صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Apr 3rd, 2011 - 00:38:07


تضارب التصريحات الحكومية حول زيارة غرايشون لبورتسودان : ماذا يخبئ ؟
Feb 13, 2011, 16:08

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

تضارب التصريحات الحكومية حول زيارة غرايشون لبورتسودان : ماذا يخبئ ؟

تقرير : صالح عمار

أربعة وعشرين ساعة قضاها بولاية البحر الاحمر مبعوث الرئيس الامريكي للسودان (السابق) سكوت غرايشن، كانت كافية لاثارة ضباب كثيف وتساؤلات لاحصر لها : عن أسباب ودواعي الزيارة ؟ ومايمكن أن يترتب عليها من نتائج ؟. وبالنظر لتقاطعات السياسة بين الحكومتين السودانية والامريكية؛ وتضارب تصريحات المسئولين السودانيين، من الصعب الوصول في هذه المرحلة للاجندة الحقيقية للمبعوث الامريكي.

ولكن وبالرجوع لعدد من الملفات والاحداث في الفترة الماضيه ـ ومن ضمنها مؤشرات توتر الاوضاع في الشرق وأمن البحر الاحمر والقرارات الدوليه والحصار ضد ارتريا ومؤتمر المانحين بالكويت ووضعية منطقة جنوب طوكر وميناء عقيق المحاذي لارتريا وحتي غياب والي البحر الاحمر واقامته في السعوديه ـ واعادة قراءتها من جديد، يمكن أن نمضي في خطي فهم ما يدور والي أين تتجه المنطقة في المرحلة القادمه.

 

طوال السنين الماضية تحولت منطقة البحر الاحمر لمسرح نزاعات من الدرجة الاولي، إبتداءً من الملف الصومالي المعقد؛ والقراصنة الذين يهددون الملاحة والسفن، والإتهامات الاسرائيلية والامريكية لإيران بالتواجد في المنطقه وتهريب السلاح لحركة حماس الفلسطينية، وتمرد الحوثيين الشيعة في اليمن الذي إمتدت آثاره للسعودية.

ورغم التواجد الامريكي الكبير في البحر الاحمر إلا أن هناك ثغرات متعدده، فالساحل الصومالي بأكمله تحول لملاذ آمن للجماعات الإسلامية المتطرفة والقراصنه. كما تواجه امريكا عقبات في الساحل السوداني، حيث التعاون الامني بينها وبين السودان ضعيف.

غير أن التحدي ومصدر الخطر الاكبر ـ وفقاً للمنظور والمصالح الامريكية والغربية ـ يأتي من الساحل والدولة الارترية صاحبة العداء السافر والمعلن للغرب.

فارتريا صاحبة الساحل الممتد لـ 1200 كلم توجه إليها إتهامات متكررة، بدعم الجماعات الإسلامية المتطرفه في الصومال، والتعاون الامني والإستخباراتي مع إيران، والإشتراك مع الاخيرة في دعم الحوثيين.

 وقد أصدر مجلس الامن في ديسمبر 2009 قراراً بفرض عقوبات علي إرتريا؛ تشمل حظراً علي تصدير الاسلحه؛ وسفر وارصدة كبار المسئولين بالدوله، إلا أنه وحسب تصريحات تصدر من عدد من الدول والمنظمات الغربيه فمن الواضح أن هذه العقوبات لم تسهم في تغيير ملموس في الموقف الارتري.

 وبناءً علي ذلك تحتاج واشنطن لادوات ضغط ومراقبة جديده علي ارتريا، وليس هناك أفضل وأكثر تأثيراً من الاراضي والساحل السوداني للقيام بهذا الدور؛ وللإسهام بشكل عام في ضمان المصالح الامريكية بالمنطقة، وزيارة غرايشون المفاجئة للشرق يمكن أن تقرأ في هذا السياق.

 

مؤتمر الكويت : تنمية الشرق أم "عربون صداقه" ؟

زخم إعلامي ودولي غير مسبوق صاحب مؤتمر "المانحين الدولي لدعم وإعمار شرق السودان"، وتبرعات فاقت الثلاثة مليارات دولار. قابلها محلياً إسناد الملف بالكامل لمستشار الرئيس د.مصطفي عثمان إسماعيل وجولاته المكوكية بين ولايات الشرق وتفرغه في الآونة الاخيرة لهذا الشأن (وهو الذي لم يكن حتي أثناء مفاوضات أسمرا ينفق إلا القليل من الوقت والجهد لملف الشرق).

قبول الحكومة بعقد مؤتمر دولي حول الشرق؛ حتي وإن كان للتنمية وطلب المساعدات؛ يعني ضمنياً تدويل ملف الشرق وإدخاله في دائرة الضؤ، مع أن موقفها كان دائماً يرفض التعاطي الدولي ـ بل وحتي الاقليمي أحياناً ـ مع هذا الملف، والسؤال : لماذا قبلت الحكومة بقيام المؤتمر ؟ وفي أي سياق عقد ؟ .

يري مراقبين أن إنفصال الجنوب جري في إطار صفقة كامله شملت مناحي وملفات متعدده مابين الخرطوم وجوبا وواشنطن وعواصم أخري، وأن واحدة من التحفظات والمخاوف التي ساقتها الخرطوم ـ ضمن مخاوف أخري ـ  كانت إمكانية توجه أقاليم من ضمنها الشرق نحو المطالبة بحق تقرير المصير أسوةً بالجنوب.

وكواحد من بنود صفقة كاملة لمعالجة آثار قيام الدولة الجنوبية، تم الإتفاق علي عقد مؤتمر دولي للمانحين؛ تحت مظلة ورعاية كويتية؛ بعد تشخيص أسباب الازمة بالشرق بأنها تنموية بحته، يمكن حلها بضخ مساعدات إنسانية ومشاريع تنموية.

 كما شكل المؤتمر ستاراً لمساعدات عربية وغربية للخرطوم؛ ومصدراً للعملات الصعبه؛ تواجه به التداعيات المتوقعه لنقصان نصيبها من نفط الجنوب.

 

جنوب طوكر : عندما تدفع الشعوب ثمن (الاقدار)

تقع منطقة جنوب طوكر في أقصي الشمال الشرقي للسودان، في مساحة ثمانية الآف كلم، تمتد بين مايزيد علي 200 كلم علي ساحل البحر الاحمر وارضي جبلية للداخل.

قبائل المنطقة وتضاريسها وحتي تاريخها القريب والبعيد، ذو صلة بإمتدادها الإرتري، وكانت طوال سنين الثورة الإرترية قواعد إنطلاق للثوار.

وبعد فترة لم تتجاوز الاربعة أعوام من التواصل والعلاقات مع الدولة الإرترية الوليده، تحولت المنطقه من جديد لساحة لحرب عنيفة بين المعارضة ونظام الانقاذ؛ دارت رحاها في كل المنطقة الممتده من قرورة وهقر جنوبا وحتي طوكر شمالاً، وادت لعمليات نزوح واسعه للمدن الرئيسية وتدمير كل البنيات الموجوده.

ورغم إعلان رفع حالة الطوارئ عن الشرق في نوفمبر 2006 بعد توقيع إتفاقية الشرق، إلا أن مواطني جنوب طوكر يشكون من إستمرار إجراءات الطوارئ، ومن قيود علي حرية الحركة والتعبير.

ويتهم معارضين ومثقفين من أبناء المنطقة الحكومة بمحاولة إفراغ مناطقهم من السكان، عبر ترحيل مدينة طوكر؛ وعدم تشجيع عودة النازحين؛ وحرمانها من الخدمات.

 وأمس الاول أصدرت قوي الاجماع الوطني بولاية البحر الاحمر بياناً أشارت فيه إلي أن خلافات مجموعات المؤتمر الوطني المتناحره بالولاية والتراشقات الإعلامية بينها، صرف الانظار عن جرائم تحاك ضد الوطن، مثل لها البيان با اعطاء المشروعية لما يجري في حلايب من احتلال؛ وممارسة الضغوط علي المواطنين لتهجيرهم قسراً من طوكر وجنوبها؛ والشروع في إعداد ميناء عقيق ليصبح قاعدة عسكرية "لضمان حماية وتأمين المصالح الاجنبية بالبحر الاحمر" وذلك حسب نص البيان.

وبينما لم يعلن رسمياً عن إنشاء قاعدة عسكرية بميناء عقيق "التاريخي" ـ الواقع في جنوب طوكر والقريب من ارتريا ـ يعتقد أن الشروع في هذه الخطوة ليس ببعيد عن مجمل الحراك والصراع الدولي علي ساحل البحر الاحمر، كما يري مراقبين أن منطقة جنوب طوكر تدفع ثمن موقعها الإستراتيجي.

 

تضارب التصريحات الحكومية حول زيارة غرايشون : ماذا يخبئ ؟

(فجأةً وجدنا أنفسنا وجها لوجه مع مبعوث الرئيس الامريكي للسودان سكوت غرايشون، يستقل معنا نفس الطائرة المتجهة من الخرطوم لبورتسودان عصر الجمعة الماضيه)، محدثي الصحفي الذي يروي الواقعة احد أثني عشره صحفياً كانوا في طريقهم لبورتسودان لتغطية عودة والي البحر الاحمر لبورتسودان.

 وقع المفاجأة لم يمنعنا ـ يقول محدثي ـ من التوجه بعد اقلاع الطائرة مباشرةً لمقاعد المبعوث الامريكي وسكرتاريته، للحصول علي تصريحات صحفية عن أسباب الزيارة ودوافعها، غير أن المبعوث الامريكي اعتذر عن الادلاء باي تصريحات وقال انه سيتحدث بعد انتهاء الزيارة.

في مطار بورتسودان لم يكن هناك مسئولاً حكومياً واحداً في استقباله، والراجح أن استقباله تم بواسطة سيارات تتبع لمنظمات طوعيه؛ مع وجود مستقبلين بالطبع من الاجهزة الامنية والعسكرية. 

غياب المسئوليين بالولاية عن استقبال مبعوث الرئيس الامريكي؛ بزخمه السياسي والدبلوماسي والاعلامي؛ والتصريحات المتضاربه للمسئولين الحكوميين، أثار تساؤلات حول الزيارة، يحاول الطرفين السوداني والامريكي عبر سلسلة من التصريحات الاعلامية الاجابة عليها.

الخارجية السودانية أوضحت أن (الهدف الأساسي للزيارة هو الالتقاء بكبار المسؤولين والوقوف على الحقائق على الأرض)، ونفي المتحدث باسمها خالد موسي (وجود علاقة من قريب أو بعيد بالملف السياسي للشرق)، وقال إن ملف الشرق حسم بالتوقيع على إتفاق تمضي مراحل تنفيذه وفق ما هو مرتب له في الاتفاقية، وأكد موسي أن الزيارة تمت بإذن وموافقة الوزارة.

السفارة الامريكية من جهتها وزعت بياناً قالت فيه ان الزيارة تمت بموافقة وتنسيق تام من قبل السلطات الحكومية بالخرطوم، ونبّه غرايشن في البيان إلى إمكانيات مدينة بورتسودان الواسعة في أن تصبح واحدة من أكبر المراكز الاقتصادية في السودان. وأعلنت السفارة في بيانها أن غرايشن؛ في زيارته التي امتدت خلال يومي الرابع والخامس من فبراير؛ التقى بعدد من السياسيين وموظفي المنظمات الإنسانية المحليين ببورتسودان وعقد اجتماعات وصفها بالمثمرة للغاية مع ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية. وأكدت السفارة الأمريكية قيام المبعوث الأمريكي غرايشن بزيارة إلى بعض المواقع الخاصة بتوفير المياه الصالحة للشرب وعيادة للرعاية الصحية وعقد لقاءات مع وزيري الصحة والتربية والتعليم بولاية البحر الأحمر، وقام المبعوث بجولة إلى ميناء بورتسودان برفقة المدير العام للميناء. 

والآن لنتابع بدقة التناقضات القادمه في تصريحات المسئولين الحكوميين وقيادات المؤتمر الوطني.

فقد كشف د. قطبي المهدي أمين أمانة المنظمات بالمؤتمر الوطني (أن زيارة الجنرال أسكوت غرايشون لشرق السودان لا تقف وراؤها أجندات خارجية وأمريكية تسعى للقيام ببعض الأنشطة والممارسات السياسية الإقليمية. وأوضح الدكتور قطبي المهدي في تصريح خاص لـ(smc)  أن زيارة غرايشون لشرق السودان لا تحمل طابعا خفيا تقف من ورائه أجندات عالمية بل جاءت بطلب من بعض المسئولين في حكومة ولاية البحر الأحمر وبموافقة الحكومة المركزية، ويأتي هذا الأمر ضمن اهتمامات حكومة الولاية لعكس الجانب السياسي والاقتصادي لبعض المسئولين الغربيين).

فيما يقول والي البحر الاحمر محمد طاهر ايلا في حوار له مع صحيفة الرأي العام (نحن في الولاية لدينا دستور وسلطات وصلاحيات فيما يتعلّق بالشأن الخارجي، حيث يتم التنسيق بين الخارجية والولاية، وعندما تكون هناك زيارة لسفير أو وفد أجنبي تخطرنا الخارجية، ويكون للولاية رأي أو مقترح حول أي تعديلات خاصة بالزيارة أو أية ملاحظات تتعلّق بمواقيت الزيارة، وما تم بشأن غرايشون أن الإتصالات والإخطار بشأن الزيارة أتى متأخراً، وهناك مواقف مماثلة أُلغيت فيها زيارات وتَمّ تعديلها).

غير أن الإعتراف بوجود تناقضات وخلافات داخل القياده العليا للمؤتمر الوطني؛ ومابين الخارجية والممسكين بملف الشرق؛ أعلنه رسمياً مستشار رئيس الجمهورية والمشرف علي ملف الشرق د.مصطفي عثمان إسماعيل.
فقد قال إسماعيل في حوار مع قناة الشروق الاربعاء الماضي إن زيارة المبعوث الأميركي للسودان أسكوت غرايشن لشرق السودان لم تكن موفقة في توقيتها ولا في التصريحات التي صاحبتها لان الولايات المتحدة لم تكن مشاركة في اتفاقية سلام شرق السودان، كما لم تساهم بأي مبلغ ضمن التزامات المانحين في مؤتمر الكويت رغم حضور وفد لتمثيلها وعلمهم بالمشروعات المطروحة لتنمية الشرق، وأضاف : إن الدور الأميركي المساهم في انفصال الجنوب والوعود الأميركية المتكررة وغير المنفذة للسودان تجعل المواطن في شمال السودان متشككاً تجاه أية أدوار أميركية جديدة.
وأوضح إسماعيل أن المسؤولين المحليين في شرق السودان كانوا رافضين لزيارة المبعوث الأميركي، لكن وزارة الخارجية السودانية وافقت على الزيارة لدعم اتجاه تطبيع العلاقات بين السودان والولايات المتحدة، وأفاد بأن والي البحر الأحمر نفى علمه بزيارة المسؤول الأميركي، وقال إنه أبلغ وزارة الخارجية بأن توقيت زيارة المبعوث الأميركي للشرق غير مناسب، لكنه تفاجأ بتنفيذ الزيارة من الصحف.

وبينما منعت عدد من الاحزاب السياسية بالولاية من لقاء المبعوث الامريكي، عقد ممثلين من أسر ضحايا أحداث 29 يناير لقاءً مع غرايشون، يقول عنه عضو اللجنة كرار عسكر في إتصال هاتفي معه (إنهم قدموا خلاله شرحاً للاوضاع في الشرق، وتعريفاً بقضية البجا ومعاناتهم، وسرداً لسير مجريات قضية الشهداء).

 

زيارة لها مابعدها

يري مراقبين أن زيارة غرايشون ستكون بداية إنطلاق وتحول جديده للرؤية والدور الامريكي تجاه شرق السودان ومنطقة القرن الافريقي والبحر الاحمر، ليكون أكثر فاعليةً، وأن الحجر الامريكي كان يضرب بالزيارة عدد من العصافير في وقت واحد.

كما تعد الزيارة مؤشراً واضحاً علي تعاون سوداني ـ أمريكي يمضي قدماُ في ملفات الإرهاب والامن بالمنطقة، تقبض ثمنه الخرطوم برفعها من قائمة الإرهاب وتدفق أموال المانحين التي تم الإلتزام بها في مؤتمر الكويت.

 

 


مقالات سابقة تقارير
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 25 ديسمبر 2010 الى 13 فبرائر 2011
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • تقارير
  • الاتحاديون.. فرقة لا تبشّر بوحدة
  • والي الجزيرة يقر ببعض الفساد ويكشف عن تدابير في فضيحة دريم لاند
  • الجنوب كسب براءته العقوبات الأمريكية...الشمال مسلسل فشل رفعها مستمر
  • استكمالاً للانفصال القوات المسلحة تحزم حقائبها في رحلة العودة شمالاً
  • تقرير حول اللقاء الثاني لرابطة أبناء دار فور و المحكمة الجنائية الدولية بباريس
  • لضبط الحدود الحزام الأمني...تقليل تكلفة المراقبة بحفظ المنافع
  • لدى دعوته الإعلاميين لحوار حوله:الوطني يبتدر نقاشات الدستور الدائم والخضر يدعو الأحزاب إلى سعي مماثل
  • ليمان في السودان .. مرحلة القضايا العالقة
  • توقعتها الخرطوم :الدول الغربية... أوراق ضغط جديدة في الطريق
  • استفتاء على الأبواب:دارفور..جدل الإقليم الواحد يدخل مرحلة التنفيذ
  • (اربعاء الرحيل) ... تطور جديد لازمة الاطباء
  • هدد المعارضين بالسحق...المؤتمر الوطني...رسالة لأكثر من اتجاه
  • هيبة المواطن وهيبة الدولة .. علاقة عكسية ..!
  • «بشير» ضحية معامل مستشفيات الخرطوم .. وتباين الفحوصات أفقدته كليته
  • الدولة السودانية.. خمسون عاماً من العنف
  • 18 مارس، ثورة عمال الشحن والتفريغ (المنسية)
  • شاندي في الخرطوم .. مطالب باصلاحات في جهاز الامن
  • أحزاب تمتنـع مستشارية الأمن...الحوار الاستراتيجي اتفاق واختلاف
  • نقد، كتب «حضرنا ولم نجدكم» قصة تظاهرة لم تبدأ...غياب المعارضة، وحضور الشرطة
  • الثورة المصرية: اقتلاع نظام فاسد... ومخاوف من الفوضى
  • أسرار الاسلاميين في مجالسهم الخاصة : الثورة والاصلاح داخل الحركة الاسلامية ....... قتال بالسلاح ( الفشنك ) ... !! (3-4)
  • بعد واقتراب .... الخرطوم وواشنطون...التطبيع في انتظار الاشتراطات
  • أبيي.. الأزمة مازالت مستمرة
  • أسرار الاسلاميين في مجالسهم الخاصة : الثورة والاصلاح داخل الحركة الاسلامية ....... قتال بالسلاح ( الفشنك ) ... !! (2-3)
  • الانتقالي فقد شرعيته السياسية الدستور الجديد...اتفاق في المبدأ، واختلاف في الآليات
  • بمشاركة حركتي خليل والسيسي دارفور... التفاوض على ورقة الحل
  • موسي في اريتريا .. لتنفيذ اتفاق اسمرا، أم قطع طريق أمام فتح ملف الشرق ؟
  • أسرار الاسلاميين في مجالسهم الخاصة :الثورة والاصلاح داخل الحركة الإسلامية ...... قتال بالسلاح ( الفشنك ) ... !! (1- 3 )
  • جدل حول استمرارهم...جنوبيو البرلمان......الاتفاق السياسي يواجه بمأزق القانون
  • مع انتهاء أجلها القوات الدولية...جدل القبول والرفض يتجدد
  • مبعوث جديد لواشنطون ليمان... أي الأسرار يحملها في حقيبته للخرطوم!!
  • نفايات مستشفى الخرطوم .. المخاطر تحدق بعمال النظافة
  • تضارب التصريحات الحكومية حول زيارة غرايشون لبورتسودان : ماذا يخبئ ؟
  • بعد رحيل مبارك الخرطوم.... القاهرة....قضايا في انتظار النقاش