صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Apr 7th, 2011 - 10:58:30


هل تدركون ذلك قادة وزارة الصحة؟؟/د.سيد عبد القادر قنات
Apr 7, 2011, 10:56

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

بسم الله الرحمن الرحيم
هل تدركون ذلك قادة وزارة الصحة؟؟
د.سيد عبد القادر قنات
أولا :
 علينا أن نقف إجلالا وتقديرا من أجل إخواتنا وإخواننا  الذين يتحملون عبء  المجاهدة من أجل تحسين بيئة ومناخ العمل وكرامة الطبيب السوداني حتي تعود رسالة الطب والتطبيب إلي ماضيها التليد،  وهذه لن تعود إلا بتكاتف الجهود   والعمل بكل ما نملك من قوة المنطق ودليل الحجة لتغيير قانون نقابة المنشأ ، وكذلك تغيير عقلية قيادة  الصحة ، لتعود نقابة أطباء السودان، لتحمل هموم المهنة والوطن.
الموءسسات الصحية  قسمان:
1/  تعليمي ويشمل كليات طب ومستشفيات تعليمية أو مراكز تدريب بحسب  تقييم وإعتراف  المجلس الفومي السوداني للتخصصات الطبية
لدينا أكثر من 30 كلية طب يتخرج منها سنويا حوالي 3000 ألف طبيب، ولكنهم يتيهون علي وجوههم لفترات تطول وتقصربحسب الولاء والإنتماء وسرعة الإستيعاب في سلم الخدمة المدنية كطبيب إمتياز، زمان أهلنا قالوا الدكاترة ولادة الهنا، هل مازالت هذه المقولة  إلي يومنا هذا تنطبق علي واقع الأطباء المعاش قولا وفعلا؟ ومع كل هذه الأعداد المتخرجة هل توجد مستشفيات تعليمية بحق وحقيقة تدرس وتدرب هؤلاء الأطباء المتخرجون؟؟ نظريا كما ذكرنا توجد أكثر من 30 كلية طب ، وعلي جميع بوابات المستشفيات توجد لافته مكتوب عليها  مستشفي ,,,,,,,, التعليمي، بما في ذلك مستشفي أم صفقا عراض!  فهل زارها أي من قيادات وزارة الصحة أو إدارة التدريب  بالصحة  من أجل الوقوف علي إمكانيات ذلك المستشفي التدريبية والخدمية؟؟لم يقوموا أصلا بتلك الزيارة لأنهم لا يعرفون  دوكا والقلابات والجكو وكاس  وحفرة النحاس ولا حتي البان جديد، لماذا؟ لأنهم لم يخلقوا لها فهذه لا تشبههم، بل هم لا يعرفون غير البابا كوستا، ولهذا تدهور التدريب وتدهورت الخدمات ووصلنا قاع الهاوية ولا نحتاج لدليل وإثبات، فقد رحم الله إمريء عرف قدر نفسه. 
2/ موءسسات خدمية، تنقسم إلي:
 مراكز قومية  ، ومستشفيات تخصصية ، ومستشفيات  أ، ب ، ولائية
 وأقل من ذلك، ولكن هل تعلم  وزارة الصحة إتحادية أم ولائية أو خلافه كم عدد الكوادر بتلك الموءسسات؟ماهي أنواع الخدمات التي تقدم؟كيف تقدم تلك الخدمات؟ ماهو الدعم الذي تقدمه الدولة لتلك الموءسسات العلاجية سواء إن كان كوادرا أو معينات  تدريب أو معدات طبية أو خدمة أو خلافه؟ بل ماهي آخر زيارة قام بها مسئول شئون الأطباء لتلك المستشفيات ليقف بنفسه علي الأحوال  من ناحية الكوادر والخدمة المقدمة؟
أختصاصات وزارة الصحة:
 المخدم الأساسي ومناط بها ضمن إختصاصاتها الآتي:
أ/ وضع السياسات العامة في مجال الطب الوقائي والعلاجي والإجتماعي وإقتراح التشريعات.
ب/ وضع السياسات الدوائية القومية تصنيعا وإستيرادا ورقابة
ج/ وضع المستويات والمواصفات للخدمات الصحية مع الجهات ذات الصلة
د/ الإشراف علي البحوث الطبية، وهذه تشمل التدريب وإيفاد الأطباء والأطر الصحية الأخري في بعثات داخلية وخارجية من أجل توسيع مداركهم ونيل مزيد من الخبرات والمعرفة من  العالم الأول، ولكن هل يتم ذلك وفق خطة وبرنامج معلاوف زمانا ومكانا ويتم الإختيار بشفافية ومقدرات أكاديمية محددة ، أم أن أيضا الولاء هو ديدن الإبتعاث بغض النظر عن الحوجة لذلك المجال؟
ه/ الإشراف علي توفير حاجة البلاد من  الأدوية والمعدات والموارد الطبية، والآن حديث المدينة يتحدث عن بيع وخصخصة الإمدادات الطبية والتي هي صمام الأمان للمواطن السوداني بل هي  الأساس في الأمن الدوائي للمريض السوداني ولكن عقلية أولئك النفر أبت عليهم إلا أن يبيعوها في سوق  الله وأكبر دون دراية وفهم للأمن الدوائي كسلعة إستراتيجية قومية  لايمكن التلاعب بها، فهل يدرك المسئول ذلك؟هل يملك  الوطنية وبعد النظر في هكذا تصرف؟ هل يدرك أنه يقود البلاد والعباد إلي موارد الهلاك؟ غدا ستأتي الأوبئة والكوارث، فمن يتصرف وكيف يتصرف؟ أدوية ومساعدات الصحة العالمية   في يد من سيكون حرزها؟  الأدوية المنقذة للحياة والمخدرات كيف يتم إستيرادها وتوفيرها وتسعيرها؟   الأدوية رخيصة الثمن  ولكنها ضرورة ملحة جدا جدا للمريض  السوداني وربحيتها لا تساوي الملاليم، من يتكفل بإستيرادها؟ تتحدثون عن مجانية العلاج والعمليات القيصرية المجان وعلاج الطواريء المجان وعلاج الأطفال أقل من خمسة سنوات مجانا،  فهل وضعتم تصورا لمستقبل  قراراتكم تلك؟
و/وضع نظام الإحصاء الصحي والحيوي القومي والمعلوماتية في عالمنا اليوم هي أساس التقدم للدول والشعوب ، ولكن وبالرغم من إصدار التقرير الإحصائي الصحي السنوي  من وزارة الصحة الإتحادية  وتداوله، ولكن ما هي فائدة مثل ذلك التقرير إذا لم يرتبط بتحسين الخدمات ووضع خارطة طريق لسنوات قادمات تشمل التدريب والبحوث والإمداد الدوائي ونوع الخدمات وتطويرها ومواكبتها  للدول من حولنا.؟ إن قيادات وزارة الصحة ربما لم يكن في جعبتها تصورا لنوع الخدمات التي ستقدم للمواطن السوداني زمانا ومكانا بعد عام أو بعد خمسة أعوام أو أكثر من ذلك أو أدني ، بل كل جهدهم ومآل طموحاتهم هو رزق اليوم باليوم، بل ولأكثر من عام مضي كانت كل جهودهم هي الوقوف وبصلابة أمام لجنة أطباء السودان والعمل علي تفتيت وحدة الأطباء ولكنهم لم يدركوا أن الحقوق تنتزع إنتزاعا ، ولم يدركوا أن تحسين بيئة ومناخ العمل في تلك المستشفيات هي  من صميم وأوجب واجباتهم، ولم يدركوا قول المصطفي صلوات الله وسلامه عليه : آتوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه، وبدل ذلك  صاروا يكيلون بمكيالين أن الأطباء مسيسين وأنهم يودون إسقاط النظام، لدرجة أنهم لا يعرفون أن ظلم ذوي القربي أشد مضاضة من الحسام المهند ، ولكن إن الصبح لآت غدا بإذنه واحد أحد لأن التبديل والتحويل من سنة الله في أرضه  وأن المناصب لاتدوم إطلاقا فالديمومة للواحد الأحد ، ولوتمعنوا جليا وسألوا أنفسهم أين الأوائل من قيادات وزارة الصحة والذين تركوا بصمات خلدها لهم التاريخ وأجيال متواصلة من الأطباء، أين هم من د. كباشي ود.محمد إبراهيم الإمام ود.فايت  بل أين هم من بروفسير قرشي محمد علي وأقرب مثال أين هم من د,عبد الله تيه ود,حسب الرسول وحتي د, كمال عبد القادر قبل حلاوة حربة، وآخرون كثر يضيق المكان بذكرهم كانوا يعلمون أن المناصب لا تدوم ، بل تدوم السيرة العطرة والكلمة الحسنة والوجه الصبوح وحفظ حقوق الأطباء والكوادر والمرضي، فهل عملوا من أجلها؟؟
ملحوظة:
بعد 9/7/2011 لاندري كيف يكون الوضع ، لأن السودان بلد المليون ميل مربع والذي إستلمته الإنقاذ كاملا شاملا شامخا ، سيصير بعد ذلك التاريخ  دولتان ، لأن وصية جدودنا قد  صارت من الماضي،وإنفصال الجنوب سيترك آثارا سالبة علي الإقتصاد والتوزيع الديموغرافي وهذا سيؤثر  علي الخدمات بدون أدني شك ليس نحو الأحسن .
إضافة إلي أنه قد صدر قرارا بأيلولة المستشفيات الإتحادية إلي  الولايات، ولكن هذه الولايات أصلا لايمكن لها القيام بتمويل الخدمات في تلك المرافق وإستقطاب الكوادر والدليل الماثل  للعيان ولاية الخرطوم علما بأنها من أغني الولايات ، ولكن باقي الولاياتا أصلا تعتمد  علي صندوق دعم الولايات في  التمويل ، فكيف بعد إضافة هذه الأعباء وحتي حاليا هذه الولايات عجزت حتي عن  إستقطاب بعض الكوادر النادرة للمستشفيات؟
إحصائية   :2005
حوالي 357 مستشفي ،،مستشفي لكل 100000 مواطن ،مركز صحي واحد لكل34000 مواطن ،72 سرير لكل 100000 مواطن
في الجنوب مستشفي واحد لكل 400000 مواطن
الأطباء العاملين وقتها حوالي  8379  في كل وزارات الصحة  إتحادية  وولائية والجامعات
الأخصائيين العاملين بالوزارة والجامعات في حدود 1000 إختصاصي
61% من الأطباء كانوا يعملون بالخرطوم بإستثناء الإمتياز، وهذا يدل علي سوء  التوزيع ، فهل السودان هو ولاية الخرطوم؟؟
من ناحية الصرف علي الصحة
نصيب المواطن حوالي2503 جنيه سنويا
ونسبة الصرف علي قطاع الصحة من الميزانيه العامة حوالي1.4%
إذا لنكون واقعيين علي ماذا تدل هذه الأرقام؟ إن الدولة ليس من أولوياتها الصحة إطلاقا!!!
ثم من هذا التقرير وواقعه المعاش، ماهي خطط الوزارة في الخمس أعوام اللاحقة بين 2005 و 2010؟ هل كانت لديهم خطة وخارطة طريق واضحة المعالم لمستقبل الخدمات الصحية في السودان؟؟ قولا وفعلا وواقعا معاش كان رزق اليوم باليوم،ومع ذلك يتدرجون في المناصب إلي الأعلي  قفزا بالعمود أو الزانة في لعبة كراسي خالفت كل المتعارف عليه سودانيا وعالميا، نفس الشخوص وإن إختلفت مواقع الكراسي!!
المصدر: التقرير الإحصائي الصحي السنوي لعام 2007
أحصائية 2008
المستشفيات  378  بزيادة 21 مستشفي عن  إحصائية 2005 ، فهل كانت تلك الزيادة وفق خارطة صحية أم أنها قرارات سياسية ربما زادت الطين بلة؟
304 إختصاصي لكل ولاية ،
الخرطوم أكثر من  10 إختصاصيين لكل 100000 مواطن ، 
 توجد ثلاث ولايات معدلها أقل من  إختصاصي واحد لكل ولاية
15 طبيب لكل 100000 مواطن
ولاية الخرطوم 48.9 طبيب لكل 100000 مواطن
ستة ولايات 10 طبيب لكل 100000 مواطن
خمسة ولايات أكثر من 20 طبيب لكل 100000 مواطن، هل كانت هنالك دراسة لإسباب عزوف الأطباءعن الذهاب للأقاليم؟  ماهي الأسباب؟ ماذا تم في علاجها؟ ما هو مردود العلاج ؟


التدريب الطبي:
1/ كليات الطب
2/ المستشفيات التعليمية
3/المجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية
4/إتفاقيات  ومنح وبروتوكولات
كليات الطب:
كليات الطب وهي أول درجات السلم في التعليم والتدريب الطبي لنا أن نتساءل،هل هي مكتملة من جميع النواحي لتخريج  طبيب  تلقي كل أساسيات التعليم و التدريب الطبي؟ القاعات، الأساتذة المتفرغون، الدوريات، مساعدات التعليم الأخري من سكن وإعاشة وترحيل،
المستشفيات التعليمية:
هل يوجد مستشفي تعليمي قولا وفعلا في السودان؟ مثلا مستشفي أمدرمان التعليمي تم تفريغه من : العيون ، القايني ، الأسنان ، الجلدية ، الأنف والحنجرة ،  ولا يوجد به قسم للمخ والأعصاب،وهذا المستشفي يتم تدريب طلاب  أكثر من 5 كليات طب فيه، فهل يعقل ذلك ؟ علما بأن إمكانياته  لا تتناسب ومتطلبات التدريب ، وإذا علمنا أنه يستوعب عددا مقدرا من النواب في أقسام مختلفة، ولكن؟؟؟؟
مراحل تدرج التدريب الطبي
1953 كلية طب الخرطوم بدأت بالنساء والتوليد
تدرج التخصص لاحقا لباقي التخصصات
1995 بدأ التخصص في المجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية
توقف التخصص في طب الخرطوم عام 2002 ، وهذا صاحبه جدل ولغط ما بين الدراسات العليا في طب الخرطوم ومجلس التخصصات ولكن نهاية المطاف    صار التخصص وقفا علي مجلس التخصصات إعتبارا من عام 2002.
أول دفعة تخرجت من مجلس التخصصات كانت عام 1999
تكلفة التخصص حوالي000 12000 مليون جنيه، والتخصص الآن صار لمدة أربعة سنوات ينال فيها الطبيب بعد إجتياز الإمتحان شهادة الدكتوراة الإكلينيكية من المجلس ،( )ليبحث عن وظيفة تسد رمقه وأسرته وأن يحاول خدمة وطنه، ولكن!!!!()

مراكز التدريب:
1/ 6 مراكز متعددة التخصصات وتشمل  :
، امدرمان والخرطوم وبحري وسوبا ومدني والسلاح الطبي.
2/ 12 مركز آحادي التخصص وتشمل الجلدية،الأشعة،العيون ،النفسية الأسنان ،طب المجتمع ،الأنف، المخ والأعصاب ، الأورام ،أحساء مجهرية، الوجه والفك، الذرة
عدد من تخرجوا حتي تاريخه:
منذ 1995 وحتي نهاية  2010  تخرج حوالي 1816 طبيب نالوا درجة التخصص ، هؤلاء تخرجوا من المجلس فقط ، ولكن كم عدد من تخرجوا من طب الخرطوم منذ 1953 حتي 2002 ، او من خارج السودان ، ؟ أين هم الآن؟ في المنافيء أغلبهم دون أدني شك لأن  وزارة الصحة أصبحت طاردة ومنفرة ولهذا لاتوجد غرابة إذا علمنا أن حوالي  5000  قد هاجروا ولم يغتربوا بعد يونيو    2010 ، وشتان ما بين الهجرة والإغتراب، ومع كل ذلك فإن نزيف هذه الأدمغة والكفاءات لم يحرك ساكنا في من يسكنون في حوش وزارة الصحة  ولم يفتح الله بصيرتهم في أن يجدوا دراسة وحلولا لمشاكل الأطباء والمرضي وبقية الكوادر من أجل الإرتقاء بالمهنة وبيئة ومناخ العمل،  بل كل همهم درء الهجوم عليهم والدفاع عن أنفسهم بأن تحركات الأطباءوالمطالبة بحقوقهم تحركها أيدي سياسية لإسقاط النظام ومادروا أن  دوام النظام من المحال لإن سنة الله في أرضه هي التبديل والتحير وأن الملك بيد الواحدالأحد يؤتسع من يشاءولكن الواحدالأحد ينتزعه إنتزاعا وهنا  الفرق بين الإيتاء والنزع ، والأطباء يطالبون بحقوقهم العادلة والتي أشار لها دكتور كمال عبد القادر في يوم من الأيام بأن الأطباء مظلومون وأن العاملة  معه  مرتبها أكثر من طبيب الإمتياز ، وتم توقيع الإتفاقية في فبراير 2010 ولكن نقض العفود والمواثيق أوصل قبيلة الأطباء والمهنة إلي طريق مسدود ، بل إن الأطباء مازالوا يشرحون قضيتهم العادلة بكل صبر وجلد عل وعسي أن يتفهم أحد المسئولين لها ويأمر بإنصافهم  ورد الحقوق إلي أهلها ولو كانت مساويكا.
الآن  تحت التدريب   2839:
 2446 من وزارة الصحة   بنسبة86.1%
90 من التعليم العالي        بنسبة 3%
303 علي النفقة الخاصة    بنسبة 11 %
مجالات التخصص بالمجلس القومي:
وتشمل حوالي 31  تخصصا، ولكن هل يتم إستيعاب الأطباء النواب وفق خطة واضحة لوزارة الصحة وخارطة طريق للحوجة الفعلية لمقدم السنون من ناحية الكم والنوع؟ النوع غير متناسق لأنه  تحت التخصص الآن حوالي 1067 نائب في مختلف تخصصات الجراحة ولا يقابلهم إلا حوالي80 فقط في تخصص التخدير وهذا  سيزيد من معاناة تخصص التخدير.
توزيع الجراحين المعترف بهم كمدربين:
عد الجراحين المًدربين   208 توزيعهم كالآتي:
العاصمة:155 بنسبة 74.5%
الإقليم الشمالي10 بنسبة 4.8%
الإقليم الغربي 14 بنسبة  6.7%
الإقليم الشرقي 13 بنسبة6.3%
الإقليم الأوسط 16 بنسبة 7.7%

واضعين في الإعتبار أن عدد الجراحين المسجلين بالمجلس الطبي حتي تاريخه حوالي535
يوجد حوالي221 نائب في المجلس لتخصص الجراحة العامة، الصورة للمراقب واضحة ، أن السودان هو الخرطوم، فهل يعقل ذلك قادة وزارة الصحة؟؟

التدريب خارج السودان:
لاتوجد معلومات، كيف يتم الإختيار؟ ماهي أسس الإختيار؟ هل فقط للتخصصات التي لا توجد بالمجلس القومي يتم الإبتعاث  لها؟ هل لنا أن نعرف ماهي؟ وكم المبعوثبن لها ؟ وأي البلدان تم إبتعاثهم لها.؟ ماليزيا ، كم عدد المبعوثين لها؟ ما هي التخصصات؟ كم التكلفةظكيف نم الإختيار ؟؟؟؟؟
معلومات  إضافية:
عد الإختصاصيين المسجلين بالمجلس الطبي حتي تاريخه 4884
عدد الإختصاصيين العاملين بالوزارة والجامعات 1732 ، إذا ألا يحق لنا أن نسال أين  الباقي؟
عدد الأطباء المسجلين بالمجلس الطبي حوالي 40000، كم منهم بالسودان الآن؟؟
إنه مؤشر يجب أن نقف عنده طويلا ، أين هم؟ لماذا ؟ هل من حلول؟؟؟
الأستشاري  مرتبه  حوالي 1100 جنيه  سوداني،
وفي السعودية ما يعادل35000ألف جنيه
بيئة ومناخ التدريب  الحالية هل تفي حتي بالحد  الأدني؟؟؟
بيئة ومناخ تقديم الخدمات لا تنفصل عن التدريب إطلاقا،،
هل من سبيل للإصلاح؟؟؟؟؟
أخيرا ما بين يونيو 2010 واليوم  هاجر حوالي 5000 ألف طبيب من الكفاءات  والخبرات التي كان يمكن أن تكون إضافة حقيقية للخدمة والتدريب الطبي في السودان ،وما زالت شركات التوظيف في المملكة  السعودية تستقطب الأطباء من السودان، فهل من سبيل إلي وقف هذه الهجرة؟؟؟؟؟
أخيرا الشكر أجزله للإخوة قادة نقابة أطباء السودان بإنجلترا والمملكة المتحدة لإتاحتهم لنا هذه الفرصة لتوضيح بعض الحقائق ، والتي يعتقد بعض  المسئولين في وزارة الصحة الإتحادية أننا قد ركزنا علي السلبيات وأعطينا الحضور صورة سالبة عن الوضع في السودان ، ولكن نقول لهم هذه المعلومات هي موجودة في موقع وزارة الصحة الإتحادية ، أما الإيجابيات فهذه واجب يجب علي المسئول القيام به لأنه يأخذ مرتبا سخيا وحوافز وبدلات وإمتيازات ، بل إن ذلك المسئول  يتبوأ كثير من المناصب ومعها مخصصاتها التي ربما كانت تساوي مرتبات عشرات أطباء الإمتياز ومثلهم من النواب والإختصاصيين، زملائنا في المهاجر والمنافيء، إنكم تحملون هموم وطن وأعباء رسالة فشلت وزارة الصحة في تحملها او حتي العمل من أجل حلها بل أنهم قادوا المهنة إلي التدهور تدريبا وخدمات حتي وصلت مرحلة أن يتسول الطبيب  علاجه وعلاج أسرتهز
نقول لكم إن الصورة قاتمة ، ولا مجال للحل إلا  من خلال وحدة الأطباء، أما من جانب  وزارة الصحة وقيادتها فالحل يكمن في :
هل يملك قادة وزارة الصحة الخبرة التراكمية والمعرفة وفن القيادة والإدارة حتي  وصلوا إلي هذه المواقع؟ أم أن الولاء هو الذي جاء بهم إلي  سدة قيادة وزارة الصحة؟ هل يلتزمون بالولاء  نهجا لقيادة الوزارة؟ أم أن مصلحة الوطن عبرالخدمات الصحية هي  خارطة طريقهم ؟ هل تدار وزارة الصحة من داخل حوش وزارة الصحة؟
هل فعلا يعترفون بأن هنالك مشاكل في الخدمات الصحية تدريبا وخدمة وكوادرا ؟ لابد أن يبعد  قادة وزارة الصحة عن عقولهم أن الأطباء تحركهم دوافع سياسية، فالسياسة لها منابرها وطرقها ومحاورها ، والأطباء يدركون ذلك جيدا ، فهل يدرك قادة الصحة ذلك؟  أليس الصبح بقريب؟
هل يملك قادة  وزارة الصحة   إرادة سياسية لحل مشاكل المهنة؟
هل فعلا لديهم الرغبة الأكيدة من أجل الحل؟
وأخيرا نقول أن من بقي من  الأطباء في السودان يعملون في ظروف قاهرة وضغوط نفسية وبدنية ومادية، بل ربما  بتواجدهم داخل السودان أن  ما يجبرهم علي البقاء هو شيء أمر من الصبر،
هل تدركون ذلك قادة وزارة الصحة؟

  يديكم دوام الصحة وتمام العافية

 


 


مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 25 ديسمبر 2010 الى 13 فبرائر 2011
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • زفرات حرى/الطيب مصطفى
  • قلتو طائرتي أباتشي!! بعد ده يا أخوانا ما عندناش حل غير نسأل سونيا بقلم / رندا عطية
  • السود في ليبيا ما بين المطرقة والسندان \ مالك معاذ سليمان \ اريزونا
  • اللواء دانيال كودي، مستشار سلفاكير في ندوة بمدينة زيورخ: "ما زالت بندقيتي تنتظر...!" (1)/د. محمد بدوي مصطفى - لصوت العرب أونلاين
  • مسلسل التجارب على المغتربين/عبدالله علقم
  • محنة دارفور ... الناس في شنو ؟ والحسانية في شنو ؟ /ثروت قاسم
  • الشيخ أسامة بن لادن ... مات حتف أنفه./جمال السراج
  • محن سودانية ..75 ..الترماج بقا يمشى القماير /شوقي بدري
  • تجويد الإرتباك/نبيل أديب عبدالله
  • إضاءة علي الواقع الشبابي المأزوم .. والدور الطليعي للتنشئة الأسرية وأثرة علي تحصين القيم والأخلاق.../العليش إبراهيم دُج
  • الحلو.. ما حلو/د. ياسر محجوب الحسين
  • حسنى مبارك فى القفص/ شوقى ملاسى المحامى لندن
  • اللواء تلفون كوكو الأوفر حظاً فى الانتخابات التكميلية..ولكن...!! بقلم/ عباس توتو تيه- كادقلى/حجر المك
  • هل نقتدي بالنجوم الزواهر؟ بقلم :سليم عثمان
  • كتابٌ تحول لكتابين ../ توفيق عبد الرحيم منصور (أبو مي)
  • منبر السلام العادل والسقوط الأخلاقي – 2 بقلم : محمد المعتصم العباس
  • محمد عبد الله الطندب يكتب الشعب يريد ...
  • شمال السودان العربي الإسلامي/د. صابر عابدين أحمد
  • شوفوا سودانا وصل وين!/ كمال الهِدي
  • وقفات مع فكر ومباحث علي الطنطاوى بقلم : حسن محمد صالح
  • تعال " نفسبك " /عبد المنعم الحسن محمد
  • سدود يوغندا وملف نزاعات مياه النيل 1-2/د. سلمان محمد أحمد سلمان
  • صارت الأخبار تأتينا من كندا وفرنسا وأمريكا!!!!/الشريف أحمد يوسف
  • أبيي : من الذى سيخرج من المُولِد بلا حمص ؟! ( 1- 2)/خميس كات ميول / جوبا – جنوبى السودان
  • أفريكانيون ..نعم ../محمدين محمد اسحق . بلجيكا
  • شــــرُّ البليـّــةِ مــا يُضحِــك..!!/الطيب مصطفى
  • حتى لا نقول لكم يا علماء آخر الزمان أين بيان السودان ؟ /عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • السيد المهدي.. حيرت أفكاري معاك !!/نادية عثمان مختار
  • قبض القذافي على "دارفور" بعد أن أفلتت منه "نيفاشا" ./طلحة جبريل
  • ساعة زمن الحكومة السودانية في أزمة دارفور : فاوضوا كما تشاءون و نحن نفعل ما نشاء...أو لله يا محسنين!! محجوب حسين
  • عنصرية النخبة الحاكمة فى السودان/صابر اركان امريكانى ماميو
  • مراحل الخناق /حامد جربو /السعودية
  • مؤتمر الصيدلي العربي بالسودان– والحديث في المسكوت عنه /د. صيدلي/ عبد الرحمن محمد حسن
  • أحذروا غضبة الشرق ولاتلعبوا بالنار !!/الأمين أوهاج
  • جين شارب و نظرية الانقلابات الناعمة والسرية بقلم: طارق محمد محمد خير عنتر: الخرطوم :هاتف
  • وزراء ظلام يجب تجريدهم/أحمد يوسف حمد النيل- الرياض
  • بادي 00 ومضة "تجليات" في محراب فيض الأغنيات بقلم : عبد المعين الحاج جبر السيد
  • نداء هام وعاجل جداً تضامنوا لإنقاذ عادل كرار من براثن الأمن/د.عوض محمد أحمد
  • ماســــــــأة طالبات دارفور بالجامعات والمعاهد العليا داخل ولاية الخرطوم/عبدالصمد ابكر خليل
  • قانون النظام العام الإستناد على مشروعية القوة عبر بوابة الدين/مصطفى آدم أحمد
  • كلام والسلام/أمين محمد سليمان
  • بت..نقط/د.أنور شمبال
  • المؤتمرالوطني وأمنيات تغيرالسلاطين في دارفور: بقلم محمد احمد نورالدين
  • الشيخ صادق عبد الماجد ، سكت دهراً ، ليته ما نطق بقلم : حلمي فارس
  • من يحكم السودان ؟ العسكرومدنيون أم من؟/أحمد هدل
  • سفيرنا بالدوحة فقيري " محطات ساخنة .. ملفات مفتوحة “/عواطف عبداللطيف
  • قـبـل الـوحــدة/عبدالله علقم
  • الحلو/شخصية لها رؤية وخبرة كافية لقيادة الشعب ويستطيع توحيد ابناء الولاية بمختلف اعراقهم وسحناتهم.أ/ عزيز كافى
  • حسب الله وعقلية القطيع/د. ياسر محجوب الحسين
  • مرايا واضواء /حسن محمد صالح الكباشي