صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Apr 6th, 2011 - 10:41:31


العميد بحرى (م) عبد الرحمن فرح يعقب على ردود فعل حواره مع (السوداني):
Apr 6, 2011, 10:40

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

العميد بحرى (م) عبد الرحمن فرح يعقب على ردود فعل حواره مع (السوداني):

ظهر الصادق المهدي على حقيقته في خطبة الجزيرة أبا تردداً ونكراناً ومن ثم جحوداً وخذلاناً

أقول للأخ (برمة) إن أردتم المقاضاة أو حتى المبارزة فأنا مستعد لها

(...) لهذا السبب قصدنا إظهار الأمر لك فطيراً يا سعادة الفريق عبد الرحمن سعيد

سلمت (الإنقاذ) تفاصيل الخطة بعد شهر من قيامها على أمل أن يكملوها

ألا يمثل ما قام به جون قرنق وحركته ضدنا مبرراً كافياً لقرارنا بقطع رأس الحية ..؟!

كل التدابير التي قمنا بها لم يصرف فيها مليم واحد من خزينة الدولة أو الجهاز

(...) هذه رسالتي لكل من اللواء حسن ضحوي ورباح الصادق

++

مدخل

تنشر (السوداني) اليوم تعقيب من مدير جهاز أمن السودان خلال فترة الديمقراطية الثالثة العميد بحري (م) عبد الرحمن فرح على ردود الفعل التي تلت نشر الصحيفة لحلقتين من حوار أجرته معه بهدف توضيح وجهة نظره في إفادة سابقة قدمها للزميل بالقسم السياسي خالد أحمد في سلسلة (وشاة في السياسة السودانية).

وأماط فرح في الحلقة الأولى التي نشرتها (السوداني) النقاب عن عملية خطط لها جهاز الأمن في الفترة الديمقراطية لاغتيال وتصفية رئيس الحركة الشعبية د.جون قرنق والتي تمت بعلم رئيس الوزراء وقتها رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي، وهو الأمر الذي أثار العديد من ردود الفعل وقتها.

بادرت (السوداني) بفتح الباب أمام مختلف وجهات النظر حول هذه القضية كان أبرزها نشرها لتعليق نائب رئيس حزب الأمة القومي اللواء (م) فضل الله برمة ناصر على تلك الإفادات، كما أفردت صفحة كاملة في عددها الصادر يوم أمس الأول لنشر كلمة الإمام الصادق المهدي في الاحتفال بيوم الشهداء بالجزيرة أبا الذي علق فيه على ما أثاره فرح في ذلك الحوار ونشرته كاملاً بما في ذلك الاتهامات المبطنة التي وجهت للصحيفة بين ثنايا سطورها. ولتوثيق الوقائع بشكل أكبر فقد أجرت الصحيفة حواراً مع نائب رئيس هيئة الأركان بالقوات المسلحة في الديمقراطية الثالثة الفريق مهندس عبد الرحمن سعيد والذي قدم بدوره إفادته حول تلك الواقعة.

إن (السوداني) وهي تطرق باب هذه القضية لا تتحرك انطلاقاً من أجندة (مع) أو (ضد) جهة ما، بقدر ما يحركها البحث عن الحقائق وتمليكها للأجيال القادمة، فمن حق الجميع أن يعلم وواجبنا المهني يحتم علينا ويفرض أن نجعل هذا الحق متاحاً ومشاعاً للجميع ولأجل ذلك ستظل صفحاتنا مشرعة لجميع الذين اتفقوا أو اختلفوا في ما نورد حتى نتيح للجميع مشاهدة حقائق الأحداث بمشاهدها الكاملة.

ويجد القارئ نص التعقيب الذي بعثه فرح، وننوه هنا لإضافة عناوين جانبية على المقال لأسباب تحريرية.

++

اطلعت على بيان الأخ اللواء (م) برمة وعجبت لهذا التسرع في الاتصال بالسيد الصادق (بالقاهرة) ومن ثم إصدار البيان خاصة وللحوار بقية لم تنشر عند إصدار البيان المعني.

الأخ (برمة) يتوعد بالمساءلة والمحاسبة (لمنو) ؟ هذه المفردات من المحاسبة والمساءلة لكم أنتم، أما إن أردتم المقاضاة أو حتى المبارزة فهذا شيء آخر لكم وأنا مستعد له وفي حاجة لخلاص الضمير ولمنفعة هذا البلد الطيب –بشيء يوثق قضائياً.

العجلة في الاتصال بالإمام دون تبيان الأمر خاصة والإمام في (راحة وانبساط) في القاهرة التي أحبها كثيراً في السنين الأخيرة وهي التي أنسته مرارة الماضي من ظلم الآباء والأجداد على يد رجال المحروسة.

تقول في البيان إن الصادق نفى علمه بأي شيء، فما رأيك في خطبته في الجزيرة أبا يوم 1/4/2011م وما جاء فيه من علمه بالمخطط أليس في هذا ما يناقض ما أصدرته ؟

تقول في البيان المتسرع أن الصادق نفى جملة وتفصيلاً علمه بذلك وها هو يظهر لكم على حقيقته تردداً ونكراناً ومن ثم جحوداً وخذلاناً في خطبة الجزيرة في يوم الشهداء.

أمثلة مرة

لقد ضحى الصادق ومن كانوا معه في أحداث 1976م بالشهيد محمد نور سعد ومن معه حينما بقوا في مدينة الكفرة بليبيا انتظاراً لسماع البيان الأول من الشهيد بدلاً من حضورهم لأرض المعركة لقيادة الشارع. ثم ألم يضحي بدكتور بقادي –عديله- وهو الآمر له بمساعدة الأمن المصري في معرفة ومتابعة ذوي البشرة البيضاء طالباً له الإنكار واعداً بتكليف أشهر المحامين للدفاع عنه خاذلاً ببيانه الشهير في يونيو 1994م بكل شيء يتصف بالرجولة أو المسئولية تجاه من ضحوا له بالكثير ساعياً للنجاة بنفسه بأي وسيلة (وياروح ما غيرك روح) حيث تم بموجب صفقته إطلاق سراحه. الأمثلة كثيرة ومرَّة وأرجو أن يتجنب الغير إثارتها فهي مؤلمة وقاتلة.

لماذا لا نغتاله؟

لنترك كل ذلك فأمر النكران بالعلم ليس جديد على شخص الصادق حسب معرفتي له هو (self sender) وياروح ما بعدك روح. ولنوضح من باب الحقائق حتى لا نلام أو تليم حالياً وتاريخياً فهل كان جون قرنق يؤانسنا ويداعبنا أو حتى يغازلنا ؟ ألم يكن يمارس أقبح وأبشع أنواع الحروب معنا وهي حرب الغابات ويقوم بالخيانة فيستعين فيها ببعض المال العربي والعون الغربي والمساعدة القذرة من جيران السوء. ألم يستعين في التدريب بإسرائيل وكوبا ويوغندا والحبشة وكينيا ضدنا لأجل تصفية شبابنا وتمزيق أرضنا شرقاً وغرباً وجنوباً ؟ أهذا لا يكفي للسعي لقطع رأس الحية –أفيدوني أفادكم الله-

لعلمك يا (برمة) كل هذه التدابير لم يصرف فيها مليم واحد من خزينة الدولة أو الجهاز حتى على الذين أرسلتهم لأديس أبابا للعمل في منظمة الوحدة الإفريقية أو مكتب الخطوط الجوية السودانية بغرض جمع المعلومة عن التحرك والوجود والأمكنة حتى يتم التحضير بالصورة المطلوبة وفي هذه النقطة يطول الحديث ويتشعب الأمر.

أخى (برمة) لك ولغيرك أقول لعن الله الفتنة فهي أشد من القتل ولغيرك أقول (الموية الحارة ما لعب قعونج) والدخول في مغارة (الدبيب) تسبب اللدغ بالسم.

أمر مقصود

أما أخونا الفريق عبد الرحمن سعيد الذي أحترمه كثيراً والذي رد على بعض مما أثير في حواره مع صحيفة (السوداني) الغراء فأقول إن كل ما يُعرف لا يذكر في أمر خطير ومهم كهذا خاصة وسيادتكم كنتم عندنا متهمون في الانضمام لأحد التنظيمات الانقلابية الشيء الذي يدفع لأن لا يقال لك كل شيء، ولهذا بدأ الأمر لك فطيراً فهذا مطلوب عندنا. أما ما أشرت إليه بأنه صومال. فلا، هو سوداني (ص.ك.) وينتمي الآن لحزب منبر السلام العادل وكان الاتفاق معه أن لا ندفع مليماً واحداً للمنفذين إلا بعد التنفيذ.

لماذا الضجة الآن ؟

وأخيراً للعلم فأنا لم أذكر كل ما أعرف والذي ذكرته عن هذا التخطيط حكيته وسلمته للأخ اللواء التجاني آدم الطاهر بعد شهر من انقلاب الأنقاذ أملاً أن يسيروا بالموضوع وكتبت عنه طوال خمسة عشر عاماً لأكثر من عشر مرات لكل من صحيفة (ظلال) آنذاك والأخ عبد العزيز البطل موجود ثم لصحيفة (الشارع السياسي) ومحمد محمد أحمد كرار موجود ثم (الصحافة) و(أخبار اليوم) ولبنى خيري موجودة ثم (الوطن) وعبدالوهاب موسى وعادل سيد أحمد موجودان ووو... إلى آخر السلسلة ولعلي أحتفظ بصور من تلك الصحف إن أردت الاطلاع عليها (مشرفاً)، ولكن المحير لماذا هذه الضوضاء هذه المرة. ألا تريدون أن نتحدث عن التاريخ قبل أن نرحل فقد بلغنا من العمر عتيا وما نملكه ليس ملكاً لنا.

رسالة لضحوي

ولعلي أختم حديثي هذا بالتعريج هنا لحالتين الأولى ما جاء في رسالة الأخ الكريم اللواء أ.ح. حسن ضحوي الذي أبان بعض النقاط للتاريخ. وأقول إن لفظ الكراهية الذي قلته أنا في لقائي بك لم يكن أكثر من عامل تكتيكي أردت أن أستعمله في ذلك الحين، ولكنني أشهد الآن أنني كم أقدرك وأعرف قيمتك وفخور بعملك العسكري والاستخباري.

وأخرى لرباح

أما المنعرج الثاني فهو للسيدة رباح الصادق لما جاء في حديثها في صحيفة (الأحداث)، فأنا أكبر من النزول للحديث معها (واللفظ سعد) والطبع يسبق التطبع شكلاً وقولاً- وأنا أعرف أنها تربية (مربيات) (نساء) فالأم غير متفرغة والأب مشغول بالنفس. لكنني أنصحك بالرجوع لوالدك واستشارته فيما تريدين كتابته خاصة فيما لا تعلمين عنه.

رد أخير للصادق

أخيراً أذكر السيد الصادق رداً على جزء من خطبته في الجزيرة أبا بأنني لم أكن متسولاً ولا متسلقاً فقد كنت نائباً منتخباً من أرقى دوائر السودان الدائرة 29 الخرطوم التي تمثل أكثر من سبعين ألف ناخب هي دائرة الرياض والمنشية والجريفات وأركويت ... الخ وهي الدائرة الوحيدة لحزب الأمة طوال عمره وحتى اللحظة في الخرطوم. ثم أنا وحتى حزب (الانتباهة) لم نقم بفصل الجنوب، إن منبر السلام العادل قام بعد توقيع اتفاقية نيفاشا وانبطاح الحكومة التي يفاوضها الآن السيد الصادق وحزبه.

لنا عودة فإن عادت العقرب عدنا لها (بالبرطوش)

وشكراً

عبد الرحمن فرح

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

 

 


مقالات سابقة اخر الاخبار
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 25 ديسمبر 2010 الى 13 فبرائر 2011
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • اخر الاخبار
  • الاتحاديون.. فرقة لا تبشّر بوحدة
  • مركز دراسات الهجرة بجهاز المغتربين ينظم منتداه الشهري الثالث عن الحراك السكاني
  • وزير الدفاع:لا أستبعد ضربات اسرائيلية أخرى.
  • ديبي يعلن إنطلاق الإنتخابات الرئاسية في تشاد .. والمعارضة تتوعده بمصير القذافي وبن علي
  • والي الجزيرة يقر ببعض الفساد ويكشف عن تدابير في فضيحة دريم لاند
  • الجنوب كسب براءته العقوبات الأمريكية...الشمال مسلسل فشل رفعها مستمر
  • العدل والمساواة تؤكد سيطرتها على منطقة وادي هور وتنفي تواجد قوات الحكومة بها
  • رئيس حركة العدل والمساواة "القيادة الثورية ":السلام خيارنا الاستراتيجي وعلى أتم الاستعداد للجلوس للتفاوض متى تلقينا الدعوة من الوساطة
  • اعتصام اللاجئين السودانيين أمام مفوضية اللاجئين بالقاهرة
  • مأساة 450 دارفوري عالقين في السلوم خوفا من بطش الأمن السوداني .
  • بروفسور حامد تيجاني:النظام السوداني يسعى بكل قوته لتفكيك الدولة للحصول على شرعية دوليه تمكنه من الاستمرار في القمع والبطش
  • أحمد هارون يشرع في تنفيذ تخصصه : احراق سبعة أطفال وثلاث نساء مسنات داخل بيوتهم
  • ممثل حكومة الجنوب في واشنطن يلتقي الرئيس الكيني
  • الرابطة العالمية بأمريكا تشجب وتدين الهجوم الغادر الذى نفذته مليشيات حزب المؤتمر الوطنى فى قرى بجبال النوبة
  • محلل اقتصادي: تعاون جنوب السودان في مكافحة الإرهاب وراء إعفائه من العقوبات الأمريكية
  • العدل والمساواة ترفض الدعوة الإفريقية لحسم منبر الدوحة نهاية الشهر
  • المحــبوب عبد الســـلام: الأمثل للسودان أن نوحد البرامج ونقربها
  • النائب العام المصري يقرر حبس مبارك ونجليه في اتهامات بالفساد المالي وقتل الثوار
  • جاتكوث يشن هجوما عنيفا على هارون.. ويصفه بالمجرم الهارب من وجه العدالة
  • المحبوب عبد السلام: السودان في خطر والحزب الحاكم فوضوي
  • الحكومة الأميركية تعلن عن أن دولة السودان الجنوبي لن تخضع للعقوبات الإقتصادية الأميركية بعد التاسع من يوليو القادم
  • وصال المهدي: استجوبوه مرة واحدة، سألوه عن اسمه، فقال لهم نسيته!!
  • د.جبريل: رأس النظام إنفصالي من الدرجة الأولى و لن نكتفي بالتنديد حيال إستفتاء دارفور.
  • أكثر من 150 طالب جنوبي يعتصمون أمام مكتب حكومة جوبا بالقاهرة للمطالبة بمستحقات مالية متأخرة
  • تباين في الآراء حول صحة الإبقاء على قوات مشتركة مدمجة في أبيي ومناطق البترول
  • ممثل حكومة الجنوب في واشنطن يلتقي وزير الخدمات الطبية والأمين العام للحزب الحاكم في كينيا
  • السفارة السودانية في واشنطن: تقرير الخارجية الأميركية عن السودان غير مهني.. ولا يحتوي على قدر من المصداقية
  • السفير عبدالرحمن سرالختم فى لقاء تنويرى مع الصحفيين السودانيين بالقاهرة
  • وزير الاتصالات وتقانة المعلومات : مشروع الصحة الالكترونية ستتم تبعيته بالكامل لوزارة الصحة الاتحادية
  • تغطية ندوة منتدى التوثيق الشامل للمؤرخ الكبير ضرار صالح ضرار
  • مؤتمر أبناء دينكا تويج ميارديت العالمى الاول ـ ملبورن ـ أستراليا
  • الناطق الرسمي للعدل والمساواة :الحركة ملتزمة بعدم الحركة خارج مناطق سيطرتها.
  • حاكما ولايتي البحيرات وغرب الاستوائية يتوصلان لاتفاق سلام بشأن مايورديت
  • البرنامج الانتخابى للحزب الشيوعى السودانى منظقة جنوب كردفان
  • نيويورك:ندوة عن مستقبل السودان علي خلفية انفصال الجنوب - مطالب الجماهير ونداءات التغيير
  • تنبية هام إلي اللاجئين السودانيين بالقاهرة.
  • زيارة خاصة جداً لأسرة اللواء المعتقل تلفون كوكو
  • استكمالاً للانفصال القوات المسلحة تحزم حقائبها في رحلة العودة شمالاً
  • تقرير الخارجية الأميركية عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم يكشف عن إنتهاكات خطيرة للحكومة السودانية
  • وفد من إئتلاف ثورة 25 يناير المصرية يصل الخرطوم اليوم
  • تقرير حول اللقاء الثاني لرابطة أبناء دار فور و المحكمة الجنائية الدولية بباريس
  • د. جبريل: ماذا سيفعل النظام إن عجز الغرب عن إزاحة القذاقي؟ و للنظام أصابع تنخر في عظام الجبهة الوطنية العريضة
  • نشرة جهاز المغتربين (1) لشهر ابريل 2011م
  • نائب رئيس حكومة جنوب السودان يغادر الى اديس ابابا غدا الاحد
  • لقاء للوطني مع الاقتصاديين يتحول إلى نقد عارم للسياسات الاقتصادية للحكومة
  • صحيفتي (اجراس الحرية) و (الميدان) تعلقان صدورهما احتجاجاً علي المصادرة
  • لضبط الحدود الحزام الأمني...تقليل تكلفة المراقبة بحفظ المنافع
  • محمد ابراهيم نقد:السودان (عضمه قوي) ولن (يتفرتق) إذا قامت ثورة شعبية
  • في عقد قران السيد المحجوب الميرغني : كتب صلاح الباشا من داخل مسجد السيد علي ببحري
  • تعيين اتحاد مؤقت لإدارة شئون كرة القدم في جنوب السودان