صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Apr 3rd, 2011 - 00:38:07


قبائل الرزيقات /جمال حسن احمد حامد
Mar 28, 2011, 11:06

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

                                    قبائل  الرزيقات

 

الرزيقات  في  الجزائر :-

 

     قبيلة  الرزيقات  هي  من  اكبر  قبائل  الشعوب  العربية ,  واهم   عمائرها   هم  عرب هلال   ويعرفون   بالجنوب  الغربي  لجمهورية  الجزائر ب,,اغواط  اكسال,,  نسبة    لمجاورتهم   لجبل  اكسال  بنواحي   البيّض ,  و تعيش  حياة    البداوة   التي   تتميز    بالحل   و الترحال ،  الإيواء   في   الخيام  ،   ممارسة    حرفة   الرعي  ,  الفروسية    و نظم   الشعر, و قد   ورد  ذكرهم  هامشيا   في  كتاب  العبر و ديوان  المبتدأ  والخبر  في أيام  العرب  والعجم  والبربر ومن  زاولهم  من  ذوى   السلطان   الأكبر  لعالم   الاجتماع     ابن  خلدون .

للرزيقات  عمائر    كثيرة   منتشرة   في   الجزائر  غرب   مدينة    وهران   وزمر  بمدينة  المالح  بالقرب  من (عين  تيموشنت )  و (دوا وير)   بمنطقة   البيّض , وقد   امتلكوا  أراضى   عرشية   ممتدة    من  منطقة   ( بوعلام )   و ( سيد  أعمر)  إلى   تخوم   الصحراء , ونشاطهم   الاقتصادي  هو  تربية  الأغنام , ومن عمائرهم  أيضا / ألمنا صير , / الزغم  , / أولاد حميدة  و  /أولاد  داوود .

و من   بينهم   المجاهد    الشاعر  الجامع   لأهله  / محمد   بلخير  , شاعر  المقاومة   في   القرن  الثامن  عشر, و الذي  ظل   يقود  رفاقه   الثوار  للمعركة  تلو  الأخرى  ضد  المستعمر الفرنسى   حتى  تم  توقيع   صلح   ( بريزينة ) 20 ماى 1883  بين  الثوار  والسلطات  الفرنسية , ولكنه  رفض  هذا   الصلح  الغير عادل  وعاد   يحشد   الثوار  بعد  سفره  إلى  ( المنيعة ) , حتى   تم  القبض  عليه  و نفيه   إلى  ( كالفى )   بجزيرة   كوستاريكا   في   1886  م  بتهمة  العصيان  والتحريض  على   الثورة  ,  دفن   بعد   وفاته   في   "تيغست"     ضواحي    بوعلام  ،  وبعد الاستقلال   نقلت   رفاته   إلى  مقبرة  الشهداء  ب ( بوعلام )  ليعاد   دفنه   فيها  تخليداً  له   كشخصية   ثقافية   و  جهادية  , وقد    نظمت   له   ولاية   البيض   عدة   مهرجانات   وأسابيع ثقافية ,  وهو من   قبيلة   الرزيقات   فرع   أولاد   داوود , ولد   حسب   التقديرات   ما بين 1830 -  1832   بوادي   المالح  , و هناك   أيضا   أسماء   كبار  المقاومين  منهم    المسمّى   عمارة  وكذلك  شهداء  الثورة  الجزائرية  أمثال الشهيد / المجذوب  و/  رزق  و الشهيد / التيارتى  والعسكرى  وكبار مجاهدى  الثورة , ومنهم على  قيد   الحياة   السيد / رحموني  والحاج / الدينس  وعبد الحميد .

 

الرزيقات  في  مصر  : -

 

يقال إنهم   قدموا  من  منطقة  نجران  في   بلاد  اليمن , موطنهم  الاصلى  وقد  أتوا  بعد   الفتوحات  فقط , وعاشوا  ببلاد   السودان  غربا  واستقر  بها   بعضهم  ونفذت  منهم  أعداد  كبيرة  إلى  مصر, فضا قت  بهم  ارض  مصر بسبب  كثرة   صراعهم   مع   القبائل  هناك  بسبب  المرعى  و الكلأ  فاختار  سلاطين  مصر فى ذلك  الوقت   بتوجيههم   إلى   بلاد  المغرب  بعد  نهاية   الفتوحات  الإسلامية   واثارها   انذاك, و بالرغم   من  انه  في عام   1896  و بموجب   البراءة   البابوية  التي   أصدرها   البابا   - ( لوان) -  الثالث  عشر  آنذاك   بإحياء    بطريركية    الأقباط     الكاثوليك  ،  والذي    بموجبه  تخلت   النيابة   الرسولية   الفرنسيسكانية  عن  لقبها   واعتبرت   إرسالية    عادية   يرأسها   رئيس  د يني  أو كنسي  فقط , إلا  انه  لايزال   الرهبان الفرنسيسكان  يقومون   برعاية   الكثير  من   الكنائس , مثل   دير  ومزار   العذراء     بدير   درنكه  و كنيسة  منفلوط    في   أسيوط   وكنائس   نجع   حمادي  و فرشوط   وقنا  والطويرات وكنيسة   الأقصر المخصصة  لخدمة   السائحين  وكنيسة  ما  تبقّى    من  الرزيقات  والمحاميد    والرياينة   وإسنا   وكوم امبو .

ويديرالرهبان الفرنسيسكان عدة  مدارس , منها  مدارس  الرزيقات  وأرمنت  الحيط  والأقصر   والطويرات  ونجع  حمادي   ومدارس   أسيوط   ودير العذراء  ومنفلوط   ومدسة  الفيوم  ، كما  يديرون  ملجأ  للأيتام  بالمقطم .

  يتواجد   الرزيقات  عموما  فى  مركز (ارمونت)  بمحافظة  قنا  بمصر وعاصمته   مدينة  أرمنت ،  التي  تقع  على  الضفة   الغربية   للنيل  على   بعد   19كم   جنوب  مدينة  الأقصر , واسم   " أرمنت"  مشتق   من  الاسم  الفرعوني  الأصلي   للمدينة   " أيونو مونتو" ,  و منتو   كان   إلهاً   مصرياً  ،  اسمه   يعني   "الرحّال"  ,  وكان  (منتو)   مقترناً    بالثيران  الهائجة و القوة  و الحرب , وقيل  عنه أن  كان  دائما  ما يتجسد   في   هيئة   ثور  أبيض   ذي  وجه  أسود، والذي   كان   يشار   إليه  باسم   ( باخا) .

 أشهر فراعنة  مصر, قادة  الحروب  المظفرة  و الاستراتجية , اتخذوا  لقب " الثور  المتين ، ابن  منتو ", و في  السرد  الشهير لمعركة   قادش ، قيل  أن رمسيس  الثاني   لمح  الأعداء ، فاندفع  في اتجاههم  مثل ( منتو ) .

وفي   عهد    كليوپاترا   السابعة   أصبحت   أرمنت   (هرمونتيس)   عاصمة   إقليم   الصعيد  الرابع , وقد ظلت  هرمونتيس  مأهولة   طوال  العصر  القبطي، ثم   توالى  نقص  شأنها   في  العصر  الإسلامي , و  تنقسم   مدينة  أرمنت  إداريا   إلى   مدينة  أرمنت  و ثلاثة  قرى  رئيسية  وهى :-

ا -  ( ارمنت ) –  أنجبت  شخصيات  عريقة  ومعطاءة   كالشيخ / عبد  الباسط  عبد الصمد  ,  قارئ  القران  الأشهر و الفيزيائي   هيثم   عبد القادر والكيميائي / عبداللة  مصطفى و الحائز على   جائزة  الدولة  المصرية  التقديرية  فى  حفل عيد العلم  من   الرئيس /  جمال  عبد   الناصر .

 

  ب  -  ( قرية  الرزيقات )- أنجبت   قارئ   القران  الشيخ  / احمد  الرزيقى  و هو   قارئ  مسجد   السيدة  / نفيسة  بالقاهرة  وكذلك   القارئ الشيخ / ممدوح عبد  الستار و الاقتصادي  الكبير / احمد عبود  باشا   صاحب  مصانع  السكر  والمسمّى   ميدان عبود  الشهير في  القاهرة باسمه , و للرزيقات  في مصر و بشقّيها  القبلى و البحرى  الكثير من  الجمعيات و النشاطات  ومن  أهمها  (منتدى  شباب الرزيقات  قبلى )  و(جمعية   تنمية  المرأة و الأسرة  بالرزيقات  قبلى  و المشهرة  تحت  الرقم  892  لعام  2005 )

 

   ج - (قرية المحاميد ) –  أنجبت  الدكتور / عبد الدائم   نصير نائب  رئيس  جامعة   الأزهروالباحث  السياسي  المعروف /  ضياء رشوان

 

الرزيقات  في  السودان  :-

 

  الرزيقات  قبيلة  كبيرة  بغرب السودان وهم  بقارة  بجنوب  دارفور, يحدّهم  جنوبا   بحرالعرب  وشرقا   دار الحمر وشمالا   البيقو  و الد اجو  والبرقد  وغربا الهبانية , وهم   جهينيو  الأصل , وتذكر  الروايات   إنهم   من   ثقيف  ومنهم  بشمال  دارفور  رزيقات  أيضا وهم  أبّالة , وتقبع  رئا سة  القبيلة عموما  في  بيت آل  مادبو ود علي   و  أسرة / محمود  موسى  منذ  أمد  بعيد  و إلى اليوم
وعمائرهم  كثيرة , سمّوا ب ( تراب الهين)  لكثرتهم , ومركزهم  (شكا) وهم   ثلاث   عمائر أو  بدنات  رئيسية : -  الماهرية و النوايبة  و المحاميد  , ولكل  منها   إدارات    تنظر في  مواضيعها , وأكثرها  عددا   المحاميد  وحلفاؤهم   من  الهبانية  والمعالية
, وقد   قاوموا  سلاطين  الفور  ولم  يخضعوا  لهم   الخضوع  التام , وكان  لهم  مع الزبير باشا  وقائع  مشهورة ,
حيث  وقعوا  مع  الزبير باشا  اتفاقية  عام  1866م بعدم  تعريض  حدودهم  لتجارة  الرقيق ، ولكن  الزبير باشا  اخلّ  بهذا  الشرط  عام4187م واعد عدته الحربية وأغارعلي الرزيقات  نهاية عام 1874م وهزمهم، ومن ثم  حارب السلطان/ إبراهيم قرض في  منواشي  بين الفاشر و نيالا، وانهزم  السلطان، فتم  فتح دارفور علي  يد  الزبير باشا في  نهاية عام 1874م  وانفتحت معها تجارة  الرقيق  بغرب  السودان و ذلك  انسياقا  وراء  بعض  أبيات الشعر التي  أنشدتها   له  ( بت  مسيمس ) :-

 

جنك تلات ورقات جيب ردهن
صقور الجو حلقن  قوم  عدّهن
يا  مقنع   الكاشفات   لاحدهن

 

وللرزيقات وجود  في شمال  دارفور, و يسمّون  بالرزيقات  الشماليين , فهم    أيضا   المحاميد   والماهرية  و معهم   العريقات  ,الزيادية   ,امجلّول   ,العطيفات   ,الشطيّة   ,أولاد ياسين  , أولاد  راشد  ,أولاد  عيد  ,أولاد  حسين  وبعض  البطون  الأخرى  ,   و الزريقات  من  القبائل  الجهينية  , فهم  و المسيرية  و الحوازمة  أولاد  رحال  بن  عطية  بن  راشد   بن  الشيخ   الجنيد  بن  احمد  بن  بابكر ابن  العباس   وكلهم   من    البقارة .
وهم   أبناء   عم   الهبانية   ,التعايشة  ,بني   هلبة , المعالية   و أولاد    أخيه   حازم   بن   حماد   بن  راشد  ابن   الشيخ   الجنيد   والكل   ينتسبون  إلى  جهينة  ,  ويقال   أن   للشيخ    الجنيد  خمسة   أبناء   وبنت   واحدة   فقط ,  نزح    أبنائه  إلى   شمال   أفريقيا  ,  تحديدا  إلى  مصر والسودان   والجزائر    وتوزعوا   في   المنطقة   التي   تضم   جنوب   ليبيا   وصعيد   مصر  وغرب   السودان  وحول  وهران   بالجزائر وكذلك   في   المغرب , موريتانيا,  تشا د   وتونس ، لذلك    نجد   امتدادات   لمعظم  هذه  القبائل   في   البلدان   الثلاث ,  إضافة   إلى   تشاد  والتي  يوجد    بها   فروع   المحاميد    في  (  
بيلتين )  شمال   مدينة   آبشي   التشادية   ومعظمهم   من   مربي   الجمال و المواشي   ويقدر عددهم  هناك   بحوالى  150,000
 قبل أن   يضربهم   الجفاف  الكبير  الذي عصف  بالمنطقة   في  عام 1974 م   وبعض  دول    شمال  ووسط   أفريقيا.

كتب عنهم  الباحث / موسى  المبارك  الحسن  في  كتابه - (تاريخ  دارفور السياسي) - , الرزيقات  أغنى  قبائل  البقارة  وأكثرها  عدداً   وأقواها  مركزا  ً بدارفور وكتب  عنهم الباحث/ الفحل الفكي  الطاهر في  كتابه- (تاريخ وأصول العرب في السودان )  إن الرزيقات  قبيلة  ذات  شجاعة  وقوة  ولكثرة عدد رجالها  تسميهم  جموع  البقارة  بافتخار- (عيال رزيق هين  التراب) -  والهين  هو  مقدار امتلاء  راحتي  الكف  من   ذرات  التراب وذلك   تعبيرا عن  كثرتهم  .

 ثم  و صفهم   ( الفحل )   بان   قوة   الرزيقات  ظهرت  في   إنهم   عندما    قاموا    وتعاضدوا  باستبسا ل   و ناصروا   المهدية  ,  دخلوا   في   حروب   طا حنة   ضد   سلاطين   باشا   باسم   المهدية   فهزموه  واضطروه   إلى   الخضوع   والتسليم لهم  , و لهم   عادات  العرب الأصلية   وخيولهم   لم   تكن  تهدا  في  أيام  حروبهم  ضد  السلاطين ومساهمتهم  مع الثورة المهدية  في  كل  انتصاراتها حتى  مقتل(غردون )    و تحرير  السودان  من  بشاعة  الاستعمار الانجليزي– المصري

 ومن اعزّ  المكونات  المربوطة  بتراثهم  وثقافتهم  الشعبية  هي :-

 

*--  ( ألحكامه ) بفتح  الحاء  و هي  المرأة   التي  تستنهض  هممهم  للقتال  و تمدح  الفرسان  وتهجو  الجبناء  منهم  وكذلك  تغنى  في  الأعراس  والاحتفالات  واستقبال   كبار الضيوف .

*--  ( الهدّاى ) بفتح  الهاء وهو الرجل الذي  يعزف - أم  كي كي – وغالبا  مايكون  فى  مجالس  الرجال  ( الضره )  بفتح   الضاء   والراء .

 

*--( النقّارة) بضم  النون, ويسمّون  صوت  الضرب على آلة ( النقّارة) ب(أم بقاقو) وذلك  عند  إعلان  الحرب  أوالاحتفال , ولكل  صوت  من  أصوات  الضرب  على   النقارة  إشارة إلى  حدث   ما .

  

*--  لهم  الكثير من الرقصات  منها ( الكاتم ) , ( السنجك ), ( الهرّمه ) بفتح   الهاء  وكسر الراء و ( المردوم ) .

 

*--  في   الكثير  من   المناطق  لايخرج  الرجل   من   منزله   إلا   و لبس   سكين   في  إحدى  ذراعيه و (حجاب)  فى  الأخرى و( الحجاب) هو بعض الآيات   القرآنية    يتم   لفها  بقطعة   من  الجلد  , ومن  ثم  تخييطها  ولبسها  وذلك  لتحميه  من  نيران   العدو أو الحسد أو تجلب  له  الحظ  وغيره .

 

*--   يملك   السواد   الأعظم    منهم   أسلحة   نارية   مثل   ال ( جيم ثرى )  و ال ( تج  تجى )  و بعض   الأسلحة   الحديثة   بالإضافة      للأسلحة    البيضاء    مثل  ( ألحربه ),( السيف ), (الكوكاب ) , ( السفروك ), ( الشلكايه ) و( الدقل  المضبب )   بضم   الدال  و القاف   والميم  , وهو عصاة   ضخمة   يتم   لفها   بالجلد   الحيواني    حتى لاتنكسر عند  الضرب  بها .

 

* --   قديما  كانت  نساءهم   تلبس  وتتزين  بثوب ( الزراق )   و ( الفركه )  بكسر   الفاء و تسكين  الراء  وفتح  الكاف , ويعتز الرجال  أيضا  ب ( الجرّايه ) وهى   أداة    تستخدم  للحرث أو  تنظيف الأرض  استعدادا  لزراعتها .

 

*--  من  أكلاتهم   المحلية  و معهم   بعض  القبائل  المجاورة  لهم   هي  , العصيدة   بملاح الروب , ملاح الكول , ملاح  المرس–  بكسرالميم  والراء- , ملاح  المصران  , ملاح  الكمبو  والشرموط .

 

وعلى الرغم  من  تشعّبهم  الكبير  فان   جميع  الرزيقات   ينتمون   إلى   جد   واحد اسمه  رزيق  بن رحّا ل  بن عطيّة  بن راشد بن  الشيخ  الجنيد والمعروف  عنه  انه    كان  ( إمام  الحرم  المكي  الشريف ) , ويمكن   تتبع  الأنساب  بالقياس  على   نظام   الطبقات   ذو  الترتيب   الاتى :-

 

الطبقة الأولى    (الجذم)  وهي الأصل , إما  إلى عدنان  وإما  إلى  قحطان

الطبقة الثانية    -(الجماهير)  ...أي  الجماعات
الطبقة الثالثة   - (الشعوب)   وهي  التي  تجمع  القبائل
الطبقة الرابعة  -( القبيلة)   وتجمع   العمائر
الطبقة الخامسة - (العمائر)   واحدها  عمارة  , وتجمع البطون
الطبقة السادسة - (البطون)   وتجمع  الأفخاذ
الطبقة السابعة  - (الأفخاذ )   وتجمع   العشائر
الطبقة الثامنة  -  (العشائر)    وهي  التي  تتعاقل   إلى  أربعة  آباء
الطبقة التاسعة  - (الفصائل)  وهي   أهل  بيت الرجل

الطبقة العاشرة - (الرهط)    وهي  أسرة  الرجل

 

أقسام   الرزيقات  فى السودان :-

 الرزيقات  ينقسمون إلى  ثلاثة  عمائر  كبيرة وهي : -


      أ/     النوايبة  -  جدّهم  هو /  نايب   بن رزيق.      

      ب/   المحاميد  - جدّهم  هو /  محمود بن رزيق.      

      ج  /  الماهريّة -  جدّهم  هو /  ماهر  بن  رزيق.

 

 رزيقات   الجنوب : -

والنوايبة  ينقسمون  إلى   بطنين   كبيرين هما   ضمرة   وجمّول  وينقسم   المحاميد    الى  بطون  كثيرة , منهم   أولاد فزعة  , أولاد زيد  , أولاد  يا سين  ,أم جلّول ,أولاد  ضحية   وأولاد  تاكو  .و ينقسم    الماهرية    الى   بطون   كثيرة  أيضا ,  منهم   أم ا حمد ,العطيفات  ,  أم  سلمة    وأم جلّول   والعريقات   وهناك   أيضا  أولاد  حسن  وأولاد  حميد ,.ولكل  بطن  أفخاذ   كثيرة  ولكل  عمارة   وجود   إداري  خاص  بها  في  موقعها , فا لنوايبة  رئاستهم  في  الفردوس (أضان  الحمار  سابقاً )،  والمحاميد   رئاستهم   في  عسلاية  (قميلاية  سابقاً)  و الماهرية  رئاستهم   في مدينة( الضعين )  والتي   أسسها /  برشم   عبد الحميد  جد  الناظر مادبو ـــ و لهم   وجود   ايضا   في    ( أم  مطارق )  و ( كورينا )  و ( ابوجابرة )  ويوجد   أعداد  كبيرة  من   الرزيقات  (شماليين وجنوبيين) فى العاصمة الخرطوم  وكذلك في (القضارف) و(الجزيرة أبا )  و(ربك) ومنطقة ( البا قير) , ممّا  شجّعهم  على   تأ سيس   عمودياتهم  و  مشيخاتهم    وادارادتهم   الأهلية   الخاصة  بهم   في   هذه  المناطق  الواقعة  في  شرق  و وسط  السودان .

 

 رزيقات  الشمال : -

 

 – أما  رزيقات   الشمال   فينتشرون   في  مساحة   تقدر  بحوالى  15,000  ميل   مربع  بشمال  شرق   دارفور ويتركزون   في  قارسيلا  و زالنجي   ووادي   صالح   والجنينة  وكتم  وجبل  عطرون   و مصرى   و أم سيّالة   وبراكالّة   وقرير وغيرها  ,  وهم    ابّالة     يعتمدون   على   تربية   و بيع   الإبل   و تصديرها    إلى   مصر  و ليبيا  ,  بالإضافة  إلى   الزراعة ،  و يسمّون  بالرزيقات   الشماليين ,  فهم   ايضا   المحاميد    والماهرية    و العريقات    و معهم   ,  الزيّادية   , امجلّول   ,  العطيفات   , الشطيّة   , أولاد ياسين    ,أولاد راشد   , أولاد عيد   ,أولاد  حسين  ,  المهادى   و بعض   البطون   الأخرى    و التي   لا    تتوفر  المراجع    الكافية   عنها  ( بعض   الروايات    تذكر   بان  رزيق   هو  أخ  عريق  و بذلك   يصنفون  العريقات   بأنهم  أعمام  الرزيقات ) .

 

الرزيقات  و المهدية :-

جاء   في   كتاب – (  جغرافية   وتاريخ   السودان )  لنعوم   شقير   قوله   إن   أول   من   أوقد   الثورة   باسم   المهدية   بدارفور   هو  الشيخ /  مادبو   بن  علي   زعيم   الرزيقات , حيث  انه هاجر  الى  المهدي و بايعه  في ( قدي) , وحضر منه  بالإمارة  على   قبائله   وعلي   دارفور كذلك   ومعه  رجال  كثيرون , ثم   تم   تعيينه   أميرا   لدارفور  باسم   المهدية  , فجمع   فرساناً ورجالاً   كثيرين  من  قبائل  شتى   وهاجم    بهم   حامية   الأتراك   المحصنة   في  ( شكا )  ,    فدمرها   تدميراً   شاملاً   وغنم   العتاد   و الأسلحة ,  فما لبس أن  جمع  الأتراك رجالهم  تحت إمرة  وقيادة  سلاطين   باشا   وجمع   مادبو   من   حوله   مجاهدين  معظمهم على   ظهور أفضل   الخيول المسّرجة  ودارت   معركة   حامية   سمّيت   بمعركة  ( أم وريقات ) , وقد  وسمّاها   الرزيقات   وبقية   الأعراب (مادبو  كر التركاي فر) ,  حيث   انتصر مادبو   نصرًا   ساحقاً    برجاله   و  غنم  الكثير  من  عتاد  سلاطين   الحربي   و انسحب  سلاطين   حيث  جمع   شتات  ما   بقى   من  رجاله  و انضمت   إليه   بعض  القبائل   فدارت   معركة   كبيرة   في منطقة  ( كرشو ) ,  ومن  ثم   دارت  بنهم   معركة  ( البويرة )   ومنها  رجع  مادبو  بقواته  حيث  انه  وبعد  أن   تم   تسليم   مديرية   إدارة   الفاشر  للمهدية , لم   يلحق  ماديو  بجيوش  المهدية  ولم  يذعن  لمراسيل الخليفة  بعد   وفاة   الإمام  المهدي  للحاق   به   بامدرمان .

 

 ومن  ضمن  الأسباب  الرئيسية  لخلاف  مادبو مع  الخليفة / عبدالله   التعايشى هي : -

 

  #- نهج الخليفة في  تهجير قبائل  دارفور و رجالها  وإرسالهم  كجنود  لحماية الثورة بأم درمان (كتاب السيف والنار- تأليف الضابط  النمساوي  سلاطين  باشا)

 

  # -  امّا  السبب  الآخر فهو   سياسة  استجلاب  الأمراء  من  خارج  دارفور ليحكموا دارفور، أمثال/الكركساوي ومحمد خالد زقل ، الأمر الذي أغضب  مادبو .

 وقد تخلّلت الحقبة المهدية الكثير من المشاكل بينهم وبين الرزيقات إلا إنهم عادوا  للولاء  ومناصرة المهدية  فى عهد  الإمام / عبد  الرحمن  المهدي ولكن  ذلك  لم  ينعكس   بالتطور  عليهم   ولا  بالتنمية  على  مناطق   عيشهم كرد للجميل لهم , حيث  تعاقبت  ذرية آل (المهدي)  على احتضان  بعض  البيوتات   فقط  وإهمال  واستغلال باقي  القبيلة حتى  تضمن ولائهم  الدائم  لها , وقد  تمثل ذلك  جليّا  في  انعدام  ابسط  الخدمات في  مناطقهم  وعدم ارتقائهم  ومشاركتهم  في  اى حكومة  من  حكومات  السودان  المتلاحقة ’ إلا  قلّة منهم  جادت عليهم  بعض الحكومات  بمناصب  شرفية حتى  تضمن ولاء  وتبعية أهلهم لها أيضا , ويساعدهم  في ذلك  البعض  من  الجيل  القديم  من أفراد  القبيلة , وفق  المصالح  الآنية  والشخصية الضيقة  من المصابين  بقصر النظر منهم , وقد  ترتب على  ذلك  مايلى :-

 

 1 -  استفاق  الجيل  الجديد  من  الشباب على هذه  التبعية  الغير  مبررة  ولجا  إلى  الحركة  الشعبية في  جنوب  السودان ,  والتي  استوعبتهم  واستخدمتهم  في  المجالات  العسكرية  فقط  دون تأهيلهم أو الاستفادة  منهم  في اى مجالات أخرى ( أسست لهم قوات عسكرية في منطقة- أم مطارق ) .

 

 2-  اتجه  آخرون  صوب  الحركات  الدارفورية   المسلحة   لانتزاع   حقوقهم  التي  فرّط  فيها  الأسلاف , ولإيمانهم  بان  قوتهم  البشرية  والمادية  والتي  هي  دعامة  أساسية من  دعامات الاقتصاد  السوداني , تعتبر جزء  من ثروة  دارفور والتي يتم  استنزافها  بواسطة  المركز , دون  اى مردود  تنموى  على  المنطقة,  ولكن  قلة  من  قادة  الحركات المسلحة  الدارفورية من  ذوى  البصيرة , هم من  أدركوا  ضرورة  توحيد العمل مع  هذه الطاقة  الثورية  الكامنة , وان جاء  بفهم - أنا وأخي على ابن عمى وأنا  وابن عمى على الغريب - .

 

3 - أولاد (أم محمد)– اكبر مكونات القبيلة فى  جنوب  دارفور- والمستقرين في  ( أم مطارق ) وماحولها  والذين  خاضوا  الكثير  من  الحروب مع  الدينكا  باسم  القبيلة , طالبوا  بان  ينفصلوا  عن نظارة آل (مادبو ) وتكوين  نظارتهم  الخاصة  بهم , حيث  يمهد  ذلك  للمزيد  من  التشرزم  فى النسيج  الدارفورى خاصة  بعد  أن  حذا  المحاميد  فى  شمال  وغرب  دارفور  نفس  الحذو.

 

4 – بات  اسم  القبيلة  مرتبطا  فقط   بالحروب  والغارات  والتبعية   للحكومات  الاستغلالية المتوالية , والتى  قامت  بتسييس  النزاعات  التقليدية  للقبيلة مع  بقية  القبائل الأخرى , ولم  تسعى  إلى إشراكهم  فى مواقع  المسؤولية بما يتناسب  مع  ثرواتهم الكبيرة (بشرية و مادية ) ولو من باب  التمييز الايجابي , أو العمل  على  استقرارهم مثلهم مثل نظرائهم  في  مصر و الجزائر  بدلا من استخدامهم  كوقود للحروب.

  .

 والرزيقات   حاليا   هم   اكبر  القبائل   تعدادا   في   السودان   بعد    قبيلة    الدينكا   وأكثرهم   ثروة , والتى  تتجسد  في  الكميات   الضخمة  من  الأبقار , والتي  قدّرها   الرحّالة الانجليزي  ( لامين)   في عام  1933 م   بحوالى   مليون ونصف   المليون   رأس   (  كتاب  بدو  البدو – رسالة  دكتوراه –  للباحث  / دونالد  كاول  بول . نشر  1975 م عن  دار  اى  اتش   ببلشنغ  كوربوريشن)  بالإضافة  إلى  الخيول    والتي    يقدر   عددها   بحوالى    200,000   حصان , ويصل   سعر  الحصان   منها   إلى    20,000 دولار   وخاصة   النوع   ال ( كيني ) , بالإضافة   إلى  المواشي  وكذلك  الصمغ   العربي   وجميع  أنواع   المحاصيل  والبترول  الذي  تم   اكتشافه   مؤخرا  فى مناطقهم   بغرب   السودان , وهم   دائمو  الفخر   بمنطقتهم    المسمّاة  ( سبدو ) , حيث  إنها   كانت  أول   وآخر  منطقة  فى السودان   يزورها   الرئيس   المصرى   الراحل / جما ل  عبد  الناصر بعد زيارته  للخرطوم  , وقد   صنعوا  لاستقباله   نهر  - رمزى - من اللبن  الصافي   ونهر  آخر من  العسل   الطبيعي  وخرجوا   لملاقاته   على    ظهور  عشرات  الآلاف   من  الخيول ,  حتى  أن   طائرته   لم  تجد   مكانا    تحط    عليه   رحالها   فاستدارت  راجعة  وهو  يدق   يدا   بيد من  عجب  ما  رأى   بأم  عينيه . 

 

المراجع: -

 

-   اصدارت  مركز  الجلفا   الجزائري

-   الكنيسة    الكاثوليكية    بالإسكندرية

- مشايخ  وزعامات الرزيقات  بالسودان                                      

 

                             جمال  حسن  احمد  حامد

                                                                                  الإمارات العربية المتحدة

                                                                                   

                                                                                     

                                                                                    

 

                                                                                         


مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 25 ديسمبر 2010 الى 13 فبرائر 2011
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • زفرات حرى/الطيب مصطفى
  • قلتو طائرتي أباتشي!! بعد ده يا أخوانا ما عندناش حل غير نسأل سونيا بقلم / رندا عطية
  • السود في ليبيا ما بين المطرقة والسندان \ مالك معاذ سليمان \ اريزونا
  • اللواء دانيال كودي، مستشار سلفاكير في ندوة بمدينة زيورخ: "ما زالت بندقيتي تنتظر...!" (1)/د. محمد بدوي مصطفى - لصوت العرب أونلاين
  • مسلسل التجارب على المغتربين/عبدالله علقم
  • محنة دارفور ... الناس في شنو ؟ والحسانية في شنو ؟ /ثروت قاسم
  • الشيخ أسامة بن لادن ... مات حتف أنفه./جمال السراج
  • محن سودانية ..75 ..الترماج بقا يمشى القماير /شوقي بدري
  • تجويد الإرتباك/نبيل أديب عبدالله
  • إضاءة علي الواقع الشبابي المأزوم .. والدور الطليعي للتنشئة الأسرية وأثرة علي تحصين القيم والأخلاق.../العليش إبراهيم دُج
  • الحلو.. ما حلو/د. ياسر محجوب الحسين
  • حسنى مبارك فى القفص/ شوقى ملاسى المحامى لندن
  • اللواء تلفون كوكو الأوفر حظاً فى الانتخابات التكميلية..ولكن...!! بقلم/ عباس توتو تيه- كادقلى/حجر المك
  • هل نقتدي بالنجوم الزواهر؟ بقلم :سليم عثمان
  • كتابٌ تحول لكتابين ../ توفيق عبد الرحيم منصور (أبو مي)
  • منبر السلام العادل والسقوط الأخلاقي – 2 بقلم : محمد المعتصم العباس
  • محمد عبد الله الطندب يكتب الشعب يريد ...
  • شمال السودان العربي الإسلامي/د. صابر عابدين أحمد
  • شوفوا سودانا وصل وين!/ كمال الهِدي
  • وقفات مع فكر ومباحث علي الطنطاوى بقلم : حسن محمد صالح
  • تعال " نفسبك " /عبد المنعم الحسن محمد
  • سدود يوغندا وملف نزاعات مياه النيل 1-2/د. سلمان محمد أحمد سلمان
  • صارت الأخبار تأتينا من كندا وفرنسا وأمريكا!!!!/الشريف أحمد يوسف
  • أبيي : من الذى سيخرج من المُولِد بلا حمص ؟! ( 1- 2)/خميس كات ميول / جوبا – جنوبى السودان
  • أفريكانيون ..نعم ../محمدين محمد اسحق . بلجيكا
  • شــــرُّ البليـّــةِ مــا يُضحِــك..!!/الطيب مصطفى
  • حتى لا نقول لكم يا علماء آخر الزمان أين بيان السودان ؟ /عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • السيد المهدي.. حيرت أفكاري معاك !!/نادية عثمان مختار
  • قبض القذافي على "دارفور" بعد أن أفلتت منه "نيفاشا" ./طلحة جبريل
  • ساعة زمن الحكومة السودانية في أزمة دارفور : فاوضوا كما تشاءون و نحن نفعل ما نشاء...أو لله يا محسنين!! محجوب حسين
  • عنصرية النخبة الحاكمة فى السودان/صابر اركان امريكانى ماميو
  • مراحل الخناق /حامد جربو /السعودية
  • مؤتمر الصيدلي العربي بالسودان– والحديث في المسكوت عنه /د. صيدلي/ عبد الرحمن محمد حسن
  • أحذروا غضبة الشرق ولاتلعبوا بالنار !!/الأمين أوهاج
  • جين شارب و نظرية الانقلابات الناعمة والسرية بقلم: طارق محمد محمد خير عنتر: الخرطوم :هاتف
  • وزراء ظلام يجب تجريدهم/أحمد يوسف حمد النيل- الرياض
  • بادي 00 ومضة "تجليات" في محراب فيض الأغنيات بقلم : عبد المعين الحاج جبر السيد
  • نداء هام وعاجل جداً تضامنوا لإنقاذ عادل كرار من براثن الأمن/د.عوض محمد أحمد
  • ماســــــــأة طالبات دارفور بالجامعات والمعاهد العليا داخل ولاية الخرطوم/عبدالصمد ابكر خليل
  • قانون النظام العام الإستناد على مشروعية القوة عبر بوابة الدين/مصطفى آدم أحمد
  • كلام والسلام/أمين محمد سليمان
  • بت..نقط/د.أنور شمبال
  • المؤتمرالوطني وأمنيات تغيرالسلاطين في دارفور: بقلم محمد احمد نورالدين
  • الشيخ صادق عبد الماجد ، سكت دهراً ، ليته ما نطق بقلم : حلمي فارس
  • من يحكم السودان ؟ العسكرومدنيون أم من؟/أحمد هدل
  • سفيرنا بالدوحة فقيري " محطات ساخنة .. ملفات مفتوحة “/عواطف عبداللطيف
  • قـبـل الـوحــدة/عبدالله علقم
  • الحلو/شخصية لها رؤية وخبرة كافية لقيادة الشعب ويستطيع توحيد ابناء الولاية بمختلف اعراقهم وسحناتهم.أ/ عزيز كافى
  • حسب الله وعقلية القطيع/د. ياسر محجوب الحسين
  • مرايا واضواء /حسن محمد صالح الكباشي