رسالة مفتوحة إلى المسئولين عن صناعة السينما في مصر

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 03:06 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة هشام ادم(هشام آدم)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-09-2009, 04:21 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رسالة مفتوحة إلى المسئولين عن صناعة السينما في مصر

    هشام آدم
    عندما نتكلم عن مصر فإننا نتكلم عن حضارة عريقة ضاربة في الجذور ودولة لها كيانها ودورها السياسي الفاعل في المنطقة العربية، نتكلم عن بلد العلماء والأدباء والمفكرين والفنانين العظام والأشهر في المنطقة والذين أثروا الساحة العربية بفنونهم وفكرهم لسنوات طويلة ومازالوا. نتكلم عن بلد أخرج عشرات بل مئات العباقرة والمفكرين والمبدعين في كافة مجالات الفنون، إلى الدرجة التي تجعل من الصعب حصر هؤلاء في رسالة كهذه، نتكلم عن بلد أخرج نوابغ تبوءوا مراكز عليا ونالوا أوسمة لم ينلها عالم أو مفكر أو أديب عربي قط، فلا ننسى جائزة نوبل التي تشرفت بها الدول العربية والعرب جميعاً عندما حصدتها مصر مرتين متمثلة في جائزة نوبل للأدب والتي نالها العبقري نجيب محفوظ (1988م)، وجائزة نوبل للكيمياء والتي أحرزها العالم أحمد زويل (1999م) ولا ننسى أنهما كانا العربيان الوحيدان اللذان يحصلان على هذه الجائزة.

    ولم تفتأ هذه البلاد تُنجب العباقرة والمبدعين في كافة المجالات، أولئك العِظام الذين تركوا بصمات واضحة وأثروا في وجداننا ووجدان العالم العربي أجمعه فكانوا القدوة وكانوا المنارة الحقيقية للباحثين عن الحرية والحياة الكريمة، ولا ننسى الدور العظيم الذي لعبته مصر بقادتها ومفكريها في إشعال فتيل التنوير في العالم العربي في كافة المجالات فوجدنا في عالم الفن والسينما والتمثيل أساتذة ونوابغ في كافة العصور أمثال: نجيب الريحاني ويوسف وهبي وإسماعيل ياسين وفاتن حمامة وفؤاد المهندس وكمال الشناوي وفردوس عبد الحميد وفريد شوقي وعادل إمام وأحمد زكي ويحيى الفخراني وغيرهم الكثير الكثير، وفي مجال الغناء والتلحين برع جهابذة الفن والموسيقى العربية الأصيلة: فريد الأطرش وأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وشادية وليلى مراد ونجاة الصغيرة وغيرهم الكثير، وفي مجال الكتابة والأدب نجد أسماء كثيرة لامعة زخرت بهم المكتبات العربية لحقب زمنية طويلة أمثال المنفلـوطـي وطه حسين ونجيب محفوظ والعقاد وعبد الحميد الكاتب وغيرهم الكثير وكذلك في مجال الإعلام فقد كان للمصريين نصيب الأسد فبرز عدد من أساتذة الإعلام والصحافة ملئوا الآفاق وكذلك الشعراء والمبدعين في كل المجالات الأدبية والفكرية والسياسية.

    وأعتبر نفسي وأبناء جيلي من جيل التسعينيات من الذين تأثروا كثيراً بالمبدعين المصريين الذين أثروا الساحة منذ أن تفتقت بذرة وعينا الأولى فتعلقنا بكتاباتهم وإبداعاتهم وفنونهم التي كانت أكثر العلامات البارزة في المنطقة العربية وإحدى دواعي افتخارنا وافتخار العرب جميعاً بما تحققه هذه الدولة عبر أبنائها النُجباء من ثقافة وإبداع وأدب وفكر. أحببنا عبد الناصر (1918-1970م) واعتبرناه قائدنا، وعلّقنا آمالاً كُبرى وعظيمة على خليفته أنور السادات (1918-1981م) وبكينا عند النكسة (1967م) كما فرحنا عند النصر (1973م)، وكُنا ننظر إلى مصر دائماً بعين المتفائل بمستقبل مشرق وزاهر، فلطالما كانت مصر قبلة الباحثين عن المعرفة والثقافة والفكر بكافة أشكاله وصنوفه.

    ونحن كنوبيين كان لنا تاريخ وافر مع مصر، فشاركنا في صناعة تاريخها بكل ما أُوتينا من قوة، ساهم معنا المصريون في رد عدوان الدولة المهدية على الأراضي النوبية (1889م)، وساهمنا معهم في ثورة عرابي (1881م)، وقام السد العالي (1968-1971م) على أكتاف شبابنا وأضرحة أسلافنا وبقينا أوفياء لهذا العهد ولهذا التاريخ الذي لا يُمكن أن يتجزأ أو يتقسّم أبداً، واعتبرنا أنفسنا على الدوام شركاء النجاح وحلفاء النصر كما كُنا من قبل شركاء الهم وحلفاء الحرب والمحنة.

    لم نزل حافظين لهذا الود حتى عندما افترقت أراضينا وباتت تُهدد أمن من فيها من بشر ودواب ونبات، وبقينا على الخط الفاصل بين السودان ومصر مُعبّرين بذلك عن صدق ولائنا وعمق محبتنا، رضينا بالانقسام من أجل استقلال مصر تارة ومن أجل وحدة السودان واستقلاله تارة أخرى، وكنا لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فلم نشتر صداقة أحد على حساب عداوة الآخر، وظل جيل كامل من النوبيين في مصر كما كانوا منذ أزمنة الاحتلال البريطاني والعثماني وحتى ثورة يوليو 1952م، وتداخلوا في نسيجها الاجتماعي بشكل كامل، جزء كبير من أهلنا النوبيين تعود بهم جذورهم إلى مصر، وأنا خير مثال على ذلك.

    بلد بهذا التاريخ وبهذه العراقة لابد وأن تكون في مقام هذا التشريف الذي تستحقه؛ لاسيما في عصر تتفاقم فيه مخاطر العولمة والغزو الثقافي والفكري، فتكون بذلك ملاذاً للمثقفين والمبدعين والمفكرين، لا أن تكون موئلاً للفتن، وشرارة للعنصرية التي تجاوزها العالم والتاريخ بعد شق الأنفس عبر كفاح دموي مستميت دام ردحاً من الزمن، لتجعلنا نؤمن بأننا نعيش حالة من الردة الفكرية والحضارية تُرجعنا إلى عهود الظلام والاستغلال المقيتة.

    إنني إذ أكتب رسالتي هذه بشكل فردي، فإنني أُخاطب ضمائر أبناء الشعب المصري بكافة طوائفهم وتوجهاتهم الفكرية والعقدية، وأتوجه إلى الحكومة المصرية والجهات المسئولة عن صناعة السينما في مصر مطالباً بوقف المهازل التي تتم باسم الفن، فالفن لم يُوجد إلا ليكون جسراً للتواصل بين الثقافات والحضارات ولم يكن في يوم من الأيام وسيلة للنيل من كرامة الشعوب واحتقارهم والتقليل من شأنهم، الفن وسيلة راقية للتعبير عن الحضارات وتوصيل الثقافات لا التهكم بشعوب العالم والاستهزاء بهم.

    إن ما تحاول السينما المصرية إيصاله وترسيخه للمشاهد المصري بشكل خاص والعربي بشكل عام عبر بعض الأفلام لهو إساءة بالغة للشعب السوداني عامة وللشعب النوبي بشكل خاص، ضاربةً بذلك عرض الحائط كُل القيم الإنسانية النبيلة والتاريخ الثقافي والحضاري لهذا الشعب ولمُنجزاته الكبيرة، ومتجاهلة مشاعر هذه الشعوب عبر تشويه صورتها لدى المشاهد العربي وذلك بعدم التزامها بالموضوعية في الطرح الهادف.

    هنالك عشرات الأفلام التي تناولت الشخصية السودانية والشخصية النوبية بما يُسيء إلينا كشعب تربطنا مع مصر روابط تاريخية وثقافية لا يُمكن تجاوزها أو تجاهلها على الإطلاق، وكُنا نتوقع من هذا الشعب احتراماً مقابل الاحترام الذي نبذله له بأن يرفض تلك الإساءات التي تُقدمها السينما وعلى شاشات التلفزيون، وكُنا نتوقع من صُناع السينما في مصر مراعاة هذه النواحي كذلك.

    إن شخصية السوداني التي جسّد دورها الممثل سلمان عيد في فيلم (عيال حبيبة) والذي قام ببطولته المطرب حماده هلال والفنان حسن حسني والفنانة الشابة غادة عادل لهو دور أقل ما يُوصف به إنه دور سمج للغاية وليس متصلاً بحبكة الفيلم الدرامية على الإطلاق، فماذا يُضير الاستغناء عن هذه الشخصية؟ بماذا تخدم هذه الشخصية أحداث الفيلم؟ ولماذا أصر الفيلم على وضع تلميحات ساذجة وسخيفة فيما يتعلق بهذه الشخصية ولون بشرتها؟ ولماذا يُضطر ممثل مثل هاني رمزي إلى طلاء وجهه باللون الأسود ليُجسّد دور الصُفرجي أو الخادم في فيلم (ولا في المية أبقى) الذي شاركه في بطولته الممثل أحمد آدم والفنانة وفاء عامر؟ أنا لا أحاول الإشارة إلى هذين الفيلمين بالتحديد فهنالك العديد من الأفلام التي تناولت الشخصية السودانية والشخصية النوبية وحاولت أن تُنمطهما على الدوام وتُقدمها للمشاهد العربي بصورة غير لائقة؛ فالمُتتبع للشخصية النوبية أو السودانية في السينما المصرية يجدها شخصية هامشية تدعو إلى السخرية والضحك، كتلك الشخصية التي أقحمها المُخرج الشاب خالد يوسف في فيلم (الريس عمر حرب).

    إن القضية تتجاوز حدود النُكتة وخفة الدم التي يشتهر بها أخوتنا المصريون، إلى محاولات ترسيخ مفهوم محدد ترغب السينما المصرية في إثباته ودعمه تجاه الشخصية النوبية والسودانية على حدّ سواء، بل وتجاه ذوي البشرة السوداء بشكل عام، وإنه لمن الصعب حصر الأفلام السينمائية التي حاولت إرساء هذه الأفكار العنصرية البغيضة فنجد فيلم (حاحا وتفاحة) الذي قام ببطولته الفنان طلعت زكريا وشاركته البطولة الفنانة المتألقة ياسمين عبد العزيز وإيحاءات الفيلم الذي تناول شخصية الصومالي والطريقة الهزيلة التي تناول بها الفيلم تقديم هذه الشخصية وأبنائها الذين صوّرتهم في أبشع صورة، وكذلك فيلم (اللي بالي بالك) بطولة محمد سعد والفنان حسن حسني وشخصية الخادمة السودانية التي ظنّ محمد سعد ابنتها هي ابنته والتعليقات الساخرة التي ألقى بها في وجه الطفلة، وكذلك شخصية الخادم الذي لم يكن له أيّ دور في طول الفيلم وعرضه إلا لقطة عنصرية أراد بها المخرج أن يستجدي ضحكات المُشاهدين فجملة مثل (إيه الليل الهاجم ده) الموجهة إلى الخادم الأسود في مقابل جُملة (إيه الشمش المنوّرة الدنيا) الموجهة إلى الفتاة "البيضاء" الحسناء لهو إيحاء رخيص جداً وعنصري.

    هنالك العديد من الأفلام والبرامج الكوميدية التي تتناول الشخصية السودانية والنوبية بطريقة ساخرة ومُشينة للغاية، وأنا آمل أن يتم وضع حدّ لهذه المهزلة الحقيقية؛ لاسيما عندما لا تكون الشخصية المقدمة خادمة أصيلة للحبكة الدرامية أو متعلقة بها، وإنما إضافة كوميدية ساخرة القصد من ورائها النيل من هذه الشخصية وتنميطها في أدوار مُحددة مُسبقة وهي شخصية الخادم أو الصُفرجي أو الساذج، وأود الإشارة هنا إلى أنّ السينما والدراما المصرية تُمارس الفعل نفسه مع شخصيات أخرى مثل شخصية الصعيدي مثلاً وتُقدمه بطريقة ساخرة، وهو أمرٌ مرفوض بالضرورة، ولكنني هنا أتكلم فيما يتعلق بالشخصية السودانية والشخصية النوبية، رافضاً في المُطلق أسلوب السخرية بالشعوب والأجناس البشري.

    نُريد للسينما المصرية أن تُمارس دورها التنويري الكبير المُلقى على عاتقها دون أن تنجرف إلى هاوية العنصرية والسخرية من الشعوب والأجناس الأخرى، فنحن أحوج ما نكون لسينما واعية ومسئولة، حتى على المستوى الكوميدي فإننا نفتقد المنطق الكوميدي والموضوعية في طرح الموضوعات الكوميدية، فالسخرية من السودانيين والنوبيين ليست كوميديا مُضحكة على الإطلاق، بل هو أمر مُشين لتاريخ مصر السينمائي، ولتاريخ العلاقة بين المصريين والنوبيين من ناحية، وبين المصريين والسودانيين من ناحية أخرى. إن الساحة السينمائية تشهد بروز أسماء لامعة وموهبة بالفعل ونتوقع لها تقديم سينما ودراما حقيقية تُمارس دورها المنوط بها في التنوير وطرح المشكلات المجتمعية ومُعالجتها بعيداً عن الابتذال والإسفاف؛ فهل تجد رسالتي هذه أذناً واعية؟




    ++

    (عدل بواسطة هشام آدم on 15-09-2009, 04:37 PM)
    (عدل بواسطة هشام آدم on 15-09-2009, 04:59 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2009, 05:02 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رسالة مفتوحة إلى المسئولين عن صناعة السينما في مصر (Re: هشام آدم)

    هل يُساعدني أحدكم في نشر هذه الرسالة في الجرائد المصرية؟
    وأنا بدوري سوف أحاول نشره عبر المواقع الإلكترونية الفاعلة


    التحية للجميع
    وكل عام والمسلمين بألف خير بمناسبة عيد الفطر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2009, 05:08 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رسالة مفتوحة إلى المسئولين عن صناعة السينما في مصر (Re: هشام آدم)

    تم نشر المقال فوراً عبر موقع الحوار المتمدن
    فلموقع الحوار المتمدن والقائمين عليه كل الشكر والتحية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2009, 05:53 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 19212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رسالة مفتوحة إلى المسئولين عن صناعة السينما في مصر (Re: هشام آدم)

    Quote: ونحن كنوبيين كان لنا تاريخ وافر مع مصر، فشاركنا في صناعة تاريخها بكل ما أُوتينا من قوة، ساهم معنا المصريون في رد عدوان الدولة المهدية على الأراضي النوبية (1889م



    gir gir gir gir

    ولله في مستلبة الاعراب من ذنوجة الجلابة، احفاد كافور شئون!

    الطريف هذا المسكين مقدم في المنبر ده كاديب وماشابه، ولكن مامنبر جلابة، فلا غرابة!

    شر البلية، الذي يضحك من بعد البكا، انو المسكين بيشتكي من ضحك واستهزاء اسيادو مماليك او ترك مصر عليهو، وهذا يدحض كل حرف ساقه هذا المسكين المدجن في مدح اسياده، واختلاق علاقة لاوجود لها الا في دماغه المستعبد مابين الجلاد العربي او مملوكو الجلابي!

    المصيبة المسكين ماقادر يستوعب حقيقة كيف طريقة تفكيرو كمستعبد، هو اساس نظرة هؤلاء المحتقرة له! من حيث لايدري هذا المستلب، وبمثل هذا الخنوع والانكسار، يغذي شريان ذات الذهنية الدايسة بالصرمة علي جبين ادمية امثالو! هو بتخيل لما يتمسح في الباصقين في وجه ادميتو، وهو يتبول علي رؤوس شهداؤو في كرري ، الجلاد حيقبل بيهو كند!

    فلولا الثورة المهدية لربما الي هذا التاريخ كان امثالك يتم بيعهم في امبابة كبضاعة بشرية، لسد ديون مصر!

    وقع ليكم كلامنا عن كراهية ذنوجة الجلابة طفل انبوب الغزاة العرب، للثورة المهدية؟ هل صدفة تقمص هذا المستعبد لشخصية جلاده، خديوي مصر، وترديده لذات مفردات مواقفم من الثورة الام، الخلت المصري في شيكان يكورك:

    انتي فييييين يا ست زينب..؟

    وقع ليكم كلامنا عن صياغة الاحتلال المصري لوعي ذنوجة الجلابة؟

    فهمتو ليه الجلابة يشعلون محارق التطهير بالانابة عن الخديوية في السودان، لاحفاد الكانو بنادو "سدو الفرقة" في ملحمة كرري، او ماتو في اباء رافضين لي عبودية الغازي المصري باسم الله الشريعة، والرسول؟
    واضح المسكين ده اشتاق لي ايام ربط المخروقة والعمل كخدام في بلاط البشوات، زي عمي عبدو بتاع الدراما الخديوية!

    عوووووع!

    نحن الحمير فعلا، ايها الانسان،
    بذي الغباء، خصنا الرحمن!

    (عدل بواسطة Bashasha on 15-09-2009, 05:56 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2009, 09:50 PM

AnwarKing
<aAnwarKing
تاريخ التسجيل: 04-02-2003
مجموع المشاركات: 11481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رسالة مفتوحة إلى المسئولين عن صناعة السينما في مصر (Re: Bashasha)

    Quote: ساهم معنا المصريون في رد عدوان الدولة المهدية على الأراضي النوبية (1889م)


    بي كدة يا هشام...حا ينشروه ليك في كل الصحف المصرية، وعلى رأسها الأهرام!!!

    يا راجل الثورة المهدية نتاج سوداني لأولاد وبنات الخلاوي السودانية...كانت ثورة على المصريين المنفذين لسياسة
    المستعمر(هم) ونحن كذلك...

    المصريون يغبّشون الوعي حينما يقولوا مصر ومصريين مع سبق الإصرار والترصد...فحتى الحاكم الأجنبي يعتبرونه مصرياً، مثل محمد علي باشا
    والملك فاروق والخ... فكيف هو الحال عندك يا هشام، يا نوبي؟

    أو زي ما قال ليك بشاشا، يا عثمان البواب!

    لا أجد فرق كبير في مجمل الخطاب ما بين رسالة د.حسن مكي ل فهمي هويدي،
    وبين رسالتك هذه الى من يهمه الأمر (المصريين)!

    د.حسن مكي والسقوط الى أعلى: لم توجد دولة اسمها السودان ...ى منابع النيل!!(كذب)

    بعدين إستجداء النشر ده شنو؟

    كأن التاريخ يعيد نفسه من أيام التجاني يوسف بشير...وأحمد رامي الشاعر الحرامي!!!


    المهم...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-09-2009, 00:50 AM

ابو جهينة
<aابو جهينة
تاريخ التسجيل: 20-05-2003
مجموع المشاركات: 20346

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رسالة مفتوحة إلى المسئولين عن صناعة السينما في مصر (Re: AnwarKing)

    أخي هشام

    سلام كبير


    Quote: وأتوجه إلى الحكومة المصرية والجهات المسئولة عن صناعة السينما في مصر مطالباً بوقف المهازل التي تتم باسم الفن،


    فلنفرض تم الإستماع لهذا النداء ( الذي هو كصرخة في وادٍ غير ذي زرع ) هل تعتقد بأن النظرة ستتغير ؟
    بل بالعكس ستتضخم ، لأن المسكوت عنه له إنبعاجات أسوأ ، فدعهم يفرزوا ما في عقولهم تجاهنا على الأقل لكي نكون على بينة ...



    دمتم

    (عدل بواسطة ابو جهينة on 16-09-2009, 01:46 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-09-2009, 07:07 AM

شمائل النور
<aشمائل النور
تاريخ التسجيل: 30-04-2009
مجموع المشاركات: 787

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رسالة مفتوحة إلى المسئولين عن صناعة السينما في مصر (Re: ابو جهينة)

    Quote: نُريد للسينما المصرية أن تُمارس دورها التنويري الكبير المُلقى على عاتقها دون أن تنجرف إلى هاوية العنصرية والسخرية من الشعوب والأجناس الأخرى،




    كباسط كفيه الي الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه



    ازيكـ يا هشام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2009, 08:40 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رسالة مفتوحة إلى المسئولين عن صناعة السينما في مصر (Re: شمائل النور)

    العزيزة: شمائل النور
    تحيّة طيبة وكل عام وأنتِ بخير

    الوعي موجود دائماً في كُل مكان طالما كان هنالك إنسان ما، فقط دعينا لا ننسى أننا نُعاني العنصرية حدّ ما يُهدد بانفصال البلاد وانقسامها إلى قسمين، ولكن وكما يُقال [الجَمَل ما بيشوف عوجة رقبته] أتمنى فعلاً أن تتوقف السينما المصرية عن استهداف الشخصية النوبية والسودانية والعناصر السوداء عموماً في كوميدياها الرخيصة، وأن يعود عصر الكوميديا الراقية والهادفة التي أسس لها نجيب الريحاني

    تحياتي لك






    ++

    (عدل بواسطة هشام آدم on 19-09-2009, 08:41 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2009, 08:36 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رسالة مفتوحة إلى المسئولين عن صناعة السينما في مصر (Re: ابو جهينة)

    الأستاذ الفاضل: أبو جهينة
    تحيّة طيّبة وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بألف خير

    إن استعصاء تغيير الأفكار لا يعني التوقف عن محاولات توصيلها، يُسيئني جداً الصورة المُخزية التي تحاول السينما المصرية إظهار الشخصية النوبية والسودانية بها على الدوام، والوضع الطبيعي لهذا الشعور هو إبداء هذا الرفض والمجاهرة به بشكل عملي، حتى وإن كانت المُحصلة معلومة فعلى الأقل نكون قد حرّكنا ساكناً في بركة هذا التمثيل الوهمي للفاقد الثقافي والتاريخي. هذا النداء الآن لهو نداء فردي ولكن لك أن تثق بأن أمثلة مثل هذه المقالات والنداءات الفردية لابد أن تخلق نوعاً من الفعل الدبلوماسي واسع التأثير يوماً ما، وأحلم أن يتحرك القطاع الدبلوماسي السوداني ويوصل هذه الأفكار بشكل رسمي حتى توقف السينما المصرية هذه المهزلة.

    أتمنى ألا يظل كل ذلك مجرّد أحلام .. ولكن هذه المخاوف لن تحول أن نُحاول

    تحياتي وكل الاحترام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2009, 08:26 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رسالة مفتوحة إلى المسئولين عن صناعة السينما في مصر (Re: AnwarKing)

    العزيز: أنور كينج
    تحيّة وبعد

    كنتُ أتوقع منك رداً واعياً على غرار مُداخلاتك مع الأخ عزام فرح في بوست (الوعي) لمُحسن خالد، فإذا بك تُخيّب آمالي وتُغيّر تلك الصورة التي أخذتها عنك هناك.

    اعتبر ما جاء أعلاه مدخلاً غير موفقاً لحوار لا أتوقعه يطول ويُثمر بسبب مشاغلي الخاصة من ناحية، وبسبب الأرشفة ربع السنوية من ناحية ثانية.

    تقول:
    Quote: يا راجل الثورة المهدية نتاج سوداني لأولاد وبنات الخلاوي السودانية...كانت ثورة على المصريين المنفذين لسياسة المستعمر(هم) ونحن كذلك

    وأقول: إن التاريخ السوداني الحديث يُلفق كثيراً في وضع الخطوط العريضة (ناهيك عن التفاصيل) لما يُعرف بحقبة المهدية، فيُصوّرها على أنها ثورة وعي ضد التخلّف الديني، وثورة وطنية ضد الاستعمار، ولكنه لا يذكر على الإطلاق البشاعات التي ارتكبتها المهدية والعداوات التي خلّفتها وراءها، ولا يذكر بذور العنصرية التي زرعها قوّاد الثورة المهدية الأوائل. إنّ زمرة الجيوش المهدية الذين يدعي التاريخ نضالهم ووطنيتهم كانوا يقومون بما يُشبه الغارات على القبائل النوبية المُتاخمة للحدود المصرية لتمويل جيوشهم الحالمين بدخول مكة وتحرير فلسطين، مُعتمرين عمامة التغييب العقلي التي ألبسها لهم إمامهم المهووس.

    بيننا (كنوبيين) وبين مصر روابط تاريخية لا يُمكن اختزالها في كلمات وعبارات مُخلة كالتي تحاول سياقتها هنا، والربط التاريخي بين النوبة والفراعنة منذ حقب العماليق والهكسوس له من التعقيد بحيث أنه لا يُمكن البت فيه دون الخوض بساق مكشوفة في لُجج التاريخ ومُنعرجاته، وما دَرس منه وما لم يندرس بعد، ويُفيدك يا عزيزي أن تُفرّق كثيراً بين شخصية المصري التاريخي وشخصية المصري الثقافي، لاسيما إذ قمنا بتجريد العنصر الحضاري من هذه العملية.

    تقول:
    Quote: بعدين إستجداء النشر ده شنو؟

    وأقول: إنّ الكتابة فعل واعٍ لأنها يعتمد على الحرص والدقة في اختيار الألفاظ، ومراعاة موافقة هذه الألفاظ والعبارات مع المقاصد والمعاني المُراد توصيلها بالتمام، ولا أظنه يخفى عليك ما في لفظة "استجداء" من دلالات استخفاف ومهانة أوضعُ من أن يستخدمها شخص مثلك لشخص مثلي، فترفع عن هذا الأسلوب يا عزيزي، فالأمر لا يتعدى كونه محاولة لتوصيل هذه الرسالة إلى الشعب المصري بكل السُبل والوسائل المتاحة. ولكَ أن تُريح ضميرك باعتبار هذه اللفظة مُهينة علّها تشفي صدرك مما ناله من هذا المقال.

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de