منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 11-12-2017, 05:35 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية..

09-06-2011, 03:18 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية..





    أمام مجلس الأمن..

    أوكامبو :

    البشير يواصل ارتكاب جرائم في السودان


    أكد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، اليوم الأربعاء، أن الرئيس السوداني عمر البشير يواصل تحدي مجلس الأمن الدولي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور.

    وطلب لويس مورينو أوكامبو، من مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع في نيويورك، استخدام المعلومات التي تقدمها المحكمة الجنائية الدولية من أجل "وقف الجرائم في دارفور" بمساعدة المحكمة الكائنة بلاهاي.

    كما أشار أوكامبو إلى أن المحكمة الجنائية الدولية تمتلك "المزيد من الأدلة" عن إبادة القوات السودانية لقبائل الفور والمساليت والزغاوة وقبائل أخرى في دارفور .

    وأكدت الدائرة التمهيدية بالمحكمة الجنائية الدولية في مارس الماضي تهم ارتكاب جرائم حرب ضد قائدين عسكريين سودانيين، هما: عبد الله باندا، وصالح جيربو، سلما أنفسهما للمحكمة الجنائية الدولية طواعية على خلفية قيادة هجمات ضد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أدت إلى مقتل 12 منهم العام الماضي.

    وقال أوكامبو إن القائدين طالبا بمثول البشير أيضا أمام قضاة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

    كانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف دولية بحق البشير، إلا أنه لم يتم تنفيذ أمر الاعتقال بعد.

    وقال المدعي العام إن الجرائم التي ارتكبت في دارفور كانت "تداعيات قرار استراتيجي اتخذته أعلى سلطات بالحكومة السودانية، وليست نتيجة ثانوية للصراع أو المصادمات القبلية، ولا حتى التغير المناخي".

    وتقول الأمم المتحدة إن الحرب في دارفور بين قوات الأمن التابعة للخرطوم والجماعات الأفريقية المتمردة منذ عام 2003 أدت إلى مقتل أكثر من 300 ألف شخص وخلفت ملايين اللاجئين


    تواصل هنا مع البوست السابق


    انقر على الرابط



    كتلوك ...ولا ...جوك جوك ...السودان ...ومحكمة الجنايات الدولية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-06-2011, 03:37 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-06-2011, 04:09 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    أوكامبو: البشير يهدد المجتمع الدولي
    الخميس, 09 حزيران/يونيو 2011 06:32
    البشير يتهم منظمات الغوث بالمتاجرة بالعمل الإنساني


    قال المدعي العام لدى محكمة الجنايات الدولية لويس مورينو أوكامبو إن تعامل الرئيس السوداني عمر البشير مع مذكرة توقيفه ليس جديدا، وقال إنه يراوغ للتستر على ما سماه أوكامبو بالجرائم الموثقة، واستنتج أن البشير "بتصرفاته يؤكد أنه يشكل تهديدا على المجتمع الدولي". وأضاف أوكامبو أن "البشير تعلم كيف يمضي في ارتكاب جرائم الإبادة ويتحدى سلطات مجلس الأمن الدولي، غير مكترث بالقرار 1573 وغيره من القرارات"، مشيرا إلى أنه حوّل كل بينة تدينه إلى وسيلة تفاوض، وأنه أصبح مصدر خطر على العالم حسب قوله.

    وأكد أن الرئيس السوداني "لم يوقف جرائم الإبادة بل إنه ماض في عرقلة الحصول على معلومات عن النازحين والمهجرين". وهو "ومن يدعمه ماضون كذلك في إنكار الجرائم وإرجاعها إلى عوامل كالنزاعات القبلية لصرف الأنظار عن اتفاقات وقف إطلاق النار التي ما إن يعلن عنها حتى يتم خرقها".

    اتهامات خاطئة
    من ناحيته قال دفع الله عثمان مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، إن الاتهامات التي وردت في تقرير مدعي محكمة الجنايات الدولية لويس مورينو أوكامبو بشأن دارفور لا أساس لها. وأضاف أن تلك الاتهامات كانت خاطئة وتلقي بالمسؤولية على طرف دون آخر.

    ممثل السودان في مجلس الأمن: تقرير أوكامبو حافل باتهامات لا أساس لها (الجزيرة-أرشيف)
    ونبه إلى أن الترابط بين مجلس الأمن الدولي ومحكمة الجنايات الدولية يعرض العدالة الدولية للخطر. وقال "لقد أبلغنا جميع أعضاء المجلس بأننا مهتمون أكثر من أي أحد آخر بوضع حد للنزاع في دارفور".

    وتأسف المندوب على أن أوكامبو لم يضع في التقرير "ولو إشارة واحدة تلقي بالمسؤولية على المتمردين الذين بدؤوا بقتل الآلاف أو المئات من الأبرياء"، وتساءل "أي نوع من العدالة هذه؟". وقال إن ذلك يطرح أكثر من تساؤل حول عمل محكمة الجنايات الدولية.

    وقال السفير السوداني إن تقرير أوكامبو "حافل باتهامات لا أساس لها بالقتل والاغتصاب وجرائم الحرب والإبادة الجماعية"، ووصف هذه الاتهامات بأنها خاطئة وغير حقيقية.

    وأضاف "في الأيام القليلة القادمة سنسمع عن اتفاق إطاري عام لحل مشكلة دارفور، وفي هذا السياق ستكون هناك ذكرى واتفاق حول هذه المحاكم الخاصة".

    متاجرة بالعمل الإنساني
    وفي موضوع آخر، اتهم الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الأربعاء منظمات المساعدات الأجنبية بالمتاجرة بالعمل الإنساني واتخاذه سبيلا لمآرب أخرى.

    ونقلت الإذاعة السودانية عن البشير قوله في افتتاح المؤتمر الرابع للمنظمات الإنسانية الأربعاء قوله "إن كثيرا من المنظمات ذات الأغراض المشبوهة التي تعمل ضد بلداننا تستخدم أموالا ومقدرات تشارك في توفيرها دول إسلامية بيد أنها تستخدم بصورة مخالفة لما يريده واضعوها"، واصفا دمغ المنظمات الإسلامية بالإرهاب بأنه كذب وبهتان.

    البشير يتهم منظمات المساعدات الأجنبية بالمتاجرة بالعمل الإنساني (الجزيرة-أرشيف)
    وأضاف في كلمته أمام المؤتمر الذي تنظمه منظمتا المؤتمر الإسلامي والدعوة الإسلامية في العاصمة السودانية الخرطوم أن "السودان عانى من زيف منظمات ادعت زورا خدمتها للإنسان في الوقت الذي تبدد فيه كل ما تجمعه ولا تعطي إلا الفتات للمحتاجين".

    وتابع "عندما أبعدنا تلك المنظمات الأجنبية التي تعدت الخطوط الحمراء احتجت علينا دوائر، وهذه المنظمات في ظاهرها إنسانية ومن باطنها تفوح بالعذاب".

    وشدد على ضرورة نقل المنظمات لأنشطتها من مجرد مساعدات آنية إلى برامج تنموية مستمرة ومنتجة لمساعدة المجتمعات المستهدفة.

    ووصف البشير المؤتمر الذي تستضيفه بلاده بأنه محوري، وقال إنه "يجسد روح التعاون على البر وتعميم الخير بين الناس والتكافل والتكامل والعمل من أجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني لضمان الحياة الكريمة للشعوب".

    يشار إلى أن الرئيس السوداني كان قد اتهم المنظمات الأجنبية العاملة في الشؤون الإنسانية في دارفور بتحويل الدعم الذي تستقطبه إلى مصلحتها الخاصة.

    وكان السودان قد طرد أكثر من 13 منظمة إغاثة من إقليم دارفور في أعقاب إصدار محكمة الجنايات الدولية مذكرة اعتقال للرئيس السوداني عام 2009.
    المصدر: الألمانية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2011, 09:19 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    الجنائية» ليست ضمن حوافز واشنطن للسودان

    الخرطوم: الصحافة:

    16/6/2011

    ألمح المبعوث الاميركي للسودان برينستون ليمان، الى ان طي ملف المحكمة الجنائية الدولية في حق الرئيس عمر البشير لن يكون ضمن حوافز الولايات المتحدة للسودان حال اكماله ما تبقى من اتفاقية السلام الشامل.
    واكد ليمان، خلال لقاء مع قناة الجزيرة الاخبارية امس، ان الحوافز الاميركية للسودان تتعلق باشياء من قبيل اعفاء ديونه الخارجية وتدفق الاستثمارات، وزاد «هذه وعود يمكن تحقيقها».
    ورأى ان تلك الحوافز ستكون مهمة للسودان لأنه سيخسر ايرادات النفط بعد الانفصال، كما انه سيحتاج الى الدمج في المجتمع الدولي والخروج من العزلة.


    واشار المبعوث الاميركي الى ان كلا من الشمال والجنوب يواجهان جملة تحديات بعد الانفصال في التاسع من يوليو المقبل، اهمها اعادة كتابة الدستور لكل منهما، والشروع في بناء ديمقراطي جديد.
    واضاف ،ان من ضمن التحديات نجاح الشمال في التعامل مع المشاكل في الشرق ودارفور، كما ان الجنوب مطلوب منه التعامل مع المجموعات المنشقة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2011, 04:52 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    دول مجلس التعاون الخليجي (تفك) درب البشير
    June 16, 2011
    (حريات- وكالات)

    أسقط وزراء خارجية دول الخليج العربي ولأول مرة منذ سنتين أية إشارة إلى أمر القبض الصادر من المحكمة الجنائية الدولية بحق المشير عمر البشير من البيان الذي صدر من اجتماعهم الوزاري بجدة وهو الثاني هذا العام، مما يعتبر (فكا) لدرب التضامن معه

    وصدر البيان الختامي لأعمال الدورة الـ119 للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون والتي اختتمت اعمالها بالثلاثاء 14 يونيو وكانت برئاسة رئيس الدورة الحالية وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.

    والجدير بالذكر أن هذا الاجتماع الوزاري يتم مرتين في السنة. ولقد درج وزراء خارجية دول الخليج العربي منذ عام 2009 على تضمين فقرة في بياناتاهم الصادرة عن اجتماعاتهم العادية هذه تعرب عن تضامنهم مع الرئيس عمر حسن أحمد البشير ورفضهم لأمر القبض وللتهم الموجهة ضده بارتكاب جرائم حرب وإبادة في دارفور. وكان هذا هو الحال في اجتماعهم الذي انعقد في مارس الماضي في أبوظبي. أما في الاجتماع الحالي فقد أعربوا عن مساندتهم للمفاوضات التي جرت بشأن دارفور في الدوحة مؤخرا ولكنهم صمتوا عن التضامن المعتاد مع البشير.

    وكانت دولة قطر قد استضافت الشهر الماضي أول مؤتمر عن المحكمة الجنائية الدولية في الشرق الأوسط، وقد شهد مشاركة واسعة من دول الخليج. وفي هذا المؤتمر عبّر مسؤولون من قطر والكويت عن نيتهم التصديق على اتفاقية روما التي تقوم عليها المحكمة الجنائية الدولية ولكنهم لم يحددوا إطاراً زمنياً.

    غياب فقرة التضامن المعتادة مع الرئيس عمر حسن أحمد البشير من بيان وزراء خارجية دول الخليج العربي يعكس تحولاً هاماً في موقف هذه الدول من الرئيس والتهم الموجهة إليه، ويعني وضع النهاية للتضامن معه في مواجهته للمحكمة الدولية. وهو موقف سيزيد من عزلته بالتأكيد وسيضيق الخناق عليه أكثر.

    وكان البيان الختامي تعرض لكافة القضايا العربية الراهنة مركزا على التحدي الأمني الإيراني والمسألة الفلسطينية مع التطرق للوضع في ليبيا والبحرين واليمن والعراق ولبنان.

    وحول الشأن السوداني أشاد المجلس الوزاري بإقرار وثيقة الدوحة لسلام اقليم (دارفور) التي اعتمدها المؤتمر الموسع لأصحاب المصلحة في دارفور والذي انعقد في الدوحة في مايو الماضي والتي اعتبرها البيان أساسا متينا للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية سلمية شاملة تضم الجميع وتؤدي الى تحقيق السلام والاستقرار في الاقليم، بالرغم من أنها تظل مسألة خلافية بين الفرقاء السودانيين خاصة أهل دارفور.

    ولكن البيان صمت عن إدانة اتهام الرئيس السوداني مسقطا أحد الكروت الهامة التي بيد البشير للتقليل من عزلته الدولية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-06-2011, 10:00 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    sudan--conflict.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-06-2011, 05:07 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    aay.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-06-2011, 06:32 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    الصين ترد على أميركا : نحن غير ملزمين بالقبض على عمرالبشير لسبب محدد.
    بكين - واشنطن - وكالات

    رفضت الصين الثلاثاء الانتقادات الأمريكية بشأن زيارة متوقّعة الأسبوع المقبل للرئيس السوداني عمر البشير إلى بكين، مشيرة إلى أنها غير ملزمة بتسليمه لأنها ليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية.

    وأعلن هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في تصريحه الصحافي المعتاد «إن الصين ليست عضواً في نظام روما (الذي يحدد قواعد عمل) المحكمة الجنائية الدولية وتحتفظ برأيها حول إجراء المحكمة الجنائية الدولية ضد البشير».

    وتنص أنظمة المحكمة الجنائية الدولية أنه يتعيَّن على الدول الأعضاء تسليمها الأشخاص الذين أصدرت بحقهم مذكرات توقيف في حال وصلوا إلى أراضيها.

    وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكّرتي توقيف ضد البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة في منطقة دارفور، غرب السودان.

    وكالات

    21/6/2011
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-06-2011, 05:32 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    af2.gif Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-06-2011, 07:17 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    ا ف ب - بكين (ا ف ب) -

    تم "تاخير" وصول الرئيس السوداني عمر البشير الى الصين الاثنين و"الغي" اجتماعه الذي كان مقررا مع نظيره الصيني هو جينتاو، وفق ما علمت وكالة فرانس برس لدى وزارة الخارجية الصينية التي لم توضح ما اذا كان اللقاء سيتم في نهاية المطاف ومتى. وقال مصدر في الوزارة "ان لقاءات الرئيس السوداني المقررة بعد ظهر اليوم قد الغيت" مضيفا ان وصول طائرة البشير قد تم "تاخيره". وبعد ست ساعات من الموعد المقرر لوصول الطائرة لم تتوفر اي معطيات عن وصول البشير.


    وقالت سفارة السودان في بكين من جهتها انها لا تملك معلومات بهذا الشان.


    وكان من المقرر ان يستقبل الرئيس السوداني الملاحق من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، من قبل الرئيس الصيني وايضا رئيس الجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان) وو بانغيو. وكانت الصين موضع انتقادات بينها من قبل واشنطن، بسبب قبولها استقبال عمر البشير. واكد هونغ لي المتحدث باسم الخارجية الصينية الخميس انه ليس على الصين طرد الرئيس السوداني لانها ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية. وتقيم بكين علاقات مميزة مع الخرطوم اهم وجهة للاستثمارات الصينية في افريقيا وثالث شريك تجاري للصين في القارة. وكان من المقرر ان تمتد زيارة البشير للصين من 27 الى 30 حزيران/يونيو.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-06-2011, 10:33 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    وكالات الانباء العالمية وخاصة رويترز والفرنسية نقلت انباء متضاربة حتى الان عن سبب عدم وصول طائرة الرئيس للصين
    رويترز قالت انه غادر طهران الى الصين ويفترض وصوله الى بكين ولكن مسؤولة فى الخارجية الصينية قالت ان الطائرة تاخرت والسفير السودانى عاد الى مكتبه بعد انتظار فى مطار بكين ..
    رويترز عادت وقالت ان البشير تاخر فى طهران وعادت مرة اخرى وقالت انه غادر ..
    حتى الان لا يعرف ماذا يجرى وهل الطائرة لا تزال فى طهران ام فى الاجواء ام مفقودة ..
    تساؤلات تحتاج الى اجابة سريعة من اهل الحكم ..اين الطائرة الان بل اين الرئيس الان هل فى الاجواء فى طريقه للصين ام لا ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2011, 03:18 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    زيارة رئيس دولة لدولة اخرى ليست لعبا وانما تنظيم وبروتكول منظم امنى ودبلوماسى تقوم به الجهات المختصة سواء كان فى رئاسة الجمهورية ام وزارة الخارجية ..
    لقد تعرضت طائرة الرئيس بالامس وامس الاول الى امتحان قاس وهو فى طريقه الى الصين ..
    فاهل الانقاذ الذين فشلوا فى كل خطوة فى حياتهم فشلوا بالامس فى تامين طريق ومسار سالك حتى لرئيسهم انه الفشل بعينه فى كل شىء ..
    لو الدولة تحاسب منسوبيها وتعاقبهم على التقصير لما حدث مثل هذا ولكن لان الدولة تفككت هيبتها اصبح رئيس الجمهورية نفسه عرضة لمثل هذه الوقائع ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2011, 06:43 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    الوطني: وصول البشير إلى الصين هزيمة لأمريكا
    الوطني: وصول البشير إلى الصين هزيمة لأمريكا

    البرلمان: الكونغرس خطّط عبر قوات خاصة لاختطاف طائرة الرئيس
    06-28-2011 08:02 AM

    حطّت طائرة الرئيس عمر البشير في مطار بكين بسلام أمس وسط استقبالات رسمية وشعبية، بعد تأخر وصول الرئيس للصين أمس بسبب تغيير مسار رحلته الجوية في أعقاب تراجع تركمانستان عن الإذن الذي منحته لعبور طائرة الرئيس عبر أراضيها، مما اضطر كابتن الطائرة للعودة إلى طهران ومن ثم الإقلاع مرة أخرى عبر مسار جديد، فيما كشف نواب بالبرلمان عن مخطّط كان الكونغرس الأمريكي يعتزم تنفيذه عبر قوات خاصة لاختطاف طائرة الرئيس البشير أثناء توجُّهها أمس للصين، ووصفوا المخطط بالعمل اللا أخلاقي وبأنه خرق واضح للقانون الدولي. وقال وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة كمال عبيد لـ «الجزيرة نت» إن تغيير مسار الطائرة اضطر الوفد للعودة إلى طهران «لأجل السلامة» ومن ثم متابعة الرحلة إلى الصين، وأكد أنه ووفق الاتصال مع الوفد الرئاسي فإن السلامة تقتضي إجراء بعض المعالجات الهندسية قبل الانطلاق إلى الصين عبر مسار آخر.

    فيما قالت الخارجية إن تأخُّر طائرة الرئيس كان بسبب تعديل في مسار العبور، مشيرة إلى أنه بعد ذلك لم يكن العبور ممكنًا إلا عبر مسار جديد ما اضطر قائد الطائرة للعودة بها إلى إيران في التاسعة والنصف مساء بتوقيت طهران قبل أن تحصل الرحلة على مسار عبور جديد، وأضافت الخارجية أن سفارتي السودان والصين في طهران شكّلتا غرفة متابعة للتطورات وتم الحصول على مسار عبور جديد. وفي ذات السياق قال المؤتمر الوطني إن تأخير وصول طائرة الرئيس لبكين بسبب ضغوط مورست على بعض الدول، وأكد أن وصوله إلى بكين هزيمة لأمريكا.. وألمح رئيس القطاع السياسي بالوطني د. قطبي المهدي للصحفيين أمس، لضغوط تمّت على كثير من الدول لمنع الزيارة، وقال: هناك دول لا تأتمر برأي الأمريكان.

    الانتباهة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2011, 06:00 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    البشير يصل بكين بعد أن تأخر يوماً كاملاً في طهران
    محجوب عثمان


    وصل رئيس الجمهورية المشير عمر البشير إلى العاصمة الصينية بكين بعد أن تأجلت رحلة طائرته من مطار طهران أمس الأول إلى الأمس عقب تغيير مسارها لتعود من أجواء تركمانستان إلى إيران في وقت سرت فيه العديد من الشائعات حول مسار الطائرة التي قالت بعض المصادر: إن طائرتين حربيتين مجهولتين اعترضتاها فوق تركمانستان. وأكد الناطق الرسمي لوزارة الخارجية العبيد أحمد مروح وصول الرئيس البشير إلى بكين بالسلامة،


    وقال مروح في تصريح لـ(التيار) أمس: إن طائرة المشير عمر البشير حطت في مطار بكين وكان في استقباله الرئيس الصيني هوجينتاو. فيما أكد مستشار رئيس الجمهورية غازي صلاح الدين في جلسة البرلمان أمس أن دوائر غربية لم يسمها طلبت إرسال مقاتلات لاعتراض طائرة البشير، بينما أكد مهدي إبراهيم في جلسة البرلمان أمس أن اجتماعاً للكونجرس الأمريكي انعقد بخصوص انفصال الجنوب في 16 يونيو الجاري قدمت فيه لجنة الشؤون الخارجية الدعوة لاعتراض طائرة البشير أثناء رحلتها إلى الصين.


    وكانت وزارة الخارجية قد أصدرت بيانا أمس عزت فيه تأخر وصول المشير عمر البشير رئيس الجمهورية إلى العاصمة الصينية بكين والذي كان مقررا له مساء أمس إلى تعديل جرى على مسار عبور الطائرة الرئاسية فوق أراضي تركمانستان في وقت لم يعد معه ممكنا العبور عبر المسار الجديد مما اضطر قائد الطائرة إلى العودة إلى إيران بعد أن حلق فوق أراضي تركمانستان وذلك في التاسعة والنصف من مساء أمس بالتوقيت المحلي لإيران، وقد شكلت سفارتا السودان والصين في طهران غرفة متابعة للتطورات وتم الحصول على مسار عبور جديد.


    -----------------------
    حديث المدينة

    حكاية (تعال نغيظ أوكامبو)..!!

    عثمان ميرغنى


    بصعوبة بالغة وصلت أمس طائرة السيد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير إلى مطار بكين.. أقلعت في البداية من العاصمة الإيرانية طهران.. واختارت المسار الأقصر إلى الصين عبر دولة "تركمانستان" ويبدو أن الطائرة حصلت على إذن عبور. لكن جهة ما عدلت عن رأيها وأقفلت الأجواء في طريق الطائرة الرئاسية.. أو وهو احتمال آخر أن تكون معلومات استخباراتية وصلت بعد دخول أجواء "تركمانستان" تشكك في سلامة الطريق فاضطرت طائرة الرئيس للعودة أدراجها إلى طهران.


    ومن ثم تبديل المسار في اتجاه المحيط الهندي أو العبور في بعض أجزاء الباكستان (ربما بتدخل صيني يضمن سلامة العبور في أجواء تستحلها الطائرات الأمريكية التي لها اتفاقات خاصة مع باكستان تحت بند محاربة الإرهاب). وطوال تلكم الساعات المشحونة بالتوتر والقلق. طائرة الرئيس البشير على صدارة نشرات الأخبار ووكالات الأنباء.. التي تذيل الخبر دائماً بالتذكير أنّ كل هذا بسبب قرار المحكمة الجنائية الدولية. مرة أخرى نعيد السؤال لوزارة الخارجية، والسؤال كتبته هنا عندما رفضت ليبيا في شهر نوفمبر الماضي استقبال طائرة الرئيس في آخر لحظة قبيل إقلاعها بوقت وجيز.


    السؤال الحتمي.. لماذا كل هذا؟ من الذي يتخذ مثل هذه القرارات.. من الذي وافق على سفر الرئيس إلى الصين.. فالواضح أنه بدلاً من إثبات أن المحكمة الجنائية فشلت في تقييد حركة الرئيس دولياً، مثل هذه السفريات تثبت العكس.. فهي تكشف إلى أيّ مدى معقدة حسابات تحليق طائرة الرئيس في أجواء العالم.


    وبكل أسف طائرة الرئاسة السودانية وحدها، وليس أية طائرة أخرى. هذا الوضع فيه إحراج كبير لنا نحن شعب السودان قبل رئيسه.. فهي تعيد إلى أذهان كل العالم –وبلا معنى- أن رئيسنا محاصر دولياً وأن حركته في سماوات العالم وصلت مرحلة إعادة طائرته من أجواء دولة "تركمانستان" إلى إيران مرة أخرى.. ما الذي نكسبه – نحن السودان – من الإصرار على سفر الرئيس إلى الصين بكل هذا الضجيج الإعلامي السالب؟ ما الذي لا نستطيع فعله بدون وصول الرئيس بنفسه إلى الصين.. تلك الدولة التي لا يمرّ يوم واحد إلا ولنا فيها وزير، أو نائب رئيس، أو مساعد الرئيس، أو أي شخصية من نجوم الصف الأول في بلادنا.


    حكاية (تعال نغيظ أوكامبو) هذه لم تعد مجدية.. لأنها تحصد عكس ما نريد.. فهي تمنح وكالات الأنباء والإعلام خبراً طازجاً يعيد كل روايات المحكمة الجنائية.. وللأسف جاءت هذ المرة في التوقيت الأكثر رنيناً حيث تزامنت مع إعلان المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة توقيف ضد القذافي وابنه سيف الإسلام، وأركان حربه السنوسي.. وأسوأ ما في هذا التزامن أن سكان كوكب الأرض كلهم يسعدهم قرار الجنائية ضد القذافي وزبانيته. وتبقى أيضاً.. عودة الرئيس من الصين بأعقد من حسابات الذهاب..!!

    -------------------------

    تراســـيم..

    اختطاف رئيس!!
    عبد الباقى الظافر

    في أغسطس الماضي لفت نظر عيون الاستخبارات الأمريكية منزل فخم يقع في ضواحي العاصمة الباكستانية.. البيت الفخم الذي يقدر سعره بمليون دولار كان حجمه أكبر بنحو ثمان مرات من أقرانه.. سكان البيت قليلاً ما يدخلون أو يخرجون.. يحرقون نفايات الدار بأنفسهم على غير العادة.. غرابة البيت الذي لا يبعد كثيراً عن أكاديمية عسكرية باكستانية عزز المعلومات التي تقول: إن أسامة بن لادن يسكن هنا. من قبل لم يكن أسامة بن لادن يغادر الجبال والكهوف في منطقة القبائل الباكستانية.. ولكن الاسترخاء أصاب رجال القاعدة بعد عشر سنوات من الفشل الأمريكي.. الثقة الزائدة يلج منها هدفاً.. وكان الثمن فادحاً للجماعة المتشددة.. أربعين دقيقة كانت عمر المعركة التي وضعت حداً لأسطورة بن لادن. عندما همّ الرئيس البشير بتنفيذ أول طلعة جوية خارجية.. حبس الشعب السوداني أنفاسه مترقباً.. كانت تلك اللحظات مثل وقت تنفيذ ركلات المرمى في كرة القدم.. أنصار وأقارب البشير فكروا في الزحف على المطار لمنع الرئيس من السفر.. هيئة علماء السودان أصدرت فتوى تعيق سفر الرئيس..


    خصومه ظنوا أن البشير لن يعود..بعدها كانت رحلات البشير لمصر وليبيا وإثيوبيا وغيرها من دول الجوار حدثاً لا يعقد حاجب العين. هذه الأيام أقدم الرئيس البشير على مخاطرة كبرى.. شدّ الرحال إلى الصين الشعبية بعد أن أخذ استراحة قصيرة في طهران.. تغيير موعد وصول الرئيس إلى بكين جعل رواة الأخبار في لهفة.. هواتف السفارة السودانية في بكين لا تهدأ من الرنين.. الأثير الفضائي كان له أكثر من اجتهاد. السؤال لماذا سافر الرئيس أصلاً.. مؤتمر طهران لم يكن أمراً مهماً لم يشارك فيه سوى خمسة رؤساء أجانب.. الدول العربية باستثناء العراق غاب زعماؤها الكبار عن المناسبة.. إيران ذاتها دولة مغلولة اليد في دعم الأشقاء.. تسأل عن سعر الفائدة قبل الموافقة على أي قرض.. تتحسس فترة السداد قبل أن تمهر بقلمها على مساعدة ولو للجار الجنب. الصين دولة برغماتية..


    تنظر إلى الجيب قبل القلب.. شراكتها مع السودان أسست على الاقتصاد لا على السياسة.. والدليل أن الصين لم تتخذ موقفاً صارماً من العقوبات التي تنهال على رأسنا كل عام من مجلس الأمن.. الصين وعدت بالاعتراف المبكر بميلاد الدولة التي شقت من ضلع السودان.. زيارة الرئيس لا تقدّم ولا تؤخّر في هذه العلاقة العملية. الرئيس قطع كل هذه الأميال ليخبر المحكمة الجنائية أنّه حرّ وطليق.. وبإمكانه زيارة أي دولة ولو كانت الصين.. هنا يبدأ التفكير العاطفي الذي سيقود إلى كارثة.. بعد الصين سيجد الرئيس أنه يتعين عليه زيارة فنزويلا.. أما إذا ما تكرم السيد أوكامبو بتصريح استفزازي فستكون وجهة الرئيس القادمة إلى كوبا التي كانت حديقة خلفية للأمريكان قبل أن يتسيّد عليها الشيخ كاسترو. أخشى أن يأتي يوم يتّحد الاسترخاء بروح التحدي ونسأل عن طائرة الرئيس ولا نجد إجابة.

    -----------------------

    البشير في بكين متأخراً 24 ساعة عن موعد زيارته..امنيستي حذرت من تحول الصين الى ملجأ آمن لمرتكبي حروب الإبادة ضد الشعوب
    AFP - وصل الرئيس السوداني عمر البشير الى بكين الثلاثاء (بالتوقيت المحلي)، بعد يوم على الموعد الذي كان يفترض ان يلتقي فيه الرئيس الصيني هو جينتاو. واثارت زيارة البشير استنكار الناشطين للدفاع عن حقوق الانسان الذين انتقدوا بكين على استقبالها البشير الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية خلال الحرب الاهلية في بلاده.

    ولم يعط سبب لتاخير البشير، لكن بما انه اول رئيس دولة تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه خلال وجوده في الحكم، فان بعض الدول لا ترغب في استقباله على اراضيها.

    واكدت وسائل الاعلام الصينية وصول البشير وافادت انه سيتباحث مع هو في سبل "تعزيز العلاقات بين السودان والصين وتوسيع نطاق التعاون بينهما".

    وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي ان المسؤولين سيتبادلان الاراء حول عملية السلام الجارية حاليا بين شمال وجنوب السودان والوضع في دارفور.

    ومن المقرر ان يبقى البشير في الصين الحليف الاساسي لنظامه حتى الخميس. لكن لم يتضح ما اذا كان التاخير سيؤدي الى تمديد الزيارة.

    واصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة ارتكاب ابادة وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب في اقليم دارفور (غرب) حيث قتل نحو 300 الف شخص منذ العام 2003.

    وتنص احكام المحكمة الجنائية الدولية على ان اي دولة عضو عليها توقيف البشير في حال زار اراضيها. الا ان الصين غير معنية بتلك القوانين.

    والغى البشير مخططا لحضور قمة في مطلع الشهر الحالي في ماليزيا التي اعلنت هذا العام عن عزمها الاعتراف بصلاحيات المحكمة الجنائية لاظهار التزامها في مكافحة الجرائم ضد الانسانية.

    وتعتبر الصين اكبر مزود بالعتاد العسكري للنظام في الخرطوم واحد اكبر مشتري النفط السوداني وذلك على الرغم من ان غالبية ابار النفط موجودة في جنوب السودان الذي سيعلن استقلاله الشهر المقبل.

    ودافعت بكين عن الزيارة الاسبوع الماضي.

    وصرح هونغ للصحافيين "في السنوات الاخيرة قام الرئيس السوداني بزيارات عدة الى دول اخرى وتم استقباله بالترحيب".

    واضاف "من الطبيعي ان تقوم الصين بدعوة رئيس دولة تقيم علاقات دبلوماسية معها ليقوم بزيارة".

    واعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش من مقرها في نيويورك ان زيارة البشير "اهانة لضحايا الجرائم الفظيعة التي ارتكبت في دارفور"، وحثت بكين على سحب دعوتها او توقيف البشير عند وصوله.

    اما منظمة العفو الدولية (امنيستي) فكانت اعلنت في وقت سابق من الشهر الحالي ان الصين "يمكن ان تتحول الى ملجأ لمرتكبي جرائم ابادة مشتبه بهم" في حال استقبلت البشير.

    كما من المقرر ان يجري البشير لقاءات مع مسؤولين صينيين رفيعي المستوى.

    ومن المفترض ان تشمل المباحثات المساعدة الصينية الى السودان والمشاكل في ابيي المتنازع عليها بين شمال وجنوب السودان.

    وخاض شمال وجنوب السودان حربا اهلية استمرت عقدين وراح ضحيتها مليوني نسمة. ووضع اتفاق السلام الشامل في 2005 حدا للنزاع واتاح اجراء استفتاء في كانون الثاني/يناير صوت خلاله الجنوب بكثافة على الانفصال عن الشمال.

    ولم تشارك ابيي في الاستفتاء لان الجانبين لم يتوصلا الى اتفاق حول من يحق له التصويت.

    ولا يزال قلق شديد يحيط باعلان جنوب السودان استقلاله في 9 تموز/يوليو بسبب النزاع الجديد في جنوب كردفان الواقعة على القسم الشمالي للحدود وحيث تخوض قوات الشمال وحلفاؤها مواجهات ضد القوات الموالية للجنوب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2011, 06:24 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    زيارة رئيس دولة لدولة اخرى ليست لعبا وانما تنظيم وبروتكول منظم امنى ودبلوماسى تقوم به الجهات المختصة سواء كان فى رئاسة الجمهورية ام وزارة الخارجية ..
    لقد تعرضت طائرة الرئيس بالامس وامس الاول الى امتحان قاس وهو فى طريقه الى الصين ..
    فاهل الانقاذ الذين فشلوا فى كل خطوة فى حياتهم فشلوا بالامس فى تامين طريق ومسار سالك حتى لرئيسهم انه الفشل بعينه فى كل شىء ..
    لو الدولة تحاسب منسوبيها وتعاقبهم على التقصير لما حدث مثل هذا ولكن لان الدولة تفككت هيبتها اصبح رئيس الجمهورية نفسه عرضة لمثل هذه الوقائع ..


    -----------------------

    أقيلوا مستشاري الرئيس ..

    بقلم: د. ياسر محجوب الحسين
    الثلاثاء, 28 حزيران/يونيو 2011 11:06


    (العيار اللي ما يصيب يدوش) مثل مصري عميق الدلالة، لكن مستشاري الرئيس الذين أشاروا له بزيارة الصين وزينوا له الأمر لم يسمعوا بهذا المثل.. وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة قال "إن تغيير مسار الطائرة اضطر الوفد للعودة إلي طهران لأجل السلامة" وأضاف: "إن السلامة تقتضي إجراء بعض المعالجات الهندسية قبل الانطلاق إلي الصين عبر مسار آخر"..

    ما أحزنني أكثر و(حرق فشفاشي) قول وزارة الخارجية: "إن تأخر طائرة الرئيس المتوقع وصولها إلي بكين مساء الأحد كان بسبب تعديل في مسار العبور عبر دولة تركمانستان"!!.. الخسارة ليست في إلغاء اجتماع الرئيس بنظيره الصيني هو جينتاو، ولكن الخسارة الفادحة (تعريض) الرئيس لمثل هذا الموقف الذي أقل ما يقال عنه أنه موقف محرج.. أتدرون من الذي تسبب في ذلك؟! بالطبع ليست دولة تركمنستان التي بالكاد نسمع عنها ولكن السبب هم مستشارو الرئيس وليس بالضرورة المستشار من يحمل هذه الصفة رسميا لكن هم كل من يحمل (طاقية) رجال حول الرئيس وهم أعداء المؤسسية.. السودان دولة عريقة وعزيزة ولكن المسؤولين عن هذه الرحلة أخفقوا في تحديد مسار طائرة الرئيس وتلك ليست مهمة صعبة..


    لعل الذين أخفقوا في تنفيذ هذه الرحلة هم أقل (جرما) من أولئك الذين أشاروا للرئيس بالقيام بهذه الرحلة من أساسه.. كيف تسنى لهم تعريض هيبة الرئيس والتي هي من هيبة الدولة من خلال الاشارة إليه بالقيام بهذه الرحلة (المشؤومة).. طائرة الرئيس أيها السادة أضطرت للعودة إلى طهران التي أقلعت منها قبل أن تحصل الرحلة على مسار عبور جديد.. طائرة البشير تأخرت 11 ساعة عن الموعد المتوقع لوصوله وهذا زمن ثمين من زمن الرئيس وهذا كوم وما يثيره ذلك من ردود فعل (شامتة) كوم آخر.. إنه فشل ذريع للطاقم السياسي والتنفيذي الذي وكّل بمهمة تنفيذ هذه الزيارة، عليهم جميعا أن يستقيلوا قبل أن يقالوا، ليس هناك خطأ يمكن أن يرتكبوه في حق هذا الوطن (المسكين) أكثر من تعريض هيبة رئيس الدولة لهذا الموقف المحرج.. هؤلاء المستشارون (طابور خامس) يجب أن يجـتث من جذوره لأنهم لا يهمهم سوى أن تمتلأ جيبوبهم ببدلات السفر الدولارية!!.


    المحكمة الجنائية (شبح) يتم من خلاله رفع عصا (التخويف) في وجه الدول الضعيفة حتى لا تجرؤ على الخروج عن المسار الذي حدّد لها.. ومن هنا فإن المعركة مع (الجنائية) ستطول كثيرا، ولابد من حسم أمر السلاح الذي ستستخدمه الدولة في هذه المعركة وما من سلاح فعال سوى التنمية دون الالتفات إلى أي نباح أو زعيق.. الهدف الأساسي لتحركات المحكمة الجنائية اشغال الناس، وخلق حالة من عدم الاستقرار في البلاد، وزرع الشعور بالمهانة والاحساس بالهزيمة المعنوية.. تجربة سد مروي أن الشعب في السودان صاحب قدرة نفسية عالية تغير كيمياء التحديات والصعاب.


    المحكمة الجنائية المنوط بها تحقيق العدالة انفقت من قبل نصف مليون يورو لتغطية فضيحة مدعيها لويس اوكامبو مع الصحافية الجنوب افريقية.. فالخطيئة تصنع جحيمها الخاص.. هذا هو أوكامبو الذي ظل يتقلب على آرائك البلادة ويطلق تأوهات الموجوعين عن بعد.. وهذه هي المحكمة المسماة دولية التي لم تكن يد التزوير بعيدة عن وضع أطرها الفاسدة وغير السّوية وأكبر دليل على ذلك أنها تدفع هذه الأموال السائبة في محاولة لدفن تلك الفضائح.. إن ادعاءات أوكامبو وحيثياتها ليست في حقيقتها سوى أفكارا ظلامية لا تحيى علنا إلا بغطاء من الإرهاب السياسي الذي تمارسه القوى الاستعمارية الجديدة على الدول الأخرى..
    حكمة:
    عجبت لهؤلاء: من يوقن بالقدر كيف يحزن.. من يوقن بالرزق كيف ينصب.. من يوقن بالحساب كيف يغفل.. من يوقن بقدر الدنيا وتقلبها بألها كيف يطمئن إليها.


    Yasir Mahgoub [yasirmahgoub ---------------

    ------------------------

    محلل سياسي : لن يتم القبض على البشير إلا بعد فراغه من تفكيك السودانJune 28, 2011


    (حريات)

    قال محلل سياسي لـ (حريات) بان جهات دولية نافذة لا تريد تنفيذ مذكرة اعتقال عمر البشير ، رغم تلويحها ودعايتها .

    وأضاف ان عمر البشير يحقق أغراض هذه الجهات بتفكيك السودان إلى عدة دويلات تتصارع فيما بينها وتتنافس في استرضاء هذه الجهات .

    وقال ان الأمر يتعدى نظرية المؤامرة ، إلى طبائع الاجتماع السياسي ، فعمر البشير يعبر عن أقلية ، وسيظل يحافظ على سلطته في إطار من تجزئة وتفكيك السودان ، بالقهر والعنف ، ولذا أفضل صيغة لتفكيك السودان الإبقاء على سلطة الأقلية هذه إلى حين الفراغ من التفكيك .

    وأشار في ذلك إلى رغبة هذه الجهات في تحويل حركات الهامش المسلحة من كونها حركات تغيير ثورية إلى حركات إقليمية تعتمد نموذج الحركة الشعبية في الجنوب ، بالوصول إلى صيغة ( هدنة مؤقتة) تنتهي بانفكاك كل إقليم عن المركز بدلاً عن تغييره .

    والمح في ذلك لما يجري حالياً من تحويل مطالب الحركة الشعبية في جنوب كردفان بتغيير النظام إلى مطالب جزئية ومحدودة وذات طابع محلي .

    وقال ان هذا السيناريو سبق وطبق في الجنوب ، وانتهى بتوطيد مركز الأقلية تحت سلطة البشير وانفكاك الجنوب .

    وأضاف بان هذا لا يحقق مطالب المهمشين ، فالجنوب الآن يعاني من تخريب المركز عبر المليشيات ، ومن تحويل موارده إلى الأجهزة العسكرية والأمنية بدلاً عن التنمية والخدمات ، وكأنما المركز القديم (غير المغير ) في الخرطوم يعيد إنتاج صورته في الأقاليم المنفكة عنه !

    وقال ان هذه الجهات الدولية إذ تسعى إلى تفكيك السودان لمصالح إستراتيجية وأمنية ، تتجاهل مصالحها على المدى الطويل ، والتي تؤكدها خبرات هذه الجهات نفسها . فعلى العكس من تصورات هذه الجهات فان تفكيك السودان بدلاً عن تغييره سينتهي إلى دولة ضعيفة وفقيرة في الوسط ، ولكن ذلك سيطلق ديناميات تجعل هذه الدولة خطراً على الأمن والسلام الإقليميين والدوليين ، تماماً كما حدث في أفغانستان والصومال ، فرغم ضعف هاتين الدولتين وفقرهما ، إلا انهما تحولتا إلى مركزين للتطرف وللإرهاب الدوليين .

    وأضاف المحلل السياسي ان عدم تنفيذ مذكرة اعتقال عمر البشير ، إضافة إلى كونه استهانة بالضحايا في دارفور وفي عموم البلاد ، إلا انه كذلك ( تجميد) للأوضاع الداخلية في انتظار تدخلات ( خارجية) لا تتحقق ! بل وتقديم مبررات لتجميد الأوضاع داخل المؤتمر الوطني نفسه ، فلم يعد سراً وجود تيارات مختلفة في داخله ، ولكن مذكرة الاعتقال صورت البشير وكأنه ( بطل) تحدى (الغرب) و(الصليبية) و(الصهيونية) وأي محاولة لخلعه تصب في مصلحة هذه الدوائر !

    وختم المحلل السياسي قائلاً ان حالة عمر البشير والمؤتمر الوطني إجمالا ، تؤكد كيف ان العناصر المتطرفة ، وغض النظر عن ادعاءاتها ، تخدم فعلياً الدوائر التي تدعي معارضتها . تماماً كما يخدم ( الخوارج) سابقاً وحالياً ( الاموية) التي يعارضونها ! وإذا كانت أزمة (الخوارج) في تفكيرهم الفاسد فان فساد المؤتمر الوطني فساد شامل ، فساد التفكير وفساد المصالح وفساد الارتباطات – فساد شره أقلية يقودها طمعها إلى تفكيك البلاد للحفاظ على امتيازاتها غير المشروعة ، وفساد أقلية تريد قهر الأغلبية بكل الوسائل ، بما في ذلك تفكيك المجتمع على أسس قبلية وجهوية وعنصرية وطائفية ودينية ، وكذلك فساد (الارتباطات) بمراكز المال العالمية ، والتي تنتهي بالارتباط بأكثر الجهات عداء لسلام ونهضة ووحدة السودان !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2011, 07:06 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    ألـمرمطه!!

    خال فاطنه!..عبدألله عبدألوهاب
    [email protected]


    لا أدري من أين أبدأ وأنا أتابع طائرة رئيس ألجمهورية ألـمتجهة وفي زيارة رسمية للصين! هل وصلت بكين? وهل رجعت لطهران? وهل أصابها عطل فني? أم إعترضتها مذكرة أوكامبو?
    فيا جماعه ويا مستشارين ويا وزراء أليس فيكم رجل حكيم ينصح هذا ألرئيس أما بالإستقالة أو أن يلزم ألدار خوفا من هذه ألـمرمطة والشلهته? ألآ تشعرون بحجم ألإهانة للسيادة ألوطنية ألسودانية?? ألـم تنشدوا وبعمق النشيد ألسوداني ألوطني{ نحن جند ألله جند ألوطن}.. ألـم ترضعوا من ثدي أمهاتكم حليب ألسيادة ألسودانية? أشك في ذلك! وذلك من خلال تصريحاتكم ألـملتويه والـمتناقضة في آن واحد! بعضكم أرجع ألسبب لعطل فني! وبعضكم أرجعه للتآمر ألإمريكي علي ألسودان! وبعضكم أرجعه لتغيير خط ألرحلة.. لكأنـما رئيسكم هذا راكب عربية{سفنجه} موديل(1964) علما بأن ألسبب واضح هو إن أحد دول آسيا ألوسطي لـم تسمح له بقطع أجوائها وذلك لأنه مطلوب للعدالة ألدولية
    وكبرت {ألـمرمطة وألـمسح بالبلاط} لرمز ألسيادة ألوطنية عندما أعلنت وكالة ألأنباء ألصينية إن ألرئيس ألصيني لن يلتقي البشير إلا غد ألأربعاء لإرتباطات مسبقه! طيب يا ساده أما كان من ألأكرم لهذه ألبطة ألعرجاء لأن يقطع زيارته ويعود لبلده حتي لايقع تحت إبتذاذات إجتماعات ألغرف الـمغلقه والتي قد تقود إلي إتفاقيات سياسية وإقتصادية خصما علي ألسيادة ألوطنية?

    مخرج:-
    متين إيد ألغبش تتـمد
    و تتش عين ألضلام بالضو
    وتفرهد شتله لي قدام
    ولا فيضا يفوت ألحد


    ----------------
    حنجورية الأسلابيين و الطائرة الرئاسية!!

    عبد الغفار المهدى
    [email protected]

    اصْبر على السَّيرِ والإدْلاَج في السَّحَرِ ... وفي الرَّوَاح على الحَاجَات والبُكَرِ
    فجعل الإدْلاَج في السَّحَر


    تغيير خط سير الطائرة الرئاسية السودانية المفاجىء فى طريقها من طهران الى بكين ،الحمد لله أنه حدث فى فى هذه الأيام التى تشهد ترنحا وتخبطا لنظام المؤتمر الوطنى جراء سياسته العشوائية التى أتسم بها منذ انقضاضه على السلطة فى العام 1989م، بقيادة العميد البشير الذى سار بفضل (حنجورية) الأسلابيين (الاسلاميين) الذين سلبوا أراضى السودان وثرواته وباعوها بثمن بخس لشراء المواقف لمرتزقة السياسية فى العالم بل أصبحت أراضيه مباحة ومستباحة لجميع دول الجوار،وحولوا عاصمته لأكبر وكر لعمليات غسيل الأموال والأرهابيين من شتى أنحاء العالم والى مرتعا للجواسيس والمرتزقة من كل صوب وحدب حتى أصبح عرضه مباحا كما أراضيه وفى ظنهم أنهم ينتصرون لمشروعهم الحضارى الذى كان نتاجه وانتاجه هذا الكم من العاهات الاجتماعية والحروب العرقية والأمراض المستوطنة التى فتكت بنصف الشعب فى الداخل وتشريد النصف الآخر لخارج أراضيه وتحول شبابه وخريجيه لادمان المخدرات وقيادة الركشات بدلا من العمل ،


    واضحت جنسيته مباحة لكل متشرد من أنحاء العالم أو ارهابى تبحث عنه السلطات الدولية حتى أصبح مشير لبلد لاجيش نظامى فيه بعد أن أغتالت أياديهم الآثمة معظم قادة الجيش وحولوه لمليشيات متوزعة بين قياداتهم الورقية كل حسب قبيلته ،حتى فقدت البلد الأمان وكل يخشى من صاحبه أن يضمر له سؤ بعد أن صار الصراع بينهم صراع سلطة ونفوذ واقطاعيات،وكانت قمة غباء هذا النظام أن قسم البلد لنصفين حتى الآن فى قسمة ستجر عليه الثانية والثالثة بعد أن روضه العدو ووظفه لخدمة أجندته وأذله أيما اذلال حتى صار شعبه أكثر ذلا ، ولازال قادتهم يكابرون وتعلو أصواتهم وكأن بهم قد برعوا فى تنمية حقيقية وليست تلك التى يتباهون بها بعد أن أفرغوا الوطن من مؤسساته السيادية كسودانير وسودان لاين التى لها باخرة قابعة بميناء السويس لأكثر من ثلاثة أعوام نتيجة لمطالبات مالية لو كان تم دفعها بدلا من أن حولوها لمأكلة لمديرى الادارات والذين تبلغ نثرية الفرد منهم فى اليوم الواحد 300يورو ،


    مشاريع التنمية التى أضحت بالنسبة لهم ترضيات لكل من لم يسلب جاملوه بمشروع ليسلب منه حتى علموا الشركات الصينية والتركية الغش والزيف والخداع فى العمل وذلك لتحقيق أكبر مكسب للوزير أو المدير وطواقهم التى أتخمت من سرقة حق هذا الشعب ،وزيف تنميتهم الذى تكشف عنه الطبيعة، وتتناقله ثرثراتهم فيما بينهم ..لو أن طائرة المشير المطلوب دوليا وبسبب هذا الأمر تسبب للبلاد والعباد فى كثير من الضرر الذى يقع على شعبه فى أول تسعينات القرن لما أستعجبنا من حنجورية الأسلابيين اذا أنشدوا البيت فى أول المقطع وشبوه المشير بسيدنا على بن طالب رضى الله عنه وأرضاه خصوصا وأنهم الآن عادوا يتنشقون نسيم ساحات الفداء وفى ظنى أن هذا لايعدو سواء أنه صورة من صور الحنجورية الكاذبة خصوصا بعد أن أمنوا أنفسهم ومكنوها ماديا وذاقوا حلاوة السلطة والجاه أن يعودوا لتمكين الدين الذى خدعوا به الجميع وسرقوه بهم وهم بينهم وبينه كما بين السموات والأرض.


    لاعجب أن بيان وزارتى الخارجية السودانية والصينية أتسما بالغموض ، بالامكان أن نجد العذر للصين وهى الشريك الاقتصادى الأكبر ويمثل السودان لها غنيمة ليس من السهل أن تتخلى عنه بهذه السهولة ما دامت تحقق مكاسبها بأقل الخسائر الممكنة حتى فى جودة المشاريع وهى تعلم أن من تتعامل معه يهمهم المكسب الشخصى قبل العام من السادة (المسعورين) المسئوليين،أما بالنسبة للخارجية السودانية فيعتبر سقطتان سقطة أولى تمثلت فى التخبط لخط سير طائرةالمشير وتغييره المفاجىء والمشير محلقا فى أجواء من السهل اصطياد طائرته فى هذه المنطقة الحساسة والثانية هذا البيان الغامض والذى أربك (الحنجورية) أكثر من غيرهم لخوفهم على خطف ولى نعمتهم وانتها ء عهد اسلابهم ،ونخشى غدا أن يخرجوا علينا ببيان يشيد بجهاز المخابرات الوطنى الذى أكتشف وأحبط محاولة أعتراض طائرة الرئيس وهو عاجز عن احباط أو كشف الطائرات الاسرائيلية وهى تضرب السودان فى مناطق حساسة من أراضيه ..


    ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم
    عبد الغفار المهدى
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-06-2011, 04:42 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    aco.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-06-2011, 10:34 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    لغز إختفاء طائرة المشير البشير ..

    بقلم: سارة عيسى
    الأربعاء, 29 حزيران/يونيو 2011 11:20

    يقولون أن الحب يبدأ بنظرة ثم موعد وزواج ، وسفريات الرئيس البشير تبدأ بخوف وجزع ، وعدم إطمئنان ، ثم براحة نسبية بعد وصول طائرته للجهة المقصودة ، ثم دعاء صادق وجزع ليعود بالسلامة ، لكن الإحتفالات الكبيرة تبدأ لحظة وصوله أرض مطار الخرطوم حيث تُنحر الثيران السوداء والخراف البيضاء تيمناً بوصوله ، فقد اصبح ترحال الرئيس البشير جزءاً من طقس سفر الخروج والعودة يمارسه رجال حزب المؤتمر الوطني كلما قرر الرئيس البشير الظعن والإرتحال ، وهو بهذه الزيارات يملأ الفراغ الإعلامي في التلفزيون الحكومي حيث يتم التعامل مع الرئيس البشير بأنه بطل قومي يتحدى أوكامبو ، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، فعلى الرئيس البشير أن يخف ولو قليلاً عن هذا العبث ، والقضية ليست شخصية بينه وبين أوكامبو ، فهناك قضية شعب وأزمة وطن يتقزم ويصغر كل يوم ،ومن يريد مقارعة أوكامبو لا يشحذ الضمانات قبل السفر ولا يستاذن للدخول في الأجواء الدولية ، وفي زيارته الأخيرة للصين مكث الرئيس البشير في إيران لأكثر من ثلاثة آيام وهو يدرس سبل الوصول للصين ، تقلع طائرته حتى يترقب الناس وصوله ثم يأتي خبر ويؤكد أن طائرة البشير لم تصل لبكين وقد بلغت القلوب الحناجر وزلزل رجال المؤتمر الوطني زلزالاً شديدا ، فالبشير لا يريد أن يقدم للإيرانيين نموذجاً لمشهد الإمام الحسين عندما واجه بأسرته وأهله جيوش الأمويين ، وكما قال الشاعر :
    لولا المشقة لساد الناس كلهم
    فالجود يفقر .. والإقدام قتال
    لكن مهما أختلفنا مع الرئيس البشير فإن رحلته الأخيرة للصين كانت مغامرة بحق وحقيقة ، وتحتاج فقط لقلم الصحفي ضياء الدين بلال الذي يجعل الحدث السياسي كأنه فلم هندي من النوع الذي يتفرق فيه أفراد العائلة ثم يعودوا ليلتقوا بعد عشرين عاماً ، فيكون سبب التعارف هو أغنية أنشدتها الأم في ليلة عيد الميلاد التي سبقت لحظة الفراق ، ولكن ما يجب أن اقوله أنه من حق الرئيس البشير أن ينزعج عندما يسرج حصانه ، فقد حصد أوكامبو ثمار الربيع العربي ، فهو حصد تونس وليبيا في سلته ، وحتى هذه اللحظة بقت مصر على الحياد في موضوع الإنضمام الجنائية الدولية ، فالأخوان المسلمين والذين هم الأقرب للوصول إلى الحكم في مصر يروون في هذه المحكمة آداة إستعمارية وصليبية ،مما يعني أنهم يشاركون الرئيس البشير نفس الرؤية ، فهم يريدون حكماً مطلقاً في مصر يفعلون كما يشاءون بالناس من دون سلطة تحظر عليهم متعة الحصانة ، إذاً لم يخسر الرئيس البشير كل مساحة المعركة ، وعملية سفره لمصر بعد نجاح الثورة أشبه بقصة ذلك الجني الذي عبر من تحت صرح سيدنا سليمان ونجى من دون أن يمسه شواظ من نار .


    لكن لا أتجاهل ان محبي الرئيس البشير نسوا شيئاً هاماً وهو أن الرئيس البشير ( صالحٌ ) في الحكم حتى تاريخ التاسع من يوليو من هذا العام وهو موعد إنفصال الجنوب ، فلن يتعرض له أحد بالسوء حتى ذلك التاريخ ، فلا زال الرئيس البشير هو الذي يعطي بسخاء بعد ممانعة شديدة ، فعندما أحتل الجيش السوداني أبيي أعتقد الناس أن الإنقاذ أعادت سيرتها الأولى ، وفي حقيقة الأمر كان هناك تضخيم إعلامي غير مسبوق قابلته الحركة الشعبية برد فعل متريث ، وأنا أعتبر قبول حكومة الإنقاذ بنشر 4,200 جندي اثيوبي في أبيي هو نصر للحركة الشعبية ، والسبب في ذلك أن أثيوبيا كان تُعتبر في قاموس الإنقاذ دولة حليفة للحركة الشعبية ، وهي متهمة بتشجيع الحركة الشعبية عسكرياً في منطقة النيل الأزرق ، وفي ايام الحرب كان يُغمز للجيش الأثيوبي بأنه من التيغراي في إشارة للخلفية الإثنية التي ينحدر منها رجال الحكم في أثيوبيا ، ولا ننسى أن أثيوبيا تلعب دور الشرطي في شرق الصومال ، فهي تحارب الاصولية الإسلامية وتبسط هيمنتها على الصومال وتتدخل في شئونه ، وكل ذلك لا ترضاه حكومة الإنقاذ ، ولكن عُرف عن الإنقاذ أنها ترفض الحل الوطني ولا تقبل إلا بالوصفات القادمة من الخارج .


    أما أغرب ما حدث هو الإتفاق الإطاري الذي وقعته الإنقاذ مع حركة الشعبية حول جنوب كردفان ، بدأت هذه الأزمة بتجريد فصائل الحركة الشعبية من السلاح والطلب منهم النزوح جنوباً ، ثم تطور النزاع لعنف مسلح بين الجانبين قصفت فيه الإنقاذ المدنيين في جبال النوبة بالمدفعية والطائرات ، لكن ما قرأته عن ذلك الإتفاق جعلني اشعر أن هذا الحل كان متاحاً منذ البداية ، وكان من الممكن دمج أبناء جبال النوبة في عديد الجيش الشمالي والقبول بهم ودفع مستحقاتهم ، لكن الوالي أحمد هارون كان تواقاً للدماء ، هذا الرجل لا يستطيع العيش بلا حرب أو أزمة ، فهو الذي دعا للحل العسكري وطلب بإصدار القبض ومحاسبة كل من القائدين عبد العزيز الحلو وياسر عرمان ، هذا التطور يجعلني اصل لخلاصة مهمة ، فبقدر ما نرى مجانين للحرب في حزب المؤتمر الوطني من أمثال أحمد هارون والطيب مصطفى وإسحاق احمد فضل الله ، لكن هناك حمائم سلام حقيقة داخل هذا الحزب ، فهي التي غلبت رايها في الإتفاق الأخير ، وهي بذلك جنبت كل السودان أزمة حرب جديدة كانت ستقضي على الأخضر واليابس ، كل إتفاق ياتي على هذه الشاكلة يجب أن ندعمه بسخاء ، فالتجربة علمتنا أنه لا منتصر في الحرب بل الجميع خاسرون .
    سارة عيسي
    sara issa
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-06-2011, 01:36 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)



    كرتي: تأخر طائرة البشير خطأ فادح

    هو جنتاو يتعهد بمساعدة السودان في «الجنائية» والتعدين


    بكين: وكالات:

    أكد الرئيس الصيني هو جنتاو ان العلاقات مع السودان ستظل طيبة مهما كانت التغييرات التي ربما تطرأ بينما يستعد الجنوب للانفصال.
    وقال جنتاو للرئيس عمر البشير ان بلاده تأمل أن تتمكن الخرطوم وجوبا من حل مشكلاتهما عبر الحوار وأن تسود العلاقات الودية بينهما.
    وأعرب الرئيس الصيني، إثر مراسم استقبال ضخمة للبشير صباح امس في قاعة الشعب الكبرى، عن أمله في أن تسهم محادثات بكين في تعزيز «علاقات الصداقة التقليدية» بين البلدين.وصرّح هو جنتاو متوجهاً إلى البشير: «أنتم ضيف أتى من بعيد ونحن نرحب بكم».


    ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) عن جنتاو قوله «تتمسك الصين بالسياسة الودية تجاه السودان وهذه السياسة لن تتغير بغض النظر عن التغييرات الدولية أو الوضع الداخلي في السودان»، وأكد ان الصين ستشجع شركاتها على الاستثمار في التنقيب عن المعادن واستخراجها في السودان.
    من ناحيته وصف وزير الخارجية، علي كرتي، تأخر وصول البشير إلى الصين بالخطأ الفادح «لكن ينبغي النظر للأمور بشكل متكامل».
    وقال كرتي في مؤتمر صحفي ببكين أمس، إن «التأخير ليوم واحد يعد بمثابة خطأ فادح»، وزاد: «لكن النظرة الكاملة خاصة في ما يتعلق بالطيران عبر البلدان والتحدث مع قائد الطائرة ومركز المطار، هو ما أدى إلى تغيير مسار الطائرة، ونحن نرى ضرورة العودة إلى ما كنا عليه من علاقات طيبة»، مؤكداً أن الإعلام يركز على الصعوبات أكثر من أي شيء آخر».
    وذكر كرتي أن مباحثات الرئيسين شملت مجالات التعاون المختلفة، وأوضح أن الطرفين اتفقا على أن تدعم الصين في الفترة القادمة مجالات الزراعة والتعدين وتدفع الشركات الصينية لمزيد من عمليات التعدين واستخراج البترول.


    واشار إلى التزام الصين بالمساهمة في تنمية هذا القطاع الحيوي المهم، مؤكداً أن التعدين وجد حيزاً كبيراً في المحادثات، وكشف أن الفترة المقبلة ستشهد «زخماً قوياً» للعلاقات السودانية الصينية نتيجة لهذه المباحثات وتعهداً قوياً من الجانب الصيني بدعم السودان في المحافل الدولية، وأفاد بالتزام الرئيس الصيني بالوقوف مع السودان في قضيته تجاه المحكمة الجنائية الدولية، بجانب دفع الدول الأوروبية وأميركا لمراجعة علاقاتها مع السودان، خاصة وأن الخرطوم أوفت بجميع التزاماتها الداخلية «ولا يوجد مبرر لهذا الركود والتجافي في العلاقات مع هذه الدول».
    وأفاد بأن الخرطوم تركز على الصين خاصة فيما يتعلق بدارفور وترغب في أن يشيد الصينيون المدارس ويوفروا المياه والبنيات التحتية بدارفور، وذكر أن الصين أبدت استعدادها للدخول في إقليم دارفور «بدلاً عن الذين يتحدون السودان».


    وأكد كرتي أن الصين ترحب بموقف السودان من قضايا دولية كثيرة منها إصلاح الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وأشار إلى أن المباحثات شملت أيضاً اتفاق السلام الشامل ودارفور، موضحاً أنها تعطي العلاقات دفعة قوية أهمها الالتزام السياسي بدعم السودان دولياً، بجانب تطوير التعاون الاقتصادي في مجالات الزراعة والبترول والتعدين.


    ووقع البشير ونظيره الصيني ثلاث اتفاقيات للتعاون الفني ومنح قروض بين السودان والصين بقيمة 225 مليون يوان صيني، ووقع وزير المالية علي محمود اتفاقية للتعاون الفني مع نائب وزير التجارة الصيني بقيمة 100 مليون يوان صيني كما وقع اتفاقيتي منح كقروض ميسرة لصندوق إعمار الشرق وانشاء جسور على نهر عطبره بقيمة 132 مليون يوان و22 مليون على التوالي.
    واوضح وزير المالية ان هذه الاتفاقيات تنعكس على مسيرة التعاون المشترك بين البلدين وعلى الاقتصاد السوداني، وأضاف ان الجانبين السوداني والصيني كانا قد وقعا في العامين الماضيين اكثر من (3) اتفاقيات منح وذكر انه تم أمس التوقيع على اتفاق اطاري مع شركة (CNPC) الصينية لتوسيع عمل الشركة بجانب التوقيع على اتفاقيات لتوطين التعاون مع وزارة التجارة الصينية.
    ونقلت (شينخوا) عن البشير الذي وصف الرئيس الصيني بأنه «الصديق والاخ» قوله ان السودان يأمل أن يبقي على الاستقرار بين الشمال والجنوب.


    وخلال زيارة البشير لشركة البترول الوطنية الصينية العملاقة المملوكة للدولة أشاد بدور الصين في استخراج موارد الطاقة ببلاده، وقال لجيانغ جي مين المدير العام لشركة البترول «شركة البترول الوطنية لم تقدم لنا النفط فحسب بل أيضا السلام».
    وأكد البشير رغبة السودان في استمرار التعاون مع الصين وتعزيز الاستثمارات الصينية في المجالات المختلفة معرباً عن سعادته لزيارة الصين ورضائه عن مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين،
    وقال البشير لدى لقائه ظهر أمس، لي كه كيكيانغ النائب الأول لرئيس الوزراء الصيني بمقر الحكومة الصينية، ان الزيارة انعكاس لأهمية وتميز العلاقات بين البلدين، مشيراً الى ان الصين تدعم السودان في المحافل الدولية.


    وقال كيكيانغ «بالرغم ان المسافة بين البلدين بعيدة الإ أن الشعبين تربطهما صداقة عميقة وان الصين ظلت حريصة على تطوير التواصل والعلاقات مع السودان، مشيراً الى ان السنوات الأخيرة الماضية شهدت تطوراً فى العلاقات بين البلدين فى مختلف المستويات، معبراً عن ثقته فى أن الزيارة ستدفع العلاقات بين البلدين الى الأمام وتسهم في مزيد من التطور والتعاون المشترك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-06-2011, 02:34 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    من على متنها.. هذا ما حدث لطائرة الرئيس..
    بواسطة: مدير الموقع
    بتاريخ : الأربعاء 29-06-2011 09:16 صباحا



    اما قبل: الصادق الرزيقي



    في السابعة والنصف تماماً بتوقيت العاصمة الإيرانية طهران يوم الأحد 26/6/2011م، أقلعت الطائرة الرئاسية من مطار مهرأباد، بعد انتهاء زيارة الرئيس البشير لإيران التي استمرت ليومين، في الطريق إلى جمهورية الصين الشعبية في زيارة تأجلت من سبتمبر الماضي ثم حُدِّد لها ديسمبر الماضي وأُرجئت حتى يونيو.
    أقلعت الطائرة والشمس تودِّع سماء طهران، دارت بنا الطائرة دورة كبيرة في العاصمة الإيرانية متجاوزة جبالها الشمالية «جبل شمران»، وارتفعت إلى مداها الاعتيادي في الارتفاع المخصَّص للتحليق، والمغيب يلامس الآفاق، وكتل السحاب تتكاثف وقمم سلاسل الجبال الشمالية لإيران، والطائرة تقترب من بحر قزوين والشواطئ الشمالية لإيران المطلة على البحر المغلق هبط عليها الظلام وغطاها بأستاره ولا ترى منها إلا وميضًا بعيدًا لأضواء مودِّعة.


    بينما كنا في الطائرة كان الوفد المرافق للسيد رئيس الجمهورية يناقش أهمية الزيارة للصين والقضايا المهمة التي سيجري بحثها وأن هذه الزيارة تاريخية ونقطة فاصلة في مسارات متعدِّدة، لم يكن هناك ما يفيد بحدوث أي شيء، سوى أننا كنا فوق مياه بحر قزوين ولنا ساعة ونصف الساعة من الطيران، ومسار الطائرة تحدَّد عبر بحر قزوين ثم المرور عبر نقطة عبور فوق الأجواء التركمانستية ثم الدخول لأجواء كازاخستنان ومنها للأجواء الصينية في رحلة تستغرق حوالى سبع ساعات طيران من طهران حتى بكين.


    كل شيء كان عادياً وهادئاً داخل كابينة الطائرة الرئاسية، هناك من يقرأ في كتب حملها معه، ومن يتحاور مع جاره في المقعد المجاور، أو من يصلي في تلك الأجواء، ومن يقرأ القرآن الكريم، وبعض موظفي رئاسة الجمهورية يمرّون عبر الممر الطويل لغرضٍ ما ويعودون لمقاعدهم، والفريق بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية كعادته دائمًا في مثل هذه الرحلات يمر بركاب الطائرة يوزِّع تعليقاته المرحة مع هذا وذاك...


    شعرنا في تلك اللحظة بالطائرة تغيِّر مسارها منحرفة انحرافاً طفيفاً لم نعلِّق عليه ولم يُثرْ أي تساؤلات، بعد دقائق ونحن في أماكننا أتى إلينا الفريق بكري ضاحكاً وقال لنا ما حسبناه دعابة: نحن في الطريق مرة أخرى إلى طهران في رحلة عودة!! ومضى بقوله، السلطات في تركمانستان بعد أن منحتنا الإذن بالمرور فوق أجوائها وحدّدت نقطة العبور طلبت من الطائرة تغيير مسارها لنقطة أخرى غير مأذون بها ومسار آخر يقودنا لدخول الأراضي الأوزبكستانية حيث لم تمنحنا السلطات الأوزبكية أصلاً إذنًا بالمرور ورفضنا ذلك وطُلب منا بعد نقاش العودة وعدم المرور فوق أجواء تركمانستان التي كانت قد أعطت الطائرة بالفعل ترخيصًا بالمرور..


    لم يحدث شيء في الطائرة، سوى مشاورات واستفسارات وحديث فيه نوع من تأويل واستكناه ما حدث، وأحاديث قصيرة بين وزير رئاسة الجمهورية وأسامة عبد الله وزير الكهرباء والسدود والدكتور المتعافي وزير الزراعة وطه عثمان مدير مكتب الرئيس وعاطف محمد عبد الرحمن مدير المراسم والسفير عبد الوهاب الصاوي مدير الإدارة السياسية برئاسة الجمهورية والصاوي وعماد سيد أحمد السكرتير الصحفي للرئيس ونحن الصحافيين المرافقين للرئيس وبعض أعضاء الوفد.


    أن دولة تركمانستان منحت الطائرة مسبقاً إذناً بالمرور، ونقطة العبور التي كانت الطائرة ستعبُر بها من فوق أجوائها مدة العبور منها حوالى عشر دقائق فقط، ومنها ستدخل الطائرة أجواء كازاخستان التي أعطت الطائرة إذناً بالمرور، وطلبت السلطات التركمانية تغيير مسار الطائرة من نقطة عبور لعشر دقائق في أقصى شمال غربها عبر بحر قزوين، إلى نقطة عبور أخرى جنوباً تجاه الشرق مما يقتضي المرور فوق أراضيها كلها ودخول أجواء أوزبكستان التي لم تمنح الطائرة إذناً بالهبوط يعني أن هناك شيئاً ما، يتلخص في الآتي:
    أولاً: لماذا تم تغيير نقطة العبور فجأة ودون مقدِّمات؟.
    ثانياً: لماذا المرور فوق كل الأجواء التركمانستية من الغرب للشرق حتى دخول أوزبكستان؟ وهذه كلها مناطق توجد بها قواعد عسكرية أمريكية وفي دول مجاورة أخرى مثل طاجكستان وكيرجيزستان، وفتات الجمهوريات السوفيتية السابقة في البطن الرخو لآسيا الوسطى.
    ومنها جاء التقدير في الطائرة الرئاسية بعدم قبول تغيير مسار الطائرة وتقررت العودة لطهران، ثم مواصلة الرحلة للصين عبر مسار آخر وكانت توجد عدة خيارات.


    في حوالى الحادية عشرة ليلاً هبطت الطائرة مرة أخرى في مطار مهر أباد في طهران، وكان هناك اهتمام كبير من القيادة الإيرانية بما حدث وهرع للمطار كبار المسؤولين الإيرانيين، واتصل الرئيس نجاد بالرئيس البشير، وخلال ساعات الليل المتبقية وساعات الصباح في اليوم التالي، تمت اتصالات مكثفة عبر السفارات السودانية في عدة دول آسيوية وتم تأمين عبور طائرة الرئيس عبر الأجواء الباكستانية التي منحت الإذن بالعبور.
    تحركنا في الثالثة والربع بعد الظهر بتوقيت طهران، الخامسة إلا ربعاً بتوقيت الخرطوم، في رحلة فيها صلابة الإرادة وقوة العزم، وعبرت بنا الطائرة الأجواء الباكستانية من أقصى الجنوب لأقصى الشمال في ساعتين وخمس وثلاثين دقيقة من الطيران في أجواء باكستان، وفي لحظة مفعمة بالغبطة والشعور بالاعتزاز، والليل الحالك والظلام يغطي كل شيء وبرق كثيف وسحاب ماطر، دخلت الطائرة الأجواء الصينية، في رحلة تحدٍ كبير للمؤامرة الدولية لمنع الرئيس البشير من الوصول للصين، وقد تحركت الولايات المتحدة الأمريكية وضغطت على عدة دول للحيلولة دون وصول الرئيس إلى الصين...


    ها هو البشير في الصين التي وصل إليها في صباح مشرق ودافئ وبكين العاصمة تفتح أعينها وترفرف طيورُها وأشجارُها وأعلامُها وبيارقُها مرحِّبة...
    هذا كل ما حدث لطائرة الرئيس... تفاصيل أخرى عن هذه الزيارة المحفوفة بالمخاطر غداً، الغريب أن الرئيس البشير خلال كل هذه الساعات كان ضاحكاً لا يهمّه ما يجري واثقاً من عزمه ويقول خلال الساعات الطويلة، كله خير في خير وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم!!


    -------------------


    حكاية طائرة
    بواسطة: مدير الموقع
    بتاريخ : الأربعاء 29-06-2011 07:58 صباحا



    آخر الليل: اسحق احمد فضل الله



    ٭.. تركمانستان = أو الدولة التي تعبرها طائرة الرئيس إلى الصين = كان مكتب الطيران فيها يخاطب طائرة البشير ليقول للطيار
    : معذرة .. سيادة القبطان.. ظروف طارئة.. قبل ساعة تجعلنا نقترح عليكم اتخاذ مسار آخر داخل أجوائنا بدلاً من المسار المتفق عليه.. نأسف ونعتذر للسبب الطارئ..
    ٭ .. والمركز يحدد المسار الآخر.. الذي يرفضه الطيار
    ٭ والطيار يبلغ الوفد.
    ٭.. وراكب في الطائرة ذاتها يحدث غرفة في الخرطوم تتابع كل شيء عادةً.
    ٭ والسفير الصيني في الساعة ذاتها يحدث بكين.
    ٭ والوفد الذي يتبادل الاقتراحات يقترح العبور فوق الهند أو الباكستان.. أو
    ٭.. في اللحظات ذاتها كانت بكين تحدث الدول هذه لتأمين عبور طائرة البشير.
    ٭ وفي الساعة ذاتها كانت جهات تلتقط المحادثة المفتوحة = التي يمكن أن يلتقطها كل أحد = وتطلق للعالم أن طائرة البشير منعت من عبور تركمانستان.


    ٭.. والخرطوم تلتقط الشائعة هذه.
    ٭ والخرطوم تؤجل موجز العاشرة = الذي يتابع طائرة البشير = إلى الثانية عشرة.. تنتظر المسار الجديد الذي يستغرق ساعات إضافية.
    ٭ و... و..
    ٭.. والاختطاف.. والاعتراض الأمريكي.. والفرقة الأمريكية الخاصة و... و... كلها لم تكن أكثر من «أشباح»..
    ٭ والأشباح تخرج من الأجواء المتوترة التي يثيرها السودان اليوم.. في أيام أوكامبو = والقذافي .. وأيام أبيي وأيام الصراع الأمريكي الصيني المحتدم حول السودان و..
    (2)
    ٭ والخرطوم التي تسهر أمس الأول وهى تستعيد وجه أوكامبو كانت رحلة البشير تجعل الأنس يضج.
    قال: سبحان الله.. القذافي ومبارك آخر رحلة لهم كانت رحلة إلى الخرطوم .. رحلة تطلب من البشير تسليم نفسه للجنائية.. واليوم من يجري هارباً من الجنائية هو القذافي.. ومبارك يواجه محكمة أخرى.. بينما البشير يدير رأس العالم منطلقاً.


    ٭ والحديث يذهب إلى رؤساء أفنوا عمرهم في هروب مستمر..
    ٭ وأحداث ليبيا تكشف أن نهر القذافي العظيم الذي ينفق عليه المليارات لم يكن في حقيقة الأمر إلا «سراديب تحت الأرض يعدها القذافي للاختباء»..
    ٭ بينما البشير يواصل العرضة الشهيرة.. وروني العدو واقعدوا فراجة.
    ٭ لكن آخرين في الأنس يدمدمون في سخط من أن البشير بهذا يجعل السودان كله معلقاً بخيط واحد هو البشير.. وأننا نريد اليوم قيادة جماعية حتى لا يصاب السودان بضربة واحدة..
    ٭ وعن موقف الصين قال
    : الصين الآن تتمسك بالسودان لأنها تريد التعامل مع رئيس قوي ومع دولة مهمة .. وغنية جداً .. إن هى استقرت.
    (3)
    لكن الملاحظة تذهب إلى شيء غريب.
    قال: الجنوب لم يبتهج لشائعة اعتراض طائرة الرئيس.. لماذا؟
    قال آخر
    : الجنوب ؟! الجنوب من ؟!
    .. باقان الذي كان رئيس وزراء هنا يخسر الشمال ويخسر الآن الجنوب ويخسر زوجته «بلطمة صاعقة» وانقلابه يكشف ويهرب إلى يوغندا بدعوى علاج البواسير..
    ٭ وأحدهم ينظر إلينا ويقول
    : لعله يا أستاذ مثل صاحبك يصيح.. آهـ .. يا بطني!!
    ٭ قال المتحدث: وعرمان يخسر الشمال ويخسر الجنوب... وهل اتصل عرمان بالسيد غندور ليقول إنه «مستعد لكل شيء؟!


    ٭ والحلو يخسر كل شيء.
    ٭ وصحف أمس تحمل أن الدولة عرضت على الحلو نصف جنوب كردفان و... و.. لكنه يرفض.
    ٭ والحلو يخسر إلى درجة أن الحلو الذي «يختبئ» الآن في «أجرون» جنوب تلشي وفي منزل «حواء بخيت» الذي له باب حديدي بطلاء أسود وأبيض.. الحلو هذا لم يعد يلتفت إليه أحد.
    ٭ وأولاد أبيي يخسرون كل شيء..


    يخسرون سلفا كير بعد انقلاب فاشل.. ويخسرون الشمال ويخسرون أبيي.
    ٭ ومجلس الأمن الذي يستغيثون به يوافق أمس بعنف على مقترح وجود أربعة آلاف جندي إثيوبي لفصل أبيي.
    ٭ لكن ما يوجع البطن هو أن المقترح هذا .. قدمته الخرطوم!!
    ٭ والغريب أنه ما يمس الخرطوم أحد = ما بين رؤساء العالم أو معارضين في الداخل إلا أصابته مصيبة.
    ٭ والحاج وراق كان يقول للسيدة سمرز إن التلفزيون يقدم مدحة «بريدك يا البشير» نكاية في المعارضة وانتهاكاً لحقوق الإنسان..


    ٭ وسلفا يخسر
    ٭ .. وحسابات لا تنتهي تجزم أن
    ٭ سلفا كير لن يبقى حتى يرفع علم الحركة.
    ٭ وأن احتفالات الحركة سوف تؤجل رغم وصول المارينز
    ٭ و.. و..
    ٭ والأنس ينتهي بأحدهم وهو ينظر إلى ما حملته الصحف عن منع طائرة البشير من العبور هناك ليقول
    : ما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله صحافياً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-07-2011, 04:59 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    البشير في زيارة بدون فتوى!

    الراى العام
    1/7/2011

    صبيحة الأحد التاسع والعشرين من مارس في العام 2009، تسرب مع صباحات الخرطوم الهادئة نبأ سفر المشير البشير الى الدوحة تلبية لدعوة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر للمشاركة في أعمال القمة العربية الواحدة والعشرين بالدوحة، وكان وقتها صدر قرار المحكمة الجنائية الدولية ولم يكن قد جف مداده بعد أن أصدرت قراراً بتوقيف البشير، تبدل حينها هدوء الخرطوم الى قلق وتوتر بعد التأكد من مغادرة طائرة الرئيس الى الدوحة في ظل مخاوف من اختطاف أو اعتراض من إسرائيل الموجودة بكثافة في سماوات وبحار المنطقة، وسبق ذلك توترات أفضت الى إصدار هيئة علماء السودان فتوى فحواها عدم جواز سفر الرئيس الى الخارج في ظل الظروف السائدة حينها .


    استقبال رسمي جرى للبشير في قطر، واستقبال رسمي وشعبي في الخرطوم بعد عودته من الدوحة وقبلها تحدى البشير قرار الجنائية بثلاث رحلات إقليمية الى أسمرا والقاهرة وسرت، وصفها المتابعون بقلة الخطورة مقارنة برحلة -الدوحة-
    خبير سابق في - الطيران العسكري- قال لـ «الرأي العام» إن هناك طائرات مقاتلة متخصصة في عمليات الاختطاف الجوي والاعتراض، ولها ثلاث مهمات يقوم بها طيارون ذوو كفاءة عالية تتمثل في ضرب الطائرة أو اعتراضها وإجبارها على الهبوط ومهمة ثالثة تتعلق بتوفير الحماية لطائرة يهمهم أمرها لتوفير تغطية لها للقيام بمهمة محددة أو إيصالها لمنطقة معينة إمعاناً في سلامتها، ويتم التوفيق في هذه الحالات بتدوين إحداثيات الطائرة المستهدفة من حيث تحديد سرعتها وارتفاعها وتحديد -نقطة صفر- معينة في زمان ومكان محددين لاعتراضها.


    رحلة البشير الاحدث التي بدأها بزيارة الى طهران للمشاركة في مؤتمر متعلق بالإرهاب ومنها الى (بكين) عبر أجواء تركمانستان التي اعتذرت للطائرة من عبور أجوائها ورجح متابعون تعرضها لضغوط غربية لمنع طائرة الرئيس من العبور الى الصين مصدر مأذون أشار الى أن إصرار الصين على زيارة البشير وإتمامها مضافة اليها سمات شخصية للبشير جعلت من الرحلة التي يشبهها الكثيرون بـ (المغامرة) أشبه بالعادية رغم أنها رحلة تمتد لساعات طويلة وتمر بأجواء -غير صديقة- ما يجعل تأمينها من الصعوبة بمكان ويحتاج لإمكانيات مهولة. وكشف المصدر أن طريق العودة ربما يكون أسهل من رحلة الذهاب الى الصين. فهناك عدد من المسارات الدولية يمكن العبور خلالها تقلصت بعد استبعاد تركمانستان التي لم تمنح طائرة الرئيس إذن العبور عبر أجوائها وهو الطريق الأقرب الى بكين، ولكنه لم يعد خياراً. وأضاف أن الترتيبات الأمنية للعودة مضبوطة تماماً.
    هدأت النفوس في صدور المترقبين لوصول الرئيس الى الصين بعد تسرب الشائعات عن إختفاء الطائرة عن الرادار.. هدأت بعد ان نقلت الفضائيات وصول البشير الى الصين كخبر عاجل.


    ----------------------------

    البشير يعود للسودان..رأس الدبلوماسية

    : تأخر وصول طائرة الرئيس لدولة الصين كان بسبب خطأ في اذن العبور .
    .المسألة برمتها مسألة فنية ولاعلاقة لها بالسياسة او موقف تركمانستان السياسي
    الخرطوم -ا ف ب:

    عاد الرئيس السوداني عمر البشير الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي توقيف بحقه بتهمة جرائم إبادة، اليوم الجمعة الى الخرطوم، وذلك بعد زيارة مثيرة للجدل استمرت ثلاثة ايام الى الصين.

    وقال البشير إن "الصين تدعم السودان في المحافل الدولية وانها حريصة على تطوير التواصل والعلاقات مع السودان"، معربا عن ثقته فى ان الزيارة "ستدفع العلاقات بين البلدين الى الامام وتسهم في مزيد من التطور والتعاون المشترك".

    وأضاف البشير ان المباحثات شملت خصوصا زيادة الانتاج النفطي في السودان وهو المجال الذي تعتبر الصين من اكبر المستثمرين فيه، كما تم التباحث في قضايا الزراعة والمناجم اذ تريد الحكومة السودانية الحد من وارداتها في هذا المجال.

    وغادر البشير الصين امس الخميس بعد ان استقبل بحفاوة في زيارة دولية استمرت ثلاثة ايام وسط احتجاجات دولية.

    وقال الرئيس الصيني هو جينتاو الذي استقبل نظيره السوداني الاربعاءالماضى في قاعة الشعب الكبرى إنه يأمل في ان تتيح المباحثات تعزيز "علاقات الصداقة التقليدية" بين البلدين.

    ووقع البلدان الاربعاء الماضى اتفاق تعاون اقتصادي وتقني بالإضافة الى قرضين، وذلك غداة اتفاق لتنمية التعاون في مجال النفط.

    وتقيم الصين علاقات مميزة مع السودان فهي المورد الأبرز للعديد من المنتجات الى نظام الخرطوم واول زبون لنفط السودان، ولو ان غالبية الموارد النفطية موجودة في جنوب البلاد الذي سيعلن استقلاله في التاسع من يوليو الجارى.

    رأس الدبلوماسية : تأخر وصول طائرة الرئيس لدولة الصين كان بسبب خطأ في اذن العبور ..المسألة برمتها مسألة فنية ولاعلاقة لها بالسياسة او موقف تركمانستان السياسي
    (سونا) عاد الي البلاد صباح اليوم المشير عمر البشير رئيس الجمهورية بعد زيارته لدولة الصين استمرت لثلاثة ايام رافقه خلالها وفد عالي المستوي

    وكان في استقباله لدي وصوله مطار الخرطم الفريق اول مهندس عبدالرحيم محمد حسين وزير الدفاع وعدد من الوزراء والمسئولين بالدولة

    وفي تصريحات صحفية اكد الاستاذ علي كرتي وزير الخارجية ان تأخر وصول طائرة الرئيس لدولة الصين كان بسبب خطأ في اذن العبور الذي يحدد مكان الدخول والخروج للطائرة موضحا ان المسألة برمتها مسألة فنية ولاعلاقة لها بالسياسة او موقف تركمانستان السياسي مبينا انه لم يكن هناك مجال لاصلاح الامر وطائرة الرئيس في الجو

    ونفي وزير الخارجية علمه بأي ضغوط مورست علي تركمانستان مبينا ان كل ماحدث انما هو مصادفة ومسألة فنية تتعرض لها أي طائرة ، واضاف كرتي ان زيارتي رئيس الجمهورية لكل من ايران والصين كانتا ناجحتان بكل المقاييس مؤكدا انه توقيع عدد من الاتفاقات عززت الشراكة الاقتصادية مع ايران ومثلت تقدما كبيرا في علاقات البلدين

    وقال كرتي ان زيارة رئيس الجمهورية للصين اكتسبت اهمية كبري في هذا التوقيت الذي يشهد انفصال الجنوب مؤكدا ان الاتفاقات التي وقعت بين البلدين خلال الزيارة تؤكد التزام الصين بتطور وتنمية علاقاتها المستمرة مع السودان

    واوضح كرتي ان هناك شراكة بين السودان والصين تشمل عدة مجالات من بينها الاقتصادية ، الصحة ، التعليم والثقافة ، التعليم مؤكدا ان هناك اتفاقيات ستوقع تشمل هذه المجالات

    واثني وزير الخارجية علي موقف الصين القوي الصادر من الرئيس الصيني بمساندة السودان في كل المحافل الدولية ودعمه في مواجهة ما يسمي بالمحكمة الجنائية ودعم السودان ثنائياً

    واكد كرتي ان السودان تطابقت وجهات نظره مع الصين حول قضايا البيئة واصلاح الامم المتحدة موضحا ان هناك استراتيجية متكاملة حول ذلك بين البلدين

    وقال كرتي ان زيارة الرئيس للصين ترد علي كل من يريد ان يشوش علي رئيس الجمهورية وتبين للعالم ان الرئس يرحب به اينما ذهب وتوضح ان السودان يجد دائماً السند القوي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-07-2011, 09:16 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    قال إنّ زيارة بكين (أغاظت الأعداء وأفرحت الأصدقاء)
    البشير: القوات المسلحة لن تقف حتى تطهر جنوب كردفان كما فعلت في أبيي..كرتي: تأخر طائرة الرئيس في رحلة الصين مسألة فنية لا علاقة لها بالسياسة


    الخرطوم: محمد عبد القادر - عوض جاد السيد

    أكّد الرئيس عمر البشير لـ«الرأى العام» أنه سيشارك في إحتفالات الجنوب باعلان الدولة الجديدة في التاسع من يوليو الحالي، في وقت شدد فيه على أنّ مسيرة السودان ماضية رغم (كيد الكائدين ومؤامراتهم)، فيما وجه القوات المسلحة بمواصلة عملياتها العسكرية في جنوب كردفان حتى يتم تطهيرها من التمرد والقبض على عبد العزيز الحلو وتقديمه للعدالة، بينما أكّد أنّ زيارته إلى الصين كانت ناجحة بكل المقاييس، وأنها (أغاظت الأعداء وأفرحت الأصدقاء).


    وقال البشير لدى مخاطبته المصلين بمسجد النور في كافوري عقب صلاة الجمعة أمس: رغم كيد الكائدين ومُؤامراتهم (نحن أمورنا مَاشّة لي قدّام)، وأضاف أن أيّة محاولات قاموا بها لتعويق هذه المسيرة كانت النتيجة (توفيق من الله تعالى)، وتابع: أرادوا أن يفرضوا علينا وضعاً في أبيي بحشد جيوشهم تحت حماية ورقابة ودعم وتشجيع كل قوى البغي في العالم، لكن كان الرد من القوات المسلحة إجلاء قوات الحركة من أبيي إلى خارجها خلال (48) ساعة، وزاد: الآن المتمرد عبد العزيز الحلو - وسنقول متمرداً وسيظل متمرداً ومجرماً - (وما أي واحد يشيل سلاح ويقتل ويُروِّع الناس ويشرِّد ويجي بعد يومين يكون مواطناً عادياً.. هو مجرم وسيظل مجرماً وسيُقدّم للعدالة)، وقال: نأمر القوات المسلحة بالإستمرار في عملياتها، ولن تقف حتى تطهير جنوب كردفان كما طَهّرت أبيي من قبل، وأن يقبض على عبد العزيز الحلو ويُقدّم للمحكمة.


    رسالة للمتربصين


    وحول زيارة الصين، قال الرئيس: زياتنا إلى الصين كان يفترض أن تكون زيارة طبيعية لأية دولة تربطنا بها علاقات حَميمة وصَداقة قوية ومَصالح مُتبادلة ليست من بينها أية أجندة سياسية إستعمارية أو غيرها، وكانت دعوة كريمة من جمهورية الصين الشعبية، وأضاف: (نقول إن الدعوة في هذا التوقيت بالذات ونحن مقبلون على يوم التاسع من يوليو - والناس يظنون أن هذا يوم فارق قد يؤدي إلى بداية تفتيت السودان وضعفه وإنهياره، قصدت جمهورية الصين في هذا الظرف أن ترسل رسالة للعالم بأن علاقاتها الإستراتيجية في جميع مجالاتها السياسية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية ستظل قائمة، وقالها الرئيس هو جينتاو بصورة واضحة: إن علاقتنا مع السودان إستراتيجية لن تَتَغيّر ولن تَتبدّل مهما تَبدّلت الأحوال خارج أو داخل السودان - وأيضاً كانت رسالة للمتربصين والذين يستهدفون السودان والذين يحاولون الترويج)، وأوضح: لعطل ولأسباب وإجراءات فنية تأخّرت سفريتي إلى الصين لمدة يوم واحد، وسمعتم ما دار وما تناقلته أجهزة الإعلام والمغرضون والمتربصون والمرجفون والمنافقون والصليبيون والصهيونيون، وكلهم تناقلوا الأخبار على إعتبار أن ذلك إنتصار تحقق لهم بأن تمكّنوا من منع طائرتنا الوصول إلى الصين، لكن نحن وصلنا إلى الصين وتجوّلنا داخلها وزُرنا أكثر من مدينة فيها، وتابع: وبشهادة كل المراقبين أنّ هذه أنجح زيارة رئيس دولة إلى جمهورية الصين، وقالها الصينيون بالصوت العالي، إنّ الرؤساء يأتون إلى الصين ويذهبون ولا يسمعون بهم إلا هذه الزيارة، لأنّ الله أراد أن يرفع شأنها.


    زيارة ناجحة


    وأكّد البشير، أنّ الزيارة كانت ناجحة بكل المقاييس، وقال: كل ما قلناه في خطابنا بالتفصيل كان مطابقاً تماماً لما في خطاب الرئيس هو جينتاو الذي لم يكن رد فعل لخطابنا، وإنما كان خطابا ًمعداً لجينتاو بنفس التفاصيل والخطوات، وما طلبنا من إستمرار علاقاتنا الإقتصادية والسياسية والثقافية والدبلوماسية أكّد عليها الرئيس الصيني ورئيس مجلس الشعب ونائب رئيس الوزراء الصينيين، وزاد: بالنسبة لنا كانت أنجح زيارة قمنا بها للخارج وحققنا فيها كل ما نصبو إليه وهي مراعاة لظرفنا الحالي وفترتنا الإنتقالية التي نمر بها الآن. وأردف: (كانت زيارة ناجحة أغاظت الأعداء وأفرحت الأصدقاء والحمد لله). وهنأ الرئيس، المصلين بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج وقال: (نسأل الله أن يعيد علينا مثل هذه المناسبات والمسلمون أكثر قوةً ومنعةً ووحدةً إن شاء الله).


    مسألة فنية


    وكان البشير والوفد الرفيع المرافق له عاد إلى الخرطوم صباح أمس بعد زيارة للصين إستمرت ثلاثة أيام، وكان في إستقباله لدى وصوله مطار الخرطوم الفريق أول مهندس عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع وعدد من الوزراء والمسؤولين بالدولة. وأكّد علي كرتي وزير الخارجية في تصريحات صحفية أمس، أن تأخر وصول طائرة الرئيس لدولة الصين كان بسبب خطأ في إذن العبور الذي يحدد مكان الدخول والخروج للطائرة، وأوضح أن المسألة برمتها فنية ولا علاقة لها بالسياسة أو موقف تركمانستان السياسي، وأبان أنه لم يكن هناك مجالٌ لإصلاح الأمر وطائرة الرئيس في الجو. ونفى كرتي علمه بأيِّ ضغوط مُورست على تركمانستان، وقال إن ما حدث هو مصادفة ومسألة فنية تتعرض لها أية طائرة، وأضاف كرتي أن زيارتي رئيس الجمهورية إلى ايران والصين كانتا ناجحتين بكل المقاييس، وأوضح أنه تم توقيع عَددٍ من الإتفاقات عززت الشراكة الإقتصادية مع إيران ومثلت تقدماً كبيراً في علاقات البلدين، وقال كرتي إن زيارة رئيس الجمهورية للصين إكتسبت أهمية كبرى في هذا التوقيت الذي يشهد إنفصال الجنوب، وأكد أن الإتفاقيات التي وقعت بين البلدين خلال الزيارة تؤكد إلتزام الصين بتطور وتنمية علاقاتها المستمرة مع السودان،

    وأوضح أن شراكة السودان والصين تشمل عدة مجالات منها الإقتصادية والصحة والتعليم والثقافة، وأكد أن هناك إتفاقيات ستوقع تشمل هذه المجالات. وأثنى وزير الخارجية على موقف الصين القوي الصادر من الرئيس الصيني بمساندة السودان في كل المحافل الدولية، ودعمه في مُواجهة ما يُسمى بالمحكمة الجنائية ودعم السودان ثنائياً، وأكد كرتي تطابق وجهات نظر السودان مع الصين حول قضايا البيئة وإصلاح الأمم المتحدة، وأوضح أن هناك إستراتيجية متكاملة حول ذلك بين البلدين. وقال كرتي، إنّ زيارة الرئيس للصين ترد على كل من يريد أن يشوش على رئيس الجمهورية، وتبين للعالم أن الرئيس يرحب به أينما ذهب وتوضح أن السودان يجد دائماً السند القوي.

    ------------------------
    المشهد السياسي
    كمال حسن بخيت


    عاد الرئيس سالماً وغانماً رغم كيد الكائدين..فلينتظر الذين أطلقوا الرصاص على اتفاق أديس أبابا قليلاً ليكتشفوا كل الحقائق


    تنفس شعبنا الصعداء بوصول السيد رئيس الجمهورية سالماً غانماً بفضل الله ورعايته الى أرض الوطن.
    لقد ظل شعبنا الوفي بمختلف اتجاهاته إلا (أولئك) قلقاً.. ومرتبكاً.. حول تأخر وصول طائرة الرئيس الى بكين في موعدها المحدد.
    واستغل بعض من ضعفاء النفوس المجردين من الوطنية الأمر وبدأوا يصطادون في الماء العكر.. ولكن الله أصابهم بهزيمة كبرى.
    إن سلامة الرئيس أمر يهم الشعب السوداني كله حتى (أولئك).. لكنهم مكابرون.. وهم يعلمون ماذا سيحدث للوطن - لا قدر الله- إذا أصاب الرئيس مكروه.. لكنه رئيس له حماية ربانية لوطنيته.. ولإخلاصه ولصلاحه.
    --
    لقد عبر كثير من المواطنين عن قلقهم البالغ لتلك الأخبار الغامضة عن تأخر طائرة الرئيس. وأغلبهم ليس لهم علاقة بالحكومة ولا بحزبها الحاكم. لأن القبول الذي يتمتع به السد الرئيس.. هو قبول من الله سبحانه وتعالى.. ويحسده في ذلك كثير من القيادات التقليدية.. وكانت الفرحة بوصوله استفتاء آخر.
    كل هذه الصفات ومن بينها الإيمان الكامل بقضاء الله وقدره.. بشجاعته.. ورأفة من الله سبحانه وتعالى.. أعاد الرئيس الى وطنه سالماً. رغم تربص الأعداأ.
    هناك أسئلة كثيرة.. تطرح نفسها بقوة وبموضوعية حول سفر الرئيس.. وحول الملابسات التي صاحبت هذه الرحلة.. سنتعرض لها في مقال بعنوان.. سيدي الرئيس.. اسمعنا مرة!!
    وهي محاولة لرصد كل الأحداث والأقاويل التي صاحبت هذه الرحلة. وهي كذلك محاولة أن يسمعنا سيادة الرئيس ولو لمرة واحدة بأذن صاغية.

    اعطو ا الإتفاق الإطاري فرصة

    الاتفاق الإطاري الذي وقعه الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني في أديس أبابا. مع الحركة الشعبية بقيادة الفريق مالك عقار نائب رئيس الحركة الشعبية.. ورئيس الشعبية وهو الاسم الجديد للحركة الشعبية في شمال السودان، هذا الاتفاق أوقف العدائيات في النيل الأزرق.. قبل أن تنفجر.

    هذا الاتفاق.. أصبح بمثابة مهر للحفاظ هلى ما تبقى من السودان الذي تسعى الحركة الشعبية وأمريكا لتقسيمه الى دويلات .. وهذا الاتفاق سوف يسمح للحركة الشعبية وباسمها الشمالي الجديد أن تمارس نشاطها السياسي والتخريبي في شمال السودان كحزب وسوف تصرح به الحكومة ليمارس كافة أنواع النشاط.
    حزب الشعبية الجديد.. له فرع ترقى بواسطة هذا الاتفاق الإطاري الى حزب كامل.. له قيادته من أبناء اشمال.. وله نواب في البرلمان من بعض ولايات السودان والذين ترشحوا في الانتخابات الأخيرة باسم الحركة الشعبية بالرغم من أنهم ليسوا من أبناء الجنوب الذي أصبح دولة مستقلة.
    والسؤال. هل ستسمح الحركة الشعبية بقيام مؤتمر وطني يقوده أبناء الجنوب في الدولة الجديدة.. أنا لا أعتقد..
    كثير من المراقبين السياسيين من مختلف المهن يتساءلون.. وبدهشة كبيرة كيف يسمح لحزب يقود دولة مجاورة مستقلة تماماً عن السودان بعد أسبوع، كيف يسمح لبعض قيادات ذلك الحزب الترشيح لمنصب الوالي في ولايات شمالية، النيل الأزرق وجنوب كردفان؟

    سـألني كثير منهم.. وقلت لهم.. فوق كل ذي علم عليم.
    والاتفاق الإطاري.. في تقديري أنه استباق لإيقاف حرب قادمة.. استعدت لها الحركة الشعبية في النيل الأزرق، مثل التي فعلتها في جنوب كردفان.
    ونأمل.. أن تلتزم الشعبية بهذا الاتفاق ولكنني أخشى الغدر.. الذي هو أحد أهم سمات الحركة الشعبية الأم.. بالرغم من أن ثقتي في الفريق مالك عقار كبيرة.. وهو أكثر مصداقية من عدد كبير من قادة الحركة الشعبي، وهو مثل ريك مشار.

    والسؤال المهم جداً.. هل فرع الحركة الجديد بالشمال سيعمل وفق المنفستو القديم للحركة الشعبية وهو تحرير السودان من العرب والمسلمين.. أم ماذا؟ وهل سوف يواصل أصحاب النبرة العالية هجومهم الهوائي على الحكومة.. وكيف ستكون علاقتها في دولة الجنوب الجديدة؟
    المهم على الحكومة أن تستعد لمواجهة الكثير من المشاكل والمعاكسات السياسية من الشعبية الحديدة.. والتي ستقود معارضة قوية تجاه المؤتمر الوطني.


    ولقد واجه هذا الاتفاق هجمة شرس من بعض الأقلام.. التي لم تحضر المباحثات ولا توقيع الاتفاق.. ولو فعلت الحكومة باستصحاب عدد من الكتَّاب والصحافيين.. ليتعرفوا على ما هو خلف الكواليس والأسباب والدوافع التي أدت الى توقيع هذا الاتفاق.. والمخاطر التي كان يمكن أن تحدث إن لم يوقع هذا الاتفاق الإطاري.
    ونفس هذه الهجمة حدثت بعد توقيع اتفاقية السلام بنيفاشا.. تلك الاتفاقية التي أوقفت نزيف الدم والحرب.. وأعادت أبناء الجنوب من الغابات ومن دول الشتات وما قدمه السودان في نيفاشا والذي يعتبره البعض تنازلات كثيرة.. هي مهرللسلام.
    كنت أتوقع أن يتريث الجميع.. لدراسة الاتفاق ومعرفة الدواعي والأسباب التي أدت الى توقيعه.. وبعدها يمكن أن يطلقوا الرصاص عليه.
    هذا الاتفاق أنهى الجدل حول وجود القوات الإثيوبية في أبيي.
    صحيح أن قبول القوات الإثيوبية في منطقة أبيي مؤقتاً أمر مخيف.. لأن هناك أجندة مشتركة بين النظام الإثيوبي والحركة الشعبية.. لكن هذه الأجندة المشتركة لن تستخدم.. لأن هناك شهوداً ومراقبين دوليين لهذا الاتفاق.
    وقبول القوات الإثيوبية لا مناص منه لأن البديل سيكون استخدام مجلس الأمن للبند السابع الذي يتيح له إدخال قوات دولية في المنطقة.. ووقتها سوف لن ينفع الندم.. وهذا ما كان سيحدث في النيل الأزرق لولا أن الحكومة استبقت الزمن ووقعت هذا الاتفاق الإطاري.

    الراى العام
    2/7/2011
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-07-2011, 10:57 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    الحكومة: زيارة الصين أحبطت مساعي دول غربية متعاونة مع أوكامبو

    الخرطوم: أس. أم. سي

    وصفت الحكومة، زيارة الرئيس عمر البشير إلى دولة الصين، بأنها ناجحة ناقشت بعمق وإستفاضة الشراكات الإستراتيجية كافة بين السودان والصين في المستقبل. وأوضح د. مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية لـ (أس. أم. سي) أمس، أن الزيارة حملت في نتائجها فتحاً إقتصادياً كبيراً ينتظر السودان في المستقبل القريب ممثلاً في الإستثمارات الصينية بالسودان، وأكّد أن المحاولات الغربية كافة التي حاولت التقليل من شأن زيارة البشير للصين، أكّدت بوضوح أن بعض الدول والمنظمات التي لها إرتباطات بمحكمة الجنايات الدولية ومدعيها أوكامبو خابت مساعيهم وها هو رئيس الجمهورية يذهب للصين ويأتي منها في زيارة إستفاد منها السودان كثيراً، وأضاف: زيارة البشير للصين أحبطت مساعي الدول الغربية التي تتعاون مع أوكامبو وتضمر الشر للسودان.

    -------------
    قال إن رحلته للصين حظيت باهتمام وأخرست لسان السفيه

    البشير يصف الحلو بالمجرم ويتعهد بتقديمه للمحاكمة


    الخرطوم: الصحافة:

    2/7/2011

    أعلن الرئيس عمر البشير أنه سيأمر الجيش بمواصلة العمليات العسكرية في جنوب كردفان الى حين القبض على رئيس الحركة الشعبية بالولاية عبدالعزيز الحلو وتقديمه للمحاكمة بعد ان وصفه بالمجرم والمتمرد، بينما اعلن المكتب القيادي للمؤتمر الوطني عن تحفظات على الاتفاق الاطاري الموقع بين الحكومة والحركة الشعبية في اديس ابابا. واعتبر قيادي في الحركة الشعبية اتفاق أديس اعترافا بـ»الشعبية» في الشمال.
    وابدى البشير لدى مخاطبته المصلين في صلاة الجمعة بمسجد مجمع النور بضاحية كافوري في الخرطوم بحري امس، دعمه لمواصلة القوات المسلحة للعمليات العسكرية في جنوب كردفان، وذكر انها لن تتوقف إلا بعد تطهير المنطقة.


    وقال ان عبدالعزيز الحلو سيُعتبر مجرماً في نظرهم إلى حين تنفيذ العدالة عليه، وزاد «عبد العزيز الحلو مجرم وسيظل مجرما إلى أن تنفذ عليه أحكام العدالة» وتابع « لن نتعامل مع من خرج حاملا السلاح وقتل المواطنين كمواطن عادى» مطالبا الجيش بالقبض على الحلو وتقديمه للمحاكمة.
    واشار الى محاولة الحركة الشعبية الاستيلاء على ابيي اخيرا، قائلا «كان رد القوات المسلحة ان حسمت الامر خلال 48 ساعة واجلت الجيش الشعبي من المنطقة».


    واكد البشير أن خطاب الرئيس الصيني هو جنتاو لم يكن رد فعل لما واجه رحلته إلى الصين الذي كان لأسباب إجرائية وفنية، لأن الخطاب كان مُعدا مسبقاً، مشيرا الى إستراتيجية العلاقة بينهم والصين.
    وقطع بأن رحلته الى بكين من أنجح رحلات رؤساء الدول الى الصين «الذين يأتون الى الصين ويرجعون ولا احد يسمع بهم»، ورأى ان الاهتمام الذي حظي به هناك لم يحظ به اى رئيس دولة من قبل، واضاف «بهذه الرحلة أخرسنا المرجفين والمغرضين والصليبيين والصهيونيين ومن حاول الترويج بانتصار الغرب علينا بحادثة عودة طائرتنا الى طهران» وتابع «واخرسنا لسان السفيه»، في إشارة إلى مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو

    .
    في سياق متصل ناقش المكتب القيادي للمؤتمر الوطني في اجتماعه ليل اول من امس الاتفاق الإطاري الذي وقع بأديس ابابا حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
    وابدى المكتب القيادي بعد نقاش مستفيض بعض الملاحظات على صياغة بعض مضامين الاتفاق وكون لجنة خاصة للمناقشة التفصيلية للأجندة الواردة في الاتفاق الإطاري لتكون هاديا للجنة السياسية عندما تناقش تلك الأجندة في أديس ابابا الأسبوع المقبل.
    من جانبه أكد القيادي بالحركة الشعبية، أتيم قرنق للشروق، أن اتفاق أديس أبابا أسس للاعتراف بالحركة الشعبية كقوة سياسية في الشمال، وأضاف أن ادماج أبناء جبال النوبة والنيل الأزرق في الجيش سيسهم في دعم الاستقرار بالمنطقتين.
    واعتبر قرنق أن الاتفاق بمثابة انتصار للإرادة السودانية ـ حسب تعبيره ـ، ورحب باتفاق أديس أبابا بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، ووصفه بالخطوة الصحيحة لبناء علاقات مستقبلية بين الشمال والجنوب.
    في الاتجاه ذاته، قال القيادي في الحركة الشعبية، إن تحديد سقف زمني لتنفيذ الاتفاق سيعيد الأمور إلى ما كانت عليها بين الشمال والجنوب قبل أحداث جنوب كردفان الأخيرة، ودعا، الطرفين إلى الالتزام بالجدول الزمني لتنفيذ الاتفاق.
    --------------------------

    وقال الصادق الرزيقى بالانتباهة يوم
    2/7/2011 ما يلى

    ختام زيارة الرئيس للصين وعودته للبلاد أمس، اختلطت فيها الكثير من المشاعر عند مغادرتنا للصين في الثامنة من مساء أول من أمس بتوقيت الصين الثالثة ظهراً بتوقيت السودان، من مدينة شينداو بجنوب شرق الصين التي زرناها مع السيد الرئيس لمدة يوم وليلة، وعبرت بنا الطائرة من هذه المدينة ولمدة خمس ساعات حتى هبوطنا في مطار مدينة أولوموتجي بغرب الصين للتزود بالوقود، ومنها عبرنا الأراضي الباكستانية مرة أخرى في طريق العودة بعد أن عبرناها في رحلة الذهاب.


    ويذكر هنا أن السلطات الباكستانية التي رحبت بعبور طائرة الرئيس لأجوائها، اقترحت التزود بالقود للطائرة الرئاسية العائدة للخرطوم من مطار لاهور، وللاهور علاقة قوية بالرئيس البشير الذي تلقى دورة تدريبية فيها عندما كان ضابطاً بالقوات المسلحة في الثمانينيات، وسبق أن استقبلت هذه المدينة الرئيس في طريق عودته من اليابان قبل أعوام، بحفاوة بالغة، ونظمت حكومة مقاطعتها آنئذٍ زيارة للرئيس داخل المدينة.
    لكن هذه المرة لم تهبط الطائرة وعبرت الأجواء بعد تقديم شكر عميق لدولة باكستان، ومرت الطائرة بسلام فوق إيران وعبرت الخليج العربي فوق البحرين ثم المملكة العربية السعودية، ووصلت الخرطوم عند الخامسة والنصف فجراً متقدمة على الوقت المحدد لها وكان الثامنة صباحاً بتوقيت السودان، وكل ذلك توفيق من الله وفضل منه، وقطعت هذه الزيارة كل الحجج الواهية التي كانت تتصور حدوث شيء ما يعوق وصول الرئيس للصين أو العودة منها، وكل ذلك كان مجرد أوهام وأحلام وتمنيات لمن يتوهمون بأن السودان سيكون معزولاً، وحركة الرئيس ستكون مقيدة.


    بعد زيارة الرئيس للصين اتضح أن الرئيس يمكن أن يذهب لأي مكان يريد، وتكنُّ الكثير من دول العالم شعوراً طيِّباً تجاه السودان وقيادته، وهذا ما ظهر في هذه الرحلة الطويلة وردود الأفعال حول بعض ملابسات التأخير الذي حدث فيها، وقد كنا في لجة الحدث وفي قلب تفاصيله، فالسودان موعود بما يتمخض عن هذه الزيارة بشأن ما يسمى المحكمة الجنائية الدولية التي فشلت مؤامراتها مع بعض القوى الدولية، ولم تستطع فعل شيء يمنع الرئيس من زيارته أو عودته.
    صحيح كان هناك شعور بالإشفاق والخوف من كل فئات وقطاعات الشعب السوداني، لكن الحافظ كان هو الخالق البارئ المصور القدير ذو المنة والقدرة الذي بيده تصريف كل شيء، وستشجع هذه الزيارة للصين الكثير من دول العالم على توطيد علاقاتها مع السودان واستلهام الأفكار والمفاهيم التي بُنيت عليها العلاقة الاستراتيجية بين السودان والصين.
    وابتداءً من يوم غدٍ الأحد ننشر بإذن الله سلسلة حلقات عن هذه الزيارة لجمهورية إيران الإسلامية وجمهورية الصين الشعبية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2011, 07:01 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    برنستون ليمان لـ'القدس العربي':
    لم نتلق طلبا من الكونغرس لإنزال طائرة الرئيس البشير
    ونطالب بتقص دولي للجرائم التي ارتكبت في جنوب كردفان
    خالد الاعيسر
    2011-07-06




    لندن :

    أفاد المبعوث الأمريكي الخاص للسودان برنستون ليمان أمس بأن بلاده لم تحرض دولة تركمانستان على إجبار طائرة الرئيس السوداني عمر البشير عدم عبور أجوائها للحيلولة دون وصوله الى الصين، خلال زيارته الأخيرة، كما صرح عدد من منتسبي حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان.

    وأضاف أن الحديث الذي أدلى به عدد من أعضاء البرلمان السوداني خلال جلسة خاصة عقدت مؤخرا لاصدار مشروع قرار يقضي بضرورة تبني سياسات جديدة للدولة السودانية تجاه التعامل مع أمريكا بانه حديث بعيد عن الواقع.


    ونفى أن تكون اللجنة الفرعية لأفريقيا بالكونغرس الأمريكي قد تقدمت لادارة الرئيس الامريكي بارك اوباما بطلب يقضى بضرورة أرسال قوات أمريكية خاصة لإجبار طائرة الرئاسية السودانية على الهبوط والقبض على الرئيس عمر البشير وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، حسبما أفاد مهدي ابراهيم رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني السوداني.


    وفي رده حول حديث الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مؤخراً، الذي أشار فيه الى أن الدول الغربية قطعت السودان اربا اربا، وتتجاهل مطالبة شعوبها بالانفصال كما الحال لدى سكان الباسك الإسبان والايرلنديين الشماليين وسكان كورسيكا الفرنسيين وسكان جنوب الولايات المتحدة، قال ان حديث نجاد عن انفصال السودان يجافي الصواب، وأشار الى أنه من مواطني كاليفورنيا وأنه لم يطلب كما هو حال لدى الكثيرين من مواطنيه الانفصال عن الولايات المتحدة الأمريكية، وأضاف 'الحالة السودانية لها خصوصيتها وهناك صراع دموي تاريخي أدى لهذا الانفصال'.


    تجدر الاشارة هنا الى أن الرئيس الايراني أحمدي نجاد كان قد أدلى بهذا التصريح مخاطبا القادة الاوروبيين والأمريكيين خلال تدشين سد شبهار جنوب شرق إيران عشية إعلان استقلال جنوب السودان، وتساءل نجاد 'كيف يريد المهتمون بحقوق مجموعة سودانية تقطيع السودان وفصل جنوبه ليصبح مستقلا ولا يتقاسمون هموم مواطنيهم بتنظيم استفتاء لتلك الشعوب'، في إشارة إلى الاستفتاء الذي نظمه المجتمع الدولي في كانون الثاني (يناير) وانتهى بالموافقة على استقلال جنوب السودان بنسبة 98.83'.


    وفيما يلي نص الحديث:


    ' بداية سيد برنستون ليمان أتوجه لك بالسؤال عن الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه مؤخراً في أديس أبابا بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، ماهو موقفكم منه؟


    ' رحبنا منذ اليوم الأول بالاتفاق الإطاري، ونحن دائما كنا نعمل على حث جميع الأطراف في السودان على المضي قدما لإقامة علاقات حسن جوار مستقبلاً على أساس التعاون لتحقيق الاستقرار والمصالح المشتركة، في الختام هدفنا هو أن نرى دولتين تعيشان في سلام بعد الانفصال وهذا الاتفاق الإطاري يساعد في تهدئة الأوضاع بجنوب كردفان والنيل الأزرق والمساعدة، من ثم فى إيجاد حلول مرضية لما تبقى من قضايا عالقة.


    ' ما هو موقفكم من الصراع الذي نشب في ولاية جنوب كردفان من دون سابق انذار؟


    ' لقد قامت الانتخابات في جنوب كردفان تحت رقابة دولية، وقد كان مركز (كارتر) من الولايات المتحدة في طليعة المراقبين لتلك الانتخابات، ولكن للاسف الشديد أن الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز ادم الحلو رئيس الحركة بولاية جنوب كردفان ونائب الوالي رفض النتائج واعتبرها مزورة، نحن طلبنا منه الذهاب للقضاء ولكنه رفض ذلك لاعتقاده أن الحكومة ستؤثر على القانون. اليوم ونحن نشهد هذا الصراع الدموي فقد اتصلت بعبد العزيز الحلو في عدد من المرات ومع مالك عقار كذلك لأجل التهدئة. جوهر الخلاف هو أن الحكومة لا تريد جيشين في الشمال وهي محقة في ذلك الى حد كبير والحركة بدورها تمانع في تسريح منتسبيها من العسكريين لحين ايجاد حل سياسي، لان عملية التسريح يجب ان تتم بعد الوصول للحل السياسي ونحن هنا نعتقد أن الاتفاق الاطاري الذي وقع مؤخراً في أديس أبابا يحمل حلاً لهذه القضايا ولكن يجب ايقاف القتال أولاً.
    هناك اكثر من سبعين ألف لاجئ في العراء يحتاجون للغذاء والدواء بعد ان نهبت مخازن الأمم المتحدة. وهناك أمر أخر مهم جدا، نحن نريد كذلك أن يتم تقص دولي للحقائق على الأرض في جنوب كردفان لأن عددا كبيرا من الفظاعات ارتكبت في حق الابرياء من المواطنين خلال الأسابيع القليلة الماضية. الحل الأنسب في تقديري هو تسريع الحل السياسي، وكلا الطرفين يحمل من المنطق ما يدعو لضرورة ايجاد صيغة توافقية عاجلة توجد حلا جذرياً لهذه المشكلة.
    ولكن في النهاية نحن نريد لجنوب كردفان الاستقرار وان يكون جزءا أصيلا في أطار الحلول السياسية الدائمة، حسبما نصت اتفاقية السلام الشامل.


    ' الأسبوع الماضي عقدت لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني السوداني (البرلمان) جلسة خاصة لتحديد مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة وقد ذكر عدد من النواب أن اللجنة الفرعية لأفريقيا بالكونغرس الأمريكي تقدمت بطلب يقضى بضرورة أرسال قوات أمريكية خاصة لاعتراض طائرة الرئيس السوداني عمر البشير واجبارها على الهبوط بغية القبض عليه وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، هل من صحة لهذا الأمر؟


    ' أجاب ضاحكاً بشدة.. لم يصلنا طلب من هذا القبيل من الكونغرس وليست لنا خطة لفعل ذلك.
    ' هل صحيح أن أمريكا قد طلبت من حكومة تركمانستان عدم منح طائرة الرئاسة السودانية أذنا لعبور الأجواء التركمانستانية؟
    ' لا.. لا.. أنا قرأت ذلك مثلك في الصحافة. الرئيس البشير ذكر خلال حوار أجرته معه صحيفة 'الغارديان' البريطانية مؤخراً أن دولاً بعينها دأبت على العمل بجد واجتهاد لازاحته ونظامه عن الحكم خلال العقدين الماضيين من بينها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

    ' هل كانت لديكم خطط من هذا القبيل؟


    ' لا.. لا.. لقد قلت ذلك مراراً، حتى على صدر صفحات الصحف السودانية نفسها، على العكس من ذلك نحن وضعنا خططاً بناءة لتطبيع العلاقات مع السودان وفق خارطة طريق واضحة المعالم ونحن ملتزمون بهذه الخارطة ولا نرغب في تغيير النظام ولا يعبر ذلك عن سياساتنا الفعلية ولا حتى مصالحنا ولا مصالح المنطقة، والذي نريده دولتين تعيشان في أمن وسلام في الشمال والجنوب وهذا هو الذي نحن بصدده.
    ' هل من الممكن أن ترفع العقوبات عن شمال السودان بعد انفصال الجنوب في التاسع من تموز (يوليو) الحالي؟
    ' هناك نوعان من العقوبات الاقتصادية، جزء منها يرتبط باتفاقية السلام الشامل وهذا جزء من خارطة الطريق، وأما الجزء الأكبر من هذه العقوبات من الكونغرس وله علاقة مباشرة بالأوضاع في دارفور وهذا يتطلب ضرورة الوصول الى اتفاق سلام في دارفور.


    ' كثير من المهتمين بشأن العدالة الدولية في المنطقة العربية وداخل السودان على وجه التحديد يلاحظون انتقائية في تعامل الادارة الأمريكية مع قضايا المحكمة الجنائية الدولية ومذكرات الاعتقال الصادرة عنها، مقارنة بالجرائم التي تتصل باسرائيل والجنود الأمريكيين في العراق وافغانستان.. لماذا هذا الانتقاء؟


    ' نحن لسنا اعضاء في المحكمة الجنائية الدولية كما هو معلوم، ولكن هناك نصوصا في نظام المحكمة يسمح لمجلس الأمن مطالبة المحكمة للتحقيق حول الجرائم ضد الانسانية، وهناك حالتان في صياغة هذا النص، الحالة الأولى كانت دارفور والثانية جاءت مؤخرا وهي ليبيا. ولما جاءت النتيجة بالادانة في الحالتين نحن توجهنا بمطالبة الدول لتنفيذ قرارات المحكمة والتعاون. أنا لا أعلم بأي حالة لم نطالب فيها بعدم تنفيذ قرارات المحكمة.

    ' في حواره مع 'الغارديان' مؤخراً أشار الرئيس البشير الى أن الادارة الأمريكية كثيرة الوعود وقليلة التنفيذ في اشارة لعدم ايفائكم بالعهود التي قطعتموها مع الحكومة السودانية وهذا الحديث يعبر عن حالة من عدم الثقة.. أليس كذلك؟


    ' ضاحكاً.. نعم هناك عدم ثقة كبيرة، أنا لم أقرأ هذا النوع من الحديث عبر الصحف فحسب بل سمعته شخصياً من المسؤولين السودانيين، أستطيع أن أفهم ذلك لأننا تحدثنا عن التطبيع منذ العام 2004 و2005 والحكومة السودانية ترى أننا أخللنا بالعهود ولكن الحقيقة أن الأزمة في دارفور اعترضت سبيل ذلك التطبيع، هناك جرائم ابادة جماعية وجرائم حرب ولا يمكننا أن نسير في طريق التطبيع في ذلك التوقيت، وهذا سبب مباشر لهذا الاحساس في السودان. اليوم نحن بالتحديد نرغب في السير على هدي خارطة الطريق المعروفة بيننا ولقد نفذنا ما يخصنا من شروط والحكومة السودانية من جانبها سمحت بالاستفتاء وقبلت بالنتيجة، والذي تبقى في هذه الخارطة أن الرئيس أوباما سينظر بعد مرور ستة أشهر من قبول النتيجة وهي اعلان الانفصال الى امكانية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وهنا تجدر الاشارة كذلك الى بعض النقاط في اتفاقية السلام التي ترتبط بعملية التطبيع مع السودان وكل هذا النقاط واضحة في الرسالة، التي سلمناها للحكومة السودانية وليست لنا نوايا في تغيير تلك الخارطة وهذا ما نحن بصدد الالتزام به.


    ' اذن هل ما يجرى هذه الأيام في جنوب كردفان والنيل الأزرق له ارتباط مباشر بعملية التطبيع؟


    ' نعم، لأن الجزء السياسي من الذي يجري في جنوب كردفان والنيل الأزرق هو جزء أصيل في اتفاقية السلام الشامل. وعليه لا يمكن أن تكون الحرب مشتعلة في تلك المناطق، وفي نفس الوقت تتحدث الحكومة السودانية عن أنها نفذت اتفاقية السلام الشامل.


    ' دعني أذهب بك بعيداً هذه المرة، الى دولة ايران حيث تركت زيارة الرئيس البشير لها مؤخراً تأثيرا عبر عنه التصريح المنسوب للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والذي قال فيه ان الدول الغربية قطعت السودان اربا اربا وتجاهلت مطالب شعوبها بالانفصال كما هو الحال في الباسك الإسباني والايرلنديين الشماليين وسكان كورسيكا الفرنسيين وفي كاليفورنيا بجنوب الولايات المتحدة، ما قولكم؟


    ' ضاحكاً.. أنا من كاليفورنيا ولم يسبق لي أن طالبت بالانفصال عن أمريكا على الاطلاق، الحالة السودانية لها خصوصيتها وهناك صراع دموي تاريخي أدى لهذا الانفصال. ان الذي نؤمن به بعد الاستفتاء الذي جاء بهذا الانفصال ان السودان عاش سنوات طويلة في الحرب الأهلية وخلال هذه الحرب لم يكن متاحا للاطراف وضع نهج علمي للخروج من هذه الدوامة، دوامة الحرب. وما افصحت عنه نتائج الاستفتاء هو اختيار الجنوبيين للانفصال وهذا الأمر منصوص عليه في اتفاق السلام الشامل وهذا الأمر أيضاً ارتضاه الطرفان في الاتفاق واقروا بمبدأ احترام نتائجه. أنا أعتقد بعد كل هذه السنوات من الاقتتال والتفاوض أن الانفصال مع مرارته طريق مقبول للوصول للسلام بدلاً من ارغام الناس للعيش في وطن متحارب طوال هذه السنوات.

    ' حزب الأمة يلقي باللائمة على أمريكا لعزله والأحزاب الشمالية الأخرى من الاتفاقات بداية من نيفاشا وانتهاء بأبيي هذه الأيام، ويفسر ذلك اعتقاداً منكم في الحكومة الأمريكية بقوة الحزب ومدى تأثيره على الواقع السياسي السوداني، علماً بأنه الحزب الأكبر في السودان في آخر انتخابات تمت قبل مجيء الانقاذ، وله نفوذ حقيقي على الواقع السياسي السوداني.. ما قولكم؟



    ' لقد التقيت قيادات حزب الأمة ممثلة في السيد الصادق المهدي وابنته، ولهم الحق في هذا الشعور ولكن الطريقة التي وضعت بها اتفاقية السلام الشامل نصت على ضرورة تفاوض الطرفين القياديين ممثلين في حزب المؤتمر الوطني من جهة والحركة الشعبية من جهة أخرى وهي بذلك لم توضع لاستصحاب الاحزاب الأخرى ولا حتى منظمات المجتمع المدني التي ابدت امتعاضاً بدورها من هذا الواقع، ولكن الاتفاقية نصت كذلك على ان تكوين حكومة قومية في العام 2010 على خلفية الانتخابات التي جرت العام الماضي وتلك الانتخابات كانت الوسيلة الامثل لدخول هذا الاحزاب في سياق العملية السياسية، ولكن نتيجة الانتخابات لم تأت بهذه الاحزاب ولا حتى منظمات المجتمع المدني وللاسف هذا هو النهج الذي نصت عليه اتفاقية السلام الشامل. ولكن المهم ان الاتفاقية نصت كذلك على ضرورة وضع دستور جديد في كلا الدولتين وتلك المرحلة تمثل فرصة جيده للاحزاب والمنظمات لأن تكون جزءا اساسيا في العملية السياسية.


    ' هل من الممكن أن نرى الشركات الامريكية في الجنوب بعد تاريخ التاسع من يوليو؟


    ' العقوبات المفروضة على السودان الان، لا تنطبق على الجنوب وعليه من الممكن ان تدخل الشركات الأمريكية الى جنوب السودان بعد الانفصال ولكن هناك استثناءات.


    ' الرئيس أوباما وصفك في خطابه بالبيت الأبيض يوم تعيينك مبعوثاً أمريكياً خاصاً للسودان بالدبلوماسي المخضرم وعليه هناك من يعتقد في السودان أنك قادر على جسر هذه المسافة المتطاولة بعداً وشقاقاً بين الدولتين.. ما قولكم؟


    ' المهمة الاساسية التي كلفني بها الرئيس أوباما هي أننا لا نريد للسودانيين العودة الى الحرب وعلينا فعل كل شيء لتحقيق ذلك وهذا هو التوجيه الذي كلفتني به الادارة الامريكية، وهذا هو الأمر الذي أعمل لآجله بكل طاقتي من عدد من المبعوثين من دول أخرى ولكن في النهاية الأمر يعود للسودانيين، هذا هو وطنهم ولكننا على أتم الاستعداد لمساعدتهم حتى يلبوا متطلبات خارطة الطريق وصولاً لعلاقات أفضل، وعليه السودانيون هم من يجسرون هذه المسافات.


    ' اذا لم يتحقق ما ترمي اليه من أهداف بغية عدم العودة للحرب بعد يوليو على سبيل المثال، القتال الان على أشده في جنوب كردفان، هل نحن امام سيناريو لتدخل دولي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة؟


    ' أعتقد أننا سنرى ردة فعل هائلة من المجتمع الدولي اذا عادت الحرب في السودان، الان الأمم المتحدة تجهز لدخول قوات دولية لجنوب السودان بعد الانفصال، وستكون مهمة جديدة ومنفصلة وليست لها علاقة بتلك التي في الشمال الان ومهمتها الاساسية هي عملية بناء الجنوب ووضع حد للاقتتال بين الفصائل الجنوبية والعمل على تقوية المؤسسات في الجنوب وهذا الأمر في حد ذاته مساعدة كبيرة للجنوب. ولكن اذا عادت الحرب اعتقد ان الامم المتحدة يمكنها فعل الكثير ومن بين ذلك استخدام قوات حفظ السلام لتطبيق العقوبات اذا كان ذلك سيجعل الأمور أكثر وضوحاً. ولكن ايضاً الضغوط الدولية سيكون لها تأثيرها البالغ والدول عادة ما تضع اعتبارات لهذه الضغوط، خاصة اذا كان الأمر يتعلق بدول الجوار والدول المهمة في اطار العلاقات التجارية والاقتصادية وهذا ما طالبنا به بعض الدول للحديث مع القادة السودانيين وحثهم على الاتفاق على هذا الأمر وذاك.

    دعني أقول لك من هو قادر على أن يلعب الدور المهم في هذا الخصوص، بغض النظر انه رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي لأن السلام والاستقرار في السودان أمر بالغ الأهمية بالنسبة لاثيوبيا، ولهذا فقد فعل زيناوي الكثير وكان اخر مجهوداته رعايته لقمة الايقاد التي اختتمت أعمالها أمس في العاصمة الاثيوبية ومجهوداته المتواصلة في الوساطة بين القادة السودانيين وعروضه للوساطة بين الطرفين.


    ' ماذا عن مباحثات الدوحة حول السلام في دارفور؟


    ' لقد شاركت مؤخراً في محادثات السلام حول الوضع في اقليم دارفور واتابع عن كثب مع زميلي دين اسميث هو المبعوث الامريكي لدارفور وهو يعمل بصفة دائمة في سبيل ايجاد حلول لهذه القضية انطلاقاً من الدوحة. الذي أراه ان وثيقة سلام الدوحة تعد الأمثل قياساً باتفاق ابوجا واتفاقية سلام دارفور ولكن المحزن أن فصيلا واحدا فقط يبدو أنه سيوقع ونحن نعمل جاهدين لحث بقية المجموعات للانضمام لهذه المجهودات، وحركة العدل والمساواة أخيراً جاءت وتباحثت مع الاطراف ولم يتوصلوا لاتفاق بعد، ولكن كما يقول القطريون انهم قضوا أكثر من عامين ونصف العام في التفاوض بهدف الوصول الى توافق. لذا فان الوثيقة تمثل أرضية جيدة للانطلاق بدلاً عن بداية التفاوض من الصفر، في وقت يمكن فيه تطوير هذا الاتفاق ليلبي رغبات كل الاطراف، والجيد أن حركة العدل والمساواة ابدت مرونة في التعامل مع الوثيقة بدلا من البداية مرة أخرى، وهذا في حد ذاته تطور على الرغم من أنه غير كاف، ولكن واحدة من أهم مشكلات قضية دارفور أنه ليست هناك اتفاقية سلام شامل ولا يوجد اتفاق على ان يكون على طاولة التفاوض، هناك أربع أو خمس مجموعات مسلحة وهناك الحكومة من جهة ثانية وهناك التفاوض في الدوحة وأشياء أخرى، أنا أرى فيه موقفا صعبا للغاية أن تنظم وتجهز لسلام في ظل هذه الظروف.


    ' سؤالي الأخير له علاقة بالهجوم الاسرائيلي على شرق السودان الذي يهدف لتعطيل تهريب الاسلحة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) كما يقول الاسرائيليون، هناك من يعتقد بأن الولايات المتحدة تقدم دعما مباشراً لاسرائيل للقيام بمثل هذه الهجمات من قواعدها في البحر الأحمر؟


    ' ليست لديّ أية معلومات عن هذا الأمر بكل صراحة ولا أدري كيف حدث ذلك الهجوم.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2011, 07:01 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    برنستون ليمان لـ'القدس العربي':
    لم نتلق طلبا من الكونغرس لإنزال طائرة الرئيس البشير
    ونطالب بتقص دولي للجرائم التي ارتكبت في جنوب كردفان
    خالد الاعيسر
    2011-07-06




    لندن :

    أفاد المبعوث الأمريكي الخاص للسودان برنستون ليمان أمس بأن بلاده لم تحرض دولة تركمانستان على إجبار طائرة الرئيس السوداني عمر البشير عدم عبور أجوائها للحيلولة دون وصوله الى الصين، خلال زيارته الأخيرة، كما صرح عدد من منتسبي حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان.

    وأضاف أن الحديث الذي أدلى به عدد من أعضاء البرلمان السوداني خلال جلسة خاصة عقدت مؤخرا لاصدار مشروع قرار يقضي بضرورة تبني سياسات جديدة للدولة السودانية تجاه التعامل مع أمريكا بانه حديث بعيد عن الواقع.


    ونفى أن تكون اللجنة الفرعية لأفريقيا بالكونغرس الأمريكي قد تقدمت لادارة الرئيس الامريكي بارك اوباما بطلب يقضى بضرورة أرسال قوات أمريكية خاصة لإجبار طائرة الرئاسية السودانية على الهبوط والقبض على الرئيس عمر البشير وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، حسبما أفاد مهدي ابراهيم رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني السوداني.


    وفي رده حول حديث الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مؤخراً، الذي أشار فيه الى أن الدول الغربية قطعت السودان اربا اربا، وتتجاهل مطالبة شعوبها بالانفصال كما الحال لدى سكان الباسك الإسبان والايرلنديين الشماليين وسكان كورسيكا الفرنسيين وسكان جنوب الولايات المتحدة، قال ان حديث نجاد عن انفصال السودان يجافي الصواب، وأشار الى أنه من مواطني كاليفورنيا وأنه لم يطلب كما هو حال لدى الكثيرين من مواطنيه الانفصال عن الولايات المتحدة الأمريكية، وأضاف 'الحالة السودانية لها خصوصيتها وهناك صراع دموي تاريخي أدى لهذا الانفصال'.


    تجدر الاشارة هنا الى أن الرئيس الايراني أحمدي نجاد كان قد أدلى بهذا التصريح مخاطبا القادة الاوروبيين والأمريكيين خلال تدشين سد شبهار جنوب شرق إيران عشية إعلان استقلال جنوب السودان، وتساءل نجاد 'كيف يريد المهتمون بحقوق مجموعة سودانية تقطيع السودان وفصل جنوبه ليصبح مستقلا ولا يتقاسمون هموم مواطنيهم بتنظيم استفتاء لتلك الشعوب'، في إشارة إلى الاستفتاء الذي نظمه المجتمع الدولي في كانون الثاني (يناير) وانتهى بالموافقة على استقلال جنوب السودان بنسبة 98.83'.


    وفيما يلي نص الحديث:


    ' بداية سيد برنستون ليمان أتوجه لك بالسؤال عن الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه مؤخراً في أديس أبابا بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، ماهو موقفكم منه؟


    ' رحبنا منذ اليوم الأول بالاتفاق الإطاري، ونحن دائما كنا نعمل على حث جميع الأطراف في السودان على المضي قدما لإقامة علاقات حسن جوار مستقبلاً على أساس التعاون لتحقيق الاستقرار والمصالح المشتركة، في الختام هدفنا هو أن نرى دولتين تعيشان في سلام بعد الانفصال وهذا الاتفاق الإطاري يساعد في تهدئة الأوضاع بجنوب كردفان والنيل الأزرق والمساعدة، من ثم فى إيجاد حلول مرضية لما تبقى من قضايا عالقة.


    ' ما هو موقفكم من الصراع الذي نشب في ولاية جنوب كردفان من دون سابق انذار؟


    ' لقد قامت الانتخابات في جنوب كردفان تحت رقابة دولية، وقد كان مركز (كارتر) من الولايات المتحدة في طليعة المراقبين لتلك الانتخابات، ولكن للاسف الشديد أن الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز ادم الحلو رئيس الحركة بولاية جنوب كردفان ونائب الوالي رفض النتائج واعتبرها مزورة، نحن طلبنا منه الذهاب للقضاء ولكنه رفض ذلك لاعتقاده أن الحكومة ستؤثر على القانون. اليوم ونحن نشهد هذا الصراع الدموي فقد اتصلت بعبد العزيز الحلو في عدد من المرات ومع مالك عقار كذلك لأجل التهدئة. جوهر الخلاف هو أن الحكومة لا تريد جيشين في الشمال وهي محقة في ذلك الى حد كبير والحركة بدورها تمانع في تسريح منتسبيها من العسكريين لحين ايجاد حل سياسي، لان عملية التسريح يجب ان تتم بعد الوصول للحل السياسي ونحن هنا نعتقد أن الاتفاق الاطاري الذي وقع مؤخراً في أديس أبابا يحمل حلاً لهذه القضايا ولكن يجب ايقاف القتال أولاً.
    هناك اكثر من سبعين ألف لاجئ في العراء يحتاجون للغذاء والدواء بعد ان نهبت مخازن الأمم المتحدة. وهناك أمر أخر مهم جدا، نحن نريد كذلك أن يتم تقص دولي للحقائق على الأرض في جنوب كردفان لأن عددا كبيرا من الفظاعات ارتكبت في حق الابرياء من المواطنين خلال الأسابيع القليلة الماضية. الحل الأنسب في تقديري هو تسريع الحل السياسي، وكلا الطرفين يحمل من المنطق ما يدعو لضرورة ايجاد صيغة توافقية عاجلة توجد حلا جذرياً لهذه المشكلة.
    ولكن في النهاية نحن نريد لجنوب كردفان الاستقرار وان يكون جزءا أصيلا في أطار الحلول السياسية الدائمة، حسبما نصت اتفاقية السلام الشامل.


    ' الأسبوع الماضي عقدت لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني السوداني (البرلمان) جلسة خاصة لتحديد مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة وقد ذكر عدد من النواب أن اللجنة الفرعية لأفريقيا بالكونغرس الأمريكي تقدمت بطلب يقضى بضرورة أرسال قوات أمريكية خاصة لاعتراض طائرة الرئيس السوداني عمر البشير واجبارها على الهبوط بغية القبض عليه وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، هل من صحة لهذا الأمر؟


    ' أجاب ضاحكاً بشدة.. لم يصلنا طلب من هذا القبيل من الكونغرس وليست لنا خطة لفعل ذلك.
    ' هل صحيح أن أمريكا قد طلبت من حكومة تركمانستان عدم منح طائرة الرئاسة السودانية أذنا لعبور الأجواء التركمانستانية؟
    ' لا.. لا.. أنا قرأت ذلك مثلك في الصحافة. الرئيس البشير ذكر خلال حوار أجرته معه صحيفة 'الغارديان' البريطانية مؤخراً أن دولاً بعينها دأبت على العمل بجد واجتهاد لازاحته ونظامه عن الحكم خلال العقدين الماضيين من بينها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

    ' هل كانت لديكم خطط من هذا القبيل؟


    ' لا.. لا.. لقد قلت ذلك مراراً، حتى على صدر صفحات الصحف السودانية نفسها، على العكس من ذلك نحن وضعنا خططاً بناءة لتطبيع العلاقات مع السودان وفق خارطة طريق واضحة المعالم ونحن ملتزمون بهذه الخارطة ولا نرغب في تغيير النظام ولا يعبر ذلك عن سياساتنا الفعلية ولا حتى مصالحنا ولا مصالح المنطقة، والذي نريده دولتين تعيشان في أمن وسلام في الشمال والجنوب وهذا هو الذي نحن بصدده.
    ' هل من الممكن أن ترفع العقوبات عن شمال السودان بعد انفصال الجنوب في التاسع من تموز (يوليو) الحالي؟
    ' هناك نوعان من العقوبات الاقتصادية، جزء منها يرتبط باتفاقية السلام الشامل وهذا جزء من خارطة الطريق، وأما الجزء الأكبر من هذه العقوبات من الكونغرس وله علاقة مباشرة بالأوضاع في دارفور وهذا يتطلب ضرورة الوصول الى اتفاق سلام في دارفور.


    ' كثير من المهتمين بشأن العدالة الدولية في المنطقة العربية وداخل السودان على وجه التحديد يلاحظون انتقائية في تعامل الادارة الأمريكية مع قضايا المحكمة الجنائية الدولية ومذكرات الاعتقال الصادرة عنها، مقارنة بالجرائم التي تتصل باسرائيل والجنود الأمريكيين في العراق وافغانستان.. لماذا هذا الانتقاء؟


    ' نحن لسنا اعضاء في المحكمة الجنائية الدولية كما هو معلوم، ولكن هناك نصوصا في نظام المحكمة يسمح لمجلس الأمن مطالبة المحكمة للتحقيق حول الجرائم ضد الانسانية، وهناك حالتان في صياغة هذا النص، الحالة الأولى كانت دارفور والثانية جاءت مؤخرا وهي ليبيا. ولما جاءت النتيجة بالادانة في الحالتين نحن توجهنا بمطالبة الدول لتنفيذ قرارات المحكمة والتعاون. أنا لا أعلم بأي حالة لم نطالب فيها بعدم تنفيذ قرارات المحكمة.

    ' في حواره مع 'الغارديان' مؤخراً أشار الرئيس البشير الى أن الادارة الأمريكية كثيرة الوعود وقليلة التنفيذ في اشارة لعدم ايفائكم بالعهود التي قطعتموها مع الحكومة السودانية وهذا الحديث يعبر عن حالة من عدم الثقة.. أليس كذلك؟


    ' ضاحكاً.. نعم هناك عدم ثقة كبيرة، أنا لم أقرأ هذا النوع من الحديث عبر الصحف فحسب بل سمعته شخصياً من المسؤولين السودانيين، أستطيع أن أفهم ذلك لأننا تحدثنا عن التطبيع منذ العام 2004 و2005 والحكومة السودانية ترى أننا أخللنا بالعهود ولكن الحقيقة أن الأزمة في دارفور اعترضت سبيل ذلك التطبيع، هناك جرائم ابادة جماعية وجرائم حرب ولا يمكننا أن نسير في طريق التطبيع في ذلك التوقيت، وهذا سبب مباشر لهذا الاحساس في السودان. اليوم نحن بالتحديد نرغب في السير على هدي خارطة الطريق المعروفة بيننا ولقد نفذنا ما يخصنا من شروط والحكومة السودانية من جانبها سمحت بالاستفتاء وقبلت بالنتيجة، والذي تبقى في هذه الخارطة أن الرئيس أوباما سينظر بعد مرور ستة أشهر من قبول النتيجة وهي اعلان الانفصال الى امكانية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وهنا تجدر الاشارة كذلك الى بعض النقاط في اتفاقية السلام التي ترتبط بعملية التطبيع مع السودان وكل هذا النقاط واضحة في الرسالة، التي سلمناها للحكومة السودانية وليست لنا نوايا في تغيير تلك الخارطة وهذا ما نحن بصدد الالتزام به.


    ' اذن هل ما يجرى هذه الأيام في جنوب كردفان والنيل الأزرق له ارتباط مباشر بعملية التطبيع؟


    ' نعم، لأن الجزء السياسي من الذي يجري في جنوب كردفان والنيل الأزرق هو جزء أصيل في اتفاقية السلام الشامل. وعليه لا يمكن أن تكون الحرب مشتعلة في تلك المناطق، وفي نفس الوقت تتحدث الحكومة السودانية عن أنها نفذت اتفاقية السلام الشامل.


    ' دعني أذهب بك بعيداً هذه المرة، الى دولة ايران حيث تركت زيارة الرئيس البشير لها مؤخراً تأثيرا عبر عنه التصريح المنسوب للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والذي قال فيه ان الدول الغربية قطعت السودان اربا اربا وتجاهلت مطالب شعوبها بالانفصال كما هو الحال في الباسك الإسباني والايرلنديين الشماليين وسكان كورسيكا الفرنسيين وفي كاليفورنيا بجنوب الولايات المتحدة، ما قولكم؟


    ' ضاحكاً.. أنا من كاليفورنيا ولم يسبق لي أن طالبت بالانفصال عن أمريكا على الاطلاق، الحالة السودانية لها خصوصيتها وهناك صراع دموي تاريخي أدى لهذا الانفصال. ان الذي نؤمن به بعد الاستفتاء الذي جاء بهذا الانفصال ان السودان عاش سنوات طويلة في الحرب الأهلية وخلال هذه الحرب لم يكن متاحا للاطراف وضع نهج علمي للخروج من هذه الدوامة، دوامة الحرب. وما افصحت عنه نتائج الاستفتاء هو اختيار الجنوبيين للانفصال وهذا الأمر منصوص عليه في اتفاق السلام الشامل وهذا الأمر أيضاً ارتضاه الطرفان في الاتفاق واقروا بمبدأ احترام نتائجه. أنا أعتقد بعد كل هذه السنوات من الاقتتال والتفاوض أن الانفصال مع مرارته طريق مقبول للوصول للسلام بدلاً من ارغام الناس للعيش في وطن متحارب طوال هذه السنوات.

    ' حزب الأمة يلقي باللائمة على أمريكا لعزله والأحزاب الشمالية الأخرى من الاتفاقات بداية من نيفاشا وانتهاء بأبيي هذه الأيام، ويفسر ذلك اعتقاداً منكم في الحكومة الأمريكية بقوة الحزب ومدى تأثيره على الواقع السياسي السوداني، علماً بأنه الحزب الأكبر في السودان في آخر انتخابات تمت قبل مجيء الانقاذ، وله نفوذ حقيقي على الواقع السياسي السوداني.. ما قولكم؟



    ' لقد التقيت قيادات حزب الأمة ممثلة في السيد الصادق المهدي وابنته، ولهم الحق في هذا الشعور ولكن الطريقة التي وضعت بها اتفاقية السلام الشامل نصت على ضرورة تفاوض الطرفين القياديين ممثلين في حزب المؤتمر الوطني من جهة والحركة الشعبية من جهة أخرى وهي بذلك لم توضع لاستصحاب الاحزاب الأخرى ولا حتى منظمات المجتمع المدني التي ابدت امتعاضاً بدورها من هذا الواقع، ولكن الاتفاقية نصت كذلك على ان تكوين حكومة قومية في العام 2010 على خلفية الانتخابات التي جرت العام الماضي وتلك الانتخابات كانت الوسيلة الامثل لدخول هذا الاحزاب في سياق العملية السياسية، ولكن نتيجة الانتخابات لم تأت بهذه الاحزاب ولا حتى منظمات المجتمع المدني وللاسف هذا هو النهج الذي نصت عليه اتفاقية السلام الشامل. ولكن المهم ان الاتفاقية نصت كذلك على ضرورة وضع دستور جديد في كلا الدولتين وتلك المرحلة تمثل فرصة جيده للاحزاب والمنظمات لأن تكون جزءا اساسيا في العملية السياسية.


    ' هل من الممكن أن نرى الشركات الامريكية في الجنوب بعد تاريخ التاسع من يوليو؟


    ' العقوبات المفروضة على السودان الان، لا تنطبق على الجنوب وعليه من الممكن ان تدخل الشركات الأمريكية الى جنوب السودان بعد الانفصال ولكن هناك استثناءات.


    ' الرئيس أوباما وصفك في خطابه بالبيت الأبيض يوم تعيينك مبعوثاً أمريكياً خاصاً للسودان بالدبلوماسي المخضرم وعليه هناك من يعتقد في السودان أنك قادر على جسر هذه المسافة المتطاولة بعداً وشقاقاً بين الدولتين.. ما قولكم؟


    ' المهمة الاساسية التي كلفني بها الرئيس أوباما هي أننا لا نريد للسودانيين العودة الى الحرب وعلينا فعل كل شيء لتحقيق ذلك وهذا هو التوجيه الذي كلفتني به الادارة الامريكية، وهذا هو الأمر الذي أعمل لآجله بكل طاقتي من عدد من المبعوثين من دول أخرى ولكن في النهاية الأمر يعود للسودانيين، هذا هو وطنهم ولكننا على أتم الاستعداد لمساعدتهم حتى يلبوا متطلبات خارطة الطريق وصولاً لعلاقات أفضل، وعليه السودانيون هم من يجسرون هذه المسافات.


    ' اذا لم يتحقق ما ترمي اليه من أهداف بغية عدم العودة للحرب بعد يوليو على سبيل المثال، القتال الان على أشده في جنوب كردفان، هل نحن امام سيناريو لتدخل دولي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة؟


    ' أعتقد أننا سنرى ردة فعل هائلة من المجتمع الدولي اذا عادت الحرب في السودان، الان الأمم المتحدة تجهز لدخول قوات دولية لجنوب السودان بعد الانفصال، وستكون مهمة جديدة ومنفصلة وليست لها علاقة بتلك التي في الشمال الان ومهمتها الاساسية هي عملية بناء الجنوب ووضع حد للاقتتال بين الفصائل الجنوبية والعمل على تقوية المؤسسات في الجنوب وهذا الأمر في حد ذاته مساعدة كبيرة للجنوب. ولكن اذا عادت الحرب اعتقد ان الامم المتحدة يمكنها فعل الكثير ومن بين ذلك استخدام قوات حفظ السلام لتطبيق العقوبات اذا كان ذلك سيجعل الأمور أكثر وضوحاً. ولكن ايضاً الضغوط الدولية سيكون لها تأثيرها البالغ والدول عادة ما تضع اعتبارات لهذه الضغوط، خاصة اذا كان الأمر يتعلق بدول الجوار والدول المهمة في اطار العلاقات التجارية والاقتصادية وهذا ما طالبنا به بعض الدول للحديث مع القادة السودانيين وحثهم على الاتفاق على هذا الأمر وذاك.

    دعني أقول لك من هو قادر على أن يلعب الدور المهم في هذا الخصوص، بغض النظر انه رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي لأن السلام والاستقرار في السودان أمر بالغ الأهمية بالنسبة لاثيوبيا، ولهذا فقد فعل زيناوي الكثير وكان اخر مجهوداته رعايته لقمة الايقاد التي اختتمت أعمالها أمس في العاصمة الاثيوبية ومجهوداته المتواصلة في الوساطة بين القادة السودانيين وعروضه للوساطة بين الطرفين.


    ' ماذا عن مباحثات الدوحة حول السلام في دارفور؟


    ' لقد شاركت مؤخراً في محادثات السلام حول الوضع في اقليم دارفور واتابع عن كثب مع زميلي دين اسميث هو المبعوث الامريكي لدارفور وهو يعمل بصفة دائمة في سبيل ايجاد حلول لهذه القضية انطلاقاً من الدوحة. الذي أراه ان وثيقة سلام الدوحة تعد الأمثل قياساً باتفاق ابوجا واتفاقية سلام دارفور ولكن المحزن أن فصيلا واحدا فقط يبدو أنه سيوقع ونحن نعمل جاهدين لحث بقية المجموعات للانضمام لهذه المجهودات، وحركة العدل والمساواة أخيراً جاءت وتباحثت مع الاطراف ولم يتوصلوا لاتفاق بعد، ولكن كما يقول القطريون انهم قضوا أكثر من عامين ونصف العام في التفاوض بهدف الوصول الى توافق. لذا فان الوثيقة تمثل أرضية جيدة للانطلاق بدلاً عن بداية التفاوض من الصفر، في وقت يمكن فيه تطوير هذا الاتفاق ليلبي رغبات كل الاطراف، والجيد أن حركة العدل والمساواة ابدت مرونة في التعامل مع الوثيقة بدلا من البداية مرة أخرى، وهذا في حد ذاته تطور على الرغم من أنه غير كاف، ولكن واحدة من أهم مشكلات قضية دارفور أنه ليست هناك اتفاقية سلام شامل ولا يوجد اتفاق على ان يكون على طاولة التفاوض، هناك أربع أو خمس مجموعات مسلحة وهناك الحكومة من جهة ثانية وهناك التفاوض في الدوحة وأشياء أخرى، أنا أرى فيه موقفا صعبا للغاية أن تنظم وتجهز لسلام في ظل هذه الظروف.


    ' سؤالي الأخير له علاقة بالهجوم الاسرائيلي على شرق السودان الذي يهدف لتعطيل تهريب الاسلحة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) كما يقول الاسرائيليون، هناك من يعتقد بأن الولايات المتحدة تقدم دعما مباشراً لاسرائيل للقيام بمثل هذه الهجمات من قواعدها في البحر الأحمر؟


    ' ليست لديّ أية معلومات عن هذا الأمر بكل صراحة ولا أدري كيف حدث ذلك الهجوم.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2011, 06:57 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    بروكسل (رويترز) -

    8/8/2011


    عبر الاتحاد الاوروبي يوم الاثنين عن قلقه لقيام الرئيس السوداني عمر البشير بزيارة ثانية لتشاد قائلا انه كان يتعين اعتقاله هناك بموجب مذكرة الاعتقال الصادرة من المحكمة الجنائية الدولية.
    ورحب بيان للاتحاد الاوروبي بتحسن العلاقات بين تشاد والسودان وتطبيعها لكنه أشار الى ان تشاد موقعة على النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية وشدد على اهمية تنفيذ قرارات الامم المتحدة.

    وقال البيان ان كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي عبرت عن قلقها بشأن زيارة البشير يوم الاحد وحثت تشاد "على احترام التزامها بموجب القانون الدولي باعتقال من تتهمهم المحكمة الجنائية الدولية وتسليمهم."

    وتابع البيان "الجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب يجب ألا تمر دون عقاب ولا بد من ضمان محاكمة مرتكبيها عن طريق اجراءات على المستويين المحلي والدولي."

    وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت العام الماضي مذكرة لاعتقال البشير متهمة اياه بالمسؤولية عن ارتكاب ابادة جماعية في اقليم دارفور حيث توفي زهاء 300 ألف شخص منذ عام 2003.

    وجاءت هذه المذكرة بعد مذكرة سابقة صدرت في مارس اذار 2009 لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. ورفض البشير اتهامات المحكمة ووصفها بأنها جزء من مؤامرة غربية.

    وكانت هاتان أول مذكرتي اعتقال تصدرهما المحكمة ضد رئيس دولة في السلطة لكن المحكمة ليس لها قوة شرطة وتعتمد على السلطات الوطنية والدول الموقعة على نظامها الاساسي في تنفيذ الاعتقال

    8/8/2011
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2011, 09:16 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    لوكا بيونق في حوار ملتهب:

    سلّمت ملف التصفية العرقية في أبيي وجنوب كردفان لاوكامبو..

    ونظام البشير وصل نهاية المطاف
    الأربعاء, 10 آب/أغسطس 2011 19:57
    حوار عبد الفتاح عرمان

    قطع بإستحالة قيام علاقة ودية بين دولتي الشمال والجنوب في ظل وجود (الوطني) على رأس السلطة
    بيونق: ما يقوم به المؤتمر الوطني من إنتهاكات إنتحار سياسي.. ولا يمثل اخلاق الشعب السوداني
    البشير وهارون يقودان التصفية العرقية في دارفور وجنوب كردفان وأبيي

    قطع الدكتور لوكا بيونق، رئيس منظمة كوش السودانية الأميركية بإستحالة قيام علاقة ودية بين دولتي شمال وجنوب السودان في ظل وجود المؤتمر الوطني على رأس السلطة- على حد تعبيره. وكشف بيونق عن إجتماعه بلويس مورينو أوكامبو، مدعي محكمة الجنايات الدولية وتسليمه ملف كامل حول جرائم الحرب التي إرتكبها الجيش السوداني في أبيي وجنوب كردفان بأوامر من الرئيس عمر البشير ووزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين- على حد قوله. وبحسب بيونق فإن أوكامبو أعرب عن إستعداده لضم ملف إنتهاكات أبيي وجنوب كردفان كأدلة أضافية ضد نظام الخرطوم، مؤكدا في الوقت ذاته على كفاية الأدلة في القضية ضد المتهمين البشير وهارون فيما يتعلق بالإبادة الجماعية في دارفور.

    وحذّر بيونق المؤتمر الوطني من الحرب الإقتصادية التي يشنها على الجنوب. وعزا ذلك: "المتضرر من هذا الأمر هو الشعب السوداني في شمال السودان.. والمؤتمر الوطني سوف يكون الخاسر الأكبر من هذا الأمر في نهاية المطاف".

    تابع: "الرئيس البشير هدد بإغلاق أنابيب البترول إذا لم نعطهم ما يريدون من أموال.. لكننا لن نفعل ذلك، ولدينا خيارات عديدة للتعامل مع هذا الوضع.. من بينها بيع البترول للصين في أرض الجنوب ثم تتكفل هي بترحيله، الخيار الآخر هو أخذ قروض آجلة الدفع من المستثمرين بضمان البترول لحين بناء خط انابيب بترول خاص بالجنوب يمتد إلى ميناء لومي في كينيا أو عبر مصوع أو عصب في أرتريا".

    أدناه نص الحوار الملتهب مع الدكتور لوكا بيونق: أجرى الحوار من واشنطن: عبد الفتاح عرمان


    * ما هو الهدف من زيارتك للولايات المتحدة الأميركية؟

    زيارتي إلى هنا تتعلق بمنظمة كوش غير الحكومية كبداية لتفعيل عملها. وهذه المنظمة قمنا بتكوينها في عام 2003م. والمؤسسون الآخرون هم الدكتور فرانسيس دينق والدكتور بيونق دينق، وهو قانوني، ودانيال جوك.

    - ما هو الهدف منها؟

    هدفها هو خلق علاقات شعبية بين شعوب أفريقيا والشعب الأميركي. وهذه المنظمة قامت ببعض الأعمال، وهناك مثلا شباب الجيش الأحمر- مقاتلون سابقون في الجيش الشعبي- هجروا الجنوب على أيام الحرب، وبدأ تشغيلهم في بناء النهر العظيم في زيمبابوي، وهناك بعضا منهم في جنوب أفريقيا. والأحداث التي تجري في السودان شمالا وجنوبا تستدعي العمل في هذا الإتجاه، ونود التركيز على ربط الشعب الأفريقي بالشعب الأميركي في قضايا التعاون الإقتصادي والثقافي، بالإعتماد على الثقافة الأفريقية لتنمية العلاقة بين الطرفين. سنركز على أبيي لان بها كل التحديات، سوى كانت تحديات السلام أو النزوح، لاسيما العلاقة بين الشمال والجنوب في ظل وجود بترول في أبيي. وبعد التصفية العرقية التي إرتكبها المؤتمر الوطني في أبيي وتشريد الآلاف من الأسر التي نزحت جنوبا، وعدم إنفاذ إتفاقية السلام وإرتكابه- المؤتمر الوطني- للتصفية العرقية في جنوب كردفان ودارفور سيكون هدفنا هو توعية الشعب الأميركي بما يقوم به المؤتمر الوطني من جرائم حرب وتصفية عرقية في شمال السودان. لذلك عند زيارتي لواشنطن ركّزت على مجلسي الشيوخ والنواب وقمت بتنويرهم بما يقوم به المؤتمر الوطني من تصفية عرقية في أبيي وجنوب كردفان ودارفور، لانهم يقومون بالجانب التشريعي، حتي يقوموا بإجراءات رادعة ضد المؤتمر الوطني. ولدي إجتماعات مع وزارة الخارجية والمعونة الأميركيتين لتعريفهم بما يجري الآن في السودان. ولدي لقاءات أخرى مع مراكز البحث الأميركية، مثل معهد السلام الأميركي ومعهد بروكنز، بالإضافة إلى المركز العالمي للدراسات الإستراتيجية والسلام، ومراكز أخرى، حتي يكون لديهم فهم واسع عن ما يجري الآن في السودان. سأركز على أبيي وجنوب كردفان ودارفور والأزمة الإقتصادية في شمال السودان نتيجة لممارسات المؤتمر الوطني.

    * إتهمت الجيش السوداني بإرتكاب جرائم حرب في أبيي، على ماذا استندت في توجيهك لهذا الإتهام الخطير للجيش السوداني؟

    إلتقيت باوكامبو في شهر يونيو الماضي، وسلمته ملف موثق يؤكد على إرتكاب الجيش السودان لجرائم حرب في أبيي. ونحن هدفنا الأساسي في منظمة كوش التوثيق لهذه الإنتهاكات، وهو ما قمنا به في أبيي، سوى كانت إنتهاكات حقوق الإنسان، ونزوح حوالي مائة الف من أبيي يعانون من أزمة إنسانية كبيرة. ولدينا توثيق كامل لعدد الأطفال الذين ماتوا بالإضافة إلى العجائز جراء هذا الهجوم. هذا بالإضافة إلى الذين قتلوا جراء هجوم الجيش السوداني على أبيي بصورة تؤكد نية التصفية العرقية المبيتة، وبأوامر من الرئيس عمر البشير ووزير دفاعه عبد الرحيم محمد حسين الذي امّن على حديثه، ورئيس هيئة الأركان الذي أصدر الأوامر بساعة الهجوم، بالإضافة إلى القائد المكلف بالهجوم وإدارة العمليات في أبيي. كل هذه التفاصيل رصدناها رصدا كاملاً، ورصدنا جميع حالات الموت التي تمت في أبيي بعد هجوم الجيش السوداني على أبيي. رصدنا كذلك، عملية حرق البيوت، والممتلكات التي تم نهبها. ورصدنا كذلك، الأعمال التعسفية ضد الأفراد. وجلسنا إلى كل الأسر التي فقدت بعض أفرادها والذي اختفوا بعد سيطرة المؤتمر الوطني والجيش السوداني على أبيي. بالإضافة إلى جلب المؤتمر الوطني الفين وسبعمائة عائلة وتوطينها في المناطق الشمالية في أبيي. كل هذه التصرفات تكشف الجرائم ضد الإنسانية التي إرتكبها المؤتمر الوطني في أبيي. وما حدث في دارفور وأبيي، وما يحدث الآن في جنوب كردفان أصبح واضحاً بأن المؤتمر الوطني يقوم بالتصفية العرقية في هذه المناطق، وليس هناك إختلاف بين ممارسات المؤتمر الوطني في هذه المناطق، هذه سياسة معتمدة لديهم. بالإضافة إلى الإجراءات التعسفية التي يقوم بها المؤتمر الوطني على المواطنين في شمال السودان. نحن ساعدنا المواطنين على تدوين هذه الإنتهاكات في أبيي، وعند لقائي باوكامبو سألته عن إمكانية فتح قضية جديدة ضد الرئيس البشير وقادة جيشه لانهم إرتكبوا جرائم حرب في أبيي وجنوب كردفان، لكنه رد عليّ بأنه لا حوجة لفتح قضية جديدة ضد قادة نظام الخرطوم لان لديهم أدلة كافية ضدهم فيما يتعلق بدارفور، مؤكداً بأن ملف الجرائم التي إرتكبوها في أبيي سيقوي قضيته ضدهم، ويوسّع نطاقها. والرئيس البشير وأحمد هارون هما شخصان تورطا في جرائم حرب إمتدت من دارفور إلى جنوب كردفان وأبيي، وسوف تتطالهم يد العدالة، ونحن كمنظمات مجتمع مدني سنوثق كل هذه الإنتهاكات حتي لا يفلتوا من يد العدالة. وعندما يتم جلبهما- البشير وهارون- إلى المحكمة سيكون لدينا الأدلة حول جرائم الحرب في جنوب كردفان وأبيي، وهذه الأدلة ستقوي ملف دافور ضدهما.

    * هل فعلا قمت بتسليم أوكامبو ملف أدلة الإنتهاكات التي تحدثت عنها؟

    طبعا، عقدت معه لقاء بهذا الشأن، وسلمته كل الأدلة التي تثبت وقوع هذه الجرائم والإنتهاكات. وقدمنا له تنوير شامل حول الأمر، وكنا نبحث عن ألية لفتح قضية جديدة ضد قادة النظام، لكننا في ختام اللقاء أمّنا على تقوية ملف الجنائية ضد البشير وأحمد هارون. هدفنا الأساسي يا عبد الفتاح، من الناحية الأخلاقية، نحن كمجتمع مدني نرى بأن توثيق هذه الإنتهاكات يمثل أقوى وسيلة في مقاضاة قيادة المؤتمر الوطني. وهذه الأدلة موجودة، ويجب جلب البشير وهارون للعدالة. ومهما طال الزمن، البشير وهارون سيمثلان أمام العدالة، ونحن كمجتمع مدني في مناطق التماس، لا نتحدث عن قضايا سياسية وإنما قضايا تُعني بحقوق الإنسان، سوى كانت في دارفور أو أبيي أو جنوب كردفان. ليس هناك سلاح أقوى من توثيق هذه الجرائم وجلب البشير وهارون أمام العدالة للدفاع عن أنفسهم. وهذا ما فعلناه عند التحكيم في قضية أبيي. ونظام القضاء السوداني غير كفيل بتحقيق العدالة، ولابد لنا من الذهاب للمحاكم الدولية لمقاضاة قيادة المؤتمر الوطني. وانا على قناعة أن شعوب هذه المناطق- أبيي ودارفور وجنوب كردفان- ستنتصر بتحقيق العدالة مهما طال الزمن.

    - ماذا كان رأي أوكامبو في الإنتهاكات في أبيي وجنوب كردفان؟

    قال لنا أن لديه الأدلة الكافية لإدانة البشير وهارون فيما يتخص بجرائم الحرب في دارفور، وطلب منا توثيق كافة الإنتهاكات في أبيي وجنوب كردفان لتقوية القضية ضدهما.

    * الرئيس البشير اعلن قبل شهر تقريبا أنه أمر بإغلاق الحدود لمنع إنسياب البضائع للجنوب كرسالة قوية منه لكم. هل تعتقد بأن حكومة الشمال تقود حربا إقتصادية ضدكم في الجنوب؟

    هذا الأمر إنتهاك للعلاقات بين الشعبين في الشمال والجنوب، لان بينهما علاقات قوية ومتينة على مّر التاريخ. ربما تكون هناك مشاكل طفيفة لكننا نرى أن السياسيين يجب أن يعملوا على تنمية أواصر هذه العلاقات وليس هدمها. نحن نقر بأن إنفصال الجنوب سيخلق مشاكل إقتصادية بالنسبة للشمال لكننا إتفقنا كطرفين وتحت رعاية الإتحاد الأفريقي على أن نخلق من الإنفصال منفعة للشعبين، وتم التأمين على حدود سلسة وعلاقات إجتماعية وتجارية طيبة بين الشعبين. وكان تركيزنا في هذا النقطة لنضمن علاقات قوية ومرنة لا تتأثر بالإنفصال. ما قام به البشير تحوّر، ونظرة ضيقة للأمور، وسيعود بآثار سلبية على شعب شمال السودان، وفي نهاية الأمر سيتضرر منها المؤتمر الوطني. لانك عندما تقوم بإغلاق الحدود بصورة تعسفية على الرغم من أننا أتفقنا على حدود سلسة، سيتضرر من هذا الامر دولة الشمال؛ لان هناك اكثر من مائة وسبعة وسبعين سلعة تأتي من الشمال؛ والجنوب سيتحول للتجارة مع كينينا ودول شرق أفريقيا، لكن هذا سيبيع الشمال هذه البضائع للسعودية ام مصر؟! سيتضرر إقتصاد الشمال بصورة كبيرة. صحيح، أن شعب جنوب السودان سيتأثر من إغلاق الحدود لكنهم سيبحثون عن بدائل غير الشمال، وهي موجودة. ما يقوم به البشير هو إجحاف في حق الشعب في الشمال، وسيلحق الضرر بالعلاقات بين الشعبين.
    أما التهديد بإغلاق الإنابيب، فهذا قصر نظر، لاننا عندما إتفقنا على إستخدام انابيب البترول في الشمال فهذا من دوره الإبقاء على علاقات ودية وطيبة مع شمال السودان. اما طلبهم من الجنوب بدفع اثنين وثلاثين دولاراً على ترحيل البرميل الواحد فهذا لا يستند على رؤية إقتصادية، لان هناك تجارب يمكننا الإعتماد عليها مثل تجربة ترحيل بترول تشاد عبر الكاميرون، فالاخيرة تأخذ أثنين وأربعين سنتاً مقابل البرميل، فكيف للمؤتمر الوطني أن يفرض هذا المبلغ الخرافي للتعويض عن النقص الذي يواجهه؟!. هذا التشدد جعل الجنوبيين ينظرون في بدائل أخرى من ضمنها إنشاء خط أنابيب لترحيل البترول عبر ميناء لامو الكيني أو عن طريق ميناء مصوع أو عصب الأرتريين.

    *محاولة قيادة المؤتمر الوطني تصّعيب الأوضاع بالنسبة لكم في الجنوب، ماهو مدى تأثيره عليكم؟

    لا يوجد رأي موحد داخل المؤتمر الوطني، وطريقة تعاملهم بإنفعالية لتحقيق أهداف قصيرة المدى في الشمال. بمعني أنهم يريدون أن يقولوا لشعب الشمال أنهم بمقدرتهم تركيع الجنوب. ورسالتهم لجنوب السودان هي بانهم يستطيعون إدارة إقتصادهم دون الحاجة إلى الجنوب، لكننا نقول لهم أن الجنوب لن يرضح لكم. وما قاموا به جاء بنتائج عسكية على الشمال. وانا أطالع صحف الخرطوم الصادرة اليوم تتحدث عن إضرابات وعدم وجود سكر في شهر رمضان الكريم، وغلاء الأسعار في الأسواق، كل هذه الأشياء تدل بأن الوضع في الشمال متأزم، لاسيما أن إقتصاد الشمال كان يعتمد بنسبة 80 إلى 90% على بترول الجنوب؛ وما ينتجه الشمال من البترول حوالي مائة ألف برميل يومياً، وهذه نسبة لا تكفي حتي للإستهلاك المحلي. قيادة المؤتمر الوطني خلقت معركة مع الجنوب في غير معترك، وستدفع الثمن. يا عبد الفتاح، ما يقوم به المؤتمر الوطني في قضايا ما بعد الإنفصال والإنتهاكات التي تتم في شمال السودان ليس في مصلحة الشعبين، بل ليس مصلحة قيادة المؤتمر الوطني نفسها. ما يقوم به المؤتمر الوطني ضد عادات وتقاليد الشعبين، ومن المستحيل أن تكون هناك علاقة ودية بين الجنوب والشمال في ظل وجود المؤتمر الوطني حاكما للشمال. دعك من مصلحة الشعبين، ما يقوم به المؤتمر الوطني من إنتهاكات لحقوق الإنسان ليس في مصلحته هو، بل هو إنتحار سياسي وإقتصادي لقيادة المؤتمر الوطني. هؤلاء يضربون العلاقة بين الشمال والجنوب في مقتل.

    *لكن قيادة المؤتمر الوطني تعلم أنكم إذا قررتكم إنشاء أنبوب آخر لتصدير النفط سيأخذ منكم خمس سنوات على الأقل. ما صحة هذا الأمر؟

    صحيح، أن إنشاء أنبوب سيستغرق وقتا طويلاً منّا، لكن المشكلة لا تكمن هنا بل في العلاقة الطويلة بين الشمال والجنوب التي تمتد لآلاف السنين. الجنوب عاش لفترة طويلة وحارب دون البترول، وبإمكانه المواصلة دون البترول، لكن المسالة المهمة ليس البترول بل الإنسان هو أهمّ من البترول. تخريب العلاقة بين الشعبين في الشمال والجنوب بهذه الإجراءات سيكون له مردود سلبي على العلاقة بين الشعبين على المدى الطويل. ونحن لدينا خيارات عديدة لبيع البترول، من بينها مثلا أن تشتري الصين منّا البترول في الجنوب، وأن لا يكون لدينا أدني علاقة بترحيله، والصين هي التي أنشئت تلك الأنابيب وبإمكانها أن تتفق مع الشمال بنفسها لترحيل البترول الذي قامت بشراءه من الجنوب. وهناك خيار آخر، هو أخذ قروض مقدمة لإدارة الدولة من بعض المستثمرين لحين إنشاء الأنابيب وتصدير النفط، فمسألة أخذ ديون آجلة ليست فيها مشكلة. الناس ديل- المؤتمر الوطني- لا يفهمون هذه الأمور، وأصحاب نظرة ضيقة. عدم تشغيل هذه الأنابيب سوف يجعل ديون الصين تتراكم عليهم، لان الصين هي التي موّلت بناء هذه الأنانبيب. وفي نهاية المطاف، ستكون هناك أزمة إقتصادية كبيرة في شمال السودان. إعلان الحرب الإقتصادية على الجنوب ليس في مصلحة المؤتمر الوطني لأن الجنوب سيتحول للتعامل مع دول أخرى.

    *ما اسميته بالإنتحار السياسي لقيادة المؤتمر الوطني هل هو ناتج على خلافات داخل المؤتمر الوطني في وجهة نظرك؟

    أنا لا أعتقد ذلك، وبإمكاني القول بأنني كنت من القيادات المعتدلة داخل الحركة الشعبية للتوصل مع المؤتمر الوطني لحلول حول القضايا العالقة مثل الجنسية، الحدود، النفط وبقية القضايا الأخرى، وقلت لهم مرارا علينا أن نركز على الشعب السوداني اولاً عند حلحلة كل هذه القضايا. وعند زيارة البشير لجوبا في يوليو الماضي كان هناك إرتياح متبادل، وأنا أشدت به. ما أود قوله، هو أن هناك أصوات وطنية داخل المؤتمر الوطني تعلم أهمية العلاقة بين الشمال والجنوب، وحتي لو كان لي آراء سلبية ضد نافع علي نافع، لكنه ذهب إلى أديس أبابا ووقع الإتفاق الإطاري لوقف الحرب في جنوب كردفان، وهذا شىء إيجابي. والحركة الشعبية قطاع الشمال ستساهم بصورة فعالة في خلق علاقات قوية بين الشمال والجنوب بعد الإنفصال. وما قام به دكتور نافع أشيد به شخصيا على الرغم من نظرة الناس له بأنه كان متشدداً، لكنه نظر للواقع، وعرف أن ما يحدث في جنوب كردفان شىء خطير بالنسبة للمؤتمر الوطني. ما أود قوله، ما يحدث في المؤتمر الوطني هو أزمة قيادة، إختلاف الرأي داخل المؤتمر الوطني شىء إيجابي، حتي مع وجود المتعصبين الذين يريدون الذهاب إلى مواقف متشددة؛ لكن الأزمة أزمة قيادة داخل المؤتمر الوطني. خلاصة الأمر، قيادة المؤتمر الوطني فقدت البوصلة، وكما قال الراحل الدكتور جون قرنق أن الناس ديل- المؤتم الوطني- مشوهون بصورة لا يجدى معها الإصلاح؛ هذا حقيقة ما يحصل للمؤتمر الوطني الآن. التشويه الذي حدث للمؤتمر الوطني لا ينفع معه الإصلاح، هؤلاء ربنا اعطاهم بترول يحصلون منه على عشرة مليون دولار شهريا لكنهم فشلوا حتي في إيصال رسالتهم الدينية للشعب، وفشلوا في إطعام المساكين والجوعي، فهم الآن وصلوا إلى نهاية المطاف.

    *هل تقصد أن نهايتهم قد حانت؟

    الشعب هو صاحب القرار، وهم متحكمون في مؤسسات الدولة الإقتصادية وأجهزتها المختلفة، لكن الكل يعلم بأنه مهما يحصل من شمولية فإن المؤتمر الوطني قد وصل نهاية المطاف. معاملتهم للشعب السوداني وإنتهاكات حقوق الإنسان وغلاء السلع والأسعار أوصلهم إلى نهاية الطريق. وحتي قيادة المؤتمر الوطني الشعب يعلم انها فاسدة، وكل الأجهزة وكبار الشخصيات في الدولة أصبح الشعب يعرف فسادها. وحتي داخل المؤتمر الوطني فقد وجه شبابه إنتقادات حادة جدا لقيادته الفاسدة. من كل النواحي، فقدوا البوصلة وأفسدوا، وليس لديهم شىء يقدمونه للشعب السوداني.

    *هل أنت متفائل بحلحلة القضايا العالقة بين الشمال والجنوب؟

    لا أعتقد ذلك، أنا أود أن اقول بأني متشائم، لأن ما قاموا به في أبيي اثر في أي زول. وقتها كان مجلس الأمن في زيارة للسودان وينوي زيارة أبيي، وكانت هذه فرصة للمؤتمر الوطني للتأكيد على تنفيذه لإتفاقية السلام و...
    -مقاطعة-

    -لكنهم يقولون بأنكم قمت بالهجوم على قواتهم المنسحبة من أبيي؟

    حتي وإن كان هذا الأمر صحيحا، كان بإمكانهم التأكيد على إلتزامهم بالسلام وإتفاقية السلام الشامل، لكنهم هاجموا أبيي في نفس الوقت الذي يزور فيه مجلس الأمن السوداني الأمر الذي جعلهم يفقدون كل السند الدولي. وأنا زرت كل الدول المهتمة بهذا الامر وتاكد لي من الذين إلتقيتهم أن المؤتمر الوطني بهجومه على أبيي ظهر على حقيقته مما أفقده حتي الأصدقاء. ثانياً، البشير لن يجد شخص مثل الرئيس سلفاكير الذي كان يكن له الإحترام، فالرئيس سلفا قلبه واسع وليس متأمر. وبعد الهجوم على أبيي سلفا أتخذ من أبيي قضية لشعب جنوب السودان. إعطاء الرئيس البشير الأوامر بالهجوم على أبيي أفقده قيادة جنوب السودان، وبالأخص سلفاكير، قبل الهجوم على أبيي كان بإمكان البشير الجلوس في إجتماع رئاسي مع سلفاكير لحل المشكلة قبل إعلان الدولة الجديدة. وكان بالإمكان قيام إجتماع موسع في مجلس الوزراء قبل الإنفصال بحضور كل أعضاء الحركة الشعبية بما فيهم قيادات قطاع الشمال لعمل إحتفال والتأكيد على وجود الحركة الشعبية في الشمال لانه سيساعد في العلاقة بين الشمال والجنوب، لكنهم فضلوا الهجوم على أبيي. وهذا الهجوم اثر تأثير بالغ على سلفا، ولعلك لاحظت هذا الأمر في خطابه حينما قال أننا لدينا كل الأدلة التي تثبت جنوبية أبيي، وسنأخذها بالطرق السلمية. البشير فقد سلفا وهذه أكبر ضربة للبشير، لان سلفا لديه فهم وإيمان كبير بالعلاقات بين الشمال والجنوب. ولعلك لاحظت خطابه يوم إعلان الدولة الجديدة حينما قال بأننا نتألم لما يحدث في جنوب كردفان ودارفور والنيل الأزرق و(حانكورك لو أنتو كوركتو).. وأنظر لخطابه عند زيارة البشير لجوبا في يوليو الماضي حينما قال أن البشير رجل السلام؛ لكن في خطابه الأخير عند الإستقلال لم يذكر هذا الحديث، فهذا يؤكد أن البشير خسر سلفا. الشىء الآخر، كل قيادات الجيش الشعبي رأت أن دخول الجيش السوداني أبيي هو تحدي لقدرات الجيش الشعبي، وكانوا يريدون إسترداد أبيي بالقوة، لكن قرار مجلس الأمن بإنسحاب الجيش السوداني من أبيي أنّقذ الوضع، لكن قيادات الجيش الشعبي كلها كانت مع إسترداد أبيي بالقوة، وفقد المؤتمر الوطني كل قيادات الجيش الشعبي التي كانت ترى بإمكانية خلق علاقة جيدة معهم. وحتي قيادات الحركة الشعبية مثل باقان ودينق الور ورياك مشار فقدهم المؤتمر الوطني.. حتي نحن فقدنا المؤتمر الوطني بهجومه على أبيي. أنا أود أن أقول، بدخول المؤتمر الوطني أبيي وحربه في جنوب كردفان أفقدته ثقة الجنوب، وليس بإمكانه وغير مؤهل لخلق علاقات ودية بين الشمال والجنوب. يا عبد الفتاح، انا على قناعة تامة بأن خلق علاقة مع الجنوب في ظل وجود المؤتمر الوطني مستحيل.

    *محطتك القادمة هي المملكة المتحدة، بمن ستلتقي من المسؤولين البريطانيين؟

    لدي لقاء غداً الأربعاء- اليوم- مع الإدارة الأميركية في الخارجية الأميركية وبعض المسؤولين الآخرين في الإدارة الأميركية. وسيكون تركيزي على القضايا الإنسانية وبعد القضايا الأخرى. في بريطانيا، لدي لقاءات في "الشتم هاوس"- المعهد الملكي للعلاقات الدولية-، ولدي إجتماعات مع معهد دراسات التنمية حول العلاقة بين الشمال والجنوب، بالإضافة إلى لقاءات مع مجلس العموم والخارجية البريطانيين، ومؤسسة العون الخارجي. وسوف التقي ببعض القيادات الدارفورية المتواجدة في بريطانيا. ومن بريطانيا سوف أذهب إلى رئاسة الإتحاد الأوربي في بروكسل لعقد بعض اللقاءات حول دعم الدولة الجديدة في مجال العمل الإنساني.




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2011, 07:56 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)



    هذا الخبر تم تكذيبه فى ما بعد


    أكد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو اعتقال سيف الإسلام نجل القذافي.

    وقال اوكامبو "لقد تلقيت معلومات سرية تقول أنه (سيف الإسلام) قد اعتقل"، مضيفا "نأمل أن يصل إلى لاهاي قريبا لمحاكمته".

    واعرب عن استعداد المحكمة لمساعدة الليبيين والحكومة الانتقالية "لكي لا تمر جريمة من دون عقاب".

    وتتهم المحكمة سيف الإسلام بالضلوع في اغتيالات وأعمال تعذيب.

    يذكر أن المحكمة أصدرت في 27 يونيو/ حزيران الماضي مذكرات اعتقال بحق القذافي وسيف الإسلام وعبد الله السنوسي.

    (عدل بواسطة الكيك on 05-09-2011, 03:51 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2011, 03:50 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    وزير خارجية هولندا : على عمر البشير واحمد هارون ان يمثلا امام المحكمة الجنائية الدولية
    September 4, 2011
    (دبنقا –
    قال اوري روزنتال وزير خارجية هولندا انه يجب علي عمر البشير واحمد هارون ان يمثلا امام محكمة الجنائية الدولية في لاهاي .

    جاء ذلك اثناء مقابلته يوم الاربعاء للممثل الخاص للاتحاد الاوربي للسودان السيدة روزلندا مارسون، لمناقشة الاوضاع الحالية في السودان و دور المجتمع الدولي وتنمية الدولة الجديدة في جنوب السودان.

    واتفق الطرفان علي ان الوضع الانساني وموضوع حقوق الانسان في منطقة ابيي الحدودية وجنوب كردفان يحتاجان الي اهتمام دولي متواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-09-2011, 08:54 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    القنصل الأميركي في الخرطوم:

    علي كرتي طلب من البشير تسليم هارون وكوشيب للجنائية عدة مرات
    الخميس, 22 أيلول/سبتمبر 2011 16:38


    Share16علي كرتي نقلا عن ويكيليكس: نشعر بأن أميركا خذلتنا بعدم تدخلها لتجميد قرار الجنائية بإرتكاب البشير لجرائم حربفرنانديز: كرتي صاحب ماضٍ مشبوه!
    واشنطن: عبد الفتاح عرمان

    أعرب علي أحمد كرتي، وزير الدولة بالخارجية السودانية عن خيبة أمل حكومته في الولايات المتحدة الأميركية، معزياً ذلك: "السودان يشعر بأن أميركا خذلته بعدم تدخلها لتجميد قرار محكمة الجنايات الدولية المرتقب ضد الرئيس البشير بإرتكابه جرائم حرب في دارفور".

    وكشف البرتو فرنانديز، القنصل الأميركي في الخرطوم وقتئذ، في برقيته التي أرسلها لوزارة خارجيته في واشنطن رقم (08KHARTOUM1090) بتاريخ 19 يوليو 2008م، والتي كشفت عنها وثائق ويكيلكيس، أنه إلتقي علي كرتي، وزير الدولة بالخارجية آنذاك، في الثامن من يوليو 2008م، وبحسب فرنانديز "فإن علي كرتي قد طلب من الرئيس البشير الشهر الماضي، ولعدة مرات، تسليم أحمد هارون- الوالي الحالي لجنوب كردفان وعلي كوشيب- زعيم مليشيا الجنجويد- إلى المحكمة الجنائية الدولية لوقف المزيد لإستباق أي لائحة إتهام إضافية ضد قيادات المؤتمر الوطني".

    وطبقاً للبرقية، فإن كرتي أعرب عن إستعداد حكومته للنظر في "أي إقتراحات أميركية بناءه في دارفور، مضيفاً: "لكننا نريد أيضا الوساطة الأميركية في تجميد اتهامات المحكمة الجنائية الدولية المحتملة ضد الرئيس البشير".

    تابع كرتي: "قولوا لنا ماذا نفعل بشأن دارفور.. وسنفعل. لكن هذا الأمر يجب أن يكون طريق ذو إتجاهين؛ لا يمكنكم أن تأخذوا دون أن تعطوا".

    وأستفسر فرنانديز كرتي عن تصريحات كمال عبيد، وزير الدولة للإعلام، يوم 20 يونيو، والتي حذر فيها الولايات المتحدة من مغبة استخدام إعلان المحكمة الجنائية الدولية ضد السودان. ونفى كرتي بشدة أن تكون تصريحات عبيد نابعة عن قرار أتخذه مجلس الوزراء السوداني، موضحاً: "إنما عبيد يقول يفكر فيه الكثيرون منا حول النوايا الأميركية".

    وإختتم فرنانديز برقيته بالتعليق التالي: "علي كرتي، صاحب ماضٍ مشبوه، وهو أحد المتشددين في المؤتمر الوطني الذين ينفذون سياسته في وزارة الخارجية.. وجيء به للخارجية ليبقي عينه مفتوحة على وزير الخارجية (حركة شعبية) إلى جوار زميله السماني الوسيلة (ينتمي لأحد الفصائل المنشقة من الحزب الإتحادي الديمقراطي".

    وأضاف: "كرتي كان أحد المتشددين داخل النظام الذين رأوا في المحكمة الجنائية الدولية بمثابة الآلة التي ستحطم القطار (حكومة البشير). نظرة لأزمة المحكمة الجنائية تتطابق مع وجهات عدد كبير من المسؤولين في المؤتمر الوطني الذين يريدون حفظ ماء الوجه، والخروج بأقل الخسائر.. وهي (أزمة الجنائية) من صنع النظام نفسه لأنها نتجت عن سياسات المؤتمر الوطني في دارفور".


    وأستطرد: "قضية المحكمة الجنائية ليس من السهل حلها، ومتي ما أستنفذ النظام جهوده في حلها سوف يشن هجوماً ضد أعدائها دون التفكير في العواقب المترتبة على هذه الأفعال. فالنظام يخشى من تحالف كتلة كبيرة من أعدائها ضده، مثل الحركة الشعبية ومتمردي دارفور عبر دعم سياسي الولايات المتحدة والأمم المتحدة والإتحاد الأوربي والمحكمة الجنائية لهم .. هذا هو سيناريو الكابوس الذي يخشاه المؤتمر الوطني. الخطوات التي سيتبعها المؤتمر الوطني ستكون مزيجاً من التنازلات والتصعيد، إعتماداً على تحليله لميزان القوة المتحدة ضده".

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2011, 09:18 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    koko1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2011, 09:05 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20741

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلووك ...ولا ..جوك جوك ...البشير.. ومحكمة الجنايات الدولية.. (Re: الكيك)

    وكشف البرتو فرنانديز، القنصل الأميركي في الخرطوم وقتئذ، في برقيته التي أرسلها لوزارة خارجيته في واشنطن رقم (08KHARTOUM1090) بتاريخ 19 يوليو 2008م، والتي كشفت عنها وثائق ويكيلكيس، أنه إلتقي علي كرتي، وزير الدولة بالخارجية آنذاك، في الثامن من يوليو 2008م، وبحسب فرنانديز "فإن علي كرتي قد طلب من الرئيس البشير الشهر الماضي، ولعدة مرات، تسليم أحمد هارون- الوالي الحالي لجنوب كردفان وعلي كوشيب- زعيم مليشيا الجنجويد- إلى المحكمة الجنائية الدولية لوقف المزيد لإستباق أي لائحة إتهام إضافية ضد قيادات المؤتمر الوطني".

    وطبقاً للبرقية، فإن كرتي أعرب عن إستعداد حكومته للنظر في "أي إقتراحات أميركية بناءه في دارفور، مضيفاً: "لكننا نريد أيضا الوساطة الأميركية في تجميد اتهامات المحكمة الجنائية الدولية المحتملة ضد الرئيس البشير".

    تابع كرتي: "قولوا لنا ماذا نفعل بشأن دارفور.. وسنفعل. لكن هذا الأمر يجب أن يكون طريق ذو إتجاهين؛ لا يمكنكم أن تأخذوا دون أن تعطوا".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de