بيان للرأي العام من مجموعة من الصحفيين

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-20-2024, 02:03 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-21-2008, 12:06 PM

بهاء بكري
<aبهاء بكري
تاريخ التسجيل: 08-26-2003
مجموع المشاركات: 3518

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
بيان للرأي العام من مجموعة من الصحفيين

    بيان للرأي العام من مجموعة من الصحفيين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تابع الرأي العام عموما، والوسط الصحفي بالأخص، بالدهشة والقلق، ما نشرته صحيفة "آخر لحظة" في عددها رقم (789 ) بتاريخ 13 أكتوبر 2008، عن تلقي صحفيين سودانيين لتمويل ودعم من جهات أمريكية، وأرفقت الصحيفة مع صور وثائق التمويل العادية المقدمة من جهات ومراكز لمنظمة أمريكية، تقريرا ملفقا من أحد (الأجهزة) يحمل إشارات وصفات واضحة جدا تنطبق علينا نحن الموقعين على هذا البيان - ( ضمن ستة عشر اسما، مرموز لها بالأحرف الأولى من الاسم) - باعتبارنا المستفيدين من هذا المال.

    ولا يخفى عليكم، كما لا يخفى على كل أصحاب الضمائر اليقظة، إن مثل هذا العمل يأتي في إطار حملة منظمة تستهدف الصحافة ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات و نشطاء حقوق الإنسان وقيادات الأحزاب والقوى السياسية وحتى المواقع السودانية على شبكة الانترنت، بالتشويه والتخريب المتعمد والتعطيل ومنع حق الرد باستخدام كل الوسائل، وذلك عقابا على مواقف هؤلاء الأفراد والجماعات المعادي للديكتاتورية والفساد.

    إن جميع العاملين في الوسط الصحفي يعلم أننا لا نملك أملاكا أو ثروة، ولم نحقق من عملنا بالصحافة شيئا إلا سمعتنا وتمسكنا بمواقفنا وبشرف المهنة، وإن ما نملكه هو قلمنا وضميرنا وشرفنا الصحفي الذي حافظنا عليه طوال سنوات عملنا لإيماننا أنه ثروتنا الوحيدة. وها هم يحاولون، بالأكاذيب والافتراءات، سلبنا الشئ الوحيد الذي نملكه وهو في نفس الوقت الشئ الذي لا يملكونه.

    لقد كانت ولا تزال، لنا مواقفنا المعروفة دفاعا عن حقوق الإنسان والحريات العامة وحرية الإعلام والتعبير وحق الجماهير في المعرفة والمعلومة ومحاربة الفساد، وهو ما يضايق الأجهزة ، ويجعلها تتفرغ لحياكة المؤامرات القذرة وشن الحرب الكريهة ضدنا، مع تقييد حقنا في الرد والتوضيح بإحكام الرقابة على الصحف ونزع كل الردود التي توجهنا بها.

    لقد تم منعنا من الرد على فرية "آخر لحظة" بصورة سافرة عن طريق الرقابة القبلية على الصحف بما يكشف عن مصدر الحملة، فيما أطلقت أيدي صحف الشمولية و كتاب الأجهزة في ذات الوقت لإعادة ترديد أكاذيب "آخر لحظة" على أوسع نطاق.

    لقد أزعجتهم مواقفنا وعجزهم عن تحويلنا عنها أو شرائنا، فلجأوا للخيار الآخر المتمثل في أساليب اغتيال الشخصية المعروفة، باللجوء لتشويه سمعتنا ودمغنا بالاتهامات التي تنال من شرفنا وكرامتنا، لتسهل عليهم الدفاع عن تهم الفساد بأن الجميع ملوثون وفاسدون. وهذه حملة ممتدة ومعروفة ستتسع لتحاول النيل من كل الشرفاء أصحاب المواقف، في كل القطاعات.

    وتوضيحا للمواقف ولجلاء الصورة أمام الرأي العام، نود نحن الموقعين أدناه التأكيد على الحقائق التالية:

    - نحن الموقعين أدناه نؤكد وبصورة قاطعة أننا لم نتقدم مطلقاً بأي طلب تمويل للمنظمة المذكورة لأي نشاط صحفي ولم نتسلم فلساً واحداً نقداً أو عيناً أو بأي صفة أخرى لأجل أي غرض ورد أو لم يرد بالتقرير الأمني المرفق مع المادة الصحفية المنشورة في "آخر لحظة".

    - لا يوجد أي تنظيم أو مكون صحفي أيا كان، يجمع بين الأسماء التي وردت الإشارة إليها في المادة التي نشرتها الصحيفة، ولم يحدث أن تلاقوا جميعا، رغم مشروعية هذا التلاقي، إلا في المواقف العامة من قضايا الحريات واللقاءات التضامنية التي جرت مع عدد من الصحف والصحفيين الذين تعرضوا للإيقاف أو القمع والمصادرة خلال العامين الماضيين، ولعل هذا هو مربط الفرس وسبب العداء الجماعي والاستهداف من قبل الأجهزة الأمنية والصحف المتعاملة معها.

    -يؤسفنا أن نشير للتعامل غير الأخلاقي وغير المهني لصحيفة "آخر لحظة" مع المادة المذكورة ومع زملاء صحفيين قضى بعضهم في هذه المهنة أكثر من 25 عاما، وزامل بعض قيادات هذه الصحيفة لمدة طويلة، فقد حملت المادة المنشورة بالصحيفة عبارات التجريح و الإساءة والإدانة المحملة بكل الإسفاف والبذاءة الممكنة وغير الممكنة. والمؤسف أكثر أنها جاءت عنوانا رئيسيا للصحيفة واحتلت جزءا من الصفحة الأولى وصفحة داخلية كاملة، وبدون أن تحمل اسما أو توقيعا، مما يجعلها مسؤولية كل قيادات الصحيفة. كما أن الصحيفة، ومخالفة لكل الأعراف المهنية والأخلاقية، لم تحاول الاتصال بأي ممن ورد اسمه من الزملاء الصحفيين لتستوضحه أو تعرف رده وتعقيبه على المعلومات الواردة، بما يوضح و يؤكد أنها جزء أصيل من الحملة.

    - كما يؤسفنا أكثر موقف المجلس القومي للصحافة والمطبوعات الذي سارع أمينه العام، وبعد ساعات قليلة من صدور الصحيفة، ليصدر بيانا يرسم به لنفسه دورا في الحملة، وهو موقف يجعلنا نصنف المجلس ومسؤوليه في موقف الخصم الصريح، بما يعطينا الحق في الرد عليه بالطرق المناسبة. لقد تغاضى المجلس عن ما أشرنا إليه من تجاوزات الصحيفة ليتبنى اتهاماتها الباطلة، بينما ظل يتجاهل ممارسات تخرق كل الأعراف والتقاليد الصحفية دون أن يتحرك أو يصدر بيانا أو تصريحا..! وكأن هذه الهمة والعجلة لا تصدر إلا إذا كانت هناك حملة منظمة من تلك الأجهزة.

    -ونحن إذ نؤكد ذلك نؤكد لزملائنا وأصدقائنا وأبناء شعبنا أننا سنظل عند مواقفنا مهما كلفنا ذلك، ولن تفلح هذه الحملات، مثلما لم تفلح حملات سابقة، في إثنائنا عن الطريق الذي اخترناه طوعا واختيارا، طريق الحق والحرية والصحافة الحرة الشريفة التي لا تركع لأحد ولا ترحم ظالما ولا تجامل مفسدا ولا تنافق مسؤولا مهما علا موقعه ومنصبه. ونتقدم للزملاء والأصدقاء والقراء الذين اتصلوا بنا مؤازرين ومساندين بالشكر والعرفان، ونؤكد لهم أننا ندرك أنها ضريبة موقف لا بد من دفعها بين الحين والآخر، وأننا لها لمستعدون.

    - إن التمويل الأجنبي للمنظمات الوطنية السودانية أمر متعارف عليه ولا توجد قوانين أو قيود تمنعه. كما أن الدولة نفسها وكثير من الجهات الحكومية والمراكز والمنظمات ذات الصلة بالحكومة والحزب الحاكم تعتمد عليه في كثير من المجالات الإنسانية والإغاثية والأنشطة الطوعية الأخرى. وبالتالي فإن من حق هذه المنظمات والمراكز الاستفادة من التمويل الأجنبي وفق التقاليد والإجراءات المرعية، ووفق الأعراف ونظم العمل المعروفة التي تقتضي المحاسبية والشفافية والنزاهة وخدمة المجتمع و الفئات المستهدفة عبر هذه البرامج. وهناك من القوانين واللوائح ما يتيح لأعضاء هذه الجمعيات ومنتسبيها حق الرقابة على البرامج والأنشطة والتمويل.

    - أخيرا لقد تشاورنا مع كثير من الزملاء والزميلات ممن تمت الإشارة إليهم في متن التقرير المذكور، ولقد تباينت وجهات النظر، ففضل البعض الاتجاه لسكة التقاضي وحصر حركته فيها وحدها، بينما رأى آخرون عدم الرد باعتبار أن الموضوع معروف ومفضوح ولا يقتضي ردا، وينتظر آخرون التحقيق القانوني معهم من أية جهة كانت.

    ومع احترامنا لهذه الخيارات، فقد قررنا نحن الموقعين أدناه أن نصدر هذا البيان التوضيحي للرأي العام، مع الاحتفاظ بحقنا في الاتجاه نحو القضاء للاقتصاص ممن حاول الإساءة إلينا وتشويه سمعتنا والحط من كرامتنا.



    الأسماء:

    1- فيصل محمد صالح

    2- مرتضى الغالي

    3- هنادي عثمان

    4- عفاف أبو كشوة

    5- حسين سعد

    6- لبنى أحمد حسين

    7-أبكر آدم إسماعيل



    الخرطوم – الأحد 19 أكتوبر 2008


    http://www.sudaneseonline.com/
                  

10-21-2008, 02:47 PM

Faisal Al Zubeir
<aFaisal Al Zubeir
تاريخ التسجيل: 10-25-2005
مجموع المشاركات: 9313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: بيان للرأي العام من مجموعة من الصحفيين (Re: بهاء بكري)

    Quote: ففضل البعض الاتجاه لسكة التقاضي وحصر حركته فيها وحدها،


    هذا اتجاه صحيح . نرفض كيل الاتهامات بلا دليل .
                  

10-21-2008, 04:13 PM

Faisal Al Zubeir
<aFaisal Al Zubeir
تاريخ التسجيل: 10-25-2005
مجموع المشاركات: 9313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: بيان للرأي العام من مجموعة من الصحفيين (Re: Faisal Al Zubeir)

    Quote:
    المؤسسة الامريكية للديمقراطية وحرية الصحافة قدت الدعم ل 14 جهة في العالم العربي وافريقيا

    الصحفيون السودانيون أبرياء من تهمة تلق رشا من مؤسسات امريكية

    ليزا شلينغر زارت السودان وعددا من الدول العربية في مهمة مهنية للتدريب الاعلامي

    د . عبد المطلب صديق
    [email protected]

    ليس هناك اسوأ من القدح في ذمة الصحفي والاعلامي ، ولا اقبح من التشكيك في امانته ونزاهته وموضوعيته وحرصه على المصلحة العامة ‘ فالصحفيون هم قادة الراي وحملة امانة الكلمة ودمغهم بالتهم جزافا يضر ليس بسمعة زملاء المهنة فقط بل يضر بالصحف والصحافة والصحفيين ، فمثل هذه الاتهامات تطلق اشارات سالبة عن المهنة، ويصدق عليها قول بعضهم ان الصحافة مهنة من لا مهنة له ، او انهم مثل الهواتف الجوالة يتحدث اكثر لمن يدفع اكثر ، وتكثر الاقاويل التي تصف الصحفيين بكل ما هو مسيئ الى سمعتهم كاصحاب مهنة مثلهم مثل غيرهم من عامة الناس .

    واعود الى ما نشرته صحيفة اخر لحظة حول تلقي عدد من الصحفيين الى رشا من جهات خارجية وانهم بالتالي عملاء الى منظمات امريكية وجهات تتربص بالوطن لتنال من امنه ووحدة اراضيه وسلامة قادته الدستوريين ، ومضت الصحيفة اكثر من ذلك عندما قطعت الشك باليقين بنشر وثائق تؤكد ما ذهبت اليه . والحال هكذا فان القارئ العادي لن يتخلله شك في صحة ما ذهبت اليه الصحيفة المذكورة باطلاقها لتلك الاتهامات . وعلى الرغم من انني لست على دراية بعلاقة الصحافة السودانية بالمنظمات العالمية وعما اذا كانت تتلقى منها دعما ثابتا مستمرا ام لا ؟ الا انني على علاقة بان القانون السوداني لا يمنع الصحافة السودانية والمؤسسات الاخرى ان تحصل على الدعم المالي والفني من هيئات ومؤسسات ومنظمات عالمية متخصصة اوخيرية او غير ذلك من المنظمات الرائجة في هذا الزمان .

    وبطبيعة عملي في الخارج وعلاقاتي الممتدة مع الدور الصحفية والاعلامية ومراكز التدريب كنت على علم بالمشروع الامريكي لدعم المؤسسات الديمقراطية والاعلامية التي تساند التحول الديمقراطي في الشرق الاوسط ، ولربما تكون هذه المجموعة قد حصلت على الدعم الامريكي المساند لمراكز التدريب والمؤسسات الاعلامية الناشطة في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان . وكنت ذات يوم شاهدا على عرض قدمته مؤسسة امريكية مرموقة لصحيفة عربية لتتولى مهمة تدريب الصحفيين الشباب على تغطية الانشطة الديمقراطية والانتخابية ، فهل يعد مثل هذا الدعم رشا وفساد وفتنة تمس صالح العباد والبلاد ؟ خاصة اذا علمنا ان الحكومة نفسها تتلقى العون من المنظمات العالمية وان مطار الخرطوم يعج بالطائرات التي تحمل هذا العون الى السودان والناس يرونه كل صباح ومساء .

    لقد قدمت المؤسسة الامريكية للديمقراطية وحرية الصحافة العون الى اكثر من 14 بلدا فهل تعد كل هذه الدول دولا مارقة وفاسدة ومنقلبة على اهلها ؟ لقد زارتني في مكتبي بالدوحة العام قبل الماضي صحفية امريكية مخضرمة تدعى ليزا اشلينجر مديرة مركز واشنطن للتدريب الاعلامي وطلبت منى مساعدتها للتعرف على جهة سودانية تتبنى تقديم دورات تدريبية اعلامية في السودان تتعلق بتدريب الصحفيين السودانيين على اسس تغطية الانتخابات والبرلمانات والانشطة الديمقراكية شريطة ان تكون هذه الجهة ليست حكومية والا يكون هدفها الربح المادي ، وقد نصحتها بمقابلة الزميل محمد لطيف في الخرطوم ومناقشة هذا الامر معه باعتبار انه يدير مركزا للتدريب الاعلامي في السودان ، ولم تمانع الصحفية الامريكية في مساندة المركز السوداني في الحصول على نسبة من الدعم المالي لانجاز هذه المهام . فهل يعد مثل هذا العمل فسادا ورشا واكل اموال الناس بالباطل وخيانة للوطن ولامانة الكلمة ؟

    ان الذي يحدث في السودان من تشويه لصورة الصحفي ،وتصويره كمرتزق يبحث عن المال الحرام ولا هم وطني له مسلك يضر بالمهنة والزملاء الصحفيين جميعا وله انعكاساته السالبة دخل ةخارج السودان ، كما ان المحاكمات الاعلامية احادية الاتجاه ، ومنع الاخرين من ايضاح وجهة نظرهم يمثل خرقا لابسط حقوق الانسان في الدفاع عن سمعته امام الراي العام .

    فالاشخاص الذين وردت اشارات الى اسمائهم من المعروفين في بلاط صاحبة الجلالة ، كما ان الاشارة الضمنية لا تغني عن حقيقة الاتهام المباشر طالما كان بمقدور القارئ التخمين ومن ثم الوصول الى الاسم الكامل للشخص المقصود .

    وبطبيعة الحال ، انا لا ابرئ كل الصحفيين او جميعهم من وجود فئات تقتات من دم المهنة ، وهذه حقيقة ماثلة في كل المهن حيث يندس الصالح في ثنايا الباطل ولا يكون ذلك مدعاة الى تعميم الاتهام بالسوء والحكم على سواد الصحفيين بالخروج على جادة الطريق وجنوحهم الى الضلال .

    واخر القول ليس من مصلحة احد الاساءة الى اي مهنة من المهن ولا اي جماعة من الجماعات فقد اصبح العالم قرية ، ومن رمى قريبه اصابه ذلك النصل قبل ان يصيب غيره .



    د . عبد المطلب صديق

    سكرتير صحيفة الشرق القطرية

    استاذ الاعلام بجامعة قطر

    نقلا عن سوانايل
                  

10-21-2008, 06:56 PM

نزار عبد الماجد

تاريخ التسجيل: 10-16-2006
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: بيان للرأي العام من مجموعة من الصحفيين (Re: Faisal Al Zubeir)

    السكين الميته يغلبا قطيع البصل
    خلونا نشوف انيابنا وين
    ونستعد لمعركه حقيقية يتساقط فيهاالبغاث
    اخوتي الصحفيين
    لا بد من العين الحمراء
    اكرر العين الحمراء
    ولا يمكن أن تدير معركة اخلاقية مع اللصوص وزمرتهم

    طوبى لمن نامت على خشبه مل الردى حيه
    طوبى لسيف يجعل الرقبة انهار حرية

    بلا نخجل كلنا
    بلا يا ايها الوسط الصحفي المخوزق من جواه
    والله سكوت الناس والمشى مع الحيط وورا اصحاب الصوت الناعم والرفض المملس


    يانكتب صح
    والله ..نشخبط (كل الكراس)

    والله قد جاء الوقت لفضح كل العفن الموجود في الجرايد

    بكره قريب
    ا.فيصل علمتنا الكثير
    يا نكتب ...يانكتب
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de