From sudaneseonline.com

بقلم: إسحق احمد فضل الله
بوابة التاسع من يوليو/إسحق احمد فضل الله
By
Apr 10, 2011, 02:45

بوابة التاسع من يوليو

إسحق احمد فضل الله

 

-هذا الاسبوع

- كل شيء يجري الى البوابة [9/7/2011] ليدخل الى هناك و[يرزع] الباب وراءه..

- وهذا الاسبوع نيالا تقع ضمن جولة البشير

- ونيالا التي تشهد اول يناير هذا حلفاً للقبائل العربية كانت تشهد في ديسمبر 2003 حلفًا للتمرد

- وهذا الاسبوع

- الخرطوم تضج حول حديث عبد الرحمن فرح عن خطة وضعت لاغتيال قرنق

- وهذا الاسبوع

- جنوب كردفان يضج باسماء [الحلو] وكوكو وقرنق

- والاسماء المتقاطعة هذه تصبح مثيرة تماماً حين تكون [كاودا] هي التي تجمعها قبل عشر سنوات

لقاءً سرياً جداً يضم قرنق والحلو وبولاد ومدير مخابرات موسيفيني  [في بداية مشروع حرب الزرقة لطرد القبائل العربية من دارفور]

عام 2003م.. وطرد  القبائل العربية كان جزءاً من الاسم الرسمي للتمرد.

- واقرأ كلمة [العربية] مرتين..لتجد مذاق الامر يومئذ.. ومن يحذف كلمة [العربية] كان هو قرنق.. ليبقى الاسم هو [حركة تحرير دارفور]

- تحرير ممن؟!

- وبولاد ينقل الحرب بالفعل الى دارفور.. والجيش يعتقله.. وقبل ان يتحدث [وكان قد عرض ان يكشف المخطط كله] كان اثنان.. ممن يعملون في قيادة الدولة.. يهبطون هناك.. وبولاد يجري اعدامه في لهوجة.. قبل ان يتكلم!!.. واحد الاثنين كان هو علي الحاج

- وبولاد لعله ان تكلم لم يقم مؤتمر نيالا ديسمبر [2003] المؤتمر الذي تعقده القبائل العربية لمساندة التمرد يومئذ

- ونيالا.. يناير 2011.. كانت هي ذاتها من يعقد مؤتمراً للقبائل العربية لرفض التمرد والقتال

[2]

- والاسبوع الماضي البشير في الجنوب.. لتنفيذ اتفاق كادقلي

- واتفاق كادوقلي كان يقول.. بسحب الحركة جنودها من ابيي.. ويقول بفتح مسارات العرب الرحل.

- والحركة الشعبية ظلت.. لسنوات تخرق كل اتفاق بدعوى ا ن [مجانين فيها  هم الذين يخرقون الاتفاقات]

- والاسبوع الماضي الحركة تكتشف ان الخرطوم عندها من المجانين ما يكفي

- وبعض مجانين الخرطوم/ الذين يتعرض بعضهم الآن للتحقيق/ كان يجلب ماتيب وآخرين الى الخرطوم

- ومجانين معهم يبذلون [اطنانًا] من الاموال للدعم

- وماتيب وآخرون يقودون الآن الآلاف في الطريق الى جوبا.

والحركة الشعبية توافق على سحب قواتها من ابيي.. وفتح المسارات.

- ومجنون.. نحكي عنه من قبل.. كان يشتم الناس

- والناس يتجاوزون عنه بدعوى انه مجنون

- لكن المجنون- يوماً- يشتم احدهم

- والاحد هذا يجلد به الارض ويجثم فوقه يلطمه

- والمجنون يطل برأسه من تحت الرجل ليصرخ في المارة

- ها ناس .. قولوا للمجنون دا.. انا مجنون

- ولقاء نيالا الاول ديسمبر [2003]

الذي يصدر بيانًا حارقًا ضد الخرطوم ويتهم الخرطوم بانها تعلن الحرب على دارفور تنزلق منه جملة فضاحة

- الجملة .. في بيان 18 ديسمبر [2003] كانت تقول ان حرب الابادة هذه [لها حتى الآن عشرون سنة .. ولها  استراتيجيات.. وان فتنة دارفور الكبرى التي تبدأ بالنهب المسلح والحروب القبلية .. هي عمل مدبر]

- والبيان يكشف ان الحرب هذه تبدأ عام 1983

- بينما الإنقاذ.. عام 89.. ما تبدأ به عهدها هو ارسال  الطيب ابراهيم لايقاف الحريق

- والقبائل هناك هبانية.. ترجم.. بني هلبة.. رزيقات.. مسيرية.. فلاتة.. قمر.. صعدة.. وغيرها والتي اقتتلت لعشرين سنة تصدر بياناً في نيالا اول يناير 2011 يقول

: لا نقتتل بعد اليوم.. لماذا نقتتل؟.. ولا نضع البندقية.. بل البندقية تظل في ايدينا.. نوجهها لصدر من يطلق بعد اليوم اول رصاصة

- والاسبوع هذا القبائل هذه وفي منطقة نيالا ذاتها تتلو البيان هذا امام البشير.

- والاسبوع هذا قبائل الخرطوم.. تشعل القتال بينها

- وعبد الرحمن فرح .. مدير مخابرات الصادق المهدي  ايام حكومته يحدث الصحف انه وايران كانوا يعدون لاغتيال قرنق بموافقة الصادق المهدي.

- ومبارك الفاضل يلتقط الرصاصة ليرسلها الى رأس الصادق المهدي

- وصديق اسماعيل مدير شؤون الحزب.. ينكر

- وناصر ينكر .. ثم يصدر بياناً

- ومن يجعل الدمى هذه ترقص هو الشيوعي

- وشمت وعفاف وسليمان وطارق وعدلي الذين يديرون الحزب الشيوعي الآن وينظرون بهلع الى بوابة التاسع من يوليو [يوم ذهاب الحركة الشعبية وعودة  يتامى الاحزاب] الشيوعي هذا يسعى لقطع الجسر بين الصادق والوطني والمحادثات التي تمتد الآن

- ...

- وجهات داخلية وخارجية.. هذا الاسبوع.. تنظر الى بوابة يوليو بهلع .. البوابة التي / بإغلاقها/ يحسم كل شيء

- وفي يوليو الوطني يعاود تشكيله بوجوه جديدة.

- والحركة الشعبية تذهب[ان لم يحدث شيء معين ننتظر حدوثه]

- ودستور جديد يصدر

- وقوانين تصدر اهمها  قانون الفساد الذي [لا يستثني احداً ..ولا حتى البشير!!

- وجراحة الخصخصة الملتهبة تجري  تنقيتها

- وجهات حساسة جداً يعاد تشكيلها.

- والهجمة التي تشمر الآن جلبابها لتقفز تنظر..

- وتجد انها ان قفزت كسرت عنقها.. وان لم تقفز ماتت

- والخيار بين الموت والوفاة نحدث عنه في الأيام القادمة.



© Copyright by sudaneseonline.com