منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 15-12-2017, 10:36 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق

24-01-2012, 07:17 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق

    قصة هذا البوست قصة طريفة صادفتنى امس بصحيفة التيار الصادرة يوم امس 24/1/2012 عن خبر اوردته عن اتهام من زوجة الرئيس ادريس دبى الاولى للفنانة ندى القلعة لمطاعنتها اثناء فاصل غنائى فى حفل زواج الرئيس عليها..
    وبسرعة اضفته الى بوست مهم ومقروء هنا هو ...المضحك المبكى ..وبعد الاضاقة ادرت الرموت كنترول على قناة الشروق لاجد حوارا من القناة مع حسين خوجلى الصحفى الاخوانى المعروف وموضوع الحلقة كان عن قرار جهاز الامن بتعطيل صدور صحيفة الوان وهذا هو موضوع الحلقة الرئيسى ..
    وقبل ان اعلق على ما قاله صاحب الصحيفة عن القرار وربطا للقارىء بالعنوان اترككم مع خبر التيار ومن ثم لنرى هل هناك فرق ما بين ما فعلته ندى القلعة وما قاله ويقوله صاحب الالوان وكيفية دفاعه عن مواقفه ومواقف صحيفته ..

    الخبر

    سيدة تشاد تشكو ندى القلعة !!
    التيار


    علم شارع الصحافة أن سيدة تشاد الأولى هند دبي قد اتصلت بخبراء قانونيين لرفع دعوى قضائية ضد الفنانة ندى القلعة.. السيدة الأولى تتهم المطربة السودانية بأنها استهدفتها بالمطاعنة خلال حفل حنة عروس دبي الجديدة أماني موسى هلال.. الخبراء بدأوا في اتصالاتهم لتنفيذ رغبات السيدة القوية في تشاد..

    23/1/2012
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2012, 07:40 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    انوه هنا الى ناحية مبدئية وهى اننى ضد ايقاف او تعطيل اى صحيفة تعمل الا بعد قرار قضائى فى ظل قضاء مستقل واجواء حريات مكتملة هذا مبدا نوهت اليه عندما نشرت خبر ايقاف الصحيفة رغما عن تاريخ هذه الصحيفة المعروف لكل سودانى فى كيفية استغلالها لمناخ الحريات فى ظل الديموقراطية الثالثة وعدم احترامها لكل الخطوط فى تناولها للشان العام وكيف انها ساهمت فى تشويه الحياة الديمقراطية ورموزها ودعت علنا الى الانقلاب على النظام الديموقراطى وهو نظام القانون ..
    لصالح نظام انقلابى لا يعرف القانون ويعاديه ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2012, 08:07 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وعقب الانقلاب مباشرة عام 1989تم تعطيل كافة الصحف بما فيها صحف الحزب الذى نفذ الانقلاب وهى صحف الوان والراية والسودانى والاسبوع وكلها صحف كانت تتبع بطريقة مباشرة او غير مباشرة للجبهة الاسلامية ( الاخوان المسلمين )
    واصبح رؤساء تحرير هذه الصحف ضمن اللجنة الاعلامية العليا للنظام الجديد برئاسة مهدى ابراهيم وكان صاحب الوان عضوا بهذه اللجنة والتى كان يقع عليها ادارة الاعلام للنظام الجديد ..اذ تم تعطيل القوانيين التى تبيح الحريات الاعلامية والصحافة المكتوبة الخاصة وتبعا لذلك تم ابعاد الكوادر الاعلامية المحترفة عن كافة الاجهزة المسموعة والمشاهدة داخل الدولة وحل محلهم كوادر من الحزب اهل الولاء وتم منع الصحفيين من السفر الى خارج البلاد الا باذن من وزير الاعلام..اضافة الى اجراءات اخرى فى حق الصحف الحزبية التى تمت مصادرتها واجهزتها واموالها ..
    هذا جزء قليل من ما حصل قبل ان ادخل الى راى صاحب الوان وتفاخره بان الوان مدرسة صحفية خرجت صحفيين هم الان رؤساء تحرير ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2012, 09:10 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    محور الحوار الذى اجراه مذيع اسمه طلال كان يدور عن السبب فى اتخاذ قرار جهاز الامن بتعطيل الصحيفة وهوعن حوار تم اجراؤه مع لبابة الفضل وهى من الاعضاء الناشطين بتنظيم الاخوان المسلمين ومعروفة لدى الطرفين ..
    استند جهاز الامن حسب راى حسين خوجلى الى راى ابدته لبابة عن ما حدث لخليل ابراهيم الذى وصفته بالشهيد وهو ما لا يروق للجماعة الاخرى المناوئة له التى تحكم الان ..واريد انوه للقارىء هنا ان صاحب الصحيفة والتى اجرى معها الحوار والحزب الحاكم الان والجهة التى تمثله التى اتخذت القرار جميعهم يجمعهم فكر واحد هو الفكر الاخوانى ...اى الاسلام السياسى وان فرقتهم المصالح والايام لاسباب عنصرية فى المقام الاول وشهوة السلطة وحب المال فى المقام الثانى ولا خلاف جوهري بينهم فى المجال الفكرى او الفهم الدينى ... كلهم ينتمون الى تنظيم الاخوان المسلمين ومنه يستمدون افكارهم وكل خلافاتهم فى هذا الاطار الضيق .. واعنى المصالح .. ونظرتهم لبقية افراد الشعب السودانى ممن لا يتوافقون معهم فى الفكر والراى واحدة ...
    اذ لا فرق بين المعتدى والمعتدى عليه فى نظر بقية الشعب السودانى ونحن نراهم كما هم يروننا بنفس القدر ان خلافهم خلاف اخوان وكلهم عند الشعب السودانى اخوان مسلمين هكذا نراهم وهكذا هم يتعاملون معنا كشعب ووطن ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2012, 03:36 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    اراد صاحب الوان ان يخرج من هذا الاطار الاخوانى وهو يدافع عن صحيفته وكان بلادنا تنعم بحياة طبيعية وحريات مكتملة واحترام للقانون والمؤسسات ..مبتعدا بقدر الامكان عن اساس الخلاف بينهم كاخوان فتنتهم السلطة وفرقت ما بينهم المصالح ..
    ولكن كل من عاصر تاريخ السودان منذ الانتفاضة التى اطاحت بالرئيس نميرى والى الان يعلم ان وطننا السودان وخاصة بعد انقلاب الانقاذ اصبح وطنا لفئةوجماعة الاخوان بعد تنفيذهم لسياسة التمكين السياسى والاقتصادى واتباع سياسة الاحتكار لكل شىء حتى الراى اصبح محتكرا فى الاجهزة الاعلامية المختلفة وبادلها الشعب خصاما بخصام عندما قاطع اجهزتها الشعبية وحزبها الذى انشاته فى ما بعد ..والذى لا نظير له الا الاتحاد الاشتراكى الذى ثار عليه واقتلعه من الجذور ..
    دفاع حسين خوجلى استند الى القانون قال ان الصحيح ان تقدم التهمة الى القضاء وان يكون فيصلا بيننا لا ان يتخذ القرار ومن ثم يذهبون للقضاء كما فعل جهاز الامن ..
    هذا كلام صحيح وهذا من المتعارف عليه ولكن صاحب الوان يعلم ان نظامه الذى اتى به وبشر به الناس من خلال صحيفته وكل ما اتخذه من قرارات طوال هذه السنوات استند على قوانيين ومراسيم خاصة بالنظام لا تستند على دستور وطنى من هيئة تشريعية وطنيةمنتخبة انتخابا حرا وشريفا ومثلما تقبل النظام الانقلابى وبشربه عليه القبول بقوانينه التى احتكم اليها وهى قوانين يشكو منها كل سودانى منذ مجىء الانقاذ وحتى اليوم وما قاله حسين هنافى دفاعه وكانه يستند على دولة القانون والمؤسسات وهو الاعلم باننا نعيش فى دولة الحزب لا دولة الوطن .. دولة لا تؤمن بالمؤسسات ..

    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2012, 03:36 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)







    107xzt.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    (عدل بواسطة الكيك on 25-01-2012, 03:55 AM)
    (عدل بواسطة الكيك on 25-01-2012, 09:18 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2012, 04:21 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    كلمة شهيد فى العرف الصحفى والسياسى فى بلادنا اصبحت تطلق على كل من قتل ظلما او يرى فرد ان ذلك الشخص شهيد طبقا لما لقيه من ظلم فى الطريقة التى قتل بها واصبحت عرفا معروفا لا احد يجادل فيه الا هؤلاء الذين يصنفون الناس ولا يحترمون مشاعر الاخرين او يهدفون من اللقب الى هوى سياسى ..
    وبدلا من ان يقول هذا عن راى ليابة فى المرحوم خليل ذهب الى ابعد مدى وادخل اسم عبد الخالق محجوب والذى يعلم حسين بانه قتل ظلما وكان اسيرا تمت محاكمته وفق قوانين تعسفية واعدموهو مسلم اراد حسين ان يجرده با سلوب ندى القلعة من لقب شهيد ..
    تخيلوا انسان يسالوه عن شىء فيرد بان حتى الشيوعيين بيقولوا عبد الخالق محجوب شهيد ويضيف مع ان الشهادة لها نظامها وفهمها العقدى ..
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2012, 05:34 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    ويستطرد حسين عن الطريق الصحيح فى اجراء الحوار وانزال راى المحاور معه بكل تجرد وشفافية مهما قال وانا هنا معه ولكن يذهب وبطريقة ندى القلعة ليهمز فى الاخوان الجمهوريين ويقول انهم يقولون ان شريعة الاسلام لا تصلح لانسان القرن العشرين ..
    ويضيف لاكثر من مرة انهم يقولون ان الشريعة ما نافعة وهو بهذا الاسلوب يدلل على الفرق ما بين ما قالته لبابة وما يقوله الجمهوريون ..
    اولا انا لم اسمع من اى جمهورى يقول بان الشريعة ما نافعة بالطريقة التى قالها حسين من خلال تلفاز يشاهده الالاف واعتقد جازما ان حسين قال هذا الحديث من خلال اللقاء وهو يعلم ان الجمهوريين لا يمكنهم ان ياخذوا حقهم القانونى منه لسبب واحد ان لا حرية للكيانات السياسية فى الدفاع عن نفسها بسبب عدم وجود قوانيين تحميها وسلطة قضائية مستقلة اضافة لغياب القانون والمؤسسية بالدولة التى تحمى الاحزاب والكيانات من مثل هذا التعسف الذى يمارسه من خلال جهاز اعلامى تابع للسلطة محمى بانظمة وقوانين خاصة ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2012, 08:16 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    تحدث حسين خوجلى عن الازدواجية التى تحكم البلاد وهذا شىء جميل منه انتقاد الازدواجية ولو جاء منه هذا متاخرا رغم ان هذه الازدواجية تحدث منذ اول يوم للانقلاب وحتى الان ...
    كل وظيفة لها قياديان احدهما ظاهر والاخر مخفى وعندما كان سليمان محمد سليمان وزيرا للاعلام كان حسين خوجلى يمثل مع بقية زملائه فى اللجنة الاعلامية دور المسؤول الخفى التى تدير الاعلام من خلف الكواليس حينها كان الشيخ يدير الدولة من المنشية والرئيس من القصر ..
    وكل واحد من قيادات النظام الجديد له امنه الخاص يعتقل ويبعد من يشاء من الوظائف العامة وعندما يسال وزير الداخلية وقتها فبصل يقول انه لا يعلم ويذهبون للرئيس الذى يقول ايضا انه لم يامر باعتقال هكذا بدات الانقاذ بالازدواجية فى كل شىء ولكن لماذا ينتقدها حسين خوجلى اليوم وهو من عاصرها منذ قيامها ولم ينتقدها بالامس وانما اليوم بعد ان وصله راس السوط ..وكان فى السابق ينكرها وينكر حتى بقيامهم كحزب بانقلاب ..

    انتقد حسين خوجلى ايضا اتحاد الصحفيين الحالى وهو من ساهم بجدية فى وجوده على انقاض النقابة التى كان يحاربها هذا الاتحاد جاء مفصلا بموجب قوانيين احترمها حسين خوجلى وتعمل صحيفته الان بموجبها والغريب فى الامر انه يطالب الاتحاد الحالى بالدفاع عنه وعن صحيفته ولا يتحدث عن كيان النقابة والفرق بينها وبين الاتحاد وحتى الان لا نسمعه يطالب بعودة النقابة حتى فى هذا الظرف الذى يمر به فالحق احق ان يتبع ولكنه يسبح فى سراب التوجه الذى ارتضاه وسعى اليه وعليه تحمل نتائج قصوره ..

    نتواصل

    (عدل بواسطة الكيك on 25-01-2012, 08:26 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2012, 10:03 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    images36.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    حسين خوجلى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2012, 04:08 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    طوال تاريخ صحيفة الوان منذ انشائها اعتمدت فى توظيفها الصحفى على كادر منظم فى تنظيم الاخوان المسلمين تدرب فيها معظم الصحفيين الذين يعملون فى صحف متعددة تصدر اليوم فى السودان قامت بموجب القوانيين والانظمة القانونية التى انشاتها حكومات الانقاذ المختلفة والتى تحاصر الصحفى الحر وتخيره ما بين خطين متوازيين لا يستطيع الخروج عنهما ..
    واعتقد ان حسين خوجلى كان هنا رجلا وفيا للحزب اذ استطاع ان يدرب مجموعة كبيرة منهم افادوا النظام كثيرا فى الفترة التى تم فيها تضييق الخناق على الاخرين وابعادهم فى ما بعد عندما انشات الانقاذ صحيفتى الانقاذ والسودان الحديث اذ كان الاتجاه حينها توظيف كوادر الحزب فقط كما كانت تفعل الوان ..
    لهذا وجد صحفيو الوان مكانهم الممهد فى العمل وتوزعوا على الصحيفتين وبقية الصحف التى قامت بعد ذلك ولم يجد الصحفيون غير المنتمين للحزب الحاكم اى جهة تقبلهم وتم تضييق الخناق عليهم حتى فى مراسلة الصحف الخارجية ..
    وساءت معظم اوضاع هؤلاء المعيشية وحاول الكثير منهم الخروج الى الدول العربية والاوربية الاخرى من استطاع منهم والذين لم يجدوا لهم مكانا للعمل اتجهوا للسوق منهم من نجح ومنهم من فشل قبل تنفيذ البرنامج الثلاثى للاقتصاد السودانى الذى كرس كبداية للتمكين الاقتصادى لنظام الانقاذ ومعظمهم لم يستطع مواصلة العمل فخرج من السوق لانه اصبح محتكرا هو الاخر ..
    فى مثل هذه الظروف كان على امثال حسين خوجلى من الصحفيين وكان يعلم كل هذه الظروف تبنى قضية وقضايا الصحفيين ولكن هذا لم يحدث للاسف لان الرؤية كانت من كل منسوبى النظام انانية واحتكارية خاصة باهل التنظيم الذى يحكم والكل كان يتبارى من اجل التنظيم لا من اجل الوطن ..
    لهذا عندما يتفاخر حسين خوجلى بان مدرسة الوان خرجت معظم رؤساء تحرير الصحف اليوم فهو محق ولكن لم يقل لنا ما هو مستوى الصحافة والصحفيين هؤلاء اليوم ومستوى الصحافة السودانية ومدى منافستها للصحف العربية الاخرى ..وما مدى توزيعها مقارنة بما كانت توزعه صحيفة الايام فقط فى اواخر العهد المايوى وبداية الديموقراطية الثالثة ..لا يستطيع اجراء مقارنة بالطبع ..
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2012, 08:38 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    تبقى هناك حقائق ثايتة ان الاستاذ حسين خوجلى مظلوم بموجب قوانيين لا يعترض عليهاهو ولا يريد تغييرها ... ويرفضها كل من يسعى للحريات واحترام القانون وحقوق الانسان فى اطار مؤسسة قضائية مستقلة غير مسيسة من حزب واحد ..
    حسين لا يطالب بهذا وانما يطالب بتطبيق القانون الحالى الذى هو لا يطبق بالطريقة او الشكل المتعارف عليه فى تطبيق القوانين ..
    حسين خوجلى عاتب على اتحاد الصحفيين لانه لا يدافع عن المهنة امام الجهات الامنية والسياسية ولا يسعى فى نفس الوقت مع الاخرين فى شبكة الصحفيين كمثال لتغيير القوانيين التى جاءت باتحاد الصحفيين الذى يلومه علنا فى لقاءاته ..

    كل هذه التناقضات كانت حصيلة هذا اللقاء الذى شاهدته من خلال الشروق اضافة للهمز واللمز لاخواننا الجمهوريين والاصدقاء الشيوعيين الذين ادخلهم فى سياق الحوار ..

    واتمنى ان اكون اوضحت ما اهدف اليه بان لا داعى لاقحام الاخرين باسلوب المطاعنة الذى انتهجته ندى القلعة فى حفل العرس او حفل القرن الذى غنت فيه ..
    مع تحياتى للكل

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2012, 09:33 PM

منتصرمحمد زكى
<aمنتصرمحمد زكى
تاريخ التسجيل: 04-11-2009
مجموع المشاركات: 4035

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    سلامات الكيك

    Quote: طوال تاريخ صحيفة الوان منذ انشائها اعتمدت فى توظيفها الصحفى على كادر منظم فى تنظيم الاخوان المسلمين تدرب فيها معظم الصحفيين الذين يعملون فى صحف متعددة تصدر اليوم فى السودان قامت بموجب القوانيين والانظمة القانونية التى انشاتها حكومات الانقاذ المختلفة والتى تحاصر الصحفى الحر وتخيره ما بين خطين متوازيين لا يستطيع الخروج عنهما ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2012, 10:08 PM

عوض الصديق
<aعوض الصديق
تاريخ التسجيل: 31-05-2010
مجموع المشاركات: 507

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: منتصرمحمد زكى)

    منتصر شكرا كوت لي الحتة الداير ارد عليها

    كل المعلومات فى الاقتباس غير صحيحة اولها
    ان كل الذين عملوا فى الوان ابناء الاتجاه الاسلامي
    ياخي الوان دي نسختة الهسة دي مافيها الا حسين او اتنين من الاسلاميين

    اما القانون ونظام الحزب الحاكم لعمل الصحافة فقولك فيه مجاف للحقيقة والحق والواقع

    والا يتوجب عليك الاجابة على لماذا اغلقت الوان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-01-2012, 03:26 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: عوض الصديق)

    شكرا منتصر على المداخلة


    عوض الصديق المتداخل الثانى يطالبنى بالاسباب التى بموجبها اغلقت صحيفة الوان وكل هذا البوست يتحدث عن هذا الموضوع وحسين خوجلى ذكرها فى اجابته بقناة الشروق وهو حساسية كلمة شهيد عند حزب المؤتمر الوطنى والتى بنى جهاز الامن قراره عليها وقال ان الصحيفة تخطت الحدود الحمراء وهذه الخطوط الحمراء وراءها قانون
    هذا لب هذا الموضوع
    اما اندفاعك مباشرة للدفاع عن هذا القانون فاجابة حسين خوجلى تكفبك ويبدو انك لم تتابع سيل القوانيين التى اصدرها نظام الانقاذ منذ مجيئه فى الشان الصحفى ودفعتك حميتك الحزبية لتقول اننى بعيد عن الحق والواقع واعتقد ان القارىء هنا يستطيع ان يميز من البعيد عن الحق والواقع الذى تقصده
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-01-2012, 10:25 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    شبكة الصحفيين.. ترسِّخ أدبيات تضامن جديدة
    Monday, January 23rd, 2012
    (رأي الشعب) و(ألوان) والمدونة نجلاء.. سيرة الحجب والتغييب!

    شبكة الصحفيين: نريد صحفيين بوعي اجتماعي ومنفعلين بقضايا الجماهير

    النور احمد النور: (50%) من الصحفيين مهددين بالتشريد!

    الطيب ابراهيم عيسى: الجرأة والحقيقة وعكس نبض الشارع سبب إيقافنا

    حسين خوجلي: الدم في الاستبداد والملاريا لا يفرِّق بين شيوعي وإسلامي..

    محمد لطيف: سجل اتحاد الصحفيين غير شرعي وسأعمل مع الشبكة!

    الميدان: عادل كلر

    تضامناً مع صحيفتي (ألوان) و(رأي الشعب) والمدوِّنة نجلاء سيد أحمد، أقامت شبكة الصحفيين السودانيين ندوة (الصحافة السودانية بين سياسة حجب الرأي وتشريد الصحفيين) بقاعة طيبة برس أمس الأول، وحيَّا المتحدث بإسم الشبكة علاء الدين محمود صمود الصحفيين وبقائهم في المهنة رغم سوء الأوضاع، ملقين على عاتقهم حرية الكلمة وسط رهق سياسي بالغ، مستعرضاً نضالات الشبكة ومقاومتها لكافة أشكال القهر ووأد الكلمة منذ تأسيسها، مطالباً بإطلاق سراح الصحف المعتقلة لدى جهاز الأمن، وداعياً الصحفيين للعمل على حماية حقوقهم ومكتسباتهم المهنية، وقال بأن الشبكة تعمل على إصلاح الخطأ في العمل بين الصحفيين لخلق صحفي لديه الوعي الاجتماعي والانفعال بقضايا الجماهير، مترفعين فوق الانتماءات في عمل متجرد من أجل الصحافة ورسالتها، وأشار علاء الدين إلى أن المواد (24) و(25) من قانون الأمن الوطني لسنة 2010م المتعلقة بسلطات الجهاز وصلاحياته، مطالباً الجهاز بالذهاب إلى القضاء إذا تضرر من النشر قبل استخدام صلاحياته، وقال إن الإغلاق المتكرر للصحف مؤشر لتكبيل الإعلام وحجب الرأي، وحول سلطات مجلس الصحافة التي تسمح بتعليق صدور الصحف لمدة ثلاثة أيام، قال علاء أن الشبكة وعدد كبير من القانونيين قد نادوا ولا يزالون بتحرير الصحافة من الوصاية وتركها لتقوم برسالتها، ومشيراً إلى أن قانون الصحافة يتعارض مع الدستور.

    ونددت المدونة نجلاء سيد أحمد بالهجمة الشرسة على الحريات، ومصادرة ممتلكاتها الخاصة (ستة فلاشات وثلاث أجهزة حاسوب وأربعة كاميرات)، وأعلنت أنها بصدد تنظيم وقفة صامتة “اعتصام” أمام مباني الجهاز حتى يتم إرجاع ممتلكاتها، وشكرت الناشطين السودانيين الذين تضامنوا معها وقاموا بتعويض ممتلكاتها، مشيرة لتعرض مدونات أخريات لمثل ما جرى لها، حيث تم تجريدهنَّ من ممتلكاتهن، وأضافت بأن النظام فقد الحواجز الأخلاقية، وأن الحكومة تلفظ أنفاسها الأخيرة.



    الإيقاف السياسي:

    وأعتبر رئيس تحرير (الصحافة) الأستاذ النور أحمد النور أن كبت الحريات سبب رئيس لإندياح رياح الربيع العربي على المنطقة، وقال أن إيقاف الصحف قضية سياسية لأن جهاز الأمن آلية من آليات الدولة، وأتفق مع حديث علاء الدين حول المواد (24) و(25) من قانون الأمن، بقوله أن هاتين المادتين فضفاضتين، مشيراً إلى إغلاق الصحف في فترة سابقة عبر المادة (130) تهديد السلامة العامة وهي مادة تخص المطاعم والكافتيريات وحركة المرور، مشدداً على ضرورة عدم تطويع القانون سياسياً، وأعتبر بأن الفترة الحالية أسوأ فترة لوزير إعلام حيث تم إغلاق صحيفتين في عهده (حتى الآن!)، وأضاف بأن الوزير مسار أعلن في ملتقى الفاشر عن اتجاهه لتحجيم تدفق المعلومات عبر توزيعها عبر وكالة (سونا) فقط، ودعا النور أحمد النور المجتمع الصحفي لإعلاء صوته ضد أعمال لجنة تعديل قانون الصحافة بالبرلمان، مقترحاً توقيع مذكرات وتصعيد القضية عبر المنظمات والقوى السياسية، وقال بأن هامش الحريات قد ضاق بعد دخول بعض القوى إلى التشكيل الحكومي، مضيفاً بأن هذه القوى أصيبت بعدوى المؤتمر الوطني.

    واستعرض النور المهددات الاقتصادية التي تواجه الصحف حالياً، وقال أن هنالك ثلاثة صحف معروضة للبيع، وثلاثة أخرى متعثرة، وأوضح أن هنالك (1200) صحفي موزعين على (40) صحيفة (50%) منهم مهددين بالتشريد عبر الإيقاف أو الظروف الاقتصادية، داعياً الدولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية على الصحف بتخفيض مدخلات الإنتاج لأن تكلفة الطباعة والتشغيل إرتفعت بنسبة (20%) وتوقع زيادة اسعار الصحف إذا زاد سعر صرف الدولار، وأبان بأن مقترحات الناشرين بزيادة أسعار الصحف لن تفيد الصحف في ظل ضعف الإعلان، وحذَّر من مغبة التضييق الاقتصادي على الصحف لأنه قد يدفع الصحف للاستجداء من الخارج مما يفتح باب الإختراق.



    مصادرة (رأي الشعب):

    وأوضح رئيس تحرير (رأي الشعب) الأستاذ الطيب ابراهيم عيسى أن الصحيفة صودرت بالمطبعة يوم الثاني من يناير، وقد هاتفته نيابة أمن الدولة بأن هنالك بلاغ ضد الصحيفة عن خبر نشر بتاريخ (23/ 11/ 2011) وقد تم فتح البلاغ في (20/12/2011) وهو خبر (تصريح صحفي) عن ظهور تحالف جديد بكردفان يدعو لإسقاط النظام يضم خمس حركات تحت مسمى حركة الثوار السودانيين، وأضاف بأن الخبر كان مجرد وقائع نقلاً عن شخص مذكور بالاسم الصريح، وبعد أن تمت إجراءات الضمانة الشخصية، هاتفته إدارة الإعلام بجهاز الأمن وعند ذهابه إليها أبلغته بأن هنالك قرار صدر من مدير عام الجهاز بإيقاف (رأي الشعب) والتحفظ على ممتلكاتها، وتابع الأستاذ الطيب القول بأن نيابة الصحافة قد استدعته بعد ثلاثة أيام في بلاغ قديم، وعندما مثل أمامها وجد أن هنالك بلاغ جديد عن خبر نشر بتاريخ (30 ديسمبر 2011) وهو عبارة عن تصريح للدكتور الطاهر الفكي (رئيس حركة العدل والمساواة الحالي) بعد اختياره رئيساً للحركة بعد استشهاد د. خليل ابراهيم عن نية الحركة العمل مع الجبهة الثورية لإسقاط النظام وأن الحركة متماسكة بعد أن مات د. خليل مرفوع الرأس. وأضاف بأن تصريح الطاهر الفكي منشور في الجزيرة نت وسودان وورشن وعدد من المواقع السودانية وقد تناولته جريدة (السوداني) في (22/12/2011) في تقرير صحفي، وقال بأن الجهاز أعلن إغلاق الجريدة لأنها تهدد الأمن القومي، متسائلاً: (أي تهدد للأمن القومي في هذين الخبرين؟). وأستنكر عدم ذهاب الجهاز للمحكمة حتى الآن، وأعتبر أن سبب فتح البلاغات مضايقة الصحف التي تحاول أن تعبر عن نبض الشارع بجرأة وشجاعة، لأن النظام في أضعف حالاته ولا يتحمل الرأي الآخر ويضيق بالحقيقة، وأردف بأن (رأي الشعب) كانت متوقفة لما يقارب العام والنصف بقرار من الجهاز وبمحاكمة غير عادلة (على حد قوله) ومحرومة من الإعلان إلا أن وصلت لمرحلة طباعة (25) ألف نسخة بنسبة توزيع في العاصمة بلغت (95%) علماً بأنها تعمل بأقل إمكانيات وأدنى أجور. وزاد بأن نظام المؤتمر الوطني تتحكم فيه مراكز قوى لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة، وقال بأنه عاصر جميع الحكومات منذ الاستقلال ولم يجد فساداً بمستوى فساد الإنقاذ، ومؤكداً بأن هؤلاء لم يأتوا قطعاً من قيم الشعب السوداني والإسلام بريء تماماً منهم.



    ولـ(ألوان) كلمة:

    رئيس تحرير (ألوان) الأستاذ حسين خوجلي فضل البدء بتحية شباب الشبكة على موقفهم الذي أعاد إليه ذكريات شبابه، موضحاً بأنه أختار المضي في عشق مهنة الصحافة بإنتماء يتجاوز المهنية إلى رحاب العشق والتهيُّم والتصوُّف، وزاد بأن قاعة طيبة برس ممتلئة بـ(العشاق والرفاق) وقال بأن الدم في الاستبداد والملاريا لا يفرِّق بين شيوعي وإسلامي، ودعا إلى إعلاء قيمة النقد الذاتي، لأننا فرطنا في إقامة مؤسسات صحفية واتحادات نقابية لها قيمتها، وأن الصحفيين لم يهتموا بالمشاركة في نقابة الصحفيين واعتبروها موالية للنظام، وذلك في إطار الصراع من أجل الديمقراطية، وأوضح بأنه مع (الإصلاح الثائر) لا خوفاً من الثورة لكن بنية السودان الاقتصادية والاجتماعية من زجاج، وقال بأنه مشفق على الثورة خوفاً على الوطن. وأنتقد خوجلي تسويق الحكومة لقوانين متخلفة في السياسة والاقتصاد والصحافة، مشيراً إلى أن القوانين المتخلفة لاتصنع تنمية، داعياً للتسويق لقانون جديد تقبله السلطة أو (فليغادروا). وأوضح بأن صحيفة (ألوان) عقلانية في تعاملها مع كوادرها، وحتى عندما كانت مجيَّرة لصالح الاسلاميين كان تضم كوادراً من مختلف المشارب السياسية، وقال بأن إتهام النظام لـ(ألوان) بموالاة المؤتمر الشعبي “تهمة لا ننكرها وشرف لا ندعيه”، وتحدى النظام بقوله: (أتحداهم لو في واحد ود مقنَّعة منهم يقول الجبهة الاسلامية القومية أدونا قروش في ألوان).

    وحذَّر خوجلى من الشفاهية التي يتعامل بها جهاز الأمن، وقال بأنه لا يمتلك أي ورقة موقعة من الجهاز تفيد بإيقاف ألوان، وأضاف بأن القرار تلى عليه تلاوةً، دون تمليكه نسخة منه، مشيراً إلى أن أي مستبد يخاف الكتابة وأكثر الأنظمة استبدادية شفاهية، لافتاً إلى ضرورة تزكية القضاء السوداني بين الأصدقاء والخصوم، وحتى لو كان هنالك قاضٍ فاسد فإنه من الممكن تجاوز أحكامه في مرحلة من المراحل، وعن حوار د. لبابة الفضل ذائع الصيت، قال خوجلي أن لبابة منذ ولوجها في الحركة الاسلامية أوائل الثمانينيات جاءت متفرغةً للعمل الحزبي وأدت دورها بطريقة نقابية وتزوجت وربت أبناءها داخل المكاتب التنظيمية للحركة “مش زي النسوان الجنهن مسِّيح ديل”، وهي واحدة من السودانيات اللائى يجلسن على تل من المعلومات الإستراتيجية، لذلك فقد وافق على إجراء حوار معها ووجه المحررة بأن تكون الأسئلة هجومية، ومن أنها نفت الاتهام بكونها مؤتمر شعبي بل قالت بأنها (عدل ومساواة عديل كده) وأوردت آراءاً جريئة عن أنه قد حان الآوان للزنوج بأن يحكموا السودان، غير أن حسين خوجلي أشار إلى أن مثل هذه الآراء كثيراً ما تقال بالخرطوم، قاطعاً باستحالة أن تجبر الحكومة الناس على أن يحبوا ويكرهوا الناس على طريقتها، وقال بأن داؤود يحيى بولاد كان أستاذه في السجن وحفظه القرآن، فهل تستطيع الحكومة بعد أن قتل بولاد أن تجعله يكره الرجل على طريقة الأجهزة أو أن يكتب عنه على طريقة المؤتمر الوطني(!) وأشار إلى أن د. خليل إبراهيم له كرامات من بينها أنه أستطاع أن يتسبب في إيقاف (ألوان) حيَّـاً وميتاً، وقال بأن الصحف السودانية لديها التزام أخلاقي داخلي وخط أحمر متعلق بقيم الشعب السوداني، ومعتبراً أنها لم تتجاوز أسقف المهنية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، مضيفاً بأن الحوار يتم الرد عليه فكراً وقانوناً وهو ديدن العمل الصحفي.



    البلطجة على الصحف:

    وأنتقد سلوك الأمن تجاه (ألوان) بقوله أن الأمن يترك العمال يطبعون العدد كاملاً وبعدها يقولون بأن العدد مصادر، وقال أن هذا المسلك يحتوى إضرار بالمصالح الاقتصادية للصحيفة، مطالباً جهاز الأمن بأن تكون معاييره الأخلاقية واضحة كالشمس لأن الجهاز “حق البلد دي” و(أي بلطجة غير مقبولة)، متسائلاً عن الكيفية الأخلاقية في أن يترك الأمن الصحيفة تطبع عدداً كاملاً هو يعلم بأنه مصادر، ورافضاً هذا السلوك من مؤسسة يفترض بأنها في غاية الانضباط الأخلاقي والقانوني. وأضاف بأن الذي حدث لـ(ألوان) لا يشبه عقلانية المرحلة، مضيفاً بأن القوى الفكرية التي تحيط للسودان وصلت إلى أن الوضع في السودان يحتاج لاحتمال الآخر، ومؤكداً بأن الإنقاذ ليست تنظيم بل تعبير جبهوي وجزء من أزمتها أنها لم تستطع أن تستفيد من الوجود الفكري والجبهوي للتنظيمات الموجودة بداخلها، وقال بأن شباب الاسلاميين الذين صنعوا ملح الفكرة أصبحوا شيوخاً دون أن يحكموا، وأضاف بأن إيقاف (ألوان) و(رأي الشعب) تم خارج سياق المجموعة العقلانية داخل الانقاذ، وهو ما يطرح سؤال: (من يحكم السودان؟) ومن الذي يخرج هذه القرارات التي تسيء للإنقاذ وتسيء للسودان. ودعا إلى التبشير بأخلاق وقوانين جديدة للحفاظ على ما تبقى من السودان.

    من جهته، أعرب رئيس تحرير (الأخبار) الأستاذ محمد لطيف عن تقديره لدور شبكة الصحفيين التي عملتهم الديمقراطية وممارسة الحرية رغم صبغتها السياسية، وأن الحرية لا تتجزأ، وقال بأن الأمر صار مقلوباً بحيث أن جهاز الأمن يقدم حيثيات حكم وينفذ ومن ثم يتوجه نحو القضاء. مضيفاً بأن الناشرين ورؤساء التحرير يحترمون القوانين التي يصدرون تحت ظلها، لكن الحكومة عليها بأن تكون أحرص من الناس على هذه القوانين، حتى تحاكم الصحافة أمام قاضيها الطبيعي. وأنتقد حسين خوجلي في قوله عن التنظيمات النقابية للصحفيين، بقوله أن خوجلي يتحدث بلغة الإسلاميين في منبر غير إسلامي، موضحاً بأنه لا يستطيع العمل في اتحاد الصحفيين لأنه يشكك في شرعيته من ناحية قانونية، كما يشكك في شرعية السجل الصحفي، وأكَّد بأنه سيظل يعمل تحت مظلة شبكة الصحفيين إلى أن يقضى الله أمراً كان مفعولا. وأعترف محمد لطيف بأن الصحافة السودانية لديها إشكالات، غير أنه دعا لإيجاد العذر لها لأنها تعمل في ظروف ضاغطة جداً بدءاً بالمعلومات والقوانين والضرائب وغيرها، وأشار إلى أن الجمع الموجود بالندوة مؤثر جداً، لكونه جمع بين شبكة الصحفيين السودانيين وحسين خوجلي ورأي الشعب، معتبراً أن الشبكة أوضحت بجلاء أن الصحافة تستطيع تجاوز كل الخلافات من أجل مصلحة الصحافة والتكريس للمهنة.


    الميدان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-01-2012, 02:54 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وأعتبر رئيس تحرير (الصحافة) الأستاذ النور أحمد النور أن كبت الحريات سبب رئيس لإندياح رياح الربيع العربي على المنطقة، وقال أن إيقاف الصحف قضية سياسية لأن جهاز الأمن آلية من آليات الدولة، وأتفق مع حديث علاء الدين حول المواد (24) و(25) من قانون الأمن، بقوله أن هاتين المادتين فضفاضتين، مشيراً إلى إغلاق الصحف في فترة سابقة عبر المادة (130) تهديد السلامة العامة وهي مادة تخص المطاعم والكافتيريات وحركة المرور،


    مشدداً على ضرورة عدم تطويع القانون سياسياً، وأعتبر بأن الفترة الحالية أسوأ فترة لوزير إعلام حيث تم إغلاق صحيفتين في عهده (حتى الآن!)، وأضاف بأن الوزير مسار أعلن في ملتقى الفاشر عن اتجاهه لتحجيم تدفق المعلومات عبر توزيعها عبر وكالة (سونا) فقط، ودعا النور أحمد النور المجتمع الصحفي لإعلاء صوته ضد أعمال لجنة تعديل قانون الصحافة بالبرلمان، مقترحاً توقيع مذكرات وتصعيد القضية عبر المنظمات والقوى السياسية، وقال بأن هامش الحريات قد ضاق بعد دخول بعض القوى إلى التشكيل الحكومي، مضيفاً بأن هذه القوى أصيبت بعدوى المؤتمر الوطني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-01-2012, 06:48 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    السودان يحتل المرتبة (171) عالمياً في سجل الحُريات الصحفية

    الخميس, 26 يناير 2012 12:15
    ترجمة: بابكر فيصل


    احتل السودان المرتبة (171) وجاء في مؤخرة الترتيب وفقا للتقرير السنوي لسجل الحريات الصحفية في العالم وفقا لما أصدرته منظمة "صحفيون بلا حدود" في تقريرها السنوي عن الحريات الصحفية في العالم، واتسم التقرير بالعديد من التغييرات في ترتيب الدول خصوصاً الدول العربية التي شهدت تطورات سياسية كبيرة.


    وذكرت المنظمة في تقريرها الذي صدر أمس أنَّ ما شهده العالم في السنة الماضية أمرٌ غير مسبوق من حيث تلازم حرية الصحافة مع الديموقراطية, ومن حيث تأثير عمل الصحفيين على أعداء الحرية, ومن حيث العدد الكبير لحوادث الاعتداء الجسدي على الصحفيين. وقد جاءت دولة إرتيريا في ذيل الترتيب العالمي, تليها تركمانستان, وكوريا الشمالية. بينما احتلت فنلندا, والنرويج, وهولندا المراتب الثلاثة الأولى.


    وقد شهدت الدول الأفريقية التراجع الأكبر في الترتيب العالمي. حيث تراجعت جيبوتي للمرتبة (159), وأوغندا للمرتبة (139), وساحل العاج للمرتبة (159). بينما صعدت دولتا الرأس الأخضر ونامبيا للدول العشرين الأولى. واحتلت دولة جنوب السودان المرتبة (111), فقد احتل السودان المرتبة (171) في تصنيف المنظمة الذي شمل (179) دولة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-01-2012, 08:29 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وعودة الى راى حسين خوجلى وموقفه الجديد اعيد هنا موقفه الذى نشرته الميدان وان كانت الفقرة الاخيرة بالاحمر ربما تشكك اخرين فى هذا الموقف ..


    ولـ(ألوان) كلمة:

    رئيس تحرير (ألوان) الأستاذ حسين خوجلي فضل البدء بتحية شباب الشبكة على موقفهم الذي أعاد إليه ذكريات شبابه، موضحاً بأنه أختار المضي في عشق مهنة الصحافة بإنتماء يتجاوز المهنية إلى رحاب العشق والتهيُّم والتصوُّف، وزاد بأن قاعة طيبة برس ممتلئة بـ(العشاق والرفاق) وقال بأن الدم في الاستبداد والملاريا لا يفرِّق بين شيوعي وإسلامي، ودعا إلى إعلاء قيمة النقد الذاتي، لأننا فرطنا في إقامة مؤسسات صحفية واتحادات نقابية لها قيمتها، وأن الصحفيين لم يهتموا بالمشاركة في نقابة الصحفيين واعتبروها موالية للنظام، وذلك في إطار الصراع من أجل الديمقراطية، وأوضح بأنه مع (الإصلاح الثائر) لا خوفاً من الثورة لكن بنية السودان الاقتصادية والاجتماعية من زجاج، وقال بأنه مشفق على الثورة خوفاً على الوطن. وأنتقد خوجلي تسويق الحكومة لقوانين متخلفة في السياسة والاقتصاد والصحافة، مشيراً إلى أن القوانين المتخلفة لاتصنع تنمية، داعياً للتسويق لقانون جديد تقبله السلطة أو (فليغادروا). وأوضح بأن صحيفة (ألوان) عقلانية في تعاملها مع كوادرها، وحتى عندما كانت مجيَّرة لصالح الاسلاميين كان تضم كوادراً من مختلف المشارب السياسية، وقال بأن إتهام النظام لـ(ألوان) بموالاة المؤتمر الشعبي “تهمة لا ننكرها وشرف لا ندعيه”، وتحدى النظام بقوله: (أتحداهم لو في واحد ود مقنَّعة منهم يقول الجبهة الاسلامية القومية أدونا قروش في ألوان).

    وحذَّر خوجلى من الشفاهية التي يتعامل بها جهاز الأمن، وقال بأنه لا يمتلك أي ورقة موقعة من الجهاز تفيد بإيقاف ألوان، وأضاف بأن القرار تلى عليه تلاوةً، دون تمليكه نسخة منه، مشيراً إلى أن أي مستبد يخاف الكتابة وأكثر الأنظمة استبدادية شفاهية، لافتاً إلى ضرورة تزكية القضاء السوداني بين الأصدقاء والخصوم، وحتى لو كان هنالك قاضٍ فاسد فإنه من الممكن تجاوز أحكامه في مرحلة من المراحل، وعن حوار د. لبابة الفضل ذائع الصيت، قال خوجلي أن لبابة منذ ولوجها في الحركة الاسلامية أوائل الثمانينيات جاءت متفرغةً للعمل الحزبي وأدت دورها بطريقة نقابية وتزوجت وربت أبناءها داخل المكاتب التنظيمية للحركة “مش زي النسوان الجنهن مسِّيح ديل”، وهي واحدة من السودانيات اللائى يجلسن على تل من المعلومات الإستراتيجية، لذلك فقد وافق على إجراء حوار معها ووجه المحررة بأن تكون الأسئلة هجومية، ومن أنها نفت الاتهام بكونها مؤتمر شعبي بل قالت بأنها (عدل ومساواة عديل كده) وأوردت آراءاً جريئة عن أنه قد حان الآوان للزنوج بأن يحكموا السودان، غير أن حسين خوجلي أشار إلى أن مثل هذه الآراء كثيراً ما تقال بالخرطوم، قاطعاً باستحالة أن تجبر الحكومة الناس على أن يحبوا ويكرهوا الناس على طريقتها، وقال بأن داؤود يحيى بولاد كان أستاذه في السجن وحفظه القرآن، فهل تستطيع الحكومة بعد أن قتل بولاد أن تجعله يكره الرجل على طريقة الأجهزة أو أن يكتب عنه على طريقة المؤتمر الوطني(!) وأشار إلى أن د. خليل إبراهيم له كرامات من بينها أنه أستطاع أن يتسبب في إيقاف (ألوان) حيَّـاً وميتاً، وقال بأن الصحف السودانية لديها التزام أخلاقي داخلي وخط أحمر متعلق بقيم الشعب السوداني، ومعتبراً أنها لم تتجاوز أسقف المهنية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، مضيفاً بأن الحوار يتم الرد عليه فكراً وقانوناً وهو ديدن العمل الصحفي.



    البلطجة على الصحف:

    وأنتقد سلوك الأمن تجاه (ألوان) بقوله أن الأمن يترك العمال يطبعون العدد كاملاً وبعدها يقولون بأن العدد مصادر، وقال أن هذا المسلك يحتوى إضرار بالمصالح الاقتصادية للصحيفة، مطالباً جهاز الأمن بأن تكون معاييره الأخلاقية واضحة كالشمس لأن الجهاز “حق البلد دي” و(أي بلطجة غير مقبولة)، متسائلاً عن الكيفية الأخلاقية في أن يترك الأمن الصحيفة تطبع عدداً كاملاً هو يعلم بأنه مصادر، ورافضاً هذا السلوك من مؤسسة يفترض بأنها في غاية الانضباط الأخلاقي والقانوني. وأضاف بأن الذي حدث لـ(ألوان) لا يشبه عقلانية المرحلة، مضيفاً بأن القوى الفكرية التي تحيط للسودان وصلت إلى أن الوضع في السودان يحتاج لاحتمال الآخر، ومؤكداً بأن الإنقاذ ليست تنظيم بل تعبير جبهوي وجزء من أزمتها أنها لم تستطع أن تستفيد من الوجود الفكري والجبهوي للتنظيمات الموجودة بداخلها، وقال بأن شباب الاسلاميين الذين صنعوا ملح الفكرة أصبحوا شيوخاً دون أن يحكموا، وأضاف بأن إيقاف (ألوان) و(رأي الشعب) تم خارج سياق المجموعة العقلانية داخل الانقاذ، وهو ما يطرح سؤال: (من يحكم السودان؟) ومن الذي يخرج هذه القرارات التي تسيء للإنقاذ وتسيء للسودان. ودعا إلى التبشير بأخلاق وقوانين جديدة للحفاظ على ما تبقى من السودان.[/
    red]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-01-2012, 08:56 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وقال بأن شباب الاسلاميين الذين صنعوا ملح الفكرة أصبحوا شيوخاً دون أن يحكموا، وأضاف بأن إيقاف (ألوان) و(رأي الشعب) تم خارج سياق المجموعة العقلانية داخل الانقاذ، وهو ما يطرح سؤال: (من يحكم السودان؟) ومن الذي يخرج هذه القرارات التي تسيء للإنقاذ وتسيء للسودان. ودعا إلى التبشير بأخلاق وقوانين جديدة للحفاظ على ما تبقى من السودان.[
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2012, 10:46 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وهنا اهدى هذا الراى لحسين خوجلى من واحد من الاخوان المسلمين معه فى التنظيم لعله يعصم الطاعن والتكفيرين الجدد .. من تجريد الشيوعيين من الايمان والشهادة ..اقرا راى محجوب عروة




    قولوا حسنا


    الشيوعيون السودانيون والتكفير

    محجوب عروة
    [email protected]

    استغربت جدا قول بعضهم مؤخرا أن الشيوعيين السودانيين هم كفار فهذا النوع من التفكير والوصف ينم عن حهل واضح للشيوعية النسخة السودانية. لقد كانت فترة ما بعد الحرب الثانية هى فترة للتحرر الوطنى من حقبة الأستعمار وانتشار الفكر الأشتراكى المناوئ للرأسمالية التى أصابتها لعنة الأزمة المالية الشهيرة عام 1929 وتبعاتها من حروب وكساد وفاشية ونازية. ثم أحداث فيتنام والدور الأمريكى البشع فيها فالثورة الصينية وبروز ماو تسى تونغ.
    فى السودان كانت قضية الأستقلال من الأستعمار تطرح نفسها بشدة وكان المتعلمون السودانيون فى مصر قد تأثروا كثيرا بالفكر الأشتراكى مثلما تأثر بعضهم بحركة الأخوان المسلمين. كان الشيوعيون السودانيون هم الوحيدون الذين طرحوا فكرة التعمير والبعد والتحرر الأقتصادى لقضية التحرر السياسى ( انظر كتابى الأعلام الأقتصادى وأثره على الأقتصاد السودانى).
    لقد نافس الشيوعيون الفعاليات الأتحادية والأسلامية فى المجتمع المدنى السودانى( وأخيرا العسكرية!؟) فخشى هؤلاء من تكرار تجارب عربية وعالمثالثية باستيلاء الشيوعيين وحلفاءهم الناصريين والقوميين العرب على السلطة بالقوة خاصة بعد تحول ثورة يوليو المصرية نحو الكتلة الأشتراكية وانقلابات ثورية عديدة فى العالم العربى.ولذلك استدعى الأسلاميون النظرية الماركسية التى لا تضع للدين مكانا فى النظرية والفكر كما استدعوا التجربة السوفياتية وضربها للأسلام والمسلمين فى امبراطوريتها الأسلامية. كانت الحرب الفكرية والسياسية شديدة فاطلقوا شعار أن الشيوعية فى السودان هى( الحاد وديكتاتورية وعمالة) وانتهى ذلك الى حل الحزب الشيوعى السودانى وطرد نوابه من البرلمان فى عملية غير ديمقراطية وومناقضة للدستور السودانى.


    الشيوعيون السودانيون – عدا أفراد تأثروا بدراستهم فى روسيا – لم يكونوا ملحدين أوكفارا ولعلى أورد هنا بعض مقتطفات من مقال لقيادى شيوعى هو المرحوم عمر مصطفى المكى فى رده الشهيرعلى المرحوم صلاح أحمد ابراهيم فى المساجلة الشهيرة بجريدة الصحافة عام 1968 والتى تعيد جريدة الصحافة نشرها هذه الأيام. لست معنيا بردود الأستاذ عمر ولكنى أقتبس منه الآتى لأدلل على ايمان الشيوعيين السودانيين بالله وعدم كفرهم أو الحادهم. يقول ( أنا والله).. و (أدعوا لك الله ليعيد اليك ذاكرتك).. ( اقال الله عثرتك وشفاك). (هذا دعاء لوجه الله لا ريد منه جزاءا" أو شكورا).. ( الحمد لله).. ( لم يفتح الله عليك يومها يكلمة واحدة)..( سبحان الله عن جز النواصى)..( صل بالله عليك)..
    وبعد هل يمكن أن تصدر تلك العبارات من كافر أو ملحد؟ لا أعتقد فمن يقول لا اله الا الله لايمكن أن نصفه بالكفر.. لقد كانت اطروحات الشيوعيون السودانييون طرح سياسى واقتصادى بين يدى الحرب الباردة فكانوا بحكم حيوتهم الفكرية والثقافية أقرب للمعسكر الأشتراكى. ولعل التطورات الفكرية والسياسية الآن و بعد فشل و انهيار المعسكر السوفياتى وفشل الأقتصاديات الأشتراكية ونمو الديمقراطية وافكار حقوق الأنسان وتعرى الأنظمة الثورية الديكتاتورية قد يدفع بالشيوعيين السودانيين الى توجه جديد.. نرجو ذلك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2012, 04:41 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    cartoon3.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-01-2012, 10:26 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    [B]ما قاله حسين خوجلى عن الاخوان الجمهوريين بانهم قالوا ان الشريعة ما نافعة كلام جديد ولم نسمعه واعتقد ان الجمهوريين قادرين على الرد ولكن انزل هنا ما قاله محمود محمد طه عن رايه فى قوانين سبتمبر التى يعتبرها حسين خوجلى واهل حزبه الاخوان المسلمين بانها شريعة اسلامية اترككم هنا مع مقاله محمود محمد طه عنها


    (هذا.. أو الطوفان)

    (إن هذه القوانين قد هددت وحدة البلاد ، و قسمت هذا الشعب في الشمال و الجنوب و ذلك بما أثارته من حساسية دينية كانت من العوامل الأساسية التي أدت إلى تفاقم مشكلة الجنوب .. إن من خطل الرأي أن يزعم أحد أن المسيحي لا يضار بتطبيق الشريعة .. ذلك بأن المسلم في هذه الشريعة وصي على غير المسلم ، بموجب آية السيف ، و آية الجزية .. فحقوقهما غير متساوية .. أما المواطن ، اليوم ، فلا يكفي أن تكون له حرية العبادة وحدها ، و إنما من حقه أن يتمتع بسائر حقوق المواطنة ، وعلى قدم المساواة ، مع كافة المواطنين الآخرين .. إن للمواطنين في الجنوب حقا في بلادهم لا تكفله لهم الشريعة ، و إنما يكفله له الإسلام في مستوى أصول القرآن "السنة")
    ثم طالب المنشور بإلغاء قوانين سبتمبر، وقال أيضاً:
    (نطالب بحقن الدماء في الجنوب ، و اللجوء إلى الحل السياسي و السلمي ، بدل الحل العسكري. ذلك واجب وطني يتوجب على السلطة ، كما يتوجب على الجنوبيين من حاملي السلاح. فلا بد من الاعتراف الشجاع بأن للجنوب مشكلة ، ثم لا بد من السعي الجاد لحلها.)
    كانت هذه من نصائح الأستاذ محمود-ولعلها آخر نصائحه- للشعب وللحكومة أهداها في عيد الميلاد المجيد، وعلى أبواب أعياد الاستقلال، فأخذته الحكومة الى سجن كوبر، حيث شنق.

    (11)
    (أنا أعلنت رأيي مرارا ، في قوانين سبتمبر 1983م ، من أنها مخالفة للشريعة وللإسلام .. أكثر من ذلك ، فإنها شوهت الشريعة ، وشوهت الإسلام ، ونفرت عنه .. يضاف إلي ذلك أنها وضعت ، واستغلت ، لإرهاب الشعب ، وسوقه إلى الاستكانة ، عن طريق إذلاله .. ثم إنها هددت وحدة البلاد .. هذا من حيث التنظير ..


    و أما من حيث التطبيق ، فإن القضاة الذين يتولون المحاكمة تحتها ، غير مؤهلين فنيا ، وضعفوا أخلاقيا ، عن أن يمتنعوا عن أن يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية ، تستعملهم لإضاعة الحقوق وإذلال الشعب ، وتشويه الإسلام ، وإهانة الفكر والمفكرين ، وإذلال المعارضين السياسيين .. ومن أجل ذلك ، فإني غير مستعد للتعاون ، مع أي محكمة تنكرت لحرمة القضاء المستقل ، ورضيت أن تكون أداة من أدوات إذلال الشعب وإهانة الفكر الحر ، والتنكيل بالمعارضين السياسيين)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-01-2012, 06:17 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وقال الاستاذ محمود محمد طه


    أنا أعلنت رأيي مرارا ، في قوانين سبتمبر 1983م ، من أنها مخالفة للشريعة وللإسلام .. أكثر من ذلك ، فإنها شوهت الشريعة ، وشوهت الإسلام ، ونفرت عنه .. يضاف إلي ذلك أنها وضعت ، واستغلت ، لإرهاب الشعب ، وسوقه إلى الاستكانة ، عن طريق إذلاله .. ثم إنها هددت وحدة البلاد .. هذا من حيث التنظير ..


    و أما من حيث التطبيق ، فإن القضاة الذين يتولون المحاكمة تحتها ، غير مؤهلين فنيا ، وضعفوا أخلاقيا ، عن أن يمتنعوا عن أن يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية ، تستعملهم لإضاعة الحقوق وإذلال الشعب ، وتشويه الإسلام ، وإهانة الفكر والمفكرين ، وإذلال المعارضين السياسيين .. ومن أجل ذلك ، فإني غير مستعد للتعاون ، مع أي محكمة تنكرت لحرمة القضاء المستقل ، ورضيت أن تكون أداة من أدوات إذلال الشعب وإهانة الفكر الحر ، والتنكيل بالمعارضين السياسيين



    تعليق
    ----------

    هل من يقول هذا الكلام بالاعلى يمكن ان يقول ان الشريعة ما نافعة كما قال حسين خوجلى ؟
    الا يؤكد هذا الحرص وهذا النقد كذب وادعاء وكذب الاخوان المسلمين على هذا الرجل ؟

    منذ استلام الاخوان المسلمين للسلطة يدعون انهم انما يطبقون الشريعة والذى يعرف الشريعة يضحك عليهم وعلى ادعاءاتهم الى ان خرجوا علينا بعد واحد وعشرين سنةمن شريعتهم تلك وبعد ان فقدوا اية مصداقية لدى الشعب عادوا مرة اخرى وقالوا ايضا نريد ان نطبق الشريعة كانما الشريعة هذه العوبة فى يد هؤلاء..فى عهد الجمهورية الثانية والشريعة الثانية ..نضحك مما نسمع ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-01-2012, 03:14 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    sudansudansudansudansudan207.jpg Hosting at Sudaneseonline.com





    محمود محمد طه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-01-2012, 04:36 PM

البحيراوي
<aالبحيراوي
تاريخ التسجيل: 17-08-2002
مجموع المشاركات: 5763

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    الأخ الكيك

    تحياتي - حسين خوجلي الصحفي المهنى وفق المعايير العالمية والسودانية لا يشك أحد في نبوغه المهني وتأهليه لذلك. وقد حقق نجاحات كثيرة أثناء مسيرته المهنية التي لا تخلو من التنكب أحياناً .
    لكن حسين خوجلي السياسي المؤدلج لم يتمكن من الفصل بين الإنتماء السياسي والمهني في كافة مراحل عمله الصحفي . فقد عمد بقصد جاراه فيه كثير من النخب السودانية أو قل بني جيله من الإسلاميين العاملين في مهنة الصحافة في تكملة الجانب السياسي للحزب الذي عملوا فيه وبأسماءه المتعددة دون الإلتزام المهني العام ولا حتى الإلتزام النخبوي في جعل كل الوطن أسمى من خلافات أو رؤى جماعية ثم خلق مساحة للإلتزام السياسي دون تخطي مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وآليات الحكم الراشد !! لكن تراجع المشروع الحضاري داخل منظومة الحركة الإسلامية السودانية وإرتداد الصراع لدائرة ضيقة داخل المساحة الحيوية للحركة الإسلامية فرض التشظي والتقسم والسكون لدي كثيرين حسب درجة القناعة بين ما كان يسمع وما أفرزة التطبيق بعد الإستيلاء على السلطة والثروة ومزاحمة آخرين لهذه السلطة والثروة حتى صار الأمر مرحلة نكون أو لا نكون وحدث ما حدث وتتوالى فصول الأزمة المرشحة لمزيد من الفعل ورده المماثل والمتفاوت وفق المصلحة الأقرب للفرد من الجماعة. وهنا فإننا نحن أهل السودان المتبقي فإن ماساتنا ستتواصل حتى ينهك المتصارعين فيعودا طائعين لأهل السودان باحثين عن مخرج وأخشى لأن يكون عامل الزمن ليس في الصالح وإقتربت صافرة النهاية .

    بحيراوي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-01-2012, 07:50 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: البحيراوي)

    شكرا البحيراوى
    واتفق معك فى ان حسين خوجلى لم يستطع الخروج من اسر التنظيم الاخوانى وافكاره ليكون صحفيا مهنيا ينظر للمهنة من حيث الالتزام المهنى فقط .. لا يزال صحفيا للتنظيم رغم محاولاته الاخيرة التى يسعى من خلالها بالعودة للمجتمع السودانى الواسع من خلال الفن والادب ولكن هذه ايضا فى احيان كثيرة يوظفها لصالح مشروعه السياسى الذى انهار ويدفع ثمن ذلك الان ... رغم هذا
    الاخلاص ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2012, 03:46 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وعودة لحكاية الشريعة ما نافعة التى رواها حسين خوجلى عن الجمهوريين وهو كلام غير حقيقى استغل فيه وجوده فى جهاز اعلامى لينال من خصوم لا يستطيعون الوصول لنفس هذا الجهاز ولن تتاح لهم الفرصة للدفاع عن افكارهم بالسهولة التى حصل عليها المدعى عليهم .. اورد هنا نقلا عن الحوار المتمدن لمقال فكرى للاستاذ محمود محمد طه عن الشريعة ليقارن القارىء هنا بين الفكر الراقى والرؤية المتكاملة للفكرة وبين ما ادعاه حسين خوجلى عن الفكرة التى اوضحها كاتبها بوضوح ...اكيد والرد عليها لا ياتى الا بمستواها لا بمستوى .... ما نافعة...



    دراسات سودانية:الرسالة الثانية من الاسلام(1)أ


    محمود محمد طه
    الحوار المتمدن -
    العدد: 1968 - 2007 / 7 / 6 - 04:01



    إلي الإنسانية !
    بشرى .. وتحية .
    بشرى بأن الله ادخر لها من كمال حياة
    الفكر، وحياة الشعور، ما لا عين رأت ،
    ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر.
    وتحية للرجل وهو يمتخض ، اليوم ، في
    أحشائها ، وقد اشتد بها الطلـق ، وتنفس
    صبح الميلاد .

    ................................
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (( لا إكراه في الدين ، قد تبين الرشد من الغي .. فمن يكفر بالطاغوت ، ويؤمن بالله ، فقد استمسك بالعروة الوثقى ، لا انفصام لها.. والله سميع عليم .. ))
    (( ومن يسلم وجهه إلى الله ، وهو محسن ، فقد استمسك بالعروة الوثقى .. وإلى الله عاقبة الأمور .. )) ..
    صدق الله العظيم ..


    مقدمة الطبعة الرابعة

    هذه مقدمة الطبعة الرابعة من كتاب (( الرسالة الثانية من الإسلام )) .. وهو كتاب قد صدرت طبعته الأولى في يناير من عام 1967 ، الموافق لشهر الله المكرم رمضان من عام 1386.. ولقد لاقى رواجا عظيما ، ونجـد أن رواجه يزداد كلما تقادم عليه العهـد ، ذلك أن الناس قـد أخذوا يتفهمونه ، ويتقبلونـه ، ويقبلون عليه .. وهـذا الكتاب هـو ، بالنسبة للدعوة الجمهـورية ، الكتاب الأم .. ومع ذلك ، فانه موجز ، أشد الإيجاز ، ويتطلب شرحاً ، وتفصيلا ، وتبيينا ، ليس إليه اليوم من سبيل .. وسيطيب لذلك الوقت عما قريب إن شاء الله .. وما أريد في هذه المقدمة إلى شئ من تفصيل يتناول مواضيع الكتاب المختلفة ، وإنما أريد بها إلى تقرير أمر يهمني تقريره ، بادئ ذي بدء ، وذلك أن الإسلام رسالتان: رسالة أولى قامت على فروع القرآن ، ورسالة ثانية تقوم على أصوله .. ولقد وقع التفصيل على الرسالة الأولى .. ولا تزال الرسالة الثانية تنتظر التفصيل .. وسيتفق لها ذلك حين يجئ رجلها ، وحين تجئ أمتها ، وذلك مجئ ليس منه بـد .. (( كان على ربك حتماً مقضياً )) ..


    العروة الوثقى

    العروة هي المقبض .. أو هي اليد التي يحمل بها الإناء .. أو هي العقدة في طرف الحبل التي بها يستوثق القابض على الحبل من قبضة الحبل .. فالعروة الوثقى هي مقبض الحبل الوثيق .. والحبل هو الـدين .. قال تعالى : (( واعتصموا بحبل الله جميعا ، ولا تفـرقوا ، واذكروا نعمة الله عليكم ، إذ كنتم أعداء ، فألف بين قلوبكم ، فأصبحتم بنعمته إخواناً .. وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها .. كذلك يبين الله لكم آياته ، لعلكم تهتدون )) .. فالحبل هنا هو الإسلام ، وهو القرآن ، وذلك معنى واحد .. وقد قال المعصوم ، في حديث يرويه علي بن أبي طالب : (( ألا إنها ستكون فتنة !! فقلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله !! فيه نبأ ما كان قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم .. هو الفصل ، ليس بالهزل .. من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله .. وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو السراط المستقيم .. هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق على كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه .. هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد .. من قال به صدق ، ومـن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعى إليه هدى إلى سراط مستقيم )) .. هذا قول المعصوم .. وهذا الحبل إنما تنزل من الله في إطلاقه إلى أرض الناس.. فأوله عندنا ، وآخره عنده تعالى ، في إطلاقه.. وهذه الصورة محكية ، أجمل حكاية ، في قوله تعالى ، من مطلع سورة الزخرف : (( حم * والكتاب المبين * إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون * وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم )) وهذا الحبل هو أيضا المسمى بالهدى في قوله تعالى ، مخاطبا إبليس ، وحواء، وآدم: (( قلنا اهبطوا منها جميعا ، فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خـوف عليهم ولا هـم يحزنون )) .. فان هذا الهدى قد تنزل من الله في إطلاقه إلى المهبط الذي هبطه إبليس ، وحواء ، وآدم ، وهو الأرض .. ومن ههنا كانت صورة الهدى ، وصورة الحبل عبارة عن أمر واحد ، ذلك الأمر هو القرآن .. والعروة الوثقى التي قلنا عنها أنها مقبض الحبل الوثيق إنما هي طرف الحبل الذي لامس الأرض - أرض الناس -.. وهذا ما يحكيه ظاهر القرآن الذي تعطينا إياه اللغة العربية .. وقد عبر تعالى عنه بقوله : (( إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون )) .. عبارة لعلكم تعقلون هي التنزل لأرض الناس ، وهذه هي الشريعة .. ولقد تنزل هذا الحبل الوثيق من الإطلاق ، وقد عبر تعالى عن نقطة متنزله من الإطلاق بقوله تعالى (( وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم )) وقـد أشار إلى نقطة متنزله من الإطـلاق بقـوله تعالى : (( حـم )) أشار هنا إشارة فقط ، وهي إشارة في غاية الرفعة .. وعبر هناك عبارة ، وهي عبارة في غاية البلاغة .. وبين العبارة والإشارة اختلاف مقدار.. والمعبر عنه ، والمشار إليه ، أمر واحد ، هو الذات .. وإنما جاء اختلاف المقدار لضرورة التنزل إلى الافهام .


    فالعروة الوثقى هي الشريعة .. والحبل الوثيق هو الدين .. وبين الشريعة والدين اختلاف مقدار، لا اختلاف نوع .. فالشريعة هي القدر من الدين الذي يخاطب الناس - عامة الناس - على قدر عقولهم .. ولقد صدرنا هذه المقدمة بآيتين ، أولاهما: (( لا إكراه في الدين ، قد تبين الرشد من الغي . فمن يكفر بالطاغوت ، ويؤمن بالله ، فقد استمسك بالعروة الوثقى ، لا انفصام لها .. والله سميع عليم..)).. العروة الوثقى هنا الشريعة ، وهي (( لا انفصام لها )) من الدين لمن (( يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله )).. فإنها له موسلة ، وموصلة .. هذا شرط عدم انفصامها عن الدين - الكفر بالطاغوت ، والإيمان بالله .. وهذا يعني أنها منفصمة عن الدين لمن يستمسكون بها بغير كفر بالطاغوت ، وبغير إيمان بالله ، وهو ما عليه حال المسلمين اليوم .. هذه أولى الآيتين ..


    وأخراهما (( ومن يسلم وجهه إلى الله ، وهو محسن ، فقد استمسك بالعروة الوثقى .. وإلى الله عاقبة الأمور..)).. وهذه الآية في معنى تلك ، ولكنها تذهب أكثر منها في توضيح توسيل الشريعة .. جاء في هذه بقوله : (( ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن )) في مقابلة (( فمـن يكفر بالطاغـوت ، ويؤمـن بالله )) في تلك.. وجاء بالفاصلة : (( وإلى الله عاقبة الأمور )) ، ليدل على الرجعى بالصعود على الحبل المتنزل من الإطلاق ، حيث كان الإنسان ، قبـل أن يزل ، ويطـرد بسبب الزلة ، ويبـعد ، (( قلنا: اهبطوا منها جميعا ، فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ، ولا هم يحزنون )).. وورد في نفس هذا المعنى ، قوله تعالى : (( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم * ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين آمنوا ، وعملوا الصالحات ، فلهم أجر غير ممنون )).. فالأجر (( غير الممنون )) يعني غير المقطوع .. وهو ، من ثم ، (( العروة الوثقى ، لا انفصام لها )) ..

    نتواصل

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2012, 03:50 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    السنة هي الرسالة الثانية

    السنة شريعة وزيادة .. فإذا كانت العروة الوثقى هي الشريعة ، فإن السنة أرفع منها .. وإذا كان حبل الإسلام متنزلا من الإطلاق إلى أرض الناس ، حيث الشريعة - حيث مخاطبة الناس على قدر عقولهم - فإن السنة تقع فوق مستوى عامة الناس .. فالسنة هي شريعة النبي الخاصة به .. هي مخاطبته هو على قدر عقله .. وفرق كبير بين عقله ، وبين عقول عامة الناس .. وهذا نفسه هو الفرق بين السنة والشريعة .. وما الرسالة الثانية إلا بعث هذه السنة لتكون شريعة عامة الناس ، وإنما كان ذلك ممكنا ، بفضل الله ، ثم بفضل تطور المجتمع البشري خلال ما يقرب من أربعة عشر قرنا من الزمان .. وحين بشر المعصوم ببعث الإسلام إنما بشـر به في معنى بعـث السنة ، وليـس في معنى بعث الشريعة .. قال : (( بدأ الإسلام غريبا ، وسيعود غريبا كما بـدأ .. فطـوبى للغرباء !! قالـوا : من الغرباء يا رسول الله ؟ قال : الذين يحيون سنتي بعد اندثارها )) .. ويجب أن يكون واضحاً أنه لا يعني إحياء الشريعة ، وإنما يعني إحياء السنة .. والسنة ، كما قلنا ، شريعة ، وزيادة .. السنة طـريقة.. والطـريقة شريعة موكدة ..


    السنة ليست خاصة بالنبي

    كثيرا ما نسمع الفقهاء يقولون : إن هذا العمل خاص بالنبي .. وهذا خطأ شنيع ، وقد كان له سود العواقب في تثبيط الناس .. والله تعالى يقول ، على لسان نبيه: (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني ، يحببكم الله )).. ومن ههنا انفتحت الشريعة على السنة ، وأصبح مطلوبا من السالك أن يترقى من الشريعة إلى الطريقة .. (( السنة )) .. بيد أن هذا الترقي لم يكن فرضا مفروضا على عامة الناس ، وإنما كان أمرا مندوبا إليه .. وما منعه ألا يكون فرضا إلا حكم الوقت .. فقد كانت الفترة الأولى من الدعوة خاصة بأمة المؤمنين .. وكان عمل النبي ، في خاصة نفسه ، عملا في مستوى المسلمين .. فلم يكن في الأمة المسلمة غيره .. والإسلام مرتبة مترقية على الإيمان ، وقد ورد تفصيل هذا في متن الكتاب ، فليراجع في موضعه .. والذي يهمنا هنا أن نقرر أن وقتنا الحاضر وقت تتهيأ فيه الأرض لظهور أمة المسلمين .. وهذه الأمة هي أمة الرسالة الثانية .. وشريعتها هي سنة النبي ، لا شريعة الأمة الماضيـة ، بكل تفاصيلها ، وذلك بفضل الله ، كما أسلفنا القول ، ثم بفضل تطور المجتمع البشري خلال هـذه المدة الطويلة ، مما جعله مستعدا لتفهم التشريع المتطور من الشريعة إلى السنة .. فكأن أرض الناس قد ارتفعت خلال هذه المدة .. وكأن طرفاً من الحبل قد انطوى من البعد إلى القرب .. وأصبحت بذلك العروة الوثقى الجـديـدة أقـرب إلى الإطـلاق من العـروة الوثـقى القـديمة .. وذلك لقرب أرض الناس – أعنـي مستوى فهمهم - من الإطلاق ، إذا ما قورن بمستوى الفهم القديم ..


    والأمة المسلمة هي التي سماها النبي الكريم بالاخوان ، حين سمى الأمة المؤمنة بالأصحاب ، وفي ذلك ورد حديثه المشهور الذي قال فيه : (( واشوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد !! قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال : بل أنتم أصحابي .. واشوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد !! قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال : بل أنتم أصحابي .. واشوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد !! قالوا : من إخوانك ؟ قال : قوم يجيئون في آخر الزمان ، للعامل منهم أجر سبعين منكم !! قالوا : منا أم منهم ؟ قال: بل منكم !! قالوا : لماذا ؟ قال : لأنكم تجدون على الخير أعوانا ، ولا يجدون على الخير أعوانا ..)) .. وعن الأخوان قال ، في موضع آخـر: (( الأنبياء أبناء أم واحدة )) يعني هم أخوان لأنهم جميعا يرضعون من ثدي واحد ، هو ثدي (( لا إله إلا الله )).. وفي ذلك إشارة إلى أن أمة المسلمين يكون الناس فيها ، لكمال معرفتهم بالله ، كأنهم أنبياء .. وليسوا بأنبياء ..


    ومما يدحض القول بأن السنة خاصة بالنبي قول الله تعالى : (( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ، عزيز عليه ما عنتم ، حريص عليكم ، بالمؤمنين رءوف رحيم )).. وروح هذه الآية في عبارة : (( من أنفسكم )).. يشير إلى أن ما اتصف به النبي من كمالات هو لكم ، إذا اتبعتم طريقه ، لأنه من عنصركم ، وليس من عنصر غريب عليكم .. والاختلاف بينكم وبينه اختلاف مقدار ، لا اختلاف نوع .. وقول من يقول بأن هذا العمل خاصية من خاصيات النبي يخطئ الحكمة في إرسال الرسل إلى البشر من البشر لا من الملائكة .. فإذا كانت الأرض اليوم ، بكل هذه الطاقة المادية الهائلة ، والتقدم البشري الرفيع في وسائل الدنيا ، ثم بكل هذه الحيرة المطبقة على عقول الناس ، وقلوبهم ، إنما تتهيأ لظهور أمة المسلمين عليها ، فقد أصبح واجباً على ورثة الإسلام - على ورثة القرآن - أن يدعوا إلى الرسالة الثانية ، تبشيرا بالعهد الجديد الذي أصبحت البشرية تشعر بالحاجة الملحة إليه ، ولكنها تخطئ طريقه ، وإنما طريقه في المصحف ، ولكن المصحف لا ينطق ، وإنما ينطق عنه الرجال .. قال تعالى في ذلك : (( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون )).. ومما تنطق به صدور الذين أوتوا العلم أن طريق العهد الجديد - طريق المسلمين على الأرض - ترسم خط سيره آيات الأصول - الآيات المكية - تلك التي كانت في العهد الأول منسوخة بآيات الفروع - الآيات المدنية - وإنما نسخت آيات الأصول يومئذ لحكم الوقت .. فقد كان الوقت وقت أمة المؤمنين .. وآيات الأصـول تخاطب أمة المسلمين ، وهي أمة لم تكن يومئذ .. وإنما نسخت آيات الأصول في معنى أنها أرجئت ، وعلق العمل بها فيما يخص التشريع ، إلى أن يحين حينها ، ويجئ وقتها ، وهو الوقت الذي نعيش نحن اليوم في تباليج فجره الصادق .. وإنما من ههنا وظفنا أنفسنا للتبشير بالرسالة الثانية ..


    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2012, 03:54 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    الرسالة الثانية من الإسلام

    الإسلام دين واحد .. وهو دين الله الذي لا يرضى غيـره .. قال تعالى فيه: (( أفغير دين الله يبغون ، وله أسلم من في السموات ، والأرض ، طوعا وكرها ، وإليه يرجعون ؟؟ )) وهو ، بهذا المعنى إنما هو الاستسلام الراضي بالله رباً .. وبالإسلام جاء جميع الأنبياء من لدن آدم وإلى محمد .. قال تعالى في ذلك : (( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا ، والذي أوحينا إليك ، وما وصينا به إبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه .. كبر على المشركين ما تدعوهم إليه .. الله يجتبي إليه من يشاء ، ويهدي إليه من ينيب ..)) .. (( شرع لكم من الدين )) هنا لا تعنـي الشرائع وإنما تعنـي (( لا إله إلا الله )) .. ذلك بأن شرائع الأمم ليست واحدة ، وإنما هي مختلفة اختلاف مقدار ، وذلك لاختلاف مستوياتها.. وإنما (( لا إله إلا الله )) هي الثابتة ، وإن كان ثباتها في مبناها فقط ، وليس في معناها .. وإنما يختلف معناها باختلاف مستويات الرسل .. وهو اختلاف مقدار أيضا .. قال المعصوم في ثبات مبنى (( لا إله إلا الله )) .. (( خير ما جئت به أنا والنبيون من قبلي (( لا إله إلا الله ..)) واختلاف شرائع الأنبياء الناتج عن اختلاف مستويات أممهم لا يحتاج إلى طويل نظر ..


    ويكفي أن نذكر باختلاف شريعة التزويج بين آدم ومحمد .. فقد كان تزويج الأخ من أخته شريعة إسلامية لدى آدم .. وعندما جاء محمد أصبح الحلال في هذه الشريعة حراماً .. أكثر من ذلك أصبح التحريم ينسحب على دوائر أبعد من دائرة الأخت .. قال تعالى في ذلك: (( حرمت عليكم أمهاتكم ، وبناتكم ، وأخواتكـم ، وعماتكم ، وخالاتكـم ، وبنات الأخ ، وبنات الأخت ، وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم ، وأخواتكم من الرضاعة ، وأمهات نسائكم ، وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن ، فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم .. وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم .. وأن تجمعوا بين الأختين ، إلا ما قد سلف .. إن الله كان غفورا رحيما )) فإذا كان هذا الاختلاف الشاسع بين الشريعتين سببه اختلاف مستويات الأمم ، وهو من غير أدنى ريب كذلك ، فإنه من الخطأ الشنيع أن يظن إنسان أن الشريعة الإسلامية في القرن السابع تصلح ، بكل تفاصيلها ، للتطبيق في القرن العشرين ، ذلك بأن اختلاف مستوى مجتمع القرن السابع ، عن مستوى مجتمع القرن العشرين ، أمر لا يقبل المقارنة ، ولا يحتاج العارف ليفصل فيه تفصيلا ، وإنما هو يتحدث عن نفسه .. فيصبح الأمر عندنا أمام إحدى خصلتين : إما أن يكون الإسلام ، كما جاء به المعصوم بين دفتي المصحف ، قادرا على استيعاب طاقات مجتمع القرن العشرين فيتولى توجيهه في مضمار التشريع ، وفي مضمار الأخلاق ، وإما أن تكون قدرته قد نفدت ، وتوقفت عند حد تنظيم مجتمع القرن السابع ، والمجتمعات التي تلته مما هي مثله ، فيكون على بشرية القرن العشرين أن تخرج عنه ، وأن تلتمس حل مشاكلها في فلسفات أخريات ، وهذا ما لا يقول به مسلم .. ومع ذلك فان المسلمين غير واعين بضرورة تطوير الشريعة .. وهم يظنون أن مشاكل القرن العشرين يمكن أن يستوعبها ، وينهض بحلها ، نفس التشريع الذي استوعب ، ونهض بحل مشاكل القرن السابع ، وذلك جهل مفضوح ..


    المسلمون يقولون أن الشريعة الإسلامية شريعة كاملة .. وهذا صحيح .. ولكن كمالها إنما هو في مقدرتها على التطور ، وعلى استيعاب طاقات الحياة الفردية ، والاجتماعية ، وعلى توجيه تلك الحياة في مدارج الرقي المستمر ، بالغة ما بلغت تلك الحياة الاجتماعية ، والفردية من النشاط ، والحيوية ، والتجديـد .. هم يقولون ، عندما يسمعوننا نتحدث عن تطوير الشريعة ، يقولون : الشريعة الإسلامية كاملة ، فهي ليست في حاجة إلى التطوير ، فإنما يتطور الناقص .. وهذا قول بعكس الحق تماما ، فإنه إنما يتطور الكامل .. فالكمل من العارفين مثلهم الأعلى أن يتخلقوا بما وصف الله تعالى به نفسه حين قال عز من قائل: (( كل يوم هو في شأن )).. فهم يجددون حياة فكرهم ، وحياة شعورهم ، كل يوم .. واليوم عندهم هو يوم الله .. وليس هو هنا أربعاً وعشرين ساعة ، وإنما هـو وحـدة (( زمنية )) التجلي ، وتلك (( زمنية )) أصغر من الدقيقة ، بل أصغر من الثانية ، بل أصغر من الثالثة .. إنها (( زمنية )) قد تنقسم فيها الثانية إلى بليون جزء ، حتى أنها لتكاد أن تخرج عن الزمن ، في المفهوم الذي يتصتوره العقل للزمن .. فهم قد ينطلقون ، أو قد يحاولون أن ينطلقوا ، مع الله في إبداء مظاهره لخلقه ، يجددون حياة فكرهم ، وحياة شعورهم بهذه الصورة المستمرة .. هذا هو الكمال .. وليس الكمال التزام صورة واحدة .. فالعشبة الضئيلة التي تنبت في سفح الجبل ، فتخضر ، وتورق ، وتزهر ، وتثمر ، ثم تلقي ببذرتها في تربتها ، ثم تصير غثاء تذروه الرياح ، أكمل من الجبل الذي يقف فوقها عاليا متشامخا ، يتحدى هوج العواصف .. ذلك بأن تلك العشبة الضئيلة قد دخلت في مرحلة متقدمة من مراحل التطور - مرحلة الحياة والموت - مما لم يتشرف الجبل بدخولها ، وإنما هو يطمع فيها ، ويطمح إليها ..



    وبالمثل ، فإن كمال الشريعة الإسلامية إنما هو في كونها جسما حيا ، ناميا ، متطورا ، يواكب تطور الحياة الحية ، النامية ، المتطورة ، ويوجه خطاها ، ويرسم خط سيرها في منازل القرب من الله ، منزلة ، منزلة .. ولن تنفك الحياة سائرة إلى الله في طريق رجعاها ، فما من ذلك بد .. (( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه )).. وإنما تتم الملاقاة بفضل الله ، ثم بفضل إرشاد الشريعة الإسلامية في مستوياتها الثلاث : الشريعة ، والطريقة ، والحقيقة .. وتطور الشريعة ، كما أسلفنا القول ، إنما هو انتقال من نص إلى نص .. من نص كان هو صاحب الوقت في القرن السابع فأحكم إلى نص اعتبر يومئذ أكبر من الوقت فنسخ .. قال تعالى : (( ما ننسخ من آية ، أو ننسئها نأت بخير منها ، أو مثلها .. ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير ؟ )) .. قوله : (( ما ننسخ من آية )) يعني : ما نلغي ، ونرفع من حكم آية .. قوله : (( أو ننسئها )) يعني نؤجل من فعل حكمها.. (( نأت بخير منها )) يعني أقرب لفهم الناس ، وأدخل في حكم وقتهم من المنسأة .. (( أو مثلها )) يعني نعيدها ، هي نفسها ، إلى الحكم حين يحين وقتها .. فكأن الآيات التي نسخت إنما نسخت لحكم الوقت ، فهي مرجأة إلى أن يحين حينها .. فإذا حان حينها فقد أصبحت هي صاحبة الوقت ، ويكون لها الحكم ، وتصبح ، بذلك هي الآية المحكمة ، وتصير الآية التي كانت محكمة ، في القرن السابع ، منسوخة الآن .. هذا هو معنى حكم الوقت .. للقرن السابع آيات الفروع ، وللقرن العشرين آيات الأصول .. وهذه هي الحكمة وراء النسخ .. فليس النسخ ، إذن ، إلغاء تاما ، وإنما هو إرجاء يتحين الحين ، ويتوقت الوقت .. ونحن في تطويرنا هذا إنما ننظر إلى الحكمة من وراء النص .. فإذا خدمت آية الفرع التي كانت ناسخة في القرن السابع لآية الأصل غرضها حتى استنفدته ، وأصبحت غير كافية للوقت الجديد - القرن العشرين - فقد حان الحين لنسخها هي ، وبعث آية الأصل ، التي كانت منسوخة في القرن السابع لتكون هي صاحبة الحكم في القرن العشرين ، وعليها يقوم التشريع الجديد .. هذا هو معنى تطوير التشريع .. فإنما هو انتقال من نص خدم غرضه .. خدمه حتى استنفده إلى نص كان مدخرا يومئذ إلى أن يحين حينه .. فالتطوير ، إذن ، ليس قفزاً عبر الفضاء ، ولا هو قول بالرأي الفج ، وإنما هو انتقال من نص إلى نص ..

    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2012, 03:58 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    من المأذون؟

    ولكن رسول الله قد التحق بالرفيق الأعلى وترك ما هو منسوخ منسوخا ، وما هو محكم محكما .. فهل هناك أحد مأذون له في أن يغير هذا التغيير الأساسي ، الجوهري ، فيبعث ما كان منسوخا ، وينسخ ما كان محكما ؟؟ هذا سؤال يقوم ببال القارئ لما سلف من القول .. والحق أن كثيراً ممن يعترضون على دعوتنا إلى الرسالة الثانية من الإسلام لا يعترضون على محتوى هذه الدعوة ، بل إنهم قد لا يعيرون محتوى الدعوة كبير اعتبار .. وإنما هم يعترضون على الشكل .. هم يعترضون على أن تكون هناك رسالة ، تقتضي رسولا ، يقتضي نبـوة ، وقد ختمت النبـوة ، بصريح نص ، لا مرية فيه .. وإنه لحق أن النبـوة قد ختمت ، ولكنه ليس حـقا أن الرسالة قد ختمت : (( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ، ولكن رسول الله ، وخاتم النبيين .. وكان الله بكل شئ عليما )).. ومعلوم أن كل رسول نبي ، وليس كل نبي رسولا .. ولكن النبوة ما هي ؟؟ النبـوة هي أن يكون الرجل منبأ عن الله ، ومنبئاً عن الله .. أي متلقياً المعارف عن الله بواسطة الوحي ، وملقيا المعارف عن الله إلى الناس ، على وفق ما تلقى ، وبحسب ما يطيق الناس .. فبمرتبة التلقي عن الله يكون الرجل نبياً ، وبوظيفة الإلقاء إلى الناس يكون رسولا .. هذا هو مألوف ما عليه علم الناس .. ولكن هناك شيئا قد جد في الأمر كله ،


    ذلك هو معرفة الحكمة وراء ختم النبوة بمعناها المألوف .. لماذا ختمت النبوة ؟؟

    أول ما تجب الإشارة إليه هو أن النبـوة لم تختم حتى استقر ، في الأرض ، كل ما أرادت السماء أن توحيه ، إلى أهل الأرض ، من الأمر .. وقد ظل هذا الأمر يتنزل على أقساط ، بحسب حكم الوقت ، من لدن آدم وإلى محمد .. ذلك الأمر هو القرآن .. واستقراره في الأرض هو السبب في ختم النبوة .. وأما الحكمة في ختم النبوة فهي أن يتلقى الناس من الله من غير واسطة الملك ، جبريل - أن يتلقوا عن الله كفاحا - ذلك أمر يبدو غريبا ، للوهلة الأولى ، ولكنه الحق الذي تعطيه بدائه العقول ، ذلك بأن القرآن هو كلام الله ، ونحن كلما نقرؤه إنما يكلمنا الله كفاحا ، ولكنا لا نعقل عنه .. السبب ؟ أننا عنـه مشغـولون .. قال تعالى في ذلك: (( كلا‍‍!! بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون * كلا!! إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون )).. وإنما جاء القرآن بمنهاج شريعته ، ومنهاج طريقته ، وبأدبه في كليهما ، ليرفع ذلك الريـن ، حتى نستطيع أن نعقل عن الله ما يحدثنا في القرآن ، فإذا وقع هذا الفهم لرجل فقد أصبح مأذوناً له في الحديث عن أسرار القـرآن ، بالقدر الذي وعى عن الله ..


    من رسول الرسالة الثانية ؟؟

    هو رجل آتاه الله الفهم عنه من القرآن ، وأذن له في الكلام ..


    كيف نعرفه ؟؟

    حسنا !! قالوا أن المسيح قد قال يوما لتلاميذه : (( احذروا الأنبياء الكذبة !! )) قالوا: (( كيف نعرفهم ؟؟ )).. قال : (( بثمارهم تعرفونهم )) ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2012, 04:33 AM

حامد بدوي بشير
<aحامد بدوي بشير
تاريخ التسجيل: 04-07-2005
مجموع المشاركات: 3587

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    Quote: تبقى هناك حقائق ثايتة ان الاستاذ حسين خوجلى مظلوم بموجب قوانيين لا يعترض عليهاهو ولا يريد تغييرها ... ويرفضها كل من يسعى للحريات واحترام القانون وحقوق الانسان فى اطار مؤسسة قضائية مستقلة غير مسيسة من حزب واحد ..
    حسين لا يطالب بهذا وانما يطالب بتطبيق القانون الحالى الذى هو لا يطبق بالطريقة او الشكل المتعارف عليه فى تطبيق القوانين ..
    حسين خوجلى عاتب على اتحاد الصحفيين لانه لا يدافع عن المهنة امام الجهات الامنية والسياسية ولا يسعى فى نفس الوقت مع الاخرين فى شبكة الصحفيين كمثال لتغيير القوانيين التى جاءت باتحاد الصحفيين الذى يلومه علنا فى لقاءاته ..



    الأخ الكيك،

    شكرا على هذا الطرح الهادئ الرزين والصميم.

    أنا أعتقد أن دور حسين خوجلي في انقلاب الانقاذ أكبر من دور البشير وبقية العسكر الذي أتت بهم الجبهة الاسلامية ليقوموا لها بالانقلاب.

    فقد ظل حسين خوجلي طوال سنوات الديموقراطية وهو يهيئ العامة للإنقلاب العسكري. بل كان يكتب عمودا راتبا يقارن فيه الأسعار بين ايام الدكتاتورية العسكرية

    وأيام الديموقراطية، موضحا أن الدكتاتورية العسمكرية أرحم.

    وكان يمكن للتاريخ ان يغفر لحسين خوجلي لو أنه قد واصل مقارناته تلك بعد انقلاب الانقاذ.

    هذا مثقف سلطوي منافق، ولن يبكي أحد على إغلاق صحيفته. فهو لم يحتج على إغلاق الصحف الأخرى ولم يدن بيوت الاشباح ولم يتحدث عن الفساد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2012, 09:02 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: حامد بدوي بشير)

    شكرا لك حامد بشير

    وانا كلى ثقة فى ان النقاش الهادىء غير المنفعل يعالج معظم القضايا والاخ حسين خوجلى يحتاج منا جميعا فى هذه المرحلة للمؤازرة وخاصة بعد قفل صحيفته بموجب قوانين جائرة نحمد الله انه بدا الان فى ادانتها نحن نؤازره ليقف مع الجميع الموقف الصحيح ضد ضد هذه القوانين الجائرة و الدكتاتورية والدولة الدينية واحترام نظام القانون واعنى النظام الديموقراطى.. والبحث عن نقابة للصحفيين واطلاق الحريات العامة ..

    وقبل ان اغادر اتركك هنا مع هذا الخبر ومن ثم اقرا التعليق بالاسفل




    حسين خوجلي: عشرات الأسر فقدت رزقها بعد مصادرة "ألوان"

    الثلاثاء, 31 يناير 2012 11:03
    حسين خوجلي: عشرات الأسر فقدت رزقها بعد مصادرة "ألوان"
    الخرطوم : السوداني


    كشف رئيس تحرير صحيفة (ألوان) حسين خوجلي عن تسريحه لأكثر من مائة عامل عقب قرار جهاز الأمن بإغلاق الصحيفة ومصادرة ممتلكاتها، وقال خوجلي في تعميم صحفي أمس إنه سلم العاملين خطابات الإيقاف حسب قانون العمل. وأضاف "نحن كنا لانريد ذلك لكن اضطررنا للقيام بهذا الإجراء باعتبار أن الصحيفة تم إغلاقها تعسفياً، وأوضح أن قرار الإغلاق ستترتب عليه ماسأة لأسر كانت تسترزق من الصحيفة، حسب قوله، وقال إن عشرات الأسر ستفقد مصدر رزقها الراتب في ظل الظروف المعيشية الصعبة بسبب قرار السلطات الأمنية بإغلاق الصحيفة.


    تعليق
    ------------
    وعودة للازدواجية التى انتقدها حسين خوجلى فى اللقاء .. وهو هنافى هذا الخبر يتحسر على اكثر من مائة عامل فقدوا رزقهم بعد ايقاف الصحيفة... وهو شىء مؤسف لا يرضاه انسان لاخيه الانسان بالطبع ...
    لم نجد هذا الراى وكنا الاكثر حوجة له عندما تم اغلاق جميع الصحف وتم تشريد الالاف من الموظفين فى الخدمةالمدنية والقوات النظامية من قبل اهل الانقاذ بل كان حسين يدافع عن ذلك بالقول ان كل سلطة لابد من تحمى نفسها وتقرب من هم من انصارها .. ولم نسمع منه طوال هذه السنوات من حكم الانقاذ اى تعاطف مع هؤلاء ..الذين عانوا ولا يزالون من قطع ارزاقهم من قبل حزبه الحاكم ..

    ولكن ان تاتى متاخرا خير من ان لا تاتى واشكره على الاتيان المتاخر وانا اقبله منه ولكن ربما لا يجد من القراء من يقبله والانقاذ اليوم فى مركب تائه تتجاذبها الامواج وتكاد ان تغرق من اخطائها التى لا تنتهى ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2012, 09:24 AM

حامد بدوي بشير
<aحامد بدوي بشير
تاريخ التسجيل: 04-07-2005
مجموع المشاركات: 3587

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    الأخ الكيك،

    عفوا يا صديقي، أختلف معك.

    فأنت تحاول أن تحلب التيس.

    لا فائدة ترتجى من مثقفي السلطة.

    وخاصة حسين خوجلي.

    لماذا لم يتحدث من قبل عن ملايين الاسر التي تضررت من الصالح العام وشردت؟؟

    هل تشريد الأسر يكون مصيبة فقط، إذا كانت أسرا (كيزانية)؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2012, 04:30 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: حامد بدوي بشير)

    شكرا للاخوان والزملاء والقراء الذين يتابعون هذا البوست وقد وصلتنى رسائل كثيرة تطالب باستمرار هذا البوست وخاصة كبار السن منهم الذين طالبونى باعادة هذا الجزء الذى ظهر ببنط ابيض ليكون ببنط اسود...نسبة لاهميته ..
    لهم منى كل الشكر واجزله ..






    الرسالة الثانية من الإسلام

    الإسلام دين واحد .. وهو دين الله الذي لا يرضى غيـره .. قال تعالى فيه: (( أفغير دين الله يبغون ، وله أسلم من في السموات ، والأرض ، طوعا وكرها ، وإليه ير%C
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2012, 04:30 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: حامد بدوي بشير)

    شكرا للاخوان والزملاء والقراء الذين يتابعون هذا البوست وقد وصلتنى رسائل كثيرة تطالب باستمرار هذا البوست وخاصة كبار السن منهم الذين طالبونى باعادة هذا الجزء الذى ظهر ببنط ابيض ليكون ببنط اسود...نسبة لاهميته ..
    لهم منى كل الشكر واجزله ..






    الرسالة الثانية من الإسلام

    الإسلام دين واحد .. وهو دين الله الذي لا يرضى غيـره .. قال تعالى فيه: (( أفغير دين الله يبغون ، وله أسلم من في السموات ، والأرض ، طوعا وكرها ، وإليه يرجعون ؟؟ )) وهو ، بهذا المعنى إنما هو الاستسلام الراضي بالله رباً .. وبالإسلام جاء جميع الأنبياء من لدن آدم وإلى محمد .. قال تعالى في ذلك : (( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا ، والذي أوحينا إليك ، وما وصينا به إبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه .. كبر على المشركين ما تدعوهم إليه .. الله يجتبي إليه من يشاء ، ويهدي إليه من ينيب ..)) .. (( شرع لكم من الدين )) هنا لا تعنـي الشرائع وإنما تعنـي (( لا إله إلا الله )) .. ذلك بأن شرائع الأمم ليست واحدة ، وإنما هي مختلفة اختلاف مقدار ، وذلك لاختلاف مستوياتها.. وإنما (( لا إله إلا الله )) هي الثابتة ، وإن كان ثباتها في مبناها فقط ، وليس في معناها .. وإنما يختلف معناها باختلاف مستويات الرسل .. وهو اختلاف مقدار أيضا .. قال المعصوم في ثبات مبنى (( لا إله إلا الله )) .. (( خير ما جئت به أنا والنبيون من قبلي (( لا إله إلا الله ..)) واختلاف شرائع الأنبياء الناتج عن اختلاف مستويات أممهم لا يحتاج إلى طويل نظر ..


    ويكفي أن نذكر باختلاف شريعة التزويج بين آدم ومحمد .. فقد كان تزويج الأخ من أخته شريعة إسلامية لدى آدم .. وعندما جاء محمد أصبح الحلال في هذه الشريعة حراماً .. أكثر من ذلك أصبح التحريم ينسحب على دوائر أبعد من دائرة الأخت .. قال تعالى في ذلك: (( حرمت عليكم أمهاتكم ، وبناتكم ، وأخواتكـم ، وعماتكم ، وخالاتكـم ، وبنات الأخ ، وبنات الأخت ، وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم ، وأخواتكم من الرضاعة ، وأمهات نسائكم ، وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن ، فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم .. وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم .. وأن تجمعوا بين الأختين ، إلا ما قد سلف .. إن الله كان غفورا رحيما )) فإذا كان هذا الاختلاف الشاسع بين الشريعتين سببه اختلاف مستويات الأمم ، وهو من غير أدنى ريب كذلك ، فإنه من الخطأ الشنيع أن يظن إنسان أن الشريعة الإسلامية في القرن السابع تصلح ، بكل تفاصيلها ، للتطبيق في القرن العشرين ، ذلك بأن اختلاف مستوى مجتمع القرن السابع ، عن مستوى مجتمع القرن العشرين ، أمر لا يقبل المقارنة ، ولا يحتاج العارف ليفصل فيه تفصيلا ، وإنما هو يتحدث عن نفسه .. فيصبح الأمر عندنا أمام إحدى خصلتين : إما أن يكون الإسلام ، كما جاء به المعصوم بين دفتي المصحف ، قادرا على استيعاب طاقات مجتمع القرن العشرين فيتولى توجيهه في مضمار التشريع ، وفي مضمار الأخلاق ، وإما أن تكون قدرته قد نفدت ، وتوقفت عند حد تنظيم مجتمع القرن السابع ، والمجتمعات التي تلته مما هي مثله ، فيكون على بشرية القرن العشرين أن تخرج عنه ، وأن تلتمس حل مشاكلها في فلسفات أخريات ، وهذا ما لا يقول به مسلم .. ومع ذلك فان المسلمين غير واعين بضرورة تطوير الشريعة .. وهم يظنون أن مشاكل القرن العشرين يمكن أن يستوعبها ، وينهض بحلها ، نفس التشريع الذي استوعب ، ونهض بحل مشاكل القرن السابع ، وذلك جهل مفضوح ..


    المسلمون يقولون أن الشريعة الإسلامية شريعة كاملة .. وهذا صحيح .. ولكن كمالها إنما هو في مقدرتها على التطور ، وعلى استيعاب طاقات الحياة الفردية ، والاجتماعية ، وعلى توجيه تلك الحياة في مدارج الرقي المستمر ، بالغة ما بلغت تلك الحياة الاجتماعية ، والفردية من النشاط ، والحيوية ، والتجديـد .. هم يقولون ، عندما يسمعوننا نتحدث عن تطوير الشريعة ، يقولون : الشريعة الإسلامية كاملة ، فهي ليست في حاجة إلى التطوير ، فإنما يتطور الناقص .. وهذا قول بعكس الحق تماما ، فإنه إنما يتطور الكامل .. فالكمل من العارفين مثلهم الأعلى أن يتخلقوا بما وصف الله تعالى به نفسه حين قال عز من قائل: (( كل يوم هو في شأن )).. فهم يجددون حياة فكرهم ، وحياة شعورهم ، كل يوم .. واليوم عندهم هو يوم الله .. وليس هو هنا أربعاً وعشرين ساعة ، وإنما هـو وحـدة (( زمنية )) التجلي ، وتلك (( زمنية )) أصغر من الدقيقة ، بل أصغر من الثانية ، بل أصغر من الثالثة .. إنها (( زمنية )) قد تنقسم فيها الثانية إلى بليون جزء ، حتى أنها لتكاد أن تخرج عن الزمن ، في المفهوم الذي يتصتوره العقل للزمن .. فهم قد ينطلقون ، أو قد يحاولون أن ينطلقوا ، مع الله في إبداء مظاهره لخلقه ، يجددون حياة فكرهم ، وحياة شعورهم بهذه الصورة المستمرة .. هذا هو الكمال .. وليس الكمال التزام صورة واحدة .. فالعشبة الضئيلة التي تنبت في سفح الجبل ، فتخضر ، وتورق ، وتزهر ، وتثمر ، ثم تلقي ببذرتها في تربتها ، ثم تصير غثاء تذروه الرياح ، أكمل من الجبل الذي يقف فوقها عاليا متشامخا ، يتحدى هوج العواصف .. ذلك بأن تلك العشبة الضئيلة قد دخلت في مرحلة متقدمة من مراحل التطور - مرحلة الحياة والموت - مما لم يتشرف الجبل بدخولها ، وإنما هو يطمع فيها ، ويطمح إليها ..



    وبالمثل ، فإن كمال الشريعة الإسلامية إنما هو في كونها جسما حيا ، ناميا ، متطورا ، يواكب تطور الحياة الحية ، النامية ، المتطورة ، ويوجه خطاها ، ويرسم خط سيرها في منازل القرب من الله ، منزلة ، منزلة .. ولن تنفك الحياة سائرة إلى الله في طريق رجعاها ، فما من ذلك بد .. (( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه )).. وإنما تتم الملاقاة بفضل الله ، ثم بفضل إرشاد الشريعة الإسلامية في مستوياتها الثلاث : الشريعة ، والطريقة ، والحقيقة .. وتطور الشريعة ، كما أسلفنا القول ، إنما هو انتقال من نص إلى نص .. من نص كان هو صاحب الوقت في القرن السابع فأحكم إلى نص اعتبر يومئذ أكبر من الوقت فنسخ .. قال تعالى : (( ما ننسخ من آية ، أو ننسئها نأت بخير منها ، أو مثلها .. ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير ؟ )) .. قوله : (( ما ننسخ من آية )) يعني : ما نلغي ، ونرفع من حكم آية .. قوله : (( أو ننسئها )) يعني نؤجل من فعل حكمها.. (( نأت بخير منها )) يعني أقرب لفهم الناس ، وأدخل في حكم وقتهم من المنسأة .. (( أو مثلها )) يعني نعيدها ، هي نفسها ، إلى الحكم حين يحين وقتها .. فكأن الآيات التي نسخت إنما نسخت لحكم الوقت ، فهي مرجأة إلى أن يحين حينها .. فإذا حان حينها فقد أصبحت هي صاحبة الوقت ، ويكون لها الحكم ، وتصبح ، بذلك هي الآية المحكمة ، وتصير الآية التي كانت محكمة ، في القرن السابع ، منسوخة الآن .. هذا هو معنى حكم الوقت .. للقرن السابع آيات الفروع ، وللقرن العشرين آيات الأصول .. وهذه هي الحكمة وراء النسخ .. فليس النسخ ، إذن ، إلغاء تاما ، وإنما هو إرجاء يتحين الحين ، ويتوقت الوقت .. ونحن في تطويرنا هذا إنما ننظر إلى الحكمة من وراء النص .. فإذا خدمت آية الفرع التي كانت ناسخة في القرن السابع لآية الأصل غرضها حتى استنفدته ، وأصبحت غير كافية للوقت الجديد - القرن العشرين - فقد حان الحين لنسخها هي ، وبعث آية الأصل ، التي كانت منسوخة في القرن السابع لتكون هي صاحبة الحكم في القرن العشرين ، وعليها يقوم التشريع الجديد .. هذا هو معنى تطوير التشريع .. فإنما هو انتقال من نص خدم غرضه .. خدمه حتى استنفده إلى نص كان مدخرا يومئذ إلى أن يحين حينه .. فالتطوير ، إذن ، ليس قفزاً عبر الفضاء ، ولا هو قول بالرأي الفج ، وإنما هو انتقال من نص إلى نص ..

    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2012, 08:12 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    images41.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    محمود محمد طه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-02-2012, 09:46 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)


    وهنا اهدى حسين خوجلى هذا الراى


    شقيق حسن البنا يتبرأ من شعار الإسلام هو الحل

    انتقد المفكر الإسلامي، جمال البنا فكر المفكر الإسلامي السياسي، حسن الترابي، ووصفه بأنه أكبر رجل دين جنى على السودان، وذلك في برنامج "بدون رقيب"، الذي تقدمه الإعلامية اللبنانية، ماريا معلوف على قناة المتوسط، التي يملكها ابن الرئيس الليبي معمر القذافي، سيف الإسلام، ويتم بثها من لندن، بعد تأميم القناة الأولى، التي أطلقها، والتي حملت اسم "الليبية".

    أرجع البنا بزوغ فكرة فصل شمال السودان عن جنوبه لممارسات الترابى، التي قام بها عندما كان يعتلي السلطة في السودان، وأن الخلط الواضح الذي مارسه الترابي بين الدين والسياسة هو الذي أدى إلى تدهور الأحوال في السودان وظهور النزاعات العرقية.

    أوضح البنا أن ما يجنيه السودان حاليا من مشكلات يعود بالأساس الأول إلى ما أسس له الترابي، كما هاجم البنا جماعة الإخوان المسلمين، وانتقد شعارهم المعروف "الإسلام هو الحل"، كما نفى أن يكون شقيقه حسن البنا مؤسس الجماعة هو الذي وضع هذا الشعار، مؤكدا أن الشعار ظهر بعد وفاة شقيقه بفترة طويلة، وأن الإسلام كما يريده الإخوان لا يصلح كحل، وأن الإخوان لم يقدموا منهجا عمليا لتحقيق شعارهم، وأنهم وضعوه فقط لاجتذاب العامة الذين لا يعرفون معنى هذا الشعار بدقة.


    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-02-2012, 11:16 AM

عبد الله الشيخ
<aعبد الله الشيخ
تاريخ التسجيل: 17-04-2008
مجموع المشاركات: 1759

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    الاخ ابو المعالي ..
    لك منى السلام .. لا يمكن ان يدافع عن الحرية من لا يؤمن بها كقضية .. ولا يمكن ان يتحدث عن الحرية من يشارك فى سلبها .. الذي يعتدي على حريات الآخرين تلاحقه اللعنات .. كل واحد تورط فى الظلم سيدفع الثمن وفق قانون ( كما تدين تدان) .. كثير الصحفيين من افراد التنظيم الحاكم ، يتباكون على الحرية الصحفية اذا لحقهم راس السوط، ما عدا ذلك فهم يرون الاوضاع على مايرام .. كل التنظيم يتصرف بالطريقة دي .. حتى الترابى لا يتحدث عن الديمقراطية ، بل عن الشوري ، التى هي حكم الولي على القاصر .. انه تحدث عن بسطها ، ( بسط) الشورى عبر اداة تتمثل فيه هو او فى تنظيمه . على اية حال هم كلهم كدا .. فرعون ما عرف الله واحد الا لما غطس فى الموية ن وربنا قال ليهو ( آلآن)..؟ لو اتيحت فرصة لاي واحد من تنظيم الاخوان المسلمين ليتحدث عن حرية التعبير سيتحدث بلسانين ، اذا كان داخل السلطة سيتحدث عن (تنظيم المهنة وترشيد الممارسة الصحفية) ، واذا كان قد تعرض للمصادرة فسيحدثك عن الحريات الاربع كما لو انه (برهان غليون)..!
    صاحبنا بدوي قال ليك لاتحاول ان تحلب التيس ..!
    اصبت الهدف .. هذه وتلك (مطاعنة )..!
    اشكرك لانك فى بوستاتك عن المضحك المبكي ، وغيره ، تضعنا فى الصورة ، تخيل الخبر الصغير بتاع زواج ادريس دبي دا ، انا قاعد فى الخرطوم وما مر علي ..!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-02-2012, 08:52 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: عبد الله الشيخ)

    وصدق الزميل الصحفى عبد الله الشيخ حين قال ...

    حتى الترابى لا يتحدث عن الديمقراطية ، بل عن الشوري ، التى هي حكم الولي على القاصر .. انه تحدث عن بسطها ، ( بسط) الشورى عبر اداة تتمثل فيه هو او فى تنظيمه . على اية حال هم كلهم كدا .. فرعون ما عرف الله واحد الا لما غطس فى الموية ن وربنا قال ليهو ( آلآن)..؟ لو اتيحت فرصة لاي واحد من تنظيم الاخوان المسلمين ليتحدث عن حرية التعبير سيتحدث بلسانين ، اذا كان داخل السلطة سيتحدث عن (تنظيم المهنة وترشيد الممارسة الصحفية) ، واذا كان قد تعرض للمصادرة فسيحدثك عن الحريات الاربع كما لو انه (برهان غليون)..!


    شكرا لك اخى عبد الله على الوصف الدقيق بالكلمات ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-02-2012, 07:58 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    img3.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-02-2012, 06:54 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وقال حسين خوجلى فى موقفه الجديد الذى رحبنا به ونتمنى ان يكون موقفا ثابتا لا وقتيا فقط يرتبط بقضية قفل صحيفته ما يلى


    رئيس تحرير (ألوان) الأستاذ حسين خوجلي فضل البدء بتحية شباب الشبكة على موقفهم الذي أعاد إليه ذكريات شبابه، موضحاً بأنه أختار المضي في عشق مهنة الصحافة بإنتماء يتجاوز المهنية إلى رحاب العشق والتهيُّم والتصوُّف، وزاد بأن قاعة طيبة برس ممتلئة بـ(العشاق والرفاق) وقال بأن الدم في الاستبداد والملاريا لا يفرِّق بين شيوعي وإسلامي،


    ودعا إلى إعلاء قيمة النقد الذاتي، لأننا فرطنا في إقامة مؤسسات صحفية واتحادات نقابية لها قيمتها، وأن الصحفيين لم يهتموا بالمشاركة في نقابة الصحفيين واعتبروها موالية للنظام، وذلك في إطار الصراع من أجل الديمقراطية، وأوضح بأنه مع (الإصلاح الثائر) لا خوفاً من الثورة لكن بنية السودان الاقتصادية والاجتماعية من زجاج،


    وقال بأنه مشفق على الثورة خوفاً على الوطن. وأنتقد خوجلي تسويق الحكومة لقوانين متخلفة في السياسة والاقتصاد والصحافة، مشيراً إلى أن القوانين المتخلفة لاتصنع تنمية، داعياً للتسويق لقانون جديد تقبله السلطة أو (فليغادروا). وأوضح بأن صحيفة (ألوان) عقلانية في تعاملها مع كوادرها،

    وحتى عندما كانت مجيَّرة لصالح الاسلاميين كان تضم كوادراً من مختلف المشارب السياسية، وقال بأن إتهام النظام لـ(ألوان) بموالاة المؤتمر الشعبي “تهمة لا ننكرها وشرف لا ندعيه”، وتحدى النظام بقوله: (أتحداهم لو في واحد ود مقنَّعة منهم يقول الجبهة الاسلامية القومية أدونا قروش في ألوان).

    الميدان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-02-2012, 04:04 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    واورد هنا لقاءا اجرته صحيفة الاهرام اليوم امس الموافق 4/2/2012 اجاب فيه حسين خوجلى على اسئلة من الصحيفة ستجدون فيها تناقضا بينا بين ما قال وما تجده هنا بالاعلى سوف اعلق عليه فقرة فقرة ..
    الى الحوار




    الأستاذ حسين خوجلي في اعترافات استثنائية لـ(الأهرام اليوم)
    : 2012/02/04 - 13:02
    حوار: عزمي عبدالرازق



    في المنعطف نحو قناة (أم درمان) كانت الذاكرة تعج بكثير من الأسئلة وكثير من الخواطر وبعض من المخاوف، غابت (ألوان) فتجلى حسين خوجلي وشغل الناس من جديد، كان الوقت مساء والرجل عاشق للمساء والسمر والمغامرات منذ أن كان طفلاً يافعاً يركض خلف (المزاريب).. ثائر ومثير للجدل عندما يكتب، وعندما يصمت، وعندما يدلي بآرائه على طريقة الجراحين الكبار، دافع عن مواقفه السياسية والتاريخية وقدم لوماً بدموع خفية (للإنقاذ)، كان يرتدي ابتسامة نصف فاترة وحديقة من الألون سُكبت على هيئته الوسيمة، يتأمل الماضي بعمق ويصور الوقائع على طريقة (ماركيز) ويتفسخ آخر الليل كالفراشة على فم المصباح، وهو كما بدا للبعض تائه ما بين القصر والمنشية وعاشق للشعر والقرآن، ومشدود نحو اليمين واليسار، في صوته وفي صمته عذوبة (السادة الملاماتية) فكيف تتسق في دواخله كل هذه التناقضات؟



    جرت العادة بأنه يحاور الآخرين ويرغمهم على الاعتراف ولكننا وضعناه اليوم في ذات الموقف، وتركناه يتداعى بلا غضب فهو رجل متمرد على كل شيء ومبذول للآخرين على نحو لا يصدق، ما بين (ألوان) المتهمة بإجهاض الديمقراطية الثالثة وفتنة المال والسلطة، وما بين الشرفة وأم درمان والأثير المفتوح، قلبنا معه الكثير من المواقف والأفكار والرجال العصافير.. أنصاريته (المخبوءة) وبيعته (للشيخ)، وتسويقه للانقلاب، والأمنيات السلطوية التي ظلت حبيسة الأشواق والدواخل وحتى رعايته لمنبر (السلام العادل) منذ أن كان محض مقالات تأسيسية يكتبها الطيب مصطفى في (ألوان) ولم ننس الأخيرة كونها (عروس) جرّدت من عطرها وعذريتها، كل هذا والرجل يقدم مرافعته لـ(الأهرام اليوم) من فوق (كرسي) فخيم - فإلى مضابط الحوار..



    { أسمح لنا أن نبتدر هذا الحوار بملاحظة أعتقد أنها مهمة، فحسين خوجلي رجل إسلامي بجلباب أنصاري بخلفية يسارية، كيف تتسق عندك كل هذه التباينات؟



    - أنا عندي مقولة قديمة بأن أي سوداني يعمل في مجال الصحافة والثقافة والفكر والسياسة أو الفنون بشيء من العمق ينمو فيه شيء من كل الأمشاج الفكرية التي تصطرع وتعتمل داخل السودان والسودانيين، صحيح قد لا يكون هذا السؤال دقيقاً وإنما هو سؤال مفخخ، فأنا عندي إحساس بأن أي شخص يعمل في هذا المجال يجب أن ينتبه لمعيارية الإسلاميين وأشواقهم نحو الحاكمية والحكم والأفكار، وأن ينتبه أيضاً لليساريين وهم يحاولون عبر تجربة إنسانية أن يمسحوها بفتنة الصوفية (الفتنة الجمالية)، فاليساريون السودانيون أرادوا أن يستبدلوا طلاوة الدين وحلاوته بالفنون (دينا بديلاً) ولذلك نحن ما كنا معجبين بالفكر الماركسي ولكننا معجبين بجرأة اليساريين في صياغة الألحان والأناشيد والقصائد ومحاولة تطويع اللغة والإفصاح الصالح للتداول.



    { هل كان البون شاسعاً بينهم وبين الإسلاميين؟


    - نعم ولكن ليس لقلة في مواهبهم (أي الإسلاميين) ولكن أحياناً صدمة القرآن الجمالية والروحية تعطيك فسحة للصمت والتأمل، لكن للأسف هذه الفسحة قد طالت جداً عند الإسلاميين، أما بالنسبة للأنصار فلا بد من الاعتراف بأن التاريخ السوداني لو استبعدت عنه الثورة المهدية بكل أبعادها الحربية والفكرية والدولة سيكون محض تاريخ فطير لقبائل وإثنيات، وعطفاً على ذلك فالذي ليس فيه هذا الثالوث أشك كثيراً في سودانيته.



    { وأضح أنك عاشق للون الرمادي بخلاف هذا الجلباب الذي ترتديه لدرجة أن موقفك السياسي والتاريخي مما يحدث الأن يبدو غير واضح؟


    - أنا أعرف إمكانياتي تماماً فإذا انحزت فإن الفعل يتم بشدة ومثابرة نحو تلك الفكرة وحينها سأكون فاعلاً بطريقة مزعجة، وحقيقة الآن الموقف السياسي في السودان لا يحتاج لهذه المواقف المتشددة بسيولته غير المسبوقة، وقد اخترت في هذه المرحلة التأمل واخترت أن لا أنحاز لأي فكرة انحيازاً (قارصاً) لكنه رغم ذلك انحياز موجب لكل الناس، وقصدت التحديق باستبصار أكثر منه تحديق معارك، وإن كانت المعارك تعتمل في القلب والجوانح وستخرج في يوم ما بطريقة مثمرة بإذن الله، كيف ولماذا؟ لست أدري، هى على كل حال ليست مواقف سلبية ولا رمادية، هى مرحلة للتأمل والعزلة المجيدة أرجو أن لا تطول، وبعض ما خرج منها الآن هو الإحساس بأن السودان يحتاج لحزب كبير فيه قليل من الأفكار الموجبة وكثير من البرامج المنتجة والمثمرة، وهذا ما أسميه في كتاباتي ومحاضراتي (حزب السودانيين القادم) وأنا أسمي السودان القادم (دولة العز وكنز الفرح).



    { (ما تبقى رقراق أبقى يا ضل يا شموس) ألا تشعر بأن هذا المدخل الغنائي لقاسم أبوزيد قارصاً وناقداً لموقفك الرمادي هذا؟


    - (ابتسم بظرف وأجاب): طبعاً في كل سواد رمادية وفي كل بياض رمادية، لكن أنا فضلت الاعتدال، فضلت التأمل، فضلت النقد الذاتي والتواضع، وهذه قطعاً مرحلة ومحاولة جادة لاكتشاف الآخر واحترامه والالتقاء معه في نقطة وسطى والرمادي في غالب الأمر لا يسبب الرمد والعشاء.



    { بصراحة.. من الذي صنع الآخر الإنقاذ أم (ألوان)؟



    - أتذكر أن الصادق المهدي قال ذات مرة إن الذي أجهض الديمقراطية الثالثة هي (ألوان) وراجت هذه العبارة، وأعطتني مجموعة من الأصحاب مثلما منحتني كثيراً من الأعداء، وهى مقولة غير صحيحة، فالأنظمة ومقادير الزمن والتاريخ والمشيئة لا يصنعها رجل واحد ولا تصنعها صحيفة واحدة، ولا يصنعها حزب واحد حتى، صحيح إن قلمي بالتحديد قد وجد له مكانة في ذلك الزمان لأن السودان كان يبحث عن مرتكزات، ودائماً عندما لا تكون المرتكزات واضحة، فإن أي محاولة للتوثيق تبقى وأي كلمة تقال تظل وأي فكرة تبوح بها ترسخ في وجدان الناس، حقيقة السودان ما بعد الانتفاضة كان يبحث له عن موطئ قدم في الجغرافيا والتاريخ والحالة السياسية، والحزبية والاصطراع ما بين القوى الحديثة والتقليدية وما بين الدنيا والدين وما بين الأصل والمعاصرة، خلق تلك الفترة التي كانت موارة بالتجريب والحيوية والإضافة، ونحن آنذاك كنا طلاب (دراسات عليا) تخرجنا من الجامعات قبل سنوات قليلة وكنا مصابين بموهبة تغيير الدنيا وتركيب الحياة القادمة - كما يقول ود المكي.


    { (بدون مقاطعة) ولكنها موهبة قائمة على الهدم شوهت الديمقراطية ومهدت وبررت للانقلاب العسكري؟



    - نعم كانت قائمة على الجرأة، كنا دايرين نقول إن ما بأيدينا من بلاد واقتصاد وشعب يستحق أكثر من هذا الذي يدور، وقد تكون نظرة صحيحة أن السودانيين لا يستحقون مثل هذه الحكومات الضعيفة، ولا يستحقون مثل هذه القيادات المشوشة، بعدين كان عندنا إحساس بالمساواة وحتى عندما كنا نهاجم الطائفية ولا نهاجم السيدين لم نكن نشعر بأي إثم في دواخلنا، لأننا جيل مؤمن تماماً أن (مافي كبير إلا الله) ولا قداسة لأحد وقد أفادنا هذا الموقف وأفادهم.



    { ولكن قلمك كان قاسياً على الديمقراطية ولطيفاً وهيناً على الإنقاذ برغم أخطائها الفادحة والقاتلة؟



    - طبعاً أنا لا أكذب على نفسي ولا عليك، كنت أحسب أن هذا هو المشروع الذي حلمت ببعضه، وحدثت لي وله ردة فكرية وتنظيمية قوية جداً لأنني شديد الإيمان بالحرية والديمقراطية، وكنت أراهن على الجماهير لا (المجنزرات) وكنت أعتقد أن حظ (ألوان) وحظ قلمي في الانتشار والتأثير على أبناء جيلي والوسط كان عائداً إلى هذا الاحتمال الذي تجرعته القوى السياسية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، لم أدَّع بأنها كرامة منهم ولكن الديمقراطية فرضت عليهم أن يحتملونا، (ألوان) كانت عندها يد طولى وكرامات على السيد محمد عثمان الميرغني والسيد الصادق المهدي لأنها أخرجتهم من قيد الطائفية والقداسة إلى رحابة الشعب وممارسة السياسة ببعد أكثر جرأة وجماهيرية، فلو لا معارك (ألوان) ضد السيدين وغيرهم لما أصبحوا ساسة ناضجين أبداً، ولكانوا أداروا السياسة ببعد (الفكي) وليس ببعد (الفقيه) ولو لا جرأة (ألوان) لكان حظ الميرغني من المقاعد صفراً كبيراً ولنال الصادق المهدي نصف ما ناله.


    { بالنسبة للإنقاذ ألست نادماً على تسويقها والتغني لها؟


    - حقيقة (الجبهة) في فترة متقدمة أدركت بأنها كانت تخطط لانقلاب عسكري ولي خبرة في ذلك وعملي في رئاسة التحرير منحني حاسة عاشرة، ومنذ أن كنت في الثانوي (بالرداء) ذهبت وقابلت الشهيد عبدالإله خوجلي وأخذت منه وصيته وكلفت ببعض المهام التنظيمية في حركة (يوليو 1976) وحملت معلومات عسكرية خطيرة جداً لأوصلها لبعض القيادات وكانت الحركة محصورة جداً ومراقبة، وبهذه الدربة وبحكم عملي الصحفي كما قلت وقربي من الحركة الإسلامية كنت أحس بالذي يدور وقد علمت بالانقلاب، لكن المبررات الحقيقية التي كنت أحسها أن السودان كان في تلك الأيام (أوكازيون) مفتوح للانقلابات، وكان في معلوماتي أن أكبر القوى التي كانت تخطط للاستيلاء على السودان هى (بعث صدام حسين) وليس بعث السودان، لأنه مافي حزب سوداني بتلك القوة وإنما استمد قوته من إصرار صدام حسين أن يجند له بالوكالة ثلاثة ملايين سوداني لاحتلال الخليج وهذه كانت الخطة القومية لا القطرية، ولذلك (أوكازيون الانقلاب) هذا كان مفتوحاً على الجميع، وحتى القيادات الجريئة وسط الاتحاديين تم ضمها لصالح البعثيين، منهم (كرار) قائد الانقلاب في رمضان،

    ومجموعة من القيادات الاتحادية التي يئست من التغيير عبر التكوينات الطائفية وكانت الخطة فعلاً أن السودان متاح فيه ثلاثة ملايين شاب للتجنيد بالبعد القومي لصالح أحلام صدام حسين الجهنمية، وحزب الأمة لم يكن بمقدراته التنظيمية وبشخصية الصادق المهدي المتصالحة مع الإشكالات ما كان يستطيع أن يقوم بهذه المخاطرة، وأكثر حاجة مقنعة في ذلك الوقت (هل نقبل بحرام البعث أم بمكروه الإسلاميين) وهى مسألة كانت مقنعة وبدهية لذلك لم يكن هنالك عسر في التنفيذ والاستجابة، حتى الآن صحيح المؤتمر الشعبي بيفتكر أن التغيير الذي حدث في (30) يونيو كان يجب أن لا يحدث، لا أنا بفتكر أنها مشيئة وكان يجب أن يحدث لكن كان يجب أيضاً أن تمضي الإنقاذ على المتفق عليه، ولكن يبدو أن الحركة الإسلامية لم تعطها القوى الدولية ولا المعارضة الوقت الذي تفكر فيه باعتدال لتستكمل مشروعها التأميني والتحرري وإشراك الآخر.



    { هل تعتقد بأن ثمة خيانة حصلت للمشروع الإسلامي؟



    - لا التهديدات كانت أكبر من التخطيط لمسار المشروع المستقبلي، فقسوة الهجمة الداخلية والتمرد وانفجار الحدود أصاب الناس بفزع على التأمين أكثر من الاجتهاد، نحن استصغرنا عدو أول مشروع لدولة سنية ناهضة في بلد ضخم الموارد وكثير التعقيدات مثل السودان ولذلك ملمح من خطتهم التي نجحت أنهم لم يعطونا أبداً فرصة للتفكير في تطبيع علاقتنا مع الحريات والديمقراطية مرة ثانية، وبعدها توالت الضربات والمؤامرات والشهداء وهذا منح العضوية الملتزمة إحساساً بالتعاضد والانكفاء والخطر بحيث إن أي محاولة لتطبيع علاقتهم مع الآخر بدأت كأنها ردة وهزيمة، ولذلك شيخ حسن قوبل مشروعه للانفتاح على الآخر بتقديم الديمقراطية والتوالي السياسي برفض كامل حتى مطلع الفجر ووافقوا به على استحياء لدرجة أنه هدد بالاستقالة، فأدرك شيخ حسن ومعه قلة ولكن بالولاء والتجربة استطاع أن يضمن أغلبية للتوالي السياسي بعد جهد جهيد، ولكن كثير من القوى أضمرت له ذلك لأنها ظنت بأن هنالك فرصة للانتصار على الآخر عبر تجربة النفط القادم والانفراج، نعم هناك قوى إسلامية كانت بتفتكر أن التناغم مع الحريات أصل والتناغم مع حركة الجماهير أصل أدنى وبالتالي ليست هنالك خيانة وإنما هنالك يأس من احتمال الصوت الآخر والقوى المعتدلة.



    { حسناً.. في ما يتعلق بمذكرة العشرة هل كانت غضبة من تكريس زعامة الرجل الواحد أم تدخل في سياق النقد الذاتي؟



    - مذكرة العشرة فيها كثير من الأفكار، وكثير من الأخيلة والطموحات والأطماع وكثير من الآمال وإحساس بالخروج من أبوية القيادة، كأن الأبناء قد شبوا عن الطوق، وبعدين ظنوا بأنهم يمكن أن يحفظوا المعادلة بينهم وبين العسكريين وفشلت تماماً، مذكرة العشرة بدلاً من أن تحدث انفراجاً فكرياً وحريات أحدثت انقلاباً عسكرياً.



    { بصراحة هل نجحت الإنقاذ في بسط مشروعها الحضاري كما حُلم به شيخ حسن أو تلامذته؟



    - الإسلاميون لو تواضعوا ومارسوا النقد الذاتي واعترفوا بأخطائهم وقاموا بتقديمها للناس بطريقة فيها صدقية، فقد كان يكفيهم السبق، والآن الحركة الإسلامية المصرية والتونسية والجزائرية واليمنية استفادت جداً من تجربة الإسلاميين السودانيين، فكل الذي وقع على ظهورنا من سياط وعلى صدورنا من دم وعلى عقولنا من رصاص ومقارعة وتوتر استفادت منه الحركات الإسلامية فالتجربة الإسلامية فدت الإسلاميين وافتدتهم فكان دمها وعرضها لصالح الإسلام.



    { حسين خوجلي هو الذي رعى منبر السلام العادل منذ أن كانت مقالات تأسيسه يكتبها المهندس الطيب مصطفى في (ألوان) بماذا ترد على هذا الاتهام؟



    - أنا لا أدري هل هذه فضيلة أم رذيلة، ولكن عندي إحساس عميق جدا بأنه لا تقوم أي تجربة من الدين أو الاقتصاد أو الفن دون أن تكون أمامها نظرة أو تنظير حر على إطلاقه، وأي تنظير قائم على الحرية حتى ولو أخطأت أكبر وأنجح بكثير من الثمرات المتحفظة.



    { حتى ولو قاد للانفصال؟


    - حتى ولو قاد إلى أي شيء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-02-2012, 05:33 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    ولكن قلمك كان قاسياً على الديمقراطية ولطيفاً وهيناً على الإنقاذ برغم أخطائها الفادحة والقاتلة؟



    - طبعاً أنا لا أكذب على نفسي ولا عليك، كنت أحسب أن هذا هو المشروع الذي حلمت ببعضه، وحدثت لي وله ردة فكرية وتنظيمية قوية جداً لأنني شديد الإيمان بالحرية والديمقراطية، وكنت أراهن على الجماهير لا (المجنزرات) وكنت أعتقد أن حظ (ألوان) وحظ قلمي في الانتشار والتأثير على أبناء جيلي والوسط كان عائداً إلى هذا الاحتمال الذي تجرعته القوى السياسية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، لم أدَّع بأنها كرامة منهم ولكن الديمقراطية فرضت عليهم أن يحتملونا، (ألوان) كانت عندها يد طولى وكرامات على السيد محمد عثمان الميرغني والسيد الصادق المهدي لأنها أخرجتهم من قيد الطائفية والقداسة إلى رحابة الشعب وممارسة السياسة ببعد أكثر جرأة وجماهيرية، فلو لا معارك (ألوان) ضد السيدين وغيرهم لما أصبحوا ساسة ناضجين أبداً، ولكانوا أداروا السياسة ببعد (الفكي) وليس ببعد (الفقيه) ولو لا جرأة (ألوان) لكان حظ الميرغني من المقاعد صفراً كبيراً ولنال الصادق المهدي نصف ما ناله.






    تعليق-----------

    يقول حسين خوجلى هنا عن المشروع الاسلامى انه كان المشروع الذى يحلم به وحدثت له ولمشروعه ردة فكرية وتنظيمية دون ان يفصح عن اسباب تلك الردة ويواصل لاننى شديد الايمان بالحرية والديموقراطية وكنت اراهن على الجماهير لا المجنزرات ..

    الذى يقرا هذا الحديث ويصل للفقرة التى تقول اننى شديد الايمان بالحرية والديموقراطية لابد ان يندهش من رجل كرس كل وقته وصحيفته لواد الديموقراطية والحريات التى كان ينعم بها الشعب لصالح المجنزرات لا لصالح الجماهير التى انتخبت حكومة وطنية تامر عليها حزب عقائدى رغم انه كان مشاركا فيها بتغطية اعلامية من اعلام مضلل كانت الوان فى مقدمته بل لم نر اى دفاع عن الحريات والديموقراطية من قائل هذا الحديث طوال العشرين سنة الماضية بل نجده مدافعا عن نظام انقلابى كرس كل وقته فى التمكين للسطة والمال والجاه الفاضى الذى انتهى بتقسيم الوطن الى بلدين ولم ننعم بالسلام بعد وازدادت الحروب والنهب لمقدرات الوطن ..
    نظام يعلن انه انما يحكم بالشريعة الاسلامية وكان صاحب هذا القول من المدافعين عن كل برامجه وافكاره الى ان حدثت الفتنة بينهم فتنة سلطة وتم انشقاق الحزب الحاكم وهو انشقاق عنصرى فى المقام الاول لا من اجل خلاف فكرى او من اجل الحريات او الدين ..انما خلاف من اجل سلطة وتمكين على مقدرات الوطن ..

    نتواصل

    (عدل بواسطة الكيك on 06-02-2012, 05:40 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-02-2012, 10:05 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    ومن غرائب وعجائب وادعاءات حسين خوجلى المضحكة قوله ما يلى

    ألوان) كانت عندها يد طولى وكرامات على السيد محمد عثمان الميرغني والسيد الصادق المهدي لأنها أخرجتهم من قيد الطائفية والقداسة إلى رحابة الشعب وممارسة السياسة ببعد أكثر جرأة وجماهيرية، فلو لا معارك (ألوان) ضد السيدين وغيرهم لما أصبحوا ساسة ناضجين أبداً، ولكانوا أداروا السياسة ببعد (الفكي) وليس ببعد (الفقيه) ولو لا جرأة (ألوان) لكان حظ الميرغني من المقاعد صفراً كبيراً ولنال الصادق المهدي نصف ما ناله.


    تعليق
    ----------

    لو قال هذا الحديث لقارىء غير القارىء السودانى الذى يعرف اسرة المهدى والميرغنى لقلنا انها نوع من مكابرة الكيزان المعروفة التى لا نشاهد مثلها الا فى حلقات النقاش الجامعية..
    فصحيفة الوان الصفراء التى علمت الصادق والميرغنى السياسة واخرجتهم من اسر الطائفية وبالتالى اصبحوا ناضجين لانهم وبفضل الوان رضى الله عنها تعلموا السياسة ببعد اكثر جماهيرية ..انه المضحك المبكى والله ..
    كلا الزعيمين نشا فى بيت سياسى معروف فالسيد عبد الرحمن المهدى وهو من اذكى السياسيين السودانيين ووالده الامام المهدى وابنه الصديق احذق السياسيين السودانيين لم يعلموا الصادق المهدى السياسة الى ان جاءت الوان واخرجته من اسر الطائفية الى رحاب الجماهيرية والا لكان فكى يكتب الحجبات ويوهب الولد كما كذب الشيخ فى لقاء تلفزيونى واراد الحوار تقليده هنا هو الاخر فى اقل من اسبوع ..

    اما السيد محمد عثمان ابن السيد على الرجل الداهية السياسى المعروف لكل سودانى لم يعلم ابنه السياسة كما يجب هو الاخر الى ان جاءت الوان المتفتحة والاكثر انفتاحا لكى يتعلم منها اسس السياسة ببعدها الجماهيرى ..
    رغم ان الحزبين الكبيرين هما حزبا جماهير فى الوقت الذى نجد فيه حزب الفيلسوف السياسى رئيس تحرير الوان حزب صفوة يعلم الاخرين كيفية ادارة الاحزاب ..عشنا وشفنا ..

    نتواصل

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-02-2012, 08:44 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وقال حسين خوجلى مسنكملا الجملة ما يلى


    فلو لا معارك (ألوان) ضد السيدين وغيرهم لما أصبحوا ساسة ناضجين أبداً، ولكانوا أداروا السياسة ببعد (الفكي) وليس ببعد (الفقيه) ولو لا جرأة (ألوان) لكان حظ الميرغني من المقاعد صفراً كبيراً ولنال الصادق المهدي نصف ما ناله.


    تعليق
    ----------

    الذى يقرا هذا الكلام يعتقد ان هذا الرجل مصاب بلوثة فى العقل وهو يتحدث عن سياسى بعمره مثل الصادق المهدى اكثر السياسيين السودانيين استنارة وانفتاحا يملك قدرات فكرية ورؤى نقدية ومتوافق مع الاصل والعصر وان كان الكثير من الناس يعتقدون انه لم يوفق سياسيا ولكن هذا لا ينفى بانه متفرد فى هذا المجال .. ولا اعتقد بان كل هذا سببه شخص مدعى اسمه حسين خوجلى وانما ثقافة اكتسبها بالعلم وبالقراءة والاطلاع اضافة للتربية واسلوب الحياة الخاص الذى جعله يكتسب كل هذا وهو بعمر المدعى المتغطرس الذى يعتقد لنفسه وتوهما يدعى به الينا وكتر خير الاهرام اليوم كشفت لنا عن اى الناس هذا الانسان الذى يرى فى نفسه ما لا يراه احد حتى اهل حزبه المتفتت كل يوم الذى فشل فى كل شىء اهمها وحدة البلاد التى يحكمها لاول مرة منفردا بالقوة والكذب والخداع ..
    والا انظر الى الفقرة يقول فيها تضخيما للذات ...وغرورا ما بعده ... ان لولا الوان لكان حظ الميرغنى من المقاعد صفرا ولنال الصادق المهدى نصف ما ناله ...يالله طيب ليه ياخى قمت بانقلاب وانت تملك كل هذه المواهب ..؟

    (عدل بواسطة الكيك on 06-02-2012, 08:54 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-02-2012, 09:46 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وقبل الذهاب للفقرة التالية من الحوار مع حسين خوجلى اقدم له هذه الهدية التى كتبها الدكتور يحيى الجمل عن مؤلف جديد للصادق المهدى تم نشره بصحيفة الشرق الاوسط بتاريخ 2/2/2012... ومن ثم نتواصل



    معالم الفجر الجديد

    يحيى الجمل

    الإمام الصادق المهدي واحد من المثقفين العرب القلائل الذين جمعوا بين الثقافة الإسلامية المستنيرة والثقافة الغربية الحديثة، ومن المؤمنين بالديمقراطية إيمانا عميقا، وقد شهد السودان الحبيب فترة %E
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-02-2012, 09:46 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وقبل الذهاب للفقرة التالية من الحوار مع حسين خوجلى اقدم له هذه الهدية التى كتبها الدكتور يحيى الجمل عن مؤلف جديد للصادق المهدى تم نشره بصحيفة الشرق الاوسط بتاريخ 2/2/2012... ومن ثم نتواصل



    معالم الفجر الجديد

    يحيى الجمل

    الإمام الصادق المهدي واحد من المثقفين العرب القلائل الذين جمعوا بين الثقافة الإسلامية المستنيرة والثقافة الغربية الحديثة، ومن المؤمنين بالديمقراطية إيمانا عميقا، وقد شهد السودان الحبيب فترة مزدهرة من فترات الديمقراطية عندما تولى هو رئاسة الوزارة في السودان. وأذكر أننا عندما أنشأنا المنظمة العربية لحقوق الإنسان في أوائل الثمانينات ضاقت علينا الأرض العربية بما رحبت واجتمعنا في مدينة ليماسول في قبرص ثم عقدنا أول جمعية عمومية للمنظمة في منزل الإمام الصادق المهدي في الخرطوم عاصمة السودان، ثم تحايلنا بعد ذلك وجعلنا للمنظمة مقرا في القاهرة اشترته باسم المنظمة السيدة الفاضلة سعاد الصباح شفاها الله.

    والإمام الصادق المهدي هو صاحب العبارة العميقة الواعية التي قال فيها: إن الطغاة والبغاة والغلاة، هذا الثالوث البغيض هو الذي أنهك جسد الأمة العربية وعقلها وجعلها خلف العالمين.

    وفي يدي اليوم كتاب جديد للإمام الصادق المهدي تكرم بإهدائه لي بعنوان «معالم الفجر الجديد».

    وفي مقدمة الكتاب يرصد مؤلفه صور الاحتقان في الوطن العربي، متوقعا أو مؤكدا أن هذا الاحتقان لا بد أن ينفجر يوما في وجه الطغاة السادرين في غيهم. أسمعه يقول: إن هبّة الشعوب العربية الراهنة خرجت من قفص الطغيان ولن تتراجع. وهذه الهبّة تعبير عن رغبة الشعوب العميقة في التحول الديمقراطي الذي يؤكد أن هذه الأمة لها جذور حضارية وأنها لا بد منتصرة لأنها تسير في اتجاه التاريخ والتطور الإنساني في العالم كله، على حين أن إرادة الحكام الطغاة البغاة هي ضد حركة التاريخ. هؤلاء الحكام لا يدركون ما يحيط بهم لذلك فإن مصائرهم ستحددها شعوبهم وهي تسير نحو الكرامة والعدالة الاجتماعية وإزالة الطغيان.

    وإلى جوار أن ذلك موافق ومنسجم مع حركة التاريخ، فإنه فيما يرى الإمام الصادق المهدي يتفق مع جوهر الإسلام ودعوته، ذلك أن الإسلام يعلي كرامة الإنسان ويفضله على كثير من مخلوقات الله، حيث خلقه حرا ولم يسمح لأحد باستعباده. الإسلام في جوهره الأصيل دعوة للحرية والكرامة الإنسانية والعدل الاجتماعي. وهكذا تلتقي انتفاضة الشعوب العربية مع حركة التاريخ ومع روح الإسلام دين الغالبية في هذه الأمة.

    ويرى الإمام الصادق المهدي أن الثورة العربية الديمقراطية سواء في تونس أو في مصر اتسمت بملامح مشتركة أهمها عنصر المفاجأة – في الظاهر على الأقل – كذلك بالإبداع في وسائل الاتصال والحشد مما لم يمكّن من رصدها في البداية وساعد على انتشارها ثم نجاحها.

    ويضيف الإمام الصادق المهدي أنه في حالة تونس وحالة مصر اتخذت القوات المسلحة موقفا مستقلا عن الحزب الحاكم بل إنها حمت ثورة الشعبين في بداية انطلاقها.

    ومن الأفكار الواضحة في كتاب «معالم الفجر الجديد» رفض التطرف سواء كان تطرفا يعلن الولاء للحضارة الغربية وقيمها، بما ذلك التطلع إلى نوع من «العلمانية» المتطرفة. فبحكم رد الفعل فإن هذا التوجه أدى إلى تطرف مقابل عند بعض الحركات الإسلامية التي اعتمدت على النقل وقلصت دور العقل. ويرفض الإمام المهدي النوعين من التطرف ويقول إنه ينبغي أن نتفق مع الفكر العلماني في مبدأ المساواة وحقوق المواطن وحماية الحريات الشخصية، وليس في ذلك تصادم مع جوهر الإسلام وسماحته مع التسليم بأن الفكر التقليدي الإسلامي بحاجة إلى ثورة ثقافية إسلامية، وفي المقدمة من ذلك رفض المفاهيم التي تكرس دونية المرأة. ومن آراء الصادق المهدي الجريئة أن الحجاب ليس عربيا ولا إسلاميا. وأن من حقائق الوحي الإسلامي أن «أمرهم

    شورى بينهم» أي إن إدارة الشأن العام تقوم على الشراكة التي تعني حكم الجماعة لنفسها أو بالمصطلح الحديث إرادة الأمة وحكم الأغلبية وتداول السلطة.

    ويشهد العالم الآن، خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، تطورا ديمقراطيا متصاعدا يوشك أن يعم العالم كله وبقيت المنطقة العربية وحدها استثناء من هذا المد الديمقراطي طوال العقد الأول من هذا القرن وإن كانت كل النذر تقول كما قال الشاعر:

    أرى خلل الرماد وميض نار

    ويوشك أن يكون له ضرام

    وبالفعل فإن حركات احتجاجية عديدة ظهرت في أكثر من بلد عربي سواء في الشمال الأفريقي أو حتى الجزيرة العربية – اليمن أساسا – كذلك في الشرق العربي - سوريا والعراق - وفي مصر منذ عام 2005 والحركات الاحتجاجية تتزايد حتى جاء عام 2011 وانفجرت الثورة الديمقراطية العربية في تونس وفي مصر وعصفت بالأنظمة القمعية وسارت تونس بخطوات أسرع من مصر في بناء النظام الديمقراطي، وما زالت الثورة المصرية تتعثر في طريقها نحو الاستقرار، وإن كان من المؤكد أنه لا رجعة إلى الوراء وأن الشعب في مصر لن يقبل بعد 25 يناير 2011 حكما استبداديا بوليسيا أو دينيا وأنه لا سبيل غير الدولة المدنية الديمقراطية: دولة كل المواطنين. دولة تحكمها المؤسسات ولا يحكمها أفراد.

    ويرى الصادق المهدي أن أهم إنجازات الثورة في تونس ومصر:

    أولا: خلق ثقة في النفس لدى الشعوب وأنه مهما قويت أساليب القمع ضدها فإنها قادرة عن طريق التحرك الشعبي الواسع على هزيمة دفاعات النظام.

    ثانيا: اكتشاف وسيلة جديدة في الإطار العربي لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في التفاهم، والتنسيق، والحشد.

    ثالثا: اكتشاف فاعلية دور المؤسسات الدولية ومنظومة حقوق الإنسان الدولية في حماية الشعوب من بطش حكامها.

    رابعا: استعداد القوات المسلحة الوطنية للقيام بدور مستقل عن إرادة الحكام.

    هذه الحقائق الجديدة كان لها أثر كبير في الثورة العربية الشعبية، وسوف يكون لها أثرها في المستقبل في حماية المكتسبات الديمقراطية، وفي انتشارها في البلدان الأخرى.

    صحيح، حينما زال عنصر المفاجأة توافر للطغاة فرصة للاستعداد القمعي، وحينما غابت مهنية القوات المسلحة بسبب الأدلجة أو التلوين الطائفي، أو العشائري فإن فرص الطغاة في عرقلة التحول الديمقراطي قد زادت، ولكن لا بد من صنعاء وإن طال السفر، فموجة تحرير الشعوب تطلّعٌ عامٌ وهي جزء من موجة تاريخية للاستقلال من الاحتلال الداخلي حتمية مثل موجة الاستقلال قبلها من الاحتلال الأجنبي. قال ألكسندر دبشيك: «إنك تستطيع أن تدهس الزهور ولكن لن تستطيع تأخير الربيع».

    وفي هذا الصدد فإن الثورة العربية الشعبية الديمقراطية تمر بمرحلة مهمة وتتطلب رؤى واضحة حول قضايا مهمة تحدد مصيرها الصاعد، هي:

    أولا: دليل سياسي محدد للتحول الديمقراطي المنشود.

    ثانيا: ماهية العوائق والثورة المضادة المتأهبة لإجهاض التحول الديمقراطي أو إفراغه من محتواه.

    ثالثا: الأزمات المحيطة بالمنطقة وأثرها على مسيرة التحول الديمقراطي.

    هذه محاولة لاستخلاص أهم ما جاء في هذا الكتاب القيم «معالم الفجر الجديد» للإمام الصادق المهدي الذي كما قلت في بداية هذا المقال يجمع بين الثقافتين الإسلامية والغربية بعمق ووعي واقتدار.

    حياه الله وأكثر من أمثاله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-02-2012, 11:23 PM

Abuelgasim Mohamed
<aAbuelgasim Mohamed
تاريخ التسجيل: 25-06-2008
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-02-2012, 03:31 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: Abuelgasim Mohamed)

    والذى يقرا كل هذه الاستنارة وبتلك الرؤية العميقة فى الاعلى لا يمكن ان ينسبها لشخص الا مثل الصادق المهدى بثقافته الواسعة ورؤيته الفكرية السليمة ..لا حسين خوجلى الذى لا يزال يحصر نفسه فى الفكر الاخوانى الضيق الذى لا ينظر لقضايا المجتمع الا بمنظور حسن البنا وحسن الترابى وافكارهما المشوشة المضطربة وهو هنا يقلدهما فى كل شىء حتى فى التجنى على الاخرين مثل قصة الفكى والفاتحة لتوهب له الولد التى يروجها الترابى هذه الايام ويتبعه فيها تلميذه النجيب كاننا جهلاء وكان مجتمعنا السودانى قاصر فى راسه قنابير لا يرى ولا يسمع ولايقرا ولا يتابع وفى هذا استخفاف بالعقول لا غير ..
    نتواصل

    (عدل بواسطة الكيك on 07-02-2012, 09:31 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-02-2012, 04:05 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)



    وردا على اسئلة الصحيفة اجاب حسين خوجلى على هذا السؤال لنرى كيف اجاب هذا الشخص الذى ادعى باانه يعشق الحرية والديموقراطية !!


    بالنسبة للإنقاذ ألست نادماً على تسويقها والتغني لها؟


    - حقيقة (الجبهة) في فترة متقدمة أدركت بأنها كانت تخطط لانقلاب عسكري ولي خبرة في ذلك وعملي في رئاسة التحرير منحني حاسة عاشرة، ومنذ أن كنت في الثانوي (بالرداء) ذهبت وقابلت الشهيد عبدالإله خوجلي وأخذت منه وصيته وكلفت ببعض المهام التنظيمية في حركة (يوليو 1976) وحملت معلومات عسكرية خطيرة جداً لأوصلها لبعض القيادات وكانت الحركة محصورة جداً ومراقبة،


    وبهذه الدربة وبحكم عملي الصحفي كما قلت وقربي من الحركة الإسلامية كنت أحس بالذي يدور وقد علمت بالانقلاب، لكن المبررات الحقيقية التي كنت أحسها أن السودان كان في تلك الأيام (أوكازيون) مفتوح للانقلابات، وكان في معلوماتي أن أكبر القوى التي كانت تخطط للاستيلاء على السودان هى (بعث صدام حسين) وليس بعث السودان، لأنه مافي حزب سوداني بتلك القوة وإنما استمد قوته من إصرار صدام حسين أن يجند له بالوكالة ثلاثة ملايين سوداني لاحتلال الخليج وهذه كانت الخطة القومية لا القطرية، ولذلك (أوكازيون الانقلاب) هذا كان مفتوحاً على الجميع، وحتى القيادات الجريئة وسط الاتحاديين تم ضمها لصالح البعثيين، منهم (كرار) قائد الانقلاب في رمضان،

    ومجموعة من القيادات الاتحادية التي يئست من التغيير عبر التكوينات الطائفية وكانت الخطة فعلاً أن السودان متاح فيه ثلاثة ملايين شاب للتجنيد بالبعد القومي لصالح أحلام صدام حسين الجهنمية، وحزب الأمة لم يكن بمقدراته التنظيمية وبشخصية الصادق المهدي المتصالحة مع الإشكالات ما كان يستطيع أن يقوم بهذه المخاطرة، وأكثر حاجة مقنعة في ذلك الوقت (هل نقبل بحرام البعث أم بمكروه الإسلاميين) وهى مسألة كانت مقنعة وبدهية لذلك لم يكن هنالك عسر في التنفيذ والاستجابة، حتى الآن صحيح المؤتمر الشعبي بيفتكر أن التغيير الذي حدث في (30) يونيو كان يجب أن لا يحدث، لا أنا بفتكر أنها مشيئة وكان يجب أن يحدث لكن كان يجب أيضاً أن تمضي الإنقاذ على المتفق عليه، ولكن يبدو أن الحركة الإسلامية لم تعطها القوى الدولية ولا المعارضة الوقت الذي تفكر فيه باعتدال لتستكمل مشروعها التأميني والتحرري وإشراك الآخر.



    تعليق


    --------------


    ويمكن تلخيص افكاره المضطربة هذه هنا
    يقول ان الجبهة ادركت بانها كانت تخطط لانقلاب ...اى انها لم تخطط او تقرر تنفيذانقلاب وان كان نهاية جملته تؤكد ذلك ..وان ذلك تم فى فترة متقدمة لم يحدد تاريخها ..


    قال انه بحكم عمله الصحفى وقربه من الحركة الاسلامية كان يحس بالتخطيط لانقلاب واستخدم كلمة الحركة الاسلامية كعادة الاخوان المسلمين وحزب الجبهة بتجيير هذا المصطلح لصالحهم لكى يتحدثوا باسم الاسلام كما يفعلون دائما كعدة شغل كما كرر حسين هذا فى اكثر من برنامج بان الاسلام عندهم عدة شغل سياسى ..


    لحسين خوجلى مبررات اخرى للانقلاب غير تلك المعلنة من قبل قادة حزبه وفى مقدمتهم الترابى وعلى عثمان وعمر البشير الذين برروا انقلابهم رفضا لاتفاقية السلام التى تم ابرامها بين الحكومة الديموقراطية والحركة الشعبية وهى اتفاقية لا تحمل اى شروط قد تقسم البلاد مثل حق لتقرير المصير .. انقلبوا عليها لانهم كانوا يرون ان تنفيذ هذه الاتفاقية فيها اجهاض لاحلام الاخوان المسلمين فى الوصول للسلطة فى يوم من الايام فى السودان ..
    احساس حسين خوجلى ..شيئا مختلفا اذ كان يرى ان صدام حسين يسعى لانقلاب فى السودان بانصاره فى حزب البعث ليجند سودانيين ليحتل بهم الخليج ودى جديدة لنج مع ان الاحداث ومواقفهم كحزب مع صدام تقول غير ذلك ....سوف اشرحها ..ولاستباق اوكازيون انقلابات كانت محتملة ..

    يقول حسين ان الاحزاب لم تكن قادرة على مجابهة خطة صدام واشار للامة الا انه قال ان القيادات الجريئة من امثال محمد عثمان حامد كرار كانت من الداعمين لخطط البعث ....وكانه يريد هنا تبريرا مقدما لاسباب قتل هذا الرجل الجرىء ..

    ويرر حسين خوجلى نظريته تلك قائلا اننا كنا بين خيارين هل نقبل بخيارى البعث الحرام ام مكروه الاسلاميين وكان ذلك مقنعا لهم بالمكروه كما اشار وادعى ...رغم ان كل مبررات الانقلاب فى ذلك الوقت ولم يقل حينها واحد من هؤلاء ما ادعاه حسين اليوم وكل هذا انما جاء بعد المحاولة التى فشلت ضد انقلابهم من ضباط الجيش والتى تم اطلاق اسم البعث عليها فيما بعد لا فى حينها .. لبرروا مقتل ضباط متهمين بانهم ينتمون لحزب البعث كانوا معتقلين ولم يشاركوا فى هذه المحاولة التى فشلت فى الوصول لمبتغاها ..

    نتواصل






    (عدل بواسطة الكيك on 07-02-2012, 07:33 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-02-2012, 08:04 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    حتى الان ورغم ما حصل لاهل الانقاذ من بشتنة فكرية وتنظيمية وبهدلة فى مظهرها وتشاكس وانقسامات بيت اعضائها وهمز ولمز وغمز بين اعضاء تنظيمها الحاكم وغير الحاكم اى المنبوذ وتحول من كان يطلقون عليهم بالقوى الامين الى حرامى يسرق اموال الدولةوالزكاة والجبايات من والبسطاء والبنوك ويستولى على الشركات والاراضى ووصل بهم الحال الى التفكير فى وضع ايديهم على الاماكن السيادية للدولة وتسجيلها باسماء افراد التنظيم رغبة فى التمكين الذى لم ينالوا منه الى سخط الله ورسوله وابناء الشعب السودانى الذين يكرهون الظلم وهو الظلمات فى الدنيا والاخرة ..
    رغم كل ذلك يرى حسين خوجلى ان الانقاذ لم تكمل مشروعها الذى جاءت من اجله لان المجتمع الدولى والمؤامرات الداخلية والخارجية وضعت العفبات فى طريقهم فى استكمال مشروعها الذى جاءت وبشرت به .. ولا ادرى اى مشروع هذا الذى قسم الوطن الى قسمين وزاد الحروب وادى الى انهيار قيمة الجنيه السودانى نتيجة لسياسة اقتصادية عقيمة اسمها سياسة اليوم باليوم التى تقوم على السمسرة وامسك لى واقطع ليك وقيل انها سياسة تحرير اقتصادى وهى انما سياسة احتكار وسرقة ليس الا ..

    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-02-2012, 09:46 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    ويقول حسين خوجلى وهو يبرر قيام انقلابهم على سلطة شرعية وديموقراطية كانوا مشاركين فيها ما يلى
    وكان في معلوماتي أن أكبر القوى التي كانت تخطط للاستيلاء على السودان هى (بعث صدام حسين) وليس بعث السودان، لأنه مافي حزب سوداني بتلك القوة وإنما استمد قوته من إصرار صدام حسين أن يجند له بالوكالة ثلاثة ملايين سوداني لاحتلال الخليج وهذه كانت الخطة القومية لا القطرية، ولذلك (أوكازيون الانقلاب) هذا كان مفتوحاً على الجميع، وحتى القيادات الجريئة وسط الاتحاديين تم ضمها لصالح البعثيين، منهم (كرار) قائد الانقلاب في رمضان،



    تعلق
    --------

    عقب انقلاب الانقاذ عام 1989 لم يجد اعترافا من الدول العربية فى شهره الاول عدا مصر حسنى مبارك الذى فرح بالانقلاب ايما فرح وكان يعتقد ان نظام السودان الديموقراطى انتهى ليرتاح على الاقل من نقة المصريين عن المطالبة بديموقراطيةمماثلة لما فى السودان اضافة لحكاية ارق مياه النيل التى اثارها الصادق المهدى فى سعيه للحصول على قرض لبناء خزان مروى وقتها ..
    طاف حسنى مبارك بكل الدول العربية حاثا اياها بالاعتراف بالنظام السودانى الجديد بحسبان انه النظام المريح بالنسبة لمصر ..
    واستجابت كافة الدول ما عدا العراق التى رفضت الاعتراف بالانقلاب بل استضافت اول تجمع للمعارضة بعد ذلك تضامنا مع الشعب السودانى ..وهذا ما يحسب للرئيس صدام حسين فى استقلالية رايه فى ذلك الوقت ..
    الى ان جاءت احداث الكويت وفجاة تحول موقف اهل الانقاذ نحو دعم كامل للرئيس الذى لم يعترف بسلطتهم والسبب رفض السعودية اعطاء النظام الانقلابى الجديد اموالا كانت موجودة بحوزة السعودية تبرعت بها اضافة لاموال جمعها المغتربون لتشييد طريق امدرمان دنقلا التزاما منها بان يطرح الطريق فى عطاءات عالمية ومن ثم يتم الدفع للشركة المنفذة للطريق اذ اعتقد اهل الانقاذ ان السعودية لا تريد التعاون مع نظامهم الجديد فبدات حملة من الشتائم الاذاعية والصحفية من كتاب الاخوان المسلمين وصلت الى مراحل اتهام اسرة ال سعود بانها اسرة يهودية من خلال كافة الاجهزة التى تعمل فى المجال الاعلامى ..

    فى هذا الجو المشحون دخل صدام الكويت فانحاز اهل الانقاذ الى جانبه..وقال الترابى قولته المشهورة ان العروش تهتز فى منطقة الخليج .. وتم تصعيد الحملة الاعلامية ضد الملك فهد شخصيا وتم استقدام المعارض السعودى اسامة بن لادن نكاية فى المملكة والذى تبرع بانشاء الطريق فاطلقوا عليه اسم طريق التحدى اى تحديا للملكة وعاهلها ..ولكن بخدعة ماكرة وباسلوب الكروتة تم تغيير اتجاه الطريق ليصبح طريق الجيلى شندى عطبرة وتم تحويل اليات طريق امدرمان دنقلا الى الجيلى شندى عطبرة وتمت مصادرة الاموال التى جمعت ووجهت الى الطريق الجديد ..وسط سيل من الشتائم للكويت والسعودية وما كان يطلق حينها بالصليبية الدولية حسب ما كان يقول يونس محمود ..
    وهكذا وجدوا انفسهم يدافعون عن صدام ولم يدافع عنهم صدام ولم يعترف بهم الى ان حصل ما حصل بدخوله الكويت فاندفعوا نحوه وبادلهم لطفا بلطف وتمت علاقات حميدة بينهما وطوال هذه الفترة منذ انقلاب الانقاذ والى حين خروج صدام منها لم يهاجم نظام الانقاذ حزب البعث او نظام صدام حسين ..او يتهمه بمحاولة انقلابية ضده بعد مجيئه او قبل ان يستولى على السلطة ..
    حتى بعد الانقلاب الذى فشل وقاده محمد عثمان حامد كرار الرجل الجرىء كما قال حسين خوجلى واعدام الضباط المشاركين فيه فى رمضان الاغر .. لم يذكر اهل الانقاذ ان هذا الانقلاب الذى فشل كان انقلابا بعثيا خلفه صدام حسين كما يقول حسين اليوم وانما اقاويل مختلفة من اعضاء فى الحزب الحاكم كانت تقال فى السر وفى الجلسات الخاصة ..
    اما ان ينسب حسين خوجلى محاولة للبعثيين لاحداث انقلاب على النظام الديموقراطى قبل 1989 فهذا غير صحيح وانما قال هذا هنا ليربط بين الانقلاب الذى فشل وقاده كرار بعد قيام انقلابهم ليبرر انقلابهم مستخدما التدليس .. حين يقول كنا بين خيارى البعث الحرام والمكروه الاسلامى ..

    نتواصل

    (عدل بواسطة الكيك on 08-02-2012, 09:58 AM)
    (عدل بواسطة الكيك on 08-02-2012, 09:58 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-02-2012, 04:35 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    226583_211011205587820_100000368266165_701143_5032144_n.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-02-2012, 03:45 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    اجاب حسين خوجلى على سؤال من الصحيفة كان كما يلى

    هل تعتقد بأن ثمة خيانة حصلت للمشروع الإسلامي؟



    - لا التهديدات كانت أكبر من التخطيط لمسار المشروع المستقبلي، فقسوة الهجمة الداخلية والتمرد وانفجار الحدود أصاب الناس بفزع على التأمين أكثر من الاجتهاد،

    نحن استصغرنا عدو أول مشروع لدولة سنية ناهضة في بلد ضخم الموارد وكثير التعقيدات مثل السودان ولذلك ملمح من خطتهم التي نجحت أنهم لم يعطونا أبداً فرصة للتفكير في تطبيع علاقتنا مع الحريات والديمقراطية مرة ثانية، وبعدها توالت الضربات والمؤامرات والشهداء وهذا منح العضوية الملتزمة إحساساً بالتعاضد والانكفاء والخطر بحيث إن أي محاولة لتطبيع علاقتهم مع الآخر بدأت كأنها ردة وهزيمة، ولذلك شيخ حسن قوبل مشروعه للانفتاح على الآخر بتقديم الديمقراطية والتوالي السياسي برفض كامل حتى مطلع الفجر ووافقوا به على استحياء لدرجة أنه هدد بالاستقالة، فأدرك شيخ حسن ومعه قلة ولكن بالولاء والتجربة استطاع أن يضمن أغلبية للتوالي السياسي بعد جهد جهيد، ولكن كثير من القوى أضمرت له ذلك لأنها ظنت بأن هنالك فرصة للانتصار على الآخر عبر تجربة النفط القادم والانفراج، نعم هناك قوى إسلامية كانت بتفتكر أن التناغم مع الحريات أصل والتناغم مع حركة الجماهير أصل أدنى وبالتالي ليست هنالك خيانة وإنما هنالك يأس من احتمال الصوت الآخر والقوى
    المعتدلة..


    تعليق
    ---------
    لاحظ التناقض فى الاجابة ان التهديدات الخارجية والداخلية عوقت التخطيط لمسار مشروع سلطتهم الوليد متمثلة الهجمة الداخلية والتمرد ..هذه اجابة اولى..
    الاجابة الثانية ...
    انهم استصغروا عدو أول مشروع لدولة سنية ناهضة في بلد ضخم الموارد وكثير التعقيدات مثل السودان ولذلك ملمح من خطتهم التي نجحت أنهم لم يعطونا أبداً فرصة للتفكير في تطبيع علاقتنا مع الحريات والديمقراطية مرة ثانية،

    يريد ان يحمل المعارضة وقوى التمرد مسؤولية انهم لم يعطوهم الفرصة ليطبعوا نفسهم مع الحريات والديموقراطية مرة ثانية ولم يقل لنا متى كانت الاولى ولكن اهه كلام والسلام وعدى ..ويؤكد هنا بانهم كنظام كانوا من يحدد نوعية هذه الحرية والديموقاطية التى كانوا ينشدونها ..

    وهنا يستطرد فى اجابته ويشرح كيف ان الشيخ كان يسعى للحريات والديموقراطية داخل الحزب وانه استطاع ان ينتصر بفكرته فكانت مرحلة التوالى ولكن لم يقل هل كان ذلك عن ايمان باهمية الحريات والديموقراطية ام مخرجا لنظام رفضه العالم كان يبحث عن شىء مرحلى يبقيه فى السلطة بدليل ان الشيخ الذى كان يسعى للحريات كما ادعى حسين الغى مسودة الدستور التى قدمها السيد خلف الله الرشيد واتى بكلمة التوالى ودستور يعتبر اسوا دستور يقدم فى دولة متععدة الاعراق والثقافات كان يتباهى به ويقول ان العالم معجب به فاذا به يصبح احد اسباب انشقاق الحزب الحاكم ومعمقا للخلاف بين اعضائه ..

    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-02-2012, 09:40 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    5162010110525AM1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    حسن الترابى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2012, 11:13 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    سئل حسين خوجلى هذا السؤال فماذا كانت اجابته ..

    حسناً.. في ما يتعلق بمذكرة العشرة هل كانت غضبة من تكريس زعامة الرجل الواحد أم تدخل في سياق النقد الذاتي؟



    - مذكرة العشرة فيها كثير من الأفكار، وكثير من الأخيلة والطموحات والأطماع وكثير من الآمال وإحساس بالخروج من أبوية القيادة، كأن الأبناء قد شبوا عن الطوق، وبعدين ظنوا بأنهم يمكن أن يحفظوا المعادلة بينهم وبين العسكريين وفشلت تماماً، مذكرة العشرة بدلاً من أن تحدث انفراجاً فكرياً وحريات أحدثت انقلاباً عسكرياً.



    تعليق
    ----------

    اجابة حسين خوجلى كانت صحيحة تماما واتفق معه ولكن لماذ لم يقدم النصح الى الاب والذى طغى وقتها وتجبر وتسبب فى ماسى كثيرة واخطاء كانت سببا فى خروج هؤلاء الابناء عن الطوق ..

    تحطيم العلاقات الخارجية مع الدول وعزلة تامة والدخول فى تحالفات لا تفيد الدولة مثل انضمامه للحلف المعتدى على الكويت وقيادته... بدون اى اسباب واضحة يقنع بها افراد الشعب الذى كان يحكمه ومن ثم الشتائم للدول والسياسيين الوطنيين واعتقالهم وتعذيبهم وتشريدهم من اعمالهم وقفل الصحف وتكميم الافواه والحريات اضافة للتعذيب وبيوت الاشباح ومن ثم الاهم وهو اعلان الجهاد على ابناء الوطن الواحد واشعال الفتنة الدينية والتى وضعت اللبنة الاساس للانفصال وحق تقرير مصير جزء من الوطن كل ذلك كان من سياسات الاب الذى لم يطاوعه ابناؤه ولهم الحق فى التطلع للخروج من هذا لمازق وان كانوا فشلوا فى مبتغاهم فى الحفاظ على وحدة البلاد لان الاساس الذى وضعه الاب كان اساس متينا الا وهو اعلان الجهاد على ابناء الاقليم الجنوبى وجبال النوبة وخلق الانفصال النفسى بين ابناء الوطن العزيز ..
    لم يذكر حسين خوجلى هذا وانما ذهب مباشرة الى لوم جماعة العشرة الفاشلين ايضا الذين ساروا على نهج مرشدهم ومعلمهم الاول ولم يعملوا بما قالوا من اسباب عندما ازاحوا ابيهم عن دور الابوة الذى يحن اليه حسين لانهم لا يملكون برنامجا واضحا لادارة الدولة غير مفاهيم ادارة اتحادات الطلاب .. ولم ينتقده فى حينه ولم يكن من ضمن العشرة وانما صمت على كل هذه الافعال ومنها ما يجده اليوم من اخوته الذين لم يراعوا له الدور الكبير الذى قام به الى ان قام انقلاب الانقاذ عام 1989 وما بعده ..
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2012, 11:24 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    سئل حسين خوجلى هذا السؤال فماذا كانت اجابته ..

    حسناً.. في ما يتعلق بمذكرة العشرة هل كانت غضبة من تكريس زعامة الرجل الواحد أم تدخل في سياق النقد الذاتي؟



    - مذكرة العشرة فيها كثير من الأفكار، وكثير من الأخيلة والطموحات والأطماع وكثير من الآمال وإحساس بالخروج من أبوية القيادة، كأن الأبناء قد شبوا عن الطوق، وبعدين ظنوا بأنهم يمكن أن يحفظوا المعادلة بينهم وبين العسكريين وفشلت تماماً، مذكرة العشرة بدلاً من أن تحدث انفراجاً فكرياً وحريات أحدثت انقلاباً عسكرياً.



    تعليق
    ----------

    اجابة حسين خوجلى كانت صحيحة تماما واتفق معه ولكن لماذ لم يقدم النصح الى الاب والذى طغى وقتها وتجبر وتسبب فى ماسى كثيرة واخطاء كانت سببا فى خروج هؤلاء الابناء عن الطوق ..

    تحطيم العلاقات الخارجية مع الدول وعزلة تامة والدخول فى تحالفات لا تفيد الدولة مثل انضمامه للحلف المعتدى على الكويت وقيادته... بدون اى اسباب واضحة يقنع بها افراد الشعب الذى كان يحكمه ومن ثم الشتائم للدول والسياسيين الوطنيين واعتقالهم وتعذيبهم وتشريدهم من اعمالهم وقفل الصحف وتكميم الافواه والحريات اضافة للتعذيب وبيوت الاشباح ومن ثم الاهم وهو اعلان الجهاد على ابناء الوطن الواحد واشعال الفتنة الدينية والتى وضعت اللبنة الاساس للانفصال وحق تقرير مصير جزء من الوطن كل ذلك كان من سياسات الاب الذى لم يطاوعه ابناؤه ولهم الحق فى التطلع للخروج من هذا لمازق وان كانوا فشلوا فى مبتغاهم فى الحفاظ على وحدة البلاد لان الاساس الذى وضعه الاب كان اساس متينا الا وهو اعلان الجهاد على ابناء الاقليم الجنوبى وجبال النوبة وخلق الانفصال النفسى بين ابناء الوطن العزيز ..
    لم يذكر حسين خوجلى هذا وانما ذهب مباشرة الى لوم جماعة العشرة الفاشلين ايضا الذين ساروا على نهج مرشدهم ومعلمهم الاول ولم يعملوا بما قالوا من اسباب عندما ازاحوا ابيهم عن دور الابوة الذى يحن اليه حسين لانهم لا يملكون برنامجا واضحا لادارة الدولة غير مفاهيم ادارة اتحادات الطلاب .. ولم ينتقده فى حينه ولم يكن من ضمن العشرة وانما صمت على كل هذه الافعال ومنها ما يجده اليوم من اخوته الذين لم يراعوا له الدور الكبير الذى قام به الى ان قام انقلاب الانقاذ عام 1989 وما بعده ..
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2012, 09:40 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وقبل التواصل مع اجابات حسين خوجلى اترككم مع مقال لسارة عيسى ومن ثم نتواصل

    رسالة من سارة عيسي الي حسين خوجلي

    أخي الكريم
    دعني أولا اشاطرك الحزن بحزن والبكاء بدمعة تخرج من المآقي لتصب احزانا كبيرة من المداد ليكتب التاريخ أن عهدكم قد انتهي ، نعم أنتهي وأصبحتم جزءا من الماضي الاليم ، والحمد لله أننا عشنا هذه اللحظات وشهدنا بأم أعيننا مراثيكم وانتم تبكون أنفسكم ولا تبكون وطنا عظيما مثل السودان اوغلتم فيه سيوفكم وحرقتم أهله بظلمكم وظلماتكم ، طوال السنوات الماضية كنتم تضحكون وتحسبون بأنكم في معزل عن حركة التاريخ لأنكم اسياده وحفظته ، كان الشعب السوداني يبكي وهو يطاطئ راسه وكانت شدتكم عليه تزداد كل يوم ، ازدادت أجسامكم وزنا وترهلت حتي ضاقت عنها سراويل الشام الواسعة ، وكست النعمة وجوهكم ، والعمارات الشاهقة نافست كبد السماء ، ومن حقكم أن تبكوا الان فقد قالتها أم الخليفة الامين ابن هارون الرشيد العباسي ، قالت له حكمة من أم مخلصة الي ابن مستهتري يتهيب الموت وفراق الملك (( انك تبكي كالنساء علي ملك لم تحافظ عليه كالرجال )) ،
    أخي حسين خوجلي
    انا لا اعتبر اللغة العربية هي ملك لي لانني بعد الشر عليك ( أرطن ) بلهجة اخري ، حالي مثل حال 80% من أهل السودان ، وأنا أعتز بذلك ولا أعتبره عيبا بل ارثا أفتخر به ، ولذلك لا استطيع مزاحمتك في ميدان انت أهل له من ناحية التفرغ لقراءة الموشحات أو قصص العرب القدامي وانت تنسج لنا حكايات التاريخ ، ولكن هل أستخدمت هذه الموهبة في المناداة الي الحق والفضيلة ؟؟ الاجابة لا ، وكل من يعرفك يتذكر قلمك المتسخ وهو يزيف حقائق التاريخ ، أو لسانك وهو يفحش في الخصومة ، أو صوتك وهو ينادي من علء ويدعو البشير الي قص رؤوس الخصوم والتثميل بهم ، ان مع رقصوا معكم بالامس يجب أن يشاركوكم اليوم في عزائكم ، وقد قالها الخليفة شريف عندما دعاه الخليفة عبد الله الي حرب الانجليز عندما كانوا علي أبواب امدرمان
    ((يا الضايقين حلوها الليلة ضوقوا مرها ))
    فرد عليه الامير/ود كيم (( بعد ما لبنت ما بنديها الطير )) ، فكانت النهاية الاليمة لعهد الخليفة عبد الله ، وهي نهاية معروفة اليكم وموجودة في الكتب ولكن لا أحد منكم يذكر الخيانة التي تعرض اليها خليفة المهدي ، وما اشبه اليوم بالبارحة ، اننا نقف في نفس المقام ولكننا لا نكرر حديث الامس ، بل نقول أننا مع العدالة والقصاص ، فلقد ذكرت في مناحتك عدة أشياء أو كما أظن قرابين قدمها نظامك من أجل البقاء ، ودعنا نقول االاشياء من غير مواربة ، كان ذلك الثمن من أجل السلطة والمال والثروة ، من أجل أن تبقوا في النعيم والعز الي الابد ، ولكن دوام الحال من المحال ، وقد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، ولكنك في مرثيتك أغفلت اشياء مهمة ، ان نظامك لم يكتف بطرد العرب والمجاهدين من السودان فقط بل سلم بعضهم للراعي الامريكي ،


    ويؤسفني أنكم وافقتم علي كل ما طلب منكم ، وكأنكم عير تقاد من أذنها الي عرين الاسود ، ولكنكم لماذا لم ترجعوا الي الشعب السوداني ؟؟ لماذا قسمت أرض السودان جنوبا وشرقا وغربا واحتفظتم لانفسكم بحصة النفط وشعب السودان ينام في ليل بهيم ، أو مثل شجرة تهزها الريح كيف ومتي تشاء ، وسؤالي ايضا يظل قائما من الذي أتخذ قرار التقسيم ؟؟ أو من الذي وافق علي دخول القوات الاجنبية الي السودان ؟؟ ومن الذي أتي بيان برونك وانتزعه من براثن أوروبا ليمكث في الخرطوم ويضيق الخناق عليكم ؟؟ أنه نظامك يا استاذ حسين خوجلي ، أنا اكفيك شر الاجابة وانت رجل تحسن فذلكة الحديث ، انه النظام الذي هللت له وكبرت ورقصت له في ايام أعياد الثورة ، أنه نظامك الذي طوي صفحات السودان وحوله الي أرض بلقع لا تثيرها زخات المطر ولا تكسوها الخضرة في ايام الخريف ، انها دار مغلقة من المظالم ، والرئيس بوش وموظفه كوفي عنان كما تقول في رسالتك التي بثثت فيها شكواك ، لهما طلب بسيط آخر لم تشر اليه ، أنهما يريدان أن يمثل 51 من أركان نظامك في محكمة الجنايات الدولية ،أتعرف ماهية التهم ؟؟ أنها تهم لا تليق بسياسيين .. القتل .. الاغتصاب.. المجازر العرقية .. حرق القري ، فهل يا تري الان أدركت ان ما يأتي في الغد اسوأ مما أتي بالامس ، ولماذا تخاف الان علي القصر الجمهوري ؟؟ فهو ليس الا مجرد مبني شيده الانجليز ليبدو كبرياؤهم شامخا مثل نهر النيل ، وكان حريا بك أن تخاف علي مصير الشعب السوداني المهدد بالحروب والحصار ، ولكنني أعلم يقينا أن الانسان السوداني يأتي في ادني مرتبة في سلم اولياتكم الكبير .. والا قل لي .. لماذا تشترون اليخت الرئاسي في هذا الوقت العصيب ؟؟ ولماذا الفلل والقصور الرئاسية وشعبكم يعيش علي الكفاف ؟؟

    اخي حسين خوجلي
    هل شعرت يوما بالظمأ والماء لا يبعد عنك كثيرا ولكن الطريق اليه محفوف بالذئاب البشرية والالغام ؟؟ والانسان في وسط النعمة لا يتذكر ضيق الحاجة ، وتخيل يا اخي حسين وانت صاحب خيال واسع أستوعب كل مصطلحات المشروع الحضاري .. أنك جالس في صحن دارك ويحيط بك أفراد أسرتك .. فتضحك مع هذا وتلاعب ذلك .. وفجأة تسقط قذيفة في وسط الدار ، لتحيل السعادة الي بؤس ، واللقيا الي فراق ، والحياة العامرة الي موت يقطع الاكباد ، وفجأة تتحول الاجساد المفعمة بالحياة والامل الي مجرد أشلاء محترقة وسوداء تنبعث منها رائحة الموت .. لا اتمني أن يشمها احد أو يجدها حتي لا تتحول حياته الي كابوس يقلق مضجعه في المنام ، هذه هي دارفور يا أخي حسين ، لقد زرعتم فيها الموت والدمار ، ونشرتم الرعب في أرجائها ، ولا أظنك بعد الان تنوح بالبكاء علي القصر الجمهوري ..أنه ليس الا طوب ولبن ، ويمكنكم أن تبنوا مثله عشرات المرات كما بنيتم مائة وخمسون قصرا رئاسيا من أجل استقبال ضيوفكم ، ولكنكم لن تستطيعوا ارجاع الحياة الي أم ذلك الرضيع الذي فارقتهعلي مضض وهي تتلوي علي بطنها بعد أن اصابتها قذيفتكم في مقتل . نحن نبكي ضحاياكم الكثر .. ونبكي وطنا رهنتوه في المزاد ..ونزداد حزنا ونحن نري شعبنا يعيش في الحضيض وانتم تشكون من التخمة .
    سارة عيسي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2012, 01:44 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    بصراحة هل نجحت الإنقاذ في بسط مشروعها الحضاري كما حُلم به شيخ حسن أو تلامذته؟



    - الإسلاميون لو تواضعوا ومارسوا النقد الذاتي واعترفوا بأخطائهم وقاموا بتقديمها للناس بطريقة فيها صدقية، فقد كان يكفيهم السبق، والآن الحركة الإسلامية المصرية والتونسية والجزائرية واليمنية استفادت جداً من تجربة الإسلاميين السودانيين، فكل الذي وقع على ظهورنا من سياط وعلى صدورنا من دم وعلى عقولنا من رصاص ومقارعة وتوتر استفادت منه الحركات الإسلامية فالتجربة الإسلامية فدت الإسلاميين وافتدتهم فكان دمها وعرضها لصالح الإسلام.


    تعليق
    -----------
    يقول حسين ان الاسلاميين لو تواضعوا ومارسوا النقد الذاتى واعترفوا باخطائهم وقاموا بتقديمها للناس بطريقة فيها صدقية فقد كان يكفيهم السبق .. هذا كلام جميل يقال وسليم ولكنه قيل بعد فضح التجربة وفشلها وفشل اصحابها حتى فى اقناع اعضائها ممن يطلق عليهم البدريين فى تنظيم اخوان السودان ومثل هذا الحديث كان مطلوبا من صاحب الالوان عندما كانت الانقاذ تشتم وتعتقل وتطرد وتسجن وتحارب وتشعل فى النعرات القبلية والعنصرية وتحتكر الاقتصاد والمال لمنسوبيها وتعتبر كل مال الدولة غنيمة لاعضائها يقسم فى ما بينهم حتى المؤسسات السيادية كادوا اقتسامها لولا لطف الله وحدوث الانقسام فى الحزب الجامع الذى لم يجمع وانما فرق بين اعضائه وبين ابناء الوطن ..
    لو حدث ذلك لقلنا ما قاله حسين كانت تبقى تجربة اليوم تجربة من سبق ولكن الجميع اليوم يفر منها ولا يذكرها بفضل بل يتجنبون الحديث عنها تجنب مريض الجذام عندما كان البشر يفرون منه قبل وجود العلاج من دول الاستكبار العالمى ..
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2012, 04:59 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    اما الصدقية التى يبحث عنها حسين خوجلى فلا اعتقد انها توجد فى تنظيمه لان كل شىء فيه قائم على الكذب والخداع وهو اسلوب اصطبغ به تنظيم الاخوان المسلمين منذ انشائه ..
    فمعظم اعضاء التنظيم انتموا اليه سرا بالكذب على ابائهم وامهاتهم فلم يخبرونهم بحقيقة انتمائهم للتنظيم وكان التنظيم عندما يريد ضم احد الاعضاء اليه يخبره بعدم اخبار الاهل بالسر لانه كان يدرك تماما ان اهل المنتمى سوف يرفضون وكثير من اباء الذين انتموا عرفوا بانتماء ابنائهم من خلال تصرفاتهم ومنهم من لم يعلم الا بعد الانقلاب ..
    حيث ظهر الكذب عيانا بيانا وتاسس عليه النظام اضافة للخدعة اذهب للقصر رئيسا وسوف اذهب للسجن حبيسا اعتقادا منهم ان الخدعة لابد من وجودها مع الكذب ولهذا انعدمت الصدقية فى نظام الانقاذ لانه تاسس على الكذب والخداع الى ان دخلوا فى المازق الذى نراه اليوم حيث لا يحس المواطن السودانى طوال عهدهم باى صدق فى القول او الفعل او الاصلاح انما يرى العكس الى ان وصلنا الى ما نحن فيه اليوم من فتنة وطنية تخلقت بسبب هذا الكذب الذى لن يجعل بالطبع من سياسة اهل الانقاذ قدوة لبقية الحركات الاسلامية التى تحكم الان فى دول عربية لهذا تتجنبها وتبتعد عنها ولا تذكرها كتجربة قدوة يمكن الاقتداء بها.. وهنا اتفق مع الاخ حسين خوجلى ..

    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2012, 08:12 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    cartoon888.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2012, 09:52 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    سئل حسين خوجلى هذا السؤال فرد قائلا
    حسين خوجلي هو الذي رعى منبر السلام العادل منذ أن كانت مقالات تأسيسه يكتبها المهندس الطيب مصطفى في (ألوان) بماذا ترد على هذا الاتهام؟



    - أنا لا أدري هل هذه فضيلة أم رذيلة، ولكن عندي إحساس عميق جدا بأنه لا تقوم أي تجربة من الدين أو الاقتصاد أو الفن دون أن تكون أمامها نظرة أو تنظير حر على إطلاقه، وأي تنظير قائم على الحرية حتى ولو أخطأت أكبر وأنجح بكثير من الثمرات المتحفظة.



    { حتى ولو قاد للانفصال؟


    - حتى ولو قاد إلى أي شيء


    تعليق
    ---------


    رد حسين هنا فيه تناقض مع ما يقول ويعتقد وذكره فى الحوار فهو مع الحرية لامثال الطيب مصطفى بنظرته العنصرية وضد محمود محمد طه بفكره الذى لا يجد منه الا التشويش وبث الاشاعات نحوه ..و مع الحرية التى تفضى الى التشرذم والانفصال ..وفى مكان اخر دائما ما يقول
    انه يؤمن بدواعى قيام انقلاب الانقاذ .. لانقاذ وحدة البلاد وان قرنق كان سوف يدخل الخرطوم كما كان يقول فى صحيفة الوان والمقالات التى كانت تشتم قادة المعارضة الذين تحالفوا معه ..
    نتواصل لنجمل كل هذه الافكار فى مكان واحد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-02-2012, 10:33 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    ]القوة الناعمة"..إستراتيجية شيطانية.. للحركة "الإخواماسونية"!! ..

    بقلم: إبراهيم الكرسني
    الأربعاء, 15 شباط/فبراير 2012 09:38
    Share

    لقد تابعت كغيرى من المهتمين بالشأن السوداني العام المقالات النقدية اللاذعة التى دبجها مؤخرا الكاتبان الطيب زين العابدين وعبد الوهاب الأفندي، قدحا فى تجربة حكم الإنقاذ، التى يبدو أن الضرر الذى جرته عليهما، وعلى بقية من يشايعهم من قادة تنظيمهم الجديد، لا يقل عن حجم الضرر الذى لحق بالسودان وشعبه، وتأملتها جيدا، علنى أصل الى إجبات محددة حول مجموعة من الأسئلة، من قبيل ما هو المقصود منها؟ وما هو الهدف الذى ترمي إليه؟ ولماذا تمت كتابتها ونشرها فى هذا الوقت بالتحديد، علما بأن كوارث الإنقاذ قد بدأت منذ شهورها الأولى، وكان هذان الكاتبان تحديدا يعلمان بها تفصيلا و يقينا؟
    هنالك عدة نقاط أود أن ألفت نظر القارئ الكريم إليها قبل أن أدخل فى صلب موضوعنا اليوم، وهي:
    1- أن مسمى ’الإخوان المسلمين‘ قد تم نجره فى مصر خصيصا لتغبيش وعي الجماهير عن طبيعة تنظيمهم الماسوني، بل هو فى واقع الأمر أخطر منها بكثير، كما أوضحت تجربة حكمهم المريرة و الظلامية فى السودان. هذا من ناحية، أما من الناحية الأخرى فإن الهدف الأول لنجرهم هذا المسمي فهو لخداع بسطاء المسلمين بإسم الدين وإستدرار عطفهم لكسب تأييدهم فى الوصول الى أهدافهم التى هي للماسونية أقرب منها لأهداف الدين الإسلامي الحنيف، وتمييز أنفسهم عن بقية أفراد المجتمع المسلم بالفطرة، حيث أطلقوا شعارهم الشهير،"الإسلام بحر ونحن كيزان نغرف منه". ومن هنا أتت كنيتهم الشهيرة،"الكيزان".
    2- إنهم لا يلتزمون كثيرا بهذه المسميات وإنما ينجرونها نجرا حسب مقتضى الحال، ودونك قارئي العزيز تلونهم وتقلبهم فى الأسماء و المسميات لتنظيمهم الإجرامي فى السودان بدءا من حركة الإخوان المسلمين، ثم جبهة الميثاق الإسلامي، ثم الإتحاد الإشتراكي السوداني، ثم الجبهة الإسلامية القومية، ثم المؤتمر الوطني/الشعبي، وأخيرا الحركة الإسلامية. بمعنى آخر فإنهم يغيرون جلودهم كما الحرباء تماما طالما أن ذلك يحقق هدفهم المتمثل فى خداع الجماهير و المتاجرة بالدين الإسلامي الحنيف لأغراض دنيوية بخسة و رخيصة.
    3- إعتماد الكذب الصراح كمنهاج عمل لهم وفقا لفتاوى تستند الى الدين الإسلامي الحنيف، زورا وبهتانا، يصدرها شيوخهم الكذبة وفق مقتضى الحال، وبإنتهازية مكشوفة وإستغلال ردئ للدين دون أن يطرف لهم جفن، حتى إكتسبوا ’قوة عين‘ يحسدون عليها من واقع ذلك الكذب الممنهج.
    4- تمكن هؤلاء القوم، من خلال هذا النهج الردئ و المتهافت، من الإطاحة بنظام حكم ديمقراطي منتخب، وسرقة السلطة السياسية بليل، وخداع الناس جميعا بأنهم قد فعلوا ذلك بإسم القوات المسلحة السودانية، وهي منهم براء، كما براءة الإسلام منهم، و الذي ظلوا يتاجرون بإسمه منذ ذلك اليوم المشؤوم وحتى اللحظة الراهنة.
    5- حينما دانت السلطة المطلقة لهم فعلوا بإسم الإسلام ما لا يخطر بعقل بشر سواء من خلال إستعمالهم للقوة الخشنة المفرطة ضد خصومهم السياسيين ووصولهم حدا بلغ حد الإغتيال و التصفية الجسدية، حتى وإن كان ذلك لتصفية حسابات شخصية محضة، كما حدث للشهيد مجدي محجوب مع إبراهيم شمس الدين!
    6- تقول الفرنجة، "إن السلطة تفسد...والسلطة المطلقة تفسد فسادا مطلقا". فما بالك، قارئي العزيز، حينما تكون هذه السلطة ذات طابع عسكري دكتاتوري، وفوق هذا وذاك متلبسة لبوس الدين الحنيف؟ عندها تكون الفاجعة الحقيقية التى يكون ضررها على الدين أكبر من ضررها على المجتمع نفسه. لقد أفرزت هذه السلطة المطلقة المتلبسة بلبوس الدين فى السودان مفهوما غاية فى الغرابة، وهو مفهوم ’التمكين‘، الذى لا يستند الى أي علم، أو تجارب بشرية ناجحة، أو حتى ما عرف من قيم الدين الإسلامي الحنيف التى تنادي بالعدل و المساواة بين البشر بغض النظر عن الجنس أو اللون، لا لفضل لمسلم على آخر إلا بالتقوى، وليس بالإنتماء السياسي، أو الحركي، أم الأسري، أو الشخصي، كما فعل هؤلاء الأبالسة فى السودان.
    7- إنطلاقا مما ذكر أعلاه فإنني أناشد جميع قادة الفكر و الرأي فى السودان، والعلماء الأجلاء، والأكاديميين بالكف عن ربط هؤلاء المجرمين بالدين الإسلامي الحنيف بأي شكل من الأشكال، وإن كان ذلك على مستوى التنظيمات السياسية، أومنظمات المجتمع المدني الأخري. فهل هنالك إساءة للإسلام أكبر من أن تجد مؤسسة ما تنهب ثروات السودان، وتسرق قوت شعبه ليل نهار، ومن ثم تطلق على نفسها إسما يقترن بالإسلام لذر الرماد فى العيون، ولدغدفة مشاعر بسطاء المسلمين فى السودان، من قبيل’بنك...الإسلامي‘،..’مؤسسة...الإسلامية‘..’سوبرماركت..الإسلامي‘..’شركة...الإسلامية‘، حتى بلغ السخف بهم أن أسموا كوافير تسريح النساء بأسماء إسلامية! فهل هنالك عبث وإستخفاف بقيم الدين الإسلامي الحنيف ومقاصده النبيلة أكبر من هذا؟
    ولنأتي الآن الى صلب موضوعنا المتمثل فى تحديد الهدف المحوري للكتابات الأخيرة للطيب زين العابدين والأفندي، وسنأخذ المقالة الأخيرة لعبد الوهاب الأفندي، والتى أعادت نشرها صحيفة الراكوبة الغراء بالأمس الموافق 14/2/2012م كنموذج لهذه الكتابات.
    تمحورت المقالة حول سياسة ’التمكين‘ التى سنتها الإنقاذ فى بداية عهدها، وإستمرت تعمل بهذا النهج طيلة ثلاثة وعشرين عاما إلى أن إكتشف رئيسها الهمام بالأمس القريب حجم الضرر و المآسي التى جرتها ليس على جهاز الخدمة المدنية فقط، وإنما على المجتمع السوداني بأسره، وعلى مستقبل التنمية الإقتصادية و الإجتماعية فى البلاد لعقود طويلة قادمة، لأنها وببساطة شديدة قد أصبحت أسلوب حياة لكل من له علاقة بهذا النظام الفاسد المستبد.
    إنني أشك كثيرا فى أن الإنقاذ ستقوم بمراجعة سياساتها الخاطئة فى مختلف المجالات و الميادين، ويأتي فى قلبها بالطبع سياسة ’التمكين‘ سيئة الذكر، لأن البداية الصحيحة تكون ليس بمعسول الكلام وحده، كما ورد على لسان السيد الرئيس مؤخرا، وإنما بالإعتراف بالخطأ أولا، والإعتذار عنه علانية وعلى رؤوس الأشهاد ثانيا، ومن ثم تحديد الوسائل التى سيتم بمجبها جبر الضرر وتعويض جميع من تضرر من هذه السياسة الظالمة تعويضا عادلا، ورد الإعتبار إليه إجتماعيا وأخلاقيا. أما أن يأتي الحديث على عواهنه، فإن الشعب السوداني قد شبع من الحديث الفارغ الذى لا يقدم ولا يؤخر من أي إنقاذي أتى، حتى لو كان ذلك رئيس البلاد نفسه!
    لقد إكتشف هؤلاء الأبالسة عقم سياسات التمكين و القوة الخشنة المفرطة التى جربوها لفترة تزيد على العقدين من الزمان ولم تجر على البلاد وشعبها سوى المأساة تلو المأساة، و النكبة تلو الأخرى، ومن ثم بدأوا فى إعادة النظر فى إستراتيجيتهم التى أدخلت البلاد فى عنق الزجاجة و التفكير فى كيفية الخروج من هذا المأزق. عندها تفتقت عبقرية كتابهم ومفكريهم، كالطيب والأفندي، فى إستراتيجية جديدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بلوة الإنقاذ!
    تتمثل هذه الإستراتيجية فى إبعاد من يسمونها ب’الحركة الإسلامية‘، ومن ينتمون إليها، من جريمة الإنقلاب العسكري الذى نفذته نفس هذه الحركة فى الثلاثين من يونيو من عام 1989م، وكذلك غسل يدها، وأيديهم، من جميع الجرائم الفظيعة وغير المسبوقة فى حق الوطن و المواطنين. وتتلخص هذه الإستراتيجية فى توجيه النقد اللاذع للإنقاذ كتجربة سياسية، ولقادتها الحاليين كأكباش فداء يفتدون بهم المجرمون الحقيقيون الذين خططوا لهذا النظام الفاسد المستبد، وأشرفوا على جميع الجرائم التى إرتكبها، وأصدروا له الفتاوى الدينية التى تبرر إرتكابها. وقد كان هؤلاء الكتاب جزءا لا يتجزأ من تلك العصابة المجرمة
    إنها إستراتيجية ’القوة الناعمة‘ التى يحاولون من خلالها إحياء تنظيمهم الذى أسموه ’الحركة الإسلامية‘، والتى يحاولون أن يوهمونا بأنها قد ماتت وإندثرت من قبل قيام الإنقاذ! وفى تهافتهم هذا يودون إقناعنا بأن ’الحركة الإسلامية‘ بريئة من هذا الإنقلاب وتبعاته براءة الذئب من دم إبن يعقوب! وبالتالي فإن تسجيل جريمة الإنقاذ على مجهول سيساعد كثيرا فى نجاح هذه الإستراتيجية التى تقوم على إفتراض أن الشعب السوداني لا ذاكرة له، وأنه فوق هذا وذاك، مسامح كريم! ويعتمدون فى ذلك على أسلوب الإستهبال السياسي و الكذب الصراح الذى أصبح منهجا لهم، ومكنهم من حكم البلاد طيلة هذه الفترة الكالحة، بل وبلغ بهم الإستخفاف بعقول الشعب السوداني مبلغا يفوق حد الوصف، كما تدلل على ذلك المقالة الأخيرة لعبد الوهاب الأفندي، وهي خير برهان على صحة ما نقول.
    وسأورد لك، عزيزى القارئ، نماذجا فقط من هذا المقال، لكيلا أرفع ضغطك، المرتفع أصلا بفضل جرائم هؤلاء القوم، لأدلل بها عن محاولة خداعهم مرة أخرى لهذا الشعب العظيم وبيعنا ’الإنقاذ2‘، ولكن هذه المرة فى ثوب جديد ناعم الملمس كالحرير. يقول السيد الأفندي فيما يتعلق بالتمكين بأنه مجرد زعم و’أسطورة‘، وأيم الله إنه قال أسطورة، ألصقت بالإسلام والإسلاميين، لاحظ عزيزي القارئ ربطهم للإسلام بكل ما يكتبون ويفعلون، وهم لم يكن لهم نصيب منه. وإليك ما قاله هذا الرجل فى هذا الشأن، " المحصلة النهائية لكل هذا هي أن 'التمكين' المزعوم لم يكن للإسلام والإسلاميين كما هي الأسطورة الشائعة، بل لطائفة واسعة من المنتفعين وأهل الطاعة والمستعدين لإرسال عقولهم وضمائرهم في إجازة مدفوعة الأجر".
    إذا كان من يسمون أنفسهم بالإسلاميين لم يستفيدوا من هذا التمكين، فمن هو المستفيد ياترى؟ إن ما أود أن أقوله فى هذا الشأن أن السيد الرئيس لم يتراجع عن هذه السياسة الإجرامية، ولو قولا على الأقل فى الوقت الراهن، إلا بعد أن مكن جميع ’الإسلاميين‘ من مفاصل الحكم، و الخدمة المدنية، والجيش و الشرطة، وحتى الشركات و المؤسسات التجارية، و لم يجد إسلاميا واحدا ’فضل‘ ليمكنه بعد تطبيق هذه السياسة لفترة زادت على العقدين من الزمان!
    ثم يأتي السيد الأفندي ليقول لنا بأن تمكين الإسلاميين مجرد ’أسطورة‘، أو ليأتي السيد الطيب زين العابدين ليصفهم ب ’الأطهار‘، ويذهب خطوة أبعد من الأفندي ويدعوهم الى إعادة تنظيم أنفسهم وإستعادة تنظيمهم الذى سرقوه ’إخوانهم‘ فى الضفة الأخرى من بحر الإنقاذ المتلاطم الأمواج! وقد ذهب الأفندي فى محاولة إبعاد نفسه ومجموعته من حكم الإنقاذ مذهبا إفترض فيه إرسال عقول وضمائر الشعب السوداني فى إجازة، ولكنها غير مدفوعة الأجر، حيث قال وبجرأة يحسد عليها،" وقد علمت من إسلامي مخضرم يعمل بالخارج إنه التقى أحد وزراء الحركة الشعبية بعد اتفاقية السلام فطلب منه مازحاً- أن يوجد له وظيفة في وزارته، فرد الوزير بعفوية صادقة: 'إن جماعتك هؤلاء لا يريدون الإسلاميين!'... فتأمل عزيزي القارئ، أليست قوة عين يحسد عليها؟
    لكنني أرجوك، عزيزي القارئ، أن تتأمل معى هذه الهضربة،"
    ولكن رغم شكوى كبار المسؤولين من 'انتقادات' الإسلاميين، فإن موقف غالبية الإسلاميين كان في مجمله سلبياً. فكثيرون قبلوا بما فرض عليهم إقصاء، وانزووا إلى شأنهم الخاص، إلا حين توكل لهم مهام محددة. آخرون قبلوا بالأدوار التي أوكلت لهم، سواءً في المؤسسات العامة أو الخاصة، ولم يشغلوا أنفسهم بالاتجاه العام للأمور أو السياسات المحورية، فكان هذا أشبه إلى حد كبير بالاهتمام بالشأن الشخصي. على سبيل المثال فإن كثيراً ممن عملوا في ملف الجنوب، وهو في نظري أهم ملف في عهد الإنقاذ، لم يكونوا يطرحون أسئلة حول التوجهات الاستراتيجي حول الجنوب، ولم يكن هناك منبر لهؤلاء لمناقشة التوجهات الكبرى والقرارات المحورية حول هذه القضية. ويمكن أن يقاس على ذلك من تولوا مهام أخرى أقل شأناً. آخرون اختاروا الانصراف إلى 'الجهاد' في الجنوب فيما يشبه التوجه 'الانتحاري' هرباً من تعقيدات لم يستطيعوا التعامل معها".
    إن محاولة السيد الأفندي إبعاد نفسه ومن معه من جسم الإنقاذ المهترئ أجبرته بأن يقول الشئ ونقيضه فى ذات الوقت. وإن لم يكن ذلك كذلك فكيف يكون ل"كثيرون قبلوا بما فرض عليهم إقصاء، وأنزووا الى شأنهم الخاص" أن توكل لهم "مهام محددة"، كما أشار الى ذلك فى ذات الجملة! هل يعقل ذلك وبالمنطق البسيط ؟ هل يعقل أن تهمش إنسانا حد درجة الإنزواء، ثم تكلفه فى ذات الوقت بمهام محددة؟؟ أرجوك قارئي الكريم أن تتحسس "القنبور" الذى يفترض وجوده على رأسك السيد الأفندي!؟ هذا ناهيك عن وصف السيد الأفندي ل "جهادهم" فى الجنوب ب"التوجه الإنتحاري". وسؤالي له لماذا لم تقل هذا الحديث على الملأ حينما كانت تدور رحى محرقة الحرب فى جنوب البلاد لتقضى على شباب البلاد من الجانبين، وتقضى كذلك على الأخضر واليابس بها.
    لكن ثالثة الأثافي تمثلت فى محاولة إنكار السيد الأفندي بمعرفته المسبقة بالإنقلاب أو هويته فى شهوره الأولى جملة وتفصيلا. وهاك ما قاله فى هذا الشأن، "بعد مرور بضعة أشهر على انقلاب يونيو 1989 الذي أوصل نظام الإنقاذ القائم إلى السلطة، وصلت إلى الخرطوم في زيارة بعد غياب عن السودان لقرابة عامين. وكنا وقتها لا نزال على كثير من الشك حول هوية الانقلابيين وتوجهاتهم، رغم تواتر المعلومات عن كون الإسلاميين وراء الانقلاب."

    تواترت للسيد الأفندي معلومات، وهي صادقة وموثوق بها بكل تأكيد، بحكم موقع السيد الأفندي القيادي بهذه الحركة منذ أن كان طالب بجامعة الخرطوم، ولكنه على الرغم من ذلك كان،"على كثير من الشك حول هوية الإنقلابيين وتوجهاتهم".... فتأمل...إنه رجل صادق بالفعل!! هذا الرجل قد دافع عن جرائم الإنقاذ فى أسوأ أعوامها، حينما كان مستشارا بسفارة السودان بلندن، وإستفاد إستفادة شخصية من سياسة التمكين التى يهاجمها الآن، ثم يأتى ليقول لنا بأنه لا يعرف عن هوية الإنقلابيين وتوجهاتهم شيئا!
    ما أود تأكيده للسيد الأفندي ومجموعته فى نهاية هذا المقال هو أن إستراتيجية ’القوة الناعمة‘ التى تفتقت عنها عبقرية ’الإسلاميين الجدد‘ لن تنطلى على أحد. وأن محاولتكم إعادة إنتاج نظام ’الإنقاذ2‘ سوف تبؤ بالفشل المؤكد بإذن الله، لأن محاولتكم الفطيرة هذه لن تنطلى على أحد، وأن أكاذيبكم المفضوحة لن تصمد أمام شمس الحقيقة الساطعة التى عرفها شعبنا عن طبيعتكم، وطبيعة تنظيمكم، الذى تحاولون بعثه مرة أخرى بعد أن إندثر. وإنكم إن ظننتم أنكم بفعلتكم هذه ستخدعون الشعب السوداني مرة أخرى، فإنكم واهمون. وإنما بفعلتكم هذه فإنكم لن تخدعوا سوى أنفسكم وسوى" المنتفعين وأهل الطاعة والمستعدين لإرسال عقولهم وضمائرهم في إجازة مدفوعة الأجر" فى نهاية المطاف.

    15/2/2012م
    ibraheem ]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-02-2012, 03:49 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    واهدى الاخ حسين خوجلى ما اجمله الاستاذ الكرسنى بمقاله بالاعلى الذى لخص الامر بوضوح وشفافية العالم الذى راى وشاهد افعال الاخوان المسلمين بالدين والوطن ..



    يقول الكرسنى

    1- أن مسمى ’الإخوان المسلمين‘ قد تم نجره فى مصر خصيصا لتغبيش وعي الجماهير عن طبيعة تنظيمهم الماسوني، بل هو فى واقع الأمر أخطر منها بكثير، كما أوضحت تجربة حكمهم المريرة و الظلامية فى السودان. هذا من ناحية، أما من الناحية الأخرى فإن الهدف الأول لنجرهم هذا المسمي فهو لخداع بسطاء المسلمين بإسم الدين وإستدرار عطفهم لكسب تأييدهم فى الوصول الى أهدافهم التى هي للماسونية أقرب منها لأهداف الدين الإسلامي الحنيف، وتمييز أنفسهم عن بقية أفراد المجتمع المسلم بالفطرة، حيث أطلقوا شعارهم الشهير،"الإسلام بحر ونحن كيزان نغرف منه". ومن هنا أتت كنيتهم الشهيرة،"الكيزان".



    2- إنهم لا يلتزمون كثيرا بهذه المسميات وإنما ينجرونها نجرا حسب مقتضى الحال، ودونك قارئي العزيز تلونهم وتقلبهم فى الأسماء و المسميات لتنظيمهم الإجرامي فى السودان بدءا من حركة الإخوان المسلمين، ثم جبهة الميثاق الإسلامي، ثم الإتحاد الإشتراكي السوداني، ثم الجبهة الإسلامية القومية، ثم المؤتمر الوطني/الشعبي، وأخيرا الحركة الإسلامية. بمعنى آخر فإنهم يغيرون جلودهم كما الحرباء تماما طالما أن ذلك يحقق هدفهم المتمثل فى خداع الجماهير و المتاجرة بالدين الإسلامي الحنيف لأغراض دنيوية بخسة و رخيصة.



    3- إعتماد الكذب الصراح كمنهاج عمل لهم وفقا لفتاوى تستند الى الدين الإسلامي الحنيف، زورا وبهتانا، يصدرها شيوخهم الكذبة وفق مقتضى الحال، وبإنتهازية مكشوفة وإستغلال ردئ للدين دون أن يطرف لهم جفن، حتى إكتسبوا ’قوة عين‘ يحسدون عليها من واقع ذلك الكذب الممنهج.



    4- تمكن هؤلاء القوم، من خلال هذا النهج الردئ و المتهافت، من الإطاحة بنظام حكم ديمقراطي منتخب، وسرقة السلطة السياسية بليل، وخداع الناس جميعا بأنهم قد فعلوا ذلك بإسم القوات المسلحة السودانية، وهي منهم براء، كما براءة الإسلام منهم، و الذي ظلوا يتاجرون بإسمه منذ ذلك اليوم المشؤوم وحتى اللحظة الراهنة.
    5- حينما دانت السلطة المطلقة لهم فعلوا بإسم الإسلام ما لا يخطر بعقل بشر سواء من خلال إستعمالهم للقوة الخشنة المفرطة ضد خصومهم السياسيين ووصولهم حدا بلغ حد الإغتيال و التصفية الجسدية، حتى وإن كان ذلك لتصفية حسابات شخصية محضة، كما حدث للشهيد مجدي محجوب مع إبراهيم شمس الدين!



    6- تقول الفرنجة، "إن السلطة تفسد...والسلطة المطلقة تفسد فسادا مطلقا". فما بالك، قارئي العزيز، حينما تكون هذه السلطة ذات طابع عسكري دكتاتوري، وفوق هذا وذاك متلبسة لبوس الدين الحنيف؟ عندها تكون الفاجعة الحقيقية التى يكون ضررها على الدين أكبر من ضررها على المجتمع نفسه. لقد أفرزت هذه السلطة المطلقة المتلبسة بلبوس الدين فى السودان مفهوما غاية فى الغرابة، وهو مفهوم ’التمكين‘، الذى لا يستند الى أي علم، أو تجارب بشرية ناجحة، أو حتى ما عرف من قيم الدين الإسلامي الحنيف التى تنادي بالعدل و المساواة بين البشر بغض النظر عن الجنس أو اللون، لا لفضل لمسلم على آخر إلا بالتقوى، وليس بالإنتماء السياسي، أو الحركي، أم الأسري، أو الشخصي، كما فعل هؤلاء الأبالسة فى السودان.




    7- إنطلاقا مما ذكر أعلاه فإنني أناشد جميع قادة الفكر و الرأي فى السودان، والعلماء الأجلاء، والأكاديميين بالكف عن ربط هؤلاء المجرمين بالدين الإسلامي الحنيف بأي شكل من الأشكال، وإن كان ذلك على مستوى التنظيمات السياسية، أومنظمات المجتمع المدني الأخري. فهل هنالك إساءة للإسلام أكبر من أن تجد مؤسسة ما تنهب ثروات السودان، وتسرق قوت شعبه ليل نهار، ومن ثم تطلق على نفسها إسما يقترن بالإسلام لذر الرماد فى العيون، ولدغدفة مشاعر بسطاء المسلمين فى السودان، من قبيل’بنك...الإسلامي‘،..’مؤسسة...الإسلامية‘..’سوبرماركت..الإسلامي‘..’شركة...الإسلامية‘، حتى بلغ السخف بهم أن أسموا كوافير تسريح النساء بأسماء إسلامية! فهل هنالك عبث وإستخفاف بقيم الدين الإسلامي الحنيف ومقاصده النبيلة أكبر من هذا؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-02-2012, 02:39 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    وقال الكرسنى

    إنني أشك كثيرا فى أن الإنقاذ ستقوم بمراجعة سياساتها الخاطئة فى مختلف المجالات و الميادين، ويأتي فى قلبها بالطبع سياسة ’التمكين‘ سيئة الذكر، لأن البداية الصحيحة تكون ليس بمعسول الكلام وحده، كما ورد على لسان السيد الرئيس

    وإنما بالإعتراف بالخطأ أولا، والإعتذار عنه علانية وعلى رؤوس الأشهاد ثانيا، ومن ثم تحديد الوسائل التى سيتم بمجبها جبر الضرر وتعويض جميع من تضرر من هذه السياسة الظالمة تعويضا عادلا، ورد الإعتبار إليه إجتماعيا وأخلاقيا. أما أن يأتي الحديث على عواهنه، فإن الشعب السوداني قد شبع من الحديث الفارغ الذى لا يقدم ولا يؤخر من أي إنقاذي أتى، حتى لو كان ذلك رئيس البلاد نفسه!


    لقد إكتشف هؤلاء الأبالسة عقم سياسات التمكين و القوة الخشنة المفرطة التى جربوها لفترة تزيد على العقدين من الزمان ولم تجر على البلاد وشعبها سوى المأساة تلو المأساة، و النكبة تلو الأخرى، ومن ثم بدأوا فى إعادة النظر فى إستراتيجيتهم التى أدخلت البلاد فى عنق الزجاجة و التفكير فى كيفية الخروج من هذا المأزق. عندها تفتقت عبقرية كتابهم ومفكريهم،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-02-2012, 05:10 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    واهدى حسين خوجلى هذه الفقرة من مقال ابراهيم الكرسنى

    ان محاولتكم إعادة إنتاج نظام ’الإنقاذ2‘ سوف تبؤ بالفشل المؤكد بإذن الله، لأن محاولتكم الفطيرة هذه لن تنطلى على أحد، وأن أكاذيبكم المفضوحة لن تصمد أمام شمس الحقيقة الساطعة التى عرفها شعبنا عن طبيعتكم، وطبيعة تنظيمكم، الذى تحاولون بعثه مرة أخرى بعد أن إندثر. وإنكم إن ظننتم أنكم بفعلتكم هذه ستخدعون الشعب السوداني مرة أخرى، فإنكم واهمون. وإنما بفعلتكم هذه فإنكم لن تخدعوا سوى أنفسكم وسوى" المنتفعين وأهل الطاعة والمستعدين لإرسال عقولهم وضمائرهم في إجازة مدفوعة الأجر" فى نهاية المطاف
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2012, 09:29 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    واهدى الاخ حسين خوجلى هذا المقال للدكتور الطيب زين العابدين ليعرف الفارق الكبير بين ما يدعيه عن حزبه وتنظيمه الاخوانى الذى حكم بعد انقلاب 1989 وكيفية ادرة الدولة والاخطاء الكبيرة التى اراد حسين اخفاءها وهو ينتقد الاخرين ..

    اقرا مقال الطيب زين العابدين




    خطايا قاتلة في مسيرة الحركة الإسلامية ..

    بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين
    الأحد, 19 شباط/فبراير 2012 09:41
    Share12

    النموذج البائس للنظام الإسلامي الذي قدمته حكومة الإنقاذ طيلة تربعها المتطاول في السلطة جاء نتيجة لأخطاء قاتلة وقعت فيها ابتداءً الحركة الإسلامية ثم تبعتها في ذات الطريق المعوج حكومة الإنقاذ، ليس عن طريق الصدفة أو الجهل ولكن عن تقدير استراتيجي خاطئ واصرار على ذات النهج بسبب ضبابية الرؤية الإسلامية واختلال الأولويات وحب السلطة والجاه. ونريد أن نستعرض في إيجاز هذه الخطايا وتداعياتها لعل في ذلك درس لآخرين حتى لا يسلكوا ذات السبيل.



    1. أولى هذه الخطايا النظرة المبالغ فيها لدور السلطة في إحداث التغيير الإسلامي المنشود، ومن ثم أهمية العمل السياسي على غيره. لقد عرف عن حركة الاخوان المسلمون في مصر، التي انبثقت منها الحركة الإسلامية السودانية، نظرتها الشاملة للإسلام كدعوة وتربية وعبادة وثقافة وجهاد ونظام حكم. ونسبة لسيطرة الحكومات العسكرية في عقود الخمسينيات والستينيات والسبعينيات على عدد من الدول العربية وما ترتب على ذلك من كبت للحريات العامة واضطهاد القوى السياسية وعلى رأسها الحركات الإسلامية، وتبني مبادئ القومية العربية والعلمانية والاشتراكية،فأحدث ذلك ردة فعل لدى الكثيرين من أبناء الحركات الإسلامية في العالم العربي أن السلطة السياسية القابضة هي أداة التغيير الأساسية في المجتمع للأصلح أو الأفسد. ولعل كتابات الشهيد سيد قطب والأستاذ أبو الأعلى المودودي كانت تسير في ذلك الاتجاه ولكن المودودي رفض طريق العنف والانقلابات العسكرية، وأذكر أني سألته في لندن في مطلع السبعينيات: هل سبب رفضه للانقلاب العسكري مبدأ ديني أم حكمة سياسية؟ فأجابني باختصار أنها حكمة سياسية.

    وكانت الحركة الإسلامية السودانية منذ نشأتها في المدارس الثانوية وجامعة الخرطوم سياسية التوجه بامتياز، فقد قامت للتعارك مع الحركة الشيوعية التي بدأت تتمدد في مؤسسات التعليم. وبعد ثورة أكتوبر 64 انفتحت شهوة الحركة الإسلامية للعمل السياسي المباشر في الساحة الحزبية الذي تدرجت فيه عبر «جبهة الميثاق الإسلامي» ثم «الجبهة الإسلامية القومية». وبدأ العمل السياسي القح يطغى على كل أنشطة الحركة الأخرى مما دفع ببعض القيادات، من أمثال محمد صالح عمر وجعفر شيخ إدريس وصادق عبد الله عبد الماجد، الاحتجاج على هذا النهج الذي يتزعمه الترابي وذلك في مناقشة ساخنة داخل مجلس الشورى في منتصف عام 1968 بنادي أمدرمان الثقافي والذي أدى فيما بعد إلى انشقاق الحركة عقب مؤتمر فبراير 69. واعترف بأني كنت في الصف الذي انتصر للترابي في تلك المواجهة الفكرية. وبالطبع كان نتيجة ذلك أن صرفت معظم موارد الحركة البشرية والمادية على العمل السياسي على حساب الأنشطة الدعوية والفكرية والتربوية والاجتماعية. وظهر أثر تلك النظرة المختلة في حل الحركة الإسلامية بعد شهور من نجاح الإنقلاب العسكري لأن الهدف المرجو قد تحقق، وفي واقعة المفاصلة بين المنشية والقصر إذ كان الصراع أساساً على السلطة والنفوذ، وقال به أعضاء لجنة المعالجة الشاملة في صراحة ان استلام السلطة هو أكبر إنجازات الحركة الإسلامية فلا ينبغي التخلي عنها لأي سبب ولو على حساب إبعاد شيخهم الترابي من معادلة الحكم القائمة. وتطور الأمر مؤخراً لإبعاد الحركة نفسها عن أي دور لها في المجتمع أو الدولة لأنها غير مؤتمنة على حسن السلوك، وبمناسبة الململة الحالية التي ظهرت في القواعد ارتفع صوت بعض السياسيين المحترفين «الذين ظلوا يتكسبون من العمل السياسي سنوات طويلة» ينادون علانية بدمج الحركة الإسلامية «المؤودة» في المؤتمر الوطني، وأن يكون رئيس المؤتمر الوطني هو شيخ الحركة الجديد «وكأن رئاسة الدولة والحزب لا تكفيه!»، مما يعني حقيقة التخلي تماماً عن كل الأنشطة الإسلامية الأخرى التي كانت تقوم بها الحركة غير العمل السياسي!



    2. الخطيئة الثانية هي اللجوء للإنقلاب العسكري وسيلة لاستلام السلطة بالقوة رغم الكسب السياسي المقدر الذي لقيته الحركة في الديمقراطية الثانية «65-69» والثالثة «85-89». وقد كان للحكم العسكري الطويل في عهد الرئيس نميري وما نال الحركة فيه من ملاحقة وسجن وتشريد أثره في زعزعة قناعة قيادة الحركة الإسلامية بالطريق الديمقراطي التي كانت تنادي به فبدأت عملاً منظماً مطرداً في أوساط العسكريين. ولم يكن العمل في الجيش أمراً خاصاً بالحركة الإسلامية فقد انغمست فيه معظم القوى السياسية خاصة الأحزاب الأيدولوجية. والمشكلة في استلام السلطة عن طريق الانقلاب هو الطعن في صدقية الحركة بالنظام الديمقراطي الذي ظلت تنادي به وتعمل من خلاله، وصعوبة التخلي عن القيادة العسكرية التي ستتولى رئاسة الدولة ولم يكن لها سابق دور في بناء الحركة المدنية السياسية، وأكثر من ذلك كله أن النظام العسكري بحكم طبيعته الإنقلابية مستعد لأن يرتكب أية فعلة لتأمين نفسه في السلطة ولو خرج في ذلك من كل تعاليم الدين وقيمه الأخلاقية. وليس هناك هزيمة أخلاقية ومعنوية لنظام يدعي تطبيق الإسلام أكثر من تخليه عن التعاليم والقيم التي نادى بها مبرراً لوجوده وتسلمه السلطة. وقد تفوقت الإنقاذ على كل الحكومات الوطنية السابقة في الخروج على قيم الدين الكبرى من عدل ومساواة وحرية وصدق وأمانة وشورى ومحاسبة. وتغلبت الروح العسكرية للنظام في معالجة القضايا السياسية الشائكة، فاختار النظام المواجهة العسكرية والحلول الأمنية وسيلة لقمع حركات التمرد في الجنوب وفي دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وشرق السودان، وعندما لم تنجح المواجهة العسكرية بقوات النظام الذاتية جلب المرتزقة من الداخل والخارج لتعينه في صد المتمردين.


    3. الخطيئة الثالثة هي حل الحركة الإسلامية بعد شهور من نجاح الإنقلاب العسكري. وبما أن الانقلاب بادر بحل البرلمان والأحزاب السياسية والنقابات العمالية والاتحادات المهنية وصادر الصحف السياسية وحظر كل أنواع التعبير والتنظيم الحر، فقد كانت الحركة الإسلامية هي الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تناصح الدولة وتحاسبها وتوجهها ولكن قيادة الدولة المعلنة والمستترة ما كانت تريد من يناصحها أو يحاسبها ولو من داخل تنظيمها. وقد رضيت الحركة بهذا الوضع المهين لأن معظم قياداتها انخرطت في وظائف الدولة الجاذبة وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من النظام ولكن بصفاتهم الفردية وليس التنظيمية مما سهّل التخلص منهم أو اسكاتهم في أي وقت تختاره القيادة المتنفذة. ومقابل المال والسلطة والجاه قبلت معظم قيادات الحركة الإسلامية أن تصمت عن المناصحة وقول الحق في وجه الظلم والاستبداد والفساد والكذب والمحسوبية وخيانة الأمانة، بل أوغل عدد كبير منهم في الوحل الذي سقطت فيه الحكومة. وما عاد معيار الفلاح في أوساط سدنة النظام أخلاقياً كما ينبغي أن يكون، بل أصبح هو جمع المال والصعود في المناصب وتكوين الشركات والتطاول في البنيان وتعدد الزوجات واقتناء العربات الفارهة وقضاء الإجازات خارج البلاد!


    4. الخطيئة الرابعة هي سياسة التطهير والتمكين التي اتبعها النظام منذ استيلائه على السلطة بمنهجية مخططة حتى يسيطر على كل مفاصل الدولة النظامية والمدنية والاقتصادية. وكانت النتيجة أن أبعد أهل الخبرة والكفاءة من قيادة الدولة ليتسلمها أهل الثقة والولاء الذين لا حظ لهم من خبرة أو كفاءة أو تأهيل. ومن الطبيعي أن يتدهور أداء الخدمة المدنية والنظامية والمؤسسات والمشروعات الاقتصادية لأن المعيار السياسي،وأحياناً القبلية أو الشللية،أصبح هو الحاكم لتعيين المسئولين في تلك القطاعات، وتبع ذلك التستر على فشلهم وفسادهم. قال لي أحد المقربين من مواقع القرار إن أكبر مشكلة يعانون منها هي حل مشكلة الأشخاص الذين أبعدوا من مناصبهم الدستورية لسبب أو آخر، فهؤلاء لا يكفون عن ملاحقة المسئولين صباح مساء في المكاتب والبيوت حتى يجدوا لهم وظيفة أخرى لا تقل عن وظيفتهم الأولى! لقد تراجعت مشاكل أهل السودان الكبرى لتحل محلها المشاكل الشخصية لمحسوبي النظام، وربما يفسر هذا كيف أن الحكومة «الرشيقة» الموعودة أصبحت أكثر الحكومات تضخماً في تاريخ السودان فقد قاربت التسعين دستورياً، وبقاء «البدريين» من سدنة النظام لأكثر من عقدين دون إحلال أو تبديل.


    5. الخطيئة الخامسة هي طموح النظام الزائد في أن يلعب دوراً عربياً وإفريقياً في دول الجوار وما بعدها يفوق قدرات السودان وإمكاناته، خاصة بعد أن نجحت الثورة الاثيوبية والارترية بقدر متواضع من الأسلحة السودانية. وقد ظن قادة النظام بغرور لا حد له أنهم يستطيعون مواجهة الدول الكبرى ونفوذها في المحيط العربي والإفريقي، ومن هنا جاء شعار «أمريكا دنا عذابها»، والوقوف مع صدام ضد العالم العربي المستنصر بأمريكا وأوربا، وتكوين «المؤتمر العربي والإسلامي» الذي جمع المعارضة السياسية والمسلحة ضد الأنظمة العربية، واحتضان قيادة تنظيم القاعدة وجماعات العنف المصرية، ومحاولة تغيير بعض الأنظمة العربية خاصة في مصر وليبيا. وعندما بان للنظام سوء تقديره وعجزه بل وإمكانية سقوطه إن هو سار في هذا الطريق، انقلب إلى متعاون مخلص مع الأنظمة العربية والغربية يستجدي تطبيع العلاقات معها ويسلمها العناصر المطلوبة لديه ويمدها بكافة المعلومات الاستخبارية المتاحة له مشاركة منه في الحرب على الإرهاب. وأصبح يستقبل في عاصمة بلاده ممثلي الدول الغربية الكبرى الذين يرفضون مقابلة رئيس البلاد لأنه مطلوب للعدالة الدولية! وجر ذلك الطموح الأخرق على السودان عقوبات دبلوماسية واقتصادية وسياسية ما زال يعاني منها حتى اليوم.


    6. الخطيئة السادسة هي اختلال الأولويات في تطبيق تعاليم الإسلام. لقد تجرأ النظام على التضحية بقيم الإسلام الكبرى في إقامة العدل وبسط الشورى والحرية والمساواة بين الناس، وفي محاربة الفقر والفساد، وضرب المثل الأعلى في الأمانة والصدق والعفة والزهد. واختار بدلاً عنها أن يعنى بمظاهر الإسلام وشكلياته وفروعه ليخدع بها العوام من الناس؛ فأصبحت تربية اللحية وحجاب المرأة، والصدع بالشعارات الدينية الجوفاء وإقامة المهرجانات والاحتفالات، واحتضان المداحين والمنشدين ، والتقرب من شيوخ الطرق الصوفية والجماعات السلفية في نفس الوقت، وطلب المعونة من «الفقرا» الذين يجلبون من داخل السودان وخارجه لحل معضلات السياسة والاقتصاد!
    فلا عجب إن أدت هذه الخطايا القاتلة وغيرها إلى نموذج الحكم البائس الذي نشهده وتتبرأ منه كل الحركات الإسلامية في المنطقة خاصة تلك التي وصلت إلى الحكم عن طريق التفويض الانتخابي الحر. ولكن المثل السوداني الشهير ينطبق على أهل الحكم: الجمل ما بيشوف عوجة رقبتو!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2012, 07:13 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    واهدى هنا ايضا نقاط من مقال ادى الى مصادرة صحيفة التيار اول امس مقال للدكتور محمد زين العابدين




    السيد الرئيس يطالب الشعب أو من يتحدثون عن الفساد بأن يقدموا المستندات والوثائق وهو شخصياً قد أعترف بالفساد ضمنياً عندما كون للفساد مفوضية أو آلية لمكافحة الفساد برئاسة أبوقناية ومع ذلك يقول أن هنالك تهويلاً للفساد. فالفساد سيدى الرئيس جزء من التمكين الذى اعترفت به ومقنن بواسطة الدولة ومحمى بها وهو يضرب بأطنابه فى معظم الدستوريين والتنفيذيين والتشريعيين وأقربائهم وأبنائهم وأصدقائهم وهو ظاهر للعيان فى غابات الأسمنت وناطحات السحاب فى السودان الفقير الذى يعيش معظم شعبه تحت خط الفقر المعروف عالمياً،


    كيف تحكم سيدى الرئيس؟ الفساد سيدى الرئيس تحسمه كلمة واحدة دونما أن تكون محتاجة الى مستندات أو وثائق وهى من اين لك هذا؟ وهنالك قانون من اين لك هذا وقانون الثراء الحرام فعلهما وأجعل عليهما أمناء هذه الأمة الذين شهد لاهم بالأمانة والكفاءة والنزاهة لا يخافون فى الحق لومة لائم. والثراء الحرام حتى ولو بالشبهة قد عرفه سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه فى حادثتين. الأولى عندما رأى وهوماراً يتفقد الرعية أن هنالك جمالاً ونوقاً سمينة وملساء من الشحم واللحم ورأى بقية النوق والجمال ضعيفة وعجفاء فسأل لمن هذه النوق والجمال فقيل له أنها لعبد الله بن عمر أمير المؤمنين. فنادى أبنه وقال له نوقك هذه قد أكلت كلأ الآخرين لأن الرعاة أفسحوا لها المراعى الخصبة لأنها أبل أبن أمير المؤمنيين فصادرها منه واضافها لبيت مال المسلمين ومثل هذه الشبهة كثيرة عند كثير من مسئولى حكومتك فهل أخذت لنا بحقنا منك ومن غيرك؟



    والحادثة الثانية هى عندما أتى سيدنا عمر الصحابى الجليل أبوهريرة وكان قد ولاه على البحرين أتاه فى الديباج والحرير ومعه كثير من النعم، فسأله أمير المؤمنين عمر أن من أين له هذا؟ فقال أبوهريرة أنما أهدى الى وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية فقال له سيدنا عمر هلا جلست فى بيتك ليهدى لك فسلبه كل ذلك واضافه لبيت مال المسلمين وعزل أباهريرة عن أمارة البحرين فالسلطة العامة ليست فيها هدايا غير مغروضة وبذا يكون فيها سمت من الفسلد.



    أليس هذا هو سيدنا عمر سيدى الر ئيس الذى تمت تسميتك عليه؟ لماذا لا تتشبه بمن سميت عليه؟ ومن تشبه بمن سمى عليه من أهل الصلاح فقد افلح والتشبه بالرجال العادلين فلاحة. أليس هذا هو الأسلام الذى تقول أنك تريد أن تقيم شريعته؟ والأسلام هو من صدق القول بالعمل وأعلم أنك تعرف طريق عدالة الأسلام ولكنك تزيغ عنها هوى فى النفس. وألا ما الذى يمنعك أن تقيم عدل الأسلام فينا؟ وشعاركم هى لله لا للمال ولا للجاه ولا للسلطان فقد دلت التجربة انكم قدكذبتم فيه وصار العكس هو الصحيح وصار صحبك ينطبق عليهم قول الرسول الكريم أن ترى الحفاة العراة رعاة الشاه يتطاولون فى البنيان ,أنظر اليهم أن كنت تتذكر حالهم قبل سلطتك فستعرفهم بسيماهم ولتعرفنهم فى لحن القول.



    تحدث السيد الرئيس عن مذكرة الأسلاميين والمعروفة بمذكرة الألف أخ والتى ينوون رفعها للحركة الأسلامية ولم يقولوا نريد أن نرفعها للمؤتمر الوطنى وأن كانوا كلهم فى المؤتمر الوطنى ولكن الحركة الأسلامية قامت على الفكر الأسلامى ولها مسارها الطويل قبل المؤتمر الوطنى ولها تاريخها ومجاهداتها. لقد قام الرئيس بأستعدائهم عندما قال أنه سيحاسبهم وأنهم منفلتون وهم أقلة بالنسبة لعضوية المؤتمر الوطنى البالغة خمسة ملايين وهو يعلم علم اليقين أن معظم هذه الخمسة ملاييين كغثاء السيل مع السلطة اينما تميل ولن تجدهم عند الحارة وسينفضوا منك ويتركوك قائماً كما تركت عضوية الأتحاد الأشتراكى ذات الملايين المشير نميرى فى السهلة عندما جاءت الحارة.

    والسيد الرئيس يعلم أن مركز وقلب المؤتمر الوطنى هم الأسلاميون من الحركة الأسلامية او الذين تربوا فى حركة الأخوان المسلمين وبدونهم لن يكون هنالك مؤتمراً وطنياً تعتد به. أنسى السيد الرئيس أو تناسى لا اعلم أن هذه السلطة هى سلطة الحركة ا\لأسلامية وهم أهل الحل والعقد فيها وهم الذين نفذوا الأنقلاب فى 30 يونيو بكوادرهم أكثر من ضباط وافراد القوات المسلحة وأن الرئيس نفسه لم يكن له ضلع فى التخطيط لهذا الأنقلاب ولم تكن له كتيبة تابعة له فى سلاح المظلات وقد أتى به ليكون على قيادة الأنقلاب بعد استشهاد مختار حمدين رئيس التنظيم العسكرى الأسلامى داخل القوات المسلحة وقد اتى الرئيس من الجنوب وهو يجهز للسفر لبعثة الى جمهورية مصر العربية، هل نسى السيد الرئيس كل هذا التاريخ القريب؟


    أن من حق الأسلاميين ان يرفعوا مذكرة لتنظيمهم اذا احسوا ان مشروعهم ودولتهم التى بنوها قد صارت ظالمة وأن مشروعهم الأسلامى قد ضاع هباءاً منبثاً مع سلطة فسدت وافسدت واضاعت الوطن والعباد ولذلك لا بد من تصحيح المسار. والسيد الرئيس يعلم علم اليقين أن البقية الباقية معه من المنتمين فكراً وثقافة لمشروع الحركة الأسلامية لو رفعوا ايديهم عن النظام اليوم لسقط هذا النظام غداً ولن تنفعه عضوية المؤتمر الوطنى المليونية ولأن هذه الملايين لم تنفع المشير نميرى عندما أستعدى نميرى الأسلاميين ورمى بقياداتهم فى السجون. الأسلاميون سيدى الرئيس هم الذين ثبتوا هذا النظام وهم الذين قدموا الشهداء فى حرب الجنوب وهم الذين سهروا وحركوا مسيرات التاييد وهم الذين خدعوا الشعب السودانى باسم الدين طوال السنوات الماضية ليستمر حكم الأنقاذ أكثر من أثنين وعشرين عاماً ولن تنفعك القوات المسلحة حتى ولو كانت معك على قلب رجل واحد ولكن فيها الكثيرين الذين يأتمرون بأمر الحركة الأسلامية وليس بأمر القائد العام او الأعلى. ونواصل


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2012, 12:10 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    11476.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    محمد عثمان الميرغنى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2012, 10:40 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    واهدى حسين خوجلى هذه الفقرة من مقال ابراهيم الكرسنى

    ان محاولتكم إعادة إنتاج نظام ’الإنقاذ2‘ سوف تبؤ بالفشل المؤكد بإذن الله، لأن محاولتكم الفطيرة هذه لن تنطلى على أحد، وأن أكاذيبكم المفضوحة لن تصمد أمام شمس الحقيقة الساطعة التى عرفها شعبنا عن طبيعتكم، وطبيعة تنظيمكم، الذى تحاولون بعثه مرة أخرى بعد أن إندثر. وإنكم إن ظننتم أنكم بفعلتكم هذه ستخدعون الشعب السوداني مرة أخرى، فإنكم واهمون. وإنما بفعلتكم هذه فإنكم لن تخدعوا سوى أنفسكم وسوى" المنتفعين وأهل الطاعة والمستعدين لإرسال عقولهم وضمائرهم في إجازة مدفوعة الأجر" فى نهاية المطاف.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-03-2012, 08:36 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين طعنة ندى القلعة ......ومطاعن حسين خوجلى ....لا فرق (Re: الكيك)

    نحو الارشفة الى اللقاء
    الشكر لكل القراء والمتابعين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de