جدلية السياسة والأخلاق زيارة سيلفاكير الأخيرة للولايات المتحدة-د.أحمد الأمين البشير

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 07:52 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة بكرى ابوبكر(بكرى ابوبكر)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-11-2007, 04:38 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 19773

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


جدلية السياسة والأخلاق زيارة سيلفاكير الأخيرة للولايات المتحدة-د.أحمد الأمين البشير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-11-2007, 04:42 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 19773

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جدلية السياسة والأخلاق زيارة سيلفاكير الأخيرة للولايات المتحدة-د.أحمد الأمين البشير (Re: بكرى ابوبكر)

     


    شعرة معاوية . . .  بين واشنطن والخرطوم


     


    د.أحمد الأمين البشير


    [email protected]  


    موبايل: 0918090459


    جدلية السياسة والأخلاق


    زيارة سيلفاكير الأخيرة للولايات المتحدة


     


              زيارة النائب الأول لرئيس الجمهورية سيلفاكير للولايات المتحدة,التي استغرقت الثلث الثاني من نوفمبر الجاري تعيد إلى الأذهان التقرير الهام الذي أصدره مجلس العلاقات الخارجية الامريكيه بعنوان:


    More Than Humanitarianism: A Strategic US Approach Toward Africa


    والذي ترجم إلى:مقاربه استراتيجيه امريكيه تجاه أفريقيا.


    اشترك في إعداد التقرير عدد من الأكاديميين والسياسيين المتعاطفين أو المنتمين إلى الحزب الديمقراطي  ولذلك جاء كخارطة طريق لسياسة الحزب الديمقراطي الخارجية في المستقبل تجاه أفريقيا .


    ورغم إن عنوان التقرير يتحدث عن أفريقيا إلا إن القراءة المتأنية تكشف إن المقصود هو السودان وخاصة تنفيذ اتفاقيه السلام  CPA بحذافيرها وحل ازمه دار فور .و التقرير لايخفى تعاطفه تجاه الحركة ألشعبيه SPLM  ولفصائل متمردي دار فور مع عداء سافر لحكومة الرئيس عمر البشير وتوجهها العربي الاسلامى.


    .  .  .  .  .   .  .


     


            تجيء الزيارة قبل عام من نهاية الاداره الثانية والأخيرة للرئيس جورج دبليو بوش ، وبعد شهر واحد من تجميد وزراء الحركة الشعبية لتحرير السودان  لنشاطهم فى حكومة الوحدة الوطنية احتجاجاً على ما أسمته عدم التزام الشريك الأكبر، حزب المؤتمر الوطني، بتنفيذ أهم بنود اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل (APC) التي وقعت في 9 يناير 2005م  برعاية وضمانات وضغوط من حكومة الولايات المتحدة التي تعتبر الاتفاقية أبنة شرعية (ملونة) لها.


       لا غرو أذن أن انزعجت حكومة بوش، وحلفاؤها من المحافظين الجدد من تجميد الحركة الذي يواكب ازدياد تورطهم وتفاقم هزائمهم بل وفشلهم في العراق وأفغانستان والآن في باكستان، مع تصاعد الأزمة النووية مع إيران, ويجى هذا في وقت هم في أمّس الحاجة إلى بقعة مضيئة مشرقة يعتبرونها أهم إنجازاتهم, ومما لا شك فيه أنهم يحثوا ... وبحثوا .. و لم يجدوا إلا اتفاقية نيفاشا التي أنهت أطول حرب أهلية في أفريقيا دامت لأكثر من عقدين من الزمان وخلفت ملايين القتلى والنازحين واللاجئين, ويجيء موقف الحركة الشعبية المتشدد إزاء عدم البقاء والاستمرار في حكومة الوحدة الوطنية مهدداً وجود الاتفاقية نفسها ومنذراًً بعواقب وخيمة، فيما يتصل بمعادلات السياسة الداخلية الأمريكية، خاصة وأن الصراع على البيت الأبيض والكونغرس وحكومات الولايات بين الحزب الجمهوري بقيادة بوش والمحافظين الجدد، والحزب الديمقراطي بقيادة آل واعوان الرئيس السابق كلنتون الذين جعلوا اخفاقات سياسة بوش الخارجية ساحة للتقد المتواصل. ولعل مجموعات الضغط الثلاث ( الصهيونية- المسيحية- السوداء) هي الأشد تعاسه وبؤسا لتعثر ألاتفاقيه فى هذا الوقت العصيب وقد ظهر ذلك فى موقف النائب الأسود دونالد بين, رئيس لجنه الشئؤن الافريقيه المتفرعة من لجنه العلاقات الخارجية بمجلس النواب وهو من ألد وأشرس أعداء الشمال العربي المسلم وأقوى أنصار الجنوب واحن بأهله, الذي اظهر تبرما واضحا من تناقض تصريحات سليفاكير وعنفه علنا على ذلك.


       ورغم إن الحزب الديمقراطي يؤيد ألاتفاقيه من ناحية المبدأ إلا إن تعثرها فى موسم الانتخابات الرئاسية الامريكيه يحرم الحزب الجمهوري من استغلالها كأحد انتصاراته ويعطى الحزب الديمقراطي بعد انتصاره المتوقع فى الانتخابات فى نوفمبر 2008م فرصه لإحيائها وبالتالي جنى ثمارها حتى وان أدى ذلك إلى معاناة أهل السودان حكومة وشعبًاً, وبغض النظر عن اخلاقيه أو عدم اخلاقيه هذا التطور فتلك طبيعة السياسة الامريكيه خاصة فى موسم الانتخابات الرئاسية. 


       وما دعوة وزيرة الخارجية كوندا ليزا رايس لنائب الرئيس السوداني الأول سلفاكير على عجل  وبلهوجة واضحة ، رغم انه ليس نظيرها, وفشلها في اثنائه، ومن حوله أولاد قرنق المتشددين، الذين يصرون على تشديد النكير على الشريك الأكبر حزب المؤتمر الوطني، وهم يفعلون ذلك نكاية به غير منتبهين أو غير مهتمين بما قد يحدثه ذلك من أضرار لحلفائهم في البيت الأبيض والكونغرس. وهكذا تتناقض مصالح إدارة بوش مع مصالح صقور حكومة الحركة الشعبية، ولعلهم – أعني وفد الحركة إلى واشنطن – قد قرروا بناء رصيد لهم مع الحزب الديمقراطي الذي هو لا محالة سيكسب الانتخابات الرئاسية القادمة, وعلينا أن نذكر في هذا الصدد أن التقرير موضوع هذه الدراسة قد مُول, وخطط له, وكُتب بواسطة أغلبية ديمقراطية من الأكاديميين والسياسيين تعلم أنها ستجد طريقها إلى مفاصل السلطة والنفوذ في الإدارة الديمقراطية القادمة في مطلع عام 2009م، ولعل اتفاقاً مكتوباً أو غير مكتوب، وغير معلن فى الحالتين قد تم بين الوفد الجنوبي الزائر بقيادة سلفاكير وأعوانه من الصقور والنافذين في الإدارة الكلينتونية القادمة ومن ضمنهم انتوني ليك وجون برندرقاست. بمعنى آخر التقت مصالح الصقور الديمقراطيين الأمريكيين والصقور الجنوبيين من أولاد قرن حول سيلفاكير.


       ماذا يعني هذا لحكومة الرئيس البشير؟ أنه يعني ببساطة أن الطريق قد أصبح ممهداً وضرورياً لتعاون وتفاهم بين إدارة بوش الثانية وحكومة الرئيس البشير، ولما كان ذلك سيعني الكثير من المرونة والحنكة والبراغماتية  وتقدير عامل الزمن من الجانبين خاصة وأن هم صقور الحركة وصقور واشنطن من الديمقراطيين سيكون هو وضع العراقيل والعقبات أمام أي حل جذري وناجز لمشاكل السودان وخاصة استمرار سوء التفاهم بين طرفي نيفاشا، وعدم الوصول إلى اتفاقية سلام مع متمردي دار فور لعام آخر.


       ولابد أن نتساءل كذلك ماهو موقف المعارضة الشمالية لحكومة البشير- وهو تسعى للتحالف الاستراتيجي مع صقور الحركة الشعبية- إزاء هذا التطور الخطير الذي يخرج السياسة السودانية من نطاقها المحلى إلى نطاق لا يملك اى من الأطراف السودانية, ولا حتى الامريكيه , فى حقيقة الأمر السيطرة على كل أو حتى بعض متغيراته المتشعبة.


     


     


     

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de