محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 10:51 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة رجاء العباسى(Raja)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-02-2005, 05:23 PM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعية


    العضو العربي الوحيد في لجنة التحقيق الدولية بجرائم دارفور لـ «البيان»:
    قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعية


    المهمة كانت صعبة، فهى تقصي حقائق حيال ما يحصل في دارفور، حيال وجود ابادة جماعية أو عدم وجودها في مشاهدات من ذهبوا إلى هناك. التكليف جاء من الأمين العام للأمم المتحدة مباشرة، وما رآه في دارفور لم يكن يخطر في خياله، وبعد عودته تغيرت رؤاه لأشياء كثيرة، تغيرت رؤاه للحكومة السودانية ولرموزها ولباقي حكومات العرب، وبعد عودته ذهبنا إليه في مقره، مقر المنظمة العربية لحقوق الإنسان.

    وسألنا عن مشاهداته، وتحدث محمد فائق الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان والوزير الأسبق إلى «البيان» فقال: كنا خمسة أعضاء في لجنة تقصى الحقائق في دارفور، ورئيس اللجنة هو الإيطالي انطونيو كاسيس، رئيس المحكمة الجنائية الدولية الخاصة، وعضو محكمة العدل الدولية، وبدأنا المهمة يوم 25 أكتوبر وكنت العربي الوحيد في اللجنة التي ألفت في بدايات أكتوبر، واتخذت من جنيف مقرا لها.
    وكان معنا فريق عمل على مستوى عال من الخبرة القانونية، وفي التحقيقات الدولية، وفي التسليح، وفي الاعتداءات الجنسية، وتوافرت لنا سلطات وامكانات غير عادية، وقابلنا جميع المسؤولين، وذهبنا إلى كل الأماكن التي طلبنا الذهاب إليها، واستوقفنا شهوداً، ورجال قبائل أفارقة وعرباً وأوروبيين وكذلك قوات الاتحاد الأوروبي التي تراقب الاتفاقات بين الحكومة والمتمردين واقتمحنا مقرات المخابرات.
    ومقرات التعذيب ورأينا أن جميع الناس في دارفور ضد الحكومة، ورافقنا في مهمتنا مسؤولون كبار في مستوى وزير العدل مثلا، واكتشفت ورأيت جرائم لم أكن اتخيلها، وتواصلت المهمة التي انتهت في 25 يناير من العام الجاري وانتهت بتقرير قدمناه إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.

    أربع مهمات

    ويبدأ محمد فائق حديثه لـ «البيان» عن المهمات الأربع التي كان على لجنة تقصى الحقائق الخوض فيها، وأولها: هل ما حدث في دارفور إبادة جماعية، )امَُكيلم( والإبادة الجماعية يترتب عليها تدخلات دولية لا تتوفر في أي جريمة أخرى،وكان الكونغرس الاميركي أعلن أن ما يحدث في دارفور إبادة جماعية، وهذا كان معناه أن العرب يقتلون الأفارقة، «الجنوسايد» هنا مرتبط بالإبادة، سواء كانت هذه الإبادة كلية أو جزئية.
    وسواء جاءت هذه الإبادة على أساس عرقي أو أثني، أو ديني أو جنسي، والأهم من حدوث الإبادة الجماعية هو توفر النية لدى من يمارس الإبادة الجماعية. وما توصلنا إليه هو أن هذه النية لم تكن موجودة. وهذه العوامل التي تتم على أساسها الإبادة لم تكن موجودة، فنحن نتحدث هنا عن بشر كلهم شمال السودان، قبائل الرعاة فيها قبائل عربية، المزراعون أفارقة، والتسميات هنا أيضا ليست حادة، ولا تقدم على فواصل واضحة.
    ولا توجد لدى الحكومة السودانية نية لقتل هؤلاء، الحكومة هنا كانت تقتل أعداءها، ولكن لم تقتل على أساس عرقي أو أثني أو لغة أو جنس، فالجميع يتحدثون اللغة العربية، ومع ذلك وقعت جرائم كبيرة، جرائم قتل خارج القانون، وجرائم قتل بالجملة، وعمليات اغتصاب منظمة، وعمليات اختفاء قسري، وتعذيب على نطاق واسع، وانتهاك كبير لاتفاقات جنيف التي تضبط العلاقة بين الأطراف المتحاربة.

    وكان السؤال الذي فرض نفسه هنا على محمد فائق هو: هل كل هذا لا يدخل في الإبادة الجماعية؟ فقال: لا هذا ليس إبادة جماعية، كما أقول: الحكومة تقتل أعداءها، فمثلا عندما يدخلون قرية لا يبيدون القرية وإنما يقتلون عددا من أفرادها ويحرقوا بعض بيوتها، وكما قلت: جرائم كثيرة وقعت خارج نطاق القانون، ووجدنا مقابر جماعية وكان هدفنا الوصول للحقيقة المطلقة والحرص على استقلاليتنا والوقوف على توافر النية من عدمه في جريمة الإبادة الجماعية.

    واستوقفت «البيان» محمد فائق عند عدم توافر النية لدى الحكومة وهى تقتل المتمردين ولم يكن لدى الحكومة السودانية نية الإبادة الجماعية وأنها تقتل أعداءها، يوجد في دارفور ثلاثة أنواع من المقاتلين، الأول تابع لقبائل تدعمها الحكومة، والثاني مجموعات منظمة، لها معسكرات خاصة ولديهم ارتباط عضوي وأحيانا تشارك مع الحكومة في القتال، والثالث قوات الدفاع الشعبي، وهؤلاء فقط يرتدون ملابس رسمية، ومعظم قيادتهم في الجيش السوداني.
    أما الجيش فهو محترف وموجود في القطاعات الثلاثة بدرافور، أما المتمردون أو من سموا بالمتمردين فهم مجموعتان: الأولى: بدأت بعلاقة مع قائد الجيش الشعبي لتحرير السودان العتيد جون قرنق ليقوى بها مركزه في التفاوض مع الحكومة السودانية، والثانية لها علاقة بالمؤتمر الشعبي التابع لحسن الترابي.
    وكانت البداية عندما ساعدت الحكومة التابعين لها باستباحة كل شيء وحرقوا القرى وارتكبوا عمليات تعذيب واغتصاب، وهذا كله يدخل ضمن جرائم خارج القانون، وجرائم قتل بالجملة، واستطعنا أن نتحقق من هذا جيدا ففريق الخبراء والامكانات التي كانت تحت أيدينا تجعلنا نقول إنه لم تكن هناك جريمة إبادة جماعية وإنما جرائم قتل كبيرة.

    51 متهما بجرائم قتل

    وتسأل «البيان» عن الشق الثاني من تقرير اللجنة فيقول محمد فائق: الشق الثاني في مهمتنا هو وجود جرائم وانتهاكات للقوانين الدولية ولحقوق الإنسان، وقد اقتحمنا اماكن اعتقال وأماكن تعذيب، وقمنا بزيارة الطيارين السودانيين الذين رفضوا أن يضربوا دارفور في سجونهم الآن، وقمنا بزيارة مباني المخابرات، وأماكن التعذيب، وكشفنا جرائم لم أكن اتخيلها، وكان الشق الثالث في مهمتنا وفي تقريرنا:
    هو تحديد الأشخاص الذي قاموا بهذه الجرائم، وقد حددت اللجنة (51) من المعتدين ينتمون للحكومة والمتمردين والجيش وهؤلاء تجمعت حولهم معلومات، ولكننا طلبنا أن لا تعلن أسماء هؤلاء، إلا بعد التحقيق معهم، لأن إعلان الاسماء لا يجوز الان قبل تعيين مدع عام، وقبل التحقيق معهم، وكلها اسماء تجمعت حولها الشبهات وتجمعت حولها المعلومات فهم حتى هذه اللحظة متهمون محتملون. وكان الشق الرابع في تقريرنا بعد انتهاء مهمة اللجنة هو:أن تكون المحاكمة أمام المحكمة الجنائية، وهذا الشق أغضب الولايات المتحدة، التي لم تصدق على اتفاق المحكمة الجنائية.

    حماية الناس

    وعن التوصيات الأخرى التي أوصت بها اللجنة أجاب: اقترحت اللجنة تشكيل لجنة للتعويضات،واقترحت دعم الجهاز القضائي للحكومة السودانية، وأن يتاح للصليب الأحمر الدولي أن يقوم بدور فهو لم يصل حتى اليوم إلى دارفور، والأهم هو ما طلبناه من توفير الحماية للناس الذين تعاونوا معنا، واتصلنا بهم، وقدموا لنا معلومات ورافقونا في تنقلاتنا في دارفور.
    واقترحت اللجنة أيضا إنشاء لجنة للحقيقة والمصالحة في دارفور. وأضاف: إن الحكومة السودانية أمامها الان فرصة جيدة جدا اذا استطاعت ان تستثمرها في اصلاح الاوضاع في دارفور خاصة بعد الاتفاق بين الشمال والجنوب على اساس المشاركة في الثروة والسلطة، اذا استطاعت الحكومة السودانية أن تعمم هذا الاتفاق على المناطق المهمة في الصراع، اذا استطاعت الحكومة أن تعاقب المجرمين، اذا اوقفت الافلات من العقاب فسوف تستطيع ان توقف التدهور والجرائم الجارية حتى هذه اللحظة في دارفور، ويستطيع أن يفلت السودان من العقوبات والتدخل الدولي.


    القاهرة ـ نور الهدى زكي:

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2005, 10:35 PM

Zoal Wahid

تاريخ التسجيل: 06-10-2002
مجموع المشاركات: 5355

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعي (Re: Raja)


    ما عارف اقول شنو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2005, 09:45 AM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعي (Re: Zoal Wahid)

    العزيز الزول واحد..

    ســلامات وشكرا للمرور والتعليق..

    غايتو نقول لو القتل بالجملة والاغتصاب وحرق القرى لا يستوجب عقاب.. فعلى الدنيا السلام..

    ولو كل ده ما عنى إبادة.. فـ "الإبادة".. تعني شنو..؟

    لم يقنعني د. فايق بتعريفهم لها..

    تحياتي..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2005, 10:57 PM

Mohamed Elbashir
<aMohamed Elbashir
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 816

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعي (Re: Raja)


    لك الله يا وطني
    الأستاذه رجاء
    الناس ديل شكلهم عايزين يخارجو الحكومه من الأباده و معاهم حق فالقانون اليوم لا يحمي المساكين
    الرجاء من الجميع تحديث قواميسهم:
    الأباده الجماعيه: من أباد فهو يبيد فهي جريمه يعاقب عليها القانون وتتطلب وجود نيه ظـاهره كالشمس لأثباتها
    القتل الجماعي: من قتل يقتل (أي كميه) فهي جريمه يمكن أن ينجو صاحبها بدفع ديه و لا يشترط أن تكون من ماله الخاس

    و ياما نشوف

    ودي
    محمد علي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2005, 11:43 PM

Mohamed Suleiman
<aMohamed Suleiman
تاريخ التسجيل: 28-11-2004
مجموع المشاركات: 19736

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعي (Re: Mohamed Elbashir)

    الأخت رجاء
    لك التحية
    و شكرا لنقلك رد فعل العضو العربي الوحيد في اللجنة.
    من أحاديثهم (أفراد اللجنة) أنهم شخصيا أصيبوا بصدمة كبيرة بما
    رأوه و سمعوه. قرارهم كان سياسيا و فنيا. و لكن المهم أنتهي القرار
    الي تشكيل محكمة لمحاكمة الجناة. و هذا ما يريده أهل دارفور.
    لأنه و بمجرد تعيين المحكمة و أذرعها (الأدعاء و المحققون و المحللون)
    عندها فقط سيبدأ العمل الجاد و تبدأ كرة الجليد في التدحرج. و قائمة
    ال51 هي فقط البداية و لن تقصر بل ستطول حتي تصل الي الأعالي.
    هذه مقدمة لهز النظام السوداني (ليس فقط نظام الانقاذ) هزا عنيفا حتي النخاع.
    بنهاية المحكمة سنري شيئا مختلفا تماما عما ألفه السودانيون لوطن يقال له
    السودان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2005, 10:00 AM

أحمد أمين
<aأحمد أمين
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعي (Re: Mohamed Suleiman)


    (وقمنا بزيارة الطيارين السودانيين الذين رفضوا أن يضربوا دارفور في سجونهم الآن)


    التحــــــــية لهم، من هـــم هـــــؤلاء النبلاء؟

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2005, 02:20 PM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعي (Re: Mohamed Suleiman)

    الفاضل محمد سليمان..

    ســــلام وتحية..

    شكرا كثيرا على تعليقك الوافي الذي أوافقك عليه تماما..

    ودي..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2005, 10:22 AM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعي (Re: Mohamed Elbashir)

    العزيز محمد البشير..

    ســلام وشوق.. وحمد لله على سلامة الطلة..

    فعلا.. مثلما قلت.. الغرض هو محاولة ايجاد مخرج لهدا النظام..

    ولكن..

    هل يمكنهم ذلك..؟ لا اعتقد.. فالنظام لم يترك للحلفاء أي دليل على حسن نيته.. بالعكس.. كل النوايا تدل على "سبق إصرار وترصًد"..

    شكرا لك..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2005, 03:16 PM

Rawia

تاريخ التسجيل: 23-11-2002
مجموع المشاركات: 8396

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعي (Re: Raja)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2005, 03:36 AM

Zoal Wahid

تاريخ التسجيل: 06-10-2002
مجموع المشاركات: 5355

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعي (Re: Raja)

    نقلا عن صحيفة الصحافة

    تقرير لجنة التحقيق الدولية حول احداث دارفور (1
    نواصل فيما يلي نشر ترجمة النص الكامل لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول أحداث دارفور ، الذي تم تسليمه للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ومجلس الامن مؤخراً .
    ترجمة: سيف الدين عبد الحميد
    دراسة حالة: كيلك بجنوب دارفور
    343- إستجوبت اللجنة عدة شهود عيان أثبتوا أنه عقب الهجمات المشتركة التي شنها جنود الحكومة والجنجويد في المنطقة تم حبس ما يقارب الـ 30.000 شخص في كيلك بجنوب دارفور ولمدة خمسين يوماً.
    وفصلت النساء والاطفال من الرجال وتم حبسهم في منطقة حول المسجد ثم أخذهن معتقلوهن أخيراً ليمارسوا الاغتصاب ضدهن، حيث تعرضن لاغتصابات جماعية استمرت لفترات طويلة من الزمن. واغتصبت فتيات عمرهن عشر سنوات.
    344- وصفت إحدى الشاهدات فظاعة الحبس في المنطقة التي خصصها المفتعلون للنساء والاطفال في كيلك كما يلي:
    (لقد قعدنا في مكان واحد ولم يسمح لنا بالتحرك حول المكان. وسمح للنساء كبيرات السن بالذهاب لجلب الماء والطعام أيضاً. وقد أجبرنا على أن نتبول أمام أى شخص، وكنا نخاف من إستعمال المرحاض في المساء لأن المهاجمين كانوا يحيطون بنا وكانوا في انتظار خروج النساء ليغتصبوهن).
    بعد أن اغتصبت بعض النساء لم ترد اليهن ملابسهن وأجبرن على أن يبقين عاريات. وقال مصدر مستقل شاهد الوضع كيلك للجنة كانت هناك أكثر من 80 حالة اغتصاب أخربتنا بها النساء والاطفال المحبوسين في منطقة مغلقة. ووجدنا أيضاً أربع نساء بدون ملابس، حيث سترن أنفسهن بجديلة عشب وتوسلن الينا الا نحركها. وقلن إنهن اذا احتجن لماء أو طعام فإن الواحدة منهن عليها أ تستلف ثياباً من النساء الأخريات لتذهب وتبحث عن الماء أو الطعام).
    إن كل من يحاول أن يساعد الضحايا إما ضرب أو قتل. ففي إحدى الحالات حاول زوج مساعدة زوجته فضُرب ضرباً مبرحاً حتى أصبح الآن مشلولاً ويرقد حالياً في مستشفى الخرطوم. هذه الشهادات تؤيدها تأييداً كاملاً مجموعة كاملة من المادة التي جمعتها اللجنة، بما فيها معلومات جمعت من خلال مراقبين مستقلين شاهدوا وضع النساء في كيلك.
    * دراسة حالة: وادي الطينة- شمال دارفور
    345- استجوبت اللجنة ضحية وصفت كيف وأخواتها الست اختطفن ووضعن في الحبس بمعكسر الجنجويد في وادي الطينة بعد الهجوم على طويلة والقرى المجاورة لها. إن هذه الضحية التي اغتصبت 14 مرة خلال أسبوع واحد قدمت المعلومات الآتية:
    في حوالي السادسة صباحاً من يوم 7 يناير 2003م، كانت في منزلها بقرية تارنا، حيث هاجم حوالي 3.000 من الجنجويد يمتطون الخيول والجمال القرية. وكان بعضهم في سيارات، وبعضهم يرتدي زي الكاكي الرسمي وبعضهم يرتدي ملابس مدنية مع ملافح بيضاء على رؤوسهم. وكانت هناك حوالي 50 لاندكروزر وسيارات بك. أب. وكانت كل السيارات بها بنادق فوقها. وكان الرجال الذين على السيارات يرتدون زي الجيش، كانوا يرتدون ذات الذي الذي يرتديه الجنجويد، فقد كانوا عساكراً من الجيش السوداني. وشاهدت الضحية النساء يختفطفن والرجال يقتلون والماشية تسرق والغذاء يحرق. وقد وصفت مايلي: (دخل عشرة أشخاص من الجنجويد منزلي واخذوني وشقيقاتي الست اللاتي كانت أعمارهن 15،16،17،19. 20 و24 عاماً وقالوا لنا :« ليه قاعدات هنا ياخدم» ولكننا لم نجاوب، فقد كانوا مسلحين وجميعهم يصوبون البنادق نحونا. وعندما كانوا في منزلنا أطلقوا النار على شقيقي الإثنين، وأخذونا خارج المنزل وضربونا «بسيطان العنج» التي يستعملونها ليسوقوا بها الجمال. واستمر الضرب لمدة عشرين دقيقة. وبعد أن ضربونا أخذونا الى وادي الطينة وجعلونا نمشي سيراً على الأقدام في حين كانوا هم راكبين جمالهم، واستنفدنا مسيرة ثلاث ساعات لنصل الى هناك، وفي خلال هذه المدة ضربونا وهددونا بالقتل. وعندما وصلنا وادي الطينة، شاهدت 95 امرأة على الأقل هناك، وتركونا في الوادي مع عدد كبير من النساء وبقينا تحت حراسة مائة رجل مسلح تقريباً من الجنجويد. وكانت كل النساء عاريات، وبعد وصولنا مباشرة أجبرونا تحت تهديد السلاح على خلع ملابسنا، وفي حوالي الساعة الثامنة من صبيحة اليوم الثاني في الوادي تم إغتصابي لأول مرة. لقد وصلت مجموعة كبيرة جداً من الجنجويد الى الوادي، فاختاروا امرأة لكل منهم واغتصبوهن. وخلال أسبوع أغتصبت 14 مرة بواسطة جنجويد مختلفين.
    وطلبت منهم أن يوقفوا الاغتصاب، فقالوا لنا: (انتن نساء التورا بورا ولن نوقف هذا العمل). وقيل لنا أنتن خدم وضربنا مراراً بسيطان العنج وتلقينا كلمات وصفعات. لقد خشيت على حياتي إذا لم أمارس معهم الجنس، وتم إذلالنا أمام النساء الأخريات وأجبرنا على ممارسة الجنس أمامهن، وكان الجنجويد الآخرون ينظرون اليها).
    وبعد أسبوع أطلقوها مع أربع فتيات أخريات وعادت الى قرية تارنا. ولم تشاهد شقيقاتها منذ ذلك الحين، ولم تعرف هوية أية من النساء الأخريات، في الوادي، لكنها أوضحت أن ثلاث نساء قضين نحبهن هناك نتيجة الاغتصاب. ولم تعرف الضحية هوية منفذي الجريمة.
    ج. الاغتصاب وأشكال العنف الجنسي الأخرى اثناء الهروب والنزوح
    346- قالت تقارير كثيرة إن الاغتصاب وأشكال الانتهاك الجنسي الأخرى استمرت خلال الهروب والنزوح بما فيها تلك التي حدثت داخل وخارج مواقع النازحين المختلفة.
    إن أثر العنف المرتكب خارج مواقع النازحين استفحل بسبب أن النساء وأسرهن يعتمدون على جمع حطب الوقود لعيشهم ومعيشتهم. وفي معظم الحالات، كانت النساء والفتيات هن اللائي يخرجن خارج المعسكرات بحثاً عن حطب الوقود والماء بحكم أن الفرصة مواتية لهن لتفادي الهجمات أكثر من فرصة الرجال والصبية الذين سيخاطرون بحياتهم. ووفقاً لتقرير واحد يقول إن أسرة من مقارسا بغرب دارفور هجرت منزلها في فبراير 2004م نسبة للصراع، حيث قال رب الأسرة إنه خلال محاولة الهروب من منزلهم أصطدموا بست رجال من العرب حيث قاموا باغتصاب ابنته البالغة من العمر 25 عاماً على مرأى منه ومن زوجته وأطفاله، ولم يستطيع الدفاع عن ابنته لأنهم هددوه بالسلاح. ويقول تقرير آخر إن امرأتين اغتصبتا في معسكر النازحين في كساب بشمال دارفور في يونيو 2004م. وفي أبريل 2004م ذهبت مجموعة امرأة من النازحات لجمع الحطب خارج مكجار بغرب دارفور وقيل أن ستاً من الجنجويد المسلحين هاجموهن.
    وضربت بعض النساء ضرباً سيئاً واغتصبت امرأة على الأقل بواسطة اربعة من الجنجويد. واثناء الأسبوع الأول من يوليو 2004م، عالج فريق طبي في مكجار 15 امرأة من إصابات خطيرة وقعت في ثماني حوادث منفصلة. وفي اثنين من هذه الحوادث، اعقب الاغتصاب عمليات الضرب. وفي 22 يوليو 2004م قيل ان 13 امرأة اغتصبهن الجنجويد عندما كن يبحثن عن حطب الوقود حول معسكر النازحين بالقرب من كاس بجنوب دارفور. وفي يوليو 2004م قيل أن الجنجويد اغتصبوا حوالي عشرين امرأة عندما كن يبحثن عن حطب الوقود حول معسكر سيسي بغرب دارفور. وحدثت اغتصابات ايضاً لنساء كن يجازفن خارج مواقع النازحين، مثل أبي شوك في شمال دارفور، وأردمتها وأعذرني وغارسيلا ومورني وكرنونق ورياض في غرب دارفور، والجير ودريج وكلمة وكاس وأوتاش بجنوب دارفور.
    347- أثبتت تحقيقات اللجنة أن الاغتصاب والعنف الجنسي ظل يرتكب ضد النساء والفتيات اثناء الهروب وفي مناطق النزوح. إن الاغتصاب الذي ارتكبه الجنجويد وجنود الحكومة حول مواقع النازحين حدث باعداد كافية لزرع الخوف بين النساء والفتيات وأدى للولادة الفعلية لهن داخل هذه المواقع. واستجوبت اللجنة الضحايا اللاتي اغتصبت وانتهكن جنسياً خارج معسكري أبي شوك وزمزم في شمال دارفور، ومعسكرات هبيلا وكرندنق وماستيري ومورني وسيسي في غرب دارفور، ومعسكري كلمة ودريج في جنوب دارفور.
    348- في واحدة من الحالات استجوبت اللجنة فتاتين عمريها 12 و14سنة واللتين ذهبتا لجمع الحطب مع خمس أطفال آخرين في نوفمبر 2004م خارج معسكر أبي شوك. واغتصب العساكر الطفلتين ونادوا عليهن ببنات وابناء «التور بورا» وضربوا الاطفال الآخرين وهددوهم بالقتل.
    وعقب الحادثة، ذهب الاطفال ليشتكوا لدى معسكر الجيش الواقع بالقرب من المنطقة ووصفوا مرتكبي الحادث. وذهبت الفتاتات للفحص الطبي في مستشفى الفاشر، وقدمت شكوى رسمية لدى الشرطة المحلية. ولم يكن التجاوب الأولى للسلطات المحلية كافياً. وباصرار اللجنة، حققت الشرطة المحلية في الحادثة وأبلغت اللجنة أن تسعة متهمين معتقلون وان القضية حالياً لدى مدع. وجدت اللجنة أىضاً أن هناك إحساساً متفشياً من عدم الأمن بين النازحين في كبكابية بشمال دارفور.
    وبالأخص فإن النساء والفتيات اللاتي يجمعن حطب الوقود يخشين مغادرة كبكابية لأنهن سيكونن عرضة للاغتصاب والعنف الجنسي من قبل الجنجويد. وحتى لو إن الحوادث أبلغت لدى البوليس، فان مرتكبيها يعدون مستمتعين بالحصانة وأن الهجمات على النساء تستمر. واستجوبت اللجنة أيضاً أربع شابات لهن صلة بحادثتين وقعتا في يونيو 2004م اعتقلن خلالها على الطريق الخارج من سوق كتم بشمال دارفور، عندما كن عائدات الى قراهن. وفي كل من الحادثتين اجبرت النساء على خلع الملابس تحت تهديد البندقية فاغتصبوهن الجنجويد وتركن من بعد عاريات على الطريق. وتشير ظروف الجريمة إلى أن ذات منفذيها ارتكبوا جرائم.
    * دراسة حالة: الفرار من كالوكتنق بجنوب دارفور
    349- استجوبت اللجنة عدة شهود عيان فيما يتعلق باغتصاب ثلاث نساء قتلت احداهن عندما هربن من الهجوم على قريتهن كالوكتنق بجنوب دارفور حوالي مارس 2004م. وتلقت اللجنة المعلومات التالية المتعلقة بهذه الحادثة كما يلي:
    هوجمت القرية حوالي الرابعة في الصباح، حيث دخل المنازل رجال يحملون أسلحة ويرتدون كاكي ويغطون وجوههم. كانت هناك أسلحة كثيرة تشمل الكلاشنكوف، الدوشكا، والجي إم، اضافة لسيارات خضراء اللون. كان الجيش هناك وكان أي شخص مرتدياً كاكي. كان هناك حوالي طائرتين إلى ثلاث طائرات بيضاء وخضراء اللون حيث حلقت على ارتفاع منخفض. وكانت طائرة واحدة بيضاء تهاجم، وقال احد الضحايا ما يلي: «كانت حوالي الساعة الرابعة عندما سمعت الضرب وجرت ثلاثة منا مع بعض، وكنا جيراناً، وبعد ذلك أدركنا اننا لم نحمل معنا ذهبنا. وعندما رجعنا، شاهدنا العساكر، حيث قالوا: قف، قف. وكانوا كثيرين، واعطى أولهم السلاح لزميله وطلب مني أن استلقى على الأرض، ثم جذبني وقذف بي على الارض، ثم خلع بنطلونه ومزق ثيابي وكان هناك شخص واحد يحمل يديَّ. ثم «أدخل» (كلمة للجماع). ومن ثم الثانية «أدخل»، والثالثة «أدخل». ولم استطع الوقوف بعد ذلك. كانت هناك قناة أخرى، فعندما قال لها استلق على الأرض قالت له لا، اقتلني، وكانت شابة عذراء وكانت مخطوبة، فقتلها.
    أما المرأة الثالثة التي كانت هناك أيضاً أوضحت أنها غتصبت بذات الطريقة.
    * دراسة حالة: خارج معسكر زمزم في شمال دارفور
    350- استجوبت اللجنة أيضاً شهود عيان عن حادثة أخرى شملت مجموعة من النساء ذهبن لبيع الحطب في سوق الفاشر حوالي اكوبر 2004. وتحصلت اللجنة على المعلومات التالية:-
    «كانت هناك ثلاث مجموعات منفصلة من النساء العائدات مساءً من الفاشر الى معسكر زمزم بشمال دارفور. كانت احدى الشهود في المجموعة الاولى التي اوقفت في نقطة تفتيش خارج الفاشر وحبست لبعض الوقت ثم سمح لها بمواصلة مشوارها. وذهبت الشاهدة مع مجموعتها التي شملت اربع نساء وطفلين منطلقات نحو معسكر زمزم. وعلى بعد 2 كلم تقريباً من نقطة التفتيش اندفع حوالي عشرين عسكرياً يرتدون ازياء تمويهية نحو مجموعة النساء وامروهن بالوقوف وهم يطلقون بعض الطلقات النارية. وامرت النساء ان ينزلن من الحمير ويستلقين على الأرض. وكانت الشاهدة تحمل طفل اخت زوجها المُحْوِل الذي بدأ يصرخ. واختطف احد العساكر الطفل وقذف به بعيداً إلى جانب الطريق. وعندما سألت واحدة من كبريات النساء في المجموعة العسكري عن سبب قذفه للطفل شجَّها على رأسها. وبدأ العساكر الآخرون يضربون الاربع نساء الاخريات بما فيهن الشاهدة. وقبض بعض العساكر على واحدة من النساء الاخريات وطرحوها أرضاً وبدأوا يغتصبونها. وفي ذات الوقت، طرحت الشاهدة على الارض بواسطة العساكر الذين جذبوا ملابسها على رأسها. ومن بعد مارس اربعة عساكر عملية جنسية معها واحداً تلو الآخر. وفي الوقت الذي كان يحدث فيه هذا الشيء، قال أحد العساكر: «أنتن نساء الحرب». أما الثلاث نساء الاخريات بما فيهن كبراهن اغتصبن ايضاً في هذه الحادثة. كان العساكر على وشك انهاء اغتصاب الخمس نساء عندما وصلت المجموعة الثانية من النساء اللاتي ذهبن الى الفاشر لبيع الحطب إلى ذات الموقع. وسُمح للمجموعة الاولى من النساء ان تغادر. وسمعت الشاهدة بأن النساء في المجموعة الثانية تم اغتصابهن أيضاً».
    * دراسة حالة: خارج معسكر كرندنق للنازحين بغرب دارفور
    351- استجوبت اللجنة شقيقتين تم اغتصابهن عندما كن يقطعن حطب الوقود في قريري خارج معسكر النازحين بكرندنق غرب دارفور حوالي سبتمبر 2004. وتحصلت اللجنة على المعلومات الموثوقة التالية:-
    «قبل ثلاثة اشهر من رمضان، كانت هناك مجموعة من النساء، ثلاث منهن شابات، يقمن بقطع حطب الوقود في قريري خارج معسكر النازحين بكرندنق الذي ظللن يعشن فيه للعشرة اشهر الماضية.
    وفي حوالي الساعة الحادية عشرة أتى إليهن اربعة رجال من العرب وطلبو منهن ان يجلسن. وكان اكبرهم يرتدي الكاكي والثلاثة الآخرون كانوا يرتدون الجلابية. وقام الرجال الثلاثة الأكبر بضرب الشاهدة التي كانت في سن السابعة عشر ست مرات على قفاها وثماني مرات على رجليها. ولا تزال هناك علاما من اثر الضرب عليها (تحققت اللجنة من علامات الضرب). ومن ثم أخذ الرجل الاكبر الشاهدة بعيداً عن الفتيات الاخريات واغتصبها. أما الثلاثة رجال الاصغر قاموا باغتصاب الفتيات الاخريات. وقد اوضحت الشاهدة ما يلي: «لقد نزع ملابسي الداخلية فقط، واخرج ذكره من داخل سرواله. ولم يقل شيئاً، كان فقط يقوم بضربي أثناء اغتصابي. وبعد ان لحق بي الألم والارهاق لم استطع التحرك واخذتني الاخريات إلى الطبيب في المستشفى الكبير بالجنينة، وكنت انزف قليلاً. وافاد تقرير الطبيب بأنني اغتصبت، واخبرني أيضاً بأن هناك شيئاً مكسوراً بداخلي. وكانت معي شقيقتي البالغة من العمر ثماني سنوات في ذاك اليوم إذ اغتصبت ايضاً ولكن لم تضرب. فلدي اصابات على ظهري ورجلي».
    352- في الوقت الذي لم تكن فيه اللجنة في وضع تتحقق فيه من العدد المضبوط لحالات الاغتصاب التي ارتكبت، لكنها وجدت عدداً كافياً من هذه الجرائم التي ارتكبت أثناء الهجمات وبعد الهجمات على القرى، إذ خلقت هذه الهجمات خوفاً وسط النساء والفتيات مما اجبرهن على المكوث في قراهن الاصلية أو العودة إليها، وبذا يمكن اعتبار ذلك واحداً من العوامل التي قادت إلى نزوهن. وبالأخص فإن الحالات الفظيعة من الاختطاف والحبس والاغتصاب على مدى فترات طويلة من الزمن ساهمت في بث الخوف. وبالمثل، فإن اللجنة وجدت أدلة كافية على ان الاغتصاب والعنف الجنسي ظلت ترتكب ارتكاباً منهجياً ضد النساء أثناء نزوهن وذلك لادامة الشعور بعدم الأمان بينهن والخوف من مغادرة مواقع النازحين.
    353- إن النماذج السابقة تبدو مؤشراً على ان الاغتصاب والعنف الجنسي استغلهما الجنجويد والعساكر الحكوميون (أو على الأقل بتواطئهم) باعتبار ذلك استراتيجية مقصودة بهدف انجاز اغراض معينة بما فيها ترويع السكان، ضمان السيطرة على حركة النازحين وادامة نزوحهم. فحالات مثل حالة كيلك توضح ان الاغتصاب استعمل أداة لإضعاف معنويات السكان واذلالهم.
    (2) الاغتصاب وأشكال العنف الجنسي الأخرى التي ارتكبها المتمردون
    354- قيل ان هناك حالات أقل من الاغتصاب والعنف الجنسي ارتكبها المتمردون. فقد قيل ان جيش تحرير السودان قام في نوفمبر 2004 باختطاف خمس فتيات من قبيلة القِمر بالقرب من كلبس بغرب دارفور وحبسهن لمدة ثلاثة أيام. وزُعم أن اربع من الفتيات اغتصبهن وواحدة أوذيت جنسياً خلال تلك الثلاثة أيام. اضافة لذلك، كانت هناك مزاعم تقول ان حوالي 60 امرأة وفتاة من قبيلة بني منصور اغتصبن أو اعتدى عليهن من جانب المتمردين في منطقة ملم في الفترة بين فبراير ويوليو 2004.
    355- لم تستطع اللجنة التحقيق في التقارير أعلاه. وعلى أية حال، وخلال تحقيقاتها الخاصة حول الاحداث التي طالت المتمردين، لم تجد اللجنة أية حالات من الاغتصاب ارتكبها المتمردون.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2005, 05:09 AM

أنور أدم
<aأنور أدم
تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 2821

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعي (Re: Raja)


    و كمان في وثائق ذي دي


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2005, 10:57 AM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعي (Re: Raja)

    يرفع للفائدة..


    والعودة..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-02-2005, 09:40 AM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد فائق عضو لجنة التحقيق الدولية لدارفور: قتل بالجملة واغتصاب وحرق قرى... ولا إبادة جماعي (Re: Raja)

    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de