مواضيع توثقية متميزة

سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الرحمن محمد مامان فى رحمه الله
وفاة اخونا و زميلنا عبدالرحمن مامان إلى رحمة مولاه
الله يا مامان الرحيل المر وصمت الرباب .... سلام من الله عليك في عالي الجنان.
مامان ... إنا لله. وإنا إليه راجعون .
مامان .. الرحيل المر والدمعة الحزينة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 25-11-2017, 05:50 AM الصفحة الرئيسية

مواضيع توثقية متميزة
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور

12-01-2007, 00:07 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور

    موقع دويتشه فيله الالكتروني DW-WORLD.DE،
    ثقافة ومجتمع | 05.01.2007
    إيريس فولناجل/ إعداد عماد غانم




    عالم الآثار الألماني ديترش فيلدونغ: "مهد الحضارة المصرية في السودان!"



    http://www.dw-world.de/popups/popup_lupe/0,,2299543,00.html


    يقوم فريق من علماء الآثار الألمان بأعمال تنقيب في أحد المعابد النوبية في منطقة نقعة السودانية، هذا العمل سيساهم في كشف الجذور الإفريقية للحضارة المصرية القديمة وسط آمال سودانية كبيرة بانتعاش قطاعي السياحة والاستثمار.

    يرتبط عادة ذكر السودان بالصراعات المسلحة ومعاناة اللاجئين، الأمر الذي يلقى بظلال قاتمة على الكثير من الشؤون الأخرى في أكبر بلدان القارة السوداء مساحة والتي يمكن أن تشكل نقطة مضيئة في القارة السوداء. وفي هذا السياق تعد الحفريات الأثرية في شمال السودان مثالا حيا على النشاط التاريخي، بعيدا عن الحروب وويلاتها. فقد تم بمساعدة ألمانية البدء بأعمال التنقيب الأثرية في المنطقة، التي تضم الكثير من مرفقات أحد المعابد القديمة. ومن المتوقع أن توضع هذه المعابد على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو" للمواقع الأثرية، الأمر الذي بث الأمل لدى الكثير من السودانيين في أن يسهم هذا الإجراء في تشجيع قطاع السياحة في بلدهم. وتتسم هذه المعابد التي يتم التنقيب عنها بأهمية أثرية كبيرة، إذ تقدم الكثير من التفاصيل الجديدة عن العلاقة بين المناطق في السودان الحالية من جهة وبين مصر اليوم من جانب آخر أثناء العصور الغابرة.







    حفريات ألمانية في نقعة

    يعمل في منطقة فريق من العاملين في حقل الآثار من الألمان تحت إشراف البروفسور الألماني ديترش فيلدونغ، مدير المتحف المصري في برلين، وذلك منذ أكثر من عشر سنوات. وعن طبيعة أعمال بعثة الآثار الألمانية الحالية يقول فيلدونغ: "عندما بدأنا بالحفر، وجدنا الكثير من المفاجآت، فقد اكتشفنا أن جميع أعمدة المعبد قد تحطمت ولم نجد سوى سبعة أعمدة ملقاة على أرضية المعبد، وقد اكتست بالرسوم البارزة والنقوش". وخلال السنوات الماضية نجح الفريق الألماني بإعادة نصب خمسة منها. الجدير بالذكر أن الدراسات التي قدمها الفريق الألماني تشير إلى أن المعبد كان قد انهار عقب هزة أرضية ضربت المنقطة في احدى الفترات التاريخية.



    http://www.dw-world.de/popups/popup_lupe/0,,2299543_ind_1,00.html

    يذكر هنا أن عالم الآثار الألماني ريتشارد ليبسيوس (1810-1884) كان أول من كشف عن وجود مواقع أثرية تحت رمال الصحراء في الشمال السوداني، وذلك خلال قيادته لبعثة استكشاف أثرية ألمانية في عام 1843 إلى كل من مصر والسودان، بتكليف من الملك فريدرش فيلهلم الرابع. وبسبب وعورة المنطقة لم يقدم أحد طوال هذه الفترة على التنقيب في منطقة المعابد في نقعة.

    نواصــــــــل


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 00:12 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    معبد الإله "آمون" والجذور الإفريقية

    يعد معبد الإله "آمون" في منطقة نقعة من الشواهد التاريخية القيمة في النوبة، التي تؤكد وجود مملكة مستقلة في منطقة النوبة، الممتدة من أسوان المصرية إلى شمال السودان قبل أكثر من ألفي عام، أطلق عليها قدماء المصريين بلاد "كوش"، وهو الاسم الذي ورد كذلك في الإنجيل. وأوضح عالم الآثار فيلدونغ بأن النتائج التي توصل إليها الفريق "غيرت كل قناعاته" المتصلة بعدد من الحقائق التاريخية، لأنه يعتقد الآن أن

    جذور الحضارة المصرية القديمة تقع في السودان اليوم وليس في مصر. وفي هذا السياق أضاف عالم الآثار الألماني: "اكتشفنا هنا الجذور الأفريقية للحضارة المصرية وهذا سيعطي صورة جديدة ليس للسودان بوصفه أحد الحضارات الكبيرة القديمة فحسب، بل سيقدم صورة أخرى لمصر".




    http://www.dw-world.de/popups/popup_lupe/0,,2299543_ind_2,00.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 00:45 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18149

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    الي روح ابائي، ديبوا، ديوب، وليامز، بن، هنري، استرادم، هيلي، وامي دورسيلا هيوستن.

    الذين وهبو حياتهم، نضالا شاقا وعتيا، ليكون هذا ممكنا!

    لهم الرحمة ولزويهم الصبر.

    انزلهم مع الصديقين والشهداء، ياالله.

    امون!

    لو لاكم، لظللت ذنجيا يعاني الاستلاب، كحال اهلي في هذا الفضاء، الهائمين علي وجوههم:

    لايدرون، من هم؟

    اين هم؟

    من اين اتو؟

    والي اين ذاهبون؟


    الخيل تجقلب، والشكر للا لمان!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 03:42 AM

محى الدين ابكر سليمان
<aمحى الدين ابكر سليمان
تاريخ التسجيل: 10-02-2005
مجموع المشاركات: 2440

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Bashasha)

    Quote: الخيل تجقلب، والشكر للا لمان!


    بشاشا سلام
    لكن قالو زامر الحى لا تطرب مزاميره!
    بعض كتابات الشيخ انتا ديوب فى هذا الشان اعتبرتها فى وقتها شطحات ساكت...
    لكن بعد شوفت المومياوات زاتم, الموضوع اختلف.
    عبدالغفار شكرا لهذا البوست الدسم والروابط.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:27 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Bashasha)

    سلام بشاشا
    لماذا لاتنزل لنا هنا اسهامات العظماء
    ديبوا، ديوب، وليامز، بن، هنري، استرادم،

    هيلي، وامي دورسيلا هيوستن

    لكى تشركك معك القارئى فى معرفة افضالهم
    وكشوفاتهم العلمية حتى على المستوى النظرى

    ولكى تسهم انت فى عملية تبادل المعرفة والمثاقفة
    بدلا ان تاتى اسمائهم منك للقراء
    كرطانة المثقفين المتعالين
    دون ان تمنح القراء معلومات واضحة

    الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 00:52 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    [B/] إعادة اكتشاف الموقع الكوشي في النقعة، 1822-1996


    نقلا عن موقع أركمانى

    بقلم كارلا كرويبر


    ترجمة أسامة عبدالرحمن النور




    Quote: [B /] تقع النقعة في وادي العواتيب الذى يبعد حوالي 150 كيلو متر إلى الشمال الشرقي من الخرطوم في البطانة (مركز شندي). موقعها بحوالي 38 كيلومتر إلى الشرق من الطريق المعبد الجديد الذى يربط الخرطوم بشندي (وما ورائها)، يجعل منها موقعاً يسهل الوصول إليه. رغم أن الموقع يقع في الصحراء، فإن المنطقة مرصعة بأشجار السنط، والشجيرات القصيرة، والحشائش بحيث يجد البدو المحليون علفاً كافياً لحيواناتهم، التى تتألف في معظمها من الخراف والماعز و، كميات أقل من الأبقار والجمال. بعد الأمطار الصيفية، في حال توفر مياه كافية، فإن المنطقة الواقعة إلى الغرب مباشرة من الموقع القديم تتم زراعتها من جانب السكان المحليين بالذرة، وهو النشاط الزراعي الوحيد الذى يمارس في المنطقة. لسوء الحظ فإن هذا المدى المحدود للنشاط يزحف على الموقع وفي الطرف الغربي للمدينة توجد بقايا جبانة تم تدميرها بفعل عمليات الحرث.

    في المنطقة المجاورة مباشرة للنقعة توجد عدة آبار تحتوى على الماء، لكن في الموقع نفسه توجد بئر أكبر، والتي توفر حالياً الإمداد الأساسي بالماء بالنسبة للسكان. هذه البئر حفرت في عام 1904 بأمر من الحاكم العام حينها ف.ر. ونجت، ويبلغ عمقها حوالي 70 متراً مع نصف متر فقط لمياه ثابتة في القاع.

    الموقع القديم ذو امتداد كبير ويمكن تقديره مبدئياً بحوالي 2.5 كيلومتر طولاً (من الشمال إلى الجنوب) وكيلومتر واحد عرضاً (من الشرق إلى الغرب). إضافة إلى الجبل، الذى يقوم المعبد F على سفحه والذى أجريت أعمال قلع الحجارة في قمته في الماضى، هناك بعض الجبال المسطحة بالقرب من الموقع والتى تظهر هى الأخرى آثار نشاطات من العصر المروي، الأهم من بينها جبل حردان. يمكن رؤية أعداد من "الحفائر"، التى تستخدم لتخزين المياه ولإعادة توزيعها في أوقات الضرورة، في النقعة وبالقرب منها وبمتد تاريخها من المرحلة المروية حتى الأزمان الحديثة.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 00:56 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: كما سيتضح من التالي، لم تستكشف النقعة أبداً بصورة شاملة، لكن امتداد الأطلال على السطح عظيم. يمكن التعرف على بقايا على الأقل 13 معبد وبقايا لا حصر لها من المبانى الأخرى. تمت حتى الآن ملاحظة حفيرين وثلاث جبانات. التعرف على ما يقبع تحت الركام الهائل للأكوام الحجرية لا بدَّ وانه ينتظر أعمال التنقيب المستقبلية. كذلك إمتداد الموقع مع إمكان وجود سور للمدينة لم يتم بعد التأكد منه بموثوقية.

    السمات الأكثر بروزاً في الموقع هى عدة معابد في حالات محافظة متفاوتة. معبد الأسد المحتفظ بسلامته، شيد حوإلى 15 ق.م.-15 ميلادية من جانب الملكة أمانى تارى والملك نتكامانى، وكرس للإله أبادماك الممثل برأس أسد ويمكن عده معبداً نموذجياً أُحادى الصالة وفق التقليد المروي. بعض نقوش الزخرف البارزة غير العادية على جدران هذا المعبد، مثل تصوير الإله الأسد بأربع أيدي وبثلاث رؤوس، سحرت العديد من الزوار وقادت إلى سلسلة من التفسيرات.

    معبد آمون الأكبر، شيد هو الآخر من جانب أمانى تارى ونتكامانى، وارتبط هنا بابنهما أريكا شاتانى، يعكس تقاليد مصرية أكثر تجلياً في خارطته المعمارية ومنظومة الزخرف. يتكون من معبد رئيس وضعت أمامه ستة كباش تتجه إلى الداخل، يليها كشك صغير وجدت أمامه في الأصل ستة كباش أخرى موضوعة على أعمدة أو قواعد. من المعبد الرئيس بقيت فقط الأبواب المشيدة بالحجر الرملي؛ بقية الجدران، المشيدة بالطوب المحروق، قد انهارت. يشير مخطط الزخرف البارز على العتبات وعلى عضادات الأبواب إلى فصل بين الجانب الأيمن الذى يصور الملكة مع الإله آمون، والجانب الأيسر الذى يصور الملك. صُور آمون بشكل إنسانى وكذلك بشكل رأس كبش.

    الاسم القديم للموقع "تولكته" (توجلكت) معروف لنا من النقوش. تلك النقوش حفظت جزئياً، على بوابة مدخل معبد الأسد و في معبد آمون حيث ارتبطت باسم آمون. الاسم يوجد إحتمالاً منذ أيام أسبق، في القرن الثالث ق.م. في نقش في معبد الأسد بالمصورات الصفراء حيث ذكر أبادماك بوصفه سيد "توجلكت".

    تاريخ الموقع
    من المدهش أنه ومع كبر حجم الموقع، لم يقم أحد بزيارة النقعة قبل القرن التاسع عشر. وصل جيمس بروس، الذى بحث عن منبع النيل، وزار في عام 1769 منطقة شندي، الواقعة فقط على بعد 40 كيلومتر إلى الشمال من النقعة، لكنه لم يزر النقعة. إلا أنه استمر مع ذلك إلى الشمال ليكتشف مروي (المدينة الملكية في كبوشية- أركامانى).

    فقط في عام 1822 وصل أول أوربي معروف لنا إلى النقعة. لويس-موريس-ادولفي-لينان دى بلفوند الذى عاش منذ سن الثامنة عشرة في القاهرة، وعمل بداية في مشاريع هندسية، ووافق مؤخراً على قبول وظيفة رسام. بهذه الصفة الأخيرة وردّ ذكره في عمل جورج وادنجتون وبرنارد هانبري في عام 1822، حيث يذكر "بالنسبة للصورة المواجهة لعنوان الكتاب فإنني أدين بالفضل إلى م. لينان فنان فرنسي كان مقيماً حينها في القاهرة؛ ذلك الجنتلمان قام أيضاً، لكوني رسام ردئ، بإدخال تعديلات على لوحتين أو ثلاث أخرى".


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 00:58 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: سافر لينان دى بلفوند للمرة الأولى رساماً مع وليام بانكس إلى وادي حلفا، وهو حينها يبلغ من العمر 22 سنة. وبتوجيه من بانكس وبتمويل منه، وصل بلفوند إلى شندي والمصورات الصفراء في فبراير من عام 1822. برغم تحذيرات دليله وترجمانه "محمد"، الذى كان ايطالياً في واقع الأمر، أصر لينان على مواصلة ترحاله وزار موقع النقعة الذى وصل إليه في يوم 28 فبراير. طبقاً لوصفه وصل فريقه قبيل ساعة من غروب الشمس ولحماية أنفسهم من البدو الثائرين عسكروا داخل معبد الأسد. أصر دليله الترجمان، بفعل خوفه من الشكل المنقوش لرجل يحمل سلاحاً على البوابة الضخمة من الخارج (الملك يقتل أعداءً)، أن يطلق لينان نار بندقيته على الشكل. لحسن الحظ قُوبل هذا الطلب بالرفض نسبة للخطر المتمثل في أن يجذب صوت الرصاص البدو العدائيين، واكتفي محمد بتوجيه ضربة إلى وجه الشكل بالسيف.

    يعطي لينان في مذكراته وصفاً للموقع، بخاصة النقوش البارزة لمعبد الأسد، والتي رسمها شاملاً مناظر واجهة البوابة الضخمة الشمالية، والجانب الخارجي للجدار الغربي والجانب الغربي للجدار الشمالي. أضيف إلى هذا رسماً لمعبد الأسد يعطيه شكلاً مثالياً وللكشك المواجهة له. وكان عدم تمكنه من إكمال تسجيل الوجه الخارجي لجدران معبد الأسد بسبب اقتراب أربعة أعراب مسلحين على صهوات جيادهم وطاردوه هو ودليله (وكانا على جملين) لمسافة ولم يستطيع الأعراب اللحاق بهما. هكذا بعد قضاء ثلاثة أيام مثمرة في النقعة وصلا إلى شندي بسلام.

    استمر لينان دى بلفوند في سنوات قابلة يشارك ضمن بعثات أخرى إلى السودان، وقام بدور في تخطيط قنال السويس في مصر وبقي هناك حتى وفاته في عام 1833 بالقاهرة. للأسف فإن دفتر يومياته ورسومه بقيت لزمن طويل تنتظر النشر (1958) بحيث أن عمل مواطن فرنسي آخر، كايو، أصبح فعلياً أول عمل منشور قدم معلومات عن النقعة، إلى جانب عديدة أخرى، وتوفر للجمهور.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 01:00 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: في الرابع عشر من مارس 1822، قابل لينان دى بلفوند وهو في شندي، فردريك كايو (المتخصص بعلم المعادن)، الذى كانت له بعض خبرة آثارية بفضل عمله مع دروفتي في مصر. شرع كايو، بفعل تشجيع ونصيحة من لينان، في رحلة إلى جبل حردان برفقة دليلين وخادمين. وصل إلى النقعة في الثاني والعشرين من مارس وبقي في الموقع لمدة أربعة أيام فقط نسبة لمشكلة الماء. تعد إنجازاته في هذه الأيام الأربعة مذهلة. أنتج أول خريطة طبوغرافية للموقع، وخريطة لكل من معبد الأسد ومعبد آمون، والكشك، والمعبد F ومعبد آخر إلى الجنوب الشرقي. أنتج أيضاً رسوم تخطيطية للنقوش البارزة على البوابة الضخمة وعلى الجدارين الجنوبي والغربي ومنظرين عامين لمعبد الأسد. كان أكثر حظاً فيما يتعلق بالنشر من لينان دى بلفوند، ذلك انه مباشرة في عام 1823 ظهر المجلد الأول للوحات في باريس بعنوان مطول
    Voyage a Méroé au fleuve blanc, au dela de Fâzoql dans le midi du Royaume de Sennâr, a Syouah et dans cinq autres oasis; fait dans les années 1819, 1820,1821 et 1822, par M.Frédéric Cailliaud de Nantes
    لتعقبه ثلاثة مجلدات في 1926- 1827. يمكن للمرء أن يتفق مع بادج، الذى أثنى على عمل كايو بوصفه واحداً من أهم الإسهامات في علم آثار السودان.

    في الثالث من مارس 1829، زار اللورد بيرسي، بارون برودو الأول، دوق نورثومبرلاند، النقعة (وادي العواتيب كما أسماها) سوياً مع الميجور اورلاندو فيلكس الذى أنتج رسوم للموقع بخاصة معبد الأسد. المؤسف أن تلك تم نشرها جزئياً من قبل والريت وزيبليوس. كان الميجور اورلاندو الزائر الأول الذى حاول إدخال صور من النقوش في رسومه. الرسوم موجودة في مجموعة الن ويك كاسل، لكن بعض النسخ انتقلت من ملكية جيمس بورتون إلى المتحف البريطاني.

    أحبط الكسندر هوسكنس ولم يتمكن من تحقيق رغبته في زيارة النقعة (التى أسماها مصورات نقعة) في مارس 1833 كان قد قرر محاولة تنفيذ الرحلة، رغم النصيحة التى أسديت له بعدم تنفيذها دون أن يصطحب معه عدداً كبيراً من الحراس لكثرة عدد الأسود في المنطقة. على كل، عندما رفض الرسام المرافق له مرافقته عدل عن رغبته.

    الجدير بالملاحظة أن هوسكنس يذكر في عمله (1835، 111- 115) احتمال وجود قناة، تمتد من النيل إلى النقعة أو المصورات. هذه الفكرة كان قد تبناها بعض الكتاب في وقت ما؛ على كلٍ، كما أشار هنكل، فإن النيل في ودبانقا يقع تقريباً 360 م فوق سطح البحر، في حين أن الارتفاع الذى تم قياسه عند منزل الخفير في النقعة بلغ 420 م، أي فرق 60 م!




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 01:03 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: مستكشف آخر زار النقعة في القرن التاسع عشر كان هو جيوسيبي فرليني، الذى جاء إلى السودان طبيباً في الجيش المصري. في عام 1934 أخذ عطلة بهدف البحث عن الآثار في منطقة مروي. في العاشر من أغسطس 1934، طبقاً لدفتر يومياته، بدأ هو وستيفاني مسيرتهما من ودبانقا سيراً على الأقدام ووصلا النقعة بعد ثمان ساعات. ويذكر أنهما اتخذا احتياطاتهما ضد الأسود التى تجول في المنطقة. ويصف معبداً جميلاً، غطى من الخارج بالنقوش، ويذكر بأن المعبد غطي نصفياً بالرمال. بعد إزالة الرمال يستمر فيرليني ليقول بأنه أزال أيضاً الرمال من الجانب الشرقي سعياً للكشف عن مدخل لكنه لم يوفق. من ثم يفيدنا بأنه حاول الدخول إلى المعبد من أعلى، لكنه اضطر لهجر العمل ذلك انه، في تلك الفترة، كانت معظم الجمال قد ماتت ووقع العمال أسرى المرض. فرض على الفريق ان يتراجع إلى النيل عند ودبانقا. الجزء المربك حول روايته هو أن معبد الأسد من بين كل مباني النقعة يتطابق مع وصفه، لكن كما يتضح من الوصف أعلاه من قبل الزوار المبكرين واللاحقين، كان معبد الأسد دوماً مكشوفاً. قد يتعجب المرء عما إذا كانت نشاطات فرليني في الواقع في موقع آخر، بخاصة أن أسماء النقعة، والمصورات الصفراء، وودبانقا لم يك التمييز بينها بذلك الوضوح في تلك الفترة.

    في وقت متأخر من عام 1835، تقريباً في نفس وقت زيارة نفذها كل من السير ج.جاردنر ويلكنسون وجيمس بورتون، قام الرسام شارلس جلاير بتنفيذ بعض الرسوم الملونة والرسوم التخطيطية في الموقع. لم يقم روسيجر خلال رحلته إلى السودان بزيارة النقعة لكنه، بالرجوع إلى تقارير آخرين، كانت له وجهة نظر تقول بأن تاريخ النقعة لا يمكن أن يكون قبل الفترة البطلمية وقدر بأن معبد الأسد لا بدَّ وان يؤرخ بالعقد الأخير ق.م. كما ناقش الأسماء المختلفة التى استخدمها الرحالة المختلفون بالنسبة للنقعة.

    زار كل من بوكلر- موسكاو و هولرويد النقعة (التى أسماها اوفاتيب) في السادس والعشرين من أبريل 1837. كان بوكلر- موسكاو أول شخص ذكر أسد جالس بلا رأس في الطرف الشمالي للموقع. ووصف المعبد، الذى بنته شناكداخيتي، ومعبد آمون ومعبد الأسد الذى يذكر عنه، للدهشة، أنه غير مزخرف من الداخل، وهو ما لا يتطابق مع الواقع. يرد الكشك في وصفه بصورة غير جيدة وتعرض له كمثال للتدهور النهائي للأسلوب والتركيب الكلاسيكي. احتمال أن يكون ذلك هو سبب اختيار بوكلر له لحفر اسمه على جدرانه، لإحساسه بأن المرء قد لا يكون تسبب في تدمير لمثل هذا المبنى بحفر اسمه عليه.

    واحدة من البعثات الأكثر تجهيزاً إلى مصر، والسودان، وسيناء كانت بقيادة ريتشارد لبيسيوس وكان قد تم إرسالها من قبل ملك بروسيا فردريش فيلهلم الرابع، ووصلت إلى الإسكندرية في الثامن عشر من سبتمبر 1842. كان هدفها المعلن هو تسجيل كل الصروح المتوفرة التى يمكن رؤيتها، وتنقيب وجمع "الآثار الجميلة واللافتة للانتباه من الفترة الفرعونية وجلبها كمقتنيات إلى متحف قلعة مونبيجو في برلين". كانت قلعة مونبيجو في تلك الفترة مستودعاً للمجموعة الضخمة للآثار المصرية الخاصة بـ ج. باسالاكوا، والتي تم اقتناءها بمزاد في باريس في عام 1827. مع تلك القطع جاء باسالاكوا بنفسه كأول أمين للمجموعة المصرية في متحف برلين.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 01:05 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: في الأول من فبراير 1844، وصل لبسيوس سوياً مع الرسام ماكس فايدنباخ والمهندس المعماري اركام إلى النقعة وتقدموا في اليوم التالي إلى المصورات. وسافر لبسيوس وآخرون إلى سوبا وسنار، لكن الفريق (فايدنباخ، واربكام، وفرانكى) عادوا أدراجهم إلى "جزيرة مروي". حمل اربكام معه كتاب صور يحتوي على نسخ من رسوم كايو، والذى استخدمه للمقارنة والتصحيح في الموقع. وأنتج أيضاً خريطة طبوغرافية للموقع، والتي شملت الحفائر ومعبد الحفير، وتعديلات أساسية لخرائط المعابد بالإضافة إلى تخريط العديد من المباني الظاهرة على السطح. وأنتج فايدنباخ رسوم للنقوش البارزة في معبدي آمون والأسد، والتي شملت كل النقوش المرئية. لاحظ لبسيوس، بفضل اهتمامه الخاص بالهيروغليفات، أن كل من معبد الأسد ومعبد آمون شيدا من قبل الملك والملكة نفسهما، لكن رافقهما في كل معبد من المعبدين ابن مختلف.

    العمل الناتج،Denkmaeler aus Äegypten und Aethiopien nach den zeichnungen der von seiner majestät dem Koenige von Preussen Friedrich Wilhelm IV nach diesen ländern gesendeten und in den jahren 1842- 1845 ausgeführten wissenschatlichen Expedition, نشر في برلين في عام 1959 ويتألف من 12 مجلد تحتوي على حوالي 900 لوحة توضيحية. الـ LD، كما يكتب اختصار هذا العمل، لازال عملاً أساسياً بالنسبة لعلم الدراسات المصرية القديمة المعاصر. العديد من الآثار التى سجلت ونشرت في الـ LD اختفت كلياً أو تغيرت بصورة جوهرية منذ ذلك الحين بفعل ظروف مختلفة. في حالة النقعة اشتملت اللوحات في الـ LD، خلافاً لمعبد الأسد، الرسوم الوحيدة المتوفرة حتى الآن للموقع.




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 01:07 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: بعد بعثة لبسيوس تناقص عدد الزوار إلى النقعة خلال القرن التاسع عشر. من بين أولئك الذين نفذوا رحلة إلى النقعة، والتي سماها أرراتا، كان تريماو الذى يقدم وصفاً لمعبد الأسد في يناير من عام 1848.

    زار ي.أ. واليس بادج النقعة، فيعام 1903، ويعطي وصفاً مطولاً للموقع مع خرائط ورسوم ويقرأ كذلك، للمرة الأولى، اسم الأمير في معبد آمون Budge,1907, I 321, 325-327; II 131-139. وكان هو الأول أيضاً الذى تعرف على بناة كل من معبد آمون ومعبد الأسد، والذين أسماهما أمينتاري ونتكامن، رغم أن تاريخ البناء كما أعطاه "احتمالاً في القرن الثاني-الثالث م."، لم يك صحيحاً. احتوى عمله على واحدة من أقدم الصور الفوتوغرافية للكشك.

    وصلت بعثة جيمس هنري برستد الكبيرة لنسخ النقوش التاريخية، باستخدام التصوير الفوتوغرافي كجزء من أساليب التوثيق، إلى النقعة في عام 1906. رافقه نورمان دى جاريس دافيز والمصور الفوتوغرافي شليفاك، الذى حفر اسمه إلى جانب اسم بوكلر- موسكاو في الكشك وسجل تاريخ الحفر 1906. بالإضافة إلى النوعية الرائعة للصور الفوتوغرافية للنقعة فإنها تعد وثائق تاريخية ذات قيمة خاصة اليوم بالنسبة لتحديد حجم التبدل في الموقع من حيث النبات والرمال المتحركة وتعرية الحجر الرملي.

    في عام 1909، تحصل معهد الآثار بجامعة ليفربول على تصديق بالعمل في موقع مروي (المدينة الملكية بكبوشية) بقيادة جون جارستانج، وكان جريفيث منشغلاً بتسجيل النقوش المروية بين سوبا وفيلة. لهذا الغرض فقد قضى بعض الوقت في النقعة في عام 1910. في الدراسة التى مثلت نتاج هذا الجهد اتفق جريفيث مع بادج فيما يتعلق باسمي الملك والملكة الذين شيدا المعبدين الأساسيين في النقعة، معبد آمون ومعبد الأسد، وقرأ أيضاً أسماء الآلهة على جدران معبد الأسد.

    كانت بعثة البطانة، التى شكلها معهد الدراسات المصرية القديمة في جامعة همبولد ببرلين في عام 1957/1958، برئاسة ف. هنتزا ذات هدف محدد أعلن عنه في التقرير المبدئي " القيام باستقصاء آثاري شامل لمنطقة "جزيرة مروي" القديمة التى تقع في المثلث بين نهر عطبرة، والنيل، والطريق بين الخرطوم وكسلا" Hintze 1959, 171. تم في التقرير وصف الآثار في النقعة كما وأجرى التنقيب في مقبرة من مقابر الجبانة الواقعة إلى الجنوب من معبد آمون. تم نسخ باستخدام أسلوب الطبع على لاتكس النقوش في معبد آمون ومعبد الأسد وتعرف هنتزا على أن من شيد المعبد F شناكداخيتي، كانت ملكة وليس ملكاً كما ساد الاعتقاد سابقاً.




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 01:12 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: في عام 1978، قرر أ.ج. فاليرت، و ك. زيبليوس، وج. برنكس، كجزء من Tübinger Atlas des Vorderen Orients، القيام بتسجيل، كما يقولون، "بمثال جيد لمعبد أُحادي الصالة، وقررنا أن يكون ذلك هو معبد الأسد بوصفه المعبد المروى الأفضل من حيث المحافظة عموماً". حتى ذلك الوقت لم يكن قد تم إحراز تقدم بعد طالما أن تسجيل النقوش البارزة من قبل لبسيوس كان قبل حوالي 120 سنة مضت. خلال فترتي إقامة في النقعة في عامي 1978 و1980، تم تسجيل النقوش البارزة، والنقوش، وأيضاً إلى حد ما المعمار وتم نشرها بروعة في أربعة مجلدات في عام 1983.

    رغم أن الموقع قد تمت زيارته من قبل العديدين بين 1980 و 1995 فإنه لم يتم إجراء أية أعمال. على مدى السنوات جعلت العديد من العناصر (بما في ذلك الطريق الجديد الذى شيد في السنوات القليلة الماضية) من الضرورة تنفيذ تسجيل علمي وحماية، بالإضافة إلى، تطوير الموقع. جمال الموقع وتفرده بالإضافة إلى إمكانياته الكامنة بالنسبة للدراسات العلمية، دفع بمدير المتحف المصري في برلين، البروفسور فيلدونج، إلى تقديم طلب إلى الإدارة العامة للآثار والمتاحف القومية للتصديق له بالعمل في الموقع.

    مشروع النقعة الآثاري للمتحف المصري في برلين، الممول كلياً من مؤسسة البحث العلمي الألمانية (Deutsche Forschungsgemeinschaft) بدأ موسمه الأول للعمل الميداني في يناير- مارس 1995 وتبعه موسم ثانٍ استمر من نوفمبر 1995 حتى فبراير 1996. ونسبة لكبر حجم الموقع فإن مشروعاً طويل المدى قد خطط وفق الأهداف التالية:

    في الموسمين الأول والثاني شكل إجراء تسجيل المباني السطحية أحد الاعتبارات الأساسية وتنفيذ خريطة طبوغرافية جديدة لتحل (نهائياً) محل خريطة لبسيوس المؤرخة منذ عام 1845. العمل جاري حالياً في كل من التسجيل بالنسبة للجدران السطحية وإنشاء الخريطة الطبوغرافية. الخريطة الطبوغرافية الجديدة، رغم عدم اكتمالها بعد، أظهرت بالفعل العديد من التضاربات بالنسبة لموقع عدد من المباني واتجاهاتها عندما تقارن مع خريطة لبسيوس. يشير التسجيل السطحي، والقريب من السطح لمنطقة "المدينة" في الجزء الشمالي والغربي للجانب وجود جدران صلدة ضخمة تمتد إلى مسافات بعيدة مشيرة احتمالاً إلى وجود سور خارجي للمدينة.

    هدف أساسي آخر في الموسمين الأولين هو تنظيف معبد آمون من الرمال التى سببتها الرياح ومعبد الأسد من الصخور المنهارة. كلا المهمتين، رغم عدم اكتمالها بعد، أدت إلى اكتشافات ومظاهر مذهلة. سلم معبد آمون، والذي اعتقد بأنه يتألف من درجات تقود إلى الستة كباش الأولى أمام الكشك (وفقاً لرسم لبسيوس)، هو بالفعل سلم مغطى بالرمال التى تصل إلى أعلى كسوة الحجارة في الجانبين. ورغم عدم مشاهدتها في البداية، لدى إزالة الرمال من حول صفي (كل صف من ستة كباش) قواعد الكباش، يظهر أن كل الـ 12 كبش مشهودة، بعضها منشطر إلى نصفين، أخرى تكسرت ودفنت تحت الرمال.

    لدى الكشف عن أجزاء من الجدار الخارجي للمعبد، وجد كبش جانبي في الجانب الشمالي. طالما أن النشاط الاحتفالي الطقوسي كان بالتأكيد يتم بامتداد محور المعبد فان وظيفة السلم الجانبي لا بدَّ من استقصائها. هذا الحجر تم استخدامه ساعة شمسية وكل من الواجهة المخروطية الشكل، والخلفية المسطحة، معلمة باثني عشرة خطاً لقراءة الوقت في اليوم.

    كتل الحجارة الساقطة التى تتناثر داخل معبد الأسد تمت إزالتها في الموسم الماضي وتم تنظيف الجزء الوسطي للمعبد حتى الأرضية الأصلية (؟). هذه الأرضية لم يسبق الكشف عنها، بالإضافة إلى بقايا أربعة أعمدة، وكتل قواعد احتمالاً لضريح خشبي. عثر أيضاً في معبد الأسد على العديد من الموضوعات المتميزة بما في ذلك مائدتي قرابين مزخرفتين ورقاقتين للتزيين من الفايانس، إحداها مزخرفة بشكل رجل راكع في حالة صلاة، وثانيتها مزخرفة بنمر مزركش.

    كما ذكر أعلاه، فإن الموسمين الأولين في النقعة كرسا ليكونا استكشافيين ووجها ليخدما قاعدة لوضع خطط عملنا المستقبلي بتفصيل أكبر. على كلٍ، فإن هذين الموسمين أظهرا أن حجم العمل المتوقع في هذا الموقع الكبير لا بدَّ من أن يعوض بتقدم في المعرفة الخاصة بالثقافة، والدين، والمجتمع المروي ككل.


    http://www.arkamani.org/vol_3/archaeology_vol_3/naqaa1822-1966arabic.htm




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 04:00 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18149

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: لكن قالو زامر الحى لا تطرب مزاميره!


    ود ابكر مشتاقين،

    ياخي مثل هذا الجحود لهؤلاء الافذاذ شئ مؤلم جدا بالنسبة لي.

    والله لمن بدمع من الحرقة مرات.

    ويلمز مثلا، يروي انو مات او هو ندمان علي عمرو الراح في المجال ده من دون ادني تقدير!

    هذا الرجل، وهو خريج اكسفورد، زار السودان في الستينات، ايام ناس عبود، وقد عاملوه معاملة قاسية، طبعا لانو "زنجي امريكي" بي لغة جماعتي، او حموهو يمشي الجنوب كجزء من الfeild study بتاعو.

    الرجل ارخ لدنقلا كما لم يؤرخ احد، ولكن المو من المعاملة الكريهة ليهو في السودان، بجيك مارق من بين السطور!

    حينها استغرب من الjet blacks البتوهمو روحم عرب!

    الا رحمك الله يا كانسلر ويليمز!

    الظلم حار ياصديقي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 04:02 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 19506

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Bashasha)

    http://www.sudaneseonline.com/ar/article_8026.shtml
    Quote: عالم ألماني: السودان مهد الحضارات
    Jan 11, 2007, 16:48

    سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

    ارسل الموضوع لصديق
    نسخة سهلة الطبع



    --------------------------------------------------------------------------------


    عالم ألماني: السودان مهد الحضارات
    يقوم فريق من علماء الآثار الألمان بأعمال تنقيب في أحد المعابد النوبية في منطقة نقعة السودانية، هذا العمل سيساهم في كشف الجذور الإفريقية للحضارة المصرية القديمة وسط آمال سودانية كبيرة بانتعاش قطاعي السياحة والاستثمار.



    يعمل في منطقة فريق من العاملين في حقل الآثار من الألمان تحت إشراف البروفسور الألماني ديترش فيلدونغ، مدير المتحف المصري في برلين، وذلك منذ أكثر من عشر سنوات. وعن طبيعة أعمال بعثة الآثار الألمانية الحالية يقول فيلدونغ: "عندما بدأنا بالحفر، وجدنا الكثير من المفاجآت، فقد اكتشفنا أن جميع أعمدة المعبد قد تحطمت ولم نجد سوى سبعة أعمدة ملقاة على أرضية المعبد، وقد اكتست بالرسوم البارزة والنقوش". وخلال السنوات الماضية نجح الفريق الألماني بإعادة نصب خمسة منها. الجدير بالذكر أن الدراسات التي قدمها الفريق الألماني تشير إلى أن المعبد كان قد انهار عقب هزة أرضية ضربت المنقطة في احدى الفترات التاريخية.

    يذكر هنا أن عالم الآثار الألماني ريتشارد ليبسيوس (1810-1884) كان أول من كشف عن وجود مواقع أثرية تحت رمال الصحراء في الشمال السوداني، وذلك خلال قيادته لبعثة استكشاف أثرية ألمانية في عام 1843 إلى كل من مصر والسودان، بتكليف من الملك فريدرش فيلهلم الرابع. وبسبب وعورة المنطقة لم يقدم أحد طوال هذه الفترة على التنقيب في منطقة المعابد في نقعة.

    © 2007 البوابة(www.albawaba.com)


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 09:23 AM

mekki
<amekki
تاريخ التسجيل: 15-06-2003
مجموع المشاركات: 3217

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)


    الأخ المحترم عبدالغفار محمد سعيد...وضيوفه الكرام...
    لا أريد أن افسد عليكم مظاهراتكم الإحتفاليه...فمن حق الإنسان أن يفتخر بماضيه...وأجداده...
    لكنى إختلف معكم فى طريقة التفكير القاضيه بجعلنا نحن والمصريين فى (طبقه) واحده..أوقُل عُمله واحده لها وجه مصرى وآخر سودانى...
    والأسوأ محاولة إيهام أنفسنا –كسودانيين- بأننا نتفوق على الإخوه المصريين فى الماضى...والحاضر...
    مثل هذه الطريقه فى التطاول على الآخرين لا تفيد قضيتنا ومستقبلنا...
    واقعنا المُر المتخلف الحالى يحتاج أن نجابهه دون تغطية رؤوس سوءاتنا داخل رمال الخَطابه الهشّه...التى لا تغنى من جوع ولا تسمن من عَوَز...!
    البون بيننا وبين المصريين لجد شاسع...يفوق آلاف السنين لصالح الإخوه المصريين..
    بون فى الفن
    وبون فى الطب
    وبون فى السلوك
    وبون فى الإقتصاد
    وبون فى الجيش
    وبون فى كرة القدم...!
    إذا كان (إخوة) ألمانٌ- لنا- قد إكتشفوا تقدم تاريخى لصالِحنا على حساب المصريين...فمطلوب منهم تعريفنا بالفتره التاريخيه والأسباب التى أدت لقلب الإمور رأساً على عقب...وجعلت مصر فى مصاف الدول المتقدمه...وجعلتنا نحن نكابد من أجل المحافظه على وجود دولة السودان على ظهر البسيطه..!
    أرفضُ-والحديث لى- جملةً وتفصيلاً- محاولات التطاول على الإخوه المصريين والدوله المصريه..
    وأرفض محاولات جعلنا رأساً برأس مع المصريين...
    دعونا أن نحاول التخلص من عقدنا ومركبات نقصنا التاريخيه تجاه المصريين وباقى الأمم التى تفوقنا...
    دعونا أن نَطأ على تخلفنا من الأمام...
    وليس من الخلف...
    أعلم أن للإخوه المصريين خططهم الإستراتيجيه تجاه السودان...وهى خطط ذات نَفَس طويل وبارد...
    نجدهم حريصين غاية الحرص على معاملتنا بلطف وكرم...دون سائر الشعوب الأخرى..
    فعلينا أن نبادلهم طول نَفَس بطولِ نَفَس...
    وأن نبادلهم وداً بود..
    وأن نتفاكر معهم حول خططهم المستقبليه الإستراتيجيه(طبعاً لا توجد لدينا خطط مستقلبيه ذات طابع إستراتيجى)
    مهم جداً أن نحافظ على السلم بيننا وبين جيراننا الأشقاء...
    لا نمانع من التمازج السلمى...
    لا نريد إتجاهات غير سلميه...
    وخلوها مستوره....!

    الأخ المحترم بشاشا:
    Quote: الي روح ابائي، ديبوا، ديوب، وليامز، بن، هنري، استرادم، هيلي، وامي دورسيلا هيوستن.

    الذين وهبو حياتهم، نضالا شاقا وعتيا، ليكون هذا ممكنا!

    يا خوى إنت جنسك شنو؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 03:59 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: mekki)

    عزيزى مكى

    الكتشف الاثرى ده مااختراعى ولامن اختراع أى من المتداخلين
    ايضا التعبير " مهد الحضارة المصرية فى السودان " ده تعبير
    العالم الجليل الشغال فى العمل العظيم والذى سيكون فى محصلته ملكا للانسانية
    كتبت عزيزى مكى:

    Quote: والأسوأ محاولة إيهام أنفسنا –كسودانيين- بأننا نتفوق على الإخوه المصريين فى الماضى...والحاضر...


    ده أنت جايبو من وين ، نحنا هنا بنتكلم عن كشف علمى وعن حقائق
    بعدين ياخ لوطلع أنو حقائق التاريخ بتقول أنو أجدادنا الكوشيين
    هم الاعظم حنقوم ندس الحقائق دى؟ والله فى دى حيرتنى يادكتور!!!!!
    طيب نمشى خطوة لى قدام... كتبت :

    Quote: واقعنا المُر المتخلف الحالى يحتاج أن نجابهه دون تغطية رؤوس سوءاتنا داخل رمال الخَطابه الهشّه...التى لا تغنى من جوع ولا تسمن من عَوَز...!


    أولا الخطابة وين ؟ تعرف أنت بتدينى أحساس أنك مارق من نقاش فى حته تانيه
    وفق طرح محتلف.... وجاى هنا تحملنا نتائج أصلا مقدماتها مافى الخيط ده... وله شنو
    كلامك عن الواقع مراراته، تخلفه، وخيباته متفق معاك فيها...بس انته أختراحك لمعالجة الواقع الردئ شنو؟؟؟
    انا بفتكر أنو أكتشاف وأعادة اكتشاف وكشف تاريخنا هو مسألة اساسية جد
    عشان فى البداية نعرف ذواتنا فى تعددها الحدائقى ده جزورها شنو
    وده مهم مع دراسة الجغرافيه فى جدل تشابكه مع التاريخ ثم
    تاريخ الجيوبولتيك... وأختياراتنا لهوياتنا واسباب ده، وعلاقة السابق ده كله
    بالتطور الارتدادى الرث..... ولماذا، وده كله عملية متناساقة ومتداخلة
    وبتحتاج بحث وصبر ورهق... والمهم بتحتاج أسهامات كل الناس

    كتبت :

    Quote: البون بيننا وبين المصريين لجد شاسع...يفوق آلاف السنين لصالح الإخوه المصريين..
    بون فى الفن
    وبون فى الطب
    وبون فى السلوك
    وبون فى الإقتصاد
    وبون فى الجيش
    وبون فى كرة القدم...!


    حسنا فلنبحث عن أجوبة للاسئلة السابقة...التى أوردتها لك أعلاه
    سنقترب حسب أعتقادى من الاجابة على اسئلتك

    كتبت :

    Quote: أعلم أن للإخوه المصريين خططهم الإستراتيجيه تجاه السودان...وهى خطط ذات نَفَس طويل وبارد...
    نجدهم حريصين غاية الحرص على معاملتنا بلطف وكرم...دون سائر الشعوب الأخرى..
    فعلينا أن نبادلهم طول نَفَس بطولِ نَفَس...
    وأن نبادلهم وداً بود..
    وأن نتفاكر معهم حول خططهم المستقبليه الإستراتيجيه(طبعاً لا توجد لدينا خطط مستقلبيه ذات طابع إستراتيجى)
    مهم جداً أن نحافظ على السلم بيننا وبين جيراننا الأشقاء...


    كما اوضحت لك اعلاه نحن لم نورد أى تخرصات عن المصريين فى خيطنا هذا
    ولا ادرى أين تعثر تفكيرك بماترد عليه هنا... ، ترد على أفترضات غير
    مكتوبه فى هذا الخيط.. وذلك لعمرى غريب
    المهم ياعزيزى حسب أعتقادى... واعتقد أنه موضوعى يجب على بلادنا أن تتعامل بنديه
    وفق مصالحها وبكل أحترام مع الجارة الشقيقة مصر... على أن لانضيع مصالح بلادنا وشعبنا تحت أى مبرر.. وأن يكون التعامل وفق أسس ومبدئ تحفظ لنا كرامتنا كدولة وشعب
    ونحافظ بذلك على جيرتنا وعلى مبادئنا ومصالحنا المشتركة.


    سنتتظر منك اسهام مفصل واكثر وضوحا


    كل الود والاحترام

    (عدل بواسطة عبدالغفار محمد سعيد on 14-01-2007, 06:52 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2007, 08:53 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 28-09-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: mekki)

    الأخ مكي

    Quote: وبون فى السلوك


    لصالح السودانيين، مش كده؟


    Quote: وجعلت مصر فى مصاف الدول المتقدمه


    حسب علمي ما زالت مصر من دول العالم الثالث (المتخلف)..

    Quote: وأرفض محاولات جعلنا رأساً برأس مع المصريين...


    يذكرني ذلك بمقال كان قد كتبه قبل أعوام عديدة كاتب كيني يسمى المزروعي (أظن أصله عربي) مقال مفاده أن من مصلحة الدول المتخلفة أن تحكمها أو تستعمرها دولة أخرى (من العالم الثالث أيضاً) وضرب مثال بمصر التي يمكن أن تستعمر السودان، وأذكر أن أحد السودانيين المقيمين بالدمام بالمملكة العربية السعودية قد رد على المرزوعي في جريدة الشرق الأوسط ذاكراً له تاريخ مصر التي كانت مستعمرة لآلاف السنين منذ الفينيقيين والآشوريين مروراً بالفرنسيين والألبان والإنجيز، بينما السودان لم يستعمر إلا في فترات محددة من تاريخه منها التركي والإنجليزي،
    كما ذكر المزروعي بأن مصر لن تستطيع الاستغناء عن القمح الأمريكي لمدة أسبوعين، ولو استغنت (او حرمت منه) فسيكون المنظر مأسوياً، بينما السودان حوصر وقوطع وحورب لعقد من الزمان وما زال واقفاً..

    Quote: لا أريد أن افسد عليكم مظاهراتكم الإحتفاليه


    هذا توثيق لما تم اكتشافه، يعني كلام علمي..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:08 AM

Aisha Hommaida

تاريخ التسجيل: 17-02-2006
مجموع المشاركات: 411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    الأخ الكريم عبدالغفار:


    الأصل السودانى او مايسمى بالأثيوبى للحضارة أوضح مايكون فى تجليات تلكم الحضارة من لغة وفن وموسيقى وموميات ذات الملاح السودانية لربات الجمال من ملكات الأسر الحاكمة فى اثيوبيا القديمة ( مصر) واثيوبيا هنا تعنى بلاد السود قاطبة بكل اعراقهم.

    راجع المقال ادناه حول(الأصل الاثيوبى للحضارة الإنسانية) ، - واسمح لى هنا - بالإشارة الى ان قراءة المصادر الأوربية لايتم التسليم بها وبحياديتها فى ظل انكارها المتواصل لسيادة المكون السودانى- الأثيوبى للحضارة لذا وجب التنبيه للقراءة مابين السطور وبعقل ناقد لاطروحات الأوربية فى هذا الشان.


    Ethiopia and the Origin of Civilization

    A Critical Review of the Evidence of Archaeology, Anthropology, History and Comparative Religion: According to the Most Reliable Sources and Authorities



    http://www.nbufront.org/html/MastersMuseums/JGJackson/E...nOfCivilization.html

    ملحوظة:

    تظل المصادر المشار اليها فى الرابط والتى انتجت وفق ظروف ومعطليات واتجاهات صناعة المعرفة والتاريخ الغربى المتمحور حول سيادة جنس القوقاز .

    (عدل بواسطة Aisha Hommaida on 12-01-2007, 11:13 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:19 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Aisha Hommaida)

    الاخت Aisha Hommaida

    مساهمتك أطربتنى وحركت فى رغبة المعرفه
    أتمنى أن تفصلى اكثر وتدللى على أن
    المصادر الاربيه غير محايده وأن تشيرى
    الى المصادر المحايده التى يمكننا الاعتماد عليها
    سيكون ذلك مفيد لى وللجميع



    كل الود والاحترام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:39 AM

ابو جهينة
<aابو جهينة
تاريخ التسجيل: 20-05-2003
مجموع المشاركات: 19979

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    الأخ الأستاذ عبدالغفار

    كل سنة و إنت طيب

    سأقرأ بتمعن كل البحوث و آعود إليك. فالموضوع شيق و دسم

    سأكتفي الآن بالإتكاءة على :

    Quote: جذور الحضارة المصرية القديمة تقع في السودان اليوم وليس في مصر. وفي هذا السياق أضاف عالم الآثار الألماني: "اكتشفنا هنا الجذور الأفريقية للحضارة المصرية وهذا سيعطي صورة جديدة ليس للسودان بوصفه أحد الحضارات الكبيرة القديمة فحسب، بل سيقدم صورة أخرى لمصر".


    دمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 00:46 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: ابو جهينة)

    أهلا بالمبدع جلال

    وانت طيب

    ربنا يحقق الامانى

    فى انتظار مساهمتك المدنكله

    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:45 AM

Aisha Hommaida

تاريخ التسجيل: 17-02-2006
مجموع المشاركات: 411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    الأخ مكى:


    تحية طيبة.........

    ليس فى الأمر منافسة فى اصل الحضارة .........مصر امتداد طبيعى للقارة هى منها وان جبح مثقفيها وقادتها للتمسح بمسوح الغزاة من قوقاز خلال فترات التاريخ المختلفة...الحديث هناحول اكتشاف يدعم فرضية الحضارة المصرية الأثيوبية فليس هناك تنافس أو اختلاف نحن من جسد واحد فرقته عوامل وطروف شتى ومن الأولى أن يعود احد اطراف الجسد الى الصل الذى فصل منه.

    اما حديثك عن البون هنا:

    Quote: البون بيننا وبين المصريين لجد شاسع...يفوق آلاف السنين لصالح الإخوه المصريين..
    بون فى الفن
    وبون فى الطب
    وبون فى السلوك
    وبون فى الإقتصاد
    وبون فى الجيش
    وبون فى كرة القدم...!


    فساتى اليه لاحقا خاصة فى جانب ماساميته بالبون الشاسع فى السلوك...

    لى عودة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 06:23 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23528

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    شكرا يا عبد الغفار..


    مسألة أن جذور الحضارة المصرية هي في منطقة السودان أصبحت حقيقة كبيرة..

    هذا هو رابط خبرك الأول باللغة الألمانية..

    http://www.dw-world.de/dw/article/0,2144,2297006,00.html

    قد يحتاج السودانيون أن يعطوا الرابط لبعض أصدقائهم الألمان أو زملائهم في الدراسة أو العمل أو حتى أساتذتهم في الجامعات ممن لم يتيسر لهم معرفة هذه الحقيقة..

    وسلام للجميع

    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 00:51 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Yasir Elsharif)

    نعم ياصديقى ياسر لنا ان نحتفى بالحضارات التى انتجها اسلافنا
    بافكارهم التى جسدوها فى الحجر والطين
    و لواستطعنا ان نجعل منها نبراسا... ستمنحنا قوه روحية
    بالتأكيد ستسهم فى نهضتنا

    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 07:00 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18149

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: يا خوى إنت جنسك شنو؟


    عييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييكك!

    بروفسير مكي

    حسب مابعرف انك بروفسير يا استاذ مكي، مش كده؟

    طيب، جنسي ذنجي!

    رايك شنو؟

    قطع شك ما حيقع ليك الكلام ده مع انك بروفسير او ده مهم جدا جدا، يوضح كيف بلم الاستلاب ممكن يكونو ضحاياهو ناس بدرجة بروفسيرات زي استاذنا مكي!

    بل لانو امثال بروف مكي هم المسؤولين من التعليم، عشان كده هو زاتو ماواقع ليهو اطلاقا، حكاية الاصل الذنجي للحضارة!

    بالذات لمان يقارن حالنا اليوم بحال مستعمرينا المصريين!

    لم احلم اطلاقا، بدليل مادي علي مستوي الممارسة الحية، علي كل البنقول فيهو في المنبر ده اكثر من كده!

    لاحظو احنا بنتكلم عن السودان المروي كمقعد واصل للحضارات جميعا، ومنذ عشرات الالاف من السنين، او هو لسة مصر يختزل كل هذا في سودان اليوم والثانية، مقارنة بمصر اليوم والثانية!

    تذكرو استاذ مكي بروفسير في واحدة من جامعات الاسلام السياسي اياها، في جمهورية الجلابة العربية!

    نعم بروفسر مكي بفتكر مجرد التفكير في تفوق السودان علي مصر، تطاول!

    نعم مجرد التفكير!

    معقولة بي ذي مركب النقص والاحساس المفرط بالدونية، من بروفسر مربي اجيال، احنا كذنوج كشعب سوداني، ممكن نحلم يوم من الايام، نطلع من الحفرة الاحنا فيها دي؟

    مستحيل!

    بل عرفت عزيزي القارئ، الان ليه احنا في الحفرة الاحنا فيها دي، الليلة، مادام ده حد طموح من يتولون تربية ناشئينا؟

    حنواصل تعليقنا علي بروف مكي بعد داك نجي للخبر اوصاحب البوست.

    stay tuned
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:17 PM

محى الدين ابكر سليمان
<aمحى الدين ابكر سليمان
تاريخ التسجيل: 10-02-2005
مجموع المشاركات: 2440

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Bashasha)

    بشاشا سلام
    وددت ان اتى بكلام كثير للشيخ ديوب حول هذا الموضوع, لكننى يبدو قد ضعف منى النظر والكتاب حروفه دقيقة جدا, فارجو ان تصححنى ان طششت:
    فى دراسة الشيخ ديوب للكتاب المقدس "العهد القديم", توصل لان الفراعنة المصريين كانوا سود, وبالتالى ان اقدم حضارة انسانية كانت زنجية, تقراْ: Negro Race
    وقد سلط الضؤ على جذور لعنة حام فى المثيلوجيا اليهودية, وقال انهم المصريون , تقراْ:it was the egyptians (who were blacks) that jewsh wished to curse after the persecution which made them
    decide to leave the kingdom of pharaos
    وقال شيخنا الجليل ايضا ان المصريون, موصوفين بلونهم الاسود kemit or ham
    فى الكتاب المقدس هم الذين تم لعنهم فى ادبيات المستغلين( بفتح العين) اليهود.
    بشاشا اولا ما شايف الكتابة وثانيا بترجم مباشرة واحيانا بكتب بلغة الكتاب, لذلك سوف لن تكون اقتباساتى مفيدة كتير ونرجو ان تركز على هذا الرجل دون غيره حتى تحل مشكلة النظر العجيبة دى.
    الجزء دة من فصل بعنوان:Birth of the Negro Myth
    وياريت تسيبك ممن تدعوهم باشبوزق وتركز معانا هنا فى بوست عبدالغفار دة
    تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 10:05 PM

ombadda
<aombadda
تاريخ التسجيل: 10-10-2002
مجموع المشاركات: 6540

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    مزهل
    احنا كذنوج
    negros

    دى الامريكان سابوها



    we are AFRO-ARAB
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:34 PM

محى الدين ابكر سليمان
<aمحى الدين ابكر سليمان
تاريخ التسجيل: 10-02-2005
مجموع المشاركات: 2440

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: ombadda)

    Quote: negros
    دى الامريكان سابوها

    الاخ امبدة
    المقصود هنا الدلالة على اللون فى هذه المفردة ليس اكثر
    وكونو الامريكان يسيبوها دى مساْلة تخصهم وحدهم, ما يعنينا هنا ورودها فى بعض الكتابات العلمية كما ترى فى عنوان الفصل الخاص بكتاب الشيخ انتا ديوب رائد المؤرخين الافارقة
    وافرو -اراب دى بالجد ما فهمتها, فافريقيا تضم حتى العرب فى شمالها وغربها فى موريتانيا ومالى والنيجر وجنوب افريقياحتى, فارجو ان نفهم من حضرتكم اكتر بشاْن الافرو اراب دى
    مع مودتى
    (دة بعد اذن صاحب البوست طبعا)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 00:56 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: محى الدين ابكر سليمان)

    محى الدين سلامات
    اذنك معاك ياصاحبى
    البوست ليك وللجميع بدون شروط ولاتحفظات ، وياريت يسهم من لهم الرغبة مهما تباينت الافكار فى اثراء الموضوع الحيوى ده.
    وكلامك عن الشيخ ديوب ياريت يتواصل... ده انا كنت بلمح لى بشاشه بيه، وكنت قايل اللبيب بالاشاره يفهم
    لكن هو لافهمنى.... لابطيخ.
    كنته عايزبشاشا يكلمنا عن مشروع العظماء ديبوا، ديوب، وليامز، بن، هنري، استرادم، هيلي، وامي دورسيلا هيوستن، ولى ماحاولوا يترجموا النتائج الوصلوا ليها لى حفريات وكشوفات على الارض ؟
    ولي هم بفتكروا أنو المركزية الاروبية تعمدة تزييف التاريخ وهل الموضوع ده عندو علاقه بى بتاريخ الاستعمار والاقتصاد الاوروبى واحتياجاتوا للايدى العاملة الافريقية؟.
    والدور القاموا بيه من خلال استعراض اسهاماتهم الفكرية ، ولي هسع الغرب تنازل عن مركزيته على الاقل بخصوص التأريخ الافريقى وبده يكشف الحقائق الاركلوجية ويساهم فى اجلا الحقيقة ، وهل الموضوع ده عندو علاقة بالسياسة... مثلا المشروع الامريكى بعد انهيار المعسكر الاشتراكى حول الشرق الاوسط من ناحية وحول افريقيا من ناحية ثانية ؟.
    ومستقبل المشروع فى استنهاض الشعب السودانى بعد امتلاكة المعلومات عن حقائق تاريخه الافريقى؟

    تعرف يامحى الدين زى ماانت عارف المشاريع دايما بتتقاس بتراكم المعرفة المكتوبة عنها وحولها
    وعشان يدافع أى زول عن أى مشروع لازم يستحضر انتاج المشروع ورؤاه ويتيحه للناس ، ويقرب الرموز والشخصيات المعبره عن المعرفه فى المجال ده للقراء... بدلا من استنفاذ الفكره واستهلاكها فى صراعات السياسة اليومية من خلال قاموس لاهومنتج ( بضم الميم و فتح التا) فى رحم الفكرة ولا بنتج فكر ولا حته سياسة مفكره

    ده طبعا مجرد اقتراح


    كل الود




    (عدل بواسطة عبدالغفار محمد سعيد on 13-01-2007, 01:38 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 01:20 AM

محى الدين ابكر سليمان
<aمحى الدين ابكر سليمان
تاريخ التسجيل: 10-02-2005
مجموع المشاركات: 2440

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    الاخ عبدالغفار
    شكرا جزيلا
    ويمكن بشاشا واحد من الناس ليهم الفضل فى انو الواحد يقرا بتركيز حول الموضوع دة وتدوين ما يقراْه والرجل موسوعة بس يفضى لينا.
    هنا اقتباس كنت قد وضعته فى بوست الاخت عائشة حميدة من جريدة الاهرام الانجليزية وممكن يفيد هنا برضو:
    Egypt's African connection
    By Gamal Nkrumah
    There has always been something seductive about Egypt. But to Afrocentrics, the many mainly African American scholars who prefer to view history from an African-centred perspective, the fascination with Egypt is coloured by an obsession with the racial make-up of Ancient Egypt. Names can often be contentious. And none more so to today's self-styled Afrocentrics, than Egypt. Afrocentrics never refer to Ancient Egypt by the Greek derived name. They prefer Kemet, or KMT -- the 'Black Land' -- the word the Ancient Egyptians themselves used to describe their country. While the vast majority of Egyptologists would tell you that Kemet refers to the black soil of the Nile Valley, Afrocentrists claim that it refers to the colour of the inhabitants of the Nile Valley in much the same sense as contemporary Sudan refers to the colour of its people.

    Perhaps the most influential figure in the development of Afrocentric thought is the Senegalese historian Sheikh Anta Diop. A mathematician and nuclear physicist, Diop was not conventionally trained as an Egyptologist, and so his views and works were harshly criticised, and often summarily dismissed, by mainstream scholars in the discipline. "I noticed that whenever a black showed the slightest interest in things Egyptian, whites would actually begin to tremble," Diop once wrote. From the Sorbonne, Paris, Diop's doctorate was awarded after much controversy and initial rejection. For Diop, these were telling signs that he was on the right track.

    According to Diop, the Pharaoh Djoser was a "typical Negro", Khufu resembled the "contemporary Cameroonian type" and the Sphinx has a "typical Negro profile... it is neither Hellene nor Semite: it is Bantu". After being active in the black radical group Présence Africaine in Paris, Diop returned to his native Senegal to head the radiocarbon laboratory at the Fundamental Institute of Black Africa (IFAN) in Dakar, the Senegalese capital. There he came up with a series of books that were to form the theoretical foundation of Afrocentric thought on Ancient Egypt.

    Diop's The African Origin of Civilisation has become the Bible of Afrocentrics. Strangely enough, his thesis that ancient Greece, a euphemism for all European civilisation, borrowed extensively from an antecedent African-Egyptian culture was vigorously taken up by Martin Bernal, a white scholar, when he came up in 1987 with a bombshell, Black Athena, that threw the academic world of classical studies into a terrible tizz.

    Diop was mentor to many Afrocentrists. While continental Africans, like the Congolese historical linguist Théophile Obenga, eagerly picked up Diop's mantle after his death in 1986, it was African American scholars who vindicated Diop with a vengeance: Afrocentrists Molefi Asante, John Hendrik Clarke, Yosef Ben-Jochannan and Maulana Ron Karenga drew inspiration from Diop. Their main purpose in studying and writing about Ancient Egypt was polemic and political. Another especially venerated and influential father-figure of Afrocentricity is Chancellor Williams whose The Destruction of Black Civilisation sensationally charted the supposedly systematic infiltration and ultimate conquest of a black African Pharaonic Egypt by hordes of Asiatic, Semitic and European invaders starting with the Hyksos, Greeks and Romans and ending with the Arabs, Turks and Western powers.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 01:30 AM

محى الدين ابكر سليمان
<aمحى الدين ابكر سليمان
تاريخ التسجيل: 10-02-2005
مجموع المشاركات: 2440

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: ولي هسع الغرب تنازل عن مركزيته على الاقل بخصوص التأريخ الافريقى وبده يكشف الحقائق الاركلوجية ويساهم فى اجلا الحقيقة ، وهل الموضوع ده عندو علاقة بالسياسة... مثلا المشروع الامريكى بعد انهيار المعسكر الاشتراكى حول الشرق الاوسط من ناحية وحول افريقيا من ناحية ثانية ؟.
    ومستقبل المشروع فى استنهاض الشعب السودانى بعد امتلاكة المعلومات عن حقائق تاريخه الافريقى؟

    الاخ عبدالغفار
    اعتقد انك نفذت لجوهر المساْلة, كموسوس بطبعى لا استبعد دخول السياسة فى الامر, لكن المهم هو ما صغته انت عن صلاحية هكذا كشوف فى استنهاض الشعب السودانى والشعوب الافريقية وكل المستضعفين من حولنا والانتباه لدورنا المغموط فى الحضارة الانسانية واعادة الاعتبار لادميتنا, انتظر مثلك ان يدلى الاخرين بدلوهم مع توسعة اكثر للنقاش.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 01:01 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: ombadda)

    مرحبا بالاخ امبده
    ممكن تشرح فكرتك على مهلك
    وتعال صادى ورينا كيف نحنا افروعرب

    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 07:57 PM

ombadda
<aombadda
تاريخ التسجيل: 10-10-2002
مجموع المشاركات: 6540

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Definition of the term AFRO-ARAB according to wikipedia

    Afro-Arab refers to a people identified as having sub-Saharan African origins, while living in Arab or Arabized nations. There are large communities of Afro-Arabs in Middle Eastern Arab countries as well as North Africa and western Europe, they have however, long lost their African identities, claiming themselves to be solely Arabic. This has been the cause of massive conflict in some countries, especially Sudan.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 04:26 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18149

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: وياريت تسيبك ممن تدعوهم باشبوزق وتركز معانا هنا فى بوست عبدالغفار دة


    ودابكر سلامي،

    فعلا في تقصير شديد في الحتة دي من جانبنا.

    نعم كلامك الفوق عن جذور اللعنة علي ابناء حام في التوراة والانجيل، صاح. ايضا ماتنسي ده برضو بعري، محاولات تهويد تاريخناالقديم، واللتي تمت بحيل غاية في السذاجة ولكن بحجم حقيقة ضخم جدا جدا!

    اليهود زي غيرم ادعو ملكية ارثنا الكوشي، والمال الهامل بعلم السرقة!

    الي هذا التاريخ الشعب السوداني لايعرف انو ديارو هي مهد الحضارات، بل مختصينو ذي صاحب موقع اركماني ده، اخر من يعلم بالصراع الكوني، الدائر حول ارثنا الحضاري.

    فعلا الحل الجذري لازمة الهوية في المدي البعيد هنا بالضبط وليس في اي مكان اخر!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 06:40 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Bashasha)

    ثقافة المجموعة الثالثة في النوبة السفلى

    ماريا كوستانزا دي سيموني

    ترجمة أسامة عبدالرحمن النور




    Quote: بدأ البحث الآثاري المنظم في النوبة فقط في سنة 1906. كلف مدير مصلحة الآثار المصرية حينها، الفرنسي الإيطالي ماسبيرو، فايجل بإجراء استكشاف للآثار المصرية في المنطقة التى أصبحت مهددة بالغرق بفعل تشييد خزان أسوان. كان فايجل هو الأول الذى أشار إلى وجود ثقافة أصيلة تختلف عن الثقافات المصرية.

    كان ريزنر الباحث الأول الذى قام بتصنيف تواتر كرونولوجي Reisner,1910. طور هام من هذا التواتر تمثله ثقافة "المجموعة الثالثة"، المسماة أيضاً بالنوبية الوسطى. تمثل المجموعة الثالثة أو النوبية الوسطى تقليداً غير منقطع في التاريخ الثقافي للنوبة السفلى، والتي، طبقاً للنصوص المصرية، مرت بفترة رخية شهدت مستويات سكانية عالية.

    ليس سهلاً تفسير أصل ثقافة "المجموعة الثالثة"، فقد طرح الباحثون العديد من النظريات، بما في ذلك نظرية الهجرة والنظرية التطورية.

    النظرية التطورية
    تقول النظرية التطورية بأن ثقافة "المجموعة الثالثة" تشتق جذورها من الثقافة الأقدم "المجموعة الأولى". ألفت هذه الأخيرة جماعات صغيرة منظمة في إقامات زراعية/ زراعية-رعوية متواضعة. مع تقادم الزمن زاد زعماء الجماعات من سلطاتهم. كم كبير من المواد التى تم جمعها من مواقع في المنطقة المصرية، وهو ما يشير احتمالاً إلى وجود علاقات وثيقة بين القطرين Nordstrom,1972.

    فيما بعد أصبحت السلطة في مصر مركزية، وأصبحت مصر تمارس تأثيراً سيادياً على جيرانها، بهدف الحصول على منتجات جبال البحر الأحمر والسودان الأوسط. في الوقت الذى كانت الأسر الأولى آخذة في التشكل في مصر، فإنه يبدو أن ثقافة المجموعة الأولى في النوبة كانت تعاني من الانهيار. ويبدو أن البينة الآثارية تدعم فكرة أن الطور النوبي الأوسط كان في الأساس استمراراً وتطوراً للطور الأخير لثقافة المجموعة الأولى، المسماة أيضاً بالنوبية المبكرة. وجدت مواقع كانت مأهولة خلال الفترتين واستمرت باقية الجرار ذات العنق الأسود، مثلها مثل الممارسات الجنائزية، من الطور النوبي المبكر.

    في الطور النوبي الأوسط الأول يبدو أن عناصر جديدة أخذت في الظهور: لكنها لا تستبعد، في رأي، إمكانية الاستمرارية. على سبيل المثال، وجدت العديد من الهياكل التى تحمل سمات زنجية في مدافن المجموعة الثالثة، في حين كانت هياكل الفترة السابقة تحمل سمات أشبه بسمات المصريين.

    الإجابة عن تلك الأسئلة يمكن أن يوفرها البحث الجاري مؤخراً في كرمة Aa.Vv.1990. تشير الاكتشافات الجديدة إلى وجود، منذ أزمان العصر الحجري الحديث، مجتمع مستقر يحكمه زعماء محليون يمتلكون قدراً معلوماً من السلطة. ويشير اكتشاف موقع اقامة سابق لعصر كرمة يحتوي على فخار معاصر في منطقة الشلال الثالث إلى مناخ اجتماعي سياسي في النوبة الوسطى مختلف عن ذلك الموجود في النوبة السفلى. في حوالي 3000 ق.م. تم تدعيم النمو السكاني الذى كان قد بدأ في العصر الحجري الحديث المتأخر. لم يتم العثور على مواد مصرية مستوردة، ويبدو أن هذا المجتمع قد اتبع تنظيماً مستقلاً.

    مع أن النوبة السفلى مثلت دولة عازلة على مدى 2000 سنة تقريباً، فإننا نجد العديد من التشابهات في المادة التى تم جمعها في الحدود الجنوبية لمصر في النوبة العليا. بلا شك في وجود شبكة علاقات مكثفة، ويبدو أن العديد من السمات قد تشير إلى نشوء سلطة محددة. الفخار عإلى الجودة يمثل ارتداداً للأزمان الحجرية الحديثة. إلا أن تطور الأشكال، والزخرف، والبنية يشهد على تحول سريع، ارتبط بتأسيس المملكة، التى هى بلا شك كرمة. الطلب المتزايد من جانب المصريين لمنتجاتها الغريبة أعطت لهذه المملكة، التى يمكن أن تكون يام طبقاً لنصوص المملكة المصرية القديمة، دوراً حاسماً.

    سجل تاريخ حضارة كرمة فقط بدءاً من 2500 ق.م. يسمى الباحثون هذا الطور بـ كرمة القديمة. في جبانة كرمة الشرقية تم الكشف عن مدافن لـ "المجموعة الثالثة" بالقرب من مدافن كرمة النمطية. بالتالي كان هناك قدر من الوجود المتزامن للمجموعتين قبل أن يصل أهل المجموعة الثالثة إلى درجة أعلى من الاستقلالية في منطقة الشلال الثاني Bonnet,1982. قد يفسر ذلك وجود هياكل زنجية في مدافن المجموعة الثالثة.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 06:45 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: رغم هيمنة الجيوش الفرعونية ورقابتها فقد تمكن أهل المجموعة الثالثة من تدعيم أنفسهم في النوبة السفلى وتطوير ثقافة أشبه بثقافة كرمة. خلال فترة كرمة الكلاسيكية (1750-1500 ق.م.) تم التوحيد تحت سيادة كرمة. وجهة النظر هذه فيما يبدو تجد دعماً لها في وجود قرى محصنة، مثل قرى أمادا ووادي السبوع وبوجود مقابر كرمة المنتشرة في المنطقة. في حين أنه وإلى الجنوب من الشلال الثاني شكلت مملكة كرمة نفسها المنطقة العازلة، فإن المجموعة الثالثة شكلت احتمالاً العازل في الشمال. القوة العسكرية لمملكة كرمة (المسماة أيضاًُ مملكة كوش) مثلت مصدراً لقلق مصر، التى أقامت حاجزاً، في شكل عدد من الحصون في منطقة الشلال الثاني. باستغلال النزاعات الداخلية في مصر نحجت مملكة كرمة في توسيع رقعتها خلال المرحلة الانتقالية الثانية (1674-1553 ق.م.).

    عنصر جديد وجد في مدافن "المجموعة الثالثة" تمثل في ظهور رسوم للأبقار. على مدى حوالي 1000 سنة انحصر فنهم التخطيطي في تصوير الأبقار على الحجر، والمسلات الجنائزية، والفخار. أولئك الذين يقولون بفكرة الهجرة استخدموا هذا العنصر الجديد أساساً رئيساً لاطروحتهم. يقول الادعاء، بأنه في حين اعتمد اقتصاد "المجموعة الأولى" في الأساس على الزراعة، فإن اقتصاد "المجموعة الثالثة" اعتمد على تربية القطعان. وتجرى المجادلة لتقول بأن هذا يعني أن أهل "المجموعة الأولى" كانوا فلاحين مستقرين، في حين أن أهل "المجموعة الثالثة" كانوا رعاة مراحيل، وبالتإلى فإن المجموعتين مثلتا شعبين مختلفين.

    البينة المأخوذة من البقايا العظمية تشير على، أية حال، إلى قصة مغايرة. يشير اكتشاف عظام الأبقار، وجلودها، مقابرها في العديد من مواقع "المجموعة اولى" إلى أن الرعاوة، كانت تمثل في الواقع جزءاً هاماً في اقتصادهم خلافاً للاعتقاد السائد سابقاُ حول عدم ممارستهم الرعي.

    عند هذه النقطة أود أيضاً أن افترض بأنه وفي الفترة السابقة لتوحيد مصر العليا والسفلى كانت العلاقات بين المصريين وأهل المجموعة الأولى، وفقاً للبينة الآثارية، جيدة أو، على الأقل، لم يشكل المصريون وجوداً مهدداً كما أصبحوا في أزمان لاحقة. في الحقيقة تشهد مواقع المجموعة الأولى على درجة عالية من الاستقرار، الذى يمثل مؤشراً على قدر من الهدوء، ويشير توفر العديد من الموضوعات المصرية على وجود علاقات تجارية عادية، وبالتالي، احتمال علاقات ودية. تصل ثقافة المجموعة الأولى أوجها بنهاية الفترة الجرزية (حوالي 3050-3300 ق.م). بدءاً من الأسرة المصرية الأولى (3050 ق.م) لا تتوفر لدينا أية معلومات عن ثقافة المجموعة الأولى. هناك بينة دالة على نقصان معدل فيضان النيل في فترة الأسرة الأولى والذى يمكن ربطه بانخفاض الأرض التى تغطيها مياه الفيضان في النوبة السفلى من حد أقصى 7-6 متر فوق المستوى الحالي: تم حدوث هذا الحد الأقصى بين 4000 و3000 ق.م. Wendt,1966. بينما تكون تلك الأحداث قد أثرت على النوبة السفلى أكثر من تأثيرها على مصر، فإنه يستحيل ارجاع الاختفاء الكامل للمجموعة الأولى في النوبة السفلى كلياً لعوامل طبيعية. كما وليست هناك بينة صريحة عن نشاط عسكري مصري في النوبة السفلى بعد الأسرة الأولى المبكرة.

    قد يكون لتوحيد مصر انعكاسات سلبية على النوبة. في كل الاحتمالات جسدت مركزية السلطة في مصر تهديداً في نظر النوبيين، فاسرعوا في البحث عن حلفاء وسط جيرانهم الجنوبيين الذين كانوا في تلك الفترة قد شرعوا في تأسيس دولة قوية. يمكن أن يكون في هذه الحقيقة تفسيراً للتعايش لفترة محددة بين "المجموعة الثالثة المبكرة" وكرمة القديمة. استمر هذا التعايش حتى تراجع المجموعة الثالثة إلى النوبة السفلى، حيث لم يعودوا يمارسون، على الأقل في البداية، حياة الاستقرار التى ميزت المجموعة الأولى. على العكس، بدأوا في اتباع وجود بدوي اتخذ من الرعاوة قاعدة اقتصادية له (مسلات الثيرات ترجع للمجموعة الثالثة المبكرة Steindorff,1935).

    ترجع أهم مواقع اقامة المجموعة الثالثة التى تشير بوضوح إلى حياة استقرار للمرحلة الانتقالية الثانية، أي، فترة توحيد النوبة تحت سلطة مملكة كرمة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 06:49 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: نظرية الهجرة
    أما فيما يتعلق بنظرية الهجرة، فإن بعض الباحثين يجدون في هذه الثقافة الجديدة عناصر كانت مفقودة في ثقافة المجموعة الأولى، ومن ثم يفترضون أن التجديدات جلبت إلى النوبة بفعل هجرة وافدة. وبالنسبة للمنطقة التى قدمت منها الهجرة فقد طرحت العديد من النظريات.

    وفقاً لفيرث، تحركت الهجرة من الصحراء الشرقية أو من منطقة نهر عطبرة. وطابق مردوخ "المجموعة الثالثة" بالبجة سكان الصحراء الشرقية وافترض بأنهم هم الذين أدخلوا حلب اللبن إلى المنطقة. ورأى بأن سكان النوبة السابقين كانوا قد أخذوا تربية الحيوانات من المصريين ونقلوها بدورهم إلى جماعات أخرى قامت هذه الأخيرة بنقلها إلى غرب أفريقيا. وتقبل يونكر نظرية الأصل الحامي، الشرقي للمجموعة الثالثة. ومن جانب آخر فإن كل من بيتس، وكيروان، وايمري يؤيدون فكرة الأصل الغربي، تحديداً الليبي للمجموعة الثالثة. إلا أن العناصر الثقافية المشتركة بين المجموعة الثالثة والليبيين تتكون من عناصر منتشرة بصورة واسعة في شمال أفريقيا، بالتالي، فإنها لا تقدم برهاناً على أصل مشترك للثقافتين. بعض تلك السمات المشتركة تتمثل في : عبادة الأبقار، واستخدام التنورات النسائية التى تصل إلى الركبة مع ثنيات واسعة، والشبه التشريحي، والتشابهات في أوضاع الدفن. وأشار أركل إلى التشابهات بين المجموعة الثالثة وثقافة خور ابوعنجة في امدرمان، على أساس الفخار الأسود المنقوش. فيما بعد أظر آركل العلاقة بين مصنوعات وادي هور الفخارية، في الصحراء الغربية، مع المصنوعات الفخارية النوبية. واكتشف شو بعض الرسوم الصخرية في وادي حسين؛ وأعطت المنطقة نفسها صور أبقار نقشت بخطوط عمودية في الجسم، شبيهة بتلك المصورة في الرسوم الصخرية وفي جدران الأواني الفخارية في النوبة السفلى. بالمثل هناك الكثير من التشابهات بين ثقافتي المجموعة الثالثة والمدافن البان، وقد تأصلت الأخيرة في الصحراء الشرقية. حاول آركل تفسير التشابهات بين تلك الثقافات بوصفها نتاجاً لسلسلة من الهجرات. وافترض آركل، منطلقاً من تكهن بأن أصل الثقافات النوبية الوسيطة يقع في مكان إلىالغرب من النيل، أن الجفاف المتزايد دفع بأولئك الناس إلى وادي النيل خلال المرحلة الانتقالية الأولى. لاحقاً ومع تزايد التصحر الذى أصاب المراعي القريبة من النهر، هاجر بعض رعاة المرحلة النوبية المتوسطة عبر وادي العلاقي إلى الصحراء الشرقية Trigger,1965.

    لا توجد عناصر مؤكدة تسمح بتقييم مدى الموثوقية المطلقة لكل تلك الآراء. لكنني أعتقد أنه من المستحسن، وفقاً للبينة المتوفرة، التشديد علىنظرية الاستمرارية بين المرحلتين النوبية المبكرة والمتوسطة.

    المصادر
    مصادر المعلومات عن المجموعة الثالثة، كما هو حال التاريخ النوبي، يمكن تقسيمها إلى كتابية (مصرية) وآثارية (البحث الميداني). من بين النوعين فإن السجلات الكتابية ظلت متوفرة منذ مدة أطول. انها وثائق تشهد على ارسال الحملات. تركت تلك الحملات بصمات عبورها في الرسوم الصخرية، وفي وجود موضوعات، قيمة وثمينة قدمت مبادلة بمنتجات محلية، في المدافن، والمعابد، وفوق ذلك في بقايا مواقع الاقامة.

    الوثائق يمكن أن تكون ملكية أو خاصة، لكن حتى الأخيرة تشير إلى حملات ينظمها القصر والتى، حتى وإن لم يكن لها هدف عسكري، لا بدَّ من تنظيمها بصورة جيدة ودعمها بقوات تؤمن سلامتها وسط شعوب غير معروفة Bongrani Fanfoni,1991

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 06:51 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: تبعاً للبحث الآثاري الذى أجرى في العقود الأخيرة، قسم المتخصصون الثقافة النوبية الوسطى إلى أربعة أطوار. الطور الأول، أو النوبى الأوسط 1، المطابق للملكة المصرية القديمة والمرحلة الانتقالية الأولى (حوالي 2626-2040 ق.م.). الطور الثاني، أو النوبي الأوسط 2، معاصر للملكة المصرية الوسطى (1040-1674 ق.م.). الطور الثالث يتطابق مع المرحلة الانتقالية الثانية (1674-1553). النوبي الأوسط 4 هو الثقافة التى ظلت باقية في عصر الدولة المصرية الحديثة (1552-1096 ق.م.)

    النوبى الأوسط 1
    من بين النصوص التاريخية فإن أقدمها يعرف باسم حجر باليرمو. تذكر هذه الحولية أنه خلال حكم سنفرو (2625 ق.م.)، أرسلت حملة إلى النوبة اشتبكت في معركة نتج عنها أسر 7.000 أسير و200.000 رأس ماشية. يمكن للمرء أن يجادل بأن النوبة السفلى كانت مأهولة بعدد كبير من السكان من الرعاة (ينتمون إلى المجموعة الثالثة). فوق ذلك، طالما أن سنفرو أمر ببناء مراكب، في عين المكان، يمكننا أن نستنتج بأن البيئة كانت ملائمة لنمو أشجار ضخمة.

    يبدو أن خمسة نقوش عثرت عليها البعثة الأسبانية في منطقة خور العاقبة في عام 1964، على بعد كيلومترات قليلة إلى الجنوب من توماس لكن على الضفة الشرقية، تشير إلى أن حملة سنفرو كانت موجهة إلى النوبة السفلى. نقشان من تلك النقوش يتناولان الحملات المنظمة للبحث عن الحجارة الثمينة والمعادن، وسجل نقشان آخران الحملات العسكرية - "قدم حاكم ولاية سينوبولي خباوبيت بجيش مكون من 20.000 رجل لسحق الواوات". أرخ لوبيز النقش بنهاية الأسرة السادسة (2200 ق.م.). أثبتت دراسة أكثر حداثة أجراها هيلك Helck,1974، أن النقش مع آخر مثله وجد بالقرب منه، لا يمكن أن يكون أقدم من الأسرة الخامسة (2510-2460 ق.م.). يصل هيلك إلى هذا الاستنتاج على أساس أن اسم الشخص مميز للأسرة الثالثة وبداية الأسرة الرابعة (2625 ق.م.).

    النقش التالي له يشير إلى أن المصريين لم يبحثوا فحسب عن المعادن في النوبة بل عن قوة عمل والتى، في تصور هيلك، يمكن استخدامها في رعي الأبقار، والتى نهبت في معظمها من النوبة نفسها - "حاكم القطاع الشمالي للولاية الغربية ساويب، أسر 17.000 نوبي". تشير الأعداد الهائلة من الأسرى النوبيين، التى يشهد عليها حجر باليرمو ووثائق خور العاقبة، والأعداد الكبيرة للقوات المصرية المشتركة في الحملات العسكريةإلى وجود أعداد كبيرة من السكان. فوق ذلك، لا بدَّ وأن يكون السكان قد تألفوا من رعاة طالما أن الغنائم التى استولت عليها الحملة تألفت في معظمها من أعداد هائلة من المواشي. يبدو أن العلاقات بين المصريين والنوبيين في هذه الفترة كانت عابرة وعدائية. على أية حال، خلال فترة الأسرة الخامسة أصبحت تلك العلاقات أكثر تواتراً و، كما تشير إليها روايات الأشخاص الذين اشتركوا، سلمياً بصورة أساسية، حتى أزمان مرنرع. ان الكشف عن بعض الأختام في مدافن المجموعة الثالثة ودرسها بيتري وأرخها (1925)، رغم أنها ليست بمصادر بالمعنى الكامل للكلمة، تستوجب الاشارة لها. تم تأريخها من الأسرة الرابعة حتى المملكة الوسطى.

    من روايات الرحالة المصريين بدءاص من عهد بيبي الأول وما بعده، نعلم بأن السكان المستقرين في النوبة لا بدًّ وأن أعدادهم كانت كبيرة ومنظمين، إذ يتحدث أوني عن قبائل كان يحكمها أمراء (خيكاو). حكم أولئك الأمراء في مناطق من الواوات، وارتت، وساتيو، وكاو، ويام. كانت يام الأبعد جنوباً بالنسبة للحملات التى نظمها حكام أسوان، وكبار الموظفين الآخرين. جلبوا معهم من هناك الأبنوس، والزيوت، وجلود النمور، والعاج وأشياء أخرى مرغوبة لدى المصريين.

    في عهد الأسرة الأخيرة للملكة القديمة بدأت حالة ضعف تصيب سلطة الفراعنة. نتج عن ذلك تحولات في العلاقات مع النوبة أيضاً. في الواقع فإن نقش سنفرو يتحدث عن 7.000 عبد و 200.000 رأس من المواشي جلبت من النوبة، في حين يتحدث نقش حرخوف عن مفاوضات متعثرة مع الحكام النوبيين. كان النوبة تمر بتطور تنظيمي- سياسي : سيطرت الواوات على ارتت وساتيو.

    يحتمل أن يكون نهوض مملكة كرمة في سهل دنقلا قد أسهم في أزمة مصر في النوبة؛ وجهة نظر أوكونور O'Connor,1993 مثيرة ولافتة للانتباه. ففي رأيه أن مملكة يام القوية في إقليم بربر- شندي، وتوحيد ممالك الواوات وارتت وساتيو، نجم عنها نشؤ مملكة تمتد من النوبة السفلى حتى إقليم دنقلا. البحث الحديث الجاري في كرمة ينحى إلى دعم هذه الفرضية، لكن المزيد من البحث يظل أمراً ضرورياً لتأكيدها. خلال المملكة القديمة، حتى الأسرة الحادية عشرة، فإن وجود النوبيين في مصر أمر موثق جيداً. النوبيون، الذين تم استخدامهم جنوداً مرتزقة، سميوا، طبقاً للنصوص المصرية، بـ عاو؛ هكذا نرى عاو يام، بالتالي من النوبة العليا، وعاو الواوات والمدجاو، بالتالي من النوبة السفلى Bongrani Fanfoni in press. نجدهم في دهشور، مشتغلين ضمن قوة شرطة يحرسون هرم بيبي الأول. بعضهم كان جزءاً من نخبة تحت قيادة ضابط مصري. آخرون سميوا نحسيو حتب "النوبيون المقدمون" (أي الرهائن)، يبدو أنهم كانوا جزءاً من قوة شرطة أدنى مقاماً مسئولة عن جمع الضرائب.

    على كل فإننا نمتلك وثيقة توضح كيف تم التعامل مع النوبيين بصورة عدائية من قبل المصريين. تلك الوثيقة هى ما يعرف باسم "نصوص اللعنات"، التى وجدت في جبانة الجيزة، ويرجع تاريخها إلى الأسرة السادسة. انها نصوص كورسيفية (كتابة متشابكة)، كتبت بالهيراطيقية على تماثيل صغيرة لأناس قيدت أيديهم خلف ظهورهم، أو على أواني فخارية هشمت عن قصد. تم العثور على 400 قطعة. من بين الناس المذكورين كانت غالبيتهم من النوبيين.

    إلى جانب وجودهم في دهشور، فقد وجدت آثار لهم في مصر العليا، في الأماكن الآتية : محاجر حتنوب، بالقرب من هرموبوليس، وفي وادي الحمامات، ونقادة، ودندرا، والجبلين، وأسيوط، وتيبى. في بيئة مصر العليا يظهر أن الأجنبي الذى يأتي من الجنوب يجد ظروفاً تختلف، مساعدة أكثر مما هو عليه الوضع في دهشور. مثل تلك الظروف عملت لمصلحة امتصاصهم من قبل الثقافة المحلية. ما يثبت ذلك الأسماء المصرية التى تبنوها هم وأبناؤهم. في الوقت نفسه احتفظوا بروابط قوية بثقافتهم الأم. في هذا المحتوى لا بدَّ من ذكر المدافن البان التى وجدت في مصر، والتى سبق ذكرها. في تلك المدافن فإن وضع الجثمان، ونوع القرابين، والقرابين الحيوانية خارج القبر، كلها تشير إلى تناظر مع ثقافة المجموعة الثالثة.

    خلال هذه الفترة عاش أهل المجموعة الثالثة في النوبة السفلى مع اقامات كبيرة في فرس، وعنيبة، ودكة. كما نرى من الاقامات، يبدو أن أهل المجموعة الثالثة كانو في البداية بدو. في سيالا في الواقع Bietak,1986 وجدت سقائف على سطوح الصخر، كانت مصنوعة من الحصائر أو جلد الحيوان. حفظت الأبقار في أطواق حجرية بيضاوية. كان المركب واسعاً بما يكفي لحفظ أعداد كبيرة من الحيوانات أثناء الليل. كانت فترة الاقامة هنا قصيرة. أوضحت البقايا العظمية أن الأغنام كانت قاعدة الاقتصاد. على أية حال، انحصرت التصاوير الفنية على مدى ما يقرب من الألف سنة في رسوم الأبقار كما ذكرنا قبل. إلى جانب ذلك فإنهم دفنوا نماذج من الأبقار وفي حالات ذبحوا الأبقار في جباناتهم.

    يمكننا أن نستنتج بأن الأبقار متوفرة بما يكفي لتصديرها. في الحقيقة يعزز ذلك نقش حارخوف وبيبي ناخت، من ألفنتين، والذى يعلن بأن الزعيمين استوردا أبقاراً، وخرافاً، وغنماً. كانت ملابسهما أيضاً من الجلود - ويشير تحليل الشعر أن الجلود كانت في الأساس جلوداً للثيران.

    نعلم أن السكان خطوا ملابسهم بطريقة بسيطة لكن، في الوقت نفسه، جيدة الصنع وغنية بالعناصر الزخرفية والألوان. استخدمو جلد الأغنام لصناعة الصنادل. أما بالنسبة للعادات الجنائزية، فقد وضع الجثمان على جانبه الأيمن في وضع أشبه بالمقرفص، مع اتجاه الرأس نحو الشرق.

    تألف الفخار الذى عثر عليه في الجبانات في الأساس من أطباق ذات حواف فوقية سوداء شبيهة بأطباق المجموعة الأولى مع وجود فخار أسود محزز كتب له الاستمرار على امتداد هذه الثقافة. استخدم روث الحيوانات في عملية تجهيز الفخار. وجدت مرآيا في المدافن، رغم ندرتها. توجد الأختام، والقلادات من الفايانس، وحجارة أخرى بتواتر أكبر.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 06:54 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: النوبي الأوسط 2
    شيد المصريون سلاسل من التحصينات في منطقة الشلال الثاني. بنيت تلك التحصينات من ثلاث أجزاء رئيسة: قلعة محصنة، ومدينة إلى الأسفل من القلعة، وميناء وملحقات للقلعة.

    تظهر نقوش امنمحت الأول، وسنوسرت الأول، والوزير أنتي فوكر، أن المصريين كانوا يواجهون عدواً قوياً، وفقط بفعل حملات عسكرية مكثفة، استمرت على مدى عشرين عاماً، تمكنوا من تثبيت سيطرتهم. في الحقيقة، تتمثل أكثر مصادر المعلومات قيمة التى نجدها في مؤسسات النوبة السفلى في هذه الفترة في النصوص المصرية، والمسلات الملكية الرسمية، والنقوش المنحوتة على الصخور، والصروح الجنائزية، والتماثيل والأرشيف. مصدر آخر لا يجوز اهماله يتمثل في الأختام. البينة التى توفرها تلك الوثائق تشير إلى أن السلطة مورست من قبل طبقة عسكرية، شغل أفرادها العديد من المناصب الإدارية. الألقاب ذات المضمون العسكري تتكرر 306 مرة، مقارنة بـ 266 مرة للألقاب الإدارية والشرفية، و19 مرة للألقاب الدينية، و24 مرة للقب سيدة المنزل Gratien,1995. بالتالي فإن تلك القلاع لم تك فقط أماكن لتجميع المواد الترفية والمواشي، ولا منشئات دفاعية فقط لصد الكوشيين، الذين أصبحوا منظمين أكثر فأكثر، ولا ضد غزوات البدو الذين قد يعيقون العمليات العسكرية المصرية في النوبة، لكنها فوق كل ذلك أقيمت للسيطرة على سكان محليين.

    لا بدَّ وأن السكان النوبيين قد شكلوا خطراً حقيقياً للمصريين، كما تشهد عليه أيضاً نصوص اللعنات من تلك الفترة والتى عثر عليها في مرجسا.

    كان الاحتلال المصري قسرياً. لقد اتضح، بفضل العمل الذى أجري في مرجسا وأسكوت، أن هنرت hnrt، أي العمل القسري، كان سائداً في النوبة خلال هذه الفترة. يحتمل أن يكون أولئك الذين اخضعوا للعمل القسري بهذه الطريقة، في الواقع، هم النوبيون. مع ذلك، ظلوا يحتفظون باستقلاليتهم رغم ذلك، واستمروا يصونون مجتمعهم القبلي المساواتي.

    يبدو أنه في هذه الفترة شهد النمو السكاني زيادة كبيرة واستمرت عملية الاستقرار لأهل المجموعة الثالثة طيلة امتداد هذا الطور الثاني، حتى وإن لم تك تمثل فترة للازدهار الأقصى. العديد من مواقع اقامات المجموعة الثالثة لهذه الفترة تم الكشف عنها. تألفت المواقع من مساكن، شيدت جزئياً بجدران حجرية. وجد نوعان من المساكن : مبان دائرية أُحادية الغرفة، وتكتل غرف ذات ميل بسقف مدعوم بمركب أعمدة. وجدت داخل تلك المساكن مبان مستطيلة لحفظ الدواب وأعمدة أوتاد للحيوانات المنزلية.

    القرى والجبانات التى وجدت في عنيبة، وفرس، ودكة، لا تبدو أنها كانت كبيرة. المباني الفوقية للمقابر كانت أعرض وأكثر انخفاضاً من ذي قبل. كانت حفر المقابر مستطيلة في العموم وفي حالات خططت وغطيت بألواح حجرية ضخمة. عادة ما يكون الجثمان مقرفصاً، على جانبه الأيمن، متجهاً نحو الشمال أو الغرب، وتتكئ الرأس عادة على وسادة من القش. نعلم من تلك المكتشفات الجنائزية عن ملابسهم؛ صنعت من جلد ينتج محلياً. لبس الرجال تنورة تصل إلى الركبة، وصندل، وغطاء رأس. بالنسبة للفخار، كان هو نفس فخار الطور السابق، لكن أضيفت جرار كروية حمراء إلى ذخيرة الأواني المحلية. دفنت مع المتوفي تماثيل طينية تمثل نساء ومواشي. شكل الرعي بصورة أساسية قاعدة الاقتصاد المعيشي لهذه الفترة. إلى جانب ذلك بدأ المصريون في التنقيب عن الذهب في وادي العلاقي ووادي قبقبة. كان الذهب النوبي عنصراً اقتصادياً هاماً لمصر. يصعب تصور أن يكونالنوبيون قد تقبلوا هذا الوضع. سجلت العديد من مناسيب النيل السنوية المرتفعة في الكثير من النقوش المنحوتة على ضفتي النيل فيما وراء شلال سمنة (الثاني). معظم تلك النقوش يرجع تاريخها لعهد أمنمحات الثالث، لكن هناكأخرى من عهدي أمنمحات الرابع والملكة سوبكنفرو، آخر حاكم في الأسرة الثانية عشر، وسخمري- خوتوي وشخمكاري، أول ملكين للأسرة الثالثة عشر (1790- 1785).

    دمرت تلك المناسيب العالية للنيل المنشئات المصرية في النوبة. تتناقض تلك المعطيات مع بعض الرسائل المبعوثة من القلاع المصرية والتى تشهد على أنه بنهاية الأسرة الثانية عشر وقعت انتهاكات من جانب النوبيين في المنطقة التى يسيطر عليها المصريون. برر النوبيون تلك الانتهاكات بضرورة اقترابهم من النيل، واجبروا على ذلك بفعل الجفاف والمجاعة. يحتمل أن تكون مثل تلك الانتهاكات قد وقعت لكن لأسباب أخرى، طالما أن مستوي الفضانات العالية المبينة أعلاه لا تبرر في الحقيقة اقتراب النوبيين من النيل. يحتمل، بدلاً، أن هذا الانتهاك للمنطقة المصرية توافق مع ضعف السلطة المصرية في النوبة، نتيجة مشاكل في سياسة مصر الداخلية، بل أيضاً لقوة كوش المتنامية، والتى أخذت تدريجياً في غزو النوبة السفلى، لتبدأ فترة تعايش سلمية. احتل الكوشيون كل الواوات واستقروا في القلاع المصرية.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 06:56 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: النوبي الأوسط 3
    أجليت الحاميات المصرية من النوبة بنهاية الأسرة الثانية عشر. خلال فترة الأسرة الرابعة عشر استقر الهكسوس، وهم ملوك من أصل ىسيوي، في الدلتا. وكانو، مثلهم مثل التابعين لهم، يدفعون لملك كوش للمرور في النوبة، وهو ما يمكن استنتاجه من المكتشفات في جبانات النوبة السفلى. نعلم من أحدث نتائج أعمال التنقييب الجارية في كرمة أنه خلال المملكة الوسطى وجدت مؤسسات في كرمة وكانت هناك ادارة حكومية أشرفت على توزيع السلع في مجمل النوبة، حتى مع محدودية معرفتنا، لفهم طبيعة هذا التنظيم. وبما أن مواقع النوبة السفلى قد دمرتها مياه بحيرة ناصر إلى حد كبير، فإنه من الضروري تطوير بحثنا في مواقع النوبة العليا.

    تاريخ النوبة السفلى خلال المرحلة الانتقالية الثانية غير واضح بصورة كاملة. في هذه الفترة تزايد عدد السكان بصورة ملحوظة - انعكس ذلك في توزيع الاقامات ليس فقط في المناطق الغنية لكن أيضاً في الفقيرة منها. أصبح المجتمع أكثر تعقيداً وتراتباً مما كان عليه سابقاً، مع وجود مدافن غنية على أطراف جبانات المجموعة الثالثة. بلغت بعض المدافن في عنيبة 16 متراً في الارتفاع. بنيت الغرفة الرئيسة عادة بقبو من الطوب غير المحروق، على الطراز المصري. ضمت المدافن الكبيرة الخاصة بالطبقة العليا مصلى من الطوب غير المحروق في الجانب الشمالي للبنية الفوقية، وهى عادة أدخلت عن طريق ثقافة كرمة. كذلك فإن وضع الجثمان مدفوناً على عنقريب، يشير بقوة إلى تأثير كرمة على النوبة السفلى. تأثيرات أخرى تأتي من ثقافة المدافن الدائرية Pan-Graves، كما يتضح ذلك في جماجم الثيران القرابين. الأسلحة غير مشهودة بكثرة، لكن توجد بعض الفؤوس البرنزية. إنها موجودة في المدافن السابقة.

    بالنسبة للفخار، تستمر مصنوعات الطور السابق، لكنها تبدو أفقر في المدافن البسيطة. ادخال جديد تمثل في جرة مع أنماط هندسية محفورة، وجدت في الأساس في المدافن الغنية.

    القرى في هذا الطور تحتوي على مركبات مساكن بجدران خارجية محيطة، في حين أنشئت قرى المجموعة الثالثة المحصنة في وادي السبوع على قمة تل محمي من الشرق بصخرة منحدرة باتجاه النهر، وفي الجانب الآخر، بسور شبه دائري شيد من كتل حجرية خشنة.

    تمتع النوبيون بالتالي بازدهار خلال المرحلة الانتقالية الثانية. وزاد عدد سكان النوبة السفلى وازدهرت حركة التجارة مع مصر. ودخل النوبيون في حركة تجارية نشطة تبادلوا من خلالها السلع وتحصلوا على المكوس عن تجارة العبور. استمر هذا الوضع عندما كانت الواوات خاضعة لكوش. قوت عائدات التجارة وضعية الزعماء المحليين، واحتمالاً أيضاً رجال الأعمال، مما نتج عنه مجتمع محلي أشد تعقيداً عما كان عليه سابقاً. وساعد الازدهار المتزايد على تمصير المجموعة الثالثة. نعرف من النصوص أن كل فترة الاحتلال المصري في المملكة الحديثة تميزت بمحاولة الكوشيين لتنظيم أنفسهم وأن يوحدوا صفوفهم مع أهل النوبة السفلى والبجة ليقاوموا الاضطهاد والاستغلال.

    رغم الاحتلال المصري، استمرت ثقافة المجموعة الثالثة بعد منتصف السرة الثامنة عشر. عبرت السلطة المصرية عن نفسها عن طريق إعادة بناء قلاع ومدن المملكة الوسطى، وكذلك بناء المعابد الكبيرة. أصبحت تلك المعابد- المدن مراكز للحكم، ولنشر الأيديولوجية الملكية المصرية والدعاية لها.

    أصبح نائب الملك في كوش بديلاً لذات السلطة الفرعونية، ويتم تعيينه مباشرة من قبل الفرعون. رغم وجود المصريين في النوبة خلال المملكة الحديثة، فإنه لا يبدو وجوداً استعمارياً. فنائب الملك يجد مساعدة من رسميين نوبيين يسمون "ادينو idenw" يقوم بنفسه بتعينهم. نعلم عن ثلاثة "ادينو" للواوات وستة لكوش في عهد توت- غنخ- آمون. في هذهالفترة أرسل أعضاء أسر الأمراء القديمة إلى مصر لتلقي التعليم والعودة إلى موطنهم لشغلمناصب حكومية مهمة. الاحتلال المصري لم يجلب إلى النوبة سوى القليل من المهاجرين: كبار موظفي الخدمة المدنية والعسكريين والكهنة. لكن الاحتلال ترك التراتب الاجتماعي الأصلي دون مساس. تشير صروح أسر الأمراء المحليين في تيخيت في النوبة السفلى إلى أن مناطق المشيخات المحلية شكلت وحدات حكومية، وتم ضم الرعماء المحليين إلى الهيراركية المصرية. رغم تبعيتهم لنائب الملك، فإن الأمراء المحليين تبوءوا مواقع مو وفقاً لتقاليدهم الخاصة Török,1995.

    نعلم أنه بالرغم من ان المعابد- المدن سيطرت كلياً تقريباً على الأرض والمنتوج الزراعي، فإنه لا يوجد شك في أن الأمراء المحليين كانوا ملاكاً للأرض، ويشير نص هبة بينوت إلى أن النخبة كانت لها ممتلكات خاصة إلى جانب ماتمتلكه بفضل المراكز التى تحتلها Morkot, 1995.

    نشبت مجادلة حادة بشأن هذه المسألة إذ أن البينة الآثارية لهذه الفترة لا تتوافق مع السجلات المكتوبة. تحتوي جبانات هذه الفترة على مدافن تظهر مزجاً لثقافات المجموعة الثالثة والمقابر الدائرية وكرمة. مدافن أخرى كانت ذات تصميم مصري، بحفرة مستطيلة، محفورة في الصخر أو في التربة الغرينية. المدافن الأكثر ثراء لها غرفة تحت أرضية أو كوة جانبية لدفن الجثمان. وضع المتوفي على ظهره أكثر من الوضع على جانبه، وفي المدافن الأكثر ثراء يوضع الجثمان في تابوت خشبي. أطباق الأكل تم العثور عليها في المدافن بالاضافة إلى موضوعات الزينة وأدوات أخرى. ليس هناك اثر لطقوس دفن أو عقيدة دينية مصرية. غياب مسلات، وتماثيل جنائزية (شوابتي)، وتماثيل، وجعارين، وتخليد اسم المتوفي بأي شكل، كل ذلك يشير استمرارية المعتقدات المحلية.

    الاعتقاد المصري في حياة ما بعد الممات تم تبنيه،فيما يبدو،من قبل أفراد النخب النوبية المتمصرة التى تلقت تعليماً مصرياً. يبدو أن معظم تلك المدافن تعود تاريخاً إلى الأسرة الثامنة عشر، في حين تميز النصف الثاني للملكة الحديثة بغياب الجبانات. هناك وجهة نظر ترى بأن انخفاضاً في أعداد السكان نتج عن ظروف مناخية. وجهة النظر هذه تنكر المعطيات النصية ورسوم المعابد والمدافن من المملكة الحديثة، التى تظهر وضعاً مغايراً. في كل قوائم الجزية النوبية من عصر المملكة الحديثة، بخاصة في حوليات تحتمس الثالث أو بردية هاريس، هناك وجود مشهود لكميات كبيرة من المواشي، والمنتجات الزراعية والأخشاب. فوق ذلك يشهد استيراد الأبنوس على منطقة تتميز بمناخ استوائي رطب. لدينا تأكيد آخر لهذا الوضع خلال العهد الطويل لرمسيس الثاني. وجود مناطق معتبرة مأهولة تشهد عليه قوائم المراكز الحضرية المسجلة في العديد من المعابد التى شيدها الملك في النوبة السفلى. فخامةتلك المعابد، بالتالي مجتمع كهنوتي منظم له صلاحيات ادارية ويقوم بجمع الجزية النوبية، يشير إلى أوضاع مناخية جيدة.

    كيف يمكننا أن نفسر غياب معطيات آثارية؟ لا تفسر فرضية التمصير ندرة المعطيات الآثارية. لا يمكن قبول أي من المقترحات التى طرحت بصورة موثوقة. لكنني أعتقد أن واحدة من وجهات النظر المعقولة هى التى تقول بأن الاحتلال المصري قد أحال جزءاً من السكان النوبيين إلى العبودية، كما تؤكد عليه بعض النصوص. شكلت الضرائب عبئاً ثقيلاً على السكان ومثلت ضربة جدية للاقتصاد القبلي المحلي. بالتالي أضطر الناس إلى الهروب باتجاه الجنوب، حيث كانت االامبراطورية الكوشية حينها آخذة في الظهور. نوبيون عديدون آخرون تم استخدامهم عمالاً في مناجم الذهب، الذى تتطلب استغلاله عملاً هائلاً أودى بحياة الكثير من الناس. كما وأن الكثيرين استخدموا في رعاية قطعان المواشي في ممتلكات المعابد- المدن. آخرون من النوبيين تم استيعابهم في الجيش المصرى أثناء الحروب الآسيوية.

    مع ذلك بقيت الثقافة المحلية حية بخاصة وسط الطبقات الفقيرة فالجبانات المتأخرة التىتم الكشف عنها ضمت مقابر بسيطة، بدون بنيات فوقية حجرية، وبمحتويات جنائزية فقيرة للغاية.
    أما بالنسبة للنخب المحلية فإنهم اجتازواأزمة انهيار نظام نائب الملك وحافظوا على سلطاتهم. كذلك بقيت بعض الاقامات الحضرية المصرية.

    كل تلك العناصر، إلى جانب تاريخ نائب الملك في النوبة بنياسي، الذى أنشأ دولة نوبية مستقلة، تعطي مزيداً من التأكيد على أن النوبة السفلى لم تهجر بفعل عوامل مناخية، لكنها ازدهرت ونما كدولة عازلة بالنسبة للإمبراطورية النوبية الجديدة الناشئة.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 08:21 AM

Abdul Monim Khaleefa
<aAbdul Monim Khaleefa
تاريخ التسجيل: 27-08-2006
مجموع المشاركات: 1266

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    الأخ عبد الغفار محمد سعيد

    اهديك التحية والتقدير على هذا الجهد الممتاز في تسليط الضوء على الحقائق عن تاريخ السودان القديم المؤسسة على نتائج الحفريات الحديثة . وأرجو أن تسمح لي بالمشاركة بتسليط الضوء على نتائج حفريات أخرى ذات تأثير عظيم . فلقد وجدت ضمن أوراق ومذكرات قديمة معلومات عنها كنت قد سجلتها من بعض المراجع قبل عشر سنوات ، وكان ذلك بمناسبة تقديم أحد الأخوان محاضرة بالنادي السوداني بمسقط عن الحضارة النوبية . وكنت أيضاً قد تناقشت في موضوع تلك الاكتشافات الأثرية وموضوعات المحاضرة الأخرى مع الأخ شوقي حمزة ، المثقف والفنان النوبي المعطاء ، والذي هو من أكثر المهتمين بهذا الشأن ، وله كتاب تحت الطبع عن الحضارة النوبية . سوف أطلب من الأخ شوقي - إذا مارغب - مشاركتكم ، وأتوقع أن تكون مساهماته ثرية ومفيدة، إذ أن آراءه مدروسة جيداً.

    في مطلع عام 1997م حققت بعثة الحفريات التي قادها عالم الآثار تيموثي كندال Timothy Kendall ( مساعد أمين متحف بوسطون للفنون الجميلة ) اختراقاً تاريخياً عظيماً عندما كشفت عن مجوعة من القطع الأثرية من البلاط تشكل في مجموعها سقف الممر الذي كان يقود إلى معبد الإله آمون (بجبل البركل) ، حيث كانت تمارس الطقوس التي تنتهي بتتويج ملوك مملكة نبتة ومروي .

    كان ذلك اكتشافاً عظيماً ، وصفه دايترتش وايلدنج Dietrich Wildung ( صاحب الاكتشافات الأخيرة ) بأنه " لا شيء أقل من اكتشاف بعد جديد للعالم القديم "وانه " سوف يقود علم الآثار إلى اتجاه جديد يساهم في تأسيس الروح المبادرة للسودان " .

    كتبت مجلة تايم الأمريكية في حينها مقالاً رئيسياً عن ذلك الاختراق التاريخي ، جاء فيه : " بذلك الاكتشاف تعمقت قناعات العلماء في هذا المجال ، والتي بدأت في التبلور في العقود الأخيرة ، بأن النوبيين لم يكونوا مجرد تابعين أو شركاء تجاريين لفراعنة مصر ، ولكنهم كانوا مؤسسي حضارة عريقة ومثيرة للإعجاب ، وثقافة ذات جذور محلية ربما تكون من أكثر الثقافات الإفريقية تعقيداً وعالمية " .

    من بين الأسباب التي كانت تذكر لعدم امتداد عمليات التنقيب جنوباً ( نحو نوبيا ) ارتفاع درجة الحرارة في مناطق الحفريات في الصحراء ، والتخوف من مرض الحمى الصفراء . غير أن هناك سبب آخر بدأ العلماء مؤخراً يقتنعون به – ألا وهو التحيز العرقي ، والذي جعل الكثيرين ينصرفون عن البحث عن حضارات يمكن أن يكون منبعها العمق الإفريقي .. فقد كان المنقبون من علماء المصريات ، بما فيهم الأمريكي البارز جوج ريزنر George Reisner ( والذي عمل في السودان ) ، يعتقدون بأنهم ينقبون عن بقايا فرع من فروع الحضارة المصرية . " ولم يصدقوا أن إفريقيا السوداء كانت قادرة على إنتاج حضارة رفيعة " كما قال عنهم كندال .


    عبد المنعم خليفة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 07:19 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    العزيز عبدالمنعم خليفه
    مسكاقلو، نورروكرو
    الف مرحبا بك وشكرا على المساهمة القيمة والمعلوات المفيده

    Quote: وكنت أيضاً قد تناقشت في موضوع تلك الاكتشافات الأثرية وموضوعات المحاضرة الأخرى مع الأخ شوقي حمزة ، المثقف والفنان النوبي المعطاء ، والذي هو من أكثر المهتمين بهذا الشأن ، وله كتاب تحت الطبع عن الحضارة النوبية . سوف أطلب من الأخ شوقي - إذا مارغب - مشاركتكم ، وأتوقع أن تكون مساهماته ثرية ومفيدة، إذ أن آراءه مدروسة جيداً.


    أتمنى أن تقنع الفنان والمثقف النوبى الاستاذ شوقى حمزه بالمساهمة فى هذا الامر ، ونتمنى ان يسهم معنا فى هذا الخيط
    ويتيح لنا والقراء المعلومات عن التاريخ النوبى الكوشى السودانى العظيم، بالتاكيد ستكون مساهمته ثرية ومفيده ، نتطلع لعودتك مرة اخرى ولاسهام الفنان والمثقف النوبى شوقى حمزه

    عزيزى عبدالمنعم
    لدى شعور بانك لم تكتب كل ماتعرفه عن هذا التاريخ والحضارة العظيمة
    أتمنى أن تسهم بالتفصيل ولا تبخل علينا بمعرفتك

    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-02-2007, 06:54 PM

Mandingoo
<aMandingoo
تاريخ التسجيل: 28-09-2002
مجموع المشاركات: 2316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Bashasha)

    Quote: الي هذا التاريخ الشعب السوداني لايعرف انو ديارو هي مهد الحضارات،


    عزيزي بشاشا

    مصداقاً لكلامك، كنت في البص السياحي المتوجه الى (الأكروبولوس) في أثينا، وتصادف أن جلس بجانبي أمريكي وأسرته، وتجاذبنا أطراف الحديث، فسألني من أين أنا فقلت له من السودان، فقال لي أن الحضارة في بلادكم أقدم من الحضارة اليونانية، فاستغربت، فقال لي أن الحضارة اليونانية عمرها ألفي عام، وحضارتكم عمرها خمسة آلاف (وربما قال سبعة آلاف) عام.. وبالفعل انتبهت للأمر، اي ان حضارتنا الأعرق..
    والأهم من ذلك سألت نفسي أما كان الأجدر بي زيارة آثار البجراوية بدلاً عن (الأكروبولوس)؟ ورؤية جبل مره بدلاً عن (مسينا)؟ لكن في اليونان يروجون جيداً للسياحة، ويخططون للرحلات السياحية بدقة وبسهولة وبتكلفة يستطيعها الكل..
    نحن في حاجة الى برامج سياحية تجذب سياح الداخل أولاً، فجحا أولى بلحم توره، فأنا حتى هذه اللحظة لا أعرف كيف اذهب الى البجراوية، ولا الى حظيرة الدندر- رغم ولعي الشديد بهذه الأماكن- ولكننا بحاجة أكثر الى تخطيط وترويج مكثف للسياحة السودانية في أوساط الأجانب، فالوارد من السياحة ربما يفوق الوارد من البترول، فهناك دول عديدة تعتبر السياحة مصدر دخلها الأول..

    شكرا لصاحب البوست، وشكرا لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-02-2007, 01:27 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Mandingoo)

    أخى Mandingoo

    التحيه لك وانت تتسأل عن تاريخنا
    لم تكن غلطتك انك لاتعرف عمق تأريخنا فى الارض ، ولم يكن صدفه ان تأتى النظم التربوية والتعلمية فى السودان بهذا القصور والتجنى على تأريخنا ، لقد وضعت هكذا عمدا ومع سبق الاصرار والترصد كى تتجاهل تأريخ السودان القديم ،حيث سعت كى تقنعنا ان تأريخنا قد بداء منذ بضعت مئات من السنيين.
    وحتى تأريخ السودان الحديث لم يسلم من الابتسار والتشويه والتحوير.
    الذين خططوا كى يمسحوا تأريخنا وبالتالى ذاكرتنا وتراثنا ولغاتنا وذواتنا فعلوا ذلك مدفوعين بالايدلوجية التى تبنوها وهى الايدلوجية العربوإسلامية .
    ياصديقى فى البداية نحن فى حاجة لوضع مستقر ، وسلطة ديمقراطية عادلة ومن ثم ستأتى مسألة السياحه ، فبدون سلطة منتخبة متفق عليها من الشعب السودانى لن يكون هناك استقرار سياسى ويالتالى اجتماعى واقتصادى .
    اتفق معك تماما أن السياحة صناعة مربحة جدا ، واكثر منها ربحا وعظمة الزراعة والثروة الحيوانية ، هكذا ... بلادنا الخيره الواعدة تنتظر تحت كل عوامل الفقر والمرض والجهل وهى بكل هذا الغنى والامكانات الكامنة العظيمة.

    كل الود والاحترام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 07:34 AM

معتصم دفع الله
<aمعتصم دفع الله
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 12722

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    تحياتي عبدالففار ..
    وشكراً على البوست القيم ..

    يجب دعم هذه الأبحاث والتنقيب عن الأثار السودانية ..
    ما يهمنا نحن شعب السودان هو عكس حضارتنا للعالم وتسليط الضوء عليها إعلامياً ..
    هناك الكثير من الآثار السودانية المنهوبة موجودة في متاحف العالم هل تم أي عمل لإستعادتها ؟
    عفواً لقد قمت بوضع الصور مره آخرى لخدمة البوست ..


    عملية التنقيب كشفت عن حقائق جديدة بشأن تاريخ الحضارة المصرية القديمة

    البروفسور الألماني ديترش فيلدونغ

    معبد " آمون" في منطقة نقعة السودانية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 09:59 AM

الزاكى عبد الحميد
<aالزاكى عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 09-12-2005
مجموع المشاركات: 895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: معتصم دفع الله)

    العزيز عبد الغفار..

    الشكر لك على هذا البوست القيم..

    Quote: محاضرة بالنادي السوداني بمسقط عن الحضارة النوبية


    كما تعلم أخي منعم النادي بصدد استضافة البروفيسور عباس سيد أحمد زروق -أستاذ الآثار المعروف-وسيتناول -في سياق محاضرته-الاكتشافات الأثرية الجديدة والبحوث التي أجريت ومنها موضوع هذا البوست..

    وسنوافيكم حينها بإذن الله بالمستجدات..

    لك شكري ثانية عزيزي عبد الغفار..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 07:38 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: معتصم دفع الله)

    العزيز معتصم دفع الله
    مرحبابك.... واتفق معك على ضرورة الكشف عن حضارتنا
    واعادة الاعتبار لها وتعريف العالم بها
    ومصداقا لكلامك عن سرقة آثارنا، أخبرنى صديق مهتم بالحضارات السودانية والكشوفات الاثرية انه فى الفترة الماضية
    أقام المعرض المصرى ببرلين فعالية ثقافية ، وقام اثنين من علماء الاثار المصريين
    بجلب قطع اثرية جديده، باعتبار انها جزء من الاثار المصرية
    تصدى لهما عالمين المانيين وقالا لهم ان هذه القطع الاثرية تنتمى للحضارة النوبية
    وخيروهما بين مصادرة القطع ووضعها فى الجناح النوبى وبين ان يعود بها العالمين المصريين
    من حيث اتيا بها
    تصور يامعتصم سرقه العلماء وعدم الامانة دى

    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2007, 01:30 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    مرحبا عزيزى الزاكى عبدالحميد
    ياالف مرحبه
    سنكون فى انتظارك ومنعم كى تأتونا بملخص للندوة
    وفى انتظار المزيد منك
    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2007, 01:49 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان! توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    لوحة فرس الجدارية للشبان الثلاثة في الفرن المتقد

    جيوفاني فانتيني

    ترجمة أسامة عبدالرحمن النور



    Quote:
    اللوحة الجدارية "الشبان الثلاثة في الفرن المتقد" من كثدرائية فرس- والتي توجد حالياً في مدخل الصالة المسيحية بمتحف السودان القومي للآثار بالخرطوم- تجذب اهتمام كل زائر. كثيراً ما توقفت للتأمل بإعجاب في حيوية ألوانها، بخاصة الأحمر، والقوام المهيب للملاك (حوالي 7 أقدام في الارتفاع)، والوقفة الهادئة للشبان الثلاثة والزخرف المتقن لثيابهم.

    أحاول أن أجد إجابة عن سؤال عادة ما أطرحه على نفسي: ماذا يمكن أن يكون مصدر إلهام الفنان الملون؟ استشرت الكتاب المقدس لمراجعة إلى أي مدى تتوافق تفاصيل هذه اللوحة مع نص الكتاب المقدس (Dan. ch. 3).

    الملك نبوخد نصر "أصدر أوامره لجعل الفرن سبع مرات أشد سخانة من العادة، وأمر الأقوياء من ذوي الإيمان الراسخ في جيشه بتقييد شادراخ، ومشاخ، وابدنجو ورميهم في الفرن المتقد الحارق. تمَّ تقييدهم وهم بكامل ملابسهم، وثيابهم، وسراويلهم وغطاءات رؤوسهم ورميوا في الفرن المتقد. كان أمر الملك عاجلاً وكانت حرارة الفرن من الشدة بحيث أن الرجال الذين حملوا شادراخ، ومشاخ، وابدنجو احترقوا حتى الممات باللهيب المنبعث من النار؛ سقط الرجال الثلاثة شادراخ، ومشاخ، وابدنجو، وهم لازالوا مقيدين، في الفرن المتقد. ومشوا في قلب اللهب يمجدون الله ويشكرون الرب" (3: 19- 23 النص الإنجليزي للكتاب المقدس القدسي).

    يتبع ذلك نشيد أزاريا (= مشاخ) (3: 24- 45) ونشيد الشبان الثلاثة (46- 90) واللذين وجدا فقط في النص الإغريقي.

    "نزل ملاك الرب في الفرن بالقرب من أزاريا ورفيقيه؛ دفع بلهيب النار إلى الخارج ونشر مروحة من فوقهم، في قلب الفرن، برودة مثل الريح جالبة الندى، بحيث أن النار لم تمسهم حتى أو تسبب لهم أي ألم أو خطر" (19- 50).

    ثم وجدت الفقرة التالية في كلا النصين السبتواني والعبري (الأرامي). "قفز الملك نبوخد نصر واقفاً على رجليه في دهشة. قال لمستشاريه: أو لم نرمي أولئك الرجال الثلاثة مقيدين في النار؟.. أجابوا، بالتأكيد أيها الملك. لكنه استمر، أستطيع أن أرى أربعة رجال يمشون بحرية، في قلب النار بدون أن يلحق بهم أذى. ويبدو الرابع كابن للآلهة. اقترب نبوخد نصر من فم الفرن المتقد وصاح " شارداخ، مشاخ، ابدنجو خدم الإله الأعظم، اخرجوا، تعالوا إلى هنا" ومن قلب النار خرج شارداخ ومشاخ وابدنجو... لم تخلف النار أثراً في أجسادهم؛ لم تحترق شعرة واحدة من رؤوسهم، ثيابهم لم تشيط، ولم تفح رائحة حريق (24/ 91 - 27/ 94).

    نشاهد في لوحة فرس الجدارية بقع خلفية ملتهبة تعلو أعلى من الملاك والرجال الثلاثة. يحتمل أن يكون الاستخدام السخي للأحمر قد كان أمراً متعمداً من قبل الفنان لترجمة الفقرة "الفرن جعل أشد حرارة سبع مرات من المعتاد" في ألوان.

    تقف الشخصيات الأربع في وسط اللوحة. يقول الكتاب المقدس (أربع مرات): "في قلب النار". إنهم في وضع اورانس مع الأذرع مرفوعة، الوضع الطبيعي للصلاة. يقول الكتاب المقدس أنهم أنشدوا نشيداً لتمجيد الرب.

    "رميوا بكامل ملابسهم". نرى في اللوحة ثلاثة رجال يرتدون ثياب متعددة: غطاء رأس، وسراويل، ورداء كهنوتي، وحزام، بناطلين وأحذية: عملياً كل الجسم مغطى باستثناء الوجه واليدين.

    يذكر النص الأرامي الأصلي ثلاثة أنواع من الملابس، بخاصة ساربلي- بان، وفاتيشي- بان، وكاربيلات- بان، ومن ثم يضيف ولبوسي - بان (ملابسهم عموماً).

    سمح المترجمون لأنفسهم بحرية في ترجمة تلك الكلمات الثلاث ذلك لعدم وجود فقرات مناظرة في الكتاب المقدس للمقارنة، وأيضاً لأن كل كلمة يمكن تطبيقها على عدة أثواب مختلفة بالتالي ليست محددة. استبدل المترجمون الإغريقي الكلمة (الأرامية) سارابلين بالكلمة سارابكرا. وكتب المترجمون اللاتين "برا-كا" سارابالا- احتمالاً لأنهم لم يمتلكو نظيراً لاتينياً دقيقاً للثوب الفارسي (سارابالين/سارابارا) (1).

    لا شك أن الفنان - سواء قرأ النص العبري (وهو ما يبدو بعيد الاحتمال) أو الإغريقي (وهو أمر محتمل للغاية) عرف بالتأكيد أن الساربالين/ سارابارا كانت بمثابة نوع من البناطلين التي استخدمها البارثيون؛ بالتالي ألبس الثلاثة رجال الشبان طبقاً لذاك التقليد. وضع على رؤوسهم طاقية/عمامة لترجمة الإغريقية تيارا وفي القدمين وضع نوعاً من الأحذية تتطابق مع الإغريقية بيريكرتيمس (وهو نوع من الأحذية يرتفع حتى بطن الساق).

    نزل الملاك إلى الفرن بالقرب من أزاريا. كان هذا هو الأول الذي أنشد للرب حين كان في النار. في اللوحة نراه يقف على اليد اليمنى للملاك وكتب اسمه أزاريا تحته.

    الملاك "أبعد لهب النار إلى الخارج". في اللوحة نرى اللهيب الأحمر يرتفع عالياً في الخلفية، بعيداً عن الثلاثة رجال، منفصلين كما يمكن مشاهدته عندما تهب الريح على النار. الملاك "غطى كمروحة". لهذا السبب امتد جناحا الملاك من أقصى اللوحة إلى أقصاها وكأنما بهدف التعبير عن فعل "التغطية المروحية".

    "لم تمسسهم النار". يحتمل أن يكون ذلك قد وضح في الوقفة الهادئة للشبان الثلاثة.

    قال الملك وهو ينظر في الفرن: "أستطيع أن أرى أربعة رجال يمشون بحرية". الواقع، لا يمكن رؤية سلسل أو حبل في اللوحة. "ويبدو الرابع كابن للآلهة". رسم الفنان الملاك بقامة مهيبة، تقريباً ضعف حجم الرجال الثلاثة. ألبس الملاك رداءً طويلاً أبيضاً مزخرفاً بأشرطة عمودية كبيرة، وعباءة مزينة بخطوط مقلمة. البياض المدهش للملاك يتناقض مع لون الكائنات الإنسانية الثلاث(2).

    "لم تحترق شعرة واحدة من رؤوسهم". الشعر الأسود للرجال الشباب الثلاثة صور وهو مرتب جيداً إلى يمين ويسار وجوههم. هل عُمل ذلك عن عمد للتعبير عما يقوله الكتاب؟ لا نرى تقصداً، لكن نأخذ في الحسبان ما هو مشاهد في اللوحة. "ثيابهم لم تشيط". في اللوحة فإن عباءات الثلاثة رجال مفتوحة من الأمام وتسمح لنا أيضاً برؤية الثياب الأخرى - رداء كهنوتي، وقميص، وحزام، وبناطلين - تحت العباءة، كلها مزخرفة بشكل شبكي مع لؤلؤ في وسط المعينات.

    أعتقد أنه يمكنني الاستنتاج بأن الفنان الرئيس كان يعرف المخطوط وجعله مرتكزاً لرسمه متتبعاً عن قرب نص الكتاب المقدس. سواء اطلع على الكتاب المقدس بالإغريقية أو بأي لغة أخرى (احتمالاً بالنوبية) أمر لا معنى له هنا؛ المؤكد أن النص الذي اعتمد عليه كان هو النسخة الإغريقية للسبتواجنت.



    (1) الكتاب المقدس الكاثوليكي باللغة العربية (القرن التاسع عشر) استخدم الكلمات : سراويل (بنطلونات) للـ ساربولين، القميصات (القمصان) للـ فالتشين وأردية للـ كاربلوت. تقريباً الشئ نفسه (باستثناء سراويل) يوجد في النسخة العربية التي وضعت لجمعية الكتاب المقدس في الوقت نفسه تقريباً.
    (2) يقبض الملاك في يده اليمنى عصاة طويلة تنتهي بشكل صليب. يرمز ذلك إلى أن الانتصار على الشر تم عن طريق الصليب. لكن هذه النقطة غير ذات صلة بموضوعنا.





                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2007, 06:05 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان! توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)




    لوحة فرس الجدارية للشبان الثلاثة في الفرن المتقد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2007, 08:47 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان! توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)




    شباكا أخ بيَّا ولقد أصبح ملكاً لكوش ومصر بعد وفاة بيَّا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2007, 10:40 AM

abdulgafar mohd saeed
<aabdulgafar mohd saeed
تاريخ التسجيل: 05-01-2007
مجموع المشاركات: 327

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    الاخ عبدالغفار.. نشكرك علي هذا الجهد و التنوير الكامل و في انتظار المزيد من الابداع,,,
    بالمناسبة تطابق الاسماء بيني و بينك خلت ناس كتيرين يتصلوا علي .. لمباركة الجهد المبذول منكم لازالة الغبار عن تراث رصين و قيم .. و الي الامام ..
    تحياتي لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2007, 05:12 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: abdulgafar mohd saeed)

    أزيك ياانا

    تعرف ياعبدالغفار
    اول مادخلت ولقيت اسمك، قلته بكرى ده فلكب وله شنو
    غير اسمى بالانجليزى وكمان فى مشاركه.

    اخى عبدالغفار
    يشرفنى التعرف عليك
    ويازول انا وانت واحد

    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2007, 09:09 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)








    الملك سينكامانيسكين
    المتحف القومى بالخرطوم
    حكم فى الفترة 643-623 B.C.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2007, 09:38 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)





    الاهرامات الملكية بمروى

    الهرم الاول من اليسار هرم الملك اركمانى ، الثانى هرم امانيسلو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2007, 02:19 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    أركاماني المؤسس الأول للدولة الســـودانية المـدنيــة
    270- 260 ق.م.





    Quote: أحد ملوك السودان القديم النادرين الذين ذكرهم بالاسم المؤرخون الإغريق. ذكر الكاتب أجاثارخيد السندوسي، الذي كتب في القرن الثاني قبل الميلاد، بأن أركاماني، والذي أسماه "ارجمنيس"، عاصر ملك مصر بطليموس الثاني. يشرح أجاثارخيد بأنه وقبل أن يصبح أركاماني ملكاً، كان لكهنة آمون دوماً السلطة في إقصاء الملوك. كل ما عليهم أن يفعلوه هو بعث رسالة إلى الملك يأمرونه فيها بالانتحار. وكانت تلك الرسائل تكتب بحسبانها صادرة مباشرة عن الإله. تسلم ارجمنيس رسالة من تلك الرسائل، لكنه بدلاً عن الانتحار، زحف بجنوده إلى المعبد وقام بقتل الكهنة!

    القصة غالباً ما تكون حقيقية، ذلك أن أركاماني كان أول ملك يشيد هرمه في مروي (البجراوية) لا في نبتة (أي نوري). العديد من التغيرات وقعت خلال فترة حكمه وبعده. على سبيل المثال، بدأ السودانيون في تطوير أساليبهم الفنية والمعمارية الخاصة والتي كانت تختلف عن الأساليب المصرية. واخترعوا الكتابة المرويَّة، والتي حلت محل المصرية في تلك الفترة. وأصبح الإله المروي الأسد أبادماك بقوة الإله المصري آمون. ويعتقد العلماء أنه كان مؤسساً لأسرة حاكمة جديدة. ويعتقد بأن حكمه كان بمثابة بداية للعصر المروي.

    وفق رواية ديدور الصقلي كان ملك مملكة مروي أركاماني قد أعلن ثورة على الكهنة وقام بمهاجمة معبد آمون النبتي في جبل البركل حيث كانت تتم عملية تتويج ملوك السودان القديم (كوش)، وأعلن أركاماني الإله الأسد أبادماك إلهاً رسمياً لمملكة مروي. وكان أركاماني قد نال قدراً كبيراً من التعليم الإغريقي مما دفع ببعض الباحثين إلى القول بأنه سافر إلى مصر طلباً للعلم. لكن الحقائق المتوفرة تشير إلى ازدهار الصلات التجارية بين مملكة مروي وعالم البحر الأبيض المتوسط، وأن الكثيرين من التجار الإغريق والمصريين تواجدوا في أراضى المملكة، بالإضافة إلى المغامرين من الانتهازيين الإغريق الباحثين عن الشهرة، وكذلك العديد من العلماء والرحالة والكتاب الإغريق. فمن المعلوم، على سبيل المثال ، أن العالم الإغريقي سيمونيد كان قد عاش خمس سنوات كاملة في مروي ووضع كتاباً كاملاً عن كوش وثقافتها، وهو الكتاب الذي استفاد منه بليني واستخدمه مرجعاً له في تناوله لمملكة مروي. الأمر كذلك لا نعتقد بأن أركاماني كان بحاجة إلى الارتحال إلى مصر طلباً للعلم، بل الأغلب أن يكون قد نال معرفته باللغة والثقافة والفلسفة الإغريقية في مدينة مروي (البجراوية). على كل فإن ديدور الصقلي لم يذكر شيئاً بهذا الخصوص، ولو كان أركاماني قد تواجد في مصر لما تجاوز ديدور ذكر مثل تلك الواقعة.

    عظمة أركاماني أنه كان الأول من بين ملوك العالم القديم عموماً والسودان القديم تحديداً الذي أعلن ثورة على الدولة الدينية ونادى بفصل الدين عن الدولة، وثبت واقع الفصل بين الممارستين الدينية والسياسية. ما كانت ثورته على الكهنة وتدمير معبد آمون النبتي، مركز سلطاتهم الفعلية، ثورة ضد الدين ديناً، لكنها كانت ثورة للقضاء على ادعاء الطبقة الكهنوتية احتكار السلطتين الدينية والدنيوية، واحتكار الحق في تعيين الملوك وإقصائهم عبر تقاليد الاغتيال الطقوسي للملوك وفق ما يدعونه من حق في تفسير الوحي الإلهي.

    هكذا فإن أركاماني قام بعد القضاء على كهنة آمون النبتي بإصدار مرسوم يحظر ممارسة اغتيال الملك الطقوسي، وألغى دور الإله آمون، راعى هذا التقليد، كإله أساسي للمملكة، وأحل محله الإله الأسد أبادماك راعياً للدولة وسلطتها، معلناً بذلك عن رفضه مقولات عقل الرجعة لبقايا التركيب الاجتماعي العشائري البدائي الذي مثلَّ قاعدة للنفوذ الأيديولوجي والسياسي للطبقة الكهنوتية.

    مات أركاماني ليجد جثمانه مثواه الأخير في هرمه الرائع (البجراوية رقم 7) والذي يعكس هو وأهرام خلفائه أديكالامانى (البجراوية رقم 9) والملكة شناكداخيتى (البجراوية رقم 11)، وباكرينسانا (البجراوية رقم 13)، وتانيدامانى (البجراوية رقم 20) مدى الازدهار الاقتصادي والتطور الفني والتقني الذي حققته مملكة مروي.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2007, 03:01 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)






    خدمة معبد آمون بمثابة مبدأ ديني كوشى وهو يوجد قرب مركز شندي في ما هو الآن في شمال السودان. هذا التمثال الضخم هو جزء من مجموعة من اثني عشر من التماثيل التى تشكل الازقه المؤديه الى معبد آمون في النقعة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2007, 03:07 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2007, 03:08 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2007, 03:16 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)








    توجد النقوش الهيروغليفيه فى الكثير من الاهرامات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2007, 04:45 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    الاستاذ عبدالمنعم خليفة

    وجميع المشاركين والقراء

    ستكون المقالة البحثية التالية

    بقلم عالم الآثار تيموثي كندال Timothy Kendall

    مساعد أمين متحف بوسطون للفنون الجميلة

    والذى ذكرت اسهامه فى مشاركتك السابقه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2007, 01:34 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2007, 04:27 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    اركمانى مجلة الآثار السودانية/ العدد الأول/ أغسطس 2001

    رؤية مجددة في تاريخ كوش الثقافي – 2

    الدولة في كوش: التأسيس



    Quote: مملكة كرمة :
    تطور الدولة في كوش مسجل بصورة مؤكدة بنشوء مملكة كرمة. عادة ما تفترض الكتابات المتخصصة بأن الدولة الكوشية التى ازدهرت في المرحلة الانتقالية الثانية 1785-1552 ق.م. كانت ظاهرة تعكس قدراً من "الانتهازية" وجاء امتدادها إلى الأطراف الشمالية لكوش نتيجة الضعف الداخلي الذى أصاب مصر في تلك الفترة. كان هذا بالطبع افتراضاً عاماً بشأن كوش: أصبحت كوش قوية لأن مصر كانت ضعيفة. العكس تماماً قد يكون صحيحاً. قد يكون ظهور دولة قوية في كوش هو ما أدى إلى ضعف مصر الآن في حالة مملكة كرمة وكذلك الحال أيضاً في نهاية المملكة المصرية الحديثة. لا نود أن نسهب في الحديث عن كرمة وثقافتها ونحيل القارئ الذى يطمح للإلمام بالمزيد عنها إلى بحثنا المنشور في العدد الحادي عشر من مجلة اتحاد المؤرخين العرب المؤرخ العربي 1970 بعنوان "عودة إلى مسألة تاريخ السودان الحضاري في المرحلة الانتقالية الثانية".

    حكم مملكة كرمة ملوك أقوياء تمترسوا فيما وراء الشلال الثالث لكنهم مددوا سيطرتهم إلى الأطراف الشمالية لكوش وقاموا باحتلال بعض حصون الشلال واستخدموها، كما زاولوا التجارة بعيدة المدى مع حكام الدلتا متجاوزين مصر العليا باللجوء إلى الطرق الصحراوية. ورغم أنهم كانوا ملوكاً لدولة حقيقية تمتد على مسافة 800 كيلومتر على وادى النيل وبلغ عدد سكانها المأتى ألف نسمة، فانه يبدو أنهم أبقوا البنية الاجتماعية على صورتها إمارات ومشيخات تابعة لهم، وقد بقيت تلك الإمارات والمشيخات كوحدات شبه سياسية حتى أزمان الاحتلال المصري في عصر المملكة الحديثة. وتظهر النقوش هؤلاء الحكام الكوشيين وهم يضعون التاج الأبيض (رمز مصر العليا) على روؤسهم، وهناك رسوم صخرية ومجموعة أختام تصور حكاماً كوشيين وعلى روؤسهم الريش يلبسون القراب الساتر للقضيب. بعد طرد الهكسوس من مصر تولى أحمس أمر العمليات العدوانية ضد مملكة كرمة، هكذا نقرأ في مآثر أحمس بن أبانا: "بعد أن أجهز جلالته على الـ"منتيو" في آسيا صعد جنوباً إلى خنت نفر 1977 Elnur لابادة حاملي السهام الكوشيين. وحدثت مذبحة كبرى. وغنمت رجلين وثلاث أيدي. وكوفئت مجدداً بأن وهبت ذهباً كما وضعت امرأتان في خدمتي كأمتين. عندئذ هبط جلالته شمالاً راضياً بما أحرزه من انتصارات فقد أخضع شعوب الشمال والجنوب". إلا أن هذه الحملة لم تكن حاسمة إذ أعقبتها ثورة حاكم كوشي باسم عاتا لكنها أخمدت حيث يذكر أحمس بن أبانا: "قدم عاتا من الجنوب فكان مقدراً له أن يُهزم فأمسك آلهة الصعيد بخناقه. والتقى به جلالته عند بلدة تنتاعا. وأسره جلالته. ووقعت جميع قواته بين يديَّ جلالته غنيمة حرب".

    كوش والمملكة المصرية الحديثة

    توفي أحمس تاركاً العرش لابنه أمنحوتب الأول الذى شن حملات مكثفة على كوش وهى حملات استمر في تنفيذها كل من تحتمس الأول وتحتمس الثاني، إلا أن القضاء على المقاومة الكوشية في منطقة كرمة اكتمل فقط في فترة الحكم المشترك لتحتمس الثالث وحتشبسوت وتم تأسيس السلطة المصرية حتى الشلال الرابع في العام الحادي والثلاثين من حكم تحتمس الثالث 1460 ق.م. ويبدو أن السيطرة المصرية على المنطقة تمَّ إنجازها أخيراً عبر تداخل عدة عناصر أهمها الفعل العسكري والتدخل السياسي. لقد أخذ تحتمس الثالث ابن ملك كرمة إلى مصر رهينة، والذي يحتمل أن يكون قد أعيد لاحقاً إلى كرمة ملكاً تابعاً لمصر. وفي حين أن ذلك لم يمنع ثورته فان استمرار مثل هذه السياسة والميزات الأكيدة التى قد تكون قدمتها للحكام الكوشيين، لا بدَّ أن تكون قد قادت في نهاية الأمر إلى تقبل المنطقة للسيادة المصرية. اللافت للانتباه هو تكرار حكام مصر المماليك في القرون الوسطى لذات السياسة التى استنها تحتمس الثالث وذلك في تعاملهم مع مملكة المقرة النوبية المسيحية كما سنبين لاحقاً.







                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2007, 04:35 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: ينتهي مدى السيطرة المصرية في كوش عند الشلال الثالث في حين تظل المنطقة بين الشلالين الثالث والرابع مُحيَّدة دولة حاجزة قدم المصريون لحكامها الدعم العسكري. الإشراف الشكلي المصري تم من خلال موظفين مصريين سموا بمراقبي البلاد الأجنبية الجنوبية يترأسهم نائب الملك (ابن الملك في كوش : سا- ن- سوت- ن- كاش) الذى يعين مباشرة من قبل الفرعون. ويقوم نائب الملك بدوره بتعيين نائب له في الواوات (الأطراف الشمالية لكوش) ونائب آخر لكوش ما وراء الشلال الثاني. ويتم اختيار النائبين من بين أفراد الأسر المحلية. هكذا فان السيطرة المصرية لم تجلب إلى كوش سوى أعداد محدودة من المصريين: كبار موظفي الخدمة المدنية والعسكرية والكهنة تاركة التراتب الاجتماعي الكوشي على حاله دون مساس بحيث بقيت السلطات الفعلية بأيدي الحكام الكوشيين المحليين والإداريين المحليين من أفراد النخبة الكوشية. ونعرف عن ثلاثة حكام محليين من الواوات وستة من الزعماء الكوشيين في فترة حكم الفرعون توت عنخ امون. وتشير آثار الأسرة المحلية الحاكمة في تح خت بالنوبة السفلى إلى أن المناطق الأصلية للمشيخات الكوشية قد تمَّ تضمينها في التنظيم التراتبى الإداري المصري. تبعية الأمراء الكوشيين لم تمنع استمرار توريث منصب الأمراء طبقا للتقاليد الكوشية المحلية.

    ظلت سائدة وجهة نظر تقول بالتماثل الكلى للسكان الكوشيين إلى درجة التمصير التام. ويعتقد أيضا بأن التمصير، أي التثاقف بمعنى التمثل من جانب واحد...تكيف الكوشيين مع الثقافة المصرية، نتج عن ازدراء المصريين للتقاليد الكوشية والهُويَّة الاثنية. وجهة النظر البالية هذه المعبر عنها في بعض الكتابات تقوم على أساس تحليل غير سليم للمعطيات الآثارية ، فالثقافة المادية الكوشية في عصر المملكة المصرية الحديثة مضللة نوعاً ما ذلك أن تركيبها يعكس في المقام الأول التكامل الاقتصادي الكوشي المصري. قامت البنية الحكومية على أساس المدن المعابد، إلا أنَّ البنية الاجتماعية وإعادة التوزيع المحلية قامت على قاعدة البنية التحتية للإمارات والمشيخات القديمة. حتى بعد انهيار الاحتلال المصري في عهد رمسيس الحادي عشر وهجرة الموظفين المصريين الرسميين والكهنة لم تتأثر المدن المعابد ولم يهجرها سكانها. ففي حين تمت هجرة الأساسات الخاصة بالمملكة المصرية الحديثة في سيسبى وفي عمارة غرب وعكشة فان الجزء الأعظم من المدن المعابد لم تهجر من قبل سكانها الكوشيين وظلت باقية كمواقع سكنية عامرة. في عهد المملكة الحديثة تمت إعادة تنظيم الأطراف الشمالية لكوش الخاضعة لمصر اقتصاديا من خلال إنشاء المدن- المعابد. وقد يكون نوعاً من التبسيط، كما ألمحنا، الافتراض بأن تلك المراكز قد تم إفراغها من السكان بانتهاء المعبد كمركز إداري. انه في حالة انتقال الوظيفة الإدارية والدينية للموقع إلى مكان آخر فان توزيع الأراضي الزراعية في كوش لا بدَّ وانه تطلب انتشارا سكانياً على امتداد المناطق المزروعة. بالتالي فانه حتى عندما انتقل مركز العبادة على سبيل المثال من فرس إلى عكاشة فان الأرض لا بدَّ وقد أصبحت تابعة للعبادة الجديدة وأنها لازالت تحتاج لأن تفلح من قبل أناس يسكنون محلياً.

    لدى مناقشة السنوات الأخيرة للمملكة الحديثة فإننا نجد أنفسنا في دروب شائكة. يبدو أن هناك نوع من المبالغة في وجهة النظر التقليدية حول التفكك المصري في عهد الرعامسة المتأخر كما تعبر عنه بعض الكتابات. فالإمبراطورية المصرية في غرب آسيا رغم عدد من الإخفاقات فإنها ظلت قائمة حتى عهد رمسيس السادس حيث يمكن ملاحظة تدمير عنيف للمراكز المصرية.يصعب تحديد الوضع في كوش في الفترة التى أعقبت انتهاء منصب نائب الملك، فالأدلة المتوفرة تشير إلى انخفاض منسوب النيل وهو ما يبدو سبباً كامناً وراء إفراغ الأطراف الشمالية لكوش من السكان بنهاية الأسرة الثامنة عشرة و ما بعدها.

    حالياً فان فرضية التثاقف أصبحت مقبولة كتفسير لهذا الاختفاء للسكان المحليين من السجل الآثارى بدلاً عن التحدث عن التمصير الكامل. ففي الفترة المتأخرة لإدارة نائب الملك يمكن إرجاع تاريخ حاكمين كوشيين هما آرى و كتسن الذين قد يكون أحدهما استخدم كوة (على الضفة الشرقية للنيل بمواجهة دنقلا) عاصمة له. الدرجة الفعلية للتمصير يمكن الحكم عليها من خلال دراسة البقايا الجنائزية في الأطراف الشمالية لكوش التى حللها قبل فترة سودربيرج. أشار هذا العالم إلى أن محتويات المقابر اشتملت على مصنوعات مصرية أو مصنعة بأسلوب مصري في الوقت الذى لا توجد فيه آثار للطقوس الجنائزية المصرية إذ تتغيب كلياً المسلات والتماثيل الجنائزية والجعارين، كما يتغيب أي شكل من أشكال تخليد اسم المتوفي Säve-Söderbergh,1962. كل ذلك إنما يقف شاهداً على الاحتفاظ بمعتقدات محلية. ويبدو أن المفاهيم المصرية المرتبطة بالحياة الأخرى إن كان قد تمَّ تبنيها في كوش فإنما من قبل أعضاء النخبة من الذين نالوا تعليماً مصرياً.

    تظل غير واضحة درجة العلاقة بين الكوشيين والآلهة المصرية التى أقيمت لها المعابد في كوش في عصر المملكة المصرية الحديثة. هنا قد يكون من المهم الإشارة إلى أنه قد وجدت في كرمة، بفترة سابقة للاحتلال المصري، معابد لآلهة محلية. ويبدو أن تلك المعابد كانت قد قامت بدور مركب في الدولة وفي الحياة الاقتصادية. أشارت أعمال التنقيب الجارية في كرمة في الآونة الأخيرة إلى وجود مفاهيم شمسية محلية مما قد يكون عملاً يسَّر عملية استيعاب المفاهيم الدينية الشمسية المصرية Bonnet,1995. من جانب ثان يمكن الافتراض بأن المعبودات الكوشية قد تمَّ استيعابها في المنظومة الدينية المصرية ومن ثم استمرار عبادتها بعد نهاية الاحتلال المصري بشكلها المتمصر.

    خلافاً لوجهات النظر السابقة فان التحليلات الحديثة للمكتشفات الآثارية تشير إلى أن الاستعمار المصري في كوش قام على قاعدة المنفعة المتبادلة وأن كوش لم تتعرض لاستغلال يفوق ما تعرضت له أية منطقة في مصر نفسها. التدهور الملاحظ في السجل الآثارى في القرن الأخير للمملكة المصرية الحديثة لا يعكس أكثر من تدهور مصر نفسها. مع الضعف الذى أصاب السلطة الملكية والحكومة المركزية وأخيراً تقسيم مصر إلى أقاليم تعرضت الحياة في كوش بدورها إلى تأثيرات سلبية. أصبح منصب نائب الملك بحلول الأسرة العشرين متداخلاً ليس فقط مع الوظائف العسكرية العليا بل وأيضاً مع منصب الكاهن الأعظم لآمون في طيبة بالتالي كان لنائب الملك سلطات غير عادية. في السنة الثانية عشرة لحكم رمسيس الحادي عشر طلب من نائب الملك في كوش بانحسي أن يهدئ الأوضاع في طيبة بالاستعانة بالقوات التى تحت إمرته. تطورت الحملة إلى انتفاضة ضد الفرعون تمكن خلالها بانحسى من توحيد كوش مع مصر العليا تحت حكمه الشخصي، لكن فُرض على بانحسى التراجع إلى كوش في العام التاسع عشر لحكم رمسيس الحادي عشر الذى عين نائباً جديداً للملك، وقد تتبع هذا الأخير بانحسي حتى الأطراف الشمالية لكوش لكنه أخفق في القضاء عليه حيث ظل بانحسي سيداً هناك حتى وفاته.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2007, 04:39 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: يبدو أن الحاميات العسكرية في كوش كان قد تم إخلاؤها حين سار بانحسي إلى مصر العليا في العام الثاني عشر لحكم رمسيس الحادي عشر. احتمال أن يكون قد تم الاحتفاظ بالحكومة في الأطراف الشمالية لكوش إلا أنه ونتيجة للانتفاضة فقد انشطرت منطقة النيل الأوسط بكاملها عن مصر وفقدت موقعها في نظام إعادة التوزيع المصري. كانت النتائج بعيدة المدى حيث تم استعادة احتلال الأطراف الشمالية لكوش من قبل حكام طيبة بعد وفاة بانحسي وظلت تحت السيطرة المصرية حتى القرن الثامن ق.م. وتسببت الصراعات التى دارت في المنطقة في انخفاض درامي لعدد السكان وفي تقلص مواقع الإقامة إلى مجرد محطات عسكرية يقيم فيها مرتزقة محليون. هاجر الموظفون المصريون الرسميون والكهنة من كوش. على الأقل يمكن القول بأن هجرة المعابد المصرية لا بدَّ وأن تكون قد عرقلت إلى حد ما في البداية مجمل البنية الاقتصادية. النتيجة النهائية كانت حدوث إفقار لم يتم تجاوزه إلا في أعقاب ظهور وحدات سياسية أكبر مجدداً.

    ماذا حدث بالفعل في كوش في القرون التالية؟
    تشير معلومات مصرية متفرقة إلى محاولات مجددة لاستعادة السيطرة المفقودة على كوش فيما وراء الشلال الثاني وذهبها ومصادرها الطبيعية الأخرى، ولم يتم تحقيق نجاح دائم. ويمكن أن تكون الحملات المصرية قد أدت إلى استيقاظ حاسة الحماية الذاتية وطورت نزعة لتوحيد الكيانات السياسية التى ظهرت إلى الوجود بنهاية الاحتلال المصري. وقادت هذه النزعة إلى بروز نزاعات داخلية قادت في نهاية المطاف إلى تلاحم الدولة الكوشية.لم تعد النشاطات الزراعية بحاجة إلى وجود نظام المدينة المعبد المصري بعد أن تمَّ تبنى أشكال جديدة للبنية السياسية السلطوية. لكن على كل فان السيطرة على التجارة الخارجية لا بدَّ وأن تكون قد أصبحت مركز اهتمام النخب الحاكمة. بداية كان التحكم في السلع العابرة إلى الشمال كافياً إلا أن الوصول المباشر إلى المصدر قاد إلى إنجاز نشاطات عسكرية باتجاه الجنوب نقول مجدداً أن العلاقة التى تعكسها كتابات المتخصصين في الدراسات المصرية تنحصر في إطار فرضية واهنة بأن كوش كانت قوية عندما كانت مصر ضعيفة. بعيداً عن نظرية ملئ الفراغ السياسي فإن قوة "الهامش" المتزايدة يمكن أن تكون عنصراً في انهيار السلطة في مصر، من ثم فإننا نشعر بميل أكثر إلى فرضيَّة معاكسة ترى أن القوة المتصاعدة لمملكة كرمة هي التى أدت في نهاية المطاف إلى انهيار سلطة المملكة المصرية الوسطى في كوش.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2007, 05:14 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    أصل الدولة النبتية: الكرو والبينة الخاصة بالأسلاف الملكيين

    تيموثي كندال


    ترجمة د. أسامة عبدالرحمن النور



    Quote:
    موجز :
    تحاول الورقة إعادة تقييم المعطيات الميدانية الفعلية لأعمال ريزنر في الكرو، مع التشديد بصفة خاصة على المكتشفات من المدافن الستة عشر للأسلاف غير المسميين السابقين لـ "بيَّا" (الكرو 17) وجيله. أكد البحث بصورة أساسية كرونولوجية ريزنر للمدافن، مع أن تاريخاً أدنى 850-830 ق.م. قد تم اقتراحه بالنسبة لتأسيس الجبانة، وذلك اعتماداً على دمج البينة الآثارية الداخلية والبينة التاريخية الخارجية من مصر. تقدم سلسلة من التواريخ الراديوكاربونية، بالإضافة إلى معطيات سابقة غير منشورة من دفتر يوميات ريزنر الميدانية التى تكشف أن الكرو كانت مدينة جيدة التحصين بسور محيط، معاصرة غالباً أو حتى سابقة للمدافن الأقدم.

    تقترح الورقة تعديلاً طفيفاً في ترتيب ريزنر ودنهام لمدافن الأسلاف؛ وتصحح أيضاً نظريتهما الخاصة بتطور المدفن. تقدم بينة من واقع دفاتر اليوميات الحقيقية بأن ما يسمى بـ "المدافن التلية" كانت في الحقيقة بنيات مربعة اسطوانية شديدة الانحدار، أشبه بمقابر المجموعة الثالثة النموذجية، وأن ما يسمى بـ "المساطب" كانت في الواقع أهرام صغيرة على قاعدة مربعة عالية. ستة (واحتمالاً سبعة)1 من المدافن افترض أنها تنتمي إلى حكام ذكور، والبقية لزوجاتهم، وافترض على أساس البينة الهيكلية وغيرها، أن الملكات الرئيسات، حتى عهد بيَّا، قد تم دفنهن مباشرة إلى الجنوب الغربي (أي على الجانب الأيمن) لأزواجهن. افترض أيضاً أن أولئك الأزواج الست (أو السبعة) المفترضين لا يمثلون "أجيال" متعاقبة (إذا استخدمنا مصطلحات ريزنر ودنهام) لكن أزواجاً متعاقبين لإخوة ملكيين (أو أبناء خال، كما قد يكون عليه الحال) وزوجاتهم – نوع من التعاقب في البينة في الأزمان التاريخية الأقدم. بكلمات أخرى، فإن المدافن الستة عشر انتمت احتمالاً ليس لأكثر من ثلاثة أجيال بشرية حقيقية سابقة لـ بيَّا. هذا الوضع قد يبدو وكأنما يجلب تواتر مدافن الكرو في خط واحد مع سلسلة نسب أسبالتا، كما هي مبينة في مسلة تتويجه، والتي إن فهمت حرفياً، تتضمن أن مؤسس الأسرة لم يكن أكثر من جد أو خال أكبر لـ آلارا وكاشتا2.

    تسعى الورقة إلى وضع جبانة الكرو في منظورها التاريخي عن طريق مراجعة المعطيات الخاصة بنهاية الحكم المصري في النوبة والتوثيق ذو الصلة بالظروف هناك خلال المرحلة الانتقالية الثالثة. تعاد دراسة نقش الملكة كاريمالا "كاديمالو" في سمنة غرب ويُفسر بحسبانه وثيقة مهمة، احتمالاً "رسالة ملكية إلى المتوفى" تصف أزمة اجتماعية وسياسية حادة محتملة في النوبة خلال فترة متأخرة للأسرة العشرين أو الحادية والعشرين، والتي تعززها بينة آثارية – أو عدمها. ظهور مشيخة الكرو المبكرة يُعلم صعود مجموعة نوبية غير متمصرة في النوبة العليا بحلول القرن التاسع ق.م.

    باختبار البينة ما بعد المملكة الحديثة من دبيرة شرق، وقصر إبريم، وجبل البركل، وكوة، ودمج الاستنتاجات الناتجة مع المعطيات التاريخية من مصر، تطرح الورقة نظرية بشأن أصل مشيخة الكرو تنسب انمساخ طبيعتها السريع من نوبية محلية إلى مصرية، وموالاتها المفاجئة لعبادة آمون إلى تأثير المصريين المحليين في الكرو، والذين يمكن تتبع وجودهم المادي والثقافي المتزايد في مجموعات المدافن الأقدم. بسبب الأصل المصري الجنوبي الواضح لبعض المصنوعات الفخارية المكتشفة مع المدافن، وبسبب بينة النشاطات الطقوسية والمعمارية المصرية، تم الافتراض، على أساس بينة ظرفية، بأن بعض أولئك الأفراد قد يكونوا كهنة معارضين لاجئين من الكرنك، وجدوا ملاذاً لهم في القصر النوبي حماية من الاضطهاد بفعل معارضتهم لتنصيب الكاهن الأعلى أوسركون، ابن تاكلوت الثاني (حوالي 840-820 ق.م.). وبسبب أن جبل البركل يبدو أنه كان نوعاً من الضريح التوأم للكرنك في النوبة خلال المملكة الحديثة، وبسبب أن المعطيات المنشورة هنا تكشف أنه صار أطلالاً خلال المرحلة الانتقالية الثالثة المبكرة، فإن استئناف عبادة آمون في البركل تنسب إلى أولئك اللاجئين المتخيلين من طيبة العاملين في تحالف مع الملكية النبتية الوليدة. يُنسب نشاط بناء المعابد في فترة ما بعد المملكة الحديثة في جبل البركل وكوة لـ آلارا، والذي يتم إظهاره بوصفه الملك "آري" المذكور في مسلة كوة. ميثولوجيا الملوكية الكوشية المميزة اللاحقة، وإدعاءها لأن تكون طيبية، وتبنيها للصل المزدوج يمكن تفسيرها بحسبانها جوانب لعبادة الملوكية والتي يعتقد النبتيون بأنها قد تم تأسيسها حول جبل البركل عن طريق تحتمس الثالث. تشير البينة إلى أن أيديولوجيا الملوكية هذه قد تجلت للكوشيين من نصوص تحتمس الثالث التى اكتشفوها في جبل البركل وتم استخدامها كاملة للمرة الأولى عن طريق بيَّا لتشكيل شخصيته الملكية ولتبرير احتلاله وحكمه لمصر العليا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-01-2007, 04:45 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote:
    مقدمة
    بدون مصادر كتابية ستظل الأحداث التاريخية التى أفضت إلى نشوء الأسرة الكوشية المتمصرة في نبتة بعيدة عن الفهم الواضح. مع ذلك، فإن مادة "بصمات الأصابع" الخاصة بتلك الأحداث تم التعرف منذ أزمان على وجودها في بقايا المدافن الأقدم في الكرو، والتي نقب فيها جورج ريزنر والبعثة المشتركة لجامعة هارفارد- متحف بوسطن للفنون الجميلة في ربيع 1919، تقع الكرو، أو ببساطة "كرو"، 15 كيلو متر بأسفل مجرى النهر من جبل البركل على الضفة اليمنى للنيل، وأصبحت مشهورة أبدياً بفضل اكتشاف ريزنر هناك لأهرام صغيرة مدمرة لكل حكام مصر التاريخيين الذين كونوا الأسرة الخامسة والعشرين باستثناء واحد منهم، وكذلك أهرام ملكاتهم الرئيسات والفرعيات، بل حتى جبانة خاصة بخيولهم. المفاجأة غير المتوقعة كانت اكتشاف أن مدافن خمسة ("بعانخي")، وشباكو، وشبيتكو، وتانوت أماني، وأعضاء أسرهم لم تك هي الأولى التى بنيت في الموقع؛ بل كانت في الغالب الأخيرة في سلسلة خطية طويلة لأسلاف أسريين غير معروفين. مثلت الـ 16 مدفناً الأقدم تواتراً غير منقطع لأسلاف غير مُسميين، تحولت مدافنهم بانتظام في الشكل، تقهقرياً في الزمن، إلى نوع تقليدي نوبي من المقبرة التلية. المقبرة الأولى من هذا النوع، تحتل الموقع الأفضل في الجبانة، نسبها ريزنر إلى مؤسس الأسرة وأرخها ببواكيرالقرن التاسع ق.م.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-01-2007, 12:58 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: كان الدفن الأخير في تواتر المدافن هو الخاص بالملك تانوت أماني (تالتاماني - أسامة)، الأخير من حكام نبتة الذين احتلوا مصر (حوالي 664-653 ق.م.). اختار الملوك اللاحقون، متبعين مثال عم تانوت أماني وسلفه، تهارقا، أن يشيدوا أهرامهم بالقرب من هرمه في نوري، على بعد 25 كيلو متر بأعلى مجرى النيل على الضفة المعاكسة. أصبحت مدافنهم الآن أكبر أربعة مرات من حيث الحجم مقارنة بمدافن الكرو، معوضة بالتالي في الحجم ما فقدته الأسرة في الإمبراطورية. مع ذلك فإنه في منتصف القرن الرابع ق.م.، بعد أن دُفن الملك التاسع عشر في نوري، اختار الملك العشرون، غير المعروف اسمه، أن يكسر التقليد وشيد هرمه وهرم زوجته مجدداً في الكرو. يبدو أن اختياره لموقع الهرمين لم يك أمراً عشوائياً. وضع هرم زوجته مباشرة أمام مدافن الملكات العظيمات للأسرة الخامسة والعشرين، ووضع هرمه الخاص أمام صف مدافن الأسلاف ومباشرة بالقرب وعلى "الجانب الأيمن" لمدفن بيَّا. هذان الهرمان المتأخران (الكرو 1 و 2) كانا الأخيران من بين المدافن الملكية التى شيدت في الكرو، لكنهما يقدمان إثباتا لاستمرار الأهمية السياسية للموقع والتوقير الذى لقاه على مدى ثلاثة قرون بعد أن توقف استخدامه.

    في حين أن موقعاً كهذا سوف يتم تنقيبه اليوم على مدى عدة مواسم وسيحتاج لعمل سنوات من أي عالم للآثار، فإن ريزنر أكمل استكشافه في موسم واحد من فبراير حتى مايو 1919. بالتالي قام بكتابة فقط ثلاثة تقارير مبدئية ونشرها، كل تقرير منها موجه إلى نوع من قرائه الأساسيين : السلطات البريطانية-السودانية، التى منحته تصاديق العمل (Reisner 1919a,b)؛ العالم الأوسع لعلماء الدراسات المصريولوجية (Reisner 1920a)؛ وأعضاء أمانة متحف بوسطن للفنون الجميلة التى مولت أعماله (Reisner 1921). بمجرد أن قدم تفسيراته الأولية للمادة – تاريخ وكرونولوجيا المدافن كما فهمها، والعدد المحتمل للأجيال التى تمثلها المدافن، وتطور ممارسات الدفن الممثلة فيها، والتعرف على أصحاب المدافن، إذا عرفوا، ورؤية عامة للمحتويات، ترك الموضوع كلياً وللأبد، مستنتجاً بطريقة شاذة، رغم ممارسة قدر عال من المنطق في كل العمل، نظرية تتعلق بأصول الأسرة تبدو اليوم غير منطقية على الإطلاق. ففي حين يعترف بأن المدافن الأقدم كانت نوبية كلياً من حيث الشكل، فإنه حاول مع ذلك نفي الأصل النوبي للأسرة باستخدام حجة معقولة لتركيب نظرية تقول بأن ملوكه كانوا من أصل ليبي (أي، من ذوي البشرة الفاتحة) ويحتمل أن يكونوا مرتبطين بصلة بالأسرة الثانية والعشرين المصرية-الليبية. "بينة" ريزنر الأساسية، فيما يبدو، لم تك شيئاً أكثر من مجرد تحيزه العنصري الخاص3.

    مندفعاً دوماً لتنفيذ التنقيب فإن ريزنر لم يتمكن أبداً من نشر تقارير مفصلة لأعمال التنقيب التى نفذها في السودان نسبة لأعباء المزيد من الاكتشافات في مصر. ترك هذه المهمة لمساعده دنهام Dunham، الذى أصبح رسمياً أميناً لشعبة المصريات، في متحف بوسطن للفنون الجميلة بعد وفاة ريزنر في 1942. شرع دنهام مباشرة فور استلامه منصبه في حل إشكالية نشر أعمال تنقيب ريزنر في نبتة ومروي، وتكشف ببليوغرافيته لتلك الفترة اهتمامه المجدد بالموضوعات السودانية (Simpson-Davis 1981: iv-viii). كان دنهام نفسه قد عمل مع ريزنر في جبل البركل ونوري والبجراوية، لكنه لم يك موجوداً أثناء أعمال التنقيب في الكرو. مع ذلك فقد اقتنى معرفة لصيقة بالمادة حيث أنه ظل على مدى العشرينات والثلاثينات وثيق الصلة في بوسطن بـ ريزنر، يسجل ويخزن في المتحف كل الآلاف من الموضوعات والعينات الآثارية المرسلة من مصر والسودان. لكونه لم يك موجوداً بالسودان شخصياً منذ 1924، عاد دنهام وزار كل المواقع مجدداً في 1946، في هذا الوقت كان يعمل جنباً إلى جنب مع آركل الذى كان يحضر تاريخه للسودان (Arkell 1955)، ومع مكادام الذى كان يجهز النشر النهائي لمعابد كوة (Macadam 1949; 1955). طور علاقة صداقة قوية مع هذين العالمين، واللذين كان كثيراً ما يستشيروهما فيما يتعلق بتفسيرات التاريخ النبتي والعلاقات المتبادلة للأسرة النبتية الحاكمة. سوف تشكل أعمال نشر الكرو في 1955 – بعد واحد وثلاثين عاماً بعد انتهاء أعمال التنقيب – الحلقة الأولى من خمسة مجلدات لعمله الرائد جبانات كوش الملكية (RCK).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-01-2007, 07:34 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: كما كرر دنهام القول عن تقاريره4، أنها لا تطمح لأن تكون "الكلمة الأخيرة" بشأن أي من المواقع أو اللقيا لكن قصد منها أن تستخدم مراجعاً مناسبةً للباحثين الذين لا تتوفر لهم فرصة الوصول إلى السجلات الأصلية والمواد في متحف بوسطن. هُدفّ منها أن تقدم بطريقة موجزة ومنظمة ما اعتقده دنهام في ذلك الوقت المعطيات الأكثر أهمية، مع وصف المدافن وخرائطها، والبينة عن أصحابها، أو، إذا تم التعرف عليهم، موقع المدافن في الكرونولوجيا، وقائمة مختارة من الموضوعات مع رسوم وصور فوتوغرافية. كما اعترف دنهام بصراحة، فإنه لم يتمكن من تعداد، ورسم، ونشر صور فوتوغرافية لكل الآلاف من الموضوعات التى سجلها ريزنر وذلك لمحدودية المساحة؛ بالتالي فقد اضطر إلى اللجوء إلى خيارات ذاتية. واعتقد أن عرضه سيكون كافياً لباحثي المستقبل، الذين، خلافاً له، سيمتلكون الوقت لتفسير المادة بحذر أكبر وتحديد مضامينها بالنسبة للتاريخ. في الوقت نفسه لم يتخيل دنهام أن تصبح أعماله معياراً لمراجعة أفكار ريزنر وتصحيحها؛ رأى فيها أساساً ملاحق إضافية لتقارير ريزنر المبدئية، التى يتوجب استخدامها معها. نظرية ريزنر الشاذة حول الأصل الليبي للملوك الكوشيين، والتي لم تجد قبولاً واسعاً، فإن دنهام، احتراماً منه لـ ريزنر، تجنب ذكرها في الجزء الأول من جبانات كوش الملكية (Dunham 1950).

    مع تقادم السنوات حاول العديد من الباحثين، وهم يمتلكون بين أيديهم فقط أعمال ريزنر ودنهام، استقراء معنى جديد من المادة. قدم كل من آركل (Arkell 1955) وديكسون (Dixon 1964) اعتراضات قوية على النظرية الليبية وقدما أدلة على أن الملوك كانوا، في الواقع، من أصل نوبي محلي. آخرون كرروا فقط معالجة ريزنر للمادة في مناقشاتهم للأصول النبتية. استخدم علي قسم السيد (Gasmelseed 1982) المعطيات المنشورة لفحص استنتاجاته التى توصل إليها من اختباره الذاتي لسطح الموقع. كان أحمد علي حاكم (Hakem 1971=1988:240-255)، على كل، أول من طرح كرونولوجية ريزنر للمدافن تحت التساؤل، ولفترة وجدت نفسي، بصورة مستقلة، واقعاً تحت التشكك نفسه. في عام 1980 بعد اكتشاف وعاء برنزي في مخزن متحف بوسطن للفنون الجميلة يحمل زخرفاً رعمسياً تقليدياً من الكرو، المدفن 1 (المدفن التلي الأقدم في الكرو)، تلاعبت بإمكانية أن يكون المدفن والوعاء البرنزي احتمالاً متعاصرين تقريباً وأن ريزنر قد يكون ضغط تواتره للمدافن ليتلاءم مع نظريته الليبية. من ثم طرحت افتراضاً يقول بأن المدافن الأولى يمكن في الواقع نسبها إلى المملكة الحديثة المتأخرة أو إلى تاريخ مبكر من مرحلة ما بعد المملكة الحديثة (Kendall 1982: 21-22). تم استخدام تلك الملاحظات فيما بعد من طرف موركوت (Morkot 1991b: 212-216; 1994b: 8-10) لدعم فرضية أن كرونولوجيا المرحلة الانتقالية الثالثة يمكن تقصيرها بحوالي قرنين وأن الفجوة المشهودة في السجل الآثاري النوبي بين نهاية المملكة الحديثة وبداية تواتر مدافن الكرو قد تكون متخيلة (انظر Adams 1964: 108-109). أثار مورتكوت أيضاً (Morkot 1991b: 213; 1994b: 9-10) إمكانية أن تكون مدافن الكرو غير متواترة جميعها – أن بعضها قد يكون منتمياً إلى الفترة التى حكم فيها في النوبة نائب الملك في كوش ( سا- نسوت- ن - كاش) وأخرى إلى فترة لاحقة للأسرة الكوشية الناشئة. طالما أنه حتى الآن يظل ما نعرفه عن الملكية النبتية المبكرة يمكن إعادة تركيبه فقط من خلال فهم صحيح للمادة من الكرو، وطالما أنني قد عقدت الموضوع فيما قمت بكتابته فعلياً، فقد بدا ضرورياً بالنسبة لي تجهيز تركيب جديد متماسك للمادة، بحيث أستكمل المنشورات السابقة وأجعلها أكثر راهنية وأن أحاول وضع السجل بصورة مستقيمة. بوصفي عضواً في طاقم موظفي متحف بوسطن للفنون الجميلة، يبدو أنني في موقع متفرد مقارنة بالباحثين الآخرين يمكنني من النهوض بهذه المهمة، طالما أنني أستطيع أن اتحصل دوماً على كل من سجلات ريزنر الأصلية واللقيا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2007, 05:30 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: كما هو الحال مع أعمال التنقيب الأخرى التى أجراها، جلب ريزنر معه إلى بوسطن ليس فحسب الموضوعات الصالحة للعرض والتي اقتناها بوصفها نصف اللقيا التي هي من نصيب المتحف، لكنه حافظ أيضاً وجلب معه كل لقيا أخرى، مهما كانت غير مهمة، ذلك أنه مع ما يتميز به من دقة وبعد نظر، رأى أن تلك الموضوعات قد تكون ذات قيمة علمية في المستقبل وقد تكون نعمة لأجيال الباحثين القادمين. بالتالي فقد شُحنت كل مواده بالبحر إلى المتحف وأدخلت في مخزنه تحت الأرضي في الفترة بين 1920-1923. في نفس وقت وصولها، خُزنت مواد الكرو مع الكثير من المواد الأخرى من السودان في مواضع مختلفة. لم تك المواد موحدة كما ولم يك الوصول إليها يسيراً. لُفت الموضوعات بحذر في ورق جرائد أو قطن أو حُزمت في قطعة كتان في الميدان، ووضعت في صناديق صغيرة أو كبيرة. الصناديق الصغيرة والكبيرة حملت الترقيم الميداني للموضوعات التى بداخلها، في حالات نادرة رقم المدفن. بالتالي كان الأمر في الأيام الخوالي صعباً من حيث الوصول إلى موضوع محدد ويحتاج لوقت طويل، وواضح أن دنهام كان مضطراً في العديد من الحالات إلى تسجيل وصفه وفهم الموضوعات فقط من نص ريزنر ورسومه وسجلاته للموضوعات، والتي كانت في حالات عاجزة عن أن تبرز قيمة موضوع أو أهميته. الوعاء البرنزي المصري المستورد الذى أشرت إليه أعلاه، تم نشره من قبل دنهام (Dunham 1950: 14, fig 1b)، لكن بدون تبيان الشكل الرائع المرسوم في داخله والذي كان مميزاً للفترة الرعمسية. الرسم المنشور هو تكرار في الواقع لرسم سجّل موضوعات ريزنر. ورغم أن دنهام قد لا يكون تعرف عليه، فإن اعتماده على سجل الموضوعات أفضى في حالات إلى حذف بعض الموضوعات المهمة أو تسجيلها بصورة غير مكتملة وهو ما قد يكون له تأثير بعيد المدى على فهمه الخاص للوقائع.

    قبل سنوات مضت شرعت شعبة المصريات بمتحف بوسطن في تنفيذ مشروع لإعادة تنظيم وتحديث القدرات التخزينية. واحد من الأهداف الأربعة الأساسية كان هو تحديد موضع كل الموضوعات من البعثات إلى السودان وأن يتم اختبارها فيزيقياً. لازالت العديد من الموضوعات ملفوفة في لفافاتها الأصلية منذ عشرينات القرن الماضي، وبالطبع لم يتم اختبار العديد منها منذ وصولها إلى بوسطن من الميدان. جُمعت الموضوعات وفق الموقع ووزعت حسب المدفن؛ وضع كل موضوع في كيس بلاستيك شفاف أو صندوق وعُلم بصورة جيدة، ووضعت مجموعة كل مدفن في صندوق كبير خال من الحامض، وأعطى الصندوق علامة مميزة. كما تم "فض الغبار" عن الفخار من أعمال التنقيب وتم التعرف عليه بالطريقة نفسها ووضع هو الآخر في أرفف مُعلمة. الآن فإن أي موضوع من مدافن الكرو يمكن العثور عليه فورياً تقريباً لا كما كان عليه الحال عندما صارع دنهام للتحكم فيها5.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2007, 07:14 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: إلى جانب امتلاكي للموضوعات الأصلية لدراستها، فقد توفرت ليَّ فرصة الإطلاع على المادة الهيكلية غير المنشورة من الكرو. كان ريزنر قد لف كل العظام من كل مدفن في قطعة كتان وضعت داخل كيس مربوط جيداً. وضعت تلك الأكياس داخل صناديق. للأسف فإن بعض الأكياس فقدت هُويتها مع مرور الوقت، وعلى الأقل فإن واحدة من العينات المرقمة لا تبدو متطابقة مع وصفها في سجل الموضوعات. صناديق أخرى احتوت عظام لأفراد متعددين، في حالات بأعمار مختلفة وجنس مغاير، و/أو تشمل عظام حيوانات، ما يشير إلى أن جزءاً من المادة من أعمال التنقيب قد اختلط قبل لفه. فوق ذلك فإن بعض عينات العظم قد تبدو غير منتمية لأصحاب المدفن الفعليين، مما يشير إما إلى أن فهمنا لبعض أصحاب المدافن قد يكون خاطئاً أو أن العينات تنتمي إلى عنصر دخيل لاحق. القليل من العينات يبدو أنه يتطابق تحديداً مع الأفراد المتكهن بهم وهى ذات أهمية كبيرة6. أكثر من نصف المادة العظمية من الكرو حولت إلى متحف بيبودي Peabody في جامعة هارفارد خلال الأربعينات من القرن الماضي، ولم يتم التعرف على بعضها من حيث الجنس أو العمر رغم تقرير دنهام (Dunham 1970: 118-19). بمساعدة الدكتور لاين بك، مدير مجموعة العظام في هارفارد، تمكنت من الحصول على تقييم أكثر راهنية لتاريخها (Beck 1999).

    يبدو أنه ولأغراض هذه الورقة لا بد لي من مناقشة كل المادة من أول مجموعة مدافن ما قبل تاريخية ("الجيل الأول" عند ريزنر) إلى مجموعة المدافن التاريخية الأولى ("الجيل 2": لـ بيَّا وزوجاته، عند ريزنر)، وذلك لأكون قادراً على إعادة اختبار آثارية لمجمل الطور التكويني للدولة النبتية كما تعكسها مادة الكرو على أمل الكشف عن روابط بينها، ومعطيات أخرى ذات صلة، وتاريخ مصري معاصر.

    في بداية المشروع لم أتوقع أن أجد إلهاماً أساسياً من دفاتر يوميات ريزنر، لكن بمجرد أن بدأت أدهشني أن أكتشف ملاحظات قد تغير إلى حد بعيد وجهة نظرنا التقليدية عن الموقع. كانت هناك تعارضات غريبة، على سبيل المثال، بين ملاحظات ريزنر وتقاريره المنشورة، والتي سمحت بالطبع باستنتاجات بديلة غير تلك التى تم التوصل إليها – بخاصة تلك المتعلقة بتطور معمار المدافن الأسلاف. في هذه الحالة، باستخدام انطباعاته الأولية عن البقايا الآثارية، كما عبر عنها في دفاتر يومياته الميدانية، يمكن للمرء أن يعدل جذرياً نظرية ريزنر المنشورة عن تطور المدفن، والتي تحولت في التقارير فعلياً إلى إفادة عن حقيقة أصبحت فيما بعد مقبولة دون مجادلة من قبل دنهام وكل الذين أعقبوه.

    من بين المثير الذى وجدته تعقيبات ريزنر بشأن السمات المعمارية في الكرو التى نقبها ودرسها جزئياً بنهاية موسمه هناك، والتي لم يذكرها هو ولا دنهام في تقاريرهما. كل تلك تجعل الأمر مؤكداً بأن الكرو لم تك فقط موقع جبانة ملكية بل أيضاً موقع مدينة معاصرة مهمة محاطة بجدار. هذه الحقيقة، بالطبع، تغير جذرياً الطريقة التى نظرنا بها إلى منطقة نبتة.

    إنني ممتن بصفة خاصة للعديد من الناس الذين أعانوني في تحضير هذه الورقة؛ ليزا هايدورن، التى أعادت دراسة فخار الكرو ووفرت ليس فحسب رسوم رائعة للأواني الخزفية والحجرية من الكرو، لكنها أسهمت بتبصرات عميقة في المادة التى لها تأثيرات بعيدة المدى على فهمنا للعلاقات الخارجية لزعماء الكرو المبكرين (Heidorn 1992 and 1994)؛ لاين بك ومادلين هنكس، اللذين أعادا تحليل المادة الهيكلية من مقابر الكرو حيث وفرت هذه الدراسة معطيات جديدة عن الجنس والعمر للأسلاف (Beck 1999)؛ وديفيد ريب لإنتاجه لإعادةة التركيب بالحاسوب لمقابر الكرو والمنشورة هنا للمرة الأولى؛ وباتريس لينوبل، لإرساله صورة من رسالة على قسم السيد للدكتوراة عن الكرو (Gasmelseed 1982)؛ وبروس تريجر على الكثير من نصائحه المفيدة عبر الهاتف؛ وانريكو فيروريللي والجمعية الجغرافية الوطنية لتمكينهم لي اقتناء الصور الفوتوغرافية الجوية لهذا الموقع في عام 1989 7 .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2007, 10:36 PM

Mubarak kunna
<aMubarak kunna
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 499

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)




    سيكير فى عبد الغفار محمد سعيد

    لنا

    عوده
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-01-2007, 01:07 AM

Mubarak kunna
<aMubarak kunna
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 499

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Mubarak kunna)




    لنا



    عوده
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-01-2007, 04:55 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Mubarak kunna)

    عذيذى مبارك كنا

    مسكاآقنا ، ويافينا

    مرحبا بك وبمشاركتك الجميلة

    وبهذا المركب النوبى العتيق

    فى انتظار المزيد منك

    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-01-2007, 04:59 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: المعطيات الآثارية من المدافن الملكية:

    لدى زيارته الأولى للكرو في 1918، ألحق ريزنر أرقاماً بالسمات القديمة للموقع، تغيرت تلك أو زادت مع بداية أعمال التنقيب وتم تحديد سمات جديدة. أعطى كل الصروح أرقاماً مستهلة بـ "Ku" لتمييزها عن تلك الصروح من كرمة، والتي أشار إليها بالاستهلال "K". في الجبانة الرئيسة، رقم ريزنر كل المدافن ذات الخارطة المربعة بالأرقام الرومانية. بالنسبة لكل المدافن ذات الخارطة المستديرة ("التلية") أعطى ريزنر أرقاماً عربية مسبوقة بالاستهلال "Ku. Tum.". في الورقة الحالية احتفظت بتلك العلامات لكنني حولت كل أرقام ريزنر الرومانية إلى أعداد عربية.

    نظام ترقيم ريزنر كانت له تضارباته. خلال مسار أعمال التنقيب، عندما يتم اكتشاف مدافن جديدة واقعة بين تلك المرقمة سلفاً تعاقبياً، ألحق ريزنر بها أرقاماً جديدة (مثلاً Ku. 23 تقع بين Ku. 8 و Ku. 9). عرضياً، يرقم ريزنر مدفناً خارج التواتر، كما هو حال "Ku. 12"، والذي كان ما أسماه بداية فيما يبدو بمجموعة مدافن Ku. 60. ترك هذا فجوة رقمية غير مفسرة بين مدفنين متجاورين كرو 11 وكرو 13. (بعد ذكر كرو 12 الواقع "جنوب" "الوادي الجنوبي"، لم يشر ريزنر مطلقاً إليه مرة ثانية. انظر دفتر يوميات ريزنر، 2 فبراير 1919). عندما يتضح أن مقبرة دائرية هي مدفن مربع، يصبح الرقم Ku. Tum 3 هو Ku. 14. من جانب ثان، فإن الرقم الأصلي للمدفن المربع Ku. 19 تم الاحتفاظ به رغم أن المقبرة أتضح أنها مستديرة.

    البنيات الفوقية لكل المدافن، باستثناء الهرمين النبتيين الأخيرين كرو 1 و2، تكاد تكون مدمرة كلياً. إذا أخذنا في االحسبان شكل الأغلبية يكون يسيراً فهم لماذا. حتى عهد شباكو (كرو 15) الذى كان مدفنه تحت الأرضي مقطوعاً كلياً في الصخر ويمكن الوصول إليه فقط عبر سلالم، فإن كل أعضاء الأسرة المبكرين كانوا قد دفنوا في مقابر تقع مباشرة تحت بنية المدفن الفوقية. تلك المباني الفوقية، بمعنى آخر، أدت غرض ليس فقط تعليم المقابر لكن أيضاً إغلاقها وحمايتها. في كل حالة يبدأ فيها نهب الجبانة، يكتشف لصوص المقابر بسرعة أن الوصول إلى المدافن كان ممكناً فقط عن طريق إزالة الأجزاء العليا. لعدم قدرتهم على تمييز المقابر الحفر لفترة الأسلاف عن المدافن ذات السلالم اللاحقة للأسرة الخامسة والعشرين، فإنهم أزالوا كل البنيات الفوقية بلا استثناء. بعد فترة طويلة نقل القرويون الحجارة المفككة لإعادة استخدامها، تاركين في معظم الحالات فقط البقايا الهزيلة على سطح الأرض (Gasmelseed 1982: 114, pl.1).

    عرف ريزنر أن المدافن تحولت من خرط أرضية مستديرة، إلى خرط أرضية مستديرة مع معابد صغيرة ملحقة بها وجدران محيطة أشبه بحدوة الحصان، إلى خرط أرضية مربعة مع أضرحة ملحقة مع جدران محيطة مستطيلة. طالما أنه عرف أن الحكام التاريخيين للأسرة الخامسة والعشرين تبنوا الهرم كشكل رسمي للمدفن من، ممارسة سوف تستمر بلا تغيير غالباً على مدى الألفية اللاحقة، فإنه افترض تحولاً للمدفن هنا مر، في السبعة أجيال المفترضة من رب عائلة Ku. Tum. 1 إلى بيَّا، من الدفن التلي إلى المسطبة، إلى الهرم8. كما هو واضح الآن، فإن هذه النظرية لتطور المدفن في الكرو هي غير صحيحة فيما هو محتمل. تشير بينة غير منشورة، سجلها ريزنر نفسه في دفتر يومياته، فيما يبدو إلى أن مدافن الأسلاف قد تكون تحولت، احتمالاً بطريقة مفاجئة للغاية، إلى أهرام صغيرة أو أهرام مدرجة مع قواعد "مساطب" (الشكلان 3-4).

    المدفن الأقدم المتعرف عليه عن طريق بينة نقش هو كرو 17، الخاص بـ بيَّا. تعرف ريزنر على أن هذا المدفن سبقته في الموقع ستة عشر مدفناً أقدم، أسماء أصحابها لم يتم الاحتفاظ بها، لكنه يمكن ترتيبها بالتتالي بسبب أشكالها وسماتها الداخلية سريعة التطور. طالما أن المدافن التى اشتركت في سمات مميزة يبدو أنها وجدت متجاورة في ثنائيات أو ثلاثيات، وطالما أنه لاحظ عظام رجال ونساء فيها، فإنه استنتج بأن الستة عشر مدفناً انتمت ليس إلى 16 حاكماً متعاقبين لكن لعدد غير معروف من الحكام، وزوجاتهم، و/أو أعضاء أسرهم. اعتماداً على تحليله للمدافن، والذي يبدو أنه ينتمي إلى ستة أشكال تطورية، اقترح ريزنر تجريبياً بأنه كانت هناك ستة أجيال للحكام قبل بيَّا. سامحاً بعشرين إلى ثلاثين سنة لكل جيل، ومفترضاً بأن بيَّا بدأ عهده حوالي 747 ق.م. قدر أن أقدم مدفن (Ku. Tum. 1) يؤرخ بالفترة بين 890 حتى 860 ق.م. وبما أنه تعرف على أن مدفن بيَّا سبقه مباشرة كرو 8 وكرو 7، فإنه افترض أيضاً أن يكون أصحاب هذين المدفنين هما سلفا بيَّا كاشتا وملكته الرئيسة بيباتما، وهو ما يترك الحكام الخمسة الأوائل غير معروفين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-01-2007, 09:59 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: رغم أن هناك بعض الاختلافات الطفيفة بين تواتر المدافن الذى نشره في الأساس ريزنر في تقاريره المبدئية والذى نشره دنهام بعد ثلاثين سنة لاحقة، فإن قائمة دنهام النهائية تبدو بالفعل مجرد إعادة إنتاج في معظم تفاصيلها لقائمة ريزنر والتي توجد في ملاحظاته غير المنشورة الموجودة حالياً في القسم المصري بمتحف بوسطن للفنون الجميلة. طالما أن كاشتا كان في عشرينات القرن المنصرم معترفاً به باعتباره العضو الأقدم المعروف من الأسرة، فقد حددت قائمة ريزنر الأجيال الستة باعتبارها "الجيل 1" في حين حددت جيل بيَّا (بعانخي) باعتباره "الجيل 2" الأجيال الخمسة المفترضة السابقة كناها ريزنر بـ A حتى E. تمت إعادة تركيب تواتر المدافن كما قدمه وراجعه دنهام.

    في حين يبدو لي هذا التقديم لتواتر المدافن صحيح في الأساس فإن تحليل جديد للمادة الآثارية والهيكلية من "الأجيال" المختلفة أفضى إلى تطوير معتبر (انظر خريطتي المدفنين A و B) ويبدو أنه يوفر العديد من المعلومات الجديدة عن شاغلي المقابر وأصحابها، وهو ما آمل أن أنجح في توضيحه. في المناقشة التالية سأستمر في الإشارة إلى "الأجيال"، كما استخدم المصطلح من قبل كل من ريزنر ودنهام، لكنني أشدد على أن "أجيالهما" هي في الأساس أجيال معمارية لا تأخذ بالضرورة في الحسبان المضامين الإنسانية. من جانب، يتضمن استخدامهما للمصطلح – دون أن يعني ذلك – أن كل شكل متعاقب للمدفن يعني جيلاً إنسانياً مختلفاً؛ ومن جانب ثانٍ، يتضمن أن كل حاكم متعاقب كان حرفياً من الجيل الإنساني التالي.الأقرب إلى حد بعيد، كما يقول به حدسي، من التيارات المعبر عنها في الفترة التاريخية الأقدم، أن كل زوج من الحكام المتعاقبين كانا أخوين (أو، كما يمكن أن يكون الحال، أبناء عمومة مباشرين)9 وأن العدد الفعلي للأجيال الحقيقية التى تجلت في تلك المدافن كان أقل. خلافاً لـ ريزنر،يمكننا احتمالاً أن نسمح بإمكانية حدوث تجديدات مهمة في شكل المدفن خلال تلك الأجيال – أو احتمالاً حتى في فترة حكم ملك واحد. تلك المفاهيم ومضامينها بالنسبة لتأريخ المدافن سيتم مناقشتها لاحقاً.

    في الصفحات التالية استشهد بيوميات ريزنر للكرو باليوم، بحيث يمكن لكل راغب أن يراجع المخطوط الأصلي الموجود حالياً في مكتبة القسم المصري بمتحف بوسطن للفنون الجميلة. بالمثل أذكر أيضاً الموضوعات وفق ترقيمها الميداني (على سبيل المثال 19-3-146 يفهم على أن سنة التنقيب (1919) - الشهر (مارس) – رقم الموضوع المسجل في ذلك الشهر. الكثير من الموضوعات المذكورة هنا لم يتم نشرها مطلقاً، لكن إشارات لها يمكن أن توجد في السجلات الأصلية للموضوعات، أيضاً في مكاتب القسم المصري بمتحف بوسطن للفنون الجميلة، ويمكن العثور عليها ومراجعتها في مخازن المتحف. كتحذير في المناقشة التالية، على أن أقول الآتي، مثلي مثل دنهام، كان علىَّ أن أكون انتقائياً فيما يتعلق بالموضوعات التى قدمتها وأهملت بالتالي الكثير منها الذى لم يكن يهمني. خلافاً لـ دنهام، كان ضرورياً بالنسبة ليَّ اتخاذ القرار بشأن أي من الموضوعات كانت أصيلة للمدفن وأي منها لم تك كذلك. فالمدافن في الواقع لم تك منهوبة بصورة متكررة فحسب، بل أن موادها كانت في حالات مختلطة إلى حد أنها صارت ميؤس منها – يمكن للمرء القول أنها مختلطة منهجياً. بكلمات أخرى، لا يمكن للمرء أن يكون متأكداً بصورة مطلقة، باستثناء في حالات محددة، بأن موضوعاً معيناً انتمى إلى مدفن بعينه.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-01-2007, 06:34 AM

Abdul Monim Khaleefa
<aAbdul Monim Khaleefa
تاريخ التسجيل: 27-08-2006
مجموع المشاركات: 1266

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    الأخ الأستاذ / عبد الغفار محمد سعيد

    لك التحية والتقدير ، وأشكرك على تحيتك لي باللغة النوبية العريقة والصامدة والعصية على الاندثار .. وكم كنت أود أن أرد عليك بمثلها أو بأحسن منها ، تؤهلني لذلك علاقاتي وصداقاتي النوبية الممتدة التي تأسست منذ عهد الدراسة بخورطقت ، وأيضاً داخل حراسات المديرية والقسم الجنوبي وسجن أم درمان مع قيادات نوبية بارزة بعد مظاهرة أهالي حلفا التاريخية في بداية الستينات !

    ولا أملك إلا أن أثني على جهدك المتواصل في تسليط الضوء على مختلف جوانب هذه الحضارة السودانية الإفريقية . ولا خوف على تاريخ هذه الحضارة طالما أن من بين حراسها الأقوياء الأمناء العالم الوطني الدكتور / أسامة عبد الرحمن النور ، متعه الله بالصحة، والذي نقلتم له بعض الإضاءات الوافية والمتخصصة من موقع أركماني .

    بالطبع ما سوف أبديه من تعليقات لا يرتقي لمثل تلك الدرجة من التخصص والعمق، ولكن آمل أن تكون فيه بعض الفائدة العامة . مرجعي الرئيسي الذي استقي منه معظم المعلومات هو كتاب " تاريخ إفريقيا العام " والذي أصدرته منظمة اليونسكو ( أربعة مجلدات، يختص المجلد الثاني منها بـ "حضارات إفريقيا القديمة" ).

    مروي ببرمنجهام إفريقيا

    أعيد هنا نشر هذا الجزء من خواطر كنت قد كتبتها قبل عدة سنوات ونشرت بمجلة " الدعاش " التي يصدرها النادي الاجتماعي للجالية السودانية بمسقط :

    عرفت إمبراطورية كوش في الأزمنة القديمة بأنها أغنى بقاع العالم المعروف آنذاك. وتعزى هذه الشهرة أكثر ما تعزى إلى الثروة المعدنية ؛ فلقد كانت كوش من مناطق الذهب الرئيسية في العالم القديم ؛ ولم يكن إنتاجه وتصديره أحد مصادر الثروة الرئيسية ومظهر عظمة المملكة فقط ، بل أثر كثيراً في علاقاتها مع مصر وروما . وقد قدرت الكمية التي أنتجتها كوش في العصور القديمة ب 1600 طن من الذهب الخالص . كما أن المعرفة بصهر الحديد وتصنيعه في كثير من جهات إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى قد جاءت من مروي ؛ إذ أعلن أن مروي كانت بمثابة برمنجهام إفريقيا .

    فلنردد مع شاعرنا العظيم محمد سعيد العباسي هذه الأبيات لكي نزداد ثقة من أن السودان قادر على النهوض وبناء المجد مجدداً :

    وكيف أقبل أسباب الهوان ولي آباء صدق من الغر الميامين
    النازلين على حكم العلا أبداً من زينوا الكون منهم أي تزيين

    الامتداد الإفريقي لإمبراطورية كوش

    ظهر في العقود القليلة الماضية اتجاه إلى استخدام كلمة النوبة لتعني الجزء الشمالي فقط من السودان ما بين الشلال الأول والثاني . وقد عززت حملة اليونسكو لإنقاذ النوبة هذا الاتجاه ( وإن لم تكن هي التي بدأته ) ؛ بينما النوبة التاريخية هي ذلك الجزء من حوض النيل الواقع بين غرب الحدود الشمالية الغربية لإثيوبيا الحالية وبين مصر، والذي يضم وادي نهر النيل وأجزاء من النيلين الأبيض والأزرق بجميع روافدهما فوق خط العرض 12 درجة شمالاً ، كالعطبرة والرهد والدندر .

    لقد شملت مملكة كوش منطقة أواسط السودان ، وامتدت جنوبا حتى سنار وكوستي على أقل تقدير . ولا بد من أن نأخذ في الاعتبار المخلفات التي عثر عليها في جبل موية . وإلى الغرب لا بد أن يكون أثرها قد وصل على الأقل إلى كردفان . ومن المؤمل أن تأتي الحفريات الجارية عبر حزام السافنا للإقليم النيلي التشادي بالمزيد من المعلومات . إن هناك بعداً غير معروف لامتداد هذه الحضارة؛ وعندما تكتمل الحفريات سيتم الكشف عن الامتداد الإفريقي لإمبراطورية كوش .

    أخي الأستاذ / عبد الغفار

    آمل أن أتمكن من مواصلة المشوار معكم بما يتيسر من تعليقات ، وشكراً للأخ بكري الذي أتاح لي فرصة كسب أصدقاء نوبيين جدد، من بينهم شخصكم الكريم والأخوة الأساتذة / منان وزمراوي وبشاشا - الذي لا أريده أن (يكسح) قبل أن نوطد الصداقة معه !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-01-2007, 06:39 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    أخى الاستاذ عبدالمنعم خليفة
    الاحترام والتقدير

    أسعدتنى مشاركتك ,يشرفنى جدا التعرف عليك ، لاتقلل من قدر واهمية المعلومات التى ادليت بها انت، لان عدد السودانيين الذين يعرفون هذه المعلومات ليس بالكبير، ومن هنا تاتى اهمية اى معلومة فى هذا المجال
    كما ذكرت انت فان الشعوب تجعل من تواريخها العظيمة طاقة روحيه تمنحها القدرة على النهوض والثقة فى النفس.
    بالفعل فان موقع أركمانى يعتبر أهم موقع سودانى قائم على الاستقصاء والبحث عن حقائق الحفريات والتاريخ والانثربلوجيا السودانية ، وكما ترى هنا فهو المرجع الاساسى الذى أستقى منه المعلومات
    فالتحية والاحترام لدكتور اسامة ابراهيم النور للدور الكبير الذى يقوم به.

    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-01-2007, 07:03 AM

سامى عبد الوهاب مكى
<aسامى عبد الوهاب مكى
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
مجموع المشاركات: 4966

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    مداخلة لي في موضوع مشابه في النصف الثاني من عام

    Quote: للاسف الشديد لا تزال حضارة السودان تتعرض للانتقاص من حقها ألتاريخي من بعض(أحفادها) وهي التي اجمع كل علماء العالم في الفترة الاخيرة على انها اصل الحضارة الفرعونية وبعضهم (الهنود) تحديداً لهم رأي اشد تطرفاً اسمع ما قرأتة بام عيني في صحيفة هندية افردت ملحق كامل لهذا الامر لتخلص في النهاية لنفس النتيجة التي لن يرضى بها المصريون ابدا وبعض المتمصمرين.

    في صحيفة The Hindu الهندية وجدت في عام 1994 ملحق من ثمان صفحات تحت عنوان Kush Civilization يحكي فيه احد كبار علماء الهنود واسمه موهان على ما اذكر كيف انهم اوفدوا خبير ليتقصى امر الحضارة الكوشية وداخل نفس الملحق التقرير المًعد بعناية مدعماً بصور لمنحتوات وتماثيل من الحضارتين الفرعونية pharaohs والكوشية مع التدليل بشواهد وثوابت تاريخية (علماً بان الهنود هم اصحاب واحدة من اقدم الحضارات) على وجه الارض(بمعني لا مجال للتشكيك في نتائج دراساتهم او التشكيك فيها)

    يروي هذا الخبير رحلته المرهقة جداً متقصياً كل اثر للحضارة الكوشية هو ودليلة السائق السوداني عبد الله(الذي احي فيه حب نادر للسودان وتاريخة لمست هذا من التقرير) يحكي الخبير الهندي عن معاناته مع السلطات الحكومية وكان هذا في منتصف التسعينات من القرن الماضي كما ذكرت وبعدان يتذمر من كل مظاهر البروقراطية التي شكلت له اكبر عائق وهو في سبيل دعم النظرية القائلة بان الحضارة الكوشية هي الاصل.

    المهم هي دراسة طويلة خلص كبار علماء الاثار الهنود بعدها ان


    pharaoh's civilization is a pale copy of Kush Civilization


    للاسف من يمتلك المقدرة التامة على دحض كل ادعاءات المصرين ليس منتسباً للبورد وهو شقيقي الاكبر المهندس طارق عبد الوهاب...الرجل على علم بمكان اي حجر او تمثال او معركة خاضها ملوك كوش مع سواهم.

    اذكر كيف كان ياخذني للبجراوية ويحكي لي كيف ان امراء اليونان كانوا يحضرون إلى كوش لتعلم ادب التصرف كامراء(لن يصدقني الكثيرين إذا اخبرت ان تذكاراتهم المنقوشة على حيطان المدرسة التي أًعِدت لتعليمهم مازالت باقية كشاهد على عظمة حضارة الكوشيين وايضاً لازال اسم المعلم في الحضارة اليونانية (من اصل كوشي).

    المهم لا اود ان اتشعب حتى لا اقع في اخطاء(فقط اخبرتك بما اعلم) البقية في جوف شقيقي.

    ارجوا ان تتاح له الفرصة يوماً للاجابة هنا او في اي مكان.



    هذا إذا رغِب.

    لا حظ لكل تماثيل الفراعنة لتجد انهم نزع الانف!!!!

    اما مصريون اليوم فهم في اغلبهم وافدين على تلك البلاد في فترات متلاحقة منهم زو الاصل الاوروبي او التركي او خلافة.

    اما عن سبب ضياع كل اشياءنا الجميله هو اعلامنا الضعيف وإنشغاله بمعارك انصرافية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-01-2007, 06:51 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: سامى عبد الوهاب مكى)

    اخى سامى عبدالوهاب مكى
    ماأوردته هام جدا ،هذا يعنى أن هنالك عالم هندى
    كان يملك الادلة بأن الحضارة السودانية سابقة للحضارة المصرية
    اتمنى اذا كان ملحق الجريده بحوزتك وانزلت لنا
    الورقة كاملة فسيكون ذلك مفيد جدا.
    وفعلا كما قلت انت فان ضعف دولتنا واعلامنا سبب لنا كثير من الاذى
    فى انتظارك

    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-01-2007, 06:57 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: الجيل A
    افترض ريزنر أن المدفن الأقدم في الكرو كان Ku.Tum. 1 ، والذي لم يك فقط الأقل تعقيداً من حيث الشكل والأكثر خشونة من حيث البناء بل الذى شغل أيضاً الموقع الأساسي في الجبانة – في قمة الهضبة الصغيرة المدورة بين الواديان الشمالي والجنوبي. بالتالي نسبه إلى مؤسس الأسرة (Reisner 1919a: 239, 246; 1920a: 61; 1921: 23-24. ). هذا المدفن ذو الشكل الدائري، بنصف قطر حوالي 7.3 متر، تبعه المدفنان Ku. Tum. 5 and 4، حسب ذلك الترتيب، والذي كان نصف قطره أصغر بقليل (حوالي 70 و 6 متر على التوالي) في حين احتفظ بشكل مشابه واحتلا موقعين أبعد في المنحدر باتجاه الوادي الجنوبي (Dunham 1950: 12-20). بسبب أن تلك المدافن الثلاثة كانت متطابقة تقريباً واحتوت على موضوعات متشابهة، وبسبب كونها اختلفت عن بقية المدافن الأخرى في الموقع، فقد نسبها ريزنر لجيل الأسرة الأول ما قبل التاريخي، الجيل A. فكما افترض كل من ريزنر ودنهام، وكما أكد التحليل الأكثر حداثة فيما يبدو، فإن مجموعة المدافن هذه تؤرخ تحديداً بمنتصف القرن التاسع ق.م. أو بعده بقليل.

    وضع شاغلو تلك المقابر في غرف محفورة في الصخر أو فجوات مجوفة في الجوانب الغريبة لقاع حفر عمودية غير عميقة. أظهرت تلك الغرف اتجاهاً يتفاوت من شمال/جنوب إلى شمال شرق/جنوب غرب، وإذا عُد الجثمان المحتفظ به جزئياً في Ku.Tum.2 (والمنسوب هنا للجيل B) نموذجياً، فإن المقبورين دفنوا في وضع مقرفص، وهم يرقدون على جانبهم الأيمن، وتتجه رؤوسهم جنوباً، مع الوجه متجهاً نحو الشرق (Reisner 1919a: 239). وضعت الأجساد، بكلمات أخرى، موازية لمجرى النيل هنا، وهى عادة تظل باقية في تسعة مدافن من العشرة المتبقية (أي، على امتداد خمسة "أجيال"). تتبدل هذه الممارسة نهائياً مع كرو 8 و 7 (أي، "الجيل" السادس، المنتمي لـ كاشتا وزوجته)، عندما يتحول محور غرفة الدفن 90 درجة، بحيث يرقد الجثمان تقريباً شرق/غرب أو في وضع متعامد مع النهر، في توافق مع الممارسة المصرية (Reisner 1919a: 240-41; 1920a: 62; 1921: 25.).

    وصف ريزنر في تقاريره المبدئية مدافن الجيل بحسبانها "مدافن تلية". وصف الـ Ku.Tum. 1 بطرق مختلفة بحسبانه "تل ركام بسيط" أو بوصفه "تلاً دائرياً مصنوعاً من الركام". المدافن الأخرى وصفها بأنها "متشابهة" (Reisner 1919a: 239; 1920a: 61; 1921: 24). عرّف المدافن Ku.Tum. 6 and Ku.19 الخاصة بجيله B بوصفها مدافن تلية محسنة، "مغلفة بحجارة" ومحاطة بجدران ذات شكل أشبه بحدوة الحصان. مدفن الكرو التلي 6 ضم ضريحاً. من قراءة ملاحظاته المنشورة، يمكن للمرء افتراض أن مدافن الجيل A كانت تلال أشبه بعدسة العين، تتبعها أخرى، مبنية بطريقة أفضل، مع بعض السمات الإضافية. هكذا كان في الغالب ما استنتجه دنهام، حيث أنه وصف مدافن الجيل بوصفها "تلال حصباء دائرية، ركام منحدر"، واصفاً المدفن التلي كرو 1 مع منظر جانبي محدب في رسم قطاعي بسيط (Dunham 1950: 13, 121-123, fig. 1a, chart I). طالما أن رسماً كهذا لا يظهر بين خرائط ريزنر ورسومه الأصلية الخاصة بالكرو في متحف بوسطن للفنون الجميلة، فإنه من المحتمل أن يكون رسم دنهام مجرد تحقيق افتراضي لملاحظات ريزنر المنشورة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-01-2007, 11:26 PM

Omer Abdalla
<aOmer Abdalla
تاريخ التسجيل: 02-01-2003
مجموع المشاركات: 3082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)


    شكرا عبد الغفار على البوست المهم والمليء بالمعلومات المثيرة ..
    أحب أن اهديك وأهدي قرائك الكرام هذا الموقع الذي طوره الإبن (الطالب) ابراهيم مصطفى الجيلي وسألفت نظره لهذا الخيط الهام:
    http://ancientsudan.org/

    عمر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2007, 07:04 AM

Abdul Monim Khaleefa
<aAbdul Monim Khaleefa
تاريخ التسجيل: 27-08-2006
مجموع المشاركات: 1266

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Omer Abdalla)

    الأخ الأستاذ/ عبد الغفار محمد سعيد
    لك التحية والود

    يسرني أن أقدم هذه الإضاءة عن العصر الزاهر للحضارة النوبية ، عهد الأسرة الخامسة والعشرين وملوكهاالعظماء ( بعانخي – شباكا – طهرقا):

    إن هذاالعهد هوأكثر الفترات ازدهاراً وتوثيقاً في تاريخ حضارة كوش حيث :
     انحدرت من هذه الأسرة سلسلة الملوك الذين وحدوا مصر والسودان .
     تناول اليونان والرومان سيرة هذه الأسرة على نحو كامل .
     هناك ذكر لملوك هذه الأسرة في الكتاب المقدس .
     تميزت هذه الفترة بالرخاء الاقتصادي ؛ والقوة العسكرية ؛ والزعامة الدينية ؛ واتساع العلاقات الخارجية ؛ وتطور الفنون .

    بعانخي
     عرف بأنه كان رحيماً ومتسامحاً .
     في " لوحة النصر " التي وجدت في نباتا ، يصف الملك بعانخي احتفالاته واستعداداته ومراحل حروبه مع الليبيين الذين يسيطرون على وسط وشمال مصر .
     هناك لوحة أخرى لبعانخي تصف النظام الفيدرالي لإمبراطورية كوش .
     يستمد بعانخي ( بيا ) ملكه من الإله آمون
    Quote: " إن الآلهة تتوج الملوك ، كما أن الناس تتوج الملوك .. أما أنا فقد توجني آمون " .

    شباكا
     هو شقيق بعانخي ؛ وقد اعتلى العرش في سنة 713 ق.م. . وفي عهده أصبحت إمبراطورية كوش تضم كل وادي النيل .
     كان الآشوريون يشكلون ضغطاً على سوريا ، التي طلب أمراؤها – إلى جانب أمراء فلسطين والقدس – عون الكوشيين ( وكان شباكا لا يزال ، على ما يبدو ، يحتفظ بعلاقات طيبة مع الآشوريين ).
     بدأ شباكا نهضة عمرانية في السودان ومصر ، قام بتوسيعها بعده خلفاؤه من أبناء بعانخي ، وهما شابتكا(690 – 644 ق.م. )، وطهرقا العظيم ( 700 – 690 ق.م. ) .

    طهرقا
     وجد اسمه على عدد كبير من المباني الأثرية على امتداد وادي النيل ؛ فقد شاد المعابد عند أسفل جبل البركل ، كما وجد اسمه في عدة مواقع أخرى في النوبة . أما في منطقة طيبة ، فقد شيد بها أعمدة حول معبد الكرنك من واجهاته الرئيسية الأربعة، وبنى بداخلها عدداً كبيراً من المعابد ، حيث اقترنت عبادة الإله آمون بعبادة الإله أوزوريس . وهناك دليل على وجود اسم طهرقا في ممفيس الدلتا .
     قبل طهرقا التحدي الذي فرضه الآشوريون ؛ ولقد جاء ذكره في الكتاب المقدس :
    Quote: " يثير المحاربون السود القادمين من أرض كوش الهلع " ( سفر الملوك 91، 9 – سفر أشعيا 37 ، 9 ).

    نهاية حكم الأسرة الخامسة والعشرين لمصر
     أدت الهزيمة على يد الآشوريين إلى انسحاب الكوشيين ، وأنهت حكم الأسرة الخامسة والعشرين لمصر ( في عهد الملك تانوات آمون ابن شباتكا ( شقيق طهرقا ) .

    نقل العاصمة من نباتا إلى مروي
     بعد الانسحاب الكوشي من مصر تحت ضغط الآشوريين استمرت المملكة حوالي ألف سنة أخرى . في البدء ظلت العاصمة في نباتا عند سفح جبل البركل ؛ وفي وقت لاحق ، وفي حوالي القرن السادس قبل الميلاد ، انتقلت العاصمة إلى مروي ( وهي ليست مروي الحالية بل كبوشية ) . ولقد عمل الكوشيون على نقل العاصمة إلى مروي لتوسيع الشقة بينهم وبين جيرانهم الأقوياء في الشمال ( مصر وفارس ) .
     تفسير آخر لنقل العاصمة يستند إلى عوامل مناخية واقتصادية ؛ إذ أن السهوب حول مروي أفسح منها حول نباتا التي تحاصرها الصحراء ؛ كما أن التربة خصبة وملائمة لتربية المواشي والزراعة . كذلك تتوفر حول مروي الأشجار التي يستفاد منها في صهر الحديد.

    الأخ عبد الغفار

    أرجو أن أهدي لك وللأصدقاء هذه الأبيات من قصيدة كنت قد كتبتها تحية للألفية الجديدة بعنوان " أيها القرن يا وليد التمني " ، حيث يرد فيها الاعتزاز بالتاريخ ، وبعانخي رمز المجد :

    بعانخي ذلك الخالد رمز المجد دون بين ومين
    مروي القسمات ذلك الشامخ ما زال يبعث العزم في النفوس لتبني
    والإمام العظيم ما زال فينا ثائراً ملهماً مجدد قرن
    والفداء الجسور في كرري وشيكان ما زال يثري ويغني
    و"علي" وصحبه في سماء الخلد لا يزالون يبعثون التمني
    و"اللواء" الخفاق ما زال معقوداً في ضمير الأحرار رمزاً لدين
    ذاك وجد به تهون المنايا كالحات وليس ثمة هون


    عبد المنعم خليفة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2007, 07:21 AM

Abdul Monim Khaleefa
<aAbdul Monim Khaleefa
تاريخ التسجيل: 27-08-2006
مجموع المشاركات: 1266

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    تصحيح كلمة :

    Quote: و"علي" وصحبه في سماء الخلد لا يزالون يبعثون التمني


    و"علي" وصحبه في سماء الخلد لا يزالون يوقظون التمني

    عبد المنعم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2007, 07:17 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Omer Abdalla)

    شكرا عزيزى عمر عبدالله على المساهمة وعلى هذا الرابط
    اود ان ان ابدى باعجابى من خلالك بهذا الشاب- ابراهيم مصطفى الجيلى
    وباهتمامه بتاريخ السودان القديم


    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2007, 07:20 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    شكرا استاذ عبدالمنعم على هذه المساهمة القيمة و المعلومات الهامة
    كما اشكرك على القصيدة الجميلة
    اتمنى ان تنشر بعض قصائدك فى المنتدى كى يستمتع بها القراء



    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2007, 07:27 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: صورة مختلفة نوعاً ما للمدافن الأقدم تتضح من قراءة دقيقة لدفاتر يوميات ريزنر الميدانية. ففي الثالث من مارس 1919، وصف ريزنر المدفن التلي كرو 1 بأنه مدفن تلي محاط بـ "جدار واجهة مستدير". يشير رسمه في دفتر اليوميات إلى أن المدفن كان في الواقع بناءً دائرياً منخفض الارتفاع، بجوانب منحدرة، مغطى من الخارج بحجر جاف وملئ بالركام. في السادس من مارس، وصف كل من المدفنين التليين كرو 5 و4 بوصفهما يشتملان على "نفس الأطواق الحجرية مثل كرو 1". يصعب تحديد ما إذا كان هذا الطوق الحجري قد وجد أصلاً فقط في قاعدة كل بناء فوقي، كما أفاد ريزنر، أم قبل نهب المدافن وتدميرها، فقد شُيد فعلاً إلى مستوى أعلى. على أساس مقارنة مع مدافن الجيل A، يمكن للمرء أن يفترض أن الطوق كان أعلى وأن ما يسمى بـ "المدافن التلية" للجيل A لم تك تلالاً ذات شكل أشبه بعدسة العين بل مبان اسطوانية بجوانب عمودية تقريباً، تذكرنا في الأساس بمدافن المجموعة الثالثة النموذجية (Bietak 1968; 1987; Adams 1977: 154-157; Geus 1997: 59-65; Williams 1991: 74). كبينة إضافية لهذا، يمكن للمرء أن يلاحظ أن خريطة ريزنر المنشورة لجبانة الكرو (Reisner 1919a: pl. 5) تمتلك تفصيل مثير لا يظهر على خريطة دنهام اللاحقة (Dunham 1950: map). هنا فإن خريطتي المدفنين التليين كرو 1 و 5 (والمدفن التلي المجاور كرو2 من الجيل B) أشير إليها بخطوط محيطة فردية منقطة دائرية، في حين أن الخطوط المحيطة للمدفن التلي كرو 4، الأخير من الجيل A، أشير إليه بأطواق دائرية منقطة زوجية، وكأنما الأمر للإشارة إلى أنه كان بجدار في الواجهة مبلط بالحجر وأنه اقترب من شكل المدفن التلي كرو 6 و كرو 19 الخاصين بالجيل B.

    من بين المدافن الثلاثة الخاصة بالجيل A، فإن المدفن التلي كرو 1 كان الأكثر ثراءً، وهو الذى احتوى على كمية من الخرز الذهبي، بعضها جد كبير وثقيل الوزن جداً، إلى جانب عناصر مجوهرات ذهبية أخرى وبعض قطع من رقائق ذهبية. في حين كانت قلادة محببة ذات شكل أشبه بالجوهرة ذات طبيعة متميزة أصيلة، وكانت خرزة واحدة ذات شكل قلادة "زهرة برية" من النوع المصري النموذجي، مشيرة إلى أن بعض هذه المجوهرات كان بالتأكيد مصري معاد استخدامه، أو مستورد من مصر (Dunham 1950: 14, fig. 1c; Hayes 1959: 360-361; Brovarski et al. 1982: 283). في حين كان المدفن التلي كرو 5 قد نهب كلياً تقريباً، فإن المدفن التلي كرو 4 قد أظهر مرة أخرى بينة دالة على ثراء الأول، محتفظاً بمئات الخرز من الفايانس، والعقيق الأحمر، والذهب. أعطى المدفنان التليان كرو 1 و4 أنواع متطابقة من رؤوس الأسهم الحجرية، والرؤوس من العاج، وأدوات ميكروليتية هلالية الشكل (Kendall 1982: 23-24) وكذلك قطع برونزية. تشير شظايا منسوجات كتانية متآكلة كثيرة في المدفن التلي كرو 1 إلى أن الفرد المقبور هناك قد تم لفه في كفن أو غطي بملاءة؛ ومن عينة صغيرة من هذا الكتان تم اقتناء تاريخ راديوكاربوني. احتوى المدفنان التليان كرو 4 و 5 شظايا نماذج لجرة فخارية قصيرة ذات شكل متميز، والتي لم توجد في أي مدفن لاحق، لكنها، كما سنناقش أدناه، توفر صلة مع جبانة غير متعرف عليها حتى اللحظة، احتمالاً أن تكون معاصرة أو أقدم قليلاً، في دبيرة شرق (Heidorn 1992: fig. 1; 1994: 120; Dunham 1950:20,fig. 46).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2007, 07:32 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: إذا أظهرت ترسبات الدفن في تلك المدافن علاقة قرابة قوية، فإن ركامها السطحي أظهر هو الآخر أنماطاً من البينة التى تشير إلى أن وجبات طقوسية تم تقديمها بالقرب من المقبرة من قبل المعزين، إما قبل الدفن أو بعده، وأن الجرار المستخدمة في المراسم تركت في ذات مكان استخدامها. وجدت بقايا جماجم أبقار في ارتباط بالمدفن التلي كرو 1 (تحديداً، سن وبعض العظام المتناثرة)، وشظايا فحم، ومجموعة جوز دوم محترقة. مع تلك كانت هناك شظايا أواني حمراء تتخذ شكل أوعية طعام وطاسات شرب. كأس واحدة، مطابقة لشكل الفخار، صُنعت من البرنز. وجدت القليل من الشظايا المشابهة للأواني الحمراء على الأرض بالقرب من المدفن التلي كرو 5. هذا الطقس الاحتفالي لا بد أنه تزايد حجماً في وقت الدفن في المدفن التلي كرو 4، ذلك أن الفخار الأحمر هنا كان بكميات أكبر وأشد تنوعاً من حيث الشكل، إلى جانب كونه كان أجود من حيث الصنع، الكثير منه مصقول بصورة جيدة. بين الكميات الكبيرة من الشظايا وجدت أوعية نصف كروية يبلغ قطرها 18 سم. وعناصر من جرار كبيرة. ينسب سجل موضوعات ريزنر أيضاً عدداً إضافياً "لمجموعة شقوف" من المادة نفسها. في هذا الخصوص يجدر ملاحظة أنه وفي الأنقاض هنا، كما هو الحال في المدفن التلي كرو 1، وجدت مجموعات أختام جرار طينية غير مزخرفة، مما قد يشير احتمالاً إلى أن الجرار كانت بلا سدادات أثناء الجنازة وتم استهلاك محتوياتها. في الجيل B، أصبحت مثل هذه الترسبات للفخار أكثر تجلياً، بما لا يترك شكاً بأن طقوس الدفن رافقتها احتفالات للمعزين والتي تختتم بالتهشيم المتعمد للجرار المستخدمة. أجري هذا الطقس في الغالب في الجوانب الشرقية للمدافن، حيث أخذت في الظهور في الأجيال القابلة أضرحة.

    احتوى المدفنان التليان كرو 1 و 5 تنوع موضوعات مشظاة تم التعرف عليها بوصفها مصرية، بعضها يؤرخ بوضوح بعصر المملكة الحديثة. الأكثر بروزاً الأواني الرائعة من الألباستر المصري. انتمت بعض الشظايا لأمفورا بمقبضين من النوع الكلاسيكي المميز للأسرة الثامنة عشر، في حين يبدو أن أخرى من أقداح، ومن قوارير حجاج، ومن نوع آنية ذات جوانب عمودية. مثل تلك الأواني عادة ما يتم تعريفها كأشكال مميزة للمملكة الحديثة، إلا أن الأخيرة تم تأريخها من قبل بيتري بالأسرة التاسعة عشر حتى الثانية والعشرين (Petrie 1937: pl. X(XV)).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2007, 01:55 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote:
    أعطت المدافن، بخاصة المدفن التلي كرو 1، أيضاً العديد من شظايا أواني من الألباستر الأزرق أو الأخضر ذات زخرف ملون أسود، كلها فيما يبدو مصرية ويمكن افتراض تاريخ يرجع للمملكة المصرية الحديثة، رغم أن هيدرون (Heidorn 1994: 115) يشير إلى أمثلة عديدة لموضوعات شبيهة في مصر من محتويات ترجع بوضوح للمرحلة الانتقالية الثالثة. شكلت بعض الشظايا غير المحددة جزءاً من كأس على هيئة زهرة لوتس، بنصف قطر يبلغ 9 سم، وتفتقد الكأس للقاعدة. يبدو أن اللون، والزخرف، والصناعة تشير كلها إلى أن الكأس شكلت جزءاً من طقم مع أقداح شرب نصف كروية تحمل شكلاً ملوناً لرجل مصري حليق الرأس، جالس وهو يحمل كأس على هيئة لوتس، مطابقة من حيث الشكل لتلك الكؤوس التى تنسب عادة لعصر الرعامسة (Kendall 1982: 22 ; Hayes 1959: 405-OG). شظية من قدح آخر عثر عليها في المدفن التلي كرو 5، مع أن الزخرف المرسوم غير مفهوم. تتشابه آنيتان من الفايانس الأخضر من المدفن التلي كرو 1 من حيث الشكل مع آنية حجرية من المدفن التلي كرو 5، والتي وصفناها أعلاه، والتي ترجع مرة أخرى وفقاً لـ بيتري إلى الأسرة التاسعة عشر حتى الثالثة والعشرين.

    يلاحظ هيدورن (Heidorn 1992: 4-6; 1994: 119-20) أن بعض شقوف الفخار من تلك المدافن تجد نظائر مصرية لها، وأن شقفين من المدفن التلي كرو 4 صنعتا من طين غني بكربونات الكالسيوم. وبما أنه لم يتم التعرف علي مصادر لهذا النوع من الطين في النوبة، فإنه في الغالب ما تكون مجلوبة من مصر العليا، احتمالاً من منطقة بلاس أو قنا، مشيرة بالتالي بقوة إلى تجارة مباشرة مع طيبة.

    تم تسجيل عظام بشرية غير متعرف عليها في المدفن التلي كرو 1، لكنني لم أتمكن من العثور عليها10 (Dunham 1950: 118-119). لم يحتو المدفن التلي كرو 5 على عظام، لكن مجموعة مثيرة تم جمعها من المدفن التلي كرو 4. تمت دراسة تلك المجموعة، المحفوظة حالياً بمتحف بيبودي بجامعة هارفارد، من قبل الدكتورة لين بيك Lane Beck، مديرة قسم العظام بالمتحف، وذلك أثناء وجودي، وأعلنت بيك أن الهيكل يخص "أنثى" على أساس المدارات الحادة لشظايا الجمجمة. وبما أن غرزات الجمجمة لم تكن مغلقة كلياً، فقد استطاعت بيك أيضاً وصف الفرد كونه بين 15 و 35 سنة من العمر عند الوفاة (Beck 1999: chart). اختلطت مع العظام البشرية فك سفلية لحيوان صغير، والذي تعرف عليه الدكتور ريتشارد ميدو، مدير معمل متحف بيبودي، باعتباره لـ "كلب متوسط الحجم". تشير هذه التحاليل إلى أن المدفن التلي كرو 4 كان مدفناً لامرأة شابة، يمكن أن تكون قد قبرت مع كلب – وهى عادة تجد نظائر لها في المقابر النوبية السابقة واللاحقة (Bonnet et al 1989; Lenoble 1991; Adams 1977: 157; Bonnet 1990: 112, fig 107).

    يمكننا أن نخلص، كما فعل ريزنر، إلى أن الثلاثة مدافن للجيل A شكلت مجموعة أسرة أولية ولا بدَّ أن تكون متعاصرة تقريباً. نسبة لأسبقيته وضخامة حجمه فإن المدفن التلي كرو 1 يمكن عده باطمئنان مدفناً خاصاً برجل. وبما أن المدفنين التليين كرو 4 و5 مشابهين لكنهما أصغر حجماً بقليل، وبما أن المدفن اتلي كرو 4 كان مدفناً خاصاً بامرأة، قد يبدو محتملاً انتماء المدفنين لأنثيين، احتمالاً زوجتين متتاليتين – أو احتمالاً أم وزوجة – لشاغل المدفن التلي كرو 1، والذي سوف أسميه، نسبة لغياب اسمه الحقيقي، "الملك A".

    يظل غير معروف عما إذا كان أو لم يكن الملك A هو المؤسس الفعلي للأسرة النبتية. لا يمكن للمرء استبعاد إمكانية أن يكون هناك أسلاف حكام سابقين له دفنوا في مكان آخر؛ لكن مظهر قبره في الكرو يبدو أنه علَّم تحولاً سياسياً محلياً مهماً.

    إلى حد معرفتي لم يتم حتى الآن إقامة صلة آثارية بين المدافن الأقدم في الكرو والمدافن الأخرى في أماكن أخرى من النوبة، آخذين الفرضية التقليدية بشأن "الفراغ السكاني" العام للمنطقة (Adams 1964: 104-109; Morkot 1991; 1994c)، لكن يوجد تماثل مدهش في النوبة السفلى في دبيرة شرق، والذي تم لفت انتباهي له من قبل ليزا هايدورن. ذلك هو جبانة تم التعرف عليها في الموقع 176، والذي نقبت فيه البعثة الاسكندنافية المشتركة في العام 1962 (Säve-Söderbergh et al. 1989: 200-205, pls. 35-38). وصف المنقبون الجبانة بأنها "استثنائية" و"لا نظير لها لا في منطقة ترخيص البعثة الاسكندنافية المشتركة، ولا في أماكن أخرى من النوبة فيما يبدو". ضم الموقع 105 قبراً تلياً، كلها منهوبة تماماً، لكن كان لها بنيات فوقية مؤلفة من "جدران مستديرة من كتل حجرية ذات أشكال وأحجام مختلفة"، أو، في حالات قليلة، من "طوق حجري بسيط". من حيث نصف القطر فقد تفاوت من 1.5 إلى 8.5 متر. خلافاً لمدافن الكرو، التى شيدت على طبقة صخرية بحيث كانت المقابر منحوتة في الصخر، وبنيت المدافن في الموقع 176 على تربة لينة بحيث كانت حفر المقابر متقابلة بالضرورة وسقفت بألواح حجرية. تظهر المدافن في هذا الجانب تشابهات مع المدافن التلية كرو 2، وكرو 23، وكرو 21. الجثامين التى عثر عليها كانت مقرفصة، إما على جانبها الأيمن أو الأيسر، لكن مع الرأس متجهاً إلى الشرق أو الجنوب الشرقي. غير العادي هو حقيقة أن بعض المدافن كان فيها أضرحة في الجوانب الشرقية التى ظلت محتفظة بأواني فخارية، بعضها تم وصفها باعتبارها قتلت "طقوسياً" – كسرت أو اخترقت بحفر – وهى عادة تذكرنا بما هو مشهود في الكرو على امتداد الأجيالA-C
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2007, 02:00 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: وفقاً للمنقبين، فإنه في حين تظهر المباني الفوقية لمدافن الموقع 176 بعض صلة القربى مع كرمة، فإنها اختلفت من مدافن المجموعة الثالثة والمقابر الحفر العادية، وكان وجود المحراب القرابيني أمراً غير عادي. طريقة الدفن المقرفص كانت نوبية أصيلة، لكن أشكال الفخار النوبي لا يمكن إرجاعها إلى أنواع أو أشكال معروفة. في تقريره المبدئي وصف سودربيرج المدافن باعتبارها "خشنة وبربرية للغاية"، مع ذلك "وفرت بعض أروع الموضوعات". احتوت المقابر وفرة من المواد المصرية: قوارير حجيج، وأواني فايانس عالية النوعية، وتعاويذ وخنفسانات، أرخها المنقب كلها بمنتصف الأسرة الثامنة عشر، وهو ما قاد إلى تأريخ المدافن بالمملكة المصرية الحديثة. بإلقاء نظرة عن كثب، على كلٍ، فإن بعض قوارير الحجيج تبدو فعلياً من تاريخ مبكر في الألفية الأولى (Säve-Söderbrgh et al. 1989: 36 and Amiran 1969: 276 : إفادة مباشرة تفضلت بها هايدورن) وليست الموضوعات المصرية بالضرورة، مثلها مثل تلك من الكرو، متعاصرة مع المقابر أو أنها تقليد لاحق لموضوعات المملكة الحديثة (Heidorn 1994: 115, n. 1). في حين قدمت المدافن التلية كرو 1، و5، و4 مواد مصرية مشابهة من الفايانس وشظية من قارورة حجيج حجرية، فإن تلك المدافن كانت وثيقة الصلة بالموقع 176 من حيث وجود نوع متفرد لجرة قصيرة بقاعدة مقعرة – احتمالاً نوع من آنية لحرق البخور مزخرفة في الجوانب بأنماط محفورة وخطوط محفورة بارزة (Heidorn 1994: 120, n. 21, fig. 1, a-c; Säve Söderbergh et al. 1989: 38, 3-4; Dunham 1950: 20, fig 46). ظهرت مثل هذه الأواني في الموقع 176 كما هو الحال في مدافن الجيل لكن لم يتم الكشف عنها في الكرو في أي مدفن لاحق، كما ولم يتم الكشف، حسب معرفتي، عن مثل هذه الأواني في أي مكان آخر. إنها تكاد تكون متطابقة من حيث الشكل والصناعة والزخرف، باستثناء أن تلك من الموقع 176 تبدو إلى حد ما أشد بدائية. يذكرنا زخرفها الأشبة بالجدول مباشرة فخار المقابر الحفر (Bietak 1987: 124). بالتالي ليس هناك شك حول وجود علاقة بين الموقعين، لكن نوع تلك العلاقة يظل غير واضح. يبدو أن تلك المعطيات تقدم الآن بينة دالة على ثقافة نوبية ما بعد المملكة الحديثة غطت ما كان النوبة المحتلة مصرياً سابقاً، على الأقل من شمال الجندل الثاني حتى الجندل الرابع في الجنوب. يحتمل أيضاً أن يكون أولئك هم ذات الناس الذين بنوا نظام الأسوار المركبة في قصر إبريم في المستويات السابقة مباشرة لتلك التى شيدها تهارقا (Horton 1991: 264-65)، والتي أعطت تأريخاً بالكربون المشع14 حوالي 920-800 ق.م. المثير بحق، أنه من تلك الأسوار نفسها أتت رؤوس الأسهم الحجرية المماثلة لتلك من المقابر الأقدم في الكرو (هورتون، إفادة شخصية مباشرة). نفس نوع رؤوس الأسهم وأسنة من العاج تم الكشف عنها في مدينة هابو (Hölscher 1954: 6, pl. 3A)، وهو ما يشير إلى وجود قوات نوبية هناك تم تجنيدها من بين السكان نفسهم – احتمالاً أولئك الذين هاجموا، قبل قرن مضى تحت قيادة نائب الملك في كوش بانحسي، المركب في عهد رمسيس الحادي عشر11 (Wente 1966: 84-85). يبدو أن المنطقة بين دبيرة شرق والكرو، حيث تم تجنيد قوات نوبية مرتزقة في عهد المملكة الوسطى، قد قدمت قوات مرتزقة لمصر في عهد الأسرة الثانية والعشرين.

    تابع


    الهوامش
    (1) رغم أنني (Kendall 1992) اقترحت أساساً ستة حكام أسلاف، فإن التحليل اللاحق يشير إلى أن عدد الحكام – والأزواج الملكيين– السابقين لـ بيَّا يمكن مراجعتهم إلى سبعة للأسباب الموضحة في الهامش 28. انظر أيضاً Kendall 1999: 172

    (2) إذا كانت الأجيال السبعة لنسب أسبالتا النسائي يتطابق مع عدد مماثل لأجيال الحكام الذكور، كما يشير إلى ذلك بريزا (Priese 1972: 23) وموركوت (Morkot 1991b: 210-11)، فإن السلف النسائي الأول المذكورة في المسلة ستكون منتمية للجيل الثاني السابق لـ آلارا. ركب توروك (in Edie et al. 1994: 249-51) نظرية تشير إلى أن نسب أسبالتا عن طريق سلفه النسوي يرجع فقط إلى جدة تهارقا، والتى كانت أختاً لـ آلارا. للأسف فإنه ولكون أسماء أولئك السيدات لم يحتفظ بها، فإن الوصول إلى حل حاسم أمر يستحيل.
    (3) انظر Reisner 1918a: 80; 1919a: 246-47; 1919b: 43; 1923: 12,22
    (4) حرفياً لأعضاء شعبة المصريات بمتحف بوسطن للفنون الجميلة بما فيهم شخصي.
    (5) مشروع المخزن تحت الأرضي تم تصميمه وتنفيذه وفق رؤية بيتر لاكوفارا الذى عمل على مدى سنوات بمساعدة العديد من أعضاء طقم موظفي المتحف والمتطوعين: بخاصة كل من ريما بولوس، وبراين كوران، ومارجوري كوين، ونانسي دووف،وجويس هاينز، وجابي بيكي، وجينيفر كرامر، وكاتيا ليهمان، وجواني ماركوف، وكارا سوليفان، وتريسكا كول، ومج روبينس، ونانسي مولدون، وديفيد فوستر، ويوفوني بوبو، ومارجريت ليفيك، وليزا هايدورن. انظر Kendall 1994b: 235-36
    (6) بعد أن تم نشر هذه الورقة، قامت عالمة التشريح الدكتورة مادلين هنكس بدراسة حذرة للمادة العظمية من الكرو الموجود في متحف بوسطن للفنون الجميلة. النتائج المثيرة لدراستها ملحقة بهذه الورقة.
    (7) بالنسبة للصورة النهائية لهذه الورقة، أود أيضاً أن أشكر، بداية مادلين هنكس لسماحها لي باستخدام تحليلها لمادة الكرو الهيكلية في متحف بوسطن، ومن ثم لازلو توروك، وروبرت موركوت، وكارولا زيبيلوس-شن، وجانيس يلين، والذين ساعدتني أبحاثهم المنشورة منذ 1992 في تحديث وتطوير تفكيري حول العديد من الموضوعات.
    (8) Reisner 1919a: 239-242; 1920a: 62; 1921: 24-25; Dunham 1950: 121-123
    (9) Morkot 1992: 9-15=1999: 188-192; Torok 1992c: 5=1999a: 276; and in Eide et al. 1994: 41-42, 131
    (10) انظر الملاحظات في الملحق تحت العينة 12، ويمكن أن تكون تلك هى العظام المعنية: "كيس يحتوي جمجمة رجل مهشمة".
    (11) يلفت زيبيلوس شن (Zibelius-Chen 1994: 14) الانتباه إلى حقيقة أن رؤوس أسهم حجرية مماثلة تم الكشف عنها أيضاً في القناطر، ويرجع تاريخها إلى الأسرة التاسعة عشر، ويتشكك فيما إذا كان من الممكن استخدامها بثقة للاشارة إلى وجود سكان نوبيين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2007, 02:23 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)




    King Taharqa (690-664 B.C.)


    Museum of Fine Arts, Boston
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2007, 02:30 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)




    King Taharqa (690-664 B.C.)


    The Metropolitan Museum of Art
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2007, 02:35 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)





    King Taharqa (690-664 B.C.)


    Museum of Fine Arts, Boston
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2007, 02:40 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)




    Granite ram of Amun with King Taharqo. 25th Dynasty from Kawa in Nubia.


    From British Museum
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2007, 02:47 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)





    Colosal statue of King Taharqa. From Gebel Barkal.

    Khartoum, Sudan National Museum
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2007, 02:57 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)




    Shawabti Figurines of King Taharqa (690-664 B.C.)

    Sudan (Nuri), Dynasty 25, reign of Taharka, 690-664 B.C.

    Granite, alabaster, and other stones



    Harvard University-Museum of Fine Arts Expedition shawabti
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2007, 11:39 PM

Mubarak kunna
<aMubarak kunna
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 499

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    الكثير منا يتساءل كما يسال أيضا عن معنى هذا الاسم الذي نحمله كلنا( نوبي ) والقليل فقط ممن يعرفون المعنى والأصل:
    ( مأخوذ من كلمة- نوب - أو نوبو- وهى كما يقال كلمة هيروغليفية الأصل بمعنى الذهب ) وسبب التسمية أنه في عهد الفراعنة كانت هذه المنطقة تحتوى على العديد من مناجم الذهب في منطقة وادي العلاقى لذلك سميت المنطقة في أغلب الخرائط المرسومة أيام الفراعنة بـ (بلاد النوبة) ومنها بالتالي أشتق أسم ( النوبي ) الذي يطلق على سكان هذه المنطقة وأطلق على بلاد النوبة أسماء أخرى فسماها الإغريق باثيوبيا وتعنى ( ذوى الوجوه المحروقة) وقد أطلق في الغالب الفراعنة أيضاً هذا الاسم وذلك لأن النوبيين( أو سكان هذه المنطقة) كانوا سود البشرة وهذا هو الدليل على أن (الأسرة السادسة والعشرون من الأسر الفرعونية نوبية لذا سميت بالأسرة الأثيوبية ) كما عرفت بالواوات وتاسيتى (تعنى أرض السهام) ومن الأسماء الأخرى (دودي-كاتنيوس-وبلاد مازوى-وارتيت).


    لنا




    عوده



    بدين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-01-2007, 01:30 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: Mubarak kunna)

    عذيذى مبارك كنا
    ياخ انت طلعته قريبى عديل كده
    انا زاتى من بدين
    والسنة القبل الفاتت يعنى صيف 2005 ، مشيت السودان فى اجازه قصيره
    شهر واحد مشيت فيه بدين يومين، وابوصاره يومين.
    وبمناسبة الدهب ....... فى ابوصاره(منطقة دلقو) فى منجم دهب ضخم ، منذ قبل التاريخ
    الموضوع الغريب انو بعد يونيو 1989 عمل صينيين فى ذلك المنجم وطلعوا كميات ضخمة من الذهب وظلوا يعملون ويستخرجون الدهب حتى تمت المفاصلة الشهيرة والاختلاف بين الدكتور الترابى وشركاءه فى الحكم ن وبمجرد خروج الترابى من السلطة توقف العمل فى المنجم واختفى الصينيون فجأة ، وتركوا آليات التنقيب وراءهم ، ولما كانوا قد استأجروا الارض التى يضعون فيها الياتهم من شيخ ابو صارة ، ولم يكن قد حصل منهم على اجره بعد ، فلقد اتصل الرجل بمصلحة الجلوجيا لكى تأخذ الاليات وتعطيه حقه، لكن المفاجأة كانت ان مصلحة الجلوجيا ليس لديها اى علم بوجود آليات أو اعمال استخراج للذهب من هذه المنطقة فاتصل الرجل بعدة وزارات وكان الرد انه لايوجد علم بوجود تلك الاليات او بعمليات التنقيب والاستخراج التى كان يقوم بها الصينيون
    واخيرا بعد جهود كبيره منه استطاع اقناع مصلحة الجلوجيا باخذ الاليات من ارضه.
    شفت يامبارك كيف بلدنا بتتسرق نهارا جهارا .....وكمان المسؤولين بقولوا ماعارفين؟؟؟؟
    انا بالمناسبة من شبة غرب ( قبه) ، شفته الجامع والقبب الجمبه ... ديل اجدادى عثمان فقير، والقبه الوره شويه شيخ طويل وبالمناسبة انا اشك فى انو قبة جدنا شيخ طويل اقدم من التاريخ المكتوب لانو مافى حد عارف ليها تاريخ.
    تعرف يامبارك لمن فته بدين ، الخال عبدالهادى أطال الله عمره قال فى جماعة من جامعة دنقلا جوه وقالوا ليه هم من كلية الاثار وعايزين يشوفوا المخزن القديم الملحق بى الجامع العتيق ... فتح ليهم المخزن وقال شالوا الحاجات القديمة جدا ، ووعدوه بانهم سيعيدونها له أو فى حالة الاحتياج لها حيجبوا ورقة رسمية من الجامعة فيها قائمة الحاجات الشالوها .....لكن تانى زى هو ماقال مارجعوا ولاجابوا اى ورقه !!!!!!!!
    ياخى ماتكتب لى ايميلك فى الماسنجر عشان نتونس كويس


    فى انتظارك


    كل الود

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-01-2007, 01:48 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كشف جديد مذهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Egyptologists Find War Goddess and Nubian King



    Sunday, January 29, 2006




    Quote: CAIRO (Reuters) - Egyptologists have discovered two 3,400-year-old statues of the lion-headed goddess Sekhmet and a rare statue depicting a king with Nubian features, an archaeological conservation director said on Monday.

    War goddess Sekhmet embodied the cruel powers of the sun, and was also responsible for both curing and causing illness. The excavation team believe the statues were excavated from elsewhere, then hidden at a temple in Luxor either for later sale or to protect them from robbers.

    One of the Sekhmet statues, made of granite and about 150 cm (five-feet) high, was holding a symbol representing life and a scroll of papyrus.

    "It's extremely beautiful. Only the feet are missing and the base," said Hourig Sourouzian, the German-Armenian director of the international conservation team which found the statues.

    The team, working under the German Archaeological Institute in Cairo, found the statues at the temple of 18th-dynasty pharaoh Amenhotep III in Luxor while working on a project to protect the temple from Nile water.

    They found only the black diorite bust of the other Sekhmet statue. The bust, about one metre (three feet) high, suggested the statue was of monumental proportions, Sourouzian said.

    They also discovered the red granite head of a statue of a king they believe to be a ruler from the Kue
    e period, which lasted from 747 to 656 BC. Kush was south of ancient Egypt in Nubia, now mostly part of Sudan.

    "As soon as we cleaned it we realised it's a Ku
    e king with southern features, with full cheeks and very bulging lips . . . Statues of Ku
    e kings are extremely rare, especially here in Egypt," Sourouzian said.

    None of the statues belonged in the area where they were buried, she said, leading her to believe they were deliberately moved and hidden for later retrieval.

    "These were possibly deposited in the first half of the 20th or maybe the 19th century, when agents of collectors were sent here to send back statues," she said, adding that archaeologists may have buried them to keep them from robbers


    (عدل بواسطة عبدالغفار محمد سعيد on 26-01-2007, 01:52 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 3:   <<  1 2 3  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de