صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Apr 10th, 2011 - 11:26:21


الشيخ الترابي : تبت أيادينا ، أياديهم ، أياديكم إن أستمر في حبسه بعدُ بقلم : حلمي فارس
Apr 10, 2011, 11:25

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter



 

الشيخ الترابي : تبت أيادينا ، أياديهم ، أياديكم إن أستمر  في حبسه بعدُ .

بقلم : حلمي فارس

 

مدخل :

قال لي زميلي بالعمل  ، في وجل عظيم ، وهو يرى الدمع يتداعى بعيني : ما رأيت دموعك منذ رحيل والدك  إلا يوم رحيل أبن أخيك  ، فما بالك اليوم تبكي ؟ من فقدت اليوم ، من رحل ؟

أجبته بحلق سدته عبرة ، وعيون لا ترى من دمع بها :

·       فقدنا الحس الإنساني النبيل ، حين صرنا ، في دولة المشروع الإسلامي المدعاة ، نسمع عن شيخ ثمانيني مريض حبيس السجن  بلا ذنب إلا أن قال ( لا ) ، حبيس بلا تهمة وجهوها إليه ، ولا إدانة أثبتوها عليه  ، يحبس في غرفة مساحتها مترين مربعين ، يعبر مياه الصرف الصحي ليصل إليها عبر أحجار تتطلب القفز عليها كما القرود ، والعصبة الباطشة ترفض طلب نقله للعلاج في كل مرة ، حتى يسقط من الأعياء والأدواء في حمام حبسه ، في محاولة لإغتياله دون أن تتخضب أياديهم القذرة بدمه الطاهر !! يحدث ذلك كله ولا تتحرك أيادي كم أخذ بها هذا الشيخ وأعانها  ، ولا ألسن كانت تتغنى بفكره ، و لا أفئدة كانت تهيم بحبه  ، ولا منظمات حقوقية محلية وأقليمية و دولية تدعي حرصاً على كيان و حقوق ( الإنسان ) ، ولا أجهزة عدل وطنية يناط بها رفع الظلم عن المواطنين !!

·       فقدنا العدل و الحق  ، حين أخذت العصبة الباطشة القانون بأيديها وطوعته لشهوات الإنتقام عندها  ، ولم يردعها عن ذلك ( دين ) ولا ( خلق ) ولا (قضاء) ولا (رئيس) ،  فظلت تحبس من تشاء ، حيث تشاء ، إلى أي حين تشاء ، تتماهى وتتباهى بأنها فوق  القانون سلطة ، وفوق الرئيس قوة ، وأنها الحاكم بأمره الذي إن أراد فعل ، وإن خاصم فجر ، وإن عادى قهر . فصارت كل حقوق الناس ، التي جبلهم عليها الله وأكرمهم بها ، مهضومة تتقيأها العصبة الباطشة في وجوهنا ، ولا حياة فينا ، ولا حياء فيهم .

·       فقدنا هيبة الرمز السيادي ، حين يأمر بإطلاق سراح شيخ ثمانيني ، لا رحمة به ولا شفقة عليه ولا إئتمار بقول الحبيب صلى الله عليه وسلم إذ يحذر ( ليس منا من لم يوقر كبيرنا ) ، لكن رضوخاً كذوباً لرغبات من يرغب الرئيس في رضائه ، فتخرج ألسن التنفيذيين من خلف الرئيس سخرية من طلبه ثم  ترمي بأمره عرض الحائط تنفيذاً لأمر آمر آخر أشد بطشاً وأمضى أثراً من الرئيس نفسه !!

·       فقدنا المروءة ، حين لم تشفع للرجال في بلادي شيبتهم الثمانينية ولا مقاماتهم  الفكرية وعطاء سنينهم الطويلة ، فأغتصبت أبسط حقوقهم الإنسانية في حرية  التعبير عن الرأي . فقدنا العقل ، حين غاب التعقل  في حكامنا ، وطفقت تحكمنا أهواءهم بلا رادع ولا وازع .

قال لي : أراك كأنك صرت من محبي  الرجل !

فأجبته ، يعلم ربي كما أختلف معه ، لكنني أحبه نعم ، فالإختلاف عندي لا يعني الكراهية ، ثم أليس جدير بالحب والإحترام رجل ثمانيني يقوده تمسكه بمبادئه إلى السجن ؟ ولو أراد لتنازل عنها فنعم بالسلامة والراحة كما يفعل بقية قادة أحزابنا وبقية دهماء و روبيضاء الساسة في بلادي من الحاكمين والمعارضين سواء؟؟

كيف لمن له قلب سليم وعقل عادل ونظر موضوعي ألا يتعاطف مع ثمانيني مريض حبيس بلا تهمة ولا إدانة لأكثر من شهرين ، ولو كان هذا الحبيس عدوٌ مبين ، فما بالك بشيخ جليل لم ولن ينكر أفضاله على الدين الفكر  و الوطن و الناس حتى ألد أعدائه !؟

 

مدخل آخر :

و سألني السائل بأشفاق وهو يرى حزني على الشيخ الجليل :

علي عثمان محمد طه ؟  

أين هو من بقاء شيخه ( رغم أنفه ) ، ذو  الثمانين ويزيد ،  حبيس بلا تهمة أو إدانة ؟

فهو أمين عام لحركة إسلامية سطت على السلطة  لتقيم دولة العدل والحق في السودان ، ثم العالم !! أليس كذلك ؟ يقال أنها تحكم السودان ، ثم يقال أنها أسم بلا فعل  ، ويقال أنها خواء بلا أثر ، ويقال أنها أضحت أثراً بعد عين ، ويقال عنها ما يقال ، وحبس شيخ ثمانيني مريض بلا تهمة أو إدانة  يقول عنها أنها الرائد الذي كذب أهله ، فصار أظلم من ظلم نفسه وأهله ووطنه.

 

و هو نائب لرئيس دولة ليس للرئيس فيها حاكمية ! ترمى توجيهاته في سلال المهملات قبل أن يجف الحبر الذي به كتبت ، فهل تراه ، نائبه ، أمضى قولاً أو أشد بطشاً وقوة من رئيسه ، أم هو أضعف حيلة  ولا يملك الجرأة للسؤال والتوجيه حتى !؟ فهو نائب للرئيس في دولة تديرها خمسة رؤوس خواء ، ليس رأسه إحداها !!

 

وهو قاض وقانوني ومحامي ، ويقال عنه ( شيخ ) تأخذه ( إنجذابات ) الصوفية خوفاً ووجلاً من الله !!؟ وزهداً في الدنيا وحرصاً على الحق ! ويتلبس دوماً ثياب الرسالي الذي يتغنى بالقرآن ، ويتقمص دور حامي حمى الحق الذي لا يظلم عنده أحد ، لكن واقع تكرار إعتقال الشيخ الثمانيني يقول عنه أنه : إما جاهل لا يدري ما يدور من إغتصاب للقوانين وظلم الناس بأسم حركته الإسلامية : وإما متواطيء يرى ما يحدث وهو به راض ، أو هو إن أحسننا به الظن ، مثل الكثيرين من أسلامي السودان اليوم ، ساخط على ما يحدث ، تنقصه الجرأة فلا يستطيع  الجهر ، وله العذر إذ يرى ما أصاب الثور الأبيض !! ، أفلا يخشى أن ينوبه ما ناب شيخه إن ناطح جبال أمنجية حزبه ( الوطني ) الذي أضاع هيبة حركته ( الإسلامية ) ؟.

علي عثمان محمد طه ، يا أخوتي ، هو آخر من يمكن أن يسمع أو يجيب نداء لأطلاق سراح الشيخ الثمانيني ، فهو يجمعها معاً صفات الخوار والضعف في زمرة القوة الباطشه : زرب اللسان ، ساحر البيان ، بخبث الثعالب ، و قلة الحيلة في الشدائد ، وإنكسار النفس عند المحن ، وإحتضان الحوائط عند نزول الخطوب ،

علي عثمان محمد طه سيكفينا منه ، إن إستطاع ، بأي صفة شاء من صفاته الكثيرة ، أن يوجه  متنفذي الأمن والقانون في دولة ( الظلم ) خاصة حزبه المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية  ، أن يبرروا حبس شيخه ( رغم أنفه ) مراراً وتكراراً دون تهمة يوجهونها له أو إدانة ( يلبسونها ) له إن إستطاعوا ، وأن يطلب منهم أن يستحوا إن هم أبتلوا بمثل هكذا ضعف مهني في عملهم .

علي عثمان ، يا سادتي  ، لا نملك سوى بعض بيت شعر نهديه ، وهو به رهين :

إن طغى قاضي الأرض وأجحف في القضاء   *** فويل ثم ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء 

 

قبل الخروج :

 

تبت يداك : سيدهم : نائب الرئيس ، أمين عام الحركة الإسلامية ، وتلميذ ( الشيخ ) الحبيس ، إن استمر الشيخ في حبسه ، وأنت تدعي الحرب على الظلم والفساد .

و تبت ثم تبت أيادي المؤتمر الشعبي وقياداته وشبابه وتنظيماتهم إن هم أرتضوا الذلة والخنوع والخضوع  ، وأرتضوا أن تداس حقوق شيخهم في الحرية كل حين وهم في صمتهم وضعفهم راكدون وخامدون ،، تبت أياديهم إن ظلت تلك الأيادي تتجافى عن فعل فاعل مؤثر مؤلم يؤلم العصبة الباطشة كم يتألم شيخهم ، وعن فعل فاعل رادع يوقف هؤلاء عن التطاول مرة أخرى ، بغير حق ، على شيخهم أو قياداتهم .

 

تبت ثم تبت ثم تبت أياديهم : كل دعاة الحرية والديمقراطية وحماية حقوق الإنسان إن  سرهم أن يروا أو يسمعوا  بإستمرار حبس شيخ ثمانيني غير مدان بجرم ، إتفقوا معه أو إختلفوا، فيصمتوا  عن رضى أو خوف أو كيد وشماته.

 

تبت أيادينا ، أياديهم ، وأياديكم إن أطبق الصمت علينا يوماً وسكتنا عن المناداة بإطلاق سراحه أو محاكمته ، وإن لم نقف ذات الموقف ضد الحبس الأعتباطي  لأي سجين رأي آخر إتفقنا معه أو إختلفنا .

 

دمتم




مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 25 ديسمبر 2010 الى 13 فبرائر 2011
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • زفرات حرى/الطيب مصطفى
  • قلتو طائرتي أباتشي!! بعد ده يا أخوانا ما عندناش حل غير نسأل سونيا بقلم / رندا عطية
  • السود في ليبيا ما بين المطرقة والسندان \ مالك معاذ سليمان \ اريزونا
  • اللواء دانيال كودي، مستشار سلفاكير في ندوة بمدينة زيورخ: "ما زالت بندقيتي تنتظر...!" (1)/د. محمد بدوي مصطفى - لصوت العرب أونلاين
  • مسلسل التجارب على المغتربين/عبدالله علقم
  • محنة دارفور ... الناس في شنو ؟ والحسانية في شنو ؟ /ثروت قاسم
  • الشيخ أسامة بن لادن ... مات حتف أنفه./جمال السراج
  • محن سودانية ..75 ..الترماج بقا يمشى القماير /شوقي بدري
  • تجويد الإرتباك/نبيل أديب عبدالله
  • إضاءة علي الواقع الشبابي المأزوم .. والدور الطليعي للتنشئة الأسرية وأثرة علي تحصين القيم والأخلاق.../العليش إبراهيم دُج
  • الحلو.. ما حلو/د. ياسر محجوب الحسين
  • حسنى مبارك فى القفص/ شوقى ملاسى المحامى لندن
  • اللواء تلفون كوكو الأوفر حظاً فى الانتخابات التكميلية..ولكن...!! بقلم/ عباس توتو تيه- كادقلى/حجر المك
  • هل نقتدي بالنجوم الزواهر؟ بقلم :سليم عثمان
  • كتابٌ تحول لكتابين ../ توفيق عبد الرحيم منصور (أبو مي)
  • منبر السلام العادل والسقوط الأخلاقي – 2 بقلم : محمد المعتصم العباس
  • محمد عبد الله الطندب يكتب الشعب يريد ...
  • شمال السودان العربي الإسلامي/د. صابر عابدين أحمد
  • شوفوا سودانا وصل وين!/ كمال الهِدي
  • وقفات مع فكر ومباحث علي الطنطاوى بقلم : حسن محمد صالح
  • تعال " نفسبك " /عبد المنعم الحسن محمد
  • سدود يوغندا وملف نزاعات مياه النيل 1-2/د. سلمان محمد أحمد سلمان
  • صارت الأخبار تأتينا من كندا وفرنسا وأمريكا!!!!/الشريف أحمد يوسف
  • أبيي : من الذى سيخرج من المُولِد بلا حمص ؟! ( 1- 2)/خميس كات ميول / جوبا – جنوبى السودان
  • أفريكانيون ..نعم ../محمدين محمد اسحق . بلجيكا
  • شــــرُّ البليـّــةِ مــا يُضحِــك..!!/الطيب مصطفى
  • حتى لا نقول لكم يا علماء آخر الزمان أين بيان السودان ؟ /عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • السيد المهدي.. حيرت أفكاري معاك !!/نادية عثمان مختار
  • قبض القذافي على "دارفور" بعد أن أفلتت منه "نيفاشا" ./طلحة جبريل
  • ساعة زمن الحكومة السودانية في أزمة دارفور : فاوضوا كما تشاءون و نحن نفعل ما نشاء...أو لله يا محسنين!! محجوب حسين
  • عنصرية النخبة الحاكمة فى السودان/صابر اركان امريكانى ماميو
  • مراحل الخناق /حامد جربو /السعودية
  • مؤتمر الصيدلي العربي بالسودان– والحديث في المسكوت عنه /د. صيدلي/ عبد الرحمن محمد حسن
  • أحذروا غضبة الشرق ولاتلعبوا بالنار !!/الأمين أوهاج
  • جين شارب و نظرية الانقلابات الناعمة والسرية بقلم: طارق محمد محمد خير عنتر: الخرطوم :هاتف
  • وزراء ظلام يجب تجريدهم/أحمد يوسف حمد النيل- الرياض
  • بادي 00 ومضة "تجليات" في محراب فيض الأغنيات بقلم : عبد المعين الحاج جبر السيد
  • نداء هام وعاجل جداً تضامنوا لإنقاذ عادل كرار من براثن الأمن/د.عوض محمد أحمد
  • ماســــــــأة طالبات دارفور بالجامعات والمعاهد العليا داخل ولاية الخرطوم/عبدالصمد ابكر خليل
  • قانون النظام العام الإستناد على مشروعية القوة عبر بوابة الدين/مصطفى آدم أحمد
  • كلام والسلام/أمين محمد سليمان
  • بت..نقط/د.أنور شمبال
  • المؤتمرالوطني وأمنيات تغيرالسلاطين في دارفور: بقلم محمد احمد نورالدين
  • الشيخ صادق عبد الماجد ، سكت دهراً ، ليته ما نطق بقلم : حلمي فارس
  • من يحكم السودان ؟ العسكرومدنيون أم من؟/أحمد هدل
  • سفيرنا بالدوحة فقيري " محطات ساخنة .. ملفات مفتوحة “/عواطف عبداللطيف
  • قـبـل الـوحــدة/عبدالله علقم
  • الحلو/شخصية لها رؤية وخبرة كافية لقيادة الشعب ويستطيع توحيد ابناء الولاية بمختلف اعراقهم وسحناتهم.أ/ عزيز كافى
  • حسب الله وعقلية القطيع/د. ياسر محجوب الحسين
  • مرايا واضواء /حسن محمد صالح الكباشي