بريطانيا ترصد بدايات الحركة الشيوعية السودانية(1)

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 04:55 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة متولى عبدالله ادريس(elsharief)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-01-2004, 09:20 AM

elsharief
<aelsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 6242

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بريطانيا ترصد بدايات الحركة الشيوعية السودانية(1)



    بريطانيا ترصذ بدايات الحركه الشيوعيه السودانيه ـ 1
    معلمون وطلاب وأطباء وعمال ورجال أعمال ودعاة في ملفات المخابرات



    ملفان صغيران باسم (الشيوعيون السودانيون من ملفات البوليس السري البريطاني) أفرجت عنهما المخابرات البريطانية بمناسبة مرور خمسين عاما عليها،أي أن اعدادها قد تم عام 1952، وذلك خلافا لوثائق الخارجية البريطانية التي يفرج عنها بعد مضي ثلاثين عاما، ويزكي فارق العشرين عاما بين المخابرات والخارجية أهمية هذه الوثائق.


    في المقابل ثمة قيمة تاريخية لهذه الوثائق، لا لكونها تحمل فقط أطيافا من النخب السياسية السودانية التي شكلت حركة السودان السياسية طوال القرن الماضي بل وبدايات هذا القرن، بل لأنها تحمل ما يقترب من السيرة الذاتية لجميع الاسماء التي وردت بدءا من مكان الميلاد، وفي غالب الأحيان الانتماء القبلي ز


    بحكم أهميته في ذلك الزمان،ونهاية بالتحصيل العلمي والمهني، وفي ذلك توثيق تاريخي نرى أن أهل السودان في حاجة اليه لكونه ربما يشكل البدايات للخروج بالسودانيين من نمط المشافهة الذي ظل يلازم غالب تعاطيهم لشأنهم السياسي والفني والعام.


    كما أن لهذه الوثائق قيمتها الأخرى بالنسبة للسودانيين كونها تقترب من أن تكون تاريخا للنشاط الشيوعي، بل والوطني والذي كثيرا ما خلط البوليس السري البريطاني بينه وبين الشيوعي، لأن أسماء كثيرة معروفة قد وردت في هذه القوائم لكونها تنتمي لحركة الأشقاء المعروفة.


    الى ذلك يذهب التقدير أيضا إلى أن هذه الوثائق ستثري حركة السياسة السودانية والاعلامية في حاضرها الماثل الآن، لأن من الوارد أن ينطلق كثيرون في استقصاء المزيد من التفاصيل حول النشاط الوطني والشيوعي في ذلك الزمان في صدور الذين لا يزالون على قيد الحياة سواء من القائمة (أ) أو القائمة (ب)، وهكذا تخير البوليس السري البريطاني .


    تقسيم نشاط هذه الأسماء، وقد أطلق على القائمة (أ) شيوعيون نشطون فيما أطلق على القائمة (ب) شيوعيون أقل نشاطا وآخرون متعاطفون مع الشيوعية أو بعقلية شيوعية في الأصل.الوجه الثالث الجدير بالملاحظة في هذه الوثائق هو الأهمية التي أولاها صانع القرار البريطاني للنشاط الشيوعي في السودان منذ ذلك الزمان، وهو تقدير أثبتت السنين المقبلة صحته بقراءة تداعيات أحداث سودانية مثل ثورة اكتوبر وانقلاب مايو 1969 وانقلاب يوليو .


    1971 وانتفاضة أبريل 1985 وفيها جميعها كان لليسار السوداني وليس بالضرورة الشيوعيون دور لا يمكن إغفاله.ولا نطيل حتى لا نصادر حرية القارئ في استقصاء استنتاجاته، واذا كانت من إضافة أخيرة فلتكن أن المنهج الذي تخيرناه قد قضى بأن نترك كامل الفرصة للوثيقة نفسها في أن تتحدث هي ز


    وكما وردت بقلم البوليس السري البريطاني بلا تدخل منا غير الايضاح الذي فرضه أحيانا عدم وضوح سطور أو سقوط بعضها خلال عمليات تصوير الملفين، إضافة الى هذه الاضاءات تحت في مقدمة كل حلقة وقد رأينا فيها ومن زاوية مهنية مقدمات واضاءات لفهم ما حدث ويحدث، وفي ذهننا هنا أن أجيالا بحالها لم تكن قد ولدت أصلا الا بعد انقضاء كل الأحداث التي كان لهذه الرموز التي سيرد اسمها دورا حيويا فيها.


    وثيقة رقم:171100


    التاريخ:2 يونيو 1952


    من:مكتب الأمن المدني، الرئاسة، بوليس


    السودان. ص. ب. 288، نسخة رقم:3


    الى: كل المعتمدين، والمحافظين، ومدير عام السكة الحديدية.


    ونسخة إلى معتمد محافظة حلفا


    والى قادة البوليس في: ود مدني، ملكال، الفاشر،


    الخرطوم،الأبيض،بورتسودان،عطبرة، كسلا.


    بالإشارة إلى خطابي رقم 171100 Sec بتاريخ 12. 2. 1952، أرفق القوائم المراجعة (أ) و(ب)


    للشيوعيين، هلا تفضلتم بتعديل تلك القوائم لتقرأ كما يلي:


    القائمة (أ):


    وثيقة رقم:17100/Sec نسخة رقم 3


    من: مكتب الأمن المدني، الرئاسة، بوليس


    السودان. ص. ب. 288، نسخة رقم:3.


    إلى:كل المعتمدين الحكام، معتمد بورت سودان، مدير عام السكة حديد.


    1- المرجع خطاباتي الأمنية برقم 171100/ بتاريخ 15-11-1949 و20-9-1950 و12-6 1951.


    2- هلا تفضلتم بإلغاء وإعدام القوائم الموجودة (أ) و(ب) وإحلال مكانها بالقوائم المرفقة والمراجعة.


    3-أرسلت نسخا من هذا الخطاب والقوائم إلى ووردل سميث وعملاء السودان بالقاهرة ولندن


    4- هلا تفضلتم بالتوقيع على التعهد المرفق.


    التوقيع:. . . . . . . . . . . . . . . .


    المكان:. . . . . . . . . . . . . . . .


    التاريخ:. . . . . . . . . . . . . . .


    توقيع


    سي. ام. كووتس


    ع. قائد البوليس


    صورة إلى:


    معتمدة محافظة وادي حلفا


    قادة الشرطة ب:ود مدني - ملكال - الفاشر - الخرطوم - الأبيض - بورتسودان -


    عطبرة -كسلا.


    نسخة إلى:


    مكتب السكرتير المدني- الرئاسة، بوليس السودان، ص. ب. 288، الخرطوم.


    أقر باستلام النسخة رقم 3 من خطابكم 171100/Sec بتاريخ 12-2-1952 مع القوائم المراجعة (أ) و(ب).


    التوقيع:. . . . . . . . . . . . . . . .


    المكان:. . . . . . . . . . . . . . . .


    التاريخ:. . . . . . . . . . . . . . .


    وثيقة رقم: الرقم السابق


    التاريخ:4 يونيو 1952


    من:رئاسة بوليس السودان، مكتب السكرتير المدني، الخرطوم.


    إلى:الإدارة الأفريقية، الخارجية، لندن، أس. دبليو، ون.


    عزيزي آر. ألن،


    إلحاقا لخطابي171100/Sec بتاريخ 12 فبراير 1952، أرسل فيما يلي عددا من المراجعات والإضافات على ملاحقنا عن


    الشيوعيين (أ) و(ب).نسخ من هذه القوائم سترسل إلى ووردل سميث وعملاء السودان بالقاهرة ولندن.


    توقيع


    سي. ام. كووتس


    قائد البوليس بالإنابة


    ع. السكرتير المدني.


    وثيقة رقم:51/ G7/10115 JE


    التاريخ:23 -2-1952 .


    الموضوع: مذكرة داخلية، الخارجية. بخط اليد، (الإيضاح من الصحافة ).


    من اللافت للنظر عدد الذين في القائمة (أ) من المعلمين. أنظر في هذا الإطار الفقرة 2 من مذكرة الخرطوم برقم G/7/10115 JE . عدد آخر من النقابيين.


    توقيع


    بي. بارسونز


    المستشار العمالي المساعد (تعليق آخر بخط اليد، الإيضاح من البيان).


    رموز النقابيين في القائمة (أ) معظمهم من الرجال بسكة حديد عطبرة كما هو متوقع. هذه قائمة مفيدة. . . . . . . . . بقية الخط غير واضح (الإيضاح من البيان)


    توقيع


    فيماسم


    وثيقة رقم:G1/10114 JE


    التاريخ:18-يوليو 1952


    الموضوع: الخارجية، مذكرة داخلية. (بخط اليد، الإيضاح من الصحافة)


    هناك على الأقل إشارات ضئيلة للنقابيين.


    توقيع


    غير واضح


    سري للغاية


    شيوعيون نشطون


    الملحق (أ)


    1-عبد اللطيف علي عامر (الياس: عز الدين علي عامر)


    من مواليد الخرطوم في 4/8/1924. نما لعلم المصريين كشيوعي في 1946، وتم اعتقاله ولكن أطلق سراحه دون توجيه اتهام له. وهو شيوعي معروف جدا في مصر، ولكنه لم يقم بنشاط كبير في السودان. استقر الآن بالخرطوم حيث يدير عيادة طبية قرب الجامع الكبير. لم يظهر نشاطات كشيوعي ويبدو أنه قد اصبح اكثر اهتماما بجمع المال.


    2-عبد القيوم محمد سعد:


    من مواليد ام درمان في 1/1/1926. طالب بجامعة القاهرة. اقترح في 1947 ان يشارك في مؤتمر الشباب العالمي في براغ ولكنه اسقط الفكرة بسبب النفقات. هو الآن سجين بالإسكندرية بسبب المشاركة في نشاطات شيوعية. يعتبر من الشيوعيين المهمين في مصر. وله اسم حركي في دوائر الشيوعيين المصريين هو (علام).


    لا يعرف عنه سوى القليل بالسودان. يقيم في مصر.


    3-عبد الغفار عبد الرحيم:


    من مواليد أم درمان عام 1926. طالب سابق بكلية الطب بجامعة القاهرة. اعتقل بالقاهرة في أبريل 1948 بسبب المشاركة في مظاهرة شيوعية بالقاهرة، ولكن من الواضح انه لم يواجه اتهاما. جاء للسودان في عطلة في يونيو 1948.


    اضطلع بدور نشط في مؤتمر الشباب، ووجه له اتهام بسبب المشاركة في اجتماع غير قانوني نشأ عن ذلك المؤتمر، وعوقب بالسجن 45 يوما والغرامة 5 جنيهات إسترلينية.عاد الى القاهرة ولكنه ظهر مرة أخرى بنشاطه لدى السلطات المصرية وتم طرده من الجامعة وفقد منحة السنهوري المقدمة له.


    عاد من مصر في 1/7/1949 عضو الحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب. مسقط رأسه الجندول بمديرية النيل الأزرق.


    4-عبد الماجد محمد أبو حسبو.


    من مواليد الخرطوم في 1921. طالب بكلية الحقوق جامعة القاهرة. يتحدث الفرنسية الى جانب الإنجليزية والعربية. كان نشطا جدا في الحركة الشيوعية في مصر عام 1946 وهو واحد من أولئك الذين وضعتهم سلطات الأمن المصرية في قوائم الممنوعين من دخول مصر إذا غادروها مع تعليمات بالاعتقال إذا ما حاولوا دخولها.


    مكان إقامته بالسودان مدينة الخرطوم. عاد الى السودان بعد حصوله على شهادته الجامعية وتقدم بطلب الانضمام لنقابة المحامين. في غضون ذلك يعمل كمعلم بالكلية القبطية في الخرطوم. يؤمن هو ومحمد أمين حسين بعدم جدوى النضال الحزبي ويعتبرونه كافيا لتقديم حلقات دراسة حول الاتحادات الماركسية.


    4-(أ) عبد القادر حسن عثمان اسحق.


    من مواليد بري، الخرطوم 1922. طالب بالسنة الرابعة طب بالخرطوم، موظف بالخدمة الطبية السودانية وهو عضو معروف بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب، اتهم مرة بالمشاركة في اجتماعات غير قانونية. أحد الأطباء الخمسة الذين تقدموا باستقالاتهم احتجاجا على فصل مصطفى السيد (انظر رقم 46 في هذه القائمة). يقيم ببري الخرطوم.


    4- (ب) عبد الرحيم أحمد محمد عباس أرباب:


    من مواليد 1920 بالخرطوم بحري. كاتب مسودات بإدارة الري المصري. عضو معروف بالحركة السودانية للتحرر الوطني، اتهم مرتين للمشاركة في اجتماعات غير قانونية. من المهتمين بالحركة العمالية. وهو من النوع النشط والعنيف. يقيم بالخرطوم.


    5-عبد الرحمن عبد الرحيم عثمان (الوسيلة)


    من مواليد أم درمان. طالب بمصر بكلية الأداب. عاد للسودان في عطلة عام 1948 وكان واحدا من حلقة القيادة التي نظمت مظاهرات ضد الجمعية التشريعية. حوكم بالمشاركة في اجتماع غير قانوني وعوقب بالسجن ل43 يوما والغرامة خمسة جنيهات. هو شيوعي ومضاد جدا لبريطانيا والحكومة السودانية. يقيم الآن ببورتسودان.


    تعديل:


    وفق الخطابات أعلاه أحذف (بورتسودان) في السطر الأخير وأدخل (الخرطوم) وأضف (بلا عمل).


    6- عبد الرحمن حمزة علي:


    ولد بالقطينة بمديرية النيل الأزرق عام 1927. تلقى تعليمه الأوسط بالابيض وأم درمان. التحق بالسلك الكتابي بإدارة المالية بالحكومة السودانية، واجتاز امتحان الخدمة المدنية في 1945. احيل الى الخدمة الطبية السودانية ولكنه استقال في 1948. التحق بعدها بشركة حسين أبوالعلا وشركاه ببورتسودان.


    في عداد الأشقاء ومضاد جدا للحكومة. عوقب بالغرامة خمسة جنيهات لقيادته اجتماعا غير قانوني باروما في نوفمبر عام 1948. اعتقل في بورتسودان بسبب توزيع منشورات صادرة عن الحركة السودانية للتحرر الوطني وحوكم بالسجن لعامين،هو شيوعي وعضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب. من المرجح جدا أن يكون هو ممثل الحركة السودانية للتحرر الوطني ببورتسودان. يوجد الآن بام درمان حيث يعمل معلما بدارس الأهلية.


    6-(أ) عبد الرحمن محمد أحمد.


    ولد بالقطينة عام 1927. طالب بكلية الطب بجامعة القاهرة. لفت نظر السلطات المصرية كشيوعي عام 1948 ثم مرة أخرى في 1949 بعد أن ضبطت بحوزته منشورات شيوعية. تم ترحيله للسودان في مطلع اكتوبر1949. غادر لمصر في سبتمبر 1951 لمواصلة دراسته.


    7- د. عبد الوهاب زين العابدين:


    ولد هذا الرجل برشاد في مديرية كردفان عام 1916. وهو ابن زين العابدين عبد التام الذي ينحدر من أصول زنجية (دينكاوي). كان زين العابدين عبد التام ضابطا بالجيش المصري وعضوا نشطا بجمعية اللواء الأبيض عام 1924، اعتقل وحوكم من قبل البوليس في 1924 لقيادته مظاهرة. غادر من بعد لمصر حيث تم استيعابه بالجيش المصري.


    ثم عاد للسودان واستقر به نهائيا. وهو الآن أحد الأعضاء المنتخبين بالجمعية التشريعية، وأحد الأتباع المخلصين للسيد عبد الرحمن. ابنه عبد الوهاب زين العابدين تلقى تعليمه المبكر بالسودان. ولكنه واصله وتخرج من كلية الطب بجامعة القاهرة. هو من اتباع الختمية وقيادي بالأشقاء. كان رئيس المؤتمر في 1946 ولكنه استقال في 1947. لا يزال عضوا بالدائرة الداخلية للمؤتمر.


    تم انتخابه رئيسا لـ (جمعية الفكر الحر) التي تتم الاشارة اليها في هذه الورقة، وهدفها الترويج للشيوعية في أوساط الطبقات المتعلمة. هو من المؤيدين جدا لمصر وعلى اتصال وثيق بالعناصر المضادة لبريطانيا في مصر. وهو على علاقة طيبة مع والده برغم معارضته له سياسيا،وهو متزوج من بنت أحد الضباط المسيحيين المتقاعدين من قوة دفاع السودان.


    معروف بأنه شيوعي وعضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني. يملك منزلا وعيادة بأم درمان ولكنه يقضي معظم وقته بمصر، وهو رجل خطير سواء بحساب آرائه السياسية المتطرفة أو روابطه الشيوعية. هو الآن ببريطانيا تحت إشراف ( بعثة فاروق).


    تعديل:


    وفق الخطاب أعلاه أضف (عاد الى أم درمان من بريطانيا يوم 13. 4. 1952 بعد أن أكمل بعثة طبية ببريطانيا وينوي افتتاح عيادة بأم درمان ).


    8- أحمد اسماعيل النضيف:


    ولد بام درمان عام 1925،تخرج من كلية غردون التذكارية، السنة الثالثة آداب. عضو قيادي بالحركة السودانية للتحرر الوطني والأشقاء ومؤتمر الشباب، معروف بمسئوليته مع آخرين عن إعداد وتوزيع المنشورات الشيوعية.


    تم العثور على كميات كبيرة من المطبوعات الشيوعية والمثيرة للتحريض بمنزله في ام درمان عام 1948 ولكن اتضح أن من المستحيل محاكمته على تلك الواقعة. لديه اتصالات بعطبرة في دوائر العمال ومتهم بالتنظيم لتوزيع منشورات شيوعية هناك أيضا،يقيم بأم درمان.


    9-أحمد خوجلي محمد خير:


    ولد بدنقلا،تلقى تعليمه بكلية غردون التذكارية،ذهب لمصر عام 1947، لكلية العلوم جامعة القاهرة. أثار انتباه البوليس المصري كشيوعي في أبريل 1948 حيث وصف بالنشاط في ترويج ونشر الشيوعية.


    كتب مقالات لمجلة مخربة ومدمرة اسمها (البركان النشط). فصل من الجامعة ثم اعتقل بعدها بمعسكر الهوكستيب وتم ترحيله للسودان. وهو الآن معلم بمدرسة الأهلية بعطبرة، وهو عضو نشط جدا بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب، وهو من النوع الخطر. يقيم بعطبرة.


    حسن ساتي


    http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?pagename=Bayan%...ge&cid=1051779708259
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2004, 01:36 AM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بريطانيا ترصد بدايات الحركة الشيوعية السودانية(1) (Re: elsharief)


    تقوم صحيفة "البيان" هذه الأيام بنشر وثائق "بريطانيا ترصد بدايات الحركة الشيوعية السودانية".. سبق نشرها من قبل في "الميدان"..
    قام باعدادها للبيان الأستاذ حسن ساتي.
    بدأ النشر يوم الاثنين الماضي في شكل حلقات..

    ملفان صغيران باسم (الشيوعيون السودانيون من ملفات البوليس السري البريطاني) أفرجت عنهما المخابرات البريطانية بمناسبة مرور خمسين عاما عليها،أي أن اعدادها قد تم عام 1952، وذلك خلافا لوثائق الخارجية البريطانية التي يفرج عنها بعد مضي ثلاثين عاما، ويزكي فارق العشرين عاما بين المخابرات والخارجية أهمية هذه الوثائق. في المقابل ثمة قيمة تاريخية لهذه الوثائق، لا لكونها تحمل فقط أطيافا من النخب السياسية السودانية التي شكلت حركة السودان السياسية طوال القرن الماضي.
    بل وبدايات هذا القرن، بل لأنها تحمل ما يقترب من السيرة الذاتية لجميع الاسماء التي وردت بدءا من مكان الميلاد، وفي غالب الأحيان الانتماء القبلي بحكم أهميته في ذلك الزمان،ونهاية بالتحصيل العلمي والمهني، وفي ذلك توثيق تاريخي نرى أن أهل السودان في حاجة اليه لكونه ربما يشكل البدايات للخروج بالسودانيين من نمط المشافهة الذي ظل يلازم غالب تعاطيهم لشأنهم السياسي والفني والعام.
    كما أن لهذه الوثائق قيمتها الأخرى بالنسبة للسودانيين كونها تقترب من أن تكون تاريخا للنشاط الشيوعي، بل والوطني والذي كثيرا ما خلط البوليس السري البريطاني بينه وبين الشيوعي، لأن أسماء كثيرة معروفة قد وردت في هذه القوائم لكونها تنتمي لحركة الأشقاء المعروفة.
    الى ذلك يذهب التقدير أيضا إلى أن هذه الوثائق ستثري حركة السياسة السودانية والاعلامية في حاضرها الماثل الآن، لأن من الوارد أن ينطلق كثيرون في استقصاء المزيد من التفاصيل حول النشاط الوطني والشيوعي في ذلك الزمان في صدور الذين لا يزالون على قيد الحياة سواء من القائمة (أ) أو القائمة (ب)، وهكذا تخير البوليس السري البريطاني تقسيم نشاط هذه الأسماء، وقد أطلق على القائمة (أ) شيوعيون نشطون فيما أطلق على القائمة (ب) شيوعيون أقل نشاطا وآخرون متعاطفون مع الشيوعية أو بعقلية شيوعية في الأصل.
    الوجه الثالث الجدير بالملاحظة في هذه الوثائق هو الأهمية التي أولاها صانع القرار البريطاني للنشاط الشيوعي في السودان منذ ذلك الزمان، وهو تقدير أثبتت السنين المقبلة صحته بقراءة تداعيات أحداث سودانية مثل ثورة اكتوبر وانقلاب مايو 1969 وانقلاب يوليو 1971 وانتفاضة أبريل 1985 وفيها جميعها كان لليسار السوداني وليس بالضرورة الشيوعيون دور لا يمكن إغفاله.
    ولا نطيل حتى لا نصادر حرية القارئ في استقصاء استنتاجاته، واذا كانت من إضافة أخيرة فلتكن أن المنهج الذي تخيرناه قد قضى بأن نترك كامل الفرصة للوثيقة نفسها في أن تتحدث هي وكما وردت بقلم البوليس السري البريطاني بلا تدخل منا غير الايضاح الذي فرضه أحيانا عدم وضوح سطور أو سقوط بعضها خلال عمليات تصوير الملفين.
    إضافة الى هذه الاضاءات تحت في مقدمة كل حلقة وقد رأينا فيها ومن زاوية مهنية مقدمات واضاءات لفهم ما حدث ويحدث، وفي ذهننا هنا أن أجيالا بحالها لم تكن قد ولدت أصلا الا بعد انقضاء كل الأحداث التي كان لهذه الرموز التي سيرد اسمها دورا حيويا فيها.




    (عدل بواسطة Raja on 18-01-2004, 02:41 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2004, 01:51 AM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بريطانيا ترصد بدايات الحركة الشيوعية السودانية(1) (Re: Raja)


    معلمون وطلاب وأطباء وعمال ورجال أعمال ودعاة في ملفات المخابرات
    الحلقة الثانية

    تبدو هذه الحلقة مثقلة بسياسيين، شيوعيين أو غير شيوعيين، من الوزن الثقيل، فمعظم اسمائها معروفة بل ومنحوتة في الذاكرة السودانية، بدءا من أحمد محمد خير (المعلم) الذي تقول عنه الوثائق أنه معاد وبوضوح للحكومة والجمعية التشريعية، ومرورا بعوض عبد الرازق الذي تآمر عليه البوليس وفصله من عمله كمعلم بالمدرسة الأهلية ليتجه للصحافة ويصبح رئيسا لتحرير صحيفة اسمها «الهدف».

    وهناك ضمن قائمة هذه الحلقة الشفيع أحمد الشيخ والتيجاني الطيب وقاسم أمين والطيب حسب الرسول، وحسن عبد القادر الذي غلب عليه نشاطه الرياضي ورئاسته لنادي الهلال في الستينيات والسبعينيات بدرجة لا تتناسب مع هذا الوزن الذي خلعه عليه البوليس السري البريطاني، فالرجل وكما تقول الوثائق قاد حركة التحرر الوطني بالأبيض وبلور فكرة انشاء (جبهة متحدة) تضم المثقفين كافة والعمال والمزارعين لمحاربة الامبريالية.
    والوثائق تصف الراحل الشفيع أحمد الشيخ الذي أعدمه نظام جعفر نميري عام 1971 على خلفية الانقلاب الشيوعي الذي قاده ونفذه الرائد هاشم العطا في 19 يوليو 1971 وأحبط بتدخل خارجي بعد ثلاثة أيام، تصفه بأنه من المتطرفين الخطرين، فيما قطعت الوثائق بأن شخصية أخرى من الوزن الثقيل هي قاسم أمين بأنها متطرفة ومدافعة عن أساليب العنف والتخريب بل وتحمله مسئولية التنظيم لإضراب عمال السكة حديد الشهير.
    أما التيجاني الطيب فالوثائق تثبت ترحيل مصر له بسبب نشاطه الشيوعي، وفي السودان حوكم بالغرامة 75 جنيها مصريا لاشتراكه في الحركة السودانية للسلام والتي ستحظى محاكماتها لاحقا بنحو ثلاث حلقات من بين هذه الحلقات. وهناك عبد الرحمن أحمد فضل الله ودهب عبد العزيز الذي يقطع البوليس السري البريطاني بوجود روابط له مع شيوعيي مصر.
    أما جديد الوثائق هنا فيكمن في ورود اسم يهودي استرالي باسم وولتر هانز هاآس برقم 23 في القائمة (أ) للشيوعيين النشطين، ولكن ولسبب لم تكشف عنه الوثائق جاءت الصورة المنقحة للقائمة لتطالب بحذفه واستبداله بالطيب حسب الرسول الذي يصفه البوليس السري بالجرأة والذكاء وقضاء أوقات الفراغ بمقهى القصبجي بأم درمان مع عبد الخالق محجوب والتيجاني الطيب.
    ورود اسم اليهودي وولتر، وتنشيطا لذاكرة البعض، ربما يحث البعض على استدعاء والبحث في آراء أخرى تقول بأن يهودا كانوا وراء ادخال الشيوعية في مصر.
    أما الملاحظة الجديرة بالتوقف هنا، ودونما تقليل من جدية ووطنية الحركة الشيوعية السودانية، فهي أن رباطا قويا قد ربط بالفعل بين الشيوعيين في البلدين أي مصر والسودان، لأننا نجد أن معظم الأسماء الواردة في قائمة الشيوعيين النشطين في القائمة (أ) قد تلقت اما كل تعليمها أو جزءا منه في مصر.

    10-أحمد محمد خير المرضي (المعلم).
    ولد بأم درمان عام 1922، خريج كلية غردون التذكارية ويعمل الآن معلما بمدرسة حي العرب الأهلية بأم درمان. برز على المسرح السياسي في ديسمبر 1947 حيث عوقب بغرامة قدرها خمسة جنيهات لكتابته مقالة في غاية الخطورة لصحيفة «الشباب» وهو معاد وبوضوح للحكومة وللجمعية التشريعية وكان نشطا جدا في 1948 لجهة جمع التوقيعات من أولئك الذين يملكون استعدادا لمقاطعة الجمعية. وهو شيوعي نشط وعضو نشط جدا بالحركة السودانية للتحرر الوطني.
    وهو متهم بأنه أحد أعضاء اللجنة المنظمة للحركة السودانية للتحرر الوطني وهو عضو بمؤتمر الشباب أيضا. وهو يقيم في العادة بأم درمان.

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أضف (سكرتير مؤتمر الشباب ،حوكم وغرم 50 جنيهاً مصرياً في مايو 1951 لنشاطه في الترويج لحركة السلام).

    11- علي محمد بشير.
    عامل بورش السكة حديد بعطبرة، من الأشقاء، معروف عنه عضويته بالحركة السودانية للتحرر الوطني، وجدت مخطوطات ذات صلة بالشيوعية بمنزله، يقيم بعطبرة، عضو بالفرع المحلي للحركة السودانية للتحرر الوطني واتحاد عمال عطبرة.

    12-علي محمد إبراهيم
    من مواليد الخرطوم عام 1925، طالب سابق بجامعة القاهرة. أثار الانتباه أولا حينما تم اختياره ليمثل اتحاد الطلاب السودانيين في مؤتمر الطلاب ببراغ،ولم يذهب. ضبط البوليس المصري بحيازته مؤلفات شيوعية في غارة على بيت السودان. في عداد الشيوعيين النشطين في مصر ولكنه لم يظهر أي نشاط بالسودان. مكان الإقامة بالسودان الخرطوم.

    13-عوض محمد عبد الرزاق
    ولد برفاعة في مديرية النيل الأزرق عام 1924. ابن مأمور سابق لمروي. قضى عامين بمدرسة الفنون في كلية غردون التذكارية وفشل في اجتياز اختباراته واخيرا في كلية الآداب جامعة فؤاد الأول بالقاهرة والتي فصل منها في أوائل عام 1948 بسبب نشاطاته الشيوعية.
    تم انتخابه سكرتيرا عاما لمؤتمر الشباب في سبتمبر 1948. قاد المظاهرة العدائية ضد الجمعية التشريعية في 18/12/1948 وتم اعتقاله وقدم للمحاكمة ولكنه برئ بسبب عدم كفاية الأدلة. هو شيوعي وعضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني. يقيم في العادة بالخرطوم رغم ان له حصة في مبنى والده بدنقلا، مستخدم الآن لدى المدرسة الاهلية ببورتسودان كمعلم.

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أضف (فصل من المدرسة الأهلية في ديسمبر 1951 ويعمل الآن رئيس تحرير «الهدف» بالخرطوم.

    14- دهب عبد العزيز
    ولد بوادي حلفا عام 1915 بتعليم أولي واخيرا بالمدرسة الفنية للسكة حديد بعطبرة يكتب العربية فقط، نجار، كان سكرتير اتحاد عمال عطبرة ولعب من هذا الموقع دورا هاما جدا في تكوينه وفي نشاطاته، وهو من الأشقاء وشيوعي وعضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني.
    وهو نوبي وله روابط شيوعية في مصر،ليس على قدر حسن من التعليم ولا يتحدث العربية بطلاقة، ولا يمكن فهم موقعه كسكرتير لاتحاد عمال عطبرة بسهولة، ولديه اتباع بقدر كبير بين النقابيين، هو من الرجال الذين يمكن أن يغذوا الشيوعية بين عمال السكة حديد. مكان الإقامة حلفا.

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أدخل:

    15-عبد الرحمن أحمد فضل الله.
    سوداني (جعلي) من مواليد يناير 1927 بقرية شبشة (محافظة الدويم). والده تاجر بشجرة غردون. تلقى تعليمه الثانوي بوادي سيدنا ومن ثم التحق بكورس العامين في بخت الرضا وتخرج كمعلم من وزارة التعليم. يعمل الآن معلما بمدرسة الخرطوم بحري المتوسطة وقد ظهر اسمه على التو ضمن التنقلات الأخيرة منقولا الى مدرسة القطينة المتوسطة.
    كان قبل التحاقه بمدرسة الخرطوم بحري المتوسطة معلما بمروي المتوسطة وجاء تحويله بناء على طلب من السلطات بسبب نشاطاته الشيوعية.
    معروف بأنه شيوعي مشهور ينفق معظم وقته جالسا في مقهى الخباز مع مجموعة عبده دهب.

    16-كامل عبد الله خيري.
    (حاشية): الرقم 15 خصص لمستر الفريد جون ديكنسون ولكنه شطب بالقلم، ولم يلغ الرقم. وسنورد ما كتب عنه لاحقا. (الإضافة من «البيان» للإيضاح).
    دنقلاوي، عمره نحو 25 عاما. ابن لصول سابق بالبوليس، تلقى تعليمه الأولى بام درمان، ولكنه علم نفسه فأصبح كاتب مقال جيد، يعمل بالمطابع الصحفية للسودان الجديد وله روابط مع الشيوعيين المحليين المعروفين جدا. متهم بقوة بتوزيع منشورات حركة التحرير.

    17-الشفيع أحمد الشيخ.
    من قبيلة الجعليين، التعليم أولي ثم التعليم الفني بعطبرة. يكتب العربية فقط. عامل بورش السكة حديد، هو السكرتير المساعد لرابطة شئون العمال، معروف عنه أنه شيوعي نشط،وعضو في الحركة السودانية للتحرر الوطني، ومعروف عنه أنه نظم توزيع مطبوعات ومنشورات هذه المنظمة.
    هو من المتطرفين الخطيرين سواء اشترك في الشئون العمالية أو السياسية. مكان الإقامة الخرطوم، حوكم في يونيو 1951 لتحريضه البوليس بالاستمرار في الإضراب وحكم عليه بالسجن لعامين.

    18-السيد الطاهر الفكي.
    ولد ببورتسودان عام 1925. التعليم المبكر ببورتسودان ثم لاحقا بكلية غردون ثم كلية الآداب جامعة القاهرة،كثير الاهتمام وباستمرار بالشيوعية،اعتقل بالقاهرة مطلع عام 1949 بسبب نشاطات شيوعية واحتجز في أبريل. يعمل الآن معلما بمدرسة الأهلية بورتسودان.

    19-الطيب إبراهيم محمد.
    ولد بام درمان عام 1925. طالب بكلية القانون جامعة القاهرة وضبطت بحيازته مؤلفات شيوعية بالقاهرة وظل قيد الاعتقال بسبب تلك التهمة،شيوعي معروف بمصر ولكنه أظهر نشاطا قليلا حينما أتى للسودان،أقام بام درمان حينما كان بالسودان.

    تعديل :
    وفق الخطاب أعلاه أضف (يعمل الآن معلما بحضرموت. )

    20- التيجاني الطيب بابكر.
    سوداني في الثالثة والعشرين من العمر، طالب بجامعة فؤاد،كلية الزراعة. والده تاجر بشندي،خاله بدوي بابكر تاجر بام درمان،تلقى التيجاني تعليمه الأولي والأوسط والثانوي بمدرسة الأحفاد ام درمان،اتجه الى مصر بداية عام 1947 وقبل بجامعة فؤاد،اعتقل في مايو 1948 في القاهرة بسبب نشاطاته الشيوعية واحتجز بمعسكر الهكوستيب الى أن تم ترحيله للسودان فوصل الى شندي يوم 30/4/1949.
    موطنه شندي ولكنه يقضي معظم وقته بام درمان،عمل كمعلم بمدرسة الأحفاد ام درمان،متهم بأنه شيوعي محلي نشط، يقيم بام درمان.

    تعديل :
    أضف (حوكم في مايو 1951 بالغرامة 75 جنيها مصريا لانتسابه كعضو بمنظمة غير قانونية هي حركة السلام.

    21- جابر محمد حسين.
    سوداني (نوبي) ولد بالخرطوم في 1918. ذهب الى مصر برفقة والده محمد حسين حسن قطاس وهو في الخامسة من العمر،تلقى تعليمه الأولى والأوسط بمدرسة مهدا بالإسكندرية، عمل بمندوبية تشيكوسلوفاكيا ككاتب بالقسم التجاري العربي.
    اعتقل في 19/1/1949 بالقاهرة واحتجز بمعسكر الهوكستيب الى أن تم ترحيله للسودان فوصل الخرطوم يوم 16/7/1949، على صلة أو رباط بالعنصر الشيوعي في القاهرة ولكنه يقول ان اعتقاله تم بسبب انتمائه الى حزب الأمة. هو عضو حزب أمة نشط منذ وصوله الى هنا ولم يؤسس أي روابط مع الشيوعيين. يقيم بالخرطوم.

    22- قاسم الأمين محمد.
    من مواليد الخرطوم في 1/1/1926 تلقى تعليمه بمدرسة السكة حديد الفنية بعطبرة، اشتغل كعامل كهرباء بسكك حديد السودان،أول ما لفت إليه الأنظار في نوفمبر 1947 كعضو في الحركة السودانية للتحرر الوطني حيث يقوم بتوزيع منشورات تلك الحركة على الورش في عطبرة.
    اصبح بعدها السكرتير المساعد لرابطة شؤون العمال،ومن هذا الموقع،كان أحد،ان لم يكن المنظم الأساسي لإضرابات السكة حديد، قائدا لأكثر قطاعات العمال تطرفا وعنفا، شارك في أحداث شغب عمالية في 1947 ثم نظم وقاد مظاهرة تحولت الى أحداث شغب خطيرة يوم 14/4/1948، حكم عليه بالسجن لمدة عامين والغرامة عشرة جنيهات.
    خففت لاحقا الى 18 شهرا، فصل من الخدمة الحكومية بمجلس محاسبة يوم 25/5/1948، اصبح بعد خروجه من السجن نشطا جدا في الدوائر العمالية وتم تعيينه (ضابطا أول لاتحاد عمال السكة حديد المقترح قيد الإنشاء) معروف كشيوعي. متطرف ومدافع عن أساليب العنف والتخريب. سيكون له تأثير عظيم على اتحاد عمال السكة حديد أو الاتحادات ويمتلك كل مقومات الخطورة. يسكن عطبرة، ولكنه يسافر متنقلا في السودان بكثرة، مكان الإقامة حين يكون بالعاصمة المثلثة، جزيرة توتي.

    23- وولتر هانز هاآس.
    يهودي استرالي،من مواليد فيينا 30/9/1906 مهندس لاسلكي ومتزوج من امرأة ايطالية غير يهودية. تم ترحيله من مصر عام 1937،السبب الذي ورد في حيثيات ترحيله (لأسباب اقتصادية). من المعتقدين في الشيوعية وسمع منه دفاعا عنها، ولكنه،وبقدر ما هو معلوم عنه، لم يشارك في أي عمل نشط في الشيوعية بالسودان. يجب أن يكون تحت الرقابة.

    تعديل :
    وفق الخطاب أعلاه أحذف (وولتر هانز ها آس) وادخل

    23-الطيب حسب الرسول أحمد أبو القاسم.
    سوداني من مواليد الخرطوم بحري عام 1928. إقامته الدائمة في أم درمان ولكنه في الأصل من الجريف. تلقى تعليمه الأوسط بمدرسة الأحفاد ثم واصل الثانوي بوادي سيدنا، ثم حصل على شهادة كمبريدج والتحق بكلية الخرطوم الجامعية والتي أكمل فيها للتو سنته الدراسية الأولى وانتقل للسنة الثانية.
    غادر الى مصر بعد إنهاء دراسته بوادي سينا في مايو 1946 على أمل الدراسة هناك ولكنه لم يوفق على خلفية اشتراكه بدور نشط في نشاطات شيوعية. عاد في يوليو 1946 من مصر. أعتقل في أبريل 1948 في القاهرة وأودع السجن.
    هو شاب جرئ وذكي جدا، ينفق كل أوقات فراغه في مقهى القصبجي بأم درمان يتحادث مع عبد الوهاب محمد أحمد وعبد الخالق محجوب والتيجاني الطيب وبقية المجموعة.

    24- حمد عبد الحليم حامد.
    من مواليد ام درمان في 24/11/1924. طالب بكلية الهندسة جامعة القاهرة. أثار انتباه البوليس في 1948 وتم اعتقاله كشيوعي. هو واحد من الطلاب الذين وجد البوليس بحوزتهم مؤلفات شيوعية يوم أن داهم بيت السودان بالقاهرة. معروف كشيوعي في مصر ولكنه لم يثر الاهتمام في السودان. مكان اقامته في السودان امبيقول.

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أحذف آخر كلمة أمبيقول وأدخل أمبكول. وأضف : عاد للخرطوم للالتحاق بكلية الهندسة في كلية الخرطوم الجامعية.

    25- حامد الحبر حماد.
    من مواليد الحصاحيصا عام 1910. مهنته نجار. عضو معروف بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب،نشط جدا في الدوائر العمالية،مثل عمال الخرطوم في مؤتمر رابطة الشؤون العمالية بعطبرة يوم 21/2/1948. من البارزين في كل المناقشات العمالية. لا يعتبر شيوعيا نشطا جدا. يقيم في الخرطوم.

    26- حسن عبد القادر.
    تاجر، الابيض، من الأشقاء، معاد جدا للحكومة. حوكم بالسجن لشهرين لتوزيعه منشورات الحركة السودانية للتحرر الوطني بالابيض، حوكم أيضا بالسجن لشهرين للمشاركة في اجتماع غير قانوني في يناير 1949، حوكم بالغرامة عشرة جنيهات للتحريض في يونيو 194.
    هذا الرجل عضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومن المحتمل أن يكون قائد هذه الحركة بالابيض. يقيم بالابيض، سكرتير الجبهة الوطنية بالابيض وهي منظمة ذات طبيعة شيوعية. أحد أقوى المؤيدين لاقتراح تكوين (جبهة متحدة) لاستقطاب المثقفين بل والطبقات العاملة والمزارعين للنضال ضد (الامبريالية).

    27- حسن الطاهر زروق.
    من مواليد ام درمان عام 1927، طالب سابق بكلية غردون التذكارية. عمل معلما بالمدرسة الاهلية بام درمان،وعمل مؤخرا بعد ذلك بمدرسة البنات المتوسطة بام درمان تحت وزارة التعليم. ولكنه فصل من الوزارة بمجلس محاسبة في أغسطس 1948. ظل وباستمرار مضاد جدا لبريطانيا وللحكومة السودانية، ومؤيد لمصر.
    من قياديي الأشقاء وعضو قيادي بالمؤتمر. لديه حكم واحد بالتحريض عوقب عليه بالغرامة خمسة جنيهات. هو عضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب، واهتمامه بالشيوعية نشط، يقيم بام درمان، هناك دليل على انه قائد الحزب الشيوعي في السودان.
    تم فصله من مدرسة الاهلية الثانوية بام درمان لتحريضه الطلاب على التظاهر وممارسة الشغب، الآن بلا عمل في ام درمان، ونشط كمروج للشيوعية.

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أضف (أتهم في مايو 1951 وحوكم بالغرامة 50 جنيها مصريا كعضو في منظمة غير قانونية هي حركة السلام. أستدعي في 12 -6-1952 للتوقيع على تعهد بحسن السير والسلوك لمدة عام فرفض فأودع السجن.

    28- حسن عثمان وني.
    من مواليد ام درمان عام 1927. تلقى تعليمه بكلية غردون التذكارية، كان رئيس اتحاد الطلاب. كان نشطا جدا سياسيا حينما كان بكلية غردون،ظل يحاضر مجانا ضد بريطانيا ولصالح وحدة وادي النيل. كان قائد اضراب الطلاب في فبراير 1948. اعتقل للمشاركة في اجتماع غير قانوني وحوكم بالسجن لسبعة أيام والغرامة خمسة وعشرين جنيها أو السجن لشهر في حال الفشل في دفع الغرامة، تم فصله من كلية غردون التذكارية بسبب ذلك ولكن سمح له بالجلوس لامتحانه النهائي.
    عضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب، تقدم وعين مساعدا قانونيا بالمحاكم الشرعية بإدارة القانون السودانية (الأمن اعترض على التعيين) تم نقله لمديرية دارفور ويقيم في العادة بالفاشر. يقال انه اقلع ولكن يجب أخذ هذا القول بتحفظ. استقال لاحقا (الآن) من محاكم القضاء وسيعمل مع المحامي أحمد خير في ودمدني.




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2004, 02:07 AM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بريطانيا ترصد بدايات الحركة الشيوعية السودانية(1) (Re: Raja)


    معلمون وطلاب وأطباء وعمال ورجال أعمال ودعاة في ملفات المخابرات
    الحلقة الثالثة

    لندن ـ «البيان»:
    هذه الحلقة أيضاً تعج بطائفة أخرى من رموز العمل الوطني ممن رآهم البوليس السري البريطاني في عداد الشيوعيين النشطين، وتشاء صدفة التقسيم الصحفي الذي اقتضته ضرورات النشر أن تجمع هذه الحلقة كوكبة من زملاء المهنة الصحافيين فنجد حصراً وتوصيفاً وسرداً للسير الذاتية لعدد كبار صحافيينا مثل الراحلين محمد الأمين حسين الذي ترأس تحرير صحيفة صوت السودان لسان حال حزب الشعب الديمقراطي المعبر عن طائفة الختمية قبل اندماجه عام 1967 مع الحزب الوطني الاتحادي الذي واصل من بعد عمله السياسي بهذا الاسم إلى يومنا هذا.
    كما نجد الراحل محمد سعيد معروف الذي ترأس عدداً من المواقع الاعلامية وآخرها رئاسة تحرير صحيفة السودان الحديث التي أوجدها نظام الانقاذ الحالي في مكان جريدة الصحافة، وفي القائمة أيضاً محجوب محمد صالح رئيس تحرير صحيفة الأيام من قبل وحالياً.
    أما جديد هذه الحلقة فيكمن في المساحة الكبيرة نوعاً من السرد والتعريف التي احتلها الراحل مصطفى كامل راشد الشهير (بكيشو) والذي لم تحفظ له ذاكرة من عاصروه في حقب الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والى أن رحل غير كونه (ملك الفنادق) وشخصية رياضية مولعة بحب نادي الهلال.
    والجديد الآخر وجود شخصية من جنوب السودان نقدر انها ربما ستطرق ذاكرة الغالبية من السودانيين لأول مرة، والاشارة هنا الى رجل قوات مسلحة حمل اسم لاركين تيدي جيمس.
    في القائمة أيضاً البروفيسور الراحل محمد عمر بشير وخليفة خوجلي الذي شارك في نظام مايو واحتل منصب أمين التنظيم في الاتحاد الاشتراكي السوداني.
    وهناك أيضاً وضمن آخرين الراحل ابراهيم زكريا الذي وصل الى منصب الأمين العام لاتحاد العمال العالمي ليحتفظ بالمنصب الى أن رحل عن الحياة.

    29 ـ إبراهيم عبدالله زكريا:
    عامل بسكك حديد السودان بعطبرة. عرف بأنه شيوعي وعضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني وربما عضو بفرع الحركة في عطبرة. عضو اتحاد عمال عطبرة ويعمل ككاتب.

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه: احذف عطبرة في السطر الأخير وأدخل أم درمان. وأضف: فصل من السكة الحديد، محرر بالجهاد ومراسل لصحيفة الملايين المصرية.

    30 ـ إبراهيم خوجلي أحمد:
    ولد بالخرطوم عام 1924، طالب بكلية العلوم جامعة القاهرة. دخل لدائرة الاهتمام يوم وجدت السلطات بحوزته مؤلفات شيوعية بعد أن أغارت سلطات البوليس المصري على بيت السودان بالقاهرة، يعتبر بحسابات البوليس المصري شيوعياً نشطاً، ولكنه يملك أدلة غير كافية ليحاكمه بها. غير معروف بنشاط في السودان، محل الإقامة في السودان مدينة الخرطوم.

    31 ـ خليفة خوجلي خليفة:
    شايقي، يقيم في بربر التي ولد بها حوالي 1928، تلقى تعليمه المتوسط بمدرسة حلفا الوسطى والثانوي بمدرسة وادي سيدنا، وهو الآن في سنته النهائية بكلية الآداب بكلية غردون التذكارية، وهو سكرتير اتحاد طلاب كلية غردون، معروف بشخصيته الثورية وكشيوعي، كان من بين القادة الأساسيين في مظاهرات العام الماضي، عمل .
    والده كترزي بحلفا وجاء للخرطوم قبل حوالي عامين، حيث افتتح دكاناً للخياطة، (.....)، وهو الآن مفلس وأغلق دكانه ويعيش على بيع ممتلكاته وماكينات الخياطة، والده خوجلي خليفة رجل تعلم قليلاً أو بلا تعليم، فيما ظل باستمرار مسانداً للأشقاء. تصبح حقيقة ان المذكور أعلاه شيوعي، في ضوء موقعه في اتحاد الطلاب مهمة، واتحاد الطلاب، وبرغم ما قيل على النقيض، جسم سياسي، يقيم بحي أم سي بالخرطوم.

    تعديل: وفق الخطاب أعلاه: أضف (توظف بقسم البحوث بود مدني).

    32 ـ خليل محمد خليل العاصي:
    من مواليد دلقو، حلفا المديرية الشمالية، تلقى تعليمه بحلوان وأسيوط وأخيراً كلية الحقوق بجامعة القاهرة، التحق بمكتب رحمن بيه كمحام تحت التمرين، اعتقل في مايو 1948 كشيوعي واحتجز بمعسكر الهوكسوتيب الى يناير 1949 ليتم ارساله الى معسكر طره، تم ترحيله للسودان في مايو 1949، هو على اتصال بالشيوعيين في السودان ولكنه غير نشط.
    عنوانه :لعناية صالح عرابي (شيوعي) الخرطوم.

    تعديل: وفق الخطاب أعلاه
    أضف (حالياً بأسوان المصرية).

    33 ـ خليل نصر الدين باقر:
    يعمل بالخدمة البيطرية السودانية، من الأشقاء، اعتقل بسبب توزيع منشورات للحركة السودانية للتحرر الوطني في مارس 1949 وحوكم بغرامة قدرها خمسون جنيها، استأنف البوليس الحكم فحوكم بالغرامة خمسة عشر جنيهاً أو السجن لثلاثة أشهر، عضو معروف بالحركة السودانية للتحرر الوطني، ومشتبه في أن يكون أحد قادة الحركة، يقيم بالأبيض.

    34 ـ لاركين تيدي جيمس:
    من مواليد امبادي، المديرية الاستوائية عام 1923، تلقى تعليمه بالمدارس التبشيرية، عمل مع قوة السلاح الجوي الملكي البريطاني والأميركي، والقوات العسكرية والبحرية خلال الحرب على بورسعيد وميناء السويس.
    دخل لدائرة اهتمام البوليس المصري فتم اعتقاله واحتجز بالسويس، تم تحويله بعد ذلك الى معسكر الهوكستيب وتم ترحيله للسودان في مايو 1949، لم تلاحظ عليه أي نشاطات شيوعية حينما كان بالشمال، يعمل الآن برئاسة القوات بالخرطوم.

    35 ـ محجوب محمد عبدالرحمن:
    من مواليد قرية عيلفون بالخرطوم بحري، تلقى تعليمه بالمدرسة القبطية بعطبرة، التحق بإدارة الهندسة بسكك حديد السودان، ولكنه استقال بعد فترة، عضو بارز جداً في الدوائر العمالية بعطبرة، من الأشقاء وعضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني، يقيم بالخرطوم.

    تعديل: وفق الخطاب أعلاه أحذف (عفون) في السطر الأول وادخل (العيلفون) وأضف: اتهم وحوكم في مايو 1951 بالغرامة 50 جنيهاً مصرياً كعضو في منظمة غير قانونية هي حركة السلام.

    36 ـ محجوب محمد صالح:
    من مواليد الخرطوم بحري في 12 ابريل 1928، طالب سابق بكلية غردون التذكارية كلية الآداب، كان سكرتير اتحاد الطلاب كلية غردون التذكارية ولكنه فصل مع مصطفى السيد والطاهر عبدالباسط بسبب تنظيم اضراب في كلية غردون التذكارية وعدم الانصياع لقوانين المدرسة، عضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب، نشط جداً بالحقيقة، يقيم بالخرطوم بحري.

    37 ـ ميرغني علي مصطفى:
    من مواليد الخرطوم بحري، عمره نحو 28 عاماً، خريج كلية غردون التذكارية، التحق ولمدة عام بكورس في المساحة وأصبح موظف مسوحات حكومياً، لكنه استقال والتحق بادارة الري المصري كرسام خرائط وهو المنصب الذي يشغله الى الآن، هو صديق عظيم لأحمد خير (المعلم)، وهو من الأشقاء وشيوعي، وعضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب، حوكم بالغرامة جنيه وخمسمئة مليم أو السجن لعام لمشاركته في اجتماع غير قانوني، يقيم بالخرطوم بحري.

    38 ـ محمد عبدالحليم محجوب:
    نوبي، من حلفا حيث ولد وترعرع، عمره الآن حوالي 24 عاماً، تلقى تعليمه الأول والأوسط بحلفا والتحق بمدرسة أم درمان الثانوية عام 1943، التحق بكلية غوردون بعد أن أكمل تعليمه الثانوي، رئيس اتحاد طلاب كلية غردون، والده عبدالحليم محجوب من التجار المعروفين بحلفا، ورجل بشخصية جيدة، صديق لخليفة خوجلي، ومثل خليفة خوجلي يمتلك نزعات شيوعية.
    هو في وضع جيد لتشجيع الشيوعية في اتحاد الطلاب الذي يعتبر جسماً سياسياً، يقيم في الخرطوم، تم فصله من كلية غردون التذكارية في نوفمبر 1950 لتحديه أوامر سلطات الكلية.

    39 ـ محمد أحمد داؤود:
    نوبي، من مواليد 1929، طالب بكلية الحقوق جامعة القاهرة، هذا الرجل في عداد المتحركين الأساسيين لجهة تأسيس الحركة السودانية للتحرر الوطني، فالخطاب الموجه منه الى عثمان محجوب (رقم 4 يضع السياسات الواجب اتباعها فيما تم ضبط الكتب التي تجب دراستها بمنزل عثمان محجوب.
    لم يثر الانتباه حينما كان بالسودان، حصلت ادارة الاستخبارات المركزية على معلومات حول نشاطه بالقاهرة، وأثمرت عن اعتقاله وبحوزته كميات كبيرة من المؤلفات الشيوعية، ينتظر الآن محاكمة من محكمة عسكرية ومن المرجح أن يتلقى عقوبة رادعة، من الطبيعي اعتبار هذا الرجل نشطاً جداً وشيوعياً خطيراً، وقائداً ومنظماً، مكان اقامته بالسودان، جيميه، (مديرية حلفا).

    40 ـ محمد أحمد الرشيد:
    سوداني، وشايقي من مروي (قرية الزومة) بالمديرية الشمالية، عمره 28 عاماً، والده ميت، تلقى تعليمه الأولي بمروي والأوسط بعطبرة الى السنة الثالثة، عمل موظف اتصالات لاسلكية مع الجيش البريطاني في فايد بمصر لمدة أربعة أعوام، اعتقل عام 1948 بسبب نشاطاته الشيوعية واحتجز بمصر الى أن أعيد للسودان ووصل الخرطوم يوم 30 ابريل 1949، تم توظيفه من قبل الزراعة والغابات لمشروع الزاندي بدءاً من 3 يوليو 1949، لم يظهر أي نشاط خلال اقامته هنا، يقيم بمشروع الزاندي بالمديرية الاستوائية بالجنوب.

    41 ـ محمد علي عثمان بك:
    من مواليد عبري، وادي حلفا، 12 يونيو 1917، معلم بالاحتراف، تلقى تعليمه بمصر وحاصل على درجة من الأزهر القاهرة، التحق بالكلية القبطية في 15 ديسمبر 1946، حصل على الجنسية المصرية وعلى رخصة للعمل كصحافي بمصر، ولكنه لم يفعل، هو أحد الأعضاء الأصليين في (جمعية الفكر الحر) ومهتم بالشيوعية ولكن التقارير الأخيرة تقول بفقدانه لذلك الاهتمام، من المؤيدين لمصر، ويقيم بالخرطوم.

    42 ـ محمد الأمين حسين:
    هذا الرجل من مواليد وادي حلفا بالمديرية الشمالية عام 1913،(....) أبوه أمين حسين يوسف قيل انه كان ضابط بالجيش المصري، تربى مع خاله عبدالله مورقان وهو ضابط بقوة دفاع السودان، تلقى تعليمه بمدرسة البعثة الأميركية بأم درمان ثم مؤخراً بالقاهرة، حيث تأهل كمحام من مدرسة حقوق الجيزة، استخدم من قبل القوات الأميركية في مصر خلال الحرب، ولكنه سرعان ما تركهم ليحترف الصحافة ليصبح رئيس تحرير مجلة اسمها «أم درمان».
    والتي تم منع تداولها في السودان، كذلك ظل يشارك وبدون مقابل في صحف مصرية وسودانية أخرى، وهو من المؤسسين ل«جمعية الفكر الحر» وعضو بالحركة السودانية للتحرر والوطني، وهو من الأشقاء البارزين، وكذلك شغل نفسه وباهتمام بشئون العمال في عطبرة، وهو شيوعي باعترافه ويعتبر شيوعياً لدى المصريين وموضوع في قوائمهم ضمن (قائمة الممنوعين من الدخول).
    وسيواجه الاعتقال إذا عاد الى مصر، عوقب بالسجن لستة أشهر في ديسمبر 1947، لنشره مقالاً تحريضياً من موقعه كعضو مسئول في أسرة تحرير صحيفة «صوت السودان» وهو عضو لجنة المؤتمر، يسافر بصورة متواترة بين السودان ومصر، تم تعيينه مراسلاً لإذاعة الدولة المصرية في 1948.

    بعد أن أقنع المصريين بأنه لم يعد مصدر خطورة عليهم، حوكم بالسجن لمدة شهرين بتهمة التحريض في 19 يوليو 1949، يقيم عادة في الخرطوم ولكنه يسافر بحرية عبر السودان ويوجد في الغالب في مصر، يوجد الآن بالخرطوم كمدير لصحيفة «صوت السودان» اليومية وجهاز طائفة الختمية، وكذلك مراسل محطة الإذاعة المصرية بالخرطوم، ظاهرياً غير نشط، ولكنه معروف بكونه أحد قادة مدرسة الفكر الشيوعي التي تؤمن بإقامة حلقات دراسية للتنظيمات والنقابات الماركسية.

    43 ـ محمد الجواد حسن السراج:
    من مواليد مدني 1928، طالب بكلية غردون التذكارية، اثار الانتباه لأول مرة في 26 مايو 1948 يوم أن اعتقل لتوزيعه منشورات تحريضية من الحركة السودانية للتحرر الوطني، حوكم معها بالسجن لأربعة عشر يوماً والغرامة عشرة جنيهات أو السجن لشهر آخر في حال الفشل في دفع الغرامة، عضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب، مكان اقامته بالسودان مدينة ودمدني.

    44 ـ محمد عمر بشير:
    من مواليد كريمة عام 1925، تلقى تعليمه بكلية غردون التذكارية، أثار الانتباه لأول مرة عام 1948، حينما أصبح صديقاً حميماً لأحمد محمد خير (المحامي) ظل باستمرار فصيحاً ومجاهراً بالرأي خلال الاجتماعات السياسية والمظاهرات، ويستخدم أكثر المفردات عنفاً، اتهم بالمشاركة في اجتماع غير قانوني في نوفمبر 1948.
    وحوكم بالسجن لسبعة أيام والغرامة خمسة جنيهات، عضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب، تم فصله من كلية غردون التذكارية ولكن سمح له بالجلوس للامتحانات النهائية.
    تم تعيينه ناظراً لمدرسة متوسطة ونقل الى مدرسة للبنين بالأبيض، ألقى كلمة حينما كان في عطلته بكريمة على درجة عالية من التحريض وتم اقتراح لجهة توجيه تهمة له تحت المادة 105 من قانون عقوبات السودان بالاساءة لحكومة السودان، ولكن لم توجد أدلة كافية للمضي بالاتهام، يقيم عادة في الأبيض، ولكنه يعمل الآن بمدرسة أم درمان المتوسطة للبنات ويقيم بأم درمان.

    45 ـ محمد سعيد معروف:
    من مواليد عطبرة، معلم مدرسة متوسطة بالاحتراف، معين بعطبرة منذ فبراير 1948، عضو قيادي بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب، كانت آراؤه الشيوعية المتطرفة فوق احتمال لجنة نادي الأهلية بعطبرة، مما قادها الى فصله وعدد آخر من النادي، ألقى في 16 يوليو 1949 خطبة تحريضية بكريمة بالمديرية الشمالية.
    ولكن لم توجد أدلة كافية ضده للمضي بإجراءات اتهام ناجحة، ولذلك حفظ الاتهام، يعتبر واحداً من أنشط الشيوعيين بالبلاد، يقيم في عطبره، عمل كمعلم بالمدرسة الأهلية المتوسطة بالأبيض ولكنه فصل لتسببه في اثارة القلاقل بين الطلاب، من النوع الخطير جداً.

    تعديل: وفق الخطاب أعلاه احذف كل ما ورد وأدخل الآتي:

    45 ـ محمد سعيد معروف:
    من مواليد عطبرة بالمديرية الشمالية وعمره حوالي 28 عاماً، معلم مدرسة متوسطة بالاحتراف ولكنه فصل من التدريس لترويجه للدعاية الشيوعية بين تلاميذه، يتدبر عيشة غير مستقرة بكتابة المقالات في الصحف، على صلة وثيقة بعبدالله رجب رئيس تحرير الصحافة المتعاطفة مع الشيوعيين، قام في 16 يوليو 1949 بالقاء خطبة تحريضية بكريمة بالمديرية الشمالية ولكن التهمة أسقطت لعدم كفاية الأدلة، ارتبط مؤخراً بقادة العمال، ساهم في تكوين الجبهة المتحدة ذات المنطلقات الشيوعية، يعمل الآن مع عبدالله رجب بالصراحة.

    46 ـ مصطفى محمد السيد:
    من مواليد أم درمان في الأول من يناير 1922، تلقى تعليمه بكلية غردون التذكارية ثم مدرسة كتشنر للطب، كان رئيساً لاتحاد طلاب كلية غردون التذكارية، اضطلع بدور قيادي في كل النشاطات السياسية بالكلية، شيوعي معروف جداً، عضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب، مسئول أساسي عن اضراب طلاب كلية غردون التذكارية عام 1949 والذي أسفر عن اغلاق الكلية، فصل من مدرسة الطب في مايو 1949 كمثير دائم للمشاكل ولعدم اطاقة قوانين المدرسة.
    أثار فصله قدراً كبيراً من التوتر واستقال احتجاجاً عليه خمسة من الطلاب العاملين في المستشفيات، ذو امكانيات تجعل منه شيوعياً خطيراً، يقيم عادة في أم درمان، تقدم بعد فصله من مدرسة الطب بطلب للالتحاق بكلية الطب في مصر وتم قبوله، ويقيم الآن في مصر.

    47 ـ مصطفى كامل راشد:
    ولد هذا الرجل برفاعة بمديرية النيل الأزرق في 7 يوليو 1922، من أسرة مصرية تقيم في السودان، تلقى تعليمه بالسودان وحصل على معرفة جيدة باللغة الانجليزية وعمل لفترة موظف اتصالات لاسلكية في الاشارات بقوة دفاع السودان، ولكنه فصل لعدم الانضباط وذهب الى القاهرة، حيث استخدم لدى واحدة من مجموعات الاستخبارات العسكرية المتعددة بالقاهرة كعامل اتصالات لاسلكية خلال الحرب، قام بعمل قيم وفي بعض الأحيان خطير قبل أن يستغنى عنه بسبب الافتقار لحسن التصرف.
    دخل دائرة اهتمام البوليس المصري بنشره لمنشور تحريضي ولكنه عاد للسودان قبل أن يتمكن البوليس المصري من اتخاذ أي اجراء ضده، خضع مع متاعه لتفتيش وضبطت بحيازته كميات كبيرة من المؤلفات الشيوعية وبعض المنشورات التحريضية وحوكم على حيازة الأخيرة (المنشورات) وتعهد بالعيش في النهود، ولكنه فشل في الوفاء بتعهده وحوكم بالسجن، ظل على اتصال وثيق مع زملائه الشيوعيين من خلال المراسلات، افتتح مصنعاً للحلويات بالنهود ولكنه لم يستطع المواظبة والوقوف على أعماله.
    حوكم في 1948 بالسجن لشهرين لترؤسه اجتماعاً غير قانوني بالأبيض، واتهم في الفترة نفسها تقريباً تحت المادة 105 بسلوك غير مرض لحكومة السودان، وعوقب بالغرامة خمسة وعشرين جنيهاً رفعت بعدها الى ثمانين جنيهاً، قام بطلب عدد من الأعمال الفكرية عن الشيوعية من لندن وتسلمها مطلع عام 1949.
    يقال انه يعانى من عدم اتزان في قواه العقلية، ولكن يجب قبول مثل هذا الزعم بتحفظ، فهو ذكي، عامل اتصالات لاسلكية مدرب، وسبق له أن تدرب كعميل يعمل خلف خطوط العدو في زمن الحرب، وأدى أداء جيداً، من الممكن أيضاً أن يكون أداة كفؤة في يد منظمة حسنة التنظيم وذات أهداف مدمرة، قد يكون عضواً نشطاً بالحركة السودانية للتحرر الوطني برغم انه غير معروف بتلك الصفة، له أعمال تجارية ويقيم بالنهود في مديرية كردفان.

    حسن ساتي
    محمد سعيد معروف
    خليفة خوجلي

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2004, 07:10 AM

Ahmed Elmardi
<aAhmed Elmardi
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 1663

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بريطانيا ترصد بدايات الحركة الشيوعية السودانية(1) (Re: Raja)

    It is very interesting to read this information from the colonial power perspective at that ‎time, Inforamtion may or may not be very accurate, but it is a valuable addition to what ‎we already know. Thanks for Ostaz Hassan Satti.‎
    I may have a photo for Ahmed Mohamed Khier and his brother Mardi Mohamed Khier ‎‎(Miman) in my computer somewhere. I will post it, if I find it.‎
    I am sure every one of those folks is a project waiting to be studied and explored by our ‎fine researchers and scholars from all countries, many are already doing that already. ‎
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2004, 04:45 PM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بريطانيا ترصد بدايات الحركة الشيوعية السودانية(1) (Re: Raja)


    معلمون وطلاب وأطباء وعمال ورجال أعمال ودعاة في ملفات المخابرات
    الحلقة الرابعة

    لندن ـ «البيان»:
    لهذه الحلقة خصوصياتها أيضا، ويكفي أن عبد الخالق محجوب سكرتير عام الحزب الشيوعي السوداني قد ورد اسمه هنا لأول مرة بالرقم 66، عدا المرة التي جاء اسمه عابرا كجليس لاسم آخر بقهوة القصبجي بأم درمان، ومعلوم أن عبد الخالق قد أعدمه نظام جعفر نميري على خلفية انقلاب يوليو الشيوعي عام 1971. ويجيء هنا أيضا اسم الصحافي الراحل صالح عرابي الذي أسس وترأس صحيفة «التلغراف».
    ومن الأسماء ذات الوزن الثقيل والأثر الواضح في الحياة السودانية بعد الاستقلال تضم هذه الحلقة أسماء مثل دكتور شاكر مرسال وعبده دهب حسنين ودكتور الطاهر عبد الباسط.
    ومن الأسماء التي وردت وستتواصل سيرتها مرتبطة بأسماء أخرى كنتيجة للاعترافات التي يبدو أن البوليس البريطاني قد انتزعها منهما بعد تفتيش منزلهما، توفيق محمد نور الدين وهو ابن الرمز الاتحادي المعروف محمد نور الدين، أما الآخر فهو محمد الفاتح أبو دقن.
    جديد آخر تمثله شخصية من شرق السودان، ربما لم يسمع بها كثيرون، ولكن من الواضح أن صاحبها حامد أحمد حمادي وهو هدندوي من أبناء شرق السودان، قد شغل البوليس السري البريطاني في حله وترحاله من السودان الى مصر ومن يورتسودان الى الخرطوم. فالرجل ووفق رواية البوليس البريطاني لم يكن شيوعيا فقط، وانما شاعر وكاتب صحافي كتب بجريدتي النيل والأمة، ويقول أن كتاباته قد كشفت عن شيوعيته.
    أضف الى كل ذلك مطالبته بادارة صحيفة خاصة به ولكن السلطات البريطانية المصرية رفضت الطلب، وأضف الى ذلك ايضا تأليفه لديوان شعر مع شاعر شيوعي مصري خلال وجوده بمصر حمل اسم (أناشيد الرواد) بين الشخصيات البارزة التي حملتها الحلقة أيضا محمد عثمان جواري وعثمان محجوب الذي تورد الوثائق زواجه من خالدة زاهر.
    وهي المرأة الوحيدة الشيوعية التي جاء ذكرها ولكن في القائمة (ب) أي مع الشيوعيين الأقل نشاطا، بالاضافة الى صلاح الدين عووضة ورشوان صالح رشوان وعبد الخالق حمدتو.
    من الأسماء الجديرة بالتوقف أيضا ورد اسم دكتور ساندون وزوجته وهو بريطاني ولكن الوثيقة تقر بأنه قلل من نشاطه الشيوعي بالسودان رغم أنه معروف بشيوعيته في بريطانيا.

    48 ـ عثمان محجوب عثمان
    من مواليد أم درمان في نوفمبر 1924. خريج كلية غردون التذكارية ويعمل معلما بالمدرسة الأهلية أم درمان. عضو الحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب. شيوعي نشط، يقيم في أم درمان.

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أحذف (الأهلية)في السطر الثاني وأدخل (الأحفاد). وأضف: تزوج في أغسطس 1950 من خالدة زاهر سرور الساداتي وهي شيوعية وطالبة طب رقم 28 بالقائمة (ب).

    49 ـ عثمان الرفاع إبراهيم:
    رئيس عمال بسكك حديد السودان عطبرة. من متطرفي الأشقاء. معروف بتوزيعه لمنشورات الحركة السودانية للتحرر الوطني وربما يكون عضوا بفرع الحركة بعطبرة. يقيم بعطبرة.


    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه احذف (رئيس عمال) وادخل (عامل مطافئ) احذف (الرفاع) بالاسم وادخل (الرفاعي).

    50 ـ عمر محمد إبراهيم:
    من مواليد الخرطوم في سبتمبر 1927. طالب سابق بكلية الطب بالجامعة المصرية بالقاهرة،تقول التقارير عنه في 1948 انه شيوعي نشط، كان سكرتير مؤتمر الشباب بام درمان في أغسطس 1948 حينما جاء في عطلة من مصر. حوكم بالمشاركة في اجتماع غير قانوني وعوقب بالسجن لخمسة واربعين يوما والغرامة خمسة جنيهات.
    عاد لمصر ولكنه سرعان ما فصل من قبل سلطات الجامعة وعاد للسودان. حاول الالتحاق بمدرسة كتشنر للطب ولكن مساعيه لم تنجح. عاد من مصر في (1 ـ 7 ـ 1949). عضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب. يقيم عادة في الخرطوم حينما يكون بالسودان.

    51 ـ قاسم عبد الرحيم قاسم:
    بائع سمك معلب، أم درمان. وجد هذا الرجل وهو يوزع منشورات تحريضية صادرة عن الحركة السودانية للتحرر الوطني وحوكم بالسجن لشهرين. ربما يكون قد تقاضى أجرا مقابل توزيعها ولا علاقة له بالشيوعية، القليل معروف عن نشاطه السياسي، يقيم في ام درمان.

    52 ـ رشوان صالح إبراهيم رشوان:
    نجار بسكك حديد السودان، شيوعي معروف وعضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني، له علاقات بالشيوعيين المصريين ومن كبار المعجبين بستالين ويضع صورة له على منزله، عليه حكم بالمشاركة في اجتماع غير قانوني، يقيم بعطبرة، عضو باتحاد عمال عطبرة.

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أحذف آخر كلمة (عطبرة) وأدخل (الخرطوم).

    52 (أ) ـ صلاح الدين عووضة:
    من مواليد مدني بمديرية النيل الأزرق، تلقى تعليمه بمدني ثم ام درمان واخيرا مصر، المذكور أثار انتباه كشيوعي عام 1948 بالقاهرة كعضو بالاتحاد العام للطلاب السودانيين.
    اعتقل بام درمان في 12 ـ 8 ـ 1948 للمشاركة في مظاهرة ووجد مذنبا وعوقب بالسجن لخمسة واربعين يوما والغرامة خمسة وعشرين جنيها، شارك في تظاهرة مضادة للجمعية التشريعية بمدني، وحوكم ولكنه برئ. قالت تقارير في أبريل 1949 أنه شيوعي نشط بمصر.
    عين معلماً بوزارة التعليم مطلع 1949. هذا الرجل مرتبط بالشيوعيين في مصر وشارك في إعداد منشور مناهض للامبريالية صادر من بيت السودان مطلع 1948، لم يظهر أي نزعات شيوعية منذ عودته للسودان. الآن موجود بكسلا (31 ـ 8 ـ 1949).

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أحذف:الآن في كسلا. وأدخل: يعمل الآن معلم مدرسة متوسطة بالأبيض.

    53 ـ طه محمد طه:
    من سكان ام درمان، يبلغ من العمر 24 عاما. تسبب في مشاكل كثيرة عام 1949 حينما كان طالبا بمدرسة وادي سيدنا الثانوية وتم فصله تلقائيا، ومع ذلك سمح له بالجلوس لامتحان شهادة كمبردج نهاية 1949 واجتاز الامتحان ودخل كلية غردون. اصبح في كلية غردون أحد مؤسسي حركة السلام بين الطلاب ودلت كل أحاديثه وخطبه في كل المناسبات أنه شيوعي. أوردت تقارير أنه ينوي الذهاب الى مصر للالتحاق بالجامعة.

    54 ـ عبد الرحيم صالح أحمد عرابي:
    من مواليد القاهرة في 15 ـ 4 ـ 1917. صحافي بالاحتراف. تعليمه ثانوي عالي. أثار الانتباه أولا كشيوعي عام 1946 حينما كان محررا مساعدا بجريدة الأمة صديق كبير لعبد الوهاب حسنين. كان لبعض الوقت رئيسا لتحرير مجلة ام درمان المحظورة في السودان، هو المراسل السوداني لجريدة (المصر) المصرية.
    من المشكوك فيه أن يكون نشطا برغم كونه صديقاً مقرباً من الشيوعيين وعضواً بالحركة السودانية للتحرر الوطني. مشغول جدا بمهنته كمراسل صحفي. يقيم عادة بالخرطوم.

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أحذف (عبدال) في السطر الرابع وأدخل (عبده) وأحذف السطر السادس وأدخل: مالك ورئيس تحرير صحيفة التلغراف. حوكم في 1951 بالسجن لستة أشهر لنشره مقالا تحريضيا.

    55 ـ دكتور ساندون وزوجته:
    ولد دكتور هارولد ساندون بكنتش تاون بلندن في 15 ـ 12 ـ 1894. وهو بلا سجل كشيوعي في بريطانيا. ولكنه على أية حال كان ولبعض الوقت رئيسا لفرع حزب العمال المستقل في هاربندين، أصبح في 1929 عضو جمعية العلاقات الثقافية. ليست هناك معلومات عن تاريخ حياة زوجته.
    أثار دكتور ساندون وزوجته الانتباه لأول مرة بالسودان بعد التحاقه بهيئة كلية غردون كمحاضر في علم الأحياء، جاء للسودان من جنوب أفريقيا التي كان مستخدما فيها بجامعة كيب تاون وقد استقال منها، وهو معروف كشيوعي لدى سلطات الأمن بجنوب أفريقيا، وهو شيوعي باعترافه وكذلك زوجته، وقد اقتنع عميد كلية غردون التذكارية أنه لا يعرض آراءه السياسية، وعلى قدر ما هو معلوم فانه لا يشارك في الشئون الشيوعية الداخلية. يقيم بالخرطوم.

    56 ـ شاكر مرسال صالح:
    أتى من دنقلا (العرضي)، والده مزارع بدنقلا. تلقى شاكر تعليمه الأولى بدنقلا والأوسط بعطبرة والثانوي بوادي سيدنا. ذهب الى مصر عام 1946 في بعثة مؤتمر الخريجين وادخل كلية الآداب بجامعة فؤاد. اعتقلته السلطات المصرية في 1949 بسبب نشاطاته الشيوعية واحتجز بمعسكر الهوسكوتيب. لم يظهر نشاطا شيوعيا حينما كان بالسودان. تم ترحيله من مصر وظل بودمدني منذ 26 ـ 1 ـ 1950.

    57 ـ تاج السر حسن آدم:
    دنقلاوي. معروف كشيوعي نشط، ويعمل بورش سكك حديد السودان بعطبرة، عضو نشط بالحركة السودانية للتحرر الوطني، أحد القادة المحليين للحركة في عطبرة حيث يقيم.

    58 ـ الطاهر عبد الباسط:
    من مواليد الابيض في 1 ـ 1 ـ 1927. طالب بكلية غردون التذكارية، كلية الحقوق، كان نائب رئيس اتحادات طلاب كلية غردون وهو أحد أكثر النشطاء سياسيا. قائد المظاهرات وعلى الدوام ضد الحكومة وبريطانيا والجمعية التشريعية. هو شيوعي وعضو الحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب.
    تم فصله من كلية غردون التذكارية في مايو هذا العام (1949) لعدم طاعته لقوانين المدرسة وبسبب قيادة الإضراب الذي قاد لإغلاق الكلية. شارك بدور قيادي في اجتماع غير قانوني بالابيض في مارس 1949 وحوكم على ذلك بالسجن لستة أشهر على غرامة خمسة جنيهات. يقيم عادة بالابيض.

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أضف:يعمل الآن معلما بمدرسة كوستي المتوسطة.

    59 ـ توفيق محمد نور الدين:
    نوبي من حلفا دغيم بالمديرية الشمالية مسقط رأسه. من مواليد 1927. هو أكبر أبناء محمد نور الدين قطب الأشقاء المعروف. التحق بمدرسة فاروق بالخرطوم عام 1945 وقد حاول دخول المدرسة الحربية المصرية بالقاهرة ولم ينجح لاسباب تعليمية، هو من المؤيدين جدا لمصر ومن الأشقاء وعضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني ومؤتمر الشباب.
    مشتبه بتوزيع منشورات الحركة السودانية للتحرر الوطني وتم تفتيش منزله وعثر فيه على عدد كبير من الكتب والدوريات ذات الطبيعة الشيوعية، وقال أنها ليست له وانما لطالب بجامعة القاهرة اسمه محمد نور عبد الهادي والذي أقام معه مؤخرا لفترة ولكن هناك شك في هذه الرواية. ليس بذكي، هو الآن بمصر حيث ينوي الالتحاق بالكلية الحربية، لم يظهر نشاطات ذات طبيعة شيوعية.

    60 ـ يوسف ادريس محمد:
    من مواليد كريمة النزل بالمديرية الشمالية. تلقى تعليمه بالإسكندرية، التحق بالبحرية البريطانية ككاتب من 1940 الى 1946. التحق في 1946 بالشركة البريطانية للفحم بميناء السويس.
    اعتقل كشيوعي في مايو 1948 وظل قيد الاحتجاز بمعسكرات عديدة الى أن تم ترحيله الى السودان في مايو 1949. لم يظهر أي نشاطات شيوعية منذ عودته للسودان. التحق بشركة النور والطاقة بالخرطوم.

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أحذف كلمة (كريمة) وأدخل مكانها (كرمة).

    61 ـ عبده دهب حسنين:
    سوداني من مواليد حلفا عام 1917. طالب سابق بكلية الحقوق المصرية. كان لبعض الوقت مديرا لمجلة ام درمان وهي مطبوعة ذات طبيعة شيوعية ومنقول عنها أن ممولها ماليا هو هنري كوريل (أنظر الملحق).
    تم اعتقاله من قبل السلطات المصرية عام 1946 بسبب نشاطات شيوعية واحتجز بمعسكر الهوكستيب وقامت السلطات المصرية بترحيله الى السودان في 26 ـ 1 ـ 1950.

    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أضف (صاحب مقهى بالخرطوم.)

    62 ـ محمد الفاتح ابو دقن:
    من مواليد ام درمان عام 1928، هو ابن احمد محمد ابودقن أحد الرؤساء السابقين لمعهد ام درمان العلمي، أثار الانتباه أولا في أغسطس 1948 يوم ان تم اعتقاله مع آخرين في مظاهرة شبابية ضد الجمعية التشريعية، حوكم في هذه المناسبة بالسجن مع الأشغال لمدة شهرين والغرامة خمسة جنيهات.
    شارك مؤخرا في وضع مسودة دستور لاتحاد موظفي الحكومة فيما أفادت تقارير في أبريل الماضي بمحاولة منه غير ناجحة لتسيير مظاهرة من جميع صغار موظفي الحكومة بالخرطوم احتجاجا على عدم دفع الحكومة لهم (بونص) ارتفاع تكاليف المعيشة.
    تم تفتيش منزله في 28 أبريل فوجدت فيه مطبوعات للحركة السوداينة للتحرر الوطني ومنشورات أخرى تحريضية، اتهم تحت المادة 105 من قانون العقوبات السوداني وحوكم بالسجن لخمسة أشهر. اعترف بعضويته في الحركة السودانية للتحرر الوطني وقدم معلومات كثيرة عن دستورها وعضويتها. كان محاسبا بوزارة الزراعة بالخرطوم وقت اعتقاله الأخير.

    63 ـ عباس عبد الماجد عباس:
    نوبي، يبلغ من العمر 23 عاما. كان ناظرا لمدرسة بورتسودان الوسطى يوم أن اشتبه في تحريضه لتلاميذ المدرسة للتظاهر، فتم فصله وعاد لام درمان، يعمل الآن معلما بمدرسة الاهلية المتوسطة بأم درمان.

    64 ـ عبد العزيز حسن دسوقي:
    من المولدين، من الخرطوم، يبلغ من العمر 24 عاما. اكمل السنة الثانية بالمدرسة الثانوية وطرد منها بسوء السلوك وعدم الكفاءة، عمل لعدة سنوات كصحفي حر.
    يعمل الآن مساعدا لرئيس التحرير بصحيفة (صوت السودان) اليومية ويساعد محمد أمين حسين في مراسلة الإذاعة المصرية، شاب ذكي بحقل اتصالات واسع بالعاصمة المثلثة، يسود اعتقاد بأنه أحد الشيوعيين البارزين العاملين بالخرطوم، مرتبط عن قرب بعبد الوهاب البشير (رقم 67).

    65 ـ عبد العزيز محمد حماد:
    شايقي من سكان بري الشريف ويبلغ من العمر 26 عاما. موظف بوزارة الزراعة والغابات. بالبحث عن محجوب محمد عبد الرحمن (رقم 35) تم العثور على اسمه ضمن قائمة أوضحت انه عضو بالحركة السودانية للتحرر الوطني وهي منظمة ذات طبيعة شيوعية.

    66 ـ عبد الخالق محجوب عثمان:
    شايقي من ام درمان ويبلغ من العمر 24 عاما. كان طالبا بمصر، أثار انتباه البوليس المصري بنشاطاته الشيوعية، فصل مع طلاب سودانيين آخرين في أعقاب تفتيش البوليس المصري لبيوت السودان بالقاهرة عام 1948. دخل مستشفى حلوان بعد فصله بمرض السل الرئوي. عاد الى الخرطوم مطلع عام 1949 بنصف شفاء ومن يومها وهو نشط بقوة في الترويج للشيوعية.

    67 ـ عبد الوهاب البشير:
    فوراوي من مواليد ام درمان ويبلغ من العمر 24 عاما. كاتب بقسم المرطبات بسكك حديد السودان بالخرطوم أحد الشيوعيين القياديين بالخرطوم ويملك اقرب رابطة مع احمد محمد خير (رقم 10) ومحجوب محمد عبد الرحمن (رقم 35).
    هناك دليل قائم على أنه قد قام بتنظيم عدد من (الخلايا) وبتقديم محاضرات للأعضاء الجدد الذين تم تجنيدهم بالحزب الشيوعي. رجل نشط وخطير جدا.
    يتحمل مسألة شق شباب الاتحاديين الى قسمين وقاد بنفسه العناصر الثورية في الحزب المشار إليه ضد الحزب الرئيس. حاول كذلك تكوين اتحاد لصغار موظفي الحكومة وكان بالفعل عضوا باللجنة التحضيرية للاتحاد المشار إليه.

    68 ـ عبد الله محجوب عوض الله:
    من مواليد ام درمان عام 1935 (تقريبا). ابن محجوب أفندي عوض الله (الفورمان) بتنظيم الخرطوم. كان طالبا بمدرسة وادي سيدنا الثانوية ولكنه فصل منها بعد اعتقال البوليس له بسبب طباعته لمنشورات حركة التحرير، وقد وجدته المحكمة التي نظرت طبع وانتاج تلك المنشورات مذنبا ولكن ونسبة لصغر سنه حوكم بحسن السير والسلوك لمدة ستة أشهر. ذو روابط قريبة مع الشيوعيين المعروفين جدا.

    69 ـ احمد عثمان جواري:
    من مواليد امبكول، دنقلا، عام 1932، حيث كان والده (الآن ميت) مزارعا. تلقى تعليمه بمدرسة الخرطوم بحري المتوسطة ووادي سيدنا وفصل من الأخيرة مطلع هذا العام بعد اعتقال البوليس له بسبب طبع منشورات حركة التحرير، قدم للمحاكمة بتهمة إنتاج هذه المنشورات ولكن المحكمة برأت ساحته بعدم كفاية الأدلة.

    70 ـ حامد أحمد حمادي:
    هدندوي من مواليد سواكن عام 1914، تلقى تعليمه بكلية غردون (المدرسة الثانوية) والتحق بسكك حديد السودان قسم الحركة، لم ترق له الوظيفة فاستقال وذهب الى مصر عام 1946 للتعليم العالي، وهناك عرف كشيوعي، عاد للسودان بعد عامين والتحق بجبهة الاستقلال، كتب مقالات عديدة بجريدتي الأمة والنيل عن الاستقلال وكشفته كتاباته كشيوعي، كتب خلال وجوده بمصر مع شيوعي مصري كتاب شعر ذا طبيعة شيوعية، حمل الكتاب اسم (أناشيد الرواد).
    وقد قام عام 1949 بطباعة ألف نسخة من هذا الكتاب لبيعها بالسودان ولكن تم الحجز على الكتاب قبل التوزيع وحوكم على طباعته له ووجد مذنبا وحوكم بحسن السير والسلوك لمدة ستة أشهر بدءا من 1 ـ 1 ـ 1950.
    ذهب بعد محاكمته الى بورتسودان وتقدم بطلب لإصدار صحيفة اختار لها اسم (صحيفة الجرس) ولم يتم التصديق على طلبه فأقام لبعض الوقت ببورتسودان بروابط مع الشيوعيين المعروفين. من النوع الخطير. موجود الآن بالخرطوم ويعمل مع ادارة جريدة النيل.

    71 ـ عبد الخالق حمدتو:
    من مواليد ام درمان عام 192. أكمل تعليمه بمصر ويعمل الآن معلما بمدرسة الأحفاد بأم درمان. جاءت أول تقارير عنه كشيوعي في مايو 1920 بواسطة محمد الفاتح ابودقن (رقم 62) والذي زعم أنه من أنشط العناصر في مجموعة ام درمان. نشر خلال عمله كنائب لمدير مدرسة الابيض الاهلية الوسطى عام 1947 نصا غير دقيق لمقابلة سعادة الحاكم العام مع أعضاء الجبهة الوطنية هناك، كان يعمل وقتها كاتبا للجبهة الوطنية فرع الابيض.
    تعديل:
    وفق الخطاب أعلاه أضف: حوكم بالغرامة في مايو 1951 ب25 جنيها مصريا كعضو في منظمة غير قانونية هي حركة السلام.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2004, 07:21 AM

elsharief
<aelsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 6242

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بريطانيا ترصد بدايات الحركة الشيوعية السودانية(1) (Re: elsharief)



    بريطانيا ترصد بدايات حركة اليسار السوداني الحلقه 5
    معلمون وطلاب وأطباء وعمال ورجال أعمال ودعاة في ملفات المخابرات



    ملفان صغيران باسم (الشيوعيون السودانيون من ملفات البوليس السري البريطاني) أفرجت عنهما المخابرات البريطانية بمناسبة مرور خمسين عاما عليها،أي أن اعدادها قد تم عام 1952، وذلك خلافا لوثائق الخارجية البريطانية التي يفرج عنها بعد مضي ثلاثين عاما، ويزكي فارق العشرين عاما بين المخابرات والخارجية أهمية هذه الوثائق.


    في المقابل ثمة قيمة تاريخية لهذه الوثائق، لا لكونها تحمل فقط أطيافا من النخب السياسية السودانية التي شكلت حركة السودان السياسية طوال القرن الماضي بل وبدايات هذا القرن.


    بل لأنها تحمل ما يقترب من السيرة الذاتية لجميع الاسماء التي وردت بدءا من مكان الميلاد، وفي غالب الأحيان الانتماء القبلي بحكم أهميته في ذلك الزمان،ونهاية بالتحصيل العلمي والمهني، وفي ذلك توثيق تاريخي نرى أن أهل السودان في حاجة اليه لكونه ربما يشكل البدايات للخروج بالسودانيين من نمط المشافهة الذي ظل يلازم غالب تعاطيهم لشأنهم السياسي والفني والعام.


    كما أن لهذه الوثائق قيمتها الأخرى بالنسبة للسودانيين كونها تقترب من أن تكون تاريخا للنشاط الشيوعي، بل والوطني والذي كثيرا ما خلط البوليس السري البريطاني بينه وبين الشيوعي، لأن أسماء كثيرة معروفة قد وردت في هذه القوائم لكونها تنتمي لحركة الأشقاء المعروفة.


    الى ذلك يذهب التقدير أيضا إلى أن هذه الوثائق ستثري حركة السياسة السودانية والاعلامية في حاضرها الماثل الآن، لأن من الوارد أن ينطلق كثيرون في استقصاء المزيد من التفاصيل حول النشاط الوطني والشيوعي في ذلك الزمان في صدور الذين لا يزالون على قيد الحياة سواء من القائمة (أ) أو القائمة (ب)، وهكذا تخير البوليس السري البريطاني تقسيم نشاط هذه الأسماء.


    وقد أطلق على القائمة (أ) شيوعيون نشطون فيما أطلق على القائمة (ب) شيوعيون أقل نشاطا وآخرون متعاطفون مع الشيوعية أو بعقلية شيوعية في الأصل.


    الوجه الثالث الجدير بالملاحظة في هذه الوثائق هو الأهمية التي أولاها صانع القرار البريطاني للنشاط الشيوعي في السودان منذ ذلك الزمان، وهو تقدير أثبتت السنين المقبلة صحته بقراءة تداعيات أحداث سودانية مثل ثورة اكتوبر وانقلاب مايو 1969 وانقلاب يوليو 1971 وانتفاضة أبريل 1985 وفيها جميعها كان لليسار السوداني وليس بالضرورة الشيوعيون دور لا يمكن إغفاله.


    ولا نطيل حتى لا نصادر حرية القارئ في استقصاء استنتاجاته، واذا كانت من إضافة أخيرة فلتكن أن المنهج الذي تخيرناه قد قضى بأن نترك كامل الفرصة للوثيقة نفسها في أن تتحدث هي وكما وردت بقلم البوليس السري البريطاني بلا تدخل منا غير الايضاح الذي فرضه أحيانا عدم وضوح سطور.


    أو سقوط بعضها خلال عمليات تصوير الملفين، إضافة الى هذه الاضاءات تحت في مقدمة كل حلقة وقد رأينا فيها ومن زاوية مهنية مقدمات واضاءات لفهم ما حدث ويحدث، وفي ذهننا هنا أن أجيالا بحالها لم تكن قد ولدت أصلا الا بعد انقضاء كل الأحداث التي كان لهذه الرموز التي سيرد اسمها دورا حيويا فيها.


    في هذه الحلقة أيضا رموز سياسية ووطنية كبيرة. جديد الحلقة ورود اسم حسن محمد أبو جبل الذي لا تحفظ الذاكرة لدى معظم السودانيين هذا الثقل الذي أعطاه له البوليس السري البريطاني كشيوعي خطير ساهم في تكوين جبهة باسم النضال الداخلي اضافة الى كونه أحد مساعدين اثنين لحسن الطاهر زروق الرمز الشيوعي المعروف لتقول الوثيقة أنه شيوعي صلب وواحد من الذين شكلوا سياسة الحزب الشيوعي في السودان.


    وكذلك ورود اسم القانوني المعروف عبد الوهاب بوب والذي يقول عنه البوليس السري أنه من المروجين للشيوعية، وكذلك دكتور جعفر كرار الذي تصفه الوثيقة بأنه من النوع الثوري .


    وهناك حسن محمد سلامة الذي تكشف الوثيقة عن وجه آخر من خلاله لحسن الطاهر زروق فتقول أنه يقود حزبا باسم الأحرار الاتحاديين لتقول أن حسن سلامة من أعضائه البارزين، وازالة للغموض ستكشف الوثائق في حلقات قادمة أن الشيوعيين السودانيين قد تخيروا طرقا كثيرة للعمل السري والعلني ومن بينها اختراق بعض الاحزاب السياسية الوطنية وبصفة خاصة تنظيماتها الشبابية.


    وهناك أسماء أخرى كانت لها أدوارها السياسية المعروفة، مثل دكتور طه بعشر وآدم أبوسنينة وكامل محجوب الذي أورد الاعداد الأولى للقائمة (أ) أنه متزوج من الشيوعية دكتورة خالد زاهر، ولكن خطاب التعديل اللاحق صحح هذه المعلومة كما ورد في الحلقة السابقة فألحقها الى زوجها عثمان محجوب عثمان ثم جعفر شكاك.


    على صعيد الرموز العمالية المعروفة تورد الوثيقة الرمز العمالي المعروف محمد السيد سلام ومعه احمد السنهوري.


    72- بابكر أحمد موسى.


    معلم بالمدرسة الاهلية ام درمان، أورد عنه محمد الفاتح ابودقن (رقم 62) في مايو 1950 بأنه واحد من الشيوعيين النشطين جدا في ام درمان.


    تم تفتيش منزله بعد هذه الإفادة وعثر على كتاب (الحالة الشيوعية) لويل جاليفر وبعض الأشعار من تأليفه متعلقة بالنضال ضد القاهرين،حملت تقارير أخرى عنه في يوليو 1950 بأنه كان ضمن جماعة معظمها من مديري المدارس،كانت تستخدم نادي الخريجين بام درمان لمناقشاتهم الشيوعية.


    تعديل:


    وفق الخطاب أعلاه أضف: (حوكم في مايو 1951 بالغرامة بـ 50 جنيها مصريا كعضو في منظمة غير قانونية هي حركة السلام.


    73-حسن بابكر البدوي.


    محسي من بري المحس ومن مواليد 1919 (على وجه التقريب) تلقى تعليمه بكلية غردون التذكارية وتم استيعابه كمساعد قانوني بالمحاكم الشرعية منذ 1941 ويعمل بوظيفته تلك الآن بالخرطوم.أبدى مؤخرا اهتماما بالسياسة أفادت تقارير في يناير 1950 على اكتسابه لكتبة ضخمة من الكتب الشيوعية.


    تعديل:


    وفق الخطاب أعلاه صحح الاسم ليقرأ: حسن محمد بابكر البوداني وأضف قاضي شرعي بود مدني.


    74- حسن محمد أبو جبل.


    ولد في ام درمان عام 1912 تقريبا.ابن لتاجر صغير،تلقى تعليمه بكلية غردون ووجد عملا بعد ذلك بإدارة المساحة والتي بقي بها الى عام 1946 حيث استقال ليحاول أعمالا تجارية كمقاول مباني بام درمان.انتخب في انتخابات المؤتمر عام 1943 بلجنة من ستين عضوا كمرشح للأشقاء وتقلد مواقع مختلفة في هذه اللجنة وفي اللجنة التنفيذية للمؤتمر في جميع السنوات التالية.


    وعمل مع تكوين جبهة النضال الداخلي في 1948 كواحد من ممثلي المؤتمر الأربعة ولعب دورا نشطا في المظاهرات المناهضة للجمعية التشريعية التي نظمتها تلك الجبهة.حوكم بتهمة المشاركة في مظاهرة بالخرطوم بحري في نوفمبر 1948 بالسجن لمدة شهر. لا يزال عضوا بلجنة المؤتمر.


    أورد عنه محمد الفاتح أبو دقن (رقم 62) في مايو 1950 أنه كان أحد مساعدين اثنين رئيسيين بام درمان للقائد السوداني الشيوعي حسن الطاهر زروق (رقم 27).تم تفتيش منزله في أغسطس 1950 وكشفت وثائق مكتوبة منه أنه شيوعي صلب وواحد من الذين شكلوا سياسة الحزب في السودان.


    75- حسن محمد سلامة.


    دنقلاوي من ام درمان وعمره حوالي 30 عاما.عمل لفترة كاتبا للإدارة القانونية بالابيض ولكنه فصل منها بسبب نشاطات سياسية، حوكم لتوزيعه منشورات ذات طبيعة تحريضية خلال صلاة العيد بالابيض،أثار الانتباه يوم أن ألقى خطبة ذات طبيعة سياسية بمكتبة ام درمان القومية.


    من الأعضاء البارزين بحزب الأحرار الاتحاديين (قائد هذا الحزب هو حسن الطاهر زروق ( رقم 27).) حوكم بالسجن لمدة شهرين يوم 18/12/1948 لتوزيعه منشورات ذات طبيعة سياسية وتحريضية بالابيض.فصل تلقائيا من الادارة القانونية وظل من وقتها بلا عمل.


    76- جعفر محمد ميرغني شكاك.


    شايقي، عمره حوالي 25 عاما. طالب بمدرسة الهندسة بكلية غردون. ورد عنه أنه عضو بالحزب الشيوعي بام درمان، وانه شارك في إعداد وتوزيع منشورات حركة التحرير.


    تعديل:


    وفق الخطاب أعلاه أحذف كلمة ( شايقي) وأدخل (رباطابي)


    77-جعفر كرار فضل.


    جعلي من الخرطوم بحري وعمره حوالي 25 عاما. تلقى بعض تعليمه في مصر ولم يكن ناجحا. شارك عام 1948 في المظاهرات المناوئة للجمعية التشريعية. ظل باستمرار متوغلا في حركة العمال ويقوم في المناسبات بإلقاء خطب ذات طبيعة شيوعية بنادي العمال في الخرطوم بحري والقاء محاضرات في (السلام العالمي).من النوع الثوري.


    تعديل:


    وفق الخطاب أعلاه أضف (موجود الآن بالأبيض كضابط بيطري).


    78- كامل محجوب ميرغني.


    من مواليد ام درمان عام 1928 تقريبا.تلقى تعليمه بالمدرسة القبطية والأهلية بام درمان ويعمل الآن معلما بمدرسة الأحفاد الثانوية منذ 1949.


    منذ سنوات دراسته الأولى وباستمرار ضد الحكومة ومؤيد للعمل النقابي التنظيمي. كان أحد المنظمين عام 1946 لاتحاد المدارس الثانوية والذي عمل فيه كأحد ممثلي المدرسة القبطية، نشط في المظاهرات المناوئة للجمعية التشريعية، اعتقل مع نهاية 1948 وفي 1949 بينما كان يشارك في مظاهرات مدارس ام درمان ضد عدم اعتراف الحكومة باتحادهم، برئت ساحته فيما حوكم ستة طلاب آخرين بالغرامة.


    انتخب كسكرتير لاتحاد معلمي المدارس المتوسطة غير الحكومية لدى تكوينه في يناير 1950. زعم محمد الفاتح ابو دقن (رقم 62) في مايو 1950 أن كامل واحد من الشيوعيين النشطين بام درمان، وتوالت التقارير عنه منذ ذلك الوقت بأنه في رفقة شيوعيي ام درمان. في أغسطس 1950 تزوج خالدة زاهر سرور الساداتي طالبة الطب الشيوعية.


    تعديل:


    وفق الخطاب أعلاه أحذف كل الجملة بدءا من:في أغسطس....الخ


    79- مصطفى احمد داؤود.


    نوبي من وادي حلفا، عمره حوالي 25 عاما.يعمل كمعلم بمدرسة الاهلية بالخرطوم ويسكن مع قريبه عبد الرحيم أحمد أحد الشيوعيين المعروفين جدا.


    حوكم بالسجن لشهر يوم 5/1/1949 بسبب خطب وأحاديث تحريضية.وجد اسمه ضمن قائمة مؤتمر الشباب وأعضاء حركة التحرير في عملية تفتيش منزل محجوب عبد الرحمن (رقم 35). أفادت تقارير متعددة بأنه يلقي خطبا سياسية بنادي العمال بالخرطوم بحري واضطلع مؤخرا بدور قيادي في ركن النقاش الشيوعي بالنادي.


    80- محمد سليمان حسين.


    عامل بسكك حديد السودان قسم الوابورات بالخرطوم بحري، وجدت بحوزته مؤلفات شيوعية في 1950 وكميات قليلة من الأوراق مماثلة لتلك التي تستخدمها الحركة السودانية للتحرر الوطني في منشوراتها. لا تشير التقارير الأخيرة الى روابط له مع الشيوعية، ولكن أشير إليه كعضو في شباب الأشقاء.


    81- محمد السيد سلام.


    من مواليد ام درمان حوالي عام 1918.يعمل بإدارة النقل الميكانيكي بالخرطوم بحري حيث يعيش.نقابي متمرس ورمز قيادي بنادي عمال الخرطوم بحري. ابتكر في يوليو 1950 سلسلة من المحاضرات السياسية بالنادي المشار إليه أعلاه فيما وضع نفسه كمتحدث رئيسي فيها.


    كشفت عنه أحاديثه كشيوعي يحول غرس الأفكار الشيوعية في عقول الطبقات العاملة. أصبح لاحقا أول رئيس لاتحاد نقابات السودان واتهم في يونيو 1951 بتحريض بوليس الخرطوم بالاستمرار في الإضراب وحوكم بالسجن لمدة عام.


    تعديل:


    وفق الخطاب أعلاه أضف: فصل من ادارة النقل الميكانيكي في فبراير 1952.


    82-عمر بابكر العقاد.


    جعلي من ام درمان. يبلغ من العمر حوالي 20 عاما، طالب الآن بالكلية القبطية، أورد عنه محمد الفاتح ابو دقن (رقم 62) بأنه عضو نشط بحركة التحرير في الأوساط الطلابية،له روابط مع حسن محمد سلامة (رقم 75).


    83-محي الدين محمد جلاب.


    من مواطني مدينة الابيض التي يعمل بها كتاجر،حين تم تفتيش منزله في 19/8/1950 من قبل بوليس الابيض بتهمة حيازة أدوية خطرة تم العثور على مؤلفات شيوعية، الأمر الذي أشار الى اهتمامه النشط بالشيوعية وبالحركة السودانية للتحرر الوطني، ويعتقد بوليس الابيض أن له يداً في طباعة منشورات حركة التحرير التي تظهر من حين لآخر.


    84-حسن محمد الأمين صالح.


    شايقي من مواليد عطبرة حوالي عام 1924. والده محمد الأمين صالح مأمور بالخدمة الإدارية بكسلا، قضى عامين بمدرسة القانون بكلية غردون ولكنه استقال وذهب الى مصر عام 1947 والتحق بكلية الطب هناك. واحد من تسعة طلبة اعتقلهم البوليس المصري بسبب نشاطاتهم الشيوعية وتم ترحيله للسودان.


    عاد للسودان عام 1948 فحاول واده إعادة إدخاله في كلية غردون ولكنه فشل. يعمل معلما بمدرسة الاهلية بود مدني. شارك في التظاهرات المناهضة للجمعية التشريعية بود مدني في نوفمبر 1948 وتم اعتقاله وحوكم بالغرامة خمسة جنيهات مع تقييد حركته لمدة عام. أصدر في يونيو 1950 إصدارة لطلاب المدارس بودمني احتوت على آراء شيوعية.قدم أحاديث وخطباً حول الحرب الكورية وعن الشيوعية بصورة عامة.


    85-حسن العبيد الحسن.


    جعلي من الداخلة (عطبرة) وعمره 25 عاما. كان كاتبا بسكك حديد السودان ولكنه استقال عام 1942 وذهب الى مصر طلبا للعلم. تم ترحيله من مصر عام 1945 بسبب نشاطاته الشيوعية هناك. أعيد توظيفه بالسكة حديد ككاتب بالسكة حديد. اتحادي. مشتبه لجهة توزيع منشورات حركة التحرير.


    86-عبد الوهاب محمد عبد الوهاب (اسم الشهرة بوب).


    جعلي من كنور،عمره حوالي 27 عاما، طالب سابق بجامعة القاهرة (كلية الحقوق). عاد نهائيا من القاهرة عام 1949. متزوج من فتاة مصرية. اجرى اتصالات خلال اقامته في كنور (عطبرة) مع طلاب وعمال للترويج للشيوعية.


    تعديل:


    وفق الخطاب أعلاه أضف (معلم من أبريل 1950 الى أبريل 1951 بكلية كمبوني،انهيت خدمته بعدم الكفاية1952. في مصر).


    87- عبد القادر محمد الكندري.


    شايقي في حوالي الرابعة والعشرين من العمر. فصل من مدرسة وادي سيدنا الثانوية عام 1949 والتحق بسكك حديد السودان في وظيفة كاتب مؤقتا. ترك بعدها الوظيفة واستوظف الآن كمعلم بالمدرسة الاهلية المتوسطة بعطبرة، له روابط مع احمد خوجلي محمد خير (معلم بمدرسة عطبرة الاهلية وشيوعي معروف جدا).


    عضو نشط في مؤتمر الشباب ويروج (للسلام العالمي). عرف، وقيل عنه بصورة يعتد بها بأنه شيوعي حينما كان طالبا بمدرسة وادي سيدنا الثانوية.


    88- عبد المنعم رمضان عزام، أو (عبد المنعم أحمد حسن).


    مولد (مصري) عمره حوالي 29 عاما. عامل طلاء بورشة السخانات بسكة حديد عطبرة.تلقى تعليمه بالمدارس الابتدائية ومدرسة عطبرة الفنية.


    متزوج من فتاة مصرية ويقيم بعطبرة يقال من مصادر يعتد بها انه العميل الذي يجمع الأموال من الخرطوم (من العميل الرئيس محمد الأمين حسين) ويقوم بتوزيعها على الشيوعيين بعطبرة والمناطق المجاورة. هادئ جدا، ويتحدث قليلا، ويتواصل مع الناس البعيدين من أن يشتبه فيهم بالشيوعية أو حتى كسياسيين، يقال أيضا أن له يد في توزيع المنشورات بعطبرة.


    89- آدم محمد نور.


    دونقلاوي، عمره حوالي 26 عاما. عامل بسكة حديد عطبرة وسكرتير مؤتمر الشباب بعطبرة، له روابط مع قاسم أمين (رئيس مؤتمر الشباب بعطبرة وشيوعي معروف جدا). يقوم بالترويج للشيوعية وسط العمال والمزارعين والطبقات المشابهة. مشتبه فيه ومن مدة طويلة بتوزيع منشورات حركة التحرير.شارك في كل المظاهرات واعمال الفوضى ولكنه ظل ينجو وباستمرار من المحاكمة.يبقى دائما في الخطوط الخلفية ويدفع الآخرين للأمام.


    90- آدم علي آدم أبوسنينة.


    رباطابي، يبلغ من العمر نحو 25 عاما.تاجر مواشي بادوك (أعالي النيل) ولكنه يقضي معظم وقته بالخرطوم. من سكان ام درمان وله صلات قربى مع أسرة ابوسنينية بالابيض.


    تلقى تعليمه بمدرسة وادي سيدنا الثانوية. ذهب عام 1950 الى وارسو وشارك في مؤتمر السلام العالمي الثاني كممثل لحركة السلام السودانية. تم توجيه الاتهام له في قضية حركة السلام ولكنه اختفى قبل المحاكمة.ظل على اتصال مستمر بحركة السلام في براغ وباريس،من النوع الخطير.


    91-أحمد عبد الله المغربي.


    عمره حوالي 26 عاما.يقيم في ام درمان وله بعض الأقارب في الدامر.معلم سابق بمدارس الحكومة ومدارس الاهلية. والآن بلا عمل.عمل هذه السنة كسائق تاكسي في الخرطوم لحوالي شهر. تلقى تعليمه بكلية غردون التذكارية كلية الآداب. سكرتير حركة السلام السودانية. اتهم في قضية حركة السلام الأخيرة وحوكم بالغرامة مئة جنيه أمام محكمة صغرى في الخرطوم.


    92- أحمد عبد الله السنهوري.


    سوداني، عمره حوالي 30 عاما، يقيم في ديوم الخرطوم (ديم السجانة) ويعمل كحلاق بالديم. سكرتير لجنة حركة السلام السودانية فرع الديوم. حوكم في قضية حركة السلام الأخيرة بالغرامة خمسين جنيها.


    تعديل:


    وفق الخطاب أعلاه أضف: (حوكم بالسجن لعامين في يونيو 1951 لقيادته مظاهرة ممنوعة).


    93- محمد سيد احمد صلاح الحسن.


    شايقي، يبلغ من العمر حوالي 30 عاما.تاجر بالحصاحيصا (مديرية النيل الأزرق) سكرتير حركة السلام بالحصاحيصا،حضر اجتماعات عديدة للجنة المركزية لحركة السلام بأم درمان.حوكم في قضية حركة السلام الأخيرة أمام محكمة صغرى بالخرطوم بالغرامة خمسين جنيها.


    94-د. طه أحمد بعشر.


    سواكني أو بالأحرى حضرمي من بورتسودان، عمره حوالي 27 عاما. تخرج من مدرسة كتشنر للطب. آثار انتباه الأمن عام 1949 حينما انضم لحركة التحرير واصبح عضوا نشطا بمؤتمر الشباب،واستمر بعد نقله إلى مروي في إظهار نشاطه واستقال أخيرا من الخدمة الحكومية.يعتزم السفر إلى انجلترا لاجراء كورسات طبية.


    95- توفيق اسحق إبراهيم.


    محسي من توتي،عمره حوالي 27 عاما. اكمل تعليمه الثانوي والتحق بمدرسة الأهلية المتوسطة بام درمان كمعلم. متهم بقوة بتحريض طلاب الأهلية على إثارة الشغب ضد النظام، عثر خلال عملية تفتيش أخيرة لمنزله على رسومات حول حركة السلام وكتابات ذات طبيعة شيوعية.دائم الصلات مع الشيوعيين المحليين المعروفين، ومتهم بقوة أيضا بتوزيع منشورات حركة التحرير.


    96-محمد أحمد عثمان.


    خندقاوي من دنقلا، يبلغ من العمر حوالي 25 عاما. يسكن ويعمل بالخرطوم بحري. عامل فني بإدارة الوابورات بتعليم لعامين بالمرحلة المتوسطة، على تواصل باستمرار مع الشيوعيين المعروفين جدا، ومشتبه فيه بقوة لجهة المشاركة في حركة السلام.


    97-حسن الطاهر بشير.


    طالب بمدرسة فاروق الثانوية وأحد مثيري المشاكل بالديوم حيث يعيش. روج في سبتمبر الماضي لمظاهرة شيوعية لتهتف بسقوط الحكم البريطاني. قاد في أكتوبر مظاهرة في ديم السجانة. ألقى خطبة في 1/12/1951 خلال اجتماع للجبهة الوطنية للنضال شجب فيها الاستعمار وطالب الشعب بإعلان الثورة. نوع خطير يتواصل مع كل طبقات السودانيين وبتركيز خاص على الطبقات العاملة.


    98-حسن محمد أحمد.


    من الأشقاء المثيرين أصلا، أظهر مؤخرا نزوعا ونشاطات نحو الشيوعية في عطبرة حيث يعيش. حوكم عام 1948 بالسجن لثلاثة اشهر بتهمة إثارة الشغب. وقضى العقوبة بسجن الخرطوم بحري المركزي، ذهب بعد إطلاق سراحه إلى عطبرة حيث تم استقباله بحشد جماهيري. تم انتخابه عضوا باللجنة المركزية للمؤتمر السوداني لدى تشكيله في سبتمبر الماضي.


    تعديل:


    وفق الخطاب أعلاه أضف: محرر بصحيفة (السوداني). من الأشقاء النشطين (جناح نور الدين). عضو الجبهة الوطنية للكفاح فرع الديوم.


    لندن ـ «البيان»:



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-01-2004, 05:43 PM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بريطانيا ترصد بدايات الحركة الشيوعية السودانية(1) (Re: elsharief)


    UP
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2004, 08:50 AM

elsharief
<aelsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 6242

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بريطانيا ترصد بدايات الحركة الشيوعية السودانية(1) (Re: elsharief)




    بريطانيا ترصد بدايات حركه اليسار السودانيه ـ الحلقه 6
    معلمون وطلاب وأطباء وعمال ورجال أعمال ودعاة في ملفات المخابرات



    ملفان صغيران باسم (الشيوعيون السودانيون من ملفات البوليس السري البريطاني) أفرجت عنهما المخابرات البريطانية بمناسبة مرور خمسين عاما عليها،أي أن اعدادها قد تم عام 1952، وذلك خلافا لوثائق الخارجية البريطانية التي يفرج عنها بعد مضي ثلاثين عاما، ويزكي فارق العشرين عاما بين المخابرات والخارجية أهمية هذه الوثائق.


    في المقابل ثمة قيمة تاريخية لهذه الوثائق، لا لكونها تحمل فقط أطيافا من النخب السياسية السودانية التي شكلت حركة السودان السياسية طوال القرن الماضي بل وبدايات هذا القرن، بل لأنها تحمل ما يقترب من السيرة الذاتية لجميع الاسماء التي وردت بدءا من مكان الميلاد، وفي غالب الأحيان الانتماء القبلي بحكم أهميته في ذلك الزمان،ونهاية بالتحصيل العلمي والمهني، وفي ذلك توثيق تاريخي نرى أن أهل السودان في حاجة اليه لكونه ربما يشكل البدايات للخروج بالسودانيين من نمط المشافهة الذي ظل يلازم غالب تعاطيهم لشأنهم السياسي والفني والعام.


    كما أن لهذه الوثائق قيمتها الأخرى بالنسبة للسودانيين كونها تقترب من أن تكون تاريخا للنشاط الشيوعي، بل والوطني والذي كثيرا ما خلط البوليس السري البريطاني بينه وبين الشيوعي، لأن أسماء كثيرة معروفة قد وردت في هذه القوائم لكونها تنتمي لحركة الأشقاء المعروفة.


    الى ذلك يذهب التقدير أيضا إلى أن هذه الوثائق ستثري حركة السياسة السودانية والاعلامية في حاضرها الماثل الآن، لأن من الوارد أن ينطلق كثيرون في استقصاء المزيد من التفاصيل حول النشاط الوطني والشيوعي في ذلك الزمان في صدور الذين لا يزالون على قيد الحياة سواء من القائمة (أ) أو القائمة (ب)، وهكذا تخير البوليس السري البريطاني تقسيم نشاط هذه الأسماء، وقد أطلق على القائمة (أ) شيوعيون نشطون فيما أطلق على القائمة (ب) شيوعيون أقل نشاطا وآخرون متعاطفون مع الشيوعية أو بعقلية شيوعية في الأصل.


    الوجه الثالث الجدير بالملاحظة في هذه الوثائق هو الأهمية التي أولاها صانع القرار البريطاني للنشاط الشيوعي في السودان منذ ذلك الزمان، وهو تقدير أثبتت السنين المقبلة صحته بقراءة تداعيات أحداث سودانية مثل ثورة اكتوبر وانقلاب مايو 1969 وانقلاب يوليو 1971 وانتفاضة أبريل 1985 وفيها جميعها كان لليسار السوداني وليس بالضرورة الشيوعيون دور لا يمكن إغفاله.


    ولا نطيل حتى لا نصادر حرية القارئ في استقصاء استنتاجاته، واذا كانت من إضافة أخيرة فلتكن أن المنهج الذي تخيرناه قد قضى بأن نترك كامل الفرصة للوثيقة نفسها في أن تتحدث هي وكما وردت بقلم البوليس السري البريطاني بلا تدخل منا غير الايضاح الذي فرضه أحيانا عدم وضوح سطور.


    أو سقوط بعضها خلال عمليات تصوير الملفين، إضافة الى هذه الاضاءات تحت في مقدمة كل حلقة وقد رأينا فيها ومن زاوية مهنية مقدمات واضاءات لفهم ما حدث ويحدث، وفي ذهننا هنا أن أجيالا بحالها لم تكن قد ولدت أصلا الا بعد انقضاء كل الأحداث التي كان لهذه الرموز التي سيرد اسمها دورا حيويا فيها.


    لندن ـ «البيان»:


    وتجيء هذه الحلقة الأخيرة من شيوعيي القائمة (أ) الموصوفين بأنهم النشطين دسمة وربما كاملة الدسم لأنها جاءت بأسماء معروفة أيضا وبتفاصيل تراوحت بين الغرابة وبين الدقة، والى ذلك لم يخل وصفها لشيوعي بارز مثل أحمد سليمان من نبوءة باستدعاء ما حدث بعد 18 عاما يوم أن شق الحزب الشيوعي على خلفية مواقف الحزب من انقلاب مايو 1969 .


    الذي عرف في الادبيات السودانية لدى البعض بثورة مايو، تقول الوثيقة عن أحمد سليمان أنه يقر بأنه مستعد لتخطي الشيوعيين المحليين وأنه مهتم بتدبير أمور معاشه لتنتهي بالقول بأنه غير مقنع.


    في اتجاه آخر، لا يخلو من طرافة يرد اسم الإعلامي المعروف محمد خير البدوي ليقول البوليس السري البريطاني أنه عنيف وعصبي وسيء الألفاظ، وربما كان المنطلق هنا قذفه لمحافظ بريطاني خلال مثوله امام المحكمة بحجر نجا منه البريطاني بأعجوبة أو بضربة حظ.


    جديد الحلقة أيضا في مساحات تعريف أعطاها البوليس السري البريطاني لثلاثة اشخاص هم عبد القادر زالنجي بالابيض، لأنه ومن موقع عامل في متجر أقام المدينة ولم يقعدها على سلطات الاحتلال، واحمد عبد الرحيم أبو ريال الذي أصبح شخصية وطنية مرموقة بالدويم من موقعه البسيط كعامل بمستشفى الدويم، واخيرا محمد الحسن شرف الدين.


    وهو بائع متجول بأم درمان وهناك ومن بين الأسماء ذات الوزن السياسي الثقيل محمد الحسن عبد الله يسن القطب الاتحادي المعروف ويوسف علي جاد الله وعلي التوم وجميعهم مارس عملا سياسيا وطنيا من مدينة الأبيض التي ستوضح القائمة (ب) منذ الحلقة المقبلة ما لعبته هذه الحركة في الحركة الوطنية السودانية وهناك يحيى جاد كريم المصري الجنسية كما تقول الوثيقة التي حفظت له دورا شيوعيا بمدرسة حنتوب الثانوية بالاضافة الى فاروق محمد ابراهيم وحسن أحمد جاهين وآخرين.


    99 ـ عوض البرير:


    كاتب بالسلك العام، وموجود الآن بالقضارف. كان مؤخرا بإدارة الخرطوم بحري حيث اظهر فيها نشاطا ملحوظا كأحد قادة مؤتمر الشباب. نوبي، يبلغ من العمر حوالي 28 عاما. شارك في المظاهرات المناوئة للجمعية التشريعية عام 1948 وحددت إقامته لعامين.


    100 ـ عبد الحليم عمر:


    شايقي من مروي، يقيم بالخرطوم وعمره حوالي 22 عاما. اكمل تعليمه الثانوي والتحق بمدرسة بي دبليو دي الفنية. حوكم في مايو الماضي مع أعضاء حركة السلام بالغرامة خمسة وعشرين جنيها. دائما ما يكون في رفقة الشيوعيين المعروفين وأحد موزعي مجلة (اللواء الأحمر) الشيوعية. قاد في 4 ـ 12 ـ 1951 مظاهرة مناوئة للحكومة واعتقل وحوكم بالسجن لشهرين مع حسن السير والسلوك لمدة عام وبغرامة خمسين جنيها.


    101 ـ مكي عبيد ادريس:


    دنقلاوي، عمره حوالي 25 عاما. يعيش ويعمل بالابيض، اكمل تعليمه الأوسط بالابيض في أو حوالي عام 1942. من عام 1950 وما بعده قالت عنه التقارير أنه عضو نشط بمؤتمر الشباب والجبهة الوطنية بالابيض، مشتبه لحين من الزمن بأنه الموزع الأساسي لمجلة (اللواء الأحمر) الشيوعية في الابيض.


    102 ـ فاروق محمد إبراهيم النور:


    محسي من جزيرة توتي. يبلغ من العمر نحو 25 عاما. ابن القاضي محمد إبراهيم النور. كان وباستمرار خلال سنوات دراسته بمدرسة وادي سيدنا الثانوية من المحرضين والمثيرين البارزين. اعتقل عام 1950 بتهمة قيادة مظاهرة ولكن دليل إثبات الهوية لم يكن كافيا لتوجيه التهمة.


    اقترح خلال وجوده كطالب بكلية غردون في أكتوبر وخلال أحد اجتماعات الطلاب أن ينفذ الطلاب إضرابا. قاد في نفس الشهر مظاهرة لطلاب كلية غردون. هو طالب بمدرسة العلوم بكلية غردون.


    103 ـ أحمد الطيب بابكر:


    جعلي من شندي. عمره حوالي 28 عاما. أكمل تعليمه بكلية غردون قسم الهندسة والتحق بمصلحة الأشغال العامة، تقول التقارير بأنه كان شيوعيا حينما كان يعمل بجوبا عام 1950. هو شقيق التيجاني الطيب بابكر الشيوعي المعروف جدا.


    104 ـ يحي جاد كريم:


    مصري، من مواليد 1933. أحد أربعة أبناء لجاد كريم الجيت، ودمدني. تلقى تعليمه بمدرسة حنتوب الثانوية الى أن وصل السنة الثالثة حيث فصل لتنظيمه وتطويره للمظاهرات بحنتوب. معروف بين الطلاب كشيوعي. على صلة وتواصل مستمر مع الشيوعيين، شقيقه احمد جاد كريم متهم بامتلاك ميول شيوعية. يأمل في مواصلة تعليمه بمصر.


    تعديل: وفق الخطاب أعلاه أضف: (استقال من مصلحة الأشغال العامة يوم 20 ـ 3 ـ 1952 وينوي تأسيس أعمال تجارية خاصة.


    105 ـ محمد الحسن شرف الدين:


    بائع متجول بالخرطوم بحري. شايقي من كريمة بتعليم أولي فقط. عضو نشط بحركة السلام السودانية واتهم وحوكم مع لجنة السلام في مايو الماضي وعوقب بالغرامة خمسين جنيها. ظل باستمرار في رفقة العمال المعروفين بميولهم الشيوعية.


    106 ـ صادق يوسف النور:


    ابن الشيخ يوسف النور القاضي الشرعي بمجلس الدويم وشقيق محمد إبراهيم النور الضابط ببوليس ام درمان. يعيش بمنزل والده بام درمان وهو مجاور لمنزل محمد إبراهيم النور. تلقى تعليمه بمدرسة وادي سيدنا الثانوية والتي عرف فيها كتلميذ مثير للمشاكل واكمل تعليمه هناك عامي 1950 ـ 1951 التحق بعد ذلك بالمعهد الفني بالخرطوم حيث يواصل دراسته إلى الآن، معروف عنه علاقاته مع حسن سلامة واحمد عبد الله المغربي وكلاهما من الشيوعيين المحليين.


    701 ـ أحمد سليمان محمد:


    محامي سوداني بتدريب مصري شارك في احتفال الشباب ببرلين في أغسطس الماضي وبعدها واصل إلى وارسو وفيينا حيث شارك في مؤتمر الطلاب والسلام الذي انعقد بين سبتمبر وديسمبر 1591.وصل بالفعل بعدها للخرطوم. كشف تفتيش أمتعته عن كتب ومؤلفات شيوعية وصور للقادة المروجين للسلام في أوروبا وآسيا وأفريقيا، ومشاهد من موسكو توضح الظروف المعيشية التي تعيشها الطبقات العاملة والإصلاحات الاقتصادية المتأثرة بذلك ورموز (السلام).


    ظل من وقتها تحت المراقبة، وبرغم مشاهدته في مناسبات عديدة وهو في رفقة شيوعيين محليين معروفين جدا، إلا أنه لم يظهر نشاطا كشيوعي. يقر بأنه مهتم في الأساس بتدبير أمور معاشه، وأنه مستعد لتخطي الشيوعيين المحليين ولكنه غير مقنع. يقيم في ام درمان.


    108 ـ أمير احمد جمال الدين:


    من مواليد شندي، حيث والده من التجار المرفهين، درس القانون في مصر وهو واحد من عدد من السودانيين الذين تقدموا لممارسة المهنة قانونيا في السودان ولم يوفقوا. أورد عنه الفرع الخاص بمصر في 1948 و1949 أنه شيوعي بالأدلة. زار برلين في أغسطس 1951 وشارك في احتفال الشباب ألقى خطابا هاجم فيه الحكومة السودانية والسياسة التعليمية.


    لم يثر الاهتمام منذ عودته كشيوعي نشط برغم تواصله مع شيوعيين معروفين جدا. يقيم في شندي.


    109 ـ حمزة الجاك عبد اللطيف:


    من مواليد ام درمان حوالي عام 1911. يعمل نجاراً. عضو بارز في اتحاد نقابات عمال السودان وتم انتخابه مؤخرا نائبا للرئيس. ألقى خطبا عديدة في اجتماعات للعمال ظهر من خلالها كمعتنق كبير للشيوعية، شارك كذلك في تكوين الجبهة المتحدة وهي منظمة شيوعية متخفية. من النوع الخطير جدا، وهو متحدث بارع ومؤثر ومحبوب وبشعبية وسط زملائه العمال. مشتبه بقوة بأنه أحد كتاب منشورات الحركة السودانية للتحرر الوطني. يقيم في ام درمان.


    تعديل:


    وفق الخطاب أعلاه أضف: (نجار بالمنطقة الصناعية، أستدعي يوم 18 ـ 6 ـ 1951 للتوقيع على أورنيك بحسن السير والسلوك لمدة عام كنتيجة لالقائه خطبة تحريضية، رفض التوقيع ولذلك أدخل السجن لمدة عام إلى أن يوقع على التعهد).


    إضافات: وفق الخطاب أعلاه:أدخل الأسماء التالية كإضافات:


    110 ـ حسن أحمد جاهين:


    سوداني (نوبي) من مواليد حلفا وعمره 24 عاما. كاتب بكلية الخرطوم الجامعية. يعيش في الخرطوم 2 مع عبده دهب. شيوعي وعضو لجنة المؤتمر بالخرطوم.وجد بوليس الأمن منشورات وكتب ووثائق شيوعية لدى تفتيش منزله وكذلك مؤلفات شيوعية ممنوعة من الدول الشيوعية. حوكم بالسجن لثلاثة أشهر. وجد بحوزته (حشيش) والقضية في انتظار المحاكمة.


    111 ـ مصطفى أحمد الشيخ:


    محسي من بري، من مواليد 1932 (تقريبا). كاتب بوزارة التعليم بالخرطوم. وجد في 7 ـ 2 ـ 1952 برفقة حسين أحمد جاهين وبحوزته منشورات قيد التوزيع ومرافقيه حسين أحمد جاهين وهاشم عبد العال (القسم الهندسي بإدارة النقل الميكانيكي). والد مصطفى كاتب ارضحالات بالخرطوم:


    112 ـ محمد محمد أحمد (اسم الشهرة الشين).:


    شايقي وعمره حوالي 25 عاما. موطنه الأصلي محافظة مروي ولكنه يقيم الآن بكريمة حيث يعمل مساعد كاتب بحوض السفن. عضو ناشط بحركة السلام ويعشق النشاطات التدميرية. مستوى تعليمه المدرسة المتوسطة.


    113 ـ أبو القاسم عبد الرحيم أبو القاسم:


    شايقي من دنقلا مسقط رأسه. عمره حوالي 25 عاما. أكمل 7 سنوات بالمعهد العلمي في أم درمان. عضو بلجنة السلام ببورتسودان وعرف عنه امتلاكه لمشاعر حقد على الادارة السودانية. يعمل ككاتب بمحكمة مروي الشرعية. من النوع الممتلك لامكانيات خطيرة.


    114 ـ يوسف علي جاد الله:


    جموعي(القبيلة) من أم روابة (كردفان). والده عمدة متقاعد بأم روابة. من مواليد1926 (تقريبا) نال تعليما ثانويا وعين كاتب سجلات وعمل لفترة بمحافظة الأبيض وتم تحويله الى وزارة الزراعة والغابات في يونيو 1951 ككاتب سجلات كذلك. كان شيوعيا نشطا بالابيض وعمل بقوة في حركات مؤتمر الشباب والجبهة الوطنية واهتم كثيرا بالشئون العمالية. أعتقل في أكتوبر 1948 بسبب توزيع منشورات تحريضية وحوكم بتحديد إقامته لستة أشهر.


    أعتقل في نفس الشهر وحوكم لمحاولته الحديث علنا ضد الجمعية التشريعية ولكن برئت ساحته. بالتالي حوكم أمام مجلس محاسبة بالإخلال بالنظم الإدارية بقطع عشرة أيام من راتبه. حددت إقامته مرة ثانية في مارس 1949 لمدة ستة أشهر للتسبب في أحداث شغب بالأبيض. كان هناك في رفقة محمد سعيد معروف وجعفر كرار وعلي باناجا (جميعهم شيوعيون). لم يعرف عنه ما يثير الاهتمام منذ وصوله إلى الخرطوم.


    115 ـ عبد القادر دفع الله (زالنجي):


    حمري (القبيلة) عمره حوالي 30 عاما. تلقى تعليما إلى المرحلة المتوسطة. يعمل ككاتب مع التاجر محمد بخيت حبة بالأبيض. يقيم بالأبيض. شيوعي نشط يتدخل في كل الأحداث لإثارة المشاكل. جعل ن نفسه بطلا في نوفمبر 1950 بدفاعه عن قضية طلاب حور طقت الثانوية بالأبيض حينما حرض التجار ورجال الأعمال على إغلاق مقارهم احتجاجا على فصل الطلاب المضربين ونجح في أن يتم اختياره كعضو باللجنة الموكول إليها التدخل لدى وزارة التعليم في شأن إضراب خور طقت.


    وهو يغتنم كذلك أية فرصة للتدخل في التحركات السياسية والعمالية بالأبيض. كان عضوا بمؤتمر الشباب والجبهة الوطنية. تم ترشيحه كعضو من الأبيض لمؤتمر الشرق الأوسط. اعتقل في 20 ـ 1 ـ 1952 للاشتراك في مظاهرة بالأبيض وحوكم بالغرامة 10 جنيهات مصرية وتحديد الإقامة لمدة عام. حديثه بلا موضوعية أو أفكار محددة.


    يكون في رفقة محمد سعيد معروف وعثمان محمد عبد الله بابكر السيد البدوي (جميعهم شيوعيون).


    116 ـ عبد الوهاب إبراهيم محمد:


    دنقلاوي من القطينة (مديرية النيل الأزرق)ولكن والديه يقيمان الآن في أم درمان. عامل بمصلحة النقل الميكانيكي وسكة حديد عطبرة من 1947 إلى مايو 1951. شارك في كل الاضطرابات العمالية والسياسية خلال تواجده بعطبرة ولكنه ظل محظوظا بالنجاة من توجيه دعاوى ضده فيما عدا مرة واحدة قبض عليه وحوكم بالسجن لثلاثة أشهر بالإزعاج العام خلال إضراب بعطبرة في أبريل 1951. فصل من السكة حديد بعد قضائه فترة العقوبة.


    مستوى التعليم أولي. أهتم بالنشاطات الشيوعية في عطبرة والى حد حضور حلقات النقاش التي يرعاها ويحركها الشيوعيون وهو عضو بمؤتمر الشباب. شقيق الطيب إبراهيم محمد ومن أقرباء تاج السر حسن آدم (كلاهما شيوعي برقم 19 و57 القائمة (أ) على التوالي.


    117 ـ عبد الوهاب محمد أحمد:


    من المواليد وعمره 29 عاما. معلم بالمدرسة الأهلية بأم درمان. مستوى التعليم الثانوي. شيوعي نشط ويغتنم كل فرصة لتنظيم المظاهرات. عرف عنه تحريضه طلاب الأهلية للتظاهر والإضراب. انتخب في 19 ـ 9 ـ 1950 عضو بلجنة مؤتمر الشباب وحضر اجتماعهم بمنزل حسن الطاهر زروق. كتب مذكرة اقترحت أن تعقد كل الأحزاب ليلة سياسية للضغط على السلطات لتغير من توجهاتها تجاه الطلاب (6 ـ 2 ـ 1591) عضو بجماعة المدافعين عن السلام.


    حوكم بالغرامة 50 جنيها مصريا أو السجن لثلاثة أشهر (15 ـ 5 ـ 1951). حرض طلاب الأهلية على التظاهر، (8 ـ 01 ـ 1591.انتخب رئيسا للجنة اتحاد موظفي الحكومة في 2 ـ 11 ـ 1951. وحضر أول مؤتمر لعمال السودان بمباني الاتحاد. وجدت بحوزته مؤلفات شيوعية.


    118 ـ عثمان إبراهيم حربي:


    من المواليد ويقيم بود مدني. ترزي بمصلحة النقل الميكانيكي بود مدني وفي حوالي الثلاثين من العمر ومستوى التعليم أولي. سكرتير نادي عمال مدني. يشارك بأدوار نشطة في الشئون العمالية وفي حلقات النقاش المدعومة شيوعيا. يكتب من وقت لآخر في الصحف المحلية في مختلف المواضيع.


    119 ـ اسماعيل (أو الباهي) السيد البدوي:


    دنقلاوي من قبيلة الاسماعيلية الشهيرة بالأبيض. من مواليد الأبيض عام 1923 (تقريبا). وتلقى بها تعليمه الأولي والأوسط. عمل في 1942 كمترجم مع فرقة هجانة بقوة دفاع السودان ورافق القوات إلى الحبشة وليبيا. ترك الجيش في 4491 والتحق بشركة متشل كوتس إلى عام 1951 حيث فصل فالتحق بالخدمة الحكومية ككاتب بالمديرية في الأبيض.


    أعتقل في ديسمبر 1948 وحوكم بالسجن لشهرين لقيادته مظاهرة ضد الجمعية التشريعية. أول ما لفت إليه الانتباه عام 1947. شغوف بالنشطات العمالية. رفقاؤه عبد القادر دفع الله ويوسف علي جاد الله.


    120 ـ محمد خير البدوي مالك:


    سوداني (القبيلة رباطابي) ويقيم بأم درمان. وعمره حوالي 22 عاما. أكمل الثانوي بمدرسة الأحفاد وعمل لفترة قصيرة بقسم المرطبات بالسكة حديد. أدين في 1948 وعوقب بالسجن ل 14 يوما لقيادته مظاهرة للاتحاديين بأم درمان. غادر لعطبرة في نوفمبر 1948 وكان أحد منظمي مظاهرة ضد الجمعية التشريعية والتي أدين فيها وعوقب بالسجن ل21 يوما.


    اعتدى بالسجن على البوليس وقام خلال محاكمته على تلك المخالفة بقذف المحافظ بحجر حاد وكبير ولكن ولحسن الحظ لامس الحجر فقط أحد أذني المحافظ وتلقى محمد خير على ذلك عقوبة أخرى بالسجن لـ 18 شهرا. وهو شخص عنيف وعصبي وسيئ الألفاظ، يعمل الآن بإدارة مشاريع الاستوائية. رفقاؤه في أم درمان من الشيوعيين، عبد العزيز حسن وعبد المنعم حسب الله.


    121 ـ علي التوم شال العيش:


    جعلي من مواليد أم درمان عام 1922 تقريبا. والده عامل حرفي بمصلحة النقل الميكانيكي بالأبيض. طالب بكلية الخرطوم الجامعية. لفت الانتباه إليه كشيوعي أول مرة عام 1949. يدافع عن الشيوعية تحت غطاء الجمعية الثقافية في الأندية والمناطق الأخرى بالأبيض. من النوع النشط والذكي. على ارتباط بحاج الطاهر وإبراهيم الدسوقي وحسن عبد القادر وكلهم مسجلين كشيوعيين.


    122 ـ السماني عبد الله عز الدين:


    دنقلاوي يقيم بالأبيض. من مواليد 1922 (تقريبا)تعلم بمدرسة أم درمان الصغرى، كاتب بالمديرية بالأبيض. سكرتير اتحاد الموظفين في الأبيض. منظم نشط للاجتماعات السياسية. شغوف بالنشاطات السياسية والعمالية. على ارتباط بعلي التوم شال العيش والحاج الطاهر وحسن عبد القادر وسليمان حامد.


    123 ـ محمد الحسن عبد الله يسن:


    ركابي من بارا. من مواليد عام 1921 (تقريبا.) يقيم حاليا بالأبيض والتي جاءها عام 1947 كصاحب متجر، مستوى التعليم المدرسة المتوسطة. بدأ النشاط السياسي والشيوعي عام 1945. على ارتباط بالطلاب الشباب من المدارس الثانوية والجامعات المصرية ممن يأتون للأبيض في العطلات. من (الأشقاء) النشطين (جناح نور الدين). شارك في معظم المظاهرات والاضطرابات.


    124 ـ أحمد عبد الرحيم أبو ريال (اسم الشهرة حشمت):


    جعفري (أحد العشائر القديمة التي سكنت النيل الأبيض قبل المهدية)عامل بمستشفى الدويم. عمره 26 عاما. خريج المدرسة الأولية. انحدر من أسرة فقيرة تسكن الدويم برغم أن والده من السكان وشيخ مزارعين بمشروع طلمبات الدويم. القراءة هي اهتمامه الأساسي. ويتماشى ذلك مع اهتمامه بالسياسة وقد جعل ذلك منه رمزا بارزا ومهما في الدوائر العمالية. وهو سكرتير نادي الحرفيين ويملك الآن تأثيرا ونفوذا عظيما.


    وهو وبالتأكيد شيوعي وصانع مشاكل. أصبح في 1950 مراسلا لصحيفة الصراحة وعرف عنه أنه صديق عظيم لمجمد سعيد معروف. والأخير شيوعي وخريج كلية الآداب، وفصل من وزارة التعليم لسوء سلوكه ببخت الرضا كما شطب اسمه من القائمة العامة للمعلمين. قابله لأول مرة بالدويم عام 9491، ويساعد محمد سعيد الآن عبد الله رجب في تحرير صحيفته (الصراحة).


    أحمد على اتصال دائم كذلك مع مكاوي خوجلي والذي كان ناظرا بالمدرسة الريفية بالدويم. نشاطات الأخير بنادي الحرفيين كعقد حلقات النقاش... الخ ظلت دائما ذات صلة بأحمد. تزوج أحمد قبل أيام قليلة سابقة وكان ينوي الاشتراك في مظاهرة 28 ـ 4 ـ 1952 وفق آخر تعليمات للاتحاد العام للنقابات ولكن بعض من هم أكبر منه سنا أقسموا بالطلاق بأنه لا يجب عليه أن يشارك، وهو عريس وقتها.


    125 ـ جلال عبد الرحيم أبو ريال:


    هو الشقيق الأكبر لأحمد عبد الرحيم أبو ريال. جعفري، وخريج مدارس أولية، وينحدر من عائلة فقيرة بالدويم، وعمره 28 عاما. ساعاتي ومهتم بكرة القدم ومن كبار مشجعي فريق الأشبال. وهو عضو لجنة نادي الحرفيين. ليس في مكانة شقيقه أحمد ولكنه مؤثر. شيوعي وصانع مشاكل. شارك في المظاهرات الأخيرة يوم 28 ـ 4 ـ 1952. شقيقه هو الشخص الوحيد الذي أثر عليه كثيرا.


    حسن ساتي



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2004, 07:33 PM

Raja
<aRaja
تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بريطانيا ترصد بدايات الحركة الشيوعية السودانية(1) (Re: elsharief)

    UP
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de