صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Apr 3rd, 2011 - 00:38:07


زنقة .. زنقة ...وتأرجح الكيرفات الدولية..!/عبده حماد
Mar 27, 2011, 10:09

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

 

زنقة .. زنقة ...وتأرجح الكيرفات الدولية..!

 

عبده حماد

القاهرة-مارس 2011

 

  زنقة.. زنقة لم تكن هي الكلمة الاَخيرة التي يضيفها الديكتاتوريين العرب الي قاموس السياسة ؛ ولكن الفترة التي اُطلقت فيها تظل حلقة مهمة في تاريخ حلقات التفاعل الدولي لاسيٌما  وأنها كشفت تصرفات المستبدين تجاه شعوبهم من ناحيه واللهث والجشع من أجل السيطرة علي الثروات  من ناحيةٍ أخري . وكذلك أعادة الي السطح الصراع القديم الجديد حول طبيعة النظام الدولي ومبادئه القانونية التي ينبغي أن تحكم تصرفات الدول الكبري التي تتمتع بقيادة النظام العالمي تجاه مؤسساتة الاِقليمية ودوله الصغري.

 

  الثورات التي اِنطلقت في الشرق الأوسط وشمال اِفريقيا مع نهاية العام 2010م هي ثورات عنوانها الفقر والبطالة واِنعدام المساواة ومصادرة الحقوق الاساسية للشعوب ؛ وهي أكدت فشل الترسانة الهائلة التي تم وضعها من معاهدات واِتفاقيات واِعلانات عالمية خاصة بحقوق الناس سواء كان ذلك في السياسة او الاقتصاد اوالاجتماع والثقافة ؛ فشلت هذه المنظومة في الحد من عمليات البطش والظلم الممنهج تجاه البشر ؛ وفشلت معها برامج الأمم المتحدة بكل اِمكانياتها ومواردها في تحقيق كثير من الاِلتزامات تجاه الشعوب.

 

   أتت الثورات كرد فعل لعباقرة محترفون زاوجوا بين المال والسلطة  وتفننوا في نشل جيوب الناس بسنارة الجباية الضريبية محاولين اِسكات الصرخات السياسية اِما باللكمة المميته أو بالطرد والتنكيل والحبس خلف الجدران ؛ ولكن رغم ذلك الجبناء لايعرفون بأن العنف لا يسكت الناس الي الأبد ؛ فاِذدهر الفساد وكثُر اِستخدام الاِمتيازات السلطوية في  قمع الناس ؛ فهدر الشارع وهاج وماج وأرقي وأذبدي المستبدون بعبارتٍ جديدة علي القاموس السياسي العالمي ؛ وتأرجحت المواقف واِنفضح المخفي داخل كل منظومة.

 

    فثورة الشباب الليبي التي اِنطلقت في السابع عشر من فبراير  كانت ضمن حلقات التحرك الاِجتماعي من أجل تعطيل قطار الاِستبداد السياسي في المنطقة ؛ ولكن هذه الثورة التي اِنطلقت من بنغاذي فشلت في أن تجعلها سيدي بوزيد تونس او سويس مصر اللتان هزمتا الطغاه دون عنفٍ سواء دوي طلقاتٌ ناريه من النظامين أردت قتلي وجرحي عُزل ؛ ويعود عدم العنف  لطبيعة الثورتين المدنية ؛ ومع ذلك ثورة بنغاذي فضحت عورات كل الأطراف الفاعلة فيها ؛ فبعيداً عن العاطفة الثورية نحاول اِلقاء الضوء عبر هذه الأسطر علي  المكشوفات التي تسببت في تأرجح المواقف وأدت الي تهاوي القمم المحلية والاِقليمية والدولية.

 

 اولا :

 

   لا أحد في العالم يستطيع اِنكار حقيقة أن الجماهيرية العربية الليبية  كانت قابعة تحت حكماً ديكتاتوريا متسلطاً علي الناس ؛ ولا يجرؤ شخص  في الحديث عن التغيير أوالمستقبل سواء العقيد معمر القذافي نفسه ؛ ولكن ثورة السابع عشر من فبراير كشفت اِنجازات النظام خلال هذه الحقبه من التاريخ الليبي ؛ فعندما هبت الريح لبد العقيد لمدة ثلاثة اِيام لم يظهر خلالها اِلا في مشهد سينمائي قصير رافعاً مظلة من المطر ومستخدماً تكتوكاً بالمصري وركشة بالسوداني نافياً هروبه ؛ ولكن هذا المشهد دفع كثير من المحللين والمسؤولين الي وصفه بالممثل او المجنون ؛ ومن أبرز الذين وقعوا في هذا الفخ الدرامي مندوبة أمريكا لدي الأمم المتحدة  حبيبتي سوزان رايس التي يقترن دائماً  مع ظهورها علي الشاشة شدة للحزام وتحسس للسلاح من قبل الرئيس السوداني البشير لأنها الشخص الوحيد في الاِدارة الامريكية ظل رافعاً  العصا فوق راسه ؛ سخرت رايس من القذافي ولكن جاءها الرد سريعاً من وريث الضيعة الليبية سيف الاِسلام قائلاً عليها  الاِهتمام بشئونها الخاصة بدلاً عن خوضها في شؤوون الاَخرين  ؛ في اِشارة منه تجاوزة حدود اللياقة الدبلوماسية ؛ ولكن هل كان القذافي يمثل حقاً..؟! لا اِعتقد ذلك ..! بل كان يريد أمورٍ أخري أبرزها اِرباك المحتجين الذين أعلنوا في بواكير الثورة  هربه الي فنزويلا وهو الامر الذي حرفها من مجراها السلمي الي اِنتفاضة شبيه بالتمرد العسكري ؛ وكذلك قد يكون أراد من اِختفائه اِختبار المسؤولين الذين لا يثق فيهم ومن أبرزهم وزير الداخلية عبدالفتاح يونس الذي بطشت أجهزته الأمنية  بالمتظاهرين لمدة ثلاثة اِيام في بنغاذي  قبل أن يسلم أمره الي الثوار مستلهما العبر والدروس من أقرانه السابقين في تونس ومصر ؛  فاضاف الي الثوار دعماً معنوياً لحظي  ولكنه قد يجلب اليهم ضرراً في المستقبل خاصتا عندما تخلص تقارير أوكامبو السريه.

 

     العقيد القذافي اصبح كشمس الربيع لا يظهور كثيراً  ؛ فبعد المشهد الدرامي  اِختفي عن الساحة ولكنه  عاود الظهور في اليوم السادس كاشفاً حصيلة اِنجازاته خلال أربعة عقود من الزمان ؛ أبرزها أن ليس لديه منصب حتي يستقيل منه لأنه سلم السلطة الي الشعب منذ أن أقام الجماهيرية في عام 1977م ؛ وأنه لم يبني مجتمعاً مدنياً فقط اِحتفظ بمكوناته الاولية التي يستطيع الرجوع اليها متي ما اراد ذلك ؛ ثم وصف المتظاهرين ضده بأنهم تعاطوا حبوب الهلوسة وعُزِلوا عن ذويهم كما يفعل بصغار الماشية  ؛ وغُسلت أدمغتهم بجرعاتٍ من فقه بن لادن ؛ وأن هناك خلايا نائمة للقاعدة تسللت من الخارج واِستولت علي الاسلحة وهاجمت القوات النظامة فتعهد العقيد بسحقهم في كل زنة.. زنقة...فقد كان وفياً لهم بذلك خاصة حين اِستعار الطريقة البشيرية " عمر البشير " لحصدهم ؛ ولكن تفضل بعض الحقائق ينبغي الوقوف عندها ؛ أولها أن حجته التي اِعتمد عليها لم تقنع حتي الصغار ؛ وأن تهديده بفتح الحظاهر الاِفريقية علي مزارع أوربا عبر الهجرة غير الشرعية أمراً مقدور عليه حتي اِن ذهب القذافي نفسه ؛ ولكن هناك حقيقة مهمة ذكرها حين كان يردد في مترادفاته  بيت..بيت..دار..دار..زنقة.. زنقة والتي سخر منها كل العالم ولكن في داخلها كانت توجد اِشاره في غاية الاهمية بأن هناك صراعات اِجتماعية قادرُ هو علي تفجيرها وسوف تحول ليبيا الي حرب الجمع ضد الجمع ؛ ويصبح القتل علي أساس القبيلة والعماله فالذي يأتي تحت غطاء المغاتلات الجوية الأجنبية يكون منبوذنا في المجتمع أكثر من الذي وقف الي جانب الطاغيه خلال عهده الممتد منذ نهاية الستينات.. فهذه الحرب قد تصل حد الابادة الجماعية ؛ ولكن يفضل السؤال بالرغم من أن القذافي ذكر حيقة ماثلة للعيان ولكن تجاهلها كل العالم حين أراد اِتخاذ قراراته ضد ليبيا ؛  فلماذا لم يسعي القذافي نفسه  خلال أربعة عقود الي تحويل المجتمع من مجتمع قبلي مفكك الي مجتمع مدني تحكمة المؤسسات..؟! وهل توافق كل الديكتاتورين المدعومين من الخارج علي ابقاء الحدود والفواصل بين مكونات المجتمع حتي يتمكنوا من تحريك ذلك متي ما ارادوا..؟ ففي السودان القبلية وفي ليبيا واليمن؛ وسوريا الاكراد والدروز ؛ وفي مصر الاقباط وفي البحرين شيعة تخلي عنهم كل العالم بحجت أن مظاهراتهم تاتي لصالح ايران العدو اللدود لدي الدول العظمي ؛ لذلك تحركت ضدهم القوات من دول اخري كي تسحقهم بمباركة العالم أجمع رغم أن الأخلاق وحقوق الاِنسان لا تتجزء.؛ فاليوم في ليبيا يتساقط عشرات المدنيين من الضحايا اِمٌا بفعل قذائف كتائب القذافي او قوات التحالف او من نيران الثوار التي سكت عنها الضمير العالمي ؛ فالكل يحصد في أرواح الليبين بناءاً لقدرة اَلياته العسكرية.

 

  ثانيا :

 

  بدأت الثورة الليبية مثل سابقاتها من ثورات الشعوب المتعطشة الي الحرية والديمقراطية عبر مواقع التواصل الاِجتماعي علي الاِنترنت مما يؤكد بأنها ثورة سلمية من الدرجة الأولي ؛ ولكن لا أحد يدري ماذا أصابها وهي في مهدها الأول لتتحول الي اِنتفاضة مسلحة ؛ هل جنون القذافي المخلوطة بالمرتزقة هي التي أدت الي اِنحرافها كما يردد الجميع أم هناك عوامل أخري اِستفادة من هذه الظروف واِستعجلت نتائج الثورة..؟!

  نعم كلمة العقيد القذافي التي ضربت عنقه الاَن كان لديها الاَثر الأكبر ؛ ولكن لا أحد يصدق بأن ثوار الأنترنت يجيدون اِستخدام السلاح بهذه المهاره الفائقه..!! اِذن ماهي الفرضيات الأخري ؟! ..اولا : الذين يستخدمون السلاح هم عناصر من القوات النظامية التي اِنشقت من كتائب القذافي واِنضمت الي الثورة وقادتها نحو تخصصها العسكري وأقنعت المجلس الاِنتقالي بتدريب الشباب علي حمل السلاح من أجل دك باب العزيزية والاِستيلاء علي السلطة عبر الاَلية العسكرية ؛ فبلاشك اِذا تحقق هذا السيناريو سوف تكون ليبيا موعودة بديكتاتورية جديدة ؛ وستكون المعارضة المدنية أقل حظاً في تنفيذ برامجها الهادف الي بناء دولة المؤسسات المدنية ؛ فسيطرة المنشقين من القذافي من وزراء وسفراء علي المجلس الاِنتقالي وتحويل الثورة الي ثورة عسكرية يشير الي اِنقسامات أخري في مرحلة ما بعد القذافي مما يضعف القدرة التنظيمية للمعارضة ؛ ويجعلها متشرزمة لمعسكرات متعددة ؛ وتكون غير قادرة علي السيطرة علي ليبيا بعد أن تجزأت الي زنقات ؛ خاصة وأن المجلس الانتقالي هو أول من دعي المجتمع الدولي للتدخل وكان ذلك قبل أن يستخدم القذافي الطيران ؛ فتدخل مجلس الأمن بحزمة من القرارت في 26 فبراير ثم جدد المجلس الدعوة للتدخل من جديد من أجل الحظر الجوي علي القذافي الذي بدأ يحصد الارواح بطريقة لم يسبقه لها أحد الاِ الرئيس السوداني عمر البشير.

 ثانياً : مع دعوة العقيد القذافي بسحق الثورة ؛ شمت الخلايا النائمة كما سماها رائحة الدم فهاجت واِستولت علي السلاح وحولت مجري الثورة السلمية الي تمرد مسلح ؛ وفي هذه الحالة علينا الاِشارة الي الحقائق الاَتية ؛ منذ اليوم ظل القذافي يردد بأن الذين حملوا السلاح هم خلايا القاعدة ؛ وأنه يقاتل القاعدة ؛ ولكنه لم يجد من يستمع اليه ؛ ثم ذهبت قناة الجزيرة تلهث وراء الاسلاميين كي تستضيفهم كما كانت تفعل مع ثورتي تونس ومصر الي أن تفجرت المفاجاه في اليوم الثالث وخرجوا طالقين لحاهم  مدججين بالسلاح ومعلنين اِمارة درنه الاسلامية ؛ وبعدها بساعات نقلت فرانس برس أن ضابطاً برتبة عقيد اِنشق في 20 فبراير من الجيش واِنضم الي جماعات اِرهابية وهاجموا ميناء درنه واِستولوا علي مخزن أسلحة بعد أن قتلوا أربعة من الجنود واِستولوا علي 70 سيارة هاتفيين حي علي الجهاد ؛ ثم أتت القوات البريطانية الخاصة في عجالة كي  تجد لها موضع قدم في مرحلة ما بعد القذافي ولكن يبدو أنها وجدت ما لم تكن تتوقعة فعادة ادراجها الي المملكة المتحدة باحثتا عن حليفُ ليبيُ في مكان اَخر ؛ فبالرغم من أن الاعلام البريطاني الرسمي يقول أن المجلس الاِنتقالي هو الذي أعادهم الاِ أن الباب  يفضل مفتوحاً لكل التحليلات ؛ فاِذا كان السيناريو الثاني هو الذي قاد الثورة نحو العمل المسلح فهذا جرس اِنذار لاروبا وشمال أفريقيا ؛ سوف تكاكي القاعدة في الضفة وتبيض في الضفة الاخري..." والتسوي باِيدك بغلب أجاويدك.." ومن هنا جاء تأرجح المواقف تجاه الثوار.

 

 

 ثالثا :

 تأرجح المواقف لم يكن حليفاً للقذافي والثوار وحدهم ولكنه كان ضارباً في عمق المجتمع الدولي ؛ فوفقاً للقرار 1970 الذي أتخذ بعد 9 ايام فقط من بداية الأزمة الليبية اي في 26 فبراير وكأنه كان معداً جاهزاً ضد القذافي ؛ اقر حزمة من العقوبات ابرزها اِحالة الملف الي محكمة الجنايات الدولية  ومنع تصدير السلاح اِضافةً الي تجميد الأرصدة ومنع المقربين للقذافي من دخول  دول الاِتحاد الاوربي؛ فبعد القرار مباشرة ظهرة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون معلنتاً بأنها سوف تجري اِتصالاتها مع الليبين في المدن الشرقية  في اِشارة منها للمعارضة ؛ وأن العقيد معمر القذافي اِستعان بالمرتزقة لقمع شعبه ؛ ولكن كلينتون نفسها لم تعترض علي قوات درع الجزيرة التي ردعت الشعب البحريني الذي ثار علي ولي العهد ؛ ثم بعدها أعلنت بريطانيا بتجميد أرصدة تابعة الي ليبيا تشك في أنها ملك للقذافي ؛ وتلي ذلك تجميد اَخر في امريكا ؛ ولكنه القذافي دائم المكر حيث خرج وأعلن بأنه يتحدي العالم كله بان ياتوا اليه  بدينار واحد من البنوك الاجنبية ؛ ثم اعلن قبوله بلجنة لتقصي الحقائق وكأنه اِستفاد من أخطاء البشير عندما كان يقسم بملئ فِه ضد المجتمع الدولي ؛؛؛هذه الخطوة الشجاعة  كانت في الاِتجاه الصحيح اذا كانت هناك جدية لحل الازمة ؛ ولكن لسوء حظ العقيد كان يفكر الجميع في مرحلة ما بعده  ؛ لذلك  لم يتوقع أحد بانه يقبل بالقرارات الدولية  ؛ فقبوله أضاف اِرباك للمجتمع الدولي الذي لم يكون مستعداً للحلول الدبلوماسية انذاك ؛ فمن هنا تحول القذافي الي بشيرُ اَخر وحاصر الثوار جواً..براً..بحراً فتعالت الصيحات المحلية والدولية فاصبح الذين تعاونوا معه بالامس وهو طاغيه قضاةُ يتفننون في عقابه فمن هنا كان التأرجح والسقوط الداوي..

 

      للعالم  كانت تجارب سابقة سيئة السمعة حول التدخل الدولي ؛ لاسيما تجربة كوسوفو التي أُنتهكت فيها الاعراف الدولية ؛ وتجربة العراق التي  تجاوزت فيها  الولايات المتحدة وحلفائها التفويض الدولي الخاص بقرار مجلس الامن رقم 688 الصادر في 5\4 \1991م بالاِضافة الي التجربة البوسنية ؛ هذه التجارب سيئة السمعة جعلت الأطراف الدولية تتأرجح في مواقفها عندما بدأ المجلس الاِنتقالي منادياً بالتدخل الدولي لحظر الطيران في الاجواء الليبية ؛ فبالرغم من أن الولايات المتحدة بعد 11 يوم فقط من بداية الأزمة كانت تبحث في اِمكانية اِصدار قرار من مجلس الأمن بخصوص الحظر الجوي ولكن  اَراء الادارة الامريكية جاءت متباينة ؛ ففي الوقت الذي كان يري فيه روبرت غتس صعوبة في تنفيذ الحظر الجوي ويقف معه علي ذات المسافة الرئيس اوباما ؛ كانت المندوبة الدائمة لدي الأمم المتحدة سوزان رايس تبدو أكثر حماساً لاِصدار القرار من مجلس الامن ؛ هذا التباين لدي الفريق الأمريكي أوقع الاِدارة في تخبطات عديدة أبرزها تصريحات الرئيس اوباما حين قال بحث مع السعودية اِمكانية دعم الثوار بالسلاح ؛ وهو نفس الاتجاه الذي ذهب اليه وليم هيج وزير الخارجية البريطاني والسيناتور الامريكي جوزيف ليبرمان ؛ وعلي ما اِعتقد هذا السيناريو البوشي " نسبة لبوش الابن " وديك تشيني ربما يسبب سقوطا دواياً لاوباما وسط شعبيته لأن المبدأ يتناقض مع الابتسامة الدائمة وجائزة نوبل للسلام وكذلك يتعارض مع قرار المستعجلين لمرحلة مابعد القذافي داخل مجلس الأمن والذي يحظر تصدير السلاح الي ليبيا ؛ فلكي يدعم الثوار من الخارج لا بد من تعطيل القرار السابق او تجاوزه ؛ وفي كل الاحوال سوف تسجل سابقة جديدة في تاريخ قرارات مجلس الأمن ؛ ويكون السبب فيها التعجيل بمرحلة ما بعد القذافي ؛ و لا أحد يستطيع أن يتنبأ الي اين يذهب السلاح فيما بعد  ..! ولكن سارة بالين  هي المستفيد الاول قبل الثوار من هذا السيناريو لانها ستستعين في دعايتها الاِنتخابية 2012م برسومات اعدها رسام الكاريكتير العاطل والتي يبدو فيها اوباما مجرداً من ابتسامته المعهوده وهو يناول السلاح الي رجل خليجي بعقال ويشير له الي ليبيا ..! فبلاشك سارة بالين ستكون سعيده بهذه اللوحة ويكون زنقة..زنقة قد سحب معه رجلُ اَخر الي القاع.

 

   التأرجح والتباين لم يكن داخل الاِدارة الأمريكية فقط ؛ خاصة عندما اِعترفت فرنسا بالمجلس الاِنتقالي وبدأت تسوق لفكرة اِصدار قرار من مجلس الامن ؛ وهو الأمر الذي جعل العقيد واِبنه يتهمان ساركوزي بانه تلقي دعم مالياً من ليبيا أثناء حملته الاِنتخابية من أجل أن يلعب دوراً مهماً لصالحهما ؛ فبغض النظر عن صحة الاِدعاء لم يجد ساركوزي سبيلاً اخر سواء المضي قدماً في حملته ضد القذافي ونظامة ؛ فقاد مع بريطانية الحملة بذات الطريقة التي  قاد بها حلف شمال الاطلسي حملته ضد يوغسلافيا والتي دامت حوالي تسعة وسبعين يوماً ؛ فالجدل حول اِصدار القرار ضد ليبيا أعاد فكرة صراع الرؤي حول طبيعة النظام الدولي ؛ لأن هناك دول كانت أكثر تمسكاً بالقواعد القانونية الخاصة بالنظام الدولي في مراحله السابقة من ابرزها روسيا وليبيا وفنزويلا والصين ودول اخري مثل امريكا وحلفائها من شمال الاطلسي وبعض الفاعليين من الصغار حاولوا تطويع تلك القواعد لخدمت مصالحهم ؛ وهناك دول اخري تأكل من المائدتين ما يناسبها ابرزها السعودية التي ارسلت جيوشها لردع البحرينيين المتظاهرين في دوار اللؤلؤه  واصدرت قرارين ضد ليبيا الاول  في مجلس التعاون الخليجي والاَخر في جامعة الدول العربية  ولكن حين خرج عليها المتظاهرين باتت تردد هذا شأن داخلي ؛ هذا الجدل كشف بان القواعد الدولية محتاجة الي مراجعة وتعريفات اكثر دقه لاسيما فيما يخص التدخل الاِنساني ومفهوم سيادة الدولة .

 

  وسط هذه الجوقه كانت تقف جامعة الدول العربية التي تمثل النسخة الحقيقية للنظم العربية المتهالكة ؛ وكل مندوبُ فيها عُين بواسطة نظام قمعي ؛ ولكن عندما تهاوي الرؤساء من كراسيهم باتت تحكم من الخارج ؛ ففي اليوم الأول أصدرت قرارها  بطرد مندوب ليبيا الدائم بحجة أن نظامه ينتهك حقوق الانسان ؛ هكذا صحت الجامعة فجأه وأدركت بأن هناك حقوقاً للانسان علماً بأن نفس هذه الجامعة لم تطرد او تسائل مندوب دولة اِعترف رئيسها بأن نظامه قتل فقط عشرة الف مواطن علماً بأن التقارير الدوليه تشير بأنه قتل 300 الف مواطن في اِقليم واحد.

  هكذا صحت الجامعة بضغط بريطاني فرنسي مع بعض الكواريك من مجلس التعاون الخليجي الذي أصدر قراره وأوصي بالحظر الجوي علي ليبيا ؛ فسارعت جامعة الدولة باِصدار قراراً متناقضاً طالبت فيه  بالحظر الجوي  دون تدخل دولي ؛ هذا القرار غير المتوقع أربك مواقف بعض الدول لاسيما ألمانيا وروسيا والصين اِضافة الي أمريكا نفسها ؛ أمٌا ساركوزي لم يصدق ذلك ولكنه قبض علي الخطاب بالعشرة وبدأ الحشد للقمم الدولية ؛ فاتت الضربة الموجعه من قمة الاِتحاد الاوربي التي عقدة في يوم  11 مارس 2011م وفشلت في اِدراج كلمة الحظر الجوي في بيانها الختامي ؛ ثم تلي ذلك اِجتماع وزراء خارجية دول الاِتحاد الاوربي في المجر وكذلك خرجت القمة بتحفظها الشديد علي التدخل العسكري في ليبيا ؛ امٌا قمة الثمانية السمان فهي كانت بمثابة القشة التي فصلت ظهر البعير لساركوزي لأنها فشلت في اِصدار قرار الحظر الجوي فقط دعت الي الضغط علي القذافي حتي يتنحي ؛ ولوحت بعصي المحكمة الجنائية الدولية.

  ومن هنا بدأ اليأس يتسرب الي ساركوزي ؛ وكتائب القذافي ضاغطة نحو بنغاذي فتعالت الصيحات من جديد؛ وسارعت بريطانية وساركوزي وجامعة الدول العربية والاتحاد الاسلامي بالضغط من أجل  اِصدار قرار من مجلس الامن ؛ فبالرغم من أن أمريكا كانت متارجحة في موقفها الا انها حسمت الامر في الدقائق الاخير ؛ وفي يوم الخميس 17 مارس أصدر مجلس الأمن القرار رقم 1973 الخاص بالحظر الجوي علي ليبيا ؛ فالمفاجأه لم تكن في صدور القرار ولكنها في اِعلان ليبيا بقبول القرار ؛ وأصدرت تعليماتها  الفورية لقواتها الجوية بوقف الطلعات.؛ ولكن علي ما  يبدو  الذين وضعوا القرار لم يحددوا البدائل المناسبة لحل الأزمة اِذا تخلي قذافي عن سلاح الطيران ؛ فلذلك بدأ المجتمع الدولي محتاراً وكأنه يريد اِصدا قرارٍ اَخر ؛ ولكن الجشع الذي كان يتطاير من حماس ساركوزي للعنف جعله يضرب كتائب القذافي بعد ساعات من صدور القرار ؛ فتوالت الضربات ودمرت كل الدفوعات الجوية والبرية والبحرية للقذافي وطالت المدنيين وحصد اكثر من 445 قتيلاً علي حسب التقارير الرسمية ؛ وتجاوزت قوات التحالف التفويض الدولي حتي أحرجت حلفائها الذين ساندوها في صدور القرار أمثال عمرو موسي الامين العام لجامعة الدول العربية ؛ وأصبح الثوار وكتائب القذافي يلتقيان في الاراضي الصي فيتقاتلان تحت تغطية جوية من قوات التحالف ؛ فبعدما تجلت صور العنف وهدت البنية التحتية لدي ليبيا ؛ هذا المشهد المأساوي ربما يقود الي حشد راي عام شعبي يكون معارض لكافة الاحتجاجات الجماهيرية ؛ خاصة اذا واصل الليبيين حصد بعضهم البعض في الميدان الذي اعدته قوات التحالف ووفرت له التغطية الجوية ومدته بالسلاح ....لأنه يجعل الشعب أمام خياريين اِما الوقوف مع الديكتاتور او ركوب دبابات الغزاه ؛ وفي كل الاحوال لم يكن الشعب هو سيد قراره ؛؛؛ فهل هي الطريقة المثلي  لحل الأزمة..؟! وهل يوجد ضمير اِنساني جمعي يقبل بذلك ..؟!

 

·        عملية " فجر الأوديسا " التي بدأ قصف ليبيا  بعد ساعات من صدور القرار كشفت جملة من الحقائق ؛ أبرزها أن الرغبة الدولية هي التي تتحكم في عملية التدخل الدولي ؛ ففي تيمور  تاخر كثيراً لحساباتٍ خاصة  وكذا في البلغان أمُا في ليبيا التي تخلت عنها كل المنظمات الاِقليمية بما فيها الاِتحاد الافريقي جاء التدخل سريعاً وبدون رحمة لكتائب القذافي والمدنيين علي حدٍ سوي ؛ أمٌا في راوندا ودارفور التي حصد فيها الطغاه ألوف البشر فلم يكن هناك تدخلاً عسكرياً ؛ ومن هنا يمكن القول أن النظام الدولي الجديد يتعامل مع ثورات الشعوب ضد المستبدين وفقاً لمصالح الدول القائده ؛ ففي البحرين سُمح بسحق الاقليات المذهبية وكذا في السعودية وسكت العالم عن عبدالله صالح لأن حين تنتصر ثورة الشعب سيكون هناك ضبابٌ يغطي المصالح الغربية كما يقولون .

 

·        عملية فجر الاوديسا سجلت سوابق جديدة في التفاعلات الدولية ؛ ابرزها أن دول الخليج التي تُحكم بواسطة النظم الملكية هي التي سخرت اِمكانياتها من أجل اِصدار القرار 1973 الذي بموجبة دُمرت الدفاعات الجوية للقذافي وكذلك قواته البريه وحتي الشاحنات الليبية الاهلية لم تسلم من ذلك ؛ والاَن بعد ترنح علي عبدالله صالح والرئيس السوري بشار الاسد ؛ لم يفضل مستبد جمهوري الا البشير الذي كانت جامعة الدول تسعي لتعطيل القرارات الدولية ضده ؛ فعليه هل تستطيع هذه الجامعة  أن تصدر قرارا اذا خرجت شعوب النظم الملكية ضد ملوكها..؟!  ؛ لان في ذلك الوقت سوف تحكم كافة الدول التي اجتاحتها رياح التغيير بنظم ديمقراطية.

·        الجدل الذي صاحب العمليات العسكرية لقوات التحالف أدي الي بروز بعض الأقاويل حول النظام العالمي الذي يبدو متعدد الاقطاب ؛ ولكن تنازل أوباما لحف شمال الاطلسي سيأثر في الحركة السياسية الداخلية للولايات المتحدة ويغيير مؤشرات الكيرف الشعبي لأوباما لان الامركان دائما ما يدعون بأنهم أصحاب مشروع يرغبون  في نشره ؛ وهو الامر الذي يجعل لواء القياده حليفهم.

·        ثبت مما لا يدعو للشك في أن قوات التحالف تجاوزت التفويض المخول لها بموجب القرار 1973 بزريعة أن كتائب القذافي البرية تقصف المدنيين ؛ هي نفس الحجج التي كانت تسوقها مادلين أولبرايت عندما تجاوزت أمريكا التفويض في العراق ؛ فالذي يجري في الارض الليبية اليوم هو تغيير لنظام مستبد بقوة السلاح الدولي ؛ وهذا يفسر بأن المجتمع الدولي ؛ او نقل حلف شمال الاطلسي وامريكا يتدخلان بالقوة العسكرية في تغيير نظام دوله عضو في الامم المتحدة.

·        بات من الواضح علي الليبين أن لا يعولوا كثيراً علي لعبة الضمير الانساني العالمي ؛ ولكن عليهم أن يعولوا علي قوة تماسك مجتمعهم الليبي الداخلي.

·        وسط هذه الزحمة الدولية تأكد تماماً بأن النظام السوداني ليس لديه اي دور خارجي ولا حتي عدو خارجي ؛ فمنذ أن بدأت الازمة في ليبيا حددت الخارجية السودانية أعدائها ؛ وأختارت الشعب السوداني المقيم في ليبيا وقالت لطرفي النزاع سوف أتكفل لكم بسق هذا العدو ؛ فقبل أن تتحقق عن ماهي حقيقة المرتزقة أعلنت بأن شعبها هم المرتزقة ؛ ولكن بعد ايام قلائل وبعد أن راح عشرات الضحايا من السودانيين جراء تلك التصريحات أعلن المستشار عبدالجليل رئيس المجلس الاِنتقالي في بنغاذي بأنه كان يعمل في ادارة الجنسية منذ 22 عاما وكانوا يمنحون الجنسية الليبية الي النيجريين والتشاديين والكينين ؛ فمبا أن هؤلاء يمتلكون الجنسية الليبية فهم ليبيون بالتجنيس ؛ ولكن المستشار لم يذكر بأنهم منحوا الجنسية لسوداني ؛ فهكذا يمثل الشعب السوداني بانه العدو اللود لنظام الانقاذ.

 

·        " الشعب يريد تغيير النظام " هل يرفع هذا الشعار ضد النظم الظالمة في الشرق الاوسط وشمال اِفريقيا فقط أم سيتعدها الي اماكن اخري ..؟! خاصة وأن هناك اطراف دولية كانت شريكة في عمليات قهر واِستبداد شعوب المنطقة ...! وهل يمكن ان يكبر هذا الشعار الي أن يصل مرحلة " الشعب يريد تغيير النظام العالمي..." لأنه فشل في حماية موارد وقدرات الشعووووووب.

 


مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 25 ديسمبر 2010 الى 13 فبرائر 2011
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 05 سبتمبر 2010 الى 25 ديسمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 مايو 2010 الى 05 سبتمبر 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 16 ابريل 2009 الى 14 سبتمبر 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • زفرات حرى/الطيب مصطفى
  • قلتو طائرتي أباتشي!! بعد ده يا أخوانا ما عندناش حل غير نسأل سونيا بقلم / رندا عطية
  • السود في ليبيا ما بين المطرقة والسندان \ مالك معاذ سليمان \ اريزونا
  • اللواء دانيال كودي، مستشار سلفاكير في ندوة بمدينة زيورخ: "ما زالت بندقيتي تنتظر...!" (1)/د. محمد بدوي مصطفى - لصوت العرب أونلاين
  • مسلسل التجارب على المغتربين/عبدالله علقم
  • محنة دارفور ... الناس في شنو ؟ والحسانية في شنو ؟ /ثروت قاسم
  • الشيخ أسامة بن لادن ... مات حتف أنفه./جمال السراج
  • محن سودانية ..75 ..الترماج بقا يمشى القماير /شوقي بدري
  • تجويد الإرتباك/نبيل أديب عبدالله
  • إضاءة علي الواقع الشبابي المأزوم .. والدور الطليعي للتنشئة الأسرية وأثرة علي تحصين القيم والأخلاق.../العليش إبراهيم دُج
  • الحلو.. ما حلو/د. ياسر محجوب الحسين
  • حسنى مبارك فى القفص/ شوقى ملاسى المحامى لندن
  • اللواء تلفون كوكو الأوفر حظاً فى الانتخابات التكميلية..ولكن...!! بقلم/ عباس توتو تيه- كادقلى/حجر المك
  • هل نقتدي بالنجوم الزواهر؟ بقلم :سليم عثمان
  • كتابٌ تحول لكتابين ../ توفيق عبد الرحيم منصور (أبو مي)
  • منبر السلام العادل والسقوط الأخلاقي – 2 بقلم : محمد المعتصم العباس
  • محمد عبد الله الطندب يكتب الشعب يريد ...
  • شمال السودان العربي الإسلامي/د. صابر عابدين أحمد
  • شوفوا سودانا وصل وين!/ كمال الهِدي
  • وقفات مع فكر ومباحث علي الطنطاوى بقلم : حسن محمد صالح
  • تعال " نفسبك " /عبد المنعم الحسن محمد
  • سدود يوغندا وملف نزاعات مياه النيل 1-2/د. سلمان محمد أحمد سلمان
  • صارت الأخبار تأتينا من كندا وفرنسا وأمريكا!!!!/الشريف أحمد يوسف
  • أبيي : من الذى سيخرج من المُولِد بلا حمص ؟! ( 1- 2)/خميس كات ميول / جوبا – جنوبى السودان
  • أفريكانيون ..نعم ../محمدين محمد اسحق . بلجيكا
  • شــــرُّ البليـّــةِ مــا يُضحِــك..!!/الطيب مصطفى
  • حتى لا نقول لكم يا علماء آخر الزمان أين بيان السودان ؟ /عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • السيد المهدي.. حيرت أفكاري معاك !!/نادية عثمان مختار
  • قبض القذافي على "دارفور" بعد أن أفلتت منه "نيفاشا" ./طلحة جبريل
  • ساعة زمن الحكومة السودانية في أزمة دارفور : فاوضوا كما تشاءون و نحن نفعل ما نشاء...أو لله يا محسنين!! محجوب حسين
  • عنصرية النخبة الحاكمة فى السودان/صابر اركان امريكانى ماميو
  • مراحل الخناق /حامد جربو /السعودية
  • مؤتمر الصيدلي العربي بالسودان– والحديث في المسكوت عنه /د. صيدلي/ عبد الرحمن محمد حسن
  • أحذروا غضبة الشرق ولاتلعبوا بالنار !!/الأمين أوهاج
  • جين شارب و نظرية الانقلابات الناعمة والسرية بقلم: طارق محمد محمد خير عنتر: الخرطوم :هاتف
  • وزراء ظلام يجب تجريدهم/أحمد يوسف حمد النيل- الرياض
  • بادي 00 ومضة "تجليات" في محراب فيض الأغنيات بقلم : عبد المعين الحاج جبر السيد
  • نداء هام وعاجل جداً تضامنوا لإنقاذ عادل كرار من براثن الأمن/د.عوض محمد أحمد
  • ماســــــــأة طالبات دارفور بالجامعات والمعاهد العليا داخل ولاية الخرطوم/عبدالصمد ابكر خليل
  • قانون النظام العام الإستناد على مشروعية القوة عبر بوابة الدين/مصطفى آدم أحمد
  • كلام والسلام/أمين محمد سليمان
  • بت..نقط/د.أنور شمبال
  • المؤتمرالوطني وأمنيات تغيرالسلاطين في دارفور: بقلم محمد احمد نورالدين
  • الشيخ صادق عبد الماجد ، سكت دهراً ، ليته ما نطق بقلم : حلمي فارس
  • من يحكم السودان ؟ العسكرومدنيون أم من؟/أحمد هدل
  • سفيرنا بالدوحة فقيري " محطات ساخنة .. ملفات مفتوحة “/عواطف عبداللطيف
  • قـبـل الـوحــدة/عبدالله علقم
  • الحلو/شخصية لها رؤية وخبرة كافية لقيادة الشعب ويستطيع توحيد ابناء الولاية بمختلف اعراقهم وسحناتهم.أ/ عزيز كافى
  • حسب الله وعقلية القطيع/د. ياسر محجوب الحسين
  • مرايا واضواء /حسن محمد صالح الكباشي