صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Apr 6th, 2011 - 10:19:40


ذكرى انتفاضة ابريل السودنية /الفاضل ع. م. علي
Apr 6, 2011, 10:18

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

ذكرى انتفاضة ابريل السودنية

ألا ليت أيام الصفاء جديد      ودهراً تولّى يابثين يعود

 

الفاضل ع. م. علي

 

تمر الآن الذكرى السادسة والعشرون لانتفاضة ابريل 1985 التى أطاحت بنظام مايو العسكري الدكتاتوري. و لا بد من الوقوف لديها للذكرى التى تنفع المؤمنين، ولأن هذه الأيام تشهد انتفاضات عديدة شبيهة من أقصى الشرق الأوسط إلى أقصاه، فربما الظرف مناسب لعقد المقارنات واستخلاص العبر؛ ولأن السودان نفسه يحتاج لانتفاضة جديدة من هذا النوع الجديد تعوضه عن تلك التى ولّت وذهبت ريحها......فكيف السبيل إلى انتفاضة أخرى تستفيد من أخطاء سابقتها، وتستلهم الدروس التى ما فتئت الشعوب العربية تلقّنها  لبعضها البعض.

·       بادئ ذى بدء لا بد من الإشادة بانتفاضة ابريل السودانية، و لو من باب حفظ حق الملكية الفكرية والتوثيق والإشادة بشعب شجاع خلاق واجه الرصاص بصدور عارية، فى غياب أي تعاطف إقليمي أو عالمي، وفى غياب القرية الكونية التى أطلت علينا بعد انهيار المعسكر الاشتراكي، وفى غياب الإعلام الاجتماعي والقنوات الفضائية الحرة المتفاعلة – كقناة الجزيرة.

·       وإذا جاز لنا أن نقارن ما حدث فى الخرطوم عام 1985 بما حدث بعدئذ فى تونس ومصر وما يحدث الآن فى ليبيا، يجدر بنا أن نركز على نقطة واحدة: هل سيكون مصير هذه الإنتفاضات هو مصير رصيفتهم السودانية التى تبخّرت فى بضع أعوام وسرقتها الثورة المضادة، وخرجت الدكتاتورية العسكرية من الباب لتعود من الشباك متسربلة بالإسلام السياسي وعلى أجنحة حركة الإخوان المسلمين السودانية التى أرادت أن تستأثر بالأمر... وأن تقيم إمارة إسلامية أصولية متطرفة لا تعرف التعايش مع غير المسلمين حتى لو أدى ذلك لتمزيق الوطن إرباً إرباً. وكانت ثورة إبريل قد أرست دعائم نظام تعددي ديمقراطي وكفلت حريات التعبير والتنظيم. ولكن ، ومن أول وهلة، سعى تنظيم الإخوان المسلمين بقيادة الدكتور حسن الترابى لإضعاف تلك الديمقراطية بحرب إعلامية شرسة وغير أخلاقية استهدفت رموز الأحزاب المنافسة بغرض هز مصداقيتها أمام جماهيرها، وبالتالى هز ثقة الجماهير فى الديمقراطية نفسها. وشرع الإخوان فى التغلغل فى الجيش والإعداد لتغيير النظام عن طريق انقلاب عسكري؛ وهذا ما فعلوا بالضبط بعد أربع سنوات من الإنتفاضة، رغم وضعهم المريح بالبرلمان المنتخب الذى كان لديهم فيه ستون نائباً. والدرس المستفاد هنا هو أن الإخوان المسلمين، مهما تدثّروا بالعصرية والعقلانية والاعتدال.... فهم لا يبغون عن الإستئثار حولاً، لأنهم ببساطة خارج نطاق اللعبة السياسية كلياً، وعندما يحكمون فهم يحكمون باسم الذات العليّة (الحاكمية لله) و لا يعرفون شيئاً إسمه الآخر أو الحزب المنافس، فجميعهم خارجون على السلطان ويجب قتالهم وحلال قتلهم. و لا تخدعنّك التقيّة التى يختبئ وراءها حزب العدالة والتنمية التركي الذى يضرب به المثل للإسلام المعتدل القابل للتعايش مع الديمقراطية اللبرالية وكافة القيم الغربية: لقد حاول هذا الحزب عدة مرات أن يعدل الدستور لتحجيم الجيش لعلمه أن الجيش هو آخر ما تبقّى من إرث كمال أتاتورك العلماني، وهو الحارس اليقظ لعلمانية الدولة، والإخوان الأتراك يمقتون الجيش الذى يحول بينهم وبين الحلم القديم باستعادة الخلافة الإسلامية ، وكان آخر خليفة إسلامي هو السلطان عبد الحميد الذى جاء فى أعقابه كمال أتاتورك. والغريب فى الأمر أن جميع الإخوان فى كل العالم يحنّون للخلافة ويرومون استرجاعها وتستبد بهم الأشواق للسلطان عبد الحميد، بما فى ذلك الإخوان السودانيون الذين نسوا ما فعلته بهم تلك الخلافة أيام الحكم التركي العثماني 1822-1885 ، ونسوا تلك الخوازيق التى أجلس عليها جدودنا. ومن عجائب الأمور أن من بين المزايدين على استرجاع الخلافة بعض من أحفاد الإمام المهدي الذى ثار وانتصر على الحكم التركي.

·       ومن أوضح أوجه الشبه بين الأمس واليوم، أي بين الانتفاضة السودانية وأخواتها التونسية والمصرية على الأقل، أن الأحزاب جميعها كأهل الكهف الصاحين لتوّهم من نوم دام عشرات السنين، ولن يجدوا وقتاً لالتقاط أنفاسهم حتى تداهمهم الإنتخابات التى يصر الإخوان دائماً على إجرائها فى مواعيدها – كأنهم حريصون على العملية الديمقراطية....وعلى التداول السلمي للسلطة، بينما هم فى حقيقة الأمر يدركون أنهم الجهة الوحيدة المنظمة ولها رئة مالية مفعمة بالأكسجين – أي بالدولارات النفطية، ولهم وجود وسط الطلاب، ولهم حضور اجتماعي بفضل تقديم الخدمات وتنظيم المخيمات وهلمجراً. ومن المؤكد أن الإخوان سيتآمرون على الديمقراطية حتى لو أحرزوا الأغلبية فى الإنتخابات، فأول شيء يفعلونه عادة عندما يستوون على العرش هو تغيير الدستور ليضمنوا بقاءهم فى السلطة إلى يوم الدين بالتضييق على جميع المنافسين، بل إعدامهم من الوجود كلية، بدعوى درء الفتن وقفل باب الخلاف والشقاق.

·       وما حدث فى السودان عام 1985هو انتفاضة كان الإخوان المسلمون غائبين عنها فعلياً لأن الدكتاتور جعفر نميرى كان قد شرع فى التخلص منهم، إذ تم اعتقال جميع كوادرهم القيادية الموجودة بالسودان، وتم إرسالهم للعديد من السجون بأصقاع البلاد المختلفة، مثل معتقل شالا بدارفور. ولما تفجرت الإنتفاضة بعد ذلك تم إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، بما فى ذلك الإخوان المسلمين، رغم أنهم كانوا من سدنة النظام البائد حتي اللحظة الأخيرة. وما أن خرجوا من السجن حتى شرعوا فى التآمر، بداية بشراء ثلاثة من أعضاء المجلس العسكري الانتقالي، منهم رئيسه ونائبه. وأصروا على إجراء الانتخابات فى مواعيدها، وأوسعوها تزويراً وتحويراً مما مكنهم من الفوز بجميع دوائر الخريجين رغم عدم شعبيتهم وسط المثقفين السودانيين كما تدل على ذلك انتخابات الإتحادات الطلابية كلما جاءت بعيداً عن سطوتهم.

·       ولقد حكم الإسلاميون السودان منذ انقلابهم على الديمقراطية التى جلبتها انتفاضة ابريل، حتى اليوم؛ وكانت النتيجة حصرماً وحنظلاً ظل يتجرعه أهل السودان لعقدين من الزمان: بنية أساسية ما زالت كما تركها الأنجليز قبل نصف قرن، بل أقل كفاءة عما كانت عليه من قبل، وتهميش اقتصادى جعل الناس يهجرون قراهم ليتحلقوا حول العاصمة والحواضر فيما يعرف بأحزمة الفقر، ويهجرون بلادهم نفسها ليلوذوا بالمنافى الشرق أوسطية والبعيدة، وأخيراً تمّ دفع الجنوبيين دفعاً نحو الإنفصال، وعما قريب تتبعهم دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق. هذا الخراب الذى لا شبيه له إلا" خراب عجوبة لسوبا"، حريّ به أن يتمخض عن انتفاضة أخرى تعين الشعب السوداني على التخلص من جلاديه

·       بيد أن الإنتفاضة هذه المرة يجب أن تتحوّط لسارقيها قبل أن تتفجّر. فلا بد من الوضوح التام حول مسألة فصل الدين عن الدولة، كما كان الحال عندما غادر الإنجليز البلد وتركوا فيها دستور 1955؛ ولقد تم تعديل ذلك الدستور بعض الشيء أيام ثورة أكتوبر 1964، وهي الإنتفاضة الأم التى أطاحت بدكتاتورية الجنرال ابراهيم عبود، وكان الناس سعداء بهذه الترتيبات الدستورية التى ما كانت تحتاج إلا لبعض التعديلات الأخرى لتصبح صنواً للدساتير الديمقراطية مثل الأمريكي 1789 والألماني (بعد الحرب الكونية الثانية).

·       ويجب ألا تجرى ألإنتخابات على عجل، بعد أن تنجح الانتفاضة القادمة ويستتب لها الأمر. فلا بد أن تتكوّن حكومة انتقالية من القوى التي فجرت وأنجحت الانتفاضة، بدستور مؤقت... حبذا لو كان دستور 1955 المعدل، على أن تستمر تلك الحكومة لفترة لاتقل عن ثلاث سنوات يتم خلالها وضع مسودة الدستور الدائم، مع الحضور التام لكل الحريات – التنظيم والتعبير والتظاهر- ومع الغياب الكامل لأي قانون طوارئ؛ وتستطيع الأحزاب فى هذا الأثناء أن تلملم شعثها وتعقد مؤتمراتها وتنتخب قياداتها الجديدة وتخرج للملأ ببرامجها الاقتصادية \ الاجتماعية واضحة المعالم. والسلام.


مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 25 ديسمبر 2010 الى 13 فبرائر 2011
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • زفرات حرى/الطيب مصطفى
  • قلتو طائرتي أباتشي!! بعد ده يا أخوانا ما عندناش حل غير نسأل سونيا بقلم / رندا عطية
  • السود في ليبيا ما بين المطرقة والسندان \ مالك معاذ سليمان \ اريزونا
  • اللواء دانيال كودي، مستشار سلفاكير في ندوة بمدينة زيورخ: "ما زالت بندقيتي تنتظر...!" (1)/د. محمد بدوي مصطفى - لصوت العرب أونلاين
  • مسلسل التجارب على المغتربين/عبدالله علقم
  • محنة دارفور ... الناس في شنو ؟ والحسانية في شنو ؟ /ثروت قاسم
  • الشيخ أسامة بن لادن ... مات حتف أنفه./جمال السراج
  • محن سودانية ..75 ..الترماج بقا يمشى القماير /شوقي بدري
  • تجويد الإرتباك/نبيل أديب عبدالله
  • إضاءة علي الواقع الشبابي المأزوم .. والدور الطليعي للتنشئة الأسرية وأثرة علي تحصين القيم والأخلاق.../العليش إبراهيم دُج
  • الحلو.. ما حلو/د. ياسر محجوب الحسين
  • حسنى مبارك فى القفص/ شوقى ملاسى المحامى لندن
  • اللواء تلفون كوكو الأوفر حظاً فى الانتخابات التكميلية..ولكن...!! بقلم/ عباس توتو تيه- كادقلى/حجر المك
  • هل نقتدي بالنجوم الزواهر؟ بقلم :سليم عثمان
  • كتابٌ تحول لكتابين ../ توفيق عبد الرحيم منصور (أبو مي)
  • منبر السلام العادل والسقوط الأخلاقي – 2 بقلم : محمد المعتصم العباس
  • محمد عبد الله الطندب يكتب الشعب يريد ...
  • شمال السودان العربي الإسلامي/د. صابر عابدين أحمد
  • شوفوا سودانا وصل وين!/ كمال الهِدي
  • وقفات مع فكر ومباحث علي الطنطاوى بقلم : حسن محمد صالح
  • تعال " نفسبك " /عبد المنعم الحسن محمد
  • سدود يوغندا وملف نزاعات مياه النيل 1-2/د. سلمان محمد أحمد سلمان
  • صارت الأخبار تأتينا من كندا وفرنسا وأمريكا!!!!/الشريف أحمد يوسف
  • أبيي : من الذى سيخرج من المُولِد بلا حمص ؟! ( 1- 2)/خميس كات ميول / جوبا – جنوبى السودان
  • أفريكانيون ..نعم ../محمدين محمد اسحق . بلجيكا
  • شــــرُّ البليـّــةِ مــا يُضحِــك..!!/الطيب مصطفى
  • حتى لا نقول لكم يا علماء آخر الزمان أين بيان السودان ؟ /عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • السيد المهدي.. حيرت أفكاري معاك !!/نادية عثمان مختار
  • قبض القذافي على "دارفور" بعد أن أفلتت منه "نيفاشا" ./طلحة جبريل
  • ساعة زمن الحكومة السودانية في أزمة دارفور : فاوضوا كما تشاءون و نحن نفعل ما نشاء...أو لله يا محسنين!! محجوب حسين
  • عنصرية النخبة الحاكمة فى السودان/صابر اركان امريكانى ماميو
  • مراحل الخناق /حامد جربو /السعودية
  • مؤتمر الصيدلي العربي بالسودان– والحديث في المسكوت عنه /د. صيدلي/ عبد الرحمن محمد حسن
  • أحذروا غضبة الشرق ولاتلعبوا بالنار !!/الأمين أوهاج
  • جين شارب و نظرية الانقلابات الناعمة والسرية بقلم: طارق محمد محمد خير عنتر: الخرطوم :هاتف
  • وزراء ظلام يجب تجريدهم/أحمد يوسف حمد النيل- الرياض
  • بادي 00 ومضة "تجليات" في محراب فيض الأغنيات بقلم : عبد المعين الحاج جبر السيد
  • نداء هام وعاجل جداً تضامنوا لإنقاذ عادل كرار من براثن الأمن/د.عوض محمد أحمد
  • ماســــــــأة طالبات دارفور بالجامعات والمعاهد العليا داخل ولاية الخرطوم/عبدالصمد ابكر خليل
  • قانون النظام العام الإستناد على مشروعية القوة عبر بوابة الدين/مصطفى آدم أحمد
  • كلام والسلام/أمين محمد سليمان
  • بت..نقط/د.أنور شمبال
  • المؤتمرالوطني وأمنيات تغيرالسلاطين في دارفور: بقلم محمد احمد نورالدين
  • الشيخ صادق عبد الماجد ، سكت دهراً ، ليته ما نطق بقلم : حلمي فارس
  • من يحكم السودان ؟ العسكرومدنيون أم من؟/أحمد هدل
  • سفيرنا بالدوحة فقيري " محطات ساخنة .. ملفات مفتوحة “/عواطف عبداللطيف
  • قـبـل الـوحــدة/عبدالله علقم
  • الحلو/شخصية لها رؤية وخبرة كافية لقيادة الشعب ويستطيع توحيد ابناء الولاية بمختلف اعراقهم وسحناتهم.أ/ عزيز كافى
  • حسب الله وعقلية القطيع/د. ياسر محجوب الحسين
  • مرايا واضواء /حسن محمد صالح الكباشي