الرئيسية | مقالات | صحيفةالإنتباهة تحكم السودان ...!وتجبر "حمائم" الإنقاذ علي هجرة أعشاشها والانضمام لأوكار الصقور ! ... سلطة صحيفة أم صحيفة سلطة ? بقلم كمال عباس

صحيفةالإنتباهة تحكم السودان ...!وتجبر "حمائم" الإنقاذ علي هجرة أعشاشها والانضمام لأوكار الصقور ! ... سلطة صحيفة أم صحيفة سلطة ? بقلم كمال عباس

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

  كمال عباس

 

   الإنتباهة تفرض خطها السياسي وتطيح برؤوس وتهدد أخري وتبدي الرضي عمن يسايرها مما فرض  علي أصحاب المناصب والمطلعيين للصعود والترقي  اللهاث لمجاراة وتائر  موج  الصحيفة المتشدد والتناغم  مع رؤيتها فحتي   والي وقت قريب ظل الوسط السياسي يصنف السيد علي عثمان بأنه قد أضحي من حمائم الإنقاذ ومن العناصر المرنة القابلة  للمساومة والتنازل وأنه نظيف اللسان وغير فاجر في خصومته وأنه مقبول نسبيا لدي العالم الخارجي   حيث تعمدت الوفود الخارجية تجنب     البشير وفضلت الاجتماع بنائبه    مما أثار  حفيظة صاحب الإنتباهة وطاقمه ودفعه للهجوم جهرة علي  عثمان وقوش وتلمييع نافع وتصويره بمظهر الرجل القوي  المحافظ علي مكتسبات   الانقاذ في ظل تهافت وركوع علي عثمان ورضوخه لأجندة الخارج   مما نتج عنه تهميش  النائب الاول وتضخم دور نافع  والذي يبدو أنه فهم الدور المطلوب منه جيداوحفظ   روشتة الإنتباهة عن ظهر قلب  فطفق يكيل السباب للمعارضة والخارج  وأصبح رأس الرمح في الحملة ضد المتنفذيين المغضوب عليهم من قبل خال الرئيس  فاصاب برزازه علي عثمان وسدد طعناته لقوش وسفه من جهود المفوضية الامنية التي كان يقودها قوش وأهان صلاح قوش علي شهود الاعيان ! ولعلنا نذكر  أن السيد صلاح  قوش قد أوقف صحيفة الإنتباهة لعدة أشهر بسبب تعديها علي شخصه ومناصرتها لخصومه  وهو أمر لم يغفر ه صاحب الانتباهة   حيث قاد حملة شعواء  علي الرجل وصفه فيها بأنه مخلب قط للامريكان  وقد أرجع السيد قطبي المهدي عزل قوش لطموح الرجل في تولي الرئاسة  مما أثمر عن إزاحة    قوش إهانته

  ...  الطيب مصطفي وعلي عثمان 

==================

 ظل الخال الرئاسي يصف علي عثمان تصريحا وتلميحا بأنه ينفذ أجندة الخارج

ويركع  لمطالبه  وقد وصف نيفاشا التي وقعها  علي عثمان بالاستسلام  (  لن أعيد قصة نيفاشا التي أحالت انتصارنا العسكري في ميدان القتال إلى هزيمة سياسية في قاعة التفاوض مما نتجرَّع سمه الزعاف اليوم في أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق لكني فقط أختصر قولي في عبارة وسؤال بريء: هل كنا سنعاني ما نعاني اليوم لو لم يُنزع ملف نيفاشا من غازي)  ونلاحظ أنه يستخدم غازي صلاح  الدين كفزاعة لإخافة النائب وربما سلاح لضربه!  ....  

 الطيب مصطفي ونافع 

=============

 لم  تغفر خدمات نافع الجليلة لتيار الطيب مصطفي فقد قلب صاحب الانتباهة لنافع ظهر المجن وسقاه من نفس الكأس التي شرب منها قوش وعلي عثمان(  بعد أن أرقنا مداداً بمساحة السودان حول نيفاشا التي قلنا فيها ما لم يقل مالك معشار معشاره في الخمر وبعد أن خرج الجنوب بكل ذكريات الدماء والدموع من حياتنا وشيّعنا نيفاشا إلى مثواها الأخير يصرُّ أولادها البررة وهذه المرة ــ ويا للحسرة ــ بقيادة د. نافع علي نافع الذي لطالما أحسنّا به الظن وظننّاه جبلاً شامخاً فإذا به يتمخض عن شيء آخر يسير في ركاب أولئك العباقرة الذين لم يجُد الزمانُ بمثلهم والذين يصرُّون على أن يقودوا السودان مرة أخرى إلى نفق مظلم) جاء ذلك عقب توقيع إديس أبابا الاطاري وإجتماع نافع بهيلاري كلينتون التي تجنبت البشير وأختارت الاجتماع بمساعده مما أفقد الطيب مصطفي عقله وتوهم أن وراء الاكمة ما وراءها وأن هناك أمر تدبره أميركا بليل  لأزاحة إبن أخته وأستخلاف نافع وأن توقيع نافع علي أتفاق أديس أبابا ماهو الإعربون صداقة  وتنازل لإرضاء أمريكا فكان نتيجة غضبة الطيب مصطفي هي نقض الاتفاق وإهانة نافع وتحجيمه !   ...

 موسم هجرة حمائم الإنقاذ  نحو أوكار الصقور

      ========================  

    أدرك الطاقم التنفيذي  الإنقاذي حجم تأثير الانتباهة في صناعة الاحداث وصياغة القرارات وتلقيين وأن القرار أصبح بيد  الرئيس    وأسرته وحاشيته  حيث لاوجود لمؤسسات للحزب الحاكم ولمواعين للشوري والقرارالجماعي وأن أكتساب رضاء البشير والحفاظ علي الموقع يمرعبر أسترضاء الطيب مصطفي وتبني خطاب صحيفة الانتباهة ومن هنا  بدأت محطات التنازلات  ونزعت الحمائم ريشهاالناعم  وهجرت هديلهاوأعتمرت مخالب الصقور  وطفقت تطوف  بمـكاتب صحيفة الإنتباهة   بكرة وأصيلاعلها تحظي بالرضي وتنال القبول

 ,,,,,,,,,,  علي عثمان وحديث السيف والنار  ورفع شعار تطبيق الشريعةعلي أسنة الرماح !  

=================================================-- -  

  عرف  عن نائب الرئيس الهدوء والتحكم بالاعصاب وتجنب العنف اللفظي والاستفزاز الخطابي  وأنه يفضل عنف الفعل علي عنف  القول  ويميل للصراع

وراء الكواليس  ولكن يبدو أن التعديل الوزاري القادم وحملة  الانتباهة الضارية والتي وصلت لحد تخوينه وتجريمه أجبرته علي رمي ملابس الدبلوماسية

 والسباحة في بحر العنتريات  والوعيد والتهديد : ( إن كل من يتطاول على المنهج والشعب والرئيس عمر البشير "سيواجه بالقطع بالسيف". وأكد أن الدولة لن تسمح بأية تدخلات أجنبية أيا كانت، أو المساس برمز السيادة ممثلا في رئيس الجمهورية.  ولم ينسي أن يرفع كرت المزائدة علي الشريعة ! وأضاف طه خلال زيارته لولاية "الجزيرة(" أن برنامج الحكومة في عهد "الجمهورية الثانية" سيقوم على أحكام مستمدة من الشريعة الإسلامية،)   .  وهي  رسالة واضحة  لتطمئين    ناس الانتباهة بأنه لا  يتآمر للإطاحة بالرئيس أو يسعي لخلافته وأنه يتبني ذات الخط المتشدد للإنتباهة  ولكنه نسي  أن يهتف بالهلالية:- كلنا الـطيب  مصـطفي كلنا أخوال الرئيس !وعاشت  الإنتباهة مطبخا لطهي القرارات الجمهورية ! ولم يترك  نائب الرئيس شئيا لنافع ليزائد عليه ! فهل يشفع هذا الموقف  لعلي عثمان وهل سيثق  به أهل بيت البشير ?  هذا ما ستجيبنا عليه الايام........

  ونافع أيضا يعلن التوبة النصوح ويعود للغة لحس الـكوع وأستعراض

العضلات

- -=================================

 سارع نافع بالإنتقال 180  درجة من موقع الحوار والحلول السلمية والاعتراف

بوجود مشاكل  الي موقعه القديم:- التشدد   وا لإستفزاز والاقصاء وعدم الاعتراف بالاخر ! هرع صاحبنا لغسل يديه من إتفاق أديس أبابا وهاجم  مابصم عليه  وأعلن التوبة النصوح  والإقلاع في الحال والندم  علي مافات  ولـكنه  نسي أن يقول أنه قد تطهر وغسل يده سبعة مرات دافعا  رجس مصافحة هيلاري  كلنتون  ومعانقةعقار وأنه التمس التقرب زلفي للطيب مصطفي والتبرك  بضريح الإنتباهة ! ...نعم لم يضيع نافع  وقتا في  التمهيد للتراجع فالوقت  من ذهب  والتعديل الوزاري علي الابواب  والخصوم لايخفون شماتتهم وأن   مصير قوش المحلوق الرأس  في أنتظار من يشاكس ! إذا لم ينتظر نافع

ولم يقم بتبليل رأسه إنتظارا لدوره في الحلاقة وإنما فضل حني الرأس ولعق الاقدام وتقديم كرامته  ثمنا للمنصب !

------------

 ! ومصطفي عثمان إسماعيل -أيضا- يركب موجة التشدد !

===========================

أتسم عهد مصطفي  عثمان إسماعيل بدبلوماسية التنازلات المهينة  من طرد

للتنظيمات الاصولية التي كانت تتأخذ من السودان مأوي الي بلع إحتلال دور الجوار لتراب سوداني     والعمل علي أسترضاء-  بصورة مذلة- الدول   التي تضررت من شعارات وممارسات الانقاذ في مطلع التسعينات - مرورا بإعلانه الصريح بأن السودان يعمل ترسا  في الالة الغربية لمحاربة الأرهاب والتباهي بالتجسس لصالح وكالة المخابرات الامريكية !    علي الرغم من ماضي الرجل المعروف - بإدمان التنازلات- الإأنه فضل ركوب موجة التشدد الاخيرة معلنا (إن العلاقات السياسية والدبلوماسية مع الإدارة الأمريكية اتخذت منحى جديداً يحتاج إلى مراجعة شاملة واتباع أسلوب مبدأ المعاملة بالمثل لإضعاف الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية على السودان وتحديد حركات الدبلوماسيين الأمريكيين بالخرطوم ومراقبة أداءهم وسلوكهم العام. ) ويبدو أن الرجل قد  عاوده الحنين لوزارة الخارجية فاأراد  يمتطي صهوة العداء  للغرب والعزف علي وتر التشدد والتناغم مع خط الانتباهة   بإعلان خطة عمله العدائية إذا ماتولي الوزارة !   ولكن وزارة الخارجية سرعان مافضحت منطلقات الرجل الشخصية حيث أعلنت

   لم يبلغنا المؤتمر الوطني بأية سياسة جديدة في التعامل مع أمريكا ولم نتلق منه ما يفيد بالأمر»،    فهل يعود الرجل لدائرة الضوءمجددا     ويتولي الوزارة  مرة أخريبعد أن قدم أوراق إعتماده لدي الطيب مصطفي? سنري الإجابة قريبا   

الإنتباهة  ! ... سلطة صحيفة أم صحيفة سلطة   

=============================

 صحيفة الإنتباهة تعمل تحت حماية الرئيس البشير وتعمل علي حمايته  وعلي تقليم الاظافر ونتف ريش كل من تظن أنه يشكل خـطرا علي  الرئيس فالطيب مصطفي يعلم جيدا أن مصيره  مرتبط ببقاء البشير بالكرسي وأن مجده وبريقه سينطفئ بمجرد  مغادرة إبن  أخته للقصر  ! والصحيفة  -لهذا الوضع-  الناجم عن تشابك  المصالح

الاسرية -   تتمع   بحصانة كبيرة  تجعلها فوق القانون حيث لاخطوط حمراء  ولا محظورات !  كما أنها تعبر عن الخط غير  المعلن للمؤتمر الوطني -خط  مثلث حمدي - والتعالي العرقي والجهوي وتمزيق أواصل النسيج الاجتماعي وتفتيت  ماتبقي من وطن !  إنها سلطة وسطوة  صحافة  السلطة الباطشة وإعلام دهاليز القصور حيث ترفع أقدار وتحط مـكانة آخريين   بلا معيار سوي الولاء للرئيس وأسرته وأقاربه وحاشيته وبطانته الخاصة

 

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

Latest News

قيّم هذا المقال

1.50

Sudanese Online at YT

Please send us your Video to 6np1z2aywgxv@m.youtube.com

Free Abdel Monum Rahama

Latest Articles and Analysis

Latest Press Releases