صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : مقال رائ : بقلم : عاطف عبد المجيد محمد English Page Last Updated: Apr 3rd, 2011 - 00:38:07


أمام ثورة الشباب الليبى نظرية نيرون الليبى الامنية تنهار , فلجأ لطائرات الميراج المقاتلة لقمع المتظاهرين العزل /عاطف عبد المجيد محمد
Feb 22, 2011, 13:41

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

 

 

أمام ثورة الشباب الليبى نظرية نيرون الليبى الامنية تنهار , فلجأ لطائرات الميراج المقاتلة لقمع المتظاهرين العزل

 

ثورة الشباب الليبى والشعب وهى تكمل ابوعها الاول , تقدم نموزجا متفردا فى مواجهة الطغاة , فاهو نظام الطاغية والسفاح الليبى (العقيد معمر القذافى ) يتهاوى امام جحافل ثورة الشباب والشعب الليبى , أمام ذهول العالم أجمع , وفى ظل صمت دولى وعربى مخزى , فالشباب والشعب الاعزل يواجه بكافة أنواع الاسلحة فى أبشع الصور والفضائيات تتناقل تلكم الصور البشعة للاجساد الممزقة والمتفحمة , ومايسمون بالقادة العرب الجم الله السنتهم , وكل منهم يتحسس مواطىء قدميه , وهو المثقل بما اجترفته يديه من ذات المعين تجاه شعبه , ناسيا او متناسيا أخذ العزيز المقتدر , فيعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء , فالعقيد المهووس بجنون العظمة , ويديه الملطختين بدماء الالاف من دماء ابناء شعبه الشرفاء , فهاهو فى الاحتفال بمولد المصطفى (ص) يأم المصلين فيتلو سورة مريم ويتلوها بسورة الدهر , وبعدها بيومين يطلق زبانيته ليعيسوا فى الارض الفساد , وسفك دماء الابرياء , تنكيلا وتقتيلا , وفى المقابل وفى غير استحياء يقف مايسمى العالم الحرّ ( داعية صيانة حقوق الانسان زورا وبهتانا ) كالمتفرج حماية لمصالحه الاقتصادية , فالذهب الاسود وريع شركاته الامبريالية , أسمى من المبادىء الذى ظلّ يتشدق بها طوال العقود المنصرمة , اليسوا هم أنفسهم وعلى رأسهم امريكا زعيمة القوى الامبريالية ومن خلفها العالم الغربى (قلعة الحرية وحقوق الانسان والديمقراطية ) من قايضوا دماء ابنائهم فى لوكربى والطائرة الفرنسية مقابل حفنة من الدولارات , وضمان صفقات شركاتهم البترولية وتدفق النفط لشرايين اقتصادهم , فالتذهب المبادىء الى الجحيم , والشعارات والادبيات التى تضمها الالاف من مواثيقهم المضللة .

 

فاليوم ومن خلال ثورة الشباب والشعب الليبى ومن قبلها التونسى والمصرى , قد سقطت كل الاقنعة الزائقة , وهاهم الطغاة ربيبو القوى الامبريالية يتساقطون الواحد تلو الاخر كأوراق الخريف , أين هى ماتسمى الامم المتحدة , أين الاتحاد الاوربى ؟ أين الاتحاد الافريقى ؟ أين المؤتمر الاسلامى ؟ أين الجامعة العربية ؟ الكل يلوز بالصمت , والقوات المرتزقة الافريقية تعمل تمزيقا فى اجساد الشعب الليبى الاعزل . ويتعدى الامر لنتسائل مرة أخرى أين هى الاحزاب وماتسمى منظمات المجتمع المدنى بالوطن العربى والاقليمية والدولية , وموقفهم ممايجرى , وهنا لا أملك الا الاشادة بالموقف التاريخى الشجاع  والمسؤول للحكومة القطرية لما يجرى بالساحة الليبية , وقناة الجزيرة قائدة الثورة العربية الحديثة , فبارك الله خطاكم على درب تحرير الامة العربية والاسلامية من انظمة الفساد والافساد .

 

فالكثير لايدرى طبيعة نظام العقيد القذافى , والذى يثبت عمليا أثر السلطة فى اجهاض مبادىء الثورات , فمن كان يصدق أن تنحرف الثورة الليبية فى الفاتح من سبتمبر 1996 عن الاهداف السامية التى تبنتها وقتها , وهى الثورة التى اجلت قاعدة الملاحة الامريكية عن ليبيا وهى أكبر قاعدة امريكية خارج الولايات المتحدة الامريكية , وكذلك القاعدة البريطانية والايطالية , وكيف انحرفت وهى التى استلمت السلطة و80 % من الشعب الليبى يعيش فى بيوت من الصفيح , حيث تم تشيد الابراج العملاقة لاحقا وتوزيع عشرات الالاف من الشقق الحديثة وملكت لابناء الشعب , كيف انحرفت الثورة وعشرات الالاف من الطرق قد تم تعبيدها , والعشرات من المستشفيات الحديثة قد شيدت والعلاج المجانى للجميع , مواطنيين ووافدين , كيف انحرفت الثورة وجامعات عملاقة وحديثة قد تم تشيدها , واستجلب لها أعظم الكفاءات كطواقم تدريس بها , ومناهج اعظم الجامعات تدرس بها , كيف انحرفت الثورة وقد تم بناء جيش من الصفر , حتى أضحى يقف على اكثر من 600 طائرة مقاتلة حديثة , واكثر من 6000 دبابة حديثة , واول كلية حربية للفتيات بالوطن العربى , واعداد الشعب للشعب المسلح ؟ كيف انحرفت الثورة وهى التى طرحت لاول مرة بالساحة العربية سلطة الشعب من خلال اللجان الشعبية والمؤتمرات الشعبية والسعى لتمليك السلطة للشعب ؟

 

ولفهم هذا اللغز المحير , ينحصر الامر واختصاره فى جملة واحدة وهى عقدة جنون العظمة للعقيد القذافى , فبعد النجاحات الكبيرة التى حققتها الثورة خلال العقد الاول , نمى جنون العظمة للعقيد القذافى , فأول ماشرع فيه لتأمين هذه النزعة بتصفية أعضاء مجلس الثورة الذين بدأوا يتزمرون من هذه المسلكيات , فكان رحيل الرجل القوى بمجلس الثورة محمد المقريف فى حادث حركة يلتفه الغموض , وهو ما جعل البعض من اعضاء المجلس يتحركون , فكان المحاولة الانقلابية بقيادة عضو مجلس قيادة الثورة عمر المحيشى وبعض الاعضاء , والذى غدر به الملك الحسن الثانى ملك المغرب , حيث سلمه بطائرة للقذافى ليقتله بمطار طرابلس , كذلك هروب عضو مجلس قيادة الثورة والرجل الثانى عبدالسلام جلود , ليلجأ الى سوريا , وتبعها محاولات الاغتيال لمصطفى الخروبى من خلال محاولة تسميمه لولا عدم اقدام طباخه السودانى بتنفيذ المهمة , وأفشاء الامر للخروبى والكثير الكثير , حتى سلب بقية الاعضاء من كافة السلطات الفعلية تهيئة للتحرك للحطوات التالية , فجاءت فلسفة الشعب المسلح للعمل لتهميش المؤسسة العسكرية الرسمية , والاستعاضة عنه بكتائب عسكرية يقودها المناصرين للقذافى من المؤسسة العسكرية , وتبع ذلك أن جاءت النظرية العالمية الثالثة , فى ظاهرها تمليك السلطة للشعب , ولكن تم تأسيس منظومة اللجان الثورية , لتصنع القيادات المطلوبة للسيطرة على هذه المؤتمرات , وحيث تتمتع هذه اللجان الثورية بسلطات مطلقة , وتوافرها على كافة الاسلحة , والاطلاع بعمليات التجسس على كافة تحركات القوى الوطنية الحرة , وكم من عشرات الالاف الذين تم تصفيتهم بواسطة هذه اللجان , وهو مايقابلها وتحت مسميات اخرى ببقية الانظمة الاستبدادية بالساحة العربية , وتطلع بنفس الدور , ومن ابرز الادوار لهذه المجموعات واكثرها شهرة , دورها فى القمع الوحشى الذى تم فى مواجهة ثورة الطلاب فى 7 ابريل 1977 , حيث تم قتل العشرات من الطلاب من شرق ليبيا الدارسين اّنذاك بجامعتى بنغاذى وطرابلس , واصبح هذا اليوم اسبوع احتفال طلابى بالجامعات الليبية سنويا وتعرف باحتفلات ال7 من ابريل , وقد عايشت اربع سنوات وانا طالب بقسم الاقتصاد الزراعى بجامعة طرابلس هذه الاحتفالات السنوية , ولايمكن لاى عاقل تصور مايحدث فى اليوم الاول من هذه الاحتفالات , حيث يتم مطاردة الاساتذة والطلاب المناهضين للنظام عبر الممرات والقاعات بالكليات المختلفة وهم يحملون الاسلحة النارية والاسلحة البيضاء , حيث يجرى اطلاق النار عليهم كأنها رحلة صيد فى البرارى , فيتم قتل الاساتذة والطلاب أمام أعين الجميع , جهارا نهارا , ومن خلفهم سيارات الاسعاف لنقل الجثث والجرحى , واستباقا لذلك اليوم , يكتشف وجود عدد من الطلاب المعارضين وقد تم شنقهم على اسقف غرفهم بالداخليات , والذى أزكره من تلك الاحداث , اقدام رمضان بشير , وهو سفير ليبيا اوائل التسعينيات لاحقا بالسودان , اقدامه فى ساحة كلية الزراعة بجامعة طرابلس وهو أمين اللجنة الثورية بالكلية والطالب بقسم الاقتصاد الزراعى بالصف الثالث أى أننى أتقدمه بعام , على شنق احد الطلاب المعارضين , قمة الهمجية وكأننا فى العصور الوسطى , حيث بعد التنفيذ علت الهتافات من مناصرى الثورة بالفاتخ الفاتح , على ضوء ذلك يمكن تصور طبيعة الحياة الطلابية بالجامعة , وحيث يدعى لاجتماع بالقسم يأمه اجباريا كافة الطلاب والاساتذة , ويتم بواسطة امين اللجنة الثورية النيل من الاساتذة المعارضين بالقسم وبحضورهم .

 

أما بخصوص المرتزقة الذين يعيسون فى الارض الفساد اليوم بليبيا , فهم ينقسمون الى قسمين , الاول من الجانب العربى , والين غرر بهم القذافى عام 1981 , حيث حضر القذافى للجامعة , واعلن عن وقف الدراسة لان الزعيم سيقدم محاضرة مهمة , وفوجىء الطلاب العرب بالمحاضرة , فقد خيرنا بين الانضمام للكلية الحربية تحت مسمى الاعداد للجيش العربى أو الاستمرار فى الدراسة , وقال الزعيم أننى لا أجبر أحد منكم , فأستجاب البعض وانخرطوا قيمايسمى بالجيش العربى , وقد تم ارسال بعض السودانيين اّنذاك لروسيا للتدريب على قيادة الطائرات الروسية المقاتلة . ولكن دفعنا الثمن لاحقا , حيث تم منع أى متخرج عربى من العمل بليبيا مالم يسجل باللجان الثورية , وهو ما اضطر معظمهم لمغادرة ليبيا بعد التخرج . اما الشق الثانى , فكان يتم تجنيد الوافدين الافارقة والعرب المخالفون للاقامة فى معسكرا ت , وكذلك التجنيد خارج ليبيا ببعض الدول الافريقية , وخاصة تلك التى على صلة وثيقة بالنظام الليبى وتتلقى الدعم المالى من القذافى , ولم يكن الهدف وقتها قمع تحركات الشعب الليبى , ولكن للاعداد للانقضاض على بعض النظم العربية والافريقية من قبل العقيد القذافى , فحلمه بقيادة الامة العربية ومن بعد افريقيا , لازال حلم يدغدغ خياله المريض ,  ولكن مالم يضعه فى حسبانه , ان يثور عليه شعبه بهذه الطريقة , وهو مادفعه لحشد ماسماه بالجيش العربى , والمرتزقة الافارقة بمختلف تكويناتهم لقمع شعبه الاعزل .

 

من هذا الدرس العملى الجارى , نخلص الى أن مثل نظام القذافى وهم كثر , فأن هذه المنظومة انتحارية بطبعها , فللدفاع عن مصالحها التى جنتها على مرّ عقود من الزمن لايمكن لهم التخلى عنها نتيجة لخروج الملايين من شعبهم للشوارع فى مسيرات مطالبة بأسقاط النظام , فهذا فى عرفهم شكل من الرومانسية , فهؤلاء على استعداد لسحق مئات الالاف من شعبهم دون أن يهتز لهم طرف وبدم بارد , لاتهم يدركون حجم المررات التى تسببوا فيها لشعوبهم , وان لامحالة سقدمون لمحاكمات قاسية تودى بهم الى التهلكة , هذا ان لم يجرى التمثيل بجثثهم امام الفضائيات ليكونوا عبرة لمن يعتبر , فهولاء مثل القطة التى يتم حصرها عند الزاوية فكيف يكون سلوكها ؟ هؤلاء بطبيعة تكوينهم لايفهمون الا لغة واحدة , وهى الكفاح المسلح لتقويض انظمتهم مع سند الشارع الشعبى , وهم لايؤمون اصلا بفلسفة الحوار , ويعتبرونها ضربا من الجبن او الساعين اليها هم طلاب سلطة يرضون بفتات يلقى اليهم مرة بعد الاخرى , لذلك تجد هذه الانظمة اكثر من تخشاهم القابضين على السلاح , لذلك تميل دوما لاستعراض قوتها العسكرية وجاهزيتها للنزال , ولكن التجربة الليبية وهى الاعتى على الساحة , قد ولوا جماعاتها الادبار فى يوم واحد امام غضبة الشعب العارمة , وسلمت الشرطة وقيادات الجيش سكناتهم فى أقل من يومين , وتم استلام مثابات لجانهم الثورية بطول البلاد وعرضها فى يومين , وهو مايثبت وهن عقيدة الباطل , فهاهم يتمترسون وراء القلاع المحصنة , لابل يستخدمون الطائرات المقاتلة الحديثة لقمع المتظاهرين فى سابقة هى الاولى من نوعها على الساحة الدولية , وهو مايثبت حالة الانتحار , وحضرة القائد الاممى المتغطرس لم يظهر ليحدث الشعب الذى يملك السلطة كما يدعى الا فىمن خلال سيارته داخل حصنه بباب العزيزية ولدقيقة واحدة , يؤكد أنه يتحدى ارادة شعبه فى النزال وأنه ليس بفنزولا , وللذين لايعرفون قاعدة باب العزيزية بطرابلس التى يسكن فيها القذافى , فهى بطول حوالى خمسة كيلومترات طولا وثلاثة كيلومترات عرضا , وبها مطار بالداخل , وكافة انواع الاسلحة , وهى التى ضربها ريجن الرئيس الامريكى السابق فى الثمانينيات , وقتل ابنة القذافى بالتبنى . فالقذافى اليوم اشبه بالقطة المحاصرة عند الزاوية , وقضية قتله وتمزيق جثته من قبل الشباب والشعب الليبى الثائر مسألة ساعات لاغير , ليشهد التاريخ زوال احد الطغاة لينضم لمزبلة التاريخ .

 

 

بارك الله فى ثورة الشباب والشعب الليبى , وايدهم بنصر من عنده , والخزى والعار والهوان للطغاة والمستبدين , وكما كان يقول الطاغية نردده له نحن اليوم ( عاشت الثورة والكفاح الثورى مستمر ) .

 

 

والله من وراء القصد

 

 

عاطف عبد المجيد محمد

عضو المنظمة الدولية لشبكة المعلومات والعمل لاولوية حق الغذاء – هايدلبرغ – المانيا

عضو الجمعية الدولية لعلوم البساتين – بروكسل – بلجيكا

الخرطوم بحرى – السودان

تلفون:00249912956441

بريد الكترونى:


مقالات سابقة بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 25 ديسمبر 2010 الى 13 فبرائر 2011
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
  • عاطف عبد المجيد محمد/ظاهرة ثورات الشباب بالوطن العربى والتغيير القسرى للانظمة الاستبدادية
  • أمام ثورة الشباب الليبى نظرية نيرون الليبى الامنية تنهار , فلجأ لطائرات الميراج المقاتلة لقمع المتظاهرين العزل /عاطف عبد المجيد محمد
  • رياح الثورة الشبابية الشعبية تهب على ايران دولة الملالى/عاطف عبد المجيد محمد
  • الحوار الوطنى بالسودان والصياغات خارج النص/عاطف عبد المجيد محمد