الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-09-2016, 01:41 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

هل من بصيص نهاية هذا النفق؟؟

12-27-2008, 09:13 PM

gannat

تاريخ التسجيل: 01-12-2006
مجموع المشاركات: 131

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

هل من بصيص نهاية هذا النفق؟؟



    الثورة والإنقلاب وجهان لعملة واحدة،
    قد ينجح الإنقلاب في تحقيق أهدافه وطموحاته
    ولكن يبقي ويظل إنقلابا،
    وقد تفشل الثورة في تحقيق أهدافها وطموحاتها،
    ولكنها تبقي وتظل ثورة ،
    نظام الإنقاذ لم يأت وفق إختيار الشعب له،
    ولم يبقي ويظل طيلة عقدين جالسا علي كراسي
    السلطة وفق رغبة الشعب،
    بل وفق فوهة مسدس تحرسه دبابات وعسس
    وكبت وعزل وإقصاء وسيطرة من أهل الولاء
    والجاه والسلطان علي كل مقاليد الوطن،
    ولهذا وصل الوطن أرضا وشعبا
    إلي ما نحن فيه من محنة خانقة أخذت بتلابيب الوطن،
    وصار الشعب اليوم محتارا ،
    ليس في كيفية إستمرارية الحكم ،
    ولكن هل يبقي ويظل الوطن السودان دولة واحدة
    موحدة أرضا وشعبا في مثل هكذا ظروف من حكم ،
    ومحكمة دولية تضيق حلقاتها علي الرقاب يوما بعد يوم؟

    أسئلة كثيرة تدور بخلد كل أبناء وبنات الشعب السوداني الفضلوا،،
    هل لنا أن نسأل عن حق الشعب السوداني علي حدود المليون ميل،
    في إختيار حكامه إختيارا حرا :::

    دون حجر
    أو عزل
    أو إقصاء
    أو إكراه
    أو تزوير
    أو ترغيب
    أو ترهيب ؟؟


    ثم هل لنا أن نسأل عن حق الشعب السوداني في سحب ثقته عن هؤلاء الحكام متي ما رأي ذلك واجبا من أجل مصلحة الوطن والشعب وبقاء الدولة موحدة؟؟

    ثم عن حق الشعب السوداني في محاسبة هؤلاء الحكام وتقويم إعوجاجهم متي ما رأي ذلك ضروريا ؟

    هل يحق للشعب وجود جهة تنوب عنه ، برلمانا منتخبا بنزاهة وشفافية، وليس إجماعا سكوتيا أو إيجابيا أو تعيينا سياسيا ،

    تناقش الحاكم في أمور الدولة والوطن بكل حرية ونزاهة ولا تخشي في قول الحق لومة لائم ولا تخاف إلا الله ؟
    نعم نقول للشعب الحق في سحب ثقته من الحاكم الذي يخون بيعته وثقته،

    وهذا واضح في الإسلام وأمره بالعدل ورفضه المطلق للظلم ،

    ( أليست هي لله ، هي لله ، لا للسلطة والجاه)

    حتي وهو ظلم فرد لفرد ،

    فكيف بظلم حاكم لشعبه.

    في الإسلام لامكان لحاكم ظالم

    ولا لحاكم عابث

    ولا لحاكم ينام قرير العين فوق

    آلام شعبه
    ومعاناته
    وفقره
    وجهله
    ومرضه
    وعطشه
    وجوعه
    وعدم أمنه وإستقراره
    وحاجات أمته،

    في الإسلام لامكان لحاكم يضع نفسه فوق الحق ،

    وفي الإسلام لامكان لحاكم يضع نفسه فوق الشعب والأمة

    ولا لحاكم يعطي أمته الفضل من الوقت الضائع،

    أنظروا إليه عليه أفضل الصلاة والتسليم فهو المثل الأعلي في الشوري ،

    ومن بعده الخلفاء الراشدون في عهدهم لم يكن الحكم مزية ولا صفقة ولا إمتياز،

    الأمة كانت هي مصدر السلطات ،

    مادامت هي التي تختار وهي التي تقوم وهي التي تعزل ،

    والحاكم هو فرد في الأمة وليست الأمة في فرد الحاكم،

    إني وليت عليكم ولست بخيركم،

    متي إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا،

    لو عثرت بغلة بالعراق لكان عمرا مسئولا عنها لم لم يسوي لها الطريق ،

    إنها بغلة وليس بني آدم ،(في كل كبد رطبة أجر)

    والله لو رأينا فيك إعوجاجا لقومناك بسيفنا هذا ،

    هكذا التقويم والمعارضة وإسداء النصح بالسيف ،

    فهل كانت تلك المقولة معارضة عداوة أو معارضة طابور خامس ومرتزقة، ؟؟

    أم أنها نابعة من مسئولية كل فرد تجاه الأمة والوطن والشعب ؟،

    بل نابعة من مسئوليته تجاه تقويم الحاكم ونصحه وإرشاده .

    نعم يحق تقويم الحاكم ونصحه لجادة الطريق بما في ذلك العزل لمصلحة الأمة ،

    وهكذا كان الإسلام قدوة في التطبيق،

    لأنها أمارة ويوم القيامة خزي وندامة إلا الذي أخذها بحقها،

    فهل يأخذها حكام اليوم بحقها ؟؟؟

    أنهم لخدمة الشعب ، وليس الشعب لخدمتهم ،


    هل يجد الجائع طعاما،

    والجاهل علما ،

    والمريض علاجا ،

    والخائف مأمنا ،

    والمشرد سكنا ،

    والعاطل عملا ،

    والشأب زواجا ،

    والمفكر حرية،

    والذمي حقا كاملا.؟

    والبني آدم حرمة(ولقد كرمنا بني آدم)

    السودان اليوم كدولة وشعب هو علي مفترق الطرق،

    وذلك بسبب سياسة خاطئة تعلق بها قادة 30/6/1989 ،

    وتصريحاتهم والتي تخالف العقل والمنطق والدبلوماسية،

    بل أنها تدعو للفرقة والشتات والفتنة وإثارة النعرات،

    ومنذ ذلك التاريخ والسودان يتدحرج إلي أسفل ،

    حتي وصل بنا الحال إلي ما نحن عليه من قرارات دولية

    وصلت قمتها إلي قرارات المحكمة الجنائية الدولية

    وما ستجره تلك القرارات علي الوطن من كارثة كانت هي أصلا من صنع قادة الإنقاذ ،

    ولهذا بدلا من المكابرة والمزايدة ووصف الوطنيين الشرفاء بالعمالة والإرتزاق والطابور الخامس ،

    بل وتضييق الخناق علي حرية الرأي والتعبير والنشر ،

    فكان الأولي أن يجلس قادة الإنقاذ

    مع كافة أطراف الشعب السوداني

    لوضع تصور للخروج من هذا المأزق ،

    فدوام الحال من المحال ،

    وقرارت المحكمة الدولية لن ينفع معها التهريج والعويل والصراخ ،

    بل النظرة بروية وحكمة إلي ما ستقود إليه

    والتصرف وفق نظرة وطنية تجنب الوطن الفرقة والشتات والتقسيم إلي دويلات،

    فللنظر ألي ماحصل في رواندا ونتيجة المحاكمة ،

    وللنظر ألي شارلس تيلور ،

    وللنظر ألي رادوفان كاراديتش

    و ميلوسوفيتش

    وجوزيف كوني.

    ونوريقا

    وبينوشيه


    كلهم أمثلة حية أمامنا لاتحتاج لدليل أو برهان ،

    وماحصل لصدام حسين ليس بعيدا عن الأذهان ،

    فقد وقف ضد القرارات الدولية وقاد الوطن العراق أرضا وشعبا إلي ما هو عليه الآن؟


    لن نناقش شرعية أو قانونية قرارات المحكمة الجنائية الدولية ،

    ولكن هكذا تم إقتياد الوطن السودان ألي نفق مظلم ،

    فما المخرج أو الحل أو الحلول ؟؟؟.


    لاأعتقد أن تجييش الشعب

    أو الطوابير العسكرية

    أو إستعراض ما نملك

    من أسلحة وعتاد ومعدات وطيران حربي

    ستوقف القرارات الدولية لتلك المحكمة،

    ولن تقنع الشعب بجدوي مثل هذا الإستعراض،

    فأين نحن من مخزون وأسلحة العراق ؟؟

    وأين نحن من أسلحة يوغسلافيا،؟؟

    وأين نحن من قوة حركة العدل والمساواة

    والتي وصلت قواتها إلي مشارف كبري الفتيحاب

    كأنها دبيب نمل دون أن نحس بها؟

    ، وأين نحن من ضرب مصنع الشفاء وبأي وسيلة تم قذفه؟


    ليس الحل في الخطب أو المسيرات المليونية أو الحشود العسكرية،

    ولانحتاج لحلول بعد خراب مالطة يوم القيامة .


    الرجوع للشعب ,الرجوع للشعب ، والرجوع للشعب

    والذي بيده الحلول الناجعة

    هو الطريق الذي يقود إلي بر الأمان ،

    فبالأمس إستقال وزير الداخلية الهندي بسبب التفجيرات ،

    ولكن هل يمكن أن نصل هنا في وطننا السودان إلي أدب الإستقالة ؟؟؟

    وترك كراسي السلطة من أجل تجنيب الوطن ويلات نحن في غني عنها ؟؟


    أتركوا الشعب ليقرر دون عزل أو إقصاء أو ترهيب أو وعيد ؟؟


    فالشعب هو صاحب المصلحة الحقيقية في الإستقرار الآمن ، أليس كذلك؟؟؟

    وإن كنتم حريصين علي مصلحة هذا الوطن قولا وفعلا،

    فإن هنالك بصيص نهاية هذا النفق،

    بصيص يضيء تلك العتمة مؤقتا ،

    حتي يتمكن الشعب من إنارة ما خلفها،

    كيف ترون التخلي عن تلك الكراسي اليوم قبل الغد

    طواعية وإختيارا ولمصلحة الوطن؟؟؟

    وإلا فإن الطوفان قادم لامحالة،

    وعندها أين الإحتماء؟؟

    ببيت العنكبوت ؟؟

    ما أوهنه من بيت،

    يطير بأقل نفخة ،

    ويتهدم بأقل ملامسة؟؟؟؟

    ثم أين أنتم من ذلك اليوم،

    يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم،

    يوم تأتون فرادي،

    لاحرس ،

    لا صفافير،

    لا بروتوكولات،

    لاتشريفات،

    إنه اليوم الموعود،

    يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم،

    فهل قلوبكم سليمة وأنتم تقودون الشعب والوطن إلي موارد الهلاك ؟؟؟

    وتحصين الوطن لا يتأتي إلا بالعدل والعدل فقط،

    هل تدركون ذلك؟؟؟؟


    أعدلوا هو أقرب للتقوي.

    وعودوا إلي رشدكم وصوابكم من أجل هذا الوطن،



    يديكم دوام الصحة والعافية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de