سودانيون في اميركا (3): عبد الله جلاب: واشنطن: محمد علي صالح: "الشرق الاوسط":

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 04:31 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة بكرى ابوبكر(بكرى ابوبكر)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-06-2007, 12:28 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 19815

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سودانيون في اميركا (3): عبد الله جلاب: واشنطن: محمد علي صالح: "الشرق الاوسط":

    سودانيون في اميركا (3): عبد الله جلاب: واشنطن: محمد علي صالح: "الشرق الاوسط":



    د. عبد الله جلاب:



    "الخرطوم مثل بيروت عشية الحرب الاهلية "



    حشود الجماعات المسلحة في العاصمة قد تهدد باندلاع عنف مسلح في أي وقت



    واشنطن: محمد علي صالح



    قال د. عبد الله جلاب، استاذ سوداني في جامعة ولاية اريزونا الاميركية، ان الحروب في السودان انعكست على الوضع في العاصمة الخرطوم، حيث تجمعت، خلال سنوات، قوات خاصة وجيوش تابعة للجماعات الاقليمية والعرقية المتنازعة مع الدولة.

    وحذر من ان ذلك قد يهدد باندلاع عنف مسلح في أي وقت ، لأن الخرطوم "صارت مثل بيروت عشية الحرب الاهلية فيها."

    وقال ان هذه الجماعات "لا تثق في النظام، ولا في الدولة التي يمثلها النظام. ولذلك جاء كل واحد مع جيشه بعد توقيع إتفاقيات السلام، ومعه اسلحته الثقيلة، والخفيفة، لحماية نفسه."

    واضاف: "صار الخوف يسيطر على المجتمع السوداني، إذ يمكن لأي حادثة عابرة ان تقود إلى اعمال عنف شاملة."

    وانتقد جلاب حكومة الرئيس عمر البشير، وقال انها "تريد ان تبقى، ولهذا وضعت استراتيجية اتفاقيات منفصلة مع الجماعات المسلحة التي عارضتها في البداية." وقال ان من اسباب التوتر:

    اولا، دخلت الجماعات المعارضة في "شراكة غير متساوية" مع حكومة البشير.

    ثانيا، تحقق "سلام غير كامل"، لم يلق دعم الشعب السوداني، ولا الاحزاب السياسية كلها.

    ثالثا، انتقل قادة المعارضة "المسلحة" الى الخرطوم،"المدينة التي يحبون ان يكرهونها"، "والتي كانوا ينظرون اليها كقلعة اضطهادهم."



    كتاب جديد:



    قال جلاب ذلك في كتابه الجديد: "الجمهورية الاسلامية الاولي: تطور وانهيار الاسلاموية في السودان" الذي سيصدر في أكتوبر القادم من دار آشقيت البريطانية ذات الشهرة في كتب البحوث الأكاديمية عامة، والدراسات الاسلامية والشرق أوسطية خاصة.

    ووصفت دار النشر الكتاب بأنه: "يضيف بعدا جديدا للحوار الاكاديمي والسياسي عن الاسلام السياسي في نطاق السياسة الحديثة في السودان، والشرق الاوسط، والعالم الاسلامي." وان الكتاب "اعتمد على عمل ميداني مكثف داخل وخارج النظام." وانه يركز "على التطور النظري ونمو الاسلاموية، ويخاطب التغيير الكبير في حقل الاسلام السياسي. ويجب ان يقرأوه علماء السياسة والاجتماع المهتمين بالدين والشرق الاوسط، وافريقيا."

    وقالت عن الكتاب الدكتورة كارولين فلور لوبان، استاذة علم الاجتماع في كلية روود آيلاند:

    "دخلت التجربة الاسلامية في السودان مرحلة جديدة حرجة مع نهاية 22 سنة من الحرب الاهلية مع الجنوبيين غير المسلمين. ومع تحول مشكلة دارفور لمشكلة دولية. ومع حاجة الحكومة الى التراجع لتسهيل انتاج البترول مع حلفيتها الصين."

    واضافت: "حلل جلاب في دقة، وكأنه يعمل بمبضع جراح، انهيار الاسلاموية في السودان."



    من هو؟:



    ولد عبد الله احمد جلاب في مدينة بارا، في شمال كردفان، ودرس المرحلتين الاولية والمتوسطة في بارا، والثانوية في خور طقت. ونال بكالريوس من جامعتي الخرطوم وبوسطن، والماجستير والدكتوراه من جامعة بريغام يونغ (ولاية يوتا) الاميركية

    وعمل في ميادين الصحافة، والدبلوماسية، والإعلام في السودان، ولبنان، وبريطانيا، قبل أن ينتقل إلى المجال الأكاديمي في الولايات المتحدة.

    في الماضي صدر له ديوان شعر باسم "مزامير". وكتابات عدة في الصحف السودانية، والعربية، والامريكية، والدوريات العلمية. واكمل أخيرا هذا الكتاب، "الجمهورية الاسلامية الاولى". ويعكف على اكمال كتاب جديد عنوانه "تأجيل المجتمع المدني: القبضة الثلاثية للعنف في السودان ".

    زوجته هي د. سعاد تاج السر، استاذة في جامعة ولاية اريزونا ولهما ولد، أحمد، وبنتان: عزة، وشيراز. وقد أهدى الكتاب الى والده احمد عبد الله جلاب، ووالدته عزة احمد حبيب. يهوى القراءة.

    كيف ينظر الى السودان من اميركا؟ اجاب: "انعكاس النفس في مرآة تاريخ الحاضر."



    الكتاب:



    ينقسم الكتاب الى عشرة فصول منها: "الاسلاموية في السودان" و"المراحل الاولية للحركة الاسلامية" و "رؤى متنافسة بعد ثورة اكتوبر" و"من المؤسسة الى الانقلاب" و "الجمهورية الاولى: الشيخ وجماعته" و "دعوة للجهاد" و " نهاية الجمهورية الاولى" و "الطريق الى دارفور" و "إسلاموية بدون الترابي، وسلطوية بدون النميري."

    بدأت "الجمهورية الاسلاموية الاولى"، كما اسماها الكتاب، يوم 30-6-1989، عندما وقع "انقلاب عسكري قادة ضابط غير معروف اسمه عمر حسن احمد البشير، و أسقط حكومة الصادق المهدي المنتخبة ديمقراطيا." استمرت هذه الجمهورية حتى سنة 1999، "عندما تخلص البشير وحلفاؤه من حسن الترابي، وبدأوا الجمهورية الاسلاموية الثانية."

    وقال جلاب ان عشر سنوات مضت قبل ان يعترف"الترابي اعترافا كاملا بأنه وحزبه خططوا ونفذوا كل مرحلة من مراحل الانقلاب. وقال انه هو الذي، فعلا، امر البشير بأن يذهب الى القصر، بينما يذهب هو الى السجن."



    انقلاب او ثورة؟:



    هل ما حدث كان ثورة او انقلابا؟

    اوضح جلاب ان هناك اكثر من رأي:

    قال ان اغلبية السودانيين تتفق على ان ما حدث سنة في السودان 1885 كان "ثورة"، عندما حررت المهدية البلاد من الحكم الاجنبي. لكن "عددا قليلا جدا في السودان اليوم يمكن أن يقول ان ماحدث في سنة 1989 كان ثورة، حتى وسط الاسلاميين انفسهم."

    ماذا يقول آخرون؟

    يعتقد وليام روز، واليزا فان دستين، كما يتضح من عنوان مقالهما: "ثورات السودان الاسلامية كسبب في التدخل الاجنبي"، ان ماحدث سنة 1989 كان "ثورة".

    ونوه صمويل هننتغتون، في كتابه "صراع الحضارات"، الى ذلك عندما تحدث عن "مشاكل كبيرة بسبب تصدير السودان ثورة اسلامية الى دول غير مسلمة، او فيها مسلمون، مثل اثيوبيا. او تصدير نوع معين من الاسلام الى دولة اسلامية مثل مصر."

    وكان ستيفن والت واضحا في كتابه "ثورة وحرب" الذي قال فيه: "السودان هو النظام الثاني بعد ايران الذي يجهر بتبني مبادئ اصولية." واضاف: ان "ماحدث هو اكثر من انقلاب عسكري. ان لم تكن ثورة، فانها مثل ثورة."



    "اسلامي او اسلاموي؟":



    ويفرق جلاب بين الحكم الاسلاموي في السودان وفي ايران.

    واشار الى نقطتين:

    اولا، عرف وصف "اسلاموي" بأنه "ينطبق على حركة قادها متعلمون لهم صلة بالتعليم النظامي." لهذا، هناك اختلاف بين الحركات الاسلاموية السنية و"حركة الاسلام الشيعي السياسي التي بدأها الملالي ورجال الدين". اسست الاولى الجامعات، واسست الثانية الحوزات.

    ثانيا، "يعتمد التكوين التنظيمي للحركات الاسلامية السنية على اطار سياسي مشترك، ولا يتبع هرما مركزيا مثلما يفعل الشيعة."

    لكن، قال جلاب انه، في الحالتين: السودانية والايرانية، "لابد من وضع خط واضح بين الاسلاموية كنظرية، وبين الاسلام كدين."

    من هم الاسلاميون؟

    قال: "لا يوجد تعريف متفق عليه عالميا." واضاف: "اسلاميون"(اسلاميست) هو "خيار مؤكد لعقيدة اسلاموية، لا وصفا لمن ولد مسلما." وقال فريد هوليداي، في كتابه "هل الاسلام في خطر؟" ان الاسلاميين "جماعات معارضة وحركات اسلامية. ومن يوصفون بأنهم اصوليون واصوليون جدد."

    لكن، قال جلاب ان الناس في العالمين العربي والاسلامي يفضلون وصف "الاسلام السياسي"، لأن "اساس هدف هذه الحركات هو سياسي ووضعي." لكنهم، كما قال جلاب، "يستعملون القرآن والحديث بطرق انتقائية لتبرير مواقفهم."

    وفضل جلاب الا يستعمل وصف "فندامنتاليزم" (الاصولية)، وقال انها وصف عام في نطاق الاوصاف الدالة على حركة مسيحية بعينها قامت في الولايات المتحدة في وقت ما، وان "اي تفسير في هذا النطاق يعكس الذاتية، لا الموضوعية الاسلامية."



    بيوت الاشباح:



    قال جلاب ان هناك ثلاث اخطاء اساسية في تجربة الاسلامويين السودانيين:

    اولا: كان "وصولهم الى الحكم عن طريق إنقلاب عسكري."
    ثانيا: اسسوا "نظاما شموليا يقوم على القهر، واستغلوا الفرصة لاثراء انفسهم".

    ثالثا، "تحولوا من "مثقفين فقراء الى طبقة وسطي مالكة. وتحولت الحركة من مجموعة سياسية صغيرة الى مؤسسة."

    واستغرب جلاب ان يفعل ذلك الذين كانوا، من دون غيرهم من الحركات الاسلامية في الدول الآخرى، قد "استمتعوا بالحرية خلال العهود الديمقراطية، مثلهم مثل غيرهم من التنظيمات السياسية الأخرى" في السودان.

    لكنهم، عندما وصلوا الى الحكم، بدأوا سلسلة من الكبت، والعداء، والموت، والدمار (مثل بيوت الاشباح).

    وقال جلاب ان الترابي "مثل ابطال الأساطير المأسويين، انتهي به الأمر بأن دمر نفسه والحركة الإسلامية." وانه قضى في قيادة الحركة وقتا اطول مما يجب، ولهذا، وجد كثير من انصاره الفرصة ليعيدوا تقييمه.

    والأن يحاول "كل جانب من الإسلامويين القضاء على الثاني بنفس الاساليب التي تعلموها خلال الفترة التي كانوا يستعملون فيها هذه الاساليب ضد اعدائهم."



    انقسامات اخرى:



    وقال جلاب إن الاسلامويين شهدوا، خلال خمسين سنة، انقساما بعد آخر.

    لكن، كان الانقسام الاخير، في سنة 1999، اكثرها "أثراً ودماراً" للحركة الإسلامية ككل، لأنه ادى الى عواقب وخيمة. وغاب "الشيخ" الذي لم يعرف تلاميذه "ماذا يفعلون بدونه. وانتقلوا من قيادة الشيخ الى قيادة الجنرال. من اسلاموية بدون الترابي الى سلطوية بدون النميرى. لهذا، لن يمر وقت طويل قبل ان تزول قوة الجنرال مثلما زالت قوة جنرالات اخرين قبله."

    وقال جلاب ان الترابي "نجا من انقلاب القصر ضده، واسس حزبه خلال وقت قصير، وظل يقدم نفسه كرجل غاضب يريد الانتقام." لكن، "يبدو انه لم يبق له شئ غير كشف الممارسات الفاسدة لحوارييه السابقين". وكتاب الترابي: "السياسة والحكم: النظم السلطانية بين الأصول وسنن الواقع"، من فترة اعتقاله الأخيرة، "يوضح انه يريد ان يكشف للعالم ان الشخصية الدكتاتورية لاعدائه هي التي منعته من ان يكون ديمقراطيا لانه اصلا كذلك"

    وخلص جلاب الى ان هذه الممارسات، من هذا الجانب او ذاك، كانت سبب "نفور جيل سياسي كامل داخل وخارج الحركة، بعد ان ادخل الانقلاب قادة الاحزاب والنقابات وغيرهم السجون بصورة جماعية. واختفى البعض تحت الارض، وهرب آخرون الى الخارج."



    من حركة الى "مؤسسة":



    قال جلاب ان عدد المنشقين من الحركة الاسلامية في زيادة مستمرة.

    وقال ان بعضهم يقدمون انفسهم كناقدين غاضبين، ويريدون تبرئة انفسهم بالدفاع عن ما فعلوا.

    لكن، كان حالهم سيكون افضل لو أنهم "ارتفعوا عن مستوى توترهم وغضبهم ذلك، وبداوا في تقديم شئ مفيد للحوار الوطني. وتقديم رؤياهم لمستقبل حركتهم، وتعريف الحركة الاسلامية. وهل هي مجموعة مثقفين تقودهم شخصية جذابة لن تدوم؟"

    وقال جلاب ان الحركة الاسلامية تحولت من تنظيم عقائدي الى "مؤسسة تطمع في الثروة والسلطة ." وانها، بعد انقلاب سنة 1989، تحولت الى طمع فردي، وساعدت على نمو ثقافة طمع كانت لها نتائج وخيمة على السودان.



    "اولاد فقراء الريف":



    وقال جلاب: كانت "اول ضحايا ذلك نفس الدولة التي جاءت باولاد فقراء الريف والمدن، ورعتهم، وعلمتهم، وعالجتهم." ونزعت التغييرات الرأسمالية التي جاءت بها "المؤسسة" البساط من تحت اقدام كثير من المواطنين، حتى صار الفقر طبقة اقتصادية واجتماعية عريضة.

    واعلن جلاب: "هذا فشل اخلاقي. تستمر قسوة وظلم النظام في زيادة الفقر. ويمكن التأكد من ذلك من خلال اعين الذين في اسفل السلم، الذين يعانون من الفقر."

    وسأل جلاب في آخر سطور الكتاب: "الا يكفى الاسلامويين السودانيين والمتعاطفين معهم هذه التجربة القاسية الطويلة؟ هل سيجلسون مع غيرهم للاتفاق على وسيلة تحرر الدولة، وتجنب البلاد تكرار مثل هذه التجربة؟"

    واجاب: "يجب الوصول الى اجابات، قبل ان يضع السودان خلفه تاريخا من الصراع والتجريب ، ويتحرك نحو مستقبل بعيد عن مآزق عقائدية ومذهبية مشابهة لتلك التي كانت وبالاُ على البلاد والعباد بما فيهم الاسلامويين أنفسهم."

    [email protected]



    [email protected]



    ممممممممممممممممممممممممم

    حلقتان سابقتان:



    1. د. عبد الله النعيم: "مستقبل الشريعة".

    2. د. الباقر مختار: "مشكلة دارفور".



    حلقات قادمة: دراسات اكاديمية كتبها سودانيون في اميركا، منهم:



    1. د. عبد الله على ابراهيم.

    2. د. سلمان سلمان.

    3. د. اسامة عوض الكريم.

    4. د. احمد خير.

    5. د. احمد عثمان.

    6. د. ابراهيم البدوي.

    7. د. تاج السر حمزة.

    8. د. اسماعيل عبد الله.

    9. د. سيد داؤود.

    مممممممممممممممممم

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-06-2007, 12:36 PM

abubakr
<aabubakr
تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سودانيون في اميركا (3): عبد الله جلاب: واشنطن: محمد علي صالح: "الشرق الاوسط": (Re: بكرى ابوبكر)

    Quote: "تحولوا من "مثقفين فقراء الى طبقة وسطي مالكة. وتحولت الحركة من مجموعة سياسية صغيرة الى مؤسسة."واستغرب جلاب ان يفعل ذلك الذين كانوا، من دون غيرهم من الحركات الاسلامية في الدول الآخرى، قد "استمتعوا بالحرية خلال العهود الديمقراطية، مثلهم مثل غيرهم من التنظيمات السياسية الأخرى" في السودان.


    Quote: وقال جلاب ان الحركة الاسلامية تحولت من تنظيم عقائدي الى "مؤسسة تطمع في الثروة والسلطة


    Quote: وقال جلاب: كانت "اول ضحايا ذلك نفس الدولة التي جاءت باولاد فقراء الريف والمدن، ورعتهم، وعلمتهم، وعالجتهم." ونزعت التغييرات الرأسمالية التي جاءت بها "المؤسسة" البساط من تحت اقدام كثير من المواطنين، حتى صار الفقر طبقة اقتصادية واجتماعية عريضة.

    واعلن جلاب: "هذا فشل اخلاقي. تستمر قسوة وظلم النظام في زيادة الفقر. ويمكن التأكد من ذلك من خلال اعين الذين في اسفل السلم، الذين يعانون من الفقر."



    في انتظار الكتاب يا جلاب

    مودتي
    ابوبكر سيداحمد

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-06-2007, 01:09 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سودانيون في اميركا (3): عبد الله جلاب: واشنطن: محمد علي صالح: "الشرق الاوسط": (Re: abubakr)


    ..... كانا نعـمل مـعا بوزارة الثقافة والاعـلام عـبداللـه جـلاب وانا وكان هـو في زمانات السـبعينيات مـدير ادارة الاعـلام الخـارجي واامسـوؤل الاول عـن الصـحـافييـن ورجـال الاعـلام الاجـانب الذين يزورون البلاد بـدعـوات من الـدولة او علي حـساب مـؤسسـاتهـم الاعـلامية. لـم يكن العمل سـهلآ امام مـدير الاعـلام الـخارجي الذي كان الواجـب الرسـمي عليه وان يـوفر كامل المعلومات للاجـانب والزوار في ظـل التعتـيم الكبيـر الذي كانت الـدولة تفـرضها علي المعلومات وخكاصـة عـن الجـوع الذي ضـرب مناطـق الشـرق بسـبب التـصـحـر والجـفاف وتغـلغل الرمال بكثافة عـلي حـساب الاراضـي الـخـضـراء، كان عـلي ادارة الاعـلام الـخارجـي وان تقـول للصـحافييـن ان " السـودان سـلة غـذاء العالـم ابـد الابـديـن " ولكـن المعـلومات والـحـقائـق التي كانت بيـد جـلاب تقـول " بلـد خـربانة ام بناية قـش " ولكـن جـلاب كان مـن الـجـراءة ووضـوح الكـلام وابراز الحـقائـق كـما هـي بلا رتـوش ممـاجـعل وزراء الاعـلام والذين تعاقبـوا عـلي الـوزارة خـلال سـنوات السـبعينيات ويـعتبـرونه " خـمـيـرةلاعـكننـة "
    والغـريب انه ولـم يـجـرؤ وزيـر واحـد عـلي تغـيـرة لانهـم كانوا يـعـرفـون انه ولااحـدآ يـود شـغـل هـذا المنصـب بالاعـلام الـخـارجـي لانهمكـتب ويـعمل طـوال ال 24 سـاعـة!!!!.

    شـئ مـفرح وان اسـمع كـل مـاهـو طـيب عـن جـلاب، ويـحـزنـنـي وان يـفقـد السـودان رجـلآ مـثل الـدكتور جـلاب والذي هـو مـدرسـة وخـبـرة قائـمة بـذاتهـا والايـجـد المـكانة والاحـتـرام في بلـد الـ 2 مليون ميل مـربع
    " هـذا اذا ماكانت حـلايـب ضـمـن هـذه الـ2 مليون مـيل!!!".
    للـدكتور جـلاب واسـرته الكـريـمة اطـيب الامـنيات والـدعـوات بالصـحـة والـعافيـة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-06-2007, 02:37 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15609

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سودانيون في اميركا (3): عبد الله جلاب: واشنطن: محمد علي صالح: "الشرق الاوسط": (Re: بكرى ابوبكر)




    محمـــود محمـــد طــــه يقــــول:


    هناك فرق بين الشريعة الاسلامية وبين الدستور

    في القرآن الكريم آيات اشتراكية وأخري رأسمالية

    وهناك أيضا آيات للوصاية وأخري للمسئولية

    الدستور لا يوجد الا في الاسلام

    تحقيق عبد الله جلاب - الاثنين 11-12-1972م


    ذهبت الي الاستاذ محمود محمد طه في منزله بالثورة .. لأجري معه هذا الحديث ، لم يذهلني المنزل البسيط الذي يسكن فيه ، اذ أن البساطة شيء عرف به محمود أصلا ، كما لم يذهلني مظهره البسيط ومجلسه بين من معه .. يخدمهم ويصب لهم الشاي دون أدني تكلف .. فكل ذلك من صميم صفات الرجل .. بل كنت مشدودا الي مقابلة أجريتها معه سنة 1968 ابان محكمة الردة كما يقول ..
    وجدت أن الزمن يكاد يكون متقاربا. اذا ماذا فعلت تلك الأربع سنوات في الرجل وفي تفكيره؟ الاجابة ربما تكون صعبة جدا .. ولا يمكن الوصول اليها في جلسة واحدة .. وكما دخلت ذلك المنزل وفي رأسي عديد من الأسئلة خرجت وفيه أسئلة أكثر.

    (س) قلت : أنت تفرق بين الشريعة والدستور الاسلامي ؟؟

    (ج) الاسلام هو المعني الكبير الذي يحتويه القرآن. والقرآن يحتوي الاسلام في مستويين .. مستوى العقيدة .. ومستوى العلم .. أو مستوى الأيمان ومستوى الايقان .. وشريعته في البعث الأول أو الرسالة الأولي تنزلت لمستوى الايمان لتخاطب أمة المؤمنين .. وأدخر شريعته في المستوى الثاني لتفصل في حينها فتكون كافية لتطلعات أمة المسلمين .. وشريعته في البعث الأول قامت على جزء من القرآن هو الآيات المدنية وأعتبرت هي صاحبة الوقت يومئذ ونسخت الآيات المكية …
    والفرق الأساسي فيما نحن بصدده من الدستور الاسلامي هو أن الآيات المدنية هي آيات وصاية والآيات المكية هي آيات مسئولية ، وانما يلتمس الدستور في آيات المسئولية وليس له وجود على الأطلاق في آيات الوصاية.

    (س) ولهذا السبب أنت تقول ليس هناك دستور اسلامي في الشريعة الحاضرة ؟؟

    (ج) اذا أردنا الدستور الاسلامي فان علينا أن نبعث آيات الأصول - الآيات المكية - التي كانت منسوخة في البعث الأول وننسخ آيات الفروع التي كانت عاملة يومئذ ويجيء من هذا الصنيع تطوير التشريع الاسلامي فيما يخص أمر المال وأمر السياسة .. بمعنى أن يفتح هذا الطريق لتطوير الزكاة من الآية الصغري "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم" وهي آية رأسمالية ملطفة .. الى آية الزكاة الكبرى "يسألونك ماذا ينفقون قل العفو" وهي آية اشتراكية .. وسيكون بهذا التطوير من حق المشرع الاسلامي أن يحرم ملكية وسائل الانتاج علي الفرد الواحد أو الأفراد القليلين في صورة شركة. وهذا التحريم يعتبر أول منازل الاشتراكية .. أما في السياسة فسيكون الانتقال من آية الشورى "وشاورهم في الأمر .. فاذا عزمت فتوكل علي الله .. ان الله يحب المتوكلين" وهي آية وصاية الي آيتي "فذكر انما أنت مذكر * لست عليهم بمسيطر" وهما آيتا مسئولية .. ومن ثم آيتا حرية .. ومن هاهنا الدستور.
    هذا الأمر يخضع للتطوير وهو مطلوب اليوم .. ولا يخضع للتطوير تشريع العبادات ولا تشريع القصاص ولا تشريع الحدود.

    (س) وحتى يأتي طور الدستور الذي تقول عليه ، ما العمل ؟؟

    (ج) العمل اليوم يجب أن يتجه الي اعداد الشعب ليكون في أدني مراتب الأهلية للحكم الديمقراطي .. فان هذا الشعب لم يحكم حكما ديمقراطيا في جميع عصوره. ويجب أن يكون واضحا، فان ما كان عليه العمل في عهود الأحزاب المختلفة من أنتخابات تعقد ومن دستور مؤقت ومن محاولات لوضع الدستور الدائم (والدستور الاسلامي بالذات) انما كان سلسلة من التضليل. فقد كان هذا الشعب تتقسمه الطائفية في محورين كبيرين: الأنصار والختمية. وكان يوجه من زعماء الطائفية توجيها جعله تحت أسوأ انواع الوصاية .. الوصاية التي ترى مصلحتها في أن يظل الناس جهلاء .. ولذلك فقد كانت الأجهزة الديمقراطية نوعا من التضليل الذي يحاول أن يضفي على نفسه صفة المشروعية .. ان هذا الشعب يحتاج الى وصاية على أن تكون وصاية مخلصة رشيدة .. وما ينبغي لهذه الوصاية أن توهم الشعب بأنه يعيش في ظل ديمقراطية. لأنها ان فعلت ذلك تورطت في أسلوب من التضليل للشعب لا يليق بالأوصياء الرشدة. ومن هذا المنطلق أجدني غير موافق علي المحاولة المبذولة اليوم لوضع دستور وبالذات على مسودة الدستور المطروحة علي مجلس الشعب اليوم.
    ان النظام الحاضر يجد تبريره الكافي في انه منذ البداية سار في اتجاه تصفية الطائفية بصورة لم يسبق لها مثيل في العهود السابقة ولا يمكن لهذا الشعب أن يدخل عهد كرامته ومن ثم ديمقراطيته الا اذا تخلص من النفوذ الطائفي ، وليست الطائفية تنظيما فحسب وانما عقيدة .. ولا تحارب العقيدة بالسلاح وان حورب التنظيم بالسلاح. وانما يجب أن يسير مع السلاح الذي أضعف التنظيم "الطائفي" نشر الوعي بالدعوة الي الاسلام الصحيح المفهوم فهما متجددا ومتواكبا مع بشرية اليوم .. وما يجب عمله اليوم هو استيقان الوضع القائم من انه مرحلي يعد الشعب لأن ينهض نهضته المرتقبة التي تجعله أهلا للدستور الاسلامي الصحيح .. الذي يقوم علي بعث آيات الأصول ونسخ آيات الفروع ويقوم علي المنهاج التربوي الذي به يكون الأفراد أحرارا ديمقراطيين. ذلك بأن الدساتير والقوانين والأجهزة الديمقراطية من مجالس نيابية وسلطات مستقلة وحدها لا تجعل الناس أحرارا ولا تجعلهم ديمقراطيين ولا حتى أهلا للديمقراطية. وانما التربية وحدها هي التي تغير الناس وتجعلهم في طريق التغيير المستمر وثم تخرجهم من طور الوصاية الى طور المسئولية.
    عندي أن هذا النظام القائم مبرر بما يكفي ان سار علي هذين الأسلوبين وهو لا يحتاج الي اصطناع دستور ولكنه يحتاج الي ما يمكن أن يسمى ميثاقا وطنيا يهيئ مرحلة الإنتقال لأن تسلم الأمور إلي مرحلة الإستقرار حيث يتم وضع الدستور الإسلامي الصحيح.

    (س) ماذا تعني بالديمقراطية ؟؟

    (ج) الديمقراطية هي حق الخطأ. ان تملك أن تقول وأن تعمل ثم تتحمل مسئولية قولك وعملك وفق قانون دستوري ، والقانون الدستوري هو الذي يملك أن يوفق في سياق واحد بين حق الفرد للحرية وحق المجتمع للعدالة والأمن. فإنك بهذا الحق "حق الخطأ" تحرز الحرية وتفلح في تقريرها وهي أن ليس هناك دستور على الإطلاق إلا في الإسلام ..
    وما يلفت النظر في ديمقراطية الإسلام انها تنزلت إلي أرض الناس ووضعت البدايات وليس لنهايتها آخر .. وهذا الحديث إنما يؤخذ من أن الإسلام هو دين الأميين نبيه أمي وأمته أميه .. بمعنى أنه لا يشترط فيمن يدخل مداخله ويسير في مراقيه أن يكون علي تحصيل مسبق وإنما هي لا اله إلا الله تستقبل بقلب سليم وفطرة نقية .. وشعبنا يملك من ذلك ذخيرة طيبة.

    (س) هل يمكن أن توضح مرحلة الإنتقال ؟؟

    (ج) إن العهد الحاضر هو خير عهود الحكم الوطني التي مرت بهذه البلاد ، ويجب أن يعرف لنفسه هذه الميزة وأن ..؟؟؟ تستغل الشعب بإسم الدين لتصرفه عن مصالحه وتسخره لمصالحها هي وتحتفظ له بالجهل والغفلة. لقد كانت هناك نظم ديمقراطية في مظهرها توجه الطائفية فيها المواطنين ليصوتوا بالإشارة لنائب لا يعرفهم ولا يعرفونه .. إن هذا العهد قد قوض نظام الأحزاب الفاسدة ، وهو قد ضرب الطائفية ضربة كسرت شوكتها ولكنها لم تقتلع جذورها ، ولاتزال الطائفية قائمة في عقول بعض الناس وفي قلوبهم. ويمكن لهذا النظام أن يجد تبرير إستمراره في كونه حائلا بين الشعب وبين عودة النظام الطائفي الفاسد إلي الحكم ويجب أن يتصف رجاله بالشجاعة والإخلاص والصدق الذي يكسبهم إحترام الناس ويجب أن يلتمسوا المقدرة علي حلول مشاكل المواطنين الإقتصادية والسياسية بالقدر الذي يمكن لإستمرارهم حتى يفصل الزمن بين عهد تسلط الطائفية وما يكون عليه مصير هذا الشعب في مقبل أيامه.
    نحن لا نعتقد أن الإنتقال يمكن أن يتم من عهد الوصاية إلي عهد المسئولية بغير التوعية الرشيدة .. ولا نظن أن الطائفية يمكن ان تجتث من اصولها الا بنشر الفكر الاسلامي الصحيح وهذا ما ظللت اعمل له واخواني منذ عهد وقد اخذت امور الوعي تستقيم نوعا ما واصبحت دائرة من يعيشون الاسلام بصدق واخلاص تتسع كل يوم وستكون نهاية المرحلة يوم يظهر الجيل الاسلامي ظهورا يجعله لا يرضي بغير الدستور الاسلامي الصحيح والتشريع الاسلامي المتطور المتجاوب مع قامة المجتمع الكوكبي الحاضر..

    http://www.alfikra.org/talk_page_view_a.php?talk_id=8&page_id=1

    (عدل بواسطة عبدالله عثمان on 20-06-2007, 02:38 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de