صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Apr 7th, 2011 - 11:46:07


دراسة الناقد الجزائري: الزين نورالدين/ الجزائر مأزق الأسطورة بين الأنا والذات/ قراءة خطاب (في عرس الزين )/عبد الكبير الخطيبي
Apr 7, 2011, 11:43

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

دراسة   الناقد الجزائري: الزين نورالدين/ الجزائر


مأزق الأسطورة بين الأنا والذات/ قراءة خطاب (في عرس الزين )
  مدخل :غير أن أجمل قصة هي أن تصغى الى من يحكي لك سيرة حياتك وانت تموت ضحك...
                     عبد الكبير الخطيبي*
لايزال صوته ،كحروف سائدة تعترضني،بالمعنى جذور مقدسة للدليل النصي،ثمة كيانية تسمى القارئء في النص الأبدي. ينفلت الوهمي رجفة،بين الأعصاب، واندهاش ياللروعة عند العودة المتوالية في سفر القراءة يعذبنا المفهوم/عرس الزين ،لأن النقد احتفالية وتدفق دلالي على الأنا وفي الاختلافاني تنحدر الرواية الحديثة النص، ينهك الأركيولوجي والرمز يدفن اللغة كحلول الفرد على اغتراب المقاربة،حيث بشكل خالص النية يوقعنا الزين البهلول عثرة تجعلنا خارج الأرض/ الدنيا صراع فضاء المدينة/ القرية/الديني/الروحي، فحسب كانط ان لم تر الانسان وراء ثقافة معينة،فانك قادم على ضرب الحياة من أصولها} خلجة النص حياة أمة عربية معينة  وتخافش التريخاوي في الوقت ذاته،للصورة لفظها الطبقي ليس للرؤية زاوية تنصبها خارج الصخب النصي ولكن نحن دائما مرغمون،بتعب انتاج الدلالة حتى في تقاسيم التعبير الرؤيوي للنص. تنهض الكتابة وتقف القراءة على انفتاح السؤال /الابداع ينمو في وعي الاشكال،بين العبارة وحدود الكلام شيء ما يفرض على فضاء اللوحة اخفاء وجوه عتمية تلعب في الانشاء،نحو التشكيل ولكنه النص لايضيف ضجة التوازي، بالدليل الخدش ينتج اختلاط الأصوات الحنين الروحي يوعده باكر تعرس أحسن بنت في البلد 67 وسي الأعرج الناظر نعمة الامام سيف الدين/الأم انما الجواب لايستقر على آني الجمالي هذه لحظات سرية تنـزوي في الكل وعلى البعض الشعبوي،أو ربما دلك البطل يقف بتوحد قوي لأرتعاش قبلي،ولكنه يسالمه جنسيا أو بمعرفة أخرى تنهك المبنى،كمدخل لهوية دلالي التيمة الدئرية،حيث يبدأ من منتهاه هكذا ينتج المأزق والاضاءة هذا البطل اذن يتجاور بالمعطى،ويشغل القروي المتلاحق البدء تشبع تراثي حينئذ تتجاور الأدن الثالثة وتتقرب زغاريد النساء وتتضح معالمها/..مواجهة التراث النص يدفع الغبور،و العجائبي يعلن التشعب سطوة أخرى،ولكن،للنقد أعراس صامتة بصوفية الشاذة أي القراءة الخطابية. ليس النص حدثا ينفتح على الفور في استطلاع الابداع،فحسب وانما يخزن هويات تزداد معانيها،وتراهن على هموم العالم يتمدد المعنى خارج حدود الكيانية،للنص الخطاب يستحضر حيث الخطاب سمة روائية تحاصر ولاتعطي هكذا  المعنى مجانا أي تقاطع الكتابة/الخطاب ولو على نطاق السؤال. ان البنية تحرك الخطاب السيميائي بحياد البطل حيث لا مراقبة .أخلاقية تضيف الى المرجع الروائي شعرية الارتماء الصوفي،للحدث للكينونة سوى السرد أو المعنى السردي المحتفل الدلالة جراء النقد،أما الابداع،فليس له حد مرجعي أبدا يتبزغ،بفردانية فيما يستمر سيمياء تواصله في توريط النسق،بين الداخل والخارج في حدود سكون النص،حيث اختلاط الجسد النصي والجنسي والواقع اثارة هلوسية تكثف ذواتنا لأسباب الموت والحب والأشياء الأخرى: فالحياة الداخلية للأنسان بسماتها وصراعاتها الأساسية لايمكن أن تصور بصدق الا من خلال علاقاتها العضوية مع العوامل الاجتماعية والتاريخية**:سكت الزين وسأله الطاهر الرواسي:منو القال لك!  فقال الزين هي نفسها كلمتني87 ثم سرد اللغة أي الاستثناء العلاماتي وانزياح السمة بين الحنين والزمن الخفي والبطل تؤسس الكتابة تاريخيا للمعنى ويتعدد الغائب بشكله الروحاني حيث يتجاوز العطب منحلا في اللاوعي لدى/البطل أي اللحظة العدمية المفكرة في الأدمي يقول تايلر: الأسطورة هي نظرة الانسان البدائي نحو العالم} ادن تفكر الرواية بدويا وقرويا والمديني التابو الذي لايراجع نفسه في نظرها، وتنقلب السردية نحو سمة تنفتح على تعدد القراءات جماليا تنفلت الى مفهوم له تخوم الاحتفالية وتعدد الشخوص، إنما تلك زمنية تستوعب منطق القبيلة التي لم تفكك مجتمعاتها السلطوية ، أي في الدلالة للجاهز عربيا – العرس – وكيف يسد الفكر ويغطي الجمع علامة تسجن مدى تحول السمة العادية إلى توغل لها مكانية المتاه في ماء الحلم دونما التفكير حضارياً ، إختلفت الأقاويل وقالت حليمة بائعة اللبن لآمنة وكأنها تعضيها بمزيد من أنباء عرس الزين أن نعمة رأت الحنين ي منامها فقال لها ، عرسي الزين اللي تعرس الزين ما بتندم 92 كرؤياه هذا الأخير يتوخى لغة تقصي الحاضر – المجسد – و تدهش الآتي تبدو الذاكرة لها قدرة سلالات التبليغ في الأماكن المستحيلة كل شيء يعود مرجعياً يتكسر – التابو – فيه لتضمن اللحظة الزمكانية طلاقة الواقع هو النص الثلاثي بهستيرية نقرأ الشعور بالللاشعور متحدي السابق , ذلك البطل العدمي الذي يحمل الوعي الجمعوي للقرية ، وتتحدد القراءة بالعرس كمشروع للغة التوحيد و الوحدة شفاف عدمي يقطن بخلايا الذهنية العربية ، لأن داخل الخوف إنعراج اليتوبي نص معلقن إنما هو الوجه الثاني لقوة العزم على الشيء ولكن في – الأنا – إحالات الشعوذي , وحين يخطر الزين على بال نعمة تحس إحساساً دافعاً في قلبها ... / لأنه يخطر الزين على بالها،كطفل يتيم عديم الأهل في حاجة لأية رعاية أنه إبن عمها على كل حال , و ما في شفقتها عليه شيء غريب و ليس كسخري إعفاءها للخطاب و متانة الإبستيمي سيمياء الحب،بينهما و البطل الباحث على الدوام عن التغيير التاريخاوي للمقام في إنعكاس الهوية تضاد العقلي بشكل،غير مطمئن له على كل حال كإمتهان جماعيً أضحوكة الموقف الآخر . هكذا نكون ربما حتى في شطط الحداثة ضد التفكيك ضد إختراق الأسرة للدليل النصي إضطراب القرية وحضور فترة الحسم و ما يحدث الهزة العميقة في الذات , الزين – نعمة مجال جدري يعمق الشهود بالتاريخ لأن في نظام القرابة مثلث له يقظة الحواس البدائية في الحرب على الأعصاب على الآخر الغير القنوع بالذات الكونية ، ككائن بيولوجي لها بداية و إنتهاء المعقولية الدموية كهوية للبنية الواحدة تلك و الشرارة تسحي تعدد تقنيات التفكير – اللغة – الدين – الهوية – لا أفق ولا أفاق لهذا المثلث في هندسة نظام القرابة من جديد ، أيوي .. أيوي أبوياً أول من زغردت أم الزين كانت فرحة لأسباب عدة فرحة الأم الغريزي لزواج إبنها تلك مرحلة حاسمة و كل أم تقول لإبنها أشتهي أن أفرح بزواجك قبل أن أموت 98 الوظيفة الدنيا تؤذي الإجراء الإجتماعي في الشتات من الأصوات سياق ذوقي بيولوجي له حاسة تنغم الذات مع الأنا وعلاقة الإنتاج يحفظ النوع – الأم – يتمزق التأهيل العدواني ببسالة – الأم – بلغتها الشاعرية في الإختفاء بجمالية إبنها تاكيدا – بالزواج بوصفة ثيمة تقابل الفحولة , في النـزعة الإنسانية العربية التي تشتهي الإقامة داخل بسيكولوجية البرهان كسيلان دم الأنثى، إفصاح ، وجودي ينتشر عبر الجنس والآخر يلامس مظاهر الإحتفاء التقليدي الرقص بهرجة الجسد ، هوبي ، حيدوس .. إلخ حيث بوجهة محسوسات مثوارثة الثراث ينظر لمظاهر عيشان اللحظة بواسطة الثنائية العرس و العروس هذه الإزدواجية تستنطق الإنصات إلى التحليل النفسي جيدا عندما ترى الأبوية الحديثة من قبل خطاب – القبيلة – المسرحي الأنثوبولوجي الصوت يصدر اللفظة – أيوي ، أيوي في فضاء اللذة ضمير الوعي الجمعي يتحول إلى نشاط أديوي , حيث المسافة ذات العلاقات الخطرة أما فجيعة عدم الفحولة تتأنس بها إثمية الولدين , كوصمة عار يدفع ثمنها / النقد / السلطة الأسطورية ما يدعى بقانون الإمتداد المؤهل لتواصل الوعي بالسلالة الوعي يفكر السلوك المنفرد الواحدي تشكيلات تخمن بالبدوي كما ينبغي الأصل شرطا الإنسداد نوافد النحس ، النزعات الخارجية ، عن شطح المرجع المنبع المفكر في الذاتي دموي – الإبن – إنها حالة ترتب فيها الخيالات أسئلة الصواعد البكر مفروضات الفتيات – المتدحرج مستقبلا فيما هن يقمن في عمق الصوت ، الرقص،الزغرودة , إستعراضا حيث لا مجال للمحافظة لهن هذا والمعنى يكتفي بضمانات الرؤية التي لها خيايرات ما يعطب الوصية , وتزغرد أم الزين فيرد عليها النساء وتسمع زغاريدهن فتزغرد من جديد لم تبق إمرأة لم تزغرد في عرس الزين 94 لا يساوي الأحادي سوى المعالقة خارج وداخل السوسيولوجي أي نمدجة الوجود بمصير الاخر – الزين – ها هنا لا واعية النوايا الكل يلج النشاط جسديا , ولكن جنونا , حقد , لحظات مشلولة تحلم بالقلب حينئد لم نفقد موقعها فسرا ثارة و سخرية ثـارة أخرى منه – الزين – إنما للحيز البشبشى – النميمة – يجاهرها علنا الآن القبيلة في وصفة الساذج , وعودة السالب من الخلاف , وليس الإختلاف لماذا العرس بالذات , لأن فيه قوتنا الضائعة وليمة تستجمع تعاضد الكل. في الأنا عبور الصمت في مكانة المحضور هيمنة ترسم خطابا عميقا , لمخاطبة دلالة الإحتفال خلف الأسطورة إرتباطات تقاليدية تتأمل سؤال مسرح النفسي حيث أنها تأتي من مكان طقسي تقدم ثراء التنظير , وتعيد العرس لجمالية الصوت ومادية التويزا – الزين – حضوره لحظة يقلق الفوضى وبه يتلاشى إنكماش القبلى تلتقط أدنه حساسية نادرة زغاريد النساء على بعد أميال , فيضع ثوبه على كفه , ويهرول كأن شيئا يجذبه إلى مصدر الصوت 41 نحوك يا أهل العرس يا ناس الرقص الزين جاكم يصبح خيطا مأسويا ترتخ تحت نير همومه الشخصية التافهة و المضحكة والجنسية و الإجتماعية وأن يفرق في حمى الصراع الداخلي، غير أنه مع ذلك كله انساني حضوري و نموذج اجتماعي وعينيه اقتصادية : اذ يخدم جانبا اجتماعيا يتمثل في رؤية الشباب للفتيات رؤية حقيقية 1 فلا شيء عبر النصي لم يدفع المنطق القبلي نحو ادراك المحور،وتأليه المؤنس ،بين مسافة المعنى،واللعب ضمن ارث زخم يراقص العلامة اجتماعيا وينازع الحداثة، استهلاكا للمديني من ثمة تحاول الأنا خرق الابستيمي، في ارثه التقليدي، ارث متعالق، بعنكبوت التنفس على أنقاض الماضي، ان البنية الحداثية منـزاحة نحو ذاتها والخرافي كنص هو سيد الفكر العربي الذات هي بنية النص الدال على شعبيوية دلالة التراث فيه حيث يصمت الكون وتشتغل الكتابة على حراسة شخصيات الرواية لبناء ذلك العالم الأسطوري، المحيل على قناعات انهيار الانسجام النصي وظهور تناقض السمة مع ذاتها بكيفية تقارب الدنيا بيسر آلي. ما نورقه مجتمعنا عبر إرادة التاريخ على محاكاة الأقصى العلوي ، تآزر،كهدا للزين /البطل مع ما يحفز الأخر على العزم و الشدة وإعماد المداهم بسمه لها رخصة دوار الحضاري وعودة الدورة ثانيا لأن من والي الأثر المتحرك العثمة العمياء الشخصية المحورية من لها حدود من لها الشعبوية لها الإختلاف ، ولكن تتوخى كذلك إرادة العلى ،والنظرإلى  الموخور بالأسطورية بنوع من أغماء الأعجابي الذي يحمل معه الصحة بعد الفزع ،فالزين ،ينكشف عن نفسه من شخصيات التاريخ المركزي المعروفة (؟) يخترق الأحترام ، ويزوبع الساكن برمته، شيئا فشيئا يبحث ليس من تلقاء ذاته على إستدراج مستحيل الممكن نحو التغير ، والأختزال   يحاول أن يبلور المباشر ، فيما هو ينتج ما يكسر البديهة الفوقية ، وجلالتها بما يسمى بدخه ومقاربتها مع الحب ولكنها مسارية لاتخلو من لعبة العبارة القابلة لرضع الجنون والصمت على الفضيحة المرعبة بالحب ،وما حبه سوى تسامح مع قوى الأستقراطية  وما يقمع دوما داخليا لأستهلاك منتوجه ، لأن تلك لها حاشية في منتهى الوجود ، أرتفاع صوته عوك ياأهل الحلبة ياناس البلد الزين  مفتول في حوش العمدة 30  إنعطاف الحب ، وبداية الحمق ممارستة تدمير السدج  بواسطة الأنتهازي أفقية تتوسد على ضد المستقبل ضد الحرية وصفاء النية بذلك ،فالعالم العربي لاتوجد فيه  الطبقية التي تماشي إستغلال الطاقة لتفعيل الواقع كدليل ،لدليل الوجود من النوع الغربي أما عندنا فتوغل العثماني قديما، وذلك بلاريب ، ومن ثم كان ميلادها،عربي  أستغلال اثورة وإلغاء الذات الكادحة كمشروع، والعمدة ربما نموذج لها وليس وشما ، الشخصية المأسوية بالحب توخت إمضاء التغيرة من (؟) لأن التجديد ليس قضية هامشية تتعلق ، بالشكل الخارجي لكنها قضية فلسفية تقوم على نظرة الأنسان إلى الوجود والأنسان والمجتمع من هنا كان التحويل في نظرة الأنسان إلى الواقع الذي يعيش فيه أصلالكل تحول في (3) وربما يتجلي كثيرا في عمق الدال هنا مفعول التجديد وهناك يتمتع النص بضرورات أخرى في سياق القراءة وتطلعات القاعدة الخاصة بالنص بانفتاح النص الروائي،حيث يتسم التجاوز أو بطلان الوظيفة وظيفة الزواج،لكون الراهن بسيادته يبتكر جنازات تأكد نظام اجتماعي جديد بني مسارحه،على التناظرتي،تشعب طفيلي برجوازي اجرائي،لفهم آلية الزمن الجنين حكاية حب الزمن، لعلوية ابنة محجوب،: كانت آخر قصة حب له بعد أو شهر شهرين مما ويبدأ قصة حب جديدة، لكنه في الوقت الحاضر مشغول بها82 يقترب من المعرفي المنا سب ويتم الانتقال، الى الصاعد المطلق وهنا لابد أن يكون انزياح أنثربولوجي نفسي،وليس للزمن الواقعي فيه ترحال نصي أبدا ، انزياح ينشط البنية الحكائية للرواية وبهده النسقية يمارس الخيار الدلالي سمة اللعب على ثنائية الزمان والمكان والجنس في دولبته النفسية المجتمعية: وكأنه يبحث عن شيء ضاع منع وخرجت فتاة راع الزين جمالها فتسمر مكانه وكانت هي الأخرى قد سمعت به وبشهرته22 في ايقاعية زمنية هي لحظة ابتهاج المكان للزمان العدمي، تصارع ما يحفز السفر،على انبثاق العلامة وتحمس الخطاب،للغة المشهدية،كصورة،للشكل، حيث تحمس المكان على تكاثر الرؤى، لكون المشهد استثناء مستمر بنيويا لايسقط لغته في النص الا مع العلامة ،حيث يستلهم النص، بنيته اللغوية، ويشكل كائنات قصوى تاريخية، تتابع،عبر المأزق العربي، بغموض البنية، ويتولى اللاشعور في تخصيب الأسطورة، فهده تحاكي الوعي، هناك بؤرة الأبدية الزمنية القروية، التي تتصالح مع اللاهوت،وتنـزلق بعيدا عن تجربة هندسة المدينة وعليه يتلاشى الفرد،في اللامعنى، سفرية الوجود داخل جمالية ، تباطن حركة الزين الذي يساهم في انشاء وترة العصاب الفجائعي، تبلور صوفية لاتعني بالمكان العقلاني، كتشيء يتباهى ، بالكائن، ولكن المقام يتضاعف، حيث يتكاشف،كمشتق غير مباشر يقوم على مرجعية الهوس/الجن،الصوت الآتي من اللازمان الممتد ،في الدال الخارق، بخلاصة وهمية يكون فيها ،لهدا الدال الزين، ذلك التجلي المجازي،الذي يبحث عن مغامرة  ذلك الحس الكينوني،هوية رمزية يحملها الزين كجنين أسطوري يتوالد مع ذاكرته ويضف لها شخصية متـزهة بالعقائدي الطقوسي المنتعش على انشقاق بين الخرافة والأسطورة، البطل حيث الرعب ،وصعوبة نقذ الدات الابتهالية من السفلوي،ولكن ثم ذلك في تحقيق الرغبة، ومصارعة الواقع صوب تخوم كون عبثي يدير ولا يدار .الكون تلك القيمة الاجتماعية الأخلاقية،لبناء وضبط الأسئلة الطوطمية على مستوى المرآة وعليه يتشنج الزين،بترسانة شاذة،لهوالة سفرية تضاد الماهية الذي يبني عالمها الداخلي ولو بمتافيزيقا الحضور، ربما كان وكذلك المفكر الانتربولوجي ليفي ستروس: يرى أن الأسطورة حلم جماعي ،للمجتمعات البدائية والأسطورة،عنده هي اللغة والفصل بينهما تعسف في المجتمع فدراسة أي مجتمع لابد أن نعرفه أسطوريا،بواسطة اللغة عن طريق المحسوس،أما الزين فله فيها الذات والكيان والهوية ،حيث توخي طرود العدوانية،والغربة،كانتماء أناه،للزمن الشيطاني،تمركز على طقس يعمق خصوصية الأرواح تقول أمه ،فمر عند مغيب الشمس على قرابة يشاع أنها مسكونة وفجأة تسمر الزين مكانه وأخد يرتجف،كمن به حمى،ثم صرخ وبعدها لزم الفراش أياما ولما قام من مرضه كانت أسنانه جميعا قد سقطت الا واحدة في فكه الأعلى وأخرى في فكه السفلي11 لترى ضخامة الصورة والوجود المفكك لواقع رمز، حيث الرمز يعطل دلالة الجدة ويغامر صوب المعنى الدال على عراف الفكر، وحتى اللهجة السودانية تملك فضاء طقسي يحافظ على بنية التواصل لشعب ما. مشوبة بتشبع تراثي مكتفي بالفانطازيا والأسطورة والملاحم والحكايات، الحس الكينوني
: فزغردت سلامة بصوتها الحلو95 وهي بذلك في شكل محاورة الجامد المفعول به يتداخل قدر البنية و ينعتق حلم لا زمنية له من المحسوس،بحشمة تدل على هالة ،لحظوية تؤذي الى غرابة الشعور .
وفجأة تنبه محجوب
أين الزين؟
كان مشغولا ،كبقية عصابته،بتنظيم الفرح،فاختفى الزين عن عينيه سأل عنه كلا من الباقين فقالوا ان أحدا لم يره من قرابة ساعتين10 يلتمس التأويل للنص والأيغال في دلالة النص الموحي على أسطورة الفرد في العالم القروي و:فيه تتضخم مشكلة الذات،لتعطي كل جوانب الساحة وتصبح المفتاح السحري لحل مشاكل الانسانية ادا حلت مشكلة الذات حات كل المشاكل وتصبح مشكلة الذات مدار الكون وسره*** ، حيث لا فرصة للفرد الا بها الفرد هنا هو ضمير المجتمع المتحرك فيه لذا يتوثق القبيح الفني /الزين اشتراط يتجاوز المرئي والهلامي متجاوزا الواقع والمحيل على قلق سلطة الوجود ذي الجذور الهرمية في التاريخ، ضمن لعبة تمارس أحمق وهم منهجي حيث يهشم الأنا المأسطرة، للوجود ،أي رغبة الجزء في الايثار للبنية الجماعية الملتبسة مع الكل ضمن الفرداني وهذا ما يظهر شبه الاغتراب الغير المرتب للدال، الدال الطامح كليا في المجاهدة ،لأجل الصراع صراع البقاء ، وعليه يجد نفسه أبدا متصادما حيال واقع لايستأنس له كلاهما أناه وذاته ،أي ضمن اختبار المجتمع العصابي له حينئذ هذا بالدعر الأبله المولع من أمره :فان الزين قد يفعل أي شيء قد ينسى أمر زواجه ويختفي كعادته102 ومن ثم يتجلى الخراب وقوة الاعتقاد لتصغير وحدة النص/الحدث الذي يحمل في المخيال الشعبي ببلاغة البروز والتشويش على رحم مكانية المكان وانقلاب المأساة الى فرح يستحال الى تقاليد شعبية لها طابع الحكاية الخرافية ،والشكل السحري الرمزي،ضمن لغته الخاصة، كالرقص ،والجذب ودلالة الجسد الشعري المتوج بالفرح الأكتئابي، حيث يتحطم الفزع وتتملك تلك البنية المجتمعية أسطرة الاستعارة وتملك اللغة لناصية الوحدة/الدنيا الروحانية الرامزة لعبث هذا الوجود والخطاب النصي السحري العجائبي ،لأن في طي الأسطوري، هناك تماطل الغضب،للزين حيث يثير نفسه تطلعا ،للآخر قصد استمالة وجدانه بدل العبث عليه وانفتاح الممكن على هامش الذات القروية التي هي نفسها متحركة على واقع شبه ماض ادا البطل له انسحاب / الأنا القروية من ذلك الواقع العقلاني نفسه هنا ،اذن بسيكا نصي يتمتع بالكشف،للنفس والحيل،عن تعرية المجتمع ضمن نموذج الفرد ،أي الأنا الأسطورية لفضاء القرية ولذلك اللعوب الرباعي/ الزين،نعمة الجنس المقدس كمعيار يشيء،بتوالد دلالة السمة الأديولوجية، رغبة عائق وتشكيل الطابو ضمن مزاج ديناميكي قروي اقطاعي مجتمع سلطوي، ومقدس لتكراس الاقطاع فلافرق بينه وبين أسطورة المأزق المستلب لواقع البطل، وأناه اليتيمة، ولكراهية الخطاب العربي البرجوازي لنماذج ذاك الدال الرئيسي لهدا النص، أي من الدال الى المدلول{ نعمة} تعاد أبدا انزياحية شفوية تتقاسم السمة، بين كل الدلالات الأخرى لشخصيات الرواية زمان ومكان وبتنوير تلك الروح الكونية داخل الشكل وارتباك الروح اللاكونية تنازع،مع الكوني،سيف الدين،وزمن الشيطان ،حيث يمتزج زمن القص مع زمن التوزيع في لحظة مضاعفة،للحكي وللأشياء المشيئة ،للهامش ، سمة لغوية مشفرة للخطاب تشيء على انشطار الشاذ الثلاثي، سيف الدين،عثمانة الطرشانة... الخ اذ ،بين الأزمنة المتلاحقة،مع الحضور الفقهي الثقافي،ينهض النص، وطعمه ببسيكانصي،عبر القراءة، أي ما يقهر الزين، وانبثاق الاقطاعية أو المثير الجوهري المنشد، لاستغلالية ذلك الحراك الشخصياتي في تصاعد الحركة الاجرائية للنص اجراء يعاود البطل،على مواجهة،ذاته لذا فالزين عبر الآخر بالاغتراب يقول هيغل أو يقسم نظريته الاغتراب الى خماسية شرسة تقدم مجال التخلص من معرفي المعنى،وجوهر المنطق العقلانية لتحرك المع/ الضد في عالم يحمل ،كادراك يعطي له مغامرة التأسيس بسذاجة الأدواتية انعدام القوة فقدان المعنى، فقدان المعايير، العزلة غربة الذات هذا الأخير ادن يقتحم ضرورة العبارة وجنوح الانهزامي،في زاوية تمايز الحضور من الغياب،بذاكرة تدرك،للحاسة معناها :وبغثه خطر في ذهن محجوب فصاح المقبرة لم يصدقوا ماذا فعل في المقبرة في ذلك الوقت من الليل102 كأنما بهذا التفرد يلغي الحماسي الأنفرادي بعمى الرؤية الأنانية ،ويسكن بعنف الهجرة من المؤنس الناقص من محاورة الواقع،بوجودية،واختيارات المجتمع، فيما الزين يهدد مصائر الكون خارج زمن المدينة خارج القطيعة المتشظية وبين حدود المغايرة ،تستغرق أبديته في تورط ماد لصالح أسطورة الرمز ،و عليه فالكتابة هكذا تهيء،لذاتها مجرى تحوير مدارات ليس في اللغة وفقط،لأن الطيب صالح كان في ملكوت المكبوت يزوبع الأنا ويقف، على المرجعية المظلمة من الفكر، وبالتالي للزين غشاء العدم،كحاجز هندسي ،يحتمي من المداهم غشاء الأسطوري، كأنما آخر شتات يسترجع به حضوره لبناء هويته اغترابا:وساروا وراءه حتى وقف شبح جاثم عند قبر الحنين وقال محجوب الزين الجابك هنا شنو؟ لم يرد، ولكن بكاءه اشتد حتى أصبح شهيقا حادا 103 يكتفي ،بتركيب ملح الغربة/ خلق مصائر تؤذي الى ذاته مباشرة بحثا عن الهوية حين ينفجر الواقع الضوئي تلاقحا مع شذوذ البطل وهذا تملمح بالتنصيص النصي، بدليل تلميح المتألق في الذي يصادق الغضب ويحوي الغضوب عبر مصداقية غير مسالمة لرحلته الواحدية عبر وجوده بالنص، شخوص هي كدلك تلج باب التأويل المسالم مع باقي الأنساق ،وعليه ربما كل شيء شكلاني داخل السمة ،سمة موقعها الزين ،يسقط الثنائي ذات الزين والمجتمع حيال المدينة /القرية واضاءة الأسطورة والسحري، فالكاتب هنا يبادل اللغة ويتشاطر مع سمة الواقع حيث هيمنة التاريخاوي وفق طاقة الأسطوري. البطل ينمي الدلالة والنص ويبني الوعي بتنـزه الاغتراب،كمحيط واقعي لأنتعاش حراكه الاجتماعي ،انصهار في التوحيد: عوك يا أهل العرس ياناس الرقيص الزين جاكم/ فهو،يحضر كالسمة ،حيث يستقر بحلقة الرقص،يأخد سؤال الطبيعة،كدليل لتماهي أناه مع التشيء الطبيعي وبقية الموجودات لوجود الفطري والغريزي وهو كدلك سمة تقاربية للقرد والحمار والنبي والزين أضحوكة الكبار والصغار وعند سخرية وملهاة للحياة: ذلك تتناقض مصارع الميتالغات الدنيوية. استنطاقا دلالي ويعني ذلك، وصف القواعد العامة لأنتاج المعنى الانساني وصفا دقيقا *{ هينو} التنازل حيث اللغة وماوراء اللغة يتحول الى سمة اشارية لسفر المعنى الدلالي والتوغل الأبدي،في اليأس وعبثية الأشياء، الا من منظور سحر السرد وسحر الحكي الذي يحطم شكل الرواية لأيفاء للقاريء شكله الاسثتنائي الخاص به لأن لأستسلام الدلالة بغير اشارية وبغير ممارسة هو اعطاء لحيوية الكتابة في اعادة بناء شكلها الخرافي أبدا من منظور المؤلف/السارد المهيمن على النص دون تدارسها في ضؤ المسكن الميتالغوي،للزين حيث ايماء الدلالة في فعلها السردي به يحقق ما يغري به الآخر ولكن على السواء الاشارة والعلامة أي كلاهما ينكتب بينهما الرمز والأسطورة وتؤسس الحكاية فضاءها السردي، حيث يتشعب النص في سلطوية محجوب المنفعلة فيه في آن واحد، كفرد مسكون ،بعقلية الآتي وثم يحاول الفعل السردي موضعة الزين موضع التناقض الدلالي التراثي، لنسق الكتابة، وعليه يكون النص قد وقع في فخ الهوس ومستحيل القراءة وفي اعتقادي ذلك ما يشبه مقولة الطيب صالح حول ألف ليلة وليلة حيث الجن والعفاريت والأعمال الخارقة وما الى دلك ، لقد فعلت هذا عندما كتبت عرس الزين /قبل ظهور مائة عام من العزلة لمركيز وحينها قال بعض النقاد العرب أن هذا العمل مليء بالخرافات،وخصوصا شخصيتي الزين والحنين ولم يدلرك هؤلاء أن للعمل الفني منطقا آخر وايقاعا مختلفا، ولكن عندما قرأ هؤلاء أعمال ماكيز  ومن قبله جورج أمادوا احترموا تلك الأعمال التي كانوا قد اعترضوا عليها سابقا3 أي حجة التآزر فينا كيف نعرب فلسفة الرأي تكفلا بجملة مفيدة لنا وعلينا عجز ودرك المعرفة الكونية الا من خلال الآخر ،بل وفي غياب آية الآلهة والنص النقدي المتشبع بالظواهر التاريخانية،للحظة العربية هذا النقد ادن ، يطرح الانتاج الحضاري عندنا في الانصات الى بعضنا دون جذر الماضي المتعالق مع تطور حيوي خطابات تشاعب وحي اللغة بين الأنا/الذات لماذا القراءة الدلالية من جراء الآخر للذات؟ هكذا بين مأزق العلوم الكونية،والأثنوجرافية تمزق سلمنا المدني ،بهوية الآخر،كدليل نثري ينـز بالترجمة والاضافة وغياب صياغة القراءة،للنص حتى من خلال الأنا وللغة الذات في اجازة الغربي، للنص الروائي العربي عربيا غربيا ذلك ما كنا،لنرى كاتب مثل الطيب صالح، في تكثيفه اللغة الروائية الخرافية، لو لا ابتهاج الآخر بها تلاحق من فكر اللذة للقاريء الغربي اختزال ذات النص الكلاسيكي مع التقنية المفكرة بالقص والحدف، لجماليات النص لأن الذات العربية ذات مراقبة ،فالطيب صالح يعلن على رهانات الذاكرة العربية النقذية ،يغامر على تأملات هجرية نقدية بهزة ونبذ قمع الفكر، يؤسس الطيب الصالح لتأمين الواجب الأدبي ،وتشجيع الوعي كاختيار الكتابة للأزمة الحضارية العربية وهكذا يمتحن النص لأستقطاب النسق الروائي الجديد نص مختزل طبقا للقاريء القلق مع تمدنات المدينة وسرعتها .عكس أدب نجيب محفوظ الذي فقد الشيء الكثير، لسرده المديد الطويل محملا اياه اعادة استعادة روحه الا بالصورة والسينما هكذا يرتعش المخيال،بمللء القراءة، ويلتمس ابستيمي التواصل بين المرئي العربي المدجج بالترحاب النسقي للرواية الحديثة،حيث يحفر الروائي عميقا باحثا،عن رسمية من قبل لونه تماهيا،بفرشاة الغربي هذا بيان شغول بالتحطيم الجميل  ينـزاح المؤلف وفي مكان النـزوح يشتغل ماركيز والطيب صالح على كشف الواقع لنفسه ولمعناه ولمبناه والعبور الى التراث سفر يشد هوله الى معناه من ثمة :فان الوعي العام ينكشف ويفضح نفسه عندما يتحول الى وعي مكتوب 4 لماذا لأن الاقصاء للأبداع في الفكر العربي من جهة أخرى قدر سذاجة الوعي أي اللمسة التاريخية التي لم يكن فيها سلامة للذات الابداعية وبجنون المعنى الذي توخيناه قدرا للتراث وانزياح السلطة  المراقبة للفكر كعقاب يراقب ذواتنا ربما من خلال الابعاد ونمذجة النص لجانبها وعليه جنح الفكر الابداعي للرمز والأسطورة لأنتقاذ السلط العربية لذا ظل بطل الرومنتيكا  يسحب نفسه حالما يفشل في فهم حقيقة نوع الخطاب الواقعي،ليست هذه استعجالات حضارية لكن النخبة ذاتها ربما أولى بادراكها لهذا الوعي المخرب للتاريخ والمغتال للأنا والفرد لو في النص والكتابة وفي الدال لماهية الروح العربية بما فيها المبدع/الكاتب،ادن هذا النص يفضح ليلا ويفاجيء السارق وزيف الواقع الغير الراضي بذاته لذا للناقد العربي دوما هيكلة النص المأسطر لخرافة النسق لالمراجعة الذات سوى هذا الناقد الاديولوجي أي هذا الرجل الشبه الأعمى بالقداسة الفكرية،ذي الشيء المبدد،للمعرفة والنص،ولكن ما بنى نفسه جيدا هذا الأخير في مشاغل القراءة مساءلة ادن تبرئة الفضاء ،من محاكم اللغة مثانة التلقي المفكر في/ عرس الزين يعرفهما الاثنين معا،و بالترشيح التاريخي لأسطورة المتن لولا انتماء الحب الثأر،الجسد ،الأنثى ،انسانية الوجداني المعطى،واجترار جوهرة المكان المتحرك،للمكان الثابث الآلة/الفرد البدوي تغطرس الحكومي في اعادة ترتيب ديناميكي الوظيفةالاجتماعية ذاتها،للقرية ،هذا المخلوق الذي يشبهونه في نوادرهم بالحمار الحرون62 مقابل عقلية متجمدة متخيل بشري لا الخارق في غيرته الصبور المتدحرج ،بلا اخصاء ذاتي في جرح/الحرام،الحرام تلك التيمة على ابعاث ذكرى المداعب باديولوجيا الأسطورة ،دون تفادي أخلاقية الكون ،فتبدو الخرافة،نفسيا لايجهز النص الا لكونه امتداد لصراع تأسطر عياء الدليل الشعبي،واثقال المخيال بترسانة أنثربولوجية تنفتح على بنية كبرى من الانعكاس الدينامي مع ذاكرة كثيفة ،لرؤية علامة الاختلاف،بأخلاقية وكخطاب جمالي،لتوحد الموروث الشعبوي،أي الوجود والتوغل في ثبات حميمي،ثمة أرتدكسية أرضية تتشاكل مع تكهنات الممنوع من المجارات{اللاهوت} لاتخالف المعيوش،ان كانت بشريا جنين الأسطورة لغة الدهليز هذا فقط مسحة تختزل القدر ،وتراهن على امتلاك رخصات تخرق الجواريء وتكسر الضيافة وادي عبقر،وهذا على الأقل صوفية الشاعر،لأن مشاعر اليأس والقلق والفوضى،الأمر الذي دفعها الى البحث عن الحرية عن طريق المعالجة الفردية والارتداد الى داخل الذات وعن طريق تدمير العالم تدمرا أساسه الوهم5 عبر احتضان المتواضع ،بأكسير الجدة في عمق النفسي ،للحالة الاجتماعية لايعني هذا الارتماء الخياري وتحسس الاثارة الصعبة لما هو غيرمرتاح من خلال المعاق فرديا،لأنه على الأقل مزدحم مجتمعيا،بل هو حدود ،حيث المغامرة المجتمع/الفرد والتجلي ينصت ،لحالة ادراكية جيو فكرية،وبين هذه الوساطة خلف بلاغة المعنى ينمو حضور العالم في مدار الرجل البدوي الحافي على الدوام ،تلك القطبية السريالية وهو يعلن ويعبر التاريخ،نحو الاستعلاء.أما الفكر السانكروني،فدلك لامجال،لاستلاب صدمة الأخلاقي  في وجه اللافته كمصداقية خارج الأنا الثائرة للآخر وما الأسطورة ،كتجسيد رمزي لظواهر طبيعية،أو كانعكاس للبنى الاجتماعية/ركارل غوستاف يونغ غير أن جورج سوريل قد ذهب الى حد مقاربتها بالأديولوجيا والطوبي،و استعمل لفظ الأسطورة ،للدلالة على مكونات الوعي الجماعي، غير المرتكزة على واقع موضوعي6 دون أن تسائل عقلنة العقل تسحب الأنا النفسية وتتوتر أبدا بهذيان التخيل على هوية عدمية وفق تقريب يملأ المسألة ويغري،للجدال بانتساب الخرق الى بلاغة البديهي خارج عن صراع،وهذا القمع السوداني جزء والفقهي طور يستسكن الخوف وليس العكس. لأن في السمة ينـزل اللآمتموقع والللاعادي وانتفاخ اللسان بدلالي الحكي واخفاء التمركز على حساب التمنطق، /وصاح عبد الحفيظ أمسكوه لكنه كان أسرع منهم في لمح البصر كانالزين قد أمسك بالرجل ورفعه في الهواء بعنق ثم شده من رقيته و انكبوا عليه42 يدفع النص بناه لايكتفي باليأس القوي وما يتجلى في الزين مفتاحا، لفقدان قوة المعايير{ هيغل} انه رهان يتحرك من نفسه من ركامها ،كتواصل جمعي من لكون التأسيس لشيء هو احدى استشراقات القطيعة مع الذات القلقة الرؤيا المتخنة،بعزلة الآخر،كتواصل جمعي من البطل الى الفرد من الماهية الى العدم مغامرة يتبلور،فيها التجريب المنتج ،للأختلاف الكلي لكون المحض يستعير التدمير من رؤى تفاجيء شروطات الأمكنة ،كتراجيدية،للمكان الهامشي صفقة تضرب النفي،لدلالة وجود المكانية لمفهومية تحمل في مرجعية جدوى الركن،وثمة الهروب للحظة الدفىء، النجو من الخراب تجلي الأسطورة لهدنة الزمان انه  مقروئية للاطمئنا ن و ثبات المكان القروي أنثروبولوجيا,ولكن يتحطم الاعتقاد و يبلور عليه الصفة القدسية له هنا فقط مثل مغامرة،،البطل ،، لا لستلزام هيبة الخرافي يطرح الغاية ويلغي الآخر،مع الخارق يصوت الأسطور وليس ذلك أن، لكل انسان يقوم باقننة الطبيعي ومجرد يحمل شكلنة _ الانس  _ له التماهي باسطورة الحركة يخزل الحدث و الى الفاعل يسكن النعت وسطوة الاسم على المضمون ، وبميتا فزيقيا محايثة،تنهض الاحتفالية لشوق خطاب جماعي يمتهن التهليل حيث يختلط الماضي الاكثر فعليا للحاضر ،أي عبر الذكري السحري يرتعش المتخيل داخل اللغة السريالية في زمنية مطلقة انها وسمة ذات خارج حدود الشعور المشروح بافق السرد ،، ذكروا ان الزين امسك به من قرنيه ورفعه عن الارض كان حزمة من القش وطرح به ثم القاه ارضا مهشم العضم / و اقلع شجرة سنط من جذورها وكانما عود ذرة اضطراب القراءة امتداد النفس الطويل الروحاني من الحنين الى الزين /البطل يفرز اولويات عديمة المواصفة فيما انكشف وطيففته تدخلا بينه و بين سيف الد ين الحنين وجه ىخر له السعي الى اللامالوف نزعة تعاود الاشكالية نشاطا ذي افتقادات تمركز الوقع ارتجالا فالبطل ملكي يحيل على افق ينسف القوة في لعبة استلهام الآخر ذهاب يسد يخصب،كيانه بتجنيد الهوية لتاكيد جدوى النبوة من المدهش الى رؤى نقدية يتواصل المستحيل ينـزاح يقف،ولكن يمثل عتبة الوحدة / النرجس حيث لا طاقة موحدة للكوني بعده .اما الصورة التركيبية للرواية ها هي اللعبة تعود في اقليم اللغة فرصة انتعا ش الايروس النصي في ظل الحقيقة هناك فقط يقضة جدوى النص تداخل السرديات في كل وعي بالواية انما هو دال يقيم استخبارات مع الحياة ، وكلما يضع المعنى ،هذا تنصيص يلعب في اطراف الحكاية شرط انفعالي يبني ازدواواجية وهمية ينـزاح يبين النسيج يغير محورية ،وثمة فلسفة ظاهرية،تتغدى ، على تنظيرات اشكالياتها بين ازمنة النص ، و الأسطورة على السواء .لكن الأسطورة الوحيدة التي يستطيع الأنسان تصديقها هي اسطورة المجتمع ، والواقع الوحيد القابل ، للأدراك هو العلاقات الأجتماعية _ميشال زيرافا _ يثبت الزين الثورة والانحراف، عن الأستبعاد ،يتصدى لعلاقات جنس مكبوتتة يصالح بها اللاعادي لا ينسجم بذاته قوى الأشياء الغير متوازية حيث الأساءة ذلك وجه صراع البشر هو ما يؤدي الى الثورة وتكريس الطبقية يقول _ جورج لو كاش _ ان الأسطورة رديف للطبيعة الأنسانية بحيث يحمل الفكر الأسطوري ذاته بذور الفكر الثوري ،، غير ان البطل يرغب في اعادة صياغة الرؤية بمعادلة تقدر حسب ما هو بالرسمة رقم 2ادن النص نتاج وعي تاريخي غير سوبرماني بقلق يقدم تخن الهم فردانية تخزن الموت /الحياة تضع أمال لوعي الآخر بالذات الانهزامية تنبجس من سؤال متعود على نسيان العيب ،وكظاهرة لها انتاج الخطاب الكوني بين الخلائق ، القردة والحمير ثم ما يؤله الذاتية والى ملاك يرحل المفهوم دائما في الوجودية تحدلق المثالي ،فيما هو ينمو برغبة الاحباط ولدلك احالة تلاحق البطل، بالأحداث مفرزة نموذج عميق ،بدائرية البنية التحتية ،بما فيها كيانية البدوي التي أقهرته الزمنية التصنعية ولامجال له الآن،لانفصام يحمل في أحشائه حلما جماعيا،بالتعبير ان هذا الأدب يشارك بالفعل في ايقاظ الضمير الجماعي،على احدى مناطق التعاسة البشرية7على انكسارته ،كلطمة أولى ،لمنتهى المصائر الطاقوية صبرا تحت أنقاض التعابير الناقصة والمحرفة ،للتاريخ طور وفق البنى الصغرى،للكتابة متاه استلابية الزين مسكنه جانحة الى الادمان على كسر جوارات الآخر وما ترى في المكان/القلق تقاطع الانسي ،مع الحيوان في ظل انقلابية الثنائية الشكلانية الى حضور الوعي،بالصدمة الأخراة وروجت أم الزين أن ابنها ولي من أولياء الله وقوي الاعتقاد صداقة الزين مع الحنين الذي كان رجلا صالحا منقطعا،للعبادة ويغيب الحنين ستة أشهر حاملا ابريقه في الصحراء،ثم يعود ولايدري أحد أين ذهب ،ولكن الناس يتناقاون قصصا غريبة عنه 25 تشعيب الاشاعة من فضاء الغائبي  وتستطلع ،بها الذاكرة العربية المخفي من المرئي وهي تأخد الكلام بتوالد الصيغ من فرد ،لاخر فالحكاية تضحى طقسا تحاول الأنساق بين وظائف تستقطب هاجس الشفوي،لكون المشافهة توزع الأفواه بين اللفظ والمعنى لايتقزم المفهوم /الخبر بقدر ما تخضع الى بلاغة التضخيم المتشعب الأصوات،وبصورة عظمى تروي الأم على ابنها الضحوك /الزين المسألة تستدعي خشبة الفكري وبما هو أقرب الى المشاع يتكشف مكونه،ويتصلب الاعتقاد للآخرين ولا منفذ لمفارقة الاغتراب عن تردد الحقيقة ،كمرجعية لكل فلاشباك /ضؤ/ ظلمة أما الحاكي فعلاقته بالذات ،والآخر نموذج تنظيري له في الوقت داته يقوي اللاممكن ،حيث التمجيد،للمعنى والتأويل لرؤى تستهدف العفوية ربما فقط وبها يرغب منتميها بأحقية اللاهوت ولجميع التجاوزات يصدرها،للقاعدة باكراه يستوجب الطبع بطلانه ادن في خطاب الأدوار تغتبط اللفظة العمى في المكان الليلي ،بالحيل والسحروي تستسكن اللغة بالشاعرية وبذلك تنحت ،عبر الكلي ثارة بالحكاية،وأخرى تمعن في الخرافة مثنى تلازمي الى الأسطورة تكوكب القداسة ،فيما يرجع نفسه من ضؤ التاج فقط ،بالملكوت القمعي يفتك البنية التحتية،ولكن ان ما يميز المختلف انشطاره غوره في الروح وناسوك الجسد،ومن جهة السرد يؤرخه للغته ذاتها المتعدية بشريا اذا كان للأنبياء معجزاتهم فللأولياء كرامتهم الا أن الفرق نوعي بين النبي والولي وبالتالي بين المعجزة والكرامة وبين النبي والولي  خيط 115 انتماء يشدهما معا الى اكرام الغيب لهما بدرجات متفاوتة،ولكنها تنتمي وتمارس رجفة خطيفة في جنبها الأيسر فلم تستبشر خيرا انها تعتقد أن جنبها الأيسر ادا رجف فان شرا سليم  بها أو بأحدذويها لامحالة42 الرمز الأسطوري يراقب العالم في لحظة غيب هكذا يتأهل العراف المتطور فيما هو يقلب القديم على ابدالات عدة موت /حياة زواج/طلاق...الخ لابأس الشعور في الاقتراب من هذا الجسد/الأم المنذمجة في تشابك الوهم مضمون أساسه اندفاع الحطام توقعنا وعلى رحمها تبحر من غير مستحيل لكن خصوصية حس الأم كتابة دم تقرأ ،لتواصل من مفهوم القرابة وثمة استراتجية من جهة التنبؤ سوى بالتخمين فيه الى قوة الاعتقاد الأم أبدا تحمل صفة العطف والأولى لمنتهى وحدة الدنيا وبالأمومة الحالمة تشعر/الزين ولكنها لاتتفادى الفكر الغيبي  الناقص هنا الجانب الأيسر لديها معرفة الآني بعد الحال لغة تفكك صلابة الطرح ، و تراهن على تدشين عذرية المستقبل ، برموز عفوية تدمر النص من بنية تنافرية الى شكل خطابي في نسق الغيرية ثمة حيث : تظهر في الأسطورة كل أشكال الوجود بوصفها مرونة ورشاقة مميزة، وتبدو هده الاشكال محددة دون أن تكون منفصلة فكل شيء قادر على أن يتغير عفويا،حتى ولوكان الى نقيضه... والموجود ذاته لاينبغي أن يخضع لتغير مطرد في مظاهر الحياة متتابعة،فحسب،وانما يربط داخل ذاته في نفس اللحظة بين طبائع مختلفة متنافرةx أشياء لها تعاين، بها امكانات قصوى باحثة  في الانعكاس عن انسياب الصوفي، وتساكن الموعود بذاتها، ما في حاضر النص فواصل تستقطب اختلاط الذاكرة لأجرائية المستقبل ومعاينة خطي الغائب مدلول له وحدة التطابق الذاتي ،بهوية المواكب فتشظي الأم في التأويل تتشعب الخبرات تناصا ، بوصف الضمير يبدد الجاهز انما يتشاكل في مسمية أخرى من المرجعية ، ولكل كينونة مفاجات تظل تدور حول نفسها بحثا عن خصوصية الترقب، واسترجاع الذكرى أو الماضي، بالذاكرة حيث القوة/ الارادة والحس الآخر حدسا الحنين في زوبعة الصورة شظايا تصارع يؤرق المجهول بغية توريق اللامتجسم جنون نادر، لأعتقاد أن الأيقون طموح وصوت يقفز من ابتكار ضمن اللحظة الخلفية العدميةطوفان اعتقادي يهتك جوهر الذوات بالتعالي خلق، لكيانية صوفية ذاتية به أحس محجوب بخفقة في قلبه رهبة كانت فيه من أهل الدين خاصة النساك ،منهم أمثال الحنين كأنها  بهم وطريقهم ولا يتعامل معهم 49 احتضان قلقي أبعد يخرق الثابت في السحري انما نص يفزع حقيقة المعيوش للأنا الأنطولوجية فواجع تنهض على مكان يراهن، في سيرورة تلاشى روح الاختلاف ،يبزغ المتطرف، لأن خطاب الدوني ظل يتطرف،كذلك لانقد ولاكيان غيره يقول/ كيركجار: أن الانسان يتعالى هو كذلك بغية التواصل الى ذات الخالق وتجاوز عالمه وعالم وجوده الذاتي عبر تجربة ذاتية ممكنة وثمة ثنائية دلائلية،بين اللاهوت كمنهج ديني، و الذات التأويلية تصارع الشكل، نحو الباطن شكل طلائعي يستغل الدين،كالدمى لعل في صوفي الخطاب واللغة امتزاج  المنطق بالدين سدا للعقلانية، وتماهي السمة مع الأسطورة :وحين عاد الزين من الستشفى/ كان وجهه نظيفا وضحك ،فلم ير الناس ،كما عهدوا سنين صفراوين في فمه الأسفل43 في العودة الى رغبة الحياة وحدات كبرى تملك فجر الأسئلة،حيث النص يفكك الماضي، ويفيد بناء بنى الصغرى الى المواقع العتمية من السرد تلك لعبة الراوي من فوق في التوغل ،حتى البيت العربي، فالعقل العربي دوما يخاطب الرؤى،كما ترى الحكاية الشعبوية صعودا الى تناقض صياغة التصنيع فقدا لشهية الحداثة أي حداثة ما لأن مسألة التراث عندما تطرح تفرض دوما مفهوما معينا ،عن الهوية وعن التاريخ ثم عن الوعي 8 ينتشي النص وعي تاريخي ومدى الحاح الوهمي انزياح يؤذي الى التغير القراءات داخل دائرية المفهوم ،فيما الخطابية تزوبع زرع راهن الدلالات ،لتدعمها اشكاليات التلقي الوجداني له،ونحن مع بارت ،لأن النص،ومعناه لايمكن في تعدد تفاسيره،وترجماته،وانما يكمن في تعدد أنظمته التاريخانية وتنوع قراءاته وفي قدرته غير المحددة ،على الاستنساخ الدائري للشخصيات: فيستطيع أن يعالج الحقائق الفردية بأكبر قدر من الحرية يشاء، لأن مجرد الاخلاص للحقائق الفردية في التاريخ فتغيير هده الصلة يصبح عديم القيمة تماما9 يقدم كيانها النص من دلالة تخرب أدبية الأدب جماليا لا الحقيقة التاريخية ولكن شيأ ما يدهش الغربي ربما أشياء العادات،ويغري نص ما بعد الكتابة ضد الكتابة،و في المختلف على السواء ،حيث المواجهة  العنيفة ان الأسطورة نرى،ونتأمل وان الذي تكلم على النص ليس ذلك الراهن المنتمي ويندهش الأنت و لميتافزيقا الزين رغبة أخرى في اللامفكرفيه.
بقلم: الزين نورالدين/ الجزائر  

                                                                               
 ـ الهوامش: 

  ـ عرس الزين رواية للكاتب السوداني الطيب صالح دار العودة بيروت الطبعة الثالثة 1970
** صلاح سروي/ مفهوم الواقعية عند جورج لوكاتش. دراسات ثقافية نيويورك عدد2/ 1992
1 ينظر عادات وتقاليد مقال /الزين ميلود جريدة أضواء الجزائرية  المنبر الثقافي 1985 قراءة في رقصة هوبي الخاصة بقبيلة ذوي منيع جنوب الغربي للجزائر.
2 ينظر اتجاهات الرواية العربية بالجزائر واسيني لعرج المؤسسسة الوطنية للكتاب 1986
3 ينظر مجلة العربي الكويت حوار مع الطيب صالح 1985
4. نفس المرجع لواسيني لعرج
5 نفس المرجع لواسيني لعرج
6 نفس المرجع لواسيني لعرج
7 نفس المرجع لواسيني لعرج
8 ينظر التراث والاختلاف عبد السلام بن عبد العالي دار التنويبر المركز الثقافي العربي /بيروت
*** ينظر المرجع السابق واسيني لعرج.
X  ينظر عاطف جودة الرمز الصوفي عند الصوفية دار الأندلس لبنان 1983

 

 

 

سمة القراءة رقم

ينظر رسمة القراءة رقم 02

النص يمزق الطبيعة  الأسطورية    / جدل بين حدود السمة و الخطاب    
  


مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 25 ديسمبر 2010 الى 13 فبرائر 2011
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • زفرات حرى/الطيب مصطفى
  • قلتو طائرتي أباتشي!! بعد ده يا أخوانا ما عندناش حل غير نسأل سونيا بقلم / رندا عطية
  • السود في ليبيا ما بين المطرقة والسندان \ مالك معاذ سليمان \ اريزونا
  • اللواء دانيال كودي، مستشار سلفاكير في ندوة بمدينة زيورخ: "ما زالت بندقيتي تنتظر...!" (1)/د. محمد بدوي مصطفى - لصوت العرب أونلاين
  • مسلسل التجارب على المغتربين/عبدالله علقم
  • محنة دارفور ... الناس في شنو ؟ والحسانية في شنو ؟ /ثروت قاسم
  • الشيخ أسامة بن لادن ... مات حتف أنفه./جمال السراج
  • محن سودانية ..75 ..الترماج بقا يمشى القماير /شوقي بدري
  • تجويد الإرتباك/نبيل أديب عبدالله
  • إضاءة علي الواقع الشبابي المأزوم .. والدور الطليعي للتنشئة الأسرية وأثرة علي تحصين القيم والأخلاق.../العليش إبراهيم دُج
  • الحلو.. ما حلو/د. ياسر محجوب الحسين
  • حسنى مبارك فى القفص/ شوقى ملاسى المحامى لندن
  • اللواء تلفون كوكو الأوفر حظاً فى الانتخابات التكميلية..ولكن...!! بقلم/ عباس توتو تيه- كادقلى/حجر المك
  • هل نقتدي بالنجوم الزواهر؟ بقلم :سليم عثمان
  • كتابٌ تحول لكتابين ../ توفيق عبد الرحيم منصور (أبو مي)
  • منبر السلام العادل والسقوط الأخلاقي – 2 بقلم : محمد المعتصم العباس
  • محمد عبد الله الطندب يكتب الشعب يريد ...
  • شمال السودان العربي الإسلامي/د. صابر عابدين أحمد
  • شوفوا سودانا وصل وين!/ كمال الهِدي
  • وقفات مع فكر ومباحث علي الطنطاوى بقلم : حسن محمد صالح
  • تعال " نفسبك " /عبد المنعم الحسن محمد
  • سدود يوغندا وملف نزاعات مياه النيل 1-2/د. سلمان محمد أحمد سلمان
  • صارت الأخبار تأتينا من كندا وفرنسا وأمريكا!!!!/الشريف أحمد يوسف
  • أبيي : من الذى سيخرج من المُولِد بلا حمص ؟! ( 1- 2)/خميس كات ميول / جوبا – جنوبى السودان
  • أفريكانيون ..نعم ../محمدين محمد اسحق . بلجيكا
  • شــــرُّ البليـّــةِ مــا يُضحِــك..!!/الطيب مصطفى
  • حتى لا نقول لكم يا علماء آخر الزمان أين بيان السودان ؟ /عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • السيد المهدي.. حيرت أفكاري معاك !!/نادية عثمان مختار
  • قبض القذافي على "دارفور" بعد أن أفلتت منه "نيفاشا" ./طلحة جبريل
  • ساعة زمن الحكومة السودانية في أزمة دارفور : فاوضوا كما تشاءون و نحن نفعل ما نشاء...أو لله يا محسنين!! محجوب حسين
  • عنصرية النخبة الحاكمة فى السودان/صابر اركان امريكانى ماميو
  • مراحل الخناق /حامد جربو /السعودية
  • مؤتمر الصيدلي العربي بالسودان– والحديث في المسكوت عنه /د. صيدلي/ عبد الرحمن محمد حسن
  • أحذروا غضبة الشرق ولاتلعبوا بالنار !!/الأمين أوهاج
  • جين شارب و نظرية الانقلابات الناعمة والسرية بقلم: طارق محمد محمد خير عنتر: الخرطوم :هاتف
  • وزراء ظلام يجب تجريدهم/أحمد يوسف حمد النيل- الرياض
  • بادي 00 ومضة "تجليات" في محراب فيض الأغنيات بقلم : عبد المعين الحاج جبر السيد
  • نداء هام وعاجل جداً تضامنوا لإنقاذ عادل كرار من براثن الأمن/د.عوض محمد أحمد
  • ماســــــــأة طالبات دارفور بالجامعات والمعاهد العليا داخل ولاية الخرطوم/عبدالصمد ابكر خليل
  • قانون النظام العام الإستناد على مشروعية القوة عبر بوابة الدين/مصطفى آدم أحمد
  • كلام والسلام/أمين محمد سليمان
  • بت..نقط/د.أنور شمبال
  • المؤتمرالوطني وأمنيات تغيرالسلاطين في دارفور: بقلم محمد احمد نورالدين
  • الشيخ صادق عبد الماجد ، سكت دهراً ، ليته ما نطق بقلم : حلمي فارس
  • من يحكم السودان ؟ العسكرومدنيون أم من؟/أحمد هدل
  • سفيرنا بالدوحة فقيري " محطات ساخنة .. ملفات مفتوحة “/عواطف عبداللطيف
  • قـبـل الـوحــدة/عبدالله علقم
  • الحلو/شخصية لها رؤية وخبرة كافية لقيادة الشعب ويستطيع توحيد ابناء الولاية بمختلف اعراقهم وسحناتهم.أ/ عزيز كافى
  • حسب الله وعقلية القطيع/د. ياسر محجوب الحسين
  • مرايا واضواء /حسن محمد صالح الكباشي