ظلام يسيل.. قصيدة أم قراءة ليوم أسود آت؟ اليوم أغتيل محمد طه محدمد أحمد

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 07:03 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-09-2006, 06:28 PM

ملكة الفاضل عمر

تاريخ التسجيل: 11-07-2006
مجموع المشاركات: 122

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ظلام يسيل.. قصيدة أم قراءة ليوم أسود آت؟ اليوم أغتيل محمد طه محدمد أحمد

    في الساعات الأخيرة الفائتة أردت أن أكتب عن "مظاهراتنا ومظاهراتهم"، أردت أن أترجم قصة البريطانية التي ظنت المسئول الذي طرق باب بيتها قد جاء يخبرها عن إصابة إبنها المجند في العراق فإذا به يخبرها عن مقتل إبنها الثاني الذي ذهب في رحلة سياحية إلى الأردن.أردت أن أكتب عن منبر النقاش في هايد بارك وعن تصريحات ميركل رئيسة ألمانيا وعن خيبة أمل في نساء تولين مناصب كانت قصرا على الرجال .أردت أن اكتب عن أصحاب القبعات الزرقاء المتوقع وصولهم إلى بلادنا قريبا. وقبل أن أبدأ الكتابة في أي من تلك المواضيع جلست أتابع نشرة الأخبار على قناة الجزيرة فإذا بي أقرأ خبرإختطاف وإغتيال رئيس تحرير الوفاق . إتجهت إلى العربية فإذا بشريط الأخبار فيها ينشر الخبر. إتجهت إلى تلفزيون السودان فإذا بكل شيء يسير عاديا والفضائية تبث فلم كرتون.تذكرت أن تلفزيون بلادي لا يغير برامجه إلا لأمر جلل.كأن يغادر عالمنا رئيس دولة ما أو شخص ما،أو يزور بلادنا رئيس ما أو شخص ما.

    محمد طه محمدأحمد عرفناه وهو طالب في كليةالقانون
    يدافع عن لأتجاه الأسلامي بضراوة واختلفنا معه في الطريقةالتي يهاجم بها خصومه .
    قرأنا له أعدادا من جريدته الحائطية واختلفنا معه حتى في تسميتها (أشواك.)
    رأيناه يواصل الكتابة في صحف الجبهةالأسلامية في الديموقراطية الثالثة بذات الطريقة التي انتهجها في أركان النقاش بالجامعة حادة وصريحة وصاخبة ومتطرفة في الخصومة وهي تهييء للأنقضاض على الديموقراطية الثالثة .
    وعندما جاءت الأنقاذ بكل مشاريعها ومواعينها ضاقت مساحات الأعلام فيها بمحمد طه وصراحته وتلقته المعتقلات التي تلقت من قبل خصوم النظام.
    وعاد إلى السلطة الرابعة وأنشا صحيفة الوفاق ليجد لنفسه مساحات خبر رحابتهامن قبل في جريدة أشواك ويخوض معارك قادت اخيرا إلى هذا الأمر الجلل.

    هاهي قناة العربية تظهر جثمان الفقيد تحيط به جموع الصحفيين وهذا سيدأحمد خليفة يشير بيده وكأنه ينعي للعالم أجمع محمد طه.
    لننتظر السودانية فقد يكون هناك تفاصيل أكثر.تغطية واسعة لرحلة الرئيس ربما للشرق. الرئيس يقسم بأنه لن يسمح بدخول القوات الدولية. نعم . نحن أيضا ضد القوات الدولية الأستعمارية ولكن ثمة أمر جلل يحيط ببلادنا، يخرب دواخلناويقوض أجمل مافينا.
    هذا الأمر الجلل نراه ذهولا على وجه إدريس حسن ذلك الصحفي القدير الذي شهد أحداثاجساما مرت بها الصحافة والصحفيين ولكن ما يحدث الآن يبدوفوق الكلمات والتعبير.
    وسيد احمد خليفة مخضرم المعتقلات والمطاردات يحاول أن يعبر عن صدمته وغضبه واستنكاره.

    وزير الداخلية بروفيسور الزبير يبدو عليه الحزن وكذلك مدير الشرطة. ويا سيدي البروفيسور كيف يحدث كل هذا الآن وفي هذا الوقت؟
    عثمان ميرغني يعلن أنها "لشرارة الأولى " وويلاه من مستصغر الشرر. فقد سبق وأن أعتدي على
    مكاتب الوفاق في وضح النهار وأصيب بعض العاملين فيها.

    الذهول والبكاء والدموع. دموع الرجال والنساء،تلك صورة المشهد كما نقلته شاشة الفضائية السودانية. محمد طه الذي وصفه ضياء البلال بالرجل الذي أثار كثيرا من الجدل أثار مقتله
    الكثير من البلبلة والأستنكار والغضب .
    صحف الخرطوم تعلن الحداد وتتشح بالسواد.

    محمد طه محمد أحمد عرفناه واختلفنا معه كثيرا واحترمناه كثيرا،فقد عاش ومات صادقا مع نفسه.
    الذين اختلفوا معه ، قد لا نعرفهم جميعا ولكنا نستطيع أن نخمن من هم.
    الذين أدانوه قد لا نعرفهم جميعا ولكننا نسطيع أن نخمن من هم.
    الذين إختطفوه من بين أهله وأطفاله وإجتزوا عنقه لا نعرفهم ولا نستطيع أن نخمن من هم.
    هؤلاء غرباء عن الوطن الذي عرفناه وربما جاءوا مع الظلام الذي يسيل. وربما كانوا هم الظلام الذي يسيل.

    وعذراأستاذنا الكبير بشرى الفاضل إذ استعرت مطلع قصيدتك فأنا أعرف ما يفعله الغموض بالمعاني. ولكني وللحق أجدها تعبر عن هذا الأمر الجلل.

    ظلام يسيل
    مدينتنا أدخرت ضوءها للظلام الأخير
    ولكنه جاءها سائلا
    وفاجأها أحدبا مائلا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2006, 05:32 PM

ملكة الفاضل عمر

تاريخ التسجيل: 11-07-2006
مجموع المشاركات: 122

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ظلام يسيل.. قصيدة أم قراءة ليوم أسود آت؟ اليوم أغتيل محمد طه محدمد أحمد (Re: ملكة الفاضل عمر)

    بألأمس شيعوا الفقيد إلى مثواه الأخير. جموع وحشود وجموع وحشود على امتداد البصر. وعلى منبر سودانيز أون لاين مداخلات عن الفقيد والمصاب لم تترك سوى مساحة محدودة لمداخلات أخرى.
    تعبير عفوي صادق عن حدث هز وجدان أمة بأكملها.

    ظللت أبحث بين أخبار الفضائيات ومواقع الأنترنت ومداخلات سودانيز أون لآين عن خبر يؤكد القبض على القتلة. لاشيء.

    اليوم أيضا لا شيء عن القبض على القتلة.الأتهامات تتساقط يمينا ويسارا ولكن لا شيء رسمي يؤكد الوصول لمرتكبي الجريمة.
    رشاش الأتهامات ينذر بالفتنة ويجعلنا نخشى الضرام. الأمساك بمرتكبي الجريمة ومحاسبتهم هو الطريق الوحيد لتلافي فتق كبير يهدد الوطن الذي كثرت فتوقه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de