: الطائفيون يلعبون فى الزمن الضـائع


    الأخ ابوالريش في نفس مكانه القديم يسأل عن اين خاطب السيد محمد عثمان الميرغني الجماهير


    والشقيق أسامة في حالت هجوم مستمر



    الفائدة من كل هذا....



    صفر كبير طالما في ناس مستفيدة من الوضع الحالى...

    يظل الوضع كما هو عليه...


    تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2007, 09:12 AM

أبو الحسين
<aأبو الحسين
تاريخ التسجيل: 07-11-2006
مجموع المشاركات: 7798

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    Quote: وتجاوبا مع إحساسك المرهف أرجو فهمها فى مرادفات "الحيران" " المريدين" "حارقى البخور"

    وبعد أن إستجبت لرغبتك ....
    أرجو أن أسمع رأيك فى ما كتبته أعلاه.....

    مع خالص الشكر والتقدير

    أخوك
    أسامه خلف



    أي منطق هذا يا أخي أسامة... لفهم العبيد مع المترادفات الحيران والمريدين!!!؟؟

    ألحقونا يا أهل اللغة!!!

    أما سيادة محمد عثمان الميرغني (اللهم أرضى عنه)... فتأتي من شرف السادة المراغنة... فهم سادة بشرفهم وإنتمائهم للبيت النبوي الشريف...

    كميات مودتي...


    أبو الحســــــــين...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2007, 09:23 AM

Abureesh

تاريخ التسجيل: 22-09-2003
مجموع المشاركات: 19467

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أبو الحسين)

    Quote: هل تختزل مسيرة حزب الحركه الوطنيه ،،،، فى شخصيه الميرغنى؟


    كمال مبارك،

    يازول مالك هايج، هسـى الجاب مسيـرة الحركـة الوطنيـة منو.. دا موضـوع تانى ياخى!!
    الحديث عن مواطن سـودانى أسمـو محمـد عثمان الميرغنى.. قلت أنا ما شفتو فى حياتى يتكلم لا فى ليلة سياسيـة، لا فى مكان عام، لا فى تلفزيون، لا فى أى حتة فيهـا جمهـور.. وسـألت لو أى زول تانى شـافوا، حتى أعرف أن أنا ما صادفتو وأتنازل عن رأيى.. ومافى زول جا قال شـافو.. وقلت بالمعنى دا هـو ليس زعيمـا قوميـا.. هـذا رأيى لو أردت نقاشـه فى إطاره.. ولكنك لن تستطيـع أن تصـادر رأى الناس لأنه لم يتفق معك، وتطلب منهـم الصمت.. كويس أمشى جيب سبـورة وطباشيـر ومشــاورة، وأفتح لينـا فصل عشـان نتعلم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2007, 10:40 AM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Abureesh)

    Quote: ولكنك لن تستطيـع أن تصـادر رأى الناس لأنه لم يتفق معك، وتطلب منهـم الصمت.. كويس أمشى جيب سبـورة وطباشيـر ومشــاورة، وأفتح لينـا فصل عشـان نتعلم


    ياحبيب / لو فهمت خظا متأسف ،،،، طبعاًلا أستطيع أن امنع رايك ،،،، فقط

    1/ أنت تتحدث عن شخصيه أتحاديه وزعيم شأنا ام أبينا وليست شخصيه عامه

    2/ ما هى ضرورة ( الظهور ) ع التلفزيون ياريت أعرف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2007, 11:05 AM

Abureesh

تاريخ التسجيل: 22-09-2003
مجموع المشاركات: 19467

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: كمال مبارك)

    Quote: 2/ ما هى ضرورة ( الظهور ) ع التلفزيون ياريت أعرف


    (تذكر أنك قلت لى أصمت وتعلم)

    طيب.. عاين السبـورة قدامك.

    هـذه متطلبات أوليـة لأى زعيـم أو قائـد.. أن يتفاعل مع مواطنيـه، يتحدث اليهـم، يطرح عليهـم برنامجـه.. يشركهـم فى النقاش، يستطلـع أراءهـم ويستشـف أحلامهـم والامهـم.
    يطل عليهـم ويحدثهـم.. يريهـم شخصيتـه حتى يطمئنـوا ويعلموا أن قائدهـم حديثه مهـاب وفكـره ثاقب، ومطلـع على أحوالهـم.. هل فعل محمـد عثمان أقل القليل من هـذا.. أنظـر سيـرة القادة الحقيقيين.. الم يكن جورج واشنطون هو القائـد الميدانى لكل معارك حرب الإستقلال ضـد الملك جورج وبريطانيـا.. الم ينم تحت لســع الباعوض فى غابات نيوجيـرسى وسـط أبنائـه الجنود، وهـو يتجرع مرارة الهزائم فى مانهان وبروكلين، حتى أستحق بجدارة أن توضـع صـورتـه على كل دولار ويشـاهـدهـا كل العالم صباحـا ومسـاء..
    أسـأل عن شـارل ديجول وكيف قاد حرب التحـريـر ضـد النازيـة.. أسـأل عن جاريبالدى
    وخطبـه الناريـة التى ألهبت جنوده الإيطاليين.. أسـأل عن نلسـون مانديلا الذى مكث فى السجن ربع قرن، رافضـا كل المسـاومـات..
    لم أسـأل كم مـرة تفقـد محمـد عثمان الميرغنى كتائب جيش الفتح فى الشـرق، دعنك عن الســؤال عن المشـاركـة فى العمليـات.
    هـؤلاء ليســوا قادة يا سيـدى، إنما هم أبناء زعماء تقليديين وجدوا أنفسهـم يملكون ما لا يستحقون من سلطـة، لم يضحوا من أجل الوطن، ولذلك فلا يفهمـون لماذا عليهـم أن يلتصقـوا بالجمهـور، كما لا يفهمـون لماذا يطالب الناس بحقوقهـم منهـم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2007, 03:02 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Abureesh)

    الأخ الكريم كمال مبارك

    سلامى


    Quote: لا أدرى هل محتاج لتوضح أم لا ،،، فقط دون شرح ،،،، انت فى قارة وتستفيد
    من كل محاسن ومميزات أقتصاد السوق الحر ،،، فاين انت من هذة الطبقه التى
    تدافع عنها ،،،،، هل دفاعك عنها يمثله نقدك للميرغنى ؟


    إقتصاد السوق الحارة مناسب للدول الغنية(الصناعية السبعه) ...
    لانه يحول الدول الناميه الى سوق للمواد الخام فقط ومن ثم سوق لتسويق منتجات تلك الدول...
    وتحويل نمط الإقتصاد فى الدول الناميه الى إقتصاد إستهلاكى...
    نمط إقتصاديات الدول الغنيه (السوق المفتوح) يؤدى الى تكديس الثروة فى شريحة معينه مما يؤدى الى خلق مراكز قوى مؤثرة فى المسار السياسى للدولة....

    الحزب الإتحادى الديمقراطى تبنى الإشتراكية الديمقراطية كنمط إقتصادى يطبق فى السودان....
    وهى تقوم على تبنى الدولة لسياسة الثلاث قطاعات (عام،خاص،تعاونى)....
    وتحد من تكدس الثروة فى شريحة معينه وبالتالى عدم خلق مراكز ضغط وقوى مؤثرة على قرارات الدولة....
    فى القطاع العام تمتلك فيه الدولة الخدمات الحيوية وتمنع خصخصتها كالتعليم والكهرباء والماء....

    فى القطاع الخاص إحتراف تام بنزعة الملكية الفردية التى رفضها الإقتصاد الماركسى....
    فى القطاع التعاونى تدخل الدولة كمشاركة بنسبة 51%......
    وكما تعلم منذ أن أتى هذا النظام وتبنى سياسة السوق المفتوح الداعية للخصصة ، ظهرت آثارها جلية فى المجتمع السودانى...

    تكدست الأموال فى شريحة معينه بصورة خرافية وإرتفع النمط الإستهلاكى لتلك الشريحة بصورة سافرة....
    وأنتهج منهج الوفره مع التقاضى عن دعم الطبقة العماليه، فأصبح السوق يلبى إحتاجات الشريحه الطفيلية التى خلقها النظام بإنتهاجه سياسة السوق المفتوح...
    وظهرت الفوارق الطبقية بصوره واضحه...
    وخصخصت الدولة القطاعات الحيوية ونتيجه لذلك إنتهجت تلك الشركات الخاصه نهج التحصيل المالى من المواطن بشتى الطرق العقابيه....
    مع التقاضى التام عن رفع كفاة وتحسين تلك الخدمات....

    وأختنقت الطبقة الوسطى (العامله) وغابت من الخريطة الإقتصادية وتحولت الى طبقة منتظرين لدعم من خارج الحدود....

    أهل إتضح لك ماذا فعل السيد محمد عثمان الميرغنى بإقتصاد السودان حينما وقع إتفاقية جده؟؟؟؟
    بكل سهولة يكون السيد محمد عثمان الميرغنى قد أمن للنظام المضى قدما فى سياسة التخريب الإقتصادى المتبعه منذ الإنقلاب.....





    Quote: 1/ هل مشاكل الحزب الاتحادى جميعها ممثله فى الميرغنى كما كتبت ؟كم عدد المسميات والكتل الاتحاديه ؟ بالرغم من ان الجميع يوجهون نفس
    النقد للميرغنى !!

    وهذا سؤال منطقى واوفقك الرأى بأن هنالك عدة محاور لمشاكل الحزب الإتحادى الديمقراطى....
    ولكن تبقى ممارسات السيد محمد عثمان الميرغنى الحزبية من أهم المحاور التى يجب معالجتها فى سبيل الوصول الى حل....

    وهذه الكتل الإتحادية التى ظهرت على السطح لهى دليل واضح التذمر من تحوصل السيد محمد عثمان الميرغنى فى عائلته وإنتقائيته للمؤتمرين وإنتهاجه سياسة "أضمن ولائك الشخصى لى وسوف تكون من ضمن المقربين وشاغرى المناصب التنفيذيه فى الحزب".....




    Quote: / من من (بكسر الميم ) القادة والزعماء السياسيين لم يؤيد مايو أو يشارك
    فى حكم مايو ،،، وهل هذا يعنى نهايه المطاف ؟


    إذا أردت إجابة على هذا السؤال فهذه هى الإجابه: الشريف حسين الهندى...

    أما إذا أردت منطق :
    أنا من غازية إن غزت غزوت
    وإن ترشد غازية أرشد

    فدعن أرد عليك من حديث المصطفى (ص) :-
    " "لا تَكُونُوا إِمّعةً تَقُولُونَ إِن أَحْسَنَ النّاسُ أَحْسَنّا، وإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطّنُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنْ أَحْسَنَ النّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وإِنْ اسَاءُوا فَلاَ تَظْلمُوا"، وفي رواية: "لا يكن أحدكم إمعة، يقول أنا مع الناس.. إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم"




    Quote: الا ترى اى محاسن للميرغنى ،،، هل هذة الشخصيه تحمل كل هذا السوء
    الذى ذكرت ؟


    لا يخلو إنسان عن محاسن، ولكننى بصدد أحداث معينه أستشهد بها بأن إنغلاقيته وتمحوره حول نفسه قد أدى الى ذوبان الحزب الإتحادى وربما إندماجيته مع المؤتمر الوطنى.




    Quote: / هل مثل هذا النقد يؤدى الى أصلاح الحزب الاتحادى ؟

    لست من دعاة رد السؤال بسؤال..
    ولكن هل يؤدى الصمت عن ممارسات السيد محمد عثمان الميرغنى الى إصلاح؟؟؟؟
    أقرأ ما كتبه المرحوم على أبوسن قبل وفاته فى رسالته الأخيره للسيد محمد عثمان...
    السكوت على هذا الظلم لهو موت بطىء ولهو ضياع لإرادتنا كأتحاديين...
    وهذه الإراده نحن مسئوليين أمام الله عنها "وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا "



    Quote: أتعتقد أن كل المؤيدين للميرغنى وكل اعضاء المكتب السياسى بهذة
    السذاجه وعدم المعرفه والانقياد الاعمى للميرغنى ،، وانت العارف
    والفاهم ورافض الانقياد للميرغنى ؟


    لقد بدأ التذمر من أحاديه وحوصلة السيد محمد عثمان حول نفسه من أعضاء المكتب السياسى أنفسهم:

    Quote: وكذلك أعلن علي محمود حسنين نائب رئيس الحزب وعضو البرلمان باستقالته من البرلمان لأنه من أنصار الخروج من حكومة الوحدة وانسحب من الجلسة قبل الختامية وغادر القناطر الخيرية إلى القاهرة لمسكنه الخاص ولم يحضر اليوم الختامي بأكمله.
    كما أعلن استقالته أيضًا الشرتاي عمر عبد الله من أبناء الشرق ، وكذلك التوم هجو العضو البرلماني قدم استقالته من المكتب السياسي.
    كما قدم استقالته من المكتب السياسي عادل سيد أحمد ، والمعروف أنه قدم مذكرة من قبل حول "تنظيم الحزب" وإشراك القدرات والكفاءات النضالية في الحزب ولم يلتفت إلي هذه المذكرة.
    أما دكتور الباقر أحمد عبد الله رئيس مجلس إدارة جريدة الخرطوم وعضو المكتب السياسي الجديد الذي عين مؤخرًا بقرار من الرئيس حيث دخل في مشادة كلامية بينه وبين التوم هجو وجعفر أحمد عبدالله على رئاسة لجنة السلطة وحدثت ملاسنات كادت أن تصل إلى التشابك بالأيدي حيث وصف الباقر التوم هجو بأنه من أنصاف المتعلمين وأنه أحد أسباب انهيار الحزب وضعف اتفاقية القاهرة وبنودها ، واستقام الأمر في النهاية بتعيين رئيس لجنة محايدة هو سليمان دقق.
    لم يوزع خطاب السيد الميرغني كما وعد المنظمون إلا بعد حين ، وكذلك البيان الختامي لم يوزع قط بسبب صعوبة وجود آلات تصوير.
    ديكتاتوري .. عنيف .. حاسم .. بهذه الألفاظ خرج معظم أعضاء المكتب السياسي غاضبين من الجلسة القبل الختامية حيث أدار الميرغني الجلسة بدكتاتورية وعنف شديدين – كما يقول أعضاء المكتب السياسي- ومحي بجرة قلم رصاص معظم ما اتفقت عليه اللجان لأنه الآمر والناهي باسم الحزب فالقرارات موجودة بالحزب بالتمام والكمال في راس الرئيس في القاهرة قبل انعقاد الاجتماع لأنه حزب رئاسي -كما يقولون- ، ولم يوافق إلا على اقتراحات وتصور لجنة العودة له.


    مع فائق الإحترام والتقدير

    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2007, 03:50 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    أخى الفاضل أبوالريش

    تحياتى

    Quote: يجوز أنو الصـادق المهـدى عنده المقـدرة على التكيف مع البيئـة أكثر من الميرغنى، وهـو عنده الإستـعداد ليغيـر، نسبـة لموروثه وثقافـة الأنصـار القائمـة على الثورة والتجـديــد،

    أسمح لى أن أختلف معك على أن السيد الصادق ليس لديه الإستعداد للتغيير...
    فها هو قبل يومين يقول فى ندوة الدوحه بأنه ينسق مع المؤتمر الشعبى لينقل جنازة(ألمؤتمر الوطنى)....

    تأريخ السيد الصادق المهدى ليس بأقل قتامة حينما يأتى إمتحان الصراع المبدئى مع الحكم الأحادى...
    هذا الرجل مشهود له بأنه لم يكتف بمصالحة جعفر نميرى ، بل عمل على تطوير الحزب الواحد (الإتحاد الإشتراكى)...

    ثورة الأنصار كانت ثورة شعبية وطنية ضد الإستعمار....
    وليس من حق طائفة أو عائلة الإدعاء بملكيتها....
    محمد أحمد المهدى شخصية وطنية وليست طائفية وراثيه بدليل أنه كان يمهد لتسليم الخلافة لسنوسى ليبيا...
    ولم يكن يريدها إرث أسرى بدليل أنه خطب يوم الجمعه الموافق 12 يونيو 1885وهى آخر جمعه فى حياته "أيها الناس: إننى مللت من النصح والمذاكرة لاقاربى الأشراف الذين تمادوا فى الطيش والغواية، وظنوا أن المهدية لهم وحدهم، ثم مسك ثوبه ونفضه ثلاثه ، وقال :أنا برىء منهم فكونوا أنتم شهودا علىّ بين يدى الله تعالى"....
    فمن حق كل السودانيين الإفتخار بالثورة الوطنية المهدية...
    وهى ليست حكرا على عائلة أو أحفاد الإمام محمد أحمد المهدى (كما كان ينشد ذلك)...

    مع تقديرى لجهودك فى إثراء الحوار
    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2007, 04:53 PM

Abureesh

تاريخ التسجيل: 22-09-2003
مجموع المشاركات: 19467

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    Quote: فها هو قبل يومين يقول فى ندوة الدوحه بأنه ينسق مع المؤتمر الشعبى لينقل جنازة(ألمؤتمر الوطنى)....


    الأخ أسـامـة،

    يبدو أن منطلقاتنـا فى الرؤى هنـا مختلفـة.. ولقـد ذكرت الصادق ليس لأنه يحمل أفكـارا مبدئيـة لا يحيـد عنهـا، وإنما لمجرد حديثـه مع الناس.. هـذا ما أريـد أن أركـز عليـه.. وفى هـذه فإن الترابى نفسـه له فضيلـة التحدث لعامـة الناس التى يفتقـر اليهـا الميرغنى. أتحدث عن مبـدأ التحدث للناس.. ومن يكون مستعـدا للحديث للناس فإنه يتفاعل بهم ومعهـم، شـاء أو أبا.. لا مفـر.. لا تستطيـع وضع ملح أو سكـر فى ماء ساخن ثم تحاول وقف التفاعل.

    أقول لأخى هشــام مدنى، أن السيــد محمـد عثمـان الميرغنى أكن له أحترامـا كبيـرا، كرجل دين وزعيـم طائفـة دينيـة عريقـة فى الســـودان.. ولكن السياســة أمـر أخـر.
    فإذا تصـدى للعمل السياسى، فهـذا يتعلق بحياتى وحياتك، ومستتقبلنـا، وأمن الوطن.. فلا بد إذا أن نعرفـه عن قرب.. يجب أن نعرف كيف يتحدث وكيف يظهـر للناس، وكيف يجيب على أسئلـة مواطنيـة.. وكيف يفكـر. هـذا عصـر رجل الشـارع العادى، وهـو سيـد نفسـه، وعلى أى زعيـم سياسى أن يعلم إنما هـو خادمـه وليس سيــده.. يجب على الزعيـم أن يعرف نفسـه لهـذا السيــد، ويطلب ثقتـه وصـوته لينوب عنه فى تصـريف أمور الدولـة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2007, 05:11 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Abureesh)

    أخى الفاضل محمد دودى

    عساك طيب

    مرحب بيك وسعيدين بسماع رأيك فى هذا الحوار
    ....

    Quote: اه ناس البداوه ديل ما عندهم مال عشان يخرجوا زكاتو ناس الصدقات والزكاه ديل اهلك الختميه


    كما أسلفت وأنت شاهد على ذاك المقال" مت الذى بداء بإستغلال غرب السودان..السيد عبد الرحمن المهدى مثالا؟؟؟"

    لقد قام السيد عبد الرحمن بجمع الزكاة وأحيانا قسرا من معظم مناطق غرب السودان، كما أنه أستغلهم فى العمالة بلا مقابل أو مقابل "السخرة" وكان نتيجتها أنه وجمع أموالا وضعته فى مصاف أغنى رجل فى السودان وهو أول من ركب العربة "الروزرويس" ........

    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2007, 05:44 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    الشقيق الفاضل هشام مدنى

    عساك طيب

    Quote: الأخ ابوالريش في نفس مكانه القديم يسأل عن اين خاطب السيد محمد عثمان الميرغني الجماهير
    والشقيق أسامة في حالت هجوم مستمرالفائدة من كل هذا....
    صفر كبير طالما في ناس مستفيدة من الوضع الحالى..
    يظل الوضع كما هو عليه...


    الأخ أبو الريش مواطن سودانى واحدة من حقوقة هى مسألة ونقد الساسة السودانيين....
    أنا لا أفهم هذه الحساسية الغير مبرره تجاه ممارسة الأخ أبوالريش لاحد حقوقه المشروعة؟؟؟
    لقد قمت بنقد تجربة السيد عبد الرحمن المهدى والسيد الصادق المهدى ومحمد إبراهيم نقد، ود.جون قرنق، د.حسن الترابى والشهيد محمود محمد طه ...
    ولم أرى (إلا قليل ) من المدعيين بمصادرة حق النقد السياسى وإدعاء ملكيتهم للاشخاص....




    Quote: والشقيق أسامة في حالت هجوم مستمرالفائدة من كل هذا....
    صفر كبير

    أنا ليس بإنسان راكد ، مكتوف اليدين، يفضل أن يموت كما الأنعام ...
    إن لى عقل وعمل أنا مسأئل عنهما أمام رب العالمين عماإذا كنت للظالمين عضدا.....
    هنالك ظلم واقع علينانحن الشباب الإتحادى وعلى المجتمع السودانى بأجمعه من حربائه السيد محمد عثمان وعدم مبدئيته فى التمسك بالشورى والتى هى أساس السياسة فى الدين الإسلامى....
    هنالك ظلم واقع علينا واقع علينا وعلى المجتمع السودانى كافة وهى أن السلوك اللاديمقراطى للسيد محمد عثمان الميرغنى داخل هذا الحزب قد حرم أجيال وخبرات سودانيه من المشاركة فى تنمية وإعمار بلدها....

    إذا لم يشاركنا أحد فى هذا الشعور وفى التأمين على هذه الحقائق ....
    فإنى أستعيذ لهم بالله من الخرس ومن السكوت على الباطل....
    وحاله الصفر التى تتحدث عنها أخى العزيز هشام...
    قد تخطها حالة الحزب والوطن قبل زمن بعيد وأصبح العد بأرقام سالبه...
    والصمت القاتل لن يجدى...
    فى سفينه بها خرق كبير فى وسط المحيط.....

    كل تقدير وأحترام
    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2007, 01:49 AM

Mohamed Doudi
<aMohamed Doudi
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 2863

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    Quote: لقد قام السيد عبد الرحمن بجمع الزكاة وأحيانا قسرا من معظم مناطق غرب السودان،


    not true

    doudi
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2007, 06:23 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Mohamed Doudi)

    الأخ الكريم والشقيق أبوالحسين

    سلام الله عليك


    Quote: أي منطق هذا يا أخي أسامة... لفهم العبيد مع المترادفات الحيران والمريدين!!!؟؟
    ألحقونا يا أهل اللغة!!!

    مراعاة لشعورك المرهف حاولت أن أعطيك مرادفات من مقصدى بكلمة "العبيد"....
    أقصد بكلمة "العبيد" ما تحمله من معنى حقيقى إذا ما سمى الطرف الأخر "بالسيد"....
    وخصوصا فى حالة السيد محمد عثمان وبقية العائلتين الطالبين المكانه الدينية....
    ولكى أقرب المعنى لك وحرصا على ذوقك السليم فلك إن تفهمها فى سياق" الحيران" " المريدين"....



    Quote: أما سيادة محمد عثمان الميرغني (اللهم أرضى عنه)... فتأتي من شرف السادة المراغنة... فهم سادة بشرفهم وإنتمائهم للبيت النبوي الشريف...



    أولا أشكرك لك تعريفك للسياده هنا بأنها راجعه للانتماء لرسول الأمه (ص)....

    دعنا نرى ما إذا كان الخالق يستخدم ذلك المقياس فى تصنيف البشر الى ساده وعبيد:


    "يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير"
    يفسر الطبرى "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" بالأتى:
    وَفِي هَذِهِ الْآيَة مَا يَدُلّك عَلَى أَنَّ التَّقْوَى هِيَ الْمُرَاعَى عِنْد اللَّه تَعَالَى وَعِنْد رَسُوله دُون الْحَسَب وَالنَّسَب .

    والأن دعنى أستشهد بكلام من بنيت أنت أن من ينتسب إليه (ص) فيحق له السيادة:

    وَفِيهِ عَنْ مَالِك الآشْعَرِيّ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّه لا يَنْظُر إِلَى أَحْسَابكُمْ وَلا إِلَى أَنْسَابكُمْ وَلا إِلَى أَجْسَامكُمْ وَلا إِلَى أَمْوَالكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُر إِلَى قُلُوبكُمْ فَمَنْ كَانَ لَهُ قَلْب صَالِح تَحَنَّنَ اللَّه عَلَيْهِ وَإِنَّمَا أَنْتُمْ بَنُو آدَم وَأَحَبّكُمْ إِلَيْهِ أَتْقَاكُمْ).

    (كُلّكُمْ بَنُو آدَم وَآدَم خُلِقَ مِنْ تُرَاب وَلَيَنْتَهِيَنَّ قَوْم يَفْخَرُونَ بِآبَائِهِمْ أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّه تَعَالَى مِنْ الْجِعْلانِ )"

    وَفِي الْخَبَر مِنْ رِوَايَة أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّه تَعَالَى يَقُول يَوْم الْقِيَامَة إِنِّي جَعَلْت نَسَبًا وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا فَجَعَلْت أَكْرَمكُمْ أَتْقَاكُمْ وَأَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَقُولُوا فُلَان اِبْن فُلَان وَأَنَا الْيَوْم أَرْفَع نَسَبِي وَأَضَع أَنْسَابكُمْ أَيْنَ الْمُتَّقُونَ أَيْنَ الْمُتَّقُونَ )

    (فمن أبطأ به عمله ، لم يسرع به نسبه) صحيح مسلم 2699

    إذا هذه السيادة هى سيادة مصطنعة ما أنزل الله بها من سلطان....
    وإدراجك لها فى هذا الحوار هل يعنى مطالبتك بمنزلة دينيه للسيد محمد عثمان الميرغنى وأسرته ؟

    وهذه المكانه الدينية التى تؤمن بها أنت يمكن أن تستخدمها فى تنزيه السيد محمد عثمان عن النقد؟؟؟

    هل تطالب أنت بمكانة دينيه للسيد محمد عثمان وبالتالى نقفل نحن باب النقد البشرى لان مكانته أرفع من المستوى البشرى نسبة لنسبه للرسول (ص)؟؟؟

    أنا لا أدرى سبب مطالبتك بسيادة السيد محمد عثمان نسبة لقربه من الرسول (ص) ومدى إرتباطه بهذا الحوار.....

    وسوف أفترض حسن النوايا حتى تأتى بردك....

    مع تحياتى وتقديرى
    أخوك
    أسامه خلف

    (عدل بواسطة أسامة خلف الله مصطفى on 22-02-2007, 09:57 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2007, 07:22 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    أخى الكريم أبو الريش

    تحياتى


    Quote: فهل شـاهدت يا اخى أسـامـة السيـد محمـد عثمان الميرغنى يحدث الناس فى أى مكان عام، أو حتى فى التلفزيون، (فى عمرك)؟.. أما أنا فلم أشـاهـد الا صـورتـه فقـط..


    لقد تداول هذا السؤال على ألسنة كثير من الأخوة والأخوات أبناء جيلى.....
    وجانب الخطابة خاصية مهمه من خواص الزعماء السياسيين.....
    لانها تكشف شخصية الزعيم ومستوى تعليمه ومقدرته على التعبير عن مشاكل الجماهير....
    ولقد بأت كل محاولاتى بالفشل فى مشاهدة جماهيرية حية يخطب فيها السيد محمد عثمان....
    حتى حينما يزور السيد محمد عثمان وسط وسط على درجة عالية من الوعى كأمريكا....
    تراه يلتزم غرف الفنادق ، ثم تختار وتنتقى حاشيته المستقبلين والذين أنعم الله عليهم برؤيته...
    حتى فى السودان وأثناء إجتماعتنا فى دار سيد العبيد بمنطقة الخرطوم شرق (جوار منزل مبارك الفاضل)
    كان المرحوم الزين الجريفاوى يسمى أشخاص معيين بإسمهم ويقول للبعض:
    " والله ده ما يبرانا للسيد"....
    مع الملاحظة أن المحرومين من اللقية هم أكثر العناصر إستقلالية فى الرأى وسأما من ممارسات العصور الوسطى الأوربية من السيد محمد عثمان...



    مع فائق الإحترام
    أخوك
    أسامه خلف

    (عدل بواسطة أسامة خلف الله مصطفى on 22-02-2007, 10:30 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-02-2007, 01:53 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-02-2007, 07:08 PM

Mohamed Doudi
<aMohamed Doudi
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 2863

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    Quote: أحيانا يكون تقبل الحقائق مرّ كالعلقم....
    خاصة إذا كانت إعتقادات صفوية دينية موروثه فى تلك الشخصية...
    راجع بوست:


    الاخ اسامه مره اخرى

    ياسيد كلامك ده ماصاح وياتوا حقيقه المره التى لانتقبلها
    يااخ لاتاخذك العزه بالاثم ...لقد اتيت بمعلومه خطأ ومن حقنا ان نصوب اخطائك
    الم تسمع المثل الشعبى القائل للشخص اذا اراد المساعده الماليه مهما كان توجهه فعليه التوجه لتكيه الامام عبدالرحمن(المهدى) لقضاء احتياجاته الماليه والمعيشيه واذا اراد الفاتحه او الدعاء فعليه التوجه للسيد الميرغنى.
    يااخى اهلنا فقراء لايملكوا الا ايمانهم بالله وحبهم للامام عبدالرحمن لكرمه ودثامه خلقه فكيفى يتسنى للامام باخذ الزكاه عنوه, انت فاكر الامام حاكم تركى . المهديه من ضمن اهدافها القضاء على الدقنيه وبقيه الضرائب الغير عادله والتى ارهقت المواطن
    حتى الميرغنى الكبير عليه رحمه الله لم ياخذ الزكاه عنوه عن اهلنا فى الشماليه بل اعطوا زكاواتهم عن حب وتقدير للميرغنى حتى ينفقها فى مقاصدها.
    مره اخرى ...لم يأخد الامام عبدالرحمن اى زكاه

    دودى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2007, 08:49 AM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Mohamed Doudi)

    Quote: لانها تكشف شخصية الزعيم ومستوى تعليمه ومقدرته على التعبير عن مشاكل الجماهير....


    الشقيق / العزيز أسامه

    1/ من قال بان شرط التعليم ضرورى للقيادة / ممكن تقول ( المعرفه ) لكن

    التعليم ليس بالشرط الاساسى اتدرى من الذى جاء رئيس وزراء بريطانيا بعد

    تاتشر اتدرى ماذا كان يعمل كان رئيس نقابه عمال السائقين ؟

    2/ لم يكن السودان دوله بهذا الاسم عندما بداءت الدعوة لنشر الاسلام كان عبارة

    عن ممالك ،،، وتعرف أتفاقيه البغط بين عبدالله بن أبى السرح ومملكه النوبه

    ( ارجوا التصحيح ان لم تخنى الذاكرة ) ،،، ومن حيث يعتبر السودان الدوله

    الوحيدة التى لم يدخلها الاسلام بالسيف ،،، واعتقد ان للصوفيه دور أساسى

    لنشر الاسلام فى السودان وغرب وشرق أفريقيا ،،،، والصوفيه تعتمد على حب المريدين

    لشيخهم والاستعداد للتضحيه ولم يأتى بالترهيب أو عنوة ،،،

    3/ هل انت بتحاكم الصوفيه أم الزعامات الدينيه ،،، وأكرر لك سؤال سابق هل مشاكل

    السودان منحصرة فى هؤلاء الزعامات ؟

    4/ السودان ملئ بالقضايا الاساسيه و أنت تعيش فى قارة رائدة ،،،، اما كان من الاجدى

    مناقشه موضوع حيوى يؤدى النقاش فيه الى نتائج ؟

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2007, 09:15 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Mohamed Doudi)

    أخى محمد دودى

    سلامى

    Quote: مره اخرى ...لم يأخد الامام عبدالرحمن اى زكاه


    وإليك ردى الوثائقى:


    كتب البروفيسر عمر بشير فى كتابه "تاريخ الحركة الوطنية فى السودان" صفحة 186

    ( فى ذات الوقت، إضطرد نشاط ـنصار المهدى فى كردفان ودارفور والفونج وظهرت أول نسخ مطبوعة من الراتب فى 1931 . أما الطبعة الثانيه منه والتى كانت تحمل عبارة"المهدى عليه السلام" وهى العبارة التى كان غير مسموح بإستخدامها حتى ذلك التاريخ. فقد ظهرت فى 1934 وتضاعفت وتضاعف عدد الحجيج الزائر للجزيرة أبا. كما تضاعف عدد المهاجرين إليها إو المستوطنين بها. وكانت الزكاة تجمع بواسطة وكلاء السيد وتسلم له"

    نقلا عن جريدة النيل (1935-1938):
    " فى المقابل كانت شٌباك الختمية تمتلىء بصيد ثمين . إذ إنتبهت الإدارة البريطانية الى أن السيد على الميرغنى بالرغم من كثرة أتباعه إلا أنه كانت تنقصه الأدارية التنظيمية (لإستغلال) نفوذه الدينى للحصول على ثراء مادى كما كان يفعل منافسه السيد عبد الرحمن المهدى، الذى عمد إلى جمع (الزكاة) من أنصاره وفرض على بعضهم العمل (المجانى) فى مشاريعه الزراعية (تقربا وبركة)"

    كتب يوسف فضل حسن فى مقاله "الإمام عبد الرحمن المهدى:صرح مؤسسسى" :
    ( ولقد قدر دخله فى ذلك العام، من أعماله الزراعية والتجارية، غير ما يعطى من زكوات وهداي، بين عشرين الى ثلاثين ألف جنيه مصرى وفى نفس الوقت كان نفوذه الدينى والسياسى فى إزدياد مطرد)




    ودعنى أختم إليك شهادتى أخى محمد دودى بمقولة حفيده السيد الصادق المهدى فى مقالة" عبد الرحمن الصادق :إمام الدين، كتب السيد الصادق:
    "كذلك كان عدد كبير من الأنصار يزكى ويسلم زكواته للإمام عبد الرحمن المهدى وهى ظاهرة معهوده فى العلاقة بين زعماء الدين فى السودان فى ذلك الوقت وبين مريديهم. لقد قدر الإمام عبد الرحمن المهدى ما يصل إليه من الهدايا والزكوات فى عام 1924 بمبلغ 25000 . هذه الزكوات إستمرت وحساباتها مدونه وقابلة لدراسة المؤرخين أيضا."


    والسلام

    أخوك
    أسامه خلف

    (عدل بواسطة أسامة خلف الله مصطفى on 24-02-2007, 10:26 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2007, 10:03 AM

ناجى أحمد البشير
<aناجى أحمد البشير
تاريخ التسجيل: 06-02-2007
مجموع المشاركات: 474

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    دخلت على هذا البوست عدة مرات وقرأت ما كتبت عدة مرات .. حاولت ان افهم شخصيتك قبل

    الرد على ما كتبت ولكنى فشلت ..

    هل انت ديمقراطى ( أى تنمنى الى حزب بعينه ) ام هل انت شمولى ؟؟

    هل نقدك للسيد محمد عثمان الميرغنى فيه شفاء لعلل السودان الكثيرة , وهلى تعتقد بانك

    قد وضعت يدك على الجرح .. لا والف لا

    السيد الميرغنى خارج الحكم منذ ثمانية عشر عاما .. اين الحلول التى تتحدث عنها ..

    السيد الميرغنى المعارض الوحيد الذى بقى فى الخارج حتى هذه اللحظه ..

    المعارضه لا تعنى الاسفاف فى القول وقدح الكلام والتخريب وتدمير مقتنيات الامة ..

    المعارضه المتحضرة يا من تعيشون فى الغرب تعنى الاقناع والحجة ..

    المعارضه ليست فى البوستات ونصرة اهل السودان تكون بغير ذلك ..

    تكون بالاسهام الحقيقى فى بناء الوطن وليس الهروب منه

    اجدادنا ماتوا فى كررى ( عشرون الف مقاتل فى ساعتين ) نحن نهرب بعديا هعن الوطن

    وندعى بحمل همومه بالكتابة وقت الفراغ ( بعد الدوام )

    اراء بناءة يمكن ان تقدم الكثير للسيدين الميرغنى والمهدى ..

    رسائل موجبه لمؤيديهم يمكن ان تغير الكثير ..

    ولكن مثل هذه الرسالة لن تزيد مريديه ومؤيديه وانصاره الا حبا

    واصرارا لانها لم تلكأ الجرح بل زادته قرحا وقبحا ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2007, 10:02 AM

عبدالعظيم عثمان
<aعبدالعظيم عثمان
تاريخ التسجيل: 29-06-2006
مجموع المشاركات: 5022

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    الشقيق اسامه تحياتي
    السياسه السودانيه مأزوومه وليس الميرغني هو المتسبب
    لذا فالعنوان لايتوافق مع جوهر الموضوع...
    اما اذا اردت ان تستخدم تعبيرا اخرا كنايه عن فشل مسيره
    الميرغني السياسيه فلم توفق في اختيار العنوان....
    شقيقي اسامه الحزب الاتحادي احوج ما يكون الان الي نقد مسيرته
    وتصحيح مساره ... ولكن كيف يكون النقد....
    هل المنطق يستوعب ان يكون المتسبب الاوحد هو الميرغني
    لماذا المحاوله المستمره لربط محاوله الاصلاح الحزبي باغتيال
    الميرغني سياسيا وهذا المازق الذي يقع فيه علي الدوام دعاة الاصلاح
    فشخصنه القضايا حتما ستأخر مشروع الاصلاح الحزبي والسياسي
    فاختزال الازمه التنظيميه والفكريه في شخص الميرغني يفرغ الاصلاح من
    مضامينه..ويتحول الي غبائن شخصيه تستخدم الاصلاح كزريعه للتشفي
    عليه شقيقي اسامه نعلم جيدا ان الميرغني مسؤول كغيره من الذي
    يحدث داخل اروقه حزب الحركه الوطنيه مكانته الدينيه لاتعفيه من
    تحمل مسؤلياته السياسيه مواقفه السياسيه الاخيره مكان اختلاف حتي
    داخل المرجعيات...
    لذا الحزب الان في احوج ما يكون الي تراص حقيقي حول مواقف منطقيه
    وموضوعيه تخاطب الازمه الحقيقيه لحزب الحركه الوطنيه ليس هجوما غير
    مبررا علي شخصيه الميرغني بغرض تصحيح مسيرته فهذا مجرب ..
    فلم تاتي بجديد اطرح مشروعا حقيقيا للاصلاح الحزبي خاطب
    القضايا التنظيميه والمؤتمرات الغائبه
    اطرح رؤيه توحد هذا الشتات كحد ادني للقضايا الفكريه
    فالمستفيد من هذا الخطاب بالطبع لن يكون الاتحادي
    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2007, 10:53 AM

صديق الموج
<aصديق الموج
تاريخ التسجيل: 17-03-2004
مجموع المشاركات: 19433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    اسامة خلف الله التحيات الطيبات....النقاش الهادف يستجم تحت دوحة المنطق ويستحم فى مياه الموضوعية ،بلا شك جانبك الصواب
    حتى فى انتقاء العنوان...هولاء رجال حفظوا للسودان هيبته وكرامته...ظلوا نباريس علم وفى خلاويهم ومدارسهم كان ابناء السودان
    الا يكفيهم هذا...الصوفية هم الذين حفظوا دين السودانين وسط هذا المد الافريقى ورغم جبروت المستعمر...ايضا رعوا الاستقلال
    وحفظوا الارض والعرض....فاذا كان نقدك للحزب الاتحادى فهذا ليس فوق النقد ولكن هذه الزعامات التاريخية لا ينكر معروفها
    وحسن صنيعهاالا مكابر..ويبقى الود،،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2007, 04:57 PM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: صديق الموج)

    الخال / صديق الموج ،،، تحياتى لك والاسرة الكريمه

    لافض فيك ،،، لكن من يتعلم

    Quote: اسامة خلف الله التحيات الطيبات....النقاش الهادف يستجم تحت دوحة المنطق ويستحم فى مياه الموضوعية ،بلا شك جانبك الصواب
    حتى فى انتقاء العنوان...هولاء رجال حفظوا للسودان هيبته وكرامته...ظلوا نباريس علم وفى خلاويهم ومدارسهم كان ابناء السودان
    الا يكفيهم هذا...الصوفية هم الذين حفظوا دين السودانين وسط هذا المد الافريقى ورغم جبروت المستعمر...ايضا رعوا الاستقلال
    وحفظوا الارض والعرض....فاذا كان نقدك للحزب الاتحادى فهذا ليس فوق النقد ولكن هذه الزعامات التاريخية لا ينكر معروفها
    وحسن صنيعهاالا مكابر..ويبقى الود،،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2007, 06:00 PM

Adil A. Salih
<aAdil A. Salih
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 868

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    الاخ صديق الموج

    سلام

    ماذا تعنى بهذه العبارة :


    Quote: الصوفية هم الذين حفظوا دين السودانين وسط هذا المد الافريقى ورغم جبروت المستعمر




    عادل على صالح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2007, 07:48 PM

Mohamed Doudi
<aMohamed Doudi
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 2863

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Adil A. Salih)

    Quote: "كذلك كان عدد كبير من الأنصار يزكى ويسلم زكواته للإمام عبد الرحمن المهدى وهى ظاهرة معهوده فى العلاقة بين زعماء الدين فى السودان فى ذلك الوقت وبين مريديهم. لقد قدر الإمام عبد الرحمن المهدى ما يصل إليه من الهدايا والزكوات فى عام 1924 بمبلغ 25000 . هذه الزكوات إستمرت وحساباتها مدونه وقابلة لدراسة المؤرخين أيضا."


    الاخ اسامه
    مازلت على راى بان الامام عبدالرحمن لم يجمع الازكاه جبرا (اكراها) للاتى
    معظم الانصار معدمين
    لم يكن حاكما حتى يتسسنى له جمع الزكاه
    قد اتفق مع القول القائل بان تكيه المهدى كانت تقبل الهبات لاطعام الناس وكسوتهم ,تعليم ابنائهم وعلاجهم. لقد ساهم الانصار مساهمه فعاله فى مشاريع الامام بالنيل الابيض والجزيره ابا(دائره المهدى)

    دودى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2007, 10:24 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Mohamed Doudi)

    أخى العزيز محمد دودى

    سلام

    أسمح لى أن أقول لك بأنك تعودت كثيرا الى كورنرت الحوار فى مصداقية المصادر....
    وهذه ليست المره الأولى..
    وأنا ليس لدى تحفظ فى ذلك...
    فحينما أكتب موضوعا أستند على وثائق كثيرة وخاصة ونحن بصدد تصحيح مفاهيم مو وتاريخ إنتقائى قصد تسميم الأجيال جيل بعد جيل...
    ولكن أحب أسمع رأيك المستقل فى موضوع النقاش ....



    أنت الذى إختزلت كل ما ذكرته عن ممارسات أحفاد الإمام محمد أحمد المهدى (طيب الله ثراه) فى هذه الجزئية:

    Quote: مره اخرى ...لم يأخد الامام عبدالرحمن اى زكاه


    ثم بعد أن إلتحفت مراجعى ليلا طويلا لكى آتت لك بالخبر اليقين، تأتى أنت أخى الكريم بهذا الرد:

    Quote: مازلت على راى بان الامام عبدالرحمن لم يجمع الازكاه جبرا (اكراها)


    أطلب من بعض الرأفة بنا ،

    مع تحياتى وتقديرى
    أخوك
    أسامه

    (عدل بواسطة أسامة خلف الله مصطفى on 24-02-2007, 10:30 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2007, 10:55 PM

ahmed babikir

تاريخ التسجيل: 22-08-2003
مجموع المشاركات: 1183

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    يا شقيق تحيه طيبه
    مرينا من هنا


    الي كمال حزبكم بخير وكله في محله والامور ماشه تمام التمام والانتخابات الجايه سيكتسحه اكتساح كامل...

    السيد رجل ديمقراطيه بدليل انه اختار المكتب السياسي وبعدين اختار المكتب السياسي المكتب التنفيذي بتوجيهاته ومن ثم اختار المكتب التنفيذي ايضا قيادته بناء علي توجيهاته..والاختيار هو اصل العمل الديمقراطي..

    السيد رجل يعرف العمل فقط والسواي ما حداث يا ابوالريش..

    الي الجميع علينا الانتظار ... فانتظروا..لان الحزب قادم ..انتظروا ..

    وخلونا نحنا قلب في خطرقاتنا هنا !!
    عمل جيد يا شقيق ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-02-2007, 01:14 AM

Mohamed Doudi
<aMohamed Doudi
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 2863

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    Quote: لقد قام السيد عبد الرحمن بجمع الزكاة وأحيانا قسرا من معظم مناطق غرب السودان، كما أنه أستغلهم فى العمالة بلا مقابل أو مقابل "السخرة" وكان نتيجتها أنه وجمع أموالا وضعته فى مصاف أغنى رجل فى السودان وهو أول من ركب العربة "الروزرويس" ........


    الاخ اسامه
    لقد بدات الحوار بعاليه
    ولاننى من احدى مناطق الانصار وادرى بشعابها وكما زكرت بان مناطق الانصار مناطق بداوه (كردفان,دارفور) فاين للبداوى غنى حتى تخرج زكاه. قد يكون هنا او هناك من يملك ماشيه ويخرج زكاتها والا بربك من اين لجماهير الانصار بغرب السودان المال لاخراج زكاته. معظم اصحاب المال فى غرب السودان من جماهير الاتحادى والختمبه.
    اما مساله المراجع فمثلا تاريخ المهديه مكتوب بواسطه عملاء الانجليز ومن لهم غرض فى كتابه التاريخ.اخد بالمراجع تو الكتاب المحايدين...هنالك من كتب التاريخ الحديثه كتبت بواسطه من يكنون الولاء للامام عبدالرحمن وتاريخ الانصار هؤلاء شهادتهم مجروحه اذا اخذتهم كمرجع ونفس القول ينطبق على مراجعك والتى يكذبها الواقع المعاش لان من عاصروا الامام بعضهم مازال على قيد الحياه

    مره اخرى جماهير الانصار الاكثر بداوه من جماهير الختميه لايملكون الا حبهم للامام والوطن ولايمكون مالا حتى تخرج زكاته

    دودى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-02-2007, 03:11 AM

هاشم نوريت
<aهاشم نوريت
تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 13621

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Mohamed Doudi)

    الاستاذ اسامة
    دبايوا
    شكرا على مقالك الرائع والذى يحتاج الى زيارات اخرى واعتقد ان مشكلة الاحزاب الطائفية هى وجود كهنوتيين يميلون حيث مال السيد اما مخافة ان يسخطوا قردة او تصيبنهم مصيبة. والاحزاب الطائفية يصعب بل لا اكون متطرفا ان قلت يستحيل اصلاح الكهنوتيين فى الاحزاب الطائفية وكما استنتجت انت فمثلا تحول محمد عثمان الميرغنى الى سفير النوايا الحسنة للنظام القائم تحول بامكانة ان يفيق بعض الذين يدورون فى فلك الاسياد الا ان مفعول التخدير الذى حقن به هؤلاء الاتباع اكبر من زئبقية السيد الذى يفاوض لاسترجاع مزارعه والطرف الاخر لماساة السودان الذى قلب القنابل ورق هو الاخر يقود مجموعته من حلف الى حلف نقيض اخر والمؤسف انه مازال يدور بهم حول الثعلب الترابى لان الذى يلغى نفسه ويسلم جسده وعقله لغيره يكون مصيره الانقياد الاعمى.
    وان شاء الله لى عودة.

    (عدل بواسطة هاشم نوريت on 25-02-2007, 03:14 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-02-2007, 08:22 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: هاشم نوريت)

    أخى الكريم كمال مبارك

    سلامى


    Quote: من قال بان شرط التعليم ضرورى للقيادة / ممكن تقول ( المعرفه ) لكن التعليم ليس بالشرط الاساسى

    أنا لم أتحدث عن ما إذا كان التعليم ضرورى للقياده ، الذى إستشهدت به أنت كان فى سياق ردى على الأخ أبوالريش فى تسأوله :
    Quote: فهل شـاهدت يا اخى أسـامـة السيـد محمـد عثمان الميرغنى يحدث الناس فى أى مكان عام، أو حتى فى التلفزيون، (فى عمرك)؟.. أما أنا فلم أشـاهـد الا صـورتـه فقـط..


    وقد كان ردى عليه
    :
    Quote: لقد تداول هذا السؤال على ألسنة كثير من الأخوة والأخوات أبناء جيلى.....
    وجانب الخطابة خاصية مهمه من خواص الزعماء السياسيين.....
    لانها تكشف شخصية الزعيم ومستوى تعليمه ومقدرته على التعبير عن مشاكل الجماهير....
    ولقد بأت كل محاولاتى بالفشل فى مشاهدة جماهيرية حية يخطب فيها السيد محمد عثمان....
    حتى حينما يزور السيد محمد عثمان وسط وسط على درجة عالية من الوعى كأمريكا....
    تراه يلتزم غرف الفنادق ، ثم تختار وتنتقى حاشيته المستقبلين والذين أنعم الله عليهم برؤيته...
    حتى فى السودان وأثناء إجتماعتنا فى دار سيد العبيد بمنطقة الخرطوم شرق (جوار منزل مبارك الفاضل)
    كان المرحوم الزين الجريفاوى يسمى أشخاص معيين بإسمهم ويقول للبعض:
    " والله ده ما يبرانا للسيد"....





    Quote: واعتقد ان للصوفيه دور أساسى لنشر الاسلام فى السودان وغرب وشرق أفريقيا ،،،، والصوفيه تعتمد على حب المريدين لشيخهم والاستعداد للتضحيه ولم يأتى بالترهيب أو عنوة ،،،

    أتسأل أنا من نوعية هذا الدين الذى نشرته الطرق الصوفية فى السودان....
    فجوهر هذا الدين يعتمد على خروج العباد من عبودية وتبعية الاشخاص الى عبادة رب العباد ....
    جوهر هذا الدين يعتمد أساسا أن الناس سواسية كأسنان المشط....
    الإستعداد للتضحية تكون هنا فى سبيل الدين نفسه وليس للصوفى ناشر الدين....
    أرى أن هنالك خلل عطيم إذا سمح أو طالب ناشرى الإسلام الولاء والمحبة الشخصية من خلق الله كمقدم لتعليمهم أمور دينهم....
    هل طالب أو أمر رسول الهدى وخلفائه الراشدين بمكانة دينية تمنع عنهم النقد الجماهيرى جزاء لنشرهم الإسلام؟؟؟
    أهل طالبوا الناس ببناء القبب وتكوين طرق دينية عائلية توريثية تحمل أسمائهم؟؟؟؟

    تعليم الدين وإدخال الناس فى الدين وتعليمهم أن الولاء الحقيقى للخالق أمانة هذا هو ثوابها:
    "لان يهدى بك الله رجل، خير لك من حمر النعم"....
    فهل هنالك إخلال بهذه الأمانة ؟؟؟؟؟
    لماذا سمى ناشرى الدين الإسلامى اتباعهم بالختمية أو بالإنصار ؟؟؟؟
    أهل هذه تبعية وولاء لله أم للسيد على أو محمد احمد المهدى؟؟؟




    Quote: هل انت بتحاكم الصوفيه أم الزعامات الدينيه ،،، وأكرر لك سؤال سابق هل مشاكل
    السودان منحصرة فى هؤلاء الزعامات ؟

    هذا منبر للحوار أخى الكريم كمال كما تعلم، وليست محكمة....
    أنا هنا أسلط الضوءعلى ممارسات لشخصيات هامة فى مجتمعنا تكذب ما يدعونه من أفكار ومبادى....
    بالطبع مشكلة السودان ذات جوانب متعدده، ولكن تعتبر العائلتين المطالبتين بالمكانه الدينيه من أهم المحاور للخروج من الحلقة الشريرة(العسكر- والطائفيه المدعية الديمقراطية والهادمة لها).




    Quote: السودان ملئ بالقضايا الاساسيه و أنت تعيش فى قارة رائدة ،،،، اما كان من الاجدى
    مناقشه موضوع حيوى يؤدى النقاش فيه الى نتائج ؟

    لم أجد موضوعا أكثر حيوية من الرفض أن يكون جيلنا من جيل التقاضى عن قضايا جوهرية فى مجتمعنا....
    ولن أجد موضوعا أكثر حيوية من مراجعة الموروث وصفحات التاريخ المحذوفة عمدا....
    ولم أجد موضوعا أكثر حيوية من رفض جيلى أن يكون من المجترين للمفاهيم والمعتقدات التى أدت بنا الى حافة اللاوطن....
    وسأردد بصوت عالى مع أبناء جيلى هذه اليه:
    "وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا "

    مع تحياتى وتقديرى
    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-02-2007, 08:44 AM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    Quote: هذا منبر للحوار أخى الكريم كمال كما تعلم، وليست محكمة....
    أنا هنا أسلط الضوءعلى ممارسات لشخصيات هامة فى مجتمعنا تكذب ما يدعونه من أفكار ومبادى....
    بالطبع مشكلة السودان ذات جوانب متعدده، ولكن تعتبر العائلتين المطالبتين بالمكانه الدينيه من أهم المحاور للخروج من الحلقة الشريرة(العسكر- والطائفيه المدعية الديمقراطية والهادمة لها).



    الشقيق / أسامه

    حول هذة النقطه وسابقتها عن حديثك لدور الصوفيه ارجو الرجوع لكتاب

    أخر الكلم للشريف زين العابدين الهندى سوف تجد أجابه كافيه .

    يـا حجازى تحياتنا ،،،، كنت متوقع ظهورك

    كلامك كلام زعل ،،،، الجميع له احساس المرارة والالم للحال ،،،، لكن كل

    أنسان له طريقه هضم لما ياكله ،،، انت تريد ان تهضم وتتخلص بسرعه

    انا شخصياً،،، مقتنع بان العافيه درجات وكما يقولون حبل المهله يربط ويصر

    اتمنى يا شقيق ان تكون فهمت ما أقصدة

    تجاهلت اتصالى عليك لا ادرى لماذا ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-02-2007, 10:38 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: كمال مبارك)

    أخى الكريم ناجى أحمد البشير

    سلامى

    Quote: دخلت على هذا البوست عدة مرات وقرأت ما كتبت عدة مرات .. حاولت ان افهم شخصيتك قبل
    الرد على ما كتبت ولكنى فشلت ..
    هل انت ديمقراطى ( أى تنمنى الى حزب بعينه ) ام هل انت شمولى ؟؟


    من المحبذ أن يهتم المحاور بأراء من يحاوره لا ببطاقته الشخصية...


    Quote: هل نقدك للسيد محمد عثمان الميرغنى فيه شفاء لعلل السودان الكثيرة , وهلى تعتقد بانك
    قد وضعت يدك على الجرح .. لا والف لا

    أراك أخى الكريم ناجى تطرح سؤالا ثم تجاوب عليه بنفسك ، وهذا إسلوب طريف...
    واحدة من العلل المزمنه منذ الإستعمار التركى أن عائلة السيد على الميرغنى تطالب بمكانة دينيه فى المجال السياسى المدنى القائم على المحاسبة لا التقديس ولا التغاضى بحجة القداسة....




    Quote: السيد الميرغنى خارج الحكم منذ ثمانية عشر عاما .. اين الحلول التى تتحدث عنها ..

    التقييم السياسى لا يشترط أن يكون محور التقييم فى مركز السلطة...
    فالمجال السياسى كل المؤسسات السياسة والقيادات بغض النظر عن موقعها من خريطة السلطة أو المعارضة...


    Quote: السيد الميرغنى المعارض الوحيد الذى بقى فى الخارج حتى هذه اللحظه ..

    وهذه معلومة جانبها الصدق، فمنذ توقيع إتفاق جدة وختاما بمشاركة التجمع الوطنى فى السطة...
    يصبح رئيس التجمع الوطنى خارج منظومة المعارضة ، ويصبح بقائه خارج الحدود خيار شخصى.....



    Quote: المعارضه لا تعنى الاسفاف فى القول وقدح الكلام والتخريب وتدمير مقتنيات الامة ..


    وأنا هنا اسألك سؤال مباشر ، أين هو الإسفاف وقدح الكلام والتخريب فى هذا المقال؟؟؟؟
    وماذا تقصد "بتدمير مقتنيات الأمه"؟؟؟
    هل تقصد أن نقد السيد محمد عثمان هو تدمير لمقتنيات الأمة؟؟؟
    وهل كانت مقتنيات الأمه فى سلام وأمان قبل مقالى هذا؟؟؟؟



    Quote: المعارضه المتحضرة يا من تعيشون فى الغرب تعنى الاقناع والحجة ..
    .

    وأنا هنا أسألك وبإمانه ، أهل مارست أى إسلوب فى هذا الحوار غير الأقناع والحجة؟؟؟؟



    Quote: المعارضه ليست فى البوستات ونصرة اهل السودان تكون بتكون بالاسهام الحقيقى فى بناء الوطن وليس الهروب منه غير ذلك .

    اشكال المعارضة تختلف وطرقها تتباين على حسب المقدرة والجهد الشخصى....
    وأتمنى أن تمدنا بمعلومات إذا توفرت لديك بأن هذا النظام يسمح لمعارضيه بالإسهام الحقيقى فى بناء وطنهم، لكى يعود الهارب والتائه لداره....



    Quote: اجدادنا ماتوا فى كررى ( عشرون الف مقاتل فى ساعتين ) نحن نهرب بعديا هعن الوطن

    ومن قال لك بأن أجدادى كانوا فى ملاعب الجولف بإنجلترا حينما وقعت الواقعة؟؟؟؟


    Quote: وندعى بحمل همومه بالكتابة وقت الفراغ ( بعد الدوام )


    وهذه إفتراضيه من وحى الخيال الخصب....


    Quote: اراء بناءة يمكن ان تقدم الكثير للسيدين الميرغنى والمهدى ..
    رسائل موجبه لمؤيديهم يمكن ان تغير الكثير ..

    وانا هنا أشكرك على إيحائك بأن آرائى غير بناءة....
    وأتمنى أن تعطى الإخوة والأخوات قراء هذا البوست وشخصى الضعيف نموذجا من الأراء البناءة...
    ونحن فى إنتظارك على عجلة...


    Quote: ولكن مثل هذه الرسالة لن تزيد مريديه ومؤيديه وانصاره[/B] الا حبا
    واصرارا لانها لم تلكأ الجرح بل زادته قرحا وقبحا ..

    عبارات "مريدين" و "أنصار" ليس لها موقع فى مجال السياسى المدنى الطبيعة...
    فالمريد تتحكم فيه العواطف لا المنطق ولا الحجة ويغيب أغلى ما وهبه الخالق وهو العقل...
    "أنصار" مرحلة نضالية ثورية لكافة أهل السودان إستغلها أبناء وأحفاد الإمام محمد أحمد المهدى لمناصرتهم الشخصية والتبعية العمياء لهم .....

    لذلك أوافقك الرأى أخيرأ فى أن مقالى ما زاد المريدين والآنصار إلا إصرارا.....

    مع التقدير والإحترام
    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-02-2007, 08:29 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    الشقيق الكريم عبد العظيم عثمان

    سلامى




    Quote: السياسه السودانيه مأزوومه وليس الميرغني هو المتسببQUOTE]

    لقد وضحت رأئى بالتوثيق بأن السيد الميرغنى وعائلته لهم ضلع كبير فى هذه المأساة....
    وأتمنى أن نقرأ لك بالتوثيق إذا كنت تؤمن بغير ذلك.....



    Quote: ولكن كيف يكون النقد....


    النقد عندى هو الإستناد على وقائع التاريخ ثم مقارنتها بفكر وايدلوجية محل النقد....
    فكلما تطابق الإثنان ، تحول النقد الى إشادة وتقرب الشخص الى قلوب الجماهير....




    Quote: هل المنطق يستوعب ان يكون المتسبب الاوحد هو الميرغني

    لم يرد فى حديثى تلك العبارة قط....
    فقد عرفت فقط بأنه هو المأساة الكبرى بالإضافة الى مآسينا الأخرى....




    Quote: لماذا المحاوله المستمره لربط محاوله الاصلاح الحزبي باغتيال
    الميرغني سياسيا وهذا المازق الذي يقع فيه علي الدوام دعاة الاصلاح


    مرة أخرى أجدك تسمى الأشياء بغير مسمياتها....
    فهذا المقال هو حقى فى مسألة من طرح نفسه لولاية الأمر....
    إستخدامك لمصطلح "إغتيال" فيه إيحاء بأن تعرض هذه الشخصية للنقد لهو شىء عظيم...
    ولقد أوضحت سالفا بأن النقد فى عهد صحابة المصطفى (ص) خرج من مرحلة الشفاهه الى مرحلة التقويم الفعلى....




    Quote: فشخصنه القضايا حتما ستأخر مشروع الاصلاح الحزبي والسياسي

    أيضا علاج المريض بعيد عن موطن الداء لن يؤدى الى شفاء....
    وتعرف تماما أن الجسارة فى قول الكلمة فى وجه مسببى الظلم لهو جهاد كما قال أفضل الخلق(ص)....

    Quote: فاختزال الازمه التنظيميه والفكريه في شخص الميرغني يفرغ الاصلاح من
    مضامينه..

    أيضا التقاضى عن ممارسات عائلة السيد محمد عثمان الميرغنى السياسية منذ مؤتمر الخريجين وحتى مؤتمر جده يعصف بمشروع الإصلاح من قمة أفرست.....


    Quote: ..ويتحول الي غبائن شخصيه تستخدم الاصلاح كزريعه للتشفي

    السيد محمد عثمان الميرغنى له سبت السبق فى تفشى ظاهرة الغبن فى داخل أروقة التنظيم....
    فممارساته الأحادية منذ أن نصب نفسه رئيس للحزب هى موطن الداء ....
    وهذه آخرها" إستقالة حتى المقربين للسيد أمثال شرتاى، عادل سيد أحمد، التوم هجو من المكتب السياسى" ....




    Quote: شقيقي اسامه نعلم جيدا ان الميرغني مسؤول كغيره من الذي
    يحدث داخل اروقه حزب الحركه الوطنيه مكانته الدينيه لاتعفيه من
    تحمل مسؤلياته السياسيه مواقفه السياسيه الاخيره مكان اختلاف حتي
    داخل المرجعيات...


    ولماذا لم تجود أنت أخى الكريم عبد العظيم ولو بحرف واحد عما ذكرت أعلاه؟؟؟؟
    وحينما أكتب أنا عما تعلمه أنت تسمى هذا " شخصنة مواضيع" "غبائن شخصية".....




    Quote: لذا الحزب الان في احوج ما يكون الي تراص حقيقي حول مواقف منطقيه
    وموضوعيه تخاطب الازمه الحقيقيه لحزب الحركه الوطنيه

    وهنا أصدقك القول وهذه الموضوعية يجب أن تكون مستنده على النقد الذاتى بجرأة شديده....


    Quote: ليس هجوما غير
    مبررا علي شخصيه الميرغني بغرض تصحيح مسيرته فهذا مجرب ..

    وسوف أستلف الرد عليك مما كتبته سابقا:
    شقيقي اسامه الحزب الاتحادي احوج ما يكون الان الي نقد مسيرته
    وتصحيح مساره




    Quote: اطرح مشروعا حقيقيا للاصلاح الحزبي خاطب
    القضايا التنظيميه والمؤتمرات الغائبه
    اطرح رؤيه توحد هذا الشتات كحد ادني للقضايا الفكريه


    لن تكون هنالك رؤية توحيد فى غياب منهج النقد والتجربة للقيادات الإتحادية بأجمعها....
    وكل من يطرح رؤية بمعزل عن ذلك ، سوف يكون المشروع ليس أقل من جلسة إجتماعية تنتهى بإلتقاط الصور وإبتسامات المجاملة ......


    Quote: فالمستفيد من هذا الخطاب بالطبع لن يكون الاتحادي

    آسف على ختم حديثك بهذه العبارة الإرهابية......
    إسطوانة السبعينات التى بها شروخ تقول "نقد الحزب أو السيد محمد عثمان يستفيد منه الأعداء"...
    ولقد سميت هذه العبارة بالإرهابية لان بها إرهاب لكل من تسول له نفسه بالكتابة عن السيد محمد عثمان...
    عدو الحزب الإتحادى أخى الكريم للابد هم العسكر والأحزاب الدينية المتطرفة وكل من دعا لحكم أحادى...
    ولكن وبكل أسف شمت السيد محمد عثمان الميرغنى الأعداء فينا....
    وحسب منطقه لا يوجد هنالك أى عدو باقى (حتى فى هذا العهد العسكرى الدينى المتطرف)....
    فلقد صافح السيد محمد عثمان أيادى العسكر وأبتسم لهم أمام أعيننا...
    فيا لها من إستفزازية لقيم هذا الشعب ...
    ويا لها من رخاصه لحزب الحركة الوطنية....
    وأنفض المولد قبل أن نتذوق الحمص....

    مع تحياتى وتقديرى
    أخوك
    أسامه خلف
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

26-02-2007, 06:57 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    ألأخ الفاضل صديق الموج

    سلام الله يغشاك


    Quote: ....النقاش الهادف يستجم تحت دوحة المنطق ويستحم فى مياه الموضوعية ،بلا شك جانبك الصواب
    حتى فى انتقاء العنوان...


    ما الذى يجعل نقاشنا غير هادف وعديم المنطق، الرجاء مدنا بأمثله؟؟؟



    Quote: هولاء رجال حفظوا للسودان هيبته وكرامته

    أين هيبة السودان وكرامتة والإستعمار البريطانى يغدق عليهما مما سرقة من أموال هذا الشعب، ويخلق منهم مراكز قوة إقتصادية تغلغلت فى السياسة وفى مؤتمر الخريجين وخلقت أجنحة الفيليين والشوقيين؟؟؟

    أين هيبة وكرامة السودان حينما تبرأ السيدان من حركة 1924 حينما قال السيد على الميرغنى لمدير المخابرات بأن قوام الحركة الموظفون النفعيون والضباط السودانيين والجيش المصرى، أما أصدقاء الحكومة المخلصون فهم الذين يدفعون الضرائب وهم ضد الحركة.
    وأنعقد إجتماع فى منزل السيد عبدالرحمن ورفع مذكرة للحاكم العام قال فيها:
    "إن البلاد أجمعت على إختيار الإنجليز أوصياء على الشعب السودانى"
    ونشرت صحيفة السيدين " الحضارة" مقالا جاء فيه:
    " إنها أمة وضيعة التى يقودها أمثال على عبد اللطيف، ومن هو على عبد اللطيف وإلى أى قبيلة ينتسب"


    أين هيبة وكرامة حينما أوكل السيد على الميرغنى إبنه محمد عثمان ليلقى له كلمة التأييد فى أول إنقلاب عسكرى (وإمتحان التمسك بالنظام الديمقراطى )أمام الفريق إبراهيم عبود، بينما ألقى عبد الرحمن على طه كلمة السيد عبد الرجمن فى الترحيب بالعسكر؟؟؟

    أين كرامة وهيبة السودان والسيد أحمد الميرغنى يصبح عضوا فى المكتب السياسى للإنحاد الإشتراكى بجوار مقعده يجلس السيد الصادق؟؟؟


    أين كرامة وهيبة السودان فى تنصل السيد محمد عثمان الميرغنى لشعاراته فى مقاومة هذا النظام "سلم-تسلم" وهو يتبادل إلإبتسامات مع العسكر ومرتزقة الدين فى القاهرة وجدة؟؟؟؟؟

    مع تقديرى وإحترامى
    أخوك
    أسامة خلف

    (عدل بواسطة أسامة خلف الله مصطفى on 26-02-2007, 07:01 AM)
    (عدل بواسطة أسامة خلف الله مصطفى on 26-02-2007, 07:08 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-02-2007, 07:07 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    أخى العزيز عادل على صالح

    سلام من حد بلدنا هناك لحد البلد بالطول
    سلاما بالمسك معطور
    سلام لايقل ولا يكمل

    الباحث عن الحقيقة.......
    الملىء قلبه بحب الوطن....
    الرافض للجمود وصبنا فى قوالب السلفية السياسية


    مرحب بك فى هذا البوست

    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-02-2007, 07:58 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    رفيق الدرب أحمد حجازى

    الشوق أمواج محيط هائجه....
    والأمنيات لك بكل خير فى مشاريعك الساميه...
    وتقبل تعازى فى والد أخى وشقيقى إبراهيم أونسه...

    Quote: السيد رجل ديمقراطيه بدليل انه اختار المكتب السياسي وبعدين اختار المكتب السياسي المكتب التنفيذي بتوجيهاته ومن ثم اختار المكتب التنفيذي ايضا قيادته بناء علي توجيهاته..والاختيار هو اصل العمل الديمقراطي..


    طبائع النعام ما عادت وسيلة للنجاة....
    مواجهة الواقع ، ثم البحث عن مخرج.....

    مع كل التحايا
    أخوك وشقيقك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-03-2007, 05:37 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    أخى الكريم محمد دودى

    السلام

    Quote: اما مساله المراجع فمثلا تاريخ المهديه مكتوب بواسطه عملاء الانجليز ومن لهم غرض فى كتابه التاريخ.اخد بالمراجع تو الكتاب المحايدين...هنالك من كتب التاريخ الحديثه كتبت بواسطه من يكنون الولاء للامام عبدالرحمن وتاريخ الانصار هؤلاء شهادتهم مجروحه اذا اخذتهم كمرجع ونفس القول ينطبق على مراجعك والتى يكذبها الواقع المعاش لان من عاصروا الامام بعضهم مازال على قيد الحياه

    مره اخرى جماهير الانصار الاكثر بداوه من جماهير الختميه لايملكون الا حبهم للامام والوطن ولايمكون مالا حتى تخرج زكاته


    أتعجب كثيرا أخى محمد فى تعنتك فى رفض الحقائق....
    وإذا حاولت إرضاء لخاطرك وإعتبار أن بروفسير محمد عمر بشير ويوسف فضل حسن عملاء للانجليز ولديهم غرض ما فى كتابة تاريخ المهدية.....

    فماذا تقول فى شهادة حفيد السيد عبد الرحمن المهدى ( الصادق المهدى) وإقراره بأن جده قد جمع الزكاة- صفحة 99 فى كتاب الإمام عبد الرحمن المهدى- مداولات الندوة العلميه للاحتفال المئوى
    "كذلك كان عدد كبير من الأنصار يزكى ويسلم زكواته للإمام عبد الرحمن المهدى وهى ظاهرة معهوده فى العلاقة بين زعماء الدين فى السودان فى ذلك الوقت وبين مريديهم. لقد قدر الإمام عبد الرحمن المهدى ما يصل إليه من الهدايا والزكوات فى عام 1924 بمبلغ 25000 . هذه الزكوات إستمرت وحساباتها مدونه وقابلة لدراسة المؤرخين أيضا."؟؟؟؟

    والسلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-03-2007, 08:48 AM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    Quote: طبائع النعام ما عادت وسيلة للنجاة....
    مواجهة الواقع ، ثم البحث عن مخرج.....


    يا شقيق ،،، روقه المنقه

    موضوعك هذا ليس له نهايه ،،، وفى النهايه ح يكون تحت ظل دائرة الجدل

    البيظنطى لجمله أسباب اورد لك منها ما يلى :

    أ/ الموقع أغلب أعضاءة غير أتحاديين ،، ولا يهمهم الامر

    ب/ كذلك بالوقع ما هو سعيد لحاله الحزب الاتحادى ،،، هذة الحاله التى أوصلت

    ما يعتبر بالجيل الثالث أو الرابع من عضويه الحزب أن تتجرأ وتوجه أتهامات

    لقياداتها وتتشكك بنزاهتهم وانتمااءتهم .

    ج/ احداث العالم واحداث السودان المتصاعدة ،،، تجعل من الصعب الالتفات لمثل هذة

    المواضيع التى تعتبر من المواضيع الانصرافيه .

    يا شقيق ،،،، والله لو أتتنى لحظه تشكك فى قيادتى او اى من أعضاء حزبى لكان

    دفن راسى بالرمال أشرف من ان اجاهر بمثل هذا العداء وهذا الفجور فى الخصومه

    مهما كانت درجه هذا الشك ومهما كان درجه العداء والاختلاف !!

    يا،،،، شقيق ،،،، لا تـورد هكـذا الابل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-03-2007, 05:01 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: كمال مبارك)

    أخى الكريم كمال مبارك

    سلام الله


    Quote: الموقع أغلب أعضاءة غير أتحاديين ،، ولا يهمهم الامر


    تناول مسار السيد محمد عثمان الميرغنى السياسى ليس حكرا على الإتحاديين.....
    كما أن تصرفاته السياسية يتأثر بها كل مواطن سودانى ناهيك الى أن تاريخ هذه العائلة السياسى والدينى يبدأ بدخول الأتراك للسودان.....


    Quote: هذة الحاله التى أوصلت ما يعتبر بالجيل الثالث أو الرابع من عضويه الحزب أن تتجرأ وتوجه أتهامات لقياداتها وتتشكك بنزاهتهم وانتمااءتهم .

    إسلوب الجرأة إسلوب نادى به رسول الهدى فى قول الحق عن من بيده الأمر ( العمل السياسى)....
    أما وجه نظرك هذه
    Quote: "وتوجه أتهامات لقياداتها وتتشكك بنزاهتهم وانتمااءتهم

    فلقد أتيحت إليك الفرصة فى هذا الحوار لتبين لرواد المنبر صحة أو خطا هذه الإتهامات....
    ولكنك رجعت إلينا بوصايا فى مانكتب ، وماذا تريدنا أن نكتب.....



    Quote: احداث العالم واحداث السودان المتصاعدة ،،، تجعل من الصعب الالتفات لمثل هذة
    المواضيع التى تعتبر من المواضيع الانصرافيه .


    أراك تظلم نفسك بهذه العبارة " المواضيع الإنصرافية".....
    أتعرف لماذا؟؟ لانك أخى الكريم شاركت معنا فى هذا النقاش من أوله ...
    ثم لاأدرى ماذا جرى لك؟؟ لم ترد أخى بأدلة تدحض ما كتبت من رأى...
    فهل تنعتنا وتنعت نفسك أيضا بالإنصرافيه؟؟؟؟
    أنا لا أرضى لك ذلك....
    نحن لا نكتب من أجل أن يلتفت إلينا أحد، أنا أكتب بما يمليه علىّ ضميرى وواجبى الوطنى.......




    Quote: والله لو أتتنى لحظه تشكك فى قيادتى او اى من أعضاء حزبى !!

    أخى الكريم مبارك أنا لم أتى بأشياء مشككه بل أتيت بحقائق موثقة وعليك دحضهاإذا كانت لديك معلومات مغايرة.....
    ثم إنى أسألك بإخلاص مرة أخرى ، ألم يساورك الشك يوما ما فى أن هذا الحزب يدار بواسطة السيد محمد عثمان بصورة فردية سافرة أدت الى تزمر وتمشرم الحزب الى جذر عدائية منعزلة؟؟؟


    Quote:
    لكان دفن راسى بالرمال أشرف من ان اجاهر بمثل هذا العداء

    فى الوضع الديمقراطى يسمى مقالى نقدأ ومسآلة مشروعة لشخصية سياسية مضطربة الممارسات والمبادى....
    أما فى ألوضع المناهض لها والسلوك المجافى للديمقراطية يصبح مقالى عداء (كما ذكرت) ويصبح سلوكك الداعى للتخفى والرافض لمواجهة الواقع ، يصبح سلوكا مقبول وطبيعى....
    أحمد الله على أن عمربن الخطاب لم يقل للصحابى الذى قال له "لو رلأينا فيك إعوجاجا لقومناك بهذا، وأشار لسيفه" لم ينعته الخليف بالعدائى...
    ولم يقل الصحابى أشرف إلىذ أن أدفن راسى فى الرمال على أن أسألك عن حقوقنا وممارساتك السياسية...


    مع فائق تقديرى وأحترامى
    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-03-2007, 05:26 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)



    Last Update
    ________________________________________
    خطاب مفتوح إلى السيد محمد عثمان الميرغنى
    على أبوسن/كاتب ومفكر سوداني [email protected]
    الأخ السيد عثمان،
    هذه رسالتى الأخيرة إليك. فمنذ آخر رسالة وجهتها مع زملاء كرام قبل ثلاث سنوات أو يزيد، كان من بينهم المرحوم الأستاذ محمد توفيق والأساتذة محمد الحسن عبدالله يس وأمين عكاشة ومحمد سرالختم، لم أكتب. كانت تلك رسالة ـ سبقتها رسائل من نفس المجموعة ـ تهدف كلها إلى محاولة إقناعك بضرورة إصلاح الحزب حتى يكون توحيده ممكنا.
    أمّا هذه فليست رسالة تأتى فى سياق الرسائل القديمة، وإنما هى رسالة أخيرة فى سياق آخر.
    وإذا كنت أخاطبك من خلال الصحافة الألكترونية وسودانايل الغراء فلأننى أردت أن أخاطب الأتحاديين جميعا فى هذه اللحظات الحاسمة من تاريخ الحزب وتاريخ البلاد. أردت أن أخاطب جماهير الحزب وقياداته من الذين تابعوا المناقشات المكثفة خلال الأشهر الماضية حول مدى توفّر المعقولية أو المسئولية أو حسن النية فى دعوتك إلى عقد مؤتمر الحزب خارج أرضنا وبعيدا عن جماهيرنا. هؤلاء الذين أذهلهم إنفاقك الباذخ على تأجير الطائرات وشراء مئآت التذاكر من مختلف القارات وتأجير الشقق والقاعات والسيارات والأتوبيسات والذِّمم ، لتُحضِر من ترضى عنه وتَحرِم من لا ترضى . مَبالِغُ كان مُعْوِزُوا الخرطوم وضحايا القاش فى كسلا وثكالى النازحين فى دارفور وغيرهم من " الغبش " أولى بها.
    وبما أن هذه فى الحقيقة رسالة تستشرف المستقبل وتحاول إنارة الطريق أمام الأتحاديين الذين استبدت بهم الحيرة أمام تصرفات قيادة تسعى جاهدة إلى تمزيقهم وتهميشهم ، فأنها ، فى الحقيقة أيضا ، رسالة وداع لك... ولذا فمن المناسب أن نضمنها كشف حساب يحكى لأجيال الحاضر والمستقبل ـ بأمانة وصدق ـ حكاية الزمن الردئ. ولن أقف فى كشف الحساب هذا إلاّ على المحطات الرئيسية :
    الأخ السيد عثمان،
    1 ـ لقد آلت حال الحزب منذ أن تولّيت قيادته دون أنتخاب أو اختيار 1985 إلى درجة من التدنى فى الأداء والألتزام والجدِّية جعلت معظم المهتمين بالقضايا العامة فى السودان ينفرون منه ويبتعدون عنه حتى أصبح القاصى والدانى يجابهنا بأنه حزب لا مستقبل له ، لأنه عاجز عن تنظيم نفسه، عاجز عن بلورة أفكاره ، عاجز عن إيقاف حروبه الداخلية ، عاجز عن أيقاف غزو المرتزقة الذين يتسللون إلى قيادته " غواصات " من أحزاب أخرى ، عاجز عن أستيعاب المثقفين ، عاجزة قيادته عن الحديث إلى أجهزة الأعلام والحوار فى الندوات الثقافية ، عاجز عن أن يحدد لنفسه مهمة أو هدفا.
    2 ـ نشأ هذا الحزب الذى يمثل الحركة الوطنية السودانية كحزب مفتوح لجميع السودانيين كى يتولوا المناصب القيادية فيه بما فى ذلك رئآسته. ولكنه أصبح على يد سيادتك حزب أًسْرَة معينة هى " أسرة السيد على المرغنى "، ولا أقول " أسرة المرغنى" لأن بعض فروع هذه الأسرة مبعدة عن المناصب بل عن المساهمة. وبما أننا مجتمع ما زال فى طور النمو فأن تقليد "الرئآسة مدى الحياة " ـ الذى يشوّه أداء تنظيماتنا السياسية ـ يحقق مسعاكم فى جعل قيادة هذا الحزب فى يد أسرتكم الكريمة المعروفة بالمعمِّرين إلى ما شاء الله. وقد حققتَ هذا الهدف تماما فى مؤتمر القناطر حيث قام أتباعك ومعاونوك بتنصيبك رئيسا وتعيين شقيقك نائبا لك وتعيين أبنك عضوا فى اللجنة القيادية وخليفة لك فى الأنتظار.
    وقبل أن أغادر موضوع مؤتمر القناطر لاحظت أنك قلت فى خطابك الأفتتاحى أنك دعوت كل قيادات الحزب إلاّ من أمتنع عن الحضور... وأنت ونحن نعرف أنك لم تفعل. كدت أقول الآن : أننى أربأ بك عن ذلك.. ولكننى تذكرت أننى قلتها لك وعنك مرات عديدة حتى لم أعد أعرف : عَمَّ أربأُ بِكْ.
    3 ـ تشجيعك للخلاف والشقاق أوقع الحزب فى أقبح المواجهات والملاسنات، وجعل قادته موضع سخرية وأستهزاء القياديين والعاديين من الأحزاب الأخرى وجماهير الشعب. وكان دأبك على تمزيق الأتحاديين قد بلغ قمّة اللامعقول Absurdity حينما قررت فتح الدوائر الأنتخابية المضمونة ليترشح فيها أكثر من أتحادى واحد 1986 لتُوسِّعَ دائرة الشقاق بين الأشقاء وتبعدهم عن مواقع السلطة. وكانت إجابتك حينما سألك الناس عن ذلك أنك تفضل الحصول على مقاعد قليلة تشارك بها حزب الأمة فى ا لحكم بدلا عن وجود عدد كبير من الأتحاديين يحاورونك ويسائلونك. وكانت النتيجة أن الحزب أصبح رقم " 3 " فى البرلمان وكان فى يوم من الأيام رقم " 1".
    وخلال فترة الديمقراطية الأخيرة وقفت ضدّ كل المحاولات التى كان يقوم بها الحادبون على مصلحة الحزب ومنهم رجال من داخل صفوفك مثل الأستاذ سيد أحمد الحسين والحاج أحمد عثمان عبدالسلام وغيرهم للجمع بينك وبين قيادات الأتحاديين ، شركاء الختمية فى الحزب الموحّد والفصيل الأكبر فيه. وظللت تؤجِّج نار العداء الوهمى بين جماهير الختمية والأتحاديين حتى أنتهيت الآن إلى حفر فجوة هائلة بين الأتحاديين وبين شخصك ولكنك لم تنجح فى إبعاد جماهير الختمية عن أنتماءآتهم الأتحادية لأنّ كثيرا منهم غير راض عما تفعل.
    وحينما أنتقلنا إلى المعارضة كان أهتمامك منصبّاً على إبعاد الأتحاديين عن مواقع تمثيل الحزب فى المعارضة مع أن الأتحاديين هم الذين أعلنوا أول بيان للمعارضة فى الخارج ـ وأنت فى السعودية ـ وفى منزل واحد منهم عقد أول أجتماع للتجمع الوطنى فى الخارج لأنهم كانوا أصحاب مبادرة فى تجميع الصفوف ، وقد أرسل الناطق الرسمى باسمهم أول برقية إلى الملك فهد تستنكر تأييد حكومة الترابى لغزو صدام للكويت نشرتها الصحف السعودية فى عنوانها الرئيسى كما نشرت رد الملك فهد عليها شاكرا ومقدرا... وكانت تلك البرقية سببا فى إيقاف قرار طرد السودانيين من المملكة كما أخبرنا بذلك سفير المملكة بالقاهرة.,,, فماذا كان ردّ فعلك على ذلك النشاط من الأتحاديين ؟؟ لقد تملكتك الغيرة فى وقت كنا نتوقع فيه أن تفرح بنا ، فحضرتَ إلى القاهرة وشرعت فورا فى بثّ الفتنة بيننا وطالبت بأبعاد المتحدث الرسمى باسم الحزب هذا الذى " تسرّع فى إعلان المعارضة باسم الحزب" ، وبادر بمخاطبة الملك فهد لحماية السودانيين وإدانة حكومة الأنقلاب، وأجتهد فى إجراء الأتصالات وتنظيم المسيرات باسم المعارضة. ثم واصلتَ الجهود لوأد العلاقة بين الأتحاديين والختمية ولم يهدأ لك بال حتى وضعت أتباعك الخواص فى أعلى مراكز الحزب والمعارضة وأبعدت من كانوا معك من الأتحاديين والمخلصين من الختمية.
    4 ـ بغضك للمثقفين وضيقك بهم كان وراء مأساة العلاقة بينك وبين أناس لم يرفضوا وضعك فى المقدّمة ولم يحاولوا منافستك على القيادة. أسميها مأساة لأنك تخصّ بالكراهية والضيق مثقفى الحزب وتتعمد أستبعادهم كلما أحتجت إلى من يفكر أو يكتب أو يتحدث اللغة الأجنبية وتستجلب أناسا من خارج الحزب ليعاونوك على كتابة رسالة أو صياغة فكرة أو إجراء مقابلة مع أجنبى ومثقفوا حزبك مبعدون يضربون كفا بكف. لقد حاولنا أن نمنحك الطمأنينة على موقعك بشتى الوسائل ولكننا عجزنا عن إزالة هاجس المخاوف الذى ينتابك من ا لمثقفين والذى يصور لك أنهم هم الأعداء الحقيقيون لك. فحاولتَ دائما أن تهينهم وتكسر شوكتهم باستقدام كل من تبعث به الأحزاب الأخرى لكى يتجسس عليك وما زلت سادرا فى هذا حتى مؤتمر القناطر الذى أدخلت فيه إلى اللجنة التنفيذية واحدا من هؤلاء. كلّ ذلك جعلنا نقتنع بأنك لم تفارق مقولتك الشهيرة " أنا ما حأكرر غلطة السيد على الميرغنى لما أتعاون مع المثقفين بقوا زعماء " وهذه غلطة منك أنت . فمن ناحية لم يكن السيد على نفسه ليقول ذلك عن الأزهرى وزملائه لأنهم كانوا زعماء بالأصالة ، ومن ناحية أخرى لم نكن نحن ـ ممثلى الوطنى الأتحادى فى الحزب الموحد ـ نرغب فى منافستك على زعامة الحزب.
    5 ـ رفضك القاطع للديمقراطية والمؤسسية زعزع أركان الثقة بالحزب وسط جماهيره التى تجرعت المرّ وهى ترى حزب الأمة ـ الذى كان متهما بالتبعية العمياء ـ يعقد مؤتمراته وينتخب قياداته ويحتكم إلى جماهيره حتى فى مسألة " الأمامة " ... وترى حزب الدكتاتورية والقهر والتخلف الذى وثب على السلطة يعتمد الديمقراطية الحزبية ـ التى حَرَم منها الشعب ـ منهجا له للوصول إلى قراراته وتشكيل قياداته... بينما قيادة الأتحاديين لا تعتمد إلاّ المراوغة والتهرّب والأقصاء وزرع الفتنة وشق الصفوف وتأليب الختمية على الأتحاديين، وتنتهى إلى رفض عقد المؤتمر العام للحزب وتنفق الملايين بسخاء لتجلب الوفود إلى خارج السودان ظنّاً منها أنهم أرِقّاءُ السياسة وليس حضورهم فى الحقيقة إلاّ تعبيرا عن ضيعة الأتحاديين وهوانهم على الناس.
    ونحن نعرف تماما تكتيكك المفضل فى امتصاص غضب الأتحاديين، الذى يبلغ الحلقوم بين فينة وأخرى، مطالبين بعقد المؤتمر العام واعتماد المؤسسية ، فكلما طغى هذا الغضب وأصبح مهدِّدا لك لجأت أنت إلى مخادعة الجماهير والقيادات بتقديم المشروعات الوهمية لأقامة المؤسسة الديمقراطية ودعوت إلى مؤتمر مفبرك يحضره مندوبون بالطائرات من بلاد عديدة ويبصمون على ما تريد مثل مؤتمر المقطم ومؤتمر القناطر وغيره من المؤتمرات العديدة التى دعوت إليها دون أن تعقدها بهدف إجهاض الأحتجاجات وقتل الموضوع. تستطيع ـ كما قيل ـ أن تخدع كلّ الناس لبعض الوقت ولكنك لا تستطيع أن تخدع كلّ الناس كلّ الوقت.
    6 ـ وأمتدادا لضيقك بالمثقفين تفاقم عندك الحرص على رفع شأن الذين لا يعلمون فوق الذين يعلمون، والأصرار على تقريب واصطحاب العناصر الغريبة والمشبوهة والأقل خبرة. فأنت ما زلت منذ الأنتفاضة تنقِّب فى التوابيت لتستخرج منها جنائزَ تقود الحزب وتكون واجهة له تحت أشرافك المباشر حتى أصبحت مواقع القيادة ومنافذها مسرحا للأشباح.
    وحتى فى إطار أسرة المرغنى فأن حرصكم على تولية وتقديم الأشباح أدى إلى إهمالكم الغريب لأبناء الختمية فى كسلا أحفاد عمكم شقيق والدكم "السيد أحمد" شريك والدكم الطبيعى فى كلّ شيئ وهم مفخرة هذا البيت ذكاء ووطنية وإحساسا بالجماهير، بل يثير الدهشة فى أساليبكم هذا التآمر ا لمستمر ضدّ " محمد سرالختم" الذى دفعته مؤآمراتكم إلى العودة إلى السودان والأنضمام إلى حزب المؤتمر الأنقلابى. فهل " يَرْكَنُ فى الدُّنيا إليك خليلُ " يرغب فى القيام بدوره الوطنى فى هذا الحزب ؟؟
    7 ـ أتضح بجلاء أن ضيقك بالنصح والمشورة يكمن وراء هذا النفور والأستبعاد ،
    وما زال الأتحاديون يتذاكرون موقفك بعد أن فرغنا من إعداد وثائق مؤتمر أسمرا 1995 الذى ساهم فيه الأتحاديون بوضع فكرة " حقوق الأنسان " بدلا عن فكرة " العلمانية " أو رفض الدين. وكانوا هم الذين أصروا على مناقشة " القضايا المصيرية " بينما كان بعض أعضاء التجمع يخاف من أثارتها فى مؤتمر أسمرا. وحينما عدت أنت من غيابك وبدأ العدّ التنازلى للسفر وتكوين الوفد المسافر قالوا لك : من الطبيعى أن يذهب محمد سرالختم وعلى أبوسـن لأن الأول زعيم معروف هناك وقبائل المنطقة منهم أخواله والثانى قبيلته الشكرية حدودها مشتركة مع أرتريا وبعضهم يسكن داخلها وهو متزوج أبنة ناظر البنىعامر ونصفهم فى أرتريا، فكان ردك : (عشان كده ديل الأثنين ما يكونوا فى الوفد ، عايزينّهم يبقوا لى زعما هناك؟‍!!) فسافرت بوفد لم يستوعب ما أُعِدّ من وثائق وظهر جليا عجز الحزب وهوانه أمام هامة د. قرنق العالية وانتهيتم إلى توقيع أتفاق معيب يسمح بتقرير المصير قبل إجراء انتخابات عامة يعرف فيها شعب الجنوب والشمال قادتهم ليتحقق الأستقرار أيا كان الخيار.
    وما زال الأتحاديون يتذاكرون كيف أن رجالا شرفاء مثل الأساتذة مرغنى سليمان وأمين عكاشة وغيرهم شباب كثير كانوا من أقرب الناس إليك ضقت بنصحهم المخلص فضاقوا بك، وجفوتهم فجفوك، وأبعدتهم فأبعدوك.
    وما زال الأتحاديون يتذاكرون كيف سقط وفارق الحياة بفعل الغيظ وجرح الكرامة والضيم رجال أعطوك من جهدهم ومالهم وذات أنفسهم ما شهد به الأعداء ثم فوجئوا بالخذلان والعقوق لمجرّد إبداء رأى مخالف لك. منهم د. عثمان عبدالنبى وإبراهيم حمد ويوسف أحمد يوسف وغيرهم كثير.
    8 ـ فَهْمُك لاتفاقية توحيد الحزبين " الوطنى الأتحادى " و " الشعب الديمقراطى" ينطوى على الرغبة فى الظلم والتشفى والأذلال للأتحاديين وهذا واضح، ولكنه ينطوى أيضا على المكابرة والأفتراض بأنك أذكى من والدكم السيد على وأقدر منه، وكان رحمه الله يعرف الأضرار الكامنة فى محاولة تولى رئاسة الحزب من جانبه فقرر ترك تلك المهمة لمن هم أعرف بها وأقدر عليها ، ولم يكن السيد على فى موقف ضعيف أو مُتَهَاوٍ بل على العكس كان صاحب نفوذ وكلمة داخل الحزب الموحد برئآسة المرحوم الأزهرى. وكان ألأجدر بك أن تستجيب لندآت الشيخ الجليل حمد كمبال ومئآت " خلفاء " الختمية الذين ناشدوك وما زالوا الأبتعاد عن هذا "الدَّرْب الغِوِيْتِسْ " الذى سلكته بنا فأضعت سنوات عمرك وعمرنا، نحرث فى البحر.
    ويُعتَبر إصرارك على رئآسة الحزب تنكُّرا للأسس التى قامت عليها إعادة توحيد الحزبين الأتحاديين وتوزيع الأدوار بين القيادات ، ومن الواضح أنك قررت الأستفادة من الفراغ الذى خلّفه رحيل قيادات الصف الأول من الوطنى الأتحادى قبل الأنتفاضة فحاولت أن تَكُونَ أنت الواجهة الوحيدة للحزب ساعيا بذلك إلى فرض واقع جديد متنكّر لأسس التوحيد فقررت أن تكون رئيساً للحزب والطائفة معا.
    وربما دار بخَلَدِك أن من حقّك أن تجارى السيد الصادق المهدى الذى تحول ببيت المهدى من " رعاية " حزب الأمة إلى رئآسته. ولكن الفارق كبير، فبغض النظر عما أثبتته تجربة السيد الصادق بصورة قاطعة من أن حزب الأمة لن يفلح ما لم يخرج من جلابيب" حزب الأُسْرة " وتصبح رئآسته مفتوحة لكافة أبناء الشعب ، فأن طموحات الصادق المهدى مبررة بعلمه وثقافته العالية ونظرته التحديثية، وإن لم تنجح هذه المؤهلات فى إخفاء الصورة ـ التى ظلّ يتردد طويلا بين نزعها والأنطلاق خارجها وبين الأستسلام لقيودها وأصفادها المعيقة سياسيا ـ صورة الزعيم الدينى، الأِمام، شيخ الطريقة واجب الطاعة. أما حالتك يا أخى السيد محمد فأنها تختلف. ذلك أن جماهير الأتحاديين ، وحتى الختمية ، هى جماهير مناطق الوعى التى أنجبت الزعماء الوطنيين التقدميين المثقفين العلماء الذين قادوا النضال وحققوا الأستقلال. ولعلّ حزب الأمة كان سيكون أقوى وأكثر تماسكا لو أن السيد الصادق أكتفى بموقع المفكر والقائد الروحى وله فى ذلك باعٌ لا يُدانَى ، والأمر هو هو بالنسبة إليك لو أكتفيت بالزعامة الروحية. . وعلى أية حال ، فالمقارنة غير قائمة أصلا، لا شكلاً ولا موضوعاً.
    (9 )ـ وُلِد حزب " الأشقاء " والأحزاب الأتحادية فى أحضان الجمعيات الأدبية ثم مؤتمر الخريجين. وكانت الثقافة والعلم والأدب والشعر وتذوّق الفنّ والجمال هى سمات القادة وصفاتهم ومدار أُنْسِهم وأحاديثهم ومناجاتهم للخالق المبدع... ثم جاء عصرك يا أخى عثمان ... ويا لها من فاجعة !!! أقفرت الرياض ، وسكتت العصافير المغرّدة ، وحلّت الطبول الجوفاء، والنميمة العرجاء، وصيحات " أبوهاشم " بأصوات البِغال، محلَّ فصيح العبارة وبليغ الأشارة وجيّد الشعر وراقى المشاعر. وكم أحسست بالغربة وأنا أجلس معك وحاشيتُك بين يديك فأفتح عينى على كثير منهم ولكن لا أرى أحدا، وكم نازعنى بيت شعر فى جلساتكم فأنظر حولى وأخنقه فى صدرى لأننى أعرف أنه سيقع على "العتمور".
    10 ـ لقد قمتَ باستغلال قوة الدفع الكامنة فى الزخم التاريخى لاسم " الأتحادى " واستخدمتها فى سبيل إثبات وجود ضبابى وتكديس أموال سريّة لا يعرف قادة الحزب مصادرها كلها ولا شروط منحها لك. ولكنك تعمّدت عدم أستغلال قوّة الدفع تلك من أجل توحيد الأتحاديين فانهارت على يديك صورة ذلك الحزب الأتحادى العملاق الذى بهر السودانيين بمقدرات قادته ومواهبهم وبراعاتهم ونُبْل نفوسهم وعطائهم من ذات أنفسهم ،وعجزتَ عجزا مزريا عن إبراز مَقدِرات الحزب وأدائه وفكره ووطنيته ، فقزَّمْتَه وقد كان مارداً ، وأخرستَه وقد كان ناطقاً ، وأعجزتَه وقد كان قادراً ، وجمَّدتَه وقد كان بحراً زاخراً.
    أخى السيد عثمان
    لهذه الأسباب وغيرها مما آثرت عدم ذكره الآن، أقول لك أنك لا تصلُح لأن تكون زعيما أو رئيسا للأتحاديين ، وأنك غير مؤتمن على هذا الحزب.
    وللأتحاديين أقول:
    نحن الآن فى مفترق طرق فاصل ، وقد صبرنا على تعدّى السيد عثمان المرغنى واستيلائه دون وجه حق على قيادة الحزب الموحد مع إبعاد كلّ العناصر التى تمثّل الفصيل الأكبر ـ الوطنى الأتحادى. وقد كان بين صفوفنا ، وما زال ، نفرٌ يظنون أن هناك أملاً فى إصلاح ما أفسدته قيادة المرغنى.ولكن الحقيقة غير ذلك تماما.
    ولست بحاجة إلى تكرار الأسباب التى أقنعت عددا كبيرا من الأشقاء باستحالة إصلاح ما فسد ، فقد أوضحتها فى خطابى المفتوح إلى السيد عثمان المرغنى فى الصفحات السابقة.
    ويكفى أن أشير إلى سبب إضافى واحد وهو أن مصير السودان يقرر الآن فى غياب الأتحاديين، الممثلين الشرعيين للحركة الوطنية. ومحمد عثمان هو المسئول الأول عن هذه الخيبة وهذا الغياب. وقد كتب بعض الأشقاء مؤكدين مسؤليته : ( لم تتحرك قيادة المرغنى فى أتجاه تعبئة الجماهير الأتحادية خاصة،والشعب السودانى عامة فى أتجاه فضح وتعرية قوى الهوس الدينى وعزلها وضرب مواقعها واجتثاث جذورها وتجفيف منابعها والتبشير بسودان المستقبل ، بل أن هذه القيادة ساهمت بصورة مباشرة فى تقوية تلك القوى الظلامية حينما تقدّمت إلى الرأى العام السودانى بمسودّة لما أسمته " دستور إسلامى " بعد الأنتفاضة مباشرة جاءت أشدّ بؤساً ونكيراً من مشروعات قوى الهوس والظلام ) ويكفى أننا مغيّبون تماما عن الساحة بينما تعمل قوى التخلّف نيابة عن الشمال فى نيفاشا على هدم مقوّمات الهويّة السودنية بالأصرار على دعوى التمايز الثقافى ، الذى يلبسونه ثوب الخصومة الثقافية والعقائدية بين الشمال والجنوب فى حرص أعمى على تقسيم أبناء القطر الواحد ثقافيا على أساس دينى ، مما جعل مفاوضات السلام فى نيفاشا تقوم على قاعدة تكريس التمايز والخصومة الثقافية المزعومة بين جنوب الوطن وشماله ، وليس على أساس توحيد البلاد وتعايش الثقافات فى ظلّ نظام حضارى مستنير. وهو ما كان ينبغى أن يدعو إليه حزبنا الذى أصبح مختطَفا ورهينة تزايد على الجبهة الأسلامية فى ضروب المتاجرة بالدّين.
    دعوة إلى مؤتمر أتحادى لفضِّ العلاقة مع قيادة الختمية
    أيها الأخوة والأخوات ، الأشقاء والشقيقات،
    لقد تمت إعادة توحيد الحزب الوطنى الأتحادى مع حزب الشعب ـ قيادة الختمية ـ سنة 1967 تحت ظروف ضاغطة ومخاوف مما كان يحاك ضدّ التوجهات التحررية للسودان بقيادة الزعيم أسماعيل الأزهرى، وبسبب التعجّل فى أتخاذ إجرءآت التوحيد والخوف من أن تتحفّظ عليها جماهير " الوطنى الأتحادى" ولجانه بسبب تأييد المرغنى لدكتاتورية الجنرال عبّود ، رأت قيادة الأتحاديين إرجاء عرض قرار التوحيد على مؤتمر عام للحزب لتصبح إجازته قانونية وملزمة. ومن ناحيتها لم تهتم قيادة الختمية بعرض الأمر على جماهيرها ولكنها تعهّدت بالوفاء للأتفاق. ثم جاء أنقلاب مايو بهدف إجهاض هذه الوحدة واعترف د. أحمد السيد حمد فى الصحف باشتراك محمد عثمان المرغنى فى الإعداد للأنقلاب وأنه نقل جزءً من أسلحة الأنقلابيين وخزّنها فى مزرعته بقرية " تنقاسى " . فبالأضافة إلى نقصان شرعية قيام الأتحادى الديمقراطى جاءت الخيانة ، بعد التعهّد والعهد ، لتجعل فكرة الوحدة مهزلة، وكان على رأسها ولىُّ عهد السيد على المرغنى ( فَوَا عَجَبا ً أنْ وُلِّىَ العهدَ غادِرُهْ )
    ولم نكن لنثير هذه المسائل وننبش الماضى لو أنّ الوحدة ـ ونحن وحدويون ـ سارت فى أتجاهها المرسوم أو ألتزمت بأسسها الصحيحة.
    لكلّ ما سبق ذكره ، فأننى أدعو الأتحاديين والأحرار الصادقين من الختمية، وهم كُثْر، إلى إجراء مشاورات عاجلة لعقد مؤتمر جامع للقيادات :
    1 ـ للنظر فى مستقبل الحركة الأتحادية ،
    2 ـ وأتخاذ القرارات الكفيلة بأنشاء حزب أتحادى حر يعتبر أستمرارا لنبض الحركة الوطنية المستنيرة،
    3 ـ واتخاذ قرار بفضِّ العلاقة نهائيا مع قيادة محمد عثمان المرغنى ومن تبعه من المحسوبين على الأتحاديين أو أحرار ألختمية
    4 ـ أختيار قيادة جديدة للأتحاديين .
    ـ قيادة أمينة صادقة تتمتع بالشفافية والأستقامة السياسية .
    ـ قيادة تعتزّ بالتاريخ الوطنى للأتحاديين.
    ـ قيادة مثقفة مستنيرة واعية ترفع أسم حزبنا بين الأحزاب التى يقودها كلها رجال مثقفون.
    ـ قيادة تقدّم المبادرات ولا تعمل بردود الأفعال.
    ـ قيادة تعتمد الفكر والدراسة سبيلا للوصول إلى القرار.
    ـ قيادة لا تسعى بين أبنائها بالفرقة والنميمة والخصام.
    ـ قيادة تتميّز بالشجاعة والقدرة على المواجهة.
    ـ قيادة تشرفنا أمام أجهزة الأعلام ،ولا ترتعب وتقبع فى جحورها خوفا من مواجهة الميكروفون والكاميرات والأسئلة الصعبة.
    ـ قيادة تعرف العالم وما يجرى فيه والأفكار التى تحكمه والأساليب التى تفكّر بها شعوبه.
    ـ قيادة تمثّل كلّ المبادئ والقيم والمرتكزات الفكرية التى نؤمن بها كوطنيين وحدويين، نسعى إلى العدالة الأجتماعية وإلى حريّة الفكر فى إطار حرّية الفرد ، وديمقراطية التنظيم ، وحكم المؤسسة.
    5 ـ أية مواضيع أخرى يقرر المؤتمر مناقشتها.
    هذه هى رسالتى ، وهذا هو أقتراحى لكل الأشقاء والشقيقات فى هذا المنعطف التاريخى الهام. فيا رجال وأبناء وأحفاد قادة الحركة الوطنية المجيدة.. هُبّوا للدفاع عن حقّكم فى الكرامة والمستقبل.
    ________________________________________






    فلنرفع أيدينا للسماء ولندعو للمرحوم على أبوسن بالرحمة والمغفرة، أمين

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-03-2007, 07:17 PM

Mohamed Doudi
<aMohamed Doudi
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 2863

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    Quote: أتعجب كثيرا أخى محمد فى تعنتك فى رفض الحقائق....
    وإذا حاولت إرضاء لخاطرك وإعتبار أن بروفسير محمد عمر بشير ويوسف فضل حسن عملاء للانجليز ولديهم غرض ما فى كتابة تاريخ المهدية.....

    فماذا تقول فى شهادة حفيد السيد عبد الرحمن المهدى ( الصادق المهدى) وإقراره بأن جده قد جمع الزكاة- صفحة 99 فى كتاب الإمام عبد الرحمن المهدى- مداولات الندوة العلميه للاحتفال المئوى
    "كذلك كان عدد كبير من الأنصار يزكى ويسلم زكواته للإمام عبد الرحمن المهدى وهى ظاهرة معهوده فى العلاقة بين زعماء الدين فى السودان فى ذلك الوقت وبين مريديهم. لقد قدر الإمام عبد الرحمن المهدى ما يصل إليه من الهدايا والزكوات فى عام 1924 بمبلغ 25000 . هذه الزكوات إستمرت وحساباتها مدونه وقابلة لدراسة المؤرخين أيضا."؟؟؟؟


    الاخ اسامه
    اين الحقائق يااسامه لقد زكرت بان الامام كان يجمع الزكاه واحيانا قسوه من غرب السودان ولم يقل الصادق المهدى بذلك. اتفق معك بان بعض اثرياء الانصار كانوا يسلموا زكاواتهم للامام لانفاقها فى مصارفها المعروفه ومنها تكيه المهدى وخلاويه ومشاريعه الخيريه الكثيره والتى كانت قبله كل محتاج بغض النظر عن انتمائه السياسى او الدين

    هنالك كثير الكتاب حديثا وقديما من كتبوا عن المهديه وعن حزب الامه وقادته بصوره تجعل منهم اقرب للملائكه منهم للبشر فهل لى ان اتى بمثل هذه الكتابات ( لا اسميها مراجع) !!!

    مره اخرى لم يأخد الامام عبدالرحمن عليه رحمه الله اى زكاه قسرا عن جماهير الانصار بغرب السودان للاتى
    1- لم يكن الامام حاكما او مامور جبايه
    2- معظم او غالبيه جماهير الانصار بغرب السودان من الفقراء ولاتملك نصاب الزكاه الشرعى

    دودى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-03-2007, 08:11 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Mohamed Doudi)

    تلخيص لكلمات المرحوم على أبوسن عن مؤتمر المرجعيات الذى عقد فى القناطر الخييريه مايو2004:


    [
    Quote: B]أردت أن أخاطب جماهير الحزب وقياداته من الذين تابعوا المناقشات المكثفة خلال الأشهر الماضية حول مدى توفّر المعقولية أو المسئولية أو حسن النية فى دعوتك إلى عقد مؤتمر الحزب خارج أرضنا وبعيدا عن جماهيرنا. هؤلاء الذين أذهلهم إنفاقك الباذخ على تأجير الطائرات وشراء مئآت التذاكر من مختلف القارات وتأجير الشقق والقاعات والسيارات والأتوبيسات والذِّمم ، لتُحضِر من ترضى عنه وتَحرِم من لا ترضى . مَبالِغُ كان مُعْوِزُوا الخرطوم وضحايا القاش فى كسلا وثكالى النازحين فى دارفور وغيرهم من " الغبش " أولى بها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-03-2007, 08:39 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    Quote: وبما أن هذه فى الحقيقة رسالة تستشرف المستقبل وتحاول إنارة الطريق أمام الأتحاديين الذين استبدت بهم الحيرة أمام تصرفات قيادة تسعى جاهدة إلى تمزيقهم وتهميشهم ، فأنها ، فى الحقيقة أيضا ، رسالة وداع لك


    لقد ودعتنا أستاذى على أبو سن راضيا مرضيا عنك....
    فلقد كنت لنا نبراسا ومعلما لحرية الرأى.....
    فلقد كنا نجلس معك ونحس بأننا عمالقة بالرغم من فارق السن....
    فلم تحسسنا يوما بأن حرية الرأى للكبار فقط (كما نشأنا عليها).....
    وقسما بالله القادر.....
    لن نسكت عن ظلم ولن نهادن ظالما ولن نعيش ديمقراطية زائفة....
    ولن نمنح القفطان والطاقية الحمراء مكانة دينية داخل حزبنا المدنى الديمقراطى....
    فالقيادة مسئولية والقيادة أمانة والقيادة إختيار وليست نصب وإحتيال....

    أنا لا أدرى إذا كنت تعرف أن لقائك بالرحمن الرحيم قد دنى....
    وأنت تقول فى رسالتك "رسالة وداع لك".......
    ولكننى أشهد الجميع بأن رسالتك هى الأمانة التى ضيعها بعض المنافقيين الملتفين حول السيد.....
    هذه الأمانة التى ضاعت بشراء الذمم والوعود بحقائب ما يجود به الإنقاذ...
    هذه الإمانة التى تضيع وسط جو من اللامحاسبة وسياسة القطيع...

    وسوف نحقق لك أمانيك أو نموت عليها.....
    وهى حزب ديمقراطى حقيقى من القاعدة للقمة....
    ومن كان يعتقد بأن القرابة من رسول الهدى توجب القداسة وعدم المحاسبة....
    فحان الوقت لمواجهته بما لم يقرأه أو يتجاهل قرأته:
    "من أبطأ به عمله ،لم يسرع به نسبه"

    بوركت حيا وميتا أستاذنا على أبو سن....
    وسنحبس الدموع فى الأحداق...
    ونخنق العبره..
    حتى نكمل الإصلاح.....
    وسوف نتركك فى رحمة أرحم الراحمين....

    إبنك المكلوم
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-03-2007, 08:28 PM

ابن النخيل
<aابن النخيل
تاريخ التسجيل: 13-01-2003
مجموع المشاركات: 549

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Mohamed Doudi)

    الاستاذ اسامة اذا سلمنا جدلا ان السيد الميرغنى هو ماساة السياسةالسودانية

    وانت الاتحادى الملتزم تجاه الوطن والحزب انا هنا اسالك ماهو دورك لتذليل هذه

    الماساة ليست فى اطار الوطن بل فى اطار الحزب؟؟؟ وفى اطار الحزب ليست فى اطار

    الوطن بل فى مجال وجودك حيث تقيم الان؟؟؟ هل انجزت اى شى لتذليل هذه الماساة

    ام تركتم المجال للجان السيد الميرغنى لكى تقوم بتمثيلكم وارتضيتم من الحزب

    بالحرد؟؟؟ وعندما وواتتكم سانحة كيبورد سطرت ما ورد اعلاه.

    ولك الود الجزيل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-03-2007, 01:41 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: ابن النخيل)

    لقد جاء فى مرثية المرحوم على أبو سن للسيد محمد عثمان بأن سبب داء السيد محمد عثمان هو :

    Quote: بغضك للمثقفين وضيقك بهم كان وراء مأساة العلاقة بينك وبين أناس لم يرفضوا وضعك فى المقدّمة ولم يحاولوا منافستك على القيادة. أسميها مأساة لأنك تخصّ بالكراهية والضيق مثقفى الحزب وتتعمد أستبعادهم كلما أحتجت إلى من يفكر أو يكتب أو يتحدث اللغة الأجنبية وتستجلب أناسا من خارج الحزب ليعاونوك على كتابة رسالة أو صياغة فكرة أو إجراء مقابلة مع أجنبى ومثقفوا حزبك مبعدون يضربون كفا بكف. لقد حاولنا أن نمنحك الطمأنينة على موقعك بشتى الوسائل ولكننا عجزنا عن إزالة هاجس المخاوف الذى ينتابك من ا لمثقفين والذى يصور لك أنهم هم الأعداء الحقيقيون لك. فحاولتَ دائما أن تهينهم وتكسر شوكتهم باستقدام كل من تبعث به الأحزاب الأخرى لكى يتجسس عليك وما زلت سادرا فى هذا حتى مؤتمر القناطر الذى أدخلت فيه إلى اللجنة التنفيذية واحدا من هؤلاء. كلّ ذلك جعلنا نقتنع بأنك لم تفارق مقولتك الشهيرة " أنا ما حأكرر غلطة السيد على الميرغنى لما أتعاون مع المثقفين بقوا زعماء " وهذه غلطة منك أنت . فمن ناحية لم يكن السيد على نفسه ليقول ذلك عن الأزهرى وزملائه لأنهم كانوا زعماء بالأصالة ، ومن ناحية أخرى لم نكن نحن ـ ممثلى الوطنى الأتحادى فى الحزب الموحد ـ نرغب فى منافستك على زعامة الحزب.


    ثم تحدث مشادة كلامية عقب مؤتمر المرجعيات الثانى ، وفى لحظة غضب وإنفعال يوافق الباقر أحمد عبدالله أبوسن فى تحليله لازمة الحزب :

    Quote: أما دكتور الباقر أحمد عبد الله رئيس مجلس إدارة جريدة الخرطوم وعضو المكتب السياسي الجديد الذي عين مؤخرًا بقرار من الرئيس حيث دخل في مشادة كلامية بينه وبين التوم هجو وجعفر أحمد عبدالله على رئاسة لجنة السلطة وحدثت ملاسنات كادت أن تصل إلى التشابك بالأيدي حيث وصف الباقر التوم هجو بأنه من أنصاف المتعلمين وأنه أحد أسباب انهيار الحزب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-03-2007, 01:55 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    الاخ العزيز اسامة خلف الله ..

    لم تقل غير الحق يا اخي؛ وآفة السياسة السودانية هي قيادة البيوت الطائفية لاحزابنا؛ وكما قلت يستوى في هذا الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني .. هذا ناهيك عن الطائفغية الجحديدة من امثال الترابي ونقد؛ وان كانت هذه احسن حالا.

    نتمنى نجاح مجهوداتكم في اصلاح الحزب الاتحادي الديمقراطي وارجاعه الى ساحة الفعل العام؛ بعيدا عن سيطرة الطائفيين.

    لك الود.

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2007, 06:59 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: Abdel Aati)

    أخى الفاضل بن النخيل

    سلامى

    Quote: وفى اطار الحزب ليست فى اطار

    الوطن بل فى مجال وجودك حيث تقيم الان؟؟؟ هل انجزت اى شى لتذليل هذه الماساة

    ام تركتم المجال للجان السيد الميرغنى لكى تقوم بتمثيلكم وارتضيتم من الحزب

    بالحرد؟؟؟


    دعنى أوافقك الرأى بأن مرحلة التطبيق الفعلى لدعوات التغيير لهى من أكثر المراحل مشقة....
    وهى مقياس لمصداقية دعاة التغيير .....

    أخى الكريم بن النخيل

    إن فتح باب النقد السياسى لشخصيات كالتى نحن بصددها لهو خطوة كبرى نحو التغيير المنشود.....
    فالممارسات السياسية لهذه الأسر كانت ولا تزال من باب اللامباح....
    ويتصدى مريدى تلك الأسر للناقدين إما بذكر قرابة تلك الأسر من المصطفى (ص) أو مهديتها....
    أو بمحورة النقاش ناحية الهوامش.....

    محاولات إصلاح هذا الحزب بدأناها فى 1985 فى القاهرة بتكوين رابطة الطلاب الوطنيين الإتحاديين....
    ونقلنا نهجنا الى نيويورك فى 1995 وأقمنا عدة مؤتمرات وندوات إتحادية كان أخرها مؤتمر الحزب الفرعى مايو 2005.....

    وكانت تيارات "بقاء الحال على ما هو عليه" تصارع تيار التغيير....
    وهذه التيارات المناهضة للتغيير تمثلت فى تيار الإنتماء الشخصى للمرحوم الشريف زين العابدين الهندى....
    وتيار إشترطت علينا الإعتراف الكامل " بقيادة السيد محمد عثمان الميرغنى للحزب" وبعدها نكون من غير المغضوب عليهم.....

    وهذا التيار الأخير به مجموعات لها مصالحها الخاصة أو إعتقادها الخاص فى السيد محد عثمان أو راضية بالحناط السياسى..
    0....
    ومنهجها السياسى هو " كن ليبراليا وكن ديمقراطيا ناقدا لكل شىء فى الحزب-ولكن!!!! حذار أن تتخطى جراتك حدود السيد محمد عثمان"......

    وما زالت أعييننا على الهدف!!!

    إليك جل تقديرى وإحترامى

    أخوك
    أسامه خلف

    (عدل بواسطة أسامة خلف الله مصطفى on 11-03-2007, 09:10 AM)
    (عدل بواسطة أسامة خلف الله مصطفى on 11-03-2007, 12:22 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2007, 07:30 AM

يوسف الولى
<aيوسف الولى
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1351

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    الاخ اسامه

    تحيه تقدير واعجاب

    اتابع كتاباتك بشكل دائم ونقدك لما يعرف بالساده فى السياسه السودانيه ببالغ الاعجاب

    واعجابى نابع من ان كل ما تورده هنا يا اخى مدعم بمراجع ووقائع لها شهود
    اما ناقديك فاراهم الا يصصيحون فى وادى اجوف .. اذا عجزاى منهم عن مقارعه الحجه بالحجه او ايراد اى مصدر او مرجع ليثبت قوله
    فقطهم يهطرقون ولا يزالون يرددون قول الجاهلون ( سيدى ومولاى ) وما زادهم ما نالو من تعليم الا تخبطا فى جهلهم المازوم
    فواصل يا اخى واعلم بان كتاباتك قد انارت الطريق لكثير من( المخمومين ) والمخدرين .....

    ولك كل الشكر
    و تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2007, 09:29 AM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: يوسف الولى)

    أخى الفاضل عادل عبد العاطى

    تحية أخاء صادقة

    يقول د. رفيق حبيب فى كتابه "تفكيك الديمقراطية"1996.....

    " ألإستقلال كما فهمناه من التاريخ، كان جلاء قوات الإحتلال العسكرى. ولكن الإستقلال كما نفهمه الآن، مع نهايات القرن العشرين، ليس هو جلاء القوات، بل هو جلاء الأفكار والنفوذ والهيمنة"

    أنا لست من معجبى سماع جدى يردد هذه المقولة"يا حليل أيام الإنقليز".....
    لاعنا ما يسمى بالإستقلال وباكيا على أطلال كتشنر.....

    لقد حققنا الجلاء ، وحان الأن موعد الجلاء من هيمنة العسكر ومدعى القداسة الدينية لهذه العوائل والقبليين الجدد وراهنى الإرادة الوطنية للغرب....

    محمد (ص) رسول الحرية ومانديلا حامل المبادى والمتمسك بالقضية حتى النصر....
    وعمر المختار الذى لم يهتز أمام حبل المشنقة ....

    هؤلا هم قدوتنا....

    والنصر آتى لا محالة .....

    مع فائق تقديرى وإحترامى
    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2007, 05:11 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    أخى العزيز يوسف الولى

    تحياتى

    أعتز كثيرا بكلماتك الصادقة....
    وأتمنى أن نصدق القول والفعل من أجل وطنناالذى ينزف بلا نجاة فى الأفق....
    ولن يوقف هذا النزيف....
    إلا الصدق والديمقراطية الحقيقية وليست ديمقراطية صناديق الإقتراع فقط.....
    وصدق القول هو من وسائل الجهاد المدنى ....

    لك منى أجزل الشكر....

    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2007, 06:06 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    أخى الكريم محمد دودى

    سلامى

    Quote: اتفق معك بان بعض اثرياء الانصار كانوا يسلموا زكاواتهم للامام لانفاقها فى مصارفها المعروفه

    وهذا يعنى أن الإمام كان يجمع الزكاة....
    أحمد الله على إقرارك بهذه المعلومة ....

    أخوك
    أسامه خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2007, 03:11 PM

أسامة خلف الله مصطفى
<aأسامة خلف الله مصطفى
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 7163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد محمد عثمان الميرغنى: مأساة السياسة السودانيه الكبرى (Re: أسامة خلف الله مصطفى)

    لقد كتب المرحوم على ابو سن:
    Quote: ويكفى أن أشير إلى سبب إضافى واحد وهو أن مصير السودان يقرر الآن فى غياب الأتحاديين، الممثلين الشرعيين للحركة الوطنية. ومحمد عثمان هو المسئول الأول عن هذه الخيبة وهذا الغياب. وقد كتب بعض الأشقاء مؤكدين مسؤليته : ( لم تتحرك قيادة المرغنى فى أتجاه تعبئة الجماهير الأتحادية خاصة،والشعب السودانى عامة فى أتجاه فضح وتعرية قوى الهوس الدينى وعزلها وضرب مواقعها واجتثاث جذورها وتجفيف منابعها والتبشير بسودان المستقبل ، بل أن هذه القيادة ساهمت بصورة مباشرة فى تقوية تلك القوى الظلامية


    هل حقيقة أن تحركات السيد محمد عثمان الميرغنى منذ إتفاقية أدت الى تقوية هذا النظام وكسبة شرعية كان يترنح من فقدانها؟؟؟؟

    هل توسط السيد محمد عثمان الميرغنى للنظام مع أريتريا قد ساعد فى تعضيض وإضفاء شرعية على هذا النظام؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de