From sudaneseonline.com

بقلم : ثروت قاسم
ويسألونك عن الصادق المهدي ؟/ثروت قاسم
By
Mar 23, 2011, 12:36

 

ويسألونك عن الصادق المهدي  ؟

 

ثروت قاسم

[email protected]

 

الفيل والعميان :

 

السيد الامام يحاكي الفيل وتعامل العميان معه ! الاعمي الاول يمسك جسم الفيل فيظن الفيل حيطة ! الاعمي الثاني يمسك خرطوم الفيل فيتصور الفيل طلمبة مياه ! الاعمي الثالث يمسك سن الفيل , فيتخيل الفيل تمثال من المرمر ! وهكذا !

 

سوداني قبطي من حلة المسالمة يقول لك عن السيد الامام :

 

هذا قديس يتبع نصوص ديننا اكثر منا !

 

ويعمل بتعاليم السيد المسيح , وكانه راهب !

 

فهو  يدير الخد الأيسر لمن يصفعه على خده الأيمن ! ويعمل بحديث السيد المسيح :

 

 أحبّوا مبغضيكم، باركوا لاعنيكم

.

عنقالي في بادية الكبابيش يتطلع في زهو واعجاب الي ابقاره التي ترعي العشب الاخضر , وهي تئن من ثقل  ثدييها   ! ويصف لك السيد الامام قائلا :

 

السيد الامام بقرة تاكل من العشب ( الكتب ) , وتدر للجميع , دون فرز , لبنأ  ( فكرأ )  سائغأ شرابه , يزاوج بين الفائدة والمتعة ! يزاوج بين الواجب والواقع !

 

تربال في جرف من جروف الشمالية , يتطلع الي نخله الباسقات , ويصف لك السيد الامام قائلأ :

 

السيد الامام نخلة مكتنزة بالرطب ! كلما رماها  موتور بحجر , ردت عليه بوابل من الرطب ! جزاء السيئة عندها الاحسان ! ما كانت فظة ! وما كانت غليظة القلب !

 

دارفوري من نواحي حسكنيتة , يغرف بعض ماء  الشرب من بطن تبلدية ضخمة , يصف لك السيد الامام قائلا :

السيد الامام تبلدية عملاقة تملا في الخريف , وتسقي الجميع ماء زلالا في غيظ الصيف ! 

 

درويش من الصوفية يتكلم القران ويعيش القران !

 

قال :

 

والوزن يومئذ الحق !

 

والصادق ممن ثقلت موازينهم ! فاولئك هم المفلحون !

 

أما انت , ياهذا , وقد اسكرتك صدقات السيد الامام الفكرية , وزكاة الفكر التي يتصدق بها علي الكافة , فاسمعك تصيح  مستغربأ !

 

الكترابة !

 

 أهذا انس ام جنس ؟ لعل ربه قد امده بثلاثة الاف من الملائكة منزلين ! بل قل بخمسة الاف من الملائكة مسومين ! يغوصون له ,  ويفعلون له ما فوق ذلك , من العجيب المثير الخطر !

 

داخل السودان , رئيس اكبر حزب سياسي ,  بالانتخاب الحر النظيف ! وزعيم اكبر طائفة مؤمنة , بالانتخاب الحر النظيف الما خمج !

 

دوليأ : يشارك مشاركة فاعلة ورائدة , بافكاره النيرة , وعصير فكره المكتوب , اوراقأ علمية وسياسية , ومحاضرات تنويرية وتثقيفية ,  وكتبأ  جاحظية  ,  في عشرات المنظمات الدولية غير الحكومية أمثال :

 

+ شبكة الديمقراطيين العرب ،

 

+  المؤسسة الديمقراطية العربية ،

 

+  منتدى الوسطية الإسلامية العالمية ،

 

+ حوار الشرق والغرب ،

 

+ نادي مدريد ،

 

+ مؤتمرات تالسمان ،

 

+ مؤتمرات فرديش ايبرت،

 

+ مؤتمرات المعهد الديمقراطي الدولي ،

 

+  مؤتمرات كونكورديس ،

 

+ مؤتمرات الأهرام الإستراتيجية !

 

ويلقي المحاضرات  الحاشدة من الخرطوم الي فاس ال  ما وراها ناس ؟

 

في القاهرة ، وطرابلس، وبيروت، وكمبالا، وجوهانسبيرج، وأبوجا، وكانو، وواشنطن، ولندن، وباريس، وسيول، وكوالالمبور، وإسلام أباد!

 

الكترابة ؟

 

ويكتب المقالات القاصدة في الصحف العالمية الناطقة بالعربية والانجليزية !

 

وينشر الكتب  والكتيبات  والمؤلفات والاسفار في شتي ضروب العلم والمعرفة  والثقافة والسياسة والفقه !

 

بالغت يا امام !

 

كشكول من الابداعات الفكرية في كافة مجالات المعارف الانسانية !

 

من الصعب ان يصدق الانسان  ان هذا جهد شخص واحد احد ! بل ربما امده ربه  بخمسة الاف من الملائكة مسومين !

 

وبعد فهو رجل مؤدب !

 

قد ادبه علمه وفكره فاحسن تاديبه ! لسانه نظيف ليس به زفارة ... لا ينطق الا بالحسني, وبطيب ولين  القول  !

اياديه في نظافة وبياض اللبن  ... لم تقتل  ! لم تسرق ! لم تشرد ! لم تعذب ! لم تغتصب !

 

بل تمسك يده بالقلم وما يسطرون ! وان له لاجرأ غير ممنون ! وانه لعلي خلق عظيم ! فسوف يبصر ويبصرون !

هو من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا !

 

ولا نزيد !

 

اعتزال السيد الامام !

 

 هل السيد الامام  مستعد للتضحية المبصرة  , المزاوجة للواجب بالواقع , في سبيل الوطن , والوفاء باستحقاقات التذكرة التونسية  والتذكرة المصرية , وربما التذكرة الليبية ؟

 

أزعم انني اعرف الاجابة علي هذا السؤال ! وسوف الخص اجابتي في اربعة  نقاط , كما يلي :

 

أولأ :

 

لم  يتردد  السيد الامام  في تلبية نداء الوطن ! فدعي للحوار الهادف الموضوعي مع المؤتمر الوطني , لتجنب بلاد السودان , واهل بلاد السودان :

 

+  السودنة !

 

 وهي مجموع   الليبينة ( من ليبيا ) , و الصوملة , والافغنة , والعرقنة , واللبننة , والبكستنة ! خلطة شيطانية كريح صرصر عقيم !

 

 + المجزرة !

 

 فبدون  اعمال عقل السيد الامام الراجح  الهادئ  العاقل , سوف تنقلب بلاد السودان الي سلخانات ! وهو بعد مسئول امام ربه , وامام ضميره , وامام بني وطنه  ! ويتدبر كلام ربه ان لا تلقوا  بانفسكم الي التهلكة !  وان لا تموتوا سنبلة !

 

 فالحوار كان ولا زال وسيظل  , إن توافرت له شروط الجدية ,  آلية نضالية مسئولة ! لكل من القي السمع وهو شهيد !

 

للاسف , بعد أكثر  من شهر من  حوار السيد الامام وحزب الامة مع الرئيس البشير والمؤتمر الوطني ,  لم يحدث اختراق حقيقي , وتفاهم مشترك حول  البنود الاساسية  المضمنة في الأجندة الوطنية , المقترحة من السيد الامام ! ورغم كل تلك الاحباطات , فمن المتوقع ان يتم لقاء قمة بين السيد الامام والرئيس البشير خلال الايام المقبلة لتقييم الوضع العام , بناء علي الاجندة الوطنية المقترحة  ! وبعد لقاء القمة الثنائي , من المتوقع ان يجتمع المكتب السياسي لحزب الامة  لتقييم الموقف !  ثم يتبع ذلك ,  عرض النتيجة لملتقى رؤساء قوي  الإجماع الوطني للمداولة !

 

 بعدها سوف تتخذ قوي الاجماع الوطني , وبالاجماع ,  القرار  الملزم للكافة ,  بشأن النتيجة النهائية!  والخطة البديلة لتحقيق المطلب الشعبي المشروع الذي تمثله الأجندة الوطنية ! كل الخيارات ( بما في ذلك العمل علي الاطاحة بالنظام ؟ ) سوف تكون موضوعة  علي طاولة قوي الاجماع الوطني !

 

في هذا السياق  , يقول السيد الامام  ان بعض الناس يستشهدون بالتجربة التونسية والتجربة المصرية !  وهما تجربتان ,  مع الإشادة بهما , كانتا تلقائيتين  !   وحدوث أمثالهما نعمة للشعوب ! ولكن , ورغم نجاحهما  المدوي , قد لا يصلحان كقدوة ومثل اعلي للثورة السودانية  القادمة ! لتتبعه وقع النعل علي النعل ! يري السيد الامام ان واجبه الوطني يفرض عليه , في الموديل السوداني المتفرد والفريد ,  اتخاذ   قرارات قاصدة ومخططة  ومدروسة قبليا  ! ويؤمن السيد الامام بان واجبه الوطني   يحتم عليه  أن يبلغ بالحوار , الهادئ  الموضوعي مع المؤتمر الوطني , نهاياته المصيرية  ... اما سلبأ أو أيجابأ ؟

 

وبعدها , وفقط  بعدها  ,  يمكن للسيد الامام ان يجد نفسه في موقف يمكنه من اتخاذ القرار الذي ينبغي اتخاذه , وضميره مرتاح ,  وبناءا على المعطيات الموضوعية  المتاحة !

 

 وما يحدثك عن ضمير السيد الامام مثل خبير !

 

انتظروا ... انا لمنتظرون !

 

ثانيأ :

 

قال :

 

نحن الف من الفرسان وراء قائدنا خالد بن الوليد ! نسمع كلامه فنطيع ! فنصير الف خالد بن الوليد !

 

قالوا :

 

نحن 7 مليون من الانصار وعناصر حزب الامة وراء امامنا ! نسمع كلامه فنطيع ! فنصير 7 مليون امام !

 

نسي السيد الامام  ان يذكرنا  بقصة لقمان وحماره , وتقريعات السيارة عليه :

 

 أن أمتطي الحمار , أو سار بجانبه , أو حمل الحمار علي ظهره !

 

 مهما حرص السيد الامام  على الديمقراطية والمؤسسية في حزب الامة , فسوف لن يعدم من يدعي ان  حزب الأمة هو الصادق . كما لم يعدم لقمان من يقرعه ,  علي تصرفه مع حماره !

 

هذه سنة بني ادم  , ولن تجد لسنة بني ادم تبديلأ !

 

ثم ما العيب في ان حزب الامة الصادق ؟

 

وحزب الامة  لاقي , ياهذا ؟

 

يسمع حزب الامة كلام الصادق , فيصير 7 مليون صادق !

 

واللي ما عندو كبير  , يقوم يفتش ليهو علي كبير !

 

واللي ما عندو حكيم ,  يقوم يفتش ليهو علي حكيم  !

 

واللي ما عندو زعيم ,  يقوم يفتش ليهو علي زعيم  !

 

أعطني مفكرأ , وسياسيأ , في استقامة , ووضوح رؤية  , ووطنية  , واصالة , وحداثة , ووسطية  , وعبقرية , ومنضمة الصادق ... في كل القري والدساكر من المحيط الي الخليج ؟ وليس فقط   في  قري ما تبقي من  بلاد السودان  !

 

عندما يقف السيد الامام للمسالة الربانية  , حاملا كتابه بيمينه  , سوف يجد مليون مسلم  يهبون للشهادة في حقه , امام الجبار ,  ويرفعون اياديهم ويقولون :

 

نشهد أن عبدك الصادق هذا  , قد نور المسلمين قاطبة  بما  يجب عمله , للفهم الصحيح , وللتطبيق العصري المستدام   للاسلام  !  وقد شرح لهم اياتك , حسب الواقع الزماني  المعاصر , فبرهن بأن القران من اياتك , وليس من تاليف رسولك محمد , كما يدعي قداسة البابا ! وبرهن بان اياتك لكل زمان ومكان ! وليس , كما زعم البعض , قد عفا عليها وتجاوزها الزمن !

 

هذا اول واعظم انجاز بشري منذ ان قال جبريل لرسولك :

 

أقرأ !

 

قرأ عبدك المجتهد الصادق القران وصحيح الحديث بمنظار القرن الحادي والعشرين , ففجر الرسالة الثانية للاسلام ... الاسلام بفهم عصري !

 

وبعد ... أن فهم وتدبر اياتك  , عصريأ ,  وليس حرفيأ  وانكفائيأ , هي الالية للوصول اليك !  وليس الحفظ غير المبصر لاياتك ! عبدك الصادق رسول من رسلك  ( بدون وحي ) يعلم الناس دينك   ويبصرهم به ! عبدك الصادق من  الصالحين المصلحين , الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا , ثم ساعدوا غيرهم علي الاستقامة ! 

 

الصادق مصلح قبل ان يكون صالحأ !

 

وما كان  ربنا ليهلكنا بظلم , وامامنا الصادق !

 

( وما كان ربك ليهلك القري بظلم واهلها مصلحون )

 

( 117 – هود )

نحن مسلمو  النصف الثاني من القرن العشرين والنصف الاول من القرن الواحد وعشرين نباهي بعبدك الصادق  الامم !

 

نطلب منك يا جبار ان تفيض علي عبدك  الصادق من الماء , ومن رزقك   ورفقك وعطفك , وان تدخله في تلك  التي وعدت بها من استقاموا من عبادك !

 

 ونادي مؤذن   علي الصادق , بعد ان اجتاز امتحانه بين يدي الجبار , وبامتياز :

 

(  أن تلكم الجنة , اورثتموها ,  بما كنتم تعملون ! )

 

( 43 – الاعراف ) 

 

قال :

 

الحمد لله الذي صدقنا وعده , واورثنا الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء !

 

مبروك  يا الصادق ! فنعم اجر العاملين !

 

رجل يملك علي هذه الورثة لا يخاف ! الصادق قد تحرر من  الخوف ! هو رجل حر ! يملك ان يقول ( لا ) ,  وراسه مرفوع !

 

 الصادق قد عبر الريبكون !

 

ولا يمكن لاي كان ان يلعب قعونج مع من عبر !

 

ونادي مؤذن في اهله من قوم بلاد السودان !

 

مالكم يا قوم  بلاد السودان لا تعقلون ؟

 

نعم ... حزب الامة الصادق !

 

و حزب الامة ما عاوز زول يزايد عليه  في  أن  حزب الامة الصادق !

 

 و حزب الامة ما عاوز زول يتطفل  عليه  ويدعي ان حزب الامة غير قادر على الحركة والفعل في حالة غياب الصادق  !

 

واللي ما عاجبوا , يشرب من تبلدية حسكنيتة !

 

نعم ...  حزب الامة غير قادر على الحركة والفعل في حالة غياب الصادق  !

 

وانتم مالكم ؟ الدخلكم شنو بين الشجرة ولبتها ؟

 

اها كيتن فيكم ...حزب الامة الصادق !

 

حزب الامة الصادق !

 

وعشان تاني ... كما قالت أستيلا الاجنبية !

 

ثالثا  :

 

وجود السيد الامام في قيادة شعبه , سوف يحمس الطار , بل النحاس ,  ويستنهض القواعد , لكي تلبي دعوته  للتضحية , ودفع استحقاقات الاجندة الوطنية والتغيير ! وترد  الامة , هادرة , بالايجاب , علي دعوته  لها  بالوثبان :

 

لم يبق إلا قليل من الوقت يا وطني فهل من أمة تثب؟

 

لبيك يا امام !

 

أن الديمقراطية راجحة وعائدة ...  وهذا هو عام الفرقان! عام الفرق بين الحق والباطل ! بين الديمقراطية والاستبداد   !

 

عام انقاذ السودانين من الانقاذ !

 

رابعأ  :

 

قادة المؤتمر الوطني أبالسة ... عندهم الصادق الحميد هو الصادق الميت !

 

 لا يحسنون التقدير , والا لما اوردوا بلاد السودان موارد التهلكة , وفتتوها شذر مذر ! فيجب ان لا يعول السيد الامام علي حسن تقديرهم للامور , بأن وجود السيد الامام علي المسرح السياسي في مصلحتهم !

 

لا يملك  قادة المؤتمر الوطني  علي الخيال ليعرفوا  أن  البديل  للسيد الامام سوف يكون الطوفان !

 

اولئك قوم من الغافلين , فلا يجوز حسن الظن بتقيمهم للامور , حتي لو كانت في مصالحهم الشخصية ! هؤلاء قوم ينظرون تحت ارنبة انوفهم , وتاخذهم العزة بالاثم !

 

حسابات هؤلاء القوم مختلفة تماما عن حسابات السيد الامام ! ويحسن السيد الامام صنعأ ان لا يطبق مسطرته الوطنية والمنطقية عليهم !

 

وقديمأ قيل :

 

الجاهل عدو نفسه !

 

واذ قالت امة من قوم السيد الامام :

 

لم تعظون قومأ الله مهلكهم أو معذبهم  عذابأ شديدأ  ؟

 

قال السيد الامام :

 

معذرة الي ربكم ! ولعلهم يتقون !

 

أخلاق السيد الامام من اخلاق الانبياء !

 

اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ! واذكركم بان كاتب هذه الحروف ليس بحوار سيده ,  الذي ينظر الي سيده بعين الرضاء , الكليلة عن رؤية كل سؤ !

 

 كاتب هذه الحروف  ليس باعمي البصر والبصيرة , الذي لا يري الفرعون العريان !

 

كاتب هذه  الحروف يبدأ يومه بقراءة ال

 

 

HUFFINGTON POST,

 

  FP,

 

NYT,

 

 LE FIGARO,

 

 

LE  MONDE

 

اذن هو مبصر !  وليس بغافل الفيتوري الذي ظن الاشياء هي   الاشياء !

 

نعم ... كاتب هذه الحروف يتبرأ من ان يكون من الزمرة التي ذكرها سبحانه وتعالي في الاية 179 من سورة الاعراف :

 

لهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَـٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ

 

﴿١٧٩ –  الاعراف ﴾

 

 كما أنه ليس بالسامري الذي يعبد العجول التي لها خوار !

 

وكفي بنا حاسبين!



© Copyright by sudaneseonline.com