الملاط اللبناني وحكيم الموردة السوداني ... جمال محمد ابراهيم

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 09:01 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2007م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-09-2007, 09:42 AM

Zoal Wahid

تاريخ التسجيل: 06-10-2002
مجموع المشاركات: 5355

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


sssss
الملاط اللبناني وحكيم الموردة السوداني ... جمال محمد ابراهيم

    منقول سودانايل



    19 سبتمبر, 2007 08:14:04 PM




    جمال محمد إبراهيم*
    [email protected]

    (1)

    يحكى عن "فاكهاني " في سوق حيّ الموردة في أم درمان ، معروف بتحذلقه باللغة العربية ، يفصح بها ليل نهار ، أنه سقط في حفرة من حفر المجاري عمقتها أمطار عاصفة، وحدث أن مدّ له أحد المارة يده ليرفعه من سقطته ، قائلاً بعامية سودانية : " إديني ايدك يا زول !" ،ورفض صاحبنا الفاكهاني هذا العرض . عرف رجل آخر من أهل الحي سر الرفض ، فتقدم نحو الفاكهاني قائلاً : "ُمدّ لي يدك ، أنقذك يا رجل ! "، فصاح به الفاكهاني : "خذها بجدارة يا فتى ! " ، ولكنه كان وقتها قد أوغل في الوحل ، وأوشك على الغرق . . !

    تلك قصة قد تكون ذات مغزى ، إن صبرتم على ما سأحكيه لكم عن اللبناني المرشح لرئاسة الجمهورية بين عشرات المرشحين ، وأمره عجبا !

    (2 )

    لربما لقصر عهدي بلبنان - فأنا في بيروت منذ أشهر – غير أني لم أسمع كثيراً بإسم شبلي الملاط ، ذلك الذي طرح نفسه ، مرشحاً لمنصب رئيس الجمهورية اللبنانية ، وآثر أن يبدأ حملته الإعلامية – أو هي الإعلانية؟ – بتصريحٍ قال فيه : " لا نريد وسطاء ممن تحوم حولهم شبهة مجازر في دارفور !" ذكرني الرجل برهطٍ من نجوم الساحات الدولية من العاملين في منظمات غير حكومية ، أو ممثلين من هوليوود ، يقفون في صف انتظار الحصول على لقب " سفير النوايا الحسنة " !

    قرأت قبل نحو عام ، وإبان مساعي السودان في إطار رئاسته للقمة العربية عام 2006 ، مقالاً لصديقٍ سوداني عزيز ، تباينت رؤيته مع رؤيتي ، حول وساطة للسودان في لبنان، وآثرت أن أبعث إليه برسالة شخصية عجلى ، ولم تكن مقصودة للنشر، قبلها مني وبقي بيننا الود الإحترام بأكثر من ذي قبل ، وتوثقت الصلات بيننا أكثر وأعمق . . أما وأنا أقرأ تصريحات هذا المرشح اللبناني ، فقد راعني أنه لا يعرف عن السودان الذي بعث بموفد رئاسي ليساعد بما تيسر في حل الإستعصاء اللبناني ، إلا ما يتردد في الإعلام الغربي عن "مجازر دارفور". وأراد أن يجهر برأيٍ "شليق" ، وكأنه يقول للبنانيين : " تذكروا ..أننا نحن اللبنانيون ، لم نتحفظ على عضوية السودان في الجامعة العربية سدى ً، في أعوام الخمسينات ! " وتلك قصة ، يشغلني التحري عن مصداقيتها وأنا الآن سفير للسودان في لبنان ، وأريد مواصلة البحث حتى في أوراق وأضابير السفراء الذين سبقوني لتبوأ منصب السفير في بيروت ، مثل كبارنا السفير صلاح أحمد المقيم في القاهرة، أطال الله عمره ، أو السفير مصطفى مدني شفى الله ساقه وعافاه ، أو الجنرال السفير ميرغني سليمان خليل. أما السفير جلال عتباني المقيم بنصفه في بيروت ، في قسمة مناخية ضيزى مع الخرطوم، فقد وعدني بتفاصيل ، ولا أشك أنه سيفي بوعده ..

    (3)

    لكن لنعد لرسالتي إلى الصديق العزيز ، حول دور السودان ،وهو يسعى هذه الآونة لبذل المساعي لتقريب الرؤى بين أهل القيادة في لبنان ، وقد اختلطت عليهم السبل واشتبهت عليهم مواد دستور جمهوريتهم . ليس تحركاً أعزلا مشبوهاً لو استبصرنا الأمر ملياً، بل هو مسعىً يجيء في إطار مواصلة المسعى العربي العام ، وتحت راية الجامعة العربية ، والتي يجتهد دبلوماسيّ كبير ، ،وقف على أمانتها وأعطاها من عمره وجهده وروحه ، ما كاد أن يعيد للجامعة العربية ، السادرة في تاريخها القديم ، بريقًا لم يكن مألوفاً أن نراه فيها ، وهي توغل سنوات في عقدها السابع . وأرجو أن لا نسمع من يقول لنا : وهل يصلح العطار ما أعطب الدهر شكله ، وأفسد فحواه ! ؟

    للجامعة دور في أمر دارفور، وفي النزاع الذي نشب فيها وتشعّب ، وما مؤتمر الأوضاع الإنسانية فيها والذي سيلتئم قبل نهاية أكتوبر 2007 برعاية الجامعة العربية ، إلا إشارة تؤكد جدية المسعى العربي تجاه السودان . وعن لبنان ، أتابع وأشارك وأسمع ، أن مساعي دكتور مصطفى عثمان إسماعيل ، وتلاقيها مع مساعي الأمين العام والسعودية صاحبة القمة العربية ، هي مؤشر لدور عربي مفقود في الساحة اللبنانية ، التي ُيخشى أن تنحدر حثيثاً نحو هوة لا قرار لها ، إلا أن يكون تفتت الكيان اللبناني لطوائف وملل ونحل وعصابات ،هو غاية منتهاها !

    (4)

    كتبت للصديق العزيز في ديسمبر الماضي ، ما يلي ، بقليل تعديلٍ بقصد تركيز الإضاءة على الرؤية :

    (( لثلاثة اعتبارات يسعى السودان لرأب الصدع السياسي الماثل في لبنان :

    أولها : تماثل التنوع الذي في لبنان مع التنوع الذي في السودان ، مع الفارق النوعي كون العامل الإثني أعلى في حالة السودان ، بينما العامل الطائفي الديني أوضح في حالة لبنان . و في مرحلة تاريخية من عمر كلا البلدين ، كان هذا التنوع نقمة وكارثياً ، و لكن بعد اتباع سياسات التعقل و التزام الحوار ، صيغة للتوصل لصيغ للتعايش المشترك ، أمكن تحويل هذا التنوع ، وإن لم تكتمل مراحله بعد ، إلى نعمة وخيرٍ وصلاح ٍ . . .

    ثانيها : أن السودان قد اكتسب خبرات في التفاوض الداخلي ، مثل توقيعه اتفاقية عام 1972 ، التي أوقفت نزيف الحرب بين الشمال و الجنوب ، فشهد السودان استقراراً لما يقارب العقد الكامل من الزمان . و بعد نشوب الحرب ثانية ، بين الحكومة لمركزية و الحركة الشعبية التي تمردت عليها في عام 1983 ، تواصل القتال لقرابة عقدين من الزمان ،ولكن أمكن الجلوس إلى موائد التفاوض بين مختلف العواصم القريبة في الأقليم أو البعيدة خارجه ، و بوساطات و جهود "ميسرين" ، أمكن التوصل إلى السلام من جديد بين الجنوب و الشمال ،في الإتفاق التاريخي المعروف بإتفاقية السلام الشامل . في الأزمة التي نشبت في دارفور تمكن المتفاوضون من انجاز اتفاقية للسلام في دارفور ، برغم عدم اكتمال عناصرها إلا أنها أكسبت السودان قدراً كبيراً من الخبرة في فضّ النزاعات . ثم في شرق السودان أمكن أيضاً التوصل لإتفاقٍ ، جنب البلاد نزاعاً ، كان سيتسع و يحدث نزيفاً آخر في شرق السودان . هذه الخبرات الممهورة بالدم ، هي التي يقدمها السودان للأشقاء في دوائر انتمائه العربي والأفريقي والإسلامي ، حسب مقتضى الحال ..

    ثالثها : كون السودان يرأس دورة القمة العربية في دورتها لعام 2006 ، فإنه يتحمل مسئولية سياسية وأخلاقية ، تتصل ببذل المساعي للتصدي لأيّ مشاكل تطرأ في الساحة العربية إبان هذه الرئاسة . و لن يكون لمسعى الجامعة العربية من غطاء ومصداقية ، إلا إذا التمست دعماً عربياً لتحركها . ولا يغيب عن بصر أي متابع أن الآزمة الناشبة في لبنان تحمل أبعادا خارجية و تتشابك مع أجندات دول كثيرة ، كبيرة و صغيرة ومتوسطة ، لو جاز أن أرمز لبعض لاعبين في الساحة اللبنانية )) .

    إنتهت رسالتي للصديق هنا .

    (5)

    ولعلي أضيف لفائدة صديقنا اللبناني ، الذي ساءه أن يسعى السودان بين الإخوة في لبنان ، بصوت الحسنى والصلاح ، فيرى الوسيط السوداني ينوء بثقل مجازر دارفور ، وهو في سوء ظنه ذاك ، لا يختلف صياحه عن صياح الآخرين ، الذين يهولون أمر النزاع هناك ، ولا يرون نفعا في التفاوض ، قصد إعلاء أجندات خاصة ، وفي حساباتهم أن "غباءنا" التاريخي ، يمنعنا من رصدها . ليس دفاعاً ولا دعاية لحكومة تبذل قصارى الجهد لتصل عبر التفاوض والحوار إلى إستقرار ، يعيد الأمل لأبناء البلاد، بل هو كلام يصدر عن قناعة بوطنٍ جديرٍ أن نلتف حوله ونرمم إنكساراته نحن ، لا الآخرون . نقوّم إعوجاج أساليب إدارته ، بما ينفع ناسه وإنسانه ، نحن لا الآخرون . لن تنفعنا الجيوش الأجنبية ، ولا المنظمات الأجنبية، ولا الأجندات الأجنبية . بين هؤلاء وأولئك ، من يبتغي لجهود لمنظمته الطوعية شرعية تبيح له وتتيح ، جنى الأرباح من أموال المتبرعين والمتبرعات . ومن بين أهل الحماسة الرعناء أولئك، من يحرقه الإنتظار للحصول على لقب سفير النوايا (أهي حسنة يا ترى ؟ )، ومنهم – وكما سمعنا عن هذا اللبناني الذي لم يسمع به أهلوه – من يطمع في الحصول على منصب رئيس الجمهورية في لبنان ، مثله مثل غيره ممن زايدوا بالنزاع ، فظفروا بالرئاسات وأنتم تعرفونهم ، وبالنجومية الهوليوودية (دان شيدل ، وأنجلينا جولي )، وأنتم شاهدتم تسللهم ولهاثهم في دارفور عبر تشاد. أمور مؤسفة ويشقّ على الواحد ، بل يحزن أن يرى العالم يدار كله عبر الشاشات والسينما ، ليصل تأثيره على من يجلسون خمسة عشر نجماً حول طاولة مجلس الأمن . في قبول السودان بكل هذا العدد المهول من قوات أجنبية فوق أراضيه ، ينقطع دابر التمويه والتشاطر الإعلامي ،حين يرون بأعينهم حال دارفور . لسنا على عجلة من أمرنا ، بل هم يعجلون

    وأهمس للمرشح الرئاسي اللبناني ، المحامي الملاط ، حتى لا يلتبس عنوان المقال على القراء ، أن الأمل أن يكون جهد السودان ومسعى الجامعة العربية ، هو جهد ومسعى الشقيق للشقيق ، يمدّ يده بلا مطامع ، بلا أجندات خفية . الخيوط الأجنبية تتقاطع وتتناطح في لبنان ، ولم يبقَ غير بصيصٍ من أمل ،وربما محض يدٍ ممدودة وحيدة .ترى ، أهو الفتى يلهج بعامية لن يقبلها الفاكهاني الساقط في الوحل ؟

    (6)

    ولو أن اليد السودانية الممدودة جاءت من فراغ ، لسلمنا لصديقنا الملاط ، غير أن اليد جاءت وهي مثقلة بإرث الدبلوماسية السودانية بتراكماتها الإيجابية الفاعلة على الساحة العربية ، وتشكل امتداداً لها ، وليست وقفاً على حكومة سودانية بعينها ، أو مسئول سوداني محدد. أرجو أن يتذكر صديقنا اللبناني حدثين غير بعيدين عن ذاكرته ، مثلما هما غير بعيدين عن موقعه الجغرافي . أول الحدثين عن تفاصيل دور السودان في الأردن عام 1970 ، وعبد الناصر حي يرزق وقتذاك ، وقد رأس القمة العربية في القاهرة والتي أوكلت لرئيس السودان أعسر مهمة يمكن أن توكل لرئيس في منعرجٍ صعبٍ ، في علاقة المنظمة الفلسطينية مع المملكة الأردنية . مقاتلة أشرس مما يمكن أن يقع بين العرب وإسرائيل . لقد خرج الراحل عرفات حياً من عمان ، بدبابةٍ تولى توجيهها بعيداً عن نيران الجيش الأردني ، الرئيس السوداني جعفر نميري !

    ثاني الحدثين : أن كتيبة للسودان عملت ضمن قوات الردع العربية إبان الحرب الأهلية في لبنان ، كانت هي جسر الأمان بين المتقاتلين والقناصة ، ترابط بين "بيروتين" ، سالت بينهما دماء مسلمة وأخرى مسيحية . لو كانت ذاكرة الرجل لا تذهب إلى أبعد مما يتلقف عن "مجازر في دارفور " ، فلتكن هاتين الحادثتين تذكرانه الآن ، وخلال الصمت العربي الطويل ولأشهر مريرة ، منذ ديسمبر 2006 والأزمة تتصاعد في لبنان ، لم يبرز الآن ، إلا صوت عربي واحد حاضر من بين أصوات خافتة ، ينطق بصدق الإخوة ، يمدّ يده للقادة في لبنان، حضوراً قوياً ، وهم على شفير "شرور مستطيرة " . السودان الذي بعث بكتيبة عسكرية بين "بيروتين" ،هو الآن يبعث "بكتيبة دبلوماسية" ، قوامها رجلٌ واحد ، ومسعىً واحد ، برغم الجنوب ،وبرغم الشرق ،وبرغم دارفور ، يظل السودان تاريخاً ناصعاً لدبلوماسيةوسطية تنقذ على الدوام الصوت العربي ، ساعة يحيق به التغييب ، وتترصده الهيمنة البغيضة .

    تذكر أيها المرشح المغمور ، الطامع في رئاسة جمهورية لبنان ، أن السودان وفي ظرف لن ينساه التاريخ ، أمسك بيديه الجمر العربي وحده ، فتماسك عبره العرب في قمة معروفة شهيرة .. عُقدت في عاصمته الخرطوم . يعرف الكبار جميل السودان ، أيها المرشح غفر الله لك .. وليتك لا تكون مثل صديقنا الفاكهاني الذي حدثتك عنه أول المقال . . !

    *كاتب وسفير السودان في لبنان

    بيروت - سبتمبر 2007
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-09-2007, 10:02 AM

Zoal Wahid

تاريخ التسجيل: 06-10-2002
مجموع المشاركات: 5355

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الملاط اللبناني وحكيم الموردة السوداني ... جمال محمد ابراهيم (Re: Zoal Wahid)

    Quote: إن صبرتم على ما سأحكيه لكم عن اللبناني المرشح لرئاسة الجمهورية بين عشرات المرشحين ، وأمره عجبا


    Quote: لربما لقصر عهدي بلبنان - فأنا في بيروت منذ أشهر – غير أني لم أسمع كثيراً بإسم شبلي الملاط ، ذلك الذي طرح نفسه ، مرشحاً لمنصب رئيس الجمهورية اللبنانية ، وآثر أن يبدأ حملته الإعلامية – أو هي الإعلانية؟ – بتصريحٍ قال فيه : " لا نريد وسطاء ممن تحوم حولهم شبهة مجازر في دارفور !" ذكرني الرجل برهطٍ من نجوم الساحات الدولية من العاملين في منظمات غير حكومية ، أو ممثلين من هوليوود ، يقفون في صف انتظار الحصول على لقب " سفير النوايا الحسنة " !


    Quote: ولعلي أضيف لفائدة صديقنا اللبناني ، الذي ساءه أن يسعى السودان بين الإخوة في لبنان ، بصوت الحسنى والصلاح ، فيرى الوسيط السوداني ينوء بثقل مجازر دارفور ، وهو في سوء ظنه ذاك ، لا يختلف صياحه عن صياح الآخرين ، الذين يهولون أمر النزاع هناك ،


    Quote: بل هو كلام يصدر عن قناعة بوطنٍ جديرٍ أن نلتف حوله ونرمم إنكساراته نحن ، لا الآخرون . نقوّم إعوجاج أساليب إدارته ، بما ينفع ناسه وإنسانه
    يقولها للملاط ولا يقبل ان يقولها له الملاط. حشفا وسوء كيله.

    Quote: وكما سمعنا عن هذا اللبناني الذي لم يسمع به أهلوه – من يطمع في الحصول على منصب رئيس الجمهورية في لبنان ،
    سفير السودان الذي لم تتجاوز اقامته في لبنا بضع اشهر - باعترافه - يريد ان يكون وصيا على بلد اهله احرار ان يترشح المغمور والمعروف والمشهور لرئاسة الدولة
    سفير بلاد يتقاتل اهلها ليصلوا الى القصر او يكون ابناءهم سفراء مثله يريد ان يعطي اللبنانيين درسا في من يستحق ان يترشح للرئاسة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de